← Тараджим

Тараджим · id 1499

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

ابن عبد البر

Полный текст (4 471 стр.). Показаны 4411–4450 · переход к 4416.

стр. 4411

[٣٤٧٥] أمُّ مُطَاعٍ الأسلميَّةُ (١)، مدنيةٌ، حديثُها عندَ عطاءِ بنِ أبي مروانَ، عن أبيه، عنها (٢)، رُوِيَ عنها (٣) أَنَّها شَهِدتْ خيبرَ مع رسولِ اللهِ ﷺ ، فأسهَم لها سهمَ رجلٍ (٤)، وفي ذلك نظرٌ، وشهودُها خيبرَ صحيحٌ. [٣٤٧٦] أمُّ مسلمٍ الأشجعيَّةُ (٥)، لها صُحْبةٌ، حديثُها عندَ أهلِ الكوفةِ، رواه الثوريُّ، عن حبيبِ بنِ أبي ثابتٍ، عن رجلٍ، عنها (٦). [٣٤٧٧] أمُّ مَرْثَدٍ الأسلميَّةُ (٧)، ويُقالُ: الغَنَويَّةُ، أَسلَمَتْ يومَ الفتحِ، وبايَعَتِ النبيَّ ﷺ ، رَوَتْ عنها أمُّ خارجةَ امرأةُ زيدِ بنِ ثابتٍ،

стр. 4412

أنَّ النبيَّ ﷺ قال يومًا: "يُشرِفُ عليكم مِن هذا الوادي رجلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ"، فأشرَف عليهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ (١). [٣٤٧٨] أمُّ مسعودِ بنِ الحكمِ (٢)، روَى عنها ابنُها مسعودُ بنُ الحكمِ في صيامِ أيامِ التَّشريقِ، يُختَلفُ في حديثِها؛ منهم مَن يجعَلُه لأمِّ عمرِو بنِ سُلَيمٍ، اختَلف فيه ابنُ إسحاقَ ويزيدُ بنُ الهَادِ على عبدِ اللهِ بنِ أبي سلمةَ؛ فجعَله يزيدُ لأمِّ عمرِو بنِ سُلَيمٍ (٣)، وجعَله ابنُ إسحاقَ لأمِّ مسعودِ بنِ الحكمِ (٤)، ومسعودُ بنُ الحكمِ مِن كبارِ التابِعِينَ ممَّن أدرَك النبيَّ (٥) ﷺ بمَوْلدِه وسِنِينَ مِن عُمُره (٦).

стр. 4413

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * * *

стр. 4414

[بابُ النونِ] (١) [٣٤٧٩] أمُّ نصرٍ المُحارِبيةُ (٢)، حديثُها عندَ أهلِ المدينةِ، حدَّثناه عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، قال: حدَّثنا ابنُ الأَصْبَهانيِّ، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ المُخْتَارِ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن عاصمِ بنِ عمرَ بنِ قتادةَ، عن أمِّ نصرٍ المُحَارِبِيَّةِ، قالَتْ: سأل رجلٌ رسولَ اللهِ ﷺ عن لُحُومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ، فقال: "أليسَ تَرْعَى الكَلأَ وتأكلُ الشَّجَرَ؟ "، قال: بلى، قال: "فأَصِبْ مِن لحمِها" (٣). قال أبو عمرَ: انفرَد به إبراهيمُ بنُ المُخْتَارِ الرَّازِيُّ، عَن محمدِ بنِ إسحاقَ، لا يَجِيءُ إلا مِن هذا الطَّريقِ، وليس ممَّا يُحْتَجُّ به، وقد ثَبَتَتِ الكَراهِيةُ (٤) والنَّهْيُ عنها مِن وُجُوهٍ. * * *

стр. 4415

[بابُ الصادِ] (١) [٣٤٨٠] أمُّ صَبِيَّةَ (٢) الجُهَنِيَّةُ (٣)، قيل: اسمُها خَوْلةُ بنتُ قيسٍ، هي جَدَّةُ خارجةَ بنِ الحارثِ بنِ رافعِ بنِ مَكِيثٍ، حديثُها عندَ أهلِ المدينةِ، روَى عنها النُّعْمانُ بنُ خَرَّبوذَ في الوضوءِ (٤). * * *

стр. 4416

[بابُ الضَّادِ] (١) [٣٤٨١] أمُّ الضَّحَّاكِ بنتُ مسعودٍ الأنصاريَّةُ ثم (٢) الحارثيَّةُ (٣)، شَهِدَتْ خيبرَ مع النبيِّ ﷺ ، فأسهَم لها سهمَ رجلٍ؛ ذكَره الواقدِيُّ، عن محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ المُزَنيِّ، عن سهلِ بنِ عبدِ اللهِ الأنصارِيِّ ثم النَّجَّارِيِّ، عن سهلِ بنِ أبي حثمةَ، أَنَّ أمَّ الضَّحَّاكِ، فذكَره (٤). * * *

стр. 4417

[بابُ العينِ] (١) [٣٤٨٢] أمُّ عبدِ اللهِ بنِ أوسٍ (٢)، أختُ شَدَّادِ بنِ أوسٍ، شاميَّةٌ، روَى عنها ضَمْرةُ بنُ حبيبٍ. [٣٤٨٣] أُمُّ عبدِ اللهِ (٣)، زوجةُ أبي موسى الأشعريِّ، روَى عنها يزيدُ بنُ أوسٍ، عن النبيِّ ﷺ : "ليس مِنَّا مَن حَلَق، أو خَرَق، أو سَلَق" (٤).

стр. 4418

[٣٤٨٤] أمُّ عبدِ الرحمنِ بنِ أُذَيْنةَ (١)، رُوِيَ عنها حديثٌ مَخْرَجُه عن أهلِ الكوفةِ، سمِعَتِ النبيَّ ﷺ يقولُ: "ارْمُوا الجِمَارَ بمِثْلِ حَصَى الخَذْفِ". [٣٤٨٥] أُمُّ عبدٍ بنتُ [سُوَيدِ بنِ قُريْمِ] (٢) بنِ صاهِلةَ الهُذَليةُ (٣)، أم

стр. 4419

عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، [روَى عنها ابنُها عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ] (١)، أنَّها قالت: رأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ قنَت في الوترِ قبلَ الرُّكوعِ، وقد يُنسَبُ ابنُها عبدُ اللهِ إليها ويُعرَفُ أيضًا بها، حديثُ [أمِّ عبدٍ] (٢) أُمِّ ابنِ مسعودٍ يَرْوِيه حفصُ بنُ سليمانَ، عن أبانِ بنِ أبي عَيَّاشٍ، عن إبراهيمَ النَّخَعِيِّ، عن علقمةَ، عن عبدِ اللهِ، قال: أَرْسَلْتُ أُمِّي لِتَبِيتَ ليلةً عندَ النبيِّ ﷺ فتَنْظُرَ كيفَ يُوتِرُ، [فبَاتَتْ عندَ النبيِّ ﷺ (٢) فصَلَّى ما شاء اللهُ أَنْ يُصَلِّيَ، حتَّى إذا كان آخرُ الليلِ وأراد الوترَ قرَأ بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ في الركعةِ الأُولَى، وقرَأ في الثانيةِ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، ثمَّ قعَد، ثمَّ قام، ولم يَفْصِلْ بينَهما بِسلامٍ (٣)، ثم قرَأ بـ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ حتَّى إذا فرَغ كَبَّرَ، ثمَّ قنَت فَدَعَا بما شاء اللهُ أَنْ يَدْعُوَ، ثُمَّ كَبَّر وركَع (٤). وروَى وكيعٌ، عن سفيانَ، عن أبي (٥) إسحاقَ، عن (٦) مصعبِ بنِ

стр. 4420

سعدٍ، قال: فرَض عمرُ بنُ الخَطَّابِ لِلنِّسَاءِ المُهاجِراتِ في (١) [أَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ] (٢)، مِنْهُنَّ أُمُّ عبدٍ (٣). [٣٤٨٦] أمُّ عطيةَ الأنصاريَّةُ (٤)، اسمُها نُسَبيةُ (٥) بنتُ الحارثِ، وقيل: نُسَيبةُ بنتُ كعبٍ، قال أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ: سمِعتُ يحيى بنَ معينٍ وأحمدَ بنَ حنبلٍ يقولان: أمُّ عطيةَ الأنصاريَّةُ نُسَيبةُ بنتُ كعبٍ (٦). قال أبو عمرَ: في هذا نظرٌ؛ لأنَّ أمَّ عُمَارَةَ نُسَيبةُ بنتُ كعبٍ. تُعَدُّ أمُّ عطيةَ في أهلِ البصرةِ، كانَتْ مِن كبارِ نساءِ الصَّحابةِ، وكانَتْ تَغْزُو كثيرًا مع رسولِ اللهِ ﷺ ؛ تُمَرِّضُ المَرْضَى، وتُدَاوِي الجَرْحَى، وشَهِدَتْ غَسْلَ ابنةِ رسولِ اللهِ ﷺ ، وحَكَتْ ذلك فأَتقَنَتْ،

стр. 4421

وحديثُها أصلٌ في غَسْلِ المَيِّتِ (١)، وكان جماعةٌ مِن الصَّحابةِ وعلماءِ التابِعينَ بالبصرةِ يأخُذون عنها غَسْلَ المَيِّتِ، ولها عن النبيِّ ﷺ أحاديثُ، روَى عنها أنسُ بنُ مالكٍ، ومحمدُ بنُ سيرينَ، وحفصةُ بنتُ سيرينَ. [٣٤٨٧] أمُّ العلاءِ الأنصاريَّةُ (٢)، مِن المُبايِعاتِ، حديثُها عندَ أهلِ المدينةِ، روَى عنها خارجةُ بنُ زيدِ بنِ ثابتٍ، وعبدُ الملكِ بنُ عُمَيرٍ، وكان رسولُ اللهِ ﷺ يعودُها في مرضِها. حدَّثنا عبدُ الوارثِ، حدَّثنا قاسمٌ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، حدَّثنا يحيى بنُ عبدِ الحميدِ، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ سعدٍ، عن ابنِ شهابٍ، عن خارجةَ بنِ زيدٍ، أنَّ أمَّ العلاءِ، وهي امرأةٌ مِن نسائِهم، قد كانَتْ بايَعَتِ النبيَّ ﷺ (٣).

стр. 4422

وذكر ابنُ السَّكَنِ أنَّ أمَّ العلاءِ التي روَى عنها خارجةُ بنُ زيدِ بنِ ثابتٍ غيرُ التي روَى عنها عبدُ الملكِ بنِ عُمَيْرٍ، وذكَر أمَّ العلاءِ، امرأةً ثالثةً، فقال: هي غيرُهما جميعًا، مَخْرَجُ حديثِها عن أهلِ الشامِ، [إِلَّا أنَّه] (١) في عيادةِ رسولِ اللهِ ﷺ لها (٢). [٣٤٨٨] أمُّ عامرٍ بنتُ (٣) يزيدَ بنِ السَّكَنِ الأنصاريَّةُ الأشهليَّةُ (٤)، قاله إسماعيلُ بنُ أبي أُوَيسٍ (٥)، فإنْ صَحَّ هذا فهي أسماءُ بنتُ يزيدَ بنِ السَّكَنِ، وقد تقدَّم ذكرُها في بابِ اسمِها، وجرَى هناك الاختلافُ في كُنيتِها (٦)، أو هي أختُ أسماءَ، وقال غيرُه: أمُّ عامرٍ بنتُ سعيدِ بنِ السَّكَنِ، اسمُها فُكَيهةُ، هذا قولُ الأكثرِ في أمِّ عامرٍ: بنتُ سعيدِ بنِ السَّكَنِ لا بنتُ يزيدَ، فعلى هذا هي ابنةُ عمِّ أسماءَ. وكانَتْ أمُّ عامرٍ مِن المُبايِعاتِ، مِن حديثِها أَنَّهَا أَتَتِ النبيَّ ﷺ بِعَرْقٍ

стр. 4423

فتَعَرَّقَه (١) وهو في مسجدِ بني عبدِ الأشهلِ، ثم قام فصَلَّى ولم يَتَوَضَّأْ. وروَى داودُ بنُ الحُصَينِ، عن أبي سفيانَ مَوْلى ابنِ أبي أحمدَ (٢)، أَنَّها أَوَّلُ مَن بايَع رسولَ اللهِ ﷺ مِن النساءِ (٣). حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ محمدٍ الفَرْوِيُّ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ [عبدِ الرحمنِ بنِ] (٤) ثابتِ بنِ صامتٍ، عن أمِّ عامرٍ بنتِ سعيدِ بنِ السَّكَنِ، وكانَتْ مِن المُبايِعاتِ، أَنَّها أَتَتِ النبيَّ ﷺ ، بعَرْقٍ، فَتَعَرَّقَه وهو في مسجدِ بني عبدِ الأشهلِ، ثمَّ قام إلى الصَّلاةِ فَصَلَّى ولم يَتَوضَّأْ. قال أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ: كذا قال الفَرْوِيُّ: عن أمِّ عامرٍ بنتِ سعيدِ بنِ السَّكَنِ، وقال إسماعيلُ بنُ أبي أُوَيْسٍ: عن أمِّ عامرٍ بنتِ يزيدَ بنِ السَّكَنِ (٥).

стр. 4424

[٣٤٨٩] أمُّ عامرٍ بنتُ كعبٍ الأنصاريَّةُ (١)، رَوَتْ عنها ليلى مَوْلاةُ خُبَيبِ بنِ عبدِ الرحمنِ، حديثُها عن النبيِّ ﷺ أَنَّه قال لها: "هَلُمِّي فَكُلِي"، قالت: إنِّي صائمةٌ، قال: "إِنَّ الملائكةَ يُصَلُّونَ على الصائمِ إذا أُكِل عندَه حتَّى يَفْرُغَ" (٢). [٣٤٩٠] أمُّ عُمارةَ الأنصاريَّةُ (٣)، اسمُها نُسَيبةُ بنتُ كعبِ بنِ عمرِو ابنِ عوفِ بنِ مبذولِ بنِ عمرِو بنِ غَنْمِ بنِ مازنِ بنِ النَّجَّارِ، وهي أمُّ حبيبٍ وعبدِ اللهِ ابنَيْ زيدِ بنِ عاصمٍ، كانَتْ قد شَهِدتْ بيعةَ العقبةِ، وشَهِدَتْ أُحُدًا مع زوجِها زيدِ بنِ عاصمٍ، ومع ابنَيها حبيبٍ وعبدِ اللهِ (٤)، فيما ذكَر ابنُ إسحاقَ (٥)، ثم شَهِدتْ بيعةَ الرِّضوانِ، ثم شهِدتْ مع ابنِها عبدِ اللهِ وسائرِ المسلمين اليمامةَ، فقَاتَلَتْ حتى أُصِيبتْ يَدُها، وجُرِحتْ يومَئِذٍ اثنَيْ عشَرَ جُرْحًا؛ مِن بينِ طَعْنَةٍ وضربةٍ، رَوَتْ عن النبيِّ ﷺ : "الصَّائمُ إذا أُكِل عندَه صَلَّتْ عليه الملائكةُ" (٦).

стр. 4425

روَى عكرمةُ مَوْلى ابنِ عباسٍ، عن أمِّ عُمارةَ الأنصاريَّةِ، أَنَّها أَتَتْ رسولَ اللهِ ﷺ ، فقالت: ما أرَى كلَّ شَيْءٍ إِلَّا للرِّجالِ، وما أرَى النِّسَاءَ يُذْكَرْنَ؟ فنزَلتْ هذه الآيةُ: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ﴾ الآية [الأحزاب: ٣٥] (١). زعَم بعضُهم أنَّ أمَّ عُمارَة هذه التي روَى عنها عكرمةُ غيرُ الأُولَى، وهي الأُولَى عندي، واللهُ أعلمُ. [٣٤٩١] أمُّ عثمانَ بنتُ سفيانَ القُرَشِيَّةُ الشَّيْبيَّةُ العَبْدرِيَّةُ (٢)، أمُّ بَنِي شيبةَ الأكابرِ، كانَتْ مِن المُبايِعاتِ، رَوَتْ عنها صَفِيَّةُ بنتُ شيبةَ، وروَى عبدُ اللهِ بنُ مُسافِعٍ عن أُمِّه عنها.

стр. 4426

[٣٤٩٢] أمُّ عثمانَ بنِ أبي العاصي الثَّقَفِيِّ (١)، روَى عنها ابنُها عثمانُ بنُ أبي العاصي أنَّها شهِدتْ وِلادةَ آمنةَ بنتِ وهبٍ أمِّ رسولِ اللهِ ﷺ قالت: فما شيءٌ أنظرُ إليه مِن البيتِ إلا نورٌ (٢)، وإنِّي لأنظرُ إلى النُّجومِ تَدْنُو حَتَّى إِنِّي لأقولُ: لَيَقَعْنَ عَلَيَّ (٣). [٣٤٩٣] أمُّ عَيَّاشٍ (٤)، أَمَةٌ كانَتْ لرُقَيَّةَ بنتِ رسولِ اللهِ ﷺ ، روَى عنها عَنْبَسةُ بنُ سعيدٍ، حديثُها منقطعُ الإسنادِ؛ رواه عبدُ الكريمِ بنُ رَوْحٍ مَوْلَى عثمانَ (٥)، وهو ضعيفٌ. [٣٤٩٤] أمُّ عطاءٍ مَوْلاةُ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ (٦)، لها صحبةٌ

стр. 4427

وروايةٌ (١)، حديثُها عندَ عبدِ اللهِ بنِ عطاء بنِ إبراهيمَ، عن أُمِّه، عنها (٢). [٣٤٩٥] أمُّ عمرِو بنِ سُلَيمٍ الأنصارِيِّ (٣)، مِن بني زُرَيْقٍ، رَوَى عنها ابنُها عمرُو بنُ سُلَيمٍ، أنَّها سمِعتْ عليًّا يُنادِي وهم بمِنًى مع رسولِ اللهِ ﷺ : "إِنَّها أيامُ أكلٍ وشُرْبٍ" (٤). [٣٤٩٦] أُمُّ عُبَيْسٍ (٥)، قال الزُّبَيْرُ: كَانَتْ فتاةً لبني تَيْمِ بنِ مُرَّةَ،

стр. 4428

فأسلَمتْ، وكانَتْ ممن يُعَذَّبُ في اللهِ، فاشتراها أبو بكرٍ فأعتَقها (١). [٣٤٩٧] أمُّ عَجْرَدٍ (٢) الخُزَاعِيَّةُ (٣)، حديثُها عندَ المُثَنَّى بنِ الصَّبَّاحِ، عن عمرِو بن شُعَيْبٍ، عن أبيه، عن جَدِّهِ، قال: سمِعتُ أمَّ عَجْرَدٍ الخُزَاعِيَّةَ تسألُ رسولَ اللهِ ﷺ ، قالَتْ: يا رسولَ اللهِ، أمرٌ كُنَّا نفعله في الجاهليَّةِ، ألَا نفعلُه في الإسلامِ؟ قال: "ما هو؟ "، قالت: العقيقةُ، قال: "فافعَلُوا؛ عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ (٤)، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ" (٥)،

стр. 4429

مِثْلُ حَدِيثِ أُمِّ كُرْزٍ (١)، وَالْمُثَنَّى ضَعِيفٌ جِدًّا. [٣٤٩٨] أمُّ عَفيفٍ النَّهْدِيَّةُ (٢)، روَى عنها أبو عثمانَ النَّهْديُّ، قالت: بايَعنا رسولَ اللهِ ﷺ ، فأخَذ علينا ألَّا نُحَدِّثَ غيرَ ذي مَحْرَمٍ خاليًا به، وأمَرَنا أن نقرأَ فاتحةَ (٣) الكتابِ على مَيِّتِنا (٤). * * *

стр. 4430

[بابُ الغينِ] (١) [٣٤٩٩] [أمُّ الغاديةِ (٢)، ذكَرها ابنُ السكنِ في بابِ الغينِ] (٣) بإسنادٍ مجهولٍ، أنَّها خرَجتْ مع أبي الغاديةِ، وحبيبِ بنِ الحارثِ، مُهاجرِينَ إلى رسولِ اللهِ ﷺ (٤). * * *

стр. 4431

[بابُ الفاءِ] (١) [٣٥٠٠] أمُّ الفضلِ (٢) بنتُ الحارثِ بنِ حَزْنٍ الهِلاليَّةُ (٣)، أختُ ميمونةَ زوجِ النبيِّ ﷺ ، وزوجُ العَبَّاسِ بنِ عبدِ المطلبِ، اسمُها لُبابةُ، وقد تقدَّم ذكرُها مُجَوَّدًا في بابِ اسمِها (٤). قال ابنُ أبي خيثمةَ (٥): حدَّثنا نصرُ بنُ المُغِيرةِ، قال: سمِعتُ سفيانَ بنَ عُيَينةَ، يقولُ: بنو هلالٍ وَلَدوا العَبَّاسَ بنَ عبدِ المطلبِ، ووَلَدوا خالدَ بنَ الوليدِ، ووَلَدوا أبا سفيانَ. قال أبو عمرَ: ليس كما قال سفيانُ عندَ أهلِ العلمِ بالنسبِ في أمِّ العَبَّاسِ؛ لأنَّها عندَهم مِن النَّمِرِ بنِ قاسطٍ، لا يختلِفون في ذلك، ولكنَّهم وَلَدوا ولدَ العَبَّاسِ (٦) [لم يَلِدوا العَبَّاسَ] (٧). [٣٥٠١] أمُّ الفضلِ بنتُ حمزةَ بنِ عبدِ المطلبِ (٨)، روَى عنها

стр. 4432

عبدُ اللهِ بنُ شَدَّادٍ، قالت: تُوفِّيَ مَوْلًى لنا وترَك ابنةً وأختًا، فأتَيا (١) رسولَ اللهِ ﷺ ، فأعطَى الابنةَ النِّصْفَ، وأعطَى الأختَ النِّصْفَ (٢). [٣٥٠٢] أمُّ فروةَ بنتُ أبي قُحافةَ (٣)، أختُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، أُمُّها هندٌ بنتُ نُقَيْدِ (٤) بنِ بُجَيرِ بنِ عبدِ بنِ قُصَيٍّ، هي التي زَوَّجَها أبو بكرٍ مِن الأشعثِ بنِ قيسٍ الكِنْديِّ، فوَلَدَتْ له محمدًا، وإسحاقَ، وحبابةَ، وقَرِيبةَ. وأمُّ فروةَ هذه (٥) مِن المُبايِعاتِ، بايَعتْ رسولَ اللهِ ﷺ . حديثُها عندَ القاسمِ بنِ غَنَّامٍ الأنصاريِّ، عن بعض أُمَّهَاتِه، عن أمِّ فروةَ، قالت: سمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "إِنَّ أَحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ الصَّلاةُ في أَوَّلِ وقتِها" (٦)، ورَوَى عن القاسمِ عبيدُ اللهِ

стр. 4433

وعبدُ اللهِ ابنا عمرَ العُمَريَّانِ. وقد قال بعضُهم فى أمِّ فروةَ هذه: الأنصاريَّةُ، وهو وهمٌ، وإنَّما جاء ذلك، واللهُ أعلمُ؛ لأنَّ القاسمَ بنَ غَنَّامٍ (١) يقولُ في حديثِها مَرَّةً: عن جَدَّتِهِ الدُّنيا، عن جَدَّتِهِ القُصوَى (٢)، ومَرَّةً: عن بعضِ أُمَّهَاتِه، عن عَمَّةٍ له (٣)، والصَّوابُ ما ذكَرْنا، وباللهِ توفيقُنا (٤).

стр. 4434

[بابُ القافِ] (١) [٣٥٠٣] أمُّ قيسٍ بنتُ مِحْصَنِ بنِ حُرْثانَ الأَسَدِيَّةُ (٢)، أَختُ عُكَّاشَةَ ابنِ مِحْصَنٍ، أسلَمتْ بمَكَّةَ قديمًا، وبايَعَتِ النبيَّ ﷺ ، وهاجَرتْ إلى المدينةِ، روَى عنها مِن الصَّحابةِ وابصةُ بنُ مَعْبَدٍ، وروَى عنها عُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ، ونافعٌ مَوْلَى حَمْنةَ بنتِ شجاعٍ. وزعَم العُقَيلِيُّ في حديثٍ ذكَره، عن محمدِ بنِ عمرِو بنِ خالدٍ، عن أبيه، عن ابنِ لَهِيعةَ، عن أبي الأسودِ، عن دُرَّةَ ابنةِ معاذٍ أنَّها أخبَرَتْه، عن أمِّ قيسٍ، أنَّها سألَتْ رسولَ اللهِ ﷺ : أَنتَزَاوَرُ إِذا مِتْنَا، يزورُ بعضُنا بعضًا؟ قال: "يكونُ النَّسَمُ طيرًا (٣) يَعْلُقُ (٤) بالجَنَّةِ، حَتَّى إذا كان يومُ القيامةِ دخَلت (٥) كلُّ نَفْسٍ في جُثَّتِها" (٦)، قال العُقَيلِيُّ: أمُّ قيسٍ هذه أنصاريَّةٌ، وليسَتْ بنتَ مِحْصَنٍ. قال أبو عمرَ: قد قيل: إِنَّ التي رَوَتْ هذا الحديثَ أُمُّ هانئْ

стр. 4435

الأنصاريَّةُ؛ ذكَر ذلك ابنُ أبي خَيْثمةَ (١) وغيرُه، وسنذكُرُه (٢) إنْ شاء اللهُ (٣). * * *

стр. 4436

بابُ السِّيِن [٣٥٠٤] أمُّ سَلَمةَ زوجُ النبيِّ ﷺ - (١)، هي هندٌ بنتُ أبي أُمَيَّةَ، المعروف بزادِ الرَّاكِبِ، بنِ المُغيرةِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ مخزومٍ، كانت قبلَه عندَ أبي سلمةَ بنِ عبدِ الأسدِ بنِ هلالِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ابنِ مخزومٍ، فولدتْ له عمرَ وسَلَمةَ ودُرَّةَ وزينبَ (٢)، وقد تقدَّم ذكرُها في بابِ الهاءِ مِن الأسماءِ بما يُغنِي عن إعادتِه هاهنا (٣)، يقولون: إنَّها أَوَّلُ ظعينةٍ دَخَلتِ المدينةَ مُهاجِرةً، وقيل: بل ليلى بنتُ أبي حَثْمةَ زوجُ عامرِ بنِ ربيعةَ. قال الزُّبَيْرُ: حدَّثني محمدُ بنُ مسلمةَ، عن مالكِ بن أنسٍ، قال: هاجَرتْ أمُّ سلمةَ وأمُّ حبيبةَ إلى أرضِ الحبشةِ، ثم خَرَجتْ أمُّ سلمةَ مُهاجِرةً إلى المدينةِ، وخرَج معها رجلٌ مِن المُشرِكين، وكان يَنزِلُ بناحيةٍ منها إذا نَزَلَتْ، ويسيرُ معها إذا سارَتْ، ويَرْحَلُ بعيرَها، ويَتَنَحَّى إذا رَكِبتْ، فلمَّا نظَر إلى نخلِ المدينةِ المُباركةِ، قال لها: هذه

стр. 4437

الأرضُ التي تُرِيدينَ، ثم سَلَّمَ عليها وانصرَف. قال: وأخبَرني محمدُ بنُ الضَّحَّاكِ، عن أبيه، قال: الرجلُ الذي خرجَ مع أمِّ سلمةَ عثمانُ بنُ طلحةَ (١). وروَى عبدُ اللهِ بنُ بُرَيدةَ عن أبيه، قال: شَهِدَتْ أمُّ سلمةَ غزوةَ خيبرَ، فقالت: سمِعتُ وَقْعَ السَّيْفِ في أَسنانِ مَرْحبٍ (٢). وروَى شعبةُ، عن خُلَيْدِ بنِ جعفرٍ، قال: سمِعتُ أبا إياسٍ يُحَدِّثُ، عن أمِّ الحسنِ (٣)، أنَّها كانَتْ عندَ أمِّ سلمةَ، فأتَى مساكينُ، فجعَلوا يُلِحُّونَ (٤)، وفيهم نساءٌ، فقلتُ: اخْرُجوا، أوِ اخْرُجْنَ، فقالَتْ أمُّ سلمةَ: ما بهذا أُمِرْنا، يا جاريةُ، رُدِّي كلَّ واحدٍ، أو واحدةٍ (٥)، بتمرةٍ تَضَعِيها في يدِها (٦). [٣٥٠٥] أمُّ سلمةَ بنتُ أبي حكيمٍ (٧)، لا يُوقَفُ على اسمِها، حديثُها أنَّها أدرَكتِ القواعدَ مِن النساءِ يُصَلِّينَ مع النبيِّ ﷺ

стр. 4438

الفرائضَ (١). [٣٥٠٦] أمُّ سُلَيمٍ بنتُ مِلْحانَ بنِ خالدِ بنِ زيدِ بنِ حرامِ بنِ جُنْدَبِ ابن عامرِ بنِ غَنْمِ بنِ عَدِيِّ بنِ النَّجَّارِ (٢)، اختُلِف في اسمِها؛ فقيل: سهلةُ، وقيل: رُمَيلةُ، وقيل: رُمَيثةُ، وقيل: مُلَيكةُ، ويُقالُ: الغُمَيصاءُ و (٣) الرُّمَيصاءُ، كانَتْ تحتَ مالِك بنِ النَّضرِ أبي أنسِ بنِ مالكٍ في الجاهليَّةِ، فوَلَدَتْ له أنسَ بنَ مالكٍ (٤)، فلمَّا جاء اللهُ بالإسلامِ أسلَمتْ مع قومِها، وعَرَضتِ الإسلامَ على زوجِها، فغَضِبَ عليها، وخرَج إلى الشامِ، فهلَك هناك، ثم خَلَفَ عليها بعدَه أبو طلحةَ الأنصارِيُّ، خطَبها مُشرِكًا، فلمَّا علِم أنَّه لا سبيلَ له إليها إلَّا بالإسلامِ أسلَم وتزوَّجها، وحَسُنَ إسلامُه، فوُلِد له منها غلامٌ كان قد أُعجِب به، فمات صغيرًا، فأَسِفَ عليه، ويُقالُ: إنَّه أبو عُمَيرٍ صاحبُ النُّغَيرِ (٥)، ثم وَلَدتْ له عبدَ اللهِ بنَ أبي طلحةَ، فبُورِكَ فيه، وهو والدُ إسحاقَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ الفقيهِ وإخوتِه، كانوا عشرةً، كلُّهم

стр. 4439

حُمِل عنه العلمَ. ورَوَتْ أمُّ سُليمٍ عن النبيِّ ﷺ أحاديثَ، وكانَتْ مِن عُقَلاءِ النساءِ، روَى عنها ابنُها أنسُ بنُ مالكٍ. روَى سليمانُ بنُ المُغِيرةِ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ، قال: أَتَيْتُ أبا طلحةَ وهو يَضْرِبُ أُمِّي، فقلتُ: تَضْرِبُ هذه العجوز! في حديثٍ ذكره (١). ورُوِيَ عن أمِّ سُلَيْمٍ أَنَّها قالَتْ: لقد دَعا لي رسولُ اللهِ ﷺ حَتَّى ما أُرِيدُ زيادةً (٢). [٣٥٠٧] أمُّ سُلَيمٍ بنتُ سُحَيمٍ (٣)، هي أَمَةُ، أو أُمَيَّةُ، بنتُ أبي الحكمِ الغِفَاريَّةُ، قد تقدَّم ذكرُها في بابِ الألفِ (٤). [٣٥٠٨] أمُّ سعدٍ الأنصاريةُ (٥)، هي (٦) كبشةُ بنتُ رافعِ بنِ عُبَيدِ بنِ ثعلبةَ، أمُّ سعدِ بنِ معاذٍ، وقد ذكَرْناها (٧).

стр. 4440

[٣٥٠٩] أمُّ سعدٍ بنتُ زيدِ بنِ ثابتٍ الأنصاريِّ (١)، روَى عنها محمدُ بنُ زاذانَ، يُقالُ: إِنَّه لم يسمعْ منها؛ بينَهما عبدُ اللهِ بنُ خارجةَ، لها عن النبيِّ ﷺ أحاديثُ؛ منها أنَّه أمَر بدفنِ الدَّمِ إذا احْتَجَمَ (٢). [٣٥١٠] أمُّ سَعيدٍ بنتُ عمرٍو - ويُقالُ: بنتُ عُمَيرٍ - الجُمَحيَّةُ (٣)، روَى عنها صفوانُ بنُ سُلَيْمٍ في كافلِ اليتيمِ، واختُلِف على صفوانَ في إسنادِه (٤).

стр. 4441

[٣٥١١] أمُّ سليمانَ بن (١) عمرِو بنِ الأحوصِ (٢)، روَى عنها ابنُها سليمانُ، قالَتْ: رأيتُ رسول اللهِ ﷺ رمَى جمرةَ (٣) العقبة مِن بطنِ الوادي، ولم يَزَلْ يُلَبِّي حتَّى رمَى جمرةَ العقبةِ، وأتَى الناسَ وهم يَرْمُون ويَزْدَحِمون، فقال: "لا تَقْتُلُوا أنفسَكم، ارْمُوا (٤) بمثلِ حصَى الخَذْفِ"، وهو مضطربٌ؛ منهم مَن يجعلُه لجَدَّةِ سليمانَ بنِ عمرِو بنِ الأحوصِ (٥)، ومنهم مَن يجعَلُه لأُمِّه (٦)، ومنهم مَن يقولُ فيه: عن سليمانَ، عن أبيه (٧). [٣٥١٢] أمُّ سليمانَ، وقيل: أمُّ سُلَيمٍ (٨)، العَدَويَّةُ (٩)، وقد قال بعضُهم فيها: أمُّ سلمةَ، روَى عنها عبدُ اللهِ بنُ الطيبِ -

стр. 4442

[أو الطبيبِ] (١) - أنَّها قالَتْ: أدركتُ القواعدَ مِن النِّساءِ وهُنَّ يُصَلِّينَ مع رسولِ اللهِ ﷺ الفرائضَ (٢). [٣٥١٣] أمُّ سُنْبُلةَ الأَسْلَمِيَّةُ (٣)، تُعَدُّ في أهلِ المدينةِ، أَتَتِ النبيَّ ﷺ بِهَدِيَّةٍ، فأبَى أزواجُه أنْ يأخُذْنَها، فجاء رسولُ اللهِ ﷺ فقال: "خُذوها؛ فإنَّ أمَّ سُنْبُلةَ [أهلُ باديتِنا] (٤)، ونحنُ أهلُ حاضرتِها"، حديثُها عندَ (٥) بني حُصَيْنِ بنِ سياهٍ (٦)، عن جَدَّتِهم (٧) أمِّ سُنْبُلةَ، مِن حديثِ زيدِ بنِ الحُبَابِ (٨).

стр. 4443

وَأَمَّا ابنُ السَّكَنِ فذكَر حديثها هذا بأكثرِ ألفاظٍ (١)، وجعَله مِن حديثِ عروةَ عن عائشةَ. حدَّثنا خلفُ بنُ القاسمِ بنِ سهلٍ ﵀، قال: حدَّثنا أبو عليٍّ سعيدُ [بنُ عثمانَ] (٢) بنِ السَّكَنِ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ محمدِ بنِ صاعدٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الملكِ بنِ زَنْجُويَه وأحمدُ بنُ محمدٍ المُقَدَّمِيُّ، قالا: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أَبي أُوَيْسٍ، قال: حدَّثنا أبي، عن عبدِ الرحمنِ بنِ حَرْملةَ، قال: سمِعتُ عبدَ اللهِ ابنَ نِيارٍ الأَسْلَمِيَّ يقولُ: سمِعتُ عروةَ بنَ الزُّبَيْرِ يقولُ: سمِعتُ عائشةَ تقولُ: أَهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلةَ الأَسْلَمِيَّةُ لرسولِ اللهِ ﷺ لَبَنًا، فَدَخَلَتْ عليه فلم تَجِدْه، فقلتُ لها: إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قد نهَى أنْ نأكُلَ طعامَ الأعرابِ، فدخَل رسولُ اللهِ ﷺ وأبو بكرٍ، فقال: "يا أمَّ سُنْبُلةَ، ما هذا معِك؟ " قالَتْ: لبنٌ أَهْدَيْتُه لك، قال: "اسْكُبِي يا أُمَّ سنْبلةٍ"، فنَاوَلَتْه رسولَ اللهِ ﷺ ، فشَرِبَ، فقالَتْ عائشةُ: يا رسولَ اللهِ، قد كُنْتَ حَدَّثْتَنا (٣) أَنَّك

стр. 4444

قد (١) نُهِيتَ عن طعامِ الأعرابِ، فقال: "يا عائشةُ، ليسوا بأعرابٍ؛ هم أهلُ باديَتِنا، ونحنُ أهلُ حاضرتِهم، إذا دَعَوْناهُمْ أجابُونا، فليسوا بأعرابٍ" (٢). [٣٥١٤] أمُّ السَّائبِ النَّخَعِيَّةُ (٣)، لها صحبةٌ. [٣٥١٥] أمُّ السَّائبِ الأنصاريَّةُ (٤)، روَى عنها أبو قِلابةَ عن النبيِّ ﷺ في الحُمَّى (٥)، وقال بعضُهم فيها: أمُّ المُسَيَّبِ (٦).

стр. 4445

[٣٥١٦] أمُّ سَليطٍ (١)، امرأةٌ مِن المُبايِعاتِ، حَضَرت مع رسولِ اللهِ ﷺ يومَ أُحُدٍ؛ قال عمرُ بنُ الخَطَّابِ: كَانَتْ تَزْفِرُ لنا القِرَبَ (٢) يومَ أُحُدٍ. حديثُها عندَ الليثِ، عن يونسَ، عن ابنِ شهابٍ، عن ثعلبةَ بنِ أبي مالكٍ الْقُرظيِّ، عن عمرَ بنِ الخَطَّابِ (٣). [٣٥١٧] أمُّ سِنَانٍ الأسلميَّةُ (٤)، قالت: أَتَيتُ رسولَ اللهِ ﷺ ، فبايَعتُه على الإسلامِ، فنظَر إلى يَديَّ، فقال: "ما على إحداكنَّ أن تُغَيِّرَ أظفارَها وتَعْصِبَ (٥) يدَيْها ولو بسيرٍ؟ " قالت: وكُنَّا نَخْرُجُ مع رسولِ اللهِ ﷺ إلى الجمعةِ والعيدَيْنِ، رَوَتْ عنها ابنتُها ثُبَيتةُ بنتُ حنظلةَ الأسلميَّةُ (٦).

стр. 4446

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 4447

[بابُ الشينِ] (١) [٣٥١٨] أمُّ شَرِيكٍ القُرَشِيَّةُ العامِرِيَّةُ (٢)، اسمُها غُزَيَّةُ بنتُ دُودانَ (٣) بنِ عوفِ بنِ عمرِو بنِ عامرِ بنِ رواحةَ [بنِ ضِبابِ] (٤) بنِ حُجْرِ - ويُقالُ: حُجَيرِ - بنِ عبدِ بنِ مَعِيصِ بنِ عامرِ بنِ لُؤَيٍّ، وقيل في نسبِها: أمُّ شَرِيكٍ بنتُ عوفِ بنِ جابرِ بنِ ضِبابِ بنِ حُجَيرِ (٥) بنِ عبدِ بنِ مَعِيصِ بنِ عامرِ بنِ لُؤَيٍّ. يُقالُ: إنَّها التي وَهَبتْ نفسَها للنبيِّ ﷺ ، واختُلِف في ذلك، وقيل في جماعةٍ سِواها ذلك. روَى عنها سعيدُ بنُ المُسَيَّبِ أنَّ النبيَّ ﷺ أمَر بقتلِ الأوزاغِ (٦)،

стр. 4448

وقد روَى عنها جابرُ بنُ عبدِ اللهِ، يُقالُ: إِنَّها المذكورةُ في حديثِ فاطمةَ بنتِ قيسٍ قولَه ﷺ : "اعْتَدِّي في بيتِ أمِّ شَرِيكٍ" (١). وقد قيل في اسمِ أمِّ شَرِيكٍ: غُزَيلةُ (٢)، وقد ذكَرها بعضُهم في أزواجِ النبيِّ ﷺ ، ولا يَصِحُّ مِن ذلك شيءٌ؛ لكثرةِ الاضطرابِ فيه، والله أعلم. ومَن زعَم أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ نكَحها، قال: كان ذلك بمكة، وكانَتْ عندَ أبي العَكَرِ بنِ سُمَيِّ بنِ الحارثِ الأَزْدِيِّ، فَوَلَدَتْ له شَرِيكًا، وقيل: إنَّ أمَّ شَرِيكٍ هذه كانَتْ تحتَ الطُّفَيلِ بنِ الحارثِ، فوَلَدتْ له شَرِيكًا، والأَوَّلُ أصحُّ. وقيل (٣): أمُّ شَرِيكٍ الأنصاريَّةُ تزوَّجها رسولُ اللهِ ﷺ ولم يَدخُلْ بها؛ لأنَّه كرِه غَيْرَةَ نساءِ الأنصارِ. [٣٥١٩] أمُّ شَرِيكٍ بنتُ جابرٍ الغِفَاريَّةُ (٤)، ذكَرها أحمدُ بنُ صالحٍ المصريُّ في أزواجِ النبيِّ ﷺ هكذا (٥).

стр. 4449

[٣٥٢٠] أمُّ شيبةَ الأَزْديَّةُ (١)، مكيَّةٌ، روَى عنها عبدُ الملكِ بنُ عُمَيرٍ، حديثُها في أدبِ (٢) المُجالسةِ حديثٌ حسنٌ (٣). * * *

стр. 4450

[بابُ الهاءِ] (١) [٣٥٢١] أمُّ هانئٍ بنتُ أبي طالبِ بنِ عبدِ المطلبِ بنِ هاشمٍ (٢)، أختُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ شقيقتُه؛ أمُّهما (٣) فاطمةُ بنتُ أسدِ بنِ هاشمِ ابنِ عبدِ منافٍ، وهي أمُّ طالبٍ، وعَقِيلٍ، وجعفرٍ، وجُمَانةَ (٤)، اختُلِف في اسمِها؛ فقيل: هندٌ، وقيل: فاختِةُ، كانَتْ تحتَ هُبَيرةَ ابنِ أبي وهبِ بنِ عمرِو بنِ عائذِ بنِ عمرانَ بنِ مخزومٍ، أسلَمتْ عامَ الفتحِ، فلمَّا أسلَمتْ أمُّ هانئٍ وفتح اللهُ على رسولِه مكةَ هَرَب هُبَيرةُ إلى نجرانَ، وقال حينَ فَرَّ مُعتذِرًا مِن فرارِه (٥): لَعَمْرُكِ ما وَلَّيْتُ ظَهْرِي مُحَمَّدًا … وأصحابَه جُبْنًا ولا خِيفَةَ القَتْلِ ولكنَّنِي قَلَّبْتُ أمْرِي فلم أَجِدْ … لِسَيْفِي غَنَاءً إِن ضَرَبْتُ ولا نَبْلِي وَقَفْتُ فلمَّا خِفْتُ ضَيْعَةَ مَوْقِفي … رَجَعْتُ لِعَوْدٍ كَالْهِزَبْرِ أَبِي (٦) الشِّبْلِ
следующие страницы →