صغر: صِغِير الساقية.
صفا: لعله من الصفاء ثم قُصر: وهو حليّ يعلّق بضفائر الشعر للزينة, وقد بطل الآن أو كاد, وإن وُجد ففي الطبقة الدنيا ويتخذونه من ال صُّفْر , وكان يتخذ من الذهب.
صفر: يقولون: البيت بِيْصَفَّر: أي ليس بالدار أحد. وانظر خزانة البغدادي ج ٣ ص ٢٩٥ الأسماء التي لازمت النفي, وانظر ما في الدار صافر ص ٢٤٣ من غاية الأرب في المجموعة رقم ٣٦١ أدب. وفي معناه عند العامة: ما فيش في البيت سَرِّيخ ابن يُومِين, يريدون طفلا يصرخ, أي لا أحد بها.
والصُّفّارة: قصبة من الغاب ينفخ فيها فتصفر. الجبرتي ٤/ ٧٣ وسفافيرهم. الصَّفّارة - كجبانة: هنَة جوفاء من نحاس يَصْفِر فيها الغلام للحمام ليشرب, عن القاموس. وهي تشبه - على هذا - صفارة الشرطة والخفراء. تعبيره بهَنة أي صغيرة. في عمل الساعات صفّارة ص ٥٦ مكررة, وفي ٨٠ وفي ٨١ رسمها, والظاهر أنها لا تصفر.
تاريخ الإسرائيليين - رقم ١٣٧٢ تاريخ - ص ١٣٤ الصافور عند اليهود.
وفي اللغة: تكا: وضع أصابعه في فمه وصفر.
وصَفارِي شَمْس: يريدون وقت الأصيل, ولهم غناء في الريف يغنيه البنات وقت الأصيل.
والعامة تقول: صَفَار للصُّفْرَة, وحَمَار للحُمْرة, وخَضَار للخُضْرة. مجموعة شعرية يرجح أنها للعصفوري ٥٩٤ بيت فيه صفار بمعنى الصفرة. التحقيق في شراء الرقيق ٢٢٨ أول مقطوع
стр. 1192
فيه صفار. واظنر شعرا للعزازي فيه صفار في الدرر الكامنة ١/ ١٨٤, ومثله في مراتع الغزلان ١٣٠, ومثله للحلي في أول ص ٣٥٨ من الحواضر لأبي شامة, وانظر ٣٨٣ مقطوع آخر فيه صفار. تاريخ الحكماء ٢١٢ استعمل صفار البيض.
صَفْصَف: البيت بيصفصف عليه: أي لم يبق أحد به غيره.
صفل: يِصْطِفِل: لعله محرف من افتصل, يريدون انفصل بنفسه في هذا الشيء. ويدل على ذلك ما جاء في تاريخ ابن الفرات ج ٦ آخر ٧٨ (٢): وأنا أفتصل مع نور الدين. الجبرتي ١/ ٢٥١ اصطفل.
صَفَنْجُورِي: للنسيج الذي يأتي من الخارج كالجوخ والبيت (؟ ) ونحوهما, وقد يقصد به الملون منه, يقولون فلان لابس جبة صفنجوري, أي ليست من صوف الزعبوط بل من نوع غالٍ آتٍ من الخارج. وقد يقولون: فلان يلبس صفنجوري: كناية عن تأنقه في ملبسه, أي يلبس الغالي من الملابس. وأصل الكلمة منحوتة من صوف أنجوري, أي صوف المعزي, التي في أنكورة, أي أنقرة.
صفي: التصفية: أي ترويق الماء ونحوه, فصيحة, والعامة تستعملها وتتوسع فتقول: صَفِّي الكوز ونحوه, تريد أراق ما فيه حتى لم يُبق شيئا.
والمَصْفَة: عندهم المِصْفَاة. مطالع البدور ١/ ١٣٤ - ١٣٥ أبيات في الراووق, وانظر مقطعات فيه في حلبة الكميت ١٤٩.
والصافي يطلقونه على اللون الأزرق الفاتح كلون السماء, وهو مأخوذ من قولهم: اللبن الصافي, وهو الرائب لأنه يضرب إلى الزرقة, ويقولون: صافي يا لبن, كناية عن صفاء القلوب, ففيه التورية.
стр. 1193
صفيح: لرقائق ألواح الحديد. ويقولون: صَفَّح الصندوق: أي كساه به. دائرة معارف وجدي ٣/ ٣٨١ الصاج المغطى بطبقة من القصدير هو الصفيح.
صَلايَة: هي الطين الذي يبقى حول جذر الشجرة بعد خلعها لتنقل. والصلاية أيضاً: جرن من الخشب, يده التي يدق بها من حديد في الريف, وقد تكون من خشب. والصلاية أيضاً: اللبن الذي ينزل من ثدي المرأة بعد ولادتها بثلاثة أيام أو أربعة, ولا يرضعون منه الأطفال لثقله. وقد تطلق على لبن الماشية.
صَلَب الحيطة: أي جعل لها دعامة من خشب لئلا تسقط. انظر صَلْب الحيطان وصفته في الفنون الصناعية ٢٢١.
صُلْب: يرادفه الفولاذ. المقتطف ج ٥٧ بعد وسط ٤٤٧ الصلب وتركيبه, وهو الفولاذ. محنة الأديب - رقم ٤٠ موسوعات - ص ٢٩: اليلب: الفولاذ. خزانة البغدادي ج ٣ أوائل ص ٥٥٨ الحديد الذكر والأنيث, وأن الذكر هو الفولاذ والصلب.
في مادة (خيض) من اللسان: سيف خَيِّض: إذا كان مخلوطا من حديد أنيث وحديد ذكر. ولعله غير خاص بالسيف. وذكرناه في (زهر).
والصُّلْب: هو واحد التصاليب في كبير الساقية وصغيرها وفي طارتها. والتصاليب تكون أربعة بهيئة الصليب لتمسك الطارة هكذا, .... فواحد هذه القوائم يسمى صلبا, ويقال للمجموع التصليبة, ويقولون: الطارة والتصليبة, ولعله أخذ من الصليب.
صُلْب حَالُه: تقال دائما عند ذكر المال كأنها إتباع: من مالُه وصُلْب حاله: أي من ماله الحُر الذي لا يشاركه فيه أحد.
стр. 1194
صلح: صَلَّح الشيء: أي أصلحه, معروف, والعامة إذا أطلقته تريد به حلق اللحية وقص الشعر. وهو من الأفعال المتعدية اللازمة عندهم, ويقولون: راجل صَليح: أي صالح. وتصليح الفرن بالمصلحة: وهي خرقة تبلّ ويمسح بها. والمُصْلِح: للملح لأنه يصلح الطعام. المجموع رقم ٧٧٦ شعر آخر ١٧ زجل في مزين فيه تصاليح.
صَلْصَة: هي مرقة معروفة تكون مع اللحم وتوضع على الأرز. مسالك الأبصار لابن فضل الله ج ١ ص ٣٨٠ س ٦ الأصلاص: لجمع صلصة الطعام في بيت للمؤلف. كتاب الأطعمة ٣٨ صلصة السمك, وفي ٣٩ صلصة, وفي ١١٧ صلص, وفي ١١٩ صلص أبيض. عيون الأنباء ٢/ ١٢٧ استعماله صلص ويخنى.
كنز الفوائد في الموائد ٢٠٥ عمل الصباغات (هي الصلصات) وبعدها الصلص, وأولها في ٢٢٥ في باب مخصوص, وفي ٢٧٠ باب من البوارق, وهي كالصلصة.
ابن بطوطة ١/ ١٢٨ الكوشان في الهند هو المرقة تصب على الأرز, وانظر ١٥٣. سلسلة التواريخ ٢٤: وربما طبخوا الكوشاتي وصبوه على الأرز في الصين. وانظر الملاحظات في آخر الكتاب أي notes ص ١٤ - ١٥ وأنه يخنى السمك أو سمك وأرز.
صَلْطَة: ويقال لها دَمير أيضاً, وقد بطلت الآن. وانظر صلطة مركة أو مرقة. انظر التصفية في الطالع السعيد ٩٣.
صُلَلِي: هو من غريب النسب عندهم لأنه نسبة إلى صَلَّي الصلاة, ويطلق على الصالح الذي يصلّى كثيرا.
صَمَد: من لغة بدو مصر, يقولون: الجمل صمد: أي امتنع عن الأكل لعلة أو لأنه اشتهى الضِّراب, والعامة يقولون: صام.
стр. 1195
صم صم: فلان صمصم على كذا: صوابه صمّم. تراجم الصواعق - رقم ١٤٠١ تاريخ ٢٥٤ و ٢٥٥ صمصم بمعنى صمم.
صمل: فلان صَمَل على كذا, وصامِل عليه: أي مداوم متحمّل له مقاوم والصَّمُولَة: من آلات الحدادة.
والصَّمُولِي: خبز غليظ صلب يعطى للمسجونين والجند. ولعله من مادة (صمل) لأنه يبقى ولا يفسد بسرعة, ويصنعونه من الخشكار, أي الفرزدق. وانظر المخصص ج ٥ ص ٦ قبل الوسط.
صمّ: صَمَّة: نبات على الشواطئ.
وصَمَّ الدرس: أي حفظه ووعاه بلا فهم للمعنى, وهو صَمّام. والأَصَمّ: ذو اللون الواحد: حصان أ؛ مر أصم. في ديوان ابن المشد ٢٦ كميت أصم في بيت, وفي الأبيات تورية بالأطرش لأنه كتبها لرجل أصمّ, لعل الصواب: كميت أحم.
والصم: أي الغير المجوف. واستعمل له في أقاليم التعاليم ٤٨٦ المصمت. في أواخر ص ١٠٣ ج ٦ من المخصص استعمل المصمت والأجوف.
صنت: اصطنت عليه: أي تسمّع. واصطنت له: أي ألقي إليه سمعه.
صنج: راجع (أصنج) , وانظر مادة (صلج) في اللغة.
صَنْدل: للزورق, ويقال له أيضاً فُلُوكَة. والصندل مركب كبير مستوى السطح للنقل. انظر في لغة العرب ٢/ ١٥ السفينة الجَنيب, وهي بالإنكليزية barge. وصندل: للطيب, انظره في أول ص ١٤٢ من شفاء الغليل, وكونه غير أصيل.
والصندل: لنوع من النعال المسماة شباشب. في مادة (صندل) من المصباح: الصندلة كلمة أعجمية, وهي شبه خُفّ
стр. 1196
يكون في نعله مسامير. سيأتي في النّمَام أنه يقال له بالمغرب الصندل.
والصندلية: الكرسي الكبير. ابن بطوطة ١/ ٢٠٧ الصندليات أي الكراسي.
صنط: اصَّنَّتْ عليه: يريدون تصنّت, أي تسمّع كلامه وألقى سمعه إليه متجسسا. لعله من صنت.
صَنْطير: راجع (سنطير).
صَنْعَة: يقال لكل شيء متقن عمله, ويقرب من المعنى قولهم: عُمُولَة. وهي مبالغة كأن ما عداه لا يعدّ صنعة.
صَنْفَر الخشب: بمعنى نعَّم وجهه بالصَّنْفَرة, وهي ورقة ألصق عليها رمل ناعم, وقد يقولون: سنفَرة. انظر ما كتبناه عنه في مجلة المجمع ٦/ ١٩٣. راجع pierre ponce في المعاجم الإفرنجية. راجع السنباذج فلعله يرادفه.
الهلال ج ٢٤ في مقالة عن ثقاب النفط في ص ١٢٩ منها عبّر عن الصنفرة بورق الزجاج.
في مادة (سفن) من اللسان شيء يصلح إطلاقه على ورق السنفرة.
الحيل وميخانيقا الماء ٧٧ و ٧٩ النسّاف: أي حجر الأقدام, ويصح أن يطلق النساف أو النشاف على ورق الصنفر.
وضع اليازجي الزجاج المعطّش لضد الشفّاف, وهو عند الإفرنج Devitrifie. انظر الضياء ٤/ ٤٣٢.
صَنَفُور: قائم به علامات وأذرع ترفع للقطارات, وبعضهم يقول: سنفور, ويكتبها الكتاب أيضاً بالسين.
صنم: الصَّنَمَة: التي للبعير, محرفة عن سنام. الروض الأنف ٢/ ١٨٦
стр. 1197
الفلج والفالوج: بعير ذو سنامين. مروج الذهب ج ٢ ص ٣٧٣ س ٢: جمل فالج: وهو ذو السنامين, وقد استعمله بعد ذلك, وكان مما يشهّر عليه الأسرى والخارجين, وانظر أبياتا في ذلك ص ٣٨١. الكامل لابن الأثير ٧/ ١٨٩: وأدخل صاحب الشامة علي فالج, وهو الجمل ذو السنامين. البغدداي على شرح بانت سعاد ١/ ٥٨٤ اليعلول: البعير ذو السنامين. القاموس: العصفوري جمل ذو سنامين. وانظر القرعوش في اللغة. أزاهير الرياض المريعة في اللغة للبيهقي ١٦٦: الواو البعير الذي له سنامان.
والجمل الذي لا سنام له المسمى الآن (لاما) يرادفه العارُورة كما في القاموس. في القرطين آخر ص ١٢٥: ناقة دكاء: ليس لها سنام. وانظر: هل يقال أدكّ للمذكر.
شوارد اللغة في رسائل الصاغاني ٥٣: الدُّرْبَة: سنام الثور الهجين. وراجع كراس خلق الحيوان وأسماؤه.
وفلان صَنِّ م ومصَنِّم: أي ساكت كأنه يتفكر شارد الذهن, مشتق من الصنم لأنه يصير مثله لا يبدي ولا يعيد.
صَنّ: بمعنى سكت سكتة يفتكر فيها. وصنّ: بمعنى فاحت له رائحة خبيثة, والصُّنان في اللغة: الزُّغّ: صُنان الحبش.
والفول صَنِّن. أي نوّر وفاحت رائحته, وهنا يراد الرائحة الطيبة.
والصِّنَان: عظمتان خلف رأس البعير خلف أذنيه بهما عرق دائما. انظر الذِّفْرَي في كراس المعلقات في [قول] عنترة: ينباع من ذفري.
صِنّارَة: للتي يصاد بها السمك في الشِّصّ, واستعملها في صبح الأعشى ٣٦٧ بلفظ صنارة, وكذلك مطالع البدور ٢/ ٢٤ و ٢٥ في رسالة.
стр. 1198
وفي ص ٣٧ من الأحكام الملوكية لابن منكلي: استعمل الشص, والنقل عن الخطيب, فلعله لفظه. تاريخ الحكماء ٣٨٧: خشبة فيها شص, أي أنها كانت مستعملة غير مهجورة.
صِنِيبَرَة: لحليّ حباته كالصنوب. والعامة تقول فيه: صِنيبَر. انظر الصنوب في شفاء الغليل ١٤١ وكونه معربا, والصنيبرة أيضاً: نوع من الذرة الشامي لأن حبه فيه شبه من الصنوبر قليل.
صَنْيُورَة: راجع (سنيورة).
صَهْبَة: غناء للحشاشين, ومن يغنيه يقال لهم: الصَّهْبَجِيَّة, ولعله من الصَّهْباء, وفي جهات دمياط يسمونها انْسِجامَة.
صَهْد: صهد الحجر والشمس: أي الحرارة.
صهرج: الصُّهْرُجَة: ما يكون فيها عقب الباب, وصوابها سكرجة.
والصَّهْريج - ويقال له عندهم السَّبِيل: ما يخزن فيه ماء النيل. الدر المنتخب لابن الشحنة في تاريخ حلب ٦٤ - ٦٥ و ٧٦ الصهريج والمصنع: لمكان خزن الماء. رحلة ابن جبير ١٤٩ مصانع وصهاريج. شفاء الغليل ١٤١ الصهريج.
مادة (صنع) من المصباح: المصنع: ما يصنع لجمع الماء كالبركة والصهريج. المحاسن والمساوى للبيهقي ٢١٢ مصنعة.
خزانة البغدادي ٢/ ٣٠٨ الخرنق: مصنعة الماء.
صَهْلِل: صَهْلِلِت النار: صفا لهبها ولعب. انظر زَخّ الجمر: برق. ومن المجاز فلان مصهلل, ويقال للمغني إذا نشط وأجاد, هو من النار أيضاً على ما يظهر, ويبعد أن يكون من صهيل الخيل.
صَهْيِن: أي اسكت وتغافل: هو من صَهٍ. صرفوا منه فعلا فقالوا: يصهين ومصهين عنا: أي مهملنا ومتغافل.
стр. 1199
صَوّاب: الصواب ثَوَاب.
صُوبة: للموقد الذي يوضع في حائط الحجرة ويجعل له مدخنة, وفي فارس يسمون الصوبة البخاري, وعندهم وسيلة أخرى للتدفئة يسمونها الكرسي, وهي كرسي كبير من خشب ذو قوائم أربع يضعون تحته الموقد, ويسدلون عليه غطاء, ويجلسون حوله, وربما جلس نحو العشرين حول كرسي واحد. أنشدني العلامة السيد محمد حسين آل كاشف الغطاء في ٢٨ محرم سنة ١٣٣٢ عند حلوله بمصر لبعضهم:
في بلاد الفرس عندي ... باختياري واختباري
آية الكرسي خير ... من أحاديث البخاري
ابن بطوطة ١/ ١٩١ استعمل المنافس للمداخن, وذكر الصوبات وسماها بخاري واحدها بخيري, وذكر بيتين لصفي الدين الحلي فيها.
وتطلق الصَّوْبة على بيوت من زجاج لتربية الزهور. وضعوا للصوبة بالشام مدفأة: مجلة المجمع العلمي العربي ١/ ٤٦, واستعمل بعض الكتاب المدفأة لصوبة الأغراس.
سبحة المرجان ٥٣: معنى الصوبة أرض واسعة في دار الإمارة.
صوت: في الغالب يطلق على الصراخ على الميت. وانظر الواعية في اللغة.
صُور: الصواب سُور. وقالوا أيضاً: صُورَة من القرآن وصوابها سورة, ومنه قولهم: عمل صُورة: أي كثّر الكلام, ويريدون السورة القرآنية.
صُوصَل: شيء يكون كالدحريج في القمح إلا أنه أصغر حجما ينزل من ثقوب الغربال, والصوصل أحمر اللون فقط. وأما الدحريج فأصفر وأسود.
стр. 1200
صوف: أبو الصُّوف: شبه خراج يخرج بين حافر الشاة يكون شبه صوف, يؤلم الماشية فتعرج, وتعالج بنتف هذا الصوف.
والصوفة: التي تلبسها المرأة. انظر في مادة (حشو) من القاموس: والمستحاضة حَشَت نفسها بالمفارم, فلعل المفارم ترادف.
صُوفَن العيش: أي فسد الخبز وظهرت فيه نقط بيضاء. كرج الخبز: علته خضرة وفسد, في شرح الدرة للخفاجي ٦٧. وانظر مادة (عشم) في اللسان. في (سنه) من القاموس: التَسَنُّه: التكرج يقع على الخبز والشراب وغيره.
والصُّوفَان: الذي يُشعل به, لعله يرادف الحرّاق. ولأهل الريف تفنن في عمل حرّاق من القطن يسمونه صوفانا, ويقدحون عليه الزناد, الجبرتي ٢/ ١٥٢ صوفان. المقتطف ٦٦/ ١٠٣ عمل عيدان الكبريت, وفيه ذكر الصوفان, وذكر في (كبريت).
في ص ١٨٦ من تاريخ الوزراء للصابي كبريت وحرّاق وأحجار نار. ديوان الفيومي - مع رقم ٨١٠ شعر - ص ١٢٠: شرارة قدحت في طيّ حرّاق. مطالع البدور ٢/ ١٩٥ ثلاثة أبيات فيها حرّاق. مجموع تقي الدين الراصد ٣٠٥ بيتان لابن عنين فيهما حُرّاق بهذا الضبط. وراجع مادة (حرق).
في القاموس: العُشَر: شجر فيه حراق. وفيه: العَفَار: شجر يتخذ منه الزناد. في مادة (هيب) من اللسان ص ١٨٩ س ١٣: والبوادي يجعلونه حراقا يوقدون به النار.
انظر ما كتبناه في مجلة المجمع ٦/ ١٩٥.
صُول: رتبة عسكرية. وصُول البغل والحمار والفرس: بولها عند أهل الشرقية والصعيد, أو بولها وروثها. صَوِّل: أي أحدث.
стр. 1201
صُولْيَة: الصولية: قطعة من الطين تثخلط بنحو تبن أو دريس (١) , يسد بها القطع في الخليج ونحوه. وقد توضع على الشادوف في آخر العود للتثقيل.
وبناء الصُّولْيَة: هو أن يؤتى بقالب كبير كالصندوق, ويوضع في مكان البناء, ثم يُملأ من الطين المخلوط بالتبن, وبعد ذلك يرفع الصندوق, ويبقى الطين كالحجر الكبير, وهكذا حتى يتموا سطرا من البناء, ثم يبنون فوقه سطرا آخر كذلك, ويكون القالب أصغر قليلا من الأول. وهذا البناء تُبنى به أسوار البساتين ونحوها.
وبعض جهات الشرقية يسمون بناء الصولية بَلِسْتَة, ولعلها كلمة إفرنجية حرفت. وبعضهم يقول: بناء صُولَة, ولعلها تحريف عن الصولية, والأكثر صولية.
صوم: يقولون: الجمل صام: أي امتنع عن الأكل عن علّة أو لأنه اشتهى الضراب, والبدو يقولون فيه: صمد.
صُوْمَعَة: انظر المناسبات ٣١. وهي في الريف للقمح. والصومعة في الريف تسع إردبين قمح غالبا, وفي الصعيد يقولون: صومعة أيضاً.
وانظر ص ١١ من كراس الأبنية فإنها صومعة الراهب. ملح الملح - رقم ٦٥٢ أدب - ص ٢٢١ صومعة في بيت, والظاهر أن المراد التي للراهب.
ابن جبير في رحلته ٦٢ يعبر بها عن المئذنة, وكررها بعد ذلك كثيرا ولم تكتب. وكذلك ابن بطوطة ١/ ٦٩ و ٧٣ وأول ٨١ و ١١١ مرتين و ٢٢٥, و ٢/ ١٧ مكررة و ٢٤ و ١٨٢.
شفاء الغليل آخر ص ١٨٠ قوس: اسم الصومعة.
стр. 1202
صومعة القمح يقال لها في بلاد احلب: كُوَارَة.
صوى: صوت سوتا ضعيفا. صوابه صأي.
صيد: الصَّيْد معروف. والمَصْيَدة عند العامة إذا أُطلقت انصرفت لما يُمسَك بها الفرأ. وابن جنى على تصريف المازني ١٥٤ وردت شاذة وانظر ٢٧٠. الحيوان للجاحظ ٥/ ٧٨ وآخر ٩٧ استعمل الصيّادة لمصيدة الفيران. الباهر في علم الحيل ٣٥ استعمل القفص الحديد لمصيدة الفيران. راجع أيضاً (فخّ).
والصّيّاديّة: طعام من المسك, منه ما يقال له صيادية بيروتي, ومنه الصيادية الكدابة: وهي أن يوضع الفول بدل السمك في الأرز.
صِيْر: السمك المملوح الذي يؤكل بالصعيد, خطط المقريزي ١/ ١٠٨ الملوحة والصير, وأنه إن أُكل طريا فهو البسارية؛ ذكر أيضاً في (ملح) و (بسارية). وفي مادة (كنعد) من اللسان شاهد على الصير. الإفادة والاعتبار للبغدادي ٤٣ وذكر الصحناة.
صِيص: للتمر بلا نوى, وهو الغالب. انظر الشيش والشيص, والظاهر أنهم قلبوا هذه سينا ثم فخموها فصارت صادا. التبريزي على الحماسة ٣/ ١٧٤. ابن جنى على تصريف المازني ١٨٣ الصيصاء الذي تسميه العامة الشيص, وعلى هذا فالعامة في مصر أقرب للصواب من عامتهم. شفاء الغليل ١٤٢ الصيص. ويقولون: النخلة صيّصت: أي أخرجت تمرا بلا نوى, فإن خرج تمرها بنوى قالوا: عقدت.
الشريشي على المقامات ١/ ٢٩ التمر الشيص. الأغاني ١٦/ ١٤٩ كمثل الشيص في الرطب, في شعر.
في بعض البلاد يقولون للصيص: فَرْخ, وقد ذكر في الفاء.
стр. 1203
شوارد اللغة في رسائل الصاغاني ٥٠ الخَرْف: الشيص. القاموس: الخَرَف محركة: الشيص.
لغة العرب ٢/ ٥١٠ كون الصيصاء بالفارسية كيكا وجيجا.
صيع: داير صايع ويصيع, والعامة تطلقه على من لا عمل له يكتسب منه. لعله من ساعات الناقة, أي ضاعت. راجع مادته في اللغة وراجع (ضاع). في القاموس: إنه في حُورٍ وبور - بضمهما: في غير صنعة ولا إتاوة, وفي اللسان: ولا إجادة. وانظر الصمد في اللغة: القوم .. إلخ. انظر الضَّمَد في شوارد اللغة للصاغاني ٧٢.
صيغ: الصِّيغَة: هي الحُليّ عندهم. وقد يرققون الصاد فيقولون: سيغة, وفلانة مِسَيَّغَة. والساغة أو الصاغة: هي سوق الحلي عندهم. أطلقوا جمع صائغ على المكان. وقد وردت كذلك في زجل خطط مصر ٧ من المجموعة رقم ٦٦٦ شعر. ابن إياس ٣/ ٥٤.
فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٩١: الخشل: رؤوس الحلي.
صيف: صِيفِي: للحمار يولد في الصيف فيكون قصيرا للحر وجفاف المرعى (الربيع). انظر سؤالا وجوابا عن سبب قصر الحمار الصيفي في المقتطف ٥٢/ ٣٦٢. وقد يطلقون الصيفي على القصير من الآدميين على سبيل السخرية. خزانة البغدادي ٢/ ٢٩٣ الولد الصيفي: الذي يولد في الكبر. العقد الفريد ج ١ آخر ص ٣٤٠. الروض الأنف ١/ ١٩٤ إن بني ضبة ... إلخ. ما يعول عليه ص ٥٣ ج ١: ابن مصيف.
وبعكس الحمار الصيفي ونحوه قولهم: بطيخة صيفي: للوافية الكبيرة, أي زرعت في أوانها لأن البطيخ يزرع في الصيف.
стр. 1204
شوارد اللغة في رسائل الصاغاني ٤٧: الحسمل: الصغير من كل شيء كالحسكل, وشاهد.
وصيّف: بمعنى جمع من هنا وهنا, وأصل التصييف أن يخرج الفقراء بعد الحصاد فيلتقطون ما بقى في الأرض من الحب, ويقولون عنها: الصِّيفَة أيضاً.
صين: صيني: لغضار معروف, وأحسنه الفرفوري. راجعه في الفاء. من عادتهم وضع الصيني القديم في الطيقان, وانظر عادة أهل خوارزم في ذلك في ابن بطوطة ١/ ٢٢١. طبقات المزيله لي - ٢٠٣٤ تاريخ - ج ٢ أول ٤٢٢ بيتان لماميه فيهما صيني, وذكرا في (قهوة) و (فنجان). المجموع رقم ٧٧٦ شعر ص ١٨ زجل في قهوجي, وفيه: أنضف من الصيني.
والصينية معروفة. ما يعول عليه ٣/ ١٠٥ طرائف الصين, وفيها سبب تسمية الصينية بذلك. لطائف المعارف للثعالبي - رقم ٢١٦١ تاريخ - أوائل ١٢٧: سموا الأواني بالصينية كائنة ما كانت لاشتهار الصين بالطرائف, ومنها الصواني. اليتيمة ١/ ٢٧٤ الصواني, وفي ٢١٨ - ٢١٩ وصف جونة طعام, في آخرها صوانٍ. تاريخ الوزراء للصابي ٦٥ صينية. الأغاني ٤/ ١٨٩ استعماله صواني جمع صينية, وفي ٢١/ ١٦١ هذه الصينية الفضة, وفي ٢٤٧ وأمرت أم جعفر بكرسي وصينية فيها نبيذ. نشوار المحاضرة - الجزء المخطوط - ص ١٩: صينية ذهب. ابن بطوطة ١/ ١٢٧ صينية ذهب مثل الطيفور الصغير, وفي ١٧٨ طيافير فضة, وفي ٢٠٤, وفي ج ٢ آخر ص ٧٤ و ٨٦ كرر فيها الطيافير, وفي ٨٤ مكررا وأنه يسمى بالطبق بالهند. الموشي ١٨٨ ما يكتب على الصواني. فصول التماثيل لابن المعتز ٤٧ أبيات لمسلم بن الوليد فيها صوان.
стр. 1205
المرج النضر والأرج العطر ٢١٢ بيتان فيهما الطيافير. صبح الأعشى ٣/ ٥٢٠ الطيافير. خطط المقريزي ١/ ٤٢٦ ذكرت الطيافير كثيرا, ويحملها الفرّاشون, وقد تقدم ذكرها كثيرا, ولم تقيد. المجموع رقم ٦٥٥ أدب, أول ص ٥٣ الطيافير في بيت. طبقات العلماء - رقم ١٤١٨ تاريخ - قبل آخر ص ١٢٤ بيت فيه الطيافير, أي الصواني ونحوها. صبح الأعشى ج ٥ أواخر ص ٢٠٥ طوافير, وهي المخافي.
مطالع البدور ١/ ١٣٧ بيتان في آخر الباب في طبق أقداح. شفاء الغليل ١٤٨ طبق للسماط, وذكرناه في (طبق). المجموع رقم ١١٣٦ شعر ص ١٥٥ استهداء أطباق وصحون, ويدل المقطوع على أن الأطباق هي الصحون.
أحسن التقاسيم ٣٢٦ غضائر الشاش, ويظهر أنهم كانوا يصفون بها الصيني.
مجلة الجنان ١٥/ ٧ الخزف الصيني.
انظر في اللسان: الشُّفارِج: طِرِّيان رحرحاني .. إلخ, فهو الصينية, ويراجع الطريان في موضعه, فإنه قال فيه: الطبق الذي يؤكل عليه.
صِيوان: هو السرادق. خطط علي باشا ج ١٢ ص ٢٦ س ٤: أصل الصيوان بالفارسية ساية بان. المشرق ١٨/ ٧٣٢ في الحاشية: أصل صيوان صايوان بالفارسية. إن لم يكن فارسيا فلعله من صِوَان, أي ما يصان فيه الشيء كأنه يصون من فيه. ابن بطوطة ١/ ٦٢ استعمل الصيوان, وكذلك في ٢/ ٤٠ و ٤٧ و ٧٦ و ٨٢. ابن إياس ١/ ٢٧٠ صواوين. الدرر المنتخبات المنثورة ٢٤٣ سيوان. درر الفرائد المنظمة ١/ ١٢٣ كون خيمة أمير الحج تعلوها شلقمة كبيرة
стр. 1206
في غاية الجلالة, وفي ٢/ ٤٨ بيتان للصفدي فيهما صيوان منقولان من رحلته «حقيقة المجاز إلى الحجاز» كما في ص ٤٦.
انظر السرادق في المهذب للسيوطي ١٤. العكبري ٢/ ٢٠٢ معنى السرادق, وقد ذكرناه في (تزلك). شفاء الغليل أول ص ١٢١ السرادق: ما يمدّ فوق صحن الدار, وذكرناه في (تندة). شفاء الغليل أول ص ١٦٨ فسطاط للخيمة معرب. صبح الأعشى ٣/ ٤٧٥ القاتول وسبب تسميتها بذلك أن أحد الفراشين وقع من فوقها فقُتل, وفي ٤/ ٩ الخيام والفساطيط, وفي ٤٨ الشقّة: وهي خيمة السلطان. الفسطاط ومثله المضرب.
صبح الأعشى ٥/ ٩٥ يُضْرَب حَيْر كبير, لعله خيمة السلطان, وفي أوائل ص ٢٠٩ تضرب شقة كبيرة للسلطان بالمغرب الأقصى, وتسمى في مصر بالحوش, وتضرب له قبة كبيرة, وتسمى في مصر بالمدوّرة, انظر المِضْرَب: الفسطاط في القاموس, مادة (ضرب). خطط المقريزي ١/ ٤١٩ الفسطاط المسمّى بالحدّور الكبيرة. وفي هذه الصفحة قاتول العزيز, وسبب تسميته بذلك, وكذا في ٤٧٠ و ٤٧٧. وفي المقريزي ١/ ٤١٩ صفرية المدوّرة معمولة من فضة ثلاثة قناطير مصرية.
القاتول وأنها كانت للأفضل بن أمير الجيوش, وسبب تسميتها بذلك في ص ٤٢٨ من إنسان العيون في سادس القرون. وانظر القاتول في الخطط التوفيقية ١٨/ ٣٢. أخبار مصر لابن ميسر أول ص ٥٠ وصف فازة العزيز بالله, وفيه ذكر الفلكة التي على رأسه. ويظهر أنه يريد قبة الخيمة, وقال في رأسها صفرية فضّة, وفي أول ص ٦٠ الأفضل بن أمير الجيوش هو الذي عمل الخيمة التي سميت بالقاتول.
стр. 1207
البكري ٢/ ٢٦١ وصف خيمة من ديباج كانت لسيف الدولة.
الدرر المنتخبات المنثورة ٥٨ أو طاق: أي خيمة الأمير ونحوه. الكواكب السائرة ٣/ ٣٧ حول وطاقه في بيت لأبي الفتح المالكيّ, وفي ١١١: ودخل وطاقه. وفي لطف السمر في القرن ١١ ص ١٠٥: نزل وطاق محمد باشا, وفي ٢٢٤ قدم له وطاقا عظيما, وفي قبل آخر ٣٩١: وبقى وطائقهم بالقابون, أي خيامهم. انظر اليطق في شفاء الغليل [٢٤٤] , فلعله أصل الوطاق, ويكون المراد محل النوم.
رسملي عثمانلي تاريخي - رقم ١٨٥٣ تاريخ - ١/ ٣١٨ بالحاشية: أوتاغ.
النهج السديد - رقم ١٣٩٦ تاريخ - ص ١٥١: الدهليز, وفسره بالحاشية بأنه خيمة السلطان.
صَيَّاديّة: راجع (صيد).
صَيَّارَة: للخشبة التي تطرح عليها الثياب. انظر (سَيَّارة).
صَيِّيت: أي صاحب شهرة, ولكنه عندهم خاصّ بالقراء والمغنّين, وهو من الصيت كما هو ظاهر اللفظ, ولكن من يدقّق فيما يعنون يجدهم اشتقّوه من الصوت, أي أنهم يريدون به صاحب الصوت الحسن المشهور بذلك. الأغاني ٦/ ٨٤ وكان رجلا صَيِّتا, أي صاحب صوت قادر.
стр. 1208
حرف الضاد
ضَامَة: لعبة معروفة, قِطَعها تسمى حجارة, ويقال للواحد: كلب, وذكر في الكاف. الابتهاج - رقم ٧٠ تعليم - ١/ ٢٨٤ استعمال الناظم الضام للضامة, وانظر قول الشارح. المقتطف ٥٩/ ١٩٤ لعبة الدامة قديمة.
وقماش ضامة: أي منقوش بمربعات, وتكلمنا عليه في (شطرنج).
ضاين: ضاين: أي تحمّل وداوم. والشيء الفلاني ضَيَان: أي يتحمل, وهو وصف بالمصدر.
ضبب: الضَّبّ: علو الشفة العليا بسبب بروز الأسنان. الحَشْرَمَة: غلَظ الشفة, ورجل حُثَارم: غليظها. وانظر البُظْرَة في اللسان. نهاية الأرب ٢/ ٦٧ الدْفَق: انصباب الأسنان إلى قدّام؛ لعله يرادف الضب. فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ١٠٣: اليَلل: إقبال الأسنان على باطن الفم, والدفق: انصبابها إلى قدام, والفَقَم: تقدم سفلاها على العليا. المطرزي على المقامات ٢٠٣: الشغا. فلعله يصلح للضب: أي الشفة العليا الغليظة. وانظر الأبظر في ص ١٣٨.
وضَبَّة الباب, مفتاح الضبة من خشب. درر الفرائد المنظمة ١/ ٣١٩: وكسروا الأبواب والضبب. خطط المقريزي ٢/ ١٠٠ الأغلاق المعروفة بالضبب. المجموع رقم ٦٥٥ أدب ص ٥٨: عالج في ضبة. تراجم الصواعق - رقم ١٤٠١ تاريخ - ص ٣٧٤ و ٣٩٦:
стр. 1209
سمّرواضبة الباب. بغية الملتمس للضبي, أواخر ١٩٩ ما يدلّ على إطلاقهم الضبّة لما يُقفَل به. ديوان البوصيري ص ١٣٣ س ٦ بيت فيه: تنقفل الضبة. المجموعة رقم ٦٦٦ شعر ظهر ص ٩ البيت الأوسط فيه سوق الضبب, وتورية بضبة الباب. انظر ص ٢١٥ من المجموعة رقم ١٨٤ لغة ففيها معاني الضب, فلعل منها ما يصلح هنا. انظر شيئا من تفسير الضبة في التبريزي على الحماسة ١/ ٣٣.
انظر القُنّاحة - كرمانة: مفتاح معوج طويل, وقنّحت الباب تقنيحا: أصلحت ذلك عليه, في القاموس. وفي المخصص: القناحة: كالمِحْجَن المعوج تشد به عضادة بابك. وقد ذكرناها في (كتف).
الضبة يرادفها المِغْلاق. انظر مادة (زلج) في القاموس.
كبّاية مِضَبَّبَة أي فيها ماء بارد ابيض منه ظاهرها, أي بتكاثف البخار الخارجي. وتطلق المضببة أيضاً للزجاج والصيني: ما شُرخ وأُصلح بسلك, ثم قد يطلقونها عليها, وإن لم تصلح, وأصله من ضبب الباب (١).
انقطع ضَبَّة ومفتاح, إذا خرق الثوب شقا بالطول وشقا بالعرض هكذا.
في الشرقية يقولون: ضَبّ بمعنى أَمْسَك بكذا, ضُبْ: أي أَمْسِك.
ضبع: فلان ضبع في فلان أو ضَبَّع. الجبرتي ٤/ ١٢٨: ضبعوا فيهم. الضَّبْعة وتُجمع على ضبع عند البرّادين على ما نظن.
ضحضح: ضربه وضَحْضَحُه: أي كسرّه.
стр. 1210
ضحك: يقولون ضحك عليه: أي خدعه وأفهمه غير الحقيقة, أي كذب عليه.
ضراضير: راجع (درادير).
ضرب: الضرب له معانٍ عندهم.
فمنها ضَرَب على السَّطر: أي خَطَّ عليه, يرادفه التَّرْميج. انظر أبياتا في ١٠٥ من شرح مقصورة حازم فيها ضرب على السطر. ج ٥ ص ٢٨٥ من معجم الأدباء لياقوت استعماله - أو مَن نقل عنه العبارة - ضرب على السطر. واستعملها السخاوي في التبر المسبوك ١٧٥. الفروسية المحمدية لابن القيم في ٦٧ استعمل ضرب على الحديث: أي خط عليه, ورمّج, وكررها مرتين, وفي ٦٨ وبعد ذلك, ولم تكتب. الضوء اللامع ١/ ٥٠: ويضرب على ما كان يكتبه. ابن خلكان ١/ ٤٣٠ في أثناء ترجمة ابن حزم استعمل لفظ خطَّ: أي ضرب على السطر, واستعمل لفظ ضرب في ترجمة دعلج بن أحمد ١/ ٢٢٥. إرشاد الأريب - القسم الأول من ج ٣ ص ١٠٢ استعمالهم ضرب على السطر. طبقات السبكي ٥/ ٥٥ استعماله ضرب على بعضها, أي على الأسطر. انظر الضرب في اصطلاح المحدّثين في كراس الدفاتر والخط ص ٢٣.
استعمال ابن حجة في الخزانة ٤٩٥ شطب لضرب على السطر.
ومنها استعمال ضرب بمعنى فعل كذا: ضرب بولطة: أي مشى هذه المشية, ويضربها من الصاغة للعباسية: أي يمشي هذه المسافة.
стр. 1211
وضرب على القانون أو العود, وضرب المزيكة والنفير. تاريخ الوزراء للصابي, أول ص ٣٦: ضرب البوق, واستعملها بعد ذلك. النوادر السلطانية لابن شداد ١٠٢: ضربت الكؤوسات, ونعقت البوقات, وفي ١٧١ البوقات تنعر, وفي ٢٢٤ نعق. صبح الأعشى ٥٠٦: بوق يضرب به أمام الخليفة, وفي ٥١٩ المنقرون بالأبواق. ما يعول عليه ٣/ ٩٣ ضرب العود: كناية عن تحريك اليد عليه. شفاء الغليل, أول ص ١٤٦ ضرب العود, وابيات في ذلك. مجموع السفيريّ ٢٩٤ هجو مغنّ, وفيه يضرب بالعود. نشوار المحاضرة ١٩٢ قصة يعرف منها أنه لا يقال فلان يضرب بالرباب بل يقال: يجرّ. المجموع رقم ٧٩٢ أدب, آخر ص ٣١٢ مقطوع في مغنية, فيه:
غناء تستحق عليه ضربا ... وضرب تستحق به غناها
وقد استعمل صاحب مدينة العلوم في ظهر ص ٧٣: فلعب بها, أي القيثارة, ونحوها, وراجع القصة في ترجمة الفارابي في ابن خلكان وتاريخ الحكماء, وانظر ماذا عبروا به. إنسان العيون في سادس القرون ٩٩: كان رأسا في الموسيقى ولعب العود, وفي ١٠٣: لم يكن أحد ألْعَب منه بالعود. الدرر الكامنة ج ٢ أواخر ص ٤٥٦: عارف باللعب بالعود. مرآة الزمان ج ٨ ص ٣٠٤ س ٢: ولم يكن في زمانه ألعب منه بالعود, وفي ٣٨٣: وضربوا مشورة, وفي ٤٨١ ضرب بوق النفير.
انظر ابن إياس ٢/ ١٩٨: زعق النفير, وكذلك في ٣/ ٩٦ مرتين. وفي ص ٦٤ من التبر المسبوك للسخاوي: زعق الزمر السلطاني. حلبة الكميت ٨٤: والدفّ يزعق, في أبيات قافية. الأحسن أن يقال في ضرب النفير: نفخ في النفير.
стр. 1212
الأغاني ج ٤ أواخر ص ٣٨ أزدو بالدف, وكذلك في أوائل ٣٩, وفي ٦٦: نقر بالدف, وفي ٦/ ٦٤ ينقر بالدف, وفي ٦/ ١٣٠: وأخذ دفافة فدفف بها. وذكرناه أيضاً في (طار).
ضرب الجرس استعمل له أحمد فارس في كشف المخبّى - ٣٤٥ تاريخ - أواخر ٢٣٣: أطنَّ, ولا بأس به.
وضرب مَشْوَرة: أي تشاور مع غيره, ويقولون: ضرب مشورة, وفي شفاء الغليل ٢١٧: مَشْوَرة ومَشُورة. وذكرت في آثار الأول في ترتيب الدول ١٨٩. خطط المقريزي ١/ ٤٢٥: وضرب شورى.
ومنها ضرب سلام: أي أشار بيده بالسلام. وقد فصلنا الكلام عليه في (تمنّي) كما فصلنا تقبيل اليد في (آتك): صبح الأعشى ٦/ ٣٣٩. تحية الملوك بالسجود. وقد ذكرنا في (آتك) إباء ملك التكرور من تقبيل الأرض أمام سلطان مصر, وقال لا أسجد إلا لله. شوارد الللغة للصاغاني في رسائله, أواخر ص ٨٢: التَّغْلِيَة: أن تسلّم من بعيد وتشير, وشاهد.
ومنها ضرب بمعنى رَطَن: ضرب بالتركي أو الفرنساوي .. إلخ.
وضرب الرمل وضرب الودع يرادفه الطرق. عيون التواريخ لابن شاكر ٢/ ١٩٦ فضرب الرمل. الصلة لابن بشكوال, أواخر ص ٢٤٣ استعمال الضرب في المصحف: أي أخذ الفأل منه. اللسان مادة (حزا) الفرق بين الحازي والطارق والكاهن والعراف.
ومضاربة الديوك عبّر عنها في الفروسية المحمدية بنقار الديوك في أول ص ٤٨. في الجزء الشمس من التذكرة الحمدونية, أواخر ص ٢٥ (٢) استعمل المهارشة بين الديوك والكلاب. سلسلة التواريخ ١٢٣ - ١٢٤ صفة المقامرة بالديكة في
стр. 1213
سرنديب أو ما يقارب منه. الأغاني ٦/ ٧٥ المهارشة بالديوك والكلاب. انظر في مادة (قرنص) من اللسان ٣٤١ قَرْنَص الديك وقَرْنَس: إذا فرَّ من ديك آخر. وانظر الكلام على مهارشة الكلاب في (لطش) ذكرناها استطرادا. كف الرعاع - رقم ٦٤٧ فقه - ص ١١٣ حكم اللعب بمهارشة الديوك.
ضرب المدفع في درر الفرائد المنظمة ١/ ١٩٣: وأن لا تسيّب المدافع الكبار, وفي ٢٠٤ أراد شخص أن يسيّب بندقية على الفارغ.
والمِضَرَّبيَّة: قَباء معروف يُخاط فيه قطن, ويقال لوضع القطن وخياطته التضريب فيها وفي اللحاف, ويرادفه في الفصيح التوضيع. مادة (ضرب) من المصباح: ضرّب النجّاد المضرَّبة: خاطها, ولعل المضربة هي المرتبة.
وانظر في مطالع البدور ١/ ٦٠: الدواج, ويُفهم أنه المضربية وفي حرف الجيم من لزوميات المعرى: المدوَّج: أي لابس الدواج. انظر في معالم الكتابة ١٤٨ هروته بالهراوة, وسطوته بالسوط.
انظر السبيخ للمضربية, وانظر التوضيع في التنوير ٢/ ١٠٤.
راجع البغلطاق في كراس الثياب, ففيه بغلطاق محشوّ قطنا.
انظر القردمان في المخصص ج ١٢ أوائل ص ٢٧, وراجع الثياب فيه.
مادة (لمق) من اللسان: اليلمق: القباء المحشوّ. وفي سفر السعادة - النسخة العتيقة - ظهر ص ١٠٠: اليملق: القباء, وأعاده اللسان في مادة (يلمق) ص ٢٦٧ واقتصر على تفسيره بالقباء فقط.
الأغاني ج ٣ أواخر ص ٢٠: الطيّان: الذي يضرب اللبِن: أي
стр. 1214
استعمل يضرب. ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر لابن طولون, ظهر ٧٣ استعماله: أنا أضرب لك اللبن, أي الطوب. في الصعيد يقولون بدل ضرب الطوب: دق الطوب, وذكر في الدال.
ضربونا: لعبة للصبيان.
والضرائب: هي أموال الأطيان. والضرائب التي على غير الأرض فتسمى بالرسوم, وأما ضرائب الدور فهي العوائد, وذكرت في العين. انظر الإحاطة ٨٧ ج ٢ اللازم بمعنى خراج الأرض أو ضريبتها. انظر مادة (طسق) من اللسان, وانظر تاريخ الوزراء للصابي ٢٣٧ الطسوق مكررة, وفي ٣٥٤ طياسيج, وفي ٢٥٨ ومعه الرساتيق, وهي غير الطسوق. الروضتين ١/ ٧ استعماله الضرِيبة والمكس.
الضَّريبة وتجمع على ضرائب عند المولعين بالحمام: هي ما تحتوي عليه عيون الحمام وتدل عليه من حسن أو قبح, يقولون: ضريبته عال, وكويّسة.
اتفاق المباني وافتراق المعاني ٥٥ معاني الضرب.
ضَرّة: لضرع الشاة ونحوها: هي فصيحة وتطلق في اللغة على الضرع كله وأما الضرّة للزوجة الثانية - والعامة تضم أولها - فقد ذكرت في (دُرَّة).
ضرس: ضِرِس من أكل الليمون ونحوه, فهو ضَرْسان, لعله من الضرس إلا أن العامة تقوله فيه: دِرِس, وقد ذكرناه في الدال. المقتطف ٥٣/ ١٩٧ علة التضريس في الأسنان من أكل الحامض.
ضَرُورَة: كناية عن التغوُّط, ويقولون فيها: يزيل ضرورة. مطالع البدور ١/ ٢٨ بيتان فيهما ضرورة.
стр. 1215
ضَفَر: لشيء ينبت في عيون الدواب, ويخرج أيضاً في عيون البقر فيقطع بالموسى, وفي عيون الجاموس فتحكّه بظلفها فتذهبه وتقطعه, والعامة تقول في الدعاء على الشخص أو في سبّه: ضَفَر في عينه: هو الظفر. انظره في مادته في اللسان. في القاموس. الظُّفر: جُلَيدة تُغَشِّى العين كالظَّفَرة - محركة. سحر العيون أول ص ١١٤ الظفرة في العين.
والضفيرة: انظر مادة (ذوب) من المصباح: الذؤابة. إن كانت مرسلة, وإن كنت ملويّة فهي العقيصة. وانظر مادة (عقص). التحقيق في شراء الرقيق, آخر ص ٨٦ - ٨٧ مقطوعان فيهما الذوائب بمعنى الضفائر, وفي أحدهما القرون. والضفاير تطلق على جدائل من صنوف, تسمى في الصعيد عقوص (انظر عقص) ثم تناط بضفاير الشعر وتضفر معه, أي مثل الشعر العِيرة, وتسمى في غير الصعيد البُنُود, وفي بعض قرى الريف الجدايل, وفي المدن يقولون عنها: قياطين.
ضِفْرَة: إزميل عند النجارين, ولكن حديدته مثبتة من طرفها طولا تشبه بعض الشقارف بالبساتين. وانظره في الفنون الصناعية ١٢٢.
ضلف: فلان اضَّلِّف: أي أكل في الصباح وملأ بطنه دون باقي الأهل. ومن أمثالهم: «المِضَّلِّف يقول: الرزق على الله» أي لا يسعى لرزقه لامتلاء بطنه فلا يهتمّ, وبعضهم يرويه «المتوطّن» أي كأنه وطّن بطنه بالأكل. وفي معنى هذا المثل قولهم: «الغراب الدافن يقول: النصيب على الله».
ضُلِّيلة: شيء يُستَظلّ به, يصنع لذلك على الخصوص لا مطلق ظلّ أي شيء, استعمل لها في كنوز الذهب - جزء الخطط - ص ١٦٤
стр. 1216
السحابة. الأعلام لقطب الدين - رقم ١٣٣٩ تاريخ - ص ٢١٣: وكانت له سحابة للفقراء تنصب لهم في الطريق ليستظلوا تحتها التنوير ١/ ١٤٠ ظل النعام, والنعام خشبات تنصب وتظلل بالشجر. وراجع أيضاً المضاف والمنسوب. انظر باب الظلة والخيمة في المخصص ٥/ ١٣٥. انظر الزفن في اللسان في مادته.
ضُلَمَة: جُبَّة للفراشين. الجبرتي ١/ ٣٨ الضلمة, ويفهم أنها لباس مخصوص لمنصب أو فرقة, وانظر ٩٣ و ١٣٩ و ١٦٩, وفي ١٩١ لبس الضلمة سنة كذا. تراجم الصواعق - رقم ١٤٠١ تاريخ - ص ٢٥٧: ولبّسوه الضلمة, وانظر آخر ٢٦٠ و ٢٦٦ و ٢٨٩.
ابن إياس ٣/ ٥١ زيّ التراكمة (أي العثمانيين) العمامة المدوّرة والدلامة.
ضم ر يضمر, وضمّار: أي كاشف الضمير. في كشف المخبَّى - وهو الجزء الثاني من الواسطة ٣٤٥ تاريخ - ص ١٢٨ - ١٣٤ اعتقاد الإنكليز بالخرافات, ومنها العرّافات والمنجمون. مجلة عين شمس ٣/ ٥٧ اللباشة, وذكرناها أيضاً في (مندل). قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب - أول ص ٣١٢: في ضارب رمل.
ويقولون: ولا ضِمَرِي: بمعنى قولهم: ولا سرّيخ ابن يومين, أي ليس بالمكَان ديّار, ولعله من الضامر, أي ولا طفل صغير ضامر.
ضَمْضَم: فلان ضَمضَم ومضمضم: أي ظاهر الغضب.
ضَمَ: يقال في حصد القمح والشعير والحلبة والبرسيم, ويقولون أيضاً حصاد. والكِسار للفول, والقطاع للذرة, وبعضهم يستعمل فيه الكسار, والجنى للقطن, ولحطبه التقطيع أو القلع إذا قُلع بجذوره, والتقليع للسمسم والكتان والتيل, والحش للنيلة. ويقال فيها القَرْط أيضاً, وللبرسيم الأخضر الحش. وذكرت في حروفها.
стр. 1217
السيرافي علي سيبويه ٥/ ١٧٩: الرِّفاع أن يُرفع الزرع ليجمع في بيدره. في فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٢٢٥: خَضَد النبات الرطب, وحصد النبات اليابس.
ضَمِّيَّة: وجمعها ضُمَم: ليالٍ يحتفل بها قبل ليلة العرس, ويظهر لأنها تضم الناس ويجتمعون فيها.
ضُمَنَة أو دُمَنة: لعبة معروفة. مجلة الأرغول ٣/ ١١٤ زجل في لعب الدمنة, وفيه بعض اصطلاحاتها.
ضَنَا: بمعنى الولد, ويقولون: يا ضنا قلبي. استعمال الضنى, وجمعه الضنيات, في بدو سينا للولد: تاريخ سينا ٣٤١ لشقير. وانظر القاموس فلعله ضنو. التنبيهات أول ص ٩٨: الضَّنَأ. انظر شعرا لابن نباتة في آخر ص ١٨ من خزانة ابن حجة.
ضَنْض: في جهات الشرقية يطلق على ناف المحراث. انظر الضند في اللغة.
ضُنْضُرْمَة: أصلها تركي دندرمة: أي التدوير.
ضَهْر: هو الظَّهر, معروف. والعامة تقول: فلان له ضهر: أي له من يرتكن عليه, وامرأة قاطعة الضهر: أي بلغت سن اليأس لا تحيض, وعليها ضهرها: أي في وقت الحيض, ويعبرون عنه أيضاً بالعادة.
انظر في سر الصناعة ٩٢ الضهيأة: التي لا تحيض, واشتقاقها. ولكن في ألف باء ٢/ ٧٣ التي لا تحض خلقة.
ضَوِّى: للذي يحمل المشعل, ولا يقولون مشاعلي إلا للجلاد, لعله لأنه منسوب إلى الضوء. صبح الأعشى ٣/ ٤٩٥ الضوى. درر الفرائد المنظمة ١/ ٧٥: شخص من الضَّوِّيَّة بمشعله, وفي ١١٢ أن الضوى منسوب إلى الضوء, وفي ٢/ ١٨ مشاعل الضوية, وفي ٢٤
стр. 1218
الضوية في عبارة لابن فضل الله العمري. نفح الطيب ٢/ ١٢٠١ كلمة الضوية. ووردت في عبارة المقريزي في السلوك. الكتاب رقم ٦٤٨ شعر ص ١٦٣ في ضوى. المنهل الصافي ٤/ ١٩ بيتان في ضوى وفيهما مشعل.
ابن بطوطة ٢/ ٨٢ و ٨٥ و ٨٦: الدوادوية: الذين يحملون المشاعل بالليل. راجع الكلمة الفارسية في المعاجم, فلعل الضوية محرفة عنها.
ابن بطوطة ج ٢, أول ص ٤٠٩ باريس: الملالية (الموالية) وانظر الترجمة. ابن إياس ٣/ ١٧٩٣ وقدامه الملالية والمشاعل, وعليها الفوط الزركش.
خطط المقريزي ١/ ٤٩٠: أرباب الضوء, وهم المشاعلية. خطط علي باشا ١٥/ ٥٩ المشاعلية: هم الضوية, ومعناهم.
مرآة الزمان ٨/ ٤٤٥: نفّاط مشى بين يديّ بالمشعل. وانظر النفاط في تاريخ الحكماء ٢١٤ ويفهم أنه حامل المشعل من ص ١١٣, وذكر في (مشعل) أيضاً.
انظر ما كتبناه عنه في مجلة المجمع ٦/ ٢٩٦.
ضيع: ضِيَاعة: شفاعة وَلا ضياعة: تستعمل في القصص. ابن بطوطة ١/ ٤٦ إلى ٤٧: العادة في الاستئذان ثلاث مرات قبل نقل المأمور بقتله.
ويقولون: ضيّع فلوسه في كذا: أي أنفقها, واعطني فلوس للتضييع: أي للإنفاق, وراح أَضَيَّع مِنين: أي من أين أنفق؟ انظر في طبقات العلماء - رقم ١٤١٨ تاريخ - وسط ١٤٧ بيتا به ضيّع الدرهم بمعنى أنفقه.
ضَيّ: بمعنى الضوء, وهو محرّف عنه.
стр. 1219
حرف الطاء
طاب: لعبة معروفة يلعبون فيها بقُضُب من الجريد تُقشر, وهي أربعة, ويسمى كل واحد بالطاب أيضاً, ويجمعونها على طابات. وقد توضع الطابات على الرجل أو الذراع المكسورة. في كتاب المعرب والدخيل لمصطفى المدني ما نصه: «الطاب والدُّكّ: لعبة يعتمد فيها على ما تُخرجه القِصاب, عامية مبتذلة». الدك المذكور هنا تستعمله العامة إلى الآن في لعب الطاب, وذلك لأن الضارب ربما أصلح خشبات الطاب عند رميها على الوجوه الرابحة, فيقال له: دُكّ, أي اقبض عليها بكفك, واضرب بها الأرض وأنت قابض لتختلط في الكف قبل رميها. الظاهر أن لعبة الطاب مأخوذة من لعب القِداح وإجالتها, فيناسب أن يقال فيها القداح.
الزواجر لابن حجر الهيثمي ج ٢ أواخر ص ٢١٦: الطاب وحكم اللعب به. كفّ الرعاع - رقم ٦٤٧ فقه - ص ١١٠ حكم اللعب بما تسميه العامة الطاب والدك.
البحر الرائق على كنز الدقائق لابن نجيم ٧/ ١٠٠ اللعب بالطاب نقلا عن فتح القدير. آخر ص ١٦٢ من الكتاب رقم ٦٤٨ شعر: في لاعب بالطاب. فض الختام عن التورية والاستخدام للصفدي آخر ص ٥٢ بيتان للمؤلف في لاعب بالكعب, فيهما طاب. الكواكب السائرة ٣/ ٢٩٩ يعلب بالطاب والدك.
الكتاب رقم ٧٢٤ شعر ص ١٤٣: تلعب طاب في مواليا,
стр. 1220
وفيه طب طاب. انظر ابن الأمشاطي على الموجز لابن النفيس في الطب أواخر ص ٢٠٩ ففيها الطاب عند العامة هو الطبطاب. محاضرات الراغب ١/ ١٣: من تكايَس فطبطِبوه: أي العبوابه على الطبطاب.
طاب وَلا اتنين عور, ونظم ذلك النجار في مجموعة أزجاله ٦٣.
الجَبيرة في مادة (جبر) من المصباح, وانظر: هل ترادف طاب المجبِّر. انظر في اللسان مادة (سقف) ص ٥٦: السقائف: عيدان المجبِّر, كل جِبارة منها سقيفة. وانظر العتب في مادة (عتب) من شرح القاموس, وانظر فيه مادة (تعب) أيضاً.
طابِق: طابق الحاوي: هو الحَلْقة الملتفة حوله من الناس. الضوء اللامع ٤/ ١٠٥١: ممن خالط الحلقية والحكوية. وانظر الحلقية والحكوية في وصف ابن طولون لربوة دمشق. المجموع رقم ٧٩٢ أدب في آخر موشح لابن حجة (بين الحَلَق) يريد طوابق المشعبذين ونحوهم.
وطابق اللعب: المسمى بالأُيُن. الشريشي: من ألفاظ العامة بالمشرق أن يقول الرجل لصاحبه: هلمّ نأخذ دستا ١/ ١٨٥. انظر الدست في القاموس. نشوار المحاضرة ٢٤١ تكرر ذكر الدست لطابق الشطرنج. عيون الأنباء ٢/ ٦٢ ثاني مقطوع به الدست لطابق الشطرنج. الأغاني ج ٨ أول ٦٨ قول امرئ القيس: ما كنت لأفسد عليك دستك, أي طابق الشطرنج. ذكرنا الدست مرادفا أيضاً لأين في الألف.
وانظر طابق اللحم في ابن بطوطة ١/ ١٩٢ ولعله وزن أو ما يشاكله كالرطل. وفي الروائع لليسوعيين ٥/ ٩٤ بالحاشية: أن طابق اللحم هو نصف الخروف.
стр. 1221
والطابق في الريف: الطاقة الصغيرة التي تفتح في أكواخ الزّراع المبنية باللبن.
طَابْيَة: هي الحصن, والقصر فيها قليل, ولذا ذكرت هنا. ولعل أصلها تَبَه أي القمة بالتركية. خطط المقريزي ٢/ ١٣٨: وغلق أبواب الطابية, وانظر أول ٢٧٨ ولعله يريد هنا مكانا, وفي ٤٦٣ خط رأس الطابية, وبيت فيه ذلك. وانظر اتعاظ الحنفا للمقريزي ٩٦٦ تاريخ ص ٨٦ س ٨ الطابية.
نتيجة الاجتهاد ٢١ المحارق, ويظهر أنها أمكنة المدافع, أي التي يحرق فيها البارود بالطلق أو نحو ذلك. راجع بعض ما كتب عن باشورة في كراس الأبنية.
وفي عيون الأنباء ٢/ ٧٥ الطابية بالمغرب: خشبة معروفة يكون طولها عشرة أشبار. والطابية في الريف: تراب يجمع كوما ليجفّ. ويؤخذ منه فيوضع تحت البهائم ليختلط بروثها فيصير سمادا.
طار: للدُّفّ. لعله من إطار. المقتطف ٥٩/ ٣٢٦ آلات الطرب بإيران, ومنها التار, وينظر: هل الطار معرّب منه أو هذا محرّف عنه. انظر رسالة لابن طولون اسمها «عدة الجرابة لتحريم الدف والشبابة» ص ٦٦ من ٣٧٣ مجاميع. كف الرعاع - رقم ٦٤٧ فقه - ص ٣٩ حكم الدف.
ديوان المعمار ٩٨ طار للدف. شفاء الغليل ١٥٢ طار الدف. نزهة الأنام في فضائل الشام للبدري ٤٨ طارات, وانظر ٨٨ ابن إياس ١/ ٢١٢ الطارات. الحجة - رقم ١٠٩٥ شعر - ص ٣٣١ قول ابن حجة طارات, وانتقاد المصنف بأنها لا تضرب بالعصي بل بأطراف الأنامل.
стр. 1222
في فوات الوفيات, في ترجمة جعفر بن محمد العلوي, مقطوع في مغنّ بطار, وفيه لفظ طار. ديوان ابن أبي حجلة ١٥ بيت فيه الطار أي الدف. التبر المسبوك للسخاوي ٢٢٠ شعر فيه طار مرتين, وقائله من الأوائل. مواليا فيه طار أنشده ناظمه للصفدي سنة ٧٣٧ في ص ٦٠ من التذكرة رقم ٤٣٥ أدب. مطال البدور ١/ ٢٥٩ مقطوع في الكمنجا, وفيه طار. في ص ١١٧ من الجزء رقم ٤٥٠ أدب, في موشح لابن مكانس, لفظ طار للدف. وانظر بيتين في دُفِّيَّة في روض الآداب ٢٥٤, وفيهما طار. وقد ذكر أيضاً في (رق). المجموع رقم ٦٧٨ شعر بيتان للحافظ ابن حجر فيهما طار. المنهل الصافي ١/ ٢٧٣ مواليا فيه طار وتورية فيه. تخريج الدلالات السمعية ٦٩٧ الدف ويسميه الناس الطار, وشعر فيه إلى ٦٩٩. ديوان سيف الدين بن المشد ٥٥ أبيات فيها طار للدف, وكذلك في ٧٥.
العامة تقول طار فتفخم الطاء, فإذا اجتمعت قالت تيران, فرفّقت.
الموشّى ١٩١ ما كتب على دف مرتين. كتاب التطفيل لابن الجوزي قبل آخر ص ٢٩ بسطر, دف مربع, وانظر ص ١٨ من القول النبيل في التطفيل لابن العماد. حلبة الكميت ٨٤: والدف يزعق, في أبيات قافية, وذكرناه في (ضرب) احتياطا. الأغاني ٨/ ١٦١: كان الوليد بن يزيد يمشي بالدف على مذهب أهل الحجاز, وفي ٢/ ١٧٣: ثم أخذ المربع فتمشي به وأنشأ يغني, وهو - على ما يظهر - نوع من الدفوف مربع, وقد صرح بذلك في ١٧٥. تاريخ الإسرائيليين - رقم ١٣٨٢ تاريخ - ص ١٢٧ الدف. انظر الدف في ٥١١ من مرشد الطالبين إلى الكتاب المقدس الشمين في فن الديانات. محاضرات الراغب ج ١ أول ص ٤٤١ الغرابيل الدفوف. ولعل الغرابيل ترادف البندير, وذكرناه فيه.
стр. 1223
نهاية الأرب للنويري ٥/ ١٢٥ أبيات في الدف, وفيها طار. آثار الأول في ترتيب الدول ١٢٨ شعر في دَفّافة. الأغاني ٦/ ١٣٠: وأخذ دفافة فدفف بها, وذكرناه أيضاً في (ضرب). المجموع رقم ٧٧٤ شعر ص ٢٥٦ مقطوع في ناقر على الدف, وفيه طار, وسماه بالدفّى, وقد ذكرناه أيضاً في (رقّاق).
ما يعول عليه ٣/ ٤١ طويس أول من غنى بالمدينة في الإسلام ونقر على الدف المربع. والضاربة على الطار تسمى الآن رقَّاقة, والرحل رقَّاق. راجع (رق).
في يمينها إبريق في خزانة البغدادي ٤/ ١٣٠. شرح الدرة للخفاجي, آخر ص ٢٢٨. ٢٢٩ كلام عن حكاية حماد الراوية في إبريق. الأغاني ٦/ ١٢٣ نادرة لحماد الراوية مع الوليد بن يزيد في قول الشاعر: في يمينها إبريق. غير نادرته مع هشام.
انظر مادة (كنر) من اللسان, ففيها الكنّارات للعيدان أو الدفوف.
في القاموس: العركل: الدف أو الطار.
انظر مادة (صنج) من المصباح.
المنهل الصافي ٥/ ٦٤٤: ودار جواره في شوارع القاهرة بالدرادك وأبكين الناس. ويظهر أن الداردك طار النوّاحة.
خطأ العامة في إطلاق المِزْهَر على الدف الصغير: انظر آخر ص ٤ من كراس آلات الطرب.
وراجع لفظ معدِّدة في (عدد) ولفظ (ميتم) في الميم ففيهما طار. وانظر ١/ ٢١٨ من غذاء الألباب بشرح منظومة الآداب للسفاريني في الأخلاق.
стр. 1224
والطارة التي تدور في الآلات سمّاها في الحيل وميخانيقا الماء ١٠٤ بالدولاب. وسماها لسان الدين في الإحاطة, في ترجمة ابن الحاج الغرناطي, بالمحيط المتعدد الأكواب, وهو ممن ذكرناه في مقالة المهندسين.
فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٨: كل ما أحاط بالشيء فهو إطار له, كإطار المنخل والدف, وذكرناه في برواز أيضاً.
طارِي: ذكره الجبرتي ٤/ ١٦٠ على أنه طعام الفقراء الذين يذكرون. ويظهر أنه مأخوذ من الطارئ. خطط المقريزي ٢/ ٢١٠ سماط يسمى الطاري يأكل منه السلطان. درر الفرائد المنظمة ١/ ٣٢٩ الطارئ: السماط. المنهل الصافي ٢/ ٢٣: ودخل الديوان وأكل الطاري.
طاسَة: يقولون: حلق طاسة في رأسه: أي حلق قطعة مستديرة في وسط رأسه, ويرادفها القوقة. انظر المشرق ١٦/ ٦٧٦.
طاظَة: عربت بطازج فأرجعتها العامة إلى أصلها وفخمت زايها فصارت كالظاء. شفاء الغليل ١٤٦ طازجة, انظر الطازج في باب الجيم من القاموس. الطراز المذهب ٨١ التاجة, وانظر الهامش.
والعامة تقول أيضاً في طاظة: صابح, ويرادفه في الإثمار غَضّ وجَنِىّ, راجع مادة (جنى) في اللغة.
في تاريخ الصحابة ج ٢ أول ص ٦٠ وضع اليازجي اللحم الغريض للطازة. انظر الغريض في (غرض) في اللسان أوائل ص ٥٩ س ٢, وفي آخر المادة سبب تسمية الغريض بذلك. انظر ما كتبناه عن الغريض في (صابح).
طاق: سمعناهم في السويس يقولون: طاق: للدور من البناء, وفي إسكندرية قاط أو قات.
стр. 1225
طاقة: طاقة بَفْتة, انظر ص ٢٩١ من المجموعة رقم ١٨٤ لغة ففيها الطاق: الطيلسان, وشاهد عليه, فلعل الطاقة مأخوذة منه. ملح الملح - رقم ٦٥٢ أدب - ص ٢٠٨ بيت فيه طاقة في يد حائك, ولعله يريد طاقة نسيج.
وتطلق الطاقة على الكوّة المستديرة, وهي كذلك في الريف إلا أنهم يطلقونها أيضاً على الطاق المسدود تصنع له رفوف لوضع الأشياء, ويرادفها السهوة. والطاقة التي ينظر منها: انظر شفاء الغليل ١٤٧ الطاق. تفسير السهوة في التبريزي ٤/ ٤. في المخصص أواخر ص ١٣٠ ج ٥ وقيل: السهوة: شبيهة بالرف والطاق يوضع فيه الشيء. وقد ذكرنا السهوة في (السندرة) أيضاً.
وانظر الكَوَّة - بالفتح وضتم: ثقب في الحائط في مادة (كوى) من المصباح. الأغاني ١٣/ ٢٦. فرفعن الكوى بالأعين النجل. في بيت, وبعده. سعين فرفعن الكوى بالمحاجر.
وأما الطقيّة - أي الطاقية فسيأتي الكلام عليها.
طايح بن رايح: كناية عن الشيء الذاهب سدى أو نحوه, أو الكلام الذي يقال بلا عمل فينسَى لذهابه.
طَبَ اه, وطباه بفلان: لعل أصله واطَيِّباه, أي أنه يذكر بالطيب في جنب هذا الخبيث, كأنه بالنسبة له حسن الأخلاق فيتفجع له ويندب.
طَبَان: أي الإفريز: ماشي على الطبان. وطبان السيف.
طَبّ: بمعنى وقع: يظهر أنه أُخذ من صوت الوقوع. وفي الأكثر يستعمل بمعنى سقط من السقف: طب عليه فار من السقف. ويقولون: طب عليهم راجل: أي سقط عليهم رجل, بمعنى فاجأهم. وطب العجين: أن يؤخذ باليدين ويلقى في المركن متابعة فيكون له
стр. 1226
صوت, وهو بعد أن يُمْلَك. وسافر طب في طنطا الضهر: أي وصل إليها وسقط إليها.
طُبّاعَة: قرص من الروث يخلط بتبن وطين ويجفف ليوضع عليه قرص الخبز في الريف, وفي الصعيد يطلقونها على قصعة تعمل من الطين المخلوط بالساس - أي دقّ الكتّان - ثم تجفف من غير نار, ثم يعجم طحين الحلبة ويدهك به باطنها فينعم, فتفتل فيها المفتّلة, والطباعة لا تغسل بل تمسح لئلا يتلفها الماء.
طُبْجِي: هو جندي المدفع. ويظهر أنها لم تستعمل بمصر إلا بعد دخول العثمانيين, وقد ذكرها ابن زنبل في ص ٦٨ من النسخة المخطوطة الكبيرة.
المجموع رقم ٦٧٨ شعر ص ٥٧ في زرّاق. العقد الثمين ٤/ ١٨٥: زراق ضرب دارا بقارورة نفط. تاريخ ابن الفرات ج ٧ أوائل ص ٣٧ (٢): فطيّب أحد الزراقين قارورة وهمّ بقذفها - وكأنه يريد هيّأ - , وفي ١١/ ١٠٢ (٢): ورمى الزراقون قوارير النفط. في شفاء الغرام للفاسي ٢/ ٣٨٢ زراق ضرب قارورة نفط. وذكر في كراس السلاح.
طبخ: الطَّبْخ: يقال للشيء الممزوج المعالج بالنار ليحاكى الأصيل كالذبل أي الباغة والمرجان. فيقال: مشط باغة, ومشط طَبْخ: أي مقلد, وعقد طبخ: للمقلد للمرجان ونحوه, ومشط عاج, ومشط طبخ, وهو مصدر وصف به, والظاهر أنه لا بأس من استعماله, أو يقال: مقلّد.
طِبْسِي وطُبْسِيَّة: هي السلطانية في الأرياف, وقد أشرنا إليها في كلمة (تَبْسِي) , وأما الطِّبْسي بالكسر ففي جهات دمياط يطلقونه على الطبق الصغير للجبن ونحوه.
стр. 1227
طبش: طَبِّش في الماء. أي ضربه - وهو يستحم - بيديه وجسمه. وفلان طَبَش في الكلام يُطْبُش: أي اندفع بلا روية وبالغ كما يقولون: فلان بالدفعة, أي ليس لكلامه ميزان.
طَبْطَب عليه: وردت في خلاصة الأثر ج ١ آخر ص ١٢٥. ولعل طبطب مأخوذ من صوت اليد عند ضرب الظهر. يرادف طبطب: ربَّت ولثط ولطح. من نسب لأمه من الشعراء ٢٦٠ من المجموعة رقم ١٣٩ مجاميع بيت فيه (ربَّتني أهلي). ولكن فسَّر بمعنى ربَّى.
وقولهم: جاء على ال طبطاب .
طِبْطاب: البوظة. من ٣٣١ من رقم ٢٩٠ مجاميع: المِزْر: نبيذ الحنطة, ويسمى في بلاد السودان طاب طاب. ديوان المعمار ٨٦: طبطاب صرف, وانظر أول ١١٤.
طَبْع الحُسْن: يريدون طابع الحُسْن, وهو النُّونَة. انظر ما كتبناه عنه في مجلة المجمع ٦/ ٢٠٠. انظر ما يتعلق بطبع الحسن في نفحة الريحانة - رقم ٢٩٠ تاريخ - آخر ص ١١ - ١٣ ولم نأخذه عنه فيما كتبناه بمجلة المجمع. نزهة الأنام في محاسن الشام ٢٠٦ بيت به طابع الحسن. التحقيق في شراء الرقيق, آخر ١٣٠ مقطوع فيمن له طابع, أي طبع الحسن. المجموعة رقم ٧٧٦ شعر أول ص ١٣٠ الحسن في زجل.
العامة تقول للنقرة التي بالخدّ: الغمّازة والنغزة.
فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٧٤: وسموّ نونته. الروض الأنف ٢/ ٣٧٣ والذاقنة يقال لها: النونة.
فائدة في نقرة الذقن ونقرة الخد ص ٣٩ من كناش الشيخ يوسف الحسيني رقم ٤٥٨ أدب.
في القاموس: الشَّجْرَة: النقطة الصغيرة في ذَقَن الغلام.
стр. 1228
ما يعول عليه ٢/ ٥٣ جب يوسف. شفاء الغليل ٧٠ جب يوسف وخاتم الحسن.
طبق: طبق الطعام: هو خاص الآن بالصيني. الأغاني ٢/ ١٥٤ بيت يدل على أن الطبق ما يؤكل فيه, وفي ج ٤ أول ص ١٠٤ استعمالهم الطبق لما يؤكل فيه, وفي ١١/ ٧: رأيته وهو سكران قد حمل في طبق يعبرون به على الجسر, فرفع رأسه من الطبق: هو يريد هنا شيئا يحمل فيه. وقد ذكرناه في مشنة أيضاً. غرر الخصائص ٤٤٧ شعر في طبق. وانظر ص ٥٠٤ من الدرر المنتخبات المنثورة: طبق الطرشي أو السلطة. في التنبيهات ٥٩ قولهم لوعاء القدر طبق.
انظر قصة خالد الكاتب في ثمرات الأوراق, وكونه دخل على الأمير وبين يديه طبق ورد, ونظمه أبياته الضادية.
ابن الطيب على الاقتراح ٤٤ كلمة إطباق, وأصل استعمالها, وهي تؤيد أن الطبق ما يقال له مِكَبَّة الآن أو غطاء. وذكر هناك أيضاً. آخر ص ٢١٣ من شفاء الغليل كلام للخوارزمي فيه بين طبق ومكبة. التنبيهات ٥٩ قولهم لغطاء القدر طبق, وذكرناه أيضاً في (مكبة).
وأطباق القضبان في قصة الرشيد ذكرت في (سبت) وفي (مشنة). وفي بغية الوعاة للسيوطي ص ٧٥ س ٣: حمل في طبق حمّال. وفي شذرات الذهب, آخر ص ٦١٢ ج ١ ذكر القصة وعبّر بطبلية بدل طبق. عيون التواريخ لابن شاكر ج ٢٠ آخر ص ٢٤٨ زبديّة عادلية فيها خروف, لا شك أنه يريد طبقا صينيا كبيرا. شفاء الغليل ١٤٨ طبق: للسماط, وذكرناه أيضا في صينية.
أطلقوا الطبق في بعض العصور على مائدة الإفطار: انظر في تاريخ ابن الفرات ٦/ ٤١ (٢): عمل ابن هبيرة طبق الإفطار في
стр. 1229
رمضان كالعادة, وفي ٧/ ٦٧ (١) طبق الوزير عضد الدين وما كان فيه من الخبز والحلوى, وذكرناه في التاريخ وكراس الخلافة.
قالوا قديما سكرجة, راجعها في المعاجم, وفي المسائل الحلبية ٢٨٣ أنها معربة, وترجمتها مقرب الخلّ, ويراجع مقرب في المعاجم. نسخة سفر السعادة العتيقة, آخر ص ١١ أسكرجة.
والطبق في الريف: شبه سفرة صغيرة, تُجدل من الخُوص, بدائرها حافة, يؤكل فيها, وهي أصغر من السماط - راجعه في السين - وليس للطبق عروتان يحمل منهما.
والمطبقية: وعاء يشبه السلطانية, ذكرت في الميم.
أبو طبق: من الهوامّ. في فقه اللغة ١٦٤: أبو طبق: نوع من الحيات. في كنايات الجرجاني ٨٨ أن أم طبق الداهية. وانظر ما يعول عليه والمرصّع.
ما يعول عليه ١/ ٣٤١ بنات طبق, وفي ٣٥٥ بنت طبق. المحاسن والأضداد للجاحظ ٢٧٠ بنات طبق. وانظر ص ٥٠٤ من الدرر المنتخبات المنثورة.
وطبّق الخيل: معناه طابَق الحديد [في] حافر الفرس. انظر الأنعال والطراق وبيتا للمتنبي في العكبري ١/ ٤٧١.
طبل: الطَّبْل معروف, والعامة تطلقه على الطبل الكبير, وأما الصغير فيقولون فيه: طبلة. وقد استعملها ابن بطوطة في ٢/ ٩. شرح المضنون به على غير أهله ٤٩٧ بيتان في طبلة.
الموشى ١٩١ ما كتب على طبل. في ص ٤٢ من الكتاب رقم ٤٣٦ أدب تشبيه سمين بالطبل. تاريخ الإسرائيليين - رقم ١٣٨٢ تاريخ - الطبل.
стр. 1230
إرشاد الأريب ٦/ ٤٠٢ بالحاشية: الطنبلنب: الطبل الصغير. وراجع الفهرست لابن النديم.
القاموس: العَركَل: الدف أو الطبل.
مستوفي الدواوين, ظهر ١٠٥ مقطوع في طبلخانة, وقد ذكرناه في (مزّيكة).
وابن المِطَبِّلَة: كلمة سبّ.
والطبليّة: لعلها سميت بذلك لأنها تشبه الطبل في الاستدارة. درر الفرائد المنظمة ١/ ١٢٥, ١٢٦, ٣٩٥: الطبالي: أي التي للطعام, ولم تكتب بعد ذلك. وفي ج ٢ من درر الفرائد آخر ص ٥٥ بيتان فيهما تورية بالطبلية منقولان من رحلته «حقيقة المجاز إلى الحجاز» كما في ٤٦. مراتع الغزلان ص ٩٣: بيت فيه طبلية. ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر لابن طولون: ظهر ص ٢٤ استعماله الطبالي للتي للطعام.
والطبلية: نوع من التوابيت في بحري, ولعلها الحلّوفة التي بالشرقية.
وفي المسألة ٢١ من مسائل الراعي: كيّر بمعنى طبل.
وطَبَّلت بطنه: بمعنى انتفخت كالطبل, وقد مضى تشبيه السمين بالطبل. وطبلت الأرض: أي نضح فيها الماء فملّحت من مجاورة خليج.
خطط المقريزي ٢/ ٢١٣ المقلّسون قال: والتقليس: الضرب بالطبل: وذكرناه في (قلس) أيضاً.
وطُبَّل: أي أعرج, أصلها تركية, وكانوا يطلقونها على العرج فيقولون: حسن أفندي طبل. وهي محرفة عن التركية.