← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 150578

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

بهجت عبد الواحد صالح

Полный текст (5 537 стр.). Показаны 3711–3750 · переход к 3716.

стр. 3711

• ﴿اللاّئِي﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة-نعت- لازواجكم. بمعنى: لزوجاتكم اللواتي. • ﴿تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. تظاهرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. من: حرف جر و «هن» ضمير الاناث مبني على الفتح في محل جر بمن. والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة من اللائي. امهاتكم: مفعول به ثان منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لانه جمع مؤنث سالم. كم: اعربت في «ازواجكم» بمعنى ما جمع الله قلبين في جوف رجل ولا زوجة وامومة امرأة ولا نبوة ودعوة في رجل. و «تظاهرون» بمعنى تعاملونهن بالظهار وهو قول الرجل لامرأته انت علي كظهر امي فلا يحل له ان يقربها ونحوه في العبارة عن اللفظ: لبى المحرم: اذا قال لبيك، وأفف الرجل: اذا قال أف. والتنكير في كلمة «رجل» وإدخال «من» الاستغراقية على القلبين تأكيدان لما قصد من المعنى بتقدير: ما جعل الله لأمة الرجال ولا لواحد منهم قلبين ابدا في جوفه. • ﴿وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ﴾: تعرب اعراب «وما جعل ازواجكم امهاتكم» وعلامة نصبها الفتحة. و «الادعياء» اي هم الملتحقون بنسبكم. ومفردها: دعي وهو فعيل بمعنى مفعول جمع على أفعلاء وبابه ما كان منه بمعنى فاعل كتقي وأتقياء وشقي وأشقياء. والدعي: هو الذي يدعي ولدا ليس له اي من تبناه. • ﴿ذلِكُمْ﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب والميم علامة الجمع. • ﴿قَوْلُكُمْ﴾: خبر «ذلكم» مرفوع بالضمة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. بمعنى: ذلكم النسب او ذلكم الادعاء هو قولكم بأفواهكم وعلى هذا المعنى تكون «قولكم» خبر مبتدأ محذوف تقديره «هو».والجملة الاسمية «هو قولكم» في محل رفع خبر «ذلكم» وحسن تقدير «هو» دفعا للبس اي لبس

стр. 3712

اعراب «قولكم» بدلا من «ذلكم» لان المعرفة بعد اسم الاشارة تكون بدلا منه او نعتا له. • ﴿بِأَفْااهِكُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بقولكم والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-في محل جر بالاضافة والميم علامة الجمع. • ﴿وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَّ﴾: الواو استئنافية. الله لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. يقول: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الحق: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. او صفة-نعت-للمصدر المحذوف. التقدير: يقول القول الحق. فحذف المصدر المنصوب واقيم نعته مقامه. والجملة الفعلية ﴿يَقُولُ الْحَقَّ»﴾ في محل رفع خبر المبتدأ. وفاعل «يقول» ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. • ﴿وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَّ»﴾ وتعرب اعرابها. و «هو» ضمير منفصل يعود الى الله سبحانه في محل رفع مبتدأ. والمعنى: يهدي الى السبيل وهو السبيل الحق فحذف الجار وعدي الفعل الى المجرور. اي يهدي الى طريق الحق. وعلامة رفعه الفعل «يهدي» الضمة المقدرة على الياء للثقل. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ٥] اُدْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ فَإِخْاانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَاالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً (٥) • ﴿ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ﴾: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الافعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. لآباء: جار ومجرور متعلق بادعوهم و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة بمعنى: انسبوهم لآبائهم. • ﴿هُوَ أَقْسَطُ﴾: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. أقسط: خبر «هو» مرفوع

стр. 3713

بالضمة ولم تنون لانها ممنوعة من الصرف-التنوين-على وزن-أفعل- صيغة مبالغة وبوزن الفعل. اي ذلك النسب أعدل. • ﴿عِنْدَ اللهِ﴾: ظرف مكان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بأقسط وهو مضاف. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. • ﴿فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ﴾: الفاء استئنافية. ان: حرف شرط جازم. لم: حرف نفي وجزم وقلب. تعلموا: اي تعرفوا: فعل مضارع مجزوم بلم فعل الشرط في محل جزم بإن وعلامة جزمه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. آباء: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿فَإِخْاانُكُمْ فِي الدِّينِ﴾: الجملة الاسمية جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بإن والفاء واقعة في جواب الشرط.اخوانكم: خبر مبتدأ محذوف تقديره: فهم اخوانكم مرفوع بالضمة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. في الدين: جار ومجرور متعلق باخوانكم على تقدير: تآخيتم. • ﴿وَمَاالِيكُمْ﴾: معطوفة بالواو على «اخوانكم» وتعرب اعرابها وعلامة رفعها الضمة المقدرة على الياء للثقل. بمعنى: واولياؤكم في الدين. وقد حذفت الصلة الجار والمجرور اختصارا ولان ما قبلها يدل عليها. • ﴿وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ﴾: الواو عاطفة. ليس: فعل ماض ناقص. عليكم: جار ومجرور متعلق بخبر «ليس» المقدم والميم علامة جمع الذكور. جناح: أي ذنب: اسم «ليس» مرفوع بالضمة. • ﴿فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ﴾: حرف جر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بفي. والجار والمجرور متعلق بجناح او بصفة لها بمعنى بسبب ما أخطأتم به فحذف المضاف المجرور وحل المضاف إليه محله. أخطأتم: الجملة صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله

стр. 3714

بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل والميم علامة الجمع. به: جار ومجرور متعلق بأخطأتم. • ﴿وَلكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ﴾: الواو: زائدة. لكن: حرف عطف للاستدراك لانه مخفف. ما: معطوفة على «فيما» الاولى. اي ولكن فيما .. تعمدت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب. قلوب: فاعل مرفوع بالضمة. كم: اعربت في «اخوانكم» ويجوز ان تكون «ما» في محل رفع مبتدأ وخبره محذوفا. التقدير: ولكن ما تعمدت قلوبكم فيه الجناح. بمعنى: لا اثم عليكم فيما فعلتموه من ذلك مخطئين جاهلين قبل ورود النهي ولكن الاثم فيما تعمدتموه بعد النهي اي ولكن التبعة تقع عليكم فيما تعمدت قلوبكم. • ﴿وَكانَ اللهُ﴾: الواو استئنافية. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة: اسمها مرفوع للتعظيم بالضمة. • ﴿غَفُوراً رَحِيماً﴾: خبران لكان منصوبان وعلامة نصبهما الفتحة. ويجوز ان يكون رحيما صفة-نعتا-لغفورا منصوبا بالفتحة. بمعنى: يعفو عن الخطأ وعن العمد اذا تاب العامد. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ٦] النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْااجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهاجِرِينَ إِلاّ أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً (٦) • ﴿النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ﴾: مبتدأ مرفوع بالضمة. اولى: خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الالف للتعذر. بالمؤمنين: جار ومجرور متعلق بأولى وعلامة جره الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد بمعنى احرص بهم في كل شيء من امور الدين والدنيا او ارأف وانفع لهم.

стр. 3715

• ﴿مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بأولى. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿وَأَزْااجُهُ أُمَّهاتُهُمْ﴾: الواو عاطفة. أزواجه: مبتدأ مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. أمهات: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. و«هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. اي ازواج النبي بمنزلة امهات المؤمنين او كأمهاتهم بوجوب تعظيمهن واحترامهن وتحريم زواجهن. • ﴿وَأُولُوا الْأَرْحامِ﴾: الواو عاطفة. أولو: مبتدأ مرفوع بالواو لانه ملحق بجمع المذكر السالم بمعنى «ذوو» وهو جمع لا واحد له. وقيل هو اسم جمع مفرده: «ذو» بمعنى صاحب والكلمة تكتب بواو ولا تلفظ.الأرحام: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى وذوو القرابات. • ﴿بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ﴾: مبتدأ ثان مرفوع بالضمة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. اولى: خبر المبتدأ الثاني مرفوع بالضمة المقدرة على الالف للتعذر. ببعض: جار ومجرور متعلق ببعضهم. والجملة الاسمية «أولى» في محل رفع خبر المبتدأ الاول ﴿أُولُوا الْأَرْحامِ»﴾ ويجوز ان تكون «بعضهم» بدلا من ﴿أُولُوا الْأَرْحامِ»﴾ فتكون «اولى» خبر «اولو». • ﴿فِي كِتابِ اللهِ﴾: جار ومجرور متعلق بأولى. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. أي في اللوح المحفوظ.او بمعنى: فيما أوحى الله الى نبيه او في أمر الوراثة. • ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهاجِرِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «اولي الارحام» بتقدير في حال كونهم من المؤمنين والمهاجرين وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. والمهاجرين: معطوفة بالواو على «المؤمنين» وتعرب اعرابها. • ﴿إِلاّ أَنْ تَفْعَلُوا﴾: اداة استثناء. ان: حرف مصدري ناصب. تفعلوا: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. وجملة «تفعلوا» صلة «ان» لا محل لها من

стр. 3716

الاعراب. و «أن» وما تلاها بتأويل مصدر في محل نصب مستثنى بإلا استثناء منقطعا. او هو استثناء من أعم العام في معنى النفع والاحسان. • ﴿إِلى أَوْلِيائِكُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بتفعلوا. وعدي الفعل بالى لأن المعنى: تسدوا والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. والمراد بالاولياء: المؤمنون والمهاجرون للولاية في الدين. • ﴿مَعْرُوفاً﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. بمعنى إلا ان تسدوا معروفا فتوصوا لهم بشيء. • ﴿كانَ ذلِكَ﴾: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع اسم «كان» واللام للبعد والكاف للخطاب. والاشارة الى ما ذكر في الآيتين الكريمتين جميعا. • ﴿فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «كان».مسطورا: خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الفتحة. بمعنى: كل ذلك ثابت فيما مر آنفا او في اللوح المحفوظ او في القرآن مدونا بالاسطر. والجملة الفعلية ﴿كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً»﴾ استئنافية لا محل لها من الاعراب. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ٧] وَإِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسَى اِبْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً (٧) • ﴿وَإِذْ أَخَذْنا﴾: الواو استئنافية. إذ: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره واذكر او هو بمعنى «حين».أخذ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. وجملة «اخذنا وما بعدها» في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف.

стр. 3717

• ﴿مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بأخذنا وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. ميثاق: مفعول به منصوب بالفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿وَمِنْكَ﴾: جار ومجرور معطوف على ﴿مِنَ النَّبِيِّينَ»﴾ بمعنى: واخذنا مثله منك خصوصا. • ﴿وَمِنْ نُوحٍ﴾: جار ومجرور معطوف بالواو على الضمير في «منك» وحسن تكرار حرف الجر لانه معطوف على ضمير مجرور. • ﴿وَإِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسَى﴾: الاسماء معطوفة بواوات العطف على «نوح» مجرورة مثلها وعلامة جرها الفتحة بدلا من الكسرة لانها ممنوعة من الصرف-التنوين-وقد ظهرت على «ابراهيم» وقدرت على ﴿مُوسى وَعِيسَى»﴾ منع من ظهورها التعذر ولم يمنع «نوح» من الصرف رغم عجمته لخفته ولانه اسم ثلاثي اوسطه ساكن. ومنعت الاسماء الثلاثة للعجمة والتعريف. • ﴿ابْنِ مَرْيَمَ﴾: ابن: بدل من «عيسى» ويجوز ان تكون صفة-نعتا-له مجرورة وعلامة جرها الكسرة. مريم: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لانه ممنوع من الصرف-التنوين-للعجمة او للمعرفة والتأنيث. • ﴿وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً﴾: الواو عاطفة. وما بعدها: اعرب. غليظا: صفة-نعت-لميثاقا منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة. بمعنى: اخذنا منهم او عليهم ميثاقا مؤكدا او شديدا بتبليغ الرسالة. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ٨] لِيَسْئَلَ الصّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً أَلِيماً (٨) • ﴿لِيَسْئَلَ﴾: اللام حرف جر للتعليل. يسأل: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو بمعنى: ليسألهم الله يوم القيامة. وجملة «يسأل» صلة «ان»

стр. 3718

المضمرة لا محل لها من الاعراب. و «ان» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بأخذنا. • ﴿الصّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. عن صدق: جار ومجرور متعلق بالفعل «يسأل» بمعنى: الذين صدقوا عهدهم ووفوا به عن عهدهم وشهادتهم. او ليسأل المصدقين للانبياء عن تصديقهم. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿وَأَعَدَّ لِلْكافِرِينَ﴾: الواو عاطفة. اعد: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. للكافرين: جار ومجرور متعلق بأعد وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. والجملة الفعلية معطوفة على ﴿أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ»﴾ او على ما دل عليه ﴿لِيَسْئَلَ الصّادِقِينَ»﴾ على معنى: فأثاب للمؤمنين واعد للكافرين. • ﴿عَذاباً أَلِيماً﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أليما: صفة -نعت-لعذابا منصوبة بالفتحة. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ٩] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اُذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَكانَ اللهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً (٩) • ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ﴾: يا: اداة نداء. أي: منادى مبني على الضم في محل نصب. و «ها» للتنبيه. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب عطف بيان لأي. لان الكلمة «الذين» جامدة. والجملة بعدها: صلتها لا محل لها. • ﴿آمَنُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.

стр. 3719

• ﴿اذْكُرُوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. • ﴿نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة. عليكم: جار ومجرور متعلق بنعمة او بحال محذوفة منها والميم للجمع. • ﴿إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ﴾: ظرف زمان بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب متعلق بنعمة. جاءتكم: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم والميم علامة جمع الذكور. جنود: فاعل مرفوع بالضمة بمعنى اذ جاءتكم الاحزاب للقضاء عليكم. وقد انث الفعل على اللفظ لا المعنى. • ﴿فَأَرْسَلْنا﴾: الفاء سببية. ارسل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. • ﴿عَلَيْهِمْ رِيحاً﴾: على: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى. والجار والمجرور متعلق بالفعل «أرسل».ريحا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. بمعنى: ارسلنا عليهم ريحا عاتية نزعت خيامهم وبعثرتهم. • ﴿وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها﴾: معطوفة بالواو على «ريحا» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة. لم: حرف نفي وجزم وقلب. تروها: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. وجملة ﴿جاءَتْكُمْ جُنُودٌ»﴾ في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف «اذ».وجملة ﴿لَمْ تَرَوْها»﴾ في محل نصب صفة-نعت-لجنودا. اي ارسلنا عليهم كذلك جنودا من الملائكة لم تروها او وجنودا غير مرئية وهم الملائكة. • ﴿وَكانَ اللهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً﴾: الواو استئنافية. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة: اسم «كان» مرفوع للتعظيم

стр. 3720

بالضمة. بما تعملون: اعربت في الآية الثانية. بصيرا: خبر «كان» منصوب بالفتحة. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ١٠] إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا (١٠) • ﴿إِذْ جاؤُكُمْ﴾: بدل من ﴿إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ»﴾ وتعرب اعرابها. جاءوكم: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. • ﴿مِنْ فَوْقِكُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-في محل جر بالاضافة والميم علامة الجمع. • ﴿وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ﴾: معطوفة بالواو على ﴿مِنْ فَوْقِكُمْ»﴾ وتعرب اعرابها وعلامة جر «اسفل» الفتحة بدلا من الكسرة لانه على وزن-افعل-من صيغ المبالغة وبوزن الفعل. منكم: جار ومجرور متعلق بأسفل والميم علامة جمع الذكور بمعنى جاءتكم الاحزاب من اعلى الوادي ومن اسفله. • ﴿وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ﴾: معطوفة بالواو على ﴿إِذْ جاؤُكُمْ»﴾ وتعرب اعرابها. زاغت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها حركت بالكسر لالتقاء الساكنين. الأبصار: فاعل مرفوع بالضمة. اي مالت الابصار او كلت أي أعيت نتيجة ميلها عن مستوى النظر من الحيرة والخوف. • ﴿وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿زاغَتِ الْأَبْصارُ»﴾ وتعرب اعرابها. الحناجر: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والعبارة كناية عن شدة وهول الفزع والرعب.

стр. 3721

• ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللهِ﴾: الواو عاطفة. تظنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بالله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بتظنون. • ﴿الظُّنُونَا﴾: مصدر في موضع المفعول منصوب وعلامة نصبه الفتحة والالف الف الاطلاق زائدة ثبتت ليتفق الكلام مع فواصل الآيات كما تزاد مع القافية. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ١١] هُنالِكَ اُبْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزالاً شَدِيداً (١١) • ﴿هُنالِكَ﴾: اسم اشارة للزمان مبني على السكون في محل نصب ظرف زمان متعلق بفعل «ابتلي» واللام للبعد والكاف حرف خطاب. اي في ذلك الوقت. • ﴿ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ﴾: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. المؤمنون: نائب فاعل مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد بمعنى اختبروا. • ﴿وَزُلْزِلُوا﴾: الواو عاطفة. زلزلوا: معطوفة على ﴿اُبْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ»﴾ وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والالف فارقة. بمعنى: هزوا او رجوا. والفعل مبني للمجهول. • ﴿زِلْزالاً شَدِيداً﴾: مصدر-مفعول مطلق-منصوب وعلامة نصبه الفتحة. شديدا: صفة لزلزالا منصوبة مثلها بالفتحة. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ١٢] وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلاّ غُرُوراً (١٢) • ﴿وَإِذْ يَقُولُ﴾: الواو عاطفة. اذ: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به بفعل مضمر تقديره واذكر. يقول: فعل مضارع مرفوع بالضمة. وجملة

стр. 3722

﴿يَقُولُ الْمُنافِقُونَ»﴾ في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف. • ﴿الْمُنافِقُونَ﴾: فاعل مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. • ﴿وَالَّذِينَ﴾: الواو عاطفة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع لانه معطوف على مرفوع «المنافقون». • ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾: الجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. في قلوب: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. مرض: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة بمعنى: مرض الشك والريبة. • ﴿ما وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به-مقول القول-.ما: نافية لا عمل لها. وعد: فعل ماض مبني على الفتح و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. ورسوله: معطوف بالواو على لفظ الجلالة مرفوع بالضمة اي وما وعدنا رسوله والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿إِلاّ غُرُوراً﴾: إلا: اداة حصر لا عمل لها. غرورا: صفة-نعت-لمصدر- مفعول مطلق-محذوف تقديره: الا وعد غرور او إلا وعدا غرورا اي وعدا خادعا باطلا. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ١٣] وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلاّ فِراراً (١٣) • ﴿وَإِذْ قالَتْ﴾: معطوفة بالواو على «اذ» في الآية السابقة وتعرب اعرابها. قالت:

стр. 3723

فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب. • ﴿طائِفَةٌ مِنْهُمْ﴾: فاعل مرفوع بالضمة. من حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بمن. والجار والمجرور متعلق بصفة لطائفة. وجملة ﴿قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ»﴾ في محل جر بالاضافة. • ﴿يا أَهْلَ يَثْرِبَ﴾: اداة نداء. اهل: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة. يثرب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لانه ممنوع من الصرف على العلمية وبوزن الفعل. • ﴿لا مُقامَ لَكُمْ﴾: الجملة في محل نصب مفعول به-مقول القول-.لا: نافية للجنس تعمل عمل «ان».مقام: اسمها مبني على الفتح في محل نصب وخبرها محذوف وجوبا. لكم: جار ومجرور متعلق بخبرها المحذوف والميم علامة جمع الذكور. اي لا موضع اقامة لكم. • ﴿فَارْجِعُوا﴾: الفاء استئنافية. ارجعوا: فعل امر مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. اي فعودوا الى الكفر اي الشرك. • ﴿وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ﴾: الواو عاطفة. يستأذن: فعل مضارع مرفوع بالضمة. وهو معطوف على فعل محذوف اختصارا بمعنى فينصاع بعضهم ويستأذن. فريق منهم: تعرب اعراب ﴿طائِفَةٌ مِنْهُمْ».﴾ • ﴿النَّبِيَّ يَقُولُونَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. يقولون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يقولون» في محل نصب حال من «فريق» اي قائلين. وجاءت حالا من «فريق» بعد وصفها بمنهم. • ﴿إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ﴾: الجملة المؤولة اي «إن» وما في حيزها من اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به-مقول القول-.ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. بيوت: اسمها منصوب بالفتحة. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل جر بالاضافة. عورة: خبر «ان»

стр. 3724

مرفوع بالضمة بمعنى يستأذن فريق منهم النبي للرجوع الى بيوتهم محتجين بأن بيوتهم مختلة غير حصينة. • ﴿وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ﴾: الواو استئنافية ويجوز ان تكون حالية. ما: نافية لا عمل لها بلغة تميم وبمنزلة «ليس» بلغة الحجاز. هي: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ على اللغة الاولى واسم «ما» على اللغة الثانية. بعورة: الباء حرف جر زائد للتأكيد تأكيد النفي. عورة: خبر «ما» او خبر المبتدأ وهو مرفوع على اللغة الاولى ومنصوب على الثانية وعلامة رفعه او نصبه ضمة او فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. • ﴿إِنْ يُرِيدُونَ إِلاّ﴾: ان: نافية بمعنى «ما» لا عمل لها لانها مخففة. يريدون: تعرب اعراب «يقولون».الا: اداة حصر. • ﴿فِراراً﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. بمعنى لا يعنون قولهم وانما ارادوا الهرب. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ١٤] وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْها وَما تَلَبَّثُوا بِها إِلاّ يَسِيراً (١٤) • ﴿وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ﴾: الواو استئنافية. دخلت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي تعلق به الجار والمجرور «عليهم» بمعنى: ولو دخلت عليهم المدينة او اقتحمت عليهم المدينة وقيل بيوتهم من قولك: دخلت على فلان داره. لو: حرف شرط غير جازم. على حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى. • ﴿مِنْ أَقْطارِها﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من نائب الفاعل. و «ها» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. أي من جوانبها أو بمعنى لو دخل

стр. 3725

الكفار عليهم بيوتهم من جميع اطرافها فحذف نائب الفاعل المظهر واقيم المضمر بدله. • ﴿ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ﴾: ثم: حرف عطف. سئلوا: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والالف فارقة. بمعنى ثم سئلوا عند ذلك الفزع وتلك الرجفة. الفتنة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والكلمة هنا بمعنى: الردة. اي لو طلب اليهم مقاتلة المؤمنين وهم في تلك الحالة. • ﴿لَآتَوْها﴾: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب واللام واقعة في جواب «لو».آتوا: فعل ماض مبني على الفتح او الضم المقدر للتعذر على الالف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. اي الفتنة بمعنى لاعطوا الفتنة. اي لاستجابوا للكفار وانضموا اليهم. • ﴿وَما تَلَبَّثُوا بِها﴾: الواو عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. تلبثوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. بمعنى: وما ألبثوا اعطاء الفتنة. او وما لبثوا بالمدينة بعد ارتدادهم. بها: جار ومجرور متعلق بتلبثوا. • ﴿إِلاّ يَسِيراً﴾: إلا: أداة حصر. يسيرا: صفة-نعت-لمصدر-مفعول مطلق-محذوف. التقدير: إلا لبثا يسيرا او بمعنى الا وقتا يسيرا. اي وما ابطئوا إلا فترة الطلب والاستجابة. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ١٥] وَلَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ وَكانَ عَهْدُ اللهِ مَسْؤُلاً (١٥) • ﴿وَلَقَدْ كانُوا﴾: الواو استئنافية. اللام للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والالف فارقة.

стр. 3726

• ﴿عاهَدُوا اللهَ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب خبر «كان».عاهدوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. الله لفظ الجلالة: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿مِنْ قَبْلُ﴾: حرف جر. قبل: اسم مبني على الضم لانقطاعه عن الاضافة في محل جر بمن. والجار والمجرور متعلق بعاهدوا. • ﴿لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ﴾: لا: نافية لا عمل لها. يولون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. الادبار: مفعول به. منصوب وعلامة نصبه الفتحة. اي لا ينهزمون امام الاعداء. • ﴿وَكانَ عَهْدُ اللهِ مَسْؤُلاً﴾: الواو عاطفة. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. عهد: اسم «كان» مرفوع بالضمة. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة. مسئولا: خبر «كان» منصوب بالفتحة. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ١٦] قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلاّ قَلِيلاً (١٦) • ﴿قُلْ﴾: فعل امر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. • ﴿لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به-مقول القول-.لن: حرف نصب ونفي واستقبال. ينفعكم: فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين- مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم والميم علامة جمع الذكور. الفرار: فاعل مرفوع بالضمة. • ﴿إِنْ فَرَرْتُمْ﴾: حرف شرط جازم. فررتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بإن والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع فاعل والالف فارقة.

стр. 3727

• ﴿مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ﴾: جار ومجرور متعلق بفررتم. او القتل: معطوفة بأو على «الموت» مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة وكسرت الواو لالتقاء الساكنين. وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه بمعنى: ان فررتم من الموت او القتل فلن ينجيكم الفرار. • ﴿وَإِذاً لا تُمَتَّعُونَ﴾: الواو عاطفة بمعنى: وان نفعكم الفرار مثلا اي نجاكم مثلا فمتعتم بالتأخير ظاهرا. اذا: حرف جواب مهمل لا عمل له او هو دال على الجزاء بمعنى فلا تمتعون بتأخير يومكم او فلم يكن ذلك التمتيع الا زمانا قليلا او تمتعا قليلا. لا: نافية لا عمل لها. تمتعون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. • ﴿إِلاّ قَلِيلاً﴾: إلا: أداة حصر لا عمل لها. قليلا: صفة نائبة عن المصدر منصوبة وعلامة نصبها الفتحة. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ١٧] قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللهِ إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً (١٧) • ﴿قُلْ مَنْ﴾: اعربت في الآية الكريمة السابقة. من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. أي قل لهم. • ﴿ذَا الَّذِي﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع خبر «من».الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع بدل من اسم الاشارة او عطف بيان منه. ويجوز ان يكون صفة-نعتا-لاسم الاشارة. والجملة الاسمية ﴿مَنْ ذَا الَّذِي»﴾ في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللهِ﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. يعصمكم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل

стр. 3728

نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. من الله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بيعصمكم. اي ينقذكم منه. • ﴿إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً﴾: إن: حرف شرط جازم. اراد: فعل ماض مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بإن. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بكم: جار ومجرور متعلق بأراد والميم علامة جمع الذكور. سوءا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه. المعنى: ان اراد الله بكم شرا فمن هذا الذي يحميكم منه. • ﴿أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً﴾: معطوفة بأو على ﴿إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً»﴾ وتعرب اعرابها. وفي الكلام اختصار بمعنى: او يصيبكم بسوء ان اراد بكم رحمة. او الكلام يبقى كما هو. اي حمل القول الثاني على القول الاول اي عطف عليه لما في العصمة من معنى المنع. • ﴿وَلا يَجِدُونَ﴾: الواو عاطفة. لا: نافية. يجدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والجملة الفعلية معطوفة على جملة محذوفة واقعة في جواب الاستفهام بمعنى او بتقدير: لا يقدر احد ان يعصمهم ولا يجدون اي وانهم لا يجدون. ويجوز ان تكون الواو حالية بمعنى وحال هؤلاء انهم لا يجدون. • ﴿لَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ﴾: اللام حرف جر. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بيجدون. من دون: جار ومجرور متعلق بيجدون او بحال من «وليا» لانه متعلق بنعت له مقدم عليه. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور بالكسرة. • ﴿وَلِيًّا وَلا نَصِيراً﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النفي. نصيرا: معطوفة على «وليا» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة. بمعنى لا يجدون من دونه سبحانه وليا يحميهم ولا ناصرا يكف الأذى عنهم.

стр. 3729

[سورة الأحزاب (٣٣): آية ١٨] قَدْ يَعْلَمُ اللهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقائِلِينَ لِإِخْاانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلاّ قَلِيلاً (١٨) • ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللهُ﴾: قد: حرف تحقيق لان المضارع بعده بمعنى الماضي مثل قوله تعالى في سورة النور في الآية الكريمة الثالثة والستين ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِااذاً»﴾ بمعنى قد علم الله. يعلم: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. • ﴿الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. منكم: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «المعوقين» والميم علامة جمع الذكور بمعنى المثبطين عن المنازلة. والكلمة اسم فاعل مفعوله محذوف لانه معلوم اي المانعين الناس. • ﴿وَالْقائِلِينَ لِإِخْاانِهِمْ﴾: معطوفة بالواو على «المعوقين» وتعرب اعرابها. لاخوان: جار ومجرور متعلق بالقائلين و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. و «اخوانهم» هم ساكنو المدينة. • ﴿هَلُمَّ إِلَيْنا﴾: الجملة في محل نصب مفعول به لاسم الفاعل «القائلين».اي «مقول القول».هلم: اسم فعل امر لا فعل امر ويستعمل لازما نحو هلم الينا بمعنى أقبل ومتعديا نحو: هلم شهداءكم: بمعنى احضروهم. وهي في لغة اهل الحجاز التي جاء بها التنزيل الكريم تلزم طريقة واحدة ولا يختلف لفظها بحسب من هي مسندة اليه لانها وان كانت دالة على الطلب لكنها لا تقبل ياء المخاطبة وهي هنا للدعاء الى الشيء بمعنى «ائتوا الينا» وهي فعل امر بمعنى: احضروا او ائتوا او تعالوا لدلالتها على الطلب وقبولها ياء المخاطبة وهذا هو قول بني تميم وهم يقولون: هلم يا رجل وهلمي يا امرأة وهلما يا رجلان وهلموا يا رجال وهلممن يا نساء. اي يجعلونها فعلا فيلحقونها الضمائر. اما اهل الحجاز فهم يسوون فيه بين الواحد والجماعة

стр. 3730

والمذكر والمؤنث. وقيل: هو صوت سمي به فعل متعد مثل: احضر .. نحو قوله تعالى: ﴿هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ.﴾ الينا: جار ومجرور متعلق بهلم. • ﴿وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ﴾: الواو استئنافية ويجوز ان تكون حالية او عاطفة بمعنى ولا الآتين. لا: نافية لا عمل لها. يأتون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. البأس: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى ولا يأتون المنازلة او القتال وهو شدة الحرب. • ﴿إِلاّ قَلِيلاً﴾: الا: اداة حصر لا عمل لها. قليلا: صفة لمصدر محذوف- مفعول مطلق-اي إلا إتيانا قليلا. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ١٩] أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللهُ أَعْمالَهُمْ وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيراً (١٩) • ﴿أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ﴾: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة وعامل نصبه بتقدير يأتون البأس أشحة اي أضناء بكم في وقت الحرب. والكلمة: جمع: شحيح اي بخيل او ضنين. عليكم: جار ومجرور متعلق بأشحة. والميم علامة جمع الذكور بمعنى اضناء عليكم بالمعونة او بالانفاق. • ﴿فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ﴾: الفاء استئنافية. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط خافض لشرطه متعلق بجوابه. جاء: فعل ماض مبني على الفتح. الخوف: فاعل مرفوع بالضمة وجملة ﴿جاءَ الْخَوْفُ»﴾ في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف بمعنى: فإذا جاء الخوف في وقت الحرب.

стр. 3731

• ﴿رَأَيْتَهُمْ﴾: الجملة الفعلية جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. رأيت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل مبني على الفتح-ضمير المخاطب-في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. • ﴿يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال من «هم».ينظرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. إليك: جار ومجرور متعلق بينظرون. • ﴿تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب بدل من الجملة الحالية ﴿يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ».﴾ تدور: فعل مضارع مرفوع بالضمة. اعين: فاعل مرفوع بالضمة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. بمعنى: ينظرون اليك فزعين خائفين واعينهم تدور في محاجرها هلعا وفرقا. • ﴿كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ﴾: الكاف حرف جر للتشبيه. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالكاف والجار والمجرور متعلق بمصدر- مفعول مطلق-محذوف او بصفة له بتقدير: تدور اعينهم دورانا كدور عين الذي يغشى. فحذف المضاف والمضاف اليه الاول وبقي المضاف اليه الثاني معربا باعراب المضاف اليه. يغشى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الالف للتعذر ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. عليه: جار ومجرور متعلق بيغشى بمعنى مثل الذي ألم به ما غشى فهمه وافقده الحس والحركة فوقع مغشيا عليه. والجملة صلة الموصول لا محل لها. • ﴿مِنَ الْمَوْتِ﴾: جار ومجرور في محل نصب تمييز و «من» حرف جر بياني مفسر اي لتفسير الحالة او يكون بتقدير: للموت او «من» ابتدائية. • ﴿فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ﴾: معطوفة بالفاء على «اذا جاء الخوف» وتعرب اعرابها. سلقوكم: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو

стр. 3732

الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. وجملة «سلقوكم» اي طعنوكم جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. • ﴿بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ﴾: جار ومجرور متعلق بسلقوكم. حداد: اي حادة قاطعة: صفة-نعت-لألسنة مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة. بمعنى يؤذوكم بأشد القول بألسنتهم وهو يريدون ان تنالهم حصة من الغنائم. • ﴿أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ﴾: اعربت. على الخير: جار ومجرور متعلق بأشحة. اي اضناء عن كل خير. • ﴿أُولئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا﴾: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يؤمنوا: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. وجملة ﴿لَمْ يُؤْمِنُوا»﴾ في محل رفع خبر «اولئك». • ﴿فَأَحْبَطَ اللهُ أَعْمالَهُمْ﴾: الفاء سببية. أحبط: فعل ماض مبني على الفتح بمعنى «أبطل».الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. أعمال: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿وَكانَ ذلِكَ﴾: الواو عاطفة. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع اسم «كان» واللام للبعد والكاف للخطاب. والاشارة الى الاحباط اي الابطال. • ﴿عَلَى اللهِ يَسِيراً﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «كان».يسيرا: خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الفتحة.

стр. 3733

[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٢٠] يَحْسَبُونَ الْأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ يَسْئَلُونَ عَنْ أَنْبائِكُمْ وَلَوْ كانُوا فِيكُمْ ما قاتَلُوا إِلاّ قَلِيلاً (٢٠) • ﴿يَحْسَبُونَ الْأَحْزابَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. الاحزاب: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والجملة في محل نصب بدل من ﴿تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ»﴾ في الآية السابقة. • ﴿لَمْ يَذْهَبُوا﴾: حرف نفي وجزم وقلب. يذهبوا: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. والجملة في محل نصب حال او تكون مفعولا ثانيا على تقدير غير ذاهبين. والمعنى: يظنون ان الاحزاب لم يغادروا المدينة اي ما زالوا يحاصرونها. • ﴿وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ﴾: الواو استئنافية. ان: حرف شرط جازم. يأت: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بإن وعلامة جزمه حذف آخره-حرف العلة-.الأحزاب: فاعل مرفوع بالضمة. بمعنى: وان يأتوا مرة أخرى اي كرة ثانية. وذكر الفعل «يأت» على المعنى لا اللفظ بالنسبة للاحزاب. • ﴿يَوَدُّوا﴾: فعل مضارع جواب الشرط -جزاؤه-مجزوم بإن وعلامة جزمه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. وجملة «يودوا» جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها من الاعراب. • ﴿لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ﴾: لو: حرف للتمني لا عمل له. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «أن». بادون: خبرها مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين

стр. 3734

المفرد. بمعنى: تمنوا لخوفهم مما أصابهم من مجيء الأحزاب ثانية انهم خارجون الى البدو. • ﴿فِي الْأَعْرابِ﴾: جار ومجرور متعلق ببادون. ويجوز ان يتعلق بحال محذوفة من ضمير «بادون» بتقدير كائنين او حاصلين بين اعراب البادية. • ﴿يَسْئَلُونَ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال من ضمير «بادون» بمعنى: يسألون الاعراب او يسألون كل آت منهم من المدينة. وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وحذف مفعولها اختصارا للعلم به اي لانه معلوم. • ﴿عَنْ أَنْبائِكُمْ﴾: متعلق بيسألون او بمفعولها المحذوف وهي جار ومجرور والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور اي عن اخباركم. • ﴿وَلَوْ كانُوا فِيكُمْ﴾: الواو استئنافية. لو: حرف شرط غير جازم. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والالف فارقة. فيكم: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» والميم علامة جمع الذكور بمعنى كانوا معكم في اثناء القتال ولم يرجعوا. • ﴿ما قاتَلُوا﴾: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. ما: نافية لا عمل لها. قاتلوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. • ﴿إِلاّ قَلِيلاً﴾: إلا: اداة حصر لا عمل لها. قليلا: صفة-نعت-لمصدر محذوف بمعنى إلا قتالا قليلا او صفة-نعت-لظرف زمان محذوف. أي إلا وقتا او زمنا قليلا. بمعنى لم يقاتلوا الا تعلة أي تلهية من باب الرياء والسمعة.

стр. 3735

[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٢١] لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيراً (٢١) • ﴿لَقَدْ كانَ لَكُمْ﴾: اللام للابتداء والتوكيد وقيل هي لام القسم. قد حرف تحقيق. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. لكم: جار ومجرور متعلق بخبر كان المقدم والميم علامة جمع الذكور. • ﴿فِي رَسُولِ اللهِ﴾: جار ومجرور في محل نصب بدل من «لكم».الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. والمخاطبون هم المؤمنون او يكون ﴿فِي رَسُولِ»﴾ متعلقا بالخبر المقدم ايضا. • ﴿أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾: اسم «كان» مرفوع بالضمة. حسنة: صفة-نعت-لاسوة مرفوعة مثلها بالضمة بمعنى قدوة لكم في محمد ﷺ وهو ثابت الجنان في القتال او في تحليه بالصبر. • ﴿لِمَنْ كانَ﴾: اللام حرف جر. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام. والجار والمجرور «لمن» في محل نصب بدل من «لكم».كان: اعربت. واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. • ﴿يَرْجُوا اللهَ﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الله لفظ الجلالة: مفعول به منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة. بمعنى يرجو مغفرة الله او ثوابه واحسانه فحذف المضاف المنصوب واقيم المضاف اليه مقامه. والجملة الفعلية في محل نصب خبر «كان». • ﴿وَالْيَوْمَ الْآخِرَ﴾: الواو عاطفة. اليوم: مفعول به منصوب بيرجو وعلامة نصبه الفتحة. الآخر: صفة-نعت-لليوم منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة. اي أيام الله او الفوز في ذلك اليوم. والجملة الفعلية ﴿كانَ يَرْجُوا اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.

стр. 3736

• ﴿وَذَكَرَ اللهَ كَثِيراً﴾: الواو عاطفة. ذكر: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الله لفظ الجلالة: أعرب. كثيرا: صفة-نعت-لمفعول مطلق-مصدر-محذوف بتقدير: ذكرا كثيرا. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ٢٢] وَلَمّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَما زادَهُمْ إِلاّ إِيماناً وَتَسْلِيماً (٢٢) • ﴿وَلَمّا﴾: الواو استئنافية. لما: اسم شرط غير جازم بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلقة بالجواب وهي مضافة والجملة الفعلية بعدها في محل جر بالاضافة. • ﴿رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الالف للتعذر. المؤمنون: فاعل مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. الاحزاب: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وفي القول الكريم حذف. بمعنى: ولما رأى المؤمنون الاحزاب قادمين لمقاتلتهم. والمحذوف هو مفعول «رأى» الثاني على معنى «علموا» اي هي «رأى» القلبية بمعنى «علموا بقدومهم» اما اذا كانت «رأى» بمعنى البصرية فالجملة المحذوفة او المقدرة في محل نصب حال بمعنى: ولما ابصروهم يتقدمون. • ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. والجملة الاسمية بعدها في محل نصب مفعول به-مقول القول-.والجملة الفعلية «قالوا» مع مفعولها جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. • ﴿هذا ما وَعَدَنَا﴾: الهاء للتنبيه. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر المبتدأ أي

стр. 3737

الذي. وعد: فعل ماض مبني على الفتح و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل نصب مفعول به. • ﴿اللهُ وَرَسُولُهُ﴾: لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة والواو عاطفة. ورسوله: معطوف على لفظ الجلالة مرفوع بالضمة بمعنى ووعدنا رسوله والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. والجملة الفعلية ﴿وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد-الراجع-الى الموصول وهو الهاء ضمير محذوف منصوب المحل لانه مفعول به ثان. او تكون «ما» مصدرية. فتكون جملة ﴿وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ»﴾ صلتها لا محل لها من الاعراب. و «ما» وما تلاها بتأويل مصدر في محل رفع خبر «هذا» وحذفت الصلة «الجار» المقدرة بعد ﴿ما وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ»﴾ وبعد قوله تعالى ﴿وَصَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ»﴾ بمعنى في ان الفوز في النهاية للعباد الصابرين على حكم الله تعالى. • ﴿وَصَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ﴾: الواو عاطفة. صدق الله ورسوله: تعرب اعراب «وعد الله ورسوله». • ﴿وَما زادَهُمْ﴾: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. زاد: فعل ماض مبني على الفتح و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. والفاعل محذوف لانه معلوم من السياق او لان ما قبله يدل عليه وهو رؤية المؤمنين الاحزاب. بمعنى: وما زادهم هول الرؤية او يكون «الرؤية» نفسها. وقد ذكر الفعل «زاد» مع الفاعل المقدر «الرؤية» لانه فصل عنه بفاصل وهو «هم» في «زادهم». • ﴿إِلاّ إِيماناً وَتَسْلِيماً﴾: إلا: اداة حصر لا محل لها ولا عمل. ايمانا: مفعول به ثان للفعل «زاد» منصوب بالفتحة. وتسليما: معطوفة بالواو على «ايمانا» منصوبة مثلها بالفتحة وقد حذفت صلتا المعطوف والمعطوف عليه وهي «الجار» بمعنى الا ايمانا بالله وتسليما لاقداره.

стр. 3738

[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٢٣] مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلاً (٢٣) • ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. رجال: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. • ﴿صَدَقُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. والجملة الفعلية في محل رفع صفة- نعت-لرجال. • ﴿ما عاهَدُوا﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بحرف مقدر بمعنى صدقوا او وفوا فيما عاهدوا فحذف الجار واوصل الفعل «صدق».والجار والمجرور متعلق بصدقوا. عاهدوا: تعرب اعراب «صدقوا».وجملة ﴿عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿اللهَ عَلَيْهِ﴾: لفظ الجلالة: مفعول به منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة. عليه: جار ومجرور متعلق بعاهدوا. • ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ﴾: الفاء استئنافية. من: حرف جر. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بمن. والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. • ﴿قَضى نَحْبَهُ﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. قضى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الالف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. نحبه: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. اي مدته ووقته اي مات. • ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ﴾: معطوفة بالواو على ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ»﴾ وتعرب اعرابها. ينتظر: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره

стр. 3739

هو. وحذف مفعوله لانه معلوم بمعنى: فمنهم من مات شهيدا ومنهم من ينتظر الشهادة. وجملة «ينتظر» صلة الموصول لا محل لها. • ﴿وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾: الواو عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. بدلوا: تعرب اعراب «صدقوا».تبديلا: مفعول مطلق-مصدر-منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وحذف مفعول «بدلوا» ايضا لانه معلوم. بمعنى: وما بدلوا العهد ولا غيروه تغييرا. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ٢٤] لِيَجْزِيَ اللهُ الصّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً (٢٤) • ﴿لِيَجْزِيَ اللهُ﴾: اللام حرف جر للتعليل. يجزي: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. وجملة «يجزي الله وما بعدها» صلة «ان» المضمرة لا محل لها من الاعراب. و «ان» المضمرة وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بمحذوف دل عليه ما قبله في الآية الكريمة ﴿قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللهُ».﴾ التقدير: وعد الله المؤمنين بذلك ليجزيهم بصدقهم. • ﴿الصّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. بصدق: جار ومجرور متعلق بيجزي و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة بمعنى: بسبب صدقهم فحذف المضاف المجرور واقيم المضاف اليه مقامه. • ﴿وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿لِيَجْزِيَ اللهُ الصّادِقِينَ»﴾ وتعرب اعرابها. وفاعل «يعذب» ضمير مستتر جوازا تقديره هو. • ﴿إِنْ شاءَ﴾: إن: حرف شرط جازم. شاء: فعل ماض مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو ومفعولها محذوف. وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه. والجملة الشرطية من فعل

стр. 3740

الشرط وجوابه اعتراضية لا محل لها من الاعراب بمعنى ان شاء ذلك. اي إن شاء جزى المؤمنين بسبب صدقهم وعذب المنافقين بسبب كفرهم اي اذا لم يتوبوا. • ﴿أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾: أو: عاطفة. يتوب: معطوفة على «يعذب» وتعرب اعرابها. اي ان شاء تاب عليهم بسبب توبتهم اي اذا تابوا. عليهم: جار ومجرور متعلق بيتوب. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى. • ﴿إِنَّ اللهَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يدل هنا على التعليل. الله لفظ الجلالة: اسمها منصوب للتعظيم بالفتحة. والجملة الفعلية بعده في محل رفع خبر «ان». • ﴿كانَ غَفُوراً رَحِيماً﴾: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. غفورا رحيما: خبران لكان منصوبان بالفتحة. اي كان غفورا وكان رحيما ويجوز ان يكون «رحيما» صفة-نعتا-لغفورا. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ٢٥] وَرَدَّ اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَكانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزاً (٢٥) • ﴿وَرَدَّ اللهُ﴾: الواو استئنافية. رد: فعل ماض مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. • ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. كفروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. وجملة «كفروا» صلة الموصول لا محل لها. • ﴿بِغَيْظِهِمْ﴾: جار ومجرور في محل نصب حال من ضمير «كفروا» اي رد الكافرين مغيضين. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿لَمْ يَنالُوا خَيْراً﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال ثانية بالتداخل او

стр. 3741

بالتعاقب بتأويل او بمعنى ردهم خاسرين او غير ظافرين. لم: حرف نفي وجزم وقلب. ينالوا: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. خيرا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ويجوز ان تكون الجملة بيانا للاولى. • ﴿وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿رَدَّ اللهُ»﴾ وتعرب اعرابها وعلامة بناء الفعل الماضي «كفى» الفتحة المقدرة على الالف للتعذر. المؤمنين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. • ﴿الْقِتالَ وَكانَ﴾: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة والواو عاطفة. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. • ﴿اللهُ قَوِيًّا عَزِيزاً﴾: لفظ الجلالة اسمها مرفوع للتعظيم بالضمة. قويا عزيزا: اعربتا في الآية الكريمة السابقة. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ٢٦] وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً (٢٦) • ﴿وَأَنْزَلَ الَّذِينَ﴾: الواو عاطفة. أنزل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. والجملة الفعلية بعده صلته لا محل لها من الاعراب. • ﴿ظاهَرُوهُمْ﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به بمعنى: عاونوهم اي استعانوا بهم. • ﴿مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الاسم الموصول «الذين» التقدير: حالة كونهم من أهل الكتاب. لأن «من» حرف بياني.

стр. 3742

الكتاب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. • ﴿مِنْ صَياصِيهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بأنزل. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة اي من حصونهم مفردها صيصة وهي بمعنى اي الحصن. • ﴿وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ﴾: تعرب اعراب ﴿وَأَنْزَلَ».﴾ في قلوب: جار ومجرور متعلق بالفعل «قذف» و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. الرعب: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. • ﴿فَرِيقاً تَقْتُلُونَ﴾: مفعول به بتقتلون تقدم على عامله اي الفعل منصوب وعلامة نصبه الفتحة. تقتلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل بمعنى: فقتلتم منهم طائفة. • ﴿وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً﴾: معطوفة بالواو على ﴿فَرِيقاً تَقْتُلُونَ»﴾ وتعرب اعرابها بمعنى: واسرتم فريقا اي طائفة. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ٢٧] وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ وَأَمْاالَهُمْ وَأَرْضاً لَمْ تَطَؤُها وَكانَ اللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً (٢٧) • ﴿وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ﴾: الواو عاطفة. أورثكم: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به اول. والميم علامة جمع الذكور. ارض: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿وَدِيارَهُمْ وَأَمْاالَهُمْ وَأَرْضاً﴾: الاسماء معطوفة بواوات العطف على «ارضهم» وتعرب اعرابها. • ﴿لَمْ تَطَؤُها﴾: الجملة الفعلية في محل نصب صفة-نعت-لارضا. لم: حرف نفي وجزم وقلب. تطأوا: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه

стр. 3743

حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به بمعنى: وارضا غير مداسة بأرجلكم. • ﴿وَكانَ اللهُ﴾: الواو استئنافية. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. الله: اسم «كان» مرفوع للتعظيم بالضمة. • ﴿عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «كان».شيء: مضاف اليه مجرور بالكسرة. قديرا: خبر «كان» منصوب بالفتحة. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ٢٨] يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْااجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلاً (٢٨) • ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ﴾: اداة نداء. اي: منادى مبني على الضم في محل نصب. و «ها» زائدة للتنبيه. النبي: عطف بيان لأي مرفوع على لفظها اي لفظ «أي» لا محلها وعلامة رفعه الضمة. • ﴿قُلْ﴾: فعل امر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره انت. • ﴿لِأَزْااجِكَ﴾: جار ومجرور متعلق بقل. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-في محل جر بالاضافة. • ﴿إِنْ كُنْتُنَّ﴾: حرف شرط جازم. كنتن: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بإن والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطبات-في محل رفع اسم «كان» والنون نون الاناث. • ﴿تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها﴾: الجملة الفعلية في محل نصب خبر «كان».تردن: فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة وحذفت الياء لالتقاء الساكنين والنون نون الاناث-النسوة-مبني على الفتح في محل

стр. 3744

رفع فاعل. الحياة: مفعول به منصوب بالفتحة. الدنيا: صفة-نعت- للحياة منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الالف للتعذر. وزينتها: معطوفة بالواو على «الحياة» وتعرب اعرابها. و «ها»: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. • ﴿فَتَعالَيْنَ﴾: الجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم والفاء رابطة لجواب الشرط.تعالين: فعل امر مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة وبعد سقوط الهاء من الفعل «تعاله» على الاصل ووصله بنون الاناث. والنون ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل وقد عده جماعة من النحويين في اسماء الافعال والصواب عند غيرهم انه فعل امر بدليل ان ياء المخاطبة تلحقه وهو دال على الطلب. ومعناه هنا: اقبلن بارادتكن واختياركن لاحد امرين ولم يرد نهوضهن اليه بأنفسهن وهو مبني على الفتح. • ﴿أُمَتِّعْكُنَّ﴾: فعل مضارع مجزوم لانه جواب الطلب وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انا والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبات-مبني على الضم في محل نصب مفعول به والنون علامة جمع الاناث. بمعنى: اعطكن متعة الطلاق. • ﴿وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلاً﴾: معطوفة بالواو على «امتعكن» وتعرب اعرابها. سراحا: اسم في موضع المفعول المطلق-المصدر-منصوب وعلامة نصبه الفتحة. جميلا: صفة-نعت-لسراحا منصوبة مثلها بالفتحة بمعنى: واطلقكن طلاقا بالسنة اي من غير ضرار عليكن. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ٢٩] وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً (٢٩) • ﴿وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدّارَ الْآخِرَةَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا»﴾ وتعرب اعرابها. الله لفظ الجلالة: مفعول به منصوب للتعظيم بالفتحة. اي رضا الله ورسوله. ورسوله: الواو عاطفة.

стр. 3745

رسوله: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة اي البقاء مع رسوله. والدار: معطوفة بالواو على منصوب فهي منصوبة مثله بالفتحة اي تردن الدار الآخرة. الآخرة: صفة-نعت- للدار منصوبة مثلها بالفتحة. • ﴿فَإِنَّ اللهَ أَعَدَّ﴾: الجملة المؤولة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بإن. الفاء: رابطة لجواب الشرط.إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسم «ان» منصوب للتعظيم بالفتحة. أعد: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية في محل رفع خبر «ان». • ﴿لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ﴾: جار ومجرور متعلق بأعد. منكن: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من المحسنات بتقدير: للمحسنات في حالة كونهن منكن والنون في «منكن» (نون الاناث) علامة جمع الاناث. • ﴿أَجْراً عَظِيماً﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. عظيما: صفة -نعت-لاجرا منصوبة مثلها بالفتحة. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ٣٠] يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيراً (٣٠) • ﴿يا نِساءَ النَّبِيِّ﴾: أداة نداء. نساء: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة. النبي: مضاف إليه مجرور بالكسرة. • ﴿مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ﴾: من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. والجملة من فعل الشرط وجوابه-جزائه-في محل رفع خبر «من». يأت: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه حذف آخره- حرف العلة-والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو وقد ذكر الفعل على لفظ «من».منكن: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الاسم الموصول «من» التقدير: من يأت حالة كونه منكن لان «من» «بيانية. والنون علامة

стр. 3746

جمع الاناث. والجملة الفعلية ﴿يَأْتِ مِنْكُنَّ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. لأن اسم الشرط الجازم «من» هو نفسه الاسم الموصول. • ﴿بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾: الباء زائدة. فاحشة: اسم مجرور لفظا منصوب محلا لانه مفعول به بمعنى من يرتكب منكن فاحشة. مثل: ولا تلقوا بأيديكم. مبينة: صفة-نعت-لفاحشة تعرب مثلها اي فعلة قبيحة. وكلمة «فاحشة» من الصفات التي جرت مجرى الاسماء. • ﴿يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ﴾: فعل مضارع جواب الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه سكون آخره وهو مبني للمجهول. لها: جار ومجرور متعلق بيضاعف. العذاب: نائب فاعل مرفوع بالضمة. والجملة جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها. • ﴿ضِعْفَيْنِ﴾: نائبة عن المصدر-المفعول المطلق-لبيان العدد منصوبة وعلامة نصبها الياء لانها مثنى والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. • ﴿وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيراً﴾: اعربت في الآية الكريمة التاسعة عشرة. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ٣١] وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً (٣١) • ﴿وَمَنْ يَقْنُتْ﴾: الواو استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. والجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر «من». يقنت: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يقنت» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب بمعنى: ومن يواظب على الطاعة او الصلاة. والقنوت أصله الطاعة. وقد ذكر الفعل لانه جاء على لفظ «من». • ﴿مِنْكُنَّ لِلّهِ وَرَسُولِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الاسم الموصول «من» التقدير: من يقنت حالة كونه منكن. لان «من» للبيان. لله: جار

стр. 3747

ومجرور متعلق بيقنت. ورسوله: معطوف بالواو على لفظ الجلالة مجرور ايضا وعلامة جره الكسرة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿وَتَعْمَلْ صالِحاً﴾: الواو عاطفة. تعمل: فعل مضارع مجزوم لانه معطوف على مجزوم وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. وهنا أنث الفعل لانه اعقب نون الاناث في «منكن».صالحا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والتقدير: عملا صالحا فحذف المفعول به الموصوف واقيمت الصفة مقامه. • ﴿نُؤْتِها أَجْرَها﴾: الجملة الفعلية جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها من الاعراب. نؤت: فعل مضارع جواب الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه حذف آخره-حرف العلة-والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به اول. اجر: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. • ﴿مَرَّتَيْنِ﴾: نائبة عن المصدر لبيان العدد بتقدير: نؤتها اجرها إتيانين مثل قوله نعذبهم مرتين. بمعنى: عذابين. وهي منصوبة وعلامة نصبها الياء لانها مثنى والنون عوض من تنوين المفرد. • ﴿وَأَعْتَدْنا﴾: الواو استئنافية. اعتد: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. • ﴿لَها رِزْقاً كَرِيماً﴾: جار ومجرور متعلق بأعتدنا. رزقا: مفعول به منصوب بالفتحة. كريما: صفة-نعت-لرزقا منصوبة مثلها وعلامة نصبها: الفتحة المنونة. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ٣٢] يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اِتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً (٣٢) • ﴿يا نِساءَ النَّبِيِّ﴾: اداة نداء. نساء: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه

стр. 3748

الفتحة. النبي: مضاف اليه مجرور بالكسرة. • ﴿لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ﴾: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطبات-مبني على الضم في محل رفع اسم «ليس» والنون علامة جمع الاناث. كأحد: الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب خبر «ليس» وهو مضاف و «احد» مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. و «احد» اسم لمن يعقل يستوي فيه الواحد والجمع. • ﴿مِنَ النِّساءِ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لاحد. التقدير: لستن كأحد حالة كونه من النساء والمعنى: لستن كجماعة واحدة من جماعات النساء او بتقدير: ليست واحدة منكن كأحد من النساء اي كواحدة من النساء. وقد جاءت كلمة «احد» واصلها «وحد» وهو الواحد مذكرة لانها وضعت في النفي العام فاستوى فيها المذكر والمؤنث والواحد وما وراءه. • ﴿إِنِ اتَّقَيْتُنَّ﴾: ان: حرف شرط جازم وكسرت نونه لالتقاء الساكنين. اتقيتن: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بإن. والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطبات-مبني على الضم في محل رفع فاعل والنون علامة جمع الاناث بمعنى: ان اردتن التقوى وان كنتن متقيات. • ﴿فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ﴾: الجملة جواب شرط جازم مسبوق بنهي مقترن بالفاء في محل جزم بإن والفاء رابطة لجواب الشرط.لا: ناهية جازمة. تخضعن: فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة في محل جزم بلا والنون نون الاناث-النسوة-ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. بالقول: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة بمعنى: فلا تجبن بقولكن خاضعا: اي لينا. • ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي﴾: الفاء سببية. يطمع: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء وعلامة نصبه الفتحة. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل

стр. 3749

رفع فاعل بمعنى: لكيلا يطمع الذي. وجملة «يطمع الذي» صلة «أن» المضمرة لا محل لها من الاعراب. و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق. التقدير: ليكن منكن عدم خضوع بالقول فعدم طمع الذي. • ﴿فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾: الجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. في قلبه: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. مرض: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة بمعنى: في قلبه ريبة وفجور. أي مرض الشك. • ﴿وَقُلْنَ﴾: الواو عاطفة. قلن: فعل امر مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة والنون ضمير متصل في محل رفع فاعل مبني على الفتح. • ﴿قَوْلاً مَعْرُوفاً﴾: مصدر-مفعول مطلق-سد مسد مفعول «قلن» اي-المقول للقول-.معروفا: صفة-نعت-لقولا منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ٣٣] وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكاةَ وَأَطِعْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (٣٣) • ﴿وَقَرْنَ﴾: الواو عاطفة. قرن: فعل امر مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة والنون ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. اي امكثن. واصله: استقررن. او من قر يقر وأقررن فحذفت الراء الاولى. • ﴿فِي بُيُوتِكُنَّ﴾: جار ومجرور متعلق بقرن او بحال محذوفة من نون المخاطبات بتقدير: وامكثن كائنات في بيوتكن. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبات-في محل جر بالاضافة والنون علامة جمع الاناث لا محل لها من الاعراب.

стр. 3750

• ﴿وَلا تَبَرَّجْنَ﴾: الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تبرجن: فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة في محل جزم بلا والنون نون النسوة -الاناث-ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. واصله: تتبرجن. فحذفت احدى التاءين تخفيفا. بمعنى: ولا تبدين زينتكن. • ﴿تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى﴾: مفعول مطلق-مصدر-منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. الجاهلية: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. الاولى: صفة-نعت-للجاهلية مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الالف للتعذر. المراد بها: الجاهلية القديمة التي يقال لها الجاهلية الجهلاء. التقدير: تبرج نساء الجاهلية الاولى فحذف المضاف اليه الاول «نساء» واقيم المضاف اليه الثاني مقامه اي «الجاهلية». • ﴿وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ﴾: معطوفة بالواو على «قرن» وتعرب اعرابها. الصلاة: مفعول به منصوب بالفتحة. اي أدين الصلاة. • ﴿وَآتِينَ الزَّكاةَ وَأَطِعْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ﴾: الجملتان تعربان اعراب ﴿وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ».﴾ ورسوله: معطوف بالواو على لفظ الجلالة منصوب بأطعن وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿إِنَّما يُرِيدُ اللهُ﴾: كافة ومكفوفة. يريد: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الله: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. ويجوز ان تكون «ما» اسما موصولا بمعنى «الذي» مبنيا على السكون في محل نصب اسم «ان».والجملة الفعلية ﴿يُرِيدُ اللهُ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد-الراجع-الى الموصول محذوفا في محل نصب لانه مفعول به. التقدير: ان الذي يريده الله. والمصدر المؤول من ﴿لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ»﴾ في محل رفع خبر «ان».اما في حالة اعراب «انما» كافة ومكفوفة فيكون المصدر المؤول المذكور في محل نصب مفعولا به للفعل «يريد» والوجه الاول من الاعراب اصح. • ﴿لِيُذْهِبَ﴾: اللام زائدة. يذهب: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
следующие страницы →