← Поэзия

Поэзия · id 149873

ديوان قيس بن الخطيم

قيس بن الخطيم

Полный текст (157 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ قال قيس بن الخطيم أحد بني ظفر: ١ الطويل تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها ... وَبانَت فَأَمسى ما يَنالُ لِقاءَها

стр. 2

وَمِثلِكِ قَد أَصبَيتُ لَيسَت بِكَنَّةٍ ... وَلا جارَةٍ أَفضَت إِلَيَّ حَياءَها إِذا ما اِصطَحَبتُ أَربَعاً خَطَّ مِئزَري ... وَأَتبَعتُ دَلوي في السَخاءِ رِشاءَها

стр. 3

ثَأَرتُ عَدِيّاً وَالخَطيمَ فَلَم أُضِع ... وِلايَةَ أَشياءٍ جُعِلتُ إزاءَها

стр. 4

ضَرَبتُ بِذي الزِرَّينِ رِبقَةَ مالِكٍ ... فَأُبتُ بِنَفسٍ قَد أَصَبتُ شِفاءَها

стр. 5

وَسامَحَني فيها اِبنُ عَمروِ بنِ عامِرٍ ... خِداشٌ فَأَدّى نِعمَةً وَأَفاءَها

стр. 6

طَعَنتُ اِبنَ عَبدِ القَيسِ طَعنَةَ ثائِرٍ ... لَها نَفَذٌ لَولا الشُعاعُ أَضاءَها مَلَكتُ بِها كَفّي فَأَنهَرتُ فَتقَها ... يَرى قائِماً مِن خَلفِها ما وَراءَها

стр. 7

يَهونُ عَلَيَّ أَن تَرُدَّ جِراحُهُ ... عُيونَ الأَواسي إِذ حَمِدتُ بَلاءَها

стр. 8

وَكُنتُ اِمرِأً لا أَسمَعُ الدَهرَ سُبَّةً ... أُسَبُّ بِها إِلّا كَشَفتُ غِطاءَها وَإِنِّيَ في الحَربِ الضَروسِ مُوَكَّلٌ ... بِإِقدامِ نَفسٍ ما أُريدُ بَقاءَها إِذا سَقِمَت نَفسي إِلى ذي عَداوَةٍ ... فَإِنّي بِنَصلِ السَيفِ باغٍ دَواءَها مَتى يَأتِ هَذا المَوتُ لا تَبقَ حاجَةٌ ... لِنَفسِيَ إِلّا قَد قَضَيتُ قَضاءَها

стр. 9

وَكانَت شَجاً في الحَلقِ ما لَم أَبُؤ بِها ... فَأُبتُ بِنَفسٍ قَد أُصِبتُ دَواءَها وَقَد جَرَّبَت مِنّي لَدى كُلِّ مَأقِطٍ ... دُحَيٌّ إِذا ما الحَربُ أَلقَت رِداءَها وَإِنّا إِذا ما مُمتَرو الحَربِ بَلَّحوا ... نُقيمُ بِأَسبادِ العَرينِ لِواءَها

стр. 10

وَنُلقِحُها مَبسورَةً ضَرزَنِيَّةً ... بِأَسيافِنا حَتّى نُذِلُّ إباءَها وَإِنّا مَنَعنا في بُعاثٍ نِساءَنا ... وَما مَنَعَت مِنَ المُخزِياتِ نِساءَها

стр. 11

٢ وقال قيس أيضاً: الكامل أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِ ... وَتُقَرِّبُ الأَحلامُ غَيرَ قَريبِ

стр. 12

ما تَمنَعي يَقظى فَقَد تُؤتينَهُ ... في النَومِ غَيرَ مُصَرَّدٍ مَحسوبِ

стр. 13

كانَ المُنى بِلِقائِها فَلَقيتُها ... فَلَهَوتُ مِن لَهوِ اِمرِئٍ مَكذوبِ فَرَأَيتُ مِثلَ الشَمسِ عِندَ طُلوعِها ... في الحُسنِ أَو كَدُنُوِّها لِغُروبِ

стр. 14

صَفراءُ أَعجَلَها الشَبابُ لِداتِها ... مَوسومَةٌ بِالحُسنِ غَيرُ قَطوبِ

стр. 15

تَخطو عَلى بَردِيَّتَينِ غَذاهُما ... غَدِقٌ بِساحَةِ حائِرٍ يَعبوبِ

стр. 16

تَنكَلُّ عَن حَمشِ اللِثاتِ كَأَنَّهُ ... بَرَدٌ جَلَتهُ الشَمسُ في شُؤبوبِ كَشَقيقَةِ السَيراءِ أَو كَغَمامَةٍ ... بَحرِيَّةٍ في عارِضٍ مَجنوبِ

стр. 17

أَبَني دُحَيٍّ وَالحَنا مِن شَأنِكُم ... أَنّى يَكونُ الفَخرُ لِلمَغلوبِ وَكَأَنَّهُم في الحَربِ إِذ تَعلوهُمُ ... غَنَمٌ تُعَبِّطُها غُواةُ شُروبِ إِنَّ الفَضاءَ لَنا فَلا تَمشوا بِهِ ... أَبَداً بِعالِيَةٍ وَلا بِذَنوبِ

стр. 18

وَتَفَقَّدوا تِسعينَ مِن سَرَواتِكُم ... أَشباهَ نَخلٍ صُرِّعَت لِجُنوبِ وَسَلوا صَريحَ الكاهِنَينِ وَمالِكاً ... عَن مَن لَكُم مِن دارِعٍ وَنَجيبِ

стр. 19

٣

стр. 20

المتقارب أَجَدَّ بِعَمرَةَ غُنيانُها ... فَتَهجُرَ أَم شَأنُنا شانُها

стр. 21

وَإِن تُمسِ شَطَّت بِها دارُها ... وَباحَ لَكَ اليَومَ هِجرانُها فَما رَوضَةٌ مِن رِياضِ القَطا ... كَأَنَّ المَصابيحَ حَوذانُها

стр. 22

بِأَحسَنَ مِنها وَلا مُزنَةٌ ... دَلوحٌ تَكَشَّفُ أَدجانُها

стр. 23

وَعَمرَةُ مِن سَرَواتِ النِسا ... ءِ تَنفَحُ بِالمِسكِ أَردانُها وَنَحنُ الفَوارِسُ يَومَ الرَبي ... عِ قَد عَلِموا كَيفَ فُرسانُها

стр. 24

جَنَبنا الحِرابَ وَراءَ الصَري ... خِ حَتّى تَقَصَّفَ مُرّانُها فَلَمّا اِستَقَلَّ كَلَيثِ الغَري ... فِ زانَ الكَتيبَةَ أَعوانُها تَراهُنَّ يُخلَجنَ خَلجَ الدِلا ... ءِ تَختَلِجُ النَزعَ أَشطانُها

стр. 25

وَلاقى الشَقاءَ لَدى حَربِنا ... دُحَيٌّ وَعَوفٌ وَإِخوانُها رَدَدنا الكَتيبَةَ مَفلولَةً ... بِها أَفنُها وَبِها ذانُها

стр. 26

وَقَد عَلِموا أَن مَتى نَنبَعِث ... عَلى مِثلِها تَذكُ نيرانُها وَلَولا كَراهَةُ سَفكِ الدِماءِ ... لَعادَ لِيَثرِبَ أَديانُها وَيَثرِبُ تَعلَمُ أَنَّ النَبي ... تَ راسٍ بِيَثرِبَ ميزانُها

стр. 27

حِسانُ الوُجوهِ حِدادُ السُيو ... فِ يَبتَدِرُ المَجدَ شُبّانُها وَبِالشَوطِ مِن يَثرِبٍ أَعبُدٌ ... سَتَهلِكُ في الخَمرِ أَثمانُها يَهونُ عَلى الأَوسِ أَثمانُهُم ... إِذا راحَ يَخطِرُ نَشوانُها أَتَتهُم عَرانينُ مِن مالِكٍ ... سِراعٌ إِلى الرَوعِ فِتيانُها وَقَد عَلِموا أَنَّ ما فَلَّهُم ... حَديدُ النَبيتِ وَأَعيانُها

стр. 28

٤ وقال في حرب حاطب: الطويل أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ ... لَعَمرَةَ وَحشاً غَيرَ مَوقِفِ راكِبِ

стр. 29

دِيارَ الَّتي كادَت وَنَحنُ عَلى مِنىً ... تَحُلُّ بِنا لَولا نَجاءُ الرَكائِبِ

стр. 30

تَبَدَّت لَنا كَالشَمسِ تَحتَ غَمامَةٍ ... بَدا حاجِبٌ مِنها وَضَنَّت بِحاجِبِ

стр. 31

وَلَم أَرَها إِلّا ثَلاثاً عَلى مِنىً ... وَعَهدي بِها عَذراءُ ذاتَ ذَوائِبِ وَمِثلُكِ قَد أَصبَيتُ لَيسَت بِكَنَّةٍ ... وَلا جارَةٍ وَلا حَليلَةِ صاحِبِ دَعَوتُ بَني عَوفٍ لِحَقنِ دِمائَهُم ... فَلَمّا أَبوا سامَحتُ في حَربِ حاطِبِ

стр. 32

وَكُنتُ اِمرِأً لا أَبعَثُ الحَربَ ظالِماً ... فَلَمّا أَبَوا أَشعَلتُها كُلَّ جانِبِ أَرِبتُ بِدَفعِ الحَربِ حَتّى رَأَيتُها ... عَنِ الدَفعِ لا تَزدادُ غَيرَ تَقارُبِ فَإِذ لَم يَكُن عَن غايَةِ المَوتِ مَدفَعٌ ... فَأَهلاً بِها إِذ لَم تَزَل في المَراحِبِ

стр. 33

فَلَمّا رَأَيتُ الحَربَ حَرباً تَجَرَّدَت ... لَبِستُ مَعَ البُردَينِ ثَوبَ المُحارِبِ مُضاعَفَةً يَغشى الأَنامِلَ فَضلُها ... كَأَنَّ قَتيرَيها عُيونُ الجَنادِبِ

стр. 34

أَتَت عَصَبٌ مِنَ الكاهِنَينِ وَمالِكٍ ... وَثَعلَبَةَ الأَثرينَ رَهطِ اِبنِ غالِبِ

стр. 35

رِجالٌ مَتى يُدعَوا إِلى المَوتِ يُرقِلوا ... إِلَيهِ كَإِرقالِ الجِمالِ المَصاعِبِ إِذا فَزِعوا مَدّوا إِلى اللَيلِ صارِخاً ... كَمَوجِ الأَتِيِّ المُزبِدِ المُتَراكِبِ

стр. 36

تَرى قِصَدَ المُرّانِ تَهوي كَأَنَّها ... تَذَرُّعُ خِرصانٍ بِأَيدي الشَواطِبِ

стр. 37

صَبَحنا بِها الآطامَ حَولَ مُزاحِمٍ ... قَوانِسُ أولى بَيضَنا كَالكَواكِبِ لَوَ أَنَّكَ تُلقي حَنظَلاً فَوقَ بَيضِنا ... تَدَحرَجَ عَن ذي سامِهِ المُتَقارِبِ

стр. 38

إِذا ما فَرَرنا كانَ أَسوَا فِرارِنا ... صُدودَ الخُدودِ وَاِزوِرارَ المَناكِبِ صُدودَ الخُدودِ وَالقَنا مُتَشاجِرٌ ... وَلا تَبرَحُ الأَقدامُ عِندَ التَضارُبِ

стр. 39

إِذا قَصُرَت أَسيافُنا كانَ وَصلُها ... خُطانا إِلى أَعدائِنا فَنُضارِبِ أُجالِدُهُم يَومَ الحَديقَةِ حاسِراً ... كَأَنَّ يَدي بِالسَيفِ مِخراقُ لاعِبِ

стр. 40

وَيَومَ بُعاثٍ أَسلَمَتنا سُيوفُنا ... إِلى نَسَبٍ في جِذمِ غَسّانَ ثاقِبِ يُعَرّينَ بيضاً حينَ نَلقى عَدُوَّنا ... وَيُغمَدنَ حُمراً ناحِلاتِ المَضارِبِ
следующие страницы →