стр. 3816
إلى اللَّهِ التَّقصيرَ، وقال له معاويةُ: كنتَ فيمَن حصَر عثمانَ؟ قال: لا، ولكنِّي كنتُ فيمَن حضَره (١)، قال: فما منَعك مِن نصرِه؟ قال: وأنتَ ما (٢) منَعك مِن نصرِه إِذْ تَرَبَّصتَ به ريبَ المَنونِ، وكنتَ في (٣) أهلِ الشامِ وكلُّهم تابعٌ لك فيما تُريدُ؟ فقال له معاويةُ: أوَ ما تَرَى طَلَبِي لدمِه نُصْرةً له؟ قال: بلى، ولكنك كما قال أخو بني (٤) جُعْفِيٍّ (٥):
لا أُلفِيَنَّكَ بعدَ الموتِ تَنْدُبُنِي … وفي حياتي ما زَوَّدْتَنِي زَادِي (٦)
[٢٩٢٦] أبو طيبةَ الحَجَّامُ مولَى بني حارثةَ (٧)، كان يَحْجِمُ النبيَّ ﷺ ، قيل: اسمُه دينارٌ، وقيل: نافعٌ، وقيل: ميسرةُ، فاللهُ أعلمُ.