Полный текст (5 537 стр.). Показаны 3606–3645 · переход к 3611.
стр. 3606
على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. ربّ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾: حال من الضمير في «دعوا» منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. إليه: جار ومجرور متعلق بمنيبين. أي تائبين اليه.
• ﴿ثُمَّ إِذا أَذاقَهُمْ﴾: ثم حرف عطف. اذا: أعربت. اذاق: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به أول.
• ﴿مِنْهُ رَحْمَةً﴾: جار ومجرور متعلق بحال من «رحمة» لأنه متعلق بصفة قدمت عليها. رحمة: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة وجملة ﴿أَذاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً»﴾ في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف.
• ﴿إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ﴾: اذا: حرف فجاءة سادة مسد الفاء في جواب الشرط.فريق: مبتدأ مرفوع بالضمة. منهم: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من فريق و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بمن. بربهم: جار ومجرور متعلق بيشركون. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿يُشْرِكُونَ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر المبتدأ. وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الاسمية «فريق بربهم يشركون» جواب شرط غير جازم لا محل لها.
[سورة الروم (٣٠): آية ٣٤] لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣٤)
• ﴿لِيَكْفُرُوا﴾: اللام حرف جر للتعليل. يكفروا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «يكفروا» صلة «أن» المضمرة لا محل لها من الاعراب. و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار
стр. 3607
والمجرور متعلق بيشركون ويجوز أن تكون لام الأمر بمعنى التهديد فيكون الفعل مجزوما بلام الأمر بمعنى ليجحدوا.
• ﴿بِما آتَيْناهُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بيكفروا. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء. آتى: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به بمعنى بما منحناهم. وجملة «آتيناهم» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿فَتَمَتَّعُوا﴾: بمعنى: اعملوا ما شئتم. الفاء استئنافية. تمتعوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: الفاء استئنافية. أو واقعة في جواب شرط مقدر بمعنى ان تتمتعوا فسوف تعلمون. سوف: حرف استقبال-تسويف-تعلمون:
فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وحذف مفعولها اختصارا لأنه معلوم بمعنى فسوف تعلمون وبال تمتعكم هذا.
[سورة الروم (٣٠): آية ٣٥] أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ (٣٥)
• ﴿أَمْ أَنْزَلْنا﴾: أم: حرف عطف للاضراب بمعني «بل» لأنها غير مسبوقة بهمزة تسوية أو استفهام فسميت لذلك منقطعة. أنزل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
• ﴿عَلَيْهِمْ سُلْطاناً﴾: على: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بأنزلنا. سلطانا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أي حجة.
• ﴿فَهُوَ يَتَكَلَّمُ﴾: الفاء استئنافية أو واقعة في جواب شرط معطوف على الآية الكريمة ﴿إِذا مَسَّ»﴾ بمعنى واذا أنزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم. هو: ضمير
стр. 3608
منفصل في محل رفع مبتدأ والجملة الفعلية بعده: في محل رفع خبره.
يتكلم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بمعنى فهو يقول وقوله مؤيد بالبرهان أو فهو ينطق. والتعبير مجاز كما يقال: كتابه ناطق بكذا وهذا مما نطق به القرآن ومعناه الدلالة والشهادة بتقدير: فهو يشهد بشرككم وبصحته.
• ﴿بِما كانُوا بِهِ﴾: الباء حرف جر. ما: مصدرية. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. به: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» وجملة ﴿كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ»﴾ صلة «ما» المصدرية لا محل لها من الاعراب.
و«ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالباء. والجار والمجرور متعلق بيتكلم. التقدير: فهو ينطق بكونهم بالله يشركون. أو تكون «ما» اسما موصولا مبنيا على السكون في محل جر بالباء والجملة بعده: صلته لا محل لها من الاعراب. بمعنى فهو ينطق بالذي كانوا أي بالأمر الذي بسببه يشركون.
• ﴿يُشْرِكُونَ﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب خبر «كان» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
[سورة الروم (٣٠): آية ٣٦] وَإِذا أَذَقْنَا النّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِها وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ (٣٦)
• ﴿وَإِذا﴾: الواو عاطفة. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمن متضمن معنى الشرط مبني على السكون خافض لشرطه متعلق بجوابه.
• ﴿أَذَقْنَا النّاسَ رَحْمَةً﴾: الجملة الفعلية في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف. أذقنا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير
стр. 3609
متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. الناس: مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة. رحمة: مفعول به ثان منصوب بالفتحة أيضا.
• ﴿فَرِحُوا بِها﴾: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب.
فرحوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. بها: جار ومجرور متعلق بفرحوا.
• ﴿وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾: الواو عاطفة. ان: حرف شرط جازم. تصب:
فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بإن وعلامة جزمه سكون آخره وحذفت ياؤه تخفيفا ولالتقاء الساكنين و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. سيئة: فاعل مرفوع بالضمة.
• ﴿بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بتصبهم. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء. قدمت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب. أيدي: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. وجملة ﴿قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: بما قدمته أيديهم. بمعنى بسبب ما ارتكبته أيديهم من الذنوب.
• ﴿إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ﴾: اذا: حرف فجاءة-فجائية-سادة مسدّ الفاء في المجازاة. هم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. يقنطون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يقنطون» أي ييأسون في محل رفع خبر «هم» والجملة الاسمية ﴿هُمْ يَقْنَطُونَ»﴾ جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها من الاعراب.
стр. 3610
[سورة الروم (٣٠): آية ٣٧] أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٣٧)
• ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا﴾: الهمزة همزة تقرير بلفظ استفهام. الواو عاطفة على معطوف عليه منوي من جنس المعطوف. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يروا:
فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• ﴿أَنَّ اللهَ يَبْسُطُ﴾: أنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة:
اسم «أنّ» منصوب للتعظيم وعلامة نصبه الفتحة. يبسط: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ»﴾ في محل رفع خبر «أنّ» و «أنّ» وما في حيزها من اسمها وخبرها بتأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي «يرى» بمعنى: ألم يعلموا أن الله يوسع الرزق.
• ﴿الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. لمن: جار ومجرور متعلق بيبسط.من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام. يشاء: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يشاء» صلة الموصول لا محل لها بمعنى على من يشاء وحذف مفعول «يشاء» اختصارا التقدير: من يشاؤه أو من يشاء رزقه.
• ﴿وَيَقْدِرُ﴾: معطوفة بالواو على «يبسط» وتعرب إعرابها. وحذف المفعول اختصارا لأن ما قبله يدل عليه بتقدير: ويقدر الرزق لمن يشاؤه بمعنى ويضيق الرزق على من يشاؤه.
• ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾: أعربت في الآية الكريمة الحادية والعشرين.
стр. 3611
[سورة الروم (٣٠): آية ٣٨] فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَاِبْنَ السَّبِيلِ ذلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٣٨)
• ﴿فَآتِ ذَا﴾: الفاء سببية. آت: فعل أمر مبني على حذف آخره-حرف العلة- والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. بمعنى: فأعط.ذا: مفعول به منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة.
• ﴿الْقُرْبى حَقَّهُ﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى: ذا القرابة أي قريبك. حقه: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل جر بالاضافة. أي أعط حق ذي صلة الرحم من مالك.
• ﴿وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ﴾: الاسمان معطوفان على ﴿ذَا الْقُرْبى»﴾ بواوي العطف منصوبان مثلها وعلامة نصبهما الفتحة. و «السبيل» مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. بمعنى وأعط المسكين والمسافر نصيبهما من الصدقة المسماة لهما.
• ﴿ذلِكَ خَيْرٌ﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف للخطاب أي ذلك العطاء. خير: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة.
بمعنى: ذلك الإعطاء أفضل من خزن المال.
• ﴿لِلَّذِينَ﴾: اللام حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخير.
• ﴿يُرِيدُونَ وَجْهَ اللهِ﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. يريدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجه: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة بمعنى: يبتغون بأعمالهم هذه ذات الله.
стр. 3612
• ﴿وَأُولئِكَ﴾: الواو عاطفة. أولاء: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. الكاف حرف خطاب.
• ﴿هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾: الجملة الاسمية في محل رفع خبر «أولئك» هم: ضمير منفصل-ضمير الغائبين-في محل رفع مبتدأ ثان. المفلحون: خبر «هم» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. بمعنى: وأولئك المتصدقون هم الفائزون ويجوز أن تكون «هم» ضمير فصل أو عماد لا محل لها من الاعراب. وتكون «المفلحون» خبر «أولئك» ولكن الوجه الأول أصح وذلك دفعا للالتباس من أن تكون «المفلحون» بدلا من اسم الاشارة أو صفة لها. لأن الاسماء المعرفة بالألف واللام عند ورودها بعد اسماء الاشارة تكون بدلا منها أو نعتا لها.
[سورة الروم (٣٠): آية ٣٩] وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْاالِ النّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللهِ وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ (٣٩)
• ﴿وَما آتَيْتُمْ﴾: الواو استئنافية. ما: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم لفعل «آتى» آتيتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء: ضمير متصل-ضمير المخاطبين- مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿مِنْ رِباً﴾: من: حرف جر وهي «من» البيانية. ربا: اسم مجرور بمن وعلامة جره الكسرة المقدرة للتعذر على الألف قبل تنوينها وقد نونت لأنها نكرة. والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة لاسم الموصول «ما» التقدير:
أي شيء آتيتموه حالة كونه من الربا أي أعطيتموه من مال. والفعل «آتى» فعل الشرط في محل جزم بما وجملة «آتيتم» صلة «ما» لأنها بمعنى «الذي» لا محل لها من الاعراب.
• ﴿لِيَرْبُوَا﴾: اللام حرف جر للتعليل. يربو: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة
стр. 3613
بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
وجملة «يربو» صلة «أن» المضمرة لا محل لها من الاعراب. و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بآتيتم.
بمعنى ليزيد. أي وما أعطيتم من مال ليزيد.
• ﴿فِي أَمْاالِ النّاسِ﴾: جار ومجرور متعلق بيربو. الناس: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• ﴿فَلا يَرْبُوا﴾: الجملة الفعلية جواب شرط جازم مسبوق بنفي مقترن بالفاء في محل جزم بما. الفاء واقعة في جواب الشرط.لا: نافية لا عمل لها. يربو:
فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
• ﴿عِنْدَ اللهِ﴾: ظرف مكان متعلق بلا يربو منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى ليزيد في أموالهم فلا يزكو عند الله ولا يبارك فيه لأن السبب في زيادته وتكاثره هو التسليف بفائدة.
• ﴿وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ﴾: معطوفة بالواو على ﴿ما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً»﴾ وتعرب إعرابها. وعلامة جر زكاة الكسرة الظاهرة.
• ﴿تُرِيدُونَ وَجْهَ اللهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ﴾: أعربت في الآية الكريمة السابقة. الفاء واقعة في جواب الشرط والجملة الاسمية بعدها: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بما. و «المضعفون» بمعنى ذوي الاضعاف من الحسنات والكلمة اسم فاعل أي الراغبون في تضعيف أموالهم من الثواب. وقد انتقل من المخاطبة الى الغيبة. لأنه أمدح لهم من القول:
فأنتم المضعفون به أو يكون التقدير: فمؤتوه أولئك هم المضعفون. وقد حذف لأن في الكلام ما يدل عليه.
стр. 3614
[سورة الروم (٣٠): آية ٤٠] اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ (٤٠)
• ﴿اللهُ الَّذِي﴾: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر المبتدأ. ويجوز أن يكون صفة-نعتا- للفظ الجلالة وخبره الجملة الاسمية ﴿هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ»﴾ والذي ربط الجملة بالمبتدإ قوله ﴿مِنْ ذلِكُمْ»﴾ لأن المعنى من أفعاله.
• ﴿خَلَقَكُمْ﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾: الجملتان معطوفتان بحرفي العطف «ثم» التي تفيد التراخي على «خلقكم» وتعربان اعرابها و «يميت» فعل مضارع مرفوع بالضمة.
• ﴿ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ﴾: تعرب اعراب ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ»﴾ لأنها معطوفة عليها. هل:
أداة استفهام لا محل لها.
• ﴿مِنْ شُرَكائِكُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. الكاف ضمير متصل- ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور أي الذين اتخذتموهم أندادا له.
• ﴿مَنْ يَفْعَلُ﴾: من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر.
يفعل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يفعل» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿مِنْ ذلِكُمْ﴾: من حرف جر للتاكيد أي تأكيد عجز الشركاء. ذا: اسم اشارة مبني علي السكون في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بحال من شيء
стр. 3615
اللام للبعد والكاف حرف خطاب والميم علامة الجمع بمعنى من أفعاله تلك.
• ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾: من: حرف جر زائد للتاكيد. شيء: اسم مجرور لفظا منصوب محلا لأنه مفعول به للفعل «يفعل» بمعنى: فهل من شركائكم من يفعل شيئا من ذلك أي من تلك الأفعال.
• ﴿سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾: أعربت في الآية الكريمة الأولى من سورة النحل. وفي الآية الكريمة الثامنة عشرة من سورة «يونس».
[سورة الروم (٣٠): آية ٤١] ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٤١)
• ﴿ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾: فعل ماض مبني على الفتح. الفساد:
فاعل مرفوع بالضمة. في البر: جار ومجرور متعلق بظهر. والبحر:
معطوف بالواو على «البر» ويعرب إعرابه بمعنى ظهرت في البر والبحر الشدائد والكوارث. أي ان الله أفسد أسباب دنياهم ومحقها.
• ﴿بِما كَسَبَتْ﴾: جار ومجرور متعلق بظهر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء. كسبت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. وجملة ﴿كَسَبَتْ أَيْدِي النّاسِ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: بما كسبته أيدي الناس بمعنى بسبب معاصيهم وذنوبهم. أي بسبب ما كسبته أيديهم من الذنوب فحذف المجرور «سبب» وحل محله المضاف اليه اسم الموصول «ما».
• ﴿أَيْدِي النّاسِ﴾: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. الناس:
مضاف اليه مجرور بالكسرة.
стр. 3616
• ﴿لِيُذِيقَهُمْ﴾: اللام حرف جر للتعليل. يذيق: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به أول. وجملة «يذيقهم» صلة «ان» المضمرة لا محل لها من الاعراب. و «أن» وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بظهر.
• ﴿بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا﴾: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. عملوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «عملوا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: بعض الذي عملوه. بمعنى ليذيقهم وبال أو عقوبة بعض أعمالهم السيئة في الدنيا قبل أن يعاقبهم بجميعها في الآخرة لعلهم يرجعون الى الهدى أو عماهم عليه. ويجوز ان يكون المعنى أن ظهور الشرور بسببهم مما استوجبوا به أن يذيقهم الله وبال اعمالهم ارادة الرجوع.
• ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾: حرف مشبه بالفعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسمها. يرجعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يرجعون» في محل رفع خبر «لعل».
[سورة الروم (٣٠): آية ٤٢] قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ (٤٢)
• هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة التاسعة والستين من سورة النمل.
• ﴿الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. من:
حرف جر. قبل: اسم مبني على الضم لانقطاعه عن الاضافة في محل جر بمن. أي من قبلهم بمعنى فانظروا كيف كانت نهاية الذين من قبلكم.
стр. 3617
والجار والمجرور متعلق بصلة الموصول المحذوفة. التقدير: الذين كانوا من قبلكم.
• ﴿كانَ أَكْثَرُهُمْ﴾: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. أكثر: اسمها مرفوع بالضمة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿مُشْرِكِينَ﴾: خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة الروم (٣٠): آية ٤٣] فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ (٤٣)
• ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ﴾: الفاء استئنافية تفيد التعليل. أقم: فعل أمر مبني على سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. وجهك: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب- مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• ﴿لِلدِّينِ الْقَيِّمِ﴾: جار ومجرور متعلق بأقم. القيم: صفة-نعت-للدين مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة بمعنى فقوم وجهك للدين القويم.
• ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ﴾: جار ومجرور. أن: حرف مصدرية ونصب.
يأتي: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة. يوم: فاعل مرفوع بالضمة. وجملة ﴿يَأْتِيَ يَوْمٌ»﴾ صلة ﴿أَنْ»﴾ المصدرية لا محل لها من الاعراب.
و«ان» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالاضافة. والجار والمجرور ﴿مِنْ قَبْلِ»﴾ متعلق بأقم.
• ﴿لا مَرَدَّ لَهُ﴾: الجملة في محل رفع صفة-نعت-ليوم. لا: نافية للجنس تعمل عمل «ان» مرد: اسمها مبني على الفتح في محل نصب وخبرها محذوف وجوبا. له: جار ومجرور متعلق بخبر «لا».
стр. 3618
• ﴿مِنَ اللهِ﴾: جار ومجرور للتعظيم متعلق بيأتي. بمعنى من قبل أن يأتي من الله يوم لا يرد أحد أو متعلق بمرد. على معنى: لا يرده هو بعد أن يجيء به ولا رد له من جهته لأنه سبحانه يكون قد قضاه.
• ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: يوم ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بالفعل يأتي وهو مضاف. و «اذ» اسم مبني على السكون الظاهر على آخره وحرك بالكسر تخلصا من التقاء الساكنين سكونه وسكون التنوين. وهو في محل جر مضاف اليه وهو مضاف أيضا والجملة المحذوفة المعوض عنها بالتنوين في محل جر بالاضافة. التقدير: ويومئذ يأتي يوم لا مرد له من الله يصدعون.
• ﴿يَصَّدَّعُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى يتفرقون، وأصلها: يتصدعون. فأدغمت التاء في الصاد فحصل تشديد الصاد.
[سورة الروم (٣٠): آية ٤٤] مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ (٤٤)
• ﴿مَنْ كَفَرَ﴾: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ والجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبره. كفر: فعل ماض مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بمن والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
وجملة «كفر» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ﴾: الجملة الاسمية جواب شرط جازم مسبوق بظرف مقترن بالفاء في محل جزم بمن. الفاء واقعة في جواب الشرط.عليه: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم وقدم الظرف ليدل على أن ضرر الكفر لا يعود الا على الكافر نفسه لا يتعداه. كفره: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل جر بالاضافة. بمعنى فعليه تقع نتيجة كفره أي تبعة كفره.
• ﴿وَمَنْ عَمِلَ صالِحاً﴾: معطوفة بالواو على ﴿مَنْ كَفَرَ»﴾ وتعرب إعرابها.
стр. 3619
صالحا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة أي ومن عمل عملا صالحا فحذف المفعول-المصدر-الموصوف وحلت الصفة محله.
• ﴿فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ﴾: الجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بمن. الفاء واقعة في جواب الشرط.لأنفس: جار ومجرور متعلق بخبر لمبتدإ محذوف. التقدير: فهم يمهدون لأنفسهم. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة و «هم» يعود على «من» لأن «من» مفردة اللفظ ومعناها الجمع. يمهدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والجملة الفعلية في محل رفع خبر «هم» المحذوف بمعنى يمهدون أي يسوون لأنفسهم منزلة عند الله سبحانه.
[سورة الروم (٣٠): آية ٤٥] لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ (٤٥)
• ﴿لِيَجْزِيَ﴾: اللام حرف جر للتعليل. يجزي: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام. وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يجزي» وما بعدها صلة «أن» المضمرة لا محل لها من الاعراب. و «أن» المصدرية المضمرة وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بيمهدون. لأنه تعليل له.
• ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. والجملة الفعلية بعده: صلته لا محل لها من الاعراب.
• ﴿آمَنُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• ﴿وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾: معطوفة بالواو على «آمنوا» وتعرب إعرابها.
الصالحات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم بمعنى وعملوا الأعمال الصالحات. وحذف المفعول الموصوف وحلت الصفة محله.
стр. 3620
• ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بيجزي والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿إِنَّهُ لا يُحِبُّ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «إنّ» لا: نافية لا عمل لها. يحب: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة ﴿لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ»﴾ في محل رفع خبر «انّ».
• ﴿الْكافِرِينَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين الحركة في المفرد.
[سورة الروم (٣٠): آية ٤٦] وَمِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٤٦)
• ﴿وَمِنْ آياتِهِ﴾: الواو استئنافية. من آياته: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم.
والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ﴾: ان: حرف مصدرية ونصب. يرسل: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الرياح: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وجملة ﴿يُرْسِلَ الرِّياحَ»﴾ صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «أن» وما بعدها:
بتأويل مصدر في محل رفع مبتدأ مؤخر.
• ﴿مُبَشِّراتٍ﴾: حال من الرياح منصوبة وعلامة نصبها الكسرة بدلا من الفتحة لأنها ملحقة بجمع المؤنث السالم.
• ﴿وَلِيُذِيقَكُمْ﴾: الواو عاطفة وما بعدها معطوف على «مبشرات» بمعنى:
ليبشركم وليذيقكم أو يكون متعلقا بمحذوف تقديره وليذيقكم من رحمته ..
الى من فضله أرسلنا الرياح مبشرات بالمطر. اللام: حرف جر للتعليل.
يذيقكم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام. والفاعل ضمير
стр. 3621
مستتر فيه جوازا تقديره هو والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول والميم علامة جمع الذكور وحذف مفعولها الثاني لأن «من» التبعيضية تدل عليه. وجملة «يذيقكم» صلة «أن» المضمرة لا حل لها من الاعراب. و «ان» المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بيرسل.
• ﴿مِنْ رَحْمَتِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بيذيقكم. و «من» للتبعيض. والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ﴾: الواو عاطفة. اللام حرف جر للتعليل. تجري:
فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة. الفلك:
أي السفن: فاعل مرفوع بالضمة. بأمره: جار ومجرور متعلق بتجري.
والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة وجملة «تجري الفلك بأمره» صلة «ان» المضمرة لا محل لها من الاعراب. و «أن» المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بيرسل.
• ﴿وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾: الواو عاطفة. اللام للتعليل حرف جر. تبتغوا:
فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه حذف النون.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. من فضله: يعرب اعراب «بأمره» متعلق بتبتغوا. و «أن» المضمرة وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بيرسل وجملة «تبتغوا» من فضله صلة «أن» المضمرة لا محل لها من الاعراب بمعنى من رزقه.
• ﴿وَلَعَلَّكُمْ﴾: الواو عاطفة. لعل: حرف جر مشبه بالفعل. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب اسم «لعل» والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿تَشْكُرُونَ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «لعل» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وحذف مفعولها اختصارا. بتقدير: تشكرون نعمه عليكم.
стр. 3622
[سورة الروم (٣٠): آية ٤٧] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلاً إِلى قَوْمِهِمْ فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَانْتَقَمْنا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (٤٧)
• ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنا﴾: الواو استئنافية. اللام للابتداء والتوكيد أو القسم. قد:
حرف تحقيق. أرسل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
• ﴿مِنْ قَبْلِكَ رُسُلاً﴾: جار ومجرور متعلق بأرسلنا: والكاف ضمير متصل- ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. رسلا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿إِلى قَوْمِهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «رسلا» و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ﴾: الفاء عاطفة. جاءوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. بالبينات: جار ومجرور متعلق بجاءهم.
أي بالآيات الواضحات أي المعجزات فحذف الموصوف المجرور وحلت الصفة محله.
• ﴿فَانْتَقَمْنا﴾: الفاء سببية لأنها معطوفة على محذوف بتقدير: فكذبوهم فانتقمنا.
انتقمنا تعرب إعراب «أرسلنا».
• ﴿مِنَ الَّذِينَ﴾: حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بمن. والجار والمجرور متعلق بانتقمنا.
• ﴿أَجْرَمُوا﴾: تعرب اعراب «جاءوا» وجملة «أجرموا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب بمعنى: أذنبوا.
• ﴿وَكانَ حَقًّا﴾: الواو عاطفة للتعليل بمعنى ونصرنا المؤمنين وكان حقا علينا
стр. 3623
نصرهم. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. حقا: خبر «كان» مقدم منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بحقا. نصر: اسم: «كان» مرفوع وعلامة رفعه الضمة. المؤمنين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
وثمة وجه آخر للاعراب وهو أن يوقف على حقا. ويكون اسم «كان» محذوفا بمعنى: وكان الانتقام منهم حقا ويكون الجار والمجرور «علينا» متعلقا بخبر مقدم. و «نصر» مبتدأ مؤخرا. وتكون الجملة الاسمية ﴿عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ»﴾ جملة تعليلية أو مستأنفة لا محل لها من الاعراب والمعنى: علينا نصر المؤمنين بسبب صبرهم وحسن بلواهم. وفي هذه الآية توسط الخبر بين الاسم والفعل.
[سورة الروم (٣٠): آية ٤٨] اللهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ فَإِذا أَصابَ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (٤٨)
• ﴿اللهُ الَّذِي﴾: الله لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر المبتدأ. أو يكون «الذي» في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو.
• ﴿يُرْسِلُ الرِّياحَ﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
يرسل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي الله سبحانه. الرياح: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿فَتُثِيرُ سَحاباً﴾: الفاء: عاطفة. تثير: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. سحابا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى فتهيج السحاب وتسوقه وتجريه.
стр. 3624
• ﴿فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ﴾: الفاء عاطفة. يبسط: تعرب اعراب «يرسل» والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به والجار والمجرور ﴿فِي السَّماءِ»﴾ متعلق بحال محذوفة بتقدير: فينشره متفرقا في السماء.
• ﴿كَيْفَ يَشاءُ﴾: كيف: اسم مبهم مبني على الفتح في محل نصب حال.
يشاء: تعرب اعراب «يرسل» بمعنى على أي حال أراد.
• ﴿وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً﴾: معطوفة بالواو على «يبسطه» وتعرب اعرابها. كسفا:
مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى فيصيره قطعا متراكمة فوق بعضها. ومفردها: كسفة: أي قطعة.
• ﴿فَتَرَى الْوَدْقَ﴾: الفاء سببية. ترى فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. الودق: أي المطر: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال من «الودق» يخرج:
تعرب اعراب «يرسل» من خلاله: جار ومجرور متعلق بيخرج بمعنى يخرج من شقوق السحاب.
• ﴿فَإِذا﴾: الفاء استئنافية. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط خافض لشرطه متعلق بجوابه.
• ﴿أَصابَ بِهِ مَنْ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على الله سبحانه. به: جار ومجرور متعلق بأصاب. من:
اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به والجملة الفعلية في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد «اذا» الشرطية.
• ﴿يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ﴾: تعرب اعراب «يرسل» والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. من عباده: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الاسم الموصول «من» التقدير: حالة كونهم من عباده لأن «من» الموصولة مبهمة و «من» حرف جر بياني. والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
стр. 3625
• ﴿إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾: إذا: فجائية-حرف فجاءة-سادة مسدّ الفاء في المجازاة-جواب الشرط -هم ضمير منفصل في محل رفع فاعل. وجملة «يستبشرون» في محل رفع خبر المبتدأ «هم» والجملة الاسمية ﴿هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ»﴾ جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب بمعنى فرح بعضهم بعضا بالغيث وما يستصحبه من خير وبركة لهم. يستبشرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل.
[سورة الروم (٣٠): آية ٤٩] وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ (٤٩)
• ﴿وَإِنْ كانُوا﴾: الواو حالية. ان: وصلية. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة والجملة الفعلية «كانوا مع خبرها» في محل نصب حال.
• ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ﴾: جار ومجرور متعلق بكانوا. أن: حرف مصدرية ونصب. ينزل: فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي الغيث-المطر- وجملة «ينزل» صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بالاضافة.
• ﴿عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ﴾: على حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بفعل «ينزل» من قبله: جار ومجرور مكرر للتأكيد والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة والضمير يعود على الغيث -الودق-.
• ﴿لَمُبْلِسِينَ﴾: اللام لام التوكيد. مبلسين: خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: ساكتين يائسين.
стр. 3626
[سورة الروم (٣٠): آية ٥٠] فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ ذلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٥٠)
• ﴿فَانْظُرْ﴾: الفاء استئنافية. انظر: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت.
• ﴿إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللهِ﴾: جار ومجرور متعلق بانظر. رحمة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة. أي فانظر الى آثار المطر وما جلبه من بركة الله.
• ﴿كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ﴾: الجملة الاستفهامية في محل نصب مفعول به لأنظر.
كيف: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب حال. يحيي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الأرض: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿بَعْدَ مَوْتِها﴾: ظرف زمان متعلق بيحيي منصوب على الظرفية الزمانية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. موت: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• ﴿إِنَّ ذلِكَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل نصب اسم «ان» اللام للبعد والكاف حرف خطاب. بمعنى ان ذلك القادر الذي يحيي الأرض بعد موتها.
• ﴿لَمُحْيِ الْمَوْتى﴾: بمعنى هو الذي يحيي الناس بعد موتهم. اللام لام التوكيد -المزحلقة-محيي: خبر «إن» مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وهو مضاف. الموتى: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف للتعذر ويجوز أن تكون «الموتى» مفعولا به لاسم الفاعل «محيي».
стр. 3627
• ﴿وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: الواو عاطفة. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. على كل: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ. شيء: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى: على كل شيء من المقدورات.
قدير: أي قادر وهو صيغة فعيل بمعنى «فاعل» أي صيغة مبالغة والكلمة خبر المبتدأ «هو» مرفوع بالضمة.
[سورة الروم (٣٠): آية ٥١] وَلَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ (٥١)
• ﴿وَلَئِنْ أَرْسَلْنا﴾: الواو عاطفة. اللام: موطئة للقسم-اللام المؤذنة-إن:
حرف شرط جازم بمعنى ولو أرسلنا. ارسل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا فعل الشرط في محل جزم بإن و «نا»: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. وجملة «ان أرسلنا» اعتراضية بين القسم المحذوف وجوابه لا محل لها من الاعراب.
• ﴿رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الفاء عاطفة. رأوه: فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة وللتخلص من التقاء الساكنين. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. بمعنى فأبصروا أثر رحمة الله لأن رحمة الله هي الغيث وأثرها النبات ولأن معنى آثار الرحمة أي آثار رحمة الله: النبات واسم النبات يقع على القليل والكثير لأنه مصدر سمي به ما ينبت. مصفرا: حال من السحاب لأنه اذا كان كذلك لم يمطر أو من الزرع منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ﴾: الجملة جواب القسم لا محل لها من الاعراب وجواب الشرط محذوف لأن جواب القسم دل عليه. أو انّ جواب القسم سدّ مسدّ الجوابين. أي جواب القسم وجواب الشرط.اللام واقعة في جواب القسم المقدر. ظلوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة.
стр. 3628
الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «ظل» والألف فارقة. بمعنى:
ليظلن. من بعده: جار ومجرور متعلق بظلوا أو بخبره والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿يَكْفُرُونَ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب خبر «ظل» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وحذفت صلتها اختصارا لأنها معلومة بمعنى يكفرون برحمة الله.
[سورة الروم (٣٠): آية ٥٢] فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (٥٢)
• ﴿فَإِنَّكَ﴾: الفاء حرف دال على تعليل على محذوف تابع للآية السابقة بمعنى وبدل أن يكفروا برحمة الله كان يجدر بهم أن يشكروه سبحانه ويصبروا على ما أصابهم لأن لله في ذلك حكمة ولكن أنى لهم أن يعوا هذه المواعظ فانك لا تسمع الموتى لأنهم لا ينتفعون بما يسمعون. انك: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والكاف ضمير متصل في محل نصب اسمها.
• ﴿لا تُسْمِعُ الْمَوْتى﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «ان» لا: نافية لا عمل لها. تسمع: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. الموتى: مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر وقد شبهوا بالموتى وهم أحياء.
• ﴿وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿لا تُسْمِعُ الْمَوْتى»﴾ وتعرب اعرابها. وعلامة نصب «الصم» الفتحة الظاهرة على آخره: الدعاء أي النداء: مفعول به ثان منصوب بالفتحة.
• ﴿إِذا وَلَّوْا﴾: إذا: ظرف زمان بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب وهي هنا لحكاية الحال فلا يراد بها المستقبل. ولوا: فعل ماض مبني على الفتح او الضم المقدر للتعذر على الالف المحذوفة للتخلص من التقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «ولوا» في محل جر بالاضافة.
стр. 3629
• ﴿مُدْبِرِينَ﴾: حال من ضمير «ولوا» أو توكيد من معناه منصوب على الحالية بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد بمعنى أعرضوا هاربين وهو توكيد لحال الأصم.
[سورة الروم (٣٠): آية ٥٣] وَما أَنْتَ بِهادِ الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلاّ مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا فَهُمْ مُسْلِمُونَ (٥٣)
• ﴿وَما أَنْتَ﴾: الواو عاطفة. ما: نافية تعمل في لغة أهل الحجاز تشبيها بليس وهو قول البصريين أيضا ونافية لا تعمل في لغة أهل نجد وهو قول الكوفيين أيضا. أنت: ضمير منفصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع اسم «ما» على اللغة الأولى أو مبتدأ على اللغة الثانية.
• ﴿بِهادِ الْعُمْيِ﴾: الباء حرف جر زائد للتأكيد. هادي: اسم مجرور لفظا منصوب محلا على اللغة الأولى أو مرفوع محلا على اللغة الثانية لأنه خبر «ما» أو خبر المبتدأ وعلامة نصبه أو رفعه فتحة أو ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. وحذف ياء الكلمة اختصارا واكتفاء بالكسرة الدالة عليه. وقيل حذفت لأنها تحذف في النكرة أو حذفت للوصل أي تكتب ولا تلفظ مثل: أولي. العمي: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• ﴿عَنْ ضَلالَتِهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بهادي. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿إِنْ تُسْمِعُ﴾: ان: نافية لأنها مخففة مهملة بمعنى «ما».تسمع: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. أي لا يجدي اسماعك الا على الذين علم الله ايمانهم.
• ﴿إِلاّ مَنْ يُؤْمِنُ﴾: الا: أداة حصر لا عمل لها. من: اسم موصول مبني على
стр. 3630
السكون في محل نصب مفعول به. يؤمن: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
• ﴿بِآياتِنا﴾: جار ومجرور متعلق بيؤمن. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. وجملة ﴿يُؤْمِنُ بِآياتِنا»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿فَهُمْ مُسْلِمُونَ﴾: الفاء حرف دال على التعليل والجملة الاسمية بعده:
تعليلية لا محل لها من الاعراب. هم: ضمير منفصل-ضمير الغائبين-في محل رفع مبتدأ. مسلمون: خبر «هم» مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. بمعنى منقادون الى الله.
[سورة الروم (٣٠): آية ٥٤] اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ (٥٤)
• ﴿اللهُ الَّذِي﴾: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر المبتدأ. بمعنى الله هو الذي والجملة الفعلية ﴿يَخْلُقُ ما يَشاءُ»﴾ في محل نصب حال. أو يكون الاسم الموصول «الذي» صفة-نعتا-للفظ الجلالة والجملة الفعلية ﴿يَخْلُقُ ما يَشاءُ»﴾ في محل رفع خبر المبتدأ.
• ﴿خَلَقَكُمْ﴾: الجملة: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به. والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿مِنْ ضَعْفٍ﴾: جار ومجرور متعلق بحال من ضمير المخاطبين في «خلقكم»
стр. 3631
بمعنى خلقكم ضعفاء أو بمعنى ابتدأكم في أول الأمر ضعافا وذلك حال الطفولة.
• ﴿ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً﴾: ثم: عاطفة: للترتيب والتراخي.
جعل: تعرب اعراب «خلق» من بعد: جار ومجرور متعلق بمفعول «جعل» ضعف: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. قوة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. بمعنى: خلقكم ضعافا ثم أمدكم بقوة أي قواكم.
• ﴿ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً﴾: معطوفة بثم على ﴿ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً»﴾ وتعرب اعرابها.
• ﴿وَشَيْبَةً﴾: معطوفة بالواو على «ضعفا» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة بمعنى ثم أضعفكم بالهرم والشيخوخة.
• ﴿يَخْلُقُ ما يَشاءُ﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يشاء: تعرب اعراب «يخلق» وجملة «يشاء» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: ما يشاؤه. أو ما يشاء خلقه.
وفي هذا التقدير يكون مفعول «يشاء» محذوفا اختصارا لأن ما قبله يدل عليه.
• ﴿وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ﴾: الواو عاطفة. هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
العليم القدير: خبران متتابعان للمبتدإ مرفوعان بالضمة. ويجوز أن يكون «القدير» صفة-نعتا-للعليم.
[سورة الروم (٣٠): آية ٥٥] وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ كَذلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ (٥٥)
• ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ﴾: الواو استئنافية. يوم: مفعول فيه-ظرف زمان- بمعنى «حين» أو وقت منصوب على الظرفية الزمانية وعلامة نصبه الفتحة.
стр. 3632
تقوم: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الساعة: فاعل مرفوع بالضمة. وجملة ﴿تَقُومُ السّاعَةُ»﴾ في محل جر بالاضافة.
• ﴿يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ﴾: يقسم: فعل مضارع مرفوع بالضمة. المجرمون:
فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. بمعنى ويوم تقوم القيامة يحلف المجرمون.
• ﴿ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ﴾: ما: نافية لا عمل لها. لبثوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. غير: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف.
ساعة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى: ما مكثوا في الدنيا أو في القبور أو بين فناء الدنيا الى البعث غير ساعة. والأصح أن تكون «غير» في محل نصب على الاستثناء بمعنى: سوى ساعة أو الا ساعة.
• ﴿كَذلِكَ﴾: الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ والجملة الفعلية بعده في محل رفع خبره. أو في محل نصب نائب عن المصدر-المفعول المطلق-أو صفة للمصدر المحذوف بتقدير: مثل ذلك الإفك كانوا يؤفكون. بمعنى قبل ذلك الصرف كانوا يصرفون عن وجه الحقيقة. ذا:
اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة واللام للبعد والكاف حرف خطاب. وجملة ﴿ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ»﴾ بتأويل «ما لبثنا» جواب القسم لا محل لها.
• ﴿كانُوا﴾: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة.
• ﴿يُؤْفَكُونَ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب خبر «كان» وهي فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل.
بمعنى مثل ذلك الصرف كانوا يصرفون عن الصدق والتحقيق في الدنيا وهكذا كانوا يبنون أمرهم على خلاف الحق أو مثل ذلك الإفك كانوا يؤفكون في الاغترار بما تبين لهم الآن.
стр. 3633
[سورة الروم (٣٠): آية ٥٦] وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (٥٦)
• ﴿وَقالَ الَّذِينَ﴾: الواو استئنافية. قال: فعل ماض مبني على الفتح. الذين:
اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
• ﴿أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. أوتوا: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم الظاهر على الياء المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والألف فارقة. العلم: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
والإيمان: معطوفة بالواو على «العلم» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة.
• ﴿لَقَدْ لَبِثْتُمْ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به-مقول القول-اللام للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. لبثتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿فِي كِتابِ اللهِ﴾: جار ومجرور متعلق بلبثتم. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة.
• ﴿إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة بمعنى لقد مكثتم كما ثبت في كتاب الله كائنين الى يوم القيامة. البعث: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. أو يكون الجار والمجرور ﴿إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ»﴾ متعلقا بمصدر واقع موقع الحال أي لابثين لبثا الى يوم الحساب.
• ﴿فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ﴾: الجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم والشرط محذوف دل عليه الكلام بتقدير: ان كنتم منكرين البعث فهذا يوم البعث فقد تبين بطلان قولكم. الفاء واقعة في جواب شرط محذوف. هذا:
اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يوم: خبر المبتدأ «هذا» أو
стр. 3634
خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو يوم البعث. والجملة الاسمية «هو يوم البعث» في محل رفع خبر المبتدأ الأول «هذا» البعث مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• ﴿وَلكِنَّكُمْ﴾: الواو: للاستدراك. لكنكم: حرف مشبه بالفعل والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب اسم «لكن» والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «لكن» كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور. لا: نافية لا عمل لها. تعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية ﴿لا تَعْلَمُونَ»﴾ في محل نصب خبر «كان» وحذف مفعولها اختصارا لأنه سبقه ما يدل عليه. بمعنى لا تعلمون أن وعد الله حق فكذبتم الرسل.
[سورة الروم (٣٠): آية ٥٧] فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (٥٧)
• ﴿فَيَوْمَئِذٍ﴾: الفاء حرف دال على التعليل. يوم: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بلا ينفع وهو مضاف. اذ: اسم مبني على السكون الظاهر على آخره وحرك بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين:
سكونه وسكون التنوين وهو في محل جر بالاضافة وهو مضاف أيضا والجملة المحذوفة المعوض عنها بالتنوين في محل جر بالاضافة. التقدير: فيومئذ تقوم الساعة لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم.
• ﴿لا يَنْفَعُ الَّذِينَ﴾: لا: نافية لا عمل لها. ينفع: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم والجملة الفعلية بعده: صلته لا محل لها من الاعراب.
стр. 3635
• ﴿ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. معذرة: فاعل «ينفع» مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾: الواو: حالية. لا: نافية لا عمل لها. هم:
ضمير منفصل-ضمير الغائبين-في محل رفع مبتدأ. يستعتبون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. وجملة «يستعتبون» في محل رفع خبر «هم» والجملة الاسمية في محل نصب حال. بمعنى ولا يسترضون بدعوتهم الى النوبة والطاعة من قولك: استعتبني صاحبي فأعتبته أي استرضاني فأرضيته اذا كنت جانيا عليه. أي فلا يعذرون.
[سورة الروم (٣٠): آية ٥٨] وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلاّ مُبْطِلُونَ (٥٨)
• ﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنّاسِ﴾: الواو استئنافية. اللام للابتداء والتوكيد. قد:
حرف تحقيق. ضرب: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. للناس: جار ومجرور متعلق بضربنا.
• ﴿فِي هذَا الْقُرْآنِ﴾: في: حرف جر. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بفي والجار والمجرور متعلق بضربنا. القرآن: بدل من اسم الاشارة مجرور مثله وعلامة جره الكسرة.
• ﴿مِنْ كُلِّ مَثَلٍ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة لمفعول «ضربنا» المحذوف بمعنى:
ضربنا مثلا من كل مثل. أو يكون الجار والمجرور في موقع التمييز و «من» للتبيين بمعنى: ولقد وصفنا لهم كل صفة كأنها مثل في غرابتها وقصصنا
стр. 3636
عليهم كل قصة عجيبة الشأن مثل قوله تعالى وأعينهم تفيض من الدمع حزنا أي تفيض دمعا. فالجار والمجرور محله النصب على التمييز. مثل: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• ﴿وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ﴾: الواو استئنافية. اللام موطئة للقسم-اللام المؤذنة-ان حرف شرط جازم. جئت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بإن التاء ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به وجملة «إن جئتهم» اعتراضية بين القسم المحذوف وجوابه لا محل لها من الاعراب.
• ﴿بِآيَةٍ﴾: جار ومجرور متعلق بجئت. وحذف الجار البياني لأنه معلوم بتقدير:
بآية من القرآن.
• ﴿لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: الجملة: جواب القسم لا محل لها من الاعراب وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم أو جواب القسم سدّ مسدّ الجوابين واللام واقعة في جواب القسم المقدر. يقولن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ونون التوكيد الثقيلة لا محل لها من الاعراب. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
كفروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «كفروا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿إِنْ أَنْتُمْ إِلاّ مُبْطِلُونَ﴾: الجملة في محل نصب مفعول به-مقول القول-ان:
مخففة مهملة بمعنى «ما» نافية لا عمل لها. أنتم: ضمير منفصل-ضمير المخاطبين-في محل رفع مبتدأ. الا: أداة حصر لا عمل لها. مبطلون:
خبر «أنتم» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين لمفرد.
بمعنى ما أنتم الا أدعياء مزورون.
стр. 3637
[سورة الروم (٣٠): آية ٥٩] كَذلِكَ يَطْبَعُ اللهُ عَلى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ (٥٩)
• ﴿كَذلِكَ﴾: الكاف: اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب نائب عن المصدر-المفعول المطلق أي يطبع طبعا مثل ذلك. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة واللام للبعد والكاف حرف خطاب.
• ﴿يَطْبَعُ اللهُ﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الله لفظ للجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة.
• ﴿عَلى قُلُوبِ﴾: جار ومجرور متعلق بيطبع. بمعنى يمنع الله ألطافه على قلوب الجهلة حتى تقبل الحق وقيل: يغلق الله قلوب الجهلة أي يختم على قلوبهم.
• ﴿الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
لا: نافية لا عمل لها. يعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية ﴿لا يَعْلَمُونَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
[سورة الروم (٣٠): آية ٦٠] فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ (٦٠)
• ﴿فَاصْبِرْ﴾: الفاء سببية. اصبر: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• ﴿إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. وعد: اسم «ان» منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. حق: خبر «انّ» مرفوع بالضمة.
بمعنى: إنّ وعد الله بنصرتك وإظهار دينك على الدين كله حق لا بدّ من إظهاره وانجازه.
• ﴿وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ﴾: الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. يستخفنك: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بلا ونون
стр. 3638
التوكيد الثقيلة لا محل لها من الاعراب. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم. بمعنى ولا يقلقنك أو ولا يحملنك على الخفة والقلق تعنتهم.
• ﴿الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. لا:
نافية لا عمل لها. يوقنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية ﴿لا يُوقِنُونَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. بمعنى تكبر الذين لا يعتقدون بما جئتهم فيه من المعجزات.
* * *
стр. 3639
(إعراب سورة لقمان)
[سورة لقمان (٣١): آية ١] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. الم (١)
• هذه الأحرف الكريمة شرحت وأعربت في سور كريمة سابقة.
[سورة لقمان (٣١): آية ٢] تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ (٢)
• هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة الثانية من سورة القصص.
[سورة لقمان (٣١): آية ٣] هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (٣)
• ﴿هُدىً﴾: حال من الآيات والعامل فيها ما في اسم الاشارة «تلك» من معنى منصوبة وعلامة نصبها الفتحة المقدرة للتعذر على الألف قبل تنوينها ونوت لأنها مقصورة نكرة.
• ﴿وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ﴾: معطوفة بالواو على «هدى» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة. للمحسنين: جار ومجرور متعلق بصفة لرحمة. أو بما في «تلك» من معنى الاشارة وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد ويجوز أن يكون عامل نصب الحال فعلا مضمرا: أنزلناها-أي الآيات-هدى ورحمة للمحسنين قولا وعملا.
стр. 3640
[سورة لقمان (٣١): آية ٤] الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (٤)
• ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر صفة-نعت-للمحسنين.
أو في محل نصب بفعل محذوف على المدح أي أعني. أو في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره: هم الذين.
• ﴿يُقِيمُونَ الصَّلاةَ﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
يقيمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. الصلاة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿يُقِيمُونَ الصَّلاةَ»﴾ وتعرب اعرابها.
بمعنى يتقنون أركان الصلاة ويؤدون الزكاة.
• ﴿وَهُمْ بِالْآخِرَةِ﴾: الواو عاطفة. هم: ضمير منفصل-ضمير الغائبين-في محل رفع مبتدأ. بالآخرة: جار ومجرور متعلق بخبر «هم».
• ﴿هُمْ يُوقِنُونَ﴾: الجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ «هم» أو تكون «هم» مكررة للتوكيد والجملة الفعلية «يوقنون» في محل رفع خبر المبتدأ «هم» الأولى. يوقنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى يصدقون.
[سورة لقمان (٣١): آية ٥] أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٥)
• ﴿أُولئِكَ عَلى هُدىً﴾: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب. على هدى: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ. وعلامة جر الاسم «هدى» الكسرة المقدرة للتعذر على الألف قبل تنوينها. وقد نونت لأنها مقصورة نكرة-ثلاثية مؤنثة-.
• ﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة لهدى بمعنى على طريق هدى أي هداية من ربهم. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
стр. 3641
• ﴿وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾: معطوفة بالواو على «أولئك» الأولى وتعرب إعرابها. هم: ضمير منفصل-ضمير الغائبين-في محل رفع مبتدأ.
المفلحون: خبر «هم» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد والجملة الاسمية ﴿هُمُ الْمُفْلِحُونَ»﴾ في محل رفع خبر «أولئك» وقيل «هم» ضمير فصل أو عماد لا محل له من الإعراب.
و«المفلحون» خبر «أولئك» الا أن الوجه الأول من الاعراب أصح لأن اعراب «المفلحون» بعد اسم الاشارة يجعلها نعتا لاسم الاشارة لأنها معرفة بالألف واللام.
[سورة لقمان (٣١): آية ٦] وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (٦)
• ﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ﴾: الواو استئنافية. من الناس: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر أو يكون الاسم الموصول «من» في محل جر صفة «نعتا» للناس. وهو مفرد اللفظ مجموع المعنى. وفي حالة اعراب «من» نعتا للناس. تكون الجملة الاسمية ﴿أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ»﴾ في محل رفع مبتدأ مؤخرا.
• ﴿يَشْتَرِي﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
• ﴿لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الحديث:
مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. بمعنى الأحاديث الملهية واضافة اللهو الى الحديث أي اضافة الشيء الى ما هو منه للتبيين والمراد بالحديث هنا: الحديث المنكر. بمعنى من يشتري اللهو من الحديث لأن
стр. 3642
اللهو يكون من الحديث وغيره وثمة احتمال آخر هو أن تكون الاضافة بمعنى «من» التبعيضية كأنه قيل: ومن الناس من يشتري بعض الحديث الذي هو اللهو منه.
• ﴿لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ﴾: اللام حرف جر للتعليل. يضل: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وحذف مفعولها لأنه معلوم بمعنى ليصد الناس.
عن سبيل: جار ومجرور متعلق بيضل و «الله» لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة بمعنى عن دين الاسلام أو القرآن. وجملة «يضل» صلة «ان» المضمرة لا محل لها من الاعراب. و «أن» المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بيشتري بمعنى يختار حديث الباطل على حديث الحق.
• ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: جار ومجرور متعلق بحال من ضمير يشتري بمعنى غير عالم بالتجارة أو يكون الجار والمجرور صلة لفعل يشتري أي يشتري بغير بصيرة بالتجارة حيث يستبدل الضلال بالهدى والباطل بالحق. علم: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• ﴿وَيَتَّخِذَها هُزُواً﴾: الواو عاطفة. يتخذ: معطوفة على «يضل» وتعرب اعرابها. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به والضمير يعود للسبيل لأنها مؤنث. هزوا: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة. بمعنى: استهزاء أي سخرية.
• ﴿أُولئِكَ﴾: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف للخطاب.
والجملة الاسمية بعده في محل رفع خبره.
• ﴿لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ﴾: اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. عذاب: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة.
مهين: صفة-نعت-لعذاب مرفوعة مثلها بالضمة.
стр. 3643
[سورة لقمان (٣١): آية ٧] وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا وَلّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ (٧)
• ﴿وَإِذا﴾: الواو استئنافية. إذا: ظرف لما يستقبل من الزمن مبني على السكون متضمن معنى الشرط خافض لشرطه متعلق بجوابه.
• ﴿تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا﴾: الجملة الفعلية في محل جر بالاضافة. تتلى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. عليه:
جار ومجرور متعلق بتتلى. آيات: نائب فاعل مرفوع بالضمة. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَلّى مُسْتَكْبِراً﴾: الجملة الفعلية جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. ولي: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «مستكبرا» حال من ضمير «ولى» منصوب بالفتحة بمعنى وله متكبرا لا يعبأ بها.
• ﴿كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال من «مستكبرا» بمعنى تشبه حاله حال من لم يسمعها وهو سامع. ويجوز أن تكون الجملة استئنافية لا محل لها من الاعراب. كأن: حرف مشبه بالفعل مخفف من «كأن» واسمه ضمير شأن محذوف. والجملة الفعلية بعده في محل رفع خبره وقد فصل بين «كأن» المخففة وخبرها بفاصل هو «لم» الجازمة الفعل المضارع لأن الخبر جملة فعلية فعلها متصرف. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يسمع:
فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
• ﴿كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال من جملة ﴿لَمْ يَسْمَعْها»﴾ ويجوز أن تكون استئنافية لا محل لها. كأن: حرف مشبه بالفعل
стр. 3644
يفيد التشبيه. في أذنيه: جار ومجرور متعلق بخبر «كأن» المقدم وعلامة جر الاسم: الياء لأنه مثنى وحذفت النون للاضافة والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل جر بالاضافة. وقرا: اسم «كأن» مؤخر منصوب بالفتحة بمعنى: أصم عن سماع آيات الله: أي كأن في أذنيه ثقلا ولا ثقل-وقر- فيهما.
• ﴿فَبَشِّرْهُ﴾: الفاء سببية. بشره: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به. والبشارة هنا بالشر لأنها مقيدة بمعناه وهو العذاب.
• ﴿بِعَذابٍ أَلِيمٍ﴾: جار ومجرور متعلق ببشره. أليم: صفة-نعت-لعذاب مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة.
[سورة لقمان (٣١): آية ٨] إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَهُمْ جَنّاتُ النَّعِيمِ (٨)
• ﴿إِنَّ الَّذِينَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم «انّ».
• ﴿آمَنُوا﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• ﴿وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾: معطوفة بالواو على «آمنوا» وتعرب إعرابها.
الصالحات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. بمعنى الأعمال الصالحات فحذف المفعول الموصوف وأقيمت الصفة مقامه.
• ﴿لَهُمْ جَنّاتُ النَّعِيمِ﴾: الجملة الاسمية في محل رفع خبر «انّ» اللام حرف جر
стр. 3645
و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم.
جنات: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. النعيم: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
[سورة لقمان (٣١): آية ٩] خالِدِينَ فِيها وَعْدَ اللهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٩)
• ﴿خالِدِينَ فِيها﴾: حال من ضمير ﴿لَهُمْ جَنّاتُ النَّعِيمِ»﴾ أي المؤمنين. منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
فيها: جار ومجرور متعلق بخالدين.
• ﴿وَعْدَ اللهِ حَقًّا﴾: مفعول مطلق. أي وعدهم الله بذلك وعدا حقا. وهما:
مصدران مؤكدان الأول مؤكد لنفسه والثاني مؤكد لغيره لأن قوله-لهم جنات النعيم-في معنى وعدهم الله جنات النعيم فأكد معنى الوعد. وأما «حقا» فدال على معنى الثبات أكد به معنى الوعد. ومؤكدهما جميعا قوله تعالى- ﴿لَهُمْ جَنّاتُ النَّعِيمِ﴾ -والله «لفظ الجلالة» مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة. وعلامة نصب المصدرين «وعد» و «حقا» الفتحة.
• ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾: الواو استئنافية. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. العزيز الحكيم: خبران بالتتابع أي خبر بعد خبر للمبتدإ «هو» أو تكون كلمة «الحكيم» صفة-نعتا-للعزيز مرفوعة بالضمة والأصح أن يكون «العزيز» خبر «هو» و «الحكيم» خبر لمبتدإ محذوف تقديره: وهو الحكيم.
[سورة لقمان (٣١): آية ١٠] خَلَقَ السَّماااتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَااسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (١٠)
• ﴿خَلَقَ السَّماااتِ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه
следующие страницы →