Полный текст (157 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
لَم أَدرِ قَبلَ النَوى بِبَينِهِمُ ... حَتّى اِستَطارَت عَصاهُمُ شُعَبا
هِندٌ تَجَنّى الذُنوبَ عاتِبَةً ... يا حَبَّ بِالعاتِبِ الَّذي عَتَبا
أَقسَمتُ لَولا الَّذي زَعَمتُ وَما ... خَبَّرتُ قَوماً عَن مَجدِهِم كَذِبا
وَقَد أَضَعتِ الَّذي حَفِظتُ مِنَ ال ... وِدُّ لَقَدَّمتُ مِدحَةً عَجَبا
أَفنَيتُ دَهري وَطولَ دَهرِكِ لا ... نَنفَكُّ نُزجي مَقالَةً لَعِبا
стр. 107
يَسلُكُ مِنها الصَعودُ مَن طَلَبَ ال ... قَصدَ وَتَعوي سِباعُها كَلَبا
هَلّا إِذِ الخورُ في أَصِرَّتِها ... وَالحَفلُ في الدَرِّ تَقطَعُ العَصَبا
لاقَيتِ أَمري وَالرَأيُ مُؤتَنِفٌ ... أَتبَعُ رَأساً وَأَترُكُ الذَنَبا
في غَيرِ ما كُنهِهِ سَفِهتِ وَما ... أَحدَثتِ حالاً فَتُحدِثي الخُطَبا
стр. 108
الحَمدُ لِلَّهِ ذي البَنِيَّةِ إِذ ... أَمسَت دُحَيٌّ قَد أُثخِنَت غَلَبا
يَركَبُ حَزنَ الطَريقِ أَوَّلُهُم ... يَدعو بَني عَمِّهِ وَقَد كُرِبا
غودِرَ عِندَ المَكَرِّ سَيِّدُهُم ... فيهِ سِنانٌ تَخالُهُ لَهَبا
وَاِبنا حَرامٍ وَثابِتٌ كُشِفَت ... خَيلاهُما عَنهُما وَقَد عَطِبا
زُرناهُمُ بِالخَميسِ ضاحِيَةً ... نُزجي إِلى المَوتِ جَحفَلاً لَجِبا
стр. 109
جاءَت بَنو الأَوسِ عارِضاً بَرِداً ... تَحلِبُهُ الريحُ مُقبِلاً حَلَبا
أَرعَنَ مِثلَ الأَتِيِّ أَعقَبَهُ ... صَوبُ مُلِثٍّ يُسَيَّلُ الحَدَبا
إِنَّ بَني الأَوسِ حينَ تَستَعِرُ ال ... حَربُ لَكَالنارِ تَأكُلُ الحَطَبا
стр. 110
إِنَّ بَني الأَوسِ مَعشَرٌ صَدَقوا ال ... ضَربَ وَسَنّوا الإِساءَ وَالنَدَبا
فَصَمَدوا رَأسَ كَبشِ إِخوَتِهِم ... حَتّى تَوَلَّوا وَاِستَنفَروا هَرَبا
بِكُلِّ لَينٍ ماضٍ ضَريبَتُهُ ... عَضبٍ إِذا ما هَزَزتَهُ رَسَبا
قالَت بَنو الأَوسِ مِن عَفافِهِمُ ... مُرّوا وَلا تَأخُذوا لَهُم سَلَبا
стр. 111
تَسوقُ أُخراهُم أَوائِلَهُم ... كَما يَسوقُ المُعارِضُ الجَلَبا
لَمّا دَعاهُم لِلمَوتِ سَيِّدُهُم ... زابَت إِلَيهِم جُموعُهُم عُصَبا
стр. 112
١٥
стр. 113
فقال قيس بن الخطيم:
الوافر
أَلَمَّ خَيالُ لَيلى أُمِّ عَمروِ ... وَلَم يُلمِم بِنا إِلّا لِأَمرِ
تَقولُ ظَعينَتي لَمّا اِستَقَلَّت ... أَتَترُكُ ما جَمَعتَ صَريمَ سَحرِ
стр. 114
فَقُلتُ لَها ذَريني إِنَّ مالي ... يَروحُ إِذا غَلَبتُهُمُ وَيَسري
فَلَستُ لِحاصِنٍ إِن لَم تَرونا ... نُجادِلُكُم كَأَنّا شَربُ خَمرِ
وَتَحمِلُ حَربَهُم عَنّا قُرَيشٌ ... كَأَنَّ بَنانَهُم تَفريكُ بُسرِ
وَتُدرِكُ في الخَزارِجِ كُلَّ وِترٍ ... بِذَمِّ الكاهِنَينِ وَذَمِّ عَمروِ
زَجَرنا النَخلَ وَالآطامَ حَتّى ... إِذا هِيَ لَم تُشَيِّعنا لِزَجرِ
هَمَمنا بِالإِقامَةِ ثُمَّ سِرنا ... كَسَيرِ حُذَيفَةِ الخَيرِ بنِ بَدرِ
стр. 115
وَرِثنا المَجدَ قَد عَلِمَت مَعَدٌّ ... فَلَم نُغلَب وَلَم نُسبَق بِوِترِ
مَتى تَلقَوا رِجالَ الأَوسِ تَلقَوا ... لِباسَ أَساوِدٍ وَجُلودَ نُمرِ
стр. 116
وَنَصدُقُ في الصَباحِ إِذا اِلتَقَينا ... وَلَو كانَ الصَباحُ جَحيمَ جَمرِ
أَلا أَبلِغ بَني ظَفَرٍ رَسولاً ... فَلَم نَذلِل بِيَثرِبَ غَيرَ شَهرِ
خُذِلناهُ وَأَسلَمنا المَوالي ... وَفارَقنا الصَريحُ لِغَيرِ فَقرِ
стр. 117
أَبَحنا المُسبِغينَ كَما أَباحَت ... يَمانونا بَني سَعدِ بنِ بَكرِ
فَإِن نَلحَق بِأَبرَهَةَ اليَماني ... وَنُعمانٍ يُوَجِّهُنا وَعَمروِ
وَإِن نَنزِل بِذي النَجَداتِ كُرزٍ ... نُلاقِ لَدَيهِ شُرباً غَيرَ نَزرِ
стр. 118
لَهُ سَجلانِ سَجلٌ مِن صَريحٍ ... وَسَجلُ تَريكَةٍ بِعَتيقِ خَمرِ
وَنَمنَعُ ما أَرادوا لا يُعانى ... مُقيمٌ في المَحَلَّةِ وَسطَ قَسرِ
وَإِن تَغدو بِنا غَطَفانُ نُردِف ... نِساءَهُمُ وَنَقتُل كُلَّ صَقرِ
стр. 119
فَنَحنُ النازِلونَ عَلى المَنايا ... وَنَحنُ الآخِذونَ بِكُلِّ ثَغرِ
стр. 120
١٦
وقال قيس بن الخطيم في إغاثة خداش بن زهير إياه يمدحه ويذم حذيفة بن بدر
стр. 121
الكامل
لَأُصَرِّفَنَّ سِوى حُذَيفَةَ مِدحَتي ... لَفَتى العَشِيِّ وَفارِسِ الأَجرافِ
стр. 122
مَن لا يَزالُ يَكُبُّ كُلَّ نَقيلَةٍ ... وَزماءَ غَيرَ مُحاوِلِ الإِنزافِ
رَحبُ المَباءَةِ وَالجَنابِ مُوَطَّأٌ ... مَأوىً لِكُلِّ مُعَصَّبٍ مِسوافِ
стр. 123
الضارِبُ البَيضَ المُتَقَّنَ صُنعُهُ ... يَومَ الهِياجِ بِكُلِّ أَبيَضَ صافي
إِن تَلقَ خَيلَ العامِرِيِّ مُغيرَةً ... لا تَلقَهُم مُتَعَنِّقي الأَعرافِ
стр. 124
وَإِذا تَكونُ عَظيمَةٌ في عامِرٍ ... فَهُوَ المُدافِعُ عَنهُمُ وَالكافي
الواتِرونَ المُدرِكونَ بِتَبلِهِم ... وَالحاشِدونَ عَلى قِرى الأَضيافِ
تَعدو بِهِم في الرَوعِ كُلُّ طُوالَةٍ ... تَنضو الجِيادَ وَمِنهَبٍ غَرّافِ
стр. 125
رَبِذٍ قَوائِمُهُ شَديدٍ أَسرُهُ ... صَلتِ المُعَذَّرِ ذي سَبيبٍ ضافِ
أَلفَيتَهُم يَومَ الهِياجِ كَأَنَّهُم ... أُسُدٌ بِبيشَةَ أَو بِغافِ رُوافِ
стр. 126
١٧
وقال قيس أيضا
стр. 127
البسيط
إِذا قَبيلٌ أَرادونا بِمُؤذِيَةٍ ... فَبِالظَواهِرِ أَهلُ النَجدَةِ البُهَمُ
стр. 128
إِذا الخَزارِجُ نادَت يَومَ مَلحَمَةٍ ... وَشَدَّتِ الكاهِنانِ الخَيلَ وَاِعتَرَموا
تَدارَكوا الأَوسَ لَمّا رَقَّ عَظمُهُمُ ... حَتّى تَلاقَت بِهِ الأَرحامُ وَالذِمَمُ
لَمّا أَتَت مِن بَني عَمروٍ مُلَملَمَةٌ ... بِها تُهَدُّ حُزونُ الأَرضِ وَالأَكَمُ
وَمِن بَني خَطمَةَ الأَبطالِ قَد عَلِموا ... لا يَهلَعونَ إِذا أَعداؤُهُم سَلِموا
جَزاهُمُ اللَهُ عَنّا أَينَما ذُكِروا ... لَدى المَكارِمِ إِذ عُدَّت بِها النِعَمُ
تَاللَهِ نَكفُرُهُم ما أَورَقَت عِضَةٌ ... وَكانَ بِالأَرضِ مِن أَعلامُها عَلَمُ
ساقوا الرُهونَ وَآسونا بِأَنفُسِهِم ... عِندَ الشَدائِدِ قَد بَرّوا وَقَد كَرُموا
стр. 129
وَلَستُ ناسِيَهُم إِن جاهِلٌ خَطِلٌ ... خَنا وَما جَدَبوا عِرضي وَما كَلَموا
стр. 130
١٨
وقال أيضاً:
الطويل
تَقولُ اِبنَةَ العَمرِيِّ آخِرَ لَيلِها ... عَلامَ مُنِعتَ النَومَ لَيلُكَ ساهِرُ
فَقُلتُ لَها قَومي أَخافُ عَلَيهِمُ ... تَباغِيَهُم لا يُبهِكُم ما أُحاذِرُ
стр. 131
فَلا أَعرِفَنكُم بَعدَ عِزٍّ وَثَروَةٍ ... يُقالُ أَلا تِلكَ النَبيتُ عَساكِرُ
فَلا تَجعَلوا حَرباتِكُم في نُحورِكُم ... كَما شَدَّ أَلواحَ الرِتاجِ المَسامِرُ
стр. 132
١٩
وقال أيضاً:
الكامل
يا عَمروُ قَد أَعجَبتَني مِن صاحِبٍ ... حيناً تَشُجُّ وَتارَةً تَأسوني
أَمّا الفُؤادُ فَناصِحٌ فيما بَدا ... وَالقَولُ قَولُ الأَحمَقِ المَجنونِ
وَإِذا أَقومُ بِخُطبَةٍ تَرضى بِها ... وَإِذا أَقومُ بِخُطبَةٍ تُخزيني
стр. 133
٢٠
وقال أيضاً لما أصابته السهام في صدره ومات منها بعد أيام وكان بينه وبين بعض قومه شر فحضره وهو مجهود:
السريع
كَم قائِمٍ يُحزِنُهُ مَقتَلي ... وَقاعِدٍ يَرقُبُني شامِتُ
أَبلِغ خِداشاً أَنَّني مَيِّتٌ ... كُلُّ اِمرِئٍ ذي حَسَبٍ مائِتُ
стр. 134
٢١
المتقارب
فَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الحِسا ... ءِ عَيطاءُ تَسمَعُ مِنها بُغاما
стр. 135
تُرَشِّحُ طِفلاً وَتَحنو لَهُ ... بِحِقفٍ قَدَ أَنبَتَ بَقلاً تُؤاما
بِأَحسَنَ مِنها غَداةَ الرَحي ... لِ قامَت تُريكَ أَثيثاً رُكاما
فَما كانَ حُبُّ اِبنَةِ الخَزرَجِي ... يِ إِلّا عَناءً وَإِلّا غَراما
فَهَل يُنسِيَن حُبَّها جَسرَةٌ ... مِنَ الناعِجاتِ تُباري الزِماما
стр. 136
كَأَنَّ قُتودي عَلى نِقنِقٍ ... أَزَجَّ يُباري بِجَوٍّ نَعاما
وَفي الأَرضِ يَسبِقُ طَرفَ البَصيرِ ... فَبَينا يَعوجُ تَراهُ اِستَقاما
وَمَأقِطِ خَسفٍ أَقَمنا بِهِ ... عَلى ضَنكِهِ خَشيَةً أَن نُلاما
وَقَوماً أَبَحنا حِمى مَجدِهِم ... وَكانوا لِمَن يَعتَريهِم سَناما
أَذاعَت بِهِم كُلُّ خَيفانَةٍ ... طَروحٍ طَموحٍ تَلوكُ اللِجاما
стр. 137
٢٢
وقال قيس بن الخطيم:
الكامل
يا عَمروُ إِن تُسدِ الأَمانَةَ بَينَنا ... فَأَنا الَّذي إِن خُنتَها يَرعاها
يا عَمروُ لَيسَ أَخو الأَمانَةِ بِالَّذي ... ما رابَهُ مِن خُطَّةٍ أَفشاها
يا عَمروُ إِنَّ أَخا الأَمانَةِ كاتِمٌ ... لَو يَستَطيعُ بِجِلدِهِ أَخفاها
стр. 138
٢٣
وقال:
الطويل
أَلا أَبلِغا ذا الخَزرَجِيَّ رِسالَةً ... رِسالَةَ حَقٍّ لَستُ فيها مُفَنَّدا
فَإِنّا تَرَكناكُم لَدى الرَدمِ غُدوَةً ... فَريقَينِ مَقتولاً بِهِ وَمُطَرَّدا
صَبَحناكُمُ مِنّا بِهِ كُلَّ فارِسٍ ... كَريمِ النَثا يَحمي الذِمارَ لِيُحمَدا
стр. 139
أَتَذكُرُ أَمراً لَم تَنَلهُ وَإِنَّما ... تَناوَلَ سَجلَ الحَربِ مَن كانَ أَنجَدا
فَذُق غِبَّ ما قَدَّمتَ إِنّي أَنا الَّذي ... صَبَحتُكُمُ فيهِ السِمامَ بِبُرجُدا
وَنَحنُ حُماةُ الحَربِ لَيسَت تَضيرُنا ... نَسوقُ خَميساً كَالقَطا مُتَبَدِّدا
стр. 140
الزيادات
الشعر المنسوب لقيس
стр. 141
١
الوافر
وَلَيسَ بِنافِعٍ ذا البُخلِ مالٌ ... وَلا مُزرٍ بِصاحِبِهِ السَخاءُ
وَبَعضُ الداءِ مُلتَمَسٌ شِفاهُ ... وَداءُ النوكِ لَيسَ لَهُ شِفاءُ
стр. 142
يَوَدُّ المَرءُ ما تَعِدُ اللَيالي ... وَكانَ فَناؤُهُنَّ لَهُ فَناءُ
كَذاكَ الدَهرُ يَصرِفُ حالَتَيهِ ... وَيُعقِبُ طَلعَةَ الصُبحِ المَساءُ
فَإِنَّ الضَغطَ قَد يَحوي وِعاءً ... وَيَترُكُهُ إِذا فَرَغَ الوِعاءُ
وَما مُلِئَ الإِناءُ وَشُدَّ إِلّا ... لِيُخرِجَ ما بِهِ اِمتَلَأَ الإِناءُ
٢
الطويل
وَمِن عادَةِ الأَيّامِ أَنَّ خُطوبَها ... إِذا سَرَّ مِنها جانِبٌ ساءَ جانِبُ
стр. 143
٣
الكامل
رَقراقَةٌ بِكرٌ غَذاها تابَعَ ... مُتَعَجِّبٌ مِنها لِأَمرِ عَجيبِ
٤
الطويل
أَتَت عُصبَةٌ لِلأَوسِ تَخطُرُ بِالقَنا ... كَمَشيِ الأُسودِ في رَشاشِ الأَهاضِبِ
فَإِن غِبتُ لَم أُغفِل وَإِن كُنتُ شاهِداً ... تَجِدني شَديداً في الكَريهَةِ جانِبي
стр. 144
بِسَيفٍ كَأَنَّ الماءَ في صَفَحاتِهِ ... طَحاريرُ غَيمٍ أَو قُرونُ جَنادِبِ
٥
الخفيف
أَصبَحَت مِن حُلولِ قَومي وَحشاً ... رَحَبُ الجَدرِ جَلسُها فَالبِطاحُ
أَعَلى العَهدِ أَصبَحَت أُمُّ عَمروٍ ... لَيتَ شِعري أَم غالَها الزُمّاحُ
стр. 145
إِن تَرَينا قُلَيِّلينَ كَما ذي ... دَ عَنِ المُجرِبينَ ذَودٌ صِحاحُ
فَبِهِم لِلمُلايِنينَ أَناةٌ ... وَطِماحٌ إِذا يُرادُ الطِماحُ
следующие страницы →