Полный текст (5 537 стр.). Показаны 2066–2105 · переход к 2071.
стр. 2066
• ﴿الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾: خبر "إنّ" مرفوع بالضمة أى العليم بحالي. الحكيم: صفة - نعت - للعليم أو خبر ثانٍ لإنّ. أي الحكيم في تدبيره مرفوع بالضمة.
٨٤ ﴿وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَاأَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾
• ﴿وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ﴾: الواو استئنافيّة. تولى: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو بمعنى وأعرض. عنهم: جار ومجرور متعلق بتولى و"هم" ضمير الغائبين في محل جر بعن وقال: معطوفة بالواو على "تولى" وتعرب إعرابها والفعل مبني على الفتح الظاهر.
• ﴿يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ﴾: يا: أداة نداء للندبة، أسفى: منادى منصوب والألف بدل من ياء الإضافة أي منقلبة عن ياء الإضافة في محل جر بالإضافة وقد أضاف الأسف إِلَى نفسه. يقول الزمخشري: والتجانس بين لفظتي الأسف ويوسف مِمَّا يقع مطبوعًا غير مستعمل فيملح ويبدع، ونحوه: وهم ينهون عنه ويناون عنه، يحسبون أنهم يحسنون، من سبأ بنبأ. على يوسف: جار ومجرور متعلق بأسفي وعلامة جر الاسم الفتحة بدلًا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف على المعجمة والعلمية.
• ﴿وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ﴾: الواو حالية. ابيضت: فعل ماضٍ مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. عيناه: فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى وحذفت النون للإضافة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة. من الحزن: جار ومجرور في محل نصب متعلق بتمييز أو حال بتقدير: حَتَّى ابيضت عيناه حزنًا. والجملة الفعلية في محل نصب حال.
• ﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾: الفاء: استئنافية للتعليل. هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. كظيم: خبر "هو" مرفوع بالضمة.
стр. 2067
٨٥ ﴿قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ﴾
• ﴿قَالُوا تَاللَّهِ﴾: فعل ماضٍ مبني عدى الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. تالله: التاء: حرف جر للقسم. الله لفظ الجلالة: برور للتعظيم بتاء القسم والجار والمجرور متعلق بفعل القسم المحذوف تقديره نقسم.
• ﴿تَفْتَأُ﴾: أي لا نفتأ أو ما تفتأ: حذف حرف النفي لأنه لا يلتبس بالإثبات لأنه لو كان إثباتًا لم يكن بدّ من اللام والنون - ومعنى "ما تفتأ" ما زلت - ما برحت وهي فعل مضارع ناقص تقدم عليه نفي مقدر مرفوع بالضمة واسمها ضمير مستتر وجوبًا تقديره أنت.
• ﴿تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب خبر: لا تفتأ. تذكر: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت. يوسف: مفعول به منصوب بالفتحة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف - التنوين - للعجمة والعلمية وجملة "لا تفتأ" جواب القسم لا محل لها من الإعراب.
• ﴿حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا﴾: حرف غاية وجر. تكون: فعل مضارع ناقص منصوب بأنْ مضمرة بعد "حَتَّى" وعلامة نصبه الفتحة واسمها ضمير مستتر وجوبًا تقديره أنت. حرضًا: خبر "تكون" منصوب بالفتحة أي مريضًا بمعنى: حَتَّى تمرضر فلا تستطيع النهوض. و "أنْ" وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلق بتذكر وجملة "تكون حرضًا" صلة "أنْ" المضمرة لا محل لها من الإعراب.
• ﴿أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ﴾: أو: حرف عطف - للتخيير - تكون: معطوفة على "تكون" الأولى وتعرب إعرابها. من الهالكين: جار ومجرور في محل
стр. 2068
نصب متعلق بخبر "تكون" وعلامة جر الاسم: الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد.
٨٦ ﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾
• ﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو﴾: قال: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. إنما: كافة ومكفوفة. أشكو: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنا. بمعنى: أني لا أشكو إِلَى أحد منكم إنّما أشكو إِلَى ربّي.
• ﴿بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾: بثِّي: أي مصيبتي: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء التكلم والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. وحزني: معطوفة بالواو على "بثي" وتعرب إعرابها. إِلَى الله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بأشكو.
• واعلم من الله: معطوفة بالواو على "أشكو" وتعرب إعرابها وعلامة رفع الفعل الضمة الظاهرة. من الله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بأعلم.
• ما لا تعلمون: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. لا: نافية لا عمل لها. تعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة "لا تعلمون" صلة الموصول لا محل لها والعائد إِلَى الموصول محذوف في محل نصب مفعول به.
٧٨ ﴿يَابَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (٨٧)﴾
• ﴿يَابَنِيَّ﴾: يا: أداة نداء. بني: منادى مضاف منصوب بالياء لأنه ملحق
стр. 2069
بجمع المذكر السالم وحذفت نونه للإضافة والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة مبني على الفتح.
• ﴿اذْهَبُوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون لأنَّ مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة وما تلاها: في محل نصب مفعول به - مقول القول - لفعل مضمر بتقدير فقال لهم يا بنّي اذهبوا.
• ﴿فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ﴾: معطوفة بالفاء على "اذهبوا" تعرب إعرابها ومعناها: فتفحصوا. من يوسف: جار ومجرور متعلق بتحسسوا وعلامة جر الاسم الفتحة بدلًا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف - التنوين - على المعجمة والعلمية بمعنى عن يوسف وأخيه معطوف بالواو على "يوسف" مجرور مثله وعلامة جره الياء لأنه من الأسماء الخمسة - الستة - والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة مبني على الكسر في محل جر بالإضافة.
• ﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ﴾: الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تيأسوا فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. من روح: جار ومجرور بتيأسوا. الله: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة.
• ﴿إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسمها. لا: نافية لا عمل لها. ييأس: فعل مضارع مرفوع بالضمة. من روح: جار ومجرور متعلق بييأس. الله لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة.
• ﴿إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾: إلَّا: أداة حصر لا عمل لها. القوم: فاعل "ييأس" مرفوع بالضمة. الكافرون: صفة - نعت - للقوم مرفوعًا مثلها وعلامة رفعها: الواو لأنَّها جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد وحركته وجملة لا ييأس مع الفاعل في محل رفع خبر إنّ.
стр. 2070
٨٨ ﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَاأَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ (٨٨)﴾
• ﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ﴾: الفاء: استئنافيّة. لما: اسم شرط غير جازم بمعنى "حين" مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلقة بالجواب. و "دخلوا" فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. عليه: جار ومجرور متعلق بدخلوا. وجملة "دخلوا عليه" في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد "لما".
• ﴿قَالُوا يَاأَيُّهَا الْعَزِيزُ﴾: قالوا: تعرب إعراب "دخلوا" وهي جواب شوط غير جازم لا محل لها من الإعراب. يا: أداة نداء و "أي" منادى مبني على الضم في محل نصب و "ها" زائدة للتنبيه. العزيز: صفة - نعت - لأيّ لأنَّها اسم مشتق.
• ﴿مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ﴾: الجملة: في محل نصب مفعول به - مقول القول -. مس: فعل ماضٍ مبني على الفتح و"نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم. الواو عاطفة. أهل: معطوفة على ضمير المتكلمين منصوبة بالفتحة أي ومس أهلنا. و "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. الضر: فاعل مرفوع بالضمة.
• ﴿وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ﴾: معطوفة بالواو على "مسّنا" وتعرب إعرابها. ببضاعة: جار ومجرور متعلق بجئنا. مزجاة: صفة - نعت - لبضاعة مجرورة مثلها بمعنى: رديئة. وجئنا: أي وجئناك بحذف ضمير المفعول.
• ﴿فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ﴾: الفاء: استئنافية. أوف: فعل أمر مبني على حذف آخره - حرف العلة - والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت. لنا: جار
стр. 2071
ومجرور متعلق بأوف. الكيل: مفعول به منصوب بالفتحة وفأوف: أي فأتمَّ.
• ﴿وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ﴾: وتصدق: معطوفة بالواو على "أوف" وتعرب إعرابها وعلامة بناء الفعل السكون. علينا: جار ومجرور متعلق بتصدق. إنّ: حرف نصب وتوكيد. الله لفظ الجلالة: اسم "إنّ" منصوب للتعظيم بالفتحة.
• ﴿يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ﴾: الجملة: في محل رفع خبر "إنّ". يجزي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. المتصدقين: مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين في الفرد.
٨٩ ﴿قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ﴾
• ﴿قَالَ﴾: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. والجملة استئنافيّة لا محل لها. أي فرق فقال لهم.
• ﴿هَلْ عَلِمْتُمْ﴾: هل: حرف استفهام لا محل لها. علمتم: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل في محل رفع فاعل والميم للجمع.
• ﴿مَا فَعَلْتُمْ﴾: ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به أي قبح ما فعلتم فحذف المضاف وحل المضاف إليه محله. فعلتم: تعرب إعراب "علمتم" وجملة "فعلتم" صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
• ﴿بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ﴾: جار ومجرور متعلق بفعلتم وعلامة جر الاسم الفتحة بدلًا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف - التنوين - على المعجمة والعلمية. وأخيه: معطوفة بالواو على "يوسف" مجرور بالياء لأنه من الأسماء الخمسة والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
стр. 2072
• ﴿إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ﴾: إذ: ظرف زمان بمعنى "حين" مبني على السكون في محل نصب متعلق بفعلتم. أنتم: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. جاهلون: خبر "أنتم" مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في المفرد. والجملة الاسمية "أنتم جاهلون" في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد إذ بمعنى حين كنتم جاهلين بشناعة ما فعلتم وقبحه.
٩٠ ﴿قَالُوا أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾
• ﴿قَالُوا﴾: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. أي بعد ان انتبهوا قالوا له.
• ﴿أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ﴾: الهمزة أو الألف ألف تقرير بلفظ استفهام. إنك: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب اسم "إن" اللام: لام التأكيد. أنت: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. يوسف: خبر "أنت" مرفوع بالضمة. والجملة الاسمية "لأنت يوسف" في محل رفع خبر "إن".
• ﴿قَالَ أَنَا يُوسُفُ﴾: قال: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. أي قال نعم. أنا: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يوسف: خبر "أنا" مرفوع بالضمة والجملة في محل نصب مفعول به - مقول القول - ونصبت للسبب نفسه الجملة الاسمية - إنك أنت يوسف -.
• ﴿وَهَذَا أَخِي﴾: معطوفة بالواو على "أنا يوسف" وتعرب إعرابها و "هذا" اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. أخي: خبر "هذا" مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء المناسبة والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
стр. 2073
• ﴿قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا﴾: الجملة: في محل نصب حال. قد: حرف تحقيق. من: فعل ماضٍ مبني على الفتح. الله: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. علينا: جار ومجرور متعلق بمنّ.
• ﴿إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير الشأن أو الحديث مبني على الضم في محل نصب اسم "إنَّ" وخبرها: الجملة الشرطية في محل رفع. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يتق: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه: حذف آخره - حرف العلة - والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو والكسرة دالة على حذف حرف العلة - الياء -. الله لفظ الجلالة: مفعول به منصوب للتعظيم بالفتحة. ويصبر: معطوفة بالواو على "يتق" وتعرب إعرابها وعلامة جزم الفعل السكون.
• ﴿فَإِنَّ اللَّهَ﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط. إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله: اسم "إن" منصوب للتعظيم بالفتحة. وجملة "فإن الله لا يضيع" جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بمن.
• ﴿لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾: الجملة: في محل رفع خبر "إن" والجملة من فعل الشرط وجوابه - جزائه - في محل رفع خبر المبتدأ "من". لا: نافية لا عمل لها. يضيع: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو أي . أجر: مفعول به منصوب بالفتحة. المحسنين: مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد. والتقدير: لا يضيع أجرهم. فوضع المحسنين موضع الضمير لاشتماله على المتقين والصابرين.
٩١ ﴿قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ (٩١)﴾
• ﴿قَالُوا تَاللَّهِ﴾: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. تالله: التاء: حرف جر للقسم مختص بلفظ الجلالة. الله لفظ الجلالة: اسم مجرور بتاء القسم وعلامة
стр. 2074
الجر الكسرة والجار والمجرور متعلق بفعل أو بجملة "أقسم" المحذوف.
• ﴿لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا﴾: اللام: واقعة في جواب القسم المحذوف. قد: حرف تحقيق. آثرك: فعل ماضٍ مبني على الفتح والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم. الله: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. علينا: جار ومجرور متعلق بآثرك والجملة جواب القسم لا محل لها من الإعراب.
• ﴿وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ﴾: الواو: استئنافيّة. إنْ: مخففة من "إنّ" الثقيلة مهملة لا عمل لها لأنَّها دخلت على جملة فعلية. كنَّا: فعل ماضٍ ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا و "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم "كان" وقد أدغمت بنون "كان" اللام: فارقة بين "إنْ" الحرف المشبه المخفف من "إنَّ" الثقيلة وما بين "ان" النافية التي بمعنى "ما". خاطئين: خبر "كان" منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد. بمعنى خاطئين فيما فعلناه معه.
٩٢ ﴿قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾
• ﴿قَالَ﴾: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به - مقول القول -.
• ﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ﴾: لا: نافية للجنس تعمل عمل "انّ" تثريب اسم "لا" مبني على الفتح في محل نصب. عليكم: جا اومجرور متعلق بخبر "لا" المحذوف. التقدير: لا تثريب كائن أو موجود عليكم. والميم علامة جمع المذكور. ولاتثريب: بمعنى لا عتاب وَلَا لوم وَلَا تأنيب عليكم.
• ﴿الْيَوْمَ﴾ اليوم: مفعول به منصوب بالفتحة على الظرفية الزمانية متعلق بتثريب أو بالمقدر في عليكم من معنى الاستقرار والمعنى لا إثم بكم اليوم.
стр. 2075
• ﴿يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ﴾: جملة ابتدائية بعد قول أي ثم ابتدأ فقال. يغفر: فعل مضارع على لفظ الماضي والمضارع والستقبل وفيه معنى الدعاء: مرفوع بالضمة. الله: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. لكم: جار ومجرور متعلق بيغفر والميم علامة جمع المذكور.
• ﴿وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: الواو: استئنافيّة. هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. أرحم: خبر "هو" مرفوع بالضمة. الراحمين: مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في المفرد.
٩٣ ﴿اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ﴾
• ﴿اذْهَبُوا﴾: أي ارجعوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأنَّ مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• ﴿بِقَمِيصِي هَذَا﴾: جار ومجرور متعلق باذهبوا والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. هذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر صفة - نعت - للقميص.
• ﴿فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي﴾: أي فارموه: معطوفة بالفاء على "اذهبوا" وتعرب إعرابها والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. على وجه: جار ومجرور متعلق بألقوه. أَبِي: مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. وأعربت كلمة "أَبِي" بالحركة لأنَّها مفردة مضافة إِلَى ياء المتكلم.
• ﴿يَأْتِ بَصِيرًا﴾ يرًا: أي يرتد بصيرًا كما كان أو يصير بصيرًا كقولنا: جاء البناء محكمًا بمعنى: صار. يأتِ: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب - الأمر - وعلامة جزمه: حذف آخره - حرف العلة - والكسرة دالة على الياء المحذوفة
стр. 2076
والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. بصيرًا: حال منصوب بالفتحة على لفظ الكلمة وعلى معناها: خبر "يصر والضمير المستتر يكون اسم "يصرْ" والإعراب الأول أفصح.
• ﴿وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ﴾: معطوفة بالواو على "اذهبوا" وتعرب إعرابها. النون للوقاية والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. بأهلكم: جار ومجرور متعلق بإئتوني والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿أَجْمَعِينَ﴾: توكيد للأهل مجرور مثله وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. وهي جمع"أجمع" و "أجمع" واحد في معنى جمع وليس له مفرد من لفظة والمؤنث جمعاء والنون عوض عن الحركة في الفرد.
٩٤ ﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ﴾
• ﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ﴾: الواو: استئنافيّة. لا: اسم شرط غير جازم بمعنى "حين" مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلقة بالجواب فصلت أي انفصلت: فعل ماضٍ مبني على الفتح. العير: أي الإبل أو القافلة: فاعل مرفوع بالضمة وجملة "فصلت العير" في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد "لما".
• ﴿قَالَ أَبُوهُمْ﴾: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب. قال: فعل ماضٍ مبني على الفتح. أَبُو: فاعل مرفوع بالواو بدلًا من الضمة لأنه من الأسماء الخمسة. و "هم" ضمير الغائبين في محل جر بالإضافة بمعنى: قال أبوهم حين انفصلت الإبل أو القافلة عن أرض مصر قال لمن كان معه. والتاء في "فصلت" هي تاء التأنيث لا محل لها حركت بالكسر لالتقاء الساكنين.
• ﴿إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾: الجملة: في محل نصب مفعول به - مقول القول - إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل في محل نصب اسم
стр. 2077
"إنّ". اللام: مزحلقة. أجد: أي أشم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنا. ريح: مفعول به منصوب بالفتحة. يوسف: مضاف إليه مجرور بالفتحة بدلًا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف - التنوين - لعجمته وعلميته. والجملة الفعلية في محل رفع خبر إنّ.
• ﴿لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ﴾: لولا: حرف شرط غير جازم. أنْ: حرف مصدري ناصب. تفندون: فعل مضارع منصوب بأنْ وعلامة نصبه حذف النون. والنون الثانية: نون الوقاية والكسرة دالة على حذف ياء المتكلم اختصارًا أو لوقوعها في رأس الآية والياء المحذوفة ضمير متصل في محل نصب مفعول به و "ان" وما تلاها: بتأويل مصدر في محل رفع مبتدأ خبره محذوف وجوبًا. المعنى أو التقدير: لولا تفنيدكم كائن وجملة "تفندون" صلة "أن" المصدرية لا محل لها. وجواب الشرط محذوف. التقدير: لولا: تفنيدكم ايَّاي لصدقتموني أو لقلت إنه قريب. وبمعنى: لولا خوفي من أنْ تنسبوني إِلَى ضعف العقل لقلت لكم إنه قريب منا.
٩٥ ﴿قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ﴾
• ﴿قَالُوا تَاللَّهِ﴾: أعربت في الآية الكريمة الحادية والتسعين والجملة من بعدها: جواب القسم لا محل لها من الإعراب.
• ﴿إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب اسم "انّ" اللام مزحلقة للتوكيد. في ضلالك: جار ومجرور في محل رفع متعلق بخبر "انّ" والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. القديم: صفة - نعت - للضلال مجرورة بالكسرة.
стр. 2078
٩٦ ﴿فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾
• ﴿فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ﴾: الفاء: استئنافيّة. لما: اسم شرط غير جازم بمعنى "حين" مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلقة بالجواب. أنْ: زائدة لوقوعها بعد "لما" الوقتية وهي للتوكيد أو هي صلة للما. جاء: فعل ماضٍ مبني على الفتح. البشير: فاعل مرفوع بالضمة. وجملة "جاء البشير" في محل جر بالإضافة.
• ﴿أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ﴾: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب. ألقاه: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به أي القميص. على وجهه: جار ومجرور متعلق بألقاه. والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة أي على وجه يعقوب.
• ﴿فَارْتَدَّ بَصِيرًا﴾: الفاء: سببية. ارتد: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. بصيرًا: حال منصوب بالفتحة.
• ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ﴾: قال: تعرب إعراب "ارتد" الألف ألف تقرير بلفظ استفهام. لم: حرف نفي وجزم وقلب. أقلّ: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه: السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنا وحذفت الواو لالتقاء الساكنين. لكم: جار ومجرور متعلق بأقل والميم علامة جمع المذكور ومقول القول هو: إني لأجد ريح يوسف.
• ﴿إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ﴾: جملة ابتدائية لم يقع عليها القول. إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل في محل نصب اسم "انَّ". أعلم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنا. من
стр. 2079
الله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بأعلم. وجملة "أعلم وما تلاها" في محل رفع خبر "ان".
• ﴿مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. لا: نافية لا عمل لها. تعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة "لا تعلمون" صلة الموصول لا محل لها والعائد إِلَى الموصول. ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: ما لا تعلمونه.
٩٧ ﴿قَالُوا يَاأَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ﴾
• ﴿قَالُوا يَا أَبَانَا﴾. قال فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. يا: أداة نداء. أبا: منادى مضاف منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة و "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
• ﴿اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا﴾: الجملة: في محل نصب مفعول به - مقول القول - استغفر: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره. أنت. لنا: جار ومجرور متعلق باستغفر. ذنوب: مفعول به منصوب بالفتحة. و "نا" ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
• ﴿إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ﴾: إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و"نا" ضمير متصل مدغم بإنّ مبني على السكون في محل نصب اسمها. كُنَّا: فعل ماضٍ ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا و "نا" ضمير متصل في محل رفع اسم "كان". خاطئين: خبر "كان" منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في المفرد. وجملة "كنا خاطئين" في محل رفع خبر "إنَّ".
стр. 2080
٩٨ ﴿قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾
• ﴿قَالَ﴾: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. والجملة بعدها في محل نصب مفعولى به - مقول القول -.
• ﴿سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي﴾: سوف: حرف استقبال - تسويف - استغفر: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنا. لكم: جار ومجرور متعلق باستغفر والميم علامة جمع المذكور. ربي: مفعول به منصوب للتعظيم بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء التكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
• ﴿إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾: أعربت في الآية الكريمة الثالثة والثمانين.
٩٩ ﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾
• ﴿فَلَمَّا﴾: الفاء: استئنافيّة. لما: اسم شرط غير جازم بمعنى "حين" مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانيهَ متعلقة بالجواب.
• ﴿دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ﴾: الجملة: في محل جر - خفض - لوقوعها بعد الظرف "لما" بالإضافة. دخلوا: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. على يوسف: جار ومجرور متعلق بدخلوا. وعلامة جر الاسم الفتحة بدلًا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف - التنوين - على المعجمة والعلمية.
• ﴿آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ﴾: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب. آوى أي ضم واعتنق: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. إليه: جار
стр. 2081
ومجرور متعلق بآوى. أبويه: مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى وحذفت النون للإضافة والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. و "أبويه" أي أباه وخالة له كان قد تزوجها أبوه بعد وفاة أمه. هذا مَا جَاءَ في كتب التفسير.
• ﴿وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ﴾: وقال: معطوفة بالواو على "آوى" وتعرب إعرابها والفعل مبني على الفتح الظاهر الجملة بعدها في محل نصب مفعول به - مقول القول -. ادخلوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأنَّ مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. مصر: مفعول به منصوب بالفتحة وهو ممنوع من الصرف.
• ﴿إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾: إنْ: حرف شرط جازم. شاء: فعل ماضٍ مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بإنْ. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم. آمنين: حال من ضمير "ادخلوا" منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في المفرد. وجواب الشوط محذوف لدلالة الكلام عليه. التقدير: إن شاء الله دخلتم آمنين. والجملة الجزائية من فعل الشرط وجوابه: جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب وقعت بين الحال وذي الحال.
١٠٠ ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَاأَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾
• ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾: الواو: عاطفة، رفع: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فمه جوازًا تقديره هو. أي يوسف. أبويه: مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى وحذفت النون للإضافة. والهاء ضمير
стр. 2082
متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة. على العرش: جار ومجرور متعلق برفع أي على سرير الملك.
• ﴿وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا﴾: الواو: استئنافيّة. خروا: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. له: جار ومجرور متعلق بخروا. سجدًا: حال من الضمير منصوب بالفتحة.
• وقال يا أبت: وقال: معطوفة بالواو على "رفع" وتعرب إعرابها. يا: أداة نداء. أبت: منادى منصوب مضاف وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة والتاء منقلبة عن ياء المتكلم في محل جر بالإضافة.
• هذا تأويل رؤياي: هذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. تأويل خبر "هذا" مرفوع بالضمة. رؤياي: مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على المف للتعذر والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة ويجوز أن تكون "تأويل" خبرًا لمبتدأ محذوف تقديره هو. وجملة "هو تأويل" في محل رفع خبر "هذا" والجملة من الابتداء والحبر في محل نصب مفعول به - مقول القول -.
• ﴿مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا﴾: من: حرف جر. قبل: اسم مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة في محل جر بمن. قد: حرف تحقيق. جعل: فعل ماضٍ مبني على الفتح و "ها" ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم. ربي: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. حقًا: مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة أو هي صفة - نعت - لمفعول "جعل" الثاني المقدر. أي. قد جعلها ربيّ أمرًا حقًا. ويجوز أن تنتصب الكلمة على المصدر - المفعول المطلق - أي حقت حقًا. وجملة، قد جعلها ربيّ حقًا" في محل نصب حال من الرؤيا.
• ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ﴾: الجملة معطوفة بالواو على "قد جعلها ربي" وتعرب إعرابها وفاعل "أحسن" ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو أي ربي. بي:
стр. 2083
جار ومجرور بأحسن. أي أحسن إلي أو ألطف بي وقبل الباء هنا بمعنى "إلى" فهي للغاية. إذ: ظرف زمان بمعنى حين مبني على السكون في محل نصب متعلق بأحسن. والجملة بعد "إذ" في محل جر بالإضافة.
• ﴿أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ﴾: أخرج: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. النون نون الوقاية. والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. من السجن: جار ومجرور متعلق بأخرجني.
• ﴿وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ﴾: الواو عاطفة. جاء: تعرب إعراب "أخرج" بكم: جار ومجرور متعلق بجاء والميم علامة جمع المذكور. من البدو: جار ومجرور متعلق بجاء أي من البادية.
• ﴿مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ﴾: جار ومجرور متعلق بجاء. أنْ: حرف مصدري. نزغ: فعل ماضٍ مبني على الفتح. الشيطان: فاعل مرفوع بالضمة بمعنى أفسد الشيطان و "أنْ" المصدرية وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بالإضافة. وجملة "نزغ الشيطان" صلة "أن" والحرف المصدري لا محل لها.
• ﴿بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي﴾: بين: ظرف زمان منصوب متعلق بنزغ أي أفسد وهو مضاف والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. وبين: معطوفة على "بين" الأولى. إخوتي: مضاف إليه مجرور بالكسرة والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
• ﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ﴾: إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. ربي: اسم "إنَّ" منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. لطيف: خبر "إنّ" مرفوع بالضمة.
• لما يشاء: جار ومجرور متعلق بلطيف و "ما" اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام. يشاء: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. وجملة "يشاء" صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
стр. 2084
• ﴿إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾: أعربت في الآية الكريمة الثالثة والثمانين وحذف مفعول "يشاء" اختصارًا.
١٠١ ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾
• ﴿رَبِّ﴾: منادى بأداة نداء محذوفة أي يا ربّ مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء والياء المحذوفة اختصارًا ضمير متصل في محل جر بالإضافة والكسرة دالة عليها.
• ﴿قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ﴾: قد: حرف تحقيق. آتيتني: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. النون للوقاية. والياء ضمير متصل - ضمير المتكلم - مبني على السكون في محل نصب مفعول به. من الملك: جار ومجرور متعلق بآتيتني. و "من" للتبعيض وحذف مفعول "أَتيت" الثاني لدلالة "من" التبعيضية عليه أي منحتني بعض.
• ﴿وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾: معطوفة بالواو على "آتيتني من الملك" وتعرب إعرابها. الأحاديث: مضاف إليه مجرور بالكسرة و "من" أيضًا تبعيضية. لأنه لم يعط إلَّا بعض ملك الدنيا أو بعض ملك مصر وبعض التأويل.
• ﴿فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾. فاطر: أي خالق: صفة - نعت - للرب: منصوب مثله بالفتحة ويجوز أن يكون "فاطر" منادى ثانيًا أي فاطر منصوب بالفتحة. السماوات: مضاف إليه مجرور بالكسرة. والأرض: معطوفة بالواو على السماوات وتعرب إعرابها.
стр. 2085
• ﴿أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾: أنت: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. وليي: خبر "أنت" مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. أي أنت متولي أمري. في الدنيا: جار ومجرور متعلق بوليي وعلامة جر الاسم الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. والآخرة: معطوفة بالواو على "الدنيا" مجرورة مثلها وعلامة الجر الكسرة الظاهرة.
• ﴿تَوَفَّنِي مُسْلِمًا﴾: فعل دعاء بصيغة - طلب - مبني على حذف آخره - حرف العلة - والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت. النون: للوقاية. والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. مسلمًا: حال منصوب بالفتحة.
• ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: وألحقني: معطوفة بالواو على "توفني" وتعرب إعرابها وعلامة بناء الفعل السكون الظاهر في آخره. بالصالحين: جار ومجرور متعلق بألحقني وعلامة جر الاسم: الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد.
١٠٢ ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾
• ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ﴾: ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام: للبعد والكاف حرف خطاب والإشارة إِلَى ما سبق من نبأ يوسف. من أنْباء: جار ومجرور في محل رفع خبر "ذلك". الغيب: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة.
• ﴿نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر ثانٍ للمبتدأ. نوحيه: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه
стр. 2086
وجوبًا تقديره نحن. إليك: جار ومجرور متعلق بنوحيه. ويجوز أن تكون "ذلك" اسمًا موصولًا بمعنى "الذي" وشبه الجملة من الجار والمجرور "من أنباء الغيب" صلة لا محل لها من الإعراب. والجملة الفعلية "نوحيه إليك" في محل رفع خبر "الذي" بمعنى إنّ هذا النبأ غيب لم يحصل لك إلَّا من جهة الوحي.
• ﴿وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ﴾: الواو: استئنافيّة، ما: نافية لا عمل لها. كنت: فعل ماضٍ ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء: ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع اسم"كان". لدى: ظرف مكان مبني على السكون في محل نصب و "هم" ضمير الغائبين في محل جر بالإضافة وشبه الجملة "لديهم" في محل نصب متعلق بخبر كان بمعنى: لم تكن مع إخوة يوسف.
• ﴿ذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ﴾: ظرف زمان بمعنى "حين" مبني على السكون في محل نصب متعلق بكنت لديهم. أجمعوا: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة وجملة "أجمعوا" في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف "إذ". أمر: مفعول به منصوب بالفتحة. و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة بمعنى: حين أجمعوا رأيهم على إبعاده عن أبِيهِ.
• ﴿وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾: الواو حالية: والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب حال. هم: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يمكرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والجملة في محل رفع خبر "هم" أي وهم يمكرون بيوسف.
١٠٣ ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾
• ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ﴾: الواو عاطفة. ما: نافية بمنزلة "ليس" عند
стр. 2087
الحجازيين. ومهملة عند بني تميم. أكثر: اسم "ما" مرفوع بالضمة. أو مبتدأ. النّاس: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة.
• ﴿وَلَوْ حَرَصْتَ﴾ ولو حرصت: الواو: اعتراضية. لو: حرف للتمني لا عمل لها. حرصت: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. والجملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
• ﴿بِمُؤْمِنِينَ﴾: الباء حرف جر زائد لتأكيد معنى النفي. مؤمنين: اسم مجرور لفظًا منصوب محلًا على أنَّه خبر "ما" أو مرفوع محلًا على أنَّه خبر "أكثر" وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد.
١٠٤ ﴿وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ﴾
• ﴿وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ﴾: الواو عاطفة: ما: اسم موصول مبني علي السكون في محل رفع مبتدأ. تسأل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل نصب مفعول به. عليه: جار ومجرور متعلق بتسأل. والجملة: صلة الموصول لا محل لها بمعنى وما تطلب إليهم على نشر الدين والقرآن.
• ﴿مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ﴾ هو: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من "ما". إنْ: مهملة بمعنى "ما" نافية لأنَّها مخففة. هو: ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ.
• ﴿إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ﴾: إلَّا: أداة حصر لا عمل لها. ذكر: خبر "هو" مرفوع بالضمة. للعالمين: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من "ذكر" وعلامة جر الاسم الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد وجملة المبتدأ والخبر في محل رفع خبر المبتدأ الأول "ما".
стр. 2088
١٠٥ ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾
• ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ﴾: الواو استئنافية. كأين: كناية عن عدد مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ. وهي اسم مفرد بمعنى "كم" الخبرية يقصد بها التكثير وقيل أصلها: أي دخلت عليها كشاف التشبيه فأدمجت بكأيْ وصارت بمعنى "كم". من أية: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة لكأين. بمعنى: كثير من العلَّامات الباهرة والدلالات النيرة يمرون عليها.
• ﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من "آية" والأرض: معطوفة بالواو على "السماوات". يمرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. عليها: جار ومجرور متعلق بيمرون والجملة الفعلية "يمرون عليها" في محل ومع خبر المبتدأ. أي يمشون عليها.
• ﴿وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾: الواو: حالية. هم: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ والمبتدأ مع خبره جملة في محل نصب حال. عنها: جاو ومجرور متعلق بمعرضون. معرضون: خبر "هم" مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في المفرد. أي لا يعيرونها التفاتًا وَلَا يتفكرون بها.
١٠٦ ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ (١٠٦)﴾
• ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ﴾: الواو: استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. يؤمن: فعل مضارع مرفوع بالضمة. أكثر: فاعل مرفوع بالضمة و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة. بالله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بيؤمن.
стр. 2089
• ﴿إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾: إلَّا: أداة حصر لا عمل لها. وهم مشركون: تعرب إعراب "وهم معرضون" في الآية الكريمة السابقة. بمعنى: إلَّا وهم مشركون به سبحانه.
١٠٧ ﴿أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾
• ﴿أَفَأَمِنُوا﴾: الألف: ألف تقرير بلفظ استفهام. الفاء: زائدة - تزيينية -. أمنوا: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• ﴿أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ﴾: أنْ: حرف مصدري ناصب. تأتي: فعل مضارع منصوب بأنْ وعلامة نصبه الفتحة و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم. غاشية: فاعل مرفوع بالضمة و "أنْ" وما تلاها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به. وجملة "تأتيهم غاشية" صلة "أن" لا محل لها.
• ﴿مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من "غاشية". أو: عاطفة للتخيير. تأتيهم الساعة: معطوفة على "تأتيهم غاشية" وتعرب إعرابها و "الله" لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة وحركت ميم "تأتيهم" بالضم للإشباع.
• ﴿بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾: مصدر في موضع الحال والأصل تباغتهم القيامة بغتة؛ أي تفاجئهم منصوب بالفتحة والجملة الاسمية "وهم لا يشعرون" تعرب إعراب "وهم معرضون" الواردة في الآية الكريمة الخامسة بعد المائة بمعنى لا يشعرون بإتيانها.
стр. 2090
١٠٨ ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾
• ﴿قُلْ﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت.
• ﴿هَذِهِ سَبِيلِي﴾: الجملة: في محل نصب مفعول به - مقول القول - هذه: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. سبيلي: خبر "هذه" مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. أي هذه طريقتي. والسبيل والطريق يذكران ويؤنثان.
• ﴿أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ﴾: الجملة تفسيرية للسبيل لا محل لها. أدعو: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنا. إِلَى الله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بأدعو. على بصيرة: جار ومجرور متعلق بالفعل "أدعو".
• ﴿أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾: أنا ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع تأكيد للضمير المستتر - المضمر - في جملة "أدعو" الواو عاطفة. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع معطوف على الضمير المضمر في "أدعو": أدعو إِلَى دينه أنا ويدعو إليه من اتبعني. ويجوز أن يكون "أنا" مبتدأ مؤخرًا. وشبه الجملة "على بصيرة" خبرًا مقدمًا. وجملة "من اتبعني" في محل رفع عطفًا على "أنا" إخبارًا مبتدأ بأنه ومن اتبعه على حجة وبرهان. ويجوز أن تكون "على بصيرة" حالًا من "أدعو" عاملة الرفع في "أنا" ومن اتبعني. اتبعني: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. النون: للوقاية والياء ضمير فتصل في محل نصب مفعول به. والجملة: صلة الوصول لا محل لها من الإعراب.
стр. 2091
• ﴿وَسُبْحَانَ اللَّهِ﴾: الواو: عاطفة. سبحان: مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره اسبح وهو مضاف. الله لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور للتعظيم وعلامة الجر: الكسرة. بمعنى: أنزهه سبحانه من الشركاء.
• ﴿وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: الواو: عاطفة. ما: نافية تعمل عمل "ليس" عند الحجازيين ومهملة عند بني تميم. أنا: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع اسم "ما" أو مبتدأ. من المشركين: جار ومجرور في محل نصب أو رفع متعلق بخبر "ما" أو بخبر "أنا" وعلامة جر الاسم: الياء لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض عن التنوين والحركة في المفرد.
١٠٩ ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾
• ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا﴾: الواو: استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. أرسل: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بنا و "نا" ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• ﴿مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا﴾: جار ومجرور متعلق بأرسلنا أو في محل نصب حال من "رجالًا" لأنه متعلق بصفة مقدمة منها. إلَّا: أداة حصر لا عمل لها. رجالًا: مفعول به منصوب بالفتحة. أي وما أرسلنا إِلَى الأمم إلَّا رجالًا لا ملائكة لأنهم كانوا يقولون لو شاء ربَّنَا لأنزل ملائكته. والكاف في "قبلك" ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
• ﴿نُوحِي إِلَيْهِمْ﴾: الجملة: في محل نصب صفة - نعت - لرجالًا. نوحي: فعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره نحن. إليهم: جار ومجرور متعلق بنوحي و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بإلى.
стр. 2092
• ﴿مِنْ أَهْلِ الْقُرَى﴾: الجار والمجرور في محل نصب متعلق بصفة ثانية لرجالًا. القرى: مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر.
• ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ﴾: الألف ألف تعجيب بلفظ استفهام. الفاء: زائدة - تزيينية - لم: حرف نفي وجزم وقلب. يسيروا: فعل مضارع مجزوم بلم. وعلامة جزمه حذف النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والألف فارقة. في الأرض: جار ومجرور متعلق بيسيروا. أي في أقطار الأرض و "يسيروا" أي يسيحوا.
• ﴿فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ﴾: فينظروا: معطوفة بالفاء على "يسيروا" وتعرب إعرابها. كيف: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب خبر "كان" مقدم. كان: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح. عاقبة: اسم "كان" مرفوع بالضمة وقد ذكر الفعل على معنى "عاقبة" وهو "العقاب أو المصير" لا على لفظها والجملة من كيف وما بعدها: في محل نصب مفعول به لينظروا.
• ﴿الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. من قبل: جار ومجرور متعلق بصلة الموصول المحذوفة. التقدير: الذين استقروا أو الذين مضوا من قبلهم و "هم" ضمير الغائبين في محل جر بالإضافة.
• ﴿وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ﴾: الواو: استئنافيّة. اللام: لام الابتداء للتوكيد. دار: مبتدأ مرفوع بالضمة. الآخرة: مضاف إليه مجرور بالكسرة. خير: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة.
• ﴿لِلَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: جار ومجرور متعلق بخير. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام. اتقوا: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصالها بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة "اتقوا" صلة الموصول لا محل لها من الإعراب واتقوا. أي خافوا.
стр. 2093
• ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾: الألف ألف: توبيخ في لفظ استفهام. الفاء زائدة - تزيينية - لا: نافية لا عمل لها. تعقلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
١١٠ ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾
• ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ﴾: حَتَّى: حرف غاية للابتداء وهي متعلقة بمحذوف دل عليه الكلام بتقدير: وما أرسلنا من قبلك إلَّا رجالًا فتراخى نصرهم حَتَّى إِذَا استيأسوا عن النصر. إِذَا: ظرف لما يَسْتَقْبِل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه أداة شرط غير جازمة. استيأس: فعل ماضٍ مبني على الفتح بمعنى أيس أي يئس. الرسل: فاعل مرفوع بالضمة وجملة "استيئس الرسل" في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد إِذَا.
• ﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾: الواو عاطفة. ظنوا: معطوفة على "استيأس الرسل" وهي فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. أن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل نصب اسم "أنّ" قد: حرف تحقيق. كذبوا: فعل ماضٍ مبني للمجهول مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والألف فارقة. وجملة "قد كذبوا" في محل رفع خبر "أنّ". وكذبوا: بمعنى: أخلفوا ما وعدوا من النصر على الكافرين. و "أنّ" مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر سدَّ مسدّ مفعولي "ظنوا".
• ﴿جَاءَهُمْ نَصْرُنَا﴾: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب. جاء: فعل ماضٍ مبني - على الفتح و"هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم. نصر: فاعل مرفوع بالضمة و "نا" ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
стр. 2094
• ﴿فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ﴾: الفاء: سببية. نجّي: فعل ماضٍ مبني للمجهول مبني على الفتح. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع نائب فاعل. نشاء: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره نحن. وجملة "نشاء" صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والمراد بمن نشاء: المؤمنون.
• ﴿وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا﴾: الواو: عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. يردّ: فعل مضارع مرفوع بالضمة مبني للمجهول. بأس: نائب فاعل مرفوع بالضمة. و "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. أي لا يرد عذابنا.
• ﴿عَن الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بيرد. المجرمين - صفة - نعت - للقوم مجرورة مثلها وعلامة جرها: الياء لأنَّها جمع مذكر سالم. النون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد.
١١١ ﴿لَقَدْ كَانَ في قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (١١١)﴾.
• ﴿لَقَدْ كَانَ في قَصَصِهِمْ﴾: اللام: للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. كان: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح. في قصص: جار ومجرور في محل نصب متعلق بخبر "كان" مقدم و"هم" ضمير الغائبين في محل جر بالإضافة.
• ﴿عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾: عبرة: اسم "كان" مؤخر مرفوع بالضمة. أي موعظة. لأولي: أي لأصحاب: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من "عبرة" وعلامة جر الاسم الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وهي بمعنى "ذوي" لا واحد لها وقيل هي اسم جمع واحدة: ذو بمعنى: صاحب الْأَلْبَابِ: مضاف إليه مجرور بالكسرة وهي بمعنى: العقول مفردها: لب
стр. 2095
وهو العقل ومعنى "في قصصهم" أي في قصص الأنبياء.
• ﴿مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى﴾: ما: نافية لا عمل لها. كان: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازًا تقديره هو. أي ما كان هذا القرآن. حديثًا: خبر "كان" منصوب بالفتحة. يفترى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. وجملة "يفترى" في محل نصب صفة - نعت - لحديثًا.
• ﴿وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾: الواو: حرف زائد. لكن: مخففة لا عمل لها وهي حرف استدراك. تصديق خبر "كان" بتقدير: ما كان هذا القرآن حديثًا يفترى ولكن كان تصديق. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة. بين: ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بصلة الموصول المحذوفة بتقدير الذي استقر أو هو مستقر بين يديه: وهو مضاف. يديه: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه مثنى وحذفت النون للإضافة والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة أي تصديق الكتب التي تقدمته أو تصديق الذي قبله من الكتب السماوية.
• ﴿وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً﴾: الأسماء معطوفة بواوات العطف على "تصديق" وهي منصوبة بالفتحة مثله. كلّ: مضاف إليه مجرور بالكسرة وهو مضاف. شيء: مضاف إليه مجرور بالكسرة المنونة والفتحة علامة نصب"هدى" مقدرة على الألف للتعذر قبل تنوينها ونونت لأنَّها اسم ثلاثي نكرة.
• ﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من "رحمة". يؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة "يؤمنون" في محل جر صفة - نعت - للموصوف - المعطوف عليه - قوم.
* * *
стр. 2096
إعراب سورة الرعد
١ ﴿المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (١)﴾
• ﴿المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ﴾: المر: شرحت وأعربت في سورة سابقة. تلك: اسم إشارة مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. آيات: خبر "تلك" مرفوع بالضمة. الكتاب: مضاف إليه مجرور بالكسرة ويجوز أن تكون "تلك" في محل رفع خبرًا للأحرف "المر" التي تبدأ بها السور بمعنى: هذه الآياتِ التي تتلى في هذه السورة. أو هذا الذي أنزل إليك تلك آيات الكتاب. ويجوز أن تكون "تلك" في محل رفع على الابتداء و "آيات" بدلًا من "تلك". وخبرها الحق.
• ﴿وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ﴾: الواو عاطفة. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع معطوف على "الآيات". أنزل: فعل ماضٍ مبني للمجهول مبني على الفتح ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو يعود على "الذي". إليك: جار ومجرور متعلق بأنزل وجملة "أنزل" وما بعدها: صلة الموصول لا محل لها. من ربك: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الموصول "الذي". والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطب - في محل جر بالإضافة -. الحق: خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو. والجملة الاسمية "هو الحق" في محل رفع خبر المبتدأ "تلك" ويجوز أن تكون واو "الذي" استئنافيّة والاسم الموصول "الذي" في محل رفع مبتدأ وجملة "هو الحق" في محل رفع خبر "الذي" ويجوز أن تكون "الذي" في محل جر معطوفة على "الكتاب".
стр. 2097
• ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ﴾: الواو استدراكية أو زائدة. لكنّ: حرف مشبه بالفعل. أكثر: اسمها منصوب بالفتحة. النّاس: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
• ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾: الجملة: في محل رفع خبر "لكنّ". لا: نافية لا عمل لها. يؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
٢ ﴿اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ (٢)﴾
• ﴿اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ﴾: لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبره ويجوز أن يكون في محل رفع صفة - نعتًا - للفظ الجلالة. رفع: فعل ماضٍ مبني على الفتح. السماوات: مفعول به منصوب بالكسرة بدلًا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم وجملة "رفع السماوات" صلة الموصول لا محل لها. وفاعل "رفع" ضمير مستتر جوازًا تقديره هو.
• ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾: جار ومجرور متعلق برفع. أو متعلق بحال محذوفة. من السماوات أي رفعها مرئية بغير عمد بمعنى بغير أعمدة وهي جمع عمود. عمد: مضاف إليه مجرور بالكسرة. ترونها: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و "ها" ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به وجملة "ترونها" في محل جر - خفض - صفة - نعت - لعمد. ويجوز أن تكون في محل نصب حالًا من السماوات أي بتقدير: رفع السماوات مرئية بغير عمد. أو هي كلام مستأنف في استشهاد برؤيتهم لها كذلك في محل رفع خبر مبتدأ محذوف أي أنتم ترونها.
стр. 2098
• ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ ثم استوى على العرش: ثم: عاطفة. استوى معطوفة على "رفع" وتعرب إعرابها وعلامة بناء الفعل الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. على العرش: جار ومجرور متعلق باستوى.
• ﴿وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ﴾: وسخّر: معطوفة بالواو على "رفع" وتعرب إعرابها. الشمس: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره والقمر: معطوف بالواو على "الشمس" منصوب مثلها بالفتحة.
• ﴿كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى﴾: كلّ: مبتدأ مرفوع بالضمة. يجري: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. وجملة "يجري" في محل رفع خبر المبتدأ. لأجل: جار ومجرور متعلق بيجري واللام لانتهاء الغاية. مسمى: صفة - نعت - لأجل مجرورة مثلها بالكسرة المقدرة على الألف المنونة للتعذر ونونت الكلمة لأنَّها اسم رباعي مذكر نكرة. أي كلّ يجري في مداره إِلَى أجل مسمى بمعنى لأمد مقدر. و"كلّ" في حكم المعرفة لأنَّ التقدير كله يجري.
• ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ﴾: يدبر: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. وجملة "يدبر الأمر" في محل خبر المبتدأ "الله" في حالة إعراب الذي صفة للفظ الجلالة. الأمر: مفعول به منصوب بالفتحة. يفصل الآياتِ: تعرب إعراب "يدبر الأمر" وهي أيضًا في محل رفع خبر ثانٍ. وعلامة نصب الآياتِ الكسرة لأنَّها ملحقة بجمع المؤلث السالم. ويجوز أن تكون جملة "يدبر الأمر" في محل رفع خبرًا لمبتدأ محذوف أي هو يدبر.
• ﴿لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ﴾: لعّل: حرف مشبه بالفعل. الكاف ضمير متصل في محل نصب اسم "لعل" والميم علامة جمع المذكور. بلقاء: جار ومجرور متعلق بتوقنون. رب: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة والميم للجمع.
• ﴿تُوقِنُونَ﴾: الجملة: في محل رفع خبر "لعلّ" وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
стр. 2099
٣ ﴿وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (٣)﴾
• ﴿وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا﴾: الجملة معطوفة بالواو على "الله الذي سخر الشمس والأرض" الواردة في الآية الكريمة السابقة" وتعرب إعرابها. و "هو" ضمير رفع منفصل في محل رفع.
• ﴿وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا﴾: الواو عاطفة. من كلّ: جار ومجرور متعلق بحال مقدمة من "زوجين" الثمرات: مضاف إليه مجرور بالكسرة. جعل: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو أي سبحانه. فيها: جار ومجرور متعلق بجعل بمعنى خلق.
• ﴿زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ﴾: مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى والنون عوض عن التنوين والحركة في المفرد. اثنين: توكيد للمؤكد "زوجين" منصوب مثله ويعرب إعرابه.
• ﴿يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو يعود على الله سبحانه والجملة: في محل رفع خبر ثاني للمبتدأ "هو". الليل: مفعول به منصوب بالفتحة. النهار: مفعول به ثاني أي يلبس الليل النهار منصوب بالفتحة.
• ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ﴾: إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. في: حرف جر. ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بفي اللام للبعد والكاف حرف خطاب. والجار والمجرور في محل رفع متعلق بخبر "إنّ" المقدم. لآيات: اللام لام التوكيد المزحلقة. آيات: اسم "إن" مؤخر منصوب بالكسرة بدلًا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم.
• ﴿لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لآيات. يتفكرون الجملة في محل جر صفة - نعت - لقوم وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
стр. 2100
٤ ﴿وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٤)﴾
• ﴿وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ﴾: الواو: استئنافيّة. في الأرض: جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم. قطع: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. متجاورات: صفة - نعت - لقطع مرفوعة مثلها بالضمة.
• ﴿وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ﴾: وجنات: معطوفة على "قطع" وزرع ونخيل على "جنات". من أعناب: جار ومجرو متعلق بصفة محذوفة من جنات.
• ﴿صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾: صنوان: صفة - نعت - لنخيل أو لجنات ويجوز أن يكون لزرع لأنَّ كلمة "صنوان" جمع"صنو" وهو الفرع الخارج عن أصل الشجرة. ومعنى "جنات" بساتين. بمعنى خارجات من أصل واحد وغير خارجات من أصل واحد. وكلمة "صنوان" بكسر الصاد لغة الحجاز وبضمها لغة بني تميم. وغير: معطوفة بالواو على "صنوان" مرفوعًا مثلها بالضمة. صنوان: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
• ﴿يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ﴾: يسقى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو يعود على الزرع. بماء: جار ومجرور متعلق بيسقى. واحد: نعت لماء وتعرب إعرابها.
• ﴿وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ﴾: الواو: استئنافيّة. نفضّل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره نحن. بعض: مفعول به منصوب بالفتحة و "ها" ضمير متصل في محل جر بالإضافة. على بعض: جار ومجرور متعلق بنفضل أي ونميز بعضها على بعض أو بعضها الآخر.
стр. 2101
• ﴿فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ﴾: جار ومجرور متعلق بنفضل. أي في الثمرات. انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. في: حرف جر. ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بفي. اللام للبعد والكاف للخطاب والجار والمجىهـ ور في محل رفع خبر "إنَّ" مقدم. اللام: مزحلقة. آيات: اسم "إنّ" مؤخر منصوب بالكسر بدلًا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم.
• ﴿لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من آيات. يعقلون: فعل مضارع بثبوث النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة "يعقلون" في محل جر صفة - نعت لـ "قوم".
٥ ﴿وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾
• ﴿وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ﴾: الواو: استئنافيّة إنْ: حرف شرط جازم تعجب: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بإنْ وعلامة جزمه سكون آخره. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت. فعجب: الفاء: واقعة في جواب الشرط عجب: خبر مقدم مرفوع بالضمة. قول: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة. والجملة الاسمية جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بمعنى وإن تعجب يا محمد من إنكارهم الانبعاث فقولهم عجيب جدير بأن يتعجب منه.
• ﴿أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا﴾: الجملة: في محل رفع بدل من "قولهم" ويجوز أن تكون في محل نصب مفعولًا به بالقول أي - مقول القول - أإِذَا: الهمزة: همزة تهكم بلفظ استفهام. العامل في "إِذَا" مضمر أو بما دل عليه قولُه: أئنا لفي خلق
стр. 2102
جديد بمعنى: إِذَا متنا وصرنا ترابًا إنا لمعادون خلقًا جديدًا ويجوز أن يكون التقدير: أنبعث إِذَا .. إِذَا: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب خافض لشرطه منصوب بجوابه أداة شرط غير جازمة. كنّا: فعل ماضٍ ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا و "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم "كان". ترابًا: خبر "كان" منصوب بالفتحة. وجملة "كنا ترابًا" في محل جر بالإضافة. وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه وهو الجملة المقدرة "أنبعث" التقدير: إِذَا كنا ترابًا أنبعث؟ .
• ﴿أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾: الهمزة همزة تهكم بلفظ استفهام. إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و "نا" ضمير متصل مدغم بإن مبني على السكون في محل نصب اسم "إنَّ" اللام مزحلقة للتوكيد. في خلق: جار ومجرور في محل رفع خبر "إنّ" جديد: صفة - نعت - لخلق مجرورة مثلها بالكسرة.
• ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ﴾: أولاء: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب والإشارة إِلَى المتمادين في كفرهم أو السائلين عن الانبعاث سؤالا منكرًا. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر "أولئك". كفروا: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة وجملة "كفروا بربهم" صلة الوصول لا محل لها. بربّ: جار ومجرور متعلق بكفروا و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
• ﴿وَأُولَئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ﴾: الواو: عاطفة. أولئك: أعربت. الأغلال: مبتدأ ثانٍ مرفوع بالضمة. في أعناق: جار ومجرور في محل رفع خبر "الأغلال" و "هم" ضمير الغائبين في محل جر بالإضافة والجملة الاسمية "الأغلال في أعناقهم" في محل رفع خبر "أولئك" وفي الجملة وعيد لهم.
• ﴿وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ﴾: وأولئك: أعربت. أصحاب: خبر "أولئك" مرفوع بالضمة. النار: مضاف إليه مجرور بالِكسرة.
• ﴿هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾: الجملة: في محل نصب حال. هم: ضمير رفع منفصل
стр. 2103
مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. فيها: جار ومجرور متعلق بخبر "هم" وخالدون خبر هم مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض عن التنوين والحركة في المفرد.
٦ ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ﴾
• ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ﴾: الواو: استئنافيّة. يستعجلونك: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والمكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به بمعنى ويستعجلون بالعقوبة.
• ﴿بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ﴾: جار ومجرور متعلق بيستعجلونك. قبل: ظرف زمان متعلق بيستعجلونك منصوب بالفتحة. الحسنة: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
• ﴿وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ﴾: الواو حالية والجملة بعدها: في محل نصب حال. قد: حرف تحقيق. خلت: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين واتصاله بتاء التأنيث الساكنة. من قبل: جار ومجرور متعلق بخلت. أي مضت ويجوز أن يتعلق الجار والمجرور بحال محذوف من "المثلات" و "هم" ضميرِ الغائبين في محل جر بالإضافة. الثلاث: فاعل مرفوع بالضمة. أي العقوبات وهي جمع "المثلة".
• ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ﴾: الواو: استئنافيّة. إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. ربك: اسم "إن" منصوب للتعظيم بالفتحة والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
стр. 2104
• ﴿لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ﴾: لام التوكيد - المزحلقة - ذو: خبر "إنَّ" مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة. مغفرة: مضاف إليه مجرور بالكسرة. للناس: جار ومجرور متعلق بمغفرة أو بصفة محذوفة منها.
• ﴿عَلَى ظُلْمِهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بحال من "النّاس" و "هم" ضمير الغائبين في محل جر بالإضافة أي مع ظلمهم أنفسهم بالذنوب.
• ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ﴾: معطوفة بالوَاو على "إنّ ربك لذو مغفرة للناس" وتعرب إعرابها. و "شديد" خبرها مرفوع بالضمة.
٧ ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾
• ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: الواو: عاطفة. يقول: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. كفروا: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة "كفروا" صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
• ﴿لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ﴾: لولا: بمعنى "هلَّا" وهو حرف عرض أو توبيخ لا عمل له. أنزل: فعل ماضٍ مبني للمجهول مبني على الفتح. عليه: جار ومجرور متعلق بأنزل .. وقد ذكر الفعل لانفصاله عن فاعله.
• ﴿آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾: آية: نائب فاعل مرفوع بالضمة أي معجزة وقد تناسوا القرآن المعجزة. من ربه: جار ومجرور للتعظيم متعلق بصفة محذوفة من "آية" والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
• ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ﴾: إنَّما: كافة ومكفوفة أو أداة حصر لا عمل لها. أنت: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. منذر: خبر "أنت" مرفوع بالضمة أي: مرسل لإنذارهم.
стр. 2105
• ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾: الواو استئنافيّة. لكل: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. قوم: مضاف إليه مجرور بالكسرة. هاد: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة للثقل على الياء المحذوفة لأنَّ الاسم منقوص نكرة ويجوز أن تكون "هاد" معطوفة على "منذر" والمعنى: ولكل قوم هادٍ من الأنبياء أي نبي هادٍ يهديهم إلى الدين.
٨ ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ﴾
• ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ﴾: لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. يعلم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو يعود عليه سبحانه. والجملة الفعلية "يعلم" في محل رفع خبر المبتدأ.
• ما تحمل كلّ أُنثى: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ليعلم أو لتحمل لأنَّ المعمول تنارعه عاملان ولأنه لم يستوف مفعوله. وعلى ذلك إِذَا أعربت "ما" اسمًا موصولًا كانت مفعولًا لتحمل لأنَّ المعنى: أَنَّهُ يعلم ما تحمله من الولد على أي حال هو من المذكورة أو الأنوثة. وإذا أعربت مصدرية فتكون "ما" وما بعدها: بتأويل مصد سدَّ مسدَّ "يعلم". تحمل: فعل مضارع مرفوع بالضمة. كلّ: فاعل مرفوع بالضمة. أنثى: مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر. وجملة "تحمل كلّ أنثى" صلة الموصول أو صلة "ما" المصدرية لا محل لها من الإعراب. والمصدرية بتأويل: أَنَّهُ يعلم حمل كلّ أنثى ويعلمَ غيض الأرحام وازديادها.
• ﴿وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ﴾: الجملتان: معطوفتان بواوي العطف على "ما تحمل كلّ أنثى" وتعربان إعرابها. أي: ما تنقصه وما تزداده بمعنى ما تأخذه زائدًا.
следующие страницы →