← Язык

Язык · id 150964

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

أحمد تيمور باشا

Полный текст (1 771 стр.). Показаны 911–950 · переход к 916.

стр. 911

الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية رئيس مجلس الإدارة سمير غريب معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية أحمد تيمور (الجزء الرابع) تحقيق: أ. د/ حسين نصار الجهة المشرفة: مركز تحقيق التراث. الطبعة الأولى: ٢٠٠١ م - ١٤٢١ هـ. جمع وإخراج: مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة. رقم الإيداع بدار الكتب ٤٤٢٤/ ٢٠٠١ الترقيم الدولي: ٠ - ٠٠١٨٨ - ١٨ - ٩٧٧

стр. 912

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

стр. 913

حرف الزاي زات: والجمع زوات: أي الأعيان, صوابه: ذات. انظر الكلام فيها. الهلال جـ ٣٠ ص ٨٤: شيء عن كلمة (الذوات) , وقد نقل عن القاموس أنهم أكابر القوم عند المولدين. ولعله يريد شرح القاموس. وانظر طراز المجالس ص ٢٥٤ والفهارس, والتصريح جـ ٢ ص ٤١٠, وشفاء الغليل ص ١٠٥. والزات - وصوابها الذات - عندهم: الوجه, ذاته حلوة. انظر مقطوعا في ذات لطيف, مثل ذات العماد في خلاصة الأثر جـ ٢ ص ٣٨٧. زادَهْ: تركية معناها ابن, علي زاده الخ. وقد صارت علما لبعضهم كأسرة بيرزادَهْ بأسيوط, أصلها: بك زاده. وبعض النسوة يتسمّين (بيرزادَهْ) وهو كثير في الأرياف. وقد ورد في أعداد الوقائع المصرية القديمة سنة ١٢٤٦: بكزاده لاسم امرأة. زار: لعله من زار يزور. انظر المجلد ٤٤ من المقتطف ص ٥١١, الهلال جـ ٣٠ ص ٧٨١. وله كُدْية إن كانت سودانية, فإن كانت مصرية تسمى: شيخة. الكنز المدفون, أوائل ص ١٦٠: أسماء الجن, من عفريت وعامر وروح, باختلاف أفعالهم. الأسياد, وأسماؤهم, والدجاج المنفوش. الأغاني جـ ٣ أول ص ١١٩ ما يدل على أنهم كانوا يزعمون ركوب الجن للإنسان, وفيه: تأخذه الموتة كل سنة.

стр. 914

رسالة ابن أبي الصلت (١) ص ٧٦ في المجموع رقم ٦٠١ أدب: مداواتهم (٢) المرضى بالإضحاك والتسلية بالنوادر. الاستشفاء بالموسيقى: المقتبس جـ ١ ص ٥٢٩, والضياء جـ ٤ ص ١٣٦. تاريخ الحكماء ص ٣٧٦ - ٣٧٧ نادرة غريبة في المداواة بالموسيقى. مادة (طشش) من اللسان بالهامش ذكر نبت كانوا يتبخرون به لدفع موت الأولاد, لتوهمهم أنه من الجن. وذكرناه أيضا في (قرينة). زامَة: هي مجموع أشخاص يجمعون تحت رئاسة شخص لنقل الفحم في بورسعيد. ولعلها من الزعامة. وتستعمل قليلا في دمياط. ويرادفها عندهم المِئِيَّة, وقد ذكرت في الميم. شوارد اللغة في رسائل الصاغاني, أواخر ص ٥٩: الزأْمات: الفِرَق, الواحدة زأمة, وشاهد. في (زوم) من القاموس: الزامات: الفِرق, الواحدة زامة. زاوْيَة: تطلق الآن بمصر على المسجد الصغير, وعلى زوايا السنوسية بالصحاري. انظر معيد النعم للسبكي ص ١٨٠: شيخ الزاوية. وراجع (تكيّة). والزاوية التي للبنائين: انظر الكُوس: خشبة مثلثة إلخ, وهي فارسية, فالزاوية أحسن. شفاء الغليل ص ١٩٢: الكوس. والزاوية إما تكون من حديد أو خشب.

стр. 915

أحسن التقاسيم ص ٤٤٠: مسفنة, ويظهر أنها زاوية النحاتين التي يربّع بها الحجر. وانظر الكوينا في مفاتيح العلوم ص ٢٥٥ ولعلها من اليونانية, ومنها كوان الفرنسية. زَبان: سيأتي في (زبن). زَبَدة: لنوع من الطيب ثقيل الرائحة, صوابه الزَّبَاد. انظر الزَّبادة في مادة (ربح) من اللسان ص ٢٧٠. المختار في كشف الأسرار ص ٧٨ من طبع الشام: عمل الزباد, أي المصنوع. نشر المثاني - النصف الأول ص ٢٤٧ - : حكم الزبد المسمى بالمغرب: الغالية. سلوة الغريب لابن معصوم ص ١٥٥ - ١٥٦: سنانير الزباد. زِبْديِّة: صوابها بضم أولها نسبة إلى الزُّبدة, لأنها كانت توضع فيها أولا: نوع من الأواني الفخّار المطلية بطلاء أخضر, ويرادفها في اللغة الحَنْتَمة. الطالع السعيد ص ٥٧. ابن إياس جـ ١ ص ٢٣٦: زبدية, في زجل. مطالع البدور جـ ١ ص ١٢٩: بيت به: (زبدية كأحسن الزباد) ولعله: الزبادي. وانظر آخر ص ١٣٩. وفي ج ٢ ص ٤٦ حكاية الآمر الفاطميو لفظ زبدية مكرر (١) , ولعلها من ذلك الوقت أو يكون اللفظ للمؤلف. في المعرب والدخيل للمدني: «الزبديّة, واحدة الزبادي: إناء معروف. لم أره فيما وقفت عليه من كتب اللغة. وقد

стр. 916

استعملها المتأخرون في أشعارهم. قال الأستاذ الشيخ محمد بن أبي الحسن البكري في القهوة: أتتنا قهوة من قشر بُنِّ ... تعين على العبادة للعباد زبادا ذائبا وسط الزبادي أ. هـ بنصه وفيه بياض بالأصل. لعل أمير المؤمنين .. الأبيات في مادة (جذا) في اللسان, والعقد الفريد ج ٤ ص ٢٣٥. وفيها ترجمة النعمان قائل الشعر. ابن إياس ج ٢ ص ٢٤٤: زبادي صيني فيها سكر. وقد استعملت الزبدية قديما ولكن بمعنى السلطانية الآن, ولم تزل كذلك في الشام إلى الآن. وفي مصر لا يقال إلا زبدية لبن, ولبن زبادي, ولكن قلّ أن تطلق عليها إذا كانت فارغة من اللبن بل يقال: سلطانية. خلاصة الأثر ج ١ ص ١٣٤: واستعمالهم زبدية للتي يؤكل فيها. تاريخ ابن الجزري (رقم ٢١٥٩ تاريخ) ج ٢ أوائل ص ٢٣ (٢): هاتوا لنا زبدية طعام فأحضروا خافقية كبيرة, فأكلت الخ. المختار في كشف الأسرار للجوبري - طبع الشام - ص ٤٩: أربع زبادي طعام, ويظهر أنه يريد بها الأطباق. وانظرها أيضا في (طبق). استعملوا الزبادي لفناجين القهوة. تحفة الدهر في أعيان المدينة من أهل العصر, بعد وسط ص ٦١: الزبادي في بيت, وفيه تورية بفنجان القهوة. انظر ما كتب في (فنجان). شرح كفاية المتحفظ ص ٤٦٩ - ٧٤٠: الحنتم. مختصر سيرة العمرين لابن الجوزي - اختصار أسامة بن منقذ - (رقم ٢٣١٨ تاريخ)

стр. 917

في سيرة سيدنا عمر بن الخطاب ص ٧٠: من زجاج وحنتم. الحنتم في العيني على البخاري ج ١ ص ٣٥٥. ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ج ٣ ص ٩٨: تنادمنا بالجوسق المتهدم. الزباد يسمى أيضا: الزُّهْم (١). علم الدين ج ٣ ص ٨٠٥: قط الزباد. ولبن الزّبادي, ويقال له: لبن حامض. انظر في (مست) في المصباح: الماست: كلمة فارسية الخ, واسمه بالتركي: ياغرت. اللبن الزبادي يسمى بدمياط: المزجى, وذكر في الميم. مادة (روب) من اللسان, أواخر ص ٤٢٤: الروبة: خميرة اللبن الخ. المقتطف ج ٥٩ ص ٢٨٣: لبن الزبادي يسمى بسورية: لبن البواطي. وفي ص ٦٠٤ استعمل اللبن الرائب. زِبْرا: حيوان - كالحمار - مخطط. وهي من الكلمات العلمية. صبح الأعشى ص ٣١١: الحمارة العتّابيّة. نخبة الدهر ص ١٦١: وجلودهم مخطوطة قضبان شبيه بنسج العتابي. التعريف بالمصطلح الشريف, أول ص ٢٢٢: وصف الحمارة العتابية نثرا. تحفة الألباب (رقم ١٦٤ بلدان) ص ١١٠: الحمر التي كالثوب العتابي. وانظر ٢٦٧ - ٢٦٨. الجامع المختصر لابن الساعي, ص ٢٠: حمارة العتّابي (لعله الحمار). صبح الأعشى

стр. 918

ج ٧ أول ص ٢٦٥: حمارة وحشية, وأنها مخططة. الروضتين ج ١ ص ٢٠٦: إهداء صلاح الدين لنور الدين حمارة عتابية, وإهداء نور الدين لها للخليفة ببغداد. مرآة الزمان ج ٨ ص ١٨٣: حمار عتابي أُرسل هدية للخليفة المستضيء ببغداد, ونادرة فيها: عتابي حمار الخ. تاريخ ابن الفرات ج ١٣ وسط ص ٣٠ (١) الحمار الوحشي العتابي. الدرر الكامنة ج ١ ص ٧٣٤: بيتان في حمار وحشي عتابي. صبح الأعشى ج ٧ أول ص ٣٦٥: حمارة وحشية وأنها مخططة. في كتاب سلطان مصر لليمن, لهدية أرسلها, ولم يقل عتّابية. تاريخ الحكماء ص ١٤٧: الحمار المخطط, ولم يسمه بالعتابي. وكذلك في عيون الأنباء ج ١ ص ١٤٤. وفي ج ٢ من عيون التواريخ ص ٢٩٠ هدية من صاحب اليمن للظاهر بيبرس فيها حمار وحشي معمد بأبيض وأسود. هكذا عبر, ولعله يريد أن به عمدا, أي خطوطا. كنوز الذهب - جزء الحوادث - ص ٨٩ هدية السلطان أينال للسلطان العثماني, وفيها حمارة غاية [في] الحسن منقّشة. المقتطف ج ٥٦ ص ٢٠٠: الوحوش في مسارحها, وقد سمي الزبرا فيها: حمر الزرد. في دائرة المعارف للبستاني سماه باسم زرد. حكاية أبي القاسم البغدادي ٦١ بيت فيه: طائر عثابي, وصوابه عتابي. وهو في وصف عجوز مخضوبة الرأس. ولعله شبهها بذلك لكون بعض الخضاب نصل فصارت رأسها مخططة. صبح الأعشى ج ٤ ص ٤٠٨: العتّابي في أنواع النسيج

стр. 919

المعمول بإيران, ولم يعين مكانه. المغرب لابن سعيد (٤١٨ تاريخ) أوائل ص ٥٨: فرض من العتّابي في بيت. وفي ١٥٦: وغيري لم يرض بالعتّابي. لطائف المعارف للثعالبي (رقم ٢١١٦ تاريخ) ص ١١٦: العتابيات: لنوع من النسيج. حكاية أبي القاسم البغدادي, أواخر ص ٣٥: عتابي دبيقي معلم. الخطط التوفيقية ج ١ ص ٩٢: العتابي في الثياب, وأنه مخطط. عيون التواريخ لابن شاكر ج ١٢ ص ٢٢٥: العتابي في بيت, ويريد النسيج المخطط. الروضتين ج ٢ ص ٤٥: مائة ثوب من العتابي. أحسن التقاسيم ص ٣٢٣: العتابي, ولم يفسرها. الهلال, مجلد ٢٥ ص ٥٦٦: العتابية, وأنها دخلت اللغات (١) الأوربية للدلالة على صنف من الثياب. وانظر العتابية في ص ٥٣٣ أيضا. زبرق: مِزَّبْرَق. الزبرقة فصيحة. وانظر الزِّبْرقان بن بدر, وسبب تلقيبه بذلك أنه لبس عمامة مزبرقة بالزعفران, في منح المدح ص ٤٣. زَبَط: أي وحل. ويقال له: زَلَق, وسيأتي. وزَبَّط: مشى فيه. والزَّبَط أيضا: مرض جلدي يعتري الإبل في آباطها, فيبطئ سيرها. وتداوَى بدهنه بدهن الماعز, وهو ما يكون من الدهن مع لحمها. زَبَق: بمعنى هرب بسرعة. ويظهر أنه اشتق من الزئبق أو من سبق. كتاب الانفعال في رسائل الصاغاني ص ١٦٤ س ٢: انزقب الجرذ في جحره: أي انزوى فيه. لعل العامة أخذته منه.

стр. 920

زبل: زبّل وزِبالة وزبّال. الكواكب السائرة ج ٣ ص ٣٤٩: كان زبالا يجمع السرجين للحمامات. انظر مرادفات الزبالة في مادة (كنس) في المصباح. حديث الكناش, وهو حديث أدبي للجاحظ, ويظهر أنه من وضعه. مواسم الأدب ج ١ ص ٧. المجموع رقم ٦٧٨ شعر, آخر ص ٥٦: في مليح زبال. في ص ١٦٥ من كناش السواري (رقم ٨٤٢ أدب) بالحاشية: أبيات في زبال. مراتع الغزلان ص ٩٤ مقطوعان في زبال. زَبْلَح: الزَّبْلَحة: وازَّبْلَح عليه, ومزبلح: أي طويل اللسان سفيه. زبن: زَبان الدَّبُّور, ولعله يقال عندهم للعقرب أيضا ونحوها. الكتاب (رقم ٧٢٤ شعر) ظهر ص ٧١: زبان العقرب في شعر لسيدي على وفا. ويرادفه الحمة. شرح كفاية المتحفظ ص ٣٢٣: الحمة للعقرب. انظر الزنابي, فلعله أخذ منه. في ص ٥٥ من الجزء رقم ٢٥٠ أدب بيت لابن الرومي فيه زبون. استعمال زبون في الصعقة الغضبية ص ٢٩. المجموع (رقم ٧٧٦ شعر) أول ص ٦٢: زبون في زجل. بيتان فيهما زبون انظر الملحق ١٥٩. وذكرا أيضا في (بلاّنة) لأنهما في قيّم حمّام. طبقات العلماء (رقم ١١٣٦ شعر) ص ٢٧ س ٣: بيت فيه زبون. زبون الدكان. رسائل البديع الهمذاني, أول ص ٩١: ورد زبون البيع والشراء. انظر المزابنة في البيع والشراء في كراس التجارة, فلعلها أصل ذلك. وفيه شيء من البعد.

стр. 921

استعمالها كأنها جمع في الإفادة والاعتبار للبغدادي, أواخر ص ٥٨. المغرب (٤١٨ تاريخ) ص ١٣٥ س ٢: زبون, ويظهر أنه جمع. ولعله كذلك في الأصل ثم استعمل في المفرد. وفي الشريشي ج ١ ص ١٠٨ كونه من ألفاظ أهل المشرق. في أوائل ص ١٠٦ ج ١ من أمثال الميداني للمولدين: البصر بالزبون تجارة, يضرب في معرفة الإنسان وغيره. في مادة (طيب) من اللسان: وزبون طيب: أي سهل في مبايعته. ويقولون: رَبَّى زباين: أي تألفهم حتى جعلهم يلازمون الشراء منه. انظر الحَريف: المُعامل (١) في الحرفة, فهو يرادف الزبون. في مادة (حرف) من اللسان ص ٣٨٩ س ٤: فلان حَرِيفي: أي مُعامِلي, ثم أعاد ذكره في الصفحة أيضا. الحمقى والمغفلين لابن الجوزي (رقم ٨٣٥ أدب) ص ٢١٠: وكانت حريفة له (أي زبونة). شفاء الغليل ص ١١٥: الزبون: الحريف الخ. تاريخ ابن الفرات ج ٥ وسط ص ٩٦ (١): وكثر زبون مجلسه. ويطلق الزبون على الصديري أو على نوع منه, يردّ صدره بعضه على بعض, وتكون أزراره من جنب, وأكمامه ضيقة, يلبس تحت القفطان. وزبون للسروال. ملوك العرب للريحاني ج ٢ ص ٢٥: الزبون في العراق ونجد هو القنباز بسورية (أي القفطان). وفي ص ٦٣ بالحاشية: زبّنه - بلغة نجد: أي أبعده وحماه الخ.

стр. 922

زبيبة الصلاة: هي السَّجّادة. وفي اللسان, في مادة (ثفن): «رأى بين عينيه مثل ثفنة البعير» ولعله نقله من ابن الأثير. محاضرات الراغب ج ٢ ص ٢٣٨: في جبهة كركبة البعير, واقرأ بعده. غرر الخصائص ص ٤٥ - ٤٦ السجادة التي تكون في الجبهة, ونوادر فيها وابيات أبي نواس. كتاب الأشربة لابن قتيبة (رقم ٢٤٢ فقه) آخر ص ٤٣ - ٤٤ أبيات أبي نواس في السجادة. الشريشي على المقامات ج ٢ ص ١٤٥: أبيات أبي نواس. إرشاد الأريب (٦٠٨ تاريخ) ج ٤ آخر ص ١٤٩: أبيات فيها سجادة الجبهة أي التي تكون من السجود. الأغاني ١٥ ص ١٧ - ١٨: أبيات في زبيبة الصلاة. ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ج ٤ أوائل ٢٥٤: فقرات وبيتان في السجادة التي بالجبهة. خزانة البغدادي ج ٣ ص ٢٦٠. بيتان في سجادة الجبهة آخر ص ١٤٩ - ١٥٠ من الكتاب (رقم ٥٤٢ أدب). خطط المقريزي ج ٢ ص ٤١٤: بيت فيه: شيخ الشيوخ ذو السجادة, والظاهر أنه يريد المصلي. وقد ذكرناه في (سجادة) أيضا. انظر (عفيف الجبهة) في آخر ص ١٥٤ من شفاء الغليل: لمن لا يصلي. الأوراق للصولي ص ٢٨: أبيات لأبان بن عبد الحميد, فيها حك الجبهة بالثوم الخ. والزبيب للخمر ذكر في (عرقي). زِتْفُهُم: يقولوها (١) شاربو الحشيش للرجل الفطن الفهِم, وأصلها ذو تَفَهُّم.

стр. 923

زَتُون: هو الزيتون, كما قالوا في ليمون: لَمُون. كتاب التطفيل لابن الجوزي ص ٧٩: بنان الطفيلي كنى الزيتون: خنافس الخوان. والزَّتُونة: حليّ للرقبة, حبّاته تشبه حبّات الزيتون الصغيرة. زحزح: زحزحه, وازَّحْزَح أو اتْزَحْزَح, وزاحه في معناه, وسيأتي. زحف: الزحيف: تنظيف الحائط وأعالي السقف من الداخل بالزَّحَافة, وهي الجريدة بخوصها, ولعلها محرفة عن السعفة. شوارد اللغة للصاغاني ص ١٨٥: القَرَدة: السعفة إذا سُلب خوصها. وتزحيف الأرض بعد الحرث: تسويتها بالزحافة, وهي خشبة. ويرادفها الشَّوْف, وهو المجرّ تُسوَّى به الأرض المحروثة. اليتيمة ج ١ ص ١١٥: المسحاة التي تسحَّى بها الأرض لعلها ترادف الزحافة أو القصّابية. في (ملس) باللسان آخر ١٠٦: ملست الأرض تمليسا: إذا أجريت عليها المِمْلَقة بعد إثارتها. والملاسة, بتشديد اللام: التي تسوّى بها الأرض. زِحْلِفة: هي السلحفاة. محاضرات الراغب ج ٢ ص ٤٠٥. شفاء الغليل, آخر ص ١٢٠. عيون التواريخ لابن شاكر ج ١٢ أول ص ٦٧ أبيات للخوارزمي في وصف السلحفاة. نباهة الحيوان (رقم ٨٩ طبيعيات) ص ٤٣: السلاحف ونباهتها. ومن مزاعم العامة أن السلحفاة كانت في الأصل امرأة. فطلبت منها السيدة فاطمة ﵂ رحَّى لتطحن عليها, فأبت وأنكرت رحاها. فدعت عليها بأن تمسَح رحى, فمسخها الله على هذه الصورة, أي على ظهرها مثل الرحى, وعلى بطنها كذلك.

стр. 924

وعادتهم أنهم يمسكونها ويحكون بطنها بأصابعهم, ويقولون: «يا زحلفة جوزك اجّوز عليكي» ويكررون ذلك. فتحرك رأسها وتخرج يديها وتحركهما نحو رأسها من كثرة الحك كأنها تضرب بهما عليها. فيزعمون أنها تلطم خدّيها من غيرتها على زوجها. وهم لو حكوا بطنها بدون كلام لفعلت ذلك. شرح كفاية المتحفظ ص ٣٣٦: الغَيْلَم: ذكر السلحفاة, وكلام فيها. وفي مادة (غلم) من المصباح: الغيلم: ذكر السلاحف. السيرافي علي سيبويه ج ٥ آخر ٥٩٩ - ٦٠٠: الغيلم: دابة بحرية يقال لها السلحفاة. وبعض العرب المجاورين للبحر يسمونها: الحُمْسة. والرَّق: العظيم من السلاحف. في مادة (رقق) من المصباح: «الرق - بالفتح: ذكر السلاحف». في القاموس: «الأَنْقد - بالفتح - والإِنْقِدان - بالكسر: السلحفاة». الضَّهْر: السلحفاة. وفي مادة (ظهر) [من القاموس] الظُّهْرة: السلحفاة. ما يعول عليه ج ١ ص ١٠٩: أبو المتحمل: السلحفاة. زحلق: فصيحة. وانظر أيضا مادة (زحلك) في القاموس وشرحه. زَخْرة: زخرة الحرب: من الذخيرة. وقد مضى الدَّخِير في المال. زخم: زُخْمَة: لنوع من السياط, يدها من خشب, وشيبها من سير عريض من الجلد. الجبرتي ج ٤ ص ١٩١: زخمة جلد. وهذا السير يسمى عادة في اليد: الخشب. ومن أنواع السياط: التِّيلة والكرباج. الأغاني ج ٤ ص ١٨٠: فضربه بمخصرة فيها سير له رأسان. المخفقة: ترادف الزخمة لأنها عريضة. المخفقة: الدرِّة أو سوط من خشب.

стр. 925

وزخمة الرِّكاب: السير الذي يعلق فيه. خطط المقريزي ج ٢ ص ١١١ استعمل مزاخم لزخم الركاب. وزخمة العود. وفي مراتع الغزلان ص ١٢٠ مقطوع فيه زخمة, لصوت الشّبابة. النهج السديد ج ٢ ص ٤٠٥: زخمة كانت بيده, لطبل الباز, أي استعمل الزخمة. وفي الترجمة une courroie de cuir. وذكرناه في (باز). أنس الملابوحش الفلا, آخر ١٧ استعمل زخمة الطبل. وفي ٥٦: زقمة, وكذلك في ١٤٤. وراجع كراس آلات الطرب. زَرافَة: وقليل من يقول: زُرافة, بالضم: هو شغل الإبرة, يطرز به أطراف الثوب وصدره, ويكون من الحرير. وهي من الظرافة على ما يبدو. الحواضر لأبي شامة ص ٣٠١: مقطوع فيه: والرقم أحسن ما يكون مزهّرا. وفيه أنه شغل الإبرة, وذكرناه أيضا في (ركامة) احتياطا. والزرافة: الحيوان المعروف. يتوهم العامة أنها سميت بذلك لظرف شكلها ولونها, فيسميها بعضهم: ظَرِيفة المعاني. وذكرت في الظاء. زرب: من هذه المادة زَرَب: يستعمل مجازا للولادة بكثرة. فلان يزرب كتير: أي ولود يلد كثيرا. والزُّرْبة: الجماعة الكثيرة عندهم. انظر السُّرْبة في اللغة. والزُّرْبة تطلق في الفيوم على جماعة الخفر. والزَّرْب: ما يصنع من الشوك ونحوه حول الحدائق, ويقال له ايضا: زِرْبيَّة. وقد كانت الزربية تطلق على الساقية مدة عبد اللطيف البغدادي وقد ذكرت فيها.

стр. 926

الوَشيع: يرادف زربية الجنائن. والزِّريبَة: للغنم والبقر. ولعلها لأن المواشي تزرب فيها. معيز زرايبي: انظر في تاريخ الخلفاء للسيوطي ص ١٩٦ عبارة منقولة عن ابن فضل الله فيها: المعز الزرائبية الطويلة الآذان. ما يعول عليه ج ١ ص ٣٣٩: بنات الزريبة: الغنم. انظر أول مادة (دبن) من شرح القاموس ص ١٩٥: الدِّبْن الحظيرة للغنم من قصب, فإن كانت من خشب فهي زَرْب, وإن كانت من حجارة فهي صِيرَة. رؤوس القوارير لابن الجوزي, آخر ص ٢٤: الأوطان كالعرين للأسد الخ. مادة (صير) من المصباح: الصِّيرَة: حظيرة الغنم, وكذلك في القاموس, وزاد: كالصِّيارة. خلع العذار, آخر ص ١٤: فغدا يسبح ورده بالآس, في مقطوع, ومقاطيع فيها ذلك إلى وسط ١٥. المقتبس ج ٦ ص ٣٢٥: إطلاق المربض للغنم للشرتوني. وزرب على روحه فصيحة. زَرْبِن: فعل اشتق من الزربون, يقولون: فلان يزربن. وطلعت زَرابِينُه: أي غضب فشتم. والزربون هو النعل, ويطلق على العبد في سبِّه, فيقال له: يا زربون, يا ابن الزربون. انظر ابن إياس ج ٣ آخر ص ١٧٥ وص ٢٣٨. ابن سودون ص ١٢٩. شفاء الغليل ص ١١٦. المجموع (رقم ٨٠٨ شعر) ص ٢٩٦: لغز في زربون. انظر في كراس أصناف الناس ما يقال للأَمة وما تشتم به. أبو شادوف ص ٢٠٩: الزرابين: مراكيب أهل الريف. وبعض العامة يفخم الزاي فيقول: ظربن.

стр. 927

عيون الأنباء ج ٢ ص ١٦٩: وفي رجليه زربول. في ص ٢١٥ من كناش ابن الصارم (رقم ٨٨٨ أدب) ثاني مقطوع فيه زربول. الروضتين ج ٢ ص ٢٠٢: ليس في رجلي إلا زربول البحر. روض الآداب ص ٤٤٣ - ٤٤٤ مكتوب في أحد المغفلين فيه: سلبه وزرابيل أي زرابين. مجلة المجمع العلمي العربي ج ٢ ص ١٧٨: الظربول: حذاء ضخم إلخ وكونه معربا (١) إلى آخر ١٨٠. الرحلة الطرابلسية للنابلسي ص ١٤٥ ذكر في أنواع السفن: الزربونة, ولم يفسرها, ولعلها محرفة. ما يعول عليه ج ٢ ص ٤٣٧: زربون الأدب: شاعر. زُرْبيح: نبات في الريف, وما يخرج في وسطه تؤخذ عذبته - أي طرفه - ويصنع منها مع القطن: الصوفان. انظر الصاد. ويسمى الزربيح أيضا: فسا كلاب, لأن راحته غير مقبولة, ويسميه أهل الشرقية: مِنْتِنة. الزَّربية: الوَشيع. زِرْخ: للدرع. الدرر المنتخبات المنثورة ص ١٩٤. الجبرتي ج ١ ص ١٣٠: الزرخ, وفي ١٤٧: الزروخ المذهبة. ويقولون: مركب زرخ: للبارجة المدرّعة. وسيأتي بعد هذا الزَّرَد. حاشية البغدادي على شرح بانت سعاد ج ٢ ص ٧٢٨: الجوشن: الدرع تكون من صفائح.

стр. 928

زرد: يقولون: لونه مَزْرُود: إذا احتقن الدم في وجهه. والزَّرَد في الدروع معلوم. والزَّرْدَة: نوع طعام يصنع من الأرز والسكر, كان يُصنَع في التكايا, وقلّ الآن عمله. الاعلام (رقم ١٣٣٩ تاريخ) ص ٤٣٣: استعمل الزردة لنوع من الطعام. وفي كتاب المعرب والدخيل للمدني ما نصه: «الزردا: نوع من الأطعمة معروف, مولدة أو عامية». والزَّرْد أيضا: ما ينفح من قشر النارنج أو البرتقان أو نحوهما عند الضغط عليه شبه الزيت. والزَّرْد أيضا: ما يبقى في الفم الذي يشرب فيه الدخان أو الشبك, وهو المسمّى بالوَعَك أيضا. والزَّرَدة عندهم: حلقة صغيرة من ذهب أو فضة, تكون وسط العقد من الذهب أو الفضة, تعلق بها الشمسة كالفَرَج الله ونحوها, وتصنع هذه الحلقات على السنبك. راجعه في السين. والزَّرَدية: نوع من الجُفوت عند الصاغة, نسبة إلى الزردة المذكورة لأنها تمسك بها عند إصلاحها ولحمها. والزردية أيضا: قضيب صغير عند القمراتي, يعتمد عليه عند كسره الزجاج بعد إمرار الألماسة عليه. زَرْدَخان: لنوع من المُلاء الحرير الملوّنة المخطّطة. ابن بطوطة ج ١ ص ١٧٣: الزردخاني, وفي ج ٢ ص ٨٤: زردخانة, وفي ١٨٩: ثياب زردخانة. الكتاب (رقم ٧٢٤ شعر) آخر ظهر ص ١٥٤ - ١٥٥: مواليا فيه زَرَدْخانة, والمقصود مكان الزَّرَد. المجموعة (رقم ٦٦ شعر)

стр. 929

آخر سطر ص ٣٧: زر دخانة, ومراده مكان السلاح, ولكن الوزن يقتضي إسكان الراء, وكذلك في ص ٤٤. الجبرتي ج ٤ ص ٢٢٣: زردخان. المجموع (رقم ٧٧٦ شعر) آخر ص ١٧: زجل في مزيّن, وفيه زردخان. لعل الملاءة سميت بذلك لأنها كانت مما يكون بتلك الخزائن. وأن يكون الأصل فيها: زرَدخاني. صبح الأعشى ج ٥ آخر ص ٢٠٤: في المغرب يعبرون عن هذا القماش بالزَّرَدْخاناه. زَرّ: للحمار تكرّر له فينهق. الظراف والمتماجنين (رقم ٦٦٨ أدب) ص ٣١: قول ابن أدهم للحمار: زرّ. الجبرتي ج ٣ أواخر ص ٢٢٧ وج ٤ ص ٣١. وزر: اسم فعل أمر عندهم بمعنى احذرْ, زَرّ تفعل كذا. الزَّرّ: تضييق العينين, عن القاموس. وزر على عينه: يرادفه وصَوْصَ. وانظر وصوص وخزر في اللغة - ومنها المصباح - وحمج في اللسان. السيرافي علي سيبويه ج ٥ ص ٢٥٥: تَخازَر: صَغَّر عينه وما كانت صغيرة. وزِرّ الطربوش: عَذَبته. والأصل أن الهَنَة الناتئة منه تشبه الزر, فسمى ما تدلى منها بها. نخبة الدهر ص ١٥: هي بمقدار الزر من القبع. الهلال ج ٣٤ ص ٣٨٣ في مقالة لمعلوف نقلا عن كتاب القاسمي, وقد عبر القاسمي عن زر الطربوش بالطّرة. الملحق ١٥٦. البحتري - طبعة هندية - ج ١ ص ١٨١ قصيدة أولها: أما الفلاح فقد غدت أسبابه ... معقودة بلوائك المعقود

стр. 930

استعمل فيها (الذؤابة) لشرّابة الرمح أو ما يتدلى منه مثلها. فتصلح لشرّابة السيف ايضا, ولزرّ الطربوش. البكري ج ٢ ص ٢٧٧: الذؤابة قد تطلق على عذبة العمامة, وبيت للمتنبي. ويفهم منه أن إطلاقها على زر الطربوش لا بأس به. خطط المقريزي ج ١ ص ٤٤٠ استعمل الذؤابة في العمامة للعذبة. الجزء (رقم ١٣٨٣ تاريخ) ص ١٤٣: فركب والبسملة بين يديه, والكرّاثة بين عينيه. وفي أول ١٩٩ عرض الطراز, وطول الكراثة, وشعر فيها يدل على أنها ترخى وراء الظهر, فقوله: بين عينيه, لعلها جاءت إلى الأمام أو فعلها كذلك إعجابا بنفسه. والزِّر والزُّرار, وقالوا: زرَّر. وجمع زرار عندهم زراير. زرار الكهربة أو أي زر في الصنائع: انظر القنبعة في أول ص ٢٢ من كراس الآلات. تخريج الدلالات السمعية, أول ص ٢٢٤: كلام في زر القميص. تزرير الزرار: انظر مادة (شرج) من اللسان. وتقول العامةك عينه بزرّ: إذا كانت مقتلها برزت وصار فيها مثل الزر لداء وقع بها. والزّر تطلقة العامة على عُجْب الذنب, فلان وقع انكسر زِرُّه. وزِرّ شمام. عيون التواريخ لابن شاكر ج ٢٠ ص ١٩٢ استعمل للبطيخة: الفعل الجيّد, أي كما نقول الآن: زر شمام. وزِرّ محبوب. انظره وصورته في عثمانلي تاريخي (رقم ١٨٥٣ تاريخ) ج ١ ص ٤١٥, وفي ٤١٤: زرّ استنبول. وذكرناه في (محبوب) أيضا. زّرّ - بالفارسية - معناه الذهب, فلعل المراد محبوب ذهب. زُرّاق: هو خليج صغير, أي ساقية - ويقال لها الفحل - تأخذ من القناة

стр. 931

الكبيرة, وتأخذ منها العبّارة. انظر رسمه في (روال). والزُّراق في لغة الأحراز. ولعله محرَّلإ من الزُّرْنُوق, أي النهر الصغير. انظر الزرنوق وكونه معربا في ص ٥٠ ج ٣ من مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق. زَرِّيعَة: لأصل البزر الذي ينبت منه الحَبّ. خطط المقريزي ج ١ ص ١٠٣: زريعة الفدان كذا: يريد التقاوي, وفي ص ٢٧١: زرّيعة القصب. في معالم الكتابة, آخر ص ١٥٤ أنها بالتشديد خطأ, فالخطأ من زمنه. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن ما تلحن فيه العامة للزبيدي: «ويقولون: زريعة, فيشددون ويجمعون على زراريع, والصواب: زَرِيعة, بالتخفيف, والجمع زراريع, وهي فَعِيلة في معنى مفعولة من زرعت. فإن كان للتشديد في ذلك أصل, فهي زِرِّيعة, بكسر الأوّل على مثال فِعِّيلة». زرزر: زَرْزَره أي أغضبه. ازَّرْزَر: أي غضب وأظهر غضبه. في القاموس: «زرزر: صوَّت» فلعله أصله. الحَمام المِزَرْزَر: نوعان, منه نوع منقّط نقطا ملوّنة, جميل المنظر جدا, ومنه المزرزر البِدِنجاني - أي الباذنجاني - وهو ما خلطت فيه تلك النقط الملونة, ولونه جميل أيضا. وهذا الصنف من الغُزاري. في ٤١٨ ج ٢ من مروج الذهب قصيدة في خيل الحلبة, فيها تشبيهها بالزرازير؛ لعله من هنا. وفي ديوان الصبابة (رقم ١٤٧ أدب) أوائل ص ٢٠١: أهل الموصل يقولون لمن في شعره سواد وبياض زرزوري. فلعل الحمام المزرزر من ذلك, أي في لون الطائر المسمى بالزرزور.

стр. 932

بعض العامة يفخم الزاي فيقول: فلان مظرظر عليّ, وحمام مظرظر. والزَّرْزُور: للبغل الذي أمه حمارة, فيأتي صغير الجسم, ويستعمل للركوب. لعل المدنَّر يرادف المزرزر في الحمام. انظر صبح الأعشى ص ٣٣٧. ولعل الأقرب أن يقال: منمَّش, أنمش. زِرْزِفة: هي عروة تصنع من القيطان في طوق الجلاليب الإسكندراني ونحوها. فإن كانت ليست من القيطان بل ثقب في نفس الثوب سميت: عِرْوَة, بالكسر عندهم. زرق: الزَّراقة عندهم: الزُّرْقَة, ولكن عند أهل الصعيد يطلقون الأزرق على الأسود, والمروي عن العرب الأخضر للأسود. ص ٧٣ من المجموع (رقم ٧٩٨ شعر): العدو الأزرق, في بيت. العرب قد تسمى الخضرة سوادا: ألف باء ج ٢ ص ٧٧, أي يقولون أسود للأخضر. انظر كنايات الجرجاني ص ٥١, وانظره أيضا في ص ٧٠ - ٧١ من رسالة فخر السود على البيض من رسائل للجاحظ, طبع مصر. وانظر تفسير الخازن في سورة الرحمن في قوله تعالى: ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ وراجع غيره من التفاسير خصوصا أبا حيان. ودقنه زَرْقة: أي زرقاء, يريدون الأشمط المخطوط السواد بالبياض. ولحية لَيِّثَة, وهو لَيِّث: إذا اختلط شمطه بسواده: في شوارد اللغة للصاغاني, أواخر ص ٩٢.

стр. 933

زرنخ: الوزّة مِزْرْنَخة: وهو مرض يعتري الأوز ونحوه, وهو شبه دمّل يظهر عند ذنبها, فيقلّ أكله ويذبل ويصفرّ منقاره ثم يموت. ويعالج بأن يكوى الدمل أو يشق ويخرج ما فيه بالضغط, فيخرج منه هَنتان تشبهان اللوزتين, ويملأ الكيس برماد الأفران والملح ويكبس, فيشفى الطائر. ويقع ذلك في الصيف. زَرْوَط: أي لَوَّث الشيء. وتطلقه العامة مجازا على الشيء الكثير أيضا ولو كان حسنا, الورد في الجنينة مزروط. ولعله من زرزوات التركية بمعنى الخضر. وفي شوارد اللغة في رسائل الصاغاني ص ٥٥: الذرطاة: أكل قبيح الخ. زَرُوق: أهل الشرقية - أي في بعض جهاتها - يطلقونه على الثعبان الصغير. زَرَويَّة: هي في الريف تطلق على (الزلعة) الصغيرة. زَعْبُوط: ثوب من الصوف كالعباءة إلا أنه غير مشقوق من أمام, طويل الكُمّين واسعهما, من لباس أهل الريف. والزعبوط يسمى في الصعيد: جِبَّة, وأكمامه غير طويلة كالزعبوط البحري. الجبرتي ج ٢ ص ٧ وج ٤ ص ٢٨٣: الزعابيط. ابن إياس ج ٣ ص ١٣٤: قمصان بأكمام كبار. زَعْتَر: هو السَّعتر, وتبدل السين صادا في لغة بنى العنبر. مادة (سعتر) في المصباح, وانظر الصعتر. تراجع كتب المفردات. «ويقولون: سَعتر, والصواب: صعتر. فأما السَّعْتَري - رجل من أصحاب الحديث - فبالسين, منسوب إلى قرية اسمها سعترة» قال الصفدي: قلت: أصله سَعْتر بالسين, ولكن الأطباء

стр. 934

كتبوه ب الصاد حتى لا يتصحف بالشعير» عنه نقلا عن تثقيف اللسان للصقلي. ابن إياس ج ٣ ص ١٧٣: يتغذى بالقراقيش والزعتر. انظر شرح التبريزي على الحماسة ج ٣ ص ٤٠, الدرر المنتخبات المنثورة ص ١٩٧. في ص ٢٦٥ من رقم ٢٩٠ مجاميع: حاشا: صنف من الزعتر. سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي, أول ص ١٧: زعتر خطأ إلخ, واقرأ القبار بعده, ففيه بيتان فيهما زعتر. زعر: الزَّعَر عندهم: قطع الذنب. حمار أَزْعَر: لا ذنب له خِلْقة أو هو مقطوع. وطربوش أزعر: بلا زِرّ. في القاموس: الأَبْتَر: المقطوع الذنب. زَعْرُب: يقولون: كفر زُعْرُب. ويقولون: هُوَّ انا زُعْرُبان ولاّزي الطرطور: أي ليس لي قيمة ولا يسمع كلامي. زَعْزَع: الزَّعْزُوعَة: هي طرف العود من قصب السكر, وجمعها زعازيع. الزعزوعة: تستعمل أيضا لطرف عود الذرة. وأبو زِعِيزَع: لعبة تتخذ من رأس الجزر, فيقطع من وسطه من جهة فقط قطعا لا يبلغ اللب, فيمكن تحريكه باليد بحيث يكون كالساجد والقائم, ويقولون: يا بو زعيزع قُوم صلِّي, كل سنة وانت مِحَنِّى, لأن الجزر غالبه أحمر. ولو قالوا: مِحَلِّى, والقصد محلَّى, لطابق. زجل حسن الساعاتيك يا بوزعيزع قوم صلي في المجموعة (رقم ٦٦٦ شعر) ظهر ص ١٥٢, وص ٢٧ من رقم ١٢١١ شعر. ابن سودون ص ٩٥. نفحات الزهر لابن طولون (رقم ٣١٥ مجاميع) ص ١٠٧:

стр. 935

نكتة فيها في الصلاة: كأنه أبو زع يزع, أي أنه مستعمل من عصره. زعط: لونه مَزَعُوط: هو في معنى مزرود أو يقاربه. وزِعِيط ومعيط ونطّاط الحِيط: لعله من سعط. ولعل قولهم: جاءوا بقَضِّهم وقَضيضهم يرادفه. زعّ: زَعُّه, ويزعّه: أي ينهره. لعل أصله يدعه. وهذا على خلاف قواعدهم, فإنهم هنا قلبوا الدال ذالا ثم الذال زايا. والأقرب أن يكون من يَزّعه, أي يردعه. وربما تكون (يدعّ) وردت بالذال أيضا. زعق: زعق ويزعق والزعيق. أي صاح. وزعَّق عليه أيضا كذلك. وفي الصعيد: ازعق عليه: أي نادِه. وكانوا قديما في زمن ابن إياس ونحوه يستعملون: زعق النفير, وذكرناه في (ضرب). ديوان المعمار ص ١١: زعق الغراب. الكتاب (رقم ٧٢٤) ظهر ص ٩٩ بيت فيه: الطير زعق. المجموع (رقم ٧٧٦ شعر) ص ٨٨: زعق, أي البلابل. وانظر في ٩٨ زعق أيضا. النور السافر في القرن العاشر, أول ص ٢٧٦: قصيدة في مدح المؤلفو في مطلعها: زعقة من بعد زعقة. مسالك الأبصار لابن فضل الله, الجزء الذي عندنا, أول ص ٥٥: فنهرها وزعق فيها. انظر في اللغة زعق وزقع. الأغاني ج ١ ص ٧: فصوَّت بي: يا إسحاق ارجع, فرجعت. وذكر أيضا في (نده). وشراب زاعق: أي شديد الحموضة أو حرّيف. أخذه من ماء زُعاق: أي ملح.

стр. 936

زعقَق: البقرة زَعْقَقِت: أي شردت وجرت من الحر, أي زهقت, وذلك في لغة الصعيد, ويقال أيضا في بحري. وسببه زنبور يأتي البقر يسمى بالزَّعْقُوق, يلسعها في بطونها والسُّرَر, يشتدّ في تنوير البرسيم, في وقت الصباح إلى الظهر. ومن أقوالهم: علّم البقرة في زَنَّة الدبّور - يريدون الزعقوق - لآنها تكون تقوّت من أكل الربّة. زعل: الزَّعَل عندهم: الغضب. فلان زِعِل ويزعل وزَعْلان. الأقصى القريب ص ٨٦: وزعل المحبور في شعر. انظر في اللغة زعل وزعلب وصمد. وانظر الزعلجة: سوء الخلق. أمالي القالي ج ٢ ص ١٨٨: وأزعلْته الأمرعُ, شاهد على النشاط. خزانة البغدادي ج ١ ص ٤٨٨: ثلاثة شواهد على الزعل بمعنى النشاط, واقرأ الصفحة. والجاموسة الزَّعُول: التي تنفر وتفزع من أقل شيء, فتقطع حبلها, وتشرد من ممسكها. وانظر (النتاشة). والقَهْر عندهم: بمعنى الحزن. وسيأتي في القاف. زَعْلُوك: هي الصعلوك. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن تقويم اللسان لابن الجوزي: «العامة تقول: صَعْلوك, والصواب ضم الصاد». زُغْبار: هو رائحة دخان السجاير والشيش. زغد: زَغَدُه: بمعنى لكمه. والزُّغْد: ضربه زُغْد. زَغَر بعينه: أي نظر بغضب أو نحوه. وزُغَيَّر أي صُغَيَّر بمعنى صغير. وقد يقولون فيه: زِغِير, أي مكبّرا. وانظر أيضا (زُغَنَّن). زغرط: صوابه زغرد البعير. ص ٢٢٨ من الإسحاقي: زغردت. ابن إياس ج ١ ص ٢٨٩: الزغاريط. وج ٢ ص ٧٤: الزغاريت,

стр. 937

و ٢٨٤. وانظر ج ٣ ص ١٢ و ٢٨ و ٦٩ و ٢٩ و ١٢١ و ١٧٧ و ١٨١ و ١٩٢ و ٢٢٣ و ٢٢٧ و ٢٤٧ و ٢٥٠ و ٢٨٣ و ٣١٣ و ٣١٩. ابن سودون في مضحك العبوس ص ٥٧ و ٦٣ و ٦٦ و ٨٥ و ٨٩ وفي ١٠٠: زغاريت بالتاء, والسابقة بالطاء. وبالطاء أيضا في ١٠٧ و ١١١. الجبرتي ج ٢ ص ١١٤: زغرتت النساء, بالتاء. وفي ج ٣ ص ٨٧ قبل آخر سطر: الزغاريت. وفي ص ١١١ قبل آخر سطر: لقلقت النساء بألسنتهن. وانظر وسط ص ١٨٧. وفي ج ٤ ص ٩٩: زغرطوا. المجموع (رقم ٧٧٦ شعر) ص ٣٨: تزغرت, في زجل. نتيجة الاجتهاد ص ١١٥: انطلقت النساء بالزغاريط. استعمل الشيخ الشعراني يزغرط في طبقاته (رقم ٢٤١ تاريخ) ج ٢ ص ١٤٧ في أوائل ترجمة الشيخ محمد السروي. الطرثوث في فوائد البرغوث ص ٤٨٨, من المجموعة (رقم ١٣٩ مجاميع) بيت للشهاب المنصوري فيه: زرغت, أي زغرط. نفحات الزهر لابن طولون (رقم ٣١٥ مجاميع) ١٤١: استعمل زغلطوا النساء. خزائن الكتب في دمشق وضواحيها للزيات ص ١٥٥ استعمل الزغاليط. شفاء الغليل ص ١١٧: زغلط, وانظر الحاشية. المجموع (رقم ٧٧٤ شعر) أول ص ١٣٩: وزغلطت, والمجموع قديم كتب أو ألف في عصر ابن نباتة كما في آخر ١٢٦ إذ قال عنه: حفظه الله. انظر اللقلقة في كلام سيدنا عمر في المضاف والمنسوب للثعالبي ص ١٨. أورد الشيخ مصطفى المدني في المعرب والدخيل لفظ الغطرفة, ويفهم من وصفها أنه ربما يريد بها الزغردة. ونص عبارته: (الغطرفة: معروفة, وهي ما يظهر من أفواه النساء على ألسنتهن عند حادث سرور, لم يذكرها أهل اللغة. والذي في القاموس: تكبّر واختال في المشي والغطرفة: الخيلاء والعبث, والمناسبة في

стр. 938

استعماله ظاهرة, فإنها من قبيل العبث غالبا. سئل الشعراني عن الغطرفة فقال: لسان يعرب عن الشكر. ولبعضهم في وصف روضة: سال النضار بها وقام الماء إذ ... خَدَما فما وقفا بغير توقف (١) فالغصن بين متوّج ومقلّد ... والزهر بين موشّع ومفوّف والطير بنقر طارَه وإذا شدا ... في الغصن جاء له الصَّبا بمغطرِف. زغزغ: الزغزغة: هي الدغدغة, وربما قيل: الذغذغة. ديوان سيف الدين ابن المشدّ, أول ص ١١٧: إذا دغدغته ابتدا ضاحكا. الضياء ج ١ ص ٤٩٤: الدغدغة, فصل عنها. في القاموس: فَغَّر الصبيَّ: دغدغه. زغط: زَغَط اللقمة, أي ابتلعها. انظر زرط اللقمة, وازدردها. الهَيْقَم: صوت ابتلاع اللقمة. وهملقت: ابتلعت بسرعة. والزُّغُطَّة: انظر الفهاقة والحاذوقة في الشام, وفي اللغة الفواق. وانظر الشقفة في إرشاد الأريب لياقوت ج ٥ ص ٤٢٧ فلعلها ترادفها. زغل: قليل من العامة من يقول: فلوس زَغَل, ولهذا تكلمنا عليه في (برّاني) ويقولون للسَّقَط: زَغَل ومَغَل, وفي الصعيد يقولون: جَغَل ومَغَل, وهو خرط السقط قطعا صغيرة, وطبخه بالبصل أو بالبصل والسلق, فيصير كاليَخْنى, ويعملون له تقلية يكثر فيها البصل, ويقطع حلقات, ويضاف له قوطة وحمّص. والزَّغَل يطلق على ما تطلى به المرأة كَلَف ثديها - أي ما حول الحَلَمة - من صَبِر أومُرّ أو سواد لتنفّر الطفل وتزهّده فيه عند الفطام, يقولون: زغلت بزَّها, وبعض الصعائدة يسمونه: الزوال. زغلل: عينه زَغْلِلِت. سَدِر بصرُه: لعله يرادف زغلل. انظر الشريشي على

стр. 939

المقامات ج ١ ص ٢٣. انظر (غمش) فلعله يرادف: زغللت عينه. السَّمادِير, في القاموس, وقد اسمدرّ بصرُه, فلعله يرادف زغلل. زَغْلول: لفرخ الحَمام. لعل (الجَوْزَل) يرادف زغلول الحمام. ص ٢٥ رؤوس القوارير لابن الجوزي فصل في الأولاد, ومنها الجوزل: فرخ الحمام. ما يعوّل عليه ج ١ ص ٤٤: ابن القاوية: فرخ الحمام. وفي ص ٢٤٤: أمهات الجوازل. كنز الفوائد ص ٧٢: فراخ الحمام, أي طبخها, واستعمل الفراخ بدل الزغاليل. القاموس: الحُرُّ: فرخ الحمامة. الشريشي ج ١ ص ٣٣٠ ورود زغلول لابن الرجل في مقامات البديع. وزَغاليل الغِيط في الريف: أي الفيران الغيطية, سموها بذلك لأن لحمها عندهم يشبه لحم الحمام, لأنهم يستطيبونه ويأكلونه. عبد اللطيف في الإفادة والاعتبار ص ٤٣: سماني الغيط للفأر. الأغاني ج ١٨ ص ١٢٣: كان رؤبة يأكل الفأر. وانظر ج ٢١ ص ٨٧ وفيه مدحه لها. محاضرات الراغب ج ١ ص ٣٨٦: كان رؤبة يأكل الفأر. أجناس الفأر: الكنز المدفون ص ١٤١ وذكر في خلق الحيوان. تاريخ الوزير محمد علي باشا للرجبي ص ٨٩: أنواع التمر, ومنها الزغلول. زَغَلَنْت: نبات ينبت في البرسيم وعلى الشواطئ, أوراقه مستطيلة, بها تعاريج في أطرافها, ونوره أصفر يكون بشكل قمع أخضر صغير, بطرفه هنة صفراء, ولا تأكله الماشية لمرارته. زُغَنَّن , وزُغَطَّط: أي صُغَيَّر بمعني صَغِير, ثم تظرفوا فيه. زَغْون: يقولون: بطنه أو مصارينه بتزغون: أي لها صوت من الجوع. انظر: صاحت عصافير بطنه في شفاء الغليل ص ١٤٣. زِفْت: انظره آخر ص ١١٣ من شفاء الغليل. المقتطف ج ٥٣ ص ٩٢:

стр. 940

الزفت, وكونه معدنا متولدا في الأرض. علم الدين ج ٤ ص ١٣٥٢ - ١٣٥٦: القار, انظر مادة قور, وقير, في اللغة. شفاء الغليل ص ١٧٩: القار, والقير. وانظر مادة (قير) في المصباح. في القاموس: «المقوَّر - كمعظم: المطليّ بالقطران». في القاموس: الخَطير: القار. القاموس: الكُفْر - بالضم: القير تطلي به السفينة. والعامة تقول للشيء المكروه: زفت, ومزفّت. ويقولون: زفّت شغله. زفر: الزَّفَر, وايده زِفْرَة الخ: لعله مأخوذ من الذفر: أي النتن, لآنه من الأضداد. انظر المجموعة (رقم ١٨٤ لغة) ص ١١٤. ويبعد أن يكون مأخوذا من الدفر بمعنى النتن بالدال المهملة, لأن في ذلك مخالفة لقواعدهم وإن كانوا يفعلونه أحيانا. وانظر المجموعة المذكورة ص ١٨١. واستعملها المؤلف في كنوز الذهب تاريخ حلب - جزء الحوادث - ص ٥٤. مطالع لابدور ج ٢ ص ٦٠ استعمله. وانظر ٦٦ و ٦٧ و ٦٨ وآخر ٦٩. كتاب الأطعمة ص ١٥ استعمال المؤلف الزفر, وانظر ٧٤. المنهل الصافي ج ٤ أول ص ٥٥٨: اللحوم والزفر, وفي ج ٥ ص ٤٧٧ بيتان في هجو أبي الحسين الجزار فيهما زفر. كنز الفواءد في الموائد, أول ص ٢٢: يؤخذ زفره, وفي ٢٨٥ مرتين. أنس الملا بوحش الفلا, أول ٣٦: استعماله الزفر بمعنى الغمر. نشوار المحاضرة ص ٢٠٠: أن يمسحوا أيديهم في لحاهم ليعلم أنهم ... شيئا يزهّمها. مستوفي الدواوين ص ١٢٠: مقطوع فيه زفر. مراتع الغزلان ص ٨٤: مقطوع في طباخ, وفيه زفرة. المغرب (٤١٨ تاريخ) ص ١٤٢ لابد للجزار من زفرة, وهي لأبي الحسين الجزار. ديوان المعمار ص ٨٥: زفر اللسان. سيف الدين بن المشدّ

стр. 941

ص ١٢: زفّروه بشحم عنز, في بيت. نخبة الدهر ص ١٦٥: زفارة. ابن إياس ج ٢ ص ٧٧ قولهم: الزفر تولى الوزارة: لأن الوزير كان أصله طباخا, كما في ص ٧٨. انظر الجبرتي ج ١ ص ٢٤٨: الأنبوطي الذي كان يزفّر القصائد. وتقول العامة: ما اقبَلْش له زَفَرة: أي رائحة, مبالغة في الكراهة. وبعضهم يقول: ما اشْتَهيش له زفرة. والأول أبلغ, وعلى أي حال فالمُؤدَّي واحد. ويقولون؛ فلان مزفّر, وبهت زفير: أي الحَبّ الإفرنجي. ذيل فصيح ثعلب للبغدادي (١٧٤ لغة) وسط ص ١٩: تقول: يدي من كذا ذَفِرة, ولا تقله بالزاي, الأضداد (رقم ٣٨٩ لغة) ص ١٣٤: الذفر والدفر. ما يعوّل عليه ج ١ ص ٢١٢: أم دفر. وفي ٢١٣: أم ذفر, وهو النتن. المزهر ج ١ ص ٢١٥: ما توصف به اليد إذا أصابها الغَمَر من مسّها الأشياء الودكة كغمرت من اللحم الخ. نهاية الأرب للنويري ج ٢ ص ٩٥: ما قيل في اليد وما يعلق بها. ألف باء ج ١ ص ١٤١: الفرق بين الزهم والدسم والدسك. يرادف الزفر الغَمَر. رؤوس القوارير لابن الجوزي ص ٢٦: فصل يدي من اللحم غمرة إلخ. فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٧٨: تقسيم الآثار على اليد: غَمِرة من اللحم, وزَهِمة من الشحم. انظر الغَمَر في القاموس. يرادف الزفر الغمر. صبح الأعشى ج ٣ ص ٣٥٠: الزهومة: الذفر. انظر العَرَن والعَرَم بمعنى الزفر في مادة (عرن) من اللسان, أواخر ص ١٥٤. وذكرناه أيضا في (زهم) لأنه يأتي بمعنى رائحة الطبيخ. خطط المقريزي ج ١ ص ٤٣٥: باب الزهومة, يعني باب الزفر. البُرْج الزِّفِر في ضواحي القاهرة: جاء في بعض الجرائد أنه برج الظَّفَر.

стр. 942

زفّ: زفّ العروسة والعريس, والزفة. مطالع البدور ج ١ ص ٩٢: دعى إلى زفة. أبو شادوف ص ٤٩: أبيات فيها زفة. إنسان العيون في سادس القرون, أول ص ٣٠٠: زفها. خطط المقريزي ج ١ ص ٢٠٧: يطرقون الشوارع بالخيال والسماجات, وذلك مدة الفائز الفاطمي. صبح الأعشى ج ٤ ص ٢٠: يطوفون بالزفة حول السلطان, وانظر ٤٨. ابن إياس ج ٢ من ص ٢٤٥: مشى قانصوه خمسمائة وأمامه الشموع لعرسه. المحاسن والمساوئ للبيهقي ص ٢١٩: شيء عما كان يصنع للعريس في موكبه. درر الفرائد المنظمة ج ٢ ص ٢٤: زفة في عبارة لابن فضل الله, والمراد موكب ليلى بالأنوار. الضوء اللامع ج ١ ص ٦٧٨: زفة ختانه. خطط المقريزي ج ٢ ص ٢٢٢: أمير جندار: هو الذي يدور حول السلطان بالزفة في سفره, وانظر تفصيل هذه الزفة في ص ٢٠٠. انظر جندار في كراس المناصب, والجندار في (بوليس). وزفّ المعازيم: أي عزفوا لهم عند حضورهم. ابن سودون ص ١٠٨, وفي ١١١: يزفزفوها, وكأنها من مضحكاته, وفي ١١٥: زفف, و ١١٨: زفة. مادة (هدى) من المصباح: هديت العروس وأهديتها, وهي أعمّ من زفّ. التبريزي على الحماسة ج ١ ص ٤٦: أهديت الهدية, وهديت العروس وأهديتها. كناشنا, أواخر ص ١٣٠: تميم: هديت العرس, وقيس: أهديتها. وبعض بلاد الريف يقولون: خطّر العروسة. انظر خطر. من عادتهم في الريف - إذا خرجت العروس للزفّة - يحمّلونها قطعة من الخميرة. يزعمون أنها بذلك تعمّر مع زوجها. وعندما تصل بيت زوجها وتدخله, تقف أمه بالباب, وترفع إحدى رجليها.

стр. 943

تمر العروس من تحتها, لآجل أن تبقى دائما في طاعتها وتحت أمرها. وتمشي أمام العروس امرأة وبيدها شيء من السلق الأخضر, فترميه على الباب. وتخطو العروس عليه في دخولها. فيقولون: قدمها سلق أخضر. وإذا لم يجدوا السلق, رموا أي شيء أخضر من برسيم ونحوه. ولما انتشر الطاعون بمصر ١٣١٧ نشر ديوان الصحة نصائح على الأهلين للوقاية منه, جاء فيها: إنهم إذا رأوا كثرة موت الجرذان في دورهم, فعليهم أن يخبروا أطباء الصحة بذلك, لأن الجرذان كثيرا ما تصاب بالطاعون, ويُنقل منها بالعدوى إلى الإنسان. فقال أحمد شوقي بيك في ذلك, وذكر بعض تلك النصائح: أمانا أيّها الفأْرُ ... ففي أباطك الشرُّ ولا تلعب بأذناب ... فبعض اللِّعْب ينجرّ وقد يقطعها روجرْ ... سُ أو يبترها بتر ويلقونك في كيس ... ولا يرجعك البحر ويا من يرهب الفيرا ... ن أين البأس يا هِرُّ عليك الصوف فالبسه ... وإن ضايقك الحرّ ولا تأكل على أكل ... ولا يبلغ بك السُّكْر ولا تعكف على فكر ... فقِدْما قَتَل الفكر ولله إذا ما شئـ ... ـت أو لم تشأ الأمر ويا فأرا أتى ذا القطـ ... ـر ما ضيّفه القطر لئن وَلَّيْتَ من مصر ... ومنك اطّهر الشغر عملنا زفّة ما زفْـ ... ـفَها من قبلك الفأر وروجرس وبتر: طبيبان.

стр. 944

وزّفة الرفاعي أُبطل منها أكل النار والثعابين والصبّار والزجاج والضرب بالسيوف سنة ١٢٩٨. ثم بطلت بعد ذلك بعد الاحتلال الانكليزي. الدرر الكامنة ج ١ أواخر ص ٢٩٣ - ٢٩٤: أحمد بن محمد الرفاعي كان يكره دخول النار وأخذ الأفاعي. زفلط: ازّفلط من إيده [: تملص]. والزَّفْلُوط: السمكة الصغيرة التي أكبر من الإصبع, ولعلها لأنها تتزفلط من اليد. زق دح: قام يِزَّقْدَح, وقُوم اِزَّقْدَح, في لغة أهل رشيد. زقر: الزُّقْر, والزَّنْقُور: بمعنى واحد. وسيأتي الزنقور. زقرد: الزُّقْرُدة: خرزة زرقاء على صورة اليد, تعلق على جبهة الصبي. وأما الخميسة فمدوّرة. زقزق: عَقْلُه زَقْزَق: أي تحدثه نفسه (١) وتهمّ بكذا. وزقزقة الطيور فصيحة. المجموعة (رقم ٦٦٦ شعر) ص ٩٤: فيها في أول بيت - أي قطعة -: زيق زيق, للعصافير. وانظر تورية بذلك في ص ٣٥. زَقَط: اللقمة ونحوها. والزَّقُّوط - ويقال له: السُّقّاطة -: اسم لاعب في لعبة لهم اسمها ضَرَبُونا, ذكرناها في ضرب. زَقْطَط: أي انشرح ومضَح من سروره. وأهل الحجاز يسمون لعبة الجية والفال: زُقِّيطَة. زَقّ: زَقُّه: أي دفعه. وانظر في اللغة كصمه.

стр. 945

والزُّقاق: يطلق عندهم على الحارة الضيقة, وقد ذكرناه في (حارة). ابن حجة ٢٨١. ولا يبعد أن يكون لفظ (سوقاق) التركي مأخوذا من الزقاق. وزقّقت الحمامة الزغلول: انظر أزغلت وزقّت الخ في بحر الأسجاع (رقم ٥٢٧ لغة) ص ٧٠. وفي أواخر مادة (طعم) من القاموس: الحمام إذا أدخل فمه في فم أنثاه إل. زَقُّوم: شجرة الزقوم: نبات اسمه شوك أزرق, ذكر في الشنين. ويستعملون الزقوم في الشتم. النهج السديد ج ٢ ص ٤٠٣: وأفحش في سبه بالزاي والقاف. وفي الحاشية ص ٤٠٤ قال المترجم إنه يريد الزقوم, أي ليذهب إلى جهنم وليزق بها من شجرة الزقوم. وفي كنايات الثعالبي ص ٥٦: شتمه بالزاي: كناية عن قوله: يا ابن الزنا. زقل: زَقَلُه: أي كرماه بشيء كحجر ونحوه. ويقال: زقل الحجر: أي رماه. وفي معناه عندهم حَدَف, وقد مضى. ذكرنا في (حدف) أن الخذف خاص بالحصاة ونحوها. والرُّفْليَّة: عصا غليظة قصيرة, ويقال: زُقْلة, وهي عصا قصيرة غليظة في نحو ذراع. زقم: زَقَّمه في بُقُّه: [أطعمه]. زَكَران: لنبت يدخنونه ينفع في الربو. في معالم الكتابة ص ١٥٦: السيكران, فلعله هو. وكذا في ص ١٧ و ١٤٣ من النسخة طبع الشام من المختار في كشف الأسرار للجوبري. القاموس:

стр. 946

الشيكران: نبت أو الصواب بالسين إلخ. سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي ص ١٧: صوابه الشيكران إلخ. ص ٢٦٣ من رقم ٢٩٠ مجاميع: البنج: الشيكران. وفي ص ٢٧١: الشوكران, ويقال له المحفوظة وتيفرفرا (لعل هذا الاسم الأخير مغربي) وفي أواخر ص ٣٠٠ من هذه المجموعة في رسالة إكرام من يعيش: الشيكران كالبنج والأفيون مخدر. وفي ٣٠٧ أنه بفتح الشين, وهو البنج, وأصله بالعجمية بنك. وانظر أيضا ص ٣٨١ في رسالة تحذير الثقات في هذه المجموعة. المقتطف ج ٥٣ أواخر ٤٧٥: إن السيكران هو نبات البنج. راجع البَنْج في «مالا يسع الطبيب جهله» , فقد أطلقه على السيكران إلخ. الزواجر لابن حجر ج ١ ص ٢٢٢: حكم الحشيشة والأفيون والشَّيْكران - وهو البنج - إلخ. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن أوراق جمعها الضياء موسى الناسخ: «ويقولون: الزيكران, بالزاي وفتح الكاف, وصوابه بالسين المهملة وضمّ الكاف» وعن ما تلحن فيه العامة للزبيدي: «يقولون لنبت تدوم خضرته في القيظ: السَّيكران, والصواب: الشيكُران, بضم الكاف. وذكروا أن له حبّا كحبّ الرازيانج». زَكّ: في مشيه, وفلان يُزّك: أي يغمز في مشيه لعرج خفيف. وزكّ فصيحة. والعامة تقول فيه أيضا: شَكّ, وهو فصيح أيضا. في ص ٤٧٩ من رقم ٨٢١ شعر قول ذي الرمة: كأنه مستبان الشك أو جنب. استعمل الشك للظلع الخفيف. وانظر الغمز في مادة

стр. 947

(غمز) من المصباح. ما قيل في العرج من الشعر: الحيوان للجاحظ ج ٦ ص ١٦٥, ذكر في كراس الأدب أيضا. الدرر الكامنة ج ١ ص ٧٩٢: الكلخ: لقّب بذلك لأنه كان يخنع برجله. زِكِيبة: للغرارة تصنع من الخيش. استعملها ابن إياس ج ٣ ص ٣٣. درر الفرائد المنظمة ج ٢ ص ١٤. والعامة تستعمل الغرارة مع فرق بينها وبين الزكيبة. في الأحراز أكثر ما يستعملون لها: الغرارة. راجعها في الغين. الخطط التوفيقية ج ١١ ص ٦٧: معنى الزكيبة والغرارة. في خزانة البغدادي ج ٢ ص ١٧٨: وصف الغرارة وصفا يجعلها مرادفة للزكيبة. خزانة البغدادي ج ١ ص ٢٣٣: البلاس: واحد البُلُس, وهي غرارة من مسوح يجعل فيها التبن, يشهر عليها من ينكل به, وينادي عليه, ومن دعائهم: أرانيك الله على البُلُس. وقد ذكرنا هذا في (خَيش). زَلابْيَة: لنوع من الفطير مشبّك, فصيحة. كتاب الأطعمة ص ١٦٧: زلابية محشوة, وفي ٢٠٠ عمل الزلابيا. أحسن التقاسيم, أول ص ١٨٤: زلابية غير مشبكة. حكاية أبي القاسم البغدادي ص ٤١. شفاء الغليل آخر ص ١١٤. شعر في الزلابية لابن الرومي في معاهد التنصيص ص ٥٢. القول الحسن من شعر الحسين ص ٧٩: بيتان للناظم في الزلابية, وبالهامش آخران لابن الرومي. المحاضرات والمحاورات

стр. 948

للسيوطي, ظهر ص ٤٥: أبيات لابن الرومي في الزلابية. وانظرها في ص ١٥٥ في سبحة المرجان, والحواضر لأبي شامة ص ٣٤٢, ومجموعة شعرية يرجح أنها للعصفوري آخر ص ٣٦. شعر في زلباني: في ص ٢٨٩ ج ٢ من نفح الطيب, ١٣٩ من الكتاب رقم ٦٤٨ شعر, المجموع رقم ٦٧٨ شعر أول ص ٥٨, مراتع الغزلان ص ٨٥, قطف الأزهار (رقم ٦٥٣ أدب) آخر ص ٣٢٠. ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه ج ١ ص ٩٢: أبو السمح: هو الزلبياء. هكذا ولعله محرف عن زلابية أو الزلابياء. وراجع المرصع. انظر حرف الميم في كراس الأمثال. والكتاب رقم ٥٦٥ شعر وابن إياس ج ٢ ص ٢٧٤: شخص يقال له زلابية, وشعر فيه ونادرة. زلط: زَلَط اللقمة: أي استْرطها (١) , وهو يرادفه لأن الزَّلْط يستعمل بما يسهل بلعه بخلاف الزغط فهو عام. زلط اللقمة, ولقمة زَلْط: انظر مادة زرط وسرط في اللسان. ونرى أنه أصل زلط. ويجوز أن يكون محرفا من مادة زرد - أي ازدرد - والأول أقرب, لأن السرط البلع بسهولة, وهو مراد العامة بالزلط. خلاصة الأثر ج ١ ص ٤٩٣: بيت فيه زلط بمعنى بلع. أبو شادوف آخر ص ١٨٢: اشتقاق الزلط. ديوان المعمار ص ٥٨: زلط بمعنى بلع, وتورية بالزلط, أي الحجارة. والزَّلط: نوع من الحصباء. ص ٢٤٠ من الكتاب رقم ٦٤٨ شعر: مقطوع فيه زلط, أي حجارة.

стр. 949

وضع المكدام في الطريق: اختار له محمد بك المويلحي حَصْب الطريق بالحَصْباء, في المجمع المجتمع برئاسة السيد توفيق البكري سنة ١٣٠٩. وكانوا يطلقون الزَّلط على الفلوس النحاس, وهي المسماة بالخردة عندهم أيضا, وقد أميت الآن, والصواب أن يقال: فلوس. راجع (خردة في الخاء). عدة أرباب الفتوى (رقم ٦١٤ فقه) في أول باب القرض والربا استعمل الزلط للنقود المعلومة. الجبرتي ج ١ ص ٣٣: الزَّلاطة والعَثامنة التي يقال لها: الأخشاء (الأخشاء نرى أنها محرفة عن اقجة التركية) وانظر الأخشاء في ص ١٤٧ أيضا. وفي ج ٣ أوائل ص ٢١٣: الاقجة والعثماني. الدرر المنتخبات المنثورة ص ٤٢: اقجة معناها. لغة العرب ج ٣ ص ٢٤٨ بالحاشية: زولتا: عبارة عن فرش الخ, وكلام في أصل اللفظ. وانظر رسملي عثمانلي تاريخي (١٨٥٣ تاريخ) ج ١ ص ٤١٧: تفصيل الكلام على الزولتة وصورتها. زَلْعة: للجَرّة الكبيرة الشبيهة بالزير. وفي الريف يطلقون الزلعة على البلاصي. ابن إياس ج ١ ص ٣٠٥: زلعة مرتين, وفي ج ٣ ص ١٧٣. هي في اللغة الحُبّ. الروض الأنف ج ٢ ص ١٤: الحب: الجرة الكبيرة كأنها مأخوذة من حباب الماء. شفاء الغليل ص ٧٨: الحب. انظر من صحّف الجبّ بالحبّ في بيت, وصححه في إرشاد الأريب لياقوت ج ٢ ص ١٤٥: حُبّا وكرامة, في قول.

стр. 950

زِلْفَة: قصعة صغيرة من الخشب يُثْرَد فيها. وهي عند البدو خاصة. وفي لغة الزُّراع أيضا. والبدو يقولون عنها أيضا الهنابة. وذكرت في النون (١). وهي بفتح الزاي وكسرها. وانظر في ص ١٨ في مجموع أزجال النجار: «سرق الزلفة» ولعله كالمثل عند الصعايدة. الزَّلْفَة: للشعر النازل على الخد بجانب الأذن عند الأتراك. وهي محرفة عن السالفة فيما يظهر. أبو الزِّلْفِى: نبات ينبت في الماء على الشواطئ, سيقانه معوجّة تطول متعرّجة, ويظهر على وجه الماء, وأوراقه إلى الطول, وزهره أحمر بزرقة. وإذا كثر سدّ مجرى الماء. زَلَق: الزَّلَق: للوحل. ويقولون له: زَبَط, وقد مضى. ويقولون للجمل: خطّى زلق. وانظره في أول ص ١٥٣ في المجموعة (رقم ٦٦٦ شعر) في زجل لمحمد بك عثمان جلال. والمَزْلَقان: المكان المنحدر, يكثر في كتب التاريخ تسميته بالزّلاقة. ولعل المزلقان يقال فيه: مَزْلَق. الأغاني ج ٢٠ ص ٩٢: الزلاقة التي كان يرمي فيها أبو العبر في الماء. زَلُّومَة: هي خرطوم الفيل أو خَطْمه. لعل الزلومة محرفة عن زلقوم الفيل - أي خرطومه - قالوا: زُلْؤُوم, ثم قالوا: زُلّوم, وألحقوا الهاء. رسالة في الفيل لابن طولون (رقم ٣١٥ مجاميع) ص ٤٢٧: قيل للفيل: أبو زلومة. ولم يتكلم على اللفظ, ولكن يفهم أنه استعمل من مدته. أنس الملا بوحش الفلا ص ٤٧: زلومة الفيل. الأغاني ج ٩ ص ١١٩: الخرطوم في بيت. له أنف حكى خرطوم فيل, في كناشنا ص ٩٥.
следующие страницы →