← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 150960

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Полный текст (4 238 стр.). Показаны 2171–2210 · переход к 2176.

стр. 2171

جيد وابن حبان يصححه. وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس ﵄ قال: كل شيء في القرآن أليم فهو الموجع. وأخرج من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﵄ قال: كل شيء في القرآن قتل فهو لعن. وأخرج من طريق الضحاك عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: كل شيء في كتاب الله من الزجر يعني العذاب. وقال الفريابي حدثنا قيس عن عمار الدهني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: كل تسبيح في القرآن صلاة وكل سلطان في القرآن حجة

стр. 2172

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: كل شيء في القرآن الدِّين فهو الحساب. وأخرج ابن الأنباري في كتاب الوقف والابتداء من طريق السدي عن أبي مالك عن ابن عباس قال كل ريب شك إلا مكانًا واحدًا في الطور ريب المنون يعني حوادث الدهر. وأخرج ابن أبي حاتم وغيره عن أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه قال: كل شيء في القرآن من الرياح فهو رحمة وكل شيء من الريح فهو عذاب. وأخرج عن الضحاك قال: كل كأس ذكره الله تعالى في القرآن إنما عني به الخمر. وأخرج عنه قال: كل شيء في القرآن (فاطر) فهو خالق. وأخرج عن سعيد بن جبير قال كل شيء في القرآن إفك فهو كذب. وأخرج عن أبي العالية قال: كل آية في القرآن في الأمر بالمعروف فهو الإسلام والنهي عن المنكر فهو عبادة الأوثان.

стр. 2173

وأخرج عن أبي العالية أيضًا كل آية في القرآن يذكر فيها حفظ الفروج فهو من الزنا إلا قوله تعالى: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ﴾ [النور: ٣٠] فإن المراد أن لا يراها أحد. وأخرج عن مجاهد قال كل شيء في القرآن: وكان الإنسان كفورًا إنما يعني به الكفار. وأخرج عن عمر بن عبد العزيز قال كل شيء في القرآن خلود فإنه لا توبة له. وأخرج عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال: كل شيء في القرآن بقدر فمعناه يقل. وأخرج عنه قال: التزكي في القرآن كله الإسلام. وأخرج عن أبي مالك قال وراء في القرآن أمام كله غير حرفين: ﴿فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ﴾ [المؤمنون: ٧] يعني سوء ذلك ﴿وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ﴾ [النساء: ٢٤] يعني سوى ذلك.

стр. 2174

وأخرج عن أبي بكر بن عياش قال: ما كان كسفًا فهو عذاب وما كان كسفًا فهو قطع السحاب. وأخرج عن عكرمة قال ما صنع الله هو السد وما صنع الناس فهو السد. وأخرج ابن جرير عن أبي روق قال كل شيء في القرآن جعل فهو خلق. وأخرج عن مجاهد قال المباشرة في كتاب الله الجماع. وأخرج عن ابن زيد قال: كل شيء في القرآن فاسق فهو كاذب إلا قليلًا. وأخرج ابن المنذر عن السدي قال: ما كان في القرآن حنيفًا مسلمًا وما كان في القرآن حنفاء مسلمين حجاجًا.

стр. 2175

وأخرج عن سعيد بن جبير قال: العفو في القرآن على ثلاثة أنحاء نحو تجاوز عن الذنب ونحو في القصد في النفقة ﴿وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ﴾ [البقرة: ٢١٩] ونحو في الإحسان بين الناس، ﴿إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ﴾ [البقرة: ٢٣٧]. وفي صحيح البخاري قال سفيان بن عيينة ما سمى الله المطر في القرآن إلا عذابًا وتسمية العرب بالغيث قال الحافظ السيوطي رحمه الله تعالى استثنى من ذلك قوله تعالى: ﴿إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ﴾ [النساء: ١٠٢] فإن المراد به الغيث قطعًا. قال أبو عبيدة: إذا كان في العذاب فهو أمطرت وإذا كان من

стр. 2176

الرحمة فهو مطرت. فرع: أخرج أبو الشيخ عن الضحاك قال لي ابن عباس رضي الله تعالى عنهما احفظ عني كل شيء في القرآن ﴿وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾ [التوبة: ٧٤] فهو للمشركين فأما المؤمنون فما أكثر أنصارهم وشفعاءهم. وأخرج سعيد بن منصور عن مجاهد قال كل طعام في القرآن فهو نصف صاع. وأخرج ابن أبي حاتم عن وهب بن منبه قال كل شيء في القرآن

стр. 2177

قليلًا وإلا قليلًا فهو دون العشرة وأخرج عن مسروق ما كان في القرآن ﴿عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ [الأنعام: ٩٢]، ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ﴾ [البقرة: ٢٣٨] فهو على مواقيتها. وأخرج عن سفيان بن عيينة قال كل شيء في القرآن وما يدريك فلم يخبر به وما أدراك فقد أخبره. وأخرج عنه قال: كل مكر في القرآن فهو عمل. وأخرج عن مجاهد قال: ما كان في القرآن لعن فإنما عنى به الكافر. وقال الراغب في مفرداته قيل كل شيء ذكره الله تعالى بقوله: وما أدراك فسَّره كل شيء ذكره الله بقوله: وما

стр. 2178

يدريك تركه. وقد ذكر: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ﴾ [المطففين: ٨]، ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ﴾ [المطففين: ١٩] ثم فسر الكتاب لا السجين ولا العليون. انتهى.

стр. 2179

النوع السابع بعد المائة عِلْمُ وجوهِ مُخاطَباتِه

стр. 2180

النوع السابع بعد المائة عِلْمُ وجوهِ مُخاطَباتِه ذكر ابن الجوزي في كتاب المدهش الخطاب في القرآن على خمسة عشر وجهًا. وقال غيره: على أكثر من ثلاثين وجهًا: أحدها: خطاب العام والمراد به العموم كقول الله تعالى: ﴿للَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ﴾ [الروم: ٥٤]. والثاني: خطاب الخاص والمراد به الخصوص كقوله تعالى: ﴿أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ [آل عمران: ١٠٦]، ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ [المائدة: ٦٧]. الثالث: خطاب العام والمراد به الخصوص كقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ﴾ [الحج: ١] لم يدخل فيه الأطفال والمجانين.

стр. 2181

الرابع: خطاب الخاص والمراد به العموم كقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾ [الطلاق: ١] افتتح الخطاب بالنبي ﷺ والمراد به سائر من يملك الطلاق. وقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي ... ﴾ الآية [الأحزاب: ٥٠]. قال أبو بكر الصيرفي كان ابتداء الخطاب له فلما قال في الموهوبة: ﴿خَالِصَةً لَكَ﴾ [الأحزاب: ٥٠] علم أن ما قبلها له ولغيره. الخامس: خطاب الجنس كقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ﴾ [البقرة: ٢١] السادس: خطاب النوع كقوله تعالى: ﴿يَابَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [البقرة: ٤٠] السابع: خطاب العي ن نحو: ﴿يَاآدَمُ اسْكُنْ﴾ [البقرة: ٣٥]، ﴿يَانُوحُ اهْبِطْ﴾ [هود: ٤٨]، ﴿يَاإِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا﴾ [الصافات: ١٠٤، ١٠٥]، ﴿يَامُوسَى لَا تَخَفْ﴾ [النمل: ١٠]، ﴿يَاعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ﴾ [آل عمران: ٥٥] ولم يقع في القرآن الخطاب بـ (يا محمد) بل بـ: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ﴾ [الأنفال: ٦٤]، ﴿يَاأَيُّهَا

стр. 2182

الرَّسُولُ﴾ [المائدة: ٦٧] تعظيمًا له وتشريفًا وتخصيصًا بذلك عمن سواه وتعليمًا للمؤمنين أن لا ينادوه باسمه. الثامن: خطاب المدح نحو: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾، ولهذا وقع خطابًا لأهل المدينة، ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا﴾ [الأنفال: ٧٤]. وأخرج ابن أبي حاتم عن خيثمة قال: ما تقرؤون في القرآن: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾، فإنه في التوراة: يا أيها المساكين. وأخرج البيهقي وأبو عبيد وغيرهما عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: إذا سمعت بقول الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾، فأوعها سمعك فإنه خير يؤمر به أو شر ينهى عنه.

стр. 2183

التاسع: خطاب الذم نحو: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ﴾ [التحريم: ٧]، ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، ولتضمُّنه الإهانة لم يقع في القرآن في غير هذين الموضعين وكثر الخطاب بـ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ على المواجهة وفي جهة الكفار جيء بلفظ الغيبة إعراضًا عنهم كقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [البقرة: ٦]، ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الأنفال: ٣٨]. العاشر: خطاب الكرامة كقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ﴾ ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ﴾. قال بعضهم: ونجد الخطاب بالنبي في محل لا يليق به الرسول وكذا عكسه كقوله: في الأمر بالتشريع العام: ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ [المائدة: ٦٧]. وفي مقام الخاص: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ [التحريم: ١]، قال: وقد يعبر بالنبي في مقام التشريع العام مع قرينة إرادة التعميم كقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾ [الطلاق: ١] ولم يقل: طلقت. الحادي عشر: خطاب الإهانة نحو قوله تعالى: ﴿فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾ [الحجر: ٣٤]، ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ [المؤمنون: ١٠٨]. الثاني عشر: خطاب التهكم نحو قوله تعالى: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ [الدخان: ٤٩]. الثالث عشر: خطاب الجمع بلفظ الواحد نحو قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا

стр. 2184

الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ [الانفطار: ٦]. الرابع عشر: خطاب الواحد بلفظ الجمع نحو قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا﴾ إلى قوله تعالى: ﴿فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ﴾ [المؤمنون: ٥١ - ٥٤] فهو خطاب له ﷺ وحده، إذ لا نبي بعده ولا بعده وكذا قوله تعالى: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا﴾ [النحل: ١٢٦] خطاب له ﷺ وحده بدليل قوله تعالى: ﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ الآية [النحل: ١٢٧] وكذا قوله تعالى: ﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا ... ﴾ [هود: ١٤]، بدليل قوله: ﴿قُلْ فَأْتُوا﴾ [هود: ١٣] وجعل منه بعضهم قوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ [المؤمنون: ٩٩] أي ارجعوني وقيل: (رب) خطاب له تعالى، و (ارجعون) خطاب للملائكة. وقال السهيلي هو قول من حضرته الشياطين وزبانية العذاب فاختلط ولا يدري ما يقول من الشطط وقد اعتاد أمرًا يقوله في الحياة من رد الأمر إلى المخلوقين. الخامس عشر: خطاب الواحد بلفظ الاثني ن نحو: ﴿أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ﴾ [ق: ٢٤]. والخطاب لمالك خازن النار. وقيل: لخزنة

стр. 2185

النار والزبانية فيكون من خطاب الجمع بلفظ الاثنين. وقيل للملكين الموكلين به في قوله تعالى: ﴿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ [ق: ٢١] فيكون على الأصل وجعل المهدوي من هذا النوع، ﴿قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا﴾ [يونس: ٨٩] قال: وجه الخطاب لموسى ﷺ وحده لأنه الداعي وقيل لهما لأن هارون ﵊ أمن على دعائه والمؤمن أحد الداعيين. السادس عشر: خطاب الاثنين بلفظ الواحد كقوله تعالى: ﴿فَمَنْ رَبُّكُمَا يَامُوسَى﴾ [طه: ٤٩] أي: ويا هارون وفيه وجهان: أحدهما: أنه أفرده بالنداء لإدلاله عليه بالتربية. والآخر: لأنه صاحب الرسالة والآيات وهارون تبع له ذكره ابن عطية وذكر في الكشاف

стр. 2186

وجهًا آخر وهو أن هارون لما كان أفصح لسانًا من موسى ﵇ سكت فرعون عن خطابه حذرًا من لسانه ومثله قوله تعالى: ﴿فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى﴾ [طه: ١١٧] قال ابن عطية أفرده بالشقاء لأنه المخاطب أولًا والمقصود في الكلام وقيل لأن الله تعالى جعل الشقاء في معيشة الدنيا في جانب الرجال وقيل إغضاء عن ذكر المرأة كما قيل من الكرم ستر الحُرَم. السابع عشر: خطاب الاثنين بلفظ الجمع كقوله تعالى: ﴿أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً﴾ [يونس: ٨٧]. الثامن عشر: خطاب الجمع بلفظ الاثنين كما تقدم في قوله تعالى: ﴿أَلْقِيَا﴾ [ق: ٢٤]. التاسع عشر: خطاب الجمع بعد الواحد كقوله تعالى: ﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا﴾ [يونس: ٦١]. قال ابن الأنباري جمع في الفعل الثالث ليدل على أن الأمة داخلون مع النبي ﷺ ومثله قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾ [الطلاق: ١]. العشرون: عكسه وهو خطاب الواحد بعد الجمع نحو قوله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [يونس: ٨٧]. الحادي والعشرون: خطاب الاثنين بعد الواحد نحو قوله تعالى: ﴿أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ﴾ [يونس: ٧٨].

стр. 2187

الثاني والعشرون: عكسه أي خطاب الواحد بعد الاثنين نحو قوله تعالى: ﴿فَمَنْ رَبُّكُمَا يَامُوسَى﴾ [طه: ٤٩]. الثالث والعشرون: خطاب العين والمراد به الغير نحو قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ﴾ [الأحزاب: ١] الخطاب له والمراد أمته لأنه ﷺ كان تقيًا وحاشاه من إطاعة الكفار ومنه قوله تعالى: ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ الآية [يونس: ٩٤] حاشاه ﷺ من الشك وإنما المراد التعريض بالكفار. أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في هذه الآية قال: لم يشك النبي ﷺ ولم يسأل ومثله قوله تعالى: ﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا ... ﴾ الآية [الزخرف: ٤٥] وقوله تعالى: ﴿فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾ [الأنعام: ٣٥] وأنحاء ذلك. الرابع والعشرون: خطاب الغير والمراد العين نحو قوله تعالى: ﴿لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ﴾ [الأنبياء: ١٠].

стр. 2188

الخامس والعشرون: الخطاب العام الذي لم يقصد به مخاطب مُعَيَّن نحو قوله تعالى: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ﴾ [الأنعام: ٢٧]، ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ﴾ [الحج: ١٨]، ﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ﴾ [السجدة: ١٢]. ولم يقصد بذلك خطاب معين بل كل واحد وأخرج في صورة الخطاب لقصد العموم يريد أن حالهم تناهت في الظهور بحيث لا يختص بها راء دون راء بل كل ما أمكن منه الرؤية داخل في ذلك الخطاب. السادس والعشرون: خطاب الشخص ثم العدول إلى غيره نحو قوله تعالى: ﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ﴾ [هود: ١٤] خوطب به النبي ﷺ ثم قال للكفار: ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ﴾ [هود: ١٤] بدليل: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [هود: ١٤]. ومنه قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا﴾ إلى قوله: ﴿لِتُؤْمِنُوا﴾ [الفتح: ٩] في من قرأ بالفوقية. السابع والعشرون: خطاب التلوين وهو الالتفات .

стр. 2189

الثامن والعشرون: خطاب الجمادات خطاب من لا يعقل ، نحو قوله تعالى: ﴿فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا﴾ [فصلت: ١١]. التاسع والعشرون: خطاب التهييج نحو قوله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [المائدة: ٢٣]. الثلاثون: خطاب التحنن والاستعطاف نحو قوله تعالى: ﴿قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ [الزمر: ٥٣]. الحادي والثلاثون: خطاب التحبب نحو قوله تعالى: ﴿يَاأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ﴾ [مريم: ٤٢]، ﴿يَابُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ﴾ [لقمان: ١٦]، ﴿يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي﴾ [طه: ٩٤]. الثاني والثلاثون: خطاب التعجيز نحو قوله تعالى: ﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ﴾ [البقرة: ٢٣]. الثالث والثلاثون: خطاب التشريف وهو كل ما في القرآن مخاطبة بـ (قل) فإنه تشريف منه تعالى لهذه الأمة بأن يخاطبها بغير واسطة لتفوز بشرف المخاطبة. الرابع والثلاثون: خطاب المعدوم ويصح ذلك تبعًا لموجود نحو قوله

стр. 2190

تعالى: ﴿يَابَنِي آدَمَ﴾ [الأعراف: ٢٦، ٢٧، ٣١، ٣٥] فإنه خطاب لأهل ذلك الزمان ولكل من بعدهم. فائدة: قال بعضهم خطاب القرآن ثلاثة أقسام قسم لا يصلح إلا للنبي ﷺ -، وقسم لا يصلح إلا لغيره، وقسم يصلح لهما. فائدة: قال ابن القيم: تأمل خطاب القرآن تجد ملِكًا له الملك كله وله الحمد كله . أزِمّة الأمور كلها بيده ومصدرها منه وموردها إليه مستويًا على العرش لا تخفى عليه خافية من أقطار مملكته عالمًا بما في نفوس عبيده مطلعًا على أسرارهم وعلانيتهم منفردًا بتدبير المملكة يسمع ويرى ويعطي ويمنع ويثيب ويعاقب ويكرم ويهين ويخلق ويرزق ويميت ويحيى ويقدر ويقضي ويدبر الأمور نازلة من عنده دقيقها وجليلها وصاعدة إليه لا تتحرك ذرة إلا بإذنه ولا تسقط ورقة إلا بعلمه. فتأمل كيف تجده يثني على نفسه ويمجد نفسه ويحمد نفسه وينصح عباده ويدلهم على ما فيه سعادتهم وفلاحهم ويرغبهم فيه ويحذرهم مما فيه هلاكهم ويتعرف إليهم بأسمائه وصفاته ويتحبب إليهم بنعمه وآلائه يذكرهم بنعمه عليهم ويأمرهم بما يستوجبون به تمامها ويحذرهم من نقمه ويذكرهم بما أعد لهم من الكرامة إن أطاعوه وما أعد لهم من العقوبة إن عصوه ويخبرهم بصنعه في أوليائه وأعدائه وكيف كانت عاقبة هؤلاء وهؤلاء ويثني على أوليائه بصالح أعمالهم وأحسن أوصافهم ويذم أعداءه بسيِّئ أعمالهم وقبيح صفاتهم ويضرب الأمثال وينوع الأدلة

стр. 2191

والبراهين ويجيب عن شبه أعدائه أحسن الأجوبة ويصدق الصادق ويكذب الكاذب ويقول الحق ويهدي السبيل ويدعو إلى دار السلام ويذكر أوصافها وحُسنها ونعيمها ويحذر من دار البوار ويذكر عذابها وقبحها وآلامها ويذكر عباده فقرهم إليه وشدة حاجتهم إليه من كل وجه لا غنى لهم عنه طرفة عين ويذكرهم غناه عنهم وعن جميع الموجودات وأنه الغني بنفسه عن كل ما سواه وكل ما سواه فقير إليه وأنه لا ينال أحد ذرة من الخير فما فوقها إلا بفضله ورحمته ولا ذرة من الشر فما فوقها إلا بعدله وحكمته ويشهد من خطابه عتابه لأحبابه ألطف عتاب وأنه مع ذلك مقيل عثراتهم وغافر زلاتهم ومقيم أعذارهم ومصلح فسادهم والدافع عنهم والمحامي عنهم والناصر لهم والكفيل بمصالحهم والمنجي لهم من كل كرب والموفي لهم بوعده وأنه وليهم الذي لا ولي لهم سواه فهو مولاهم الحق ونصيرهم على عدوهم فنعم المولى ونعم النصير. وإذا شهدت القلوب من القرآن ملِكًا عظيمًا رحيمًا جوادًا جميلًا هذا شأنه فكيف لا تحبه وتنافس في القرب منه وتتفق أنفاسها في التودد إليه ويكون أحب إليها من كل ما سواه ورضاه آثر عندها من رضا كل ما سواه؟ وكيف لا تلهج بذكره ويصير حبه والشوق إليه والأنس به هو غذاؤها وقوتها ودواؤها بحيث إن فقدت ذلك فسدت وهلكت ولم تنتفع بحياتها؟ فائدة: قال بعض الأقدمين: أُنزل القرآن على ثلاثين نحوًا كل نحو منه غير صاحبه فمن عرف وجوهها ثم تكلم في الدين أصاب ووُفِّق ومن لم يعرفها فتكلم في الدين كان الخطأ إليه أقرب وهي: المكي والمدني،

стр. 2192

والناسخ والمنسوخ، والمحكم والمتشابه، والتقديم والتأخير، والمقطوع والموصول، والسبب والإضمار، والخاص والعام، والأمر والنهي، والوعد والوعيد، والحدود والأحكام، والخبر والاستفهام، والأبهة والحروف المصرفة، والإعذار والإنذار، والحجة والاحتجاج، والمواعظ والأمثال، والقَسَم. قال: فالمكي: مثل قوله تعالى: ﴿وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾ [المزمل: ١٠]. والمدني: مثل قوله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٨٩، ١٩٠]. والناسخ والمنسوخ واضح. والمحكم مثل قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾ الآية [النساء: ٩٣]. ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى﴾ [النساء: ١٠] ونحو مما أحكمه الله وبينه. والمتشابه: مثل قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا﴾ [النور: ٢٧] ولم يقل: ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا﴾ [النساء: ٣٠] كما قال في المحكم وقد ناداهم في هذه الآية بالإيمان ونهاهم عن المعصية ولم يجعل فيها وعيدًا، فاشتبه على أهلها ما يفعل الله بهم. والتقديم والتأخير: مثل قوله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ﴾ [البقرة: ١٨٠]، التقدير: كتب عليكم الوصية إذا حضر أحدكم الموت.

стр. 2193

والمقطوع والموصول مثل قوله تعالى: ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (١) وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)﴾ [القيامة: ١، ٢] و (لا) مقطوع من (أقسم) وإنما هو في المعنى: ﴿أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (١) وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)﴾ ولم يقسم. والسبب والإضمار مثل قوله تعالى: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ [يوسف: ٨٢] أي أهل القرية. والخاص والعام: مثل قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ﴾ فهذا في المسموع خاص بـ: ﴿إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾ [الطلاق: ١] فصار في المعنى عامًا. والأمر وما بعده إلى الاستفهام: أمثلتها واضحة. والأبهة: مثل قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا﴾ [القمر: ١٩، ٣١، ٣٤، نوح: ١، المزمل: ١٥]، ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا﴾ [الزخرف: ٣٢] عبر بالصيغة الموضوعة للجماعة للواحد تعالى تفخيما وتعظيما وأبهة. والحروف المصرفة: كـ (الفتنة) تطلق على (الشرك) نحو قوله تعالى: ﴿حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ [البقرة: ١٩٣]. وعلى (المعذرة) نحو قوله تعالى: ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ﴾ [الأنعام: ٢٣] أي معذرتهم.

стр. 2194

وعلى (الاختبار) نحو قوله تعالى: ﴿ ... قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ﴾ [طه: ٨٥]. و(الإعذار) نحو قوله تعالى: ﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ﴾ [المائدة: ١٣] اعتذر أنه لم يفعل ذلك إلا بمعصيتهم. والبواقي أمثلتها واضحة.

стр. 2195

النوع الثامن بعد المائة علم ناسخه ومنسوخه

стр. 2196

النوع الثامن بعد المائة علم ناسخه ومنسوخه وهو علم يتوقف عليه جواز تفسير كتاب الله ؛ ليُعرف الحلال من الحرام. والنسخ: الرفع ويطلق على الكتابة قال الله تعالى: ﴿إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الجاثية: ٢٩]

стр. 2197

ومعناه في العرف: رفع حكم ثابت بخطابٍ ثانٍ لولاه لكان ذلك الحكم ثابتًا بالخطاب الأول.

стр. 2198

والناسخ: رافع الحكم. والمنسوخ: المرفوع المتروك حكمه والعمل به أفرده بالتصنيف خلائق لا يحصون منهم: أبو عبيد القاسم بن سلّام وأبو داود السجستاني وأبو جعفر

стр. 2199

النحاس وابن الأنباري ومكي وابن العربي وآخرون

стр. 2200

قال الأئمة: لا يجوز لأحد أن يفسر كتاب الله إلا بعد أن يعرف منه الناسخ والمنسوخ. وقال عليٌّ لقاصٍّ: أتعرف الناسخ من المنسوخ؟ قال: لا، قال أهلكت وهلكت. وأصله ثلاثة أنواع: أحدها: ما نسخ حكمه والعمل به وخطه.

стр. 2201

الثاني: ما رفع خطه وحكمه ثابت.

стр. 2202

الثالث: ما نسخ حكمه ولم يرفع خطه وهو المحدود والمقصود بالتصنيف وسيأتي بيانه. والناسخ أربعة أنواع: أحدها: نسخ الكتاب بالكتاب

стр. 2203

الثاني: نسخ السنة بالكتاب وهو جائز لأنه ﷺ أمر بصوم يوم عاشوراء ونسخ بقوله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾ الآية [البقرة: ١٨٥].

стр. 2204

وروى أنه لما نزل قوله تعالى: ﴿إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ [التوبة: ٨٠] قال ﷺ : (لأزيدن على السبعين) فنسخ بقوله تعالى: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ [المنافقون: ٦]. الثالث: نسخ السنة بالسنة وهو وجائز كقوله ﷺ : (ألا إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها).

стр. 2205

الرابع: نسخ الكتاب بالسنة. ثم النسخ يقع على الأمر والنهي. قيل: وعلى الأخبار التي بمعناهما.

стр. 2206

وقيل: على الأخبار مطلقًا.

стр. 2207

وقيل: على ما يقبل منها الاستثناء. وأول ما نسخ: الصلاة الأولى ثم القبلة الأولى ثم الصوم

стр. 2208

الأول، ثم الزكاة ..........................................................

стр. 2209

الأولى ثم الإعراض عن المشركين ثم الموارثة ثم العفو والصفح عن أهل الكتاب ثم المخالفة في الحج ثم العهد الذي كان بينه

стр. 2210

وبين المشركين. والسور التي فيها الناسخ والمنسوخ إحدى وثلاثون سورة والتي لا ناسخ فيها ثلاث وأربعون والتي فيها الناسخ دون المنسوخ ست. والتي فيها المنسوخ دون الناسخ أربع وثلاثون. وآية السيف وهي قوله تعالى: ﴿فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ
следующие страницы →