حرف القاف
قلب القاف همزة (١)
هو قياس مطّرد عند أهل المدن وغالب الوجه البحرّي. وأما أهل رشيد وما حواليها، وبعض جهات بني سويف فإنّهم ينطقون بالقاف القرشية. وبعض العامة يشدّدون الهمزة ويلحقون بها هاء السكت فيقولون: لأّه (٢)
رحلة العبدريّ (رقم ٢٢١٨ تاريخ) وسط ص ٦٩: سمع بعض المصريين في الحجّ، يقول: لبّيأ اللهمّ لبّيأ، بقلب الكاف همزة (٣).
في مادّة (زهق) من اللسان ص ١٤ س ٧: (زهاق مائة - كقولهم: زهاء مائة). أي بقلب القاف همزة.
وقالوا: أرم ببقه. وهو الصواب. في شرح كفاية المتحفّظ ص ٤٤٢: الأرم: الأكل، إلاّ أنّ أهل الصعيد قالوا: جَرَمه. كما أنّ الخاصة إذا أرادوا تصحيح نطقهم قالوا: قرمه (٤). الوقبة والوأبة: نقرة في الصخر ..
стр. 72
في مادّة (زنى) من المصباح: زنأة البول، وهو لغة (١).
سمعنا في الرّيف من يقول: «لّوْ» في: لا، ولكنّها غير شائعة، ولعلّها كاللثغة ونحوها (٢).
همع الهوامع ج ٢ بعد وسط ص ٢٠٦: رأيت رجلأ (٣)
الضوء اللامع ج ٢ أول ص ٤٣٤: وكان عاميّا صرفاً بحيث يبدل الكاف همزة، ابن جنىّ على تصريف المازنيّ ص ٥٠٤: من العرب من يبدل الواو الساكنة المضموم ما قبلها همزة.
وسمعنا بعض الصعيديين المتظاهرين بالمتدّن ممن يقول: فلان ركب في الدرأة الثانية في القطار، يريد: الدرجة، وقد قلبها همزة تبعاً لأهل المدن متوهّماً أن أصلها: درقة.
قلب القاف كافاً (٤)
أي ترقيقها. هي لغة حمير.
جهة بلدة نشا بالغربيّة يقلبون القاف كافاً إلى الآن.
стр. 73
في القاموس: الكصير: القصير.
أمالي القالي ج ٢ ص ١٤١ أوّل الصفحة: لغة قريش كشطت، وغيرهم: قشطت (تميم وأسد) (١).
الأضداد (رقم (٣٨٩ لغة) ص ٣١٠: القهر يقال فيه الكهر.
تاريخ ابن الفرات ج ١ آخر ص ٩١: أهل حلب يعقدون القاف كافاً. العسقبة والسكبة. قرب وكرب، وقاربه وكاربه. الكرشبّ وفي معناه القرشبّ. الكهبة: القهبة، وهي لون. نقط ونكت الخ النكتة: النقطة. قَرَثَهُ الأمر: كرَثهُ. الكبعثاة والقبعثاة. الكربج والقربج: الحانوت.
في (قشط) من المصباح: قشط قيل: لغة في كشط.
في تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفديّ، نقلاً عن تثقيف
стр. 74
اللسان للصقلي: «ويقولون للقميص الذي لاكُمّىْ له: بكيرة، بحرف بين الكاف والقاف، والصواب: بقيرة بقاف محضة».
وفيه نقلاً عن تقويم اللسان لابن الجوزيّ، وما تلحن فيه العامّة للزبيديّ، وتثقيف اللسان للصقليّ، والعبارة للأخير: «ويقولون: ترْكُوَة، والصواب: تَرْقُوَة». قال الصفديّ، قلت: يريد أنهم يقولونه: تركوة بالكاف وهي بالقاف» الخ.
وفيه نقلاً عن ما تلحن فيه العامّة للزبيديّ، وتثقيف اللسان للصقليّ، والعبارة للأخير: «ويقولون لبعض الأوعية: حُكّ وحُكّة، والصواب حُقّ وحقة. وكذلك يقولون: حُكّ الوَرِك، والصواب حُقّ، لأنّ الحقّ هو خربة الورك».
العامة الآن تقول فيه: حُقّ.
في مجمع الأمثال للميداني ج ١ أواخر ص ١٧٦: المحكد في لغة عقيل، والمحقد في لغة كلاب.
درر الفرائد المنظمة ج ٢ ص ٣٣٦: كراء أحمد، بتفخيم الكاف المشوبة.
أحسن التقاسيم ص ٣٣٥: أهل سمرقند يستعملون الحرف الذي بين القاف والكاف يقولون: بكْر، كم لا أعرف كيف أنضدها للأمانة؛ ورسم هكذا.
في القاموس: الزحلوكة: الزحلوقة.
الدّرر الكامنة ج ٢ أول ص ٧٨٩: أبو حيّان النحويّ كان يعقد القاف قريباً من الكاف كلغة أهل الأندلس.
مادة (عقل) من اللسان قبل آخر ص ٤٨٦: عقل فلاناً وعكله .. الخ ..
стр. 75
الأغاني ج ١٣ ص ١٥٩: شيخ أعجمي قال: لاقيف، للكنته، وهو يريد: لاكيف، أي بعكس الأتراك في ترقيق القاف. ولكن ذكرنا هذا في الكاف في قولهم: قونياق ودقتور.
شوارد اللغة للصاغانيّ ص ١٠٨: الفرسق لغة في الفرسك، وهو الخوخ.
قلب القاف جيماً مصريّة (١)
في مصر هي لغة عامة أهل الصعيد وبعض بلاد بحري. ومن أغرب ما سمعناه من بعض أهل الصعيد أنّه قال: فلان ركب في الوابور في دَرّأة تانية، يريد: درجة ثانية في القطار، وكأنّه أراد محاكاة ألفاظ أهل المدن فظنّ كلّ جيم قافاً، فقلبها همزة كما يقولون.
الاقتراح للسيوطيّ أوّل ص ١٠٠: ومن العرب من يقلب الكاف جيماً كالحعبة في الكعبة، أورده ياقوت في معجم الأدباء.
في القاموس: القرّيثُ: الجرّيث. ويلاحظ أنّ الجيم هنا ليست مصرية. اللسان: أحنج وأحنق، القاموس: الزّلج: الزّلق. زمج ومك. ومثله: الزَمكيّ والزَمجيّ. وسجّ بسلحه وسكّ. عزج الأرض وعزقها. الجذّان: حجارة رخوة. وفي الشرح: هي الكذّان أيضاً. الجُفُرّي والكُفُرّي:
стр. 76
وعاء الطلع. مادة (ثقل) من شرح القاموس أواخر ص ٢٤٥: الثقل في بيت، ويروى الثجل.
أوائل ص ٣٤٥ مادّة (قص) من اللسان: القَصُّ: الجص، لغة حجازية.
في مادة (شرح) من اللسان أوائل ص ١٣٢: شريج الحجاج: أي مثله في السنّ. وفي رأينا أنّه في معنى: شريكه، لكن الجيم في شريج ليست جيماً مصرية ما لا يخفى.
العقد الثمين ج ٤ ص ١٣٤: مسلم بن خالد بن قَرقَرة، ويقال جرجرة. السيرافي على سيبويه ج ٦ ص ٢٢: هرقت وهرجت.
قلب القاف غيناً (١)
في بعض جهات بني سويف يقولون: غَالُه، في: قالُه. مانيش غادر: أي قادر. وهذه الكلمة تكثر في غيرها من البلاد أيضاً. وقد سمعنا في المدن من يقول: ما نيش غادر أأعد: أي أقعد. فقلب في قادر، ولم يقلب في أقعد. واجتمعت بشيخ كان ورد مصر من أهالي الكويت يقلب القاف غيناً، والغين قافاً في كلامه جميعه.
المنهل الصافي ج ٤ ص ٣٥٦: قازان اسمه المشهور: غازان؛ وتقدم ذكره في الغين.
صبح الأعشى ج ٧ ص ٢٧٢: غياث الديّن، ولم أسمع أعجمياً يقول إلا: قياس الديّن.
رحلة المحبيّ والد المؤرّخ ص ١١: أحد قضاة مصر كتب «القفور» بدل «الغفور».
стр. 77
تاريخ ابن الفرات ج ٣ ص ٧: المردقاني وزير دمشق. قال: ويقال المردغاني، بالغين بدل القاف.
روض الآداب للحجازيّ ص ١٢٤: ويشرك عجمةً قافاً بغين. في آخر قصيدة ابن وفا.
المزهر ج ١ ص ٢٢٨: القمص والغمس.
صبح الأعشى ج ٤ ص ٣٦٢: مدينة موقان العامة تبدل قافها غيناً فتقول موغان.
الوسيط في أدباء شنقيط ص ٤ س ٣: يعرف جدّه بالغاظي: أي القاضي. وفي ص ٤٣٠: الغُبّة، تحريف القُبّة. وفي ص ٤٨٦: من يقلب القاف غيناً عند الشناقطة.
القاموس في (قَرْ): قَرُّ الثوب: غَرُّه.
قلب القاف خاءً
قالوا: خُنّ الفراخ. ويراجع «القنّ» في اللغة، فإن كان هو فقد قلبوا قافه خاءً، أي سمع في هذه الكلمة.
حرف الكاف
قلب الكاف قافاً
أي تفخيمها. لا وجود له بمصر. وإنّما الأتراك اصطلحوا على النطق بالكلمات الأفرنجية التي فيها كاف بالقاف كقولهم: دقتور وقونياق.
الأغاني ج ١٣ ص ١٥٩: شيخ أعجميّ قال: لا قيف، يريد: لا كيف.
مادّة (قشط) من اللسان فيها أنّ قشط عند تميم وأسد، وكشط عند قيس، وليست القاف بدلاً من الكاف بل هما لغتان .. الخ.
стр. 78
تبيين المناسبات ص ١٩: العرب تقول: اقطعها من حيث ركّت، والعامّة تقول: رقّت. وانظر هذا في قلب القاف كافاً.
قلب الكاف تاء
نهاية الأرب للنويريّ ج ٣ أوّل ص ٣٩٤.
قلب الكاف شيناً
مجلّة عين شمس ج ٣ ص ٧٤: جهة الشرقيّة: أبوش، في أبوك، وششك، في كشك.
في ملوك العرب للريحانيّ ج ٢ ص ٥٣ بالحاشية: في نجد يلفظون الكاف: تس، أي بالتاء والسين، فيقولون: نحتسي: أي نحكي.
الكاف التي بين الجيم والقاف
انظر الحروف الفرعيّة.
حرف اللام
قلب اللام راءً (١)
لم نسمعها إلاّ في قولهم: رَاخَر: أي الآخر، وكان المقتضى: لاخَر، وبعضهم يقولها. وقيل: قرقشندة في قلقشندة.
قلب اللام كافاً
الضوء اللامع ج ٢ آخر ص ٧٠١ - ٧٠٢: أحد من كان يقلب اللام كافاً.
стр. 79
قلب اللام نوناً
قالوا في أداة التعريف في دائر الدائر: دَايْرِنْ دايرْ. أهل ميت يزيد بالغربيّة بجوار القرشيّة يقولون: راجن طيب، في راجل، أي: رجل. وهو مطّرد في لغة أهل بوش بالصعيد بمديرية بني سويف.
وعامة أهل القطر يقولون: إسماعين، في إسماعيل (١). وكذلك يقولون: بنُّور في: بلور.
العنوان والعلوان ووزنهما: التبريزيّ على الحماسة ج ٢ ص ١٢٣. وفي الاقتضاب ص ٩٨ - ٩٩. والعامة تقول: علوانه إيه؟ يريدون: عنوانه، أي عكسه. وقالوا: سنسلة في سلسلة. وعكسوا فقالوا: عبد المأمور، وهو عبد مأمور، أي في أداة التعريف. ومثله ما أورده الشيخ نصر الهوريني بحاشية ص ١٦٧ من شفاء الغليل: وإبدال نون الفنجان لاماً قياس، وله نظائر: الكلبث والكنبث. والنُكاث واللُكاث، داءً للإبل. الحنتيت أصله الحلتيت، كما يفهم من الطراز المذهب ص ١٥٥.
في ص ١٦٢ من اللسان: ميكائيل وميكائين.
يا هنتري: مما قلبت فيه العامّه اللام نوناً لأن أصله يا هل ترى.
وقالوا: وَرَنه في الورل، والتحريف قديم. انظر في ذيل فصيح ثعلب للبغداديّ (١٧٤ لغة) ص ١١: هو الوّرَلُ باللام، ولا تقله بالنون (٢)
في أوّل المستدرك على مادّة (دخل) من شرح القاموس: الدُخْل - بالضم - والدخن: الجاورس.
стр. 80
قلب اللام ميماً
قالوا: إمبارح في البارحة، والظاهر أنهم قلبوا اللام نوناً فقالوا انبارح، ثمّ قلبوها ميماً للقاعدة.
طيىّ في أم بدل ال. همع الهوامع ج ١ وط ص ٧٩: أم بدل ال لغة عزيت لطيئ وحمير (١).
في المزهر ج ١ ص ٢٢٨: الطلس والطمس.
مَشْمِشُوا كلثلثوا. الهزمجه والهزلجة.
قلب اللام ياءً (٢)
هي لثغة.
حرف الميم
قلب الميم باءً (٣)
في كلمات. ومن العكس بغية الوعاة للسيوطيّ (٤) ص ٢٠٢: قصّة المازني
стр. 81
لما سئل عن اسمه فقال: بكْر، ولم يقل: مَكْر (١). لعل البقدونس والبردقوش منه. وفي الصعيد يقولون. بكانك: أي مكانك. المزهر ج ١ ص ٢٢٨: اطمأنّ واطبأنّ (٢).
في مادّة (زرب) من اللسان ص ٤٣١ آخر المادة: زردبه وزردمه.
قلب الميم نوناً (٣)
في القاهرة وغيرها من الرّيف يقولون: نصِيبة في مصيبة، وفاطنة في فاطمة، بخلاف أهل الاسكندرية فإنهّم لا يفعلون ذلك. وقالوا: نطرة في مطر، وندغ في مَدَغ. ومنه قول بعض العامّة: مادان قاعد: أي ما دام. وقالوا: إمبابة في إنبابة ولكن هذه للقاعدة مثل عنبر وعمبر. وقالوا: انتلى في: امتلأ، ولم يقلبوا في سائر تصاريف هذا الفعل.
في القاموس: الإبزين لغة في: الإبزيم.
حرف النون
قلب النون ميماً (٤)
إذا وقعت ساكنة قبل الباء، وهو قياس مطرّد، وهو صحيح في
стр. 82
النطق لا الكتابة. والعامة إذا كتبت يكتبها جهلتهم كما ينطقون بها.
منه قولهم: زمبلك في: زنبلك، وعمبر في: عنبر.
وقالوا: امبارح في انبارح، وأصله: البارحة.
في القاموس والشرح: هي شنباء وشمباء؛ عن سيبويه.
في اللسان ذكر العمبر في مادّة مستقلة بعد مادّة (عمر).
قلب النون لاماً
السيرافي على سيبويه ج ٥ ص ٥٦٤: شيء عن قلب النون لاماً في «أصيلال» لأن أصله أصيلان. ومما حرفته العامّة وقلبت نونه لاماً قولهم: سيف اليزل، وهو: سيف بن ذي يزن.
حرف الهاء
قلب الهاء تاءً في الوقف (١)
ومرادنا التاء المعقودة إذا وقف عليها، فإنّ القاعدة قلبها هاءً،
стр. 83
وكذلك تفعل العامّة - وقد ذكر في التاء - وبعضهم يقف على التاء، ومنه الألقاب التركيّة كحشمت ورأفت وعصمت.
قولهم: هذا طلحت، هو من إجراء الوقف مجرى الوصل: سر الصناعة ص ١٠٧.
صبح الأعشى ج ٣ ص ١٧٧: جواز كتابة الهاء تاءً مبسوطة لأنّ بعضهم يقف عليهم بالتّاء.
مادّة (هوى) من المصباح: حمير في الوقف على التاء كتمرت، في تمرة. في أوّل ص ١٤ ج ٢ من القاموس: ليس عندنا عربيّت الخ.
قلب الهاء خاءً
لعلّ منه قولهم: الخبص، فإن أصله: الهبص، على ما يظهر.
وفي بدائع الفوائد لابن القيّم ص ٦٩٧: مخروع، صحّفته العامّة عن مهروع (الآن يقولون: مخروع).
قلب الهاء حاءً
أهل دمياط يقولون: نحّق الحمار في: نهق.
وفي ص ١٦٥ من الغرر والعرر للوطواط نادرة فيها قلب الهاء حاء مهملة.
стр. 84
حرف لام ألف
سر الصناعة لابن جنى ص ٤٠، ٣٠٤، ٤٩٠ - ٤٩٢، ٥٩٣، ٦١١ - ٦١٤ ونقلها عنه في شفاء الغليل ص ٢٤٣ ولم يعلق عليها. وانظر الرد عليه في سر الفصاحة لابن سنان ص ٢١.
همع الهوامع ج ٢ ص ٦٩ - ٧٠: قول المعلمين: لام ألف، خطأ، ج ١ ص ٤٨ من خزانة البغدادي: تكتبان في الطريق لام ألف.
حرف الياء
قلب الياء جيماً (١)
كما قالوا: جَرْبوع، وهو: اليرْبُوع. صرح به في المصباح في مادّة (ربع) وأنه من كلام العامّة.
وقالوا: سوهاج في سوهاي (٢).
تفخيم الياء
مَيّهْ: أي ماء، فخّموا الياء فيها. وميّهْ: أي مائة، رقّقوها فيها.
القلب المكاني (٣)
أي في اصطلاح الصرفيّين. وقد آثرنا ذكره بعد الحروف لأنه تغيير في الكلمة بتقديم بعض حروفها وتأخير بعضها. وهو سماعيّ عن العرب.
стр. 85
وقد أتت به العامّة في كلمات منها ما وافق المسموع، ومنها ما أخطأت فيه، ومن هذه الكلمات ما اقتصروا عليه وأهملوا أصله واستعملوه في معناه. قالوا: خسيف، في سخيف، ولم يقولوا الأخيرة؛ وجوز، وجوّزه، في زوج، وزوّجه؛ وجنزير، في زنجير، وهي تركيّة. ولم يقولوا: جَزَرَ، في زَجَر، لأنه غير مستعمل عندهم. وكذلك لم يقولوا: جايْرزة في زايرجة لأنّه غير مطّرد عندهم، بل مسموع في كلمات. وقالوا: معلقة، في ملعقة.
أمالي الوطواط ص ١٦٦: ضجر وجضر، وجضّ وضجّ، جنزار وجنزر، في زنجار (وزنجر (١)).
أنارب، في أرانب. ولم يقولوا في المفرد أنرب، فهو عندهم مقلوب أرانب فقط.
قول العامّة: حَفَر، وفَحَر.
من القلب جنزبيل في زنجبيل.
الحيوان للجاحظ ج ٧ ص ٢٥: العندبيل لغه في العندليب.
الجبرتي ج ٤ ص ١١٧: خسافة عقولهم؛ مرّتين.
شرح الدرّة للخفاجيّ ص ٢٠ - ٢١: القلب المكاني في الكلمات غير مقيس.
الاشباع
الإشباع: إشباع الفتحة لتتولّد منها ألف، والضمّة لتتولّد منها واو، والكسرة لتتولّد منها ياء. وقد آثرنا ذكره عقب القلب المكاني لأنّه تغيير
стр. 86
في الألفاظ بالزيادة، كما أن القصر تغيير بالنقص، وسنذكره بعده. فمن الإشباع عند العامّة في الفتحة قولهم كَامْ في كَمْ الاستفهاميّة والخبريّة، ومرْسال في مُرْسَل، يعنون به الرسول، ومَعَاه، ومعَاك، في مَعَهُ ومعك - إلاّ أنّ أهل الريف يقولون: مَعَك، لأنهّم أقرب إلى الفصيح - وقولهم: رَاجل في رَجُل وغيرّوا الضمّة بالكسرة، خضَار في خُضر، بدَال في بَدَل، مخلاب الطائر، إن لم يرد في اللغة فتكون العامّة أشبعته.
في تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي، نقلاً عن أوراق جمعها الضياء موسى الناسخ، وعن كتاب ما تلحن فيه العامة للزبيدي، والعبارة للأخير: «ويقولون للذي يستقي عليه: بَكَرَة. وبعضهم يقحم الألف فيقول: بَكَارَه. والصواب بَكْرَه، بالتخفيف، قال زهير
غَرْبٌ على بَكْرةٍ أو لؤلؤٌ قَلقُ ... في السّلْك خَانَ به رَبّانِه النُظَمُ
ويجمع على بكرات، قال الراجز:
شَرُ الدّلاءِ الوَلْغَةُ المُلازِمَهْ ... والبَكَراتُ شَرُّهَنّ الصّائَمهْ»
ومنه قولهم: يسّاع أي يَسَع.
ومن الاشباع عندهم في الضّمة: كُورَة في كرة. الجبرتي ج ١ ص ١٢٤: يلعب الكورة.
ومن الإشباع عندهم في الكسرة: مينْ في مَنْ الاستفهاميّة، كأنهم كسروا أوّلها أوّلاً ثمّ أشبعوها. والدليل على ذلك أنهم كسروا أيضاً أوّل مَنْ الموصولة فقالوا فيها: مِنْ. ولكنّهم لم يُشْبعوا.
وفي ابن إياس ج ٢ ص ٢٩٩: بيهْ، مرتين، أي به. وج ٣ ص ١٧١: في زجل. والعامّة الآن تقول فيه: بُهْ. وقد تقول: بيهْ في الأغاني
стр. 87
الأزوجال والأمثال الخ، أو إذا أشبعت في كلامها للتأكيد ونحوه، ولم يقولوا: بُوه. ومنه قولهم: رميتيه للأنتي الخ بزيادة الياء (١).
ومنه قولهم: شيء في شيء أي شيء فشيء، كسروا الفاء العاطفة وأشبعوا الكسرة فتولَّدت الياء، وكأنّهم ظنّوها الجارّة.
المجموعة (رقم ٦٦٦ شعر) أول سطر في ص ٤٨ فيها: بيه أي به (٢). وانظر أوّل ص ٥١ ولم تكتب بعد ذلك.
ويقولون: نهاريها، وأكثرهم: نهارْها، وكأنهّم كسروا أولاً ثمّ أشبعوا، ولم يسمع عندهم إلاّ في هذه الكلمة فإنهم يقولون: ليلتْها ويومْها. وسُمع: يوميهَا.
قول العامة: بَعْديها يريدون بَعْدَهَا أي بد هذا الأمر أو بعد ذلك، وهو غريب لأنّهم أشبعوا بالكسرة، والدّال في الأصل مفتوحة.
ومنه قولهم: عَليمّ الله، وقد سرى إليهم من الأتراك، وأصله علم الله، يقولون: عليم الله، إن شفته أورّيه ... الخ.
أحسن التقاسيم ص ٣٣٤: في إقليم المشرق يزيدون ياءً.
الإشباع عند العرب (٣): ابن هشام على بانت سعاد ص ١٠٩:
стр. 88
نفى الدراهيم تَنْقاد الصْياريف. ليس الإشباع في الدراهيم، لأنه جمع درهام بل هو في الصياريف. وانظر ص ١٥٣. الروض الأنف ج ٢ أول ص ١١٤: أشبعوا الحركات في الضرورة فقالوا: كلكال والصياريف.
في القاموس: آنْظُور، لغة في أنظر لبعض العرب.
القصر
هو عكس الإشباع، ولهذا ذكرناه بعده.
وتضطّر العامّة إلى عدم القصر في مناداتهم على السلع، فيشبعون الكلمات
стр. 89
التي اعتادوا قصرها لاحتياجهم لمدّ الصوت فيردّونها إلى أصلها، بل ربمّا زادوا في إشباعها.
فمن قصر الألف: قولهم: طَقيّة، في طاقيّة. واستعملها ابن سودون ص ١١٥ فقال: طاقيّا. وفي أوّل ١٦٠: طقيّة، أي بالقصر.
وقالوا: يسمين، في ياسمين. وهو قياس مطّرد عندهم، خصوصا في جمع اسم الفاعل فإنّهم يقولون: قَعْدين، ورَيْحين. ويظهر أنّهم لما سكنوا العين في الجمع حذفوا الألف تخلّصاً من التقاء الساكنين لأنهم لم يحذفوها في المفرد فقالوا: قاعد ورايح، لأنّهم لم يسكنوا عينه. إلاّ (أنه) يرد علينا أنهّم قصروا في نحو: بَبُور، ومَجُور وبَبُوج الخ وليس فيها التقاء للساكنين. ويظهر أنّهم لم يحذفوا في نحو: فاعل لأنهّم لو فعلوا لصار على فَعِلْ، وهذه الصيغة معدومة عندهم. وما أتى منها عن المعرّب حوّلوه إلى فعِلْ كما قالوا وِرِش.
وفي مفَاعل لم يقصروا أيضاً في المفرد فقالوا: معَانِد. فإذا جمعوا قصروا وقالوا: معَنْدين. وقالوا: دَهبيّة وأصلها: ذهابيّةِ. ومن القصر عندهم: شَبّ في شاب، ومخلة في مخلاة. وسمعنا بعض البرابرة يقول: البَابُور بإثبات الألف ومدّها عن حركتها المعتادة، وقصر ضمة الباء لبعض القصر. وحذفوا الألف في: مشا الله، هي اللخلخانية (١) ويا مَحْسَن (٢)، وقالوا: صَحبي في: صاحبي وأمثاله، أي إذا أضافوه للضمير، لأنهّم في هذه الحالة يسكنونه ثم يقصرونه وقالوا: هَاتْ وبَادْلُه فلم يقصروا هنا مع التقاء الساكنين.
стр. 90
باكْية السروال لم يقصروها، بل حركة الألف تظهر فيها بعض الظهور. وكذلك إذا أنّثوا فقالوا في رائحة: رايحة، فإنهّم يسكنون ثم يقصرّون فيقولون: رَيْحَه. الشّمَر: لعّل صوابه: الشّمار فقصروه. وَحْدَة في المؤنث، وقالوا في المذكّر: واحد قَفْلَة في قافلة، قولهم: مَجتْشْ في: ما جئت ونحوه. شواهد التوضيح ص ١٤١ لغة كنانة.
مجموعة المعاهدات الدوليّة بين مرّاكش وغيرها ج ١ ص ٢٠٢: صبون في صابون.
وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفديّ، نقلاً عن ما تلحن فيه العامة للزبيدي: «تقول: جاء القوم معدا فلان: والصواب ما عَدَا فلاناً الخ».
الأغاني ج ٣ ص ٣٦ س ٢ في شعر لبشار: فطمة عن: فاطمة. العامة الآن تقول: فاطْمة، ولكن بقصر خفيف أي أن الإشباع ظاهر قليلاً.
من القصر قولهم: في أمَنِ الله، أي في أمان الله، جواب سؤال كيف أنت؟ يريدون في أمان ورغد. وبعضهم يقول في أمان الله، بالألف.
القصر في الواو: في الجبرتي ج ٤ آخر ١٨٣: سُهَاج في سوهاج؛ رسمها هكذا. من العامة من يقول: عُصْفُر، في عَصْفُور، فيقصر ويضم أوله، ومرادهم الجمع أي اسم الجنس لا واحداً منه.
القصر في الياء: قالوا: يسير في أسير. ثمّ قالوا: يسرجي، فقصروا ولم يقولوا: يا سرجي، فجمعوا بين الإشباع والقصر.
واستعملها الجبرتي في ج ٢ ص ١٨٠ إلاّ أنّه يقول دائماً: يسرجي كما في ج ٤ ص ١١٦
стр. 91
ومن القصر في الياء: قِطَان في قيطان، ودِوَان في ديوان.
القصر عند العرب (١): استعمل صاحب القاموس القصر بمعنى حذف الألف في (كفف) فقال: الكفاف ... كالكفف مقصوراً، وانظر شرحه. وترى أنّه لم يرد حذف الألف الأخيرة، واستعمله صاحب اللسان في آخر مادّة (نع) في كلامه على النعنع والنعناع.
المحتسب ج ١ ص ٢٠٢ - ٢٠٣: جاز حذف الألف لكثرة الاستعمال كقوله إلاّ عَرَاداً عَرِدا، ومراده: عارداً.
التصريح ج ٢ ص ٤٣١: لغة في حذف ألف (ما) الموصولة إن كانت مع شئت كقولهم: سل عمّ شئت.
بعض كنانة في قولهم: مَصَنَعْت في: مَا صَنَعْت: شواهد التوضيح ص ١٤١ (في الاستفهام). الخصائص ج ٢ ص ٤٢٣: إجراء بعض العرب ألف التثنيه وواو الجمع مجرى حركة التقاء الساكنين، فيقولون في بيعا يا رجلان، وبيعوا يا رجال: بعَا، وبعُوا.
خزانة البغداديّ ج ٢ ص ٣٨٥: هوازن وعلياء قيس اكتفاؤهم بالضمّة عن الواو كقولهم: ولو أنّ الأطبّاكانُ حولي، وكلام في ذلك، وهو أيضاً في همع الهوامع ج ١ أواخر ص ٥٨.
стр. 92
المحتسب ج ٢ ص ٣٣: النجُم، أراد: النجوم، فقصر الكلمة الخ .. وانظر ١١٧ - ١١٨. وفي ص ٢٤٩: مَلح أصله مالحِ أي مقصور. الروض الأنف ج ١ ص ٨١ بيت فيه العصافر أراد العصافير وحذف الياء ضرورة. وفي ١٧٥: العثاكيل على: عثاكل.
عبث الوليد، ظهر ٥٦: الشّفق قليلة الاستعمال، ويجوز أنّه أراد الشّفيق فحذف الياء الخ ...
أصبح قلبي صرداً الخ .. شرح شواهد الكشاف ص ٩٣.
رسالة الشوارد في رسائل الصاغاني ص ٦: التّبُوت لغة في التّابُوت الخ.
مادّة (ركب) من اللسان ص ٤١٤: شاهد فيه تَبيعَهَ، بالقصر والمراد تَبيعَهَا. قال: وهو شاذ.
السيرافي على سيبويه ج ١ أوّل ص ٨٤: من العرب من يقول: ضَرَبُ في معنى ضَرَبُوا، وشواهد.
وفي ص ٤٧٦: الاشهباب في الاشهيباب.
المخصّص ج ٦ ص ١٦٠: قَصْر عَتَاد على عَتَد، في بيت.
الإشباع والقصر معاً
إذا أضافوا الضمير إلى اسم الفاعل قالوا: ضَارْبُه، وحَاجْزُه، وفي التأنيث يأتون بالإشباع والقصر معاً في الكلمة الواحدة. فيقولون: ضَرْباه وَوَكْلاه وَحَجْزَاه.
стр. 93
المزاوجة (١)
ذكرناها بعد الإشباع والقصر لأنهّا تغيير في الكلمة لتشاكل وزن أخرى فمنها عند العامّة: (الهَجَص) بالتحريك، فإن ذكروه مع (الخبْص) سكّنوا فقالوا: (خَبْص هَجْص). ويقولون: (يا كَبَدي يا وَلَدي) فإذا أفردوا قالوا: (كبْدَة). ومنه قولهم في المثل: (دوّر في دفاتيره، مالقاش الا غطا زيره) وهي دفاتره. وقولهم في المثل: (ألحس مسَنّى،
стр. 94
وأيات مهّنّى) ليس من المزاوجة، لأنّ اسم المفعول من هذا الوزن يأتون به على وزن اسم الفاعل، فقولهم: معنىّ لم يكسروه ليزاوج مسنىّ بل هو كقولهم: مُبتلى. ونحوه أعمى طُرْشى، ما يُنْضرْشى: م المزاوجة. ومنها اتغدّى واتمدّى، واتعشىّ واتمشىّ، يريدون: تمدّد. فلان جاب الشُوم واللُوم - بضمّ اللاّم ضمّة صريحةً، مع أنّ قاعدتهم في مثله أن ينطقوا به اللّوْم.
ومن المزاوجة قولهم في الرّيف عند خسوف القمر: يا الله يا بنات الحُورْ، سَيبُه القمرِ ينُور. فإنهّم يقولون دائماً: نَوّر، وينّور، ولكن قالوا هنا يُنور، للمزاوجة مع الحُور. وقد ذكرنا هذه العادة في (خنق) من باب الخاء.
ومن المزاوجه قولهم: دخل بلا دستور، ولا حاضور، فإنّ أصله حاضر، أي يقول عند دخوله: دستور حاضر أي قد حضرت.
ومنها قولهم: صِفَتُه ونَعَتُه. ففتحوا العين لأنّ الفاء مفتوحة في الصّفة. ومنها قولهم في المثل: اللّي ماله خير في أباه ما تسترجاه، جاءوا بأباه بالألف للمزاوجة، لأنّهم لا يقولون إلاّ أبوه.
في أمثالهم: يشكو بالطَّشا، والبيات بلا عشا. وهو الطَّشاش جعلوه كذلك للازدواج. ومن أمثالهم: لولا الكاسورة ما كانت الفاخورة. ويظهر أنهّم أتوا بالكاسورة للازدواج، ثم استعملت في بعض الحمل بعد ذلك كقولهم: في إيده الكاسورة.
ومنه قولهم: مال الكُنَزِي للُنزهي. وهو مثل نسبوا أوّلاً إلى النُزَه جمع نزهة ثمّ زاوجوا فقالوا: كُنَزِي، وهم لا يقولون: كُنَز، ولكن كنْز. وقالوا: أمشير عقله زيّ عقيل الصّغير. ولم يقولوا هنا الصُغَيّر، ولعله للمزاوجة.
стр. 95
ومن المزاوجة عندهم قولهم في المثل: إيه اللّي علّمك دي العُلّيمة، قال اللّي بيدوّم في الدُوّيمة، وهي عندهم: الدّوّامة. انظر قصّته في كراس الأمثال.
ومن المزاوجة المثل: اللّي يعجبه دي الكحل يكتحّل واللّي ما يعجبه يرتحل، فإنهم لا يقولون يكتحل بل يتكحل ..
ومنها قولهم في المثل: الكبرَ عبرَ، ويظهر أنهّم غيرّوا الكُبْر بذلك للازدواج، وهو من الفصيح الباقي في الأمثال ونحوها، فلعلّهم نطقوا به كما سمعوه ولم يراعوا الازدواج.
في مادة (حرّ) من القاموس: رماه الله بالحِرّة بعد القِرّة؛ كسر للازدواج.
المزاوجة البديعية غير المزاوجة اللغوية.
هَنَأني ومَرَأني، فإن أفرد فأمرأني؛ عن القاموس. وفي الشرح: للإتباع. قلنا: صوابه أن يقول للازدواج.
المرج، ويسكن مع الهَرْج ازدواجاً للكلام؛ عن القاموس وشرحه. مادّة (شكر) من المصباح: قولهم في القنوت: نشكرك ولا نكفرك: من الازدواج؛ في قول.
في (لقط) من المصباح: لكل ساقطة لاقطة، للازدواج.
مسائل ابن السيّد ص ٢٨٦: لكل ساقطة لاقطة، أنّث لاقطة للازدواج.
стр. 96
الاتباع (١)
ذكرناه بعدما تقدم لأنّه كلمة لا معنى لها بعد كلمة تكون من وزنها وقافيتها. منه قولهم: فِلان وعِلاّن، وبعضهم يزيد: ترتان. عياط وشياط. حفرة جفرة؛ كأنهّما إتباع.
الجبرتي ج ١ ص ٣٦٧: زاد وعاد. ومما يشبه الإتباع قولهم: من ماله وصلب حاله. فجل مجل. كلّ حين ومين. كان يماني، دكان الزلباني. حصيرة مصيرة. عفش نفش. ليس منه ما ينفع ولا يشفع.
ومما يشبه الإتباع قولهم: في غاية ونهاية. شلضم بلضم، ولعلّه ليس منه، لأنّ مجموع الاثنين كناية عن الرّطانة بالتركيّة. أحلس أملس، ليس من الإتباع بل يشبهه. وقولهم: حيطي ميطي لا معنى لكلّ لفظ بمفرده بل مجموعهما يدّل عن أنّ الشيء المراد بهما تافه.
стр. 97
وفي الزّجل: دي موّدتك حيطي ميطي
زيطه وعيطه: ليس من الإتباع: سَدَح مَدَح. عفريت نفريت. وليس منه: هنك ورنك. حالاً وآلاً. عليه قيمهْ وسيمهْ، والسيمهْ لها معنى، ولكنهم لا يستعملونها إلاّ مع القيمة. في سلقط وملقط. خَرْم بَرْم. خِرْتْ بِرْتْ.
ومنه قولهم: شَقْلي بقلي، وهو إتباع إلا أن فيه شيئاً من النحت لأنه كناية عن قولهم الشقلبة.
حاجة ومحتاجة: كأنهّا من الإتباع. ويقولون: أشوف حاجهْ أشوف محتاجهْ. وحاجات ومحتاجات.
شُرُمْ بُرُمْ، لا معنى للاثنين، ولكن الرحلة الحجازية (رقم ١٧١٨ تاريخ) ص ٦١ بالحاشية أنّه ربّما كان من الريال البُرُم عند الحجازيين. في كشف الظنون ج ١ أواخر ١١٣ كتاب للسيوطي اسمه «الإلماع في الإتباع» المحتسب ج ٢ ص ١٨٤: عفرية نفرية: إتباع.
الشريشي على المقامات ج ٢ ص ٤١: فقير وقير: إتباع، وفائدة الإتباع المبالغة في المعنى.
ما يعوّل عليه ج ١ ص ١٣: الضلال بن الألال إتباع، عن القاموس: جَغب - ككتف - إتباع لشَغب، ولا يفرد؛ عن القاموس.
عَزْب لزْب إتباع. البَليث إتباع دميث.
خبيث لبيث نبيث: إتباع. كلام غَثٌّ نَثٌّ: إتباع.
في القاموس: سَمْجٌ لَمْجٌ. وسَمِجٌ لَمجٌ، وسَميجٌ لَميجٌ: إتباع. وفيه: شَجيح بَجيح: إتباع. وفيه: سُلاطح بُلاطح: إتباع. قبحاً له وشقحا.
стр. 98
مادّة (ضحح): جاء بالضح والرّيح. وانظر في الشرح: الضيح والرّيح. وفي مادة (ضيح): الضيح إتباع للريح.
مليح قزيح: إتباع.
في مادّة (لقح): شقيح لقيح: إتباع. في (نحح): شحيحٌ نحيحٌ: إتباع. ماله ثَعْدٌ ولا مَعْدٌ، في الشرح: معد إتباع.
في (سهد): شيء سَهْدٌ مَهْد: حسن.
في (قحد): واحد قاحد: إتباع. وفي الشرح: وقيل هو فاحد بالفاء.
في (خوذ): أمر خائذ لائذ.
في مادّة (أثر): كثير أثير. وفي (بثر): كثير بثير. وفي (بذر): كثير بذير. وفي (بجر): كثير بجير. وكلّها إتباع.
في مادة (جَرَر): حارّ جارّ: إتباع، وفيه تقديم مالا معنى له. وفي مادّة (رغم) من القاموس راغم داغم: إتباع. في القاموس: شذر مذر، وفي الشرح أنّه إتباع. انظر تفرقوا شَغَر بَغَر، لعلّه إتباع. لقيته صَحْرة بَحْرَة نَحْرة ... الخ لعلّه من الإتباع.
في مادّة (أدد) من اللسان ص ٣٧: الأديد: الجلبة، وشديد أديد: إتباع.
مادة (بذق) من اللسان: حاذق باذق: إتباع.
الجزء الذي عندنا من ربيع الأبرار، أواخر ظهر ٧٦: شيء نَتدُ به كلامنا؛ في حديث لأعرابي عن الإتباع.
النسخة العتيقة من سفر السعادة، أوّل ص ٦٠: شِنّغم كلمة إتباع الخ وفي مادّة (نقر) من القاموس: حقير نقير: إتباع.
стр. 99
من اللسان مادة (غوج): فرس غَوْج مَوْج، غَوْج جواد، وموج إتباع. الأغاني ج ١١ ص ١٢١: جنّ وحنّ: إتباع، وشاهد قبله.
شوارد اللغة في رسائل الصاغانيّ ص ٢٤: هذا الشرّ واليرّ: إتباع. السيرافيّ على سيبويه ج ٥ ص ١٩١: النائع قيل: المتألمّ من الجوع أو المائل من الجوع أو هو إتباع لجائع، ونُوع إتباع لجوع ... الخ.
النحت (١)
في كشف الظنون ج ١ ص ٢٥٤: «تنبيه البارعين على المنحوت من كلام العرب» للنعماني.
النهشل: قيل إنه منحوت. ص ٥٠ التبريزي على الحماسة ج ١: البرقلة والحوقلة والبسملة من المنحوت؛ غاية الأرب في الأمثال ص ٢٤٧ من المجموعة (رقم ٣٦١ آدب).
стр. 100
من النحت عندهم كلمات مركبة صارت كالكلمة الواحدة، مثل اشحالك ازيك، إيش، كل شنكان، عرضحال، عُقْبال.
الشريشي على المقامات ج ٢ أول ص ٥٣: صيعل: من المنحوت وشاهدان.
ومن النحت عند العامة:
سمّي: أي حمل الطفل، من قولهم: بسم الله. ومنه: بسْملّه، للدّعوة إلى الطعام أو القهوة.
في المجموعة (رقم ٦٦٦ شعر) ص ٥٤: اشحاله؛ مرسومة هكذا في زجل. وانظر النسخة القديمة ص ١٣٤.
الروض الأنف ج ١ ص ١١٤: الجحفل والنهشل منحوتان. وفي ص ٢٨٣ طاعون عمواس، قيل سمى بذلك لأنه عمّ وآسى ... الخ.
منه: حَرْجَع: زجر للحمير، من حا ارجع، ولعله لا يعد من النحت.
في القاموس: الشقحطب: الكبش ... الخ؛ فلعله من المنحوت.
شفاء الغليل ص ٦٠: تلاشى من المنحوت؛ في قول.
شفاء الغليل، أول ص ١٤٨: طَلْبَق، وفيها مُدَمْعزِ، من النحت المولّد. عبث الوليد، ظهر ص ٨٤: النحت غير موجود في الكلام القديم، ويجوز أن يكون: لقد بسملت ليلى ... مصنوّعا.
في شرح القاموس، في (عصفر): إن العصفور يقال أيضاً بفتح أوله لأنه من عَصًى وفَرّ.
من النحت عند العامة، وهو نوع عندهم قولهم: شَقْلى بَقْلى، وفيه الإتباع.
стр. 101
من النحتّ عند العامة: سَالْخير، والمقصود: مساء الخير. ومنه قولهم: مَنْهُو كل منْهُو، وانظر ما كتب في (منه) في الهاء. ومنه قولهم: غَرْشى؛ انظر ما كتبناه عنها في (غرش). ومنه قولهم: الدَعبرة، أي الدعاء براً؛ انظرها في الدال.
الضوء اللامع ج ١ أواخر ص ٣٤: بيتان فيهما الحَسْبلة، ومعناها كثرة العيال.
مخفنعل: كلمة تحتها بعضهم من رجل في إحدى رجليه خُفّ، وفي الأخرى نعل، وضحك أبو حاتم السجستاني منه: في مراتب النحويين لأبي الطيب اللغوي ص ١٣٤، وهي نادرة طريفة.
من المنحوت عند العامة قولهم: صَفَنْجُوري، وهو من صوف ابخوري. انظر ما ذكرناه في تفسيره في حرف الصاد من الكلمات.
الادغام والفك
باب الإدغام الأصغر ج ١ ص ٥١٤ من الخصائص فيه الإبدال. الضياء ج ٧ ص ٤١٨: كتابتهم مثل (باللّو) بلامين مع أنّ الإدغام واجب.
الإعراب (١)
(إسكان الأواخر (٢))
إسكان الأواخر مطلقاً يخرّج على إجراء الوصل مجرّى الوقف. في شرح
стр. 102
ابن جنى على المازني ص ١٢: ثلاثة رْبعه، إجراء للوصل مجرى الوقف.
المحتسب ١: ١٠٤: إجراء الوصل مجرى الوقف من باب ضرورة. الشعر.
موارد البصائر ٧٥: حذف الضمة والكسرة في الإعراب؛ وهو ضرورة. المحتسب ١: ١٩٤: قراءة (بثلاثَه آلاف) و (بخمسهْ آلاف) وهو ضعيف. وفي أول نظم نهاية ابن الأثير المسمى بالكفاية استعمل الناظم تسكين الأواخر كثيراً. وفيه (جَتْ) بمعنى جاءت.
شرح شواهد الشافية، آخر ص ٣٠٧: لما رأى أن لادَعَهْ ... الخ وهي لغة بعض الأعراب (١).
стр. 103
التبيان في مقدمة التفسير للشيخ طاهر الجزائري، أول ص ١٠٧: (فتوبوا إلى بارئْكم) بالإسكان (١).
جزء الخطط ص ٩٧: بيت فيه (صاحبْ حماة) وذلك أنه لما أراد إخراج التورية على ما تقوله العامة أتى به ساكن الآخر. وانظر الأبيات في مجموع تقي الدين الراصد ٣٠٦ وأنهما لابن عنين.
الخصائص ٢: ٣٨٧: وقد بداهَنْك في المئزر. الدرر الكامنة ٢: ٢١٢: بيتان فيهما (كيفْ كانوا) بإسكان الفاء.
التبيان في مقدمة التفسير للشيخ طاهر الجزائري، أواخر ١٤٤: لغة تميم تسكين المرفوع من نحو (يعلمْهم (٢)). وفي ١٤٥ - ١٤٦: لغة بني أسد وتميم وبعض نجد تسكين مثله.
الدرر الكامنة ١: ٧٩٥: إذا لم تكن تقنعْ من المال بالنزر.
التنبيهات ١٠١: لبيد: أو يعتلقْ بعضَ النفوس حمامهُا
خزانة البغدادي ٢: ٣٢: عروة بن حزام: (ويسترْهما ربي) في نونيته بالسكون. وذكر أن وجهه كثرة الحركات. والقصيدة منقولة عن ذيل الأمالي للقالي. الروض الأنف ٢: ٢٥٥: اليوم نضربْكم
стр. 104
على تأويله، وهو جائز. الكتاب (رقم ٧٢٤ شعر) ص ٤٩: والشمس تحملْ له الغواشي، بإسكان تحمل. عبث الوليد ٨٧: قول البحتري: أو ما يعلمْك ابن أيوب الندى: خطأ في النقل، ولعل صوابه: أو لم يعلمك.
حاشية البغدادي على شرح بانت سعاد ٢: ٥٣٤: ويمتهنْه، جزم لضرورة الشعر.
الليث العابس ١٦: قال امرؤ القيس: فاليوم أشربْ غير مستحقب (١) شواهد التوضيح لابن مالك ١٢٢ - ١٢٣: لغة في بَقِى ونحوه: بَقى، بتسكين الياء (٢). العمدة ٢: ١٩٣: بيت للبحتري فيه (نَسِيْه) بدل نَسِيَه. مراتع الغزلان ١٠٧: مقطوع به (الباز ألّفْ على الغزال) بإسكان آخر الفعل. عبث الوليد، ظهر ص ٤٠: بيت فيه (فأخذْها)، وبيت فيه (قد خُلِطْ بالحلجلان).
كناشنا، آخر ص ١٢٨: قالت سليمى: اشترْ لنا سويقا. قال في الحجة: من إجراء الوصل مجرى الوقف (٣).
المحتسب ١: ٣٠١، ٣٠٢: مررت بهْ أمس، وشواهد مثل عيونهْ (٤) لغة لأزد السراة.
المنهل الصافي ١: ٤٢٢: بيتان فيهما (لكْ) بالسكون بدل لكَ
стр. 105
(مخالفة الإعراب)
همع الهوامع ١ أواخر ١٦٥: رفع المفعول به ونصب الفاعل عند أمن اللبس مسموع لا يقاس عليه.
(مدح الإعراب)
أنس الوحيد في المحاضرات ١١٥: قال عبد الملك: الإعراب جمال للوضيع، واللحن هجنة للشريف (١).
(العناية بالإعراب)
الدرر الكامنة ١: ٨١١: وكان يتكلم معرباً. وهذا يدل على أن صحة الكلام صارت تعد من النوادر، كما كان يعد اللحن قديماً. إرشاد الأريب ٥: ٧٦: أبو علقمة كان لا يترك الإعراب (٢). وهذا يدل على أن في زمنه من كان يلحن.
المنهل الصافي ٥: ٨٩: قاضي القضاة ابن الحريري الحنفي كان يراعي
стр. 106
الإعراب في لفظه حتى مع نساء بيته. درر الفرائد المنظمة ١: ٣٢٨: القاضي نسيم الدين كان لا يتكلم إلا بالنحو. هذا بعكس زمن ابن بري فإن ابن خلكان نبّه على أنه كان يلحن في كلامه ويتابع العامة. وكلاهما غريب في زمنه، ولهذا نبهوا عليه.
الدرر الكامنة ١: ٨٤: وكان يعرب كلامه ويتعجرف حتى يتباغض (١). قلت: إن كان يتباغض للعجرفة فنعم، وأما الإعراب فقد أصاب فيه.
معيد النعم للسبكي ١٢٧ - ١٤٤: لا يرى التزام الإعراب مع العامة (٢).
مصباح الدياجي (في الجغرافية) ص ١٥٥: القاضي ابن عين الدولة كان يخاطب العوام بلغتهم، ويحاكى أهل الريف والصعيد والواح. والخاصة تتظرف الآن باللحن.
(الاحتجاج بالشعراء والعلماء (٣))
حاشية البغدادي على شرح بانت سعاد ١: ٤٨٢: ابن هرمة آخر
стр. 107
من يحتج بكلامه. وفي آخر ٤٧٨: عوف بن محلم - عَصْرىّ أبي تمام - لا يستشهد بكلامه. طبقات الشعراء للجمحي، آخر ٣٠: عدي بن زيد سكن الريف فلان لسانه. مواسم الأدب ١: ١٠١: عدي بن زايد أخذت عليه أشياء عيب بها، وكذلك أمية بن أبي الصلت، وهما في الجاهلية، ومثلهما في الإسلام الكميت والطرماح. همع الهوامع ج ٢ أوائل ١٣٨: كلام الشافعي حجة في اللغة.
(صيانة اللسان (١))
. .
(معنى اللحن (٢))
. .
إعتاب الكتاب ٦٠٥: لحن الحجاج لحناً خفياً لجعله (أنّ) مكان إنّ الخ.
أحسن التقاسيم ١٨٣: لا يرون اللحن عيباً حتى قاضي بغداد يلحن. إرشاد الأريب ٦: ٢٢٢ - ٢٢٣، ٤٦٥: العلماء كانوا لا يتكلفون الإعراب في المفاوضة.
وفي ٤٨٣: أبو العباس الأحول كان يقول في (لم يزالوا): لم يَزَلوا، أي كان يلحن ويظهر من هذا أن ذلك كان قليلاً في العلماء لأنهم كانوا يعدونه عليهم.
(تاريخ اللحن (١))
في البيان والتبيين ٢: ٥: أول لحن بالبادية هذه عصاتي، وأول لحن بالعراق حيّ على الفلاح.
في تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي، نقلاً عن تقويم اللسان لابن الجوزي: «العامة تقول: هذه عصاتي. قال الفراء: أول لحن سمع بالعراق: هذه عصاتي، والصواب عصاي». قال الصفدي: «قلت: قال الله : ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ﴾.
في تاريخ ابن الجزري (رقم ٢١٥٩ تاريخ) ج ١ قبل آخر ص ٩٩: «أعطاه العصاة، وجعله أمير جندار» وكرر ذلك في أوائل ص ١٠٠. ويظهر أن العصا كانت من شعائر هذا المنصب، واذكر العصا الذهب التي أمر المعظم توران شاه بعملها لصبيح.
стр. 110
الشريشي على المقامات ج ٢ آخر ص ١٩: أهل الحضر كانوا يلحنون مدة الرشيد.
مروج الذهب ٢: ٣٦٥: وكان أبو خليفة لا يتكف الإعراب. وهذا في زمن المعتضد، وهو يدل على أن غيره كان يتكلفه.
في ترجمة أبي علقمة في إرشاد الأريب أنه كان لا يترك الأعراب. وهذا يدل على أن في زمنه من كان يلحن.
(لغات الأقاليم (١))
في معجم البلدان لياقوت، في كلامه على (عكوتان): أهل عكاد باقون على اللغة الفصيحة.
الإحاطة ١: ٣٥: أهل قطر غرناطة ألسنتهم فصيحة عربية، يتخللها إعراب كثير، وتغلب عليهم الإمالة.
المقتطف ٥٨: ٢٩: لغة أهل نجد الآن عربية لا دخيل فيها، لولا ما بها من اللحن.
(بقايا الإعراب في العامية (٢))
تقول العامة: كلّمه بالآف والنون، يريدون القاف، والمقصود أنه أعرب في كلامه، وهي كناية عن شدة التدقيق في الكلام.