Полный текст (5 537 стр.). Показаны 3221–3260 · переход к 3226.
стр. 3221
«كان» منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. وجواب الشرط محذوف لان ﴿إِنَّ لَنا لَأَجْراً»﴾ في معنى جواب الشرط -جزائه-لدلالته عليه.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٤٢] قالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذاً لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٤٢)
• ﴿قالَ نَعَمْ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. نعم: حرف جواب لا عمل له ولا محل له من الاعراب.
• ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً﴾: الواو عاطفة. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب اسم «انّ» والميم علامة جمع الذكور. اذا: حرف مكافأة-جزاء-وجواب. و «ان» وما في حيزها من اسمها وخبرها معطوفة على ﴿إِنَّ لَنا لَأَجْراً»﴾.
• ﴿لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾: اللام للتوكيد-المزحلقة-.من المقربين: جار ومجرور متعلق بخبر «ان» وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٤٣] قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ (٤٣)
• ﴿قالَ لَهُمْ مُوسى﴾: فعل ماض مبني على الفتح. لهم: اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بقال.
موسى: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الالف للتعذر. ولم ينون الاسم لانه ممنوع من الصرف-التنوين-للعجمة.
• ﴿أَلْقُوا﴾: الجملة الفعلية وما بعدها في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
القوا: فعل امر مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
• ﴿ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب
стр. 3222
مفعول به. انتم: ضمير منفصل-ضمير المخاطبين-في محل رفع مبتدأ.
ملقون: خبر ﴿أَنْتُمْ»﴾ مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. والجملة الاسمية ﴿أَنْتُمْ مُلْقُونَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد لاسم الفاعل ﴿مُلْقُونَ»﴾ ضمير منصوب محلا لانه مفعول به.
التقدير «ما انتم ملقونه» اي من سحركم.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٤٤] فَأَلْقَوْا حِبالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنّا لَنَحْنُ الْغالِبُونَ (٤٤)
• ﴿فَأَلْقَوْا﴾: الفاء استئنافية. القوا: فعل ماض مبني على الضم المقدر للتعذر على الالف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة وبقيت الفتحة دالة على الالف المحذوفة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
• ﴿حِبالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. وعصيهم: معطوفة بالواو على ﴿حِبالَهُمْ»﴾ وتعرب اعرابها.
• ﴿وَقالُوا﴾: معطوفة بالواو على «القوا» وتعرب مثلها. والجملة بعدها في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾: الباء حرف جر للقسم. عزة: مقسم به مجرور بالباء-باء القسم-والجار والمجرور متعلق بفعل القسم المضمر. التقدير: نقسم بعزة فرعون. وهي من أيمان الجاهلية التي لا يقرها الاسلام لانه لا يصح الحلف الا بالله او ببعض اسمائه وصفاته. فرعون: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لانه ممنوع من الصرف-التنوين- للعجمة.
• ﴿إِنّا لَنَحْنُ الْغالِبُونَ﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل نصب اسم «ان».اللام لام التوكيد-المزحلقة-.نحن: ضمير منفصل-ضمير المتكلمين-في محل رفع مبتدأ. الغالبون: خبر «نحن» مرفوع بالواو لانه
стр. 3223
جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. والجملة الاسمية ﴿لَنَحْنُ الْغالِبُونَ»﴾ في محل رفع خبر «ان».
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٤٥] فَأَلْقى مُوسى عَصاهُ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ (٤٥)
• هذه الآية الكريمة اعربت في الآية الكريمة الثانية والثلاثين. موسى: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الالف للتعذر. تلقف: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. اي تبتلع. والجملة الفعلية ﴿تَلْقَفُ»﴾ في محل رفع خبر ﴿هِيَ»﴾ ويجوز ان يكون خبر ﴿هِيَ»﴾ محذوفا او مقدرا بتقدير: فاذا هي حية. كما جاء في الآية الثانية والثلاثين فاذا هي ثعبان مبين وفي هذه الحالة تكون جملة ﴿تَلْقَفُ»﴾ في محل رفع صفة للخبر المقدر «هي حية» تلقف.
• ﴿ما يَأْفِكُونَ﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
يأفكون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى: يكذبون او يموهون. وجملة ﴿يَأْفِكُونَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها والعائد ضمير منصوب محلا لانه مفعول به والتقدير: ما يأفكونه.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٤٦] فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ (٤٦)
• ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ﴾: الفاء سببية. القي: فعل ماض مبني على الفتح مبني للمعلوم بمعنى: فخر وسقط وهي شبيهة بالافعال التي سمعت مبنية للمجهول وهي مبنية للمعلوم نحو: زكم .. هرع .. هزل .. عني ..
استهتر. السحرة: فاعل مرفوع بالضمة. وعبر عن الخرور بالسقوط لانه جاء مذكورا مع الالقاءات فسلك به طريق المشاكلة.
• ﴿ساجِدِينَ﴾: حال من السحرة منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
стр. 3224
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٤٧] قالُوا آمَنّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ (٤٧)
• ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
• ﴿آمَنّا﴾: الجملة الفعلية وما بعدها في محل نصب مفعول به-مقول القول-وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل رفع فاعل.
• ﴿بِرَبِّ الْعالَمِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بآمنا. العالمين: مضاف إليه مجرور بالياء لانه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض عن تنوين المفرد.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٤٨] رَبِّ مُوسى وَهارُونَ (٤٨)
• الآية الكريمة ﴿رَبِّ مُوسى وَهارُونَ»﴾ عطف بيان لرب العالمين وتعرب مثلها.
موسى: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة المقدرة على الألف للتعذر بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين- للعجمة. وهارون: معطوف بالواو على ﴿مُوسى»﴾ ويعرب مثله وعلامة الجر ظاهرة.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٤٩] قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (٤٩)
• هذه الآية الكريمة اعربت في سورة طه في الآية الحادية والسبعين. فلسوف:
الفاء استئنافية. اللام: لام الابتداء-للتوكيد-.سوف: حرف تسويف
стр. 3225
-استقبال-.تعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. ومفعوله محذوف بتقدير: تعلمون اي ترون وبال ما فعلتم.
• ﴿أَجْمَعِينَ﴾: توكيد لضمير المخاطبين في «اصلبنكم» منصوب وعلامة نصبه الياء لانه ملحق بجمع المذكر السالم ومفرده: أجمع. و «اجمع» لا مفرد له من لفظه وهو واحد في معنى «جمع» ومؤنثه «جمعاء».
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٥٠] قالُوا لا ضَيْرَ إِنّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ (٥٠)
• ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
• ﴿لا ضَيْرَ﴾: لا: نافية للجنس تعمل عمل «إن» وخبرها محذوف وجوبا بمعنى: لا ضير في ذلك او علينا. اي لا ضرر علينا.
• ﴿إِنّا إِلى رَبِّنا﴾: إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «إن» و ﴿إِلى رَبِّنا»﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «إن» و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-في محل جر بالاضافة.
• ﴿مُنْقَلِبُونَ﴾: خبر «إن» مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد بمعنى: راجعون الى ربنا ونحن مرتاحون. وضير: اسم ﴿لا»﴾ مبني على الفتح في محل نصب.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٥١] إِنّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا أَنْ كُنّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ (٥١)
• ﴿إِنّا نَطْمَعُ﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير متصل- ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل نصب اسم ﴿أَنْ»﴾.نطمع: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. وجملة ﴿نَطْمَعُ»﴾ في محل رفع خبر ﴿أَنْ»﴾.
стр. 3226
• ﴿أَنْ يَغْفِرَ﴾: أن: حرف مصدري ناصب. يغفر: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿لَنا رَبُّنا﴾: جار ومجرور متعلق بيغفر. رب: فاعل مرفوع بالضمة. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
وجملة ﴿يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا»﴾ صلة ﴿أَنْ»﴾ المصدرية لا محل لها. و ﴿أَنْ»﴾ وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر مقدر. بمعنى: بأن يغفر او في ان يغفر لنا ربنا خطايانا. اي نطمع بغفران ربنا لخطايانا. اي نحرص على هذا الغفران.
• ﴿خَطايانا﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الالف منع من ظهورها التعذر. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• ﴿أَنْ كُنّا﴾: أن: حرف مصدري. كنا: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل رفع اسم «كان».
• ﴿أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: خبر «كان» منصوب بالفتحة. المؤمنين: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. وجملة ﴿كُنّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ»﴾ صلة ﴿أَنْ»﴾ لا محل لها. و ﴿أَنْ»﴾ وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول لاجله. التقدير: كوننا اول المؤمنين.
بمعنى: لاجل كوننا اول المؤمنين.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٥٢] وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (٥٢)
• ﴿وَأَوْحَيْنا﴾: الواو استئنافية. اوحى: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• ﴿إِلى مُوسى﴾: جار ومجرور متعلق بأوحينا وعلامة جر الاسم الفتحة المقدرة على الالف للتعذر ولم ينون الاسم لأنه ممنوع من الصرف للعجمة.
стр. 3227
• ﴿أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي﴾: أن: حرف تفسير لا عمل له والجملة بعده: تفسيرية لا محل لها. أسر: فعل امر مبني على حذف آخره-حرف العلة-والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. والكسرة دالة على حذف حرف العلة -الياء-.بعبادي: جار ومجرور متعلق بأسر والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى: اخرج ليلا. اي سر ليلا لان الفعل رباعي:
أسرى يسري اسراء. وسرى يسري سرى: مثله. ويجوز ان تكون ﴿أَنْ»﴾ التفسيرية مصدرية فيكون تقدير الكلام: بأن أسر فتكون ﴿أَنْ»﴾ وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحرف مقدر. بمعنى: واوحينا الى موسى بالاسراء بعبادي.
• ﴿إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل تفيد التعليل اي تعليل الامر بالاسراء بسبب اتباع فرعون وجنوده آثارهم. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب اسم ﴿أَنْ»﴾ والميم علامة جمع الذكور. متبعون: خبر ﴿أَنْ»﴾ مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: يتبعونكم اي يقتفون آثاركم لمنعكم من الخروج من مصر.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٥٣] فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ (٥٣)
• ﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ﴾: الفاء سببية. أرسل: فعل ماض مبني على الفتح.
فرعون: فاعل مرفوع بالضمة. ولم ينون لانه ممنوع من الصرف-التنوين- للعلمية والعجمة.
• ﴿فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بأرسل. حاشرين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: جامعين يجمعون الناس ويحشدونهم للحرب.
стр. 3228
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٥٤] إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (٥٤)
• ﴿إِنَّ هؤُلاءِ﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. هؤلاء: الهاء للتنبيه.
و«اولاء» اسم اشارة مبني على الكسر في محل نصب اسم ﴿إِنَّ»﴾ و ﴿إِنَّ»﴾ مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به لقول مضمر. اي قائلا.
• ﴿لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ﴾: اللام لام التوكيد-المزحلقة-.شرذمة: خبر ﴿إِنَّ»﴾ مرفوع بالضمة. قليلون: صفة-نعت-لشرذمة وهي الطائفة القليلة مرفوع وعلامة رفعه الواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. ووصفت الشرذمة بجمع المذكر لعدة وجوه تطرقت الى بعضها كتب التفسير. ارى تدوينها نصا استزادة في المعرفة. فقال الزمخشري في كشافه:
ذكرهم بالاسم الدال على القلة ثم جعلهم قليلا بالوصف ثم جمع القليل فجعل كل حزب منهم قليلا واختار جمع السلامة الذي هو للقلة. وقد يجمع القليل على أقلة وقلل. ويجوز ان يريد بالقلة الذلة والقماءة ولا يريد قلة العدد، والمعنى: انهم لقلتهم لا يبالي بهم ولا يتوقع غلبتهم وعلوهم.
وعقب الإمام أحمد فذكر وجها خامسا آخر في تقليلهم وهو ان جمع الصفة والموصوف منفرد قد يكون مبالغة في لصوق ذلك الوصف بالموصوف وتناهيه فيه بالنسبة الى غيره من الموصوفين به كقولهم معا: زياد جياع، مبالغة في وصفه بالجوع فكذلك ههنا جمع قليلا وكان الاصل افراده فيقال لشرذمة قليلة كما افرد في قوله-كم من فئة قليلة-ليدل بجمعه على تناهيهم في القلة، لكن يبقى النظر في ان هذا السر يبقي الوجوه المذكورة على ما هي عليه، او يسقط منها شيئا ويخلفه. وجاء في المصباح المنير يعني بهم اتباع موسى (ع) وكانوا ستمائة الف فجعلوا قليلين بالنسبة الى اتباع فرعون. والكلمة في الاصل هي الجمع القليل من الناس وهنا جاءت للجمع الكثير ولكنه كان قليلا الى من هو أكثر منهم.
стр. 3229
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٥٥] وَإِنَّهُمْ لَنا لَغائِظُونَ (٥٥)
• ﴿وَإِنَّهُمْ لَنا﴾: الواو عاطفة. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «ان».لنا: جار ومجرور متعلق بخبر «إن».
• ﴿لَغائِظُونَ﴾: اللام لائم التوكيد-المزحلقة -.غائظون: خبر «ان» مرفوع بالوا ولا نه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: يسببون لنا الغيظ.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٥٦] وَإِنّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ (٥٦)
• ﴿وَإِنّا لَجَمِيعٌ﴾: الواو: عاطفة. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل.
و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «ان».لجميع:
اللام لائم التوكيد-لام الابتداء-.جميع: مبتدأ مرفوع بالضمة.
• ﴿حاذِرُونَ﴾: خبر المبتدأ مرفوع بالوا ولا نه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد بمعنى: وانا اقوياء اشداء او مدججون في السلاح الذي اكسبنا جدائرة اي عظمة في اجسامنا. اي اعتدنا جميعا الحزم والحذر. والجملة الاسمية ﴿لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ»﴾ في محل رفع خبر «ان» وقد نونت الكلمة ﴿لَجَمِيعٌ»﴾ لانقطاعها عن الاضافة بمعنى «لجميعنا حاذرون».
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٥٧] فَأَخْرَجْناهُمْ مِنْ جَنّاتٍ وَعُيُونٍ (٥٧)
• ﴿فَأَخْرَجْناهُمْ﴾: الفاء سببية. اخرج: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به.
• ﴿مِنْ جَنّاتٍ وَعُيُونٍ﴾: جار ومجرور متعلق بأخرجنا. وعيون: معطوفة
стр. 3230
بالواو على ﴿مِنْ جَنّاتٍ»﴾ بمعنى فكانت هزيمة فرعون هذه سببا لا خراجهم من جناتهم وانهارهم.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٥٨] وَكُنُوزٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ (٥٨)
• معطوفة على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها. اي وجردناهم من كنوزهم واموالهم. و ﴿كَرِيمٍ»﴾ صفة -نعت -لمقام مجرورة مثلها.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٥٩] كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ (٥٩)
• ﴿كَذلِكَ﴾: الكاف: اسم مبني على الفتح في محل نصب صفة نائبة عن المصدر المحذوف بتقدير اخرجناهم اخراجا مثل ذلك الإخراج الذي وصفناه. او في محل جر صفة -نعت -لمقام بتقدير مقام كريم مثل ذلك المقام. او في محل رفع خبر لمبتدإ محذوف. التقدير الامر كذلك اي الامر مثل ذلك. ذا:
اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف حرف خطاب.
• ﴿وَأَوْرَثْناها﴾: الواو عاطفة. اورث: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به اول. والضمير يعود على الجنات والعيون والكنوز والاموال.
• ﴿بَنِي إِسْرائِيلَ﴾: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الياء لا نه ملحق بجمع المذكر السالم وحذفت النون للاضافة. اسرائيل: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف -التنوين -لانه اسم اعجمي.
стр. 3231
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٦٠] فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ (٦٠)
• ﴿فَأَتْبَعُوهُمْ﴾: الفاء عاطفة. اتبعوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به.
• ﴿مُشْرِقِينَ﴾: حال منصوب وعلامة نصبه الياء لا نه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. اي (وهم داخلون في وقت شروق الشمس) اي بمعنى ان قوم فرعون اتبعوا موسى وقومه في وقت الشروق.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٦١] فَلَمّا تَراءَا الْجَمْعانِ قالَ أَصْحابُ مُوسى إِنّا لَمُدْرَكُونَ (٦١)
• ﴿فَلَمّا﴾: الفاء استئنافية. لما: اسم شرط غير جازم بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلقة بالجواب. وهي مضافة والجملة الفعلية بعدها في محل جر بالاضافة.
• ﴿تَراءَا الْجَمْعانِ﴾: فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الالف المقصورة. الجمعان: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الالف لا نه مثنى والنون عوض من تنوين المفرد بمعنى حين تقارب الجمعان.
• ﴿قالَ أَصْحابُ مُوسى﴾: الجملة الفعلية جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. قال: فعل ماض مبني على الفتح. اصحاب: فاعل مرفوع بالضمة. موسى: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لا نه ممنوع من الصرف وقدرت الحركة على الالف للتعذر.
• ﴿إِنّا لَمُدْرَكُونَ﴾: ان مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به -مقول القول -.ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «إن».لمدركون: اللام لائم
стр. 3232
التوكيد-المزحلقة -.مدركون: خبر «ان» مرفوع بالوا ولا نه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: إنا لملحقون.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٦٢] قالَ كَلاّ إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ (٦٢)
• ﴿قالَ كَلاّ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو اي موسى. كلا: حرف جواب بمعنى الردع والزجر اي لا تخافوا.
• ﴿إِنَّ مَعِي رَبِّي﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. معي: ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بخبر ﴿إِنَّ»﴾ المقدم المحذوف وهو مضاف والياء ضمير متصل -ضمير المتكلم -في محل جر بالاضافة. ربي: اسم ﴿إِنَّ»﴾ مؤخر منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. والياء اعربت في ﴿مَعِي»﴾.
• ﴿سَيَهْدِينِ﴾: السين: حرف استقبال -تسويف-للقريب: يهدين: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والنون للوقاية. والكسرة دالة على حذف الياء خطا واختصارا اكتفاء بالكسرة وهي ياء المتكلم في محل نصب مفعول به اول وحذف المفعول الثاني. بمعنى: سيهديني طريق النجاة من ادراكهم واضرارهم. ويجوز ان يكتفي الفعل بمفعول واحد بمعنى: سيهديني الى طريق نجاتكم. والجملة الفعلية ﴿سَيَهْدِينِ»﴾ في محل رفع خبر ثان لإن.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٦٣] فَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنِ اِضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ (٦٣)
• ﴿فَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنِ اضْرِبْ﴾: اعربت في الآية الكريمة الثانية والخمسين وكسرت نون ﴿أَنِ»﴾ لالتقاء الساكنين. وعلامة بناء الفعل ﴿اِضْرِبْ»﴾ السكون الظاهر.
стр. 3233
• ﴿بِعَصاكَ الْبَحْرَ﴾: جار ومجرور متعلق باضرب وعلامة جر الاسم الكسرة المقدرة على الالف للتعذر. والكاف ضمير متصل -ضمير المخاطب -مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. البحر: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿فَانْفَلَقَ﴾: الفاء سببية. انفلق: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
• ﴿فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ﴾: الفاء عاطفة. كان: فعل ماض مبني على الفتح وهو فعل ناقص. كل: اسم «كان» مرفوع بالضمة. فرق: مضاف إليه مجرور بالكسرة. بمعنى: فتفلق اي فانشق الى اقسام فكان كل قسم منه.
• ﴿كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾: الكاف اسم بمعنى «مثل» يفيد التشبيه مبني على الفتح في محل نصب خبر «كان».الطود: أي الجبل مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. العظيم: صفة -نعت -للطود مجرورة مثلها.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٦٤] وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ (٦٤)
• ﴿وَأَزْلَفْنا﴾: الواو عاطفة. ازلف: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا.
و«نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. اي وقربنا.
• ﴿ثَمَّ﴾: ظرف مكان مبني على الفتح في محل نصب متعلق بأزلفنا بمعنى «هناك» وهو اسم يشار به الى المكان البعيد. اي وقربنا هناك حيث انفلق البحر.
• ﴿الْآخَرِينَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لا نه جمع مذكر سالم والنون عوض من حركة المفرد ومفرده غير منون على وزن أفعل ممنوع من الصرف.
والآخرون: هم فرعون وجنوده.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٦٥] وَأَنْجَيْنا مُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ (٦٥)
• ﴿وَأَنْجَيْنا مُوسى﴾: الواو عاطفة. أنجى: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
стр. 3234
موسى: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الالف للتعذر.
• ﴿وَمَنْ مَعَهُ﴾: الواو عاطفة. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب معطوف على موسى اي وانجينا من معه. مع: ظرف مكان منصوب على الظرفية بمعنى الاجتماع والمصاحبة متعلق بفعل محذوف تقديره: استقر او سار وهو مضاف والهاء ضمير متصل -ضمير الغائب -في محل جر بالاضافة. وجملة «استقر معه» صلة الموصول لا محل لها.
• ﴿أَجْمَعِينَ﴾: توكيد لموسى وقومه منصوب لان المؤكد منصوب وعلامة نصبه الياء لا نه ملحق بجمع المذكر السالم. وهو جمع «أجمع» و «أجمع» واحد وليس له مفرد من لفظه.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٦٦] ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ (٦٦)
• ﴿ثُمَّ﴾: حرف عطف. اغرقنا الآخرين: تعرب اعراب «أزلفنا الآخرين» الواردة في الآية الكريمة الرابعة والستين.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٦٧] إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (٦٧)
• هذه الآية الكريمة مكررة اعربت في الآية الكريمة الثامنة.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٦٨] وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٦٨)
• ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ﴾: الواو: عاطفة. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل.
رب: اسم ﴿إِنَّ»﴾ منصوب للتعظيم بالفتحة والكاف ضمير متصل -ضمير المخاطب -مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• ﴿لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: اللام لائم التوكيد-المزحلقة -.هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. العزيز: خبر «هو» مرفوع بالضمة.
стр. 3235
• ﴿الرَّحِيمُ﴾: صفة -نعت -للعزيز او خبر ثان للمبتدإ مرفوع بالضمة. بمعنى المنتقم من اعدائه الرءوف بأوليائه. والجملة الاسمية «هو العزيز الرحيم» في محل رفع خبر ﴿إِنَّ»﴾.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٦٩] وَاُتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ (٦٩)
• ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: الواو استئنافية. اتل: اي اقرأ يا محمد: فعل امر مبني على حذف آخره -حرف العلة -والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت.
على: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى. والجار والمجرور متعلق بالفعل ﴿اُتْلُ»﴾ اي واقرأ ما نوحيه اليك.
• ﴿نَبَأَ إِبْراهِيمَ﴾: اي خبر: مفعول به منصوب وهو مضاف وعلامة نصبه الفتحة. ابراهيم: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لا نه ممنوع من الصرف-التنوين -لانه اسم اعجمي.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٧٠] إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ (٧٠)
• ﴿إِذْ﴾: ظرف للزمن الماضي بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب متعلق باتل عليهم. ويجوز ان يكون اسما مبنيا على السكون في محل نصب بفعل مضمر تقديره: اتل عليهم واذكر اذ.
• ﴿قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: الجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه لوقوعها بعد ﴿إِذْ»﴾.قال: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. لابيه: جار ومجرور متعلق بقال وعلامة جر الاسم الياء لا نه من الاسماء الخامسة وهو مضاف والهاء ضمير متصل -ضمير الغائب -في محل جر بالاضافة. وقومه: معطوفة بالواو على ﴿لِأَبِيهِ»﴾ وتعرب اعرابها وعلامة الجر الكسرة الظاهرة.
стр. 3236
• ﴿ما تَعْبُدُونَ﴾: ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم. تعبدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. اي ماذا تعبدون وهو عن مبهم. والجملة في محل نصب مفعول به «مقول القول».
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٧١] قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ (٧١)
• ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
• ﴿نَعْبُدُ أَصْناماً﴾: الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به -مقول القول -.
نعبد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. اصناما: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿فَنَظَلُّ لَها﴾: معطوفة بالفاء على ﴿نَعْبُدُ»﴾ وتعرب اعرابها. وهي فعل ناقص من اخوات «كان».لها: جار ومجرور متعلق بالخبر والضمير في «نظل» في محل رفع اسمها. بمعنى: فنبقى او ندوم لها.
• ﴿عاكِفِينَ﴾: خبر «نظل» منصوب وعلامة نصبه الياء لا نه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد بمعنى: مواظبين على عبادتها.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٧٢] قالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (٧٢)
• ﴿قالَ هَلْ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. هل: حرف استفهام لا عمل له.
• ﴿يَسْمَعُونَكُمْ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والكاف ضمير متصل -ضمير المخاطبين -مبني على الضم في محل نصب مفعول به. والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿إِذْ تَدْعُونَ﴾: اذ: ظرف للزمن الماضي بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب متعلق بيسمعونكم وهو مضاف. تدعون: تعرب اعراب
стр. 3237
«يسمعون».وجملة ﴿تَدْعُونَ»﴾ في محل جر بالاضافة. وجملة ﴿يَسْمَعُونَكُمْ»﴾ بمعنى: هل يسمعون دعاءكم؟ فحذف المضاف المنصوب وحل الضمير محله.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٧٣] أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (٧٣)
• معطوفة بأو حرف العطف للتخيير على ﴿يَسْمَعُونَكُمْ»﴾ وتعرب اعرابها. و ﴿أَوْ يَضُرُّونَ»﴾ معطوفة بأو على ﴿يَنْفَعُونَكُمْ»﴾ بمعنى: او يضرونكم فحذف ضمير المخاطب المنصوب لا نه معلوم من السياق. وكذلك حذف مفعول ﴿تَدْعُونَ»﴾ في الآية الكريمة السابقة بمعنى: اذ تدعونهم اي حين تنادونهم.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٧٤] قالُوا بَلْ وَجَدْنا آباءَنا كَذلِكَ يَفْعَلُونَ (٧٤)
• ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
• ﴿بَلْ وَجَدْنا﴾: بل: حرف اضراب بمعنى الاستئناف بعد جوابهم عن السؤال اي قالوا: لا. بل. وجد: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا.
و«نا» ضمير متصل -ضمير المتكلمين -في محل رفع فاعل.
• ﴿آباءَنا﴾: مفعول به اول منصوب بالفتحة. و «نا» ضمير المتكلمين في محل جر بالاضافة.
• ﴿كَذلِكَ﴾: الكاف: اسم مبني على الفتح بمعنى «مثل» في محل نصب صفة لمصدر محذوف او نائبة عنه بتقدير: وجدنا آباءنا وجودا مثل ذلك. او على تقدير:
يفعلون فعلا مثل ذلك فسرنا على منوالهم اي قلدناهم اي وجدنا آباءنا يعبدونها فقلدناهم. و «ذا» اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف للخطاب.
стр. 3238
• ﴿يَفْعَلُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية في محل نصب مفعول به ثان. بتقدير: وجدنا آباءنا فاعلين اي عابدين لها.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٧٥] قالَ أَفَرَأَيْتُمْ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (٧٥)
• ﴿قالَ أَفَرَأَيْتُمْ﴾: قال: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو اي قال لهم ابراهيم. أفرأيتم: الهمزة: حرف استفهام لا محل له. الفاء زائدة. رأى: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل -ضمير المخاطبين -مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور. تعبدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وحذف مفعول الفعل لا نه معلوم بمعنى: ما كنتم تعبدونه. وجملة ﴿تَعْبُدُونَ»﴾ في محل نصب خبر «كان».وجملة ﴿كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٧٦] أَنْتُمْ وَآباؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (٧٦)
• ﴿أَنْتُمْ﴾: ضمير منفصل -ضمير المخاطبين -في محل رفع توكيد للضمير المرفوع في ﴿تَعْبُدُونَ»﴾.
• ﴿وَآباؤُكُمُ﴾: معطوفة بالواو على الضمير المرفوع المؤكد في ﴿تَعْبُدُونَ»﴾ وعلامة رفعها الضمة والكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور.
стр. 3239
• ﴿الْأَقْدَمُونَ﴾: صفة -نعت -للآباء مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الواو لا نها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٧٧] فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلاّ رَبَّ الْعالَمِينَ (٧٧)
• ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي﴾: الفاء واقعة في جواب الشرط لان «ما» الاسم الموصول في الآية ﴿ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ»﴾ متضمن معنى الشرط.ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «ان».عدو:
خبرها مرفوع بالضمة. لي: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من عدو بمعنى فانهم اعداء لي اي اعدائي. والعدو يجيء في معنى الواحد والجمع كقوله تعالى: ﴿وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ﴾.
• ﴿إِلاّ رَبَّ﴾: الا: اداة استثناء. رب: مستثنى بإلا «استثناء منقطعا» منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿الْعالَمِينَ﴾: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لا نه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٧٨] الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨)
• ﴿الَّذِي﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة -نعت -لرب العالمين الواردة في الآية الكريمة السابقة. والجملة الفعلية بعده صلته لا محل لها من الاعراب.
• ﴿خَلَقَنِي﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. النون نون الوقاية لا محل لها. والياء ضمير متصل -ضمير المتكلم -في محل نصب مفعول به.
• ﴿فَهُوَ يَهْدِينِ﴾: الفاء استئنافية ويجوز ان تكون واقعة في جواب شرط على معنى تضمين اسم الموصول اسم شرط.يهدين: فعل مضارع مرفوع بالضمة
стр. 3240
المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. النون نون الوقاية لا محل لها والكسرة دالة على حذف الياء خطا واختصارا ومراعاة لرءوس الآي ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب مفعول به.
و«هو» ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. وجملة ﴿يَهْدِينِ»﴾ في محل رفع خبر «هو» وثمة وجه آخر لاعراب الجملة وهو الاصح ان تكون الفاء عاطفة و «هو» ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ وخبره محذوف لانه معلوم بتقدير:
فهو الذي يهدين. وجملة ﴿يَهْدِينِ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
او تكون ﴿فَهُوَ»﴾ معطوفة بالفاء على ﴿الَّذِي»﴾ وتعرب اعرابها بتقدير: والذي هو يهدين.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٧٩] وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩)
• معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب اعرابها على التقدير: والذي هو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين. وعلامة رفع ﴿يُطْعِمُنِي»﴾ الضمة الظاهرة.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٨٠] وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠)
• ﴿وَإِذا﴾: الواو عاطفة. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمن مبني على السكون متضمن معنى الشرط خافض لشرطه متعلق بجوابه. والجملة الفعلية بعده:
في محل جر بالاضافة.
• ﴿مَرِضْتُ﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الضم في محل رفع فاعل وهو قول ابراهيم (ع).
• ﴿فَهُوَ يَشْفِينِ﴾: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها. الفاء واقعة في جواب الشرط.هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. يشفين: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه
стр. 3241
جوازا تقديره هو. النون للوقاية لا محل لها. وياء المتكلم المحذوفة اكتفاء بالكسرة الدالة عليها ضمير متصل في محل نصب مفعول به. وجملة ﴿يَشْفِينِ»﴾ في محل رفع خبر «هو».
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٨١] وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١)
• تعرب اعراب الآية الكريمة التاسعة والسبعين. ثم: حرف عطف.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٨٢] وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)
• ﴿وَالَّذِي أَطْمَعُ﴾: اعربت. اطمع: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انا. والجملة صلة الموصول لا محل لها.
• ﴿أَنْ يَغْفِرَ﴾: حرف مصدرية ونصب. يغفر: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة ﴿يَغْفِرَ»﴾ صلة ﴿أَنْ»﴾ لا محل لها. و ﴿أَنْ»﴾ وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر مقدر اي اطمع في غفرانه لخطيئتي. او بغفرانه. بمعنى احرص على غفرانه لخطاياي. والمصدر المجرور بحرف الجر متعلق بأطمع.
• ﴿لِي خَطِيئَتِي﴾: جار ومجرور متعلق بيغفر. خطيئتي: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة.
• ﴿يَوْمَ الدِّينِ﴾: مفعول فيه-ظرف زمان-متعلق بيغفر منصوب بالفتحة.
الدين: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
стр. 3242
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٨٣] رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِالصّالِحِينَ (٨٣)
• ﴿رَبِّ﴾: منادى بأداة نداء محذوفة بتقدير يا رب. منصوب للتعظيم وهو مضاف وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. والياء المحذوفة خطا واختصارا واكتفاء بالكسرة الدالة عليها ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة.
• ﴿هَبْ لِي﴾: فعل دعاء وتوسل مبني على السكون بصيغة طلب. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. لي: جار ومجرور متعلق بهب.
• ﴿حُكْماً وَأَلْحِقْنِي﴾: مفعول به بمعنى «حكمة» منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
وألحقني: معطوفة بالواو على ﴿هَبْ»﴾ وتعرب اعرابها. النون للوقاية لا محل لها. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب مفعول به.
• ﴿بِالصّالِحِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بألحقني. وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٨٤] وَاِجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤)
• معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب اعرابها. صدق: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. و ﴿لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ»﴾ بمعنى:
حسن صيت وسمعة او وحسن ذكرى بين الناس: واصلها: في الناس الآخرين. فحذف الموصوف وحلت الصفة محله.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٨٥] وَاِجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ (٨٥)
• تعرب اعراب الآية الكريمة السابقة. النون في ﴿اِجْعَلْنِي»﴾ للوقاية. والياء ضمير
стр. 3243
متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب مفعول به. من ورثة: جار ومجرور بمقام المفعول الثاني لاجعل. جنة: مضاف إليه مجرور بالكسرة وهو مضاف.
النعيم: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة في آخره.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٨٦] وَاِغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كانَ مِنَ الضّالِّينَ (٨٦)
• ﴿وَاغْفِرْ لِأَبِي﴾: معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب اعرابها.
والياء في ﴿لِأَبِي»﴾ ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿إِنَّهُ كانَ﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل بمعنى التعليل والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل نصب اسم «إن».والجملة الفعلية بعده في محل رفع خبر «ان» أي ﴿كانَ»﴾ مع اسمها وخبرها. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو في محل رفع.
• ﴿مِنَ الضّالِّينَ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر ﴿كانَ»﴾ وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٨٧] وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (٨٧)
• ﴿وَلا تُخْزِنِي﴾: الواو عاطفة. لا: حرف دعاء بصيغة نهي وهو حرف جازم. تخزني: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف آخره-حرف العلة-.والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. النون للوقاية.
والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب مفعول به.
• ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: مفعول فيه-ظرف زمان-متعلق بلا تخزني. وهو منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. يبعثون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل.
والجملة الفعلية ﴿يُبْعَثُونَ»﴾ في محل جر بالاضافة. بمعنى: يوم يبعث الاحياء اي الضالون وانا فيهم.
стр. 3244
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٨٨] يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ (٨٨)
• ﴿يَوْمَ لا يَنْفَعُ﴾: يوم: بدل من ﴿يَوْمَ»﴾ الاولى في الآية السابقة. لا: نافية لا عمل لها. ينفع: فعل مضارع مرفوع بالضمة.
• ﴿مالٌ وَلا﴾: فاعل مرفوع بالضمة. وجملة ﴿لا يَنْفَعُ مالٌ»﴾ في محل جر بالاضافة.
الواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النفي.
• ﴿بَنُونَ﴾: معطوفة على ﴿مالٌ»﴾ مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الواو لانها ملحقة بجمع المذكر السالم والنون عوض من تنوين المفرد. اي لا ينفعهم مال ولا أولاد.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٨٩] إِلاّ مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)
• ﴿إِلاّ مَنْ﴾: إلا اداة حصر لا محل لها. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به للفعل ﴿يَنْفَعُ»﴾ بمعنى: لا ينفع مال ولا بنون إلا ﴿مَنْ»﴾ اي رجلا سلم قلبه مع ماله حيث انفقه في طاعة الله ومع بنيه اي ابنائه حيث ارشدهم الى الطريق القويم ويجوز ان تكون ﴿إِلاّ»﴾ اداة استثناء فتكون ﴿مَنْ»﴾ في محل جر بالاضافة بعد تقدير المضاف المستثنى استثناء منقطعا-ليس من الاول-بمعنى: إلا حال من أتى الله بقلب سليم. والمراد بها سلامة القلب وليست هي من جنس المال والبنين حتى يئول المعنى الى ان المال والبنين لا ينفعان وانما ينفع سلامة القلب ويجوز ان يكون المعنى بجعل المال والبنين في معنى «الغنى» فيكون التقدير والمعنى يوم لا ينفع غنى إلا غنى من اتى الله بقلب سليم.
• ﴿أَتَى اللهَ﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. أتى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الالف للتعذر. الله لفظ الجلالة: مفعول به منصوب للتعظيم بالفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على ﴿مَنْ»﴾.
стр. 3245
• ﴿بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة بمعنى: وقلبه سليم «او» سالم القلب. سليم: صفة-نعت-لقلب مجرورة مثلها على اللفظ وعلامة الجر الكسرة.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٩٠] وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ (٩٠)
• ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ﴾: الواو استئنافية. ازلفت: اي قربت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة حركت بالكسر لالتقاء الساكنين لا محل لها. الجنة: نائب فاعل مرفوع بالضمة.
• ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بأزلفت وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٩١] وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ (٩١)
• الآية معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب اعرابها. بمعنى:
وقربت النار يوم القيامة-يوم الحساب-الجنة للمتقين ليروها باستبشار وكشفت النار ليراها الضالون.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٩٢] وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (٩٢)
• ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾: الواو عاطفة. قيل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بقيل.
• ﴿أَيْنَ ما﴾: اين اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب ظرف مكان متعلق بالخبر المحذوف المقدم. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر. والجملة الاستفهامية في محل رفع نائب فاعل للفعل ﴿قِيلَ»﴾ والجملة الفعلية بعد ﴿ما»﴾ صلتها لا محل لها من الاعراب.
стр. 3246
• ﴿كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ﴾: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور. تعبدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية ﴿تَعْبُدُونَ»﴾ في محل نصب خبر «كان» وحذف مفعول ﴿تَعْبُدُونَ»﴾ بمعنى: اين الآلهة التي كنتم تعبدونها من دون الله.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٩٣] مِنْ دُونِ اللهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ (٩٣)
• ﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾: جار ومجرور متعلق بتعبدون او بحال محذوفة من «ما».الله لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة.
• ﴿هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ﴾: هل: حرف استفهام لا عمل له. ينصرونكم: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿أَوْ يَنْتَصِرُونَ﴾: او: حرف عطف للتخيير. ينتصرون: معطوفة على ﴿يَنْصُرُونَكُمْ»﴾ وتعرب اعرابها وحذف مفعولها لأنه معلوم بمعنى: او ينصرون انفسهم.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٩٤] فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ (٩٤)
• ﴿فَكُبْكِبُوا فِيها﴾: الفاء سببية. كبكبوا: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والالف فارقة. فيها: جار ومجرور متعلق بكبكبوا. بمعنى: كبوا في النار مرة بعد اخرى. والكبكبة: تكرير الكب والتكرير في اللفظ هو التكرير في المعنى. اي بتكرار الكب حتى يستقروا في قعر جهنم.
стр. 3247
• ﴿هُمْ وَالْغاوُونَ﴾: هم: ضمير منفصل في محل رفع توكيد لضمير الجماعة في «كبكبوا».والغاوون: معطوفة بالواو على الضمير المؤكد مرفوع وعلامة رفعه الواو لانه جمع مذكر سالم بمعنى: كبكب الآلهة اي الاصنام وعبدتهم الذين برزت لهم الجحيم.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٩٥] وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (٩٥)
• ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾: معطوفة بالواو على ضمير «كبكبوا» مرفوعة بالضمة.
ابليس: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لانه ممنوع من الصرف-التنوين-للعجمة والعلمية.
• ﴿أَجْمَعُونَ﴾: توكيد لجنود ابليس. اي لاتباع إبليس من الجن والإنس مرفوع بالواو لانه ملحق بجمع المذكر السالم وهو توكيد معنوي محض. مفرده؛ أجمع. واحد في معنى جمع لا مفرد له من لفظه ومؤنثه: جمعاء.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٩٦] قالُوا وَهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ (٩٦)
• ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
• ﴿وَهُمْ فِيها﴾: الواو حالية. والجملة الاسمية بعده في محل نصب حال. هم:
ضمير الغائبين في محل رفع مبتدأ. فيها: جار ومجرور متعلق بالخبر. اي وهم في جهنم.
• ﴿يَخْتَصِمُونَ﴾: اي يتخاصمون. وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية ﴿يَخْتَصِمُونَ»﴾ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿هُمْ»﴾.
стр. 3248
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٩٧] تَاللهِ إِنْ كُنّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٩٧)
• ﴿تَاللهِ﴾: التاء: حرف قسم حرف جر. الله لفظ الجلالة: اسم مجرور للتعظيم بتاء القسم وعلامة الجر الكسرة والجار والمجرور متعلق بفعل «اقسم» المحذوف. وجملة القسم اي أقسم بالله في محل نصب مفعول به لقالوا.
• ﴿إِنْ كُنّا﴾: إن مخففة من المشددة اي من ﴿إِنْ»﴾ الثقيلة مهملة لا عمل لها لدخولها على جملة فعلية. كنا: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل رفع اسم «كان».
• ﴿لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾: اللام فارقة للتوكيد وهي نفسها اللام المزحلقة، وسميت فارقة لانها تفرق وتميز «إن» المخففة من «إنّ» الثقيلة التي هي حرف مشبه بالفعل وبين «إن» النافية. في ضلال: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» و ﴿مُبِينٍ»﴾ صفة-نعت-لضلال مجرورة مثلها بالكسرة.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٩٨] إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ (٩٨)
• ﴿إِذْ﴾: ظرف زمان بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب متعلق بفي ضلال.
• ﴿نُسَوِّيكُمْ﴾: الجملة في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف. نسويكم:
فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به. والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿بِرَبِّ الْعالَمِينَ﴾: جار ومجرور للتعظيم متعلق بنسويكم. العالمين: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لانه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من تنوين المفرد.
стр. 3249
[سورة الشعراء (٢٦): آية ٩٩] وَما أَضَلَّنا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ (٩٩)
• ﴿وَما أَضَلَّنا﴾: الواو عاطفة. اضل: فعل ماض مبني على الفتح. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم. و ﴿ما»﴾ نافية لا عمل لها.
• ﴿إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ﴾: إلا اداة حصر لا عمل لها. المجرمون: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. اي أضلونا بوساوسهم.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٠٠] فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ (١٠٠)
• ﴿فَما لَنا﴾: الفاء استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. لنا: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم.
• ﴿مِنْ شافِعِينَ﴾: من حرف جر زائد للتوكيد. شافعين: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لانه مبتدأ مؤخر بمعنى وتقدير: فما لنا شافعون اي شفعاء.
وعلامة جر الاسم لفظا الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٠١] وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ (١٠١)
• معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة. لا: زائدة لتأكيد النفي. حميم:
صفة-نعت-لصديق مجرورة مثلها لفظا. و ﴿صَدِيقٍ»﴾ مجرور لفظا وعلامة جره الكسرة. بمعنى: ولا من اصدقاء مخلصين. و ﴿الصِّدِّيقُ»﴾ يقع على الواحد وعلى الجمع. ويراد به هنا الجمع.
стр. 3250
[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٠٢] فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠٢)
• ﴿فَلَوْ﴾: الفاء استئنافية. لو: للتمني لا عمل لها بمعنى: فليت. او هي حرف شرط غير جازم.
• ﴿أَنَّ لَنا كَرَّةً﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. لنا: جار ومجرور متعلق بخبر ﴿أَنَّ»﴾ المقدم. كرة: اسم ﴿أَنَّ»﴾ مؤخر منصوب بالفتحة بمعنى:
فلو أن لنا رجعة الى الدنيا.
• ﴿فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: الفاء سببية. نكون: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء وهو فعل مضارع ناقص وعلامة نصبه الفتحة واسمها ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. من المؤمنين: جار ومجرور متعلق بخبر «نكون» وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. وجملة «نكون من المؤمنين» صلة ﴿أَنَّ»﴾ المضمرة لا محل لها.
و﴿أَنَّ»﴾ المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر معطوف على مصدر منتزع من «لو أن لنا كرة» هذا على الوجه الاول من الاعراب وهو اعراب «لو» للتمني.
اما على الوجه الثاني وهو اعراب «لو» حرف شرط غير جازم. فتكون ﴿أَنَّ»﴾ واسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره «ثبت» أو ﴿حُصِّلَ»﴾ التقدير: فلو حصل لنا رجعة الى الدنيا وجوابها محذوف بمعنى: لكنا من المؤمنين.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٠٣] إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٠٣)
• هذه الآية الكريمة مكررة اعربت في الآية الكريمة الثامنة. وفي الآية الكريمة السابعة والستين.
стр. 3251
[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٠٤] وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٠٤)
• هذه الآية الكريمة مكررة اعربت في الآية الكريمة التاسعة. وفي الآية الكريمة الثامنة والستين.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٠٥] كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ (١٠٥)
• ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. قوم: فاعل مرفوع بالضمة. وانث الفعل لان لفظة ﴿قَوْمُ»﴾ مؤنث بمعنى الجماعة. نوح: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة ولم يمنع من الصرف رغم عجمته لانه ثلاثي أوسطه ساكن ولخفته.
• ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٠٦] إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلا تَتَّقُونَ (١٠٦)
• ﴿إِذْ﴾: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بكذبت قوم بمعنى «حين».
• ﴿قالَ لَهُمْ﴾: الجملة الفعلية مع الفاعل في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف. قال: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام.
والجار والمجرور متعلق بقال. وقال ﴿أَخُوهُمْ»﴾ لانه واحد منهم.
• ﴿أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾: فاعل مرفوع بالواو لانه من الاسماء الخمسة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. نوح: عطف بيان او بدل من ﴿أَخُوهُمْ»﴾ مرفوع بالضمة.
стр. 3252
• ﴿أَلا تَتَّقُونَ﴾: الهمزة همزة توبيخ بلفظ استفهام. لا: نافية لا محل لها.
تتقون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وحذف مفعولها بمعنى: ألا تخافون عذاب الله.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٠٧] إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٠٧)
• ﴿إِنِّي لَكُمْ﴾: ان: حرف مشبه بالفعل حرف نصب وتوكيد والياء ضمير متصل -ضمير المتكلم-في محل نصب اسم «ان».لكم: جار ومجرور متعلق بخبر «ان» او بحال محذوفة منه والميم علامة جمع الذكور والمخاطب قومه اي يا قومي.
• ﴿رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: خبر «ان» مرفوع بالضمة. أمين: صفة لرسول مرفوع بالضمة. بمعنى: إنّي رسول أمين عليكم.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٠٨] فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ (١٠٨)
• ﴿فَاتَّقُوا﴾: الفاء سببية. اتقوا: فعل امر مبني على حذف النون. لان مضارعه من الافعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة اي فاحذروا وخافوا.
• ﴿اللهَ وَأَطِيعُونِ﴾: لفظ الجلالة مفعول به منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة. واطيعون: معطوفة بالواو على «اتقوا» وتعرب اعرابها. النون للوقاية والكسرة دالة على حذف الياء خطا واختصارا واكتفاء بالكسرة.
والياء المحذوفة ضمير المتكلم في محل نصب مفعول به.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٠٩] وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ (١٠٩)
• ﴿وَما أَسْئَلُكُمْ﴾: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. اسألكم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انا. والكاف
стр. 3253
ضمير متصل-ضمير المخاطبين-في محل نصب مفعول به اول. والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾: عليه جار ومجرور متعلق بأسألكم. اي على هذا الامر وما انا فيه يعني: دعاءه ونصحه. من: حرف جر زائد للتأكيد. اجر: اسم مجرور لفظا منصوب محلا لانه مفعول به ثان.
• ﴿إِنْ أَجْرِيَ﴾: ان: مخففة مهملة نافية بمعنى ﴿ما»﴾.اجري: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة.
• ﴿إِلاّ عَلى رَبِّ﴾: الا اداة حصر لا عمل لها. على رب: جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر المبتدأ ﴿أَجْرِيَ»﴾.
• ﴿الْعالَمِينَ﴾: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لانه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ١١٠] فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ (١١٠)
• هذه الآية الكريمة اعربت في الآية الكريمة الثامنة بعد المائة. بمعنى: فاتقوا الله في طاعتي وكرره للتأكيد وتقرير ذلك في نفوسهم. في الاولى جعل كونه امينا وفي الثانية حسم طمعه عنهم.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ١١١] قالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاِتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ (١١١)
• ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
• ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ﴾: الهمزة همزة انكار وتعجيب بلفظ استفهام. نؤمن: فعل مضارع مرفوع بالضمة وعدي الفعل باللام بدلا من الباء والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن. لك: جار ومجرور متعلق بنؤمن.
стр. 3254
• ﴿وَاتَّبَعَكَ﴾: الواو حالية. والجملة بعدها في محل نصب حال. اتبعك: فعل ماض مبني على الفتح والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم.
• ﴿الْأَرْذَلُونَ﴾: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. بمعنى: أنؤمن لك اي بك وقد اتبعك الفقراء والجاهلون وقيل الأردءون او الدنيئون.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ١١٢] قالَ وَما عِلْمِي بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (١١٢)
• ﴿قالَ وَما عِلْمِي﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الواو استئنافية. ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. علمي: خبر ﴿ما»﴾ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة بمعنى: واي شيء علمي.
• ﴿بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾: جار ومجرور متعلق بعلمي و ﴿ما»﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. والواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والالف فارقة. يعملون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية ﴿يَعْمَلُونَ»﴾ في محل نصب خبر «كان».
وجملة ﴿كانُوا يَعْمَلُونَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد ضمير منصوب محلا لانه مفعول به. التقدير «كانوا يعملونه» او تكون ﴿ما»﴾ مصدرية. فتكون الجملة بعدها صلتها لا محل لها. و ﴿ما»﴾ وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر بالباء. التقدير: وما علمي بعملهم المراد انتفاء علمه باخلاص اعمالهم لله واطلاعه على سر امرهم وباطنه.
стр. 3255
[سورة الشعراء (٢٦): آية ١١٣] إِنْ حِسابُهُمْ إِلاّ عَلى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ (١١٣)
• ﴿إِنْ حِسابُهُمْ﴾: ان مخففة مهملة بمعنى «ما» نافية. حساب: مبتدأ مرفوع بالضمة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿إِلاّ عَلى رَبِّي﴾: الا اداة حصر لا عمل لها. على ربي: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: لو: حرف شرط غير جازم. تشعرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وحذف مفعولها والمعنى: لو تشعرون ذلك. وحذف جواب ﴿لَوْ»﴾ والتقدير: لو تشعرون ذلك اي ان ربي يعلم بواطن الامور لعلمتم ذلك ولكنكم تجهلون.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ١١٤] وَما أَنَا بِطارِدِ الْمُؤْمِنِينَ (١١٤)
• ﴿وَما أَنَا﴾: الواو عاطفة. ما: نافية بمنزلة «ليس» اي تعمل عملها في لغة اهل الحجاز ونافية لا عمل لها في لغة اهل نجد. انا: ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع اسم ﴿ما»﴾ على اللغة الاولى. ومبتدأ على اللغة الثانية.
• ﴿بِطارِدِ الْمُؤْمِنِينَ﴾: الباء: زائدة. طارد: اسم مجرور لفظا منصوب محلا لأنه خبر ﴿ما»﴾ في محل نصب على اللغة الاولى. ومتعلق بخبر المبتدأ ﴿أَنَا»﴾ في محل رفع على اللغة الثانية. وكلمة «طارد» اسم فاعل اضيف الى مفعوله.
المؤمنين: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ١١٥] إِنْ أَنَا إِلاّ نَذِيرٌ مُبِينٌ (١١٥)
• ﴿إِنْ أَنَا﴾: ان مخففة مهملة نافية بمعنى «ما».انا: ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
стр. 3256
• ﴿إِلاّ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾: الا اداة حصر لا عمل لها. نذير: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. مبين: صفة-نعت-لنذير مرفوعة بالضمة.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ١١٦] قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ (١١٦)
• ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
• ﴿لَئِنْ -لَمْ﴾: اللام: موطئة للقسم-اللام المؤذنة-.ان: حرف شرط جازم.
لم: حرف نفي وجزم وقلب.
• ﴿تَنْتَهِ﴾: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف آخره-حرف العلة-في محل جزم بإن. وهو فعل الشرط.والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت.
• ﴿يا نُوحُ﴾: يا اداة نداء. نوح: منادى بأداة النداء مبني على الضم في محل نصب.
• ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: الجملة جواب القسم لا محل لها من الاعراب.
وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم. اللام: واقعة في جواب القسم المقدر. تكونن: فعل مضارع ناقص مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. النون لا محل لها. واسم «تكون» ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. من المرجومين: جار ومجرور متعلق بخبر تكون وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد والجملة «ان لم تنته» اعتراضية بين القسم المحذوف المقدر وجوابه لا محل لها بمعنى: لئن لم ترجع عن دعواك هذه لنقتلنك رميا بالاحجار.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ١١٧] قالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ (١١٧)
• ﴿قالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي﴾: اعربت في الآية الكريمة الثانية عشرة. ان: حرف
стр. 3257
نصب وتوكيد مشبه بالفعل. قومي: اسم ان منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة.
• ﴿كَذَّبُونِ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر ﴿إِنَّ»﴾ وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. النون للوقاية والياء المحذوفة خطا واختصارا واكتفاء بالكسرة الدالة عليها ضمير المتكلم في محل نصب مفعول به.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ١١٨] فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١١٨)
• ﴿فَافْتَحْ﴾: الفاء استئنافية. افتح: فعل دعاء وتوسل بصيغة طلب مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. بمعنى: فاحكم.
• ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ﴾: ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بافتح وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها حركة المناسبة. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة. وبينهم: معطوفة بالواو على ﴿بَيْنِي»﴾ وتعرب اعرابها. وعلامة النصب الفتحة الظاهرة.
والضمير علامة جمع الذكور.
• ﴿فَتْحاً وَنَجِّنِي﴾: مفعول مطلق-مصدر-منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
ونجني: معطوفة بالواو على «افتح» وتعرب اعرابها. وعلامة بناء الفعل حذف آخره-حرف العلة-النون للوقاية والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب مفعول به.
• ﴿وَمَنْ مَعِيَ﴾: الواو عاطفة. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب معطوف على الضمير المنصوب-ياء المتكلم-في ﴿نَجِّنِي»﴾.مع:
ظرف مكان منصوب بمعنى المصاحبة والاجتماع متعلق بفعل مضمر تقديره ﴿اِسْتَقَرَّ»﴾ اي «كان» او ومن آمن معي. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم- في محل جر بالاضافة. وجملة «كان معي» صلة الموصول لا محل لها.
стр. 3258
• ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من ﴿مَنْ»﴾ الاسم الموصول.
لان حرف الجر ﴿مَنْ»﴾ هي من البيانية وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ١١٩] فَأَنْجَيْناهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (١١٩)
• ﴿فَأَنْجَيْناهُ﴾: الفاء سببية. انجى: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا.
و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل -ضمير الغائب-في محل نصب مفعول به.
• ﴿وَمَنْ مَعَهُ﴾: تعرب اعراب «ومن معي» الواردة في الآية الكريمة السابقة والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-بمعنى: فنجيناه ومن آمن معه في السفينة.
• ﴿فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: جار ومجرور متعلق بصلة الموصول. المشحون:
صفة-نعت-للفلك مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة. و ﴿الْفُلْكِ»﴾ بمعنى «السفينة» وهو واحد وجمع يذكر ويؤنث وفي هذه الآية الكريمة ذهب بها الى معنى «المركب» لانها مفرد ومذكر. وقيل: اللفظتان تؤديان الى معنى واحد.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٢٠] ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ الْباقِينَ (١٢٠)
• ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنا﴾: حرف عطف. اغرق: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• ﴿بَعْدُ الْباقِينَ﴾: بعد: ظرف زمان مبني على الضم لانقطاعه عن الاضافة في محل نصب متعلق بأغرقنا. بمعنى: بعد ذلك اي بعد ان نجينا نوحا ومن معه من المؤمنين في السفينة المشحونة من كل صنف اثنين. اغرقنا الباقين.
الباقين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
стр. 3259
[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٢١] إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٢١)
• هذه الآية الكريمة اعربت في الآية الكريمة الثامنة. وفي الآية الكريمة السابعة والستين.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٢٢] وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٢٢)
• هذه الآية الكريمة اعربت في الآية الكريمة التاسعة. وفي الآية الكريمة الثامنة والستين.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٢٣] كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ (١٢٣)
• ﴿كَذَّبَتْ عادٌ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب. عاد: فاعل كذبت مرفوع بالضمة. وأنث الفعل على معنى «القبيلة» و ﴿عادٌ»﴾ اسم رجل من العرب الاولى وبه سميت القبيلة قوم هود.
• ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٢٤] إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ (١٢٤)
• هذه الآية الكريمة تعرب اعراب الآية الكريمة السادسة بعد المائة.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٢٥] إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٢٥)
• هذه الآية الكريمة اعربت في الآية الكريمة السابعة بعد المائة.
стр. 3260
[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٢٦] فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ (١٢٦)
• هذه الآية الكريمة اعربت في الآية الكريمة الثامنة بعد المائة.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٢٧] وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ (١٢٧)
• هذه الآية الكريمة اعربت في الآية الكريمة التاسعة بعد المائة.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٢٨] أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (١٢٨)
• ﴿أَتَبْنُونَ﴾: الالف الف توبيخ بلفظ استفهام. تبنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• ﴿بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً﴾: جار ومجرور متعلق بتبنون. ريع: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. آية: مفعول به منصوب بالفتحة. بمعنى أتبنون بكل مكان مرتفع علما لهدي الناس الى الطريق.
• ﴿تَعْبَثُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية في محل نصب حال من ضمير ﴿تَبْنُونَ»﴾ بمعنى: عابثين اي لمعاكستهم والاعتداء عليهم.
[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٢٩] وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (١٢٩)
• ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ﴾: الواو عاطفة. تتخذون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. مصانع: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ولم تنون لانها ممنوعة من الصرف-التنوين-على وزن-مفاعل-بمعنى: وتتخذون قصورا فخمة لسكناكم.
• ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: حرف مشبه بالفعل من اخوات «ان» للترجي تفيد هنا
следующие страницы →