Полный текст (5 537 стр.). Показаны 3746–3785 · переход к 3751.
стр. 3746
جمع الاناث. والجملة الفعلية ﴿يَأْتِ مِنْكُنَّ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. لأن اسم الشرط الجازم «من» هو نفسه الاسم الموصول.
• ﴿بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾: الباء زائدة. فاحشة: اسم مجرور لفظا منصوب محلا لانه مفعول به بمعنى من يرتكب منكن فاحشة. مثل: ولا تلقوا بأيديكم.
مبينة: صفة-نعت-لفاحشة تعرب مثلها اي فعلة قبيحة. وكلمة «فاحشة» من الصفات التي جرت مجرى الاسماء.
• ﴿يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ﴾: فعل مضارع جواب الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه سكون آخره وهو مبني للمجهول. لها: جار ومجرور متعلق بيضاعف. العذاب: نائب فاعل مرفوع بالضمة. والجملة جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها.
• ﴿ضِعْفَيْنِ﴾: نائبة عن المصدر-المفعول المطلق-لبيان العدد منصوبة وعلامة نصبها الياء لانها مثنى والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
• ﴿وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيراً﴾: اعربت في الآية الكريمة التاسعة عشرة.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٣١] وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً (٣١)
• ﴿وَمَنْ يَقْنُتْ﴾: الواو استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. والجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر «من».
يقنت: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يقنت» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب بمعنى: ومن يواظب على الطاعة او الصلاة.
والقنوت أصله الطاعة. وقد ذكر الفعل لانه جاء على لفظ «من».
• ﴿مِنْكُنَّ لِلّهِ وَرَسُولِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الاسم الموصول «من» التقدير: من يقنت حالة كونه منكن. لان «من» للبيان. لله: جار
стр. 3747
ومجرور متعلق بيقنت. ورسوله: معطوف بالواو على لفظ الجلالة مجرور ايضا وعلامة جره الكسرة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَتَعْمَلْ صالِحاً﴾: الواو عاطفة. تعمل: فعل مضارع مجزوم لانه معطوف على مجزوم وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. وهنا أنث الفعل لانه اعقب نون الاناث في «منكن».صالحا:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والتقدير: عملا صالحا فحذف المفعول به الموصوف واقيمت الصفة مقامه.
• ﴿نُؤْتِها أَجْرَها﴾: الجملة الفعلية جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها من الاعراب. نؤت: فعل مضارع جواب الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه حذف آخره-حرف العلة-والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به اول.
اجر: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• ﴿مَرَّتَيْنِ﴾: نائبة عن المصدر لبيان العدد بتقدير: نؤتها اجرها إتيانين مثل قوله نعذبهم مرتين. بمعنى: عذابين. وهي منصوبة وعلامة نصبها الياء لانها مثنى والنون عوض من تنوين المفرد.
• ﴿وَأَعْتَدْنا﴾: الواو استئنافية. اعتد: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
• ﴿لَها رِزْقاً كَرِيماً﴾: جار ومجرور متعلق بأعتدنا. رزقا: مفعول به منصوب بالفتحة. كريما: صفة-نعت-لرزقا منصوبة مثلها وعلامة نصبها:
الفتحة المنونة.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٣٢] يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اِتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً (٣٢)
• ﴿يا نِساءَ النَّبِيِّ﴾: اداة نداء. نساء: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه
стр. 3748
الفتحة. النبي: مضاف اليه مجرور بالكسرة.
• ﴿لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ﴾: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطبات-مبني على الضم في محل رفع اسم «ليس» والنون علامة جمع الاناث. كأحد: الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب خبر «ليس» وهو مضاف و «احد» مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. و «احد» اسم لمن يعقل يستوي فيه الواحد والجمع.
• ﴿مِنَ النِّساءِ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لاحد. التقدير: لستن كأحد حالة كونه من النساء والمعنى: لستن كجماعة واحدة من جماعات النساء او بتقدير: ليست واحدة منكن كأحد من النساء اي كواحدة من النساء. وقد جاءت كلمة «احد» واصلها «وحد» وهو الواحد مذكرة لانها وضعت في النفي العام فاستوى فيها المذكر والمؤنث والواحد وما وراءه.
• ﴿إِنِ اتَّقَيْتُنَّ﴾: ان: حرف شرط جازم وكسرت نونه لالتقاء الساكنين.
اتقيتن: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بإن. والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطبات-مبني على الضم في محل رفع فاعل والنون علامة جمع الاناث بمعنى: ان اردتن التقوى وان كنتن متقيات.
• ﴿فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ﴾: الجملة جواب شرط جازم مسبوق بنهي مقترن بالفاء في محل جزم بإن والفاء رابطة لجواب الشرط.لا: ناهية جازمة.
تخضعن: فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة في محل جزم بلا والنون نون الاناث-النسوة-ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. بالقول: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة بمعنى: فلا تجبن بقولكن خاضعا: اي لينا.
• ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي﴾: الفاء سببية. يطمع: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء وعلامة نصبه الفتحة. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل
стр. 3749
رفع فاعل بمعنى: لكيلا يطمع الذي. وجملة «يطمع الذي» صلة «أن» المضمرة لا محل لها من الاعراب. و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق. التقدير: ليكن منكن عدم خضوع بالقول فعدم طمع الذي.
• ﴿فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾: الجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
في قلبه: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. مرض: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة بمعنى: في قلبه ريبة وفجور. أي مرض الشك.
• ﴿وَقُلْنَ﴾: الواو عاطفة. قلن: فعل امر مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة والنون ضمير متصل في محل رفع فاعل مبني على الفتح.
• ﴿قَوْلاً مَعْرُوفاً﴾: مصدر-مفعول مطلق-سد مسد مفعول «قلن» اي-المقول للقول-.معروفا: صفة-نعت-لقولا منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٣٣] وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكاةَ وَأَطِعْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (٣٣)
• ﴿وَقَرْنَ﴾: الواو عاطفة. قرن: فعل امر مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة والنون ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. اي امكثن.
واصله: استقررن. او من قر يقر وأقررن فحذفت الراء الاولى.
• ﴿فِي بُيُوتِكُنَّ﴾: جار ومجرور متعلق بقرن او بحال محذوفة من نون المخاطبات بتقدير: وامكثن كائنات في بيوتكن. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبات-في محل جر بالاضافة والنون علامة جمع الاناث لا محل لها من الاعراب.
стр. 3750
• ﴿وَلا تَبَرَّجْنَ﴾: الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تبرجن: فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة في محل جزم بلا والنون نون النسوة -الاناث-ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. واصله:
تتبرجن. فحذفت احدى التاءين تخفيفا. بمعنى: ولا تبدين زينتكن.
• ﴿تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى﴾: مفعول مطلق-مصدر-منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. الجاهلية: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. الاولى: صفة-نعت-للجاهلية مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الالف للتعذر. المراد بها: الجاهلية القديمة التي يقال لها الجاهلية الجهلاء. التقدير: تبرج نساء الجاهلية الاولى فحذف المضاف اليه الاول «نساء» واقيم المضاف اليه الثاني مقامه اي «الجاهلية».
• ﴿وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ﴾: معطوفة بالواو على «قرن» وتعرب اعرابها. الصلاة:
مفعول به منصوب بالفتحة. اي أدين الصلاة.
• ﴿وَآتِينَ الزَّكاةَ وَأَطِعْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ﴾: الجملتان تعربان اعراب ﴿وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ».﴾ ورسوله: معطوف بالواو على لفظ الجلالة منصوب بأطعن وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿إِنَّما يُرِيدُ اللهُ﴾: كافة ومكفوفة. يريد: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الله:
فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. ويجوز ان تكون «ما» اسما موصولا بمعنى «الذي» مبنيا على السكون في محل نصب اسم «ان».والجملة الفعلية ﴿يُرِيدُ اللهُ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد-الراجع-الى الموصول محذوفا في محل نصب لانه مفعول به. التقدير: ان الذي يريده الله.
والمصدر المؤول من ﴿لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ»﴾ في محل رفع خبر «ان».اما في حالة اعراب «انما» كافة ومكفوفة فيكون المصدر المؤول المذكور في محل نصب مفعولا به للفعل «يريد» والوجه الاول من الاعراب اصح.
• ﴿لِيُذْهِبَ﴾: اللام زائدة. يذهب: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
стр. 3751
• ﴿عَنْكُمُ الرِّجْسَ﴾: جار ومجرور متعلق بالفعل «يذهب» والميم علامة جمع الذكور. الرجس: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. بمعنى:
الدنس. وجملة «يذهب عنكم الرجس» صلة «ان» المضمرة لا محل لها.
• ﴿أَهْلَ الْبَيْتِ﴾: منادى منصوب بأداة نداء محذوفة. التقدير: يا اهل البيت.
وهو مضاف. البيت: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
ويجوز ان يكون منصوبا على المدح اي اعني اهل البيت. والمقصود به: بيت النبوة.
• ﴿وَيُطَهِّرَكُمْ﴾: معطوفة بالواو على «يذهب» وتعرب اعرابها والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. وقد استعار للذنوب الرجس وللتقوى الطهر.
• ﴿تَطْهِيراً﴾: مفعول مطلق-مصدر مؤكد-منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٣٤] وَاُذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللهَ كانَ لَطِيفاً خَبِيراً (٣٤)
• ﴿وَاذْكُرْنَ﴾: الواو عاطفة. اذكرن: فعل امر مبني على السكون والنون ضمير متصل-نون النسوة-في محل رفع فاعل.
• ﴿ما يُتْلى﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يتلى:
فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الالف للتعذر ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يتلى» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿فِي بُيُوتِكُنَّ﴾: جار ومجرور متعلق بيتلى والنون علامة جمع الاناث. اي ما يقرأ في بيوتكن. والكاف ضمير المخاطبات مبني على الضم في محل جر بالاضافة.
• ﴿مِنْ آياتِ اللهِ وَالْحِكْمَةِ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الاسم
стр. 3752
الموصول «ما» لانه مبهم و «من» حرف بياني. التقدير: حالة كونه من آيات الله والحكمة. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. والحكمة: معطوفة بالواو على «الآيات» مجرورة مثلها بالكسرة وتعرب اعرابها.
• ﴿إِنَّ اللهَ كانَ لَطِيفاً خَبِيراً﴾: اعربت في الآية الكريمة الرابعة والعشرين.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٣٥] إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ وَالصّادِقِينَ وَالصّادِقاتِ وَالصّابِرِينَ وَالصّابِراتِ وَالْخاشِعِينَ وَالْخاشِعاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقاتِ وَالصّائِمِينَ وَالصّائِماتِ وَالْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحافِظاتِ وَالذّاكِرِينَ اللهَ كَثِيراً وَالذّاكِراتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً (٣٥)
• ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ وَالصّادِقِينَ وَالصّادِقاتِ وَالصّابِرِينَ وَالصّابِراتِ وَالْخاشِعِينَ وَالْخاشِعاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقاتِ وَالصّائِمِينَ وَالصّائِماتِ وَالْحافِظِينَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. المسلمين: اسم «إن» منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم. والمسلمات: معطوفة بالواو على «المسلمين» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الكسرة بدلا من الفتحة لانها جمع مؤنث سالم.
و«المسلم» هو الداخل في السلم بعد الحرب المنقاد الذي لا يعاند، او المفوض امره الى الله، المتوكل عليه من اسلم وجهه الى الله. والاسماء بعدهما معطوفات بواوات العطف. وحذفت صلات الاسماء المعطوفة لانها معلومة ومعانيها كما ذكرها المصحف المفسر هي: ان المنقادين لله، والمؤمنين
стр. 3753
به حق الايمان، والمواظبين على طاعته، والصادقين في القول والعمل، والصابرين عن المعاصي، والخاشعين المتواضعين، والمتصدقين والصائمين والمتعففين والذاكرين الله كثيرا رجالا ونساء أي أن الجامعين والجامعات لهذه الطاعات. والأسماء المعطوفة على ﴿الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ»﴾: تعرب اعرابهما والنون في الأسماء المعطوفة عوض عن التنوين الحركة في المفرد.
• ﴿فُرُوجَهُمْ وَالْحافِظاتِ وَالذّاكِرِينَ اللهَ كَثِيراً وَالذّاكِراتِ﴾: مفعول به لاسم الفاعل «الحافظين» منصوب وعلامة نصبه الفتحة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. وحذف مفعول «الحافظات» لأن الظاهر يدل عليه والتقدير: الحافظاتها. وكذلك ﴿وَالذّاكِرِينَ اللهَ كَثِيراً وَالذّاكِراتِ»﴾ أي و «الذاكراته» ولفظ الجلالة «الله» مفعول به لاسم الفاعل «الذاكرين» منصوب للتعظيم بالفتحة. كثيرا: صفة نائبة عن المفعول المطلق-المصدر-بمعنى:
الذاكرين الله ذكرا كثيرا منصوب وعلامة نصبه: الفتحة المنونة.
• ﴿أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «ان».أعد: فعل ماض مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. لهم:
اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بأعد بمعنى: هيأ الله لهم.
• ﴿مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
وأجرا: معطوفة بالواو على «مغفرة» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة.
عظيما: صفة-نعت-لأجرا منصوبة مثلها بالفتحة أيضا بمعنى: مغفرة من لدنه سبحانه وثوابا عظيما.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٣٦] وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً (٣٦)
• ﴿وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ﴾: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح ويجوز ان يكون فعلا تاما. لمؤمن: جار
стр. 3754
ومجرور متعلق بخبر «كان» المقدم. بمعنى وما صح لرجل ولا امرأة من المؤمنين.
• ﴿وَلا مُؤْمِنَةٍ﴾: الواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النفي. مؤمنة: معطوفة على «مؤمن» وتعرب اعرابها اي وما كان لمؤمنة.
• ﴿إِذا قَضَى اللهُ﴾: اذا: ظرف لما يستقبل من الزمان مبني على السكون متضمن معنى الشرط خافض لشرطه متعلق بجوابه. وحذف جوابه اي جواب الشرط لان ما قبله يدل عليه. والظرف مع شرطه وجوابه لا محل له لانه اعتراض بين اسم «كان» وخبرها. قضى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الالف للتعذر. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة.
وجملة ﴿قَضَى اللهُ»﴾ وما بعدها: في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف.
• ﴿وَرَسُولُهُ أَمْراً﴾: معطوف بالواو على لفظ الجلالة مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة اي رسول الله. امرا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. اي امرا من الامور.
• ﴿أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ﴾: ان: حرف مصدري ناصب. يكون: فعل مضارع ناقص منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة. لهم: اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. والجار والمجرور متعلق بخبر «يكون» المقدم. الخيرة: اسم «يكون» مرفوع بالضمة. وقد ذكر الفعل لانه فصل عن اسمه او لان «الخيرة» بمعنى: الاختيار. وجملة ﴿يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ»﴾ صلة الحرف المصدري لا محل لها من الاعراب. و «ان» وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع اسم «كان» او فاعلها اذا عدت تامة.
• ﴿مِنْ أَمْرِهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بالخيرة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. بمعنى: ما صح ان يختاروا من امرهم ما شاءوا. بل من حقهم ان يجعلوا رأيهم تبعا لرأيه واختيارهم تلوا لاختياره لهم. وقد جاء الضمير جمعا في «لهم» و «امرهم» لانه راجع على المعنى لا اللفظ لانهما وقعا تحت النفي فعما كل مؤمن ومؤمنة.
стр. 3755
• ﴿وَمَنْ يَعْصِ﴾: الواو استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. والجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر «من».
يعص: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه حذف آخره -حرف العلة-والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يعص» وما بعدها صلة الموصول «من» لا محل لها من الاعراب.
• ﴿اللهُ وَرَسُولُهُ﴾: مفعول به منصوب للتعظيم وعلامة نصبه الفتحة والواو عاطفة. ورسوله: منصوب بالفعل «يعص» وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿فَقَدْ ضَلَّ﴾: الجملة جواب شرط جازم مسبوق بقد مقترن بالفاء في محل جزم بمن. الفاء واقعة في جواب الشرط.قد: حرف تحقيق. ضل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
• ﴿ضَلالاً مُبِيناً﴾: مفعول مطلق-مصدر-منصوب بالفتحة. مبينا: صفة -نعت-لضلالا منصوبة بالفتحة.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٣٧] وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاِتَّقِ اللهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ فَلَمّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْااجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكانَ أَمْرُ اللهِ مَفْعُولاً (٣٧)
• ﴿وَإِذْ تَقُولُ﴾: الواو استئنافية. اذ: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل مضمر تقديره. و «اذكر» تقول فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. والجملة الفعلية «تقول وما
стр. 3756
بعدها» في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد اذ.
• ﴿لِلَّذِي﴾: اللام حرف جر. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بتقول.
• ﴿أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
أنعم: فعل ماض مبني على الفتح. الله: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة.
عليه: جار ومجرور متعلق بأنعم. بمعنى: انعم عليه بالاسلام الذي هو اجل النعم.
• ﴿وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾: الجملة معطوفة بالواو على صلة الموصول لا محل لها.
انعمت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل -ضمير المخاطب -في محل رفع فاعل. عليه: جار ومجرور متعلق بأنعمت. بمعنى: انعمت عليه بما وفقك الله فيه. والمقصود: زيد بن حارثة اي انعمت عليه بالعتق.
• ﴿أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ﴾: الجملة في محل نصب مفعول به -مقول القول -.
امسك: فعل امر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. عليك: جار ومجرور متعلق بأمسك. زوجك: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والكاف ضمير متصل -ضمير المخاطب -في محل جر بالاضافة بمعنى: احتفظ بزوجك.
• ﴿وَاتَّقِ اللهَ﴾: الواو عاطفة. اتق: فعل امر مبني على حذف آخره -حرف العلة -والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. الله لفظ الجلالة:
مفعول به منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة.
• ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ﴾: الواو حالية والجملة بعدها في محل نصب حال بمعنى:
تقول لزيد امسك عليك زوجك مخفيا في نفسك ارادة ان لا يمسكها. او تكون عاطفة بمعنى واذ تجمع بين قولك امسك واخفاء خلافه. تخفي:
فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. في نفسك: جار ومجرور متعلق بتخفي والكاف ضمير
стр. 3757
متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿مَا اللهُ مُبْدِيهِ﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. الله لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. مبديه: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. وكلمة «مبديه» اسم فاعل مضاف الى مفعوله. والجملة الاسمية ﴿اللهُ مُبْدِيهِ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب بمعنى: مظهره ومبينه.
• ﴿وَتَخْشَى النّاسَ﴾: تعرب اعراب ﴿وَتُخْفِي»﴾ وعلامة رفع الفعل الضمة المقدرة على الالف للتعذر. الناس: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. بمعنى: وتخفي خاشيا قالة الناس.
• ﴿وَاللهُ أَحَقُّ﴾: الواو حالية او عاطفة بتقدير: وتخفي خاشيا قالة الناس وحقيقا في ذلك بأن تخشى الله. او عاطفة بمعنى: واذ تجمع بين قولك امسك واخفاء خلافه وخشية الناس والله احق ان تخشاه. الله لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. احق: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة ولم ينأون لا نه ممنوع من الصرف بوزن -أفعل -وبوزن الفعل.
• ﴿أَنْ تَخْشاهُ﴾: حرف مصدرية ونصب. تخشى: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الالف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. وجملة «تخشاه» صلة «ان» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «ان» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر مقدر. بمعنى: والله احق بأن تخشاه اي بالخشية.
• ﴿فَلَمّا قَضى زَيْدٌ﴾: الفاء استئنافية. لما: اسم شرط غير جازم بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلقة بالجواب.
قضى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الالف للتعذر. زيد: فاعل مرفوع بالضمة. وجملة ﴿قَضى زَيْدٌ»﴾ في محل جر بالاضافة.
• ﴿مِنْها وَطَراً﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «وطرا».وطرا: مفعول
стр. 3758
به منصوب بالفتحة. بمعنى: فحين قضى زيد حاجة في نفسه وآثر فراق زوجته.
• ﴿زَوَّجْناكَها﴾: الجملة الفعلية جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب.
زوج: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا»: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. والكاف: ضمير متصل -ضمير المخاطب -مبني على السكون في محل نصب مفعول به. و «ها» ضمير متصل -ضمير الغائبة -مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثان.
بمعنى: زوجناك إياها فأوصل الضمير الثاني ضمير الغائبة.
• ﴿لِكَيْ لا يَكُونَ﴾: اللام حرف جر. كي: حرف مصدرية ونصب. لا:
نافية لا عمل لها. يكون: فعل مضارع ناقص منصوب بكي وعلامة نصبه الفتحة. وجملة ﴿لا يَكُونَ﴾ وما بعدها» صلة «كي» لا محل لها. و «كي» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بزوجنا.
• ﴿عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم ليكون وعلامة جر الاسم الياء لا نه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
حرج: اسم «يكون» مرفوع بالضمة. بمعنى: ضيق.
• ﴿فِي أَزْااجِ أَدْعِيائِهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة لحرج. ادعياء: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. بمعنى: حتى لا يتضايق المؤمنون في التزوج بمطلقات الملتحقين بهم في النسب.
• ﴿إِذا قَضَوْا﴾: ظرف لما يستقبل من الزمان مبني على السكون خافض لشرطه متعلق بجوابه مضمن معنى الشرط.قضوا: فعل ماض مبني على الفتح او الضم المقدر للتعذر على الالف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. وجملة «قضوا» في محل جر بالاضافة وحذف جواب الشرط لتقدم معناه.
• ﴿مِنْهُنَّ وَطَراً﴾: حرف جر. و «هن» ضمير الغائبات في محل جر بمن.
стр. 3759
والجار والمجرور متعلق بحال من «وطرا».و «وطرا» اي حاجة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿وَكانَ أَمْرُ اللهِ مَفْعُولاً﴾: الواو استئنافية. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. امر: اسم «كان» مرفوع بالضمة وهو مضاف. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالفتحة. مفعولا: خبر «كان» منصوب بالفتحة.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٣٨] ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيما فَرَضَ اللهُ لَهُ سُنَّةَ اللهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكانَ أَمْرُ اللهِ قَدَراً مَقْدُوراً (٣٨)
• ﴿ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ﴾: نافية لا عمل لها. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. على النبي: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» المقدم.
• ﴿مِنْ حَرَجٍ﴾: من حرف جر زائد لتوكيد النفي. حرج: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لا نه اسم «كان» بمعنى: ضيق.
• ﴿فِيما فَرَضَ اللهُ لَهُ﴾: في حرف جر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بفي. والجار والمجرور متعلق بصفة لحرج. فرض: فعل ماض مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. له:
جار ومجرور متعلق بفرض. وجملة ﴿فَرَضَ اللهُ لَهُ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد-الراجع -الى الموصول ضمير محذوف او ساقط من اللفظ ثابت في المعنى منصوب المحل بفعل «فرض» لانه مفعول به.
التقدير: فيما فرضه الله له. اي اوجبه.
• ﴿سُنَّةَ اللهِ﴾: مفعول مطلق -مصدر-مؤكد لقوله تعالى ﴿ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ»﴾ بتقدير: سن الله ذلك سنة منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة.
• ﴿فِي الَّذِينَ﴾: حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بفي. والجار والمجرور متعلق بالفعل المقدر «سن».
стр. 3760
• ﴿خَلَوْا مِنْ قَبْلُ﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
خلوا: فعل ماض مبني على الفتح او الضم المقدر للتعذر على الالف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. والفتحة دالة على الالف المحذوفة. من: حرف جر. قبل: اسم مبني على الضم لانقطاعه عن الاضافة في محل جر بمن.
بمعنى: في الذين خلوا من الانبياء الذين مضوا او سبقوا من الانبياء.
والجار والمجرور ﴿مِنْ قَبْلُ»﴾ متعلق بخلوا او بحال محذوفة من «الذين».
• ﴿وَكانَ أَمْرُ اللهِ قَدَراً مَقْدُوراً﴾: اعربت في الآية الكريمة السابقة.
مقدورا: صفة -نعت -لقدرا منصوبة مثلها بالفتحة او تكون توكيدا لها.
المعنى: قضاء مقضيا وحكما مبتوتا.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٣٩] الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ اللهَ وَكَفى بِاللهِ حَسِيباً (٣٩)
• ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر على الوصف للانبياء في قوله ﴿الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ»﴾ لان المعنى: الانبياء الماضين او تكون بدلا منها. او في محل رفع خبرا لمبتدإ محذوف تقديره «هم الذين» او في محل نصب على المدح بتقدير اعني الذين يبلغون.
• ﴿يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللهِ﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. يبلغون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. رسالات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لا نه ملحق بجمع المؤنث السالم. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة وحذفت الصلة. اي يبلغونها الى العباد.
• ﴿وَيَخْشَوْنَهُ﴾: معطوفة بالواو على «يبلغون» وتعرب اعرابها والهاء ضمير
стр. 3761
متصل في محل نصب مفعول به.
• ﴿وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً﴾: الواو عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. يخشون:
اعربت. احدا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿إِلاَّ اللهَ﴾: الا: اداة استثناء. الله لفظ الجلالة: مستثنى بالا منصوب للتعظيم وعلامة نصبه الفتحة او تكون «إلا» اداة حصر لا عمل لها ولفظ الجلالة بدلا من «احدا» اي لا يخافون غيره.
• ﴿وَكَفى بِاللهِ حَسِيباً﴾: اعربت في الآية الكريمة الثالثة. بمعنى: وكفى الله محاسبا على الصغيرة والكبيرة او كافيا للمخاوف.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٤٠] ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً (٤٠)
• ﴿ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ﴾: ما: نافية لا عمل لها. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. محمد: اسم «كان» مرفوع بالضمة. ابا: خبرها منصوب بالالف لا نه من الاسماء الخامسة وهو مضاف. احد: مضاف اليه مجرور بالكسرة.
• ﴿مِنْ رِجالِكُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة -نعت -لأبا. التقدير: حالة كونه من رجالكم والكاف ضمير متصل -ضمير المخاطبين -مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿وَلكِنْ رَسُولَ اللهِ﴾: الواو عاطفة. لكن: مخففة مهملة حرف استدراك لا عاطفة لوجود الواو العاطفة. رسول: يعرب اعراب «أبا» منصوب وعلامة نصبه الفتحة. اي ولكن كان رسول الله. وكل رسول ابو امته فيما يرجع الى وجوب التوقير والتعظيم له عليهم لا في سائر الاحكام الثابتة بين الآباء والابناء. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم وعلامة الجر الكسرة.
стр. 3762
• ﴿وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿رَسُولَ اللهِ»﴾ وتعرب اعرابها بمعنى، ولكن كان خاتم النبيين وعلامة جر «النبيين» الياء لا نه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
• ﴿وَكانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً﴾: الواو استئنافية. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة: اسمها مرفوع للتعظيم بالضمة. بكل:
جار ومجرور متعلق بخبر «كان».شيء: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. عليما: خبر «كان» منصوب بالفتحة.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٤١] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اُذْكُرُوا اللهَ ذِكْراً كَثِيراً (٤١)
• ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ﴾: اداة نداء. أي: منادى مبني على الضم في محل نصب. و «ها» زائدة للتنبيه. الذين: اسم موصول مبني على الفتح عطف بيان لا ي.
والجملة الفعلية بعده صلته لا محل لها من الاعراب.
• ﴿آمَنُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
• ﴿اذْكُرُوا اللهَ﴾: فعل امر مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخامسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. الله لفظ الجلالة: مفعول به منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة.
• ﴿ذِكْراً كَثِيراً﴾: مفعول مطلق -مصدر مؤكد-منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
كثيرا: صفة -نعت -لذكرا منصوبة مثلها. وعلامة نصبها: الفتحة المنونة أيضا.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٤٢] وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (٤٢)
• ﴿وَسَبِّحُوهُ﴾: معطوفة بالواو على ﴿اُذْكُرُوا اللهَ»﴾ وتعرب اعرابها والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به بمعنى: اكثروا من ذكر الله ونزهواه.
• ﴿بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾: بمعنى: اذكروا الله وسبحوه في كل الأوقات لان التسبيح
стр. 3763
من جملة الذكر وبكرة واصيلا: هما الصلاة في جميع اوقاتها لفضل الصلاة على غيرها او هما صلاة الفجر والعشاءين. او هما اول النهار وآخره.
بكرة: ظرف زمان متعلق بسبحوه منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة. وأصيلا: معطوفة بالواو على «بكرة» وتعرب اعرابها.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٤٣] هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً (٤٣)
• ﴿هُوَ الَّذِي﴾: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر «هو».
• ﴿يُصَلِّي عَلَيْكُمْ﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
يصلي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. عليكم: جار ومجرور متعلق بيصلي والميم علامة جمع الذكور بمعنى: يترحم عليكم ويترأف حيث يدعو الى الخير ويأمركم بإكثار الذكر والتوفر على الصلاة والطاعة.
• ﴿وَمَلائِكَتُهُ﴾: الواو عاطفة. ملائكته: فاعل لفعل مضمر يفسره ما قبله بمعنى: وتدعو لكم ملائكته مرفوع وعلامة رفعه الضمة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. وقد اختلف العلماء حول معنى صلاة الملائكة. قال الزمخشري: هي قولهم اللهم صل على المؤمنين جعلوا لكونهم مستجابي الدعوة كأنهم فاعلون الرحمة والرأفة. وفي الوقت الذي جعل الصلاة من الله حقيقة ومن الملائكة مجازا لا نه حملها على الرحمة فان غيره حملها على الدعاء وجعلها من الملائكة حقيقة ومن الله سبحانه مجازا، والله اعلم.
• ﴿لِيُخْرِجَكُمْ﴾: اللام لائم التعليل وهي حرف جر. يخرجكم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والكاف ضمير متصل -ضمير المخاطبين -مبني على
стр. 3764
الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. وجملة «يخرجكم» صلة «ان» المضمرة لا محل لها من الاعراب. و «ان» المضمرة وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بيصلي.
• ﴿مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ﴾: جاران ومجروران متعلقان بيخرجكم. الاول «من» لابتداء الغاية. والثاني «الى» لانتهاء الغاية بمعنى: من ظلمات المعصية الى نور الطاعة.
• ﴿وَكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً﴾: الواو استئنافية. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. بالمؤمنين: جار ومجرور متعلق بخبرها وعلامة جر الاسم الياء لا نه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. رحيما: خبر «كان» منصوب بالفتحة.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٤٤] تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً (٤٤)
• ﴿تَحِيَّتُهُمْ﴾: مبتدأ مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة وهو مصدر اضيف الى المفعول اي يحيونه يوم لقائه بسلام. ويجوز ان يعظمهم الله سبحانه بسلامه عليهم. وقيل هو سلام ملك الموت والملائكة معه عليهم وبشارتهم بالجنة وقيل سلام الملائكة لهم عند نشورهم. وقيل عند دخولهم الجنة.
• ﴿يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ﴾: مفعول فيه -ظرف زمان -منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بيحيون. يلقونه: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. سلام: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. اي يوم لقائه.
والجملة الفعلية «يلقونه» في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ﴾: الواو استئنافية. أعد: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. لهم: اللام حرف جر و «هم» ضمير
стр. 3765
الغائبين في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بأعد.
• ﴿أَجْراً كَرِيماً﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. كريما: صفة -نعت-لاجرا منصوبة مثلها. اي هيأ لهم الجنة.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٤٥] يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً (٤٥)
• ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ﴾: اداة نداء. أي: منادى مفرد مبني على الضم في محل نصب و «ها» زائدة للتنبيه. النبي: عطف بيان لأي او يجوز ان تكون صفة -نعتا-لأي اذا اعتبرت الكلمة مشتقة والكلمة مرفوعة بالضمة على لفظ «أي» لا على موقعها او محلها.
• ﴿إِنّا أَرْسَلْناكَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» المدغمة ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «إن».ارسل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. وجملة «ارسلناك» في محل رفع خبر «ان».
• ﴿شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً﴾: شاهدا: حال مقدرة منصوبة وعلامة نصبها الفتحة. ومبشرا ونذيرا: معطوفتان بواوي العطف على «شاهدا» وتعربان اعرابها بمعنى: شاهدا على امتك يوم القيامة. مبشرا اياهم بالرياض ومنذرا اي مخوفا اياهم من جهنم اذا تهاونوا.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٤٦] وَداعِياً إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً (٤٦)
• ﴿وَداعِياً إِلَى اللهِ﴾: معطوفة بالواو على «شاهدا» وتعرب اعرابها. الى الله:
جار ومجرور للتعظيم متعلق بداعيا.
• ﴿بِإِذْنِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بداعيا والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
أي داعيا بأمره لنشر الرسالة.
стр. 3766
• ﴿وَسِراجاً مُنِيراً﴾: الواو: عاطفة. سراجا: معطوفة على ضمير المخاطب-الكاف-في «أرسلناك» منصوبة وعلامة نصبها الفتحة.
منيرا: صفة-نعت-لسراجا منصوبة مثلها. بمعنى: ذا سراج منير اي مصباح يضيء يستنار بضوئه. او وتاليا سراجا منيرا. اي ارسلناك مبشرا وتاليا. اذا فسر السراج المنير بالقرآن الكريم اي وتاليا سراجا اي كتابا منورا.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٤٧] وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللهِ فَضْلاً كَبِيراً (٤٧)
• ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾: الواو عاطفة على تقدير ارسلناك وقلنا لك: بشر. بشر:
فعل امر مبني على السكون الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. المؤمنين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم. والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
• ﴿بِأَنَّ لَهُمْ﴾: الباء حرف جر وهي الباء السببية. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. لهم: اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بخبر «ان» المقدم. وان وما في حيزها من اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل جر بالباء. اي بسبب ان لهم فحذف المجرور «سبب» واقيم المصدر المؤول مقامه.
• ﴿مِنَ اللهِ﴾: جار ومجرور للتعظيم متعلق باسم «ان» او بحال من اسمها-فضلا- لانه صفة مقدمة عليه.
• ﴿فَضْلاً كَبِيراً﴾: اسم «ان» منصوب وعلامة نصبه الفتحة. كبيرا: صفة- نعت-لفضلا منصوبة مثلها بالفتحة. بمعنى: ان لهم فضلا عظيما على جميع الامم بما معهم من كتابه المجيد.
стр. 3767
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٤٨] وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ وَدَعْ أَذاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ وَكَفى بِاللهِ وَكِيلاً (٤٨)
• ﴿وَلا تُطِعِ﴾: الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تطع: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره حرك بالكسر لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت.
• ﴿الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. والمنافقين: معطوفة بالواو على «الكافرين» وتعرب اعرابها. وأصله: تطيع. حذفت الياء لالتقاء الساكنين.
• ﴿وَدَعْ أَذاهُمْ﴾: الواو عاطفة. دع: فعل امر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. اذى: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الالف للتعذر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. اي واترك ايذاءهم اياك او تجنب ايذاءهم. و «هم» يحتمل الفاعل والمفعول بمعنى: ودع ان تؤذيهم بضرر او قتل وخذ بظاهرهم وحسابهم على الله في باطنهم، او ودع ما يؤذونك به ولا تجازهم عليه حتى تؤمر.
• ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ﴾: معطوفة بالواو على «دع» وتعرب اعرابها. على الله:
جار ومجرور للتعظيم متعلق بتوكل.
• ﴿وَكَفى بِاللهِ وَكِيلاً﴾: اعربت في الآية الكريمة الثالثة. اي وكفى الله وكيلا يتصرف بذلك كما يشاء.
стр. 3768
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٤٩] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلاً (٤٩)
• ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ﴾: يا: اداة نداء. أي: منادى مفرد مبني على الضم في محل نصب. و «ها» للتنبيه. الذين: اسم موصول مبني على الفتح عطف بيان لأي في محل نصب ايضا. والجملة بعده صلته لا محل لها من الاعراب.
• ﴿آمَنُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
• ﴿إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ﴾: اذا: ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه متعلق بجوابه مبني على السكون مضمن معنى الشرط.نكحتم: اي تزوجتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور. المؤمنات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لانه ملحق بجمع المؤنث السالم. وجملة ﴿نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ»﴾ في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف «اذا».
• ﴿ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ﴾: معطوفة على ﴿نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ»﴾ وتعرب اعرابها والواو لاشباع الميم. و «هن» ضمير متصل-ضمير الغائبات-مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
• ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ﴾: جار ومجرور متعلق بطلقتموهن. ان: حرف مصدرية ونصب. تمسوا: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف
стр. 3769
النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «هن» اعربت. وجملة «تمسوهن» صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «ان» المصدرية وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر بالاضافة. التقدير: مسهن اي من قبل الدخول بهن.
• ﴿فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ﴾: الجملة جواب شرط غير جازم مسبوق بنفي مقترن بالفاء لا محل لها من الاعراب والفاء واقعة في جواب الشرط.ما:
نافية لا عمل لها. لكم: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم والميم علامة جمع الذكور. على: حرف جر و «هن» ضمير الغائبات في محل جر بعلى.
والجار والمجرور متعلق بعدة. من: حرف جر زائد لتأكيد النفي. عدة:
اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لانه مبتدأ مؤخر.
• ﴿تَعْتَدُّونَها﴾: الجملة في محل رفع صفة-نعت-لعدة على المحل وفي محل جر على اللفظ.والمعنى: تستوفون عددها وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
• ﴿فَمَتِّعُوهُنَّ﴾: الفاء سببية لانها بدل من فاء ﴿فَما لَكُمْ».﴾ متعوا: فعل امر مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «هن» ضمير الغائبات في محل نصب مفعول به.
• ﴿وَسَرِّحُوهُنَّ﴾: معطوفة بالواو على «متعوهن» وتعرب اعرابها. المعنى:
فأعطوهن متعة الطلاق وطلقوهن.
• ﴿سَراحاً جَمِيلاً﴾: اسم في موضع المفعول المطلق-المصدر-منصوب وعلامة نصبه الفتحة. جميلا: صفة-نعت-لسراحا منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة. اي وطلقوهن طلاقا بالسنة اي من غير ضرار عليهن.
стр. 3770
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٥٠] يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْااجَكَ اللاّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمّا أَفاءَ اللهُ عَلَيْكَ وَبَناتِ عَمِّكَ وَبَناتِ عَمّاتِكَ وَبَناتِ خالِكَ وَبَناتِ خالاتِكَ اللاّتِي هاجَرْنَ مَعَكَ وَاِمْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنا ما فَرَضْنا عَلَيْهِمْ فِي أَزْااجِهِمْ وَما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً (٥٠)
• ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنّا أَحْلَلْنا لَكَ﴾: اعربت في الآية الكريمة الخامسة والاربعين. لك: جار ومجرور متعلق بأحللنا.
• ﴿أَزْااجَكَ اللاّتِي﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. اللاتي:
اسم موصول مفرده «التي» مبني على السكون في محل نصب صفة-نعت- للازواج.
• ﴿آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل مبني على الفتح-ضمير المخاطب-في محل رفع فاعل-وجملة «آتيت» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لانه مفعول به التقدير: آتيتهن.
أجور: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. و «هن» ضمير متصل-ضمير الغائبات-في محل جر بالاضافة بمعنى: اعطيتهن مهورهن.
• ﴿وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ﴾: الواو عاطفة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به بأحللنا و «ملكت» فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب. يمينك: فاعل مرفوع بالضمة
стр. 3771
والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-في محل جر بالاضافة وجملة ﴿مَلَكَتْ يَمِينُكَ»﴾ أي يدك: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد -الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لانه مفعول به.
التقدير: وما ملكته يمينك.
• ﴿مِمّا أَفاءَ اللهُ عَلَيْكَ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من ﴿ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ».﴾ ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن. أفاء:
فعل ماض مبني على الفتح. الله: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. عليك:
جار ومجرور متعلق بأفاء. وحذفت الصلة «الجار» بمعنى: مما افاء الله عليك من السبي في الحرب اي الغنيمة والخراج. وجملة ﴿أَفاءَ اللهُ عَلَيْكَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿وَبَناتِ عَمِّكَ﴾: معطوفة بالواو على «ازواجك» اي وأحللنا لك بنات عمك منصوبة وعلامة نصبها الكسرة بدلا من الفتحة لانها جمع مؤنث سالم.
عمك: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَبَناتِ عَمّاتِكَ وَبَناتِ خالِكَ وَبَناتِ خالاتِكَ﴾: الاسماء المعطوفات بواوات العطف تعرب اعراب ﴿وَبَناتِ عَمِّكَ».﴾
• ﴿اللاّتِي هاجَرْنَ مَعَكَ﴾: اللاتي: اعربت. هاجرن: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة. ونون النسوة-الاناث-ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. مع: ظرف مكان متعلق بهاجرن وهو مضاف يدل على الاجتماع والمصاحبة. وقيل هو اسم بدليل حركة آخره مع تحرك ما قبله. وقيل هو اسم بمعنى الظرف او حرف جر مبني على الفتح والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة او في محل جر بحرف الجر «مع».وجملة ﴿هاجَرْنَ مَعَكَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
стр. 3772
• ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً﴾: الواو عاطفة. امرأة: مفعول به منصوب بأحللنا وعلامة نصبه الفتحة. مؤمنة: صفة-نعت-لامرأة منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة.
• ﴿إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ﴾: إن: حرف شرط جازم. وهبت: فعل ماض مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بإن والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. نفس: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. للنبي: جار ومجرور متعلق بوهبت. وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه التقدير: ان وهبت نفسها للنبي فستحل له او أحللنا ما له.
• ﴿إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ﴾: إن: حرف شرط جازم. أراد: فعل ماض مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بإن. النبي: فاعل مرفوع بالضمة.
وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه لانه اي الشرط تقييد للشرط الاول شرط في الاحلال هبتها نفسها للنبي. بتقدير: أحللناها لك ان وهبت لك نفسها وانت تريد ان تتزوجها لان ارادته هي قبول الهبة وما به تتم. وقد حول القول من المخاطبة-الخطاب-الى الغيبة في قوله تعالى: للنبي ان اراد النبي ثم عاد سبحانه الى المخاطبة في قوله تعالى: لك .. وعليك ..
والسبب هو الايذان-كما قال الزمخشري في كشافه-بأنه مما خص به وأثر ومجيؤه على لفظ النبي للدلالة على ان الاختصاص تكرمة له لاجل النبوة وتكريره تفخيم له وتقرير لاستحقاقه الكرامة لنبوته.
• ﴿أَنْ يَسْتَنْكِحَها﴾: حرف مصدرية ونصب. يستنكح: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. وجملة «يستنكحها» صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «ان» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل «اراد».
стр. 3773
• ﴿خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾: مصدر مؤكد-مفعول مطلق- منصوب وعلامة نصبه الفتحة. لك: جار ومجرور متعلق بخالصة.
التقدير: خلص لك احلال ما أحللنا لك خالصة بمعنى خلوصا او تكون «خالصة» صفة-نعتا-لامرأة وعند هذه الحالة تكون هذه المرأة خالصة من دونهم. من دون: جار ومجرور متعلق بخلص او بحال محذوفة من «امرأة».المؤمنين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
• ﴿قَدْ عَلِمْنا﴾: حرف تحقيق. علم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا.
و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. والجملة من ﴿قَدْ عَلِمْنا»﴾ الى ﴿وَما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ»﴾ جملة اعتراضية لا محل لها.
• ﴿ما فَرَضْنا عَلَيْهِمْ﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. فرضنا: تعرب اعراب «علمنا».وجملة «فرضنا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد-الراجع-ضمير محذوف منصوب المحل لانه مفعول به. التقدير: ما فرضناه. على: حرف جر. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى. والجار والمجرور متعلق بفرضنا. اي فرضنا على الرجال.
• ﴿فِي أَزْااجِهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بفرضنا او بحال محذوفة من مفعول «فرضنا» و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة اي كائنا في زوجاتهم.
• ﴿وَما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ﴾: الواو عاطفة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بفي اي ما فرضنا في ما ملكت أيمانهم. ملكت ايمان: اعربت.
و«هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة بمعنى في رقيقاتهم من شروط العقود.
• ﴿لِكَيْلا يَكُونَ﴾: اللام حرف جر. كي: حرف مصدرية ونصب. لا: نافية لا عمل لها. يكون: فعل مضارع ناقص منصوب بكي وعلامة نصبه الفتحة. وجملة «لا يكون» صلة «كي» لا محل لها.
стр. 3774
• ﴿عَلَيْكَ حَرَجٌ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «يكون» المقدم. حرج: اي ضيق:
اسم «يكون» مرفوع بالضمة. و «كي» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بخالصة لك. او بأحللنا لك ازواجك.
• ﴿وَكانَ اللهُ﴾: الواو استئنافية. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة: اسمها مرفوع للتعظيم بالضمة.
• ﴿غَفُوراً رَحِيماً﴾: خبران لكان منصوبان بالفتحة. ويجوز ان يكون «رحيما» صفة-نعتا-لغفورا. المعنى: غفورا للواقع في الحرج اذا تاب. رحيما:
بالتوسعة على عباده.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٥١] تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ وَمَنِ اِبْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُناحَ عَلَيْكَ ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِما آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللهُ يَعْلَمُ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَكانَ اللهُ عَلِيماً حَلِيماً (٥١)
• ﴿تُرْجِي﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء غير المهموزة للثقل والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره انت. والمخاطب هو الرسول الكريم بمعنى: ويجوز لك يا محمد ان تترك او تؤخر.
• ﴿مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ﴾: من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. تشاء: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. منهن: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «من».
و«هن» ضمير الاناث الغائبات في محل جر بمن. وجملة ﴿تَشاءُ مِنْهُنَّ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب بمعنى: من تريد من زوجاتك. وحذف مفعول «تشاء» اختصارا بمعنى: ولك ان تترك او تؤخر من تريد تركه او تأخيره من زوجاتك او تطلق من تشاء.
стр. 3775
• ﴿وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ﴾: معطوفة بالواو على ﴿تُرْجِي مَنْ تَشاءُ»﴾ وتعرب اعرابها. اليك: جار ومجرور متعلق بتؤوي. بمعنى: وتضم او وتسكن او وتمسك من تشاء.
• ﴿وَمَنِ ابْتَغَيْتَ﴾: الواو عاطفة. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به لانه معطوف على منصوب وهو ﴿مَنْ تَشاءُ»﴾ بتقدير:
وتراجع من اردت بعد الطلاق. وكسرت نون «من» لالتقاء الساكنين.
ابتغيت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع فاعل. وجملة «ابتغيت» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد-الراجع-الى الموصول محذوف منصوب المحل لانه مفعول به. التقدير: من ابتغيتها.
اي طلبت مراجعتها.
• ﴿مِمَّنْ عَزَلْتَ﴾: جار ومجرور متعلق بابتغيت ومن: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن. عزلت: تعرب اعراب «ابتغيت» بمعنى: ممن أبعدت عنك من نسائك.
• ﴿فَلا جُناحَ عَلَيْكَ﴾: الفاء استئنافية للتعليل. لا: نافية للجنس تعمل عمل «ان».جناح: اسم «لا» مبني على الفتح في محل نصب وخبرها محذوف وجوبا. عليك: جار ومجرور متعلق بخبر «لا» المحذوف.
• ﴿ذلِكَ أَدْنى﴾: ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف للخطاب اي ذلك التفويض الى مشيئتك. ادنى: خبر «ذلك» مرفوع بالضمة المقدرة على الالف للتعذر. بمعنى: ذلك التفويض لك اقرب.
• ﴿أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ﴾: حرف مصدرية ونصب. تقر: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة. أعين: فاعل مرفوع بالضمة. و «هن» ضمير الغائبات مبني على الفتح في محل جر بالاضافة وجملة ﴿تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ»﴾ صلة «ان» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «ان» المصدرية وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر مقدر. التقدير: ذلك اقرب الى قرة عيونهن.
стр. 3776
بمعنى: اراحة نفوسهن وقلوبهن. والجار والمجرور متعلق بأدنى.
• ﴿وَلا يَحْزَنَّ﴾: الواو عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. يحزن: معطوفة على «تقر» وهي فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع-نون النسوة-.و «نون النسوة» -الاناث-ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. بتقدير: ان لا يحزن. اي ذلك اقرب الى عدم حزنهن.
• ﴿وَيَرْضَيْنَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ»﴾ وتعرب اعراب «يحزن».
التقدير: ان يرضين. اي ذلك اقرب الى رضاهن.
• ﴿بِما آتَيْتَهُنَّ﴾: الباء حرف جر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء. آتيت: تعرب اعراب «ابتغيت».و «هن» ضمير الغائبات في محل نصب مفعول به. وجملة «آتيتهن» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والجار والمجرور «بما» متعلق بيرضين.
• ﴿كُلُّهُنَّ﴾: تأكيد لنون النسوة في «يرضين» و «هنّ» ضمير الغائبات في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَاللهُ يَعْلَمُ﴾: الواو استئنافية. الله لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. يعلم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يعلم» في محل رفع خبر المبتدأ.
• ﴿ما فِي قُلُوبِكُمْ﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. في قلوبكم: جار ومجرور متعلق بصلة الموصول المحذوفة. التقدير:
ما استقر في قلوبكم والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿وَكانَ اللهُ﴾: الواو استئنافية. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. الله:
اسم «كان» مرفوع للتعظيم بالضمة.
• ﴿عَلِيماً حَلِيماً﴾: خبران لكان منصوبان بالفتحة. ويجوز ان يكون «حليما» صفة-نعتا-لعليما بمعنى: عليما بذات الصدور. حليما: اي لا يتعجل بالعقاب.
стр. 3777
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٥٢] لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْااجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلاّ ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكانَ اللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً (٥٢)
• ﴿لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ﴾: لا: نافية لا عمل لها. لك: جار ومجرور متعلق بلا يحل. النساء: فاعل مرفوع بالضمة. وقد ذكر الفعل لان تأنيث الجمع غير حقيقي ولانه مفصول عن فاعله. اما يحل فهي فعل مضارع مرفوع بالضمة. والمخاطب هو رسول الله ﷺ و «لا» النافية معناها النهي.
• ﴿مِنْ بَعْدُ﴾: جار ومجرور متعلق بيحل. بعد: اسم مبني على الضم لانقطاعه عن الاضافة في محل جر بمن. اي من بعد النساء المقررات لك.
• ﴿وَلا أَنْ تَبَدَّلَ﴾: الواو عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. ان: حرف مصدرية ونصب. تبدل: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. وجملة «تبدل وما تلاها» صلة «ان» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «ان» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع لانه معطوف على مرفوع «النساء» بمعنى ولا تستبدل. التقدير:
ولا يحل لك التبديل. وأصله «تتبدّل» حذفت احدى تاءيه تخفيفا.
• ﴿بِهِنَّ﴾: الباء حرف جر. و «هن» ضمير الغائبات في محل جر بالباء. والجار والمجرور متعلق بتبدل بمعنى: ولا ان تستبدل بنسائك المقررات لك أزواجا آخر بكلهن او بعضهن.
• ﴿مِنْ أَزْااجٍ﴾: من: حرف جر زائد لتأكيد النفي وفائدته استغراق جنس الازواج بالتحريم. ازواج: اسم مجرور لفظا منصوب محلا لانه مفعول به بالفعل «تبدل» بمعنى: لا تحل لك نساء من بعد النساء. اي لا تطلق واحدة منهن وتتزوج بأخرى بدلا منها.
стр. 3778
• ﴿وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ﴾: الواو حالية. لو: مصدرية. أعجبك: فعل ماض مبني على الفتح والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم. حسن: فاعل مرفوع بالضمة و «هن» ضمير الغائبات في محل جر بالاضافة. وجملة ﴿أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ»﴾ صلة «لو» لا محل لها من الاعراب. و «لو» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب حال من الفاعل وهو الضمير في «تبدل».التقدير: مع اعجابك بهن. او مفروضا اعجابك بهن.
• ﴿إِلاّ ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ﴾: إلا: اداة استثناء. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مستثنى بإلا وهو استثناء مما حرم عليه.
او تكون «إلا» أداة حصر لا عمل لها. و «ما» في محل رفع بدلا من النساء. ملكت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. يمينك: فاعل مرفوع بالضمة والكاف ضمير متصل في محل جر مضاف اليه. وجملة ﴿مَلَكَتْ يَمِينُكَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لانه مفعول به. التقدير: ما ملكته يمينك اي يدك. والجملة كناية عن الإماء اي الرقيقات.
• ﴿وَكانَ اللهُ﴾: الواو استئنافية. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح.
الله: اسم «كان» مرفوع للتعظيم بالضمة.
• ﴿عَلى كُلِّ شَيْءٍ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «كان».شيء: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• ﴿رَقِيباً﴾: خبر «كان» منصوب بالفتحة المنونة.
стр. 3779
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٥٣] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ وَلكِنْ إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذلِكُمْ كانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْااجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيماً (٥٣)
• ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ﴾: اعربت في الآية الكريمة الحادية والاربعين. لا: ناهية جازمة. تدخلوا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. بيوت: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. النبي:
مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• ﴿إِلاّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ﴾: الا: اداة استثناء. ان: حرف مصدرية ونصب.
يؤذن: فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة.
لكم: جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل والميم علامة جمع الذكور.
وجملة ﴿يُؤْذَنَ لَكُمْ»﴾ صلة «ان» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «ان» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مستثنى بإلا استثناء منقطعا. بمعنى:
وقت ان يؤذن لكم. فحذف الظرف المستثنى واقيم المصدر «الإذن لكم» المضاف اليه مقامه.
• ﴿إِلى طَعامٍ﴾: جار ومجرور متعلق بيؤذن بمعنى: الا ان يدعوكم الى طعام.
• ﴿غَيْرَ ناظِرِينَ﴾: غير: حال من ﴿لا تَدْخُلُوا»﴾ وقد وقع الاستثناء على الوقت
стр. 3780
والحال معا بتقدير: لا تدخلوا بيوت النبي إلا وقت الإذن. ولا تدخلوها إلا غير ناظرين. وهي منصوبة وعلامة نصبها الفتحة وهي مضافة.
ناظرين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. والكلمة اسم فاعل بمعنى غير منتظرين.
و«غير» هنا بمعنى: لا: اي لا ناظرين.
• ﴿إِناهُ﴾: مفعول به لاسم الفاعل «ناظرين» منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الالف للتعذر والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالاضافة بمعنى: ادراكه او نضجه. وقيل: وقته اي غير ناظرين وقت الطعام وساعة اكله.
• ﴿وَلكِنْ إِذا دُعِيتُمْ﴾: الواو زائدة. لكن: حرف استدراك لا عمل لها لانها مخففة. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمان مبني على السكون خافض لشرطه متعلق بجوابه مضمن معنى الشرط.دعيتم: فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير الغائبين-مبني على الضم في محل رفع نائب فاعل والميم علامة جمع الذكور.
وجملة «دعيتم» في محل جر بالاضافة.
• ﴿فَادْخُلُوا﴾: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب والفاء واقعة في جواب الشرط -الجزاء-و «ادخلوا» فعل امر مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. وحذفت الصلة الجار أو المفعول. اي اذا دعيتم الى دخول البيوت بعد الاذن لكم فادخلوا فيها او فادخلوها.
• ﴿فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا﴾: معطوفة بالفاء على ﴿إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا»﴾ وتعرب اعرابها بمعنى فاذا اكلتم فتفرقوا. وضمير «طعمتم» أي التاء في محل رفع فاعل.
• ﴿وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ﴾: الواو عاطفة. لا: نافية لا عمل لها.
مستأنسين: معطوفة على «ناظرين» وتعرب اعرابها او معطوفة على «غير» منصوبة مثلها على الحال بتقدير: ولا تدخلوها مستأنسين. لحديث: جار
стр. 3781
ومجرور متعلق بمستأنسين. بمعنى: ولا طالبين الائتناس بحديث اهل البيت او بحديث بعضكم لبعض.
• ﴿إِنَّ ذلِكُمْ﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل نصب اسم «ان» واللام للبعد والكاف للخطاب والميم علامة الجمع.
• ﴿كانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «ان».كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود على «ذلكم».يؤذي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود على اسم الاشارة. النبي:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى: ان ذلكم التصرف كان يؤلم الرسول الكريم. والجملة الفعلية ﴿يُؤْذِي النَّبِيَّ»﴾ في محل نصب خبر كان.
• ﴿فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ﴾: الفاء استئنافية. يستحيي: تعرب اعراب «يؤذي» وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره «هو» اي النبي. منكم: جار ومجرور متعلق بيستحيي والميم علامة جمع الذكور. وفي الكلمة لغتان: الاولى وهي لغة الحجاز التي انزل بها القرآن اي بياءين. واللغة الثانية بياء واحدة وهي لغة تميم. والمعنى فيخجل النبي من اخراجكم فحذف المضاف واقيم المضاف اليه مقامه. والفعل يتعدى بنفسه فيقال: استحييته. وبالحرف فيقال:
استحييت منه.
• ﴿وَاللهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ﴾: الواو استئنافية: الله لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. لا: نافية لا عمل لها. يستحيي من الحق:
اعربت. بمعنى: لا يمتنع منه ولا يتركه. وهذا أدب أدّب الله به الثقلاء.
وجملة ﴿لا يَسْتَحْيِي»﴾ في محل رفع خبر المبتدأ.
• ﴿وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ﴾: الواو عاطفة. اذا: اعربت.
سألتموهن: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة الجمع. والواو لاشباع الميم تو او هي على الاصل بعد الميم.
стр. 3782
و «هن» ضمير الغائبات مبني على الفتح في محل نصب مفعول به اول.
والضمير يعود على نساء النبي. متاعا: بمعنى «حاجة» مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. فاسألوا: تعرب اعراب «فادخلوا» و «هن» ضمير الغائبات مبني على الفتح في محل نصب مفعول به وحذف المفعول الثاني لان ما قبله دل عليه. اي فاسألوهن المتاع.
• ﴿مِنْ وَراءِ حِجابٍ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الضمير «هن» او من الضمير في «سألتم».حجاب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. اي من خلف ساتر او حاجز بينكم وبينهن.
• ﴿ذلِكُمْ أَطْهَرُ﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب والميم علامة الجمع. اطهر: خبر «ذلكم» مرفوع بالضمة. ولم ينون لانه ممنوع من الصرف-التنوين-صيغة تفضيل على وزن -افعل-وبوزن الفعل بمعنى: ذلك التصرف ادعى لطهارة ونقاء قلوبكم وقلوبهن.
• ﴿لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾: جار ومجرور متعلق بأطهر والكاف ضمير متصل- ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. وقلوبهن: معطوفة بالواو على «قلوبكم» و «هن» علامة جمع الاناث. وقلوبهن تعرب اعراب قلوبكم.
• ﴿وَما كانَ لَكُمْ﴾: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. لكم: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» المقدم والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿أَنْ تُؤْذُوا﴾: ان: حرف مصدرية ونصب. تؤذوا: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. وجملة «تؤذوا» صلة «ان» المصدرية لا محل لها من الاعراب.
و«ان» وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع اسم «كان» ويجوز ان تكون «كان» فعلا تاما. فيكون المصدر المؤول ﴿أَنْ تُؤْذُوا»﴾ في محل رفع فاعل بمعنى وما صح لكم ايذاء.
стр. 3783
• ﴿رَسُولَ اللهِ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الله لفظ الجلالة:
مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة.
• ﴿وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْااجَهُ﴾: معطوفة بالواو على ﴿أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ»﴾ وتعرب اعرابها. و «لا» زائدة لتأكيد النفي اي ولا نكاح ازواجه بمعنى ولا ان تتزوجوا بنسائه والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً﴾: جار ومجرور متعلق بتنكحوا والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. ابدا: ظرف زمان منصوب على الظرفية للتأكيد في المستقبل يدل على الاستمرار متعلق بتنكحوا.
• ﴿إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيماً﴾: اعربت. عند: ظرف مكان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف متعلق بخبر «كان».الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. اي ان ذلكم النكاح بعد الرسول. عظيما: خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الفتحة. اي بتقدير: كان ذنبا عظيما فحذف الموصوف وحلت الصفة مكانه اي اقيمت مقامه.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٥٤] إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً (٥٤)
• ﴿إِنْ تُبْدُوا﴾: حرف شرط جازم. تبدوا: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بإن وعلامة جزمه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
• ﴿شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة او حرف عطف. تخفوه: معطوفة على ﴿تُبْدُوا شَيْئاً»﴾ وتعرب اعرابها والهاء ضمير متصل يعود على «شيئا» في محل نصب مفعول به بمعنى: ان تبدوا شيئا من نكاحهن على ألسنتكم او تخفوه في صدوركم.
• ﴿فَإِنَّ اللهَ﴾: الجملة المؤولة من ان وما في حيزها من اسمها وخبرها جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بإن. والفاء واقعة في جواب الشرط
стр. 3784
-جزائه-.ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة:
اسم «إن» منصوب للتعظيم بالفتحة. ويجوز ان تكون الفاء-على التفسير- تعليلية بعد تقدير الجزاء-الجواب-اي ان تبدوا شيئا من ذلك النكاح او تخفوه في صدوركم يحاسبكم الله عليه لانه ..
• ﴿كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «ان».كان:
فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
بكل: جار ومجرور متعلق بخبر «كان».شيء: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. عليما: خبر «كان» منصوب بالفتحة.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٥٥] لا جُناحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبائِهِنَّ وَلا أَبْنائِهِنَّ وَلا إِخْاانِهِنَّ وَلا أَبْناءِ إِخْاانِهِنَّ وَلا أَبْناءِ أَخَااتِهِنَّ وَلا نِسائِهِنَّ وَلا ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ وَاِتَّقِينَ اللهَ إِنَّ اللهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً (٥٥)
• ﴿لا جُناحَ عَلَيْهِنَّ﴾: لا: نافية للجنس تعمل عمل «ان».جناح: اسم «لا» مبني على الفتح في محل نصب وخبرها محذوف وجوبا، عليهن: جار ومجرور متعلق بخبر «لا» و «هن» ضمير الغائبات يعود على نساء النبي. اي لا إثم كائن عليهن.
• ﴿فِي آبائِهِنَّ﴾: جار ومجرور متعلق بجناح. و «هن» ضمير الغائبات في محل جر بالاضافة. اي في ان لا يحتجبن من آبائهن.
• ﴿وَلا أَبْنائِهِنَّ وَلا إِخْاانِهِنَّ﴾: معطوفتان بواوي العطف على «آبائهن» وتعربان اعرابها. و «لا» زائدة لتأكيد النفي.
• ﴿وَلا أَبْناءِ إِخْاانِهِنَّ﴾: الواو عاطفة. لا: اعربت: ابناء: مجرورة لانها معطوفة على مجرور. اخوان: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. و «هن» ضمير الغائبات في محل جر بالاضافة.
стр. 3785
• ﴿وَلا أَبْناءِ أَخَااتِهِنَّ وَلا نِسائِهِنَّ﴾: تعرب اعراب ﴿وَلا أَبْناءِ إِخْاانِهِنَّ».﴾
الواو عاطفة. نسائهن: تعرب اعراب «آبائهن».
• ﴿وَلا ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ﴾: الواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النفي. ما:
اسم موصول مبني على السكون في محل جر لانه معطوف على مجرور.
ملكت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة. ايمان:
فاعل مرفوع بالضمة. و «هن» ضمير الغائبات في محل جر بالاضافة.
وجملة ﴿مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد- الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لانه مفعول به التقدير:
ما ملكته ايمانهن. وهو كناية عن الإماء بمعنى لا اثم في مقابلة كل هؤلاء من دون حجاب.
• ﴿وَاتَّقِينَ اللهَ﴾: الواو استئنافية نقلت الكلام من الغيبة الى المخاطبة. اتقين:
فعل امر مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة. النون نون النسوة- الاناث-مبني على الفتح في محل رفع فاعل. الله: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿إِنَّ اللهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً﴾: اعربت في الآية الكريمة السابقة.
بمعنى: كان شاهدا بكل شيء من السر والعلن وظاهر الحجاب وباطنه.
والمخاطبة لنساء الرسول الكريم. اي واتقين يا نساء النبي.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٥٦] إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً (٥٦)
• ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسم «ان» منصوب للتعظيم بالفتحة وحذف خبرها لدلالة «يصلون» عليه لان الصلاة من الله سبحانه بمعنى الرحمة ومن غيره تعني الدعاء. وصلاة الملائكة هنا: التماس وتوسل والواو عاطفة. وملائكته
следующие страницы →