← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 150960

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Полный текст (4 238 стр.). Показаны 2206–2245 · переход к 2211.

стр. 2206

وقيل: على الأخبار مطلقًا.

стр. 2207

وقيل: على ما يقبل منها الاستثناء. وأول ما نسخ: الصلاة الأولى ثم القبلة الأولى ثم الصوم

стр. 2208

الأول، ثم الزكاة ..........................................................

стр. 2209

الأولى ثم الإعراض عن المشركين ثم الموارثة ثم العفو والصفح عن أهل الكتاب ثم المخالفة في الحج ثم العهد الذي كان بينه

стр. 2210

وبين المشركين. والسور التي فيها الناسخ والمنسوخ إحدى وثلاثون سورة والتي لا ناسخ فيها ثلاث وأربعون والتي فيها الناسخ دون المنسوخ ست. والتي فيها المنسوخ دون الناسخ أربع وثلاثون. وآية السيف وهي قوله تعالى: ﴿فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ

стр. 2211

حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ﴾ [التوبة: ٥] نسخ بها: مائة وأربعة عشر موضعًا في اثنين وخمسين سورة. ثم نسخ الله تعالى بعض حكم آية السيف بقوله تعالى: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ﴾ [التوبة: ٦]. ونسخ أيضًا عمومها في آخرها بقوله تعالى: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ﴾ [التوبة: ٥]. وأما آية القتال وهي قوله تعالى في سورة التوبة: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ ... ﴾ [التوبة: ٢٩] فنسخ بها ثمانية مواضع في سبع سور. وأما الآيات المنسوخ عمومها بالاستثناء أو ما في معناه بعدها فثلاثة وعشرون موضعًا في أحد عشر سورة.

стр. 2212

وأما الآيات المنسوخة على النظم فمائة وثلاثة مواضع في ثلاثين سورة. فجملة المواضع المنسوخة مائتان وتسع وأربعون موضعًا. وأما الآيات الناسخة فمائة وثمانية مواضع في سبع وثلاثين سورة. وسنذكر جميع المواضع المنسوخة على ترتيب السور ونذكر مع كل منسوخ ناسخه ونُعّيّن اسم السورة التي فيها الناسخ إن لم تكن من سورة المنسوخ. وقد نسخت آية بآيات وبالعكس ونقدم قبل المنسوخ صور (م) وقبل الناسخ صورة (ن) ونبدأ من أول كل سورة فيها منسوخ أو ناسخ بعدد

стр. 2213

المنسوخ وعدد ما نسخه أو بعضه. سورة البقرة مدنية وهي مائتان وثمانون وسبع آيات المنسوخ منها: ثلاثة وثلاثون موضعًا والناسخ تسعة عشر: فمن المنسوخ: (١) قوله تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ [البقرة: ٨٣].

стр. 2214

(٢) وقوله تعالى: ﴿وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾ [البقرة: ١٣٩].

стр. 2215

(٣) ﴿وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ [البقرة: ١٩٠]. (٤) ﴿وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ﴾ [البقرة: ١٩١].

стр. 2216

(٥) وقوله تعالى: ﴿قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ﴾ [البقرة: ٢١٧]. (٦) وقوله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ [البقرة: ٢٥٦]. والناسخ لها آية السيف.

стр. 2217

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2218

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2219

(٧) ومن المنسوخ أيضًا قوله تعالى: ﴿فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾ [البقرة: ١٠٩]. الناسخ لها آية القتال.

стр. 2220

ومن المنسوخ: (٨) قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى﴾ [البقرة: ١٥٩]. (٩) وقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٧٣].

стр. 2221

(١٠) وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ﴾ [البقرة: ١٩٦].

стр. 2222

(١١) وقوله تعالى: ﴿وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا﴾ [البقرة: ٢٢٩].

стр. 2223

(١٢) وقوله تعالى: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ﴾ [البقرة: ٢٣٣].

стр. 2224

الناسخ لها الاستثناء بعدها وهو:

стр. 2225

قوله تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا﴾ [البقرة: ١٦٠]. وقوله تعالى: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾. وقوله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ﴾. وقوله تعالى: ﴿لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ﴾.

стр. 2226

أقول: تسمية هذا النوع نسخًا تجوزًا إذ النسخ رفع الحكم الأول وهذا تخصيص وبيان في آيات الاستثناء المذكورة وإنما سمي نسخًا لكونه رفعًا لعموم الحكم وإلا فليس هو من النسخ الحقيقي وكل ما هو من هذا النوع فليس من قبيل الناسخ والمنسوخ وسيأتيك في السور الآتية وقد سماه كثير من العلماء ناسخًا ومنسوخًا فذكرناه لتتميم الفائدة. وقد جمع الحافظ السيوطي رحمه الله تعالى الآيات المنسوخة على خلاف في بعضها فقال: قد أكثر الناس في المنسوخ من عدد ..... وأدخلوا فيه آيًا ليس تنحصر وهاك تحرير آي لا مزيد لها ....... عشرين حررها الحذاق والكبر آي التوجه حيث المرء كان وإن .... يوصي لأهله عند الموت محتضر وحرمة الأكل بعد النوم مع رفث .... وفدية لمطيق الصوم مشتهر

стр. 2227

وحين تقواه فيما صح من أثر ...... وفي الحرام قتال للأولى كفروا والاعتداد بحول مع وصيتها ..... وأن يدان حديث النفس والفكر والحلف والحبس للزاني وترك أولى .... كفروا شهادتهم والصبر والنفر ومنع عقد لزان أو لزانية .... وما على المصطفى في العقد محتضر ودفع مهر لمن جاءت وأية نجـ ...... واه كذاك قيام الليل مستطر وزيد آية الاستئذان من ملكت ..... وآية القسمة الفضلى لمن حضروا قوله: (آي التوجه): أي نسخ القبلة بالمدينة من بيت المقدس إلى الكعبة بقوله تعالى: ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: ١٤٩، ١٥٠].

стр. 2228

وقوله (حرمة الأكل) وهي قوله تعالى: ﴿كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ... ﴾ [البقرة: ١٨٣] مقتضاه: حرمة الأكل والجماع بعد النوم في ليالي الصوم، نسخ بقوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٧]. وقوله: (وفدية لمطيق الصوم) يعني قوله تعالى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ [البقرة: ١٨٤] منسوخة بقوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ [التغابن: ١٦] وقيل: محكمة وهو الصحيح وقد تقدم. وقوله (وفي الحرام) أي في شهر حرام وهي قوله تعالى: ﴿وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ﴾ [المائدة: ٢] منسوخة بإباحة القتال في الشهر الحرام. وقوله (والاعتداد) يعني عدة المتوفى عنها زوجها في قول الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ ... ﴾ [البقرة: ٢٤٠] منسوخة بقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ [البقرة: ٢٣٤] (والوصية) منسوخة بالميراث والسكنى. وقيل لا سكنى لها.

стр. 2229

وقوله وإن يدان حديث النفس والفكر يعني قوله تعالى: ﴿ ... وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾ [البقرة: ٢٨٤] منسوخة بقوله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [البقرة: ٢٨٦]. وقوله والحلف والحبس للزاني يعني بـ (الحلف) قوله تعالى: ﴿ .... شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ ... ﴾ [المائدة: ١٠٦] إلى قوله: ﴿فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا .... ﴾ [المائدة: ١٠٧] فنسخ التحليف للشهود. وقوله والحبس للزاني في قوله تعالى: ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا﴾ [النساء: ١٥] نسخت بالجَلد والرجم وقوله وترك أولى كفروا شهادتهم يعني في قوله تعالى: ﴿أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ﴾ [المائدة: ١٠٦] منسوخة بقوله تعالى: ﴿وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ﴾ [الطلاق: ٢]. وقوله والصبر والنفر يعني قوله تعالى: ﴿إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ ... ﴾ [الأنفال: ٦٥] منسوخة بالآية بعده] الأنفال: ٦٦ [. وقوله والنفر يعني قوله تعالى: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ [التوبة: ٤١] منسوخة بقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً﴾ [التوبة: ١٢٢]. وقوله تعالى ومنع عقدٍ لزان منسوخ بقوله تعالى: ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ﴾ [النور: ٣٢]. وقوله وما على المصطفى منسوخ بقوله تعالى: ﴿إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ﴾ [الأحزاب: ٥٠].

стр. 2230

وقوله ودفع مهر لمن جاءت يعني في قوله تعالى: ﴿فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجُهُمْ مِثْلَ مَا أَنْفَقُوا﴾ [الممتحنة: ١١] منسوخة بآية السيف] التوبة: ٥ [وقيل بآية الغنيمة] الأنفال: ٤١ [. وقوله وآية نجوى يعني في قوله تعالى: ﴿إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً﴾ [المجادلة: ١٢] منسوخة بالآية بعدها] المجادلة: ١٣ [. وقوله كذا قيام الليل مستطر يعني قوله تعالى: ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [المزمل: ٢] منسوخة بآخر السورة قوله تعالى: ﴿عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ﴾ [المزمل: ٢٠]. وقوله وزيد آية الاستئذان في قوله تعالى: ﴿لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ [النور: ٥٨] وقيل محكمة. وقوله وآية القسمة في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى﴾ [النساء: ٨] وقيل محكمة مثل آية الاستئذان ولكن تهاون الناس في العمل بها وهو الأصح وبقي غير ما ذكره في النظم: فمن ذلك قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ﴾ [النساء: ٣٣] منسوخة بقوله تعالى: ﴿وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ﴾ [الأنفال: ٧٥، الأحزاب: ٦]. ومن ذلك قوله تعالى: وإذا ﴿فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ﴾ [المائدة: ٤٢] منسوخة بقوله تعالى: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ﴾ [المائدة: ٤٩]. وحيث انتهى ذكر الآي المنسوخة فلنذكر الآيات التي ذكرها كثير من أهل العلم وادّعوا فيها النسخ مرتبة مع التنبيه والبيان لبعض المواضع رجعًا إلى تمام سورة البقرة. (١٣) ومن المنسوخ منها قوله تعالى: ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ [البقرة: ٣].

стр. 2231

الناسخ لها آية الزكاة وهي قوله في (التوبة): ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ﴾ [التوبة: ١٠٣].

стр. 2232

(١٤) ومن قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا﴾ [البقرة: ٦٢] الناسخ لها في آل عمران قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ [آل عمران: ٨٥] وقيل محكمة ومعناها: ومن آمن من

стр. 2233

الذين هادوا. (١٥) ومن المنسوخ قوله تعالى: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١١٥] الناسخ لها قوله تعالى: ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: ١٤٤]. أقول: كذا ذكره بعضهم وليست هذه من المنسوخ وقد ذكر في أسباب النزول أنها نزلت حيث تكلم اليهود في القبلة فقالوا: ﴿مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا﴾ [البقرة: ١٤٢] فَرَدّ الله تعالى عليهم بقوله: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١١٥]. وقيل: نزلت في قوم اشتبهت عليهم القبلة في السفر فَصَلّوا إلى جهات شتى فأنزل الله: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١١٥]. وقيل نزلت في التنفل على الدابة وقيل غير ذلك فليست من المنسوخ في شيء والله أعلم

стр. 2234

(١٦) ومن المنسوخ أيضًا قوله تعالى: ﴿فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ [البقرة: ١٥٨] أي أن لا يطوف بهما الناسخ لها قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ﴾ [البقرة: ١٣٠] أقول: وليست هذه من المنسوخ أيضًا كما ذُكِر بل نزلت

стр. 2235

حيث كانوا يتحرجون عن السعي بين الصفا والمروة على عادة العرب أن من كان يحج لمناة أو غيرها من الأصنام لا يسعى بين الصفا والمروة لمكان إساف ونائلة الصنمين فأنزل الله تعالى في الرد عليهم قوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٥٨] أي لا يُتحرج من السعي بينهما.

стр. 2236

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2237

وأما وجوب السعي فقد ثبت من فعل النبي ﷺ وأمره وهو قوله ﵊: (ابدؤوا بما بدأ الله به): ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٥٨]. (١٧) ومن المنسوخ قوله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى﴾ الناسخ بها قوله تعالى في المائدة: ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾ [المائدة: ٤٥]. وقوله تعالى في سبحان: ﴿وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا﴾ [الإسراء: ٣٣]. أقول هكذا ذكره بعضهم وليس هو من قبيل النَّسْخ ..........................

стр. 2238

فَلْيُتأَمَّل.

стр. 2239

(١٨) ومن المنسوخ قوله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ﴾ [البقرة: ١٨٠] الناسخ لها في النساء قوله تعالى: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ﴾ [النساء: ١١].

стр. 2240

وقيل: محكمة.

стр. 2241

(١٩) ومن المنسوخ قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٣] الناسخ لها قوله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ [البقرة: ١٨٥] وقوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٧].

стр. 2242

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2243

(٢٠) ومن المنسوخ قوله تعالى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ [البقرة: ١٨٤]. الناسخ لها قوله تعالى: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ [البقرة: ١٨٥].

стр. 2244

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2245

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
следующие страницы →