← Фикх малики

Фикх малики · id 150676

جواهر الدرر في حل ألفاظ المختصر

التتائي

Полный текст (3 498 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

قال السبكي (١): هذا لا يفيد جوابًا، بل ذكر السبب الحامل لهم. وأجاب هو بأن المخصوص به -تعالى- هو المعرف باللام. وقال ابن مالك (٢) وغيره: معناه لا زلت ذا رحمة. . انتهى. و(الرحيم): خاص معنى؛ لأنه يرحم المؤمنين خاصة يوم القيامة، وعام لفظًا؛ لأن غيره قد يُسمى رحيمًا، ومنه الحديث: "يا رحمن الدنيا والآخرة، ويا رحيم الآخرة" (٣).

стр. 107

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 108

يقول فعل مضارع فاعله العبد، وأتى بالجملة الفعلية لدلالتها على

стр. 109

الحدوث والاستقبال. فائدتان: الأولى: قال الفاكهاني (١): لا يقع على كل مخلوق، بل على من يمكن منه التكليف (٢). الثانية: قال في القاموس (٣): "العبد الإنسان، حرًا كان أو رقيقًا. والمملوك كالعبد [ل] (٤)، وجمعه: عبدون، وعبيد، وأعبد، وعباد،

стр. 110

و [عُبْدان، وعِبِدان] (١)، وعِبِدّان: بكسرتين مشددة الدال، ومعبدة كمشيخة، ومعابد، وعبداء (٢)، وعبد بضمتين، وعَبُد كنَدُس، ومعبوداء، وجمع الجمع: أعابد". . انتهى. ونظم ابن مالك منها أحد عشر في بيتين، فقال: عباد عبيد جمع عبد وأعبد ... أعابد معبوداء معبدة عبد كذلك عبدن (٣) وعبدان أثبتا (٤) ... كذلك العِبِدَّى وامدد إنْ شئت أن تمد وذكرت ما زاد صاحب القاموس مضافًا لما ذكره لتتم الفائدة، فقلت: عبدان (٥) شد الدال فيه معابد ... ومثل ندس عبدون؛ فاحفظ كي تسد وعن ابن مالك مِن المجموع: أعابد، وفي القاموس هو: جمع الجمع. . انتهى. تمهيد: قال بعض مشايخي: كل مصلحة ترتبت على فعل فهي مِن حيث إنها نتيجة له تسمى فائدة، ومِن حيث إنها طرف له تسمى غاية، ومِن حيث إنها

стр. 111

مطلوب للفاعل بإقدامه على الفعل تسمى غرضًا، ومِن حيث إنها باعثة له على ذلك تسمى علة غائية. . انتهى. وفي الصحاح (١): الفائدة ما استفيدت مِن علم أو مال. وقال بعضهم: كل أمر كلي منطبق على جزئياته لتتعرف أحكامها منه، ومنها: الضابط. ولما كان في الوصف بالعبودية شرف أعقبه بأوصاف التواضع، فقال: الفقير: صيغة مبالغة، عطف بيان أو بدل (٢). المضطر: نعت أخص مما قبله، إذ لا يلزم مِن الفقر الاضطرار.

стр. 112

لرحمة ربه: متعلق بالفقير، أو المضطر، أو بهما. المنكسر: نعت ترحم (١)، أخص مما قبله. خاطره: فاعل اسم الفاعل، وهو منكسر، وأعمله مِن غير سبق أنفي أو شبهه، (٢)؛ لأنه صلة أل، والخاطر لغة: الهاجس.

стр. 113

ثم علل ذلك بقوله: لقلة العمل الصالح، وقلة التقوى، وهي لغة: قلة الكلام، والحجز بين الشيئين، واصطلاحًا: امتثال أمر اللَّه -تعالى- واجتناب نواهيه. ومِن الأوامر: الإخلاص، والصبر، والرضى، والزهد، والقناعة، والتوكل، وشكر المنعم، والنصيحة، ومحبة أهل العلم، وتعلم ما لا بد منه مِن أمر الدين. ومِن النواهي: الحقد، والحسد، والبغي، والغضب لغير اللَّه، والغش، والخديعة، والمكر، والكبر، والعجب. وإنما قال المصنف ذلك هضمًا لنفسه، وإلا فعلمه وتقواه مشهور (١)، وكان مِن أهل الكشف (٢)، . . . . .

стр. 114

كشيخه (١) -رحمهما اللَّه تعالى-.

стр. 115

وهضم النفس شأن أهل العلم والدين، قال اللَّه -تعالى-: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى﴾ [النجم: ٣٢]، ويقال: من رضي بدون قدره [رفعه] (١) اللَّه فوق قدره. خليل: (٢) عطف بيان أو بدل بن إسحاق عطف بيان بن موسى.

стр. 116

وَوَهِمَ من قال: بن يعقوب (١). وابن يكتب بغير ألف؛ لوقوعه بين علمين (٢)، قال المحدثون: ما لم العلم الأول آخر السطر، والثاني في أول آخر؛ فيكتب بالألف. المالكي: نسبة لمذهب الإمام مالك (٣)، توفي ﵀ بالطاعون، سبع وستين وسبعمائة (٤)، تغمده، أي: غمره اللَّه برحمته.

стр. 117

فائدة: اقتصر المؤلف على ذكر اسمه، ولم يذكر له كنية، وإن كانت جائزة للرجال والنساء؛ لعدم شهرته بها، ولم يذكر له لقبًا؛ لأنه بدعة ممنوعة، على ما ذكر ابن الحاج (١) في كتابه المدخل، واللَّه أعلم. ولما وصف نفسه بالذل والافتقار قال: الحمد للَّه مفتتحًا بالمقصود الأهم؛ اقتداء بالكتاب العزيز، وعملًا بخبر (٢) أبي هريرة (٣): "كل أمر ذي

стр. 118

بال لا يبدأ فيه بالحمد للَّه فهو أجذم" (١) بالذال المعجمة. تنبيه: ظهر لك مِن قولنا: (المقصود الأهم) الجمع بين حديثي البسملة والحمدلة السابقين؛ فإن الافتتاح بكل منهما مقصود، لكن (٢) كل بالنسبة لما يليه. وأجيب: بأن الأول افتتاح حقيقي، والثاني إضافي، ولم يعكس ذلك؛ لقوة حديث البسملة؛ إذ المقصود بالحمد الثناء على اللَّه -تعالى- والبسملة من أبلغه. فائدة التنبيه: قال بعضهم: هو إعلام بتفصيل ما علم إجمالًا. وقيل: ما نبّه عليه المذكور بنعمة بطريق الإجمال.

стр. 119

وهما متقاربان. والحمد لغة: الثناء بالجميل الاختياري، سواء تعلق بنعمة أو غيرها (١). والشكر لغة: فعل ينبئ عن تعظيم المنعم مِن حيث إنه منعم على الشاكر، فالشكر مورده عام للسان وغيره، كالجنان والأركان، ومتعلقه خاص: النعمة الواصلة للشاكر. والحمد عرفًا: الثناء باللسان على قصد التعظيم، سواء تعلق بالنعمة أو غيرها.

стр. 120

والشكر عرفًا: صرف العبد جميع ما أنعم اللَّه عليه مِن السمع وغيره إلى ما خلق لأجله. فالشكر أخص مطلقًا؛ لاختصاص تعلقه بالبارئ؛ لتقييده بكون المنعم منعمًا على الشاكر، ولوجوب شمل الآلات، بخلف الحمد. حمدًا مصدر نوعي، أو معمول لـ (أحمد) مقدر قبله. يوافي، أي: يشرف على ما تزايد أي: نمى مِن النعم جمع نعمة، وهي: البر والصنعة والمنة، وما أنعم به على الإنسان. وقال ابن الفرات: يوافي: يلاقي ما تزايد مِن النعم، أي: يحصل معها، وكأنه لما ذكر الحمد في غير مقابل، ذكره ثانيًا في مقابلة النعمة؛ ليأتي بقسميه. والشكر له على ما أولانا، أي: أعطانا، وأهدى إلينا. مِن الفضل، وهو: الزيادة والخير، كالهداية للإيمان، والتوفيق للطاعات، وسلامة الحواس، وحسن الإدراك، وهو: ضد النقص. والكرم بفتح الراء: العطاء والإحسان، وشرف الأصل؛ لأن شكر النعمة قيد لها. النووي (١): نقيض الحمد الذم، ونقيض الشكر الكفر، والكرم لغة:

стр. 121

نقيض اللوم. لا أحصي -مِن (أحصيت الشيء): عددته- ثناء عليه، هو كما أثنى على نفسه، قال رسول اللَّه ﷺ : "لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك" (١). ولمحمود الوراق (٢): إذا كان شكري نعمة اللَّه نعمة ... عليّ له في مثلها يجب الشكر فكيف بلوغ الشكر إلا بفضله ... وإن طالت الأيام واتصل العمر (٣) ونسأله (٤)، أي: نطلب منه اللطف، أي: الرفق والدنو، ولطف اللَّه

стр. 122

بعبده: إيصال مراده إليه بلطف، وعند المتكلمين: ما يقع به صلاح المكلف عنده بالطاعة والإيمان دون فساده بالكفر والعصيان، ونسأله الإعانة مِن العون، وهو: الظهور على الأمر في جميع الأحوال الدنيوية، ومنها: القصد لتأليف هذا المختصر المنتفع به فيها، والأخروية، وتأليفه منها أيضًا: إذا لم يكن عونًا (١) مِن اللَّه للفتى ... فأول ما يجني عليه اجتهاده تنبيه: أتى بالنون الدالة عليه وعلى من معه، ممن سأله في تصنيفه؛ لأن الدعاء بلسان الغير أبلغ في النجاح، ويحتمل أنها للعظمة؛ لأن مقام التصنيف منها. ونسأله اللطف والإعانة في حمال حلول الإنسان هو البشر مِن بني آدم: ذكرًا كان أو أنثى، صغيرًا كان أو كبيرًا، والحال ما يكون الإنسان عليه، والوقت الّذي هو فيه، يؤنث وقد يذكر، في رمسه، أي: قبره، مِن حل يحل بالضم: نزل، وهو مِن عطف الخاص على العام، اهتمامًا بهذه الحال، والصّلاة وهي مِن اللَّه -تعالى- الرحمة، ومِن الملائكة: الاستغفار، ومنا: الدعاء، والسلام، أي: السلامة. تنبيه: عقب الصّلاة عليه ﷺ للثناء على اللَّه -تعالى- لأنه ﷺ هو الواسطة بين اللَّه -تعالى- وبين عباده في النعم الواصلة مِن اللَّه إليهم، وأعظمها: الهداية لتوحيده، والإقرار بربوبيته (٢)، والتصديق بملائكته وكتبه ورسله على يده ﷺ .

стр. 123

فائدة: جمع بين الصّلاة والسلام؛ لأنه يكره إفراد أحدهما عن الآخر، ذكره بعضهم في مجالس الوانوغي (١) وغيره (٢)، وانظر: هل ذلك خاص بنبينا ﵊، أو عام فيه وفي غيره مِن الأنبياء. على محمد: علم منقول (٣) مِن اسم مفعول [مشتق من] حُمِّد

стр. 124

بالتشديد، اسم مِن أسماء سيدنا ومولانا رسول اللَّه ﷺ ، سمي به لكثرة خصاله المحمودة (١)، وهو أبلغ مِن محمود؛ لأنه مِن الثلاثي المجرد، ومحمد [من] المضاعف؛ للمبالغة (٢).

стр. 125

وكيف لا، وهو الّذي يحمده أهل المحشر (١)، وبيده لواء الحمد (٢). وقيل: علم مرتجل (٣). تذييل: ذكر صاحب المدخل عن الحسن البصري (٤): أن اللَّه ليوقف العبد

стр. 126

بين يديه [يوم القيامة] (١) اسمه أحمد أو محمد، فيقول [اللَّه تعالى] (٢): عبدي، أما استحييتني وأنت تعصيني، واسمك اسم حبيبي محمد؟ ! فينكس العبد رأسه حياء، ويقول: اللَّهم إني قد فعلت. فيقول [اللَّه] (٣) : يا جبريل، خذ بيد عبدي، وأدخله الجنة؛ فإني أستحي أن أعذب بالنار من اسمه اسم حبيبي (٤).

стр. 127

سيد العرب: هذا وما يليه نعت لمحمد، والعرب جيل مِن الناس سكان الأمصار، والأعراب منهم سكان البادية. والسيد: هو الكامل المحتاج إليه، واستعمله في غير اللَّه للدلالة على جوازه، وحكى ابن المنذر (١) قولًا يمنعه في غير اللَّه، وحكى في منع إطلاقه على غير اللَّه وكراهته قولين عن مالك.

стр. 128

وسيد العجم، وهم: خلاف العرب، وقوله: "أنا سيد ولد آدم ولا فخر" (١) شامل للأنبياء وغيرهم. ويجوز في عين (العرب) و (العجم) الضم والفتح، والأول أفصح. المبعوث: نعت أخص مما قبله، ثم بين عموم رسالته بقوله: لسائر أي: لجميع الأمم مِن الجن والإنس مِن حين بعثه، وعمره أربعون عامًا على المختار (٢)، وإلى يوم القيامة: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ﴾ [الأعراف: ١٥٨].

стр. 129

تنبيه: في كلام المصنف إشارة إلى عدم إرساله للملائكة، ونقل بعضهم (١) الإجماع (٢) [عليه].

стр. 130

ونقل الرازي (١) دخولهم تحت دعوته في قوله: ﴿لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾ [الفرقان: ١]، فاستعمل (سائر) بمعنى: (جميع) تبعًا للجوهري، والجواليقي (٢)،

стр. 131

وابن بري (١)، وغيرهم، ولم يُعْتَبرْ إنكار الحريري (٢) وغيره ذلك على الجوهري، وحكى صاحب القاموس القولين مرجحًا أن السائر الباقي لا الجميع (٣)، ويحتمل أن المصنف أراده؛ لأن أمته بقية الأمم بالنسبة لمن مضى

стр. 132

قبلها؛ لخبر أبي سعيد الخدري (١): قام فينا رسول اللَّه ﷺ بعد العصر، فما ترك

стр. 133

شيئًا إلى يوم القيامة إلا ذكره، ثم قال: "إن هذه الأمة توفي سبعين أمة قبلها، هي آخرها" (١). وعلى آله: عطف على محمد؛ فتجوز الصّلاة عليهم تبعًا، وفي جوازها ومنعها وكراهتها على غير النبي ﷺ خلاف، انظره في الشفا (٢).

стр. 134

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 135

والصحيح (١): جواز إضافته للضمير، كما فعل المصنف، وعليه الجمهور، وخصوا بمؤمني بني هاشم فمن دونهم. قال ابن الحاجب (٢): وبنو هاشم آل، وما فوق غالب غير آل، وفيما بينهما قولان (٣).

стр. 136

فائدة: قال القرطبي (١) في تفسيره قوله تعالى: ﴿وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ﴾ [البقرة: ٥٠]: "اختلف النحاة هل يضاف الآل إلى البلدان أو لا؟ فقال الكسائي (٢): يقال: آل فلان وآل فلانة، ولا يقال في البلدان: هو مِن آل حمص، مِن آل المدينة. قال الأخفش (٣): إنما يقال في الرئيس الأعظم، نحو: آل محمد ﷺ ، فرعون؛ لأنه رئيسهم في الضلالة.

стр. 137

[قال: ] وقد سمعناه في البلدان، قالوا: أهل المدينة وآل المدينة". . انتهى. وعلى أصحابه: جمع صاحب، وهو من اجتمع مؤمنًا بمحمد ﷺ ، ومات كذلك، وإن لم تطل صحبته، ولو لم يرو عنه شيئًا على الصحيحِ (١) وقولِ المحدثين (٢).

стр. 138

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 139

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 140

وقيل: من طالت صحبته ومجالسته على طريق التبع، وهو الراجح عند الأصوليين، قاله النووي (١). وخرج بقولهم: (ومات كذلك): من مات مرتدًا كابن الأخطل (٢). وعلى أزواجه عطف خاص على عام، عكس ما قبله، وعلى أمته: عطف عام على خاص، ويطلق على معان: أحدها: هذه (٣)، ثم وصفها بقوله: أفضل الأمم؛ [لقوله تعالى]:

стр. 141

﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ [آل عمران: ١١٠]، و: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣]، واللَّه أعلم. تنكيت: فيه موافقة هذه الفاصلة للتي قبلها لفظًا ومعنى، وهو مجتنب في السجع، وأجيب: بمخالفة الثانية لما قبلها في المعنى، وإن اتفقا لفظًا، فيقال: معناها: الأديان، ويكون على حذف مضاف، تقديره أفضل الأديان، ويشهد له قول الجوهري: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾، أي: خير أهل دين. وبعد: ظرف مبني على الضم؛ لقطعه عن الإضافة لفظًا لا معنى (١)، يؤتى به عند الانتقال مِن غرض إلى آخر، ولا يجوز الإتيان به أول الكلام. وهي فصل الخطاب الّذي أوتيه داوود (٢) عليه أفضل الصّلاة والسلام، وهل

стр. 142

هو أول من نطق بها، أو قس بن ساعدة (١)، أو كعب بن لؤي (٢)، أو سحبان بن وائل (٣)، أو يعرب بن قحطان (٤)، . . . . .

стр. 143

أقوال (١). فقد سألني جماعة: قال صاحب الجمل (٢): اللفظ المركب إن دل

стр. 144

بالقصد الأول على طلب الفعل كان مع الاستعلاء أمرًا، ومع الخضوع سؤالًا، ومع التساوي التماسًا. أبان اللَّه، أي: أظهر وأوضح لي ولهم معاهم جمع معلم، قال الجوهري: هو ما يستدل به على الطريق والمظنة، والتحقيق ما لا شك معه ليتبعه، ولما سأل ما يدل على الطريق فكان الشيء الواحد قد يتوصل إليه من طرق متعددة، بعضها أنفع [مِن بعض] سأله، فقال: وسلك بنا وبهم أنفع طريق، وهو: استعارة، والطريق تذكر وتؤنث، وقدم نفسه في الدعاء لأنه المطلوب شرعًا (١)، أن أصنف أي: أجمع لهم مختصرًا، وهو: ما قل لفظه، وكثر معناه، على مذهب، أي: طريق الإمام مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان (٢) بن خثيل (٣) بن عمرو بن

стр. 145

الحارث، وهو: ذو أصبح (١). وأما مالك جد مالك (٢) فكنيته أبو أنس مِن كبار التابعين، وهو أحد
следующие страницы →