← Фикх малики

Фикх малики · id 150676

جواهر الدرر في حل ألفاظ المختصر

التتائي

Полный текст (3 498 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

٢ - وصف النسخة ن ٢: صورة

стр. 72

الورقة الأولى من الجزء الأول من جواهر الدرر من النسخة ن ٢

стр. 73

الورقة الأخيرة من الجزء الأول من جواهر الدرر من النسخة ن ٢

стр. 74

٣ - وصف النسخة ن ٣، وهي نسخة مهمة؛ لأن عليها تعليقات تلميذ التتائي: الفيشي: صورة

стр. 75

الورقة الأولى من الجزء الثاني من جواهر الدرر من النسخة ن ٣

стр. 76

الورقة الأخيرة من الجزء الثاني من جواهر الدرر من النسخة ن ٣

стр. 77

٤ - وصف النسخة ن ٤:

стр. 78

الورقة الأولى من الجزء الأول من جواهر الدرر من النسخة ن ٤

стр. 79

الورقة الأخيرة من الجزء الأول من جواهر الدرر من النسخة ن ٤

стр. 80

٥ - وصف النسخة ن ٥:

стр. 81

الورقة الأولى من الجزء الأول من جواهر الدرر من النسخة ن ٥

стр. 82

الورقة الأخيرة من جواهر الدرر من النسخة ن ٥

стр. 83

٦ - وصف النسخة (ج): العنوان: جواهر الدرر في حل ألفاظ المختصر. المؤلف: شمس الدين أبو عبد اللَّه محمد بن إبراهيم التتائي. البداية: أحمد اللَّه العظيم ذا الجلال والإكرام لمنته علينا بنعمة الإسلام. النهاية: وكان الفراغ منه يوم الجمعة وقت الزوال في شهر ذي القعدة عام ثلاثة وخمسين ومائة وألف. . الناسخ: عمر بن عبد الرحمن شعيب القطاري. نوع الخط: مغربي حديث واضح. ملاحظات: كتب الشرح بمداد أسود، والمتن بمداد أحمر. عدد الأسطر بين الثلاثين والثلاث والعشرين. عدد الأوراق: ٢٨٩. رقم الحفظ: ١٢٤/ ٢١٧.٢

стр. 84

الورقة الأولى من الجزء الأول من جواهر الدرر من النسخة (ج)

стр. 85

الورقة الأخيرة من الجزء الأول من النسخة (ج)

стр. 86

٧ - وصف نسخة المكتبة البريطانية، وقد رمزت لها بالرمز (ب): رقم المخطوطة: الجزء الأول: ٩٥٢٦ ADD، والجزء الثاني: ٩٥٨٤ ADD . العنوان: جواهر الدرر في حل ألفاظ المختصر. المؤلف: التتائي: محمد بن إبراهيم. التاريخ: الجزء الأول القرن السادس عشر الميلادي، والجزء الثاني: ١٠٦٤ هـ - ١٦٥٤ م. المواصفات: الجزء الأول: ٢١٤ ملفًا، والجزء الثاني: ٢٥٠ ملفًا. الرقم الإشاري: الجزء الأول: ٢٣٧ OCAC، والجزء الثاني: ٢٣٨ OCAC. عدد الأوراق: الجزء الأول: ٢١٤، والجزء الثاني: ٢٥٠ ورقة. عدد السطور: ٢٩ سطرًا. الناسخ: مجهول. ملاحظة: يبدو أن النسخة قد آلت إلى هذه المكتبة من المتحف البريطاني، أو أن المخطوطة الأصل موجودة به؛ إذ ختمه باد على النسخة، والاحتمال الثاني أرجح.

стр. 87

صورة

стр. 88

صورة

стр. 89

٨ - وصف نسخة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وقد رمزت لها بالرمز (م): رقم المخطوط: ٨٨٨ مجموع فيه. العنوان: جواهر الدرر في حل ألفاظ المختصر. اسم المؤلف: محمد بن إبراهيم التتائي. عدد الأوراق: ١ - ٣٦٥، وهي أوراق الجزء الثاني، فهو ما أمكن الحصول عليه. تاريخ النسخ: القرن الثاني عشر من الهجرة. المقاس: ٢١ × ٢٠.٧ سم. الناسخ: عبد الباقي بن بركات بن يوسف بن محمد بن بركات بن علي بن بركات البلقطري نسبًا، المالكي مذهبًا، الرفاعي معتقدًا وطريقة، الزبيري العوامي، وهو في الوقت نفسه المعلق على التتائي الصغير هنا. ملاحظة: هذه النسخة فرع عن نسخة دار الكتب المصرية؛ لأن ناسخ نسخة مركز الملك فيصل حفيد لناسخ نسخة دار الكتب. ٩ - وصف النسخة الثانية من مركز الملك فيصل، وقد رمزت لها بالرمز (م ١): والبيانات التي عليها تجعلني أميل إلى أنها مصورة من مركز الملك فيصل، والبيانات هي: رقم المخطوط: ٨٨٦. عدد الأوراق: ٣٣٦ ق. تاريخ النسخ: ١٠٠٣ هـ المقاس: ٢١.٥ × ١٦.٣ سم.

стр. 90

الناسخ: مجهول. وهذه النسخة كذلك عن الجزء الثاني. ١٠ - وصف النسخة الثالثة من مركز الملك الفيصل، وقد رمزت لها بالرمز (م ٢): رقم المخطوط: ١٢٥٠٦. عدد الأوراق: ٢٤٥ ق. تاريخ النسخ: ١١٩٩ هـ. المقاس: ٢٨ × ١٩ سم. الناسخ: مجهول؛ لطمس اسمه. وهذه النسخة أيضًا عن الجزء الثاني. ١١ - وصف النسخة المصورة عن دار الكتب المصرية، وهي في الأصل كانت وقفًا على جامع محرم أفندي بسويقة لالا بخزانة الكتب، في ١٥ رجب من سنة ١١٩٣ م، حبسها عليه محمد مرتضى الحسيني، وقد رمزت لها بالرمز (ك): رقم المخطوطة: ١٢٤، فقه مالك. عدد الأوراق: الجزء الأول: ٢٣٧ ق، والجزء الثاني: ١٨٥. الناسخ: يوسف بن بركات البلقطري السكندري.

стр. 91

صورة

стр. 92

الورقة الأولى من الجزء الأول من نسخة "ك"

стр. 93

الورقة الأخيرة من الجزء الأول من نسخة "ك"

стр. 94

صورة

стр. 95

الورقة الأولى من الجزء الثاني من نسخة "ك"

стр. 96

الورقة ما قبل الأخيرة من الجزء الثاني من نسخة "ك"

стр. 97

الورقة الأخيرة من الجزء الثاني من نسخة "ك"

стр. 98

النص محققًا

стр. 99

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وهو حسبي وبه ثقتي أحمد اللَّه العظيم ذو (١) الجلال والإكرام لمنته علينا بنعمة الإسلام، وبيانه لنا معالم الحدود والأحكام، مفرقًا فيها بين الحلال والحرام، أثني عليه في بادئ الأمر وعائده، وأشكره على وافر عطائه ورافده، قائلًا كما قال القائل [حسن اللَّه له تلك الشمائل] (٢)، حيث قال: إذا كان شكري نعمة اللَّه نعمة ... عجزت ورب الكائنات عن الشكر (٣) وأشهد أن لا إله إلا اللَّه الواحد الأحد، الفرد الصمد، المنزه عن الصاحبة والشريك والولد، وأشهد أن سيدنا محمد ﷺ عبده ورسوله، من بختم النبوة والرسالة انفرد، وعليه في اختصار ما طال يُعتمد (٤).

стр. 100

وصلى اللَّه عليه (١)، وعلى آله (٢) وأصحابه وسلم، في كل حين وأمد. وبعد: فيقول العبد المقصر الضعيف، الملتجئ إلى مولاه القوي اللطيف، هو (٣): محمد بن إبراهيم بن خليل التتائي، ستر اللَّه عيوبه، وغفر ذنوبه: قد اعتنى بفضيلة السبق لشرح مختصر العالم العلامة خليل (٤) بن إسحاق بن

стр. 101

موسى المالكي جماعة، كل منهم لما تصدى له كفيل وحميل (١)، وبعضهم مِن تلامذة المصنف الأعيان (٢)، ممن بضاعتي بالنسبة إليهم

стр. 102

مزجاة (١)، وليس الخبر كالعيان (٢)، غير أنني تلقيته دراية ورواية عن جميع من أدركته مِن مشيخة عصر مصري (٣)، وهم تلقوه عن مشايخ عصرهم،

стр. 103

ومشايخ عصرهم عن مؤلفه ﵃ أجمعين، فأردت حل ألفاظه ممزوجة الأصل والشرح بالحمرة والمداد، ليسهل تناوله من له أراد، فقلت مستعينًا على ذلك بالحسيب الجليل؛ فهو حسبي ونعم الوكيل، وسميته: (جواهر الدرر في حل ألفاظ المختصر): بسم اللَّه الرحمن الرحيم أبتدئ به عملًا بقوله ﷺ : "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم اللَّه الرحمن الرحيم فهو أبتر" (١)، وفي رواية الرهاوي: "أقطع" (٢)، ومعناهما: ناقص، قليل البركة، غير تام، ومعنى: "ذي بال": شرف وعظمة، أو حال يهتم به (٣)، والباء في: "بسم" متعلقة بمحذوف.

стр. 104

قال الزمخشري (١): يضمر كل فاعل ما تجعل التسمية مبدأ له. وإضافة (اسم) إلى (اللَّه) مِن إضافة العام للخاص، كـ: (خاتم حديد)، والجلالة الكريمة علم الذات العظيمة الواجبة الوجود (٢)،

стр. 105

و (الرحمن): فعلان، مِن (رحم) بالكسر، صفة مشبهة. وقيل: علم ابن (١) العربي، [و] هو: الاسم الأعظم، ولا يجوز أن يقال لغيره. و(الرحيم): فعيل مِن (رحم)، لكن في (الرحمن) مِن المبالغة ما ليس فيه، واشتقاقهما مِن الرحمة، وهي هنا مجاز عن الإنعام، لا الرأفة التي تحدث في القلب؛ لاستحالتها في حقه تعالى. وقال بعضهم: الرحمن والرحيم واحد؛ لأنهما مِن الرحمة، وهي ترك عقوبة من يستحقها. وقيل: إرادة الخير لأهله، وهي أصلها الرقة والتعطف مِن الرحم؛ لرقتها وانعطافها على ما فيها، لكن في الرحمن زيادة مبالغة، وهو عام معنى؛ لأنه الرازق لكافة الخلق في الدنيا، وخاص لفظًا؛ لأن غيره -تعالى- لم يسم رحمن، وما شذ مِن قولهم في مسيلمة الكذاب: * وأنت غيث الورى لا زلت رحمانا (٢) * فلا اعتداد به. وأجاب الزمخشري بأنه مِن باب تعنتهم في كفرهم.

стр. 106

قال السبكي (١): هذا لا يفيد جوابًا، بل ذكر السبب الحامل لهم. وأجاب هو بأن المخصوص به -تعالى- هو المعرف باللام. وقال ابن مالك (٢) وغيره: معناه لا زلت ذا رحمة. . انتهى. و(الرحيم): خاص معنى؛ لأنه يرحم المؤمنين خاصة يوم القيامة، وعام لفظًا؛ لأن غيره قد يُسمى رحيمًا، ومنه الحديث: "يا رحمن الدنيا والآخرة، ويا رحيم الآخرة" (٣).

стр. 107

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 108

يقول فعل مضارع فاعله العبد، وأتى بالجملة الفعلية لدلالتها على

стр. 109

الحدوث والاستقبال. فائدتان: الأولى: قال الفاكهاني (١): لا يقع على كل مخلوق، بل على من يمكن منه التكليف (٢). الثانية: قال في القاموس (٣): "العبد الإنسان، حرًا كان أو رقيقًا. والمملوك كالعبد [ل] (٤)، وجمعه: عبدون، وعبيد، وأعبد، وعباد،

стр. 110

و [عُبْدان، وعِبِدان] (١)، وعِبِدّان: بكسرتين مشددة الدال، ومعبدة كمشيخة، ومعابد، وعبداء (٢)، وعبد بضمتين، وعَبُد كنَدُس، ومعبوداء، وجمع الجمع: أعابد". . انتهى. ونظم ابن مالك منها أحد عشر في بيتين، فقال: عباد عبيد جمع عبد وأعبد ... أعابد معبوداء معبدة عبد كذلك عبدن (٣) وعبدان أثبتا (٤) ... كذلك العِبِدَّى وامدد إنْ شئت أن تمد وذكرت ما زاد صاحب القاموس مضافًا لما ذكره لتتم الفائدة، فقلت: عبدان (٥) شد الدال فيه معابد ... ومثل ندس عبدون؛ فاحفظ كي تسد وعن ابن مالك مِن المجموع: أعابد، وفي القاموس هو: جمع الجمع. . انتهى. تمهيد: قال بعض مشايخي: كل مصلحة ترتبت على فعل فهي مِن حيث إنها نتيجة له تسمى فائدة، ومِن حيث إنها طرف له تسمى غاية، ومِن حيث إنها
следующие страницы →