Полный текст (4 238 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.
стр. 876
وأما الواو، فاتفقوا على زيادة واو ثانية على اللفظ الموضوع لجمع ذي: لصاحب، كيف تصرف إعرابه، والموضوع لجمع ذا وذي المشار به كيف جاء، نحو: ﴿وأولوا الأرحام﴾ [الأنفال: ٧٥]، ﴿يأولى الألبب﴾ [البقرة: ١٧٩]، ﴿غير أولى الضرر﴾ [النساء ٩٥]، ﴿وأولت الأحمال﴾ [الطلاق: ٤]، ﴿أولئك هم المفلحون﴾ [البقرة: ٥].
وأما الثالث: وهو البدل، فاتفقوا على رسم الألف المتطرفة ياء، وإن اتصلت بضمير، أو هاء تأنيث المنقلبة، أو لقيت ساكنا عريا أو صائرة ياء،
أو ك (الياء) في الأسماء المتمكنة والأفعال، نحو: ﴿الهدى﴾ [البقرة: ١٦]، و ﴿القوى﴾ [النجم: ٥٣]، و ﴿فتى﴾ [الأنبياء: ٦٠]، و ﴿قربى﴾ [المائدة: ١٠٦]، و ﴿الموتى﴾ [البقرة: ٧٣]، و ﴿الأسرى﴾ [الأنفال: ٧٩]، و ﴿شتى﴾ [طه: ٥٣]، و ﴿أدنى﴾ [البقرة: ٦١]، و ﴿الأعلى﴾ [النحل: ٦٠]، و ﴿الموتى﴾ [البقرة: ٢٦٠]، و ﴿فصلى﴾ [الأعلى: ١٥]، و ﴿موسى﴾ [البقرة: ٥١]، و ﴿عيسى﴾ [البقرة: ١٣٦]، و ﴿البشرى﴾ [يونس: ٦٤]، و ﴿الذكرى﴾ [الأنعام: ٦٨]، و ﴿السلوى﴾ [البقرة: ٥٧]، و ﴿المنتهى﴾ [النجم: ١٤]، و ﴿أكدى﴾ [النجم: ٣٤]، و ﴿مثوى﴾ [آل عمران: ١٥١]، و ﴿مجرها ومرسها﴾ [هود: ٤١] و ﴿إحدهما﴾ [البقرة: ٢٨٢]، و [إحدى ... وإحداهن]، ﴿أهدى﴾ [النساء: ٥١]، ﴿رمى﴾ [الأنفال: ١٤٦ [,
стр. 877
﴿والنجم [هو] أغنى﴾ [النجم: ٤٨]، و ﴿فتدرى﴾ [طه: ١٦]، ﴿استوى﴾ [البقرة: ٢٩]، ﴿وأبقى﴾ [طه: ٧١]، ﴿اعتدى﴾ [البقرة: ١٧٨]، ﴿استعلى﴾ [طه: ٦٤]، و ﴿أيكم﴾ [هود: ٢٩]، و ﴿أردكم﴾ [فصلت: ٢٣]، و ﴿جلها﴾ [الشمس: ٣]، و ﴿أرسها﴾ [النازعات: ٢٣]، ﴿فسوهن﴾ [البقرة: ٢٩]، و ﴿يصلى﴾ [الانشقاق: ١٢]، و ﴿يدعى﴾ [الصف: ٧]، و ﴿يرضى﴾ [النساء: ١٠٨]، و ﴿يتوفكم﴾ [الأنعام: ٦٠]، ﴿ولا تخشى﴾ [طه: ٧٧]، و ﴿تتمارى﴾ [النجم: ٥٥].
واستثنوا من النوعين مواضع، فاتفقوا على رسم [ألفها]. ألفا منها جزئية تذكر في مواضعها من كل سورة، ومنها كلية، وهي كل ألف جاورت ياء قبلها، أو بعدها، أو اكتنفاها، نحو: ﴿الدنيا﴾ [البقرة: ٨٦]، و ﴿العليا﴾ [التوبة: ٤٠]، و ﴿الحوايا﴾ [الأنعام: ١٤٦]، و ﴿رءياك﴾ [يوسف: ٥]، و ﴿محيهم﴾ [الجاثية: ٢١]، و ﴿تبع هداى﴾ [البقرة: ٣٨]، و ﴿مثواى﴾ [يوسف: ٢٣]، و ﴿بشرى﴾ [البقرة: ٩٧]، و ﴿محياى﴾ [الأنعام: ١٦٢]، و ﴿رءيى﴾ [يوسف: ١٠٠]، ثم ﴿أحياكم﴾ [الحج: ٦٦]، و ﴿فأحيا﴾ [البقرة: ١٦٤]، ﴿ومن أحياها﴾ [المائدة: ٣٢]، و ﴿أمات وأحيا﴾ [النجم: ٤٤]،
стр. 878
و ﴿نموت ونحيا﴾ [المؤمنون: ٤٧]، [إلا (يحيى)] اسما وفعلا، نحو: ﴿ويحيى﴾ [الأنعام: ٨٥]، [و ﴿يحيى﴾ [الأنفال: ٤٢]، و ﴿ولا يحيى﴾ [الأعلى: ١٣] معا، وكذلك ﴿ناقة الله وسقيها﴾ [١٣] ب (الشمس)، [فرسمت] بالياء.
واختلف في ﴿نخشى أن تصيبنا دائرة﴾ [المائدة: ٥٢]، ففي بعض المصاحف بالياء، وفي بعضها بالألف.
ورسموا ألف (أدنى)، وألف [(عسى) [ياء كذلك، حيث جاء، وكذلك (حتى) و (بلى) و (على) و (هدى) و (إلى) حيث وقعن، نحو: ﴿أنى شئتم﴾ [البقرة: ٢٢٣]، و ﴿عسى الله﴾ [الممتحنة: ٧]، و ﴿حتى يقول﴾ [البقرة: ٢١٤]، و ﴿بلى من﴾ [البقرة: ٨١]، و ﴿على هدى﴾ [البقرة: ٥]، و ﴿إلى السماء﴾ [البقرة: ٢٩].
стр. 879
واتفقت المصاحف على رسم نون التأكيد الخفيفة ألفا ﴿وليكونا من الصغرين﴾ [يوسف: ٣٢]، و ﴿لنسفعا﴾ [العلق: ١٥]، وكذا نون إذا عاملة أو مهملة ألفا أيضا، نحو: ﴿فإذا لا يؤتون﴾ [النساء: ٥٣]، و ﴿إذا لأذقنك﴾ [الإسراء: ٧٥]، و ﴿إذا لا يلبثون﴾ [الإسراء: ٧٦]، وعلى رسم (وكأين) نونا كيف وقعت، نحو: ﴿وكأين من نبى﴾ [آل عمران: ١٤٦]، ﴿وكأين من ءاية﴾ [يوسف: ١٠٥]، ويكتب بالواو ألف ﴿الصلوة﴾ [البقرة: ٣]، و ﴿الزكوة﴾ [البقرة: ٨٣]، و ﴿الحيوة﴾ [البقرة: ٨٦]، و ﴿الربوا﴾ [البقرة: ٢٧٥]، غير مضافات، و ﴿بالغدوة﴾ [الأنعام: ٥٢]، و ﴿سنت﴾ [الأنفال: ٣٨] ب (الأنفال)،
стр. 880
و (فاطر) [٤٣]، وثاني (غافر) [٨٥].
و﴿وامرأة﴾ مع زوجها.
و﴿وتمت كلمة ربك الحسنى﴾ [الأعراف: ١٣٧].
ولعنت في قول تعالي: ﴿فنجعل رحمة الله﴾ [آل عمران: ٦١]،
و﴿والخمسة أن لعنة الله﴾ [النور: ٧]، و ﴿ومعصيت الرسول﴾ [المجادلة: ٩، ٨ [
стр. 881
في ﴿قد سمع﴾، و ﴿شجرت الزقوم﴾ [الدخان: ٤٣]، و ﴿قرت عين﴾ [القصص: ٩]، و ﴿جنت النعيم﴾ [الواقعة: ٨٩]، و ﴿بقيت الله﴾ [هود: ٨٦]، و ﴿يأبت﴾ [يوسف: ٤]، و ﴿اللت﴾ [النجم: ١٩]، و ﴿مرضات﴾ [البقرة: ٢٦٥]، و ﴿هيهات﴾ [المؤمنون: ٣٦]، و ﴿ذات﴾ [الأنفال: ٧]، و ﴿ابنت﴾ [التحريم: ١٢]، و ﴿فطرت﴾ [الروم: ٣٠].
وأما الرابع، وهو الوصل والفصل، فنحو: علما, وفيما، وإن لم، وغير ذلك.
وأما الخامس، كالذي فيه قراءتان، نحو: ﴿ملك﴾ [الفاتحة: ٤]،
стр. 882
و ﴿وعدنا﴾ [البقرة: ٥١]، و ﴿الريح﴾ [البقرة: ١٦٤].
وأما السادس - وهو الهمز - فقد كتبوا صورة الهمز بالحرف الذي يؤول إليه في التخفيف أو تقرب منه، وأهلوا المحذوفة فيه، ورسموا المبتدأة [ألفا] أيضا، وفي ذلك أشار ابن معطي في قوله:
وكتبوا الهمز على التخفيف ... وأولا بالألف المعروف
فقياس الهمزة المبتدأة تحقيقا وتقديرا أن ترسم ألفا، والمتوسطة
стр. 883
والمتطرفة الساكنة حرفا يجانس حركة سابقها، [فتكون] ألفا بعد الفتحة، وياء بعد الكسرة، وواوا بعد الضمة وبعد الفتحة والمتحركة الساكنة ما قبلها صحيحا أو معتدلا، [أصلا أو زائد، لا يرسم لها صورة إلا المضمومة والمكسورة المتوسطتين]، ولو بلاحق بعد الألف، فتصور المكسورة ياء، والمضمومة واوا، والمتحرك ما قبلها تصور حرفا يجانس حركتها إلا المفتوحة بعد ضمة فواو، بعد كسرة فياء.
وقد وقعت مواضع في الرسم على غير قياس [لمعان] أذكرها إن شاء الله تعالى [في] وقف حمزة وهشام على الهمز.
стр. 884
وقد اتفقت المصاحف على رسم على رسم همزة "أولاء" إذا اتصلت بها هاء التنبيه واوا حيث جاءت، ولى رسم همزة ﴿يومئذ﴾ [النساء: ٤٢]، و ﴿لئلا﴾ [البقرة: ١٥٠]، و ﴿حينئذ﴾ [الواقعة: ٨٤]، و ﴿ولئن﴾ [البقرة: ١٢٠] بالياء، ورسمت ﴿اشمأزت﴾ [٤٥] ب (الزمر)، و ﴿امتلأت﴾ [٣٠] ب (ق) الهمزة الثانية ألفا، في المصحف الحجازي، والشامي، وأقل المصاحف العراقية، ولم يرسم لها صورة في أكثرها.
واتفقت المصاحف على رسم همزة الوصل ألفا إن لم يدخل عليها أداة، أو دخلت نحو: ﴿وللدار الأخرة﴾ [الأنعام: : ٣٢]، و ﴿لله الأسماء الحسنى﴾ [الأعراف: ١٨٠]، و ﴿للملئكة اسجدوا﴾ [البقرة: ٣٤]، إلا في خمسة أصول لم ترسم لها صورة:
الأول: همزة لام التعريف الداخل عليها لام الجر أو الابتداء.
الثاني: الهمزة الداخلية على همزة فاء الكلمة إذا دخلت عليها واو العطف، نحو: ﴿وأتوا البيوت من أبوابها﴾ [البقرة: ١٨٩]، و ﴿وأتمروا بينكم﴾ [الطلاق: ٦]، وفاؤه نحو: ﴿فأتوا حرثكم﴾ [البقرة: ٢٢٣].
стр. 885
الثالث: الهزة الداخلة على أمر المخاطب من سأل بغير واو العطف، نحو: ﴿وسئلوا الله﴾ [النساء: ٣٢]، ﴿وسئل من أرسلنا﴾ [الزخرف: ٤٥]، فاء العطف نحو: ﴿فسئلوا أهل الذكر﴾ [النحل: ٤٣].
الرابع: الهمزة الداخلة عليها همزة الاستفهام نحو: ﴿ءالذكرين﴾ [الأنعام: ١٤٣].
الخامس: همزة الاسم المجرور بالباء المضاف إلى الله، نحو: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾، ﴿بسم الله مجرها﴾ [هود: ٤١]، والله الموفق.
стр. 886
النوع السابع والأربعون
علم ما اختلف فيه مصاحف
أهل الأمصار بالإثبات والحذف
стр. 887
النوع السابع والأربعون
علم ما اختلف فيه مصاحف أهل الأمصار
بالإثبات والحذف
وهذا لم يذكره /الحافظ السيوطي - رحمه الله تعالى - في "الإتقان".
وهو منقول من كتاب العالم المقرئ أبي عمرو الداني المؤلف في مرسوم خط المصاحف، قال فيه: قال محمد بن عيسى: وهذا ما اختلف فيه أهل (الكوفة)، وأهل (البصرة)، وأهل (المدينة)، وأهل (الشام)، وأهل (مدينة السلام)، في كتاب "المصاحف".
стр. 888
كتبوا في سورة / (البقرة) في بعض المصاحف إلى آخرها [﴿إبراهيم﴾] [البقرة: ١٣٦، ١٤٠] بغير ياء، وفي بعضها بالياء.
قال الحافظ الداني: وبغير ياء، وجدت أنا ذلك في مصاحف أهل العراق في (البقرة) خاصة، وكذلك رسم في مصاحف أهل (الشام).
وحدثنا الخاقاني - شيخنا - قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا على [بن عبد العزيز] قال: حدثنا أبو عبيد، [قال]: تتبعت اسمه في المصاحف، فوجدته كتب في (البقرة) - خاصة -["ابراهيم"] بغير ياء.
قال نصير: وفي بعضها: "فيضاعفه" [البقرة: ٢٤٥] بالألف، وفي بعضها: بغير ألف.
وفي بعضها: "قل بئس ما يأمركم" مقطوع، وفي بعضها: ﴿بئسما﴾ [البقرة: ٩٣] موصولة.
وفي بعضها: "وملئكته وكتابه" [البقرة: ٢٨٥] بالألف، وفي بعضها:
стр. 889
[﴿وكتبه﴾] بغير ألف.
وفي (آل عمران) في بعض المصاحف: "ويقاتلون" [آل عمران: ٢١] بالألف، وفي بعضها: ﴿ويقتلون﴾ بغير ألف.
وفي (المائدة) في بعض المصاحف: ﴿نحن أبنؤا الله وأحبؤه﴾ [المائدة: ٢١] بالواو والألف، وفي بعضها: "أبناء الله" بغير واو.
وفي بعضها: "نخشا أن تصيبنا دائرة" [المائدة: ٥٢ [بالألف، وفي بعضها بالياء.
[وفي بعضها]: "فقال الذين كفروا منهم إن هذا الا ساحر مبين" [المائدة: ١١٠] بالألف، وفي بعضها: ﴿سحر﴾ بغير ألف.
[وفي بعضها]: أو كفرة طعام "مساكين" [المائدة: ٩٥] بالألف، وفي بعضها: [مسكين] بغير ألف.
وفي (الأنعام) في بعض المصاحف: ﴿فالق الحب والنوى﴾ [الأنعام: ٩٥] بالألف، وفي بعضها: "فلق" بغير ألف.
وفي بعضها: ﴿وجعل الليل سكنا﴾ [الأنعام: ٩٦] بغير ألف، وفي بعضها: "وجاعل" بالألف.
وفي بعضها: "لئن أنجيتنا" [الأنعام: ٦٣] بالياء والتاء والنون، وفي بعضها: ﴿أنجنا﴾ ب [الياء و] النون.
وفي (الأعراف) - في بعض المصاحف -: "كل ما دخلت أمة" [الأعراف:
стр. 890
٣٨ [مقطوع، وفي بعضها: ﴿كلما﴾ موصولة.
وفي بعضها: ﴿يأتوك بكل سحار عليم﴾ [الأعراف: ١١٢] بالألف - بعد الحاء - وفي بعضها: "ساحر" بالألف قبل الحاء.
وفي بعضها: "إذا مسهم طئف" [الأعراف: ٢٠١] بغير ألف، وفي بعضها: "طائف" بالألف.
وفي بعضها: ﴿وريشا ولباس التقوى﴾ [الأعراف: ٢٦]، وفي بعضها: "ورياشا" بالألف.
قال الحافظ: لم يقرأ بذلك أحد من أئمة العامة إلا ما رويناه عن المفضل بن محمد الضبي عن عاصم، وبذلك قرأنا من طريقة.
وفي (براءة) كتبوا في بعض المصاحف: ﴿ولأوضعوا﴾ [التوبة: ٤٧] بغير ألف، وفي بعضها: "ولأاوضعوا" بالألف.
وفي (يونس) في بعض المصاحف: "إن هذا لساحر" [يونس: ٧٦] بالألف، وفي بعضها: ﴿لسحر مبين﴾ بغير ألف.
وفي بعضها: "وقال فرعون ائتوني بكل سحار عليم" [يونس: ٧٩] بالألف - بعد الحاء - وفي بعضها: ﴿سحر﴾ بغير ألف.
وفي (هود) في بعض المصاحف: "إلا ساحر مبين" [هود: ٧] بالألف، وفي بعضها: ﴿سحر مبين﴾ بغير ألف.
стр. 891
وفي (إبراهيم) في بعض المصاحف: ﴿وذكرهم بأيم الله﴾ [إبراهيم: ٥]،
يعني بياءين من غير ألف، وقد رأيته أنا في بعض مصاحف أهل العراق كذلك، وفي بعضها: "بأيام الله" بألف وياء واحدة.
وفي (الحجر) في بعض المصاحف: ﴿وأرسلنا "الرياح" لوقح﴾ [الحجر: ٢٢] بألف على الجمع، وفي بعضها: "الريح" بغير ألف على واحدة.
وفي (بني إسرائيل) في بعض المصاحف: ﴿أحدهما أو "كلهما"﴾ [الإسراء: ٢٣]، وفي بعضها: ﴿أو كلاهما﴾ بالألف، وليس في شيء من المصاحف [فيها] بياء.
وفي بعضها: ﴿قل سبحان ربي﴾ [الإسراء: ٩٣] بالألف، وفي بعضها: "سبحن" بغير ألف، ولا [يكتب] في جميع القرآن بالألف غير هذا الحرف، واختلفوا فيه.
وفي (الكهف) في بعض المصاحف: ﴿فله جزاء الحسنى﴾ [الكهف: ٨٨] بغير واو، وفي بعضها: "جزاؤا" بالواو.
وفي بعض المصاحف "فهل نجعل لك خرجا" [الكهف: ٩٤] بالألف، وفي بعضها: ﴿خرجا﴾ بغير ألف.
стр. 892
وفي بعض المصاحف: "تذروه الريح" [الكهف: ٤٥] بغير ألف وفي بعضها: "الرياح" بألف.
وفي "طه"- في بعض المصاحف-: "لا تخاف" [طه: ٧٧] بالألف، وفي بعضها: "لا تخف" بغير ألف.
وفي (الأنبياء) كتبوا في بعض المصاحف: ﴿قال ربى﴾ [الأنبياء: ٤] بالألف، وفي بعضها: "قل ربي" بغير ألف.
وفي بعضها: ﴿أن لا إله إلا أنت﴾ [الأنبياء: ٨٧] بالنون، وفي بعضها بغير نون، حيث: (أن) جعلت موصولة مع (لا) كما في نظائرها، لا أنها حذفت منه.
وفي بعضها: ﴿في ما اشتهت﴾ [الأنبياء: ١٠٢] مقطوع، وفي بعضها موصول.
وفي (الحج) في بعض المصاحف: "إن الله يدافع" [الحج: ٣٨] بالألف، وفي بعضها بغير ألف.
وفي (المؤمنين) في بعض المصاحف: "قال كم لبثتم" [المؤمنون: ١١٢] بالألف، وفي بعضها: "قل كم لبثتم" بغير الألف.
وفي بعضها: "قل إن لبثتم إلا قليلا" [المؤمنون: ١١٤] بغير ألف، وفي بعضها: "قال" بالألف.
وفي بعضها: ﴿سيقولون لله﴾ [المؤمنون: ٨٥]، ﴾ لله﴾ [المؤمنون: ٨٧]، ﴾ لله﴾ [المؤمنون: ٨٩] ثلاثتها بغير ألف، وفي بعضها، الأول: "لله" [بغير ألف]، والاثنان [بعده] "الله"، "الله".
стр. 893
وفي بعض المصاحف: ﴿كل ما جاء أمة رسولها﴾ [المؤمنون: ٤٤] مقطوع، وفي بعضها: "كلما" موصولة.
وفي بعضها: "أم تسلهم خراجا" [المؤمنون: ٧٢] بالألف، وفي بعضها: ﴿خرجا ﴿بغير ألف.
وكتبوا﴾ فخراج ربك خير﴾ [المؤمنون: ٧٢]، في جميع المصاحف بالألف.
وفي (الفرقان) في بعض المصاحف: "فيها سرجا" [الفرقان: ٦١] بغير ألف، وفي بعضها: "سراجا" بالألف.
وفي (الشعراء) في بعض المصاحف: ﴿أتتركون "فيما" ههنا ءامنين﴾ [الشعراء: ١٤٦] موصولة، وفي بعضها: ﴿فى ما ﴿مقطوعة.
وفي بعضها: "فارهين" [الشعراء: ١٤٩] بألف، وفي بعضها: "فرهين" بغير ألف.
وكذلك "حذرون" و"حاذرون" [الشعراء: ٥٦].
وفي (النمل) في بعض المصاحف: "تهدي العمي" [النمل: ٨١] بالتاء بغير ألف، وفي بعضها: "بهادي" بألف وياء بعد الدال.
وفي بعضها: "فنظرة" بغير ألف، وفي بعضها: ﴿فناظرة﴾ [النمل: ٣٥] بألف.
وفي (القصص) في بعض المصاحف: "قالوا ساحران تظاهرا" [القصص: ٤٨]، وفي بعضها: "سحران" بغير ألف بعد السين.
وفي (الروم) في بعض المصاحف: ﴿وما أنت بهد﴾ [الروم: ٥٣] بغير
стр. 894
ألف، / ولم يثبتوا فيها ياء، وفي بعضها: "بهاد" بألف وليس فيها ياء في شيء من المصاحف، والتي في النمل فيها ياء في جميع المصاحف.
وفيها: ﴿وما ءاتيتم من ربا﴾ [الروم: ٣٩] بالألف بغير واو، وفي بعضها: "ربوا" بالواو.
وفي (الأحزاب) في بعض المصاحف: "يسئلون عن أنبائكم" [الأحزاب: ٢٠] بغير ألف، وفي بعضها: "يسألون" بالألف.
قال أبو عمرو: ولم يقرأ بذلك أحد من الأئمة القراء إلا ما رويناه من طريق محمد بن المتوكل (رويس)، عن يعقوب الحضرمي، وبذلك قرأنا في مذهبه.
стр. 895
[و] حدثنا أحمد بن [عمر]، قال: حدثنا ابن منير، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا عيسى بن ميناء [قالون] عن نافع، أن ذلك في الكتاب بغير ألف.
وفي (يس) في بعض المصاحف: "وما عملت أيديهم" [يس: ٣٥] بالتاء بغير هاء، وفي بعضها: ﴿وما عملته أيديهم ﴿.
وفي بعضها: "في شغل فاكهون" [يس: ٥٥] بالألف، وفي بعضها: "فكهون" بغير ألف.
стр. 896
وفي (المؤمن): ﴿وكذلك حقت كلمت ربك﴾ [غافر: ٦] بالتاء، وفي بعضها: "كلمة" بالهاء.
وفي بعضها: "إذ القلوب لدا الحناجر" [غافر: ١٨] بالألف، وفي بعضها: "لدى" بالياء.
في (الدخان) في بعض المصاحف: "فاكهين" [الدخان: ٢٧]، وفي بعضها: "فكهين" بغير ألف.
وفي (الأحقاف) في بعض المصاحف: "ووصينا الإنسن بوالديه إحسانا" [الأحقاف: ١٥]، يجعلون بعد الحاء ألفا، كذا قال، وصوابه قبل الحاء.
أقول: لعله أراد الألف التي بعد السين، فإن إحسانا مزيد فيه ألفان، ألف قبل الحاء، وألف بعد الحاء والسين.
وفي بعضها: "حسنا" بغير ألف.
وفي (الطور) في بعض المصاحف: "فاكهين" [الطور: ١٨] بألف، وفي بعضها: "فكهين" بغير ألف.
وفي (اقتربت) في بعض المصاحف: "خاشعا" [القمر: ٧] بالألف، وفي بعضها: ﴿خشعا ﴿بغير ألف.
وفي (الرحمن) كتبوا- في بعض المصاحف-: ﴿فبأى ءالاء ربكما تكذبان ﴿بالألف، وفي/ بعضها: "تكذبن" بغير ألف، من أول السورة إلى آخرها.
стр. 897
وفي بعض المصاحف: "وجنا الجنتين" [الرحمن: ٥٤] بالألف، وفي بعضها: ﴿وجنى الجنتين دان ﴿بالياء.
وفي (الواقعة) في بعض المصاحف: ﴿فلا أقسم بموقع النجوم﴾ [الواقعة: ٧٥] بغير ألف، وفي بعضها: "بمواقع" بالألف.
وفي (الحديد) في بعض المصاحف: "فيضعفه" [الحديد: ١١] بغير ألف، وفي بعضها: "فيضاعفه" بالألف.
وفي (المنافقين) في بعض المصاحف: ﴿وأنفقوا من ما رزقنكم﴾ [المنافقون: ١٠] مقطوع، وفي بعضها: ["مما"] موصولة.
وفي (الملك) في بعض المصاحف: "كل ما ألقي فيها فوج" [الملك: ٨] مقطوع، وفي بعضها: ﴿كلما ﴿موصول.
وفي﴾ قل أوحى ﴿في بعض المصاحف: ﴿قل إنما أدعوا ربى﴾ [الجن: ٢٠] بغير ألف، وفي بعضها: "قال إنما أدعوا".
قال أبو عمرو، وقال الكسائي:
قال الجحدري: هو في مصحف الإمام "قل إنما أدعوا" بلا ألف.
وفي (المرسلات) في بعض المصاحف: "جمالت" [المرسلات: ٣٣] بالألف بعد الميم، وفي بعضها: ﴿جملت ﴿.
стр. 898
قال الحافظ: وليس في شيء منها ألف قبل التاء.
وفي (المطففين) في بعض المصاحف: "فكهين" [المطففين: ٣١] بغير ألف، وفي بعضها: "فاكهين" بالألف.
وفي (أرأيت) في بعض المصاحف: "أرأيت" [الماعون: ١] بالألف، وفي بعضها: ﴿أرءيت ﴿بغير ألف ... في جميع القرآن.
قال الحافظ أبو عمرو: ورأيت أبا حاتم قد حكى عن أيوب بن المتوكل: أنه رأى في مصاحف أهل المدينة: "إنا لنصر رسلنا" في "غافر" [٥١] بنون واحدة، ولم نجد ذلك كذلك في شيء من المصاحف.
стр. 899
النوع الثامن والأربعون
علم ما اتفقت على رسمه
مصاحف أهل العراق
стр. 900
النوع الثامن والأربعون
علم ما اتفقت على رسمه مصاحف أهل العراق
وهذا النوع أيضا- لم يذكره الحافظ السيوطي- رحمه الله تعالى- في الإتقان-، منقول من كتاب أبي عمرو الداني: قال محمد بن عيسى، عن نصير: وهذه [حروف] مصاحف أهل العراق التي اجتمعوا عليها:
في (آل عمران): ﴿أن تتقوا منهم تقة﴾ [آل عمران: ٢٨] بالياء قبل الهاء.
قال الحافظ الداني: وكتبوا﴾ حق تقاته﴾ [آل عمران: ١٠٢] بغير ياء، ورأيت الألف في بعض مصاحفهم مثبتة، وفي بعضها محذوفة.
وكتبوا في (يوسف): ﴿مزجة﴾ [يوسف: ٨٨] بالياء.
وفي (الأحزاب): ﴿"غير ناظرين" إنه﴾ [الأحزاب: ٥٣] بالياء.
قال نصير في (النساء): ﴿فمال هؤلاء القوم﴾ [النساء: ٧٨] بقطع اللام، و﴾ إن امرؤا هلك﴾ [النساء: ١٧٦] بالواو والألف.
(المائدة): ﴿فسوف يأتى الله﴾ [المائدة: ٥٤] بالياء.
قال أبو عمرو: وكذلك جاء في الرواية بغير ياء بعد التاء، وذلك غلط لا شك فيه؛ لأنه فعل مرفوع، وعلامة رفعه إثبات الياء في آخره، بلا خلاف بين مصاحف أهل الأمصار في ذلك، وقد
стр. 901
تأملت- أنا- في مصاحف أهل العراق وغيرها، فوجدتها كذلك.
وفي (يونس): ﴿لعال فى الأرض﴾ [يونس: ٨٣] بلام.
وفي (إبراهيم): ﴿نبؤا الذين﴾ [إبراهيم: ٩] بالواو والألف.
وفي (بني إسرائيل): ﴿الأقصا﴾ [الإسراء: ١] بالألف.
وفي (طه): ﴿أتوكؤا عليها﴾ [طه: ١٨] بالواو والألف، ﴾ وذلك [جزاوا] من تزكى﴾ [طه: ٧٦] بالواو، ﴾ وأنك لا تظمؤا فيها﴾ [طه: ١١٩] بالواو والألف بعدها.
وفي (النور): ﴿ما زكى منكم﴾ [النور: ٢١] بالياء.
وفي (الشعراء): ﴿فسيأتيهم أنبؤا﴾ [الشعراء: ٦] بالواو والألف، ﴾ أن يعلمه علمؤا بنى إسرءيل﴾ [الشعراء: ١٩٧] [بالواو] والألف.
وفي (النمل): ﴿فما ءاتن الله﴾ [النمل: ٣٦] بالنون.
وفي (القصص): ﴿من أقصا المدينة﴾ [القصص: ٢٠] بالألف.
وفي (العنكبوت): ﴿فإن أجل الله لأت﴾ [العنكبوت: ٥] بالتاء، "يعبادي الذين ءامنوا" [العنكبوت: ٥٦] بالياء.
وفي (الروم): ﴿يبدؤا الخلق﴾ [الروم: ١١] بالواو والألف، ﴾ ولم يكن لهم من شركائهم شفعؤا﴾ [الروم: ١٣] بالواو والألف.﴾ فطرت الله﴾ [الروم: ٣٠] بالتاء.﴾ بما كسبت أيدى﴾ [الروم: ٤١] بالياء.
وفي (لقمان): /﴾ هو جاز﴾ [لقمان: ٣٣] بالزاي.
وفي (الملائكة) - أي فاطر-: ﴿إنما يخشى الله من عباده العلمؤا﴾ [فاطر:
стр. 902
٢٨] بالواو والألف.
وفي (الزمر): ﴿قل يعبادى الذين أسرفوا على أنفسهم﴾ [الزمر: ٥٣] بالياء.
وفي (المؤمن): ﴿يوم التلاق﴾ [غافر: ١٥] بالألف.
وفي (الشورى): ﴿أم لهم شركؤا﴾ [الشورى: ٢١] بالواو والألف.
وفي (الزخرف): ﴿أومن يتشؤا﴾ [الزخرف: ١٨] بالواو والألف.
وفي (الصف): ﴿برسول يأتى من بعدى اسمه أحمد﴾ [الصف: ٦] بالياء.
وفي/ (الحاقة): ﴿إنى ظننت أنى ملق ﴿" [الحاقة: ٢٠] بالقاف.
وفي (النازعات): ﴿إذ ناده ربه بالواد﴾ [النازعات: ١٦] بالدال.
وفي (اقرأ): ﴿سندع الزبانية﴾ [العلق: ١٨] بالعين.
قال: ومما أجمعوا [عليه] أنهم كتبوا﴾ يقض الحق﴾ [الأنعام: ٥٧] بغير ياء.
وفي (هود): ﴿يوم يأت لا تكلم نفس﴾ [هود: ١٠٥].
وفي (الكهف): ﴿ما كنا نبغ﴾ [الكهف: ٦٤].
وفي (الفجر): ﴿واليل إذا يسر﴾ [الفجر: ٤].
وفي (يونس): ﴿ننج المؤمنين﴾ [يونس: ١٠٣] بغير ياء.﴾ يوم يناد المناد﴾ [ق: ٤١] بغير ياء فيهما جميعا.﴾ ويدع الإنسن﴾ [الإسراء: ١١] بغير واو، [و﴾ يدع الداع﴾ [القمر: ٦]، بغير واو في يدع] ولا ياء في الداع. و﴾ فما تغن النذر﴾ [القمر: ٥] بغير ياء.
стр. 903
وفي (الشورى): ﴿ويمح الله البطل﴾ [الشورى: ٢٤] بغير واو.
وفي (النساء): ﴿وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا﴾ [النساء: ١٤٦] بغير ياء فيه.
وكتبوا: ﴿وليكونا﴾ [يوسف: ٣٢]، و﴾ لنسفعا﴾ [العلق: ١٥]، بالألف [فيهما].
وكتبوا: ﴿الحوايا﴾ [الأنعام: ١٤٦]، و﴾ العليا﴾ [التوبة: ٤٠]، بالألف.
وكتبوا: ﴿لدا الباب﴾ [يوسف: ٢٥] بالألف، و﴾ لدى الحناجر﴾ [غافر: ١٨] بالياء.
وكتبوا: ﴿لكنا هو الله ربى﴾ [الكهف: ٣٨] بالألف.
قال أبو عمرو: وكذا رسم هذه الحروف في جميع المصاحف.
стр. 904
النوع التاسع والأربعون
علم ما اختلف فيه مصاحف
أهل الحجاز والعراق والشام
بالزيادة والنقصان
стр. 905
النوع التاسع والأربعون
علم ما اختلف فيه مصاحف أهل الحجاز والعراق والشام
بالزيادة والنقصان
وهذا النوع أيضا، لم يذكره الحافظ السيوطي في "الإتقان"، [وهو] منقول من كتاب الداني- رحمه الله تعالى-.
واعلم- أيدنا الله وإياك- أن النوعين السابقين قبل هذا النوع واختلاف المصاحف فيه، أن الكلمة أصلها يقتضي الإثبات، فبعض المصاحف يثبتها، وبعضهم يحذفها، مثل كلمة: ﴿إبرهم﴾ [البقرة: ١٢٤]، مقتضى لفظ الكلمة وحروف تهجيتها إثبات الياء والألف، فبعض المصاحف يثبت، وبعض المصاحف يحذف .. وقس ذلك.
وأما هذا النوع فهو ما اختلفوا فيه بالزيادة في لفظ الكلمة، أو النقص فيها، وكلاهما غير مضر باللفظ ولا بالمعنى، مثل ما سيأتي في مصحف بعضهم: ﴿وقالوا اتخذ الله ولدا سبحنه﴾ [البقرة: ١١٦]، وبعض المصاحف "قالوا" بدون الواو، وقس على ذلك.
قال الشيخ أبو عمرو الداني: وهذا الباب سمعناه من غير واحد من شيوخنا، من ذلك: في (البقرة) - في مصاحف أهل الشام- ﴿قالوا اتخذ الله ولدا﴾ [البقرة: ١١٦] بغير واو قبل قالوا، وفي سائر المصاحف: ﴿وقالوا ﴿بالواو.
стр. 906
وفي مصاحف أهل المدينة والشام "وأوصى بها" [البقرة: ١٣٢] بألف بين الواوين.
قال أبو عبيد: وكذلك رأيتها في مصحف الإمام عثمان بن عفان- رضي الله تعالى عنه- وفي [سائر] المصاحف﴾ ووصى ﴿بغير ألف.
وفي (آل عمران) في مصحف أهل المدينة والشام: ﴿"سارعوا" إلى مغفرة﴾ [آل عمران: ١٣٣] بغير واو قبل السين، وفي سائر المصاحف: ﴿وسارعوا ﴿بواو.
وفي مصاحف أهل الشام: ﴿وبالزبر وبالكتب المنير﴾ [آل عمران: ١٨٤] زيادة [باء] في الكلمتين، وكذا رواه لي خلف بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد، عن علي، .................
стр. 907
عن أبي عبيد، عن هشام بن عمار، عن أيوب بن تميم، عن يحيى بن الحارث، عن ابن عامر.
وعن هشام، عن سويد بن عبد العزيز، عن الحسن بن عمران، عن عطية
стр. 908
ابن قيس، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن مصاحف أهل الشام.
/ وقال هارون بن موسى الدمشقي: إن الباء زيدت في مصحف الإمام، يعني الذي وجه به إلى الشام في "وبالزبر" [فاطر: ٢٥] وحدها، والأولى [أعلى] إسنادا، وهما في سائر المصاحف بغير باء.
وفي (النساء)، قال الفراء: في بعض مصاحف أهل الكوفة: ﴿والجار ["ذا"]
стр. 909
القربى﴾ [النساء: ٣٦] بألف.
ولم نجد ذلك كذلك في شيء من مصاحفهم، ولا قرأ به أحد منهم.
وفي مصاحف أهل الشام: "ما فعلوه إلا قليلا" [النساء: ٦٦] بالنصب، وفي سائر المصاحف: ﴿إلا قليل﴾ [بالرفع].
وفي (المائدة) - في مصاحف أهل المدينة ومكة والشام-: ﴿"يقول الذين آمنوا"﴾ [المائدة: ٥٣] بغير واو قبل: "يقول".
وفي مصاحف أهل الكوفة [والبصرة] وسائر العراق: ﴿ويقول﴾ [المائدة: ٥٣] بالواو، وفيها في مصاحف أهل المدينة والشام: "من يرتدد منكم" [المائدة: ٥٤] بدالين.
قال أبو عبيد: وكذلك رأيتها في الإمام بدالين، وفي سائر المصاحف: ﴿يرتد﴾ بدال واحدة.
وفي (الأنعام) - في مصاحف أهل الشام-: "ولدار الآخرة" [الأنعام: ٣٢] بلام واحدة، وفي سائر المصاحف بلامين.
وفيها- في مصاحف أهل الكوفة-: ﴿لئن أنجنا﴾ [الأنعام: ٦٣] من غير تاء، وفي سائر المصاحف "أنجيتنا" بالياء والتاء، وليس في شيء منها ألف بعد الجيم.
стр. 910
وفيها في مصاحف أهل الشام: ﴿وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولدهم "شركايهم"﴾ [الأنعام: ١٣٧] بالياء، وفي سائر المصاحف: ﴿شركاؤهم ﴿بالواو.
وفي (الأعراف) في مصاحف أهل الشام: "قليلا ما يتذكرون" [الأعراف: ٣] بالياء والتاء، وفي سائر المصاحف: ﴿تذكرون ﴿بالتاء من غير ياء.
وفيها في مصاحف أهل الشام: "ما كنا لنهتدي" [الأعراف: ٤٣] بغير واو قبل ما، وفي سائر المصاحف: ﴿وما﴾ بالواو.
وفيها في مصاحف أهل الشام في قصة صالح: ﴿"وقال" الملأ الذين استكبروا﴾ [الأعراف: ٧٥] [بزيادة] واو قبل "قال"، وفي سائر المصاحف: ﴿قال ﴿بغير واو.
[وفيها في مصاحف أهل الشام: ﴿وإذ "أنجاكم" من ءال فرعون﴾ [الأعراف: ١٤١] بألف من غير ياء ولا نون]، وفي سائر المصاحف:
стр. 911
﴾ أنجينكم﴾ بالياء والنون من غير ألف.
وفي (براءة) في مصاحف أهل المدينة والشام: ﴿"الذين" اتخذوا مسجدا﴾ [التوبة: ١٠٧] بغير واو قبل "الذين"، وفي سائر المصاحف﴾ والذين﴾ بالواو.
وفيها في مصاحف أهل مكة بعد رأس المئة: ﴿تجرى "من تحتها" الأنهر﴾ [التوبة: ١٠٠] بزيادة "من"، وفي سائر المصاحف بغير "من".
وفي (يونس) في مصاحف أهل الشام: ﴿هو الذى "ينشركم" فى البر والبحر﴾ [يونس: ٢٢] بالنون والشين، وفي بعض المصاحف: ﴿يسيركم﴾ بالسين والياء.
وفي (سبحان) في مصاحف أهل مكة والشام: ﴿"قال" سبحان ربى هل كنت﴾ [الإسراء: ٩٣] بألف، وفي سائر المصاحف: ﴿قل﴾ بغير ألف.
وفي (الكهف) في مصاحف أهل المدينة ومكة والشام: ﴿خيرا "منهما" منقلبا﴾ [الكهف: ٣٦] بزيادة ميم بعد الهاء على التثنية، وفي سائر مصاحف أهل العراق:
﴾ منها﴾ بغير ميم على التوحيد.
стр. 912
وفيها في مصاحف أهل مكة: ﴿ما "مكننى" فيه ربى﴾ [الكهف: ٩٥] بنونين، وفي سائر المصاحف]﴾ مكنى ﴿] بنون واحدة.
وفي (الأنبياء) في مصاحف أهل الكوفة: ﴿قال ربى يعلم القول﴾ [الأنبياء: ٤] بالألف، وفي سائر المصاحف: "قل ربى" بغير ألف.
/ وفيها في مصاحف أهل مكة: ﴿"ألم" ير الذين كفروا﴾ [الأنبياء: ٣٠] بغير واو بين الهمزة واللام، وفي سائر المصاحف: ﴿أولم "يرى" الذين﴾ بالواو.
وفي (المؤمنين) في مصاحف أهل البصرة: ﴿سيقولون "الله" قل أفلا تتقون﴾ [المؤمنون: ٨٧]، و﴾ سيقولون "الله" قل فأنى تسحرون﴾ [المؤمنون: ٨٩] بالألف في الاسمين الأخيرين، وفي سائر المصاحف: "لله" "لله" فيهما.
قال أبو عبيد: وكذلك رأيت ذلك في مصحف الإمام.
وقال هارون الأعور، عن عاصم الجحدري: كانت في الإمام "لله" "لله"، وأول من ألحق هاتين الألفين نصر بن عاصم الليثي.
وقال [أبو] عمرو: وكان الحسن يقول: الفاسق عبيد الله بن
стр. 913
زياد زاد فيهما ألفا.
وقال يعقوب الحضرمي: أمر عبيد الله بن زياد أن يزاد فيهما ألف.
قال الحافظ: وهذه الأخبار- عندنا- لا تصح لضعف نقلها، واضطرابها، وخروجها عن العادة؛ إذ غير جائز أن يقدم نصر وعبيد الله بن زياد هذا الإقدام- من الزيادة في المصاحف- مع علمهما/ بأن الأمة لا تسوغ لهما ذلك؛ بل تنكره وترده وتحذر منه ولا تعمل عليه، وإذا كان ذلك؛ بطل إضافة زيادة هذين الألفين إليهما، وصح أن إثباتهما من قبيل عثمان والجماعة- رضوان الله تعالى عليهم- على حسب ما نزل من عند الله، وما أقرأه رسول الله ﷺ .
واجتمعت الصحابة على أن الحرف الأول ﴿سيقولون لله﴾ [المؤمنون: ٨٥] بغير ألف قبل اللام.
و[فيها] في مصاحف أهل الكوفة ﴿"قل" كم لبثتم﴾ [المؤمنون: ١١٢]، ﴾ "قل" إن لبثتم﴾ [المؤمنون: ١١٤] بغير ألف في الحرفين، وفي سائر
стр. 914
المصاحف: "قال" بالألف في الحرفين، وينبغي أن يكون الحرف الأول في مصاحف أهل مكة بغير ألف، والثاني بالألف؛ لأن قراءتهم فيهما كذلك، ولا خبر عندنا في ذلك عن مصاحفهم إلا ما روينا عن أبي عبيد، أنه قال: ولا أعلم مصاحف أهل مكة إلا عليها، يعني على إثبات الألف في الحرفين.
وفي (الفرقان) في مصاحف أهل مكة ﴿"وننزل الملائكة" تنزيلا﴾ [الفرقان: ٢٥] بنونين، وفي سائر المصاحف ﴿ونزل﴾ بنون واحدة.
وفي (الشعراء) في مصاحف أهل المدينة والشام ﴿"فتوكل" على العزيز الرحيم﴾ [الشعراء: ٢١٧] بالفاء، وفي سائر المصاحف ﴿وتوكل﴾ بالواو.
وفي (النمل) في مصاحف أهل مكة ﴿"أو ليأتينني" بسلطن مبين﴾ [النمل: ٢١] بنونين، وفي سائر المصاحف بنون واحدة.
وفي (القصص) في مصاحف أهل مكة: ﴿"قال" موسى ربى أعلم﴾ [القصص: ٣٧] بغير واو قبل "قال"، وفي سائر المصاحف: ﴿وقال﴾ بالواو.
وفي (يس) في مصاحف أهل مكة: ﴿وما "عملت" أيديهم﴾ [يس: ٣٥] بغير هاء بعد التاء، وفي سائر المصاحف: ﴿وما عملته﴾ بالهاء.
وفي (الزمر) في مصاحف أهل الشام: ﴿"تأمرونني" أعبد﴾ [الزمر: ٦٤] بنونين، وفي سائر المصاحف: ﴿تأمرونى﴾ بنون واحدة.
وفي (المؤمن) في مصاحف أهل الشام: ﴿كانوا هم أشد "منكم"﴾ [غافر: ٢١] بالكاف، وفي سائر المصاحف: ﴿أشد منهم﴾ بالهاء.
وفيها في مصاحف أهل الكوفة: ﴿أو أن يظهر فى الأرض الفساد﴾ [غافر: ٢٦] بزيادة ألف قبل الواو، وفي سائر المصاحف: "وأن يظهر" بغير ألف.
وفي (الشورى) في مصاحف أهل المدينة والشام: ﴿"بما" كسبت أيديكم﴾ [الشورى: ٣٠] بغير فاء قبل الباء، وفي سائر المصاحف: ﴿فبما كسبت﴾ بزيادة فاء.
وفي (الزخرف) في مصاحف أهل الشام والمدينة: ﴿"يعبادي" لا خوف عليكم﴾ [الزخرف: ٦٨] بالياء، وفي سائر مصاحف أهل العراق﴾ يعباد﴾ بغير ياء, وكذا ينبغي أن يكون في مصاحف أهل مكة؛ لأن قرآنهم فيه كذلك،
стр. 915
ولا نص عندنا في ذلك عن مصاحفهم إلا ما حكاه ابن مجاهد: أن ذلك في مصاحفهم بغير ياء.
ورأيت بعض شيوخنا يقول: إن ذلك في مصاحفهم بالياء، وأحسبه أخذ ذلك من قول أبي عمرو، إذ حكي أنه رأى الياء في ذلك ثابتة في مصاحف أهل الحجاز، ومكة من أهل الحجاز، والله أعلم.
وفيها في مصاحف أهل المدينة والشام: ﴿ما تشتهيه الأنفس﴾ [الزخرف: ٧١] بهائين. ورأيت بعض شيوخنا يقول: إن ذلك كذلك في مصاحف أهل الكوفة، و [هو] غلط.
قال أبو عبيد: وبهائين رأيته في مصحف الإمام، وفي سائر المصاحف: "تشتهي" بهاء واحدة.
وفي (الأحقاف) في مصاحف أهل الكوفة: ﴿بولديه إحسنا﴾ [الأحقاف: ١٥] بزيادة ألف قبل الحاء وبعد السين، وفي سائر المصاحف "حسنا" بغير ألف.
следующие страницы →