العامة بمصر إن وُجد فيهم من يقول: (إنْكَ) في إنْت، و (كَنْدة) في تَنْده، فهي لثغة عند أفراد فقط.
نهاية الأرب للنويريّ ج ٢ قبل آخر ص ٢٧٦: قول عبد بني الحسحاس: (أحْسَنْكَ) يريد أحسنت للثغة فيه.
وفي ج ٣ ص ٣٩٤: العكس أي إبدال الكاف تاء.
قلب التاء دالا (١)
قالوا في تكّة: دكّة، آي رقّقوها.
انظر مفيد النساء والرجال في الابدال (بهامش ٤٩ عروض) ص ١٢: إبدال التاء دالاً في كلمات: الحليت: الحليد، والصنتيت: الصنديد. هو بصتته وبصدده. قَتّه: قده .. اقْلَعَتّ: اقْلَعَدّ. المتّ: المدّ.
التّفْتَر لغة في الدّفْتَر، عن القاموس، مادة (دفتر).
الفنتق في الفندق. مادة (متّ) في المصباح: متّه أي: مدّه. مفيد النساء والرجال (بهامش ٤٩ عروض) ص ١٢: إبدال الدّال تاء وطاء: الحنْدأو، الحنْتَأو، والحنطَأو.
قلب التاء هاءً (٢)
الجامع اللطيف لابن ظهيرة ص ٢٣١: التابوه لغة الأوس والخزرج،
стр. 37
والتابوت لغة قريش، ومنه قول العامة في الريف (يَابْه) في يا بنت، وهو خاص بالنداء. ولعل التاء حذفت، وهذه هاء السكت، أما التاء المعقودة فإنهم يقلبونها هاء أيضاً في الوقف وغيره، إلا إذا أضيفت الكلمة فإنهم يظهرون التاء.
التصريح ج ٢ ص ٤٢٩: طيء في (دفن البناه من المَكْرُماه)
عبث الوليد، ظهر ص ١٧: قوم من طيء يقولون: مسلماه، في مسلمات في الوقت.
تَيّيْتُ تاء: أي كتبتها.
حرف الثاء
قلبها تاء أو سيناً (١)
لا وجود للثاء عند العامة إلاّ عند اللثغ فإنهم يقلبون السين ثاء. وحيثما وجدت الثاء في كلمة فإنهم يقلبونها تاءً، وهو مطرد عندهم. وإذا أرادوا النطق بالثاء نفسها قلبوها سيناً فقالوا في ثَقيل: سَقيل، وأبقوا الفتحة كأنهم حافظوا على الكلمة حروفها ووزنها.
فإذا قالوا: تقيل، كسروا كعادتهم في (فَعيل). وسيأتي الكلام عليه. وهم يخصون (السقيل) بثقيل الرّوح، ولم يقولوا: (شيء سقيل) وهم يريدون ثقل مادته، فالسقالة عندهم في الروح، والثُقْل عام: في الرّوح والمادة. وقالوا: فلان سِقَل فوصفوه بالمصدر.
стр. 38
وردت لفظة (سقالة) في زجل في كنوز الذهب في تاريخ حلب - جزء الحوادث - ص ٦٠.
ومن قلبهم الثاء سيناً قولهم (ديُّوس) في ديوث، ولم يقولوا: ديوت. في مادة (كيت) من القاموس أول ص ١٥٦: الأكيات: الأكياس.
وقد وردت ألفاظ في اللغة بالثاء والتاء.
شرح الدرّه للخفاجيّ ص ٩٩: التوت، والتوث.
التوث: الفرصاد، لغة في المثنّاة.
في ص ١٣٣ من شفاء الغليل، حاشية للشيخ نصر نصّها: «أما شحّات بالمثناة فإبدال من الذّال أو من المثلثة، ولا مانع منه في القياس (١)».
صبح الأعشى ج ٣ ص ٤٤١: (افرنتي) أصله افرنسي. لعلهم توهّموه بالثاء فقلبوها تاءً.
مفيد النساء والرجال ص ٤٦ (وهو بهامش ٤٩ عروض): ما ورد بالسين والثاء، وهو في باب ما ورد بحرفين بحيث إذا قرأه الألثغ لا يعاب. وأوّل الباب في ص ٤٢: الكُشّاب: السهم الخ كالكُتّاب. والمبعوت: المبعوث. الحتحات: الحثحاث، الحِفْت: الحفْث، الخبيت: الخبيث. الختيت: الخسيس. ومثله العانت: المرأة العانس. القريت: القريس. قربوت السرج وقربوسه. الأكيات: الأكياس. النات: الناس. الوتاوت: الوساوس. متى أبو يونس ومَتّى، مَرْت: مَرْث. الحْنْث: الأصل فلعلّه مرادف للجنس. الحلتيث: الحلتيت. الخنفثة والخنفسة. الشِّبث، وراجع الشِّبِتُّ. فَحَث عنه: فحص. مَرَثَ التّمر وَمَرسَه. تاخ: ثاخ.
стр. 39
شفاء الغليل ص ٩١: خبيت، وخيث .. الخ (١)
في أواخر مادّة (ثدي) من اللسان: ...... الأرضُ: كَسَديت الخ. كناشنا ص ١٠٩: يحيى بن أكثم، أكتم خطأ، نقلاً عن التذكرة الحاطبية عن تثقيف اللسان.
المنْتَجَةُ والمنْثَجَةُ: الاست. ثاخت الأصبع في الشيء الرخو وساخت. الثرثرة في الكلام، وانظر الترترة.
انظر مادّة (ثغر) في المصباح، ففيها لغة في تغر بالتاء.
التجير في الثجير نقلاً عن تثقيف اللسان للصقلي، والحريري في الدرة، وابن الجوزي في تقويم اللسان، واللفظ للأخير: «تقول العامة: تجير، لعصارة التمر، بالتاء، وإنما هو ثجير بالثاء».
قال الصفدي: «قلت: الثجير - بالثاء المثلثة: ثقل كل شيء يعصر وفي الحديث: لا تثجروا» أي لا تخلطوا ثجير التمر مع غيره في النبيذ.
المخصص ج ١٢ ص ١٩٢: رثأت الميت، ورتأته لغة همدان، والعامة الآن قلبت ثاءه سيناً لا تاءً.
اللسان مادّة (بأس) آخر ص ٣١٧: (لَبَات) في لغة حمير أي لا بأس.
السيرافي على سيبويه ج ١ ص ٢٧٩ - ٢٨٠: خيبر والنضير يبدلون من الثاء تاءً في كثير من الحروف. في (فثج) من اللسان: الفاثج والفاسج.
في القاموس: القنتر والقنثر: القصير
стр. 40
شرح القاموس ج ١ أواخر ص ٥٦٣: الطمت: لغة في الطمث .. الخ في المستدرك.
أوائل مادّة (وثن) من اللسان ص ٣٣٣: الواثن والواتن لغتان.
حرف الجيم
يظهر الفرق بين الجيمين المصرية والصحيحة في كلام أهل الشرقية ونحوهم في مثل لفظ (دقلج) (١)
قلب الجيم دالاً في الصعيد
لعل منه (الدّلع) فإن أصله (الجلع). في الصعيد، في جهات أولاد يحيى أو بني يحيى وفاو يبدلون الجيم دالاً (٢). ولهم حكاية مخترعة فيها (تقاوى الجاموس)، وهي أصل المثل «أوّل ما شطح نطح» على ما يقولون. وفي قنا أيضاً يقلبون الجيم دالاً.
الوسيط في أدباء شنقيط آخر ص ٣٤٤: مِدْلش محرّف عن مجلس. دَشّر الحمام الظاهر أنه من جشّر.
في القاموس: الأبَجُ - محرّكة: الأبَدُ، وفيه الهَرْدُ: الهَرْجُ.
تثقيف اللسان للصقلي: «ويقولون: تدشّيت، والصواب تجشأت.
стр. 41
بالجيم والهمزة. قال حسان بن ثابت:
ألا طعان ألا فرسان غادية ... إلا تجشؤكم عند التنانير
ويقولون: دشيش، لما يطحن من البر غليظا، وهو غلط، والصواب جشيش (١).
في الشرقية يقولون لخشبة في ناف المحراث: (جشيدة) وعند غيرهم يقال لها: (دشيدة). وعندنا أن الأولى أفصح، والثانية مقلوبة عنها، على ما يظهر.
في الصعيد يقولون عن الدُحْريج: (جُحْريج) وهو قلب الدال الأولى جيماً. وفيهم من يقول: جُحْريد، وهذا من القلب في الكلمة.
في بلدة الجلَوِيّة في الشط الشرقي للنيل قبلي طحطا يقلبون الجيم دالاً.
وفي إسنا يبدلون الجيم دالاً، والدال جيماً.
قلب الجيم ياء (٢)
في اللسان، في مادة (يصص) أن العرب تجعل الجيم ياء، فتقول للشجرة: شيرة .. وهو لغة العامة في بعض بلاد الصعيد.
قلب الجيم زاياً (٣)
خاص بأهل اسكندرية من نحو نصف قرن، وقد ماتت هذه اللغة الآن. وكانوا يقولون: (زِسْر)، في جسْر، و (زُوز) في زوج .. الخ. ومنه قول أهل اسكندرية ورشيد والبحيرة (ازلّع) في ادّلع. وسيأتي في حرف
стр. 42
الدال من المعجم أن الدلع نرجح أنه من الجلع. فهم في قولهم ازلع، قلبوا الدال من المعجم أن الدلع نرجح أنه من الجلع. فهم في قولهم ازلع، قلبوا هذه الجيم زايا لا أنهم عكسوا فقلبوا الدال زايا.
همع الهوامع ج ٢ أوائل ص ٢٣٠: جيم كزاي، من الحروف المستر ذلة.
أمالي القالي ج ٢ آخر ص ١٨٠: الهزَفّ والهجَفّ. في (هجف) باللسان: الهجف والهزف، أي بالجيم والزاي.
المزهر ج ١ ص ٢٢٨ س ٣: حُجرة السراويل والحزة. في مادة (حجز) من المصباح: حجزة السراويل، وقال في مادة (حز): حزة السراويل.
خزانة البغدادي ج ٢ أواخر ص ٣٠٥: حجزة الثوب روى فيها أيضاً حُزّة، كما تنطق العامّة، وبعكسه يقولون في بعض بلاد الصعيد جَرْزور للعصفور، وأكثر البلاد حتى في بحري على: زَرْزور.
في الشرقية يقولون للعصفور: الجنزور، ولعله محرف عن (الزرزور) فيكون من عكس ما هنا، مع تغيير في آخر الكلمة.
النَّزَز في الصعيد يقولون عنه: النّجَز، والزّغَل والمَغَل يقولون فيه الجغل والمغل.
خزانة البغدادي ٤: ١٧٠: أبو العطاء قال في جرادة: زرادة، من لكنته (١).
الضوء اللامع ج ٣ أواخر ص ١١١٣: كان يلثغ بجعل الجيم زايا.
المنهل الصافي ج ٤ ص ٥٠٨: ابن غراب كان ألكن يبدل الجيم زاياً.
صبح الأعشى أوائل ص ٩٩: (زابر) في جابر، وانظر ص ٣١٨.
стр. 43
الدرر الكامنة ج ٢ أواخر ص ٤١٤: كان بلسانه عجمة المغاربة بجعل الجيم زاياً، والياء سيناً.
قلب الجيم شيناً (١)
قالوا: (وش) في وجه، (واشتّر) في اجتر. وفي لغة الشام: (حرْش) في حَرَج. وسبب ذلك أن الأتراك ينطقون بالجيم كالشين، فأخذوها عنهم في كلمات.
صبح الأعشى، أول ص ٩٩: اشتمعوا في اجتمعوا (٢)
تقويم اللسان لابن الجوزي، وتثقيف اللسان للصقلي، وذيل الدرة للجواليقي، واللفظ له أي للأخير: «ويقولون: الشاة تَشترّ، والصواب: تَجْترّ». قال الصفدي: «قلت: يقولونه بالشين والصواب بالجيم».
الضوء اللامع ج ٢ أواخر ص ٩٨: جار قطلي، هو على الألسنة العامة بالشين بدل الجيم.
وفي ج ٣ ص ٩٦٧: (ابن الفرجوطي) لأن فرشوط تستعمل بالجيم والشين.
الواسطة (٣٤٥ تاريخ) آخر ص ٦٠: (مدمش) في مدمج، ويظهر أنه شاذّ
стр. 44
قلب الجيم كافاً (١)
إبدال الجيم كافاً لغة رديئة لليمن. أما العامة فلم نظفر بذلك عندها، سوى أنّ الكتّاب يكتبون مثل انجليزي وافرنجي بالكاف، وذلك لأن النّطق بها ليس بالجيم العربية، بل بالمصرية. وكان ينبغي أن تكتب هكذا (ك) كما حققناه في الكلام على الحروف الفرعية، ولكنّ العرب قالت: فرنجة، وافرْنج بجيمها.
المصباح مادّة (ركس): الركس: الرجس.
أحسن التقاسيم ص ٩٦: أهل عدن يجعلون الجيم كافاً، وأنّ النبيّ ﵇ قال: (ركس) في رجس.
همع الهوامع ج ٢ أواخر ص ٢٢٩: الكاف التي كالجيم: (كمل) في جمل، لغة لأهل اليمن وهي كثيرة في أهل بغداد (٢).
ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ج ١ أواخر ص ٨٠، وفي ج ٢ وسط ص ٢٧٠ (الحكر) في الحجر، عند بني عكل، وقول عك: الكمل، في الجمل.
وفي أوائل ص ٤٦١: ضمن لنا (الكنّة) أي: الجنّة.
وفي وسط ص ٤٨٢ طَرْح عك حجرا، وقولهم: لا نفرّ حتى يفرّ هذا الحكر، وقد مضى أنها عُكْل. ورد في عبارة صبح الأعشى مرتين: احتجر بمعنى احتكر: ج ٤ ص ٤٦٠ - أي بعكس ما هنا.
стр. 45
السيرافي على سيبويه ج ٥ ص ٦٠٧: الزّمكيّ والزّمجيّ. في أول مادة (هوج) من اللسان: الهوج كالهوك: الحمق، أي كأنه بالجيم والكاف.
وفي (عزج): عزج الأرض: عزقها.
قلب الجيم همزة
هو خاص بأهل اسكندرية في كلمات، وذلك أنهم يقلبون القاف جيماً مصرية. ومن أراد منهم التشبّه بأهل القاهرة قلبها همزة، ثم تغالوا فقلبوا بعض الكلمات التي بها جيم أصليّة همزة أيضاً توّهماً أن تلك الجيم أصلها قاف.
وقد سمعناهم يقولون: (أزوزة) في كزوزة أيضاً، ولعلّه لأن أصلها في الأفرنكية الجيم، وأهل عامة القطر يقولون أروصة، وأصلها Grosse، ولعله من هذا أيضاً. وذكرناها في القاف: «قروصة».
حرف الحاء
قلب الحاء هاءً (١)
أخذته العامّة عن الترك في كلمات.
стр. 46
في مادّة (قرأ) أواخر ص ٣٩ من اللسان، في حديث النعمان: مدهته: أي مدحته، بقلب الحاء هاءً.
المزهر ج ١ ص ٢٢٨: اللهس: اللحس. وبعده: الضحل: والضهل. وفي ص ٢٢٢: مدحه ومدهه، وانظر آخر ص ٢٢٤.
الطراز المذهب ص ١٤٧: الحردبة، تقول فيها العامة: الهردبة. رحلة الأمير يشبك ص ٥٨ - ٥٩: التركمان يصحفون الحاء والعين هاء.
صبح الأعشى ج ٣ ص ١٩: الحاء والظاء لا يوجدان إلاّ في العربيّة. مفيد النساء والرجال ص ١٥ (وهو بهامش ٤٩ عروض): عروض الحاء والهاء في كلمات.
الهَسْبُ: الكفاية، كالحَسْبُ. الهَتّ، والحطّ، في الشجر، وفيه التاء والطاء. سحجه: وسهجه. طحطح: ضحك ضحكاً دوناً. وانظر طهطه.
البُحْدريّ والبُهْدريّ: المقرقم الذي لا يشبّ.
في مادة (هبج) من اللسان: هبجه بالعصا وحبجه.
وفي أوّل مادة (بدح): بدحه مثل بدهه.
النسخة العتيقة من سفر السعادة، ظهر ص ٤١: حاطوم: أي هضام.
وفي مادّة (هتش) من اللسان أن هَتَش للسباع، وحَتَش للرجال، أي بينهما فرق.
الأغاني ج ١٠ ص ٢٨: يروى حس وهس.
شوارد اللغة في رسائل الصاغاني ص ٢٦: الرهيق: لغة في الرحيق، كالمدح والمده.
ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ج ٤ بعد وسط ص ٢٣٣: يلهس بمعنى يلحس ... الخ.
стр. 47
في مادّة (هنن) من اللسان: الهنين: الحنين.
الأضداد (رقم ٣٨٩ لغة) أواخر ص ٨٩: حزوّر وهزّور بمعنى واحد.
نهاية الأرب للنويري ج ٣ ص ٣٩٢ ص ٥: اللّكْنَة: إبدال الهاء حاءً، لعلّه إبدال الحاء هاءً.
قلب الحاء خاء
هي في لغة بعض الأفرنج الساكنين بمصر لتعذّر النطق بالحاء عليهم، وكون الخاء أخفّ لوجودها في بعض لغاتهم كالألمانيّة. كلمات تعاقبت فيها الحاء والخاء: شرح شواهد الشافية للبغدادي ص ٤٨١.
رجل شلحب وشلخب. طحربة وطخربة. المَذَح والمَذَخ: عسل جُلّنار (١) الرمّان البرّي.
النسخة العتيقة من سفر السعادة ص ٦٤: طحرور، بالحاء والخاء،
حرف الخد
قلب الخاء هاءً (٢)
عن الأتراك كقولهم: هانم في خانم.
الجبرتي يرسم الهانم بالهاء دائماً كما ينطق بها.
وقالت العامة: هافت في خالت.
стр. 48
ابن بطوطة ج ١ ص ١٦٧: مدينة (خُنْج بال) قد يعوّض من خائها هاء.
قلب الخاء غيناً (١)
في كلمات مسموعة مثل: غفير في: خفير، وبخشونجي في: باغشونجي. الجبرتي ج ٤ ص ٣٠٨: بخشونجي.
المزهر ج ١ آخر ص ٢٢٧: الغمرة والخمرة، وغمار النّاس وخمارهم، لعلته من العكس.
في القاموس: الخِمْر: الغمرُ.
حرف الدال
قلب الدال جيماً
مجلّة عين شمس ج ٣ ص ٧٥: في إسنا يبدلون الجيم دالاً، والدال جيماً.
قلب الدال ضاداً
أي: تفخيمها: مجلة عين شمس ج ٣ ص ٧٥: أدفو فوق إسنا يبدلون الدال ضاداً.
قلب الدال زاياً
الأزبّ والأدبّ: البعير الكثير الشعر. ومثله العَداب: ما استرقّ من الرمل. وينظر العزاب.
стр. 49
حرف الذال
لا وجود لها في اللغة العامية، وتقلب دالاً أو زاياً.
وقد وردت ألفاظ في اللغة بالدال والذال (١).
قلب الذال دالاً (٢)
وهو قياس مطرّد عندهم (٣).
الظاهر أن هذا الإبدال من الذّال إلى الدال قديم في العامية. ففي ذيل فصبح ثعلب للبغدادي (١٧٤ لغة) أواخر ص ٢٠ - ٢١: ما غيروه من ذلك.
تبيين المناسبات ٣٥: البردعة والبرذعة. في المصباح: البرذعة، بالذّال والدّال (٤).
أمالي القالي ج ٢ ص ٩٣ - بالحاشية أسفل الصفحة: لغة ربيعة: عذوفة، وسائر العرب بالدّال المهملة.
في (دكر) من القاموس: الدِّكر، بالكسر: الذّكر، لغة لربيعة.
стр. 50
السيرافي على سيبويه ٦: ٥٧٧: قلب الذال دالاً في نحو الذكر شاذ (١). تقويم اللسان لابن الجوزي، وتثقيف اللسان للصقلي، والعبارة للأخير: «يقولون: دِقْن، والصواب ذَقَن». قال الصفدي: «قلت: يريد أنهم يقولونه بكسر الدال وسكون القاف لأنه نظّره فيما بعد بقولهم كِفْل في كَفَل. والصواب ذَقَن بالذال المعجمة مفتوحة والقاف مفتوحة، وذقن الإنسان مجمع لحييه (٢)».
تثقيف اللسان للصقلي: «وإذا أرادوا المبالغة في الحسن قالوا: بها الدلفاء، والصواب الذلفاء بالذال المعجمة: قال الشاعر:
إنما الذلفاء ياقوتة ... أُخرجت من كيس دهقان
قال الصفديّ: الذَلَف بالتحريك: صغر الأنف واستواء الأرنبة. رجل أذلف، وامرأة ذلفاء».
تثقيف اللسان للصقلي: ويقولون: بقيت مدّة مُدَبْدَباً: أي حائراً ما أدرى ما أعزم عليه. والصواب: مُذَبْذَب. قال الصفديّ: قلت يريد أنه بالذال معجمة» وفيه نقلاً عنه أيضاً: «ويقولون: مَدْحج، لقبيلة من اليمن، والصواب: مَذْحج. وقال الصفديّ: قلت يريد أنه بالذال المعجمة أيضاً».
المحتسب ج ١ ص ٣٤٩ - ٣٥٠: قد تكون الذال بدل الدّال، أي بعكس العامة. وفي ص ٤١٦: قراءة (بدم كدب) وذكر أن المراد غير الكذب.
في القاموس: القُنْفُدُ: القُنْفُذ، أي باللغتين.
стр. 51
وفي ص ١٧٣ - ١٧٤ من أمالي القالي ج ٢: ذرق الطير وزرق، وزبرت الكتاب وذبرته.
ديوان المعمار ص ٨٧: وفيه داجن. وفي آوّل ص ٨٨ منه: أنّه يريد: ذاجنّ، على لغة عوام المصرّيين في قلب الذّال دالاً. وهي تورية.
الروض الأنف ج ٢ ص ٣٤٢: أمّ ملْدَم. بالدّال والذّال. وبعكسه (محمذ) عند الشناقطة. الوسيط ص ٢٢٦: محمد بن سعيد الديماني يعرف بمحمذ بالمعجمة. وفي ص ٢٨٥: الإمام ابن محمذ .. وفي ص ٣٠٠: محمذ بن سالم. وفي ص ٣٣٣: هبة الله بن محمذ. وفي ص ٣٤١: محمذ قال. ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ج ١ أوّل ص ٥١: الجذماء، بالدّال المهملة وبالذّال المعجمة. الهيدبى والهيذبى.
عن تقويم اللسان لابن الجوزي، وتثقيف اللسان للصقليّ: «ويقولون: تَدَعْدَع البناء، والصواب: تذعذع بالذال المعجمة. وأصل التذعذع: التفرق: قال الحسن البصري ﵁: لا أعلمنّ ماضنّ أحدكم بماله حتىّ إذا كان عند موته ذَعْذَعَه ههنا وههنا (١)».
عن تقويم اللسان لابن الجوزيّ، وتثقيف اللسان للصقّليّ، والعبارة للأخير: «» ويقولون للكبير من الفيرانك جُرْذَان، والصواب: جُرَذٌ، بالذّال معجمة، والجمع: جرْذَان - كصُرَد وصرْدان، وجُعَل، وجعْلان (٢). وقد جاء في شعر بعض المحدثين بالدّال غير معجمة. قال ابن العّلاف:
ياهرّ فارقتنا ولم تَعُد ... وكنت عندي بمنزلة الولد
تدفع عنا الأذى وتنصرنا ... بالغيب من خُنْفُسٍ ومن جُرد
стр. 52
عن تقويم اللسان لابن الجوزي، وتثقيف اللسان للصقليّ، والعبارة للأخير. «ويقولون: فلان يطلب دَحْلى، والصواب: ذَحْلى، بالذّال المعجمة. والذحل: الثأر والترة».
وعن تثقيف اللسان للصقليّ: «ويقولون: جعله الله دخراً في الآخرة، وهذا دخيرة من دخائر الملوك. والصواب بالذّال المعجمة في جميع ذلك. فأمّا قولهخم: ادخرت ادخاراً وهو مدّخر، فإنمّا انقلبت دالاً للإدغام لأنّ الأصل اذْ دخرت أو اذْ تَخْرت ومذتخر: مثل مُدّكر. فإذا قلت: مذخور. فهو بالذال معجمة لأنه لا إدغام فيه، وإنما هو كقولك: مذكور (١)».
صبح الأعشى ٣: ٣٥٠: الزهومة: الذفر. فلم يقلبوها دالا هنا. ومما لم يقلبوه قولهم: ذنبه على جنبه، ولكن ينطقون بها كالزاي. الكَدْب - والذّال لغة فيه: البياض في أظفار الأحداث. في مادة (خردل) من اللسان: خردل اللحم، والذال فيه لغة استبذّ: استبدّ. السّميذ والسّميد. القشْذة: القشدة. الكاغذ: الكاغد. في مادة (جدف) من المصباح: مجداف السفينة ومجذافها.
في القاموس: الحذيقة: الحديقة. القَيْدَ حور والقيذحور بمعنى واحد. من أسماء النساء عند العامة: ديبَهْ، وأصلها تركيّة: زِيبا أي حسنة جميلة، فظنوها ذيبة: أي أنثى الذئب. فقالوا: ديبة، كعادتهم.
كتاب لعب الشطرنج الهندي لأبي الفرج اللجلاج في فن الألعاب، في ص ١٠: أرجوزة جاء في قافيتها: «ها أنادا» يريد (ذا) وهذا خطأ غير جائز.
سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي، أواخر ص ١٣: إهمال ذال الذباب خطأ جزما. هذا يدل على أنه ليس كل ذال تقلب دالاً.
стр. 53
قلب الذّال زاياً
من غرائب المولعين بالحشيش قولهم: زِتْفُهُم، للرجل الفطن الفَهم، وهمي ريدون: ذُو تَفَهُّم.
ومنه قولهم. زفر، فإنّا نرجح قلبها عن الذال.
منه: فزّ: بمعنى قام بسرعة، لعلّه من فذفذ.
ومنه قولهم: راجل مزّاع، ويمزع: أي مبالغ في الافتخار، كذاب في روايته. فهو من مذع.
حرف الراء (١)
قلب الراء غيناً (٢)
ليست سوى لثغة. وبعضهم يستظرفها. [وهي] لهجة أهل باريس، وكان أهل بغداد يتظرفون بها أيضاً.
стр. 54
العكبري ص ٤٨٨ ج ١: قال المتنبي:
قُشيرٌ وبَلْعَجلان فيها خَفيّةٌ ... كراءَيْن في ألفاظ ألثغَ ناطقِ
في كشف الظنون ١: ٧٠ كتاب إزالة المراء في الغين والراء لسعيد ابن مبارك المعروف بابن الدهان النحوي المتوفي سنة ٥٦٩.
وفي ج ٢ ص ٧٩: الفرق بين الراء والغين، وهو كتاب في ذلك.
إرشاد الأريب ج ٢ ص ٢٨٦: عمل ابن طباطبا قصيدة، حذف منها حرف الراء والكاف، وروّاها لرجل كان يلثغ فيلقب الراء غينا، والكاف همزة؛ وافتخاره بالقصيدة على واصل.
المَغْث: المَرْث.
مجلة عين شمس ج ٣ ص ٧٥: أدفو - فوق إسنا - يبدلون الراء غيناً.
стр. 55
قلب الراء لاما (١)
هي لثغة أيضاً، وهي الرُّتة في العقد الفريد ١: ٢٩٤. ولعلها التي يقولون فيها عند العامة: اللّتّه. فيكونون قلبوها في كلمتها أيضاً. قولهم: لَتّة في رَتّة، يُستظرف منهم، لأنهم جاءوا بالكلمة محرفة، كما ينطق بها الألثغ فيها. معالم الكتابة ١٧٥: في لسان رُتّة.
فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ١٠٦: اللثغة أن يصير الراء لاماً في كلامه، وذكرناه في لدغ.
البيان والتبيين ١: ١٧: قلب الراء لاماً يكثر عند الصبيان في أول كلامهم.
مفيد النساء والرجال ص ٤٤: القلطيان: القرطبان. لبّت عليه ثوبه ورَبّته. مادة (طلس) من المصباح: الطلس: الطرس. مادة (عذل): العاذل: العرق ... الخ لغة في العاذر.
حاشية البغداديّ على شرح بانت سعاد ج ٢ آخر ص ٤١٦: الرّاء واللام من مخرج واحد عند قطرب الخ. ومنه قول العامة: انْشَعل، في انشعر، ويريدون به كسر غير بالغ في نحو الزجاج والرخام، أي أن يحدث فيه شقّ كالشعرة من غير إبانة. وليست هذه لثغة. ومثلها قول بعضهم:
стр. 56
قرع دلُوف، وهو عند عامة الناس: دُرُوف ودراف، وليست لثغة أيضاً. في القاموس: افتحر الكلام ... الخ. وفي شرحه أنّه افتحل أيضاً. برنبار هي اليوم: برِنبال. وانظر كراس البلدان في آخره. أنس الملا بوحش الفلا ص ٩٦: الصرصر يسمّيه الشاميّون الصلصل، وهو غلط.
قلب الراء ياء (١)
هي لثغة، وفي كلام بعض الأطفال.
قلب الراء همزة
الدرر الكامنة ج ٢ أول ص ٦٦٢: من كان يلثغ بالراء فيجعلها همزة، لثغة واصل وتجنّبه الراء (٢)
стр. 57
حرف الزاي
قلب الزاي ظاءً
أهل رشيد يفخّمون الزّاي فتصير كالظاء التي ينطقون بها في مصر، وقد سمعناهم يقولون: قاعد يِظِنّ: أي يِزِنّ. الدرر الكامنة ج ١ ص ٦٢٥: ذبيان اشتهر بظبيان.
حرف السين
قلب السين صاداً (١)
أي: تفخيمها حتى تصير كالصاد كقولهم: مغص في البطن. ففي صبح الأعشى (٢). أوائل ص ٣٤٦: أنه مغس.
صبح الأعشى ص ٤٣١: الصرم: غيرّته العامة عن السرم.
стр. 58
المزهر ج ١ ص ٢٢٦: قول العامة: صور، في سور. وصورة، في السورة القرآنية.
ابن إياس ج ٢ ص ٢٩٠: استعماله صوراً بدل: سور، وكقولهم: صواب في: ثواب، فانهم قلبوا الثاء سيناً أولاً ولم يقلبوها تاءً ثمّ فخّموا السين.
وفي أوّل مادة (سلق) من اللسان لغة فيها الصادُ، ولعلها مسموعة. صقرته الشمس وسقرته.
في القاموس: سنجة الميزان، وصنجته. في اللسان: السين أفصح.
في مادّة (بخس) من المصباح: ويقال: بخص.
التصخير: التسخير؛ قاموس.
السُحْرَة: الصُحْرَة؛ القاموس. في القاموس: الصعتر: السعتر. من المصباح: السّعتر، وفي لغة بني العنبر: الصعتر.
في القاموس: السّقْر: الصّقْر. وفيه: الصّطْرُ - ويُحرّك: السطر.
في المعرّب والدخيل لمصطفى المدنيّ، عند الكلام على (صقع) ما نصّه: فائدة نقلها النووي في تهذيبه: قال الخليل: كلذ صاد تجيء قبل القاف، وكل سين تجيء قبل القاف، فللعرب فيها لغتان: منهم من يجعلها سيناً، ومنهم من يجعلها صاداً لا يبالون أمتصلة كانت القاف أم منفصلة بعد أن يكونا في كلمة واحدة، إلاّ أنّ الصّاد في بعض الكلمات أحسن، والسين في بعضها أحسن (١).
стр. 59
الريحانة بعد وسط ص ٤١٧: العكس: العكص - بالسين والصاد: العسر ... الخ. ومن العكس لغة بعض العرب (١)
في أرجوزة اللآلى المبدعة (رقم ٤٣٤ فنون) ص ١٤: وتبدل الصاد كذا من سين في كلم، إن كان حرف الغين ... الخ.
السّخَب والصّخَنب. المسطبة والمصطبة. المصغبة: المسغبة. الصقب: ولد الناقة. وانظر السقب. الصقاب والسقاب. الصلهب: الطويل، والسلهب. اسطرلاب واصطرلاب. لاذب ولاسب ولاصب.
طبقات الشعراء للجمحي، أوائل ص ٦: لغة عمرو بن تميم: الصويق في السويق.
في القاموس: القَوْسَرّة: القوصرّة - ويخفّفَان.
في تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي، نقلاً عن تثقيف اللسان للصقلي: «ويقولون لنوع من البقول: خص، والصواب خس».
قلب السين شيناً (٢)
في كلمات كقولهم في طست: طشط، وذلك ليس من هذا لأنهم أرجعوه إلى فارسيته.
أمالي القالي ج ٢ ص ١٢٦: ما تتعاقب فيه السين والشين.
стр. 60
ابن هشام على بانت سعاد: كلمات تقرأ بالسين والشين في أبيات، مع ترجيح بعضها على بعض ص ٦٨ - ص ٧٠.
الوسيط في أدباء شنقيط، آخر ص ٣٤٤: مدلش، محرّف عن: مجلس.
مفيد النساء والرجال ص ٣٦ (وهو وبهامش رقم ٤٩ عروض): ما ورد بالسين والشين. الدّسْت: الدّشْت. السِّبتّ: الشّبتّ، معرّب شوِذّا. التسميت: التشميت - أي للعاطس.
قلب السين زَاياً (١)
عند بعضهم يقولون: زَقيْته، في سقيته، وزَبَانخ، في سَبانخ، سمعناها من أشخاص، وقد حاولنا مع أحدهم أن ينطق السين فلم يقدر، لعلّها لثغة. وقد قلبوا في كلمات، وهي عامة عندهم، أي ليست مختصة بالبعض مثل: الماز، في الماس، وربّما فخموا فقالوا: ألماظ، وهو الغالب، ومنه قولهم: زعتر، في سعتر. ابن إياس ج ٣ ص ١٧٣: استعملها بالزّاي.
وفي ص ٩٩ من صبح الأعشى: زراط، في صراط.
لم يحرم من فزدله: في سرّ الصناعة ص ٤٦.
مادة (شأز) من اللسان: أنّه يقال بالسين أيضاً. سجحه وزجحه.
стр. 61
همع الهوامع ج ٢ أوائل ص ٢٣٠: سين كزاي من الحروف المسترذلة.
في كتاب الانفعال في رسائل الصاغاني ص ١٧٩: انملص. ويروى بالسين وبالزاي.
في مادة (زرب) من اللسان ص ٤٣١ بعد الوسط: زرب الماء، وسرب: إذا سال.
الدرر المنتخبات المنثورة ص ٢٦٠: صندوق وسندوق وزندوق؛ عن القاموس.
في مادة (سدى) من شرح القاموس: ما يفهم منه أنّ قلب السين زاياً لغة صبيانية، عن التذهيب. وقد ذكر العبارة اللسان، ولم يقيّد اللغة بالصبيانة.
وفي الرّيف يقولون: السّباطة والزّبَاطة. ومنه: فَزورة للأحجية، أخذوها من (فسّر) إلاّ أنّ هذه ليست عند البعض دون البعض بل عامّة.
الشاسب: اليابس الخ أو لغةف ي الشازب. الكُزْب والكسب. لسبته العقرب ولزبته. السفت: الزفت.
وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي، نقلا عن ما تلحن فيه العامة للزبيديّ: «ويقولون للشيء يجعل تحت الصدغ: مَزْدَغَة، والصواب: مصْدغة، وإن شئت: مزدغة - بالزاي. والزاي تخلف الصاد إذا كانت ساكنة وبعدها الدّال، يقال أزدقاء وأصدقاء، وتقول العرب: لم يُحترم من فُصْدله وفزدله، يعنون من فُصدله ذراع البعير؛ وكانوا يفعلون ذلك عند المجاعات. ويعالجون الدم بالطبخ ويأكلونه»،
стр. 62
قلب السين ثاء (١)
هي لثغة. ديوان ابن حجر العسقلاني (٨١١ شعر) ص ٨٧: عبّاث: أي ألثغ. مجموعة شعرية يرجح أنها للعصفوري ص ٦٦٩: فقال لي بالغنج عبّاث.
حرف الشين
قلب الشين سيناً (٢)
كقولهم: سجرة في شجرة، وسمس في شمس في كلمات، وليس مطّرداً.
روض الآداب للحجازي ص ١٩٦: ويبدل الشين سيناً، في موشح لابن مكانس. وقولهم: سَطَرنج، وصيص: للتمر بلانوي، الظاهر أنهم قلبوا الشين سيناً في شيص ثمّ فخّموها فصارت صاداً (٣).
غلط المفصل في جعله (نُمش): نمسّ.
стр. 63
الخصائص ج ٢ ص ٥٨٠ وفي ص ٥٨٦: تصحيف الأصمعي (تحشّ) بتحس.
الثابّة: الشابّة، قيل هي لثغة؛ عن القاموس وشرحه.
انشبت الريح: انسبت.
في القاموس: التسمير: التشمير (١).
المنهل الصافي ج ٤ ص ٣٤٢: كان النّاصر فرج ألثغ بالشين يجعلها سيناً قليلاً.
الضوء اللامع ج ٣ أواخر ص ١١١٣: كان يلثغ يجعل الشين المعجمة مهملة.
حرف الصاد
قلب الصاد سيناً (٢)
في ص ٢٦٠ من الدّرر المنتخبات المنثورة: صندوق وسندوق وزندوق، لغتان فيه؛ عن القاموس.
آخر بيت في ظهر ص ٧٣ من المجموعة (رقم ٦٦٦ شعر) في زجل اللغة آنّ مخاليع مصر يبدلون الصّاد سيناً، والطاء تاءً.
مادة (صخب) من المصباح: قد تبدل الصّاد سيناً ... الخ
في تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفديّ، نقلاً عن أوراق جمعها الضياء موسى الناسخ: «ويقولون: اسطبل، والصواب:
стр. 64
اصطبل بالصّاد، وجمعه أصاطب، وتصغيره أصَيْطِب». والعامة تقول: مِسِير، يريدون مصِير من الصيرورة، ويقولون مِدْر، في الصّدْر.
همع الهوامع ج ٢ أول ص ٢٣٠: صاد كسين: سابر، في صابر. الأقصى القريب أواخر ص ٣١: إبدال العامّة الصّاد بالسين مخل .. الخ. في مادة (سخب) من اللسان: السَخَب والصَخَب بمعنى الصياح، والصّاد والسين يجوز في كل كلمة فيها خاء.
القاموس: أرْخَس السعر: أرخصه.
حرف الضاد
الضاد لا توجد إلاّ في العربية. وقوله ﵇: «أنا أفصح من نطق بالضاد» قال الزركشي والسيوطي: لا يصح عنه؛ الطراز المذهب ص ٦.
في المجموع (رقم ٦٥١ أدب) ص ١٦٢: كان عمر بن الخطاب أعسر يسر يخرج الضاد من أي شدقية أراد. ذكرناه أيضاً في (شول) العامية استطراداً.
قلب الضاد ظاءً (١)
سيأتي الكلام على قلب الظاء ضاداً، وأمّا قلبهم الضاد ظاء ففي كلمات:
стр. 65
كقولهم: ضراط في ضراط، وضابط في ضابط. الجبرتي ج ١ ص ٩٤ - ٩٥: يرسم تارة: إيواظ بيك، وتارة: ايواز، بترقيق الظاء حتى تحاكي الزاي في النطق (١).
الاقتضاب ص ٣٣٥: قولهم لأرَض الدابّة: أرظ، غلط.
الوسيط في أدباء شنقيط ص ٤ س ٣: يعرف جدّه بالغاظي، أي القاضي. ويظهر أنّ ذلك فاش في شنقيط. فقد ذكر في أوّلأ ص ٤٣٢: الواد الأبيظ، أي الأبيض، وفي ص ٤٣٤: إركيبة البيظة، أي البيضاء، وفي ص ٤٣٩: إم الأحياظ، أي الأحياض، وفي ص ٥٢٣: ارظع ألا اروه، أي أرضع، وفي ص ٥٢٤: امضحكينك، أي يضحكك.
أهل الرّيف أكثر الكلمات التي أصولها الضاد ينطقون بها على أصلها، فيقولون: فلان يضرّط، ولم نسمهم قالوا: يضّرط، إلاّ في الكلمات الطارئة عليهم من نحو الحكّام وغيرهم كضابط، ونحوه. النسخة العتيقة من سفر السعادة ص ٧٣: فاض وفاضت نفسه لغة تميم ولعّل غيرهم يقول: فاظ.
قلب الضاد دالا (٢)
أي ترقيقها في كلمات، كما قالوا: درْس، في ضرْس، ودحْك، في ضحك. والغالب إذا نطقوا بها مفخمة أن تكون مقلوبة عن ظاء.
همع الهوامع ج ٢ أوائل ص ٢٣٠، والسيرافي على سيبويه ج ٦ ص ٤٤٨ إلى آخر ص ٤٥٠: الضّاد الضعيفة من الحروف المسترذلة.
стр. 66
حرف الطاء
قلب الطاء تاءً (١) أي ترقيقها.
أهل رشيد يفعلون ذلك. وعامة أهل القطر يقلبونها في كلمات كما قالوا في عطر: عتر.
صبح الأعشى أواخر ص ٩٨: هي لغة أهل الشرق.
أزاهير الريّاض المريعة للبيهقي في اللغة، أواخر ص ١٢٤: الطاء قد يستعملها عوامّ العرب والعجم بدل الدّال.
الغرر والعرر للوطواط ص ١٦٥ ونهاية الأرب للنويري ج ٣ ص ٣٩٢ س ٢: هما الطمطمة؛ في قول.
خزانة البغداديّ ج ٢ ص ٢٨٤: تميم تقول: أساتم، في أساطم؛ تعاقب بين التاء والطاء.
المجموعة (رقم ٦٦٦ شعر) ظهر ص ٧٣، آخر بيت (٢): مخاليع مصر يبدلون الصّاد سيناً، والطاء تاءً.
مفيد النساء والرجال ص ١٩ (وهو بهامش ٤٩ عروض): إبدال الطاء تاءً: حفظت وحفظط .. الخ.
من الغريب أنهم يفخّمون ويرقّقون في الكلمة الواحدة، فيقولون: طار للدفّ، فإذا جمعوا قالوا: تيران.
стр. 67
همع الهوامع ج ٢ أوّل ص ٢٣٠: طاء كتاء، نحو: تالّ في طالّ، وهي تُسمع من عجم المشرق كثيراً لفقد الطاء في لسانهم.
الطالع السعيد، أواخر ص ١٠: آهل أسوان يجعلون الطّاء تاء .. الخ. السيرافي على سيبويه ج ١ ص ٢٢٤ - ٢٢٦، ج ٦ ص ٥٩٧: يستيع في يسطيع، شاذ.
تفخيم الطاء
طاء أهل الصّعيد مفخمة بصفة مخصوصة بهم.
حرف الظاء
قلب الظاء ضاداً (١)
هي قياس مطّرد عندهم، يقولون: ظَهْر، في ظهر، وضُهْر، في ظهر: الخ.
стр. 68
اللسان، مادّة (ضفر)، أوّلها في أواخر الصفحة: تضافر وتظافر بمعنى واحد.
سرّ الصناعة لابن جنىّ ص ١٦٦: الظاء لا توجد في كلام النبط فإذا وجدت قلبوها طاءً.
البيان والتبيين ج ٢ ص ٢: حكاية فيها: يا ضمياء، بدل ظمياء. منه قول العامة: نضر، في نظر. مسك أضفر، والصواب أذفر. شرح المضنون به على غير أهله، أواخر ص ٤٩٠: قرّظه وقرّضه: إذا مدحه.
حلبة الكميت ص ٢٧٨: مقطوع لابن حجّة، فيه (غيضه) ومراده التورية بالغيظ، فقلب. والعامّة لا تقول فيه إلاّ انغاط بالظاء. ناظر زراعة أو وقف ممّا أبقوه بالظاء.
المجموع (رقم ٧٧٥ شعر) ص ٤٨: (تتلضّه) في زجل، أي تتلظّى.
فض الختام عن التورية والاستخدام للصفدي ص ٤٠: التورية بمظفّر. وهو يريد مظفّر؛ خطأ.
صبح الأعشى ج ٣ ص ١٩: الحاء والظاء لا يوجدان إلاّ في العربية.
في القاموس في (بضر): البضْرُ: نوف الجارية، لغة في الظاء مادة (ضود) من المصباح: قلب الظاء ضاداً، لغة.
قلب الظاء طاءً
في ألفاظ قليلة لم نقف منها إلاّ على قولهم: شَطْية، في شظية.
في مادّة (برطل) من شرح القاموس: النّبط يجعلون الظاء طاءً.
стр. 69
حرف العين
إبدال العين همزة (١)
في كلمات مسموعة كقولهم: أخذت أهْد، يريدون عهداً، وقالوا: فلان متأهّد بكذا: أي متعهّد. وهو في الترك.
وليس منه قولهم: لسّا أو لسّه: أي للساعة، وإنّما هو اختصار للكلمة وإلحاق هاء السكت بآخرها.
نهاية الأرب للنويريّ ج ٣ ص ٣٩٢ س ٥، ١٣: اللكنة: إبدال العين همزة. شرح شواهد الشافية للبغداديّ ص ٤٩٢: أباب، يعنى عُباب؛ في البيت الشاهد.
المزهر ج ١ ص ٢٢٧: عبابيد وأبابيد، وهو من السماعيّ.
مادّة (عثكل) من المصباح: العثكال، وفيه لغة الإثكال.
شرح شواهد الشافية للبغداديّ ص ٤٩٤. الطراز المذهب ص ٢٤. أنزروت: عربوه بعنزروت.
المنهل الصافي ج ٤ ص ٢٤٣: وكان في لسانه عجمة يصير العين ياء ... الخ
قلنا: المشهور قلبها همزة عند الأعاجم، فلعلّ هذه كانت من لثغة فيه. وقد قال فيه: إنّه هنديّ مولّد.
стр. 70
الأضداد (رقم ٣٨٩ لغة) ص ٣٤٩: الحجاز يقولون: أدِنىّ على فلان، أي أعنىّ عليه، استأديت، بمعنى استعديت.
قلب العين حاءً (١)
في كلمات كقولهم: كحك، في كعك. وبعض أهالي الريف يقولون: كعك.
الحاء لا تكون بدلاً إلاّ شذوذاً: سرّ الصناعة ص ١٤٠.
المزهر ج ١ ص ٢٢٤، ٢٢٨: عتىّ، في حتىّ، أي بعكس ما هنا.
التبيان في مقدمة التفسير للشيخ طاهر الجزائري، أواخر ص ١١٦: عتى في: حَتى: لغة هذيل.
الشرحب: الطويل، وهو: الشرعب والشرجب أيضاً.
في القاموس: العُنْجُورة: غلاف القارورة. وفي الشرح: كالحنجورة.
السيرافي على سيبويه ج ٦ آخر ص ٥٠٧: تميم في قولهم: مَحُّمْ، في معهم. القاموس: سجحت الحمامة وسجعت.
حرف الغين
قلب الغين قافاً: انظر قلب القاف غيناً.
стр. 71
حرف القاف
قلب القاف همزة (١)
هو قياس مطّرد عند أهل المدن وغالب الوجه البحرّي. وأما أهل رشيد وما حواليها، وبعض جهات بني سويف فإنّهم ينطقون بالقاف القرشية. وبعض العامة يشدّدون الهمزة ويلحقون بها هاء السكت فيقولون: لأّه (٢)
رحلة العبدريّ (رقم ٢٢١٨ تاريخ) وسط ص ٦٩: سمع بعض المصريين في الحجّ، يقول: لبّيأ اللهمّ لبّيأ، بقلب الكاف همزة (٣).
في مادّة (زهق) من اللسان ص ١٤ س ٧: (زهاق مائة - كقولهم: زهاء مائة). أي بقلب القاف همزة.
وقالوا: أرم ببقه. وهو الصواب. في شرح كفاية المتحفّظ ص ٤٤٢: الأرم: الأكل، إلاّ أنّ أهل الصعيد قالوا: جَرَمه. كما أنّ الخاصة إذا أرادوا تصحيح نطقهم قالوا: قرمه (٤). الوقبة والوأبة: نقرة في الصخر ..
стр. 72
في مادّة (زنى) من المصباح: زنأة البول، وهو لغة (١).
سمعنا في الرّيف من يقول: «لّوْ» في: لا، ولكنّها غير شائعة، ولعلّها كاللثغة ونحوها (٢).
همع الهوامع ج ٢ بعد وسط ص ٢٠٦: رأيت رجلأ (٣)
الضوء اللامع ج ٢ أول ص ٤٣٤: وكان عاميّا صرفاً بحيث يبدل الكاف همزة، ابن جنىّ على تصريف المازنيّ ص ٥٠٤: من العرب من يبدل الواو الساكنة المضموم ما قبلها همزة.
وسمعنا بعض الصعيديين المتظاهرين بالمتدّن ممن يقول: فلان ركب في الدرأة الثانية في القطار، يريد: الدرجة، وقد قلبها همزة تبعاً لأهل المدن متوهّماً أن أصلها: درقة.
قلب القاف كافاً (٤)
أي ترقيقها. هي لغة حمير.
جهة بلدة نشا بالغربيّة يقلبون القاف كافاً إلى الآن.
стр. 73
في القاموس: الكصير: القصير.
أمالي القالي ج ٢ ص ١٤١ أوّل الصفحة: لغة قريش كشطت، وغيرهم: قشطت (تميم وأسد) (١).
الأضداد (رقم (٣٨٩ لغة) ص ٣١٠: القهر يقال فيه الكهر.
تاريخ ابن الفرات ج ١ آخر ص ٩١: أهل حلب يعقدون القاف كافاً. العسقبة والسكبة. قرب وكرب، وقاربه وكاربه. الكرشبّ وفي معناه القرشبّ. الكهبة: القهبة، وهي لون. نقط ونكت الخ النكتة: النقطة. قَرَثَهُ الأمر: كرَثهُ. الكبعثاة والقبعثاة. الكربج والقربج: الحانوت.
في (قشط) من المصباح: قشط قيل: لغة في كشط.
في تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفديّ، نقلاً عن تثقيف
стр. 74
اللسان للصقلي: «ويقولون للقميص الذي لاكُمّىْ له: بكيرة، بحرف بين الكاف والقاف، والصواب: بقيرة بقاف محضة».
وفيه نقلاً عن تقويم اللسان لابن الجوزيّ، وما تلحن فيه العامّة للزبيديّ، وتثقيف اللسان للصقليّ، والعبارة للأخير: «ويقولون: ترْكُوَة، والصواب: تَرْقُوَة». قال الصفديّ، قلت: يريد أنهم يقولونه: تركوة بالكاف وهي بالقاف» الخ.
وفيه نقلاً عن ما تلحن فيه العامّة للزبيديّ، وتثقيف اللسان للصقليّ، والعبارة للأخير: «ويقولون لبعض الأوعية: حُكّ وحُكّة، والصواب حُقّ وحقة. وكذلك يقولون: حُكّ الوَرِك، والصواب حُقّ، لأنّ الحقّ هو خربة الورك».
العامة الآن تقول فيه: حُقّ.
في مجمع الأمثال للميداني ج ١ أواخر ص ١٧٦: المحكد في لغة عقيل، والمحقد في لغة كلاب.
درر الفرائد المنظمة ج ٢ ص ٣٣٦: كراء أحمد، بتفخيم الكاف المشوبة.
أحسن التقاسيم ص ٣٣٥: أهل سمرقند يستعملون الحرف الذي بين القاف والكاف يقولون: بكْر، كم لا أعرف كيف أنضدها للأمانة؛ ورسم هكذا.
في القاموس: الزحلوكة: الزحلوقة.
الدّرر الكامنة ج ٢ أول ص ٧٨٩: أبو حيّان النحويّ كان يعقد القاف قريباً من الكاف كلغة أهل الأندلس.
مادة (عقل) من اللسان قبل آخر ص ٤٨٦: عقل فلاناً وعكله .. الخ ..
стр. 75
الأغاني ج ١٣ ص ١٥٩: شيخ أعجمي قال: لاقيف، للكنته، وهو يريد: لاكيف، أي بعكس الأتراك في ترقيق القاف. ولكن ذكرنا هذا في الكاف في قولهم: قونياق ودقتور.
شوارد اللغة للصاغانيّ ص ١٠٨: الفرسق لغة في الفرسك، وهو الخوخ.
قلب القاف جيماً مصريّة (١)
في مصر هي لغة عامة أهل الصعيد وبعض بلاد بحري. ومن أغرب ما سمعناه من بعض أهل الصعيد أنّه قال: فلان ركب في الوابور في دَرّأة تانية، يريد: درجة ثانية في القطار، وكأنّه أراد محاكاة ألفاظ أهل المدن فظنّ كلّ جيم قافاً، فقلبها همزة كما يقولون.
الاقتراح للسيوطيّ أوّل ص ١٠٠: ومن العرب من يقلب الكاف جيماً كالحعبة في الكعبة، أورده ياقوت في معجم الأدباء.
في القاموس: القرّيثُ: الجرّيث. ويلاحظ أنّ الجيم هنا ليست مصرية. اللسان: أحنج وأحنق، القاموس: الزّلج: الزّلق. زمج ومك. ومثله: الزَمكيّ والزَمجيّ. وسجّ بسلحه وسكّ. عزج الأرض وعزقها. الجذّان: حجارة رخوة. وفي الشرح: هي الكذّان أيضاً. الجُفُرّي والكُفُرّي: