← Фикх малики

Фикх малики · id 150934

اصطلاح المذهب عند المالكية

محمد إبراهيم علي

Полный текст (626 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

١ - الشرح الكبير: "وهو كافل بتحصيل الطالب، مغن عن غيره" (١) (٢). ٢ - الشرح الأوسط: "واشتهر الأوسط منها غاية الاشتهار، واشتغل الناس به في سائر الأقطار، مع أن الأصغر أكثر تحقيقاً" (٣) (٤). ٣ - الشرح الصغير (٥): (الدرر في شرح المختصر) (٦). "وأطنب شيوخنا في الشرح الصغير منها، حرضوا الطلبة عليه، وحكوا ذلك عن شيوخهم" (٧). ٢ - الشامل في الفقه: "حاذي به مختصر شيخه، في غاية

стр. 457

التحقيق والإجادة" (١)، "من أجل تصانيفه جمعاً، وتحصيلاً" (٢)، "جمع كل ما حصله" (٣) فيه، وهو "من أجل المختصرات، وأبدع المؤلفات" (٤)، و"من أفضل ما يتحلى بقراءته فحول الرجال" (٥) (٦). ٣ - شرح الشامل "شرحاً حافلاً" (٧). ٤ - "صنف في المناسك مجلدة، وشرحها" (٨). ٥ - شرح الإرشاد (٩). ٦ - نظم "الدرة الثمين في ثلاثة آلاف بيت، وشرحها" (١٠). (٣٦) مؤلفات الأفقهسي: عبد الله بن مقداد بن إسماعيل (ت ٨٢٣ ه ـ) (١١).

стр. 458

١ - "شرح الرسالة شرحاً انتفع به من جاء بعده" (١). ٢ - "شرح مختصر خليل في ثلاثة أسفار كبار .. ، وهو قريب من حال بهرام في التقرير، ولا يخلو عن فوائد" (٢)، "سلك في طريق الاختصار، وطوى بساط الانتشار" (٣). (٣٧) تحفة الحكام في نكت العقود والأحكام، (العاصمية): لابن عاصم محمد بن محمد، (ت ٨٢٩ ه ـ) (٤).

стр. 459

"رجز في الفقه، ... ، مشهور، متداول، شرحه المشارقة، والمغاربة، وأقبلوا عليه؛ لسهولة لفظه، ورقة أسلوبه" (١)، والمنظومة "من أجل ما ألف في علم الوثائق والإبرام؛ لسلامة نظمها، ووجازة لفظها؛ ولكونها قد اجتمع فيها ما افترق في غيرها" (٢). والعاصمية "آخر تآليف ابن عاصم وأجداها، وأسماها، اشتملت على ألف وستمائة وثمان وستين بيتاً من بحر الرجز، في تعبير سلس رائق، مستوف للمادة من كتبها المعتمدة، مقتصراً على الأقوال المشهورة على طريقة المختصرات في دور التقنين، متبعاً جريان العمل القضائي في الأندلس، ومصرحاً أحياناً بالخلاف في المسائل المشتهر فيها الخلاف، وباستحسانات رجال الشورى من الأندلسيين ... ، فكانت هذه المنظومة في جمعها، وبيانها، وأحكامها، وصحة مسائلها، مرجعاً قريب التناول، يلتجئ إليه القاضة والموثقون، والمدرسون، والمتخرجون، وأصبحت ذخراً نفيساً من ذخائر التراث الأندلسي ... ، فطار صيتها، وأقبل الناس عليها: مطالعة، وحفظاً، وشرحاً، واعتماداً، حتى أصبحت عمدة القضاء التي لا يتجاوزها متجاوز في بلاد المغرب العربي، والتأمت حولها تحقيقات رجال القضاء، وأنظار أساتذة الفقه، طيلة القرون

стр. 460

التي بين تأليفها، وبين يومنا الحاضر" (١). (٣٨) تقييد عمران بن موسى الجاناتي المكناسي، (ت ٨٣٠ ه ـ) (٢). له "التقيد البديع على المدونة في عشر مجلدات" (٣)، قيده عن شيخه (٤). (٣٩) مؤلفات ابن ناجي: أبو الفضل قاسم بن عيسى بن ناجي، (ت ٣٨٣ ه ـ) (٥).

стр. 461

تتميز كتب ابن ناجي بـ "الاعتناء بالعمل ضبطاً ونظراً؛ مما أحدث في المذهب المالكي طوراً جديداً، امتاز بكثير من المبادئ والتفاصيل في الإجراءات، وفي الأحكام الموضوعية، وكانت كتب ابن ناجي هي الأصل في هذا التوجيه، وهي المرجع لتحقيق ما جرى عليه العمل التونسي، فما من مؤلف في القرن التاسع فما بعده إلى وهو عالة على ما قضى به ابن ناجي، أو ما نص ابن ناجي على جريان العمل به، ووجهه. وكتبه التي حفلت بهذه الطريقة: ١ - شرحاه على المدونة لسحنون، وقد جعل اعتماده في نصها على التهذيب لأبي سعيد البراذعي القيرواني، وقد كانا يكتبان من طرف الطلبة تلخيصاً" (١). وأحد هذين الشرحين كبير، ويسمى بالشتوي، في أربعة أسفار، والثاني صغير، في سفرين، ويسمى بالصيفي (٢)، والكبير

стр. 462

"من أنفس ما كتب في الفقه المالكي، لتحريره العملي التونسي مع بسطات تاريخية" (١). "وفهم من شرحه للمدونة، أنه إذا أطلق في كتبه لفظ (شيخنا) فالمراد به البرزلي، (وبعض شيوخنا) فمراده ابن عرفة، وما عداه فيصرح باسمه" (٢). ٢ - شرح الرسالة: وهو شرح "حسن، مفيد" (٣). ٣ - شرح كتاب التفريع لابن الجلاب (٤). (٤٠) مؤلفات ابن مرزوق (الحفيد): محمد بن أحمد (ت ٨٤٢) . من أشهر مؤلفاته:

стр. 463

١ - المنزع النبيل في شرح مختصر خليل (١)، وهو "في غاية الإتقان، والتحرير، والاستيفاء والتنزل لألفاظ الكتاب والنقول، لا نظير له أصلاً" (٢)، "ولم أر أحسن من شرحه لما اشتمل عليه تفكيك عبارة المصنف، وبيان منطوقها ومفهومها" (٣). منهج المؤلف أنه "يعمد إلى ذلك الكتاب الجليل بجمعه، البديع في حسن اختصاره، فيسلط على مسائله أنواراً من طريقة شيخه ابن عرفة، المبنية على البحث، والنظر، والمقارنة، والترجيح، يخرج بها الفقه من نطاق الالتزام، ويكشف اللثام عن الترجيحات والاختيارات التي انفصل عليها صاحب المختصر، ببيان ما فيها من الأنظار الأصولية، والتحقيقات الفقهية؛ بجمع الأصول التي اعتمد عليها خليل، وفحص ما فيها من الأقوال، ووضعها على بساط التعليل والتأصيل، ثم عرضنا في معرض التعلق على عبارة خليل

стр. 464

والتحقيق لها بذلك، ما كان للطريقة التونسية في خدمة مختصر ابن الحاجب من قبل، من تحلل من قيود الالتزام كما أشار إلى ذلك ابن خلدون، وهي الطريقة التي سار عليها ابن عبد السلام، ثم أشهر تلميذه، ابن عرفة ... ولكن هذا الشرح لم يتناول جميع المختصر الخليلي، وإنما حرر منه جزءاً في شرح أول الكتاب، ثم جزئين من كتاب الأقضية والشهادات إلى آخر المختصر" (١). ٢ - روضة الأريب، ومنتهى أمل اللبيب في شرح التهذيب. (٤١) جامع مسائل الأحكام مما نزل من القضايا بالمفتين والحكام: لأحمد بن محمد الشهير بالبرزلي، (ت ٨٤١/ ٨٤٢/٨٤٤ ه ـ) (٢). " ويعرف أيضاً باسم نوازل البرزلي في الفقه والفتاوى" (٣)،

стр. 465

وديوان البرزلي، والفتاوى (١) (٢)، والكتاب "ديوان كبير في الفقه والفتاوى، وهو من كتب المذهب الأصلية، أجاد فيه ما شاء" (٣). "وقد اعتمد البزلي في كتابه على كتب الفتاوى والنوازل السابقة له، وأعظم كتب الفقه المالكي مثل المدونة، والموازية، وابن الحاجب، والتهذيب، ورسالة ابن أبي زيد، وغيرها. أما طريقته في عرض المسائل، فهو يعرض السؤال الذي وجه إليه، أو إلى عالم من رجال المذهب، ثم يورد الجواب من عنده إذا كان السؤال قد وجه إليه، أو ما أجاب به المسؤول من الشيوخ، ثم يعقب على ما ينقله تعقيباً يختلف باختلاف موقفه من القضية، فإذا وجد نقصاً في جواب غيره أكمله بنقل، أو بدليل قياسي، أو نقلي، وإذا خالف رأي المسؤول عقب عليه بالرد

стр. 466

والدحض المعتمد على الحجة أيضاً، وإذا وجد في جواب غيره كفاية انتقل إلى مسألة أخرى. وكثيراً ما يستدل على القضية بمواقف السلف الصالح، ومواقف شيخه ابن عرفة وأحكامه التي أمضاها" (١). (٤٢) شرح مختصر خليل: لمحمد بن محمد بن سراج الغرناطي، (ت ٨٤٨ ه ـ) (٢). " له تآليف منها: شرحه الكبير على مختصر خليل، أكثر المواق من النقل عنه في شرحه على المختصر، وله فتاوى كثيرة ذكر جملة وافرة منها في المعيار" (٣). (٤٣) شرح القلشاني على ابن الحاجب: لعمر بن محمد بن عبد الله القلشاني (ت ٨٤٨ ه ـ) (٤).

стр. 467

"له شرح عظيم على ابن الحاجب (١)، في غاية الحسن والاستيفاء، والجمع، مع تحقيق بالغ، ينقل كلام ابن عبد السلام، ويذيله بكلام غيره من الشراح: كابن راشد، وابن هارون، والناصر المشذالي، وخليل، وابن عرفة، وابن فرحون، وغيرهم، مع البحث معهم، ويطرزها بنقل كلام فحول المذهب: كالنوادر، وابن يونس، والباجي، واللخمي، وابن رشد، والمازري، وابن بشير، وسند، وابن العربي، وغيرهم، مع البحث في ألفاظ المتن إفراداً، وتركيباً، مما يدل على سعة علمه، وقوة إدراكه، وجودة نظره، وإمامته في العلوم" (٢). (٤٤) مؤلفات الزواوي، إبراهيم بن فايد بن موسى القسنطيني، (ت ٨٥٧ ه ـ) (٣).

стр. 468

شرح مختصر خليل بثلاثة شروح: ١ - تسهيل السبيل لمقتطف أزهار روض خليل، وقف مؤلف نيل الابتهاج "على السفر الثالث من شرحه المسمى تسهيل السبيل، من القسمة إلخ، حسن من جهة النقل، يستوفيها، يعتمد فيها على ابن عبد السلام، والتوضيح، وابن عرفة، وغيرهم، وفي آخره جامع كبير محتو على فوائد لخصها من البيان لابن رشد وغيره" (١). ٢ - فيض النبيل. ٣ - تحفة المشتاق في شرح مختصر خليل بن إسحاق (٢) (٣). (٤٥) شرح التحفة، لمحمد بن محمد بن عاصم، (كان حياً ٨٥٧ ه ـ) (٤).

стр. 469

"له تآليف منها: شرحه الحسن على تحفة الحكام لوالده القاض أبي بكر بن عاصم، في الأحكام، وفيه فقه متين، وتصرف عجيب، ونقل صحيح ... ، نقل عنه في المعيار في مواضع" (١). "نقل فيه كثيراً من فتاوى ابن لب أبي سعيد بن قاسم، والإمام ... أبي إسحاق الشاطبي، ممن عاصر الناظم" (٢). (٤٦) مؤلفات القلشاني: أحمد بن محمد بن عبد الله، (ت ٨٦٣ ه ـ) (٣). " له تواليف في المذهب معتبرة" (٤)، منها:

стр. 470

١ - "شرح ابن الحاجب الفرعي، واسمه: "معونة الطالب وتحفة الراغب في شرح الإمام ابن الحاجب" (١). "وهو حسن مفيد جداً، فيه أبحاث من ابن عرفة وغيره، إلى أنه اختصر أوائله جداً" (٢). ٢ - شرح المدونة. ٣ - تحرير المقالة في شرح الرسالة، وهو شرح مشهور متداول لرسالة ابن أبي زيد القيرواني (٣). (٤٧) مؤلفات المشذالي، محمد بن أبي القاسم بن محمد، (ت ٨٦٦ ه ـ) (٤).

стр. 471

له مؤلفات منها: ١ - "تكملة (١) حاشية أبي مهدي عيسى الوانّوغني على المدونة، [التهذيب]، في غاية الحسن والتحقيق، تدل على إمامته في العلوم" (٢). ٢ - "مختصر البيان لابن رشد، رتبه على مسائل ابن الحاجب، وجعله شرحاً له، أسقط التكرار منه، ورد كل مسألة إلى موضعها من الإحالات، فجاءت في غاية الإتقان والتيسير، وترك من مسائله ما لا تعلق له أصلاً بكلام ابن الحاجب، ولا يقرب إليه بوجه" (٣). ٣ - "اختصار أبحاث ابن عرفة في مختصره المتعلقة بكلام ابن شاس، وابن الحاجب، وشرحه مع زيادة شيء يسير في بعض المواقع مما لم يطلع عليه ابن عرفة" (٤).

стр. 472

(٤٨) مؤلفات عبد الرحمن الثعالبي الجزائري، (ت ٨٧٥ هـ/٨٧٦ ه ـ) (١). " له تآليف كثيرة مفيدة" (٢)، منها: ١ - روضة الأنوار، ونزهة الأخيار، وهو قدر المدونة، فيه لباب من نحو ستين من أمهات الدواوين المعتمدة، وهو خزانة كتب لمن حصله. ٢ - وشرح ابن الحاجب الفرعي ... ، جمع فيه نخب كلام ابن رشد، وابن عبد السلام، وابن هارون، وخليل، وغرر ابن عرفة، مع جواهر المدونة، وعيون مسائلها، في سفرين، وفي آخرها جامع كبير نحو عشرة كرارسي ... ، فيه فوائد (٣). ٣ - وإرشاد السالك ...

стр. 473

٤ - وكتاب جامع الأمهات في أحكام العبادات" (١). (٤٩) الدرر المكنونة في نوازل مازونة، (المازونية)، لأبي زكريا يحيى بن موسى المغيلي المازوني، (ت ٨٨٣ ه ـ) (٢). " ألف نوازله المشهورة، المفيدة، في فتاوى المتأخرين من أهل تونس، وبجاية، والجزائر، وتلمسان، وغيرهم، في سفرين" (٣) (٤). (٥٠) شرح السنهوري على المختصر، لعلي بن عبد الله السنهوري، (ت ٨٨٩ ه ـ) (٥).

стр. 474

"شرح المختصر بشرح جليل لم يكمل" (١)، "وما كتبه ... فمن الأول إلى باب الاعتكاف، ومن باب البيع إلى باب الحجر، فيه تهذيب وتحرير" (٢)، "وهو حسن، جيد العبارة، ... لو تم لم يكن له نظير" (٣). (٥١) الهداية الكافية الشافية لبيان حقائق الإمام ابن عرفة الوافية (شرح حدود ابن عرفة)، لأبي عبد الله محمد الأنصاري الرصاع، (ت ٨٤٩ ه ـ) (٤). ألف الإمام محمد بن عرفة مختصر الفقهي "واهتم فيه على

стр. 475

الخصوص بما سماه: (تعريف ماهيات الحقائق الفقهية الكلية)، والتزم ذلك بصورة مطردة في كل باب من أبواب الفقه التي اشتمل عليها مختصره" (١). جرَّد الرصاع هذا التعريفات (الحدود): وشرحها في كتابه الهداية، "وقد ركز في شرحه على المسائل التي يكتنفها الغموض أكثر، والتي تمس الحاجة إلى بيانها، ويتوقف فهم غيرها عليها، والتي تكون جالبة للاهتمام، لافتة نظر معاصريه الذي كانوا يقبلون على دراسة مختصر ابن عرفة، ويحتارون في فهم أكثر عباراته" (٢). "ونحن لا نجد الرصاع يقتصر على شرح الحدود، بل يمتد عمله إلى سائر الأقوال الفقهية، فيجلب من كلام ابن عرفة ما يتعلق بالشروط، أو الموانع، أو الأركان، ونحو ذلك ... وكثيراً ما يكون شرحه للحد نقطة انطلاق لمقارنات فقهية، ولإيراد الاعتراضات مع أجوبتها، ولبسط أحكام متصلة بموضوع الحد" (٣). " ... ثم إن الرصاع لم يجد في مختصر ابن عرفة مادة الحدود مكتملة، فهناك كثير من المصطلحات لم يرد في المختصر تعريفها، وقد تصدى الرصاع لصوغ تعاريف على أصل ابن عرفة، ومنهجه،

стр. 476

كما في التيمم، ... وأحياناً يورد تعريفاً لغير ابن عرفة فينسبه إلى صاحبه باسمه" (١). (٥٢) شفاء الغليل في شرح مختصر خليل، لابن الأزرق محمد بن علي، (ت ٨٩٥/ ٨٩٦ ه ـ) (٢). " من أعظم تآليفه شرحه الحافل على مختصر خليل، المسمى بشفاء الغليل في شرح مختصر خليل" (٣)، "وهذا الشرح لم يؤلف على مختصر خليل مثله، إقناعاً، ونقلاً وفهماً، ... ، وقد أتى فيها بالعجب العجاب" (٤)، وله "مقدمة حافلة في أوله" (٥). (٥٣) مؤلفات المواق، محمد بن يوسف العبدري، (ت ٨٩٧ ه ـ) (٦).

стр. 477

له شرحان "على مختصر خليل: الكبير سماه التاج والإكليل، والمختصر من مسودته، وهما متقاربان في الجرم، ويزيد كل على الآخر في بعض المواضع ... ، وهما في غاية الجودة في تحرير النقول مع الاختصار البالغ" (١). يحدد المؤلف منهجه في كتابه التاج والإكليل فيقول: "استخراج نصوص أقابل بها مسائل مختصر خليل، يستعان بهذه النصوص على فهمه، وتكون شاهدة على نقله، فآتي بلفظ خليل بنصه، ثم أنقل بإزائه نص غيره، وأتخير من النصوص ما يكون أقرب للفهم، وأوجز في اللفظ، ولا أزيد على ما شهر إلى لأمر ما، أو يكون مضاهياً له في الشهرة، أو أشهر، وأكتفي بالنقل دون التنزيل على اللفظ؛ إذا المقصود كشف النقول" (٢). والمصنف بهذا المنهج "نحا طريقاً انفرد به، وهو الاقتصار على

стр. 478

عزو مسائل الأصل، ونقل فقهه من أصول المذهب بما يوافقه أو يخالفه من غير تعرض الألفاظ البتة؛ بحيث إن لم يقف على نص مسألة ... " (١) "سكت عنه، وهو صنيع لطيف يرجع بنا لاستحضار كلام الأقدمين" (٢)، وهذا المنهج "لم يبق إليه فيما رأينا من شروح هذا الكتاب" (٣). (٥٤) مؤلفات حلولو، أحمد بن عبد الرحمن اليزليتني (ت ٨٩٨ ه ـ) (٤). له: ١ - البيان والتكميل في شرح مختصر خليل (٥)، وهو شرح

стр. 479

على المختصر "كبير في ستة أسفار، ... ، حسن، مفيد، فيه أبحاث، يعتني بنقل التوضيح، وابن عبد السلام، وابن عرفة، ويبحث معهم، وينقل الفقه المتين" (١). ٢ - "شرح آخر محتصر في سفرين" (٢). و"المتداول منهما بمصر الصغير، ووقع له في بعض المواطن منه الإحالة على الشرح الكبير" (٣). ٣ - مختصر نوازل البرزلي، وهو "اختصار جيد" (٤).

стр. 480

(٥٥) مؤلفات زروق: أحمد بن أحمد بن محمد البرنسي، (ت ٨٩٩ ه ـ) (١). " له تآليف محررة، معروفة" (٢)، وهي تصانيف مفيدة (٣)، حسنة (٤)، "يميل فيها إلى الاختصار، مع التحرير، ولا يخلو شيء منها عن فوائد غزيرة، وتحقيقات مفيدة" (٥)، "من وقف عليها عرف قدره في العلوم" (٦). من مؤلفاته: ١ - شرح إرشاد ابن عسكر. ٢ - شرح مختصر خليل. ٣ - شرحان على رسالة ابن أبي زيد القيرواني (٧).

стр. 481

(٥٦) إيضاح المسالك (١) للقلتاوي: داود بن علي بن محمد الأزهري، (ت ٩٠٢ هـ) (٢). وهو شرح على رسالة ابن أبي زيد القيرواني، "اشتهر ذكره في الآفاق، وعم به النفع" (٣). وللقلتاوي شرح على خليل "في سفرين يميل فيه لحل الألفاظ والاختصار" (٤). (٥٧) مؤلفات ابن هلال، إبراهيم السلجماسي، (ت ٩٠٣ ه ـ) (٥).

стр. 482

١ - "له نوازل وفتاوى مشهورة" (١). جاء في مقدمتها " ... لما رأيت الطلبة ... يتشوقون كثيرا صلنوازل الشيخ العالم العامل سيدي إبراهيم بن هلال ... وكانت غير متجانسة، بل جمعوها حسب الورود والوقوع، نهضت بي القريحة ... لترتيبها على حسب الإمكان ... " (٢). والذي رتبها هو علي بن أحمد الجزولي (٣). ٢ - الدر النثير على أجوبة الحسن الصغير (٤)، شرح فيها نوازل أبي الحسن الصغير التي جمعها أبو سالم بن أبي يحيى التسولي. ٣ - شرح مختصر خليل.

стр. 483

(٥٨) مؤلفات الزقاق: أبي الحسن علي بن قاسم التجيبي، (ت ٩١٢ ه ـ) (١). له: ١ - المنهج المنتخب في قواعد المذهب، وهو "المنظوم الرائق في قواعد المذهب، وأصوله، نسجه على منوال عجزت دونه الأفهام، وقصرت عن إدراك معانيه الجهابذة الأعلام" (٢). ٢ - لامية الأحكام المعروفة بلامية الزقاق (٣)، وهي في علم الأقضية، "شهيرة في أحكام فقهية في مسائل جرى بها عمل فاس، ويكثر حدوثها، ويحتاج القضاة لمعرفتها" (٤). (٥٩) مؤلفات أحمد بن يحيى الونشريسي، (ت ٩١٤ ه ـ) (٥).

стр. 484

"له مصنفات لطيفة" (١)، منها: ١ - المعيار المعرب، والجامع المغرب، عن فتاوى علماء إفريقية والمغرب: يقول مؤلفه: "جمعت فيه من أجوبة متأخريهم العصريين ومتقدميهم ما يعسر الوقوف على أكثر في أماكنه، واستخراجه من مكامنه؛ لتبدده وتفريعه، وإيهام محله وطريقه؛ رغبة في عموم النفع به، ومضاعفة الأجر بسببه، ورتبته على الأبواب الفقهية؛ ليسهل الأمر فيه على الناظر، وصرحت بأسماء المفتين إلى في اليسير النادر" (٢). "اما فتاوى أهل إفريقية وتلمسان، فاعتمد فيها على نوازل البرزلي والمازوني، فيما يظهر لمن طالعهما" (٣).

стр. 485

والكتاب "جمع فأوعى وحصل فوعى" (١). "والمفتون في المعيار هم - كما قال المؤلف في المقدمة - من متأخري الفقهاء، ومتقدميهمن يعني فقهاء المالكية في الغرب الإسلامي، من تلاميذ الإمام مالك إلى شيوخ الونشريسي، وأقرانه المعاصرين له، وفيهم كثير ممن وصف بالاجتهاد المطلق، والاجتهاد المذهبي، وحتى الذين لم يوصفوا بالاجتهاد منهم، بالغوا المجهود في تأويل نصوص المتقدمين، وتعليلها؛ لاستنتاج الأحكام المستجيبة لمتطلبات النوازل، والأحداث الظرفية الخاصة .... وليس الونشريسي جامع فتاوى فقط، وإنما هو ... ناقد بصير، يقبل، ويرد، ويرجح، ويضعف ... ، بالإضافة إلى فتاوى أحمد الونشريسي الخاصة، وهي غير قليلة، كتعليقاتهن يكوِّن بضعها كتاباً مستقلاً بعنوانه، وفصوله، يدمجه في الباب الذي ورد فيه، وهذه إحدى خصاص المعيار الذي نجد فيه عدداً من (الفتاوى - الكتب) مدمجة في مختلف الأبواب لفقهاء الأندلسيين ومغاربة" (٢)، منها: ١ - نظم الدرر المنثورة. ٢ - تنبيه الطالب الدرَّاك.

стр. 486

٣ - أسنى المتاجر. ٤ - تنبيه الحاذق (١). "أما مكانة المعيار فتنجلي في اهتمام فقهاء الأمصار به منذ عصر المؤلف إلى أيامنا، حتى لا تكاد تجد كتاباً فقهياً ألف بعده إلى وفيه نقول عنه، أو إحالات عليه ... ولقد رأيت الكثير من اهتمام علماء العدوتين بالمعيار" (٢). "يعد كتاب المعيار موسوعة فقهية كبرى قل نظيرها في المذهب المالكي ... ، وقد نوه بشأنه الكثيرون" (٣)، فهو "من التآليف ذات الشأن عند فقهاء الوقت" (٤). يقول الهلالي: "والمعيار وهو أجمع ما رأينا من كتب النوازل، لكن فيه بعض الفتاوى ضعيفة" (٥). ٢ - إيضاح المسالك إلى قواعد الإمام مالك. "جمع فيه نحو مائة قاعدة فقهية بنى عليها الخلاف المالكي،

стр. 487

ولكن كلها أو جلها، مختلف فيها، وعن الاختلاف فيها نشأ الاختلاف في فروعها، فهو كفلسفة فقهية مفيدة" (١). علماً بأن عدد القواعد التي أوردها المؤلف: (١١٨) قاعدة (٢). ٣ - عدة البروق في جمع ما في المذهب من الجموع والفروع. "يستعان به على حل كثير من المتناقضات الواقعة في المدونة، وغيرها من أمهات الروايات" (٣). ٤ - المنهج الفائق، والمنهل الرائقن والمغني اللائق بأداب الموثق، وأحكام الوثائق. "هذا الكتاب هو عمدة الموثقين الذين أتوا بعدة" (٤). ٥ - غني المعاصر والتالي، في شرح وثائق الفشتالي: "كتابه الغنية هذه عبارة عن طرر وتعليقات كتبها الفقيه الإمام أبو العباس الونشريسي المذكور على نسخته من الوثائق" (٥). وهو

стр. 488

"من افضل ما كتب في الموضوع" (١). ٦ - مختصر أحكام البرزلي (٢). ٧ - القصد الواجب في معرفة اصطلاح ابن الحاجب (٣) (٤). (٦٠) مجالس القضاة والحكام: لمحمد بن أحمد بن عبد الله اليفرني المكناسي، (ت ٩١٧/ ٩١٨ ه ـ) (٥). الكتاب "عمدة القضاة إلى الآن" (٦) (٧).

стр. 489

(٦١) مؤلفات ابن غازي، محمد بن أحمد العثماني المكناسي، (ت ٩١٩ ه ـ) (١). له "التصانيف المفيدة والعجيبة" (٢)، منها: ١ - "شفاء الغليل في حل مقفل خليل: بين فيه هفوات وقعت لبهرام، ومواضع مشكلة من المختصر، أجادها ما شاء، من أحسن الموضوعات عليه، متداول شرقاً وغربا" (٣)، أبدع [فيه] بما لم يسبق إليه" (٤)، "والكتاب ممتلئ علماً وأدباً وتحريراً، وفكرة وقَّادة" (٥). يقول مؤلفه: "أما بعد فإن مختصر الشيخ العلامة خليل بن إسحاق، من افضل نفائس الأعلاق، وأحق ما رمق بالأحداق،

стр. 490

وصرفت له همم الحذاق، ولقد عنى تلميذه الإمام أبو البقاء بهرام بحل رموزه، واستخراج كنوزه، واقتباس أنواره، واجتناء ثماره، واجتلاء أقماره بألطف عبارة، وألطف إشارة، إلى أماكن أضرب عنها صفحاً، أو لم يجدها شرحاً، فتحرك مني العزم والساكن، لتتبع تلك الأماكن، فشرحتها بهذا الموضوع بقدر الاستطاعة، وإن كنت في الحي مزجى البضاعة، وأودعته مع ذلك نكتاً جميلة، كل نكتة منها تساوي رحلة ... ، وأما ما خرج من أوهام الشارح من بعض المشروح، فلا يكون مني التنبيه عليه جنوح؛ لأن ذلك مما يطول، ويشبه الفضول" (١). "وهو كتاب جليل أثنى عليه العلماء، واعتمدوه في تدريسهم، ونقلوا عنه في مؤلفاتهم. وممن اعتمده كثيراً، الشيخ الحطاب ﵀ في شرح المختصر، وأثنى على صاحبه، فقال في المقدمة بعد أن ذكر شراح خليل، من المتقدمين والمتأخرين: وبقيت في الكتاب مواضع يحتاج إلى التنبيه عليها، وأماكن يتحير الطالب اللبيب لديها، فتتبع الشيخ ابن غازي ﵀ من ذلك أماكن كثيرة، وفك مواضع من تراكيبه العيرة، فأوضحها غاية الإيضاح، وأفصح عن معانيها كل الإفصاح" (٢) (٣).

стр. 491

٢ - إتحاف ذوي الذكاء والمعرفة، بتكميل تقييد أبي الحسن، وتحليل تعقيد ابن عرفة: الكتاب المذكور "على المدونة، كمل به تقييد أبي الحسن الزرويلي، وحل مشكل كلام ابن عرفة في مختصره" (١)، وهو "مملوء علماً، وتحصيلاً، ومعرفة، عرف بها ابن غازي، إلى تحقيقات تاريخية استطرادية مناسبة، وفتاوى تهم الباحث الدارس، وأكثر كتبه اشتملت على فوائد يندر العثور عليها في غيرها" (٢)، والكتاب ... موسوعة فقهية تدل على علم غزير، واطلاع واسع، ودقة في استنباط الأحكام" (٣) (٤). ٣ - نظائر الرسالة: "نظم رجزي يذكر فيه ابن غازي ﵀ بعض مشكلات الرسالة [رسالة ابن أبي زيد]، وما تحمل بعض

стр. 492

ألفاظها عليه، واصطلاحاته في ذلك" (١)، "جمع فيه فوائد شريفة، ونبه فيه على نكت لطيفة، لكنه قصد الإشارة والرمز؛ بحيث لا يفهمه إلى من كانت له ممارسة للكتاب المذكور" (٢)، وفي الكتاب "تظهر مهارة ابن غازي، واقتداره على نظم أدق المسائل والأحكام، والنكت الفقهية، بأوجز عبارة، وأدق لفظ ... " (٣). "على أن منظومة النظائر، لا تأخذ قيمتها ووزنها من هذه المهارة في النظم، ولا بما نلمح فيها من نكت بديعة، وبلاغية لطيفة، وإنما تأخذ قيمتها الكبرى ما مادتها الفقهية؛ ذلك لأن نظائر ابن غازي ليس مجرد صياغة نظمية لرسالة ابن أبي زيد على بحر الرجز، ولا هي كذلك مجرد تنسيق لما في الرسالة من مسائل، بل هي استقراء دقيق لما في الرسالة من أشباه ونظائر أينما وجدت في مختلف أبوابها، ونفاذ إلى دقاقها، مع إحكام الضبط، ورسوخ الدراية بفقه المذهب في أصوله وفروعه" (٤) (٥).

стр. 493

٤ - الكليات الفقهية: "جمع فيه قواعد الفقه الكلية التي تندرج تحتها جزئيات كثيرة، وبناها على المشهور من مذهب مالك، وما جرى به العمل (١) (٢). (٦٢) طرر شمس الدين اللقاني: محمد بن حسن، (ت ٩٣٥ ه ـ) (٣). " له طرر محررة على مختصر خليل" (٤)، فقد "كتب على هامش نسخته من المختصر تحريرات بديعة في التوضيح، وابن عبد السلام، وغيرهما، وهي موجودة بأيدي بعض أصحابنا" (٥). (٦٣) مؤلفات المنوفي: علي بن محمد المنوفي العدوي الشاذلي، (ت ٩٣٩ ه ـ) (٦).

стр. 494

"صنف التصانيف النافعة في الفقه" (١)، فقد شرح رسالة ابن أبي زيد بستة شروح، وهي: ١ - غاية الأماني. ٢ - تحقيق المباني وتحرير المعاني. ٣ - توضيح الألفاظ والمعاني. ٤ - تلخيص التحقيق. ٥ - الفيض الرحماني. ٦ - كفاية الطالب الرباني، و"وضع عليه القبول" (٢). وأشهر هذه الشروح "التحقيق، ووضع عليه القبول، فاعتنى به الناس وانتشر بينهم كثيراً" (٣). ومن مؤلفاته في الفقه أيضاً: ٧ - شرحان على مختصر خليل، لم يكملا.

стр. 495

٨ - شفاء الغليل في حل لغة خليل. ٩ - مختصر شفاء الغليل. ١٠ - عمدة السالك على مذهب مالك. ١١ - مختصر عمدة السالك. ١٢ - تحفة المصلي. ١٣ - شرح تحفة المصلي (١). (٦٤) مؤلفات التتائي، محمد بن إبراهيم، (ت ٩٤٢ ه ـ) (٢). له "عدة تصانيف مشهورة" (٣)، منها:
следующие страницы →