٢ - اختصار شرح الأجهوري على مختصر خليل (١).
٣ - حاشية على ميارة على التحفة (٢).
٤ - حاشية على شرح الخرشي على مختصر خليل (٣).
(٩٢) نور البصيرة في شرح المختصر: لأحمد بن عبد العزيز السجلماسي، (ت ١١٧٥ ه ـ) (٤).
له شرح على المختصر لم يكمل ... ، لو كمل لأغنى عن غيره" (٥)، والمؤلف "قاصد بهذا التقييد ... إتحاف المقتنع بالقليل في شرح مختصر خليل، مطرزاً بزيادة تحرير؛ لتعريف الماهية الفقهية، وإفادة تقرير للتوجيهات البهية، وتنزيل المتن على نوازل وقتية
стр. 527
حسان، وتذييله بمسائل لا يتجاوزها الاستحسان، وغير ذلك مما يطلع عليه من رضي بصرف الهمة إليه" (١). حيث أن "هذا المختصر، وإن أكثر الناس عليه الشروح، وأتوا بما يثلج له الصدر، وتنشط له الروح، ... ، ما زالت فيه مواضع محتاجة إلى البيان، وليس الخبر في صحة ما قلته كالعيان، ثم فيما تداوله الشراح والمدرسون في التقرير، مواضع كثيرة مفتقرة إلى التحرير ... " (٢).
لم يأذن الله للهلالي أن يحقق أمنيته بإكمال شرحه على المختصر، فلم يتجاوز في شرحه المقدمة، إلا أن ما كتبه، رغم قلته حجماً، كثير بما احتوى عليه من فوائد وضوابط أصولية، وفقهية، تلقاها من جاء بعده بالقبول، واعتمدوها في كتبهم، بل أصبح ما حرره من ضوابط اعتماد الكتب في المذهب، وما سماه من الكتب المعتمدة، وغير المعتمدة، هو المرجع الأساسي في الموضوع، ويصور مدى أهمية ما حرر في ذلك أن النابغة الغلاوي (٣) ضمنها نظمه
стр. 528
"الطليحة" (١) لتصبح محفوظة أكثر طلاب الفقه المالكي يرددون أبياتها استشهاداً (٢).
(٩٣) نوازل محمد الورزازي (الورزيزي)، (ت ١١٧٦ ه ـ) (٣).
" هي بأيدي كثير من أصحابه، يعتمدونها، وفيها ما ليس بمعتمد" (٤).
стр. 529
(٩٤) مؤلفات جسوس، أبي عبد الله محمد بن قاسم، (ت ١١٨٢ ه ـ) (١).
" له تآليف جليلة، منها:
١ - شرح المختصر في تسعة أسفار.
٢ - و [شرح] الرسالة في أربعة أسفار" (٢).
٩٥ - مؤلفات عمر بن عبد الله الفاسي، (ت ١١١٨ هـ) (٣).
"ألف تآليف مفيدة، بارعة، منها:
стр. 530
١ - شرح التحفة، في سفرين، سماه غاية الإحكام في شرح تحفة الأحكام" (١)، وهو "شرح مهم عديم النظر" (٢).
٢ - تحفة الحذاق في شرح لامية الزقاق.
٣ - فتاوى، وهي "فتاوٍ مهمة للعويصات المدلهمة" (٣).
(٩٦) مؤلفات العدوي: علي بن أحمد الصعيدي، (ت ١١٨٩ ه ـ) (٤).
" له مؤلفات دالة على فضله منها" (٥).
١ - حاشية على كفاية الطالب الرباني لرسالة ابن أبي زيد القيرواني (٦).
٢ - حاشية علي شرح الخرشي على مختصر خليل (٧).
٣ - حاشية علي شرح الزرقاني علي مختصر خليل (٨).
стр. 531
(٩٧) الفتح البراني فيما ذهل عنه الزرقاني: لمحمد بن الحسن البناني، (ت ١١٩٤ ه ـ) (١).
" له تآليف محررة، مفيدة، منها: حاشية على شرح الشيخ عبد الباقي الزرقاني، على المختصر [مختصر خليل]، سارت بها الركبان، ورزق القبول فيها" (٢)، وهي حاشية "متقنة" (٣)، "أتى فيها من التحريرات بالعجب العجاب، وذلل فيها ما لم يسهل للأكابر من المسائل الصعاب، وألقى عليها القبول في كل مكان، واعترف بفضلها الأعيان، فلا تجد طالباً ليبياً إلا هو يملكها ... " (٤).
(٩٨) مؤلفات الدردير: أحمد بن محمد العدوي، (ت ١٢٠١ ه ـ) (٥).
стр. 532
"له مؤلفات غاية في التحرير، ورزق في غالبها القبول" (١)، منها:
١ - شرح مختصر خليل، يقول مؤلفه: "هذا شرح مختصر على المختصر ... ، اقتصر فيه على فتح مغلقه، وتقييد مطلقه، وعلى المعتمد من أقوال المذهب؛ بحيث متى اقتصرت على قول كان هو الراجح الذي تجب به الفتوى، وإن اعتمد بعض الشراح خلافه" (٢)، واعتمد المؤلف في شرحه هذا على "الشيخ عبد الباقي، والشبرخيتي، التتائي، ومن حاشية ... ، على الخرشي، والعمدة في ذلك الأول" (٣).
٢ - أقرب المسالك لمذهب مالك، يقول مؤلفه: " ... هذا كتاب جليل اقتطفته من ثمار مختصر الإمام خليل، ... ، اقتصرت
стр. 533
فيه على الأرجح الأقاويل، مبدلاً غير المعتمد منه به، مع تقييد ما أطلقه، وضده؛ للتسهيل" (١).
٣ - شرح أقرب المسالك، وهو شرح لطيف "اقتصر فيه على بيان معاني ألفاظه ليسهل فهمه على المبتدئين" (٢).
(٩٩) مؤلفات التاودي: محمد التاودي بن سودة، (ت ١٢٠٩ ه ـ) (٣).
" له تآليف عديدة، محررة، حسنة، مفيدة، منها" (٤).
١ - حاشية على شرح الزرقاني على المختصر سماها: طالع
стр. 534
الأماني" (١)، وهي "حاشية عظيمة القدر جليلة ... ، لم يسبق إليها" (٢).
٢ - حلي المعاصم لبنت فكر ابن عاصم، "لخصه من شرح ميارة، وغيره" (٣)، وشرح فيه التحفة لابن عاصم، "أصبح شرح التاوي على العاصمية أساساً من أسس التخريج الفقهي بتونس ... ، [و] استقرت سمعة شرح التاوي ... ، وأصبح ذكره مالئاً للدروس، والرسائل، والفتاوى، والأحكام، متجاوباً بين تونس، وأقطار المغرب كافة" (٤).
(١٠٠) مؤلفات محمد بن أبي القاسم، السلجماسي، (ت ١٢١٤ ه ـ) (٥).
стр. 535
ألف ﵀ عدة مؤلفات منها:
١ - "شرحه الجميل العجيب للعمل الفاسي، الذي أكثر فيه من محرر النقول، وسهل الطريق لمن يريد الوصول، وبلوغ المأمول" (١)، "حصل أكباب المفتين والقضاة عليه" (٢)، والأصل: نظم العمل الفاسي، لعبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي.
٢ - نظم العمل المطلق.
٣ - فتح الجليل الصمد في شرح التكميل والمعتمد، المشتهر بكتاب العمليات العامة. ويعرف بشرح العمل المطلق (٣)، وهو شرح لنظمه: العمل المطلق.
(١٠١) حاشية الدسوقي على الشرح الكبير لدردير على المختصر: لمحمد عرفة الدسوقي، (ت ١٢٣٠ ه ـ) (٤).
стр. 536
"له تآليف رزق فيها القبول، واضحة العبارة، بألطف إشارة، سهلة المأخذ، ملتزمة بتوضيح المشكل، منها: ... ، حاشية على الدردير على المختصر" (١)، وهي من "الحواشي البديعة الفصيحة" (٢).
(١٠٢) أوضح المسالك وأسهل المراقي إلى سبك إبريز الشيخ عبد الباقي: لمحمد بن أحمد الرهوني، (ت ١٢٣٠ ه ـ) (٣).
" له تآليف مفيدة، رزق فيها القبول" (٤)، "أهمها الحاشية
стр. 537
المذكورة" (١)؛ إذ هي "كثيرة الفوائد، غزيرة الفرائد، جملة المعاني الدقيقة، والأبحاث اللطيفة الرقيقة، كفيلة برفع كل إشكال عرض، وإزالة كل لبس اعترض، وجلب النقول العديدة، وذكر المسائل والنكات المفيدة، والفروع والنوازل، والشبهاتا لحسنة الأكيدة، وتقريب المعضلات البعيدة، إلى غير ذلك مما اشتملت عليه من المحاسن" (٢).
يوضح المؤلف سبب تأليفه الحاشية بأنه لما "كان مختصر العلامة أبي المودة خليل من أحسن ما ألف ... ؛ إذ هو مبين لما به الفتوى في مذهب إمام الأئمة أبي عبد الله إمامنا مالك، وكان شرحه للعلامة الشيخ عبد الباقي الزرقاني بالمكانة التي بينها محشياه: شيخنا ... أبو عبد الله بن سودة، والعلامة سيدي محمد بن الحسن بناني، وقد تعرضا ﵄ لتتبع كلامه بما أراحا الناظر فيه من تعب، وأوقفاه من كنوزه الخفية على ما طلب، وأبديا من التنبيهات والفروع والفوائد ما لا ينكره إلا جاهل أو معاند، لكنه بقيت فيه مواضع يحتاج إلى التنبيه عليها، لم تقع منهما إشارة إليها، اعتقدها الطلبة من كلامه صحيحة؛ لأنه سكت عنها من ميز سقيمه وصحيحه، كما
стр. 538
أنهما ﵄، اعترضا كثيراً من مسائله الصحاح، ونسباه فيها إلى الخطأ الصراح، ولما وقفت على بعض ذلك ... وقع في خلدي أن أقيد ذلك" (١).
" ... حاشية شيخنا الإمام ابن سودة ... عظيمة القدر، جليلة ... ، وجدت فيها أموراً نبه عليها مما يحتاج إلي التنبيه عليه، مما أغفله الشيخ بناني ولم يشر إليه، كما أنه أغفل أموراً نبه عليها سيدي محمد بناني، فأردت أن أذكر هنا ما انفرد به شيخنا الإمام ليكون هذا مع حاشية الشيخ بناني لمن عجز عن تحصيل الحاشيتين مفيداً أتم فائدة، مروياً كل ظمآن قصد موارده.
واذكر مع ذلك تنبيهات أكيدة، وأطرزه بفروع غريبة، ومسائل مفيدة" (٢).
فالكتاب "حاشية على الزرقاني، لخص فيها ما زادته حاشية التاودي على بناني، ولكن لم يستوعب التلخيص، ويقال: إن نسخها مختلفة، واستعان أيضاً بطرر شيخه أبي عبد الله محمد بن الحسن الجنوي الحسني، الوزاني (٣).
стр. 539
وهذه الطرر كانت له [للجنوي] على الزرقاني، والحطاب، والمواق، والشيخ مصطفى الرماضي، والشيخ بناني، فلخصها الرهوني في حاشيته المذكورة ... ، فقد أجاد فيها كل الإجادة، وزاد على شيخيه المذكورين كثيراً فأحسن الإفادة، وسلك في التحقيق طريقاً صريحاً، ومهيعاً صحيحاً، ينقل كلام المتقدمين الذي هو الأصل بلفظه، مما دل على نشاطه في الاطلاع، وثقوب حفظه، وبسبب ذلك فضح أغلاطاً كثيرة وقعت لمن قبله في الاختصار والتلخيص، أفسدوا بها كلام المتقدمين، وغيروا الفقه عن مواضعه، فهي مما ادخره للمتأخرين، فكانت حجة على المتقدمين، فجزاه الله خيراً عن عمله، وحرية فكره، ووضح طريق نقده.
وأعانه على ذلك ما عثر عليه من الكتب المهمة في المذهب التي لم يظفر بها الأجاهرة (١)، ولا من ناقشهم كالرماصي، وبناني، والتاودي، وأمثالهم، غير أن الحاشية طالت ... ن لكونها تجلب في المعارك الكبرى نصوص المتقدمين بالحرف الواحد ... " (٢).
стр. 540
(١٠٣) مؤلفات الأمير، محمد بن محمد السنباوي، (ت ١٢٣٢ ه ـ) (١).
" صنف عدة مؤلفات اشتهرت بأيدي الطلبة، وهي في غاية التحرير" (٢)، و"غاية الإتقان، والإجادة، رزق فيها القبول" (٣)، منها:
١ - المجموع: "حاذي به مختصر خليل" (٤)، "جمع فيه أقوال علماء المذهب، وحرر النقول" (٥)، بل "جمع فيه الراجح في المذهب" (٦)، يقول المؤلف في مقدمته: "لما كان مختصر ... خليل
стр. 541
ابن إسحاق .. جامعاً لمعظم مذهب مالك، موضحاً لما استتر منه في البقاع الحوالك، وهو كما ترى يغنيه لسان حاله الفصيح عن تغالي لسان القال فيه بالمديح، غير أن فيه بعض فروع اعتمد المتاخرون خلافها، وفصوص نصوص لا يجتاز نظر القاصر غلافها، أردت جمعه في مختصر واضح، وأضم إليه فروعاً، جازماً في كل ذلك بالراجح" (١).
فالمجموع "مختصر المختصر للشيخ خليل بن إسحاق، بعد تحقيق نصوصه، والتنصيص على ما خالف فيه المتأخرون بعض أحكام فروعه، مما استظهروه، أو رجحوا خلافه، معتمداً في ذلك شروح المختصر وشيخه أبا الحسن علي بن أحمد ... العدوي" (٢)، وقد "اجتمع العلماء لدرسه، وتدريسه، وشرحه، وحل ألفاظه المحررة، الجامعة" (٣).
٢ - شرح المجمع: "شرحه شرحاً نفيساً، وقد صار كل منهما [المجموع وشرحه] مقبولاً في أيام شيخه العدوي، حتى كان إذا توقف شيخه في موضع، يقول: هاتوا مختصر الأمير" (٤).
стр. 542
٣ - ضوء الشموع، وهو حاشية على المجموع.
٤ - الإكليل، شرح مختصر خليل، وهو "شرح مختصر، لطيف، ممتزج بالمتن امتزاج الروح بالجسد، عنى مؤلفه ببيان الراجح من الخلاف، والمعتمد من الأقوال، والظاهر من التأويلات، فجاء مع اختصاره حسناً مفيداً" (١)؛ إذ هو "خال من الاستطراد، والحشو، بعيد عن ذكر الخلاف، ... ، وهو شرح يحق للعلماء أن يتوجوا به الإكليل علم وفخار، وهو ذخيرة للمفتي والمستفتي" (٢).
٥ - حاشية على شرح عبد الباقي الزرقاني على خليل.
(١٠٤) بلغة السالك لأقرب المسالك: لأحمد بن محمد الشهير بالصاوي، (ت ١٢٤١ ه ـ) (٣).
والكتاب حاشية على شرح الدردير لأقرب المسالك هي مشهورة بأيدي الطلبة (٤).
стр. 543
(١٠٥) مؤلفات علي بن عبد السلام التسولي: المعروف بمديدش، (ت ١٢٥٨ ه ـ) (١).
" له تآليف شاهدة بطول الباع، وسعة الاطلاع، منها" (٢):
١ - البهجة في شرح التحفة، شرح فيه العاصمية، وأصبح عمدة في التدريس والقضاء (٣).
٢ - حاشية على شرح الشيخ التاودي على لامية الزقاق.
٣ - شرح الشامل لبهرام.
(١٠٦) مؤلفات عليش: محمد بن أحمد (ت ١٢٩٩ ه ـ) (٤).
" ألف تآليف كثيرة في فنون العلم ... ، وحصل النفع بها" (٥)،
стр. 544
"عم صيتها الحاضر والباد، وسعى في تحصيلها من أقصى البلاد" (١)، منها:
١ - منح الجليل على مختصر خليل.
٢ - فتح العلي المالك في الفتوى على مذهب الإمام مالك.
٣ - مواهب القدير في شرح مجموع الأمير.
(١٠٧) حاشية جنون / كنون على الرهوني: لمحمد بن المدني جنون، (ت ١٣٠٢ ه ـ) (٢).
" له تآليف مفيدة" (٣)، منها: "اختصاره لحاشية الرهوني" (٤) على الزرقاني، "اختصرها بحذف النصوص، وحلاها بفوائد يأتي بغالبها أول الأبواب، كأصل الباب من السنة أو الكتاب، أو نحو هذا مما لا يخلو من فائدة، وقرب على المطالع ما عسى أن يطول عليه
стр. 545
من استيعاب نقول الرهوني" (١)؛ حيث أن حاشية الرهوني "كثيرة الإطناب والإسهاب، متداخلة النقول في كثير من المواضع والرحاب، ممكنة التصغير والإدماج، قابلة للاختصار والإيجاز" (٢).
(١٠٨) مؤلفات المهدي الوزاني، (ت ١٣٤٢ ه ـ) (٣).
له "التآليف المفيدة" (٤)، "أبان فيها عن كثرة الاطلاع، ورزق في غالبها القبول" (٥)، "وجل المفتين، والقضاء يلجئون إلى هذه التواليف، ... ، وقد ملأت المغرب فتاويه" (٦). من مؤلفاته:
стр. 546
١ - "المعيار الكبير" (١)، "الجديد، يعرف بالنوازل الجديدة، الكبرى" (٢)، "جمع فيه فتاوى المتأخرين، والمتقدمين" (٣)، "تعد دارة معارف لا يستغني عنها ففقيه، ومفت، وباحث، وقاض" (٤).
٢ - "المنح السامية من النوازل الفقهية ... ، يعرف بنوازل الوزاني" (٥)، و"النوازي الصغرى" (٦)، جمع فيه فتاوى المتأخرين من علماء المغرب، كالشيخ التاودي، والرهوني، وآخرين، إضافة إلى ما صدر منه هو من فتاوى فيما عرض عليه (٧)، وهي "من المصادر المهمة التي لها فعاليتها" (٨).
٣ - حاشية على شرح التاودي لتحفة ابن عاصم.
٤ - تحفة الحذاق بنشر ما تضمنته لامية الزقاق، وهي حاشية على شرح التاودي للامية الزقاق.
٥ - شرح العمل الفاسي.
стр. 547
(١٠٩) مؤلفات عبد المجيد الشرنوبي، (ت ١٣٤٨ ه ـ) (١).
" له تآليف رزق فيها القبول منها" (٢).
١ - تقريب المعاني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني.
٢ - مناهج التسهيل على متن خليل.
٣ - مناهج التيسير على مجموع الأمير (٣).
* * *
стр. 548
تقويم كتب هذه المرحلة
لم يزل التلقي المباشر من العلماء، الرواية الصحيحة المسندة ثقة عن ثقة، أساس العلم الفقهي، مثله في ذلك مثل سائر علوم الشريعة. كان طالب العلم يرحل من بلد إلى بلد، يقطع الفيافي، ويجوب البلاد، قاصداً التلمذة والقراءة والسماع من كبار العلماء، والرواية عنهم رواية مباشرة، أو بأقل عدد من واسطة العلماء الثقات، وإذا كانت الإجازة المسندة معتبرة في التلقي، إلا أنها كانت لا تعطي إلا لمن ثبتت قدمه في العلم، وأظهر كفاءة وقدرة في ميدان تخصصه.
ظلت تلك هي الطريقة المثلى لطالب علم الفقه، حتى كانت القرون المتأخرة، فكلَّت همم الطلاب، وتقاعسوا عن الرحلة لطلب العلم، والسعي إلى الرواية المسندة، واكتفوا بما بين أيديهم من التآليف، و"لا خفاء في ذهاب الحفظ اليوم، وأن جل اعتماد الناس في هذه الأزمنة إنما هو على الكتب، وأن رواية المعتنين بالقراءة، والسماع، إنما هو لبعض المتون فقط، وأما الشروح، وأكثر المتون، ولا سيما مبسوطاتها، فقد انقطعت روايتها إلا لمجرد الإجازة" (١)، "فكثر التصحيف، وانقطعت سلسلة الاتصال، فصارت الفتوى تنقل من كتب من لا يدري ما زيد فيها مما نقص منها، لعدم تصححها،
стр. 549
وقلة الكشف عنها ... ، ثم انضاف إلى ذلك عدم الاعتبار بالناقلين فصار يؤخذ من كتب المسخوطين كما يؤخذ من كتب المرضيين، بل لا تكاد تجد من يفرق بين الفرقتين" (١).
كان لتوسع فقهاء المالكية المتأخرين في تطبيق مبدأ "العمل" بقسميه: المحلي والمطلق تأثير بارز في اعتماد الكتب المؤلفة وما تعرضه وترجحه من آراء، فمن القواعد: تقديم ما جرى به العمل - حتى لو كان شاذاً، وضعيفاً - على المشهور وغيره، ورب مسألة تبنى فيها مؤلف قولاً مشهوراً أو راجحاً، إلا أن العمل كان على خلاف ما رجحه، فترتب عليه رفض العلماء الآخرين ذلك الترجيح، مما يؤثر على قيمة المؤلَّف، وإن لم يؤثر أو يطعن في درجة وتقدير المؤلَّف العلمية.
ما تقدم من حقائق علمية، حملت العلماء المتأخرين من المالكية على وضع ضوابط محددة لابد من توافرها في الكتاب الفقهي حتى يمكن اعتماده.
ضوابط اعتماد الكتب:
" حاصل الأمر في الكتب التي يعتمد عليها ... أنها تطلب فيها أن يثبت عند العامل بها، والمفتي، والحاكم، أمران" (٢):
стр. 550
أولهما: صحة نسبة الكتاب إلى مؤلفه: وذلك بروايته سماعاً بسند صحيح متصل إلى مؤلفه، ويقوم مقام ذلك اشتهار الكتاب بين العلماء الموثوق بهم، منسوباً إلى مؤلفه، وانتشار نسخه شرقاً وغرباً (١)، وقد حذر العلماء من تآلف موجودة بأيدي الناس، تنسب للأئمة ونسبتها باطلة" (٢).
ثانيهما: صحة المادة الفقهية التي تضمنها الكتاب: وهذا يعرف ويثبت بموافقته لما جرى به العمل (٣).
والنظرية العامة أنه لا تعتمد "الكتب الغريبة التي لم تشتهر حتى
стр. 551
تتظافر عليها الخواطر، ويعلم صحة ما فيها، وكذلك الكتب الحديثة التصنيف، إذا لم يشتهر عزو ما فيها من النقول إلى الكتب المشهورة، أو يعلم أن مصنفها كان يعتمد هذا النوع من الصحة، وهو موثوق بعدالته" (١).
لذا نبه العلماء على:
١ - "أن حواشي الكتب تحرم الفتيا بها؛ لعدم صحتها، والوثوق بها" (٢). هذا "إذا كانت الحواشي غريبة النقل، وأما إذا كان ما فيها موجوداً في الأمهات، أو منسوباً إلى محله، وهي بخط من يوثق به، فلا فرق بينها وبين سائر التصانيف" (٣).
٢ - أن التقاليد (الطرر) "تهدي ولا تعتمد" (٤).
стр. 552
من عادة طلاب العلم تقييد ما يلقيه الشيخ من فوائد، وتقريبات، وتعليقات، وتوضيح للمسائل، ثم جمعها وعزوها إلى شيخهم، وهي في غالبها لم تعرض على الشيخ ليقرها ويصححها.
قال بعض الشيوخ: "إن من أفتى من التقاييد يؤدب" (١)، "وممبنى ما أفتى به العلماء من عدم التعويل على شيء منها في الإقراء والفتيا هو - والله أعلم - لما اشتملت عليه من ذكر الشيء وضده، على أسلوب واحد، ... وهو أن المقيِّد يجمع للخلاف المذهبي ما ليس فيه، بل هو خارج عن المذهب" (٢).
من التقييدات التي تهدي ولا تعتمد:
أ- التقييد المنسوب لعبد الرحمن الجزولي على متن الرسالة.
ب- التقييد المنسوب ليوسف بن عمر الأنفاسي الفاسي (٣) على الرسالة.
فـ "ما ينسب إليهم ليس بتأليف، وإنما هو تقييد قيده الطلبة زمن إقرائهم" (٤)، وعدم الاعتماد عليهما إنما هو "فيما إذا ذكرا نقلاً
стр. 553
يخالف نصوص المذهب وقواعده" (١)(٢).
٣ - أن من المؤلفات ما قد يكون مشهوراً لكن لا يعتمد على ما انفردت به من الأحكام.
ومن أشهر هذه المؤلفات شرح الشيخ علي الأجهوري على مختصر خليل، وشروح تلاميذه الذين نقلوا عنه واتبعوه في ترجيحاته كالشيخ عبد الباقي الزرقاني، وإبراهيم الشبرخيتي، ومحمد الخرشي (٣)، و"كم في شروح ... الأجهوري، والزرقاني، والخرشي، من ذلك" (٤) [الغلط]، وقد نالت هذه الشروح حظاً وافراً من عناية علماء المغرب، بخاصة، تمحيصاً، وتحريراً، وذلك في حواشيهم على شرح الزرقاني المتضمن لآراء شيخه الأجهوري،
стр. 554
وهو ما سيوضحه الباحث عند الكلام على الكتب المعتمدة إن شاء الله.
وكتاب جواهر الدرر لمحمد بن إبراهيم التتائي - ويعرف الكتاب بالشرح الصغير - مثل آخر لما لا يعتمد من الكتب على ما انفردت به، فقد قيل: إن مؤلفه "مات قبل تحريره، ويدل لذلك ما يوجد فيه مما هو سبق قلم لا يخفى عمن هو دونه" (١).
والفتاوى والنوازل شأنها شأن الكتب، إذا لم تحرر من قبل من تنسب إليه.
"من النوازل الجديدة التي تحتاج إلى التحرير لإجمالها واشتمالها على غير المشهور، نوازل الفقيه سيدي محمد الورزيزي (الورزازي) ... ، وهي بأيدي كثير من أصحابه يعتمدونها، وفيها ما ليس بمعتمد" (٢).
وفي نوازل الشيخ عليش كثير مما لا يعتمد، فـ "نوازله تهدي ولا يعتمد عليها في الفتوى" (٣).
стр. 555
أما الأجوبة الناصرية فـ "إن الشيخ ابن ناصر ﵀ لما بلغه أن طالباً جمعها، لم يعجبه ذلك؛ لأن كثيراً منها خاطب بها العوام على قدر عقولهم، وعلى حب أحوالهم، فلم يرد أن تكون تأليفاً يؤخذ من كليات المسائل، وكثيراً ما يكون فيها إجمال، وإطلاق في محل التقييد، وخروج عن المشهور" (١).
هذه هي الضوابط التي اشترط المتأخرون تحقيقها في الكتاب الفقهي ليكون معتمداً في المذهب، وتنطبق هذه الضوابط انطباقاً كاملاً، وتتحقق تحققاً بيناً في كل ما سبق عرضه من الكتب المعتمدة في دوري النشوء والتطور، ومن ثم فاعتماد تلك المؤلفات من علماء هذا الدور أمر لا مجال للشك فيه، كيف لا وتلك المؤلفات هي أمهات المذهب، ودواوينهن وأسسه التي بنى عليها علماء المالكية آراءهم، ومن معينها استقوا ترجيحاتهم.
في ضوء هذه الضوابط، وتطبيقاً لها، حدد العلماء الكتب المعتمدة من مؤلفات هذه المرحلة (دور الاستقرار) والتي سيعرضها الباحث مقسماً لها إلى فئتين:
стр. 556
الفئة الأولى: الكتب المعتمدة في الفقه النظري.
الفئة الثانية: الكتب المعتمدة في الفقه التطبيقي.
وتضم كتب النوازل والفتاوى، القضاء والتوثيق، وما جرى به العمل.
أولاً: الكتب المعتمدة في الفقه النظري:
١ - الجامع بين الأمهات:
لابن الحاجب، عثمان بن عمر بن أبي بكر (ت ٦٤٦ هـ).
والمعروف بمختصر ابن الحاجب، "نسخ ما تقدمه" (١)، "أظهر فيه مثلاً عجيباً من وفرة المعاني، وكثرة المسائل مع قلة الألفاظ، مما جعله الكتاب المعتمد في أواخر القرن السابع، وطيلة القرن الثامن" (٢)، فـ"الفقه المالكي في العصور المتأخرة اعتمد على مختصر ابن الحاجب، ومختصر خليل الذي بدوره مختصر لمختصر ابن الحاجب" (٣).
٢ - مؤلفات ابن بزيزة:
عبد العزيز بن إبراهيم التونسي، (ت ٣٦٣ هـ).
стр. 557
"وهو من أئمة المذهب، المعتمد عليهم، اعتمد عليه خليل في التشهير" (١)، والترجيح في كتابه التوضيح (٢).
من مؤلفاته:
١ - شرح التلقين (روضة المستبين).
٢ - الإسعاد في شرح الإرشاد.
٣ - طرر الأعرج:
إسحاق بن يحيى بن مطر، (ت ٦٨٣ هـ).
"الطرر لأبي إبراهيم الأعرج على التهذيب ... من الكتب المعتمد عليها، الموثوق بصحة ما فيها" (٣).
٤ - مؤلفات النيلي:
الحسين بن أبي القاسم، (ت ٧١٢ هـ).
"صاحب التصانيف المعتمدة" (٤) منها:
١ - كتاب الهداية في الفقه.
٢ - اختصار التفريع لابن الجلاب.
стр. 558
٥ - شرح أبي الحسن الصغير على الرسالة:
لعلي بن محمد بن عبد الحق الزرويلي، (ت ٧١٩ هـ).
والكتاب تقييد على الرسالة جمعه تلاميذه، وذكره الثعالبي من الكتب التي يفتى منها في المغرب (١).
٦ - طرر أبي الحسن الطنجي على التهذيب:
لعلي بن عبد الرحمن بن تميم المشهور بالطنجي، (ت ٧٣٤ هـ).
وهو من الكتب المعتمدة (٢)، و"الحواشي الموثوق بها، ... ، وغالب ما فيها منسوب إلى محله" (٣).
٧ - شروح الجامع بين الأمهات:
من الكتب المعتمدة شروح ابن الحاجب الفرعي (٤)، ومن أكثرها تداولاً:
١ - الشهاب الثاقب في شرح مختصر ابن الحاجب: لمحمد ابن عبد الله بن راشد القفصي، (ت ٧٣٦ هـ)، وهو "الشارح
стр. 559
الحقيقي" (١)؛ ولذا كان يعرف بشارح ابن الحاجب (٢).
٢ - تنبيه الطالب لفهم كلام ابن الحاجب: لمحمد بن عبد السلام الهواري (ت ٧٤٩ هـ)، وشرحه "أتقن الشروح" (٣)، وأوفاها (٤)، "اعتمد شرحه خليل بن إسحاق، وبنى على ترجيحاته في شرحه الذي سماه: التوضيح" (٥).
٣ - التوضيح: لخليل بن إسحاق الجندي (ت ٧٧٦ هـ)، "اعتمد عليه الناس، بل وأئمة المغرب من أصحاب ابن عرفة وغيرهم، مع حفظهم للمذهب" (٦).
٨ - مختصر الشيخ خليل بن إسحاق، (ت ٧٧٦ ه ـ).
لم يحظ كتاب بعد الموطأ والمدونة بما حظي به مختصر الشيخ خليل من الاهتمام، والتقدير، والاعتماد، تدريساً، وفتوى وقضاء، منذ ظهوره وانتشاره إلى وقتنا هذا؛ إذ "هو يمثل آخر الخطوات في التأليف
стр. 560
الفقهي في المذهب المالكي؛ حتى أن ما جاء بعده لم يخرج عن غراره" (١)، فهو "ديوان وأي ديوان من دواوين المالكية العظام لفتاوى والأحكام" (٢).
الكتاب "أكثر المؤلفات الفقهية صواباً" (٣)، و"ما في مختصر سيدي خليل، ونظم ابن عاصم - رحمهما الله تعالى - من النصوص معمول به معوّل عليه في مذهب مالك - رحمه الله تعالى - ومن أبطل ما فيهما بالكلية فلا يعمل بقوله، ولا يلتفت إليه؛ لأنهما لهما نحو خمسمائة عام تتعاطاها الأئمة شرقاً وغرباً إلى الآن، حتى صار في الفروع الظنية كالتواتر على صحة ما فيهما" (٤)، وهو "عمدة المالكية في مشارق الأرض، ومغاربها ... ، وقد اعتنوا به شرحاً، ودرساً وتركوا كل شيء سواه غير الرسالة ... " (٥)، فـ"في الجامعات كما في أبسط الزوايا لا يكاد يدرس غير كتابين، ... ، أحد هذين الكتابين ... هو الرسالة ... ، والكتاب الآخر هو مختصر خليل بن إسحاق" (٦).
стр. 561
مختصر خليل "مرجع القضاء والفتوى الذي لا محيد عنه" (١)، فهو "يعد العمدة في الفقه عند الفقهاء، والقضاة المغاربة، والقضاة المسلمون في الشمال الأفريقي يستندون في أحكامهم إلى هذا المختصر خصوصاً" (٢). أذعن علماء المغرب لفضله وجلالته، حتى العلامة ابن ناجي ... ساق كلام الشيخ خليل على طريق الاستدلال على ما صدرت المخالفة فيه بينه وبين مشايخه؛ حيث قال في بعض المواطن: ولم يزل يختلف حتى ورد علينا تأليف خليل" (٣).
يصور مدى ما بلغ إليه اعتماد علماء المالكية لمختصر خليل قول قائلهم: "نحن ناس خليليون؛ إن ضل ضللنا" (٤)، "فقد صار الناس من مصر إلى المحيط المغربي خليليين، لا مالكية ... ، ولو اقتصرنا على ترجمة خليل، ولم نزد أحداً بعده ما ظلمنا جل الباقي؛ لأن غالبهم تابعون له" (٥).
أما على مستوى الدارسين والمتعلمين فـ"سيدي خليل والألفية، الحكمة فيها مخفية" يصور مدى ما يكنه الناس لهذا المختصر من
стр. 562
تقدير يعترف به حتى أولئك القلة من العلماء ممن يرى أن المختصرات بعامة من أسباب هرم الفقه المالكي، يقول العلامة الثعالبي (١) عن المختصر: "فلا يستغني عنه، ولا يترك، بل يدرس ويمرن عليه المنتهون يستعينوا به في الفتوى والقضاء؛ بل يدرس ويمرن عليه المنتهون ليستعينوا به في الفتوى والقضاء؛ للجاجة الداعية إليه، لجمعة من المسائل ما يندر أن يوجد في غيره، فربما تقع المسألة ولا توجد إلا فيه، مع تحريره المسائل، وإتقانه، وتبيينه للمشهور المعتمد من القولين أو الأقوال" (٢).
٩ - المختصر الفقهي لابن عرفة:
محمد بن محمد الورغمي، (ت ٨٠٣ هـ).
"عمدة من أراد التوسع في الفقه المالكي" (٣)، وقد "ذكر الشيخ ﵁، في أول مختصره - بعد خطبته - أن من جملة ما اشتمل
стр. 563
عليه تأليف مختصره ... ، تعريف ماهيات الحقائق الفقهية الكلية" (١).
أصبحت "حدوده هي المعتمدة في أوائل الكتب الفقهية في الأكثر الغالب" (٢)، بل "أصبح فه ابن عرفة عمدة على الإطلاق عند أهل المشارق والمغارب، فما من تأليف كلي أو بحث فقهي في القرن التاسع وما بعده ... إلا وهو معتمد - قبل كل شيء - على إيراد تعريفات ابن عرفة ... " (٣).
١٠ - شرح بهرام على خليل:
لبهرام بن عبد الله الدميري، (ت ٨٠٥ ه ـ).
" اعتمده كل من في زمنه، فضلاً عمن بعده" (٤)، وله ثلاثة شروح: الكبير، والأوسط، والصغير.
واشتهر الأوسط في جميع الأقطار مع أن الصغير أكثر تحقيقاً. والشروح الثلاثة، على الأخص الكبير، والصغير، معتمدة في الفتوى (٥).
стр. 564
١١ - مؤلفات ابن ناجي:
قاسم بن عيسى (ت ٨٣٨ ه ـ).
" ... تآليفه معول عليها في المذهب" (١)، و"أصبحت عمدة العمل القضائي في إفريقية .. " (٢).
"وكتبه ... هي:
١ - شرحاه على المدونة لسحنون، وقد جعل اعتماده في نصها على التهذيب لأبي سعيد البراذعي ...
٢ - وشرحه على كتاب التفريع لابن الجلاب ... " (٣).
٣ - شرحه على السالة.
١٢ - المنزع النبيل في شرح مختصر خليل:
لمحمد بن أحمد بن محمد بن مرزوق (الحفيد)، (ت ٨٤٢ ه ـ).
قال عنه الخطاب: "لم أر أحسن من شرحه" (٤).
١٣ - شرح مختصر خليل:
стр. 565
لمحمد بن محمد بن سراج الغرناطي، (ت ٨٤٨ هـ).
"شرحه الكبير على مختصر خليل" (١)، "اعتمده المواق وأكثر" (٢) "من النقل عنه في شرحه على المختصر" (٣).
١٤ - شرح المختصر:
لإبراهيم بن فائدة الزواوي (٤)، (ت ٨٥٧ هـ).
له ثلاثة شروح، أشهرها المسمى: تسهيل السبيل لمقتطف أزهار روض خليل.
١٥ - تحرير المقالة في شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني (٥):
لأبي العباس أحمد بن محمد القلشاني، (ت ٨٦٣ هـ).
١٦ - شروح المواق على مختصر خليل:
لمحمد بن يوسف العبدي الغرناطي الشهير بالمواق، (ت ٨٩٧ ه ـ).
له شرحان على المختصر: