Полный текст (5 537 стр.). Показаны 3781–3820 · переход к 3786.
стр. 3781
ومجرور متعلق بمستأنسين. بمعنى: ولا طالبين الائتناس بحديث اهل البيت او بحديث بعضكم لبعض.
• ﴿إِنَّ ذلِكُمْ﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل نصب اسم «ان» واللام للبعد والكاف للخطاب والميم علامة الجمع.
• ﴿كانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «ان».كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود على «ذلكم».يؤذي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود على اسم الاشارة. النبي:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى: ان ذلكم التصرف كان يؤلم الرسول الكريم. والجملة الفعلية ﴿يُؤْذِي النَّبِيَّ»﴾ في محل نصب خبر كان.
• ﴿فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ﴾: الفاء استئنافية. يستحيي: تعرب اعراب «يؤذي» وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره «هو» اي النبي. منكم: جار ومجرور متعلق بيستحيي والميم علامة جمع الذكور. وفي الكلمة لغتان: الاولى وهي لغة الحجاز التي انزل بها القرآن اي بياءين. واللغة الثانية بياء واحدة وهي لغة تميم. والمعنى فيخجل النبي من اخراجكم فحذف المضاف واقيم المضاف اليه مقامه. والفعل يتعدى بنفسه فيقال: استحييته. وبالحرف فيقال:
استحييت منه.
• ﴿وَاللهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ﴾: الواو استئنافية: الله لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. لا: نافية لا عمل لها. يستحيي من الحق:
اعربت. بمعنى: لا يمتنع منه ولا يتركه. وهذا أدب أدّب الله به الثقلاء.
وجملة ﴿لا يَسْتَحْيِي»﴾ في محل رفع خبر المبتدأ.
• ﴿وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ﴾: الواو عاطفة. اذا: اعربت.
سألتموهن: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة الجمع. والواو لاشباع الميم تو او هي على الاصل بعد الميم.
стр. 3782
و «هن» ضمير الغائبات مبني على الفتح في محل نصب مفعول به اول.
والضمير يعود على نساء النبي. متاعا: بمعنى «حاجة» مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. فاسألوا: تعرب اعراب «فادخلوا» و «هن» ضمير الغائبات مبني على الفتح في محل نصب مفعول به وحذف المفعول الثاني لان ما قبله دل عليه. اي فاسألوهن المتاع.
• ﴿مِنْ وَراءِ حِجابٍ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الضمير «هن» او من الضمير في «سألتم».حجاب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. اي من خلف ساتر او حاجز بينكم وبينهن.
• ﴿ذلِكُمْ أَطْهَرُ﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب والميم علامة الجمع. اطهر: خبر «ذلكم» مرفوع بالضمة. ولم ينون لانه ممنوع من الصرف-التنوين-صيغة تفضيل على وزن -افعل-وبوزن الفعل بمعنى: ذلك التصرف ادعى لطهارة ونقاء قلوبكم وقلوبهن.
• ﴿لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾: جار ومجرور متعلق بأطهر والكاف ضمير متصل- ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. وقلوبهن: معطوفة بالواو على «قلوبكم» و «هن» علامة جمع الاناث. وقلوبهن تعرب اعراب قلوبكم.
• ﴿وَما كانَ لَكُمْ﴾: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. لكم: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» المقدم والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿أَنْ تُؤْذُوا﴾: ان: حرف مصدرية ونصب. تؤذوا: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. وجملة «تؤذوا» صلة «ان» المصدرية لا محل لها من الاعراب.
و«ان» وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع اسم «كان» ويجوز ان تكون «كان» فعلا تاما. فيكون المصدر المؤول ﴿أَنْ تُؤْذُوا»﴾ في محل رفع فاعل بمعنى وما صح لكم ايذاء.
стр. 3783
• ﴿رَسُولَ اللهِ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الله لفظ الجلالة:
مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة.
• ﴿وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْااجَهُ﴾: معطوفة بالواو على ﴿أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ»﴾ وتعرب اعرابها. و «لا» زائدة لتأكيد النفي اي ولا نكاح ازواجه بمعنى ولا ان تتزوجوا بنسائه والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً﴾: جار ومجرور متعلق بتنكحوا والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. ابدا: ظرف زمان منصوب على الظرفية للتأكيد في المستقبل يدل على الاستمرار متعلق بتنكحوا.
• ﴿إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيماً﴾: اعربت. عند: ظرف مكان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف متعلق بخبر «كان».الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. اي ان ذلكم النكاح بعد الرسول. عظيما: خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الفتحة. اي بتقدير: كان ذنبا عظيما فحذف الموصوف وحلت الصفة مكانه اي اقيمت مقامه.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٥٤] إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً (٥٤)
• ﴿إِنْ تُبْدُوا﴾: حرف شرط جازم. تبدوا: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بإن وعلامة جزمه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
• ﴿شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة او حرف عطف. تخفوه: معطوفة على ﴿تُبْدُوا شَيْئاً»﴾ وتعرب اعرابها والهاء ضمير متصل يعود على «شيئا» في محل نصب مفعول به بمعنى: ان تبدوا شيئا من نكاحهن على ألسنتكم او تخفوه في صدوركم.
• ﴿فَإِنَّ اللهَ﴾: الجملة المؤولة من ان وما في حيزها من اسمها وخبرها جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بإن. والفاء واقعة في جواب الشرط
стр. 3784
-جزائه-.ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة:
اسم «إن» منصوب للتعظيم بالفتحة. ويجوز ان تكون الفاء-على التفسير- تعليلية بعد تقدير الجزاء-الجواب-اي ان تبدوا شيئا من ذلك النكاح او تخفوه في صدوركم يحاسبكم الله عليه لانه ..
• ﴿كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «ان».كان:
فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
بكل: جار ومجرور متعلق بخبر «كان».شيء: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. عليما: خبر «كان» منصوب بالفتحة.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٥٥] لا جُناحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبائِهِنَّ وَلا أَبْنائِهِنَّ وَلا إِخْاانِهِنَّ وَلا أَبْناءِ إِخْاانِهِنَّ وَلا أَبْناءِ أَخَااتِهِنَّ وَلا نِسائِهِنَّ وَلا ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ وَاِتَّقِينَ اللهَ إِنَّ اللهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً (٥٥)
• ﴿لا جُناحَ عَلَيْهِنَّ﴾: لا: نافية للجنس تعمل عمل «ان».جناح: اسم «لا» مبني على الفتح في محل نصب وخبرها محذوف وجوبا، عليهن: جار ومجرور متعلق بخبر «لا» و «هن» ضمير الغائبات يعود على نساء النبي. اي لا إثم كائن عليهن.
• ﴿فِي آبائِهِنَّ﴾: جار ومجرور متعلق بجناح. و «هن» ضمير الغائبات في محل جر بالاضافة. اي في ان لا يحتجبن من آبائهن.
• ﴿وَلا أَبْنائِهِنَّ وَلا إِخْاانِهِنَّ﴾: معطوفتان بواوي العطف على «آبائهن» وتعربان اعرابها. و «لا» زائدة لتأكيد النفي.
• ﴿وَلا أَبْناءِ إِخْاانِهِنَّ﴾: الواو عاطفة. لا: اعربت: ابناء: مجرورة لانها معطوفة على مجرور. اخوان: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. و «هن» ضمير الغائبات في محل جر بالاضافة.
стр. 3785
• ﴿وَلا أَبْناءِ أَخَااتِهِنَّ وَلا نِسائِهِنَّ﴾: تعرب اعراب ﴿وَلا أَبْناءِ إِخْاانِهِنَّ».﴾
الواو عاطفة. نسائهن: تعرب اعراب «آبائهن».
• ﴿وَلا ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ﴾: الواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النفي. ما:
اسم موصول مبني على السكون في محل جر لانه معطوف على مجرور.
ملكت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة. ايمان:
فاعل مرفوع بالضمة. و «هن» ضمير الغائبات في محل جر بالاضافة.
وجملة ﴿مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد- الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لانه مفعول به التقدير:
ما ملكته ايمانهن. وهو كناية عن الإماء بمعنى لا اثم في مقابلة كل هؤلاء من دون حجاب.
• ﴿وَاتَّقِينَ اللهَ﴾: الواو استئنافية نقلت الكلام من الغيبة الى المخاطبة. اتقين:
فعل امر مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة. النون نون النسوة- الاناث-مبني على الفتح في محل رفع فاعل. الله: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿إِنَّ اللهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً﴾: اعربت في الآية الكريمة السابقة.
بمعنى: كان شاهدا بكل شيء من السر والعلن وظاهر الحجاب وباطنه.
والمخاطبة لنساء الرسول الكريم. اي واتقين يا نساء النبي.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٥٦] إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً (٥٦)
• ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسم «ان» منصوب للتعظيم بالفتحة وحذف خبرها لدلالة «يصلون» عليه لان الصلاة من الله سبحانه بمعنى الرحمة ومن غيره تعني الدعاء. وصلاة الملائكة هنا: التماس وتوسل والواو عاطفة. وملائكته
стр. 3786
معطوفة على اسم «ان» بتقدير: وان ملائكته وهي منصوبة وعلامة نصبها الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. التقدير: ان الله يصلي على النبي وان ملائكته يصلون.
• ﴿يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «ن» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. على النبي: جار ومجرور متعلق بيصلون.
• ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾: اعربت في الآية الكريمة الحادية والاربعين.
• ﴿صَلُّوا عَلَيْهِ﴾: فعل امر مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. عليه: جار ومجرور متعلق بصلوا بمعنى: قولوا الصلاة على الرسول. أو اللهم صلي على محمد.
• ﴿وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾: معطوفة بالواو على ﴿صَلُّوا عَلَيْهِ»﴾ وتعرب اعرابها وحذفت صلة «سلموا» اي الجار وهي عليه لان ما قبلها يدل عليها.
تسليما: مفعول مطلق-مصدر-منصوب وعلامة نصبه الفتحة. اي قولوا الصلاة والسّلام على الرسول. بمعنى: الدعاء بأن يترحم عليه الله ويسلم.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٥٧] إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً (٥٧)
• ﴿إِنَّ الَّذِينَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم «ان».
• ﴿يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. يؤذون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. الله لفظ الجلالة: مفعول به منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة. الواو عاطفة. رسوله: مفعول به منصوب اي ويؤذون رسوله وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
стр. 3787
• ﴿لَعَنَهُمُ اللهُ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «إن».لعن: فعل ماض مبني على الفتح و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة.
• ﴿فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ﴾: جار ومجرور متعلق بلعنهم وعلامة جر الاسم الكسرة المقدرة على الالف للتعذر. والآخرة: معطوفة بالواو على «الدنيا» مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة الظاهرة في آخرها.
• ﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ﴾: الواو عاطفة. اعد: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو واللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بأعد.
• ﴿عَذاباً مُهِيناً﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. مهينا: صفة -نعت-لعذابا منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٥٨] وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اِكْتَسَبُوا فَقَدِ اِحْتَمَلُوا بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً (٥٨)
• ﴿وَالَّذِينَ﴾: الواو استئنافية. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ويجوز ان يكون معطوفا بالواو على «الذين» الواردة في الآية الكريمة السابقة. والجملة الفعلية بعده صلته لا محل لها.
• ﴿يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. المؤمنين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
والمؤمنات: معطوفة بالواو على «المؤمنين» والمعطوف على المنصوب منصوب مثله وعلامة نصبها الكسرة لانها جمع مؤنث سالم.
• ﴿بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من المؤمنين والمؤمنات بمعنى: وهم غير مكتسبين جناية او استحقاق للاذى. اي غير
стр. 3788
جانين. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة او تكون «ما» مصدرية. اكتسبوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. وجملة «اكتسبوا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لانه مفعول به. التقدير: بغير ما اكتسبوه او تكون صلة «ما» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالاضافة. التقدير: بغير اكتساب جناية جنوها.
• ﴿فَقَدِ احْتَمَلُوا﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ «الذين» والفاء واقعة في جواب شرط مقدر لان الاسم الموصول «الذين» متضمن معنى الشرط.
قد: حرف تحقيق. احتملوا: تعرب اعراب «اكتسبوا».
• ﴿بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. واثما:
معطوفة بالواو على «بهتانا» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة. مبينا:
صفة-نعت-لاثما منصوبة بالفتحة ايضا. بمعنى: فقد حملوا أنفسهم ظلما او باطلا وذنبا كبيرا واضحا.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٥٩] يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْااجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً (٥٩)
• ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْااجِكَ﴾: اعربت في الآية الكريمة الخامسة والاربعين. قل: فعل امر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. لأزواجك: جار ومجرور متعلق بقل والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَبَناتِكَ وَنِساءِ الْمُؤْمِنِينَ﴾: معطوفتان بواوي العطف على «ازواجك»
стр. 3789
وتعربان اعرابها. المؤمنين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. وجملة مقول القول محذوفة لان ما بعدها يفسرها او يدل عليها. اي قل لنسائك ..
أدنين: اي غطين.
• ﴿يُدْنِينَ﴾: فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة في محل جزم جواب الطلب المقدر «ادنين» او جواب «قل» بمعنى اؤمر. التقدير: ان تقل لهن او ان تأمرهن يدنين. والنون نون النسوة-الاناث-ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
• ﴿عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ﴾: على: حرف جر. و «هن» ضمير الغائبات في محل جر بعلى. والجار والمجرور متعلق بيدنين. من جلابيبهن: جار ومجرور متعلق بيدنين. او تكون: من: حرف جر للتبعيض وجلابيب:
اسما مجرورا بمن وعلامة جره الكسرة و «هن» ضمير الغائبات في محل جر بالاضافة. ومفعول «يدنين» محذوف لان «من» التبعيضية تدل عليه.
بمعنى: يرخين عليهن جلابيبهن ويغطين بها وجوههن وابدانهن. وقيل ان معنى التبعيض هو ان يتجلببن ببعض ما لهن من الجلاليب ومفردها جلباب:
اي رداء. ومعنى آخر هو ان ترخي المرأة بعض جلبابها وفضله على وجهها تتقبع به حتى تتميز عن الأمة.
• ﴿ذلِكَ أَدْنى﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب. ادنى: خبر «ذلك» مرفوع بالضمة المقدرة على الالف للتعذر بمعنى: ذلك اقرب.
• ﴿أَنْ يُعْرَفْنَ﴾: حرف مصدرية ونصب. يعرفن: فعل مضارع مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة في محل نصب بأن. والنون: نون النسوة-الاناث-ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع نائب فاعل.
وجملة «يعرفن» صلة «ان» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «ان» المصدرية وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر مقدر. اي لان
стр. 3790
يعرفن. التقدير: لمعرفتهن اي لتمييزهن عن الإماء. والجار والمجرور متعلق بأدنى.
• ﴿فَلا يُؤْذَيْنَ﴾: الفاء سببية. لا: نافية لا عمل لها. يؤذين: تعرب اعراب «يعرفن» اي فلا يساء اليهن بأذى.
• ﴿وَكانَ اللهُ﴾: الواو استئنافية. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة: اسمها مرفوع للتعظيم بالضمة.
• ﴿غَفُوراً رَحِيماً﴾: خبران لكان على التتابع منصوبان بالفتحة. ويجوز ان يكون «رحيما» صفة-نعتا-لغفورا.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٦٠] لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلاّ قَلِيلاً (٦٠)
• ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ﴾: اللام موطئة للقسم-المؤذنة-.ان: حرف شرط جازم.
لم: حرف نفي وجزم وقلب. ينته: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف آخره-حرف العلة-والفعل فعل الشرط في محل جزم بإن. وجملة «ان لم ينته المنافقون» اعتراضية بين القسم المحذوف وجوابه لا محل لها.
• ﴿الْمُنافِقُونَ﴾: فاعل مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
• ﴿وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾: الواو عاطفة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع لانه معطوف على مرفوع وهو «المنافقون».في قلوب: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة و «مرض» مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. والجملة الاسمية ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب بمعنى: لئن لم ينته اي يقلع المنافقون عن عداوتهم وكيدهم والذين في قلوبهم مرض الشك وهم أهل الفجور.
стр. 3791
• ﴿وَالْمُرْجِفُونَ﴾: معطوفة بالواو على «المنافقون» وتعرب اعرابها بمعنى:
والفسقة عن فجورهم والمرجفون اي المروجون عما يؤلفون من اخبار السوء حتى يضطرب الناس منها.
• ﴿فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بالمرجفون. اللام واقعة في جواب القسم المقدر. نغرينك: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن ونون التوكيد الثقيلة لا محل لها من الاعراب والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. الباء: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالباء. والجار والمجرور متعلق بنغرينك.
وجملة ﴿لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ»﴾ جواب القسم المقدر لا محل لها من الاعراب. وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم. او ان جواب القسم سد مسد الجوابين. بمعنى: لنأمرنك بأن تفعل بهم الافعال التي تسوؤهم ثم بأن تضطرهم الى طلب الجلاء عن المدينة.
• ﴿ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها﴾: حرف عطف للتراخي. لا: نافية لا عمل لها.
يجاورونك: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. فيها: جار ومجرور متعلق بلا يجاورونك. بمعنى: بأن تضطرهم الى ان لا يساكنوك فيها اي عدم مجاورتك.
• ﴿إِلاّ قَلِيلاً﴾: اداة استثناء. قليلا: مستثنى بحرف الاستثناء منصوب وعلامة نصبه الفتحة. او هو صفة-نعت-للمستثنى الحقيقي. بمعنى: إلا زمنا او وقتا قليلا. فحذف الظرف المستثنى وحلت صفته محله. فسمي ذلك القول اغراء وهو التحرش على سبيل المجاز. وقيل في كلمة «قليلا» هي منصوبة على الحال. بمعنى: لا يجاورونك الا اقلاء اذلاء. وجملة ﴿لا يُجاوِرُونَكَ»﴾ معطوفة على «لنغرينك» لانه يجوز ان تكون جواب القسم على تقدير: لئن لم ينتهوا لا يجاورونك. يقول الزمخشري عطفت الجملة بثم لان
стр. 3792
الجلاء عن الاوطان كان اعظم عليهم واعظم من جميع ما اصيبوا به فتراخت حاله عن حال المعطوف عليه.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٦١] مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً (٦١)
• ﴿مَلْعُونِينَ﴾: حال منصوبة بالياء لانها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. التقدير: لا يجاورونك الا ملعونين. وقد دخل حرف الاستثناء على الظرف في «الا زمانا قليلا».وعلى الحال في «ملعونين» معا. كما مر في قوله تعالى ﴿إِلاّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ»﴾ ولا يصح ان تنتصب «ملعونين» عن «اخذوا» لان ما بعد كلمة الشرط لا يعمل فيما قبلها.
• ﴿أَيْنَ ما ثُقِفُوا﴾: اين: اسم شرط جازم مبني على الفتح في محل نصب ظرف مكان متعلق بجوابه. و «ما» زائدة. ثقفوا: فعل ماض مبني على الضم مبني للمجهول لاتصاله بواو الجماعة في محل جزم لانه فعل الشرط والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والالف فارقة. وجملة «ثقفوا» في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف «اين» بمعنى: اين ما صودفوا.
• ﴿أُخِذُوا﴾: تعرب اعراب «ثقفوا» والفعل «اخذ» في محل جزم لانه جواب الشرط -جزاؤه-.
• ﴿وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً﴾: معطوفة بالواو على «اخذوا» وتعرب اعرابها. تقتيلا:
مفعول مطلق-مصدر-منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٦٢] سُنَّةَ اللهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلاً (٦٢)
• ﴿سُنَّةَ اللهِ﴾: مفعول مطلق-مصدر مؤكد-منصوب بفعل مضمر اي سن الله في الذين ينافقون الانبياء ان يقتلوا حيثما ثقفوا. الله لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة.
• ﴿فِي الَّذِينَ خَلَوْا﴾: حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل
стр. 3793
جر بفي والجار والمجرور متعلق بالفعل المضمر. خلوا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الالف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة وبقيت الفتحة دالة عليها والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. وجملة «خلوا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿مِنْ قَبْلُ﴾: حرف جر. قبل: اسم مبني على الضم لانقطاعه عن الاضافة في محل جر بمن. والجار والمجرور متعلق بخلوا اي مضوا.
• ﴿وَلَنْ تَجِدَ﴾: الواو استئنافية: لن: حرف نفي ونصب واستقبال. تجد:
فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت.
• ﴿لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلاً﴾: جار ومجرور متعلق بالمفعول. الله لفظ الجلالة:
مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة. تبديلا: مفعول به منصوب بالفتحة.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٦٣] يَسْئَلُكَ النّاسُ عَنِ السّاعَةِ قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللهِ وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً (٦٣)
• ﴿يَسْئَلُكَ النّاسُ﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم. الناس: فاعل مرفوع بالضمة. اي يسألك المشركون يا محمد.
• ﴿عَنِ السّاعَةِ﴾: جار ومجرور متعلق بيسألك. وفي الكلام اختصار. اي عن وقت قيام الساعة. بمعنى: يسألك المشركون استعجالا عن وقت قيام القيامة على سبيل الهزؤ.
• ﴿قُلْ﴾: فعل امر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت.
• ﴿إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللهِ﴾: الجملة الاسمية في محل نصب مفعول به-مقول
стр. 3794
القول-.انما: كافة ومكفوفة. علم: مبتدأ مرفوع بالضمة و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. عند: ظرف مكان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. الله لفظ الجلالة:
مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. وشبه الجملة ﴿عِنْدَ اللهِ»﴾ متعلق بخبر المبتدأ. بمعنى: علم ذلك استأثر الله به لم يطلع عليه ملكا ولا نبيا. هذا ما امر الله رسوله بأن يجيبهم.
• ﴿وَما يُدْرِيكَ﴾: الواو استئنافية. ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يدريك: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. وجملة «يدريك» في محل رفع خبر «ما».
• ﴿لَعَلَّ السّاعَةَ﴾: حرف مشبه بالفعل. الساعة: اسمها منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿تَكُونُ قَرِيباً﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «لعل».تكون: فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة واسمها ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي.
قريبا: خبر «تكون» منصوب وعلامة نصبه الفتحة. بمعنى: شيئا قريبا فحذف الخبر الموصوف واقيمت الصفة مقامه. او لان الساعة في معنى اليوم او في زمان قريب. بمعنى: لعلها تأتي او تجيء قريبا. ويجوز ان يكون تقدير الساعة بالمسافة الزمنية والمسافة كما يقول الفراء تذكر وتؤنث.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٦٤] إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً (٦٤)
• ﴿إِنَّ اللهَ لَعَنَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسم «ان» منصوب للتعظيم بالفتحة. لعن: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية ﴿لَعَنَ الْكافِرِينَ»﴾ في محل رفع خبر «ان».
• ﴿الْكافِرِينَ وَأَعَدَّ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم
стр. 3795
والنون عوض من الحركة في المفرد. واعد: معطوفة بالواو على «لعن» وتعرب اعرابها.
• ﴿لَهُمْ سَعِيراً﴾: اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام.
والجار والمجرور متعلق بأعد. سعيرا: مفعول به منصوب بالفتحة.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٦٥] خالِدِينَ فِيها أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً (٦٥)
• ﴿خالِدِينَ﴾: حال من الكافرين منصوبة وعلامة نصبها الياء لانها جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين في المفرد.
• ﴿فِيها أَبَداً﴾: جار ومجرور متعلق بخالدين اي خالدين في السعير وهو النار المتقدة بمعنى جهنم. ابدا: ظرف زمان للمستقبل يدل على الاستمرار منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بخالدين.
• ﴿لا يَجِدُونَ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال ثانية من الكافرين. لا: نافية لا عمل لها. يجدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وحذفت الصلة الجار لان ما قبلها يدل عليها. اي لا يجدون فيها.
• ﴿وَلِيًّا وَلا نَصِيراً﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والواو عاطفة.
لا: زائدة لتأكيد النفي. نصيرا: معطوفة على «وليا».وتعرب مثل اعرابها.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٦٦] يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النّارِ يَقُولُونَ يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا (٦٦)
• ﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ﴾: مفعول به بفعل مضمر تقديره: اذكر يوم وعلامة نصبه الفتحة. تقلب: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة.
• ﴿وُجُوهُهُمْ فِي النّارِ﴾: نائب فاعل مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في
стр. 3796
محل جر بالاضافة. في النار: جار ومجرور متعلق بتقلب. وجملة ﴿تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ»﴾ في محل جر بالاضافة.
• ﴿يَقُولُونَ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال من الضمير في «وجوههم» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
والجملة بعدها في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿يا لَيْتَنا﴾: حرف تنبيه او نداء والمنادى هنا محذوف. ليت: حرف تمن مشبه بالفعل. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب-ضمير المتكلمين-اسم «ليت» وخبرها الجملة الفعلية ﴿أَطَعْنَا اللهَ»﴾ في محل رفع.
• ﴿أَطَعْنَا اللهَ﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل -ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل رفع فاعل. الله لفظ الجلالة:
مفعول به منصوب للتعظيم بالفتحة.
• ﴿وَأَطَعْنَا الرَّسُولا﴾: معطوفة بالواو على ﴿أَطَعْنَا اللهَ»﴾ وتعرب اعرابها والالف للاطلاق جعلت فواصل للآي كقوافي الشعر.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٦٧] وَقالُوا رَبَّنا إِنّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا (٦٧)
• ﴿وَقالُوا﴾: الواو استئنافية. قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
• ﴿رَبَّنا﴾: منادى بأداة نداء محذوفة التقدير: يا ربنا. وهو مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل جر بالاضافة. والجملة المؤولة بعده: في محل نصب مفعول به لقال.
• ﴿إِنّا أَطَعْنا﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل نصب اسم «ان».اطعنا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-
стр. 3797
مبني على السكون في محل رفع فاعل. وجملة «اطعنا» وما بعدها في محل رفع خبر «ان».
• ﴿سادَتَنا وَكُبَراءَنا﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. و «نا» اعربت في «ربنا» وكبراءنا: معطوفة بالواو على «سادتنا».وتعرب مثلها.
• ﴿فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا﴾: الفاء سببية. اضلوا: تعرب اعراب «قالوا» و «نا» ضمير متصل مبني على السكون-ضمير المتكلمين-في محل نصب مفعول به اول. السبيلا: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة والالف زيدت لاطلاق الصوت جعلت فواصل للآيات الكريمة كقوافي الشعر وفائدتها الوقف والدلالة على ان الكلام قد انقطع وان ما بعده استئناف.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٦٨] رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ وَاِلْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً (٦٨)
• ﴿رَبَّنا آتِهِمْ﴾: اعربت في الآية السابقة. آت: فعل توسل ودعاء وتضرع بصيغة طلب مبني على حذف آخره حرف العلة. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به أول.
• ﴿ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ﴾: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الياء لانه مثنى والنون عوض من تنوين المفرد. من العذاب: جار ومجرور متعلق بصفة-نعت-لضعفين. او متعلق بآتهم. وفي هذا القول الكريم تقدمت الصفة على الموصوف. التقدير: آتهم من العذاب عذابين مضاعفين او عذابين ضعفين اي ضعفا لضلالهم وضعفا لاضلالهم بمعنى: انزل بهم مثلي عذابنا.
• ﴿وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً﴾: معطوفة بالواو على «آتهم» وتعرب اعرابها وعلامة بناء الفعل السكون الظاهر. لعنا: مفعول مطلق-مصدر-منصوب وعلامة نصبه الفتحة. كبيرا: صفة-نعت-للعنا منصوبة مثلها بالفتحة المنونة لأن الكلمتين نكرتين.
стр. 3798
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٦٩] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمّا قالُوا وَكانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهاً (٦٩)
• ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا﴾: اعربت في الآية الكريمة الحادية والاربعين. لا: ناهية جازمة. تكونوا: فعل مضارع ناقص مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع اسم «تكون» والالف فارقة.
• ﴿كَالَّذِينَ﴾: الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب خبر «تكون».الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• ﴿آذَوْا مُوسى﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. آذوا:
فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الالف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. موسى: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الالف للتعذر ولم ينون لانه ممنوع من الصرف-التنوين-للعجمة. اي بقذفه بالتهم.
• ﴿فَبَرَّأَهُ اللهُ﴾: الفاء سببية. برأه: فعل ماض مبني على الفتح والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم. الله لفظ الجلالة:
فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. اي برأه الله مما نسب اليه من التهم.
• ﴿مِمّا قالُوا﴾: جار ومجرور متعلق ببرأه و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن. قالوا تعرب اعراب «آمنوا».وجملة «قالوا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لانه مفعول به. التقدير: مما قالوه. او تكون «ما» مصدرية. وجملة «قالوا» صلتها لا محل لها من الاعراب. و «ما» المصدرية وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر بمن. والجار والمجرور متعلق ببرأه.
стр. 3799
التقدير: من قولهم او من مقولهم والمراد بالقول او المقول مؤداه ومضمونه وهو الامر المعيب.
• ﴿وَكانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهاً﴾: الواو استئنافية. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. عند: ظرف مكان متعلق بكان او بخبرها منصوب على الظرفية بالفتحة وهو مضاف. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة.
وجيها: خبر «كان» منصوب بالفتحة. بمعنى: ذا جاه ومنزلة.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٧٠] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (٧٠)
• هذه الآية الكريمة اعربت في الآية الكريمة الحادية والاربعين. وقولوا:
معطوفة بالواو على «اتقوا» وتعرب اعرابها. قولا: مصدر-مفعول مطلق- في موضع المفعول به-مقول القول-.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٧١] يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً (٧١)
• ﴿يُصْلِحْ﴾: فعل مضارع مجزوم لانه جواب الطلب-الامر-جواب ﴿اِتَّقُوا اللهَ»﴾ وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
• ﴿لَكُمْ أَعْمالَكُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بيصلح والميم علامة جمع الذكور.
اعمالكم: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والكاف ضمير متصل- ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ﴾: معطوفة بالواو على ﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ»﴾ وتعرب اعرابها. الواو استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون
стр. 3800
في محل رفع مبتدأ. والجملة من فعل الشرط وجوابه-جزائه-في محل رفع خبر «من».
• ﴿يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ﴾: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه سكون آخره حرك بالكسر لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الله لفظ الجلالة: مفعول به منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة والواو عاطفة. رسوله: مفعول به منصوب بيطع. اي ومن يطع رسوله وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالاضافة. وحذفت الياء من يطع لأن أصله «يطيع» لالتقاء الساكنين.
• ﴿فَقَدْ فازَ﴾: الجملة جواب شرط جازم مسبوق بقد مقترن بالفاء في محل جزم بمن. قد: حرف تحقيق. فاز: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
• ﴿فَوْزاً عَظِيماً﴾: مفعول مطلق-مصدر-منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
عظيما: صفة-نعت-لفوزا منصوبة مثلها بالفتحة.
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٧٢] إِنّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماااتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً (٧٢)
• ﴿إِنّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «ان».عرض: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. الامانة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وجملة ﴿عَرَضْنَا الْأَمانَةَ»﴾ في محل رفع خبر «ان» اي عرضنا الطاعة.
• ﴿عَلَى السَّماااتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ﴾: جار ومجرور متعلق بعرضنا.
والارض والجبال: معطوفتان بواوي العطف على «السموات».وتعربان مثل اعرابهما.
стр. 3801
• ﴿فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها﴾: الفاء سببية. أبين: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنون الاناث. والنون ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. ان: حرف مصدرية ونصب. يحملن: فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون الاناث في محل نصب بأن والنون ضمير متصل في محل رفع مبني على الفتح فاعل و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. وجملة «يحملنها» صلة «ان» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «ان» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به اي حملها.
• ﴿وَأَشْفَقْنَ مِنْها﴾: معطوفة بالواو على «أبين» وتعرب اعرابها. منها: جار ومجرور متعلق بأشفقن. اي من حملها فحذف المجرور المضاف واقيم الضمير المضاف اليه مقامه. بمعنى: فاستعفين من حملها وخفن من حملها اي من تبعات حملها. او بمعنى: فأبين إلا ان يؤدينها وابى الانسان الا ان يكون محتملا لها لا يؤديها. ويجوز ان يكون المصدر المؤول ﴿أَنْ يَحْمِلْنَها»﴾ في محل جر بحرف جر مقدر اي من حملها. والجار والمجرور متعلقا بأبين.
• ﴿وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ﴾: الواو استئنافية. حمل: فعل ماض مبني على الفتح و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم.
الانسان: فاعل مرفوع بالضمة.
• ﴿إِنَّهُ كانَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد هنا التعليل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «ان».كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
• ﴿ظَلُوماً جَهُولاً﴾: خبران لكان منصوبان وعلامة نصبهما الفتحة. وجملة ﴿كانَ ظَلُوماً جَهُولاً»﴾ في محل رفع خبر «أنّ» والاسمان للمبالغة اي كثير الظلم لنفسه كثير الجهل بربه.
стр. 3802
[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٧٣] لِيُعَذِّبَ اللهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ وَيَتُوبَ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً (٧٣)
• ﴿لِيُعَذِّبَ اللهُ﴾: اللام لام التعليل حرف جر والتعليل هنا مجازا لان التعذيب نتيجة حمل الامانة. والمعنى ليعذب الله حامل الامانة ويتوب على غيره ممن لم يحملها. يعذب: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. وجملة «يعذب الله وما بعدها» صلة «ان» المضمرة لا محل لها من الاعراب. و «ان» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بحمل.
• ﴿الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. والمنافقات:
معطوفة بالواو على «المنافقين» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الكسرة بدلا من الفتحة لانها جمع مؤنث سالم.
• ﴿وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ وَيَتُوبَ اللهُ﴾: معطوفتان بواوي العطف على ﴿الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ»﴾ وتعربان اعرابها. ويتوب الله: معطوفة بالواو على «يعذب الله» وتعرب اعرابها.
• ﴿عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ﴾: جار ومجرور متعلق بيتوب وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد والمؤمنات معطوفات بالواو على «المؤمنين» مجرورة بالكسرة.
стр. 3803
• ﴿وَكانَ اللهُ﴾: الواو استئنافية. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح.
الله: اسم «كان» مرفوع للتعظيم بالضمة.
• ﴿غَفُوراً رَحِيماً﴾: خبران لكان على التتابع منصوبان وعلامة نصبهما الفتحة.
ويجوز ان يكون «رحيما» صفة-نعتا-لغفورا.
* * *
стр. 3804
(إعراب سورة سبأ)
[سورة سبإ (٣٤): آية ١] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماااتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (١)
• ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي﴾: مبتدأ مرفوع بالضمة. لله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر المبتدأ. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة- نعت-للفظ الجلالة. أو بدل منه.
• ﴿لَهُ ما فِي السَّماااتِ﴾: الجملة الاسمية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. له: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر. في السموات: جار ومجرور متعلق بصلة الموصول المحذوفة. التقدير: له ما استقر أو له ما هو مستقر أو كائن في السموات.
• ﴿وَما فِي الْأَرْضِ﴾: معطوفة بالواو على ﴿ما فِي السَّماااتِ»﴾ وتعرب إعرابها.
• ﴿وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ﴾: معطوفة بالواو على ﴿لَهُ ما فِي السَّماااتِ»﴾ له:
أعربت. و «الحمد» مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة و ﴿فِي الْآخِرَةِ»﴾ جار ومجرور متعلق بالحمد.
• ﴿وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾: الواو عاطفة. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. الحكيم الخبير: خبران للمبتدإ خبر بعد خبر مرفوعان بالضمة.
ويجوز أن يكون «الخبير» صفة-نعتا للحكيم.
стр. 3805
[سورة سبإ (٣٤): آية ٢] يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ (٢)
• ﴿يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال من ضمير لفظ الجلالة ﴿هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ»﴾ وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يلج: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. في الأرض: جار ومجرور متعلق بيلج.
بمعنى: ما يدخل في الأرض من المطر وغيره والجملة صلة الموصول لا محل لها.
• ﴿وَما يَخْرُجُ مِنْها﴾: معطوفة بالواو على ﴿ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ»﴾ وتعرب إعرابها. أي ما يخرج منها من الشجر والنبات وماء العيون.
• ﴿وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها﴾: الواو عاطفة. وما بعدها:
يعرب اعراب: ما يلج في الأرض وما يخرج منها. بمعنى: ما ينزل من السماء من الأمطار والثلوج والأرزاق وغير ذلك. وما يصعد من الملائكة واعمال العباد.
• ﴿وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ﴾: أعربت في الآية الكريمة السابقة.
[سورة سبإ (٣٤): آية ٣] وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السّاعَةُ قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماااتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلاّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ (٣)
• ﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: الواو استئنافية. قال: فعل ماض مبني على الفتح.
стр. 3806
الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. كفروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «كفروا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿لا تَأْتِينَا السّاعَةُ﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-لا: نافية لا عمل لها. تأتي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم. الساعة: فاعل مرفوع بالضمة. نفوا البعث وأنكروا مجيء القيامة على سبيل الهزؤ والسخرية.
• ﴿قُلْ﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• ﴿بَلى وَرَبِّي﴾: حرف جواب يجاب به عن النفي ويقصد به الايجاب وهي هنا جاءت ردا لنفي مجيء الساعة. وربي: الواو واو القسم حرف جر. ربي:
مقسم به مجرور للتعظيم بواو القسم والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة والجار والمجرور متعلق بفعل القسم المحذوف.
• ﴿لَتَأْتِيَنَّكُمْ﴾: الجملة: جواب القسم لا محل لها من الاعراب. اللام واقعة في جواب القسم. تأتينكم: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي أي الساعة ونون التوكيد الثقيلة لا محل لها من الاعراب. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به. والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿عالِمِ الْغَيْبِ﴾: صفة-نعت-لربي مجرورة لأن المعطوف على المجرور مجرور مثله. الغيب: مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة.
• ﴿لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ﴾: الجملة الفعلية في محل جر صفة ثانية لربي.
لا: نافية لا عمل لها. يعزب: فعل مضارع مرفوع بالضمة. عنه: جار
стр. 3807
ومجرور متعلق بلا يعزب. مثقال: فاعل مرفوع بالضمة. ذرة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى لا يخفى عليه أو لا يغيب عنه ثقل ذرة تافهة.
• ﴿فِي السَّماااتِ وَلا فِي الْأَرْضِ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة لذرة. الواو عاطفة. لا: زائدة لتاكيد النفي. في الأرض: معطوفة على ﴿فِي السَّماااتِ».﴾ وتعرب مثلها.
• ﴿وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ﴾: الواو عاطفة. لا: زائدة لتاكيد النفي. اصغر معطوفة على ﴿مِثْقالُ ذَرَّةٍ»﴾ مرفوعة مثلها بالضمة. ولم تنون لأنها ممنوعة من الصرف على وزن «أفعل» وبوزن الفعل. من. حرف جر. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بمن. اللام للبعد والكاف للخطاب.
أي ولا أصغر من ذلك المثقال والجار والمجرور ﴿مِنْ ذلِكَ»﴾ متعلق بأصغر.
• ﴿وَلا أَكْبَرُ﴾: معطوفة بالواو على ﴿وَلا أَصْغَرُ»﴾ وتعرب اعرابها وحذفت الصلة الجار أي ﴿مِنْ ذلِكَ»﴾ اختصارا لأن ما قبلها يدل عليها.
• ﴿إِلاّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ﴾: إلا: أداة استثناء ملغاة لا عمل لها تفيد النفي. في كتاب: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة بمعنى: الا محفوظا في كتاب مبين وهو اللوح المحفوظ.مبين: صفة-نعت-لكتاب مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة. وفي عطف ﴿وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرُ»﴾ على ﴿مِثْقالُ ذَرَّةٍ»﴾ رأي مخالف للزمخشري حيث أبى ذلك وقال: انّ عطف الكلمتين على مثقال ذرة يأباه حرف الاستثناء الاّ اذا جعلت الضمير في «عنه» أو جعلت الغيب اسما للخفيات قبل أن تكتب في اللوح لأن اثباتها في اللوح نوع من البروز عن الحجاب على معنى أنه لا ينفصل عن الغيب شيء ولا يزل عنه ألا مسطورا في اللوح.
[سورة سبإ (٣٤): آية ٤] لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٤)
• ﴿لِيَجْزِيَ﴾: اللام لام التعليل وهي حرف جر. يجزي: فعل مضارع منصوب
стр. 3808
بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يجزي» صلة «أن» المضمرة لا محل لها من الاعراب.
و«أن» المضمرة وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بلتأتينكم لأنه تعليل لها.
• ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
آمنوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «آمنوا» صلة الموصول لا محل لها.
• ﴿وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾: معطوفة بالواو على «آمنوا» وتعرب إعرابها.
الصالحات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم.
• ﴿أُولئِكَ﴾: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. الكاف: حرف خطاب. والاشارة للمؤمنين.
• ﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾: الجملة الاسمية: في محل رفع خبر «أولئك» اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم.
مغفرة: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة.
• ﴿وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾: معطوفة بالواو على «مغفرة» مرفوعة مثلها بالضمة. كريم:
صفة-نعت-لرزق مرفوعة بالضمة.
[سورة سبإ (٣٤): آية ٥] وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (٥)
• ﴿وَالَّذِينَ سَعَوْا﴾: الواو استئنافية. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. سعوا: فعل ماض مبني على الفتح أو الضم المقدر للتعذر على الالف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة والفتحة دالة على الألف المحذوفة.
وجملة «سعوا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. بمعنى والذين عملوا بكل طاقتهم وتسببوا.
стр. 3809
• ﴿فِي آياتِنا﴾: جار ومجرور متعلق بسعوا و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. بمعنى في ابطال آياتنا وحذف المجرور المضاف وأقيم المضاف اليه مقامه.
• ﴿مُعاجِزِينَ﴾: حال من ضمير «سعوا» منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد أي مسابقين لنا محاولين تعجيزنا لكي يفوتونا.
• ﴿أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ﴾: الجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ «الذين» والجملة أعربت في الآية السابقة.
• ﴿مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من عذاب و «من» حرف جر بياني. أي لهم عذاب من العقاب أو هو العذاب لأن الكلمة مضارعة للرجس الذي هو العقاب والغضب. وقال الصحاح: لعلهما أي الرجز والرجس لغتان أبدلت السين زاء. أليم: صفة-نعت-لعذاب مرفوعة مثلها بالضمة.
[سورة سبإ (٣٤): آية ٦] وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (٦)
• ﴿وَيَرَى الَّذِينَ﴾: الواو استئنافية. يرى: فعل مضارع مرفوع بالضمة. أي ويعلم والضمة مقدرة على الألف للتعذر. أو تكون الواو عاطفة. والفعل معطوفا على «ليجزي» الواردة في الآية الكريمة الرابعة منصوبا مثلها وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل والجملة الفعلية بعده صلته لا محل لها.
• ﴿أُوتُوا الْعِلْمَ﴾: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم الظاهر على الياء المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والألف فارقة. العلم: مفعول به منصوب بأوتي وعلامة نصبه الفتحة.
стр. 3810
• ﴿الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول. انزل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على «الذي» اليك: جار ومجرور متعلق بأنزل وجملة ﴿أُنْزِلَ إِلَيْكَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾: جار ومجرور للتعظيم متعلق بحال محذوفة من الاسم الموصول و «من» حرف جر بياني. التقدير: الذي أنزل اليك حالة كونه من ربك.
بمعنى: ما أوحي اليك من ربك. والكاف ضمير المخاطب في محل جر بالاضافة.
• ﴿هُوَ الْحَقَّ﴾: هو: ضمير فصل أو عماد لا محل له من الاعراب. الحق:
مفعول به ثان ليرى منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿وَيَهْدِي﴾: الواو عاطفة. يهدي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
• ﴿إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾: جار ومجرور متعلق بيهدي. والفعل هنا عدي بإلى. العزيز: مضاف اليه مجرور بالكسرة. الحميد: صفة للعزيز مجرور أيضا وعلامة جره الكسرة وجملة ﴿يَهْدِي إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ»﴾ في محل نصب معطوفة على الحق.
[سورة سبإ (٣٤): آية ٧] وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ (٧)
• ﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ﴾: أعربت في الآية الكريمة الثالثة. هل: حرف استفهام لا محل له من الاعراب.
• ﴿نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه
стр. 3811
وجوبا تقديره نحن. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. على رجل: جار ومجرور متعلق بندلكم. أي قال بعض من الكافرين هذا القول لبعضهم الآخر وهم يسخرون.
• ﴿يُنَبِّئُكُمْ﴾: الجملة الفعلية: في محل جر صفة-نعت-لرجل. ينبئ: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «كم» أعربت في «ندلكم» أي يخبركم قائلا.
• ﴿إِذا مُزِّقْتُمْ﴾: اذا: ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه متعلق بجوابه مضمن معنى الشرط مبني على السكون وجواب «اذا» ما دل عليه القول بمعنى أو بتقدير: عدتم للحياة. مزقتم: فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع نائب فاعل والميم علامة جمع الذكور وجملة «مزقتم» في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف.
• ﴿كُلَّ مُمَزَّقٍ﴾: مفعول مطلق-منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف.
ممزق: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. والكلمة اسم مفعول بمعنى المصدر وهي أصلا مصدر «مزق» أي كل تمزيق بمعنى هل ندلكم على رجل يحدثكم بأعجوبة من الاعاجيب ويقول بعد أن يمزق أجسادكم البلى كل ممزق: أي يفرقكم، يبدد أجزاءكم كل تبديد ستعودون الى الحياة من جديد.
• ﴿إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب اسم «انّ» والميم علامة جمع الذكور. اللام لام التوكيد-المزحلقة-في خلق: جار ومجرور. متعلق بخبر «انّ» جديد: صفة-نعت-لخلق مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة.
стр. 3812
[سورة سبإ (٣٤): آية ٨] أَفْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذابِ وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ (٨)
• ﴿أَفْتَرى عَلَى اللهِ﴾: الهمزة همزة انكار وتعجيب بلفظ استفهام وقد طرحت- أسقطت-الهمزة الثانية همزة الفعل وهي همزة الوصل لدخول همزة الاستفهام عليها. افترى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أي أاختلق أو أهو مفتر على الله كذبا فيما ينسب إليه من ذلك. على الله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بافترى.
• ﴿كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أم: حرف عطف وهي «أم» المتصلة لأنها مسبوقة بهمزة استفهام. به: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. جنة: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة والجملة الاسمية ﴿بِهِ جِنَّةٌ»﴾ معطوفة على جملة ﴿أَفْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً»﴾ المؤولة بتقدير: أهو مفتر على الله: لا محل لها من الاعراب لأن الجملة المعطوف عليها ابتدائية لا محل لها من الاعراب. والمعنى أم به جنون يوهمه ذلك.
• ﴿بَلِ الَّذِينَ﴾: حرف اضراب للاستئناف لا عمل لها. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
• ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. لا: نافية لا عمل لها. يؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بالآخرة: جار ومجرور متعلق بلا يؤمنون. أي ثم قال سبحانه: ليس محمد من الافتراء والجنون في شيء وهو مبرأ منهما.
• ﴿فِي الْعَذابِ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ «الذين» أي بمعنى: بل هؤلاء الكافرون القائلون ذلك القول واقعون في العذاب. أي في عذاب النار.
стр. 3813
• ﴿وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ﴾: معطوفة بالواو على «العذاب» البعيد: صفة-نعت- للضلال مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة. والضلال تعرب اعراب العذاب.
[سورة سبإ (٣٤): آية ٩] أَفَلَمْ يَرَوْا إِلى ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِنَ السَّماءِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (٩)
• ﴿أَفَلَمْ يَرَوْا﴾: الهمزة همزة استفهام. الفاء زائدة-تزيينية-لم: حرف نفي وجزم وقلب. يروا: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة بمعنى أفلم ينظروا.
• ﴿إِلى ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾: حرف جر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بإلى والجار المجرور متعلق بيروا. بين: ظرف مكان منصوب على الظرفية وهو مضاف وعلامة نصبه الفتحة. أيدي: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء للثقل. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. وشبه الجملة ﴿بَيْنَ أَيْدِيهِمْ»﴾ متعلق بصلة الموصول المحذوفة. التقدير: إلى ما استقر أو هو مستقر بين أيديهم.
بمعنى: إلى ما هو أمامهم.
• ﴿وَما خَلْفَهُمْ﴾: معطوفة بالواو على ما قبلها وتعرب إعرابها. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الاسم الموصول لأن «ما» مبهمة. و «من» بيانية. والأرض معطوفة بالواو على ﴿مِنَ السَّماءِ»﴾ أي ومن الأرض. وتعرب إعرابها.
• ﴿إِنْ نَشَأْ﴾: حرف شرط جازم. نشأ: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بإن وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن
стр. 3814
وحذف مفعول «نشأ» وهو محذوف في أغلب الآيات.
• ﴿نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ﴾: تعرب إعراب «نشأ» وهي جواب الشرط -جزاؤه-الباء حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالباء. والجار والمجرور متعلق بالفعل «نخسف» الأرض: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِنَ السَّماءِ﴾: معطوفة بأو على ﴿نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ»﴾ وتعرب إعرابها. من السماء: جار ومجرور متعلق بنسقط بمعنى:
قطعا من السماء كافية لتدميرهم. أو يتعلق الجار والمجرور بصفة محذوفة من كسفا.
• ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. في: حرف جر. ذا:
اسم موصول مبني على السكون في محل جر بفي. اللام للبعد والكاف للخطاب والجار والمجرور متعلق بخبر «انّ» المقدم.
• ﴿لَآيَةً﴾: اللام لام التوكيد-المزحلقة-آية: اسم «إنّ» منصوب بالفتحة بمعنى انّ في النظر الى السماء والأرض والتفكر فيهما وما يدلان عليه من قدرة الله لعلامة ودلالة.
• ﴿لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة لآية. منيب: صفة-نعت- لعبد مجرورة وعلامة جرها الكسرة. أي لكل عبد راجع أو تائب الى الله.
[سورة سبإ (٣٤): آية ١٠] وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنّا فَضْلاً يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنّا لَهُ الْحَدِيدَ (١٠)
• ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا﴾: الواو استئنافية. اللام للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق.
آتي: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
• ﴿داوُدَ مِنّا فَضْلاً﴾: مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-للعجمة. منا: جار ومجرور متعلق بآتينا. فضلا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة.
• ﴿يا جِبالُ﴾: يا: أداة نداء. جبال: منادى مفرد مبني على الضم في محل
стр. 3815
نصب لأنه نكرة مقصودة.
• ﴿أَوِّبِي مَعَهُ﴾: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الياء ضمير متصل في محل رفع فاعل. معه: ظرف مكان متعلق بأوبي وهو يدل على الاجتماع والمصاحبة وهو منصوب على الظرفية والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى: رجعي معه تسبيحه.
• ﴿وَالطَّيْرَ﴾: معطوف بالواو على «فضلا» بمعنى: وسخرنا له الطير. أو معطوف على «الجبال» محلا لا لفظا ويجوز أن تكون الواو واو المعية لا عمل لها و «الطير» مفعولا معه منصوبا وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿وَأَلَنّا لَهُ الْحَدِيدَ﴾: معطوفة بالواو على «آتينا» وتعرب إعرابها. له: جار ومجرور متعلق بألنا. الحديد: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
[سورة سبإ (٣٤): آية ١١] أَنِ اِعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاِعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (١١)
• ﴿أَنِ اعْمَلْ﴾: ان: حرف تفسير لا عمل له. والفعل بعدها يفسر القول المقدر أي وأوحينا له وقلنا اعمل. أو تكون «أن» مصدرية: اعمل: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. وجملة «اعمل» صلة «أن» المصدرية و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر مقدر أي بعمل والجار والمجرور متعلق بألنا له الحديد. أي ألناها بعمل الدروع. وكسرت نون «أن» لالتقاء الساكنين.
• ﴿سابِغاتٍ﴾: صفة-لموصوف-محذوف لأنه معلوم. أي دروعا سابغات أي طويلات وهي منصوبة وعلامة نصبها الكسرة بدلا من الفتحة لأنها ملحقة بجمع المؤنث السالم وقد حلت الكلمة «سابغات» محل المفعول به الموصوف «دروعا».
• ﴿وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾: معطوفة بالواو على «اعمل» وتعرب إعرابها. في السرد:
جار ومجرور متعلق بقدر بمعنى: ودبر في النسيج أي نسج الدرع. أي وناسب فيه.
стр. 3816
• ﴿وَاعْمَلُوا صالِحاً﴾: الواو عاطفة. اعملوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. صالحا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وهو مثل «سابغات» أي موصوف حل محل الصفة. أي عملا صالحا.
• ﴿إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل في محل نصب اسم «انّ» بما جار ومجرور متعلق ببصير و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء. تعملون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بصير: خبر «ان» مرفوع بالضمة وجملة «تعملون» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
والعائد-الراجع-الى الموصول محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به.
التقدير: بما تعملونه. أو تكون «ما» مصدرية وتكون جملة «تعملون» صلتها لا محل لها من الاعراب. و «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالباء التقدير: بعملكم. والجار والمجرور متعلق بخبر «إن».
[سورة سبإ (٣٤): آية ١٢] وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَااحُها شَهْرٌ وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ (١٢)
• ﴿وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ﴾: الواو عاطفة. لسليمان: جار ومجرور متعلق بمضمر على معنى: وسخرنا لسليمان ولم يذكر لأن ما سبقه دل عليه وهو: والطير بمعنى وسخرنا له الطير وسخرنا لسليمان الريح. الريح: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وعلامة جر الاسم الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين لأنه منته بألف ونون زائدتين.
• ﴿غُدُوُّها شَهْرٌ﴾: الجملة الاسمية: في محل نصب حال من «الريح» غدو:
مبتدأ مرفوع بالضمة. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر
стр. 3817
بالاضافة. شهر: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. بمعنى جريها أو ذهابها بالغداة-وهي من الفجر الى طلوع الشمس-مسيرة شهر فحذف الخبر المضاف «مسيرة» وأقيم المضاف اليه «شهر» مقامه.
• ﴿وَرَااحُها شَهْرٌ﴾: معطوفة بالواو على ﴿غُدُوُّها شَهْرٌ»﴾ وتعرب إعرابها. أي جريها بالعشي في رجوعها.
• ﴿وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ﴾: معطوفة بالواو على «سخرنا لسليمان الريح» وتعرب إعرابها. القطر: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى: وأنبعنا له النحاس المذاب من عينه أي من معدنه.
• ﴿وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ﴾: الواو عاطفة. من الجن: جار ومجرور متعلق بسخرنا.
أي وذللنا من الجن من يعمل له. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب. والجملة الفعلية بعده: صلته لا محل لها من الاعراب.
• ﴿يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وحذف مفعولها اختصارا لأن ما قبله دل عليه. بمعنى:
يعمل بين يديه المصنوعات. بين: ظرف مكان متعلق بيعمل منصوب على الظرفية بالفتحة وهو مضاف. يديه: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه مثنى وحذفت النون للاضافة. والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. وجاء الفعل «يعمل» على لفظ من.
• ﴿بِإِذْنِ رَبِّهِ﴾: جار ومجرور متعلق بيعمل. ربه: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف اليه.
• ﴿وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ﴾: الواو استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. والجملة من فعل الشرط وجوابه-جزائه-في محل رفع خبر «من» يزغ: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. من:
حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بحال
стр. 3818
محذوفة من الموصول «من» بمعنى: ومن ينحرف أي يمل.
• ﴿عَنْ أَمْرِنا نُذِقْهُ﴾: جار ومجرور متعلق بيزغ. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. نذقه: فعل مضارع جواب الشرط -جزاؤه- مجزوم بمن وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول. ويجوز أن تكون الواو في ﴿وَمَنْ يَزِغْ»﴾ اعتراضية والجملة بعدها اعتراضية لا محل لها من الاعراب. وحذفت الياء من «نذقه» لأن أصلها: نذيقه. كما حذفت الياء -حرف العلة-من الفعل «يزغ» لأن أصله: يزيغ. حذف هذان الحرفان لالتقاء الساكنين.
• ﴿مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ﴾: جار ومجرور متعلق بنذقه. و «من» للتبعيض.
السعير: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. وحذف المفعول الثاني لنذقه لأن «من» التبعيضية دلت عليه.
[سورة سبإ (٣٤): آية ١٣] يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ كَالْجَاابِ وَقُدُورٍ راسِياتٍ اِعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ (١٣)
• ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية لا محل لها من الاعراب لأنها من صلة الموصول «يعمل» في الآية الكريمة السابقة: ﴿وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ»﴾ وجاءت «يعملون» «جمعا على معنى «من» له: جار ومجرور متعلق بيعملون.
• ﴿ما يَشاءُ﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يشاء:
فعل مضارع مرفوع بالضمة. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
وجملة «يشاء» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب وحذف مفعولها وهو كثير الحذف لأنه معلوم. التقدير: ما يشاء عمله.
• ﴿مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الاسم
стр. 3819
الموصول. التقدير: ما يشاء عمله حالة كونه من محاريب وتماثيل لأن «ما» مبهمة. و «من» حرف جر بياني. وعلامة جر الاسمين: الفتحة بدلا من الكسرة لأنهما على وزن «مفاعيل» ممنوعان من الصرف-التنوين-أو لأنهما نهاية الجموع ثالث حروفهما ألف وبعد الألف حرفان أو ثلاثة الواو عاطفة.
تماثيل: معطوفة على «محاريب» وتعرب إعرابها. و «المحاريب» بمعنى القصور الحصينة أو المساجد مفردها: محراب. والتماثيل: الصور المجسمة.
• ﴿وَجِفانٍ﴾: معطوفة بالواو على ﴿مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ»﴾ وتعرب إعرابهما وعلامة جرها الكسرة المنونة لأنها نكرة مفردها: جفنة وهي الصحاف أو القصعة الكبيرة.
• ﴿كَالْجَاابِ﴾: الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل جر صفة- نعت-لجفان. الجواب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة المقدرة للثقل على الياء المحذوفة خطا اكتفاء بالكسرة كقوله تعالى ﴿يَوْمَ يَدْعُ الدّاعِ»﴾ وهي جمع «جابية» أي الحوض الذي يجبى فيه الماء للإبل أي يجمع.
• ﴿وَقُدُورٍ راسِياتٍ﴾: تعرب اعراب «جفان» راسيات: صفة-نعت-لقدور مجرورة مثلها. أي ثابتات. وعلامة جرها الكسرة المنونة أيضا.
• ﴿اعْمَلُوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة والجملة الفعلية في محل نصب مفعول به-مقول القول-أي هي حكاية ما قيل لآل داود.
• ﴿آلَ داوُدَ شُكْراً﴾: منادى بأداة نداء محذوفة التقدير: يا آل داود وهو منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة. داود: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-للعجمة.
شكرا: في نصبه عدة وجوه. منها أنها مفعول له-لأجله-بمعنى:
اعملوا لله واعبدوه على وجه الشكر لنعمائه، .أو على الحال: أي اعملوا شاكرين أو مفعول مطلق-مصدر-منصوب بفعل محذوف من جنسه.
التقدير: اشكروا شكرا لأن الفعل «اعملوا» فيه معنى «اشكروا» ويجوز أن يكون مفعولا به منصوبا باعملوا.
стр. 3820
• ﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ﴾: الواو استئنافية. قليل: مبتدأ مرفوع بالضمة. وجاز الابتداء بالنكرة لأنه وصف. من عبادي: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «قليل» والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
وفتحت الياء لالتقاء الساكنين. الشكور: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة.
والكلمة صيغة مبالغة أي الكثير الشكر. ويجوز أن تكون «الشكور» خبر مبتدأ محذوف تقديره هو. والجملة الاسمية: في محل رفع خبر المبتدأ الأول «قليل».
[سورة سبإ (٣٤): آية ١٤] فَلَمّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلاّ دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ (١٤)
• ﴿فَلَمّا﴾: الفاء: استئنافية. لما: اسم شرط غير جازم بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلقة بالجواب.
• ﴿قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ﴾: الجملة الفعلية في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف. بمعنى: فلما أي فحين انقضى أجله مات. قضي: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا، «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. عليه: جار ومجرور متعلق بقضينا. الموت: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿ما دَلَّهُمْ﴾: الجملة الفعلية جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب.
ما: نافية لا عمل لها. دل: فعل ماض مبني على الفتح و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. أي ما دل الجن.
• ﴿عَلى مَوْتِهِ إِلاّ﴾: جار ومجرور متعلق بدل. والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل جر بالاضافة. الا أداة حصر.
• ﴿دَابَّةُ الْأَرْضِ﴾: فاعل مرفوع بالضمة. الأرض: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. بمعنى الأرضة وهي الدويبة التي يقال لها
следующие страницы →