← Язык

Язык · id 150964

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

أحمد تيمور باشا

Полный текст (1 771 стр.). Показаны 1156–1195 · переход к 1161.

стр. 1156

المقامات الجلالية الصفدية ١٦٧ ثلاث مرات: الكنف: لكيس آلات الرمي في الصيد, وذكرناه أيضاً في (كنف). التخت: وعاء تصان فيه الثياب. وانظر العيبة والمبناة. الصولق: شبه شنطة تحمل: الخطط التوفيقية ١٠/ ٣٥. ولعلها شنطة عسكرية أو للصيد. انظر المقنب في اللغة لشنطة الصائد, وهي الآن تجعل من شَبَك. أمالي القالي ١/ ٩٤ تفسير الحقيبة بما يشابه الشنطة المطرزي على المقامات ٤٠٦: يقولون: كيس أعجر وحقيبة بجراء, ولم يقولوا: حقيبة عجراء ولا كيس أبجر, وإن كان القياس لا يأباه. عقدة وشنيطة يرادفها الأنشوطة, ويقولون عنها بدمياط عقدة وشَنْطة. عقدة الأنشوطة من كلام العامة زمن الشريشي ص ٢٦٧ من الكناش رقم ٤٥٨. وهي في الشريشي ١/ ٢٢٥ تسمى اللخ, وفي ٢/ ٢٩٠ اللج بالجيم. عبث الوليد ٧٦ أنشطته ونشطته. وشَنَطه عند العامة بمعنى ربطه بحبل وناله بشيء. شنط الشجرة: أي ربطها بحبل في وتد ليقيم اعوجاجها. شِنْفِة تبن: سماها ابن إياس في ٢/ ٣٢٥ شبّاك التبن. لعل أصلها عندهم ال شنفاص . وهي كلمة عامية ريفية. راجع ما كتبناه في (جنفس). الجبرتي ٢/ ١١: فحملوه في شنف. خطط المقريزي ١/ ٤٤٥ شنف تبن مرتين, وفي ٣/ ١٦٨ وخمسة آلاف شنفة. الأضداد للصاغاني في رسائله ٢٣٠: الشِّلْف: الجراب. شِنْفاص, ويقال جنفاص: لنوع خشن من نسيج التيل.

стр. 1157

شَنَق: يستعملونها بدمياط بمعنى شرق بالماء, أي غصّ. خطط المقريزي ١/ ٣٤٤ شنق أرباب الجرائم. الهلال ٣٨/ ١٢٢ استعمل الأستاذ معلوف لفظ الرقب للشنق. شَنك: شَنِّك, أي لباس الزينة. والشِّنِّك: الزينة, وإطلاق النيران بها, ولعلها تركية, وانظر فلعله من جَمْك أي الحرب. الشنّك: هو فشنك بالتركية ومعناها الصواريخ أي الأسهم التي تطلق. لغة العرب ج ٣ أواخر ٦٤٢ بالحاشية: أصله شنلك. الجبرتي ١/ ٥٥ ويستعملها كثيرا, ولم يتكتب. درر الفرائد النمظمة ١/ ١٢٧: النفط لصنع الإحراقات, وفيها ألفاظ وأنواع غريبة, وانظر صفتها في أواخر ١٢٧ - ١٢٨, وفي ٢/ ٣٤٤ وعمل إحراقة كبيرة فيها صور الحيوانات. رسالة نقولا الترك في الفرنسيس بمصر, أواخر ص ٥٧, شنلك عظيم. تراجم الصواعق - رقم ١٤٠١ تاريخ - آخر ص ٢١٠: شنلك, وفي ٢١٣ شنَلك, وفي ٤٦٥ و ٤٨٦ شنلك. رسملي عثمانلي تاريخي - ١٨٥٣ تاريخ - ٢/ ٩٨ شنّلكلر, في ٣٧٣ بالحاشية: شنّلكلر, وفيها الأحوال التي تعمل فيها. شِنْكار: خشبة في صورة القدوم كلها من الخشب, ولا تستعمل في الدقّ بل لقياس الخشب المراد قطعه, وهذه صورتها ويكون بطرفها مسمار بارز إلى أسفل كما ترى تمسك ويمرّ بها على الخشبة فيعلّم المسمار بها, فيقطع على موضع العلامة لضبطه القطع. وانظر صورة الشنكار عند الحدادين في ١٣٤ من تحفة الطالبين - رقم ١١ تعليم. انظر أيضا كتاب الفنون الصناعية ٩٠ ورسمه في ٨٨ وهو مسطرة. شِنْكان: كل شنكان: للشيء الدون.

стр. 1158

شَنْكِلُه واشّنْكِل. والشَّنْكل: خطّاف حديد يوضع في الشبابيك وغيرها, وهي تركية يرادفها الخُطّاف. انظر جَنْكَل في المعاجم التركية, وانظره في ١٤١ من الدرر المنتخبات المنثورة, ابن إياس ٢/ ١٣٨ شنكلوه مرتين, وفي ٣٦٢. الجبرتي ٤/ ٢٧. المضاف والمنسوب للثعالبي ٢٦٤ بيت فيه الخشاف بمعنى الخطاف, فلعله تحريف. الاقتضاب ٤٦١ المنشال: حديدة معقّفة يُخرَج بها اللحم من القدر. سفر السعادة - النسخة العتيقة - ظهر ص ٤: خطاف طائر, وشبه به الكلاب من الحديد. وفي ظهر ٧٩ الكلّوب المنشال, وفي ظهر ١٧٧ الكلب, ولعله يصلح هنا. القرطين ١٩ الخطّاف: ما يخرَج به الدلو من البئر, وشاهد. انظر في عمل الساعات ٢٣ كلاب الطفاف, فعلّ هذا اللفظ يرادف الشنكل. شِنْكُو: صنف من الريال, وهو ضرب فرنسا, ويقال له ريال فرنسية, وأبو مدفع. شَنّ وبيشِنّ: أي يرفع مخاطه إلى أنفه كلما سال بالتنفس, ويظهر أنه أُخذ من الصوت. شِنْهاب: هو حد الأرض البلاط من المحروثة يقولون, شنهاب الخط, وخليك في الشنهاب: أي لا تتعدّ الخط لئلا تترك أرضا في المحروثة, فإذا ترك قطعة من البلاط يقولون لها آس وآسة, ولعلها قاس أي أرض قاسية. شِنْوان: قمع يكون عند الطهاة. شُنُون: كلمة تقال مع شيء دائما: داشيء وشُنُون, وربما قيل: وشُؤُون,

стр. 1159

والأول أكثر: أي شيء حسن جميل, كلمات تقال عند استحسان الشيء وغلاء قيمته, وربما كان فيها معنى الاستكثار. شِنِيشَة: لمكان الخشبة في الحائط. شَهْد: يطلق على نوع من الشمام أو القاوون مدوّر أصفر اللون من الخارج, والداخل شديد الحلاوة, ينبت بجهة كفر البطيخ, وقد يطلقون في دمياط الشهد على التين الشوكي أيضاً. وشهادة الدراسة مثل البكالورية وضع لها محمد بك المويلحي الحذاقة, في المجمع الذي اجتمع برئاسة البكري سنة ١٣٠٩. شهق: أبيض شاهق: راجع في اللغة اللُّهْبَة. شهل: التشهيل: [التعجيل] كلام في لفظه: الضياء ج ٢ أواخر ص ٤٠٣. شَهينِي: أي شاهيني: يطلق على الميزان ذي الكفّتين. انظر الشاهين في اللغة, وهو عمود الميزان. صبح الأعشى ٣٢٠ شيء عن الميزان الشاهيني. ما يعول عليه ٣/ ٤٢١ لسان الميزان. انظر بيتين في زيات فيهما تورية بالميزان في خلاصة الأثر ٣/ ٤٧٢. شِوال: راجع (شول). شَوَانِي: للسفن. لعلها مأخوذة من شونة, لأنها كانت تحمل فيها الغلال فيما مضى. شُوب: شُوب تُوب: يقال للبعير عند الشرب. انظر مادة (شيب) أو (شوب) في اللغة, فلعل فيها شيئا, وراجع المخصص. والشَّوب في الصعيد: الحر. والشُّوب البيرة: كلمة افرنجية أي القدح الكبير منها, فإذا

стр. 1160

كان أصغر قالوا: نُصّ بيرة. ويرادف الرطل كما كانوا يقولون. نهاية الأرب للنويري ٥/ ١١٥ س ٥: فشرب نصفا ثم بعده عشرة أنصاف (أي كما يقولون الآن: نصف بيرة). وذكرناه في (نصّ). شُوبَش: يقولها المغنون في الأعراس عند تفرقة النقطة. معجم ياقوت للأدباء ج ٥ آخر ص ٣٩٧ وردت في كلام أبي حيان التوحيدي, وفسرها المصحح بأنها فارسية, معناها أجرة المغني, وهي شاباش أو شادباش. وبعض أفاضل العصريين يذب أنها محرفة عن شيء بشيء. ظهر ص ١٣٤ أول قطعة فيها أشوبش لك, وهي في زجل الشبراوي بمجموعة رقم ٦٦٦. المجموعة رقم ٧٧٥ شعر ص ٢٥ شوبش في زجل, وفي ١٠٤ شوبش في مواليا. المجموع رقم ٧٧٦ شعر ص ٣٥ شوبش في زجل. كناش الخونكي رقم ٥٤٤ أدب, أول ص ٤١ كلمة شاباش وأصلها, وكررها في ٢٣٩ أيضاً. في البرهان القاطع ٢٧٧ شاباش, وأن أصله شادباش. في دشت الأدب - الظرف رقم ٢٧ قطعة من ديوان - في آخرها أبيات فيها شاباش. شحر العيون ٢٤٣ بيتان للمؤلف فيهما شاباش. مرآة الزمان ٢٨/ ٣٢ شاباش مرتين. خزائن الكتب في دمشق وضواحيها للزيات ٥٥ استعمل شاباش. تاريخ ابن الفرات ج ١ ص ٨٩ (٢): وهو يقول: شاباش شاباش. مسالك الأبصار لابن فضل الله ج ١ ص ٣٨٢ س ١٦ شاباش لي في بيت للمؤلف. الإعلام بأعلام بيت الله الحرام لقطب الدين - رقم ١٣٣٩ تاريخ - ص ١٧٧: وقال السلطان: شاباش يا أبي. وانظر ص ١١٩ من النسخة التي بحاشية أمراء البلد الحرام رقم ٥٨ تاريخ. شوح: الشَّوَح عندهم مجيء سواد العينين معا إلى جهة الأنف, ويرادفه القَبَل, وفلان أقبل, والعامة تقول: أشوح. انظر بيتين لابن

стр. 1161

المعذل في القَبَل ٢٠ من التشبيهات المشرقية لابن عون. وشَوَّح اللحم: قلاه شيئا قليلا ليحفظه إلى الغد. انظر في العقد الفريد ج ٣ أوائل ص ٣٨١ هضب, وهو مهضب, فلعله يرادفه. شور: يشوّر في دمياط: أي يجهز للعروس. شَوْرَة: منديل من الشاش مطرّز بالفضة المذهبة المسماة بالمخيَش. وأصلها تركية بَشَورة, ويجوز أن تكون في الأصل من بشاورة بلد بالهند, لأن أصلها منها. انظر في كناش في الأدب به رسالة أمية ابن عبد العزيز بن أبي الصلت في وصف مصر ١٤١ مقاطيع في المشْورَة. بغية العلماء والرواة في القضاة للسخاوي ٣٥٠ المناديل النخ وغيرها مما هو منسوج بالقصب الأصفر والأبيض والحرير وذكر في (قصب). أما البشورة التي تمسح بها التختة فهي الطلاسة, ذكرت في الباء. شُورْبَة: وهي الحساء الرقيق. المقتطف ٥١/ ٥٨٥ الشوربة, واشتقاق اسمها عند العامة بالشام. المنهل الصافي ٣/ ٤٣٠ شوربة. كتاب الأطعمة ٤٩ شوربا خضراء, وفي ١٩٦ شوربا. آثار الأول في ترتيب الدول ١٢٠ الشوربات القمح. حكاية أبي القاسم البغدادي ١٠١: ثم يقدم شوربا. ص ٢٤ من مستوفى الدواوين فيها مقطوع لابن نباتة فيها الشوربا. الشوربة الكذابة ذكرت في الكاف. استعمال المؤلف شورباة أرز في مسالك الأبصار لابن فضل الله ج ١ أول ص ١٧٧. تاريخ العتبي ٢/ ١٢٨ الشورباجة فارسي معرب بمعنى المرق. الجورباجي في اليكيجرية كاليوزباشي الآن. خزانة البغدادي ٣/ ٤٢٦ الطفشيل: نوع من المرق,

стр. 1162

بالحاشية, انظر الطفشين في كراس الأطعمة. الدرر المنتخبات المنثورة ١٤١ جوربة, وفي ٢٧٥ اللاكشة كلمة عربية معناها الشوربة المتخذة من الخمير. شفاء الغليل ٥٤ بنت النارين: المرقة المسخّنة. الآداب الشرعية لابن مفلح ١٠ - ١١: أمره ﵇ بإطعام الحساء للمريض, وفي ١١ التلبينة والتلبين: حساء رقيق من دقيق أو نخالة. درر الفرائد المنظمة ٢/ ٤٨ بيتان للصفدي في بلدة حسا, وفيهما تورية بالحسا أي الشوربة, منقولان من رحلته «حقيقة المجاز إلى الحجاز» كما في ص ٤٦. انظر التلبينة في فقه اللغة ٢٦٨ من طبع اليسوعيين. الخَزَر: الحسا في الدسم كالخزيرة. انظر في كراس الأطعمة. كنز الفوائد في الموائد ١٠٧ - ١١٣ المزورات, ومنها ما يعمل بالخضر. من المجاز فلان بيته شوربة, في حالة شوربة: أي فوضى. شَوْرِمَة: للحم يوضع في سفَود ويقلب على النار حتى ينضج. وهو طعام لذيذ يصنع منه الخروف برمّته عادة في ولائم الأعراس. وهي من التركية ومعناه المقلَّب, الشريشي ١/ ٣٠٩ أبو حبيب: الجدي المشوي. رقم ١١٩ طب ص ٢٠٥ الكودباح: اللحم يجعل في خشبة أو حديد, ويدار على النار حتى ينشوي. البرهان القاطع ٥١٨ الكردنا, وبعده الكردباح: أورده في الكاف الفارسية المفتوحة وأعاد الكِرْدناج بالكاف الفارسية المكسورة في أوائل ٥٢١ قال: وهو كباب جورمه. وراجعه في كراس الأطعمة.

стр. 1163

راجع الشهيدة في كراس الأطعمة. شوش: فلان اِشَّوِش: تطلق غالبا على المريض بالحب الإفرنجي, واستعمالها في المريض مطلقا نادر. الجبرتي ج ٣ ص ٥٢ قبل الوسط: تشويش الكبة ويريد الطاعون. وشوّش عليه من خطأ الكتاب. راجع درة الغواص وشرحيها وكتب اللغة, ولعل التهويش يرادفه. خذ ما في كراس «خطأ الكتاب» عن شوّش. شفاء الغليل ١٣٢ أصل التشويش في اللغة, وفي أوائل ١٣٣ الشوشة عامية. والشُّوشَة: لخصلة من الشعر ترسل من وسط الرأس, وهي الذؤابة. ابن إياس ٣/ ٧. شرح الدرة للخفاجي ٦٢: شوشة عامية. في كتاب المعرب والدخيل لمصطفى المدني: «الشوشة - بالضم - بمعنى القَزَع عامية مبتذلة, وكأ، ها مأخوذة من الشُّوشاة, وهي الخفيفة لخفتها غالبا». انظر الذؤابة في المصباح - مادة (ذوب). وذكرناها أيضاً في (ضفر). انظر في كراس «خلق الحيوان» دجاجة قنبرانية, على رأسها قنبرة, وهي فَضْل ريش قائم. والشُّوش - هكذا بغير هاء في آخره -: هو شرّابة كوز الذرة إذا يبست, وهم يضعونها بقرب الزناد أو الكبريت ليشعل بها حطبه. وإذا كانت غير يابسة قالوا: شوشة وشواشي. والشَّوِيش أو الشاويش: رتبة عسكرية صغيرة من رتب ضباط الصف, والعامة تطلق الشاويش على كل جندي تعظيما له. وشاويش النقطة: هو الشرطي المعين للوقوف في مكان معلوم من الطريق. الكتاب - رقم ٧٢٤ شعر - ظهر ص ٤٤ أول بيت والرعد

стр. 1164

شاويش, وفي أول ص ١٦٥: والزهر جاويش والورد الجنى سلطان. حلبة الكميت أول ص ٢٩٢ أبيات للجزار فيها جاويش. ومعناه - على ما يظهر - من يستجلب الناس ويحثهم, وفي ٣١٧: الشاويش يزعق في أبيات للزين: لبيكم. تاريخ ملوك مصر المماليك - رقم ١٤٠٠ تاريخ - آخر ص ٧٧: يركب بالعصابة والشاويشية في كلامه على قفجق أو قبجق والي دمشق من قبل غازان ملك التتار. رسملي عثمانلي تاريخي - ١٨٥٣ تاريخ - ١/ ٢٩ بالحاشية معنى جاويش وأصله, وفي ٤٣٨ باش جاوش, في القديم إلى آخر الصفحة, واقرأ إلى ٤٤٢ ففيها هذا اللفظ مفرّقا. النهج السديد ٢/ ٥٠٠ في الحاشية إلى آخر ص ٥٠١ أصل كلمة جاويش. المرج النضر والأرج العطر ١٣٠ في ثالث مقطوع لفظ جاويش. روض الآداب للحجازي ٥٧ سابع بيت فيه جاويش. النوادر السلطانية لابن شداد ٩٢: السلطان أمر الجاويش أن ينادي في الناس, وفي ١٣٢ وصاح الجاوش بالناس, وفي ١٤٦ و ١٤٩, وفي ٤٩ رجل يدعى بهرام شاووش. درر الفرائد المنظمة ٢/ ٩ الجاويش رأس جماعة المتسفرين على المحمل, وانظر أوائل ١٠ و ٣٣٥. روضة الآداب ونزهة الألباب - رقم ٣٢٢ مجاميع - آخر ظهر ص ٤٣ بيت به جاويش. إرشاد الأريب ج ٧ ص ١٩٩ س ١٨: وصار جاويشا. طبقات الشعراني ٢١٥: وكان يضع الريش في عمامته كالجاويش: هذا يدل على أنهم كانوا يضعونه في العمامة للتمييز. انظر ابن إياس ١/ ٣٢٢ الجاويشية, وفي ٣/ ٢٥٤ ثلاث مرات, و ٢٥٥ كثيرا, ولم تكتب بعد ذلك, وانظر ٢٩٦ مرتين. انظره في ابن خلكان ٢/ ١٨٩. صبح الأعشى ٤/ ٢٣٩ ثم تصيح

стр. 1165

الجاويشية. خطط المقريزي ٢/ ٢٠٠: الجاويشية بين يديه. الكامل لابن الأثير ١١/ ١٥٤ جاووشية, أي الذين ينادون في العسكر ويقضون أغراض الأمراء. والشاويش لنوع من اللحم له مرقّ يؤتى به عادة في طعام الأعراس قبل الأرز دليلا على قرب تمام الطعام, فكأنه شاويش يأمر الناس بالقيام. شُوشَرَة: عمل شُوشَرَة: أي إشاعة ولغط حول شيء. شُوطَة: هي الوباء, كانوا يقولون عنها الهيضة عند الخاصة, وهي فصيحة. مجلة الآثار ١/ ١١١ مقالة في الهيضة. واستعمل لها الجبرتي الفَصْل ٤/ ٩٠ فصل السحّاتين سنة ١١٠٧, وفي ١٢٢ فصل كوّ, وفي ١٤٨ طاعون كوّ, ويسمى الفصل العائق يأخذ على الرائق, وفي آخر ٩٩ ما يدل على أن الفصل هو الوباء, وفي ٢٥٠ الطاعون المسمى قارب شيحة الذي أخذ المليح والمليحة. مجموع تقي الدين الراصد في حاشية ص ١٢٩ بيتان لابن مليك الحموي فيهما فصل أي وباء. ابن إياس ٢/ ١٦٨ مقطوع فيه فصل بمعنى وباء. استعمل الجبرتي أيضاً في حوادث رجب سنة ١٢٣٢ في أوائله الفصل بمعنى الشوطة. عيون الأنباء ٢/ ٢٣٠ فصل في بيت بمعنى الوباء. نزهة الجليس ١/ ١١٨: يموت الطاعون ويموت الفصل, وشعر فيه, لعله يريد به الوباء. خطط المقريزي ٢/ ١٤٨: حين حدث فصل الباردة, لعله يريد الوباء, وتنظر التواريخ بعد سنة ٧٦٠. ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر لابن طولون, ظهر ٤٢ استعمال (فصل) ثلاث مرات للطاعون أو الوباء. والآن يطلقون على شوطة المواشي الطاعون, لأن الحكومة تسميه بذلك.

стр. 1166

انظر المجموعة رقم ١٨٤ لغة ص ٢٤: الغُدَّة: طاعون الإبل. قرة البلد وقرأة البلد: أي مدة المرض بالوباء فيه. انظر (كرنتينة). شوف: الشُّوف عندهم: النظر, شاف يشوف. ويقولون للأرمد: سلامة الشوف دعاءً له. وشافه بمعنى رآه ونظره وردت كثيرا في الجبرتي في محاكمة سليمان الحلبي. والصواب أشاف: انظر التنوير ١/ ١٥٨. حلبة الكميت, وسط ص ٢٠٦ أبيات فيها شاف الرقيب أي رأى. كنّاش المحاسني ٣٤ مواليا فيه شافت العين. شوك: الشُّوكة: عبارة عن عودين من الشوم يبريان ثم يربطان معترضين فوق جحفلة الجحش الصغير أو البقر ونحوها في الخَدَمة عند فطامه, حتى إذا [تهيأ] للرضاع شكّ أمه في بطنها فنفرت منه. الشُّوكة عند النجارين لعمل ثقوب المسامير. انظر الفنون الصناعية ١٣٤. شوك عنتر: نبات ذو شوك ينبت في الريف, ويطول أكثر من ذراع مثوى, له زهر أحمر وأبيض, إذا نضج ظهر فيه حب كالقرطم يؤكل, ولا يؤكل وهو أخضر - أي قبل نضجه - وسوقه كانوا يعملون منها قصبات للدخان (شبكات). وقد ذكر المحبى في ما يعول عليه ٢/ ٥٣٩ شارب عنتر, إلا أن وصفه يطابق ما يسمى بالمُرِّير الآن. وهو إذا كان صغيرا فركوا الشوك من ورقه وأكلوه, وأكلوا قلبه النابت في وسطه. ويسمى وهو صغير اللِّحْلاح أو اللِّحْليح. وذكر في اللام. شُوكِي: للصُّبِّير, ويقولون عنه: تين شوكي. المقتطف ٥٩/ ١٦٤ مقالة عنه وتعليل تسميته بالصبير. الضياء ج ٧ أواخر ص ٢٠٩ أسماء التين الشوكي في عدة بلاد. ما رأيت وما سمعت - رقم ١٩٧٧

стр. 1167

تاريخ - ص ٣٩: في الطائف يسمون التين الشوكي البرشوم. شول: الشَّوَل, والأشْوَل عندهم: الذي يحسن العمل بيده اليسرى دون اليمنى, ولعل الواو مبدلة من ميم فإنهم يقولون: اِشْوِل, لمن يأتي من أمام ويريدون أن يمشي من يسارهم. كما يقولون له أيضاً: اِشْمِلْ. المقتطف ص ٢٨٢ مجلد ٤٦ سبب الإعسار - أي العمل باليد اليسرى. والأشول يقال له أيضاً: عسْراوِي, وهو من أَعْسَر الذي يرادفه. خطط المقريزي ج ٢ أول ص ٤٣١: يتعمّم عسراوي, وذكر في (عمة). انظر الأَلْفَك في الكلام على مادة (لفت) في اللسان أواخر ٣٩٠. المحاضرات والمحاورات للسيوطي ظهر ص ٧٨ كان عمر بن الخطاب أَعْسر يَسَر, يخرج الضاد من أي شدقية شاء, وفي ٩٥ الأضبط, الذي يعمل بيديه. المجموع رقم ٦٥١ أدب ص ١٦٢: كان عمر بن الخطاب أعسر يسر يخرج الضاد من أي شدقية أراد, أي استعمله لذلك, والمشهور أنه فيمن يعمل بيديه. الضياء ٣/ ٥١٧ الأيمن والأعسر. في القاموس: اكْتار الفرس: رفع ذنبه عند العدو, وفي مادة (كير): الكَيِّر: الفرس يرفع ذنبه في حُصْرِه, وفعله الكِيَار, وهو من كاريكير أو يكور (١). والشُّوال: أصله الجُوالق معرب, ولعل الفارسي جوال. كلام في الجوالق وأصله في شرح الدرة للخفاجي ٢٤٠. الطراز المذهب ٩١ الجوالق. الدرر المنتخبات المنثورة ١٤١: جوال. شرح كفاية

стр. 1168

المتحفظ ٥١٣ الجوالق, واسم الصغير منه. شفاء الغليل ٦٨ جوالق. فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٢٣: الكُرْز: الجوالق الصغير, وفي ٢٧ الوليجة: الجوالق الضخم. شوم: الشُّوم واللُّوم إتباع. ولكن اللوم هنا له معنى, فالأولى أن يكون مزاوجة, لأن أصله اللَّوم, وهم يقولون في مثله: اللُّوم, فقالوا هنا اللُّوم بالضمة الخالصة ليزاوج الشُّوم, والشوم هو الشؤم خفّفوه, وقالوا فيه: فلان مُشُوم أي مَشْؤوم. ابن هشام علي بانت سعاد ١٩٤. إن من صادَ عقعقا لمشوم. وانظر الصفدي على لامية العجم ٢/ ٢٠٢. شفاء الغليل, أوارخ ص ٢١٦ ميشوم ومشوم. شرح الدرة للخفاجي ٧٥ - ٧٧ كلام في مشوم ومشؤوم. معالم الكتابة, آخر ص ١٧٩ رجل مشوم خطأ. والشُّوم عندهم لنوع تتخذ منه العِصيّ. الجبرتي ١/ ١٠٣: عكا كيز شوم, وفي ١٠٤ المساق الشوم. درر الفرائد المنظمة ١/ ٤١٦: عندي حاصل كبير من عصى الشوم. شون: شوّن القمح: اشتقوه من الشُّونَة, وهي تركية جون. في الألمانية schaune (١) شويني بمعنى مخزن. فلعل التركية منها. الدرر الكامنة ج ١ ص ٦٩٨ س ٢: دخل شونته كذا إردبا. واستعملها للأهراء في زبدة كشف الممالك ١٢٢. صبح الأعشى ج ٤ أول ص ٣٣ شونة الغلال, وهي الأهراء. الجبرتي ٤/ ٣١٠ الشون للغلال. درر الفرائد المنظمة ١/ ١٣١ الشونة للغلال, وفي آخر ص ٣٥١ شونة أمير الحج. الإعلام لقطب الدين - رقم ١٣٣٩ تاريخ - ص ٤٣٢ و ٤٣٣ وأوائل ٤٣٦ مرتين:

стр. 1169

الشونة لمحل القمح. ابن إياس ٢/ ٣٢٠ و ٣/ ٣٢ شون دريس, واستعملها كثيرا, ولم تكتب. وقد رجحنا عند الكلام على (شواني) للسفن أنها أحدثت من الشونة. شُوَيَّة: للقليل من الشيء, أصلها شُوَايَة أو هي تصغير شيء, وإذا كانت تصغير شيء فما هذه التاء التي ألحقوها مع أن شيئا مذكر, وهي عندهم عامة في كل شيء قليل: شوية حمّص, شوية لحمة, شوية مَيَّة ... إلخ. وفي معناها الحِتَّة والدِّنْشة والأَطَر - أي الأثَر - وهي غالبة في غير المتفرق. وأما حَبّة فخاصة بالمتفرق كالحمّص ونحوه, وقد ذكرت في مواضعها. وقد تكسر شين شوية عند بعض العامة. السيرافي علي سيبويه ٤/ ٦١٠ تصغير شيء على شُوَىّ, وهو أضعف الوجوه. شرح الدرة للخفاجي ٢٣٧ رده على المؤلف في إنكاره شُوَىّ تصغير شيء. وقد استعمل الشوية ابن سودون في ص ٨٩. وانظر في دمية القصر ٢٨ بيتا فيه شويّا. روض الآداب للحجازي ١٤١ في قطعة ابن مكانس: شُوَى. النسخة العتيقة من سفر السعادة, ظهر ١٦٠ المسألة الخامسة. واشتقت العامة منه فعلا فقالت: شَوَّى له العليق أو الأكل: أي قلل منه له. واستشوى: أي استقلّ الشيء. انظر الشَّوِية: البقية في أمالي القالي ٢/ ٢١٢. فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٢٤: الشُّواية: الشيء الصغير من الكبير كالقطعة من الشاة. ما يعول عليه ٢/ ٢٧ - ٣٠ شواية الرضف.

стр. 1170

شِي , وبعضهم يقول شِيهْ ويمدّ بها صوته: زجر للفرس ليسير. وهو خاص به, والبغل يقال له شِي أيضاً. وأما الحمار فيقال له حَاه. ألف باء ٢/ ٤٢٦ شأشأت بالحمار: إذا زجرته للمضي, فلعله منه ونقلوه للفرس. لعل شي مختصر من امشِ. خزانة الأدب للبغدادي ٣/ ٣١: هَلا زجر للخيل والإبل لتذهب. انظر في الأغاني ١/ ٨١ ثم قالت لبغلتها: عدس وسارت, وفي ١٧/ ٦٠. عدس ما لعباد عليك إمارة. السيرافي علي سيبويه ٥/ ٥٢١ سا: زجر للحمار, وهَجْ زجر .. إلخ. لعله شا, وقد ذكرناه في الحاء. في مجمع الأمثال للميداني ٢/ ٣٥ قرّب الحمار من الردهة, ولا تقل له سا. انظر النَّقْر في اللسان من ٨٨ - ٨٩ فإنه يشبه الصوت الذي يخرجه الرجل بلسانه لسوق الدواب يشبه شيء, وانظر سق سق في القاموس. النقر في القاموس أن تُلزق طرف لسانك بحنكك ثم تصوّت أو هو اضطراب اللسان أو هو صُوَيْت تزعج به الفرس. ص ١٤ من عذراء الرسائل سبب تسمية قبيلة زعير بذلك. شِيبَة: تزرع وتجفّف وتباع, وهي دواء, وقد تدخل طبخ الطعام. ولعل اسمها كذلك لأنها تشبه الرأس الشمطاء في لونها. شِيت: لنسيج معلوم تتخذ منه الثياب, وهو ملون بألوان تطبع عليه, وتسميه الترك بَصْمَه أي المطبوع, ولا يبعد أن يكون اللفظ محرفا عن (شِيَة) فيكون من الواشي أي النقش. انظر الكلمة الإنكليزية sheet فلعله منها, وتراجع فلعلها مأخوذة من العربية. شيت في الجبرتي ٤/ ٢٢٣. درر الفرائد المنظمة ١/ ١٢١

стр. 1171

قفطان من المسمى بالشيت والبنك والمنقّش, وفي ٢/ ١٢٩ البنك المذهب. شيخ: شاخ يشيخ, وقد يستعملونه في نحو الفجل إذا تجاوز استواءه. والشِّياخة: لكوز الذرة الأحمر. وابن الشيخ يطلق على الحِمَلى. وشيخ البلد أقل من العمدة, ويقولون في المصدر الشياخة, فلان في شياخة فلان, والكتاب يقولون مشيخة وهي خطأ أيضاً. وشيخ السوق: القلقاس, وكأنه لأنه يشبه مقل المشايخ. وشيخة الزار هي من المصريات كالكدية في السودانيات. لطف السمر في القرن ١١ أخر ص ٤٥: شيخية الإسلام, وفي ١٠٨: تكون الشيخية له, وانظر أول ١٧١, وفي ٢٣٠ مشيخة, وهو يستعملها أيضاً. الكواكب السائرة للغزي ٣/ ٢٤٠: شيخية الإسلام, ولعلها تحريف من الناسخ لأنه يستعمل دائما مشيخة, وفي ٢٩٩: قال: له عليه شيخية. شِيرَة: للح شيش المعدّ للتدخين, وقد شرحناه في (حشيش). شِيش: قضبان دقيقة من الخشب تصنع منها الشبابيك. يرادف الشيش القضيب عامة. والشيش أيضاً: سيف كالسَّفود يقتل به غَزّا في الجسم, وقد يتخذ في العصي. الدرر المنتخبات المنثورة ٢٥٢ شيش محرف عن سيخ الفارسية. وفي بعض بلاد الريف يسمون الشيش بالخِشْت, وقد مضى.

стр. 1172

انظر المِغْوَل: سيف دقيق في (غول) في المصباح. نهاية الأرب للنويري ج ٦ قبل آخر ص ٢٠٥: المغول: سيف دقيق يكون غمده كالسوط ويتخذ كالعكاز. فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ١٦: لا يقال مغول إلا إذا كان في جوف سوط وإلا فهو مِشْمَل. وفي اللسان (شمل) أوائل ص ٣٩٢: المشمل: سيف قصير دقيق نحو المغول. وفي المحكم سيف قصير يشتمل على الرجل فيغطيه بثوبه. وفي (غول) من اللسان, أوائل ص ٢٤: المغول: حديدة تجعل في السوط فيكون لها غلافا, وقيل: هو سيف دقيق له قفا يكون غمده كالسوط, وشاهد. انظر في الفرنسية Fer. أحسن التقاسيم ١٧٠ استعمل السفود للرمح الذي بأعلى المنارة. ولا بأس من أن نستعمله للشيش على التشبيه. والشيش في الزَّهر: أي ستة. تاريخ الحكماء ٤٠٢: فقد ضيعت بين شش ويك, واقرأ بعده سطرين. المختار السائغ - رقم ٨٠٥ شعر - ص ٤٤١ ثاني بيت فيه يك وشش. ديوان البلهاء زهير ٢٢ بيت فيه يك وشيش, وذكرنا في (يك) أيضاً. شِيشَة: للتي يدخن بها التنباك, وهي تركية بمعنى الزجاجة, لأنها تتخذ من الزجاج, وقليلا ما تتخذ من معدن آخر كالفضة أو الصُّفْر. وتسمى أيضاً الأرجيلة والنرجيلة والنارجيلة [وهو] أَوْلى الأسماء بالشيشة. والشيشة عند العامة أشهر من الزجيلة. الدرر المنتخبات المنثورة ٢٤٩: شيشة: أي زجاجة بمعنى قارورة, وفي ٤٧٦ نارجيل, وفيها ناركلة أي الشيشة. الحيل وميخانيقا الماء ٥٦ إناء من شيشا, وترجم في أواخر ص ١٣٨ بإناء من زجاج vase de verre.

стр. 1173

تحفة الدهر في أعيان المدينة من أهل العصر للداغستاني ٧٥ مقطوع في شيشة أي النرجيلة. لغة العرب ١/ ٣٨٣ أبيات في النرجيلة. ووصفها للسيد صالح القزويني, وفي ٣٢٩ ترجمته, وفيها أنه توفي سنة ١٣٠١. الجبرتي ٤/ ٢١٣ النارجيلة. تسمى باليمن المداعة ويجمعونها على مدائع, ومنه قول بعضهم: أهل المدائع كلهم ... عن حلة الآداب عار إن المدائع هذه ... ستحلهم دار البوار صوابها في اللغة المدعة, وانظر الرَّشْبَة. وتسمى أيضاً الحُقَّة, ومنه قول بعضهم: لي حقة عجيبة ... أنيستي في وحدتي تقول: في قرقارها: ... بالله خذني بالتي والبواري: جمع بوري, وهو عندهم حجر الشيشة. وقال آخر في البوري: وقالت: نادِ بالبوري وإلا ... أبور لدى الكرام, فقلت: بوري وذهب عن الذهن البيت الأول على لسان الشيشة كما يظهر. وقماش شايش: أي الذي يبلي ويقطع من طول خزنه لا من الاستعمال: اشترينا شرابات أو مناديل طلعوا شايشين, وهو بمعنى شايط. شيط: شاط الطبيخ يشيط: أي احترق بعض الاحتراق ولذعته النار فظهرت فيه رائحة ذلك. والشياط: هو رائحة احتراق الشيء

стр. 1174

كالقطن والخشب. في مادة (أجن) من اللسان بيت للعجاج فيه (لم يشيَّط) ولم يورده في مادة (شيط). والشايط من القماش: الذي يسرع إليه البلى من طول خزنه, وفي معناه شايش. شيطن: اِشَّيْطَن: أي تمرد, والغالب أنه يقال للأطفال. في مادة (عفر) من اللسان استعمل الشيطنة. مجلة عين شمس ٤/ ٣١٣ شيطان أصلها مصري. شِطَان القتيل: أي شيطانه الذي يظهر في موضع قتله على زعمهم, يقولون فيه أيضاً: عفريت وخيال وسَرُوخ. العرب كانت تنسب كل شيء غريب للجن. البكري ١/ ٤٥٩ و ٢/ ١٤٣ العرب إذا بالغت في الشيء جعلته للجن. قول المعرى: من صنعة الجن, في السقط. والشِّيطاني - بكسر الشين: كل نبت بنفسه. ما يعول عليه ٣/ ٣١١ قبح الشيطان, فيه إطلاق الشيطان على الشهم النافذ. وراجع رسالة الجن للعلامة القاسمي. وانظر شرح القاموس ومعجم البلدان وشروح المعلقات في قول زهير. العرب كانت تنسب إلى أنطاكية كل شيء مُعجِب. شيع: شَيَّع له: أرسل له, استعملها ابن العديم في تذكرته. أخبار مصر لابن ميسر أواخر ص (١): شيّعه أي أرسله. وعلى الشيوع, وبيت مَشاع. شِيك بالإمالة: هو وصل خاصّ عندهم بالمصارف أي البنوك, أصله عربّي من صَك, ابحث عنه في معجم لاروس وغيره فلعلهم نصّوا عليه.

стр. 1175

أزاهير الرياض المريعة في اللغة للبيهقي ١٢١: الصك معرب جك. وراجع ما كتب عن صك في (وصل). الشيك وضع له المجمع العلمي بدمشق السَّفْتجَة. انظر مجلته ج ٣ آخر ص ١٩١ وأما الصك فوضعه للكمبيالة. شيل: الشّيل بمعنى الرَّفْع, شال يشيل. وقد توسعوا فأطلقوه على الحفظ: شال فلوسه: أي حفظ دراهمه. وبمعنى الرفع استعمله أبو زرّ في كنوز الذهب تاريخ حلب. ص ٣٩ من جزء الخطط بالحاشية. ابن إياس ١/ ١٤٦ استعمل شال بمعنى رفع, وفي ٢/ ٢٤٧ وآخر ٢٤٤ و ٢٨٠, ٣/ ٢٩, ٢٤٦: شالوا له الراية البيضاء. في ص ٢٤٠ من تاريخ الوزراء للصابي في صفة المائدة استعمل شال بمعنى رفع, وكذلك في ص ٣٨٧ في تاريخه الملحق بتاريخ الوزراء. في الفروسية المحمدية ٣٠ و ٨٥ عبّر بشيل الأثقال عن ورفعها, وهو كثير التعبير بها في هذا الكتاب. نشوار المحاضرة, أواخر ١٤١: شيلوه أي ارفعوه, وهو يستعملها كثيرا. مستوفي الدواوين, آخر ص ١٣٦ آخر مقطوع فيه: شالت له الغواشي. وفي مادة (ربع) من اللسان شال بمعنى رفع, وفي (جذى) و (خطر): أشال, وكثيرا ما يستعمله وهو الصواب, شرح الدرة للخفاجي ١٨١: شلت الشيء. قول العامة: شِلْته بالكسر خطأ من وجهين. خزانة الأدب للبغدادي ج ٣ أول ص ١٨٨ شلت الحجر وأشلته, وانظر ١٩٩ - ٢٠٠. معالم الكتابة ١٥٠ - ١٥١. حلبة الكميت, أواخر ص ٣٢٣: شالني في شعر لابن حجة بمعنى أشالني. والعامة تقول في معناه أيضاً: عَان. شيّله الحمل ونحوه: انظر مادة (زقن) من اللسان ففيها مرادفات لأعانه على حمله.

стр. 1176

والشّيلة في الريف, هي عبارة عن رطلين فقط من اللحم. في كتاب قضاة مصر للكندي - رقم ٩٧٨ تاريخ - ص ٤٣٧: قمطر عيسى كان يرفع, يريد يحفظ, أي كما تقول العامة الآن: شاله في الدولاب. شِيمْيَة في الماء: وهي المكان في النهر ساكن الموج كأن يكون في جون أو ما يشبهه بعيدا عن الريح. في شفاء الغليل أن الشيماهي الدوّامة والدردور, وهي عامية, ص ١٣٣ في (شيم). حلبة الكميت ٢٦٢ ثاني مقطوع فيه شيم جمع شيمة الماء. شين: شين: للرديء في الريف, وغالبا في الشرقية, والباقي يقولون: وِحِش ورَدِيء. استعمال شين في بدو سينا: تاريخ سينا لشقير ٣٤١.

стр. 1177

حرف الصاد صَابِح: ويقال أيضاً: طازَة .. في الفصيح يقال في الإثمار: غَضّ, وجَنِيّ. وانظر في الأغاني ٢/ ١١٣: مثل غريضة التفاح, وانظر أول ص ١٢٩ في ترجمة الغريض, وانظر مادة (غرض) في اللسان ص ٥٩ س ٢, وفي آخر هذه المادة سبب تسمية الغريض بذلك. صاج: لصفائح الحديد, والترك يتكبونها بلفظ ساج. في النسخة الشامية, أواخر ص ٢١ من المختار في كشف الأسرار للجوبري ذكر الصاج الحديد. المقتطف ج ٥٧ وسط ص ٤٤٧ الحديد الصاج, وأنه عند العرب يسمى بالحديد الأنيث, وذكر تركيبه. في (خيض) من اللسان: سيف خيّض: إذا كان مخلوطا من حديد أنيث وحديد ذكر. وانظر في خزانة البغدادي ج ٣ أوائل ص ٥٥٨ الحديد الأنيث والذكر, وذكرناه في (صلب). صارِي: صاري المركب أو المولد: هو من سارية. في الأحكام الملوكية لابن منكلى اذكر أدوات الصاري والمقاديف, وفي ٤٦ شعر لمجير الدين بن تميم فيه الصاري. إنسان العيون في مشاهير سادس القرون ١١٨ بيتان فيهما صاري بمعنى سارية. المحاضرات والمحاورات للسيوطي, آخر ظهر ص ١٣١ بيتان للقيراطي في مئذنة, وفيهما أن لها صاريابه قنديل. الروضتين ٢/ ١٦٣ صاري واتخاذ مكان فيه للزرّاق. مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ١/ ١٤٣ - ١٤٤ الصاري. آثار الأول في ترتيب الدول ١٩٦: في أعلى الصواري.

стр. 1178

ابن إياس ٢/ ٢٣٥ الصاري الخشب مرتين. خزانة البغدادي ١/ ٨٠ - ٨١ الصاري الملاح وكلام فيه. الصاري الملاح: قال الخفاجي في شرح الدرة ١٧٥ وأول ١٧٦: أهل مصر يستعملونه في عمود القلع, وذكرناه في (نوتي). ديوان المعمار ٤٥ صاري السفينة. خطط المقريزي ١/ ١٦٩ غزوة ذي الصواري سميت بذلك لكثرة ما كان بها من صواري المراكب, وذكر ذلك أيضاً في آخر ص ٢٩٩. مروج الذهب ١/ ٧٤ الدقل, وبين قوسين: (في البحر الحبشي يسمى الدولي, وفي بحر الروم يسمى الصاري). نشوار المحاضرة .. تكرر ذكر الدقل للصاري. في المستدرك على (جمر) في شرح القاموس, أوائل ص ١١٠: جامور الدقل: الخشبة المثقوبة في رأس دقل السفينة المركبة فيه. في القاموس: الأسطوانة - بالضم: السارية, معرب أستون, وفي (سري) السارية: الأسطوانة. انظر السرنّ في كراس الآلات. وصاري عَسْكر: هو سَرْ عسكر. الجبرتي ١/ ٢٥٧ ساري عسكر. صاغ: قرش صاغ: ذكر في السين لأن العامة ترققه. صاغ: رتبة عسكرية وهي صاغ قول أَغاسي. والصاغة ستأتي في (صيغ). صاكو: راجع (ساكو). صال: نوع من السفن مربع ببعض استطالة في خليج السويس ودمياط وغيرهما لنقل البضائع, تجرّه البواخر الصغيرة. صالَة وصالُون: يرادفهما البهو, الإحاطة ١/ ١٢٤ أبيات لابن خاتمة فيها البهو,

стр. 1179

انظر البهو في كناشنا ١١٥ نقلا عن الزاهر. طبقات الشعراء للجمحي آخر ص ٨٢: فصفّقت تصفيقة دوي البهو منها, أي بهو هشام بن عبد الملك. وضع له السيد البكري البهو في المجمع اللغوي المجتمع برئاسته سنة ١٣٠٩. صايَة: نوع من الجوخ, جوخ صاية. صَبَ ارِص: لأَعْقاب السجائر التي ترمي, وأصل ذلك أن الصبارص نوع من السمك صغير جدا, مخطط خطوطا سوداء, إذا كبر لا يكون أكبر من الكفّ. صُبَاع, والجمع صَوابع: صوابه إصْبَع. النسخة العتيقة من سفر السعادة, ظهر ص ١٣: لم يأت على إفْعَل إلا أصبع, ولم يأت على أَفْعَل إلا أَصْبع. بغية العلماء والرواة للسخاوي في القضاة ٤٢ أبيات مفردة في ضبط لغات أنملة وإصبع. السبل الوابلة ٢١ بيت في لغات أنملة وإصبع عن الضوء اللامع, وهو في الضوء ج ١ أول ص ٢٥٣ وأواخر ٨٩٨. أمالي ابن الشجري ٢/ ١٣٠ لغات إصبع. وقولهم: حَطّ صباعه في الشق كناية عن العجز. وانظر (حَزُّورة) في الحاء. وصباع الشريك: أحد الأصابع الثلاثة التي يكون منها الكف. وصوابع الست: حلوى. صَبّ: لما لا يكون مجوفا كالأسطوانة ونحوها. استعمل لها في كتاب الحيل وميخانيقا الماء: مصمتة ص ٨١ وانظر ٨٩ و ٩١, وترجمت في ١٦٦ بلفظ Pleine أي ملآنة. صَبَحِيَّة: قصروها من صباحيّة, وهو اليوم الذي يعقب ليلة البناء التي يقال لها عندهم: الدُّخْلَة. ومن كناياتهم: عامل له دُورة وصبحية. وفي

стр. 1180

الكواكب السائرة ج ٣ أواخر ص ٢٤٣ أحداث صبحية الميت بدمشق في المساجد وكانت تعمل بالتُّرب. لطف السمر في القرن ١١ للغزي ص ٥ صباحية الميت, وفي آخر ٣٣٩ صبحية, ولعله تحريف, وذكرناه في (ميتم). صبر: صَبَّره والتصبير في الحيوان والطير هو من الصبِر. وتقول: مصَبَّر للمومياء. ويقولون: فلان مِصَبَّر, في المجاز: أي ناحل نحيف يشبه الموتى. وانظر خزانة ابن حجة ٣١١ سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي: الصَّبِر, بكسر الباء. شفاء الغليل ١٤٠: الصَّبْر في الصَّبِر. فائدة في حفظ جثث الموتى منقولة من الجامع المنصوري في أول ص ٤٠ من كناش ابن الصارم رقم ٨٨٨ أدب. في خطط علي باشا ١٢/ ٩٩ - ١٠١ في كلامه على سيوط ذكر كيفية التصبير عند قدماء المصريين. الروضتين ٢/ ١٥٥: ملك الألمان لما مات سلقوه في خلّ .. إلخ. تاريخ ثغر عدن ١٠٦: طلاه بالممسكات ودفن بمكة, وانظر ١٣١. ص ٢٩١ من الكتاب رقم ٦٤٨ شعر: أبيات فيها القتيل المصبر, ولعلها لمحيي الدين بن عبد الظاهر. سحر العيون ٢٢٧ بيت في القتيل المصبر. روضة الآداب ونزهة الألباب - رقم ٣٢٢ مجاميع - ص ١٠٠ مقطوعان بهما القتيل المصبر. الأَسْعَر: القليل اللحم, الظاهر العَصَب, الشاحب. والصَّبّارة: نوع من النبات يزرعونه على القبور في أصص أو في الأرض لأنه لا يطلب الماء كثيرا. الكتاب رقم ٧٢٤ شعر, آخر ظهر ١٤٥ - ١٤٦ مواليا في صبارة, وذكر أيضاً في حي عالم.

стр. 1181

والصَّبُورَة أكياس مملوءة من الرمل ونحوها, يثقلون بها السفن حتى لا يميلها الهواء والموج. شفاء الغليل ١٢٦: سابور المركب صوابه صابورة, وانظر ص ١٤٣. وفي الريف يقولون: النهاردة صَبْرَة: إذا اشتد البرد, وهو من صبّارة البرد. صَبِي: هو غلام العامل كالتلميذ له في الصنعة, ويقولون صبي التُّرَبي, وصبى العربجي ... إلخ. ابن إياس ٢/ ٣١٢: صبى المشاعلي, وانظر البِشْكار في الباء. أُمّ الصُّبْيان: مغص قد يعتري المرأة عند الولادة إذا كان المولود ذكرا, ويسمى أم التخاليف. وذكر في التاء. صُحْبَة: صحبة الورد. وضع لها الشيخ حمزة في المواهب: الرَّعْلة والكُنْثّة والكُثْنَة والنَّوْرَدَجة والرَّمْش. خلاصة الأثر ٣/ ٣٩٥ شعر فيه باقة بمعنى صحبة. سلك الدرر ٢/ ١٧١ استعمال ابن حمديس باقة, وقبله شعر فيه باقة أيضا. اليتيمة ٣/ ١٢٣ للضبي فيه باقة نرجس, في ١٠ ج ٤ استعمال الثعالبي باقة نرجس, وفي ٦٣ استعماله باقة ريحان, وفي ١٥٣ باقة ريحان أيضا. المرج النضر والأرج العطر قبل آخر ص ٢٠٧, وفي معجم الأدباء لياقوت ج ٥ آخر ص ٢٤١ استعمال الناشئ باقة نرجس في شعره. معاهد التنصيص ١٨٤: كأن الثريا فيه باقة نرجس, وفي ١٨٧ نجية (١) ورد, وفي ١٨٥ باقة ياسمين. استعمال ابن رشيق باقة في العمدة ٢/ ٢٢٧. التحقيق في شراء الرقيق ٢٠٨ أول مقطونع فيه باقة نرجس. مجموعة شعرية يرجح أنها للعصفوري ٥٦٠ بيت فيه باقة نرجس. ما يعول عليه ١/ ٢٨٧

стр. 1182

باقة نرجس, المنهل الصافي ٤/ ١٩ بيتان فيهما باقة بمعنى الصحبة. درر الفرائد المنظمة ١/ ١١٤ باقة نرجس في بيت. مراتع الغزلان ١٢٧ مقطوع فيه باقة نرجس, وفي آخر الصفحة آخر مثله. مطالع البدور ٢/ ٨٦ بيتان فيهما كبقية, لعلها كباقة, فيكونون استعملوها بمعنى صحبة. خطط المقريزي ٢/ ٤٧٩ باقة مرسين. نهاية الأرب للنويري - طبع دار الكتب - ج ١ أوائل ص ٦٩ باقة نرجس في بيت. سبحة المرجان ١٧٦ مقطوع فيه باقة نرجس. فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٢٣٠ باقة من بقل. الباقة أخذها الفرنسيس فقالوا bouquet وفي الإنجليزية أيضاً وتكتب كذلك. خاص الخاص للثعالبي ١٤١ وكنايات الجرجاني ٦٨ وكنايات الثعالبي التي معها ١٧. في ج ٢ ص ١٨٦ من فهرس دار الكتب: كتاب اسمه باقة الريحان. مجموع الظرف لأبي مدين ٧٣ - ٧٤. محاضرات الراغب ج ٢ آخر ص ٢١٩ باقات وطاقات ويظهر من العبارة أن الباقات أكبر من الطاقات. الجزء الذي عندنا من ربيع الأبرار ظهر ١٩٩ أبيات لإبراهيم بن المهدي فيها طاقة نرجس, وانظر باقة نرجس في آخر ٢٠٣. أنس الوحيد في المحاضرات ٦٢ بيتان فيهما طاقة بنفسج, وفي آخر ١٧٠ - ١٧١ بيتان فيهما باقة نرجس. عيون التواريخ لابن شاكر ج ١٢ أول ص ٢٤٦ باقة نرجس في بيت, وفي آخر ٢٤٩ طاقة نرجس. الطاقة والباقة لحبيب الزيات مقالة في الآثار ٤/ ٤٢٥. مجموعة - طبع الجوائب - فيها «الدراري في الذراري» ٥٤ في آخر رسالته طاقة ريحان. التربيع والتدوير للجاحظ ٩٣ - وهي في ١١ رسالة طبع مصر - طاقة ريحان. في كتاب الأطعمة ٢٣

стр. 1183

استعمل الطاقة لحزمة النعنع والسداب, ولم تكتب بعد ذلك. حكاية أبي القاسم البغدادي أواخر ص ٥٧ في وصف عجوز كأنها طاقة نرجس. في أشعار ابن المعتز الملحق بفصول التماثيل ١١١ بيت له فيه طاقة ريحان. رسائل الجاحظ - رقم ٢٥٤ أدب - آخر ص ١٦٤ طاقة نرجس. سكردان السلطان - النسخة الجديدة المخطوطة - ظهر ص ٨٦ أبيات لابن الرومي في هجو النرجس, فيها طاقة. قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب - ص ٣٧٣: كورد عليه طاقة من بنفسج. في المستدرك على الملاب في شرح القاموس ١/ ٤٧٦ المَلَبة - محركة: الطاقة من شعر الزعفران, وتجمع مُلبا؛ قاله الصاغاني. في (لوب) من اللسان أوائل ٢٤٣: المَلَبَة: الطاقة من شعر الزعفران. الموشى ٩٤: النبانيج المنضدة بأنواع الرياحين. مطالع البدور ١/ ١٠٣ شمّامة نرجس, ويظهر أنه يريد الصحبة, وانظر ص ١٠٠. حلبة الكميت أوائل ص ١٩٩: وقامت به شمامات نرجس, ويظهر أنها الصحبة التي توضع على الموائد, ومضى الشمام في مقطوع في ص ١٩٥, وفي أواخر ١٩٩ باقة نرجس, وانظر أواخر ٢٠٣, وفي أواخر ٢١٣ طاقة بنفسج, وفي ٢١٨ باقة ريحان في بيت. وانظر الجلسان في مادة (جلس) من اللسان ٣٣٩, وفيها بيتان للأعشى بها جلسان. وراجع الجلسان في الطراز المذهب. في مادة (روح) من اللسان أوائل ص ٢٨٥: والريحانة: الطاقة من الريحان. انظر الطَّنّ في شفاء الغليل ١٥١ - ١٥٢.

стр. 1184

الرُّعْلَة: إكليل من ريحان وآس. الأغاني ٩/ ٨٧: ومعها كأسان وتحيتان, وانظر ٨٨, ولعلها شيء من الرياحين يحيى به الشارب, وفي ج ٢ منه ص ١٢٢: وكان لطيفا في عمل التحيات, فكان إذا حمل الرياحين .. إلخ, وفي ١١/ ٥٤ تتابع ألطافه وتحفه وتحياته إليه. وقد جرت عادة الإفرنج بتزيين الموائد بطاقات الرياحين والورود. وقد ورد في اللغة: العمار: الريحان يزين به مجلس الشراب. في القاموس: العَمَار: الريحان يزين به مجلس الشراب. الكامل لابن الأثير ٣/ ٢١٩: معاوية بن خديج لما كان يدخل الشام مدة معاوية كانت تزين له الطرق بقباب الريحان؛ لعله يريد الصحب, وفي ٤/ ٢٠٨ فرش الرياحين في كل بلد يمر به يزيد بن المهلب لما عزله الحجاج, وفي ٨/ ٢٤١ تحية القواد لعضد الدولة بالريحان. النقرس: شيء يتخذ على صنعة الورد تغرزه المرأة في رأسها, عن القاموس, وفي نسخة الشرح: صفة الورد. صَحْصَح: فلان صَحْصَح ومِصَحْصَح: أي صاحٍ, وهو مبالغة فيه. انظر في اللغة في (صحّ): رجل صُحْصُح. صَحْفَة: هو إناء من الفخّار, وهو بعينه طاجن السمك في بعض البلاد, وفي بعضها يسمونه بالزِّويلي أو الزبدية, وفي الشرقية يقولون: الصحفة والبَطِيَّة, لما يقال له في بحري: وعاية. صحن: الصَّحْن: يطلق عندهم على الوعاء النحاس يؤكل فيه. ابن بطوطة ١/ ٦٠ صحاف الفخّار يسمونها في دمشق بالصحون. صحى: صِحِي من النوم, والصاحي: ضد النائم, ويطلق على الحيّ: فار صاحي: أي لم يمت. وأكثر ما يستعمل في غير الإنسان, وأصله

стр. 1185

مبالغة, أي ليس بحيّ فقط بل متيقظ, ثم أطلق على الحي. ويقولون: اِصْحَا تعمل كذا: أي حذارِ. صَدّ الحَنَك: راجع (سد الحنك). صَدْر: إذا أرادوا الصدر المعروف قالوا فيه: سِدْر, بكسر السين, وذكرناه في موضعه. ويعنون بالصَّدْر صينيّة من نحاس تكون عند باعة الطعمية ونحوهم, لها حافة مقلوبة إلى الخارج غالبا. ويظهر أنهم أخذوا هذا الاسم من الشاميين باعة هذه الأشياء لأنهم يسمونها بالشام بذلك. وانظر ما كتب عن قطايف بالملحق, ففيه بيتان لابن نباتة فيهما الصدر. وانظر الصدر في بيتين لابن نباتة أيضاً, وما كمتب بالملحق تابعا لكنف في ٧٥. المجموع رقم ٧٧٤ شعر آخر ص ١٢٠ بيتان لابن نباتة فيهما الكنافة والصدر. صَدُود: في الساقية. شوارد اللغة في رسائل الصاغاني أوائل ص ٢٨٦ السُّتْخَتَان: القامتان, قامتا البئر. ما يعول عليه ٣/ ٣٢٩: قرنا البئر وزرنوقاها. أمالي القالي ١/ ٢٧٣ القرنان: اللذان يبنيان على البئر يعرض عليهما الخشب. الحيل المائية وميخانيقا الماء ٢٦٨ الدالية والزرنوقان, وانظر الترجمة ثم تفسير الكلمات في آخر الكتاب. خزانة البغدادي ٤/ ٤٣٣: النعامة: الخشبة المعترضة على الزرنوقين, وبعد أسطر قال: الزرنوقان: منارتان تبنيان على رأس البئر لتوضع عليهما النعامة. صَرْ بَع: أي استعجل: مالك مِصَّرْبَع كده: أي مستعجل كأنما أصابك مَسّ أو نحوه - ويقال أيضاً: مالك مِصَرْبَع كده. صرّ: صُرّ في الصعيد: أي قف بالدابة. وصَرّ نعجته: أي عجن السرقين مع شعر من شعرها وطلى بها ضرعها لمنع ولدها من الرضاع عند فطامه. والصر في الريف

стр. 1186

خاصّ بالنعاج والمعز, ولا يفعلونه في غيرهما إلا نادرا. أماما يوضع في أثداء النساء لفطام أولادهن فاسمه الزغل والزوال, وذكرا في الزاي. نسخة سفر السعادة العتيقة, ظهر ٣٥ في الكلام على (تدورة): الذئار: البعر الحارّ حين يخرج تلطّخ به أخلاف الناقة, وقد استعمل قبله, تصرّ عليه أخلاف الناقة, أي أن الصر له أصل, وقبله في هذه الصفحة: التَّوْدِيَة: عود تُصَرّ عليه أخلاف الناقة وشاهده. انظر التعفير في خزانة البغدادي ٢/ ٣٠٩ و ٣١٠, وراجع المخصص. وانظر الزِّئار في القاموس, في مادة (زأر) , وانظر مادة (زير) ففيها تفصيل. والصُّرَّة في الحج: انظر عنها كراس التاريخ. صِرْصار: انظر الجندب والصرّار وبنات وردان, وفي الحجاز يقولون إلى الآن: أبو وردان. المختار السائغ - رقم ٨٠٥ شعر - ص ٢٢٤ بيت فيه صراصر. ما يعول عليه ١/ ٣٥٢ بنات وردان, وفي ٣/ ٧٤ صرّار الليل الجدجد. وانظر الجدجد في الطراز المذهب ٩٢. انظر قول المعري في اللزوميات, وفي صياح الجدجد في حرف الدال. صَرْصُور الوِدْن: طرفها الأسفل. صرف الفلوس, والصْرّاف. العامة تقول صراف فقط للذي يقبض أموال الأراضي, وتقول صرّاف وصَرِّيف للذي يبدل النقود. انظر تغيير لقب الصراف بمصر سنة ١٣٤٧ أي الذي يقبض الأموال. انظر الصيرفي في معيد النعم للسبكي ١٩٨ وراجع الصيرفي في اللغة. مراتع الغزلان ٧١ مقطوع في صيرفي. قطف الأزهار

стр. 1187

- رقم ٦٥٣ أدب - ص ٣٧٦: ويقول: لم لا يصرف الدينار. مروج الذهب ٢/ ١٩٥ استعماله الجهبذ بمعنى الصراف, أي الذي للحكومة. وقد قال بعد ذلك بنحو ورقة فيما أظن: الخازن, أي في ترجمة المهدي. الأغاني ج ١٢ آخر ص ٩٧ لذي النقد جهبذا, في بيت. نشوار المحاضرة ٢٤ استعمال الجهبذ لصراف الدائرة وانظر ٤٢, وفي ١٠٩ مرتين لصراف القرية. كتاب في المحاضرات مكتوب عليه نشوان المحاضرة غلطا. أوائل ص ٥: تقدم إلى الجهبذ أن يطلق كل ما أريده. طبقات الشعراء للجمحي, استعماله الجهبذة بالدرهم والدينار. نشوار المحاضرة - الجزء المخطوط - آخر ظهر ص ١٤: وكان يتجهبذ. ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ٤/ ١٦٣ جباة الخراج, يصحّ إطلاقهم على صيارفة الريف. تخريج الدلالات السمعية ٤٨٢ - ٤٨٥ صاحب الأعشار - لعله يرادف صراف المالية في القرى - وذكرناه أيضاً في (جمرك) - وفي ٥٤١ الوزان لعله يرادف صراف ديوان المالية وغيرها من الدواوين, وفي ٦٥٥ الصرف. القاموس: العَشَّار: قابضه, أي عُشْر المال. والصِّرافة: التي كانت تعمل للأطفال عند ختم القرآن. في فصيح ثعلب: وصَرَفْت الصبيان: أي رددتهم من الكُتَّاب إلى دورهم, انظره ص ١٦ وابن سودون أول ص ١٠٦. صرف بمعنى أنفق. انظر وبينهما صرف في العكبري ١/ ٤٦٤. شفاء الغليل ٣٦ الإصرافة في المكتب.

стр. 1188

والتصريف عندهم: الجريد الغض اللين يأخذونه من العَلُول - وهو عندهم فسيل النخل النابت بجانبه - فيشقّون الجريدة نصفين ثم تدق وتبلّ بغمرها في الماء, ويفتلون منها حبلا يقال له: حبل صَريف. الصَّريف: هل تطلقه العامة على رجوع الفحم فيكون صحيحا, أي مصروف, يريدون أنه مما يصرّف, ولا يباع لعدم أهميته. صارِف: للبقرة والجاموسة الطالبة للعشر, ويقال في الغنم والمعيز: حاني, وفي الحمير: طالب. صرم: الصُّرْم: هو السُّرْم. انظر سر الفصاحة ٩٣ - ٩٥. وفي صبح الأعشى ٤٣١: الصرم غيّرته العامة عن السرم. شفاء الغليل ١٢٢: سرم للدبر. والصَّرْمَة: للنعل القديم من نوع المراكيب. لعلها من الصِّرْم, وهو الجِلْد, أو من سرموذة. الجبرتي ٤/ ٩٥ الصُّرَم. والصَّرَماتي: هو مصلح النعال العتيقة, نسبة عندهم إلى الصرمة, ويقال له: عتقي, راجعه في العين. في كتب الفقه تذكر السرموذة بالزاي - زرموذة - بضم أولها, وتسمى بالبابوج والزربون - المقريزي ٢/ ١٠٥ معنى سرموزة أي رأس الخُفّ؛ هكذا قال, والذي يظهر لنا أن المراد أحسن خُفّ, أي أعلى الخِفاف, كأنه صار رأسها, أي رئيسا لها. مستوفي الدواوين ١٢٤ مقطوع فيه سرموذة بمعنى صرمة, وهو: أفدى سماطا غدت محاسنه ... ليست بمخفيّة ومرموزْه لكنّ سرموزتي به سُرقت ... وما غلت أكلة بسرموزْه

стр. 1189

وانظر فيه أول ظهر ص ١٧٧ ففيها سرموزة وقالبها, وفي ظهر ٣٢٤ مقطوع فيه سرموجة بالجيم. الريحانة ٢٧٥ بيتان فيهما سرموزة وكلام للخفاجي فيها. المنهل الصافي ج ٣ آخر ص ٣٥٢ - ٣٥٥ حكاية وضعها شرف الدين الأديب على لسان نحويّ متقعر في وصف سرموزة. الدرر الكامنة ١/ ٧٤٧: يحمل سرموذته تحت قميصه, وفي أوائل ٩٤٩: جمعوا السراميذ العتق وباعوها, وفي شفاء الغليل ٦٩ الجرموق, وفي ١٢٧ السرموزة. ابن إياس ٣/ ٢١٥ سرموجة؛ هي تركية. في مجموعة الأزجال - رقم ٦٦٦ شعر - ظهر ص ٧ البيت الخامس والثلاثون فيه سراميج والمعلم يحيى بائعها, وكذلك ظهر ص ١٨ فيه سراميج, وفيه ما يدل على أن جهة القربية كان يباع بها النعال. روضة الآداب في نزهة الألباب - رقم ٣٢٢ مجاميع - ظهر ص ١٠٢ ثاني مقطوع في أنف كبير - وذكر في منخير - وفيه قالب سرموجة, وذكر في قالب. الطراز المذهب ٩٦ الجرمق, وبالهامش معرب سرموزة. الدرر المنتخبات المنثورة ١٢٩ جرموق. مادة (صرم) من المصباح: الصَّرْم: الجِلْد, وهو معرب, وأصله بالفارسية جرم. والصِّرْمة راجعها في (قصب). صرمح: الصَّرْمَحَة: هي السير في الفجور هنا وهناك, وفلان اصَّرْمح واتْصَرْمَح, انظر الصربخة في اللغة. صطب: المَصْطَبَة: قفص للحمام كبير الحجم ببايبن فيه جريدة أو خشبات معترضة يقف الحمام عليها, وتوضع به فراخ الحمام والإناث, وهو عبارة عن الكُمْس - راجع الكمس - ولعله سمي بالمصطبة للخشبات التي به. فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص

стр. 1190

٣٠١: المصطبة: مكان اجتماع الغرباء؛ أي مثل مصطبة العمدة. انظر الميم. صطل: راجع (سطل). صعب: يقولون صِعب عَلَيَّ: أي رحمته وجزعت له وأشفقت, وصوابه: صَعُب, ومنهم من يقول: صُعُب عليّ. وصُعُب عليه أو أخد على خاطره: معناه تأثر منه تأثرا يستوجب العتب. صَعْو: لشيء كالبعوض صغير جدا, يوجد في الريف عند اشتداد الحرارة وانحباس الهواء, وهو في اللغة طائر صغير, فلعله أخذ منه. اليتيمة ٤/ ٤٥٠ أبيات للخوارزمي فيها الصعو, وتدل على أنه أراد به الطائر. شعر فيه في الصفدي على لامية العجم ٢/ ٣٨٦ حقق: هل يريده؟ ما يعول عليه ١/ ٩٤ أبو الصعو: العصفور, وفي ٣/ ٧٦ صغر الصعو. كناشنا ٨٨ بيتان فيهما الصعو, والمقصود طير معروف. أنس الوحيد في المحاضرات ٢٠٨ الصعو في بيت لابن الرومي, وهو يريد عصفورا صغيرا. مجموع السفيري ٢٤١ - ٢٤٢ بيتان في الصعو, ويريد الطائر. التشبيهات المشرقية لابن عون ٢٨ أبيات فيها الصعوة. وانظر غرر الخصائص ١٥٨. وراجع حياة الحيوان. انظر الشَّرّات: دواب مثل البعوض, في (شرر) من اللسان, أواخر ص ٦٩. ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ج ٢ ص ٤٨٧ س ٣: الهمجة: واحدة الهمج, وهو ذباب صغير كالبعوض يسقط على وجوه الغنم. انظر مادة (ذقط) في اللغة.

стр. 1191

صغر: صِغِير الساقية. صفا: لعله من الصفاء ثم قُصر: وهو حليّ يعلّق بضفائر الشعر للزينة, وقد بطل الآن أو كاد, وإن وُجد ففي الطبقة الدنيا ويتخذونه من ال صُّفْر , وكان يتخذ من الذهب. صفر: يقولون: البيت بِيْصَفَّر: أي ليس بالدار أحد. وانظر خزانة البغدادي ج ٣ ص ٢٩٥ الأسماء التي لازمت النفي, وانظر ما في الدار صافر ص ٢٤٣ من غاية الأرب في المجموعة رقم ٣٦١ أدب. وفي معناه عند العامة: ما فيش في البيت سَرِّيخ ابن يُومِين, يريدون طفلا يصرخ, أي لا أحد بها. والصُّفّارة: قصبة من الغاب ينفخ فيها فتصفر. الجبرتي ٤/ ٧٣ وسفافيرهم. الصَّفّارة - كجبانة: هنَة جوفاء من نحاس يَصْفِر فيها الغلام للحمام ليشرب, عن القاموس. وهي تشبه - على هذا - صفارة الشرطة والخفراء. تعبيره بهَنة أي صغيرة. في عمل الساعات صفّارة ص ٥٦ مكررة, وفي ٨٠ وفي ٨١ رسمها, والظاهر أنها لا تصفر. تاريخ الإسرائيليين - رقم ١٣٧٢ تاريخ - ص ١٣٤ الصافور عند اليهود. وفي اللغة: تكا: وضع أصابعه في فمه وصفر. وصَفارِي شَمْس: يريدون وقت الأصيل, ولهم غناء في الريف يغنيه البنات وقت الأصيل. والعامة تقول: صَفَار للصُّفْرَة, وحَمَار للحُمْرة, وخَضَار للخُضْرة. مجموعة شعرية يرجح أنها للعصفوري ٥٩٤ بيت فيه صفار بمعنى الصفرة. التحقيق في شراء الرقيق ٢٢٨ أول مقطوع

стр. 1192

فيه صفار. واظنر شعرا للعزازي فيه صفار في الدرر الكامنة ١/ ١٨٤, ومثله في مراتع الغزلان ١٣٠, ومثله للحلي في أول ص ٣٥٨ من الحواضر لأبي شامة, وانظر ٣٨٣ مقطوع آخر فيه صفار. تاريخ الحكماء ٢١٢ استعمل صفار البيض. صَفْصَف: البيت بيصفصف عليه: أي لم يبق أحد به غيره. صفل: يِصْطِفِل: لعله محرف من افتصل, يريدون انفصل بنفسه في هذا الشيء. ويدل على ذلك ما جاء في تاريخ ابن الفرات ج ٦ آخر ٧٨ (٢): وأنا أفتصل مع نور الدين. الجبرتي ١/ ٢٥١ اصطفل. صَفَنْجُورِي: للنسيج الذي يأتي من الخارج كالجوخ والبيت (؟ ) ونحوهما, وقد يقصد به الملون منه, يقولون فلان لابس جبة صفنجوري, أي ليست من صوف الزعبوط بل من نوع غالٍ آتٍ من الخارج. وقد يقولون: فلان يلبس صفنجوري: كناية عن تأنقه في ملبسه, أي يلبس الغالي من الملابس. وأصل الكلمة منحوتة من صوف أنجوري, أي صوف المعزي, التي في أنكورة, أي أنقرة. صفي: التصفية: أي ترويق الماء ونحوه, فصيحة, والعامة تستعملها وتتوسع فتقول: صَفِّي الكوز ونحوه, تريد أراق ما فيه حتى لم يُبق شيئا. والمَصْفَة: عندهم المِصْفَاة. مطالع البدور ١/ ١٣٤ - ١٣٥ أبيات في الراووق, وانظر مقطعات فيه في حلبة الكميت ١٤٩. والصافي يطلقونه على اللون الأزرق الفاتح كلون السماء, وهو مأخوذ من قولهم: اللبن الصافي, وهو الرائب لأنه يضرب إلى الزرقة, ويقولون: صافي يا لبن, كناية عن صفاء القلوب, ففيه التورية.

стр. 1193

صفيح: لرقائق ألواح الحديد. ويقولون: صَفَّح الصندوق: أي كساه به. دائرة معارف وجدي ٣/ ٣٨١ الصاج المغطى بطبقة من القصدير هو الصفيح. صَلايَة: هي الطين الذي يبقى حول جذر الشجرة بعد خلعها لتنقل. والصلاية أيضاً: جرن من الخشب, يده التي يدق بها من حديد في الريف, وقد تكون من خشب. والصلاية أيضاً: اللبن الذي ينزل من ثدي المرأة بعد ولادتها بثلاثة أيام أو أربعة, ولا يرضعون منه الأطفال لثقله. وقد تطلق على لبن الماشية. صَلَب الحيطة: أي جعل لها دعامة من خشب لئلا تسقط. انظر صَلْب الحيطان وصفته في الفنون الصناعية ٢٢١. صُلْب: يرادفه الفولاذ. المقتطف ج ٥٧ بعد وسط ٤٤٧ الصلب وتركيبه, وهو الفولاذ. محنة الأديب - رقم ٤٠ موسوعات - ص ٢٩: اليلب: الفولاذ. خزانة البغدادي ج ٣ أوائل ص ٥٥٨ الحديد الذكر والأنيث, وأن الذكر هو الفولاذ والصلب. في مادة (خيض) من اللسان: سيف خَيِّض: إذا كان مخلوطا من حديد أنيث وحديد ذكر. ولعله غير خاص بالسيف. وذكرناه في (زهر). والصُّلْب: هو واحد التصاليب في كبير الساقية وصغيرها وفي طارتها. والتصاليب تكون أربعة بهيئة الصليب لتمسك الطارة هكذا, .... فواحد هذه القوائم يسمى صلبا, ويقال للمجموع التصليبة, ويقولون: الطارة والتصليبة, ولعله أخذ من الصليب. صُلْب حَالُه: تقال دائما عند ذكر المال كأنها إتباع: من مالُه وصُلْب حاله: أي من ماله الحُر الذي لا يشاركه فيه أحد.

стр. 1194

صلح: صَلَّح الشيء: أي أصلحه, معروف, والعامة إذا أطلقته تريد به حلق اللحية وقص الشعر. وهو من الأفعال المتعدية اللازمة عندهم, ويقولون: راجل صَليح: أي صالح. وتصليح الفرن بالمصلحة: وهي خرقة تبلّ ويمسح بها. والمُصْلِح: للملح لأنه يصلح الطعام. المجموع رقم ٧٧٦ شعر آخر ١٧ زجل في مزين فيه تصاليح. صَلْصَة: هي مرقة معروفة تكون مع اللحم وتوضع على الأرز. مسالك الأبصار لابن فضل الله ج ١ ص ٣٨٠ س ٦ الأصلاص: لجمع صلصة الطعام في بيت للمؤلف. كتاب الأطعمة ٣٨ صلصة السمك, وفي ٣٩ صلصة, وفي ١١٧ صلص, وفي ١١٩ صلص أبيض. عيون الأنباء ٢/ ١٢٧ استعماله صلص ويخنى. كنز الفوائد في الموائد ٢٠٥ عمل الصباغات (هي الصلصات) وبعدها الصلص, وأولها في ٢٢٥ في باب مخصوص, وفي ٢٧٠ باب من البوارق, وهي كالصلصة. ابن بطوطة ١/ ١٢٨ الكوشان في الهند هو المرقة تصب على الأرز, وانظر ١٥٣. سلسلة التواريخ ٢٤: وربما طبخوا الكوشاتي وصبوه على الأرز في الصين. وانظر الملاحظات في آخر الكتاب أي notes ص ١٤ - ١٥ وأنه يخنى السمك أو سمك وأرز. صَلْطَة: ويقال لها دَمير أيضاً, وقد بطلت الآن. وانظر صلطة مركة أو مرقة. انظر التصفية في الطالع السعيد ٩٣. صُلَلِي: هو من غريب النسب عندهم لأنه نسبة إلى صَلَّي الصلاة, ويطلق على الصالح الذي يصلّى كثيرا. صَمَد: من لغة بدو مصر, يقولون: الجمل صمد: أي امتنع عن الأكل لعلة أو لأنه اشتهى الضِّراب, والعامة يقولون: صام.

стр. 1195

صم صم: فلان صمصم على كذا: صوابه صمّم. تراجم الصواعق - رقم ١٤٠١ تاريخ ٢٥٤ و ٢٥٥ صمصم بمعنى صمم. صمل: فلان صَمَل على كذا, وصامِل عليه: أي مداوم متحمّل له مقاوم والصَّمُولَة: من آلات الحدادة. والصَّمُولِي: خبز غليظ صلب يعطى للمسجونين والجند. ولعله من مادة (صمل) لأنه يبقى ولا يفسد بسرعة, ويصنعونه من الخشكار, أي الفرزدق. وانظر المخصص ج ٥ ص ٦ قبل الوسط. صمّ: صَمَّة: نبات على الشواطئ. وصَمَّ الدرس: أي حفظه ووعاه بلا فهم للمعنى, وهو صَمّام. والأَصَمّ: ذو اللون الواحد: حصان أ؛ مر أصم. في ديوان ابن المشد ٢٦ كميت أصم في بيت, وفي الأبيات تورية بالأطرش لأنه كتبها لرجل أصمّ, لعل الصواب: كميت أحم. والصم: أي الغير المجوف. واستعمل له في أقاليم التعاليم ٤٨٦ المصمت. في أواخر ص ١٠٣ ج ٦ من المخصص استعمل المصمت والأجوف. صنت: اصطنت عليه: أي تسمّع. واصطنت له: أي ألقي إليه سمعه. صنج: راجع (أصنج) , وانظر مادة (صلج) في اللغة. صَنْدل: للزورق, ويقال له أيضاً فُلُوكَة. والصندل مركب كبير مستوى السطح للنقل. انظر في لغة العرب ٢/ ١٥ السفينة الجَنيب, وهي بالإنكليزية barge. وصندل: للطيب, انظره في أول ص ١٤٢ من شفاء الغليل, وكونه غير أصيل. والصندل: لنوع من النعال المسماة شباشب. في مادة (صندل) من المصباح: الصندلة كلمة أعجمية, وهي شبه خُفّ
следующие страницы →