← Поэзия

Поэзия · id 149873

ديوان قيس بن الخطيم

قيس بن الخطيم

Полный текст (157 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

تَرى قِصَدَ المُرّانِ تَهوي كَأَنَّها ... تَذَرُّعُ خِرصانٍ بِأَيدي الشَواطِبِ

стр. 37

صَبَحنا بِها الآطامَ حَولَ مُزاحِمٍ ... قَوانِسُ أولى بَيضَنا كَالكَواكِبِ لَوَ أَنَّكَ تُلقي حَنظَلاً فَوقَ بَيضِنا ... تَدَحرَجَ عَن ذي سامِهِ المُتَقارِبِ

стр. 38

إِذا ما فَرَرنا كانَ أَسوَا فِرارِنا ... صُدودَ الخُدودِ وَاِزوِرارَ المَناكِبِ صُدودَ الخُدودِ وَالقَنا مُتَشاجِرٌ ... وَلا تَبرَحُ الأَقدامُ عِندَ التَضارُبِ

стр. 39

إِذا قَصُرَت أَسيافُنا كانَ وَصلُها ... خُطانا إِلى أَعدائِنا فَنُضارِبِ أُجالِدُهُم يَومَ الحَديقَةِ حاسِراً ... كَأَنَّ يَدي بِالسَيفِ مِخراقُ لاعِبِ

стр. 40

وَيَومَ بُعاثٍ أَسلَمَتنا سُيوفُنا ... إِلى نَسَبٍ في جِذمِ غَسّانَ ثاقِبِ يُعَرّينَ بيضاً حينَ نَلقى عَدُوَّنا ... وَيُغمَدنَ حُمراً ناحِلاتِ المَضارِبِ

стр. 41

أَطاعَت بَنو عَوفٍ أَميراً نَهاهُم ... عَنِ السِلمِ حَتّى كانَ أَوَّلَ واجِبِ أَوَيتُ لِعَوفٍ إِذ تَقولُ نِساؤُهُم ... وَيَرمينَ دَفعاً لَيتَنا لَم نُحارِبِ

стр. 42

صَبَحناهُمُ شَهباءَ يَبرُقُ بَيضُها ... تُبينُ خَلاخيلَ النِساءِ الهَوارِبِ أَصابَت سَراةً مِنَ الأَغَرِّ سُيوفُنا ... وَغودِرَ أَولادُ الإِماءِ الحَواطِبِ وَمِنّا الَّذي آلى ثَلاثينَ لَيلَةً ... عَنِ الخَمرِ حَتّى زارَكُم بِالكَتائِبِ

стр. 43

رَضيتُ لَهُم إِذ لا يَريمونَ قَعرَها ... إِلى عازِبِ الأَموالِ إِلّا بِصاحِبِ

стр. 44

فَلَولا ذُرى الآطامِ قَد تَعلَمونَهُ ... وَتَركُ الفَضا شورِكتُمُ في الكَواعِبِ فَلَم تَمنَعوا مِنّا مَكاناً نُريدُهُ ... لَكُم مُحرِزاً إِلّا ظُهورَ المَشارِبِ فَهَلّا لَدى الحَربِ العَوانِ صَبَرتُم ... لِوَقعَتِنا وَالبَأسُ صَعبُ المَراكِبِ

стр. 45

ظَأَرناكُمُ بِالبَيضِ حَتّى لَأَنتُمُ ... أَذَلُّ مِنَ السُقبانِ بَينَ الحَلائِبِ وَلَمّا هَبَطنا الحَرثَ قالَ أَميرُنا ... حَرامٌ عَلَينا الخَمرُ ما لَم نُضارِبِ

стр. 46

فَسامَحَهُ مِنّا رِجالٌ أَعِزَّةٌ ... فَما بَرِحوا حَتّى أُحِلَّت لِشارِبِ فَلَيتَ سُوَيداً راءَ مَن جُرَّ مِنكُمُ ... وَمَن فَرَّ إِذ يَحدونَهُم كَالجَلائِبِ

стр. 47

فَأُبنا إِلى أَبنائِنا وَنِسائِنا ... وَما مَن تَرَكنا في بُعاثٍ بِآئِبِ وَغُيِّبتُ عَن يَومٍ كَنَتني عَشيرَتي ... وَيَومُ بُعاثٍ كانَ يَومَ التَغالُبِ

стр. 48

٥ وقال: المنسرح رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنصَرَفوا ... ماذا عَلَيهِم لَو أَنَّهُم وَقَفوا

стр. 49

لَو وَقَفوا ساعَةً نُسائِلُهُم ... رَيثَ يُضَحّي جِمالَهُ السَلَفُ

стр. 50

فيهِم لَعوبُ العَشاءِ آنِسَةُ ال ... دَلِّ عَروبٌ يَسوءُها الخُلُفُ بَينَ شُكولِ النِساءِ خِلقَتُها ... قَصدٌ فَلا جَبلَةٌ وَلا قَضَفُ

стр. 51

تَغتَرِقُ الطَرفَ وَهيَ لاهِيَةٌ ... كَأَنَّما شَفَّ وَجهَها نُزُفُ

стр. 52

قَضى لَها اللَهُ حينَ يَخلُقُها ال ... خالِقُ أَلّا يُكِنَّها سَدَفُ

стр. 53

تَنامُ عَن كُبرِ شَأنِها فَإِذا ... قامَت رُوَيداً تَكادُ تَنغَرِفُ

стр. 54

حَوراءُ جَيداءُ يُستَضاءُ بِها ... كَأَنَّها خوطُ بانَةٍ قَصِفُ

стр. 55

تَمشي كَمَشيِ الزَهراءِ في دَمَثِ ال ... رَملِ إِلى السَهلِ دونَهُ الجُرُفُ

стр. 56

وَلا يَغِثُّ الحَديثُ ما نَطَقَت ... وَهوَ بِفيها ذو لَذَّةٍ طَرِفُ تَخزُنُهُ وَهوَ مُشتَهى حَسَنٌ ... وَهوَ إِذا ما تَكَلَّمَت أُنُفُ

стр. 57

كَأَنَّ لَبّاتِها تَبَدَّدَها ... هَزلى جَرادٍ أَجوازُهُ جُلُفُ

стр. 58

كَأَنَّها دُرَّةٌ أَحاطَ بِها ال ... غَوّاصُ يَجلو عَن وَجهِها الصَدَفُ وَاللَهِ ذي المَسجِدِ الحَرامِ وَما ... جُلِّلَ مِن يُمنَةٍ لَها خُنُفُ

стр. 59

إِنّي لَأَهواكَ غَيرَ ذي كَذِبٍ ... قَد شُفَّ مِنّي الأَحشاءُ وَالشَغَفُ

стр. 60

بَل لَيتَ أَهلي وَأَهلَ أَثلَةَ في ... دارٍ قَريبٍ مِن حَيثُ تَختَلِفُ أَيهاتَ مَن أَهلُهُ بِيَثرِبَ قَد ... أَمسى وَمَن دونَ أَهلِهِ سَرِفُ يا رَبِّ لا تُبعِدَن دِيارَ بَني ... عُذرَةَ حَيثُ اِنصَرَفتُ وَاِنصَرَفوا أَبلِغ بَني جَحجَبى وَقَومَهُمُ ... خَطمَةَ أَنّا وَراءَهُم أُنُفُ

стр. 61

وَأَنَّنا دونَ ما يَسومُهُمُ ال ... أَعداءُ مِن ضَيمِ خُطَّةٍ نُكُفُ

стр. 62

نَفلي بِحَدِّ الصَفيحِ هامَهُمُ ... وَفَليُنا هامَهُم بِنا عُنُفُ

стр. 63

إِنّا وَلَو قَدَّموا الَّتي عَلِموا ... أَكبادُنا مِن وَرائِهِم تَجِفُ

стр. 64

لَمّا بَدَت غُدوَةً جِباهُهُم ... حَنَّت إِلَينا الأَرحامُ وَالصُحُفُ كَقيلِنا لِلمُقَدَّمينَ قِفوا ... عَن شَأوِكُم وَالحِرابُ تَختَلِفُ يَتبَعُ آثارَها إِذا اِختُلِجَت ... سُخنٌ عَبيطٌ عُروقُهُ تَكِفُ

стр. 65

قالَ لَنا الناسُ مَعشَرٌ ظَفِروا ... قُلنا فَأَنّى بِقَومِنا خَلَفُ لَنا مَع آجامِنا وَحَوزَتِنا ... بَينَ ذُراها مَخارِفٌ دُلُفُ

стр. 66

يَذُبُّ عَنهُنَّ سامِرٌ مَصِعٌ ... سودَ الغَواشي كَأَنَّها عُرُفُ

стр. 67

٦

стр. 68

الطويل تَروحُ مِنَ الحَسناءِ أَم أَنتَ مُغتَدي ... وَكَيفَ اِنطِلاقُ عاشِقٍ لَم يُزَوَّدِ تَراءَت لَنا يَومَ الرَحيلِ بِمُقلَتي ... غَريرٍ بِمُلتَفٍّ مِنَ السِدرِ مُفرَدِ

стр. 69

وَجيدٍ كَجيدِ الرِئمِ صافٍ يَزينُهُ ... تَوَقُّدُ ياقوتٍ وَفَصلِ زَبَرجَدِ كَأَنَّ الثُرَيّا فَوقَ ثُغرَةِ نَحرِها ... تَوَقَّدُ في الظَلماءِ أَيَّ تَوَقُّدِ أَلا إِنَّ بَينَ الشَرعَبِيِّ وَراتِجٍ ... ضِراباً كَتَخذيمِ السَيالِ المُعَضَّدِ

стр. 70

لَها حائِطانِ المَوتُ أَسفَلَ مِنهُما ... وَجَمعٌ مَتى يُصرَخ بِيَثرِبَ يُصعِدِ تَرى اللابَةَ السَوداءَ يَحمَرُّ لَونَها ... وَيُسهِلُ مِنها كُلُّ ريعٍ وَفَدفَدِ

стр. 71

لَعَمري لَقَد حالَفتُ ذُبيانَ كُلَّها ... وَعَبساً عَلى ما في الأَديمِ المُمَدَّدِ وَأَقبَلتُ مِن أَرضِ الحِجازِ بِحَلبَةٍ ... تَغُمُّ الفَضاءَ كَالقَطا المُتَبَدِّدِ

стр. 72

تَحَمَّلتُ ما كانَت مُزَينَةُ تَشتَكي ... مِنَ الظُلمِ في الأَحلافِ حَملَ التَغَمُّدِ أَرى كَثرَةَ المَعروفِ يُورِثُ أَهلَهُ ... وَسَوَّدَ عَصرُ السوءِ غَيرَ المُسَوَّدِ إِذا المَرءُ لَم يُفضِل وَلَم يَلقَ نَجدَةً ... مَعَ القَومِ فَليَقعُد بِصُغرٍ وَيَبعَدِ وَإِنّي لَأَغنى الناسَ عَن مُتَكَلِّفٍ ... يَرى الناسَ ضُلّالاً وَلَيسَ بِمُهتَدي

стр. 73

كَثيرِ المُنى بِالزادِ لا خَيرَ عِندَهُ ... إِذا جاعَ يَوماً يَشتَكيهِ ضُحى الغَدِ نَشا غُمُراً بَوراً شَقِيّاً مُلَعَّناً ... أَلَدَّ كَأَنَّ رَأسُهُ رَأسُ أَصيَدِ وَذي شيمَةٍ عَسراءَ تَسخَطُ شيمَتي ... أَقولُ لَهُ دَعني وَنَفسَكَ أَرشِدِ

стр. 74

فَما المالُ وَالأَخلاقُ إِلّا مُعارَةٌ ... فَما اِسطَعتَ مِن مَعروفِها فَتَزَوَّدِ مَتى ما تَقُد بِالباطِلِ الحَقَّ يَأبَهُ ... وَإِن قُدتَ بِالحَقِّ الرَواسِيَ تَنقَدِ مَتى ما أَتَيتَ الأَمرَ مِن غَيرِ بابِهِ ... ضَلِلتَ وَإِن تَدخُل مِنَ البابِ تَهتَدِ فَمَن مُبلِغٌ عَنّي شَريدَ بنَ جابِرٍ ... رَسولاً إِذا ما جاءَهُ وَاِبنَ مَرثَدِ فَأَقسَمتُ لا أُعطي يَزيدَ رَهينَةً ... سِوى السَيفِ حَتّى لا تَنوءَ لَهُ يَدي

стр. 75

فَلا يُبعِدَنكَ اللَهُ عَبدَ بنَ نافِذٍ ... وَمَن يَعلُهُ رُكنٌ مِنَ التُربِ يَبعَدِ
следующие страницы →