Полный текст (157 стр.). Показаны 141–157 · переход к 146.
стр. 141
١
الوافر
وَلَيسَ بِنافِعٍ ذا البُخلِ مالٌ ... وَلا مُزرٍ بِصاحِبِهِ السَخاءُ
وَبَعضُ الداءِ مُلتَمَسٌ شِفاهُ ... وَداءُ النوكِ لَيسَ لَهُ شِفاءُ
стр. 142
يَوَدُّ المَرءُ ما تَعِدُ اللَيالي ... وَكانَ فَناؤُهُنَّ لَهُ فَناءُ
كَذاكَ الدَهرُ يَصرِفُ حالَتَيهِ ... وَيُعقِبُ طَلعَةَ الصُبحِ المَساءُ
فَإِنَّ الضَغطَ قَد يَحوي وِعاءً ... وَيَترُكُهُ إِذا فَرَغَ الوِعاءُ
وَما مُلِئَ الإِناءُ وَشُدَّ إِلّا ... لِيُخرِجَ ما بِهِ اِمتَلَأَ الإِناءُ
٢
الطويل
وَمِن عادَةِ الأَيّامِ أَنَّ خُطوبَها ... إِذا سَرَّ مِنها جانِبٌ ساءَ جانِبُ
стр. 143
٣
الكامل
رَقراقَةٌ بِكرٌ غَذاها تابَعَ ... مُتَعَجِّبٌ مِنها لِأَمرِ عَجيبِ
٤
الطويل
أَتَت عُصبَةٌ لِلأَوسِ تَخطُرُ بِالقَنا ... كَمَشيِ الأُسودِ في رَشاشِ الأَهاضِبِ
فَإِن غِبتُ لَم أُغفِل وَإِن كُنتُ شاهِداً ... تَجِدني شَديداً في الكَريهَةِ جانِبي
стр. 144
بِسَيفٍ كَأَنَّ الماءَ في صَفَحاتِهِ ... طَحاريرُ غَيمٍ أَو قُرونُ جَنادِبِ
٥
الخفيف
أَصبَحَت مِن حُلولِ قَومي وَحشاً ... رَحَبُ الجَدرِ جَلسُها فَالبِطاحُ
أَعَلى العَهدِ أَصبَحَت أُمُّ عَمروٍ ... لَيتَ شِعري أَم غالَها الزُمّاحُ
стр. 145
إِن تَرَينا قُلَيِّلينَ كَما ذي ... دَ عَنِ المُجرِبينَ ذَودٌ صِحاحُ
فَبِهِم لِلمُلايِنينَ أَناةٌ ... وَطِماحٌ إِذا يُرادُ الطِماحُ
стр. 146
٦
الطويل
أُكَثِّرُ أَهلي مِن عِيالٍ سِواهُمُ ... وَأَطوي عَلى الماءِ القَراحِ المُبَرَّدِ
إِذا المَرءُ لَم يُشبِه أَباهُ وَجَدَّهُ ... وَأُقحِمَ إِقحاماً فَلَم يَتَسَدَّدِ
٧
الطويل
لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ ... سِبابي إِذا أَنشَأتُ في شُرُبِ الخَمرِ
стр. 147
وَإِنّي لَمِسماحُ العَشِيِّ مُؤَزَّرٌ ... أُسامِحُ في أَمثالِكُم عُصَبَ التَجرِ
كَأَنَّهُمُ إِذ واقَفوني عَلى مِنىً ... سُيولُ الحِجازِ ناطَحَت عُرُضَ البَحرِ
فَما الأُسدُ بِاللاتي الغَريفُ مَقيلُها ... وَلَكِنَّ أُسدَ الغابِ حافَةَ ذي الجَدرِ
بَنو خَطمَةَ الأَبطالُ إِنَّهُمُ بِها ... غُذوا وَعَلَيها يَنشَأونَ يَدَ الدَهرِ
стр. 148
٨
الطويل
كَتومٌ لِأَسرارِ الخَليلِ أَمينُها ... يَرى أَنَّ بَثَّ السِرِّ قاصِمَةُ الظَهرِ
وَقَد ضَمَرَت حَتّى كَأَنَّ وَضينَها ... وِشاحُ عَروسٍ جالَ مِنها عَلى خَصرِ
стр. 149
٩
الرجز
أَبلَجُ لا يَهُمُّ بِالفِرارِ
قَد طابَ نَفساً بِدُخولِ النارِ
١٠
الوافر
وَلا يُنسينِيَ الحَدَثانُ عِرضي ... وَلا أُرخي مِنَ المَرَحِ الإِزارا
стр. 150
١١
الطويل
وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن رَأى ... كَعُنقودِ مُلّاحِيَّةٍ حينَ نَوَّرا
وقال أيضاً:
الطويل
يَقولُ لِيَ الحَدّادُ وَهوَ يَقودُني ... إِلى السِجنِ لا تَجزَع فَما بِكَ مِن باسِ
وَتَترُكُ عُذري وَهوَ أَضحى مِنَ الشَمسِ
стр. 151
١٣
الوافر
فَلا تَمذُل بِسِرِّكَ كُلُّ سِرٍّ ... إِذا ما جاوَزَ الإِثنَينِ فاشي
١٤
الطويل
وَاللَهِ لا يَأتي بِخَيرٍ صَديقَها ... بَنو خَندَعٍ ما اِهتَزَّ في البَحرِ أَيدَعُ
١٥
الطويل
إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَّما ... يُرَجّى الفَتى كَيما يَضُرَّ وَيَنفَعا
стр. 152
١٦
المنسرح
نَحنُ بِغَرسِ الوَدِيِّ أَعلَمُنا ... مِنّا بِرَكضِ الجِيادِ في السَدَفِ
يا لَهفَ نَفسي وَكَيفَ أَطعَنُهُ ... مُستَمسِكاً وَاليَدانِ في العُرُفِ
قَد كُنتُ أَدرَكتُهُ فَأَدرَكَني ... لِلصَيدِ عُرفٌ مِن مَعشَرٍ عُنُفِ
стр. 153
١٧
الكامل
مَأوى الضَريكِ إِذا الرِياحُ تَناوَحَت ... ضَخمِ الدَسيعَةِ مُخلِفٍ مِتلافِ
فَسَقى الغَوادي رَمسَكَ اِبنَ مُكَدَّمٍ ... مِن صَوبِ كُلِّ مُجَلجِلٍ وَكّافِ
أَبلِغ بَني بَكرٍ وَخُصَّ فَوارِساً ... لَحِقوا المَلامَةَ دونَ كُلِّ لِحافِ
أَسلَمتُمُ جِذلَ الطِعانِ أَخاكُمُ ... بَينَ الكَديدِ وَقُلَّةِ الأَعرافِ
стр. 154
حَتّى هَوى مُتَدائِلاً أَوصالُهُ ... لِلحَدِّ بَينَ جَنادِلٍ وَقِفافِ
لِلَّهِ دَرُّ بَني عَدِيٍّ إِنَّهُم ... لَم يَثأَروا عَوفاً وَحَيَّ خِفافِ
١٨
المنسرح
الحافِظوا عَورَةَ العَشيرَةِ لا ... يَأتيهُمُ مِن وَرائِنا وَكَفُ
стр. 155
يا مالِ وَالسَيِّدُ المُعَمَّمِ قَد ... يَطرَأُ في بَعضِ رَأيِهِ السَرَفُ
نَحنُ بِما عِندَنا وَأَنتَ بِما ... عِندَكَ راضٍ وَالرَأيُ مُختَلِفُ
نَحنُ المَكيثونَ حَيثُ يُحمَدُ بِال ... مُكثِ وَنَحنُ المَصالِتُ الأُنُفُ
يا مالِ وَالحَقُّ إِن قَنِعتَ بِهِ ... فَالحَقُّ فيهِ لِأَمرِنا نَصَفُ
خالَفتَ في الرَأيِ كُلَّ ذي فَجَرٍ ... وَالبَغيُ يا مالِ غَيرُ ما تَصِفُ
إِنَّ بُجَيراً مَولىً لِقَومِكُمُ ... وَالحَقُّ نُوفي بِهِ وَنَعتَرِفُ
إِنّي عَلى ما تَرينَ مِن كِبَري ... أَعلَمُ مِن أَينَ تُؤكَلُ الكَتِفُ
إِنَّ بَني عَمَّنا طَغوا وَبَغوا ... وَلَجَّ مِنهُم في قَومِهِم سَرَفُ
стр. 156
بَينَ بَني جَحجَبي وَبَينَ بَني ... كُلفَةَ أَنّى لِجارِيَ التَلَفُ
١٩
الطويل
أَلَم تَرَ أَحوالَ الزَمانِ وَرَيبَها ... وَكَيفَ عَلى هَذا الوَرى يَتَنَقَّلُ
٢٠
الطويل
أَجودُ بِمَضنونِ التِلادِ وَإِنَّني ... بِسِرِّكَ عَمَّن سالَني لَضَنينُ
فَأُبري بِهِم صَدري وَأُصفي مَوَدَّتي ... وَسِرُّكَ عِندي بَعدَ ذاكَ مَصونُ
стр. 157
٢١
البسيط
لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ ... وَلا عَجاريفُ دَهرٍ لا تُعَرّيني