← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 150578

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

بهجت عبد الواحد صالح

Полный текст (5 537 стр.). Показаны 3186–3225 · переход к 3191.

стр. 3186

[سورة الفرقان (٢٥): آية ٦٧] وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَااماً (٦٧) • ﴿وَالَّذِينَ إِذا﴾: معطوفة بالواو على ما قبلها. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه متعلق بجوابه اداة شرط غير جازمة. • ﴿أَنْفَقُوا﴾: الجملة الفعلية في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف. وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. • ﴿لَمْ يُسْرِفُوا﴾: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يسرفوا: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والالف فارقة. بمعنى: الذين اذا انفقوا اعتدلوا في الانفاق. وقيل الاسراف انما هو الانفاق في المعاصي. فاما في القرب فلا اسراف. اي فلا مجاوزة الحد في النفقة. • ﴿وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾: معطوفة بالواو على ﴿لَمْ يُسْرِفُوا»﴾ وتعرب اعرابها. بمعنى: ولم يضيقوا. • ﴿وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ﴾: الواو استئنافية بمعنى «بل».كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو اي الانفاق. بين: ظرف مكان متعلق بخبر ﴿كانَ»﴾ منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف للخطاب. بمعنى: كان انفاقهم بين الاسراف والافتقار وسطا. • ﴿قَااماً﴾: اي وسطا وعدلا: خبر ﴿كانَ»﴾ منصوب بالفتحة الظاهرة. ويجوز ان يكون ﴿بَيْنَ ذلِكَ»﴾ خبر ﴿كانَ»﴾ و ﴿قَااماً»﴾ خبرا ثانيا لها. او تكون ﴿بَيْنَ ذلِكَ»﴾ خبر ﴿كانَ»﴾ و ﴿قَااماً»﴾ حالا.

стр. 3187

[سورة الفرقان (٢٥): آية ٦٨] وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً (٦٨) • ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ﴾: معطوفة بالواو على ما قبلها. لا: نافية لا عمل لها. يدعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة ﴿لا يَدْعُونَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها. • ﴿مَعَ اللهِ﴾: مع: اسم يدل على المصاحبة استعمل بمعنى الاجتماع فأصبح ظرف مكان متعلقا بلا يدعون. الله لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. • ﴿إِلهاً آخَرَ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. بمعنى لا يعبدون مع ربهم الها آخر. آخر: صفة-نعت-لإلها منصوب بالفتحة ولم ينون لانه ممنوع من الصرف -التنوين-على وزن-أفعل-. • ﴿وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿لا يَدْعُونَ»﴾ وتعرب اعرابها. النفس: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿الَّتِي حَرَّمَ اللهُ﴾: التي: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة -نعت-للنفس. حرم: فعل ماض مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. وجملة ﴿حَرَّمَ اللهُ»﴾ صلة الموصول لا محل لها والعائد ضمير منصوب محلا لانه مفعول به. التقدير: حرمها الله. اي حرم قتلها. • ﴿إِلاّ بِالْحَقِّ﴾: إلا: اداة حصر لا عمل لها. بالحق: جار ومجرور متعلق بقتلها او بلا يقتلون. • ﴿وَلا يَزْنُونَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿لا يَقْتُلُونَ»﴾ وتعرب اعراب ﴿لا يَدْعُونَ»﴾ بمعنى: لا يرتكبون جريمة الزنا.

стр. 3188

• ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ﴾: الواو استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. والجملة من الشرط والجزاء في محل رفع خبره. يفعل: فعل مضارع مجزوم بمن لانه فعل الشرط وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به. اللام للبعد والكاف للخطاب. وجملة ﴿يَفْعَلْ ذلِكَ»﴾ صلة الموصول لا محل له من الاعراب. • ﴿يَلْقَ أَثاماً﴾: فعل مضارع جواب الشرط -جزاؤه-مجزوم بمن وعلامة جزمه حذف آخره-حرف العلة-والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. اثاما: مفعول به منصوب بالفتحة. بمعنى يلق جزاء الاثم. وقيل هو الاثم بمعنى: جزاء اثام. وجملة-يلق أثاما-جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها. [سورة الفرقان (٢٥): آية ٦٩] يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً (٦٩) • ﴿يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ﴾: فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم لانه بدل من جواب الشرط المجزوم ﴿يَلْقَ»﴾ الوارد في الآية السابقة لانهما بمعنى واحد وعلامة جزمه سكون آخره. له: جار ومجرور متعلق بيضاعف. العذاب: نائب فاعل مرفوع بالضمة. • ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾: ظرف زمان-مفعول فيه-منصوب على الظرفية بالفتحة متعلق بيضاعف. القيامة: مضاف إليه مجرور بالكسرة. • ﴿وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً﴾: معطوفة بالواو على ﴿يُضاعَفْ»﴾ مجزومة مثلها وهي فعل مضارع مبني للمعلوم بمعنى: يبقى. فيه: جار ومجرور متعلق بيخلد. اي يبقى في ذلك اليوم ابد الدهر. مهانا: حال منصوب بالفتحة. بمعنى ذليلا.

стр. 3189

[سورة الفرقان (٢٥): آية ٧٠] إِلاّ مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً (٧٠) • ﴿إِلاّ مَنْ تابَ﴾: إلا: أداة استثناء. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مستثنى بإلا. تاب: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة ﴿تابَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. • ﴿وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صالِحاً﴾: معطوفتان بواوي العطف على ﴿تابَ»﴾ وتعربان اعرابها. عملا: مفعول به سمي بالمصدر. صالحا: صفة-نعت -لعملا منصوبة مثلها بالفتحة. • ﴿فَأُوْلئِكَ﴾: الفاء واقعة في جواب ﴿مَنْ»﴾ لانها مضمنة معنى الشرط.ويجوز ان تكون استئنافية. والجملة الاسمية بعدها مستأنفة لا محل لها. اولاء: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف للخطاب. • ﴿يُبَدِّلُ اللهُ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ «اولئك».يبدل: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة بمعنى يجعل الله او يصير ولهذا تعدى الى مفعولين. • ﴿سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ﴾: او بمعنى: يقلب سيئاتهم الى حسنات. وهما مفعولا ﴿يُبَدِّلُ»﴾ منصوبان بالكسرة بدلا من الفتحة لانهما ملحقان بجمع المؤنث السالم. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿وَكانَ اللهُ﴾: الواو استئنافية. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. الله: اسم ﴿كانَ»﴾ مرفوع للتعظيم بالضمة. • ﴿غَفُوراً رَحِيماً﴾: خبران لكان على التتابع منصوبان بالفتحة. ويجوز ان يكون ﴿رَحِيماً»﴾ صفة-نعتا-لغفورا.

стр. 3190

[سورة الفرقان (٢٥): آية ٧١] وَمَنْ تابَ وَعَمِلَ صالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللهِ مَتاباً (٧١) • ﴿وَمَنْ تابَ﴾: الواو عاطفة. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. والجملة الشرطية من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر ﴿مَنْ»﴾ تاب: فعل ماض مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بمن. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة ﴿تابَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها. • ﴿وَعَمِلَ صالِحاً﴾: معطوفة بالواو على ﴿تابَ»﴾ وتعرب اعرابها. صالحا: صفة -نعت-حلت محل مفعول ﴿عَمِلَ»﴾ او هي مفعول ﴿عَمِلَ»﴾ بمعنى: واصلح. اي وعمل عملا صالحا. • ﴿فَإِنَّهُ يَتُوبُ﴾: الجملة جواب شرط جازم مسبوقة بإن مقترن بالفاء في محل جزم. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب اسم «ان».يتوب: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة ﴿يَتُوبُ»﴾ في محل رفع خبر «ان». • ﴿إِلَى اللهِ مَتاباً﴾: جار ومجرور للتعظيم متعلق بيتوب. متابا: مفعول مطلق- مصدر-بمعنى مرضيا عنه مكفرا للذنوب محصلا للثواب. او تائب الى الله متابا. وهو بمعنى التوكيد. [سورة الفرقان (٢٥): آية ٧٢] وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً (٧٢) • ﴿وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ﴾: تعرب اعراب ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ»﴾ الواردة في الآية الكريمة الثامنة والستين. • ﴿الزُّورَ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. ويجوز ان يكون بمعنى: المؤمنون لا

стр. 3191

يشهدون شهادة الزور بحذف المضاف المفعول «شهادة» واقامة المضاف إليه -الزور-مقامه. • ﴿وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ﴾: تعرب اعراب «واذا انفقوا» الواردة في الآية الكريمة السابعة والستين. باللغو: جار ومجرور متعلق بمروا. بمعنى: بأهل اللغو والمشتغلين به وهو الكلام فيما لا يعنيهم. • ﴿مَرُّوا كِراماً﴾: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها. مروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. كراما: حال من ضمير ﴿مَرُّوا»﴾ منصوب بالفتحة. بمعنى: مروا معرضين عنهم مكرمين انفسهم عن مشاركتهم والخوض معهم في احاديثهم. [سورة الفرقان (٢٥): آية ٧٣] وَالَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً (٧٣) • تعرب إعراب ﴿وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا»﴾ الواردة في الآية الكريمة السابعة والستين. و ﴿ذُكِّرُوا»﴾ فعل ماض مبني للمجهول والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. بآيات: جار ومجرور متعلق بذكروا. و «رب» مضاف إليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة وهو مضاف. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. عليها: جار ومجرور متعلق بلم يخروا. بمعنى: لم يجمدوا. او لم يسقطوا. وحرف النفي والجزم ﴿لَمْ»﴾ نفى الصمم والعمى وليس نافيا للخرور وانما هو اثبات له لان المعنى: انهم اذا ذكروا بالآيات الربانية اكبوا عليها حرصا منهم على الاستماع اليها والاقبال على المذكر بها. • ﴿صُمًّا وَعُمْياناً﴾: حال منصوب بالفتحة. وعميانا: معطوفة بالواو على ﴿صُمًّا»﴾ منصوبة مثلها. بمعنى: اكبوا عليها سامعين بآذان واعية وعيون مبصرة. وهي على اللفظ بمعنى: طرشا مفردها: اصم. وعميانا مفردها: اعمى.

стр. 3192

[سورة الفرقان (٢٥): آية ٧٤] وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْااجِنا وَذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاِجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً (٧٤) • ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا﴾: أعربت في الآية الكريمة الخامسة والستين. • ﴿مِنْ أَزْااجِنا﴾: جار ومجرور متعلق بهب. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل جر بالاضافة. ويجوز ان تكون ﴿مِنْ»﴾ بيانية مفسرة لجنس المبهم الواقع قبلها على معنى: هب لنا قرة اعين من ازواجنا. فيكون الجار والمجرور ﴿مِنْ أَزْااجِنا وَذُرِّيّاتِنا»﴾ متعلقا بصفة محذوفة لقرة اعين. اي يجعلهم الله لهم قرة اعين. ويحتمل ان تكون ﴿مِنْ»﴾ ابتدائية على معنى «هب لنا من جهتهم ما تقر به عيوننا من طاعة وصلاح. • ﴿وَذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾: معطوفة بالواو على ﴿أَزْااجِنا»﴾ وتعرب اعرابها. قرة: مفعول به منصوب بهب بمعنى: اجعل. اعين: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة اي اجعل لنا منهم سرورا وفرحا او ما تسر به نفوسنا وترتاح إليه قلوبنا. • ﴿وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿هَبْ»﴾ وتعرب اعرابها. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل نصب مفعول به اول. للمتقين: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من ﴿إِماماً»﴾ وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. • ﴿إِماماً﴾: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. اي أئمة فجئ بالواحد لدلالته على الجنس او بمعنى جعل كل واحد منهم اماما. او اراد الواحد بمعنى المجموع اي اماما واحدا لاتحادهم. والامام هو الذي يقتدي به الناس في امور الدين لغزارة علمه بهذا المجال.

стр. 3193

[سورة الفرقان (٢٥): آية ٧٥] أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً وَسَلاماً (٧٥) • ﴿أُوْلئِكَ﴾: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. والكاف للخطاب. والجملة الفعلية بعده في محل رفع خبره. • ﴿يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ﴾: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل بمعنى: يثابون. الغرفة: مفعول به منصوب بالفتحة. اي يثابون بالجنة. والغرفة هي الحجرة المراد بها هنا الجنة. او المراد الغرفات وهي العلالي في الجنة. فوحد اقتصارا على الواحد على الجنس. اي واحد يدل على الجمع. • ﴿بِما صَبَرُوا﴾: الباء حرف جر. و «ما» مصدرية. صبروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. وجملة ﴿صَبَرُوا»﴾ صلة «ما» لا محل لها. و «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالباء. والجار والمجرور متعلق بيجزون. التقدير: بصبرهم على الطاعات وحب الشهوات. او جزاء صبرهم. • ﴿وَيُلَقَّوْنَ فِيها﴾: معطوفة بالواو على ﴿يُجْزَوْنَ»﴾ وتعرب اعرابها. فيها: جار ومجرور متعلق بيلقون. • ﴿تَحِيَّةً وَسَلاماً﴾: مفعول مطلق-مصدر-منصوب بفعل مضمر بمعنى: يحيون تحية. سلاما: معطوفة بالواو على ﴿تَحِيَّةً»﴾ وهي منصوبة مثلها بمعنى: ويسلم عليهم. اي يحيهم الملائكة تحية ويسلمون عليهم سلاما. او يحيي بعضهم بعضا ويسلم عليه. [سورة الفرقان (٢٥): آية ٧٦] خالِدِينَ فِيها حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً (٧٦) • ﴿خالِدِينَ فِيها﴾: حال منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. فيها: جار ومجرور متعلق بخالدين.

стр. 3194

• ﴿حَسُنَتْ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي-أي الغرفة. • ﴿مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً﴾: تمييز او حال منصوب بالفتحة. ومقاما: معطوفة بالواو على ﴿مُسْتَقَرًّا»﴾ وتعرب مثلها. بمعنى استقرارا وموضعا او حسنت مكانا واقامة. [سورة الفرقان (٢٥): آية ٧٧] قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً (٧٧) • ﴿قُلْ﴾: فعل امر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. وحذفت الواو لالتقاء الساكنين. • ﴿ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي﴾: ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به على المصدر بتقدير اي عبء يعبأ. او اي وزن يكون لكم عنده. او ما يصنع بكم ربي لولا دعاؤه اياكم الى السلام؟ وقيل: ما يصنع بعذابكم لولا دعاؤكم معه آلهة؟ ويجوز ان تكون ﴿ما»﴾ نافية لا عمل لها. بمعنى: انكم لا تستأهلون شيئا من العبء بكم. أي ما يبالي بكم ربي أيها الكافرون. بكم: جار ومجرور متعلق بيعبأ والميم علامة جمع الذكور. و﴿رَبِّي»﴾ فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم- في محل جر بالاضافة. والفعل-يعبأ-فعل مضارع مرفوع بالضمة. • ﴿لَوْلا دُعاؤُكُمْ﴾: لولا: حرف شرط غير جازم-حرف امتناع لوجود-. دعاؤكم: مبتدأ مرفوع بالضمة. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين- مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. وخبر المبتدأ محذوف وجوبا. بمعنى: لولا عبادتكم كائنة. • ﴿فَقَدْ كَذَّبْتُمْ﴾: الفاء واقعة في جواب الشرط.قد: حرف تحقيق. كذبتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة

стр. 3195

جمع الذكور. وجملة «قد كذبتم» جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب بمعنى: اذا اعلمتكم اني لا اعتد بعبادي الا لعبادتهم فقد خالفتم بتكذيبكم حكمي. • ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً﴾: الفاء عاطفة. سوف: حرف تسويف-استقبال- يكون: فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة. واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو اي العذاب او التكذيب لان قبله ﴿فَقَدْ كَذَّبْتُمْ»﴾.لزاما: خبر ﴿يَكُونُ»﴾ منصوب بالفتحة بمعنى ملازما لكم حتى يكبكم في النار. * * *

стр. 3196

إعراب سورة الشعراء [سورة الشعراء (٢٦): آية ١] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. طسم (١) • تقرأ بتفخيم الالف وامالتها واظهار النون وادغامها. اما اعرابها فقد قيل عنها وعما يماثلها من الاحرف التي تبدأ بها بعض السور: وهي حروف مقطعة. قيل لله تعالى مع كل نبي سر، وسره مع محمد ﷺ الحروف المقطعة. وقيل ان الله أقسم بحروف المعجم ثم اجتزأ ببعض الحروف عن بعض. وقيل: انها اسماء للسور. وقيل هي اشارة لابتداء كلام وانتهاء كلام. والله اعلم. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢] تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ (٢) • ﴿تِلْكَ﴾: اسم اشارة مبني على الفتح في محل رفع خبر مبتدأ محذوف بتقدير هذه تلك. او هو خبر ﴿طسم»﴾ اي آيات هذا المؤلف من الحروف المبسوطة تلك. • ﴿آياتُ﴾: بدل من ﴿تِلْكَ»﴾ مرفوعة بالضمة. ويجوز ان تكون خبر مبتدأ محذوف بتقدير: هي آيات. ويجوز ان تكون ﴿تِلْكَ»﴾ في محل رفع مبتدأ. خبره الجملة الاسمية «هي آيات». • ﴿الْكِتابِ الْمُبِينِ﴾: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. المبين: صفة-نعت-للكتاب مجرور مثله بالكسرة بمعنى: الظاهر اعجازه وصحة انه من عند الله. او القرآن الكريم الواضح المعاني.

стр. 3197

[سورة الشعراء (٢٦): آية ٣] لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣) • ﴿لَعَلَّكَ باخِعٌ﴾: حرف مشبه بالفعل من اخوات «إن» تفيد الترجي وهي هنا بمعنى الاشفاق. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب اسم «لعل».باخع: خبرها مرفوع بالضمة. بمعنى: أشفق على نفسك يا محمد ان تقتلها حسرة على ما فاتك من اسلام قومك. وباخع: بمعنى: قاتل. • ﴿نَفْسَكَ﴾: مفعول به لاسم الفاعل ﴿باخِعٌ»﴾ منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. • ﴿أَلاّ يَكُونُوا﴾: ألا: اصلها: أن: حرف مصدري ونصب. لا: نافية لا عمل لها. يكونوا: فعل مضارع ناقص منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «يكون» والالف فارقة. وجملة «لا يكونوا مؤمنين» صلة «ان» لا محل لها من الاعراب. و «ان» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول لاجله. بمعنى خيفة ان لا يؤمنوا. اي لئلا يؤمنوا ولامتناع ايمانهم. • ﴿مُؤْمِنِينَ﴾: خبر «يكون» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٤] إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ (٤) • ﴿إِنْ نَشَأْ﴾: إن: حرف شرط جازم. نشأ: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بإن وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن. • ﴿نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ﴾: فعل مضارع جواب الشرط -جزاؤه-يعرب اعراب ﴿نَشَأْ»﴾

стр. 3198

على: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى. والجار والمجرور متعلق بننزل. • ﴿مِنَ السَّماءِ آيَةً﴾: جار ومجرور متعلق بننزل. آية: مفعول به منصوب بالفتحة بمعنى علامة تلجئهم للايمان. • ﴿فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ﴾: الفاء عاطفة. ظلت: فعل ماض ناقص مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها بمعنى فأصبحت. على تقدير لو قيل أنزلنا لكان صحيحا وقيل سبب عطف «ظلت» على ﴿نُنَزِّلْ»﴾ بمعنى فتصبح لان الماضي في جواب الشرط فيه معنى المستقبل. اعناق: اسم «ظلت» مرفوع بالضمة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿لَها خاضِعِينَ﴾: جار ومجرور. خاضعين: خبر «ظلت» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. وقال ﴿خاضِعِينَ»﴾ ولم يقل «خاضعة» لان اصل القول الكريم فظلوا لها خاضعين. فأقحمت «الاعناق» لزيادة التقرير ببيان موضع الخضوع وترك الكلام على اصله اي ترك الخبر على حاله. وقيل: لما وصفت بالخضوع الذي هو للعقلاء قيل خاضعين كقوله في سورة يوسف: ﴿إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ﴾.وقيل المراد بالأعناق الرؤساء والجماعات من قولهم جاءني عشرة أو عنق من الناس أي فوج منهم. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٥] وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥) • ﴿وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ﴾: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. يأتي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل و «هم» ضمير الغائبين أي الناس في محل نصب مفعول به مقدم. من: حرف جر زائد للتوكيد. ذكر: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لانه فاعل «يأتي». • ﴿مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من ﴿ذِكْرٍ»﴾ اي لله.

стр. 3199

محدث: صفة-نعت-لذكر مجرورة مثلها على اللفظ لا المحل. بمعنى «جديد». • ﴿إِلاّ كانُوا﴾: إلا: اداة حصر لا عمل لها. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. والواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والالف فارقة. • ﴿عَنْهُ مُعْرِضِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «كان».معرضين: خبر «كان» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: إلا كانوا عنه مدبرين. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٦] فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٦) • ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا﴾: الفاء استئنافية. قد: حرف تحقيق. كذبوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. ومفعولها محذوف بتقدير: كذبوا ذلك. • ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ﴾: الفاء عاطفة او استئنافية. السين: حرف تسويف-استقبال- للقريب. وفي معناه وعيد لهم يوم القيامة. يأتي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. • ﴿أَنْبؤُا ما﴾: اي أخبار: فاعل مرفوع بالضمة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة أي الشيء الذي .. وهو القرآن. والجملة الفعلية بعده صلته لا محل لها. • ﴿كانُوا بِهِ﴾: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والالف فارقة. به: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» والضمير يعود على ﴿ما»﴾ أي القرآن. • ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل

стр. 3200

رفع فاعل. والجملة الفعلية ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ»﴾ في محل نصب خبر «كان» بمعنى: سيأتيهم أنباؤه التي كانت خافية عليهم. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٧] أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (٧) • ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ﴾: الألف ألف تقرير بلفظ استفهام. الواو حرف عطف على معطوف عليه منوي من جنس المعطوف. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يروا: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. و ﴿إِلَى الْأَرْضِ»﴾ جار ومجرور متعلق بيروا بمعنى: أولم ينظروا الى الارض. • ﴿كَمْ أَنْبَتْنا﴾: خبرية مبنية على السكون في محل نصب مفعول به مقدم للفعل «أنبت».أنبت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. وجملة ﴿كَمْ أَنْبَتْنا»﴾ في محل نصب مفعول به ليروا. • ﴿فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾: فيها: جار ومجرور متعلق بأنبتنا. من كل: جار ومجرور متعلق بحال محذوف من الموصوف ﴿كَمْ»﴾ الخبرية. لان ﴿مِنْ»﴾ بيانية لجنس المبهم. زوج: اي صنف مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. كريم: صفة-نعت-لزوج مجرورة مثلها. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٨] إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (٨) • ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ﴾: إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. في: حرف جر. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بفي. اللام للبعد والكاف للخطاب. والجار والمجرور متعلق بخبر ﴿إِنَّ»﴾ المقدم. • ﴿لَآيَةً﴾: اللام لام التوكيد-المزحلقة-.آية: اسم ﴿إِنَّ»﴾ مؤخر منصوب

стр. 3201

بالفتحة. اي ان في انبات تلك الاصناف لعلامة دالة على ان منبتها قادر على إحياء الموتى. • ﴿وَما كانَ﴾: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. • ﴿أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ﴾: اسم ﴿كانَ»﴾ مرفوع بالضمة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. مؤمنين: خبر ﴿كانَ»﴾ منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٩] وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٩) • ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ﴾: الواو: عاطفة. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. رب: اسم ﴿إِنَّ»﴾ منصوب للتعظيم بالفتحة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. • ﴿لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: اللام لام التوكيد-المزحلقة-.هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. العزيز: خبر «هو» مرفوع بالضمة. والجملة الاسمية ﴿لَهُوَ الْعَزِيزُ»﴾ في محل رفع خبر ﴿إِنَّ»﴾ اي العزيز في انتقامه من الكفرة. • ﴿الرَّحِيمُ﴾: صفة-نعت-للعزيز او خبر ثان «لان» مرفوع بالضمة. بمعنى: الرحيم لمن تاب وآمن وعمل صالحا. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٠] وَإِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أَنِ اِئْتِ الْقَوْمَ الظّالِمِينَ (١٠) • ﴿وَإِذْ نادى﴾: الواو استئنافية. اذ: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به بفعل مضمر تقديره: واذكر اذ. نادى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الالف للتعذر. • ﴿رَبُّكَ مُوسى﴾: فاعل مرفوع بالضمة. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. والجملة الفعلية ﴿نادى﴾

стр. 3202

رَبُّكَ مُوسى» في محل جر بالاضافة. موسى: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الالف للتعذر. ولم ينون لانه ممنوع من الصرف للعجمة والعلمية. • ﴿أَنِ ائْتِ﴾: حرف تفسير لا عمل له وكسر آخره لالتقاء الساكنين. ائت: فعل أمر مبني على حذف آخره-حرف العلة-والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. وجملة ﴿اِئْتِ»﴾ تفسيرية لا محل لها من الاعراب. ويجوز ان تكون ﴿أَنِ»﴾ مصدرية فتكون جملة ﴿اِئْتِ»﴾ صلتها لا محل لها. و ﴿أَنِ»﴾ وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر مقدر أي بأن ائت. التقدير: باتيان. والجار والمجرور متعلقا بنادى. والمعنى: دعا ربك موسى وقال له اذهب. • ﴿الْقَوْمَ الظّالِمِينَ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. الظالمين: صفة-نعت- للقوم منصوبة مثلها وعلامة نصبها الياء لانها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١١] قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ (١١) • ﴿قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾: قوم: عطف بيان او بدل من ﴿الْقَوْمَ الظّالِمِينَ»﴾ فقدم القوم الظالمين ثم عطف قوم فرعون عليهم لانه أراد سبحانه أن يسجل عليهم بالظلم بهذا التقديم كأن معنى القوم الظالمين قوم فرعون. فرعون: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لانه ممنوع من الصرف-التنوين-للعجمة والعلمية. • ﴿أَلا يَتَّقُونَ﴾: الهمزة همزة توبيخ وإنكار. لا: نافية لا عمل لها. يتقون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى: ألا يخافون. وحذف مفعولها اختصارا بتقدير ألا يخافون عذابنا. ويجوز أن تكون جملة ﴿أَلا يَتَّقُونَ»﴾ في محل نصب حالا من الضمير في

стр. 3203

﴿الظّالِمِينَ»﴾ بتقدير: يظلمون غير متقين الله وعقابه فأدخلت همزة الانكار على الحال. والهمزة في الحالتين بلفظ الاستفهام. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٢] قالَ رَبِّ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (١٢) • ﴿قالَ رَبِّ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. رب: منادى بأداة نداء محذوفة. التقدير: يا رب اكتفاء بالمنادى. رب: منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة والياء المحذوفة اكتفاء بالكسرة الدالة عليها ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة. • ﴿إِنِّي أَخافُ﴾: الجملة بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به-مقول القول-. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم- في محل نصب اسم ﴿أَنْ»﴾.أخاف: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. وجملة ﴿أَخافُ»﴾ في محل رفع خبرها. • ﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾: حرف مصدرية ونصب. يكذبون: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والنون نون الوقاية لا محل لها. والكسرة دالة على حذف ياء المتكلم. والياء المحذوفة ضمير متصل في محل نصب مفعول به. وجملة ﴿يُكَذِّبُونِ»﴾ صلة ﴿أَنْ»﴾ المصدرية لا محل لها. و ﴿أَنْ»﴾ وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به لأخاف. التقدير: أخاف تكذيبي أو تكذيبهم لي. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٣] وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ (١٣) • ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾: الواو عاطفة. يضيق: فعل مضارع مرفوع بالضمة معطوف على ﴿أَخافُ»﴾.صدري: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. والياء ضمير متصل -ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة. ويجوز أن تكون الواو استئنافية

стр. 3204

والجملة بعدها: مستأنفة لا محل لها من الاعراب. • ﴿وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي﴾: معطوفة بالواو على ﴿يَضِيقُ صَدْرِي»﴾ وتعرب اعرابها. و﴿لا»﴾ نافية لا عمل لها. • ﴿فَأَرْسِلْ﴾: الفاء سببية. ارسل: فعل دعاء وتوسل بصيغة طلب مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. وحذف المفعول اختصارا. • ﴿إِلى هارُونَ﴾: جار ومجرور متعلق بأرسل. وعلامة جر الاسم الفتحة بدلا من الكسرة لانه ممنوع من الصرف-التنوين-للعجمة والعلمية. بمعنى: فأرسل إليه جبرائيل واجعله نبيا. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٤] وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (١٤) • ﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ﴾: الواو استئنافية. اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. علي: جار ومجرور متعلق بحال من ذنب. ذنب: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. بمعنى: وللقوم عندي ثأر اراد بالذنب قتله القبطي. يعني ولهم علي تبعة ذنب. فحذف المضاف المبتدأ «تبعة» وأقام مقامه المضاف إليه ﴿ذَنْبٌ»﴾ أو سمى تبعة الذنب ذنبا. كما سمى جزاء السيئة سيئة. • ﴿فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ﴾: الفاء سببية. وما بعدها: اعرب في الآية الكريمة الثانية عشرة. أي قوله ﴿أَنْ يُكَذِّبُونِ»﴾. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٥] قالَ كَلاّ فَاذْهَبا بِآياتِنا إِنّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ (١٥) • ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. أي قال الله سبحانه لموسى. • ﴿كَلاّ﴾: حرف جواب للردع والزجر وقد ردعه سبحانه عن ظنونه. وفي القول

стр. 3205

استجابة من الله سبحانه له على دفع بلائهم فوعده الدفع بردعه عن الخوف منهم. • ﴿فَاذْهَبا﴾: الفاء عاطفة. اذهبا: فعل امر معطوف على فعل الامر الذي يدل عليه ﴿كَلاّ»﴾ بمعنى: ارتدع يا موسى فاذهب أنت وأخوك هارون. والفعل مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة. الالف ضمير متصل-ضمير الاثنين المخاطبين-مبني على السكون في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية التي دلت عليها كلمة ﴿كَلاّ»﴾ في محل نصب مفعول به لقال أي -مقول القول-وفي قوله-اذهبا-استجابة اخرى منه سبحانه اي اذهب انت والذي طلبته. • ﴿بِآياتِنا﴾: جار ومجرور متعلق باذهبا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اي بمعجزتنا. • ﴿إِنّا مَعَكُمْ﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير متصل مدغم بالنون مبني على السكون في محل نصب اسم «ان».مع: ظرف مكان متعلق بخبر إن وهو مضاف منصوب على الظرفية. الكاف: ضمير متصل -ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. • ﴿مُسْتَمِعُونَ﴾: خبر ثان لإن مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. أو هو خبر «ان» و ﴿مَعَكُمْ»﴾ متعلق به. والقول الكريم من مجاز الكلام بمعنى: انا ناصر لكما على عدوكما في حديثكما المتبادل معه. والاستماع هنا جار مجرى الاصغاء. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٦] فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ (١٦) • ﴿فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولا﴾: فأتيا: معطوفة بالفاء على «اذهبا» وتعرب اعرابها. فقولا: تعرب اعراب ﴿فَأْتِيا»﴾ اي فقولا له. فرعون: مفعول به منصوب بالفتحة ولم ينون لانه ممنوع من الصرف-التنوين-للعجمة والعلمية.

стр. 3206

• ﴿إِنّا رَسُولُ﴾: الجملة بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به-مقول القول-. إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون-ضمير المتكلمين-في محل نصب اسم «إن».رسول: خبرها مرفوع بالضمة. والكلمة على وزن «فعول» يستوي فيه الواحد والاثنان والجمع وكذلك «فعيل» وقيل لم تثن كلمة ﴿رَسُولُ»﴾ لانها بمعنى «الرسالة» او بمعنى كل واحد منا رسول. بمعنى «اننا مرسلان». • ﴿رَبِّ الْعالَمِينَ﴾: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة وهو مضاف. العالمين: مضاف إليه مجرور بالياء لانه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من تنوين المفرد. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٧] أَنْ أَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ (١٧) • ﴿أَنْ أَرْسِلْ﴾: أن: حرف تفسير لا عمل له بمعنى «أي» لتضمن الرسول معنى «الإرسال».ارسل: فعل امر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. وجملة ﴿أَرْسِلْ»﴾ تفسيرية لا محل لها من الاعراب. • ﴿مَعَنا﴾: ظرف مكان متعلق بأرسل منصوب على الظرفية وهو مضاف بمعنى «الاجتماع والمصاحبة».و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة وهو ضمير المتكلمين. • ﴿بَنِي إِسْرائِيلَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لانه ملحق بجمع المذكر السالم وحذفت نونه للاضافة. اسرائيل: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لانه ممنوع من الصرف-التنوين- للعجمة. بمعنى: خلهم يذهبوا معنا او اطلقهم. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٨] قالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (١٨) • ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.

стр. 3207

وفي السياق حذف لانه معلوم لا يشتبه. اي حذف فأتيا فرعون فلما قابلهما وبلغاه الرسالة نظر الى موسى وقال: • ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ﴾: الهمزة همزة توبيخ بلفظ استفهام. لم: حرف نفي وجزم وقلب. نربك: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف آخره-حرف العلة- وبقيت الكسرة دالة عليه والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن للتعظيم والتفخيم. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-في محل نصب مفعول به. • ﴿فِينا وَلِيداً﴾: جار ومجرور متعلق بنربك. وليدا: حال منصوب بالفتحة من ضمير المخاطب بمعنى عندنا طفلا. • ﴿وَلَبِثْتَ فِينا﴾: الواو حرف عطف. لبثت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. فينا: جار ومجرور متعلق بلبثت. بمعنى: واقمت عندنا. • ﴿مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من ﴿سِنِينَ»﴾ والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. سنين: مفعول فيه-ظرف زمان-منصوب على الظرفية متعلق بلبثت وعلامة نصبه الياء لانه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض عن التنوين في المفرد. والكلمة تعرب بالحركات والحروف. وهنا اعربت بالحروف. وفي الحركة تكون «سنينا». [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٩] وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ (١٩) • ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿لَبِثْتَ»﴾ وتعرب اعرابها. فعلتك: مفعول به سمي بالمصدر منصوب بالفتحة. بمعنى: وارتكبت جريمتك. والقول جرى مجرى التوبيخ. والكاف: ضمير متصل-ضمير المخاطب- في محل جر بالاضافة. • ﴿الَّتِي فَعَلْتَ﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة-نعت- للفعلة. فعلت: أعربت. وجملة ﴿فَعَلْتَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها والعائد

стр. 3208

ضمير منصوب محلا لانه مفعول به. التقدير: فعلتها. • ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ﴾: الواو حالية. والجملة الاسمية بعده في محل نصب حال. انت: ضمير منفصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. من الكافرين: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: قتلته وأنت لذلك من الكافرين بنعمتي. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢٠] قالَ فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضّالِّينَ (٢٠) • ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو اي فأجابه موسى قائلا. • ﴿فَعَلْتُها إِذاً﴾: الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به-مقول القول-وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المتكلم-مبني على الضم في محل رفع فاعل و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. اذا: حرف جواب وجزاء لا عمل له. • ﴿وَأَنَا مِنَ الضّالِّينَ﴾: تعرب اعراب ﴿وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ»﴾ الواردة في الآية السابقة. اي ارتكبتها وقتئذ وانا من الجاهلين. وجاءت ﴿إِذاً»﴾ جزاء لقول فرعون: وفعلت فعلتك. بمعنى: جازيت نعمتي بما فعلت، فجاء الجواب نعم فعلتها مجازيا لك. تسليما لقوله. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢١] فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ (٢١) • ﴿فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ﴾: الفاء سببية. فررت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل-ضمير المتكلم-مبني على الضم في محل رفع فاعل. منكم: جار ومجرور متعلق بفررت والميم

стр. 3209

علامة جمع الذكور. بمعنى: فهربت منك ومن ملئك. • ﴿لَمّا خِفْتُكُمْ﴾: اسم شرط غير جازم بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالجواب وتسمى أيضا اسم وجود لوجود. خفت: تعرب اعراب «فررت» والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين- مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. وجملة ﴿خِفْتُكُمْ»﴾ في محل جر بالاضافة. بمعنى خفت على نفسي منكم. وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه. • ﴿فَوَهَبَ لِي رَبِّي﴾: الفاء استئنافية. وهب: بمعنى «منح» فعل ماض مبني على الفتح. ربي: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم- في محل جر بالاضافة. و ﴿لِي»﴾ جار ومجرور متعلق بوهب بمقام المفعول الاول. • ﴿حُكْماً وَجَعَلَنِي﴾: اي حكمة: مفعول به ثان منصوب بوهب وعلامة نصبه الفتحة. وجعلني: معطوفة بالواو على «وهب» والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. النون للوقاية. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم- في محل نصب مفعول به. • ﴿مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بجعلني وهو بمقام المفعول الثاني بمعنى: وجعلني مرسلا من المرسلين وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢٢] وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ (٢٢) • ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ﴾: الواو استئنافية. تي: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف حرف خطاب او تكون ﴿تِلْكَ»﴾ كلمة واحدة مبنية على الفتح. اي اسم اشارة و ﴿نِعْمَةٌ»﴾ خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. والاشارة الى مبهم يفسره ما بعده.

стр. 3210

• ﴿تَمُنُّها عَلَيَّ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع صفة-نعت-لنعمة. تمن: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. علي: جار ومجرور متعلق بتمنّها. وفي معنى هذا القول: ابطال لامتنانه عليه بالتربية وفيه ما يشبه التعنيف كأنه سمى نعمته نقمة. • ﴿أَنْ عَبَّدْتَ﴾: ان: حرف تفسير لا عمل له. والجملة بعده تفسيرية لا محل لها. عبدت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل اي ان حقيقة انعامه عليه تعبيد بني اسرائيل. او تكون ﴿أَنْ»﴾ مصدرية. والجملة بعدها صلتها لا محل لها. و ﴿أَنْ»﴾ وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع عطف بيان لاسم الاشارة ﴿تِلْكَ»﴾ او بدل من ﴿نِعْمَةٌ»﴾ او في محل نصب مفعول به اجله -لاجله-او في محل نصب بدل من الضمير «ها» في ﴿تَمُنُّها»﴾ ويجوز ان يكون المصدر في محل جر بحرف جر مقدر بمعنى بتعبيد. اي ان امتنانه عليه بتعبيد قومه. والتعبيد الاستعباد والتذليل واتخاذهم عبيدا. والوجه الذي كان المصدر فيه عطف بيان لاسم الاشارة يكون معناه تعبيدك بني اسرائيل نعمة تمنها علي. وفي تقديره مفعولا من اجله يكون المعنى: انما صارت نعمة على لان عبدت بني اسرائيل. ويجوز ان يكون المصدر المؤول في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره هي. • ﴿بَنِي إِسْرائِيلَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لانه ملحق بجمع المذكر السالم وحذفت النون للاضافة وهو مضاف. اسرائيل: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لانه ممنوع من الصرف -التنوين-للعجمة. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢٣] قالَ فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ (٢٣) • ﴿قالَ فِرْعَوْنُ﴾: فعل ماض مبني على الفتح. فرعون: فاعل مرفوع بالضمة

стр. 3211

ولم ينون لانه ممنوع من الصرف-التنوين-للعجمة. • ﴿وَما رَبُّ﴾: الواو استئنافية. ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع خبر مقدم: رب: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة وهو مضاف. اي قال له عند دخوله اي سأله قائلا: اي شيء رب العالمين؟ و ﴿ما»﴾ يستفهم بها عن الذات المبهمة. وفي سؤاله انكار لادعائه الالوهية. • ﴿الْعالَمِينَ﴾: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لانه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من تنوين المفرد. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢٤] قالَ رَبُّ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (٢٤) • ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. اي فأجابه موسى قائلا. اي رد على فرعون او رد على سؤاله. والجملة الاسمية بعده في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿رَبُّ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ﴾: رب: خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو رب. السموات: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. والارض: معطوفة بالواو على ﴿السَّماااتِ»﴾ مجرورة مثلها. وتعرب اعرابها. • ﴿وَما بَيْنَهُمَا﴾: الواو عاطفة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر لانه معطوف على مجرور. بين: ظرف مكان متعلق بمضمر تقديره: استقر او هو مستقر او كائن بينهما. الهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. الميم: عماد. الالف: علامة التثنية لان التقدير ما بين الجنسين ولهذا ذكرت على التثنية. وجملة «استقر بينهما» صلة الموصول لا محل لها. • ﴿إِنْ كُنْتُمْ﴾: ان: حرف شرط جازم. كنتم: فعل ماض ناقص فعل الشرط في محل جزم بإن مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور.

стр. 3212

• ﴿مُوقِنِينَ﴾: خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. وحذف جواب الشرط لانه معلوم من الجواب. بمعنى: ان كنتم مقتنعين تماما نفعكم هذا الجواب. او ان كنتم مقتنعين بشيء فهذا الجواب أنفع لما توقنون به. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢٥] قالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلا تَسْتَمِعُونَ (٢٥) • ﴿قالَ لِمَنْ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. لمن: اللام حرف جر و «من» اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بقال. • ﴿حَوْلَهُ﴾: ظرف مكان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى لمن استقر حواليه اي في الجهات المحيطة به من رجال دولته. وجملة «استقر حوله» صلة الموصول لا محل لها. • ﴿أَلا تَسْتَمِعُونَ﴾: الهمزة همزة انكار بلفظ استفهام. لا: نافية لا عمل لها. تستمعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وحذف المفعول اختصارا بمعنى ألا تستمعون رده؟ [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢٦] قالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (٢٦) • ﴿قالَ رَبُّكُمْ﴾: اعربت في الآية الكريمة الرابعة والعشرين والكاف ضمير متصل -ضمير المخاطبين-في محل جر بالاضافة والميم علامة الجمع. • ﴿وَرَبُّ آبائِكُمُ﴾: معطوفة بالواو على ﴿رَبُّكُمْ»﴾ وتعرب اعرابها. آباء: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. الكاف والميم اعربتا في ﴿رَبُّكُمْ»﴾. • ﴿الْأَوَّلِينَ﴾: صفة-نعت-لآبائكم مجرورة مثلها وعلامة جرها الياء لانها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.

стр. 3213

[سورة الشعراء (٢٦): آية ٢٧] قالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (٢٧) • ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو اي فرعون. والجملة بعده في محل نصب مفعول به لقال. • ﴿إِنَّ رَسُولَكُمُ﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. رسول: اسم ﴿إِنَّ»﴾ منصوب بالفتحة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. • ﴿الَّذِي﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة-نعت-للرسول. والجملة بعده صلته لا محل لها. • ﴿أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ﴾: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. اليكم: جار ومجرور متعلق بأرسل. والميم علامة جمع الذكور. • ﴿لَمَجْنُونٌ﴾: اللام لام التوكيد-المزحلقة-.مجنون: خبر ﴿إِنَّ»﴾ مرفوع بالضمة. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢٨] قالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (٢٨) • هذه الآية الكريمة تعرب اعراب الآية الكريمة الرابعة والعشرين. تعقلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة ﴿تَعْقِلُونَ»﴾ في محل نصب خبر «كان» و ﴿الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ»﴾ هما مكان شروق الشمس ومكان غروبها. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢٩] قالَ لَئِنِ اِتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ (٢٩) • ﴿قالَ لَئِنِ﴾: قال: اعربت. لئن: اللام موطئة للقسم-اللام المؤذنة-.ان: حرف شرط جازم. وكسرت نونها لالتقاء الساكنين.

стр. 3214

• ﴿اتَّخَذْتَ﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع فاعل. اي فقال فرعون لئن اتخذت يا موسى. والفعل «اتخذ» فعل الشرط في محل جزم بإن. وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم. • ﴿إِلهَاً غَيْرِي﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. غيري: صفة-نعت-لالها منصوبة ايضا وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة. • ﴿لَأَجْعَلَنَّكَ﴾: اللام: واقعة في جواب القسم المقدر والجملة جوابه لا محل لها. اجعلنك: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انا. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. وجملة «ان اتخذت الها غيري» اعتراضية بين القسم المحذوف وجوابه لا محل لها من الاعراب. • ﴿مِنَ الْمَسْجُونِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بأجعلنك. ويجوز ان يكون في مقام المفعول الثاني للفعل «اجعلن» وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٣٠] قالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ (٣٠) • ﴿قالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ﴾: قال: اعربت. الواو حالية دخلت عليها همزة الاستفهام. لو: مصدرية و ﴿لَوْ»﴾ وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب حال بمعنى: أتفعل بي ذلك مع مجيئي بالمعجزة اي جائيا بالمعجزة. جئتك: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المتكلم-مبني على الضم في محل رفع فاعل والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به.

стр. 3215

• ﴿بِشَيْءٍ مُبِينٍ﴾: جار ومجرور متعلق بجئتك. مبين: صفة-نعت-لشيء مجرورة مثلها. اي بمعجزة تبين لك صدق دعواي. وعلامة جر الاسمين: الكسرة المنونة. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٣١] قالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ (٣١) • ﴿قالَ فَأْتِ بِهِ﴾: قال: اعربت. الفاء استئنافية. ائت: فعل امر مبني على حذف آخره-حرف العلة-وبقيت الكسرة دالة عليه. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. به: جار ومجرور متعلق بائت. بمعنى: هاته. • ﴿إِنْ كُنْتَ﴾: ان: حرف شرط جازم. كنت: فعل ماض ناقص فعل الشرط في محل جزم بإن. مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع اسم «كان». • ﴿مِنَ الصّادِقِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه: اي ان الامر بالاتيان يدل عليه. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٣٢] فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ (٣٢) • ﴿فَأَلْقى عَصاهُ﴾: الفاء سببية. القى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الالف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. عصاه: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الالف للتعذر والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل جر بالاضافة. • ﴿فَإِذا هِيَ﴾: الفاء استئنافية. اذا: حرف فجاءة-فجائية-لا محل له من الاعراب. هي: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.

стр. 3216

• ﴿ثُعْبانٌ مُبِينٌ﴾: خبر ﴿هِيَ»﴾ مرفوع بالضمة. مبين: صفة-نعت-لثعبان مرفوعة بالضمة. والجملة الاسمية ﴿هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ»﴾ استئنافية لا محل لها من الاعراب. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٣٣] وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنّاظِرِينَ (٣٣) • هذه الآية الكريمة معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب اعرابها. و﴿نَزَعَ»﴾ فعل ماض مبني على الفتح الظاهر. بيضاء: خبر ﴿هِيَ»﴾ مرفوع بالضمة ولم ينون لانه ممنوع من الصرف-التنوين-على وزن-فعلاء-مؤنث -أفعل-ولانتهائها بألف التأنيث. للناظرين: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من ﴿بَيْضاءُ»﴾ وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٣٤] قالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ (٣٤) • ﴿قالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ﴾: قال: اعربت. للملإ: جار ومجرور متعلق بقال. حوله: ظرف مكان منصوب على الظرفية بالفتحة اي في الجهات المحيطة به وهو نصب على اللفظ ومنصوب محلا لانه حال من الملأ. بمعنى «وهم محيطون حوله».والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل جر بالاضافة. • ﴿إِنَّ هذا﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الهاء للتنبيه. و «ذا» اسم اشارة مبني على السكون في محل نصب اسم ﴿إِنَّ»﴾. • ﴿لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾: اللام لام التوكيد-المزحلقة-.ساحر: خبر ﴿إِنَّ»﴾ مرفوع بالضمة. عليم: صفة لساحر مرفوعة مثلها.

стр. 3217

[سورة الشعراء (٢٦): آية ٣٥] يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَماذا تَأْمُرُونَ (٣٥) • ﴿يُرِيدُ﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يريد وما بعدها» في محل رفع صفة لساحر. • ﴿أَنْ يُخْرِجَكُمْ﴾: ان: حرف مصدرية ونصب. يخرجكم: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به. والميم علامة جمع الذكور. وجملة ﴿يُخْرِجَكُمْ»﴾ صلة ﴿أَنْ»﴾ المصدرية لا محل لها. و ﴿أَنْ»﴾ وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل يريد. أي يريد اخراجكم. • ﴿مِنْ أَرْضِكُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بيخرجكم والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. بمعنى: من دياركم. • ﴿بِسِحْرِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بيخرجكم. والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل جر بالاضافة. • ﴿فَماذا تَأْمُرُونَ﴾: الفاء استئنافية. ماذا: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به مثل قولنا: امرتك الخير. وقيل في «ماذا» هي مكونة من «ما» اسم استفهام و ﴿ذا»﴾ اسم موصول بمعنى «الذي» فيكون اعرابها: ما: في محل رفع مبتدأ و ﴿ذا»﴾ في محل رفع خبره ويجوز ان تكون في محل نصب مفعولا به لتأمرون. الا ان الوجه الاول من الاعراب أصح. تأمرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى: ما هي نصيحتكم ومشورتكم او بماذا تشيرون علي ان افعل.

стр. 3218

[سورة الشعراء (٢٦): آية ٣٦] قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ وَاِبْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ (٣٦) • ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. • ﴿أَرْجِهْ﴾: اصلها: ارجئه. اي اخره وحذفت الهمزة واثبتت الكسرة وهو فعل امر مبني على السكون المقدر على الهمزة قبل حذفها والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل نصب مفعول به. وحذفت الضمة من الضمير تخفيفا لحذف الهمزة. • ﴿وَأَخاهُ﴾: الواو عاطفة. اخاه: معطوفة على الضمير المنصوب منصوبة مثله وعلامة نصبها الالف لانها من الاسماء الخمسة. والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل جر بالاضافة. • ﴿وَابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ﴾: معطوفة بالواو على ﴿أَرْجِهْ»﴾ مبنية على السكون الظاهر في آخرها. في المدائن: جار ومجرور متعلق بابعث. • ﴿حاشِرِينَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد اي وابعث من يجمع لك السحرة. اي جامعين يجمعون الناس. او شرطا يحشرون الناس. و «الشرط» بضمّ الشين وفتح الراء: هي جمع «شرطة» و «شرطيّ» وهم خيار الأعوان. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٣٧] يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ (٣٧) • ﴿يَأْتُوكَ﴾: فعل مضارع مجزوم لانه جواب الطلب-الأمر-لابعث وعلامة جزمه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-في محل نصب مفعول به. • ﴿بِكُلِّ سَحّارٍ عَلِيمٍ﴾: جار ومجرور متعلق بيأتوك. سحار: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. عليم: صفة-نعت-لسحار مجرورة مثلها. وعليم: من صيغ المبالغة. استعملوها لتطمين فرعون.

стр. 3219

[سورة الشعراء (٢٦): آية ٣٨] فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (٣٨) • ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ﴾: الفاء استئنافية او عاطفة على محذوف بمعنى: أتى السحرة فجمعوا. جمع: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. السحرة: نائب فاعل مرفوع بالضمة. • ﴿لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾: جار ومجرور متعلق بجمع اي لميعاد. يوم: مضاف إليه مجرور بالكسرة. معلوم: صفة-نعت-ليوم مجرورة مثلها. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٣٩] وَقِيلَ لِلنّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ (٣٩) • ﴿وَقِيلَ لِلنّاسِ﴾: الواو عاطفة. قيل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. للناس: جار ومجرور متعلق بقيل. • ﴿هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ﴾: جملة القول في محل رفع نائب فاعل للفعل ﴿قِيلَ»﴾. هل: حرف استفهام لا محل له. أنتم: ضمير منفصل-ضمير المخاطبين- في محل رفع مبتدأ. مجتمعون: خبر ﴿أَنْتُمْ»﴾ مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. وفي الجملة حث لهم واستعجالهم على الاجتماع. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٤٠] لَعَلَّنا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كانُوا هُمُ الْغالِبِينَ (٤٠) • ﴿لَعَلَّنا﴾: حرف مشبه بالفعل من اخوات «إنّ».و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل نصب اسم «لعل». • ﴿نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «لعل».نتبع: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. السحرة: مفعول به منصوب بالفتحة.

стр. 3220

• ﴿إِنْ كانُوا﴾: ان: حرف شرط جازم. كانوا: فعل ماض ناقص فعل الشرط في محل جزم بإن. مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والالف فارقة. وحذف جواب الشرط لتقدم معناه. • ﴿هُمُ الْغالِبِينَ﴾: هم: ضمير فصل او عماد لا محل له. الغالبين: خبر «كان» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٤١] فَلَمّا جاءَ السَّحَرَةُ قالُوا لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنا لَأَجْراً إِنْ كُنّا نَحْنُ الْغالِبِينَ (٤١) • ﴿فَلَمّا﴾: الفاء استئنافية. لما: اسم شرط غير جازم بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلقة بالجواب. والجملة الفعلية بعدها في محل جر بالاضافة. • ﴿جاءَ السَّحَرَةُ﴾: فعل ماض مبني على الفتح. السحرة: فاعل مرفوع بالضمة. • ﴿قالُوا﴾: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها. وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿لِفِرْعَوْنَ﴾: جار ومجرور متعلق بقالوا وعلامة جر الاسم الفتحة بدلا من الكسرة لانه ممنوع من الصرف لانه اسم اعجمي. • ﴿أَإِنَّ لَنا لَأَجْراً﴾: الهمزة همزة استفهام لا عمل لها. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. لنا: جار ومجرور متعلق بخبر «إنّ» مقدم. لأجرا: اللام لام التوكيد-المزحلقة-.اجرا: اسم «ان» مؤخر منصوب بالفتحة. • ﴿إِنْ كُنّا﴾: إن: حرف شرط جازم. كنا: فعل ماض ناقص فعل الشرط في محل جزم بإن مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل رفع اسم «كان». • ﴿نَحْنُ الْغالِبِينَ﴾: نحن: ضمير منفصل او عماد لا محل له. الغالبين: خبر

стр. 3221

«كان» منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. وجواب الشرط محذوف لان ﴿إِنَّ لَنا لَأَجْراً»﴾ في معنى جواب الشرط -جزائه-لدلالته عليه. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٤٢] قالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذاً لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٤٢) • ﴿قالَ نَعَمْ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. نعم: حرف جواب لا عمل له ولا محل له من الاعراب. • ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً﴾: الواو عاطفة. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب اسم «انّ» والميم علامة جمع الذكور. اذا: حرف مكافأة-جزاء-وجواب. و «ان» وما في حيزها من اسمها وخبرها معطوفة على ﴿إِنَّ لَنا لَأَجْراً»﴾. • ﴿لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾: اللام للتوكيد-المزحلقة-.من المقربين: جار ومجرور متعلق بخبر «ان» وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٤٣] قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ (٤٣) • ﴿قالَ لَهُمْ مُوسى﴾: فعل ماض مبني على الفتح. لهم: اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بقال. موسى: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الالف للتعذر. ولم ينون الاسم لانه ممنوع من الصرف-التنوين-للعجمة. • ﴿أَلْقُوا﴾: الجملة الفعلية وما بعدها في محل نصب مفعول به-مقول القول-. القوا: فعل امر مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. • ﴿ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب

стр. 3222

مفعول به. انتم: ضمير منفصل-ضمير المخاطبين-في محل رفع مبتدأ. ملقون: خبر ﴿أَنْتُمْ»﴾ مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. والجملة الاسمية ﴿أَنْتُمْ مُلْقُونَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد لاسم الفاعل ﴿مُلْقُونَ»﴾ ضمير منصوب محلا لانه مفعول به. التقدير «ما انتم ملقونه» اي من سحركم. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٤٤] فَأَلْقَوْا حِبالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنّا لَنَحْنُ الْغالِبُونَ (٤٤) • ﴿فَأَلْقَوْا﴾: الفاء استئنافية. القوا: فعل ماض مبني على الضم المقدر للتعذر على الالف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة وبقيت الفتحة دالة على الالف المحذوفة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. • ﴿حِبالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. وعصيهم: معطوفة بالواو على ﴿حِبالَهُمْ»﴾ وتعرب اعرابها. • ﴿وَقالُوا﴾: معطوفة بالواو على «القوا» وتعرب مثلها. والجملة بعدها في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾: الباء حرف جر للقسم. عزة: مقسم به مجرور بالباء-باء القسم-والجار والمجرور متعلق بفعل القسم المضمر. التقدير: نقسم بعزة فرعون. وهي من أيمان الجاهلية التي لا يقرها الاسلام لانه لا يصح الحلف الا بالله او ببعض اسمائه وصفاته. فرعون: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لانه ممنوع من الصرف-التنوين- للعجمة. • ﴿إِنّا لَنَحْنُ الْغالِبُونَ﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل نصب اسم «ان».اللام لام التوكيد-المزحلقة-.نحن: ضمير منفصل-ضمير المتكلمين-في محل رفع مبتدأ. الغالبون: خبر «نحن» مرفوع بالواو لانه

стр. 3223

جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. والجملة الاسمية ﴿لَنَحْنُ الْغالِبُونَ»﴾ في محل رفع خبر «ان». [سورة الشعراء (٢٦): آية ٤٥] فَأَلْقى مُوسى عَصاهُ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ (٤٥) • هذه الآية الكريمة اعربت في الآية الكريمة الثانية والثلاثين. موسى: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الالف للتعذر. تلقف: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. اي تبتلع. والجملة الفعلية ﴿تَلْقَفُ»﴾ في محل رفع خبر ﴿هِيَ»﴾ ويجوز ان يكون خبر ﴿هِيَ»﴾ محذوفا او مقدرا بتقدير: فاذا هي حية. كما جاء في الآية الثانية والثلاثين فاذا هي ثعبان مبين وفي هذه الحالة تكون جملة ﴿تَلْقَفُ»﴾ في محل رفع صفة للخبر المقدر «هي حية» تلقف. • ﴿ما يَأْفِكُونَ﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يأفكون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى: يكذبون او يموهون. وجملة ﴿يَأْفِكُونَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها والعائد ضمير منصوب محلا لانه مفعول به والتقدير: ما يأفكونه. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٤٦] فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ (٤٦) • ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ﴾: الفاء سببية. القي: فعل ماض مبني على الفتح مبني للمعلوم بمعنى: فخر وسقط وهي شبيهة بالافعال التي سمعت مبنية للمجهول وهي مبنية للمعلوم نحو: زكم .. هرع .. هزل .. عني .. استهتر. السحرة: فاعل مرفوع بالضمة. وعبر عن الخرور بالسقوط لانه جاء مذكورا مع الالقاءات فسلك به طريق المشاكلة. • ﴿ساجِدِينَ﴾: حال من السحرة منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.

стр. 3224

[سورة الشعراء (٢٦): آية ٤٧] قالُوا آمَنّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ (٤٧) • ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. • ﴿آمَنّا﴾: الجملة الفعلية وما بعدها في محل نصب مفعول به-مقول القول-وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل رفع فاعل. • ﴿بِرَبِّ الْعالَمِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بآمنا. العالمين: مضاف إليه مجرور بالياء لانه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض عن تنوين المفرد. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٤٨] رَبِّ مُوسى وَهارُونَ (٤٨) • الآية الكريمة ﴿رَبِّ مُوسى وَهارُونَ»﴾ عطف بيان لرب العالمين وتعرب مثلها. موسى: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة المقدرة على الألف للتعذر بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين- للعجمة. وهارون: معطوف بالواو على ﴿مُوسى»﴾ ويعرب مثله وعلامة الجر ظاهرة. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٤٩] قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (٤٩) • هذه الآية الكريمة اعربت في سورة طه في الآية الحادية والسبعين. فلسوف: الفاء استئنافية. اللام: لام الابتداء-للتوكيد-.سوف: حرف تسويف

стр. 3225

-استقبال-.تعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. ومفعوله محذوف بتقدير: تعلمون اي ترون وبال ما فعلتم. • ﴿أَجْمَعِينَ﴾: توكيد لضمير المخاطبين في «اصلبنكم» منصوب وعلامة نصبه الياء لانه ملحق بجمع المذكر السالم ومفرده: أجمع. و «اجمع» لا مفرد له من لفظه وهو واحد في معنى «جمع» ومؤنثه «جمعاء». [سورة الشعراء (٢٦): آية ٥٠] قالُوا لا ضَيْرَ إِنّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ (٥٠) • ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. • ﴿لا ضَيْرَ﴾: لا: نافية للجنس تعمل عمل «إن» وخبرها محذوف وجوبا بمعنى: لا ضير في ذلك او علينا. اي لا ضرر علينا. • ﴿إِنّا إِلى رَبِّنا﴾: إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «إن» و ﴿إِلى رَبِّنا»﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «إن» و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-في محل جر بالاضافة. • ﴿مُنْقَلِبُونَ﴾: خبر «إن» مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد بمعنى: راجعون الى ربنا ونحن مرتاحون. وضير: اسم ﴿لا»﴾ مبني على الفتح في محل نصب. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٥١] إِنّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا أَنْ كُنّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ (٥١) • ﴿إِنّا نَطْمَعُ﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير متصل- ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل نصب اسم ﴿أَنْ»﴾.نطمع: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. وجملة ﴿نَطْمَعُ»﴾ في محل رفع خبر ﴿أَنْ»﴾.
следующие страницы →