في القاموس: السَّكْبَة: خرقة تقوَّر للرأس كالشبكة, وفي الشرح: يسميها الفرس سستقة, وبهامش الشرح: سستقة معرب سستجه, قاله عاصم.
الضوء اللامع ج ٣ أواخر ٢٣٥: بدت بشعريّة, في بيت, ويظهر أنها التي يوضع فيها الشعر أو شيء يغطى به الرأس.
ومنها الشُّبُك لقصبة الدخان. الجبرتي ١/ ١٥٢ سمى الشبك آلة الدخان, وفي ٢٥٨ الأقصاب التي يشربون بها الدخان, وأعادها في ٣٠٤ و ٤١٥ وفيها أيضاً الشبكات, و ٢/ ١٥٤ الشبكات, وفي ٢٢٧ شبقات. غذاء الألباب شرح منظومة الآداب للسفاريني ٢/ ٢٦ قصاب الدخن. السكر المجلوب - رقم ٨٠٧ شعر - ص ٢٤ بيتان في قضيب تتن, سماه بذلك. عذراء الرسائل ٢٥٢ سمي شبك الدخان قناة. نصيحة الإخوان, وسط ٤٠٨ من رقم ٢٩٠ مجاميع: تناول الدخان بقضبان من ذهب أو فضة, وفي أوائل ص ٤٢٧ استعماله القصبة للشبك. في فتوى الشيخ خالد المدرس بالحرم, وأولها في ص ٤٢٧, وفي وسط ص ٤٣٥ من هذه المجموعة في فتوى مفتي عنتاب: استعمل قضيب التتن.
المشبك: نوع من الكعك يباع. انظر ما كتب في كراس الأطعمة - الفرنيّ, فإنه يرادفه. شفاء الغليل ١٢٩ شبّاك ومشبّك لحلوى معروفة.
شبلق: فلانة مشبلقة مع فلانة: أي في مخاصمة وعراك معها.
شبندر التجار: أصله شاه بندر, وهو رئيس التجار بمصر. وانظر آخر ص ٢١ من كراس الصنائع: أمين الأمناء.
стр. 1087
شبه: يقولون: بَشَبِّهْ عليه: أي كأني رأيته. انظر عَجَمتْه عيني في اللغة.
شبى: الطفل يشابى على كذا: أي تطلبه نفسه فيُحال أخذه, ويشير إليه.
شَتّ: أي بَعُد ونأى, وأهل إسكندرية كثيرا ما يلهجون بها, وأهل دمياط يريدون بالشت جنى التمر والجميز ونحوهما مما وقع على الأرض من شجر ه.
شتح: اتشتَّح في نومه, ونايم مِشتَّح: لعله من تشحّط.
شتك: شتّك القميص أو نحوه: هو أن يضمّ ما تخرق منه ويخيطه.
شتل: أي خلع الزرع من المستنبت إلى جهة أخرى وزرعه. حلبة الكميت ١٩٦ استعمل المؤلف (شتل منثور). خطط المقريزي ١/ ١٠٣: يزرع الكرنب شتلا, وفي ٢/ ١٥٩: وزرع فيه الشتول والخضروات.
والشِّتْل: هو عصا متخذة من فرع من الشجرة.
شتى: يقولون في الريف: النطرة بتشتى أو شتت اليوم, ولهم غناء للبنات في المطر. في القاموس: المُطّيْرَي: دعاء للصبيان إذا استقوا.
شجر: العامة تقول للشجرة: سجرة, ولكنها تطلق الشجرة على الحشيش كناية, ويقولون: فلان بيشجّر: أي يدخن الحشيش كأنهم جعلوه اسما بالغلبة.
شحت: أي سأل في الطريق, والشَّحّات السائل صوابه شحاذ. انظر اشتقاقه في ٢٥ من المناسبات بين الأسماء والمسميات. معالم الكتابة ١٧٧: شحات خطأ, أي أنه من أيامه.
стр. 1088
الجبرتي ١/ ٩٠ فصل الشحاتين سنة ١١٠٧ وهو وباء وقع فيهم, وفي ١٠٥ إحسان إبراهيم بك أبي شنب للشحاتين, وخروجهم مع شيخهم أمامه لما سافر, ثم جمعهم له نقودا وشراء فرس أهدوه إليه, وفيها شيخ الشحاتين ونقيبهم, وفي ج ٣ قبل آخر ص ١٣٨ جمع الشحاتين وإلزام نظار الأوقاف بالإنفاق عليهم, وفي ١٤١ القبض على مدّعى الولاية. الشحات - في معيد النعم للسبكي - ٢١١: الشحاذ. شرح الدرة للخفاجي ١٩٧: أكدي وأجدي, وفي ٢١٠ كلام في شحات. الدرر المنتخبات المنثورة ٢٤٧ شحات. نهاية الأرب للنويري ج ٤ آخر ص ٣٢: قوموا واشحتوا معي, أي استعملت مدة المصنف. شفاء الغليل ١٣٣ شحات, وفي ١٩٦ كدَّى وانظر ٢٠٥, وفي ٢٢١٦ المدروز. وانظر ما كتب في (دروز). انظر رسالة عندنا في رقم ١١ مجاميع اسمها كشف الزور والبهتان عن صنعة بني ساسان, وقد استعمل مؤلفها الشحاتة وشحت, وهو من علماء القرن ١٤. تراجم الصواعق - رقم ١٤٠١ - تاريخ - ص ٤٥٥ نادرة للشحاتين. حلبة الكميت ٨١ أبيات لجحطة (١) البرمكي, وفيها (شحتي) وتراجع النسخ فلعله (وشحّى). وقد يسمون أطفالهم شحاتَة ليعيشوا, كأنهم شحتوهم من الله تعالى.
في القاموس: الشَّحّات للشحاذ من لحن العوام, انظر ص ١١٢ من كناشنا (رجل شحات) نقلا عن الزاهر.
في سلك الدرر ٤/ ٢١٧ بيتان فيهما شحادة, وهو عَلَم, وفيه تورية بالشحاذة, فلعل شحادة بالدال مستعملة بالشام, وهو تحريف أهون من التاء.
الشريشي على المقامات ١/ ٣١ الكلام على بني ساسان,
стр. 1089
وفي ٣٣ شحاذ, والعامة تقول: شحات, بالتاء, وفي ٢/ ٩٦ المقيفون, وفي ٩٧ إلى أول ٩٨ ساسان شيخ المكدين, وفي ٣٩٤ أبيات. الشحاذة ابحث عنها في اللغة, فلعلها من شحذ ذهنه أو عزمه, أي نشط في الكدية, ثم استعملت فيها. في القاموس: شحّاذ, ولا تقل: شحّات.
في مدينة العلوم, ظهر ص ٩٣ علم الحيل الساسانية. وانظره أيضاً في كشف الظنون. أزاهير الرياض المريعة في اللغة للبيهقي ١١٥: الساسي: من بني ساسان. نفح الطيب ٣/ ٢١ المقامة الساسانية وقصيدتها. اليتيمة ٣/ ١٧٦ - ١٩٤ القصيدة الساسانية في ألفاظ المكدين وأفعالهم. شفاء الغليل ١٢٥ لغة بني ساسان وألفاظ منها. المختار في كشف الأسرار للجوبري - طبع الشام - ص ٤٤ - ٥٤ أفعال بني ساسان. وفيها قصة القرد, وفي ٥٤ - ٥٩ من يمشون بالنملة السليمانية, وفي آخر ١٣٩ - ١٤٠ بنو ساسان. القصيدة الساسانية توجد في كتاب عندنا أيضاً: انظر كراس الأدب, الجزء الثاني. المطرزي على المقامات ٧٤ ساسان شيخ الشحاذين وخبره, وفي أول ص ٢٦٨ المخَارف جمع مِخْرَف: الزِّنِّبيل للمكدى, وفي هذه الصفحة المدروز وأولاد دروزة, وفي ٢٧٠ ساسان رأس المكدين, وكلام في لفظ شحاذ. الريحانة ٣٨٩ - ٣٩٣ المقامة الساسانية للمؤلف.
الحَرافِيش في ١/ ١٠٣ (يظهر أنه ابن إياس) ويفهم من العبارة أنهم الشحاذون. في ابن بطوطة ١/ ٧٦ [طبع] باريس - الحرافيش وترجمت Gens de la classe la plus infime. ابن إياس ٣/ ٢٩ شيخ المشايخ المسمى بشيخ الحرافيش, وجنده, وعادتهم في التجاريد. ويحقق: هل هم الشحاذون أم العصبجية؟ .
стр. 1090
مشيخة الحرافيش ومواليا فيهم: التبر المسبوك ٣٤٩, وآخر ١٨٣ الحرافيش. لطف السمر في القرن ١١ ص ٢٩ شيخ مشايخ الحرف والصنائع بدمشق كان يقال له: سلطان الحرافيش. خطط الشام ج ٤ ص ٢٥٠ س ٢ عن ابن جماعة سلطان الحرافيش هو شيخ شيوخ الحرف والصنائع.
المحاسن والمساوى للبيهقي ٦٢٢ - ٦٣٢ محاسن السؤال وأصناف المكدين ونوادرهم. في مختصر الأغاني لابن منظور - النسخة الطويلة - ج ١ ظهر ص ١٠٠ في ترجمة بشار بن برد: تسمية خالد بن برمك السُّؤّال بالزوار صيانة لهم. سحر العيون ٢٢٣ السائل: الشحّاذ, في بيت للصفدي.
ما يعول عليه ٢/ ٩٤ حافظ سورة يوسف: يكنون به عن المكدي, وفي ٣٤١ ذو الفروة: السائل, وفي ٥٥١ شجرة طوبى, وفي ٣/ ١٨٨ عصا ساسان.
القاموس: المُعْتَرّ: المعترِض للمعروف من غير أن يسأل.
المقامات الجلالية الصفدية, بعد وسط ٩١ الغريش والغراشة في القصيدة, وانظر أواخر ١٩٣, وفي ١٩٥ في بيت ومراده التحايل في الكدية - وتراجع الكلمة في اللغة -, وفي أواخر ص ٢١١: وعليه رداء الغراشة, وفي ٢٤٣ بساط الغراشة.
شحْتَر: بمعنى بعثر إلا أنها لا تقال في الغالب إلا مع بحتر, يقولون: فلان بيشحتر ويبحتر في ماله, وهو للمبالغة.
شحط: الشَّحْط: معناه الطويل المفرد في الطول القوى البنية, ولا فعل له, لعله من الشوحط.
وشَحّط: يستعمل في النهر إذا نضب ماؤه. ابن إياس
стр. 1091
٢/ ٤١: الخزائن مشحوتة. وانظر ٢٧ و ٥٠ و ٧٤ و ٨٥ و ٩٧ مشحوت, والأكثر أنه يستعمله بالتاء في الخزائن, وفي النيل بالطاء, ولكن في ١٥٣ تشحيط الغلال, وفي ١٩٥ و ٢٣٠: تشحّط الخبز, وانظر ٢٣٢, و ٣/ ١٢٠: الصهاريج مشحوتة من الماء, وفي ١٢٤: الغلال تشحّطت. التبر المسبوك للسخاوي ٢٥٩: تشحّط الخبز.
والتشحيط في الحشيش, أي في تدخينه: وهو تدخين ما بقى في الجوزة منه بعدما ينتهي منها طالبها, يفعله الفقراء. وقد فصلنا حالهم في ذلك في (حشيش).
شحطط: شحططة واشَّحطَط واشَّحْطَطُم يرادفها التشعُّب, (وقد يشعب الإلفان) في شعر البارودي. واستعمل ابن إياس الشحططة في ١/ ٢١٨.
شحن: العَفْش في الوابور, وهو خاصّ به, فإن كان في سفينة قالوا وَسَق والوِسْقَة.
شخب: صوت اللبن عند الحلب ثم أطلقوه على الحلب: اشخب لك شوّية لبن.
شَخْتُور: للسفن التي تسافر بالشراع في البحر الملح, وهي كبيرة, تنقل الأحمال والمتاجر وبعض الناس عل ظهرها, وتكون عالية الجوانب. وشرط الشختور أن لا تكون قلاعه أفقية. فإن كانت كذلك سمي سُكونيْة, والشختور الصغير يقولون عنه: شختورة بالتأنيث.
لغة العرب ج ٢ أواخر ص ٢٠٠: الشختور أصله فارسي.
стр. 1092
مضحك العبوس لابن سودون ١٠٤ و ١٢٧: شخ تور. الأحكام الملوكية ٢٠: الشخاتير والمعادي وأنواعها. مجموعة المعاهدات الدولية بين مراكش وغيرها ١/ ٢٠٠ شختور مكررا. الرحلة الطرابلسية للنابلسي ١٤٥ ذكر الشختور ولم يفسرها. الروضتين ١/ ١٠٠ شختورة رومية. ديوان ابن أبي حجلة ٤٢ و ١٣٢ وآخر ١٨٠ أبيات بها شختور.
الجبرتي ٢/ ١٦١ شكرية, وفي ٤/ ٨ شكرية بعدة مقاديف, لعله يريد الشختور.
شخّ: بمعنى قضى حاجته, وأصله في البول فقط. يكنون عنه بقولهم: زيّ الناس, خرج بَرّا, وفي الريف: اتفسّح. في كتاب المعرب والدخيل لمصطفى المدني: «الشُّخَاخ بمعنى البول عامية, والصواب الشّخّ كما في القاموس». ألف باء ١/ ٥٢٩ - ٥٣٠ رجز فيه شخ بمعنى بال. وينظر زخّ.
وقولهم: شخّة في حمام: كناية عن ذهاب الشخص هدرا غير متفكَّر فيه.
شخر: الشِّخير: غطيط النائم, وشخّر بمعنى غطّ. والغريب أن العامة تستعمل شخّر في اليقظة, وشخّر في النوم, ولعل ذلك لأن النائم يغط كثيرا. الهلال ٢٨/ ٤٧٠ سبب الشخير في النوم. ويقولون في القصص القديمة مثل ألف ليلة وليلة: شخر ونخر وسب الشمس والقمر. ترتيب أصوات النائم في فقه اللغة ٢٠٨.
انظر الخرخرة في مادة (خرّ) من اللسان ٣١٦. في القاموس: الخَرير: غطيط النائم كالخرخرة. انظر الغطيط في المطرزي على المقامات ٨٦. الغطيط في مادة (غط) من المصباح.
стр. 1093
لعل النخير يرادف الشخير في اليقظة. أمالي القالي ٢/ ٢٣٢: نادرة قال فيها جرير لما سمع بيتيتن: لو يحسن النخير لشيخ لنخرت. ذكرناها في الأدب أيضاً.
ويقولون: فلان يشاخر الناس أي يشاجرهم, وهو محرف عنه, أو أخذ من الشخير لأن السفلة إذا تشاجروا يشخرون في مشاجرتهم.
شَخْشَخ: فصيح. فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٢١٤ الشخشخة والخشخشة: صوت حركة القرطاس والثوب الجديد والدرع. وذكرناه في (خشخش) فإن الغالب عند العامة أن الخشخشة في الثوب والقرطاس ونحوهما, والشخشخة في الحصى ونحوه. ابن سودون ٨٩ و ٩٢ استعمل بدلها خشخش. الفلوس بتشخشخ في جيبه. انظر البرهان القاطع ٢٢١ جكاجاك.
وفي معنى شخشخ شخلل, وسيأتي قريبا.
قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب - ص ٣٤١ مقطوع به الحلى يوسوس.
شخشخة السِّيغَة. انظر في (تغ) من اللسان: التغتغة: حكاية صوت الحلى إذا أصاب بعضه بعضا.
استعمل في نشوار المحاضرة, آخر ص ١٨٩: فلم تجلجل أي الدنانير.
الميسر والقداح لابن قتيبة - رقم ١٣٩٩ تاريخ - ص ٢٦: خصخصة القداح يجوز استعارتها هنا لشخشخة الزهر في لعب النرد, بل ذكرناها أيضاً في (فنط الورق). وانظر جلجل القداح في ص ٤٨.
في الفروسية المحمدية ٢١: حشحشة النُّشّاب والجعية,
стр. 1094
فلعله بالمعجمة, والتحريف من الناسخ.
وعند الملاحين البحر مشخشخ: أي مضطرب هائج, وذلك باسكندرية.
الشُّخْشِيخة: لعبة للأطفال مثل كرة لها يد وبداخلها قطع, إذا هزّت أحدثت الصوت, وصورتها وقد تصنع من عاج لأطفال الأغنياء.
والشُّخْشِيخة التي على السطح للنور مأخوذة من شخشيخة الأطفال تعمل على رسمها مثمنة أو مسدسة.
وشخاشيخ الطار - أي الدُّفّ - التي تكون بإطاره, استعملوا لها الجلاجل في بعض الأزمنة, انظر ص ٥١٤ من المجموعة رقم ١٣٩ مجاميع.
السنا الباهر - ٢٠٣٣ تاريخ - ص ٩٨ استعمل المؤلف خشاخيش بدل شخاشيخ. المجموع رقم ٦٤٧ أدب ص ١١٠ لغز في خشخاشة, هكذا سماها, وهي شخشيخة الأطفال. الكواكب السائرة ج ١ أول ص ٢٠٣: خشاخيش في عصا. الجبرتي ج ٣ وسط ص ٢٤٨: عصا فيها شخاشيخ وشراريب.
شَخْشِير: سروال مثل البنطلون إلأا أنه واسع يلبسه علماء الترك تحت الجبّة, وهو بين الشروال والبنطلون. الدرر المنتخبات المنثورة ١٣١ جقشير. المجموعة رقم ٦٦٦ شعر آخر سطر ص ١٨٣ الشخشير والشروال, والناظم كان موجودا سنة ١٠٥١.
شخص: شخّص بمعنى لعب في الملعب قصة. انظر لفظ (شخّص) في شفاء الغليل ١٣٤.
شَخَط: شخط فيه, وقليلا ما يستعملون نَتَر: أي صرخ عليه بغضب. والاسم عند العامة الشِّخِيط, والعامة لا تستعمل النتر إلا مع
стр. 1095
الشخط: شخط فيه ونتر. انظر شخت, وفيه بُعْد, ولعله من سخط, لأن السخط سبب له.
ابن إياس ٢/ ٢٠١ و ٣/ ١١ نتر فيه السلطان, وفي ١٨٢ نفر فيه, ولعله محرف عن نتر, وفي ٣/ ٢٠٩ طفش فيهم السلطان, وفي ٢٤٥: بدل نتر, وفي ٢٩١. خطط المقريزي ١/ ٤٠٥: فنفر فيه النصراني وسبه, فلعله محرف عن نتر.
شخلع: الشَّخْلَعة واشَّخْلَع ومِشَخْلَع. ومنه المِشَخْلَعة لنوع من حليّ الرقبة كالزتونة واللّبة, إلا أن فيها أشياء كثيرة. لعله من تخلّع في مشيه ثم زادوا الشين, أو أنهم قالوا أولا: ايش خلّعه أو نحو ذلك ثم نحتوا منه اشّخلع.
شخلل: الشخللة والشخليلة في معنى الشخشيخة, ولعل هذا من شخلل الناقة: إذا حلبها فشُبه بصوت الحلب, والشخاليل جمع شُخْلِيلة.
شَدّ: ما يُشَدّ على الرأس على الطاقية كالعمامة. الكواكب السائرة ج ٢ آخر ٥١ - ٥٢ الصمادية عمامتهم بيضاء وشدّهخم أحمر, وذكر في (عمة) ولعله يريد يلفّون الأحمر على لبدة بيضاء.
المجموعة رقم ٦٦٩ شعر ص ٧١ مواليا فيه شد, وذكر أيضاً في (سد).
وذكر أبو شادوف العرضيّة التي تلف على الرأس في ص ١٢٥, وفي ١٦٣: شد مطنبر معمول بالحرير الأصفر والأبيض.
خلاصة الأثر ١/ ٢٧٥ جواب عن سؤال في وضع الشد على الكتفين. وفي ٤/ ١٣ شعر فيه, ولكنه ورد بمعنى الحزام, وجواب عنه في ١٤. ابن إياس ج ٣ أول ص ٢٣٦: لبس السواد, ووضع على رأسه شدا أزرق, وفيه ص ٥٨: الشد البعلبكي, وهو
стр. 1096
حزام. روض الآداب للحجازي ٣٩ ثالث بيت فيه الشد بمعنى الحزام.
مراتع الغزلان أواخر ص ١١٦ فيمن لف على رأسه كرّ. راجع (كر).
وانشدّ له أي جعله مِشدا له, والمشد أيضاً كان يستعمل في الدول المصرية للمهندس الكبير, ذكرناه في (معمار) , والآن المشد الذي يلي المقدم في الصناعة.
والشَّدَّة: عقد من الخرز في الفيوم, ويقال له: كردان, في غير الصعيد. انظر تفصيله في (بُغْمة).
وشدة الكتان هو مقدار حزمة كبيرة منه. وفي خطط المقريزي ١/ ١٠٢ يخرج من فدان الكتان ثلاثون شدة.
الخطط التوفيقية ٩/ ٨٥ الشدة في الصعيد ستة رجال يعملون على الشادوف فيسقون خمسة أفدنة.
وشد الحصان: أي أسرجه, وكذلك الحمار. مرآة الزمان ٨/ ٤٧٣ وشدوا له حصانا.
بهيمة شادة: أي لقحت.
شدق: شدّق الفرع عند قطعه: أي ضربه من هنا ومن هنا ضربات, حتى إذا أنحى عليه يسهل كسره بدون قشر اللحاء, كأنه ضربه على شدقيه من هنا ومن هنا, أصله من شدخ.
شرب: من هذه المادة شُرَاب, هي لفظة تركية عربت بالجَوْرَب. والعامة تفتح أوله فتقول: شَراب, والخاصة تضم. وابحث في الأوراق عن لباس لرِجْل الصائد. الطراز المذهب ٩٦ الجورب. التنبيه للبكري - رقم ٧٩٧ أدب - ص ٦١: المسماة الجورب الذي يلبسه الصائد عند الهاجرة. شفاء الغليل ٦٨ جورب. شرح فصيح ثعلب
стр. 1097
- ١٧٤ لغة - ص ٦٧: الجورب لما يعمل من قطن أو صوف بالإبرة أو يخاط من خِرَق كهيئة الخف فيلبس في الرِّجْل.
ما يعول عليه ٢/ ٤٢٥ ريح الجورب, وفي ٣/ ٥٥٩ نتن الهدهد وفيه نتن الجورب. المختار السائغ - رقم ٨٠٥ شعر - ص ٢٢٦ بيت فيه ريح جورب.
في المستدرك علي مادة (سمع) في شرح القاموس: المسمعان: جوربان يتجورب بهما الصائد.
صبح الأعشى ٥/ ٣٤ في زي السلطان والجند باليمن الدلاكس, وهو خفّ حرير, لعله كالجورب.
انظر مادة (سرح) من اللسان ص ٣٠٩ ففيها السَّريح والخَدَمة, ولعلهما يصلحان لرباط الشراب في الركبة, وإن كانا في الأصل للنعل, وانظر السريح في النسخة العتيقة من سفر السعادة وسط ص ١٣٦.
ومنها الشُّرّابة للعذبة, الجبرتي ٢/ ١٨٠, وذكرهما ابن سودون في زجل ص ٨٨.
في نهاية الأرب للنويري ٦/ ٢٢١ بيت لأبي تمام في الرماح, به. لها العذبات الحمر تهفو كأنها. وفي ٢١٨ س ٧ أن العذبة خرقة برأس الرمح, وفي ٧٩ من الأحكام الملوكية أن ذؤابة السيف هي الشرابة, واستعملها صاحب صبح الأعشى ٧١. الجبرتي ج ٣ وسط ٢٤٨: عصا فيها شخاشيخ وشراريب.
الموشى ١٢٧ شرابات الذهب المشبكة. علم الساعات ٤٥ شرابه, وفي ٧٥ شراريب, و ٧٦ الشراريب والشرابة مكررة, ولم تكتب بعد ذلك, وانظرها في تفصيل الآلات ٢٧. درر الفرائد المنظمة ١/ ١١٥ كرر لفظ الشراريب. خطط المقريزي ١/ ٣٩٨
стр. 1098
شرابة ممسكة له. ديوان ابن سناء الملك ٤٢ بيتان في وصف الجلنار, فيهما شراريب. صبح الأعشى ٥/ ٩٣ استعمال الشراريب. الآداب الشرعية لابن مفلح ٣٨٧ استعمال شرابة وشراريب, ولعل الكلام للإمام أحمد بن حنبل, وانظر ٣٨٩. الدرر الكامنة ١/ ٢٧٠ كيس بشرابة حرير.
الضياء ٧/ ١٩٨ استعمل الطرّة للشرابة.
ومنها شِرْبَة للنسيم اللطيف اللين.
والشرابة في لعب الطاولة أن يأتي بمرسين واللعب على ثلاثة أيونات, فيكون أُين زائدا, فهو الشرابة, كأنه زائد عن اللعب أو زيادة.
شربة اللبن: انظر (حشيشة اللبن). والشَّربة للتعبير عن الولاية, وقد يقولون: لُطْف.
والأرض الشِّرْب هي بعينها الأرض البشر. وسمعنا من بعضهم يطلقها على الأرض السوداء اللزجة إذا أصابها الماء.
في الشرقية يقولون: فلان شرب الكلام: أي فَهِمه.
وشرّب الدُّرَة أي خرج في رأس الكوز الشرّابة. وهذه الشرابة إذا جفت يقال لها: شُوش.
والتَّشْريبة هي الراحة وسط العمل بمقدار أخذ النفَس. ومن أمثالهم: فكّ الخناق تشريبة, ولعله من شرب ريقه أو من شرب عرفه, أي أخذ في الجفاف. ديوان البوصيري ١٢١ بعد وسطها بيت فيه نفّست عنه خناقه, ولعل التنفيس يرادف الفك هنا والتشربية معا.
والتشريب - في اصطلاح النجارين: مسح الخشب آخر
стр. 1099
مسحة, وتنظيفه بفارة مخصوصة تسمى رُبْع التشريب, يقولون: شَرِّب يشَرِّب.
شَرْبات: للماء المحلى بالسكر, ويصنع أيضاً من أنواع الفاكهة. ابن بطوطة ١/ ٦٢ الجلاب - لعل الشَّراب يرادفه. وفي ١٨٣ وصفه, وفي ٢/ ١٠ و ٣٩ في الهند اسمه شربة, وفي ٧٣ الشربة, وفي ٧٤ و ١٥٣ الجلاب. الجبرتي ١/ ٢٠٣ شربات, ويستعمله كثيرا. طبقات السبكي ٥/ ٢٠ استعمال شرابي لما يقال له: شربتلي.
كنز الفوائد ١٧٧ إلى ١٩٣ باب في عمل الفقاع وغيره, وفيه أنواع من الشربات. خطط المقريزي ٢/ ٣٢ وصف حوانيت الفقاع. مراتع الغزلان ٨٦ - ٨٧ مقطوعان في نقوعي.
شَرْح: من اصطلاحات الدواوين, وهو كتابة الرئيس بما يلزم على المعروض, ويرادفه توقيع, وانظر المنهاج الصالح - رقم ٦٧٤ أدب - ص ٩٧ الجواب والإفادة والشرح ومعناها, وذكرت في (جواب). صبح الأعشى ١١/ ١١٤ التواقيع وأنها كانت قديما تطلق على خط الوزير والخليفة على حواشي القصص, وفي ١٢٦ صفة الكتابة على القصص في عصره. وانظر صبح الأعشى ٣٣ - ٣٤ و ٦٩. دور: قدّمت للحب يوم اعراض غرامي.
شرخ: شرخه, وانشرح: في الإناء الزجاج غالبا وفي الخشب, والشرخ: هو الشق المستطيل أو الخدش المستطيل, وإذا كان الكسر صار كمثل الشعرة فقط قالوا: انشعر, وسيأتي في (شعر). كتاب الانفعال في رسائل الصاغاني ٢٠٩: انفأى القدح: أي انشق, وشاهد.
والشُّرِّيخ: نبات.
شَرْخَجي وشرخجية: لصنف من الجند. ابن بطوطة ج ٢ أول ص ١١٣ الجرخية الذي يرمون بالنفط, لعله جرخجية, وحرفت الكلمة. وفي قوانين
стр. 1100
الدواوين لابن مماتي ١٩: الأسلحة الجرخية.
التحقيق في شراء الرقيق ١٥٢ مقطوع فيه أن نبلة الجرخ مقدار شبر. الكامل لابن الأثير ١١/ ٢٠٦ رمى السهام من الجرخ والقوس, وفي ٢٢٦: زحفوا مدة بالمجانيق والجروخ, وفي ١٢/ ٤: ودام رمى السهام من قسى اليد والجرخ والزنبورك والزيار, وفي ١٠: يرمون عن قوس السيد والجرخ. المكتبة الصقلية, وسط ٢٠٦ الجرخ والزنبورك, عن الفتح القسّي. ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر لابن طولون, ظهر ص ٢٥: الشرخ للقوس التي زنتها ٥٠ رطلا شاميا. المنهج السديد ج ٢ أول ص ٣٣: على كل عجلة أربعة زيارات, كل زيار فيه ثلاثة جروخ وخمس جلول, وفي أول ٣٣٣ ترجمت الجروخ arc, وفي الحاشية أصل اللفظ ومعناه في الفارسية. الجزء رقم ١٣٨٣ تاريخ, آخر ٢٦: ويصل نشاب الجرخ إليه. الروضتين ١/ ١٨٠ والدبابات والجروخ, وفي ٢/ ١١٩ رماة الجروخ: وفي ١٢٦ وفيه جروخ كثيرة تجرح الناس عن بعد, وفي ١٢٩ الجرخية, وفي ١٤٤: وضربوا الجروخ وفوقها, وفي ١٦٢: فأخذ سهمان من الجرخ العظيم.
شرد: الشَّرْد: الحر الشديد مع حرارة الهواء, والمشرود من نحو النعاج والمعز والمواشي: الذي أصابه الشرد.
والشرد عند الملاحين: الريح الكثير, وضده الغلّيني, ومن أمثالهم: عمل له شرد في غليني, أي أظهر شيئا من لا شيء.
والشَّرُودة: النعجة الصغيرة بالصعيد والشرقية, أي الأحراز, وفي بحري يقال: نعجة شَرودة: إذا كانت تترك القطيع أو الدار وتنعزل بمفردها.
شَرْدَق: يطلقونه على تكعيبة العنب.
شردم: قميصه مشردم: أي مقطع الأطراف, له شراديم كتير. وكذلك
стр. 1101
إطلاقه على النسيج العام, وفي ال شر قية يقولونه لنحو حائط أو جرف: مشردم. وفي اللسان الشرذمة والشردمة: «جاء الشتاء وقميصي أخلاق, شراذم يعجب مني التواق». تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي ج ١ وسط ص ٣٥٢ كأنه تشرّم, لعل أصل اشّردم منه.
وانظر الذعاليب: ما تقطع من الثياب .. وأطراف الثياب, والظاهر أنه يريد أطرافها المقطعة: مادة (ذعلب) في اللسان ٣٧٤.
السيرافي علي سيبويه ٦/ ٣٤ الذلاذل والذلذل: ما تخرق من أسفل القميص فناس من نواحيه.
شَرْدُوحَة: أي امرأة بذيئة كثيرة الصياح من السِّفل.
شرّ: اشتَرّ للبهائم صوابه اجترّ. وهذه اللفظة مما قلبوا جيمها شينا, ومثلها وش في وجه, وحرش في حرج. ذيل فصيح ثعلب للبغدادي - ١٧٤ لغة - ص ١٥ تقول للشاة والبعير: يجترّ, وهو يفتعل من الجرّ, أي يجتذب الغذاء من جوفه فيعيد مضغه, ولا يجوز بالشين. الخطأ على هذا قديم. انظر قلب الجيم في الحروف, ففيه شيء عن اشترّ. انظر اشتر في شفاء الغليل أول ص ٣٠. كنايات الثعالبي ٥٦, الصفدي على لامية العجم ٢/ ٩٠ - ٩٢. المقتطف ٥٩/ ٥٠٥ رجل كتب إليهم أنه يجتر الطعام.
وفي الأغاني ٥/ ٤٨: ضمز الجمل بجرّته: إذا أمسك عنها, ودسع: إذا استعملها. أمالي ابن الشجري ١/ ٢٤١: الضامز من الإبل: الممسك عن الجرة. وانظر الشاهد قبله.
وشرّت عليه الميّة: أي سال عليه الماء, ولعله مقلوب رش, وسيأتي بعد هذا شرشر. الأغاني ٤/ ١٢٥ قبل آخرها: فغطّوه في بركة فخرج بشرّ.
стр. 1102
والشِّرّ: نوع من السمك صغير, فإذا كبر قيل له: شبار, وهو البلطي والفيومي أيضاً, أي الكبير منه, وبعض أهل البحيرة يطلق الشر على ما يسمى بالمشط.
شِرْش: شِرْش اللبن. وشرش جَزَر وبصل, وهو الحزمة الصغيرة منه. أبو شادوف ١٧٠: شرش بصل, وقال: إن الشرش أيضاً أول الفساء. كتاب الأطعمة ١٤٧: يعمل عليه شرش يسير من الماء والملح.
ص ٢٦٨ من رقم ٢٩٠ مجاميع ميص: هو ماء الجبن.
شَرْشَر: يستعمل غالبا في البول إذا رشّ. وفي أبي شادوف ٤٨: فقلت لها: بولي عليّ وشرشري. وابحث في المستطرف أيضاً والكشكول, فربما عرفت قائله. وعندي أن شرشري مقلوب رشرشي مضاعف رش عندهم. شرشر في البول يراجع في اللغة, ويراجع فيها شلشل. وانظر بيتين في الوصف الذميم في فعل اللئيم ٢٥ وهو في مجموعة رقم ٢٥٣ مجاميع, وصاحبه ينقل عن ابن كمال باشا, فهو بعده في الزمن.
والشَّرْشَرة: منجل حَدُّه مسنَّن كالمنشار يحشّ به النبات. ومن أمثالهم «إن سموك حرامي شرشر منجلك» أي سنّنه ليكون أقطع. وهكذا كل شيء مِشَرْشَر عندهم حتى استعملوه في الثوب الذي طرفه على هذا الشك. الأغاني ٢١/ ١٤٦ بيت فيه مدية مشرشرة. انظر مشرشر - أي مقطع - في بيت في أوائل ص ٥٩ مادة (غرض) من اللسان, فلعل العامة أخذت المشرشر منه, أي مقطع الأطراف.
ويرادف المشرشر المُسَنَّن.
واستعمل له المقريزي في الخطط ١/ ٦٦ المضَرَّس.
في مادة (خلب) من اللسان, آخر ص ٣٥: المخلب:
стр. 1103
المنجل الساذج الذي لا أسنان له؛ أي استعمله في ضد المسنن. وقد ذكرناه أيضاً في (سادة) وفي (منجل).
والشَّرْشير: نوع من البط. انظر ابن خلكان ١/ ٣٣٠.
شَرْشُوحَة: هي العقرب الصغيرة. وقد تطلق على المرأة للشتم, ويراد بها الصفراء التي تلدغ.
شرط: الشرطيّة نوع من الحجج خاص تسجيله بالمحاكم المختلطة.
وشَرَط الشيء كالثوب ونحوه: [مزقه].
والشَّريط معروف, والعامة تكسر أوله, وتطلقه أيضاً على قطع من الحصير مستطيلة توضع على المصاطب في الريف, ويجمعونه على شُرْطان. مستوفى الدواوين ٣٢١ مقطوع في مدّاد وفيه شريط, ولعله صانع الأشرطة.
الشرائط - أي علامات الجند التي توضع على الأذرع - وضع لها المجمع العلمي العربي بدمشق: الطراز, وهي عندهم تسمى بالنشان. انظر مجلة المجمع ٢/ ٨٠.
والشُّرَطِي: اللص الذي يقطع ثياب المارة ويسرق منهم, ويرادفه الطرّار. ويقال للشرطي الماهر - أي الطرار -: فلان ابن كار, إذا كان حذقا في ذلك. محاضرات الراغب ٢/ ١١٠ حكاية لطرار, ومنه يفهم معناه. انظر الطرار في كناشنا ١١٥ نقلا عن الزاهر. وانظر الطرار في فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ١٤٣. تاريخ الحكماء, أول ص ٤١٣: أودعن سجن الطرارات, لعله سجن خاص بالنساء السارقات.
شرغب: شرغب ذكرُ الحمام بمعنى طلب السّفاد فهدر, ودار حول أنثاه نافخا رقبته.
стр. 1104
في زوف من القاموس: زافت الحمامة: نشرت جناحها وذنبها وسحبتهما على الأرض. وفي زيف: زاف الحمام: جرّ الذُّنابَي ودفع مقدّمة بمؤخره واستدار عليها, وفي جذو: الحمام يتجذّى بالحمامة: وهو أن يمسح بذنبه إذا هدر. يقال في نحو الدرّاج: زكزك.
شَرْغَدَان: عقّار يدخل المفتّقة, وبعضهم يقولون: شغردان.
شَرَفَة: لما يعمل من الحجر أعلى الحائط كما في المساجد.
الإيجاز والإعجاز للثعالبي ٩٢ شعر يؤخذ منه وصف شرْفة حائط, والكتاب في مجموعة رقم ٣٦١ أدب. المخصص: الشُّرْفة: ما يوضع على أعالي القصور والمدن, وقد شرّفت الحائط: جعلت له شرفة. في شرح القاموس المستدرك على (شرف) أواخر ص ١٥٥: شرّافة المسجد, وجمعها على شراريف من أغلاط الفقهاء. النهج السديد - رقم ١٣٩٦ تاريخ - هدم شراريف القلعة وترجمت Les tours crenelles. الأغاني ٢/ ٧٦: قام على شرافة من شرافات القصر. ويستدل من القصة أنه يريد الشّرَفة عند العامة.
شرق: شرق من الماء أو غيره, وصوابه غص. عادتهم أن من شرق يكون بعضهم يغتابه أو يذكره بالحسن. المقتطف ٥٦/ ٣٣٠ في الحاشية قولهم في الشام الآن: لا أدري من يذكرني, إذا طنت الأذن, كقول المصريين ذلك عند الغصص بالماء أو السَّعْلة الطويلة. إذا غص أحدهم يقولون له: دايتك معلّقة في السقف, والقصد أن يرفع رأسه فيزول الغصص. انظر باب الغصص بالشراب في المخصص ١١/ ٩٧. الأغاني ٥/ ١٨٠. أغص حذار سخطك بالقراح. مجمع الأمثال ج ٢ آخر ص ١١٣ لو بغير الماء غصصت. جواهر الكنز لابن الأثير الحلبي ٤٠١ بيت في غريق
стр. 1105
في معنى (لو بغير الماء .. ) ولعله مأخوذ منه.
كنت كالغصان بالماء اعتصاري. والاعتصار لا مرادف له في العامية المصرية. الريحانة ٢٧٩ - ٢٨٠ إلى آخر الترجمة ما قيل في معنى (كنت كالغصان). مواسم الأدب ١/ ١٠٣ عديّ ابن زيد هو القائل. كالغصان بالماء اعتصاري. فأخذه أبو نواس وقال .. إلخ. كناشنا أواخر ص ١٣٩ كلام عن. كنت كالغصان بالماء اعتصاري. وفيه (في فمي ماء).
في مادة (جأز) من اللسان أن الجَأْز الغصص بالماء.
وشَرَّقت الأرض: إذا لم ترو من النيل. الإفادة والاعتبار للبغدادي ٤٤ معنى قولهم: شرقت الأرض في مصر واشتقاقه. شفاء الغليل ١٣١ شرق في الأرض. المنهل الصافي ٥/ ٢٤٥ بيتانف ي تشريق النيل. خطط المقريزي ١/ ٥٨ تعبير عمرو بن العاص بالظمأ والاستبحار عن شرق النيل وغرقه, وفي ١٠٠ ريّ الشراقي, وفي آخرها: الشراقي: أي الذي لم يعله الماء.
والشَّراقي: الأرض الجافة المشققة. والشراقي في بحري الأرض بعد الشعير والقمح والفول والبرسيم قبل ريها, ولا يقال لما بعد القطن: شراقي, لأنه يزرع مباشرة فولا وبرسيما, ولا يبقى بلا ري. صبح الأعشى ٣/ ٤٥٠ ري الشراقي, وبعده الشراقي: الذي لا يعلوه النيل. المجموع رقم ٧٧٥ شعر أول ص ٤٥: أرض إصلاحي شراقي في زجل.
وشَرُوقة الفرن أو الشاروقة: أول ما يبدو من ناره, لعلها من الإشراق. وشروقة الفرن تسمى أيضاً الراية, وقد يقال: لهلوبة, غير أن اللهلوبة عامة.
والشِّراق أو الإشْراق: خشب معروف سريع الاشتعال تثقب
стр. 1106
به النار, ولعله من إشراق النار أي ظهورها كالشمس الساطعة.
الدرر المنتخبات المنثورة ١٢٨ جراق, ولعل الشراق منه, أي خشب الشراق, ويجوز أن الجراق محرف عن الإشراق العربية, وقد ذكر أنه محرف عن جراغ الفارسي. الجبرتي ٤/ ٣٠٩ خشب الإشراق. المقتطف ج ٥٠ أواخر ص ٥٧٩: الشراق الذي يوقد هو خشب الأرز. وراجع الإشراقية في خطط القاهرة. ومنه جراخجي: وهو الموكل بالقنديل لإصلاحه. وقد ذكره ابن بطوطة في ١/ ١٧٣ بلفظ جراجي.
الفرج بعد الشدة ١/ ١٣٠: آتى الأكمة فأتشرق عليها: أي أتشمس.
والشِّراقة: الجارية البيضاء تخرج من القصور وتزوّج بعد عنقها, وقد بطلت الآن ببطلان الرقيق.
في عنابر بولاق يستعملون الإشراقات لطائفة من العمال.
شرك: الشُّرُك: الذي به عطب, تركي, ومنه الشرك والصاغ في النقود, أعني إطلاق الشرك على التعريفة, وقد بطل الآن. وانظر في لغة العرب ٣/ ٥٧٠ بالحاشية: جيرك: وهي تركية أصل الشرك.
والشُّريك: نوع من الخبز يصنع من ثلاثة أصابع تضم وتخبز, وهو مصنوع بالسمن, ويسمى مجموع هذه الأصابع الكف, ورسمه ... ولا يصنع إلا في العيدين ورجب, ليفرق على أرواح الموتى. وهو لفظ تركي (جُورَك) ومعناه قرص أو كعك أو حَلْقة. ولعل العامة سمته بذلك لأنه مصنوع من عجينة الكعك والقُرص. وبعض العامة يزعم أنه متخذ في الأصل عن القبط, وأن المراد بثلاث أصابع التثليث عندهم, فاشتق المسلمون اسمه من الشِّرْك. الجبرتي ٢/ ٩٩, ٤/ ٢٢٨, ٢٣٢
стр. 1107
شريك. ابن بطوطة ١/ ٢٢١ الكليجا في بلاد خوارزم: خبز معجون بالسمن, وفي ٢/ ٩ الخبز المشرّك ببلاد المغرب يصنع بالسمن.
شَرْك فَلَك: نوع من النور. المجموع رقم ٧٧٥ شعر, قبل آخر ص ١٩٦ شرك فلك في زجل. الجبرتي ٢/ ١٣٦ شرك فلك, وقد وصفه بأنه كالبرج أو الحصن يقاتل فيه, وانظر ص ١٥٤. تاريخ غوردون وحصار الخرطوم لنصحي باشا, وهو مخطوط عندنا, أول ص ٤٢ عمل شرخ فلك ووصفه.
شِرْكَة: هي قطعة من الخشب, تدخل مع سلاح الفارة, ويدق عليها لتضبطه فيها, وكأنها لأنها تشرك السلاح في هذا الموضع.
شركولاري: وضع له المجمع العلمي بدمشق: النشرة التجارية. انظر مجلته ج ٣ أول ص ١٩٢.
شَرْم: هو الشَّقّ في نحو الحائط. والأشرم: الذي شفته العليا فيها ذلك. في اللغة: الشتر: انشقاق الشفة السفلى: تبيين المناسبات ٣٥ الأفلح والأعلم وبيتان للزمخشري. طبقات العلماء - رقم ١٤١٨ تاريخ - ص ٤٣ مقطوع في أفلح أعلم. كفاية المتحفظ ٢٠١ - ٢٠٢ الأقطع والأعلم والأفلح.
قصة حائك الكلام في ٢/ ٣٥ من الفرج بعد الشدة, وفي ٨٨ من صبح الأعشى, وفي ١/ ٣٤٤ من الشريشي. وانظر ما كتب في المعلقات, وفي ٤٤٧ من المحاسن والمساوى للبيهقي, وفي ٤٦ من قانون البلاغة.
شَرْمَط الشيء: مزقه, ولعل أصله شرط.
والشَّرْمَوطة: قطعة من الثوب مقطعة. والشرموطة هي المستعملة في المدن, وهي عامة تقريبا في غيرها أيضاً من بلاد
стр. 1108
الريف إلا بعض بلاد الريف يستعملون الفَرْطة, وبعضها الخِرْقَة, وبعضها الوِزْرَة. فقه اللغة - طبع اليسوعيين رقم ١٤٩ لغة - ص ٢٣١ - ٢٣٢ أسماء الخرق وما تستعمل فيه وفيها فوائد. النصيحة العلوية - رقم ١١٢٩ تاريخ - ص ٩: شرموطا من صوف, وهي لعلي الحلبي, ولعله صاحب السيرة. السر الرباني في معرفة الشعراني - رقم ١١٢٨ تاريخ - ص ٤٤: ولبست الخيش والمرقعات من شراميط ... والعبارة منقولة من منن الشعراني.
وفي الاستقصا في أخبار المغرب الأقصى ٣/ ١١٠ عبر عنها بالشراويط, أي الشراميط في الجمع. نشر المثاني في القرن الحادي عشر والثاني, في النصف الأول ص ١٢٢: شراويط للشراميط.
الجبرتي ٣/ ١٢٣ قبل الوسط: وعلى رأسه شرموطة زرقاء, وانظر ٤/ ١٢٠ و ٢١٤. المنهل الصافي ١/ ٤٢١: وكان يتعمم بشرطوط طويل (١).
الجبرتي ٢/ ١٣٤ إسماعيل كاشف أبو شراميط.
وأم الشراميط: قطعة من الكرش كثيرة الثنايا يعسر تنظيفها, وقد اشتهرت بين العامة أنها طلقت سبع نسوة, أي لعجزهن عن تنظيفها. وقد وجدنا في المجموع رقم ٦٦٦ شعر, ظهر ١٥٤: أم الخرق, ولعله يريدها. تشحيذ الأذهان - ٦٥٤ تاريخ - ص ٢٩٥: الشراميط: أي القديد.
والشرموطة: العاهرة, وهو أشهر أسمائها. ويقال لها: سفراجة وخرباقة, وقد مر ذكرهما, وكذلك الشكشكوكة. وفي الجبرتي ٣/ ٥٧ تعبير الديوان عن النساء البغايا بالنساء
стр. 1109
المشهورات, خطط المقريزي ١/ ١٠٦ النساء الخواطي, وفي أواخر الصفحة ... وفيه إباحة الزناء.
الوساطة ٣١٧ بيت لأبي نواس فيه الجعال, وهو شرموطة الحلة. وانظر الصناعتين ٢٨٥ وصف قدر لأبي نواس, وبعده وصف في عكسه. عبث الوليد ١٦ ألف الوصل في القدر ينزلها بغير جعال.
الصفدي على اللامية ١/ ٢٨٢ شعر في ممسحة القلم, أي الشرموطة التي يمسح بها. في الاقتضاب: الوقيعة والوفيعة للخرقة يمسح بها القلم. وفي القاموس: بالقاف خطأ. الجامع المختصر لابن الساعي ٣١ بيتان للقاضي الفاضل في ممسحة القلم. المجموع رقم ٦٧٨ شعر, آخر ص ٢٦ في ممسحة الدواة.
وكذلك الوَفْعة والوفيعة: الخرقة يُقتبس فيها النار.
الرَّبذة - بالتحريك: خرقة يجلو بها الصائغ الحَلْي, وتكسر. ألف باء ج ١ أول ص ١٠٣: الربذة خرقة الحائض, وخرقة الصائغ التي يمسح بها. وانظر مادة (ربذ) من المصباح.
شُرُنْب: هو عند الملاحين حبل مزفّت - أي مقيّر - وعند العصبجيّة إحليل الثور, يضرب به كالسوط بعد جدله. مادة (قطع) في اللسان, أول ص ١٥٥: القطيع هو السوط الذي يجدل من أديم ثم ييبس كأنه عصا.
شِرْوال: هو السروال, ويقال أيضاً بالشين المعجمة. والعامة تخصه بسراويل واسعة من الجوخ وغيره, كان يلبس بمصر, ويلبس فوقه السلطة أو الدمير, وقد بطل الآن. ويقال شروال أيضاً للريش النابت بأرجل الحمام. شفاء الغليل ١٢٠: سرويل معرب شروال.
стр. 1110
السيرافي علي سيبويه ٤/ ٢٧٣ الكلام على سروالة وسراويل, وفي ٦/ ٥٧ سراويل أصله شروال. شوارد اللغة في رسائل الصاغاني, أول ص ٣٥: شروال في السروال. وانظر كلاما في السراويل في التصريح ٢/ ٢٦٨. شرح كفاية المتحفظ ٤٨٤: السراويل. فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٤٠ كلام في السراويل, وذكرناه في (بنطلون) و (لباس). المجموعة رقم ٦٦٦ شعر آخر سطر ص ١٨٣ الشروال والخشير, والناظم كان موجودا سنة ١٠٥١.
الأغاني ١٧/ ١٠١: المهلوس من الفراخ: النضو, والمسرول: البختي, أي النضو, والبختي من ألفاظ أهل المدينة.
شِرِيحَة: يقال: شريحة قزاز للوح الزجاج وشرايح السرج.
شِريفي: نوع من الدنانير لم يبق الآن إلا في الأقاصيص المسماة عندهم بالحواديت. وقد سمعت عجوزا تغني غناء كان في زمنها وتقول: «حُقّ الزَّبَدة بشريفي, حُقّ الزَّبَدَة أبو طُرَّة» , والصواب فيه أَشْرَفِي, نسبة للملك الأشرف أحد سلاطين مصر, أول من ضرب الدنانير الأشرفية, وذكر وزنها: محاضرة الأوائل, أواخر ص ٩٩.
تراجم الصواعق - رقم ١٤٠١ تاريخ - ص ٥٣٣ الشريفي أبو طرة, وانظر آخر ٢٣٩, وفي ٤١٧ الشريفي البندقي بمائة ونصف - ذكر أيضاً في (بندقي) - وبعده: الشريفي المحمدي بتسعين.
كنوز الذهب في تاريخ حلب - جزء الحوادث - ص ٩٠: صار الأشرفي خمسين درهما ثم مائة, وكان أربعين مدة الأشرف برسباي, فلعله هو الذي أحدثه. في أول ص ٨٠ من المجموعة رقم ١٩٢ مجاميع في الخانقاه البلد المعروف, وفيهما: نقّطتها الملوك بالأشرفية, ولعله يعني المدرسة الأشرفية, وورّى بنقطتها عن الأشرفي. ابن إياس ٢/ ٢٢ و ٤١ الأشرفية البرسبيهية, وفي
стр. 1111
٤٨ الدينار الأشرفي, وفي ٦١ الأشرفي الفضة ٢٥ نصفا عددية جيدة, وفي ٣/ ٢١٥ الأشرفي البرسبيهي والقايتباهي, أي أن الأشرفي صار يطلق على الدينار وإن لم يضرب مدة الأشرف, وفي ٢١٧ الأشرفي الفضة والذهب, أي كما يقال المجيدي للريال والجنيه, وقد استعمل في ٢١٨ الدينار والأشرفي, ولعله أراد بالأشرفي الفضة, وانظر ٢٢١. وفي ٢٣٠ الأشرفي العثماني والغوري, وانظر ٢٣١ وفي آخر ٢٣٨ أربعون أشرفيا ذهبا تصرف بثمانين أشرفيا فضة, ويؤخذ من ذلك أن الفضة كان نصف الذهب أي كالريال, والذهب كنصف البنتو, وفي ٢٦٢ الأشرفي الذهب وصرفه, وفي ٣٠٢ الأشرفي الذهب السليم شاهي والغوري. الجبرتي ١/ ١٠٣ الأشرفي بتسعين. المجموعة رقم ٦٦٦ شعر - ص ١٠: البيت الأول من الصفحة: نقّطوها بالأشرفية الملوك. الريحانة أول ص ٢٠٥ بيت فيه الأشرفي. نزهة الجليس ٢/ ٢٤٠ شعر فيه أشرفي. رسملي عثمانلي تاريخي - ١٨٥٣ تاريخ - ١/ ٤١٢ بالحاشية: دينار للسلطان سليم كان يسمى الأشرفي, وفي ٤١٨ الأشرفي الطغرائي بمصر, وذكر في (طرّة).
ششم: الشِّشْم, ويقولون له: تُوتْية أيضاً: كحل أبيض لمداواة العين, أصله من جشم التركية, أي العين. الجبرتي استعمله في ٤/ ٣١٤. ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر لابن طولون, أوائل ص ١٧: الششم والانزروت, والكلام لابن الوردي, فلعله يريد بالأنزروت الششم. كتاب كشف الرين عن أحوال العين - رقم ٢٨٤ طب - يستعمل البرود للعين والدرور (١).
والشِّشْمَة: للكنيف, تركية, وهي فيها بمعنى صهاريج الشرب كماف ي الإسحاقي ٢٠٣ فلعلها سميت بذلك كناية عن
стр. 1112
وجود الماء فيها.
شِشْنِي: أي عيار يُعار به: عمل ششني, وراجع (شنجي).
شضب: شضّبه: أي ضربه.
شضض: مشَضَّض في الشرقية بمعنى ناشف أي جاف: عيش مشضض.
شُضَلِي: ومثله شُكَلي: أي يحب التعرض للمشاجرة ويسبب أسبابا لها.
شطب: شطب على السطر مثل ضرب عليه, أي رمّج. خلع العذار, قبل آخر ص ٥٠: شطبت فوقه وقلت هذا غلط. ص ١٠٥ من الكتاب رقم ٦٤٨ شعر مقطوعان فيهما شطب, ويفهم من الثاني أن الشطب هو الضرب على السطر. شفاء الغليل ١٣٨ شطب. مراع الغزلان ١٩١ مقطوع به شطبت عليه.
والشطب في اصطلاح الدواوين دفتر مخصوص. الضياء ١/ ٢١ الشطب.
وشَطَّب شغله: أي أنهاه.
شطح: الشَّطْحَة في دمياط تطلق على الخروج للتنزه يوما بالمآكل والمشارب إلى الريف والبساتين كالسيران في الشام.
شطر: الشَّطَارة: أي المهارة في العمل, واشَّطَّر, وفلان شاطر: أي ماهر نشيط. انظر تفسيره في غاية الأرب ص ٢٤٥ في المجموعة رقم ٣١١ أدب. المنهل الصافي ٤/ ٦٣٧: كان شاطرا؛ ويظهر أنه يريد يقظا نشيطا. أحسن التقاسيم ٢١٠: لا يصعد على الهرمين إلا كل شاطر لا شك أنه يريد كل بارع ماهر ونحوها.
التحقيق في شراء الرقيق, آخر مقطوع في ص ٢٠٤ فيه شاطر.
стр. 1113
ديوان ابن حجر - ٨١١ شعر - أول ص ١٠٠ مقطوع في شاطر. السنا الباهر - ٢٠٣٣ تاريخ - ص ٥٠١: الشاطر على المثاقف, ذُكر عرضا. كناشنا ١١١: فلان شاطر نقلا عن الزاهر. الأغاني ٢/ ١٥٩: ومنه سمي الشاطر, وفي ٥/ ١٧١ كان حماد الراوية في أول أمره يتشطر, وفي ١٨/ ١٠: كان جنديا في عداد الشطار, وانظر ٣١: يتشطر ويصحب الشطار. القرطين, أوائل ص ١٢: شاطر وشطار وشاهد.
اليتيمة ٢/ ١٦٤ قصيدة للسلامي في غلام عيّار شاطر. أشعار ابن المعتز الملحقة بكتابه فصول التماثيل, أوائل ص ١٠٨ شاطر بمعنى عيّار ونحوه. انظر في مادة (عير) من اللسان, أوائل ص ٣٠٢: العرب تمدح بالمعَيّار وتذم بها, يقال, غلام عيار نشيط.
ابن بطوطة ١/ ٢٣٥ كون الشطار بمعنى الفُتاك في اصطلاح العراقيين, ويعرفون بخراسان بسرا بداران, وفي المغرب بالصقورة. إرشاد الأريب ٦/ ١٣٠ بيت فيه شاطر أي فاتك, وفي ٢١٠ بيت فيه شاطرة.
الجبرتي ٢/ ١٠٥ الشطار, ويريد بهم اللصوص.
صبح الأعشى ٤٢٧ ورد الشاطر بمعنى الشجاع.
التبر المسبوك للسخاوي ٣٩٨: وبرع في فن الصراع حتى لقب بالشاطر. الضوء اللامع ج ٧ أوائل ص ٢٢٥: وبرع في الصراع حتى لقب بالشاطر.
الوساطة ٥٣ أبيات لأبي نواس في آخرها شطّار بمعنى خليع. والشاطر استعمله السبكي في معيد النعم ٦٠ وأردفه بمناهض.
عثمانلي تشكيلات وقيافت عسكرية سي - رقم ١٨٣٣ -
стр. 1114
تاريخ - ١/ ٨١: الشاطر وأنه الذي يحافظ على الوزراء وغيرهم في الطريق.
في قصصهم المسماة بالحواديت يلقبون أولاد الملوك بالشاطر فلان, ويجعلون الشاطر محمدا المتوفِّق على إخوته وأقرانه دائما, ويسندون له كل عمل صالح, وكأنه تعظيما لاسمه ﵊. ويظهر أن ما في القصص له أصل, وأنهم كانوا يلقبون أولاد الملوك بذلك في عصر من العصور.
روض الآداب للحجازي ٤٨ ثامن بيت فيه شاطرة.
يجمعون شاطر على شاطرين, وفي عرب الشرقية يقولون مَشَاطِر.
أخبار أبي نواس - الجزء المطبوع الأول رقم ٢٠٤٩ تاريخ - ص ٢٣٥ زي الشطار طرّة مصففة وكمّان واسعان وذيل مجرور ونعل مطبق. الأغاني ١/ ١٦٣: وقد ائتزر بمئزر على صدره, وهي أزرة الشطار عندنا. وذكرناه أيضاً في (شمأر). محاضرات الراغب ج ٢ أول ص ١٧٩ بيت فيه سكين شاطر.
ابن إياس ١/ ٢٤٧ - ٢٤٨ زجل في آخره «ما يقع إلا الحَذور» كقولهم: «ما يقع إلا الشاطر». ومن أمثالهم «الهروب نُصّ الشطارة».
الكتاب رقم ٧٢٤ شعر: نجل اللحظ شاطره. حلبة الكميت ١١٣: خنث المعاطف شاطر الحركات, في شعره لابن النبيه. بحر العيون ١٩٨ شاطر الحركات في بيت للقيراطي. الأغاني ٦/ ١٧٥ بيت به وشاطري اللسان, وفي ٢٠٣ شاطرة القد.
شطشط: اللحم بيشطشط على النار: أي صار له صوت في الشيء. وانظر (طشطش).
стр. 1115
شَطَّة: لنوع من الفلفل, أو هو شَتَّة. تاريخ اليمن - رقم ٢٣٧٩ تاريخ - ص ٣٠٠ س ٢: البسباس في اليمن اسم الشطة. انظر الشت وراجع المفردات. في مادة (شبّ) من المصباح كلام عن الشث, وهو غير الشطة.
شطف: الغسيل ويقال: شاهده: هو أن يغسل آخر فم بالماء البارد فقط ليزول عنه أثر الصابون. واشَّطَّف أو اتْشَّطف بمعنى غسل وجهه ويديه بعد العمل, وهو من كلام العمال.
والشُّطْفَة: التي يُقتَدح عليها عندهم. انظر وصف زناد العرب في الشريشي ١/ ٥٢, وفي كراس تاريخها, وفهرس خزانة البغدادي.
شَطْيَة: هي الشَّظيّة. الأغاني ١٢/ ١٤: إذا مسست شيئا خشنا فدخل في يدك قيل: قد شَظَت يدي, والشظا: ما تشظّى منها, والشاهد قبله.
شعْب: الذي يكون في البحر, يراجع في اللغة. القاموس: الشَّرير كأمير: جانب البحر, وشجر ينبت في البحر. وفي المخصص ١٠/ ٢٤ الشرير: شجر البحر, وشاهد.
شعبط: اشَّعْبَط: أي تعلق بالشيء ليرتقي عليه. لعله من (شبط) وزادوا عليه للمبالغة.
شعتف: اشّعتف, ومِشعْتِف روحه: [تلهَّف].
شعر: الشِّعْرَة: هيالعانة. شِعْرة الناقة: نبات.
والشِّعْرية: لمأكول يصنع من الدقيق خيوطا, ولو فتح أولها تصح, وتكون نسبة للشَّعر لدقتها. انظر المفتلة في شفاء الغليل ٢٢٣.
والشَّعَرية محركة: هي ما تسمى في الوجه البحري
стр. 1116
بالعَصْبَة, وهي في الصعيد. ومن الغريب أنهم حافظوا فيها على فتح العين نسبة للشَّعَر لأنها تكون فوقه. ابن إياس ٣/ ٢٢٣ استعمل الشرعية لشيء كالطرحة وهي هذه, وانظر أيضاً ج ١ آخر ص ٤٨ إزار وشعرية. وفي المستطرف ج ١ أواخر ص ٥: في أمثال النساء: «يا ما تحت النقاب والشعرية من كل بلية».
والشعرانة: للتي تكون في الخيل. ما يعول عليه ٢/ ٢٣ تطاير الشعر.
الشعراء: ذباب أزرق أو أحمر يقع على الإبل والحُمر والكلاب. في القاموس: الزارّة: الذبابة الشعراء.
شعشب: الشعاشيب: أي الأغصان أو أطرافها المتدلية, وكأنها من الجمع الذي [لا] واحد له عندهم, وقد يقولون: شَعْشُوبة.
شَعْشَع: راجع (شأشأ).
شعّاري: يطلق على المعز. وقد استعمله ابن مماتي في قوانين الدواوين ص ٢٠.
شعل: في نحو الزجاج والرخام. راجع (شعر).
والشَّعْلَة: الجاموسة التي تميل إلى البياض, والذكر أشعل, راجع مادة (شهل) فلعلها منها.
شعلق: اشعلق في الحبل, واشعلق في الشيء الفلاني: من المجاز وهو مثل قولهم: اشعبط.
شَعْنُون: وشَعْنُونَة بمعنى الذي به رعونة.
أم الشُّعور: راجع (بهلوان).
شَغَتَة: ولحمه شَغَّت. الضوء اللامع, أول ٩٩٨: شُغَيْتَة: اسم رجل, قال: لأنه كان يستجدي الطباخين ويقول: يا عمّ, شغيتة.
стр. 1117
شَغَرْتِي: هو المغني الذي لا يستقل بالغناء بل يكون مساعدا لرئيس التخت. لعله من (شاغر) التركية بمعنى المناداة أو من (جاجرت) بمعنى التلميذ, وهو الأقرب. الجبرتي ج ٣ ص ٢٥٤ س ٢ باش جاجرت, و ٤/ ١١١ قال جاجرت بمعنى تلميذ. انظر في اللغة: المتالي: الذي يراسل المغني بصوت رفيع.
كناش الخونكي - رقم ٥٤٤ أدب - أوائل ص ٣١٣ في ديوان الأعشى أسماء معربة كثيرة, منها شاجرت معرب شاكرد. انظر الشاكريّ أي الأجير والمستخدم معرب جاكر.
شغل: خيط الشاغول عند الصناع ص ٨٨ كتاب الفنون الصناعية, وفيها رسمه.
شغى: مليان بِشْغِي: إذا كان شيء له صوت موجودا بمكان مثل فراخ الدجاج والزنابير ونحوها. ولم يستعملوا ماضيه, لعله أخذ من: زغا الصبي: إذا بكى, أو من نغش: إذا أريد به كثرة الوجود. ويراجع نغش في اللغة. انظر (نغل) في حرف النون.
شفت: الشِّفْت: ملقاط من الحديد, منه الكبير ومنه الصغير عند الصاغة والأطباء, ويسمى أيضاً عند الصاغة أُصاج. والغالب عند الأطباء تسميته بالجِفْت بالجيم. ونوع آخر من الجفوت عند الصاغة يسمى الزرديّة, راجعه في الزاي.
والشِّفْتَة: هي المقدار القليل من كل شيء.
والتشفيت, ومنه المثل «التشفيت ما يملاش قِرَب» هو من التشفيط, ورققت الطاء.
شِفْتِشِي: يقال للشيء الظريف البديع الصنعة, وأصله من شرائط الذهب التي تسحب بالشفت, فإن الدقيق منها يسمى شفتشي ثم توسعوا في إطلاقه. راجع (القصف). مجلة الأرغول ٦/ ٨٥ زجل به دور فيه شفتشي.
стр. 1118
شَفْتُورَة: للشفة الطويلة الناتئة المدلاة, والظاهر أنها أخذت من شفة أو من م شفر , وهو الأقرب ثم زادوا فيها. حاشية البغدادي على شرح بانت سعاد ٢/ ٤٥٣: ولكن زنجي عظيم المشافر.
شفر: شِفْرَة: هي من الجفر. أزاهير الرياض المريعة في اللغة للبيهقي ٨٢: الجفر وأصله. كراس القصاصات ٣٤ مقالة عن الكتابة الجفرية, مجلة المجمع العلمي العربي ١/ ٤٤ الشفرة: جدول القلم السري أو الجدول الجفري, وفي ٤٥ مفتاح الشفرة الخارجي, المفتاح الرقمي الخارجي.
آثار الأول في ترتيب الدول, آخر ص ٨٩ - ٩٠ تعبيره عن الشفرة بالترجمة. وانظر الترجمة في المفتاح المنشأ لحديقة الإنشا لابن الأثير - النسخة الشمسية - ص ٣١٤.
شيء عن المترجم آخر ص ١٠١ - ١٠٢ من الكتاب رقم ٥٤٢ أدب. انظر بين الكتب الواردة إلينا ظرف به كتاب من السيد أحمد النجفي من طهران به نبذة عن المترجم. بعد مقالتنا في الهلال في المترجم مقال للأب أنستاس تكلم فيه عن المترجم. التصحيف - رقم ٨٩٦ أدب - ص ٣٢ - ٣٥ كتابة العصا, وفي ١٧٩ شيء من المترجم.
وكان له اطلاع واسع في حل المترجم: المنهل الصافي ج ١ آخر ص ٢١٠, وفي ١٣٨: علي بن عجلان برع في حل المترجم, وله تأليف فيه. قول الحريري: إلى أن أعجمه وأحلّ مترجمه, في المقامة ٤١ التنيسية, وتراجع الشروح. تاريخ ابن الجزري - رقم ٢١٥٩ تاريخ - ج ١ وسط ص ٣ (١): الفارقي ممن برع في المترجم, وفي ٨٦ (١) س ٤: أن الأثير الحلبي المفوض إليه أمر المترجم. تاريخ ابن الفرات. ١٢/ ٣٥ (١): ابن عدلان توفي سنة ٦٦٦, وكانت له اليد الطولى في حل المترجم. وفي ج
стр. 1119
١٥ أوائل ص ٣٦ (٢): ابن الزكي كان يحل المترجم. الضوء اللامع ج ١ أواخر ص ١٨٥ أحد من برع في حل المترجم, وأواخر ص ٥٢١ أحد من يحل المترجم وانظر شعرا فيه, وفي وسط ٥٧٦ أحد من حلّ المترجم. الروضتين ١/ ٢٥١ عن عقد الملطفات وحل التراجم. عيون التواريخ لابن شاكر ٢٠/ ٢٥١: صالح الفكرة في حل المترجم. الضوء اللامع ج ٤ آخر ص ١٠١٨ - ١٠١٩: مقدما في حل المترجم. المنهل الصافي ج ٤ ص ٦٨١: س ٢: محمد بن داود كان يحل المترجم بلا فاصلة سريعا, وفي ٥/ ٦٣٩ غرس الدين الإربلي كان يعرف حل المترجم. الدرر الكامنة ١/ ٩١ أحد من تعلم فك المعمي, لعله المترجم, وفي آخر ١٨٥: وفاق في حل المترجم, وفي ٨٣٦ كان مفردا بحل المترجم, وفي ج ٢ آخر ص ٤٧: وحل المترجم, وفي ٦٥: ابن الدريهم كان يحل المترجم, وفي آخرها أنه له «المبهم في حل المترجم» , وفي ٤٠٣: أحد من كان آية في حل المترجم. صبح الأعشى ٩/ ٢٢٩ الكتابة بشيء لا يظهر إلا بعرضه على النار أو نحو ذلك للسر, وبعده في ٢٣٠ إلى ٢٤٨ المترجم وحلّه وأنواعه, وفي ٢٤٩ الفاصلة, ويفهم منها أنها الحرف الأخير من الكلمة التي تفصل الكلمات, وفي ٢٤٩ إلى ٢٥١ ملحق بالمترجم, وهي كنايات ونوادر حدثت في ذلك العصر بمصر, وألحق بها ما كتب في ملاحين العرب في الضياء. كشف الظنون ١/ ١٣٧: إيضاح المبهم في حل المترجم لابن الدريهم كتاب. أسماء كتب المترجم عند زكي باشا.
الهلال ٢٤/ ٢٨٩ اللحن أي الشفرة, وراجع ج ٦ من السنة السابعة من الضياء.
الضياء ٧/ ١٣٣ و ١٧٠ اللحن الكتابي.
الأحكام الملوكية ١١٤ - ١١٥ مخابرة جواسيس الملك له
стр. 1120
بخيوط ملونة متفق عليها.
وشَفَرَه بالكلام: أي ردّه وأغلظ له.
شفشف: قلبي مِشَفْشف عليه, وبات يشفشف دموعه. روض الآداب للحجازي ٢١٣ في موشح ابن مكانس: قلبي عليه مشفشف. المنهل الصافي ٢/ ٥٨٣ في زجل لفخر الدين بن مكانس: وعليه قلبي يشفشف. انظر المشفشف بمعنى المشفق في اللسان مادة (شفف) أواخر ص ٨١.
شَفْشَق: إناء من جنس القلال واسع الفم مسدود بسدّ به ثقوب ينزل الماء منها رويدا. وقد يطلقونه على ما يشبهه من الزجاج. وهو عند أهل إسكندرية. قيل: إن كان فخارا سمّى بدارا.
شَفَط المَيَّة: أي مصّها وشربها. وفي الريف يقول التشفيت: أي أخذ الماء قليلا قليلا من الأرض بنحو كوز ونحوه, ولعلها مادة أخرى.
شِفَّة: الصواب شَفَة. في تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي نقلا عن تقويم اللسان لابن الجوزي وتثقيف اللسان للصقلي: «ويقولون: شُفَّة, والصواب: شَفَة, بالتخفيف وفتح الشين». أمالي ابن الشجري ٢/ ٢٠ أصل شفة. كسر أول الشفة في لغة: شوارد اللغة في رسائل الصاغاني ١٥. ولقولهم شفّة بالتشديد, صغروها على شفيفة, وجمعوها على شفايف. في خزانة الأدب - رقم ٣١١ بلاغة - ص ١٩٧ شفيفة في بيت لابن حجة. لأنه صغر شفة العامية, والصواب شفيهة. وانظر الحاشية بخط الشيخ نصر.
ويقولون: جسمه من شف رف: أي رقيق. وقد ذكرناه في (برنجح). وفي (هف) لأن بعضهم يقولون: هفّ رفّ.
شقائق: راجع (نقانق).
стр. 1121
شُقْدُف: للهودج, فصيح. تاج المفرق - رقم ٨٤٤ تاريخ - أواخر ص ١٢١: وصفه الهوادج. كتاب الفوائد المشوّق لعلوم القرآن المنسوب لابن القيم ص ١٠٦, وهو في رقم ١٠٧ بلاغة (١).
ابن إياس ٢/ ١٢٢ و ٢٠٠ شقاديف, ١٥٦ محاير, وفي ٣/ ١٣٣ محاير وشقادف, ١٨٥, ١٦٨ شقادف. درر الفرائد المنظمة ١/ ٧٥ الشقادف, وفي ١٣٠ شقدف من خشب, وفي ٢/ ٨٨ بيتان للصفدي فيهما محارة للهودج, وفي ١٠١ مقطعات في المحارة, وفي ٩٩ المحاور والشقادف. الضوء اللامع ج ٣ أوائل ص ٩٠: التوجه مع شقادف المنقطعين بدرب الحجاز. رحلة ابن جبير ٣٦ الشقاديف, أي المحامل ووصفها. وفي ١٥٣ القشوات, وهي شقادف أو التي للأغنياء, وفي ١٥٤ المحارات, وهي شبيهة بالشقادف, وفي ١٦٤ أن الواحدة قشاوة والجمع قشوات.
التبر المسبوك ١٧٦ المحاير والماورديات. ابن بطوطة ١/ ٢٢٤ المحارة. ابن إياس ١/ ٢٣١ محاير. الجبرتي ٤/ ١٦١: ونقل البقول في محاير طين على ظهور الجمال, وهي عبارة المقريزي. ابن إياس ٢/ ١٥٦ محاير. محارة في ص ٢٢٠ من شفاء الغليل, وهي هودج صغير. مادة (حور) من المصباح: المحارة: محمل الحاج, وتسمى الصَّدَفة. في القاموس: الممحارة: شبه الهودج, وفيه الخِدْر: خَشَبات تنصب فوق قتب البعير مستورة بثوب. الدرر الكامنة ٢/ ٤٧٥ عدّة المحاير التي نقل عليها ستين محارة. ديوان ابن أبي حجلة ١٠١ مقطوع به محارة ومحفة, وذكر في (تختروان). قال الشيخ إسماعيل الحامدي
стр. 1122
المتوفي سنة ١٣١٦ في رحلته إلى الحجاز سنة ١٢٩٧ - رقم ٢٥٣٩ - ص ٦٩ عن المحارة: إنها آلة (١) تجعل على ظهر الدابة للركوب فيها. خطط المقريزي ٢/ ١٠١ سوق تعمل فيه المحاير التي يسافر فيها إلى الحج.
وفي مادة (عرش) من المصباح: العريشة: الهودج.
وفي مادة (غبط): الغبيط: الرحل يشدّ عليه الهودج.
وفي مادة (كنس): الكنيسة: شبه هودج, يغرز في المحمل أو في الرحل قضبان, ويلقى عليه ثوب يستظل به الراكب ويستتر به, والجمع كنائس.
أول من أحدث المحامل في مكة الحجاج: الكنز المدفون وسط ص ٦٨, وذكرناه في (محمل).
المنهل الصافي ٥/ ٦٦٩: وصار يركب في عمارية على بغل. وانظر العمارية في تاريخ الوزراء للصابي ٢٦٦ و ٢٦٧. مروج الذهب ٢/ ٢٥٢ عمارية. القول النبيل في التطفيل ٢٠: أحضر عمارة, وراجع القصة في كتاب التطفيل لابن الجوزي. الأغاني ١٨/ ١٨ في العماريات على الجمازات. نشوار المحاضرة - الجزء المخطوط - أوائل ٣١: حملها في عمارية على بغل, وتكررت في آخر الصفحة. الفرج بعد الشدة ٢/ ٤٣: وعادلني في عماريته. لطائف المعارف للثعالبي - رقم ٢١٦١ تاريخ - ص ٣٢ س ٩ عماريات مكشوفة.
القاموس: الفودج: الهودج. وفي (أتن): الأتان: قاعدة الفودج.
انظر الكجاوة والجمازة في كراس المحامل.
стр. 1123
شقر: شَقَّر عليه كقولهم: طَلّ عليه, أي عاده إلا أن التشقير العيادة القليلة من حين لآخر, وقد يستعمل في غير عيادة المريض, أي زاره غِبّا.
شُقْرُف: حديدة كالسكين لها نصاب من خشب ... يُخلع به النبات من جذوره في الأرض, وفي الصعيد يقولون له: شُكْرُفة, ويخلع به البصل هناك.
شِقْشاق: أي قليل من الماء, يقول الطهاة: حُطّ على الدمعة شقشاق مَيَّة: أي قليلا منها. ويظهر أنها لثغة والمقصود سقساق من سقسق العيش الذي مر في السين.
شقط: الشّقْط في اللعب: أن يضع الغلام شيئا من النوى والشَّقَف ونحوهما في كفّه ويشقطها, أي يقلب كفّه ويتلقاها بظهر يده ثم يقلبها ويعيدها إلى كفه, ويقولون في كل مَرّة: اُشْقُط. ويستعمل هذا في بعض الألعاب مثل (الطلع) و (الآل) و (الجَبّة) راجعها.
والتشقيط: نزح الماء القليل من ركية ونحوها, وبعضهم يقول ذلك. وقد مضى أن التشقيط بالفاء.
والتشقيط أيضاً لَمّ الشيء من هنا وهناك, ولعل أصله التسقّط.
شقع: فلان يشقّع كتير ومشقّع: أي يسكر وسكران.
والشَّقَع: هو ورق القرطم في حال صغره يكون رَخْصا فيجنونه ويطبخونه كما تطبخ الخبّازي القرديحي - أي بدون سمن - ويفركونه بالمفراك ويأكلونه, وذلك في الصعيد.
والشَّقْع: كلمة تقال وتُردَف بالرَّقْع, يقولون: فلان بات يشقع ويرقع: أي يضرب نفسه, وهم يكنون به على مبيته في همّ وغمّ. المزيكة بتشقع وترقع: أي تضرب.
стр. 1124
حكاية أبي القاسم البغدادي في الأدب ٩ بيت فيه م شق اع, وقد ذكرناه أيضاً في (مشكاح) , لعله يكون أصله.
شقف: شَقْف وشُقافَة, الواحدة شَقْفَة: هو الشَّقَف, أي الخزف, فصيح. واستعمله في كشف الأسرار العلمية بدار الضرب المصية ص ١٤ و ٢٣ س ٣ وكررها في الصفحة وص ٣١. انظر في القاموس: العِشْر بالكسر: قطعة تنكسر منها, أي من القدر. وانظر الشرح ص ٤٠٣ مادة (عشر).
شقّ: استعملوه مجازا في المرور وسط المدينة أو المرور على المزروعات ثم توسعوا فيه وأطلقوه على عيادة المريض أو الزيارة لتفقُّد حال المَزور خاصة.
وشَقّ قَمَر: للهلال من الذهب يرصع بالجوهر, تتزين به النسوة في صدورهن. ابن بطوطة: تهليل من ذهب, لعله أراد هلالا.
والشَّقَّة في الدار: أي أمكنة قائمة مستقلة يسكن فيها الرجل بأهله. الأغاني ٥/ ٤: فأفرد لي جناحا في داره, وذكر أيضاً في (بلك).
وشَقَّة البطيخ أو الشمام ونحوهما يظهر أن العرب استعملت فيه الحَزَّة. انظر آخر بيت في ص ٣ من التشبيهات المشرقية لابن عون. قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب - ص ٤٩٩: شقة بطيخ في مقطوع. صبح الأعشى ٩/ ١١٩ شيء عن وصف قطع البطيخ. المنهل الصافي ٣/ ٦١٨ مقطوعان في قطع البطيخ, والمقطوع الثاني أشعر. في خطط علي باشا مبارك ١٤/ ١٠ بيتان للصفدي فيهما حزة بطيخ: أي شقة. وشقة البطيخ ونحوه تسميها أهل دمياط لُقْشَة, وقد ذكرت في اللام. الضوء اللامع ج ٦ آخر ص ٨٣: يبيع شقات البطيخ.
стр. 1125
نشوة المدام للآلوسي - مع رقم ١٩٥٥ تاريخ - ص ٦١ - ٦٢ كبر البطيخ بآمد, وأبيات فيه أهلَّة. المجموع رقم ٦٨١ أدب ص ٤٣١ أبيات في تقطيع البطيخ إلى أهلة. وانظر نزهة الأنام في محاسن الشام للبدري ٢٥٨. روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار - النسخة المخطوطة الطويلة - ص ٢٠٥ بيت به تشبيه قطع البطيخ بالأهلة. مجموعة شعرية يرجح أنها للعصفوري ٥٦٥ - ٥٦٦ مقاطيع في تشبيه البطيخ بالأهلة. المجموع رقم ٨٠٨ شعر آخر ص ٢٨٤ مقطوعان في البطيخ فيهما الأهلة. درر الفرائد المنظمة ٢/ ٩٣ بيتان للصفدي فيهما تشبيه الهلال بحزّة بطيخ. الحواضر ٣٨٩ مقطوع فيه تشبيه قطع البطيخ بالأهلة. المجموع رقم ٦٥١ أدب ص ١١ مقطوع فيه تشبيه الشقق بالأهلة. شرح بديعية ابن معصوم المخطوط ١/ ١٩٢ بالحاشية مقطوعان في تقطيع البطيخ أهلة, وفي ١٩٣ بالصُّلْب ثلاثة مقطعات. خطط المقريزي ١/ ٦ استعمل قوله: مقسوم كحجز البطيخ.
والشّقّة: نصف الرغيف.
والشقة - بفتح أولها: هي نصف حمل جمل من الذرة وهو بعيدانه. ومن عادتهم أنهم يعطون شقة للجمّال في اليوم أجرة نقل الذرة إلى الجرين.
والشُّقَّة في الصعيد: هي ما يقال لها الإبزار في غيره, تشتمل به المرأة إذا خرجت للسوق, غير أنها سوداء والإزار أبيض, أي هي ملاءة عريضة تعمل من ثلاثة عروض.
وشقشق راجع (شأشأ).
شقلب: اشَّقْلِب أو اتْشَقْلِب: راجع التكوّس في اللغة. خلاصة الأثر ١/ ٤٥٥ معنى شقلب عند عوامّ الشام. كناش الحسيني - رقم ٤٥٨ أدب ص ٢٢٢ بيتان فيهما شقلبها ومشقلبة, الشقلبة: