مصر قبل تسعين عاما في المقتطف ٤٨/ ٤٦٧: السرّاجون: أي رؤساء سياس الخيل. وانظر السراجين في الجبرتي.
فض الختام عن التورية والاستخدام للصفدي ٥٤: بيتان للمؤلف في وشاقي, ويظهر أنه خادم الدوابّ أو الذي يقود الجنائب. وانظر الحسن الصريح في مائة مليح له آخر ص ١٣. قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب - أواخر ص ٢٩٨: شعر في وشاقي.
انظر الخربندية: خدمة البغال, في كراس الصنائع.
وانظر الشدّاء في خطط علي باشا ج ١٠ أوائل ص ٨٠.
سأل: يستعملونه منفيا ويريدون به عدم الاهتمام وعدم المبالاة: ما سألشي, ما يسألشي, أي لا يبالي بهذا الأمر, يا فلان ما تسألشي .. إلخ, وذلك لأن كثرة السؤال دليل على الاهتمام به, ثم استعمل في النفي لعدم المبالاة.
سبادار: في العسكرية.
سِبَان: هو الصئبان. وفي أمالي القالي ١/ ٥٩: الفَرَعة: القملة العظيمة. ما يعول عليه ١/ ٣٣٧: بنات الزرور. الهلال ٢٤/ ٣٣٢: القمل. القاموس: الأعور: الصؤاب في الرأس. أبو شادوف ٩٢: الطبوع والصبيان.
سبانخ: انظر الإسفاناخ في الطراز المذهب ٢٢. كتاب الأطعمة ١٨٤ - ١٨٦ الإسفاناخية. وفي الدرر المنتخبات المنثورة ٢٥ اسبناق. انظر (الرَّحَى) في القاموس, وفي شرحه ١٠/ ١٤٦.
سبب: اتسبّب, وفلان متسبّب للبائع. درر الفرائد المنظمة ١/ ٤٢٣: المتسبّبة للبيّاعة. الضوء اللامع ج ٤ أوائل ص ١٠٧٦: تسبب بالعلافة. العقد الثمين للفاسي ٢/ ١٣١: وعانى السبب في العطارة. الطالع السعيد ٢٤٩.
والسبَّة: العيب, يقولون: فلان ايش سِبِّتُه: أي ما هو عيبه؟ .
стр. 982
سبت: صوابه سفط. الدرر المنتخبات المنثورة ٣٦٦: سبت بالفارسية أي السفط. السفط كلمة مستعملة في الصعيد لخزانة صغيرة من الطين, وسيأتي الكلام عليها. وهو من الألفاظ الفصيحة الباقية عندهم.
ويطلق السَّبَت على سَلَّة الفاكهة, وفي الريف يقولون: سَلال. مطالع البدور ١/ ١٨٢ - ١٨٣ حكاية الرشيد في أطباق القضبان, وفي ٢/ ١٤٦. يرادف سبت الفاكهة السلة. وفي ألف باء ٢/ ٤٢٨ يظنها ابن دريد غير عربية.
انظر السَّبَذة في القاموس وشرحه.
الخطط التوفيقية ١٠/ ٣٥ الحياصة هي السبتة.
وفي تاريخ الصحافة ج ٢ آخر ص ٥٨ أن اليازجي وضع لسلة الفاكهة كلمة شكيكة.
نشوار المحاضرة ١٣٣: زنبيل مشبك ذهب كان عندي, فهو شبه سبت.
والسَّبْتَة: حزام من جلد عند الفلاحين. ومن أغانيهم:
من حُبِّكْ جِيت اباتْ ... فُتِّ السبتة في المَقاتْ
خطط المقريزي ١/ ٢٦٦ سَبْت النور, وهو ثالث يوم من خميس العهد أو العدس, وهو مذكور قبله. وقال: إن في خميس العهد يباع البيض الملون. ولم يذكر بعده شم النسيم, ويباع البيض الملون في عصرنا هذا يوم سبت النور. وسبت النور ذكره في صبح الأعشى ٥٣٨ ولم يذكر شم النسيم. وفي ص ٢٥٥ من الكتاب رقم ٦٤٨ شعر مقطوع فيه سبت النور. المقتطف ٦٢/ ٦١٠: شيء عن بيض شم النسيم.
стр. 983
سبح: التسبيح معروف. رحلة الفاسي - رقم ١٤٠٣ تاريخ - أواخر ص ٦٧ وأوائل ٦٨: التسبيح للسبحة, أي مثل قول الترك.
والسِّبْحة صوابها السُّبْحة بضم أولها. لغة العرب ٢/ ٣٤٥ السبحة في المشرق. انظر رسالة السيوطي فيها, واذكر كذب من عدها من مخلفاته ...... سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي ٣: السبحة. محاضرات الراغب ٢/ ٢٧٣: شيء يؤخذ في السبحة. شفاء الغليل ٦٠, ١٢٤.
طراز المجالس ٢٣٨: شعر في سبحة. القول الحسن من شعر الحسين - رقم ٥٦٥ شعر - في ص ٨١ منه تشبيه له في سبحة يُسْر, وذكر المئذنة فيها. الريحانة ٣٣٩: مقطوعان في سبحة. قطف الأزهار - رقم ٥٤٥ أدب - ص ٢٩٤ بيتان في سبحة.
سبح التمر: في الأغاني ٢/ ١٨٢: معهما أتوا بها من تمر هجر, ولعل مراده أشياء من الأواني معلقة, وفي ص ٥: أعطيناه نوطا من تمر.
والسبحة عن مجلس يقرأ في المآتم, انظر في المآتم النصيحة العلوية - رقم ١١٢٩ تاريخ - ص ٨١: اتخاذ السبحة الألفية, وقراءة (لا إله إلا الله) بعد غسل الميت, قيل: حديث موضوع.
سبخ: السباخ للسماد. خطط المقريزي ١/ ١٠١, ٢٨٠: ويسبّخ: أي يسمّد. فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٢٩٦: السماد: التراب الذي يسمد به النبات, فإذا كان مع السرقين فهو الدّمال. الأغاني ١٨/ ١١ أول من جمع السماد بالبصرة وباعه, وشعر في ذلك. شرح المضنون به على غير أهله ٥٢٣: وسماد لحية كل حي جهله. وذكر في (دقن).
стр. 984
والأرض السبخ والسباخ: انظرها في قوانين الدواوين لابن مماتي ٢٩. صبح الأعشى ٣/ ٤٥٢.
انظر السرقين والسرجين في القاموس. آخر ٧٠ من شوارد اللغة في رسائل الصاغاني: الصبرة: ما تلبّد من البول والسرقين .. إلخ.
لسان العرب, مادة (مدّ) ص ٤٠٣: مددت الأرض: زدت فيها ترابا أو سمادا ... إلخ.
صبح الأعشى, أواخر ص ١٠٦: يحمّضون به بقُولهم وبساتينهم ... إلخ.
مادة (زبل) من المصباح: زبل الرجل الأرض.
سبدر: سوبا دار: هو من ضباط الجيش ونحوه: هكذا رأيناه في الجرائد. ما يعول عليه ١/ ٣٢٠ السبدار: الرئيس.
سِبر: هذه الكلمة يستعملها بعض العامة في معنى سِلْو كل بلد, ولها سِبْر: أي عادة ولهجة في الكلام ونَبْرة, فلعل السبر خاص باللهجة, والسلوخاص بالعادة, وهو الأَظْهر.
سِبِرْتُو: علم الدين ٤/ ١٤٦٩: مناقشة في أن الكحول - بهذا المعنى - غير عربية, وصحتها الغول.
المقتطف ٤٥/ ١٣٠: الكحول وأول من استعمل هذا اللفظ. وقد أحال في ١٣١ على موضع في المقتطف عن المسكرات. وفي ٥٨/ ١٩٨: الكحول وأول من استعمل اللفظ براسيلوس. وفي ٥٩/ ٢٧٢: الكلام عن السبرتو. وفي ٦٠/ ٣٤ من مقالة «المدنية العربية في الغرب» أن أول من أطلق هذا الاسم بويرهارت الطبيب الهولندي الذي عاش من سنة ١٦٨٦ - ١٧٣٨. وفي ٦٤/ ٣٤٩:
стр. 985
أول من استعمل لفظ الكحول براسلوس, وكون اللفظ ليس بعربي. وفي ٦٤/ ٥٢٣: الإلكحول من اكتشاف العرب. وانظر ٦٥/ ٤٧٠. الضياء ٥/ ٢٩٩: الكحُل Alcohol. راجع (الكحل) في كراس الألفاظ العربية الدخيلة في الإفرنجية.
سبسب: شعره مسبسب, انظر السبيب بمعنى شعر الذنب.
وسبسب القرع: أي امتد على الأرض. ومن أمثالهم «سبسب القرع وجا خيره» يضرب للشيء يبدو صلاحه, وتظهر تباشير نجاحه. انظر في القاموس: اسْجَهرّ النبات وانبسط.
والسِّبْسِب في الشرقية: أي مزمار يقال له: العُفّاطة, وهي قصبة يزمر بها.
وهي لعبة أيضاً للصبيان.
سبط: السُّباطَة لعُرْجون التمر, في جهات الشرقية - أي الأحراز - يقولون سباطة للتي عليها التمر فإن خلت قالوا: قِنْو, وغالبا يطلق القنو لما يصنع مكانس من ذلك. المجموع رقم ٧٧٦ شعر ٥٩: سبايط بلح في زجل.
وسباطة التمر يقال لها في جهات دمياط إيسة, وذكرناها في الألف, ويقال لسباطة الموز قلة, وذكرناها في القاف. خطط المقريزي ج ١ آخر ص ٢٦٨: عناقيد العنب, وكذلك في ٤٠٠.
والسُّبْط: هو ملء الكف الواحد, مثل سُبط دقيق, ويقولون فيه: لُوح ولُوحة, فإذا كان ملء الكفين فهو حفْنَة. انظر ما كتب في (حفن). القُرَّة في اللغة -: ملء الكفين من الدقيق. وانظر كتاب الأصنام ٤٨.
فلان مَسْبُوط: أي نائم مستغرق أو غافل. لعله من السُّبَات.
стр. 986
والسُّبَاط: السقيفة في الطريق.
شفاء الغليل ١٢٢: ساباط. حلبة الكميت, أواخر ص ١٦١: كان له ساباط له عليه مجلس. وقيل في المصباح: القابول: هو الساباط .. إلخ.
إصلاح السباطات يقال له في اللغة التشجير. انظر لغة العرب ٣/ ٥٣٦.
سبع: سَبَّع: أي مضى عليه سبع أيام, وهي السُّبوع عندهم. سُبوع في أسبوع فصيحة, والثانية أفصح (١). ابن إياس ٢/ ٣٦٢: عمل سبوع لابن السلطان لما ولد. مجلة عين شمس ٤/ ٣١٠: ليلة السبوع للمولود.
الآداب الشرعية لابن مفلح, أواخر ص ٨٢: شيء عن عدد السبعة, وانظر أحسن التقاسيم ٤١. سكر دان السلطان - النسخة الجديدة المخطوطة - ص ٥: شيء من السبعيات كسبع سماوات .. إلخ. وانظر الباب الأول من ص ٦ في شرف هذا العدد, وأنه كامل.
قولهم: زَيّ القطط بسَبَعْ تِرْواح: أي بسبعة أرواح. وفُلان في سابع موتة أو نومة .. إلخ, والسَّبْعَة ودِمَّتْها.
وهم يطلقون الجمعة على الأسبوع بتمامه. وقد مضت في الجيم.
سبغ: صوابه صبغ. والسبّاغ - أي الصباغ - خاص بمن يصبغ الثياب, وأما غيره فانظر البويه جي, والنقاش. مراتع الغزلان ٧٧: مقاطيع في صباغ. قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب - ص ٣٠٧ مقطوع في قصّار.
стр. 987
سبق: استعمال الكتاب (سابقا): الجبرتي يستعمل (سابقا) كثيرا. الإعلام لقطب الدين - رقم ١٣٣٩ تاريخ - ص ١١٣: دفتردار مصر سابقا. تراجم الصواعق - رقم ١٤٠١ تاريخ - ص ٣٥٤: حاكم ولاية جرجا, سابق.
كنا شنا ١٢٢: استعمالهم (كان) بمعنى سابقا, ووضعها في غير موضعها خطأ في بعض التعابير. نشوار المحاضرة - الجزء المخطوط - ظهر ص ٥٠: الوزير كان. الدرر الكامنة ٢/ ٣٠٢: قاضي حلب كان. خطط المقريزي ٢/ ٢٨٢: المعروف كان. الضوء اللامع ج ٤ وسط ٧٢٣: قاضي مصر كان. تاريخ الوزراء للصابي ٢٤٧, في نسخة من كتاب للمقتدر إلى العمال: القاضيين كانا. بغية العلماء والرواة في القضاة للسخاوي ص ٢٣٥ س ٣: قاضي الشام كان.
سبك: سَبَّك الطبيخ على نار ليّنة.
والسبّاك خاص بمن يلحم الرصاص. وفي ١٣٥ من الكتاب رقم ٦٤٨ شعر: سباك لسابك الذهب والفضة.
سبل: سبَّل الماء, والسَّبيل: أي الصهريج. الجزء رقم ١٣٨٣ تاريخ ص ٦٢: عمل الخليفة المستنصر العباسي مزمَّلة ووصفها, وذكرت أيضاً في (مزيرة). وفي آخر ص ١١٦ - ١١٧ تعيين من يقوم بسبل طرق الحج, يظهر أنه يريد جمع سبيل للماء لا الطريق. وراجع (صهريج). في خطط علي باشا ج ٦ أواخر ص ٥٧ معنى السبيل.
وسَبَلة للتي تحت الحَبَرة. والسبلة عند البرادين وصناع الحديد لأجل المسبك والشغل على العموم, سبلة الظهر: سبلة النحاس .. إلخ. وسبل القمح في (سبل) من المصباح: السبل: السُّنبل في الزرع.
стр. 988
في القاموس: الصَّرَر - محركة: السنبل بعدما يُقصِّب أو ما لم يخرج فيه القمح, واحدته صَرَرة, وقد أصرَّ السنبل.
وسَبْلة للسرقين الممزوج بتبن القمح والشعير.
سَبهْلَلا: فصيحة, وربما قالت العامة: سَبَهْلَلة. ما يعول عليه ١/ ٣٤ ابن سبهلل.
سَبُوس: لعل صوابه سابوس, يطلق في الريف على عود القمح ينبت دقيقا ضاويا, ولا يكون به سنابل.
سَبُوغة: نوع من المُلُوحَة.
سِتّ: نزهة الجليس ٢/ ٢٦٧, ٣٥٨ - ٣٥٩. التذكرة - رقم ٤٣٥ أدب - ص ٢٨: الكلام على لفظ ست بمعنى سيدة. انظر كناشنا, أول ص ١٠٣ كلام في ستى. خير الكلام - في المجموعة رقم ٦٥٧ أدب - آخر ص ٢٥: ستى صوابه سيدتي, عن الجواليقي. مجلة الموسوعات ٢/ ٤٦٤ من مقالة لأحمد بك نجيب أن (ست) اسم قديم معناه أميرة, ومذكره (سا) أي الابن. وانظر سر الصناعة ١٢٧ تصغير ست في العدد على سُدَيسة, أي بالرد إلى أصله سِدْس. فإن كان لفظ ست مأخوذا من ست جهاتي, يكون قولهم: ستيتة, في تصغيرها من تحريفاتهم.
بيتان لابن نباتة, فيهما تورية بست في آخر ص ٣٤٢ من قرة العين في شرح البيتين - رقم ٣٥٠ شعر, ورد لفظ ست في حديث للأصمعي في إرشاد الأريب ٦/ ١٠٩. مجموع تقي الدين الراصد, في حاشية ص ٢٢٩, بيتان لابن مليك الحموي فيهما (ست الجميع) , وفي ٤٤٥ بيتان للمعمار فيهما تورية بست وسيد, وقبل الآخر بيتان له فيهما ستي فلانة. وانظرهما في ٢٧٠.
стр. 989
من الكتاب رقم ٦٤٨ شعر. كتاب المكافأة لابن الداية في الأدب ١١٧ تعبير المؤلف بست عن سيدة. شفاء الغليل ١٢٢: سيدة وست. جلوة المذاكرة ٥٠: ست في مقطوع, أي سيّدة, وفي ٢٤٦ و ٢٧٤. الكنز المدفون أوائل ص ١٣٩: أبيات فيها ستّات جمع ست, أي سيدة.
نشوار المحاضرة - الجزء المخطوط - ص ٣٤ س ٣: ستي, وفي ٥٥ تكرر لفظ ستي مرتين, وفي أوائل ١٢٥ مكررة. في أول ص ٦٢ من الموشى: أحسنت - والله - يا ستي, وفي ١٦١ شعر فيه ستي. اليتيمة ٢/ ١٥١ استعمال ابن حجاج ستي. حكاية أبي القاسم البغدادي ٨٩ أبيات لابن حجاج فيها ستي. شرح شواهد الشافية ٥٣٧, ديوان المعمار ١٨ و ٣٦ وفي أول ٨٩: ستي فلانة. الأغاني ١٢/ ١٦٧: وكانت ستي, وانظر ١٦٨, وفي ١٣/ ٣١ صنعة ستها, وفي ١٤/ ١١٣ الواثق كان يسميها ستي, وفي ١٥/ ١٤٥ يا ستي مرتين, وفي ١٧/ ١٣٢ يا ستي, وفي ١٨/ ١٧٠: ستي قبيحة: أي أم المعتز. التذكرة - رقم ٤٢٥ أدب - قول الباخرزي: إني لأعشق ستي.
يقولون في مصر والريف والمدن الست للجَدَّة. وفي إسكندرية والأرياف فقط يقولون للجَدّ: سِيد (١). وقد صار الخاصة يعبرون عن الزوجة بقولهم: الست بتاعتي, تبعا للإقرنج. نزهة الجليس ٢/ ٣٥٨ - ٣٥٩ ست وسيد في بيت.
وستيتة من أعلام النساء عند العامة. مستوفى الدواوين ٣٤: بيت فيه ستيتة. ثلاث رسائل للحجازي ٥٠: شعر فيمن اسمها ستيتة. الضوء اللامع ٧/ ٧٨٣ - ٧٩٦ من سميت بست كذا
стр. 990
وبعدها ستيتة. العقد الثمين ٤/ ٤٩٧ من لقبت بست كذا. وفي ٤٦٠ واحدة اسمها ستيتة.
نفح الطيب ١/ ٥١١ - ٥١٢: ست الفواخت.
الضوء اللامع ج ٢ آخر ص ٨٣٠: ست من يراها: اسم امرأة.
ص ٣٠٩ من النوادر السلطانية لابن شداد, أي في الملحق في السيرة, في تاريخ صاحب حماة: ست الشام بنت أيوب أخت صلاح الدين. حلبة الكميت ٢٧٨: لابن حجة في غيضة ست الشام.
المنهل الصافي ٣/ ٢١٠: ست الوزراء, وفي ٢١١ ست العرب. الدرر الكامنة ١/ ١٨ في ترجمة إبراهيم بن أبي بكر ذكر ست الفقهاء, وفي ٥٧ ست الوزراء, وفي ١٩٤ ست الأهل, وفي ٦٤٥ - ٦٥٠ من أسماء ست مضافة للخلفاء والوزراء (١).
كتاب في المحاضرات - كتب عليه «نشوان المحاضرة خطأ - قبل آخر ص ٧٣: ست النساء بنت طولون. هذا يدل على استعمال هذا اللقب من ذلك الحين.
تاريخ الحكماء ٢١٣: تعرف بست نسيم, هكذا بدون ال كما تقول العامة اليوم, وفي ٤١٢: تعرف بست شرف.
ست الحسن: نبات متسلق بهي الخضرة. المجموع رقم ٦٦٧ شعر ص ١٠٦ ذكر أم الحسن في دور فيه أزهار, إلا أنه لا يوزن إلا بتحريك السين: أم الحَسَن. وهو ايضاً في أول ص ٤٦ من المجموع رقم ٦٦٨ شعر.
стр. 991
الجبرتي ١/ ١٨١ سبب تسمية محمد بك صنجق ستة, وفي ٢/ ١٠٠ ابن الست, وسبب تلقيبه بذلك. انظر ابن الست وبيتين فيه في ١٤/ ٥ من الخطط التوفيقية. الروضتين ٢/ ١٩٠: أولاد الست أصحاب طبرية.
في هذه المادة (ستين) في قولهم: واحد وستين, أي أسرع في الذهاب وجرى, ويريدون أنه مجدّ خطاه في جريه فبلغ إحدى وستين لإسراعه, وبعضهم يقولون: واحد وثمانين.
في ديوان ابن الفارض أنه سمع جارية تندب سيدتها وتقول: ستي .. إلخ فقلبه هو وقال: نفسي .. إلخ. ولعل ذلك في ترجمته أول الديوان.
أقاليم التعاليم ٣٠٤: نادرة رجل سأل فقيها عمن تزوج بست, وهو يريد سيدة, والفقيه فهم من مراده ست نسوة.
سِتّلِف: منحوت من ستة آلاف, يقولون في السب: ابن سِتَّلف يهودي, وهي خاصة بذلك, ولا ارى وجه تخصيص الستة بها.
ستر: السِّتْر إذا أُطلق انصرف إلى ستر تابوت الوليّ, والسِّتْرة للتي تُلبَس, شترة اسطنبولي أو اسطنبلّي, وسترة بلطو, وبعضهم يقول: سُتْرة. والستارة للسجف على الشباك والباب.
صبح الأعشى ٤/ ٤٠ ثياب الجند.
العسكرية الآن يزرّون سترهم دائما, ويظهر أن ذلك كان قديما انظر تمراز, وعدم فكه لأزرار قبائه, وعدّ ذلك من حشمته, في ابن إياس. وانظر فيه فك قايتباي أزراره لما أراد خلع نفسه, وتزرير السترة عند الدخول على الكبراء.
стр. 992
المنهل الصافي ٤/ ٤٤٢ صفة لبس الجند قبل قلاوون, وتغيير ملابسهم, وفيه الأقبية. العيني على البخاري ج ٢ أواخر ص ٢٣٤ - ٢٣٥ الكلام على القباء. انظر القباء في المخصص ج ٤ أواخر ص ٨٦. لبس الصاحب القباء انتسابا إلى الجندية: إرشاد الأريب ج ٢ آخر ص ٤٢٢. مادة (كنص) في اللسان ومحاضرة الأوائل ٨٤: أول من لبس القباء سليمان, وفيها شيء طفيف عن معنى القباء, يرادف أيضاً البلطو وما شابهه. ص ٣٠ من الرسائل في أخبار الحلاج: ويمشي بالقباء على زيّ الجند. ابن إياس ٣/ ١٢٩: القباء في قصيدة المصنف, وفي ١/ ١٧٣: الناصر بن قلاوون أول من اتخذ الشاش والقماش للعسكر والأقبية المفتوحة. مجلة المجمع العلمي بدمشق ٣/ ١٤: القباء معرب قبا, وانظر الحاشية. صبح الأعشى ٤/ ٤٠ ثياب الجند, وفيها القباء, وفي ٣٨١ الأقبية الإسلامية الضيقة الأكمام. محاضرات الراغب ج ٢ أول ص ٢١٢ الأقبية لباس الفرس. المنهل الصافي ٣/ ٦٠٥: بليق ابن مولاهم في وصف ملابسه, وبعده بليق ابن الخراط في معارضته, وفيه ملابس أيضاً, وتكلم عن القباء وأنه جندي. شفاء الغليل ٢١٨ القباء من القبو, في الكلام على (مقبو). الأغاني ٢٠/ ٤٩ اشتراط ابن الزيات في تولية الوزارة أن لا يلبس القباء, بل يلبس الدرّاعة ويتقلد عليها سيفا بحمائل. الكامل لابن الأثير ٤/ ١٣٨: وأقبل داوود بن قحزم في جمع كثير, وعليهم الأقبية الداودية, وبه سميت.
طبقات الحنفية - رقم ١٤١٧ تاريخ - ظهر ص ١٢: وكان يلبس لباس الجند القباء والشربوش. وذكر في طربوش. انظر القباء والفرّوج في ص ١٥٥ ج ٢ من غذاء الألباب شرح منظومة الآداب
стр. 993
للسفاريني في الأخلاق. الآداب الشرعية لابن مفلح, أوائل ص ٤٠٤: السراويلات والأقبية. الذيل على الروضتين ج ١ أول ص ١٢٨ باليسار إلى ١٣٠ باليمين ما يفيد أن القباء والكلوتة من لباس والى الجند.
انظر اليَلْمَق وكلاما عنه في مادة (يرمق) من اللسان. اليلمق: القباء, معرف يلمه, عن القاموس. اليلمق في أبيات للسري الرفاء ص ١٣٠ - ١٣١ من جواهر الكنز لابن الأثير الحلبي, وانظر كناشنا ص ٢٩. اليلمق في بيت للبحتري ٢/ ١٣٠ من ديوانه, طبع هندية. الأغاني ١٦/ ١١٤ اليلمق في رجز, وفي ١٧/ ٦٤: متأبطا سيفا عليه يلمق, وفي ٢/ ٣٢: فبادر فلبس يلمقا. ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ٣/ ٤٢٩ بيت لجرير فيه اليلامق, جمع يلمق. النسخة العتيقة من سفر السعادة, ظهر ص ١٠٠ اليلمق: القباء, وفي اللسان أنه القباء المحشوّ, وذكرناه في مضربية في (ضرب). وذكره اللسان أيضاً في مادة (يلمق) واقتصر على تفسيره بالقباء فقط. ديوان الشريف الرضي ٢/ ٥٤٣: بيت فيه اليلمق, وأنه يزرَّر.
مجلة المجمع العلمي العربي ٢/ ٨١: وضع السترة للفروج. الجبرتي ج ٣ قبل اربعة أسطر من ص ٢٤٣: الستائر. قصيدة لعمارة اليمنى في ستور مصوَّرة, انظر كرّاس الأثاث. مطالع البدور ١/ ٢٢: قصيدة للقاضي الفاضل في وصف ستار البيت وما فيه من التصاوير. يظهر أنه ما كان يسمى بستارة باب الحريم. المجموع رقم ٧٧٥ شعر, أول ص ١٣١: باب الحريم وفوقه ستارة في زجل. وأكثر العامة يقولون: السَّتُور, وبعضهم يقول ستارة. وانظر الإستارة في الفرج بعد الشدة ١٥٢ ج ٢, وفي
стр. 994
١/ ١٧٨ يشرب على ستارته. المغرب - ٤١٨ تاريخ - وسط ٧٢ مقطوع في تشبيه الأشجار بالستائر, والورق بالقيان. نشوار المحاضرة - الجزء المخطوط - ظهر ١١٣: صاحب الستارة المشهور بالأدب والشعر وتصنيف الكتب, وانظر ما كتبناه عن الستارة في مجلة المجمع.
شفاء الغليل ٣٩: البردج, وفي أول ص ٥٦: البردار. قولهم بردار, يظهر أنه ممسك أو صاحب البردة بمعنى الستارة أي الحاجب أو البواب. وراجع صبح الأعشى ج ٦.
والسُّتَرِي: هو الشخص المضحك, وهو من سخرية, واذكر ما في الجبرتي عن إبراهيم باشا.
نشوار المحاضرة ٩١: فأخذته أطنز به, وفي ١٥٦ يتطانزون, وفي أواخر ص ١٨٧ يطنز بي. الطّناز مرادف للستري, في ديوان سيف الدين بن المشد ص ٥٧:
عجّل إليّ فعندي سبعة كملت ... وليس فيها من اللذات إعواز
طار وطبل وطنبور وطاس ... وطفلة وطباهيج وطنّاز
وانظر البيتين في عيون التواريخ لابن شاكر ١٢/ ١٠٣. الذيل على الروضتين لأبي شامة ١/ ١١٨ باليمين: مضحك الملك العادل. وانظر ما كتب في (خلبوص).
الساتر: هي عصا تكون على ظهر الدابة يعلق بطرفيها الحملان. انظر المربعة في اللغة.
ستف: التستيف والتوضيب بمعنى واحد عندهم تقريبا. سَتِّف الفرش على العربية, وسَتِّف الفرش في الأُوضَة.
وسَتُّوفة بمعنى سَبُّوفة: الشاب المتزيّن.
ستك: سَتّك السطح ويستكه, في الإسكندرية خاصة: بمعنى البربقة.
стр. 995
راجعها في الباء.
ستن: سَتَنِيه. النهج السديد ٢/ ٣٩٩: خيمة أطلس, ترجمها بلفظ sat - in.
سَجَات: جمع, لا واحد له من لفظه عندهم بل لا واحد له مطلقا فيما نظن: هي الساجات, وقصروها.
في رسالة «حسن المقصد في عمل المولد» ٢٠٨ من المجموعة رقم ٢٠١ مجاميع: استعمال الطار المصرصر - لعلها الساجات. النصيحة العلوية لعلي الحلبي ولعله صاحب السيرة - رقم ١٢٩ تاريخ - ص ٥٣: دف بصراصير, مرتين, وقال: له جلاجل التي هي الصراصير. النجمة الزاهرة ٥١٤ من المجموعة رقم ١٣٩ مجاميع: ضرب بين يديه ﵁ بدف, ولكن بلا جلاجل.
اليتيمة ج ١ ص ٤٦٢ مقطوعان فيهما الصنج, وهما في راقص. خزانة البغدادي ٤/ ٥٤٦ ثاني بيت للأعشى في الصنج, وتفسيره في ٥٤٧. شفاء الغليل ١٤١: الصنج.
انظر مادة (صنج) في المصباح. تاريخ الإسرائيليين - رقم ١٣٨٣ تاريخ - ص ١٢٦: الصنوج والفقشيات. انظر الصنوج والفقشيات في مرشد الطالبين إلى الكتاب المقدس الثمين, في فن الديانات, وفيها رسمها. مروج الذهب ٢/ ٣٧٢: جراب فيه حصى مدور كأنه الصنجات. الأغاني ٢٠/ ٥٢: في كل عضو منك صنج يضرب.
الشريشي على المقامات ٢/ ٣٦١: تفسير الصناجة. الأغاني ج ٥ أول ص ٥٧: صنانجة, فلعله يريد ضاربة بالصنج, وفي ٧٥: دخلت وفي يدي صفاقتان, وانظر ١٢٤, وفي ١٢/ ٩٢: بيت فيه
стр. 996
فما زلت أسقى بين صنج ومزهر., وفي ١٣/ ١٤٧: غنّى الغواة بصنج عند أسوار. وذكرناه أيضاً في (غوى). نشوار المحضارة ١٩٤: صناجة, أي ضاربة بالصنج. كتاب بغداد لطيفور, آخر ص ٣٣٤ - ٣٣٥ صناجة.
كف الرعاع - رقم ٦٤٧ فقه - ص ٤٩: حكم الضرب بالصفاقتين, ويسميان صنجا أيضاً. لغة العرب ٣/ ٤٩٢ - ٤٩٤: الجمبارات. اللسان, مادة (صير) ص ١٥٠ س ٢: الصِّيَار: صوت الصنج .. إلخ.
انظر أيضاً مادة (صير) من القاموس ففيه من غلط فقال: الصبَّار.
سِجَارة أو سِيجَارة: للفافة التبغ. الهلال ٢٦/ ٨١٢ كلام عن لفظ السيكارة. نرى أن يقال: لَفِيفة ولفائف للنوع الكبير, ولُفَيفة ولُفَيفات للنوع الصغير. ويرى الأب أنستاس أن يقال فيهما: الدُّخْنَة والدُّخَيْنة (١).
سجَاف: إذا قصر الثوب من غسل ونحوه, وأريد تطويله, نَشروا ما طُوى من أطرافه وجعلوه في طوله, ووضعوا قطعة تثنى بدله, وهي السجاف عندهم, إلا أن أكثر استعماله في الجلاليب الإسكندراني ونحوها, والأغلب في الجلاليب البفتة ونحوها أن يقال له: برويز. راجعه في الباء, وانظر ما كتب في (سجف).
سِجّادَة: للبساط الصغير المعروف, صنع فارس, وأصلها من الشيء يُسجَد عليه, ثم توسعوا في إطلاقها.
стр. 997
في المستدرك على (سجد) في شرح القاموس أن السجادة ما يسجد عليه. ويراجع اللسان. وانظر في المجموعة رقم ٢١٠ مجاميع: في الصلاة على السجادة, وهي أول المجموعة. النوادر السلطانية لابن شداد ١٠ سجادة. العقد الفريد للملك السعيد ١٨٢ سجادة.
بغية العلماء والرواة في القضاة للسخاوي ٢٧٥: ركب الحمار بدون سجادة, ليست هنا للصلاة.
في أوائل ص ١٢٩ من الجزء من التاريخ - رقم ١٣٨٣ تاريخ - سجادة رفيعة.
روضة الأعيان في التراجم ٥٢٧ دار ملبسة الحيطان بالوشي المذهب. ومن السجاجيد ما هو غالي القيمة أو من الحرير, يضعها الإفرنج على الحيطان للزينة, وهي عادة أندلسية قديمة. انظر نفح الطيب ٢/ ٧٩٥ البسط التنتلية, والحصر التي تغلّف بها الحيطان. وفي ص ٣٤٥ - ٣٥٠ منه أبيات تكتب على الستور المسماة بالحائطي, وهي التي تزين بها الحيطان.
طبقات الحنفية - رقم ١٤١٧ تاريخ - أواخر ظهر ص ٥٤: يبسطون له السجادة ويجلسون حوله ... إلخ يدل على استعمالها للجلوس أيضاً كما تستعمل الآن. الكامل لابن الأثير ١٠/ ٨٨: سجادته التي يجلس عليها.
معاهد التنصيص ٥٤٦ أبيات في سجادة. طراز المجالس ١٦١ شعر للجزار في سجادة. اليتيمة ٢/ ٢٠١ بيتان لابن سكرة فيهما سجادة, وهي التي يصلى عليها. مستوفى الدواوين, ظهر ٢٤٣ - ٢٤٤ مقاطيع في سجادة الصلاة. ابن إياس ٢/ ٧ بيتان في
стр. 998
سجادة. نكت الهميان ١٦٦ شعر في سجادة. أبيات لأبي الحسين الجزار وقد أُهدي سجادة صلاة, ص ٣ من كناش الخونكي رقم ٥٤٤ أدب. مجموع السفيري ١٣٩ سجادة في بيت لابن الوردي, أي التي للصلاة عليها. مجموعة شعرية يرجح أنها للعصفوري ٦٦٧ مقطوع به سجادة, أي التي للصلاة. ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر لابن طولون, آخر ص ١٦ لظهرها: ثلاثة مقاطيع في سجادة الصلاة.
الكتاب رقم ٧٢٤ شعر أول ص ٦٤: لغز في سجادة الصلاة. طراز المجالس, في أول ٢٣٢ أبيات فيها شيخ السجادة. في ص ١٣٤ من الجزء رقم ٤٥٠ أدب أبيات فيها شيخ الشيوخ والسجادة. وفي خطط المقريزي ٤١٤ بيت فيه شيخ الشيوخ ذو السجادة, ويظهر أنه يريد المصلي والتورية بشيخ السجادة, وشيخ الشيوخ هو مشيخة الصوفية الآن, لأنه شيخ مشايخ السجاجيد. قطف الأزهار - رقم ٥٤٥ أدب - ص ١٦٦: أبيات لابن سيد الناس فيها شيخ السجادة. ص ٤٣ - ٤٤ من المجموع رقم ٧٧٤ شعر من تقليد للقيراطي لشيخ الصلاحية, ذكر السجادة, أي سجادة التصوف. الضوء اللامع ج ٢ أول ص ٣١٦: سجادة المشيخة.
انظر الخُمْرة في اللسان ٣٤٢ إلى آخرها, وهي حصير صغيرة يسجد عليها .. إلخ. مادة (خمر) من المصباح: الخُمرة: حصير صغيرة قدر ما يسجد عليه. تخريج الدلالات السمعية ١٠٢: صاحب الخُمْرة.
انظر الكَرّ في القاموس واللسان, وهو منديل يُصلَّى عليه. في القاموس: الكرّ: منديل يصلى عليه.
стр. 999
المحاسن والمساوى للبيهقي ٤٠٩ - ٤١٠ وربما طرحت لهم نمارق ونصبت كراسي, وفي ٤٣٤: نحن بنات طارق. اليتيمة ١/ ٧٤ مقطوع في نمرقة. الروض الأنف ج ٢ آخر ص ١٢٩:
نحن بنات طارق ... نمشي على النمارق
وكلام في إعرابه. ما يعول عليه ١/ ٣٤١ بنات طارق, وفيها النمارق.
حكاية أبي القاسم البغدادي, أول ص ٣٦: الطنافس الخرشنية, وبعدها النمارق التي ترى البيت منها كأنه قراح منثور, وبعدها الزرابي, ولم يفسرها كلها بل سردها. الأغاني ٤/ ١٠٦: وعبد الله على زربية في ممر المنبر, ولم تكن تبسط لأحد غيره, يريد سجادة, وفي ١٧١ فبسط له قطيفة فجلس, أي كما يبسط إنسان الآن عباءته لآخر, وفي ٥/ ١٦٦: وكان هشام جالسا على طنفسة حمراء, وفي ٦/ ٢٠ هذه الزربيّة كم تقعد عليها, وفي ١٣/ ١٦٤: فدعابه يزيد وهو على طنفسة خز ووضع لمعاوية مثلها, وفي ١/ ٩٣ النمارق مرتين أي السجاجيد, وفي ٢٠/ ١٤٨ نمرقتان, وتدل العبارة على أنهما سجادتان.
ابن بطوطة ٢/ ٣٤ استعماله المصلَّى للسجادة, وفي ١٩٤ استعمل السجادة. الموشى ١٧٧: كتب على مصلاه, لعله يريد السجادة. المحاسن والمساوى للبيهقي ٤٠١ مصلى للسجادة, وقد ذكرت أيضاً في موضع آخر ٥٣١ - ٥٣٤. رفع الإصر, أواخر ١٢: أمر بمصلاه فوضع في المسجد, وفي ٤٩: كنت إذا جئت أمر لي بمصلى.
خزانة البغدادي ٣/ ٢٦١ الزربية - بكسر الزاي وسكون الراء:
стр. 1000
الطنفسة, وجمعها زَرابيّ, وفي ٢٦٠: وهو على زربية, في حكاية. المطرّزي على المقامات ٢٠: الزرابي: الطنافس الحيرية, وما كان على صنعتها. القرطين, وسط ص ٣١٤: الزرابي: الطنافس, وقيل: هي البُسط.
وانظر الطِّنْفسة في ٣/ ١٠٧ (لعله في خزانة البغدادي) فلعلها أحسن مرادف للسجادة. العقد الفريد ٣/ ١٠٧ حكاية طنفسة بمعنى سجادة. ما يعول عليه ٢/ ٥٠٧: الخليل على طنفسة صغيرة. مادة (طنفس) من المصباح: الطنفسة: بساط له خمل رفيق. درر الفرائد المنظمة ٢/ ٣٨٥: عجلة تجرها الإبل وعليها طنفسة, تخريج الدلالات السمعية ٢١٤: كانت له طنفسة تطرح له في المسجد, وفي أوائل ٢١٥ فسرها بأنها بساط صغير. العقد الثمين للفاسي ٣/ ٢٧٦: كان له طنفسة في المسجد ويصلي عليها.
خطط المقريزي ٢/ ٢٨١: ويفرش في الممحراب ثلاث طرّاحات, وانظر أواخر الصفحة, ويظهر أنها سجادات.
المختار في كشف الأسرار للجوبري - طبع الشام - ص ٤٦: الوطاء مرتين وبعدهما: يفرد له الوطاء على السجادة.
المطرزي ٢٧٤: الصقاع: رداء المكدَّين, وقد ذكرناه في (شحت). ثم نقل عن الصاحب أنه وطاء من ألوان يصلون عليه.
آثار الأول في ترتيب الدول ١٠٢: وملوك تجلس على نِطْع أو سجادة.
الجزء من التاريخ - رقم ١٣٨٢ تاريخ - ص ١٢٦: فرش في المسجد زلية, هي نوع من البسط. انظرها في كراس الأثاث.
стр. 1001
تارخي ابن الجزري - رقم ٢١٥٩ تاريخ - ج ١ أواخر ص ٩ (١) البوشية التي كان يصلى عليها.
سجر: السَّجَر والسجرة صوابهما بالشين. وقد ذكرناه في قلب الشين سينا. انظر نادرة لطيفة في شرح الصفدي على لامية العجم ٢/ ٧٩ وقد ناقشه فيها ابن أبي ... في أنموذج القتال, أواخر ص ١٠ - ١١.
ويقولون: فلان سجر على كذا, ولا بيسجرشي على كذا, وهو مقلوب جسر.
سَجَق: السَّجَق - بالتحريك - يرادفه الهُدّاب. وضع المجمع العلمي بدمشق: النَّحيزة للسَّجَق, وهي طرة تنسج ثم تخاط على شفة الشّقة التي تلي الأرض من الخباء, عن ابن السكيت. وانظر مجلة المجمع ٣/ ٨.
السُّجُقّ عند العامة هو المصير المحشو باللحم المقدد. أهل الشام نزلاء مصر يسمون السجق بالنَّقانق. والسجق - بضمتين وتشديد القاف - يرادفه الجبجبة أو لعل الجبجبة ترادف الممبار, انظرها في أواخر ص ٤٥, من مادة (جبب) من اللسان, وانظر الممبار. مستوفى الدواوين, أول قطعة في ظهر ص ٧٣: وهي للمؤلف, وفيها سجق.
المطرزي على المقامات ٣٧٩: المذبذب, لعله مرادف للسجق.
سجل: سجّل الحجّة يخصون به الآن التسجيل في المحاكم المختلطة. وسِجلّ الكَتَبة: انظر المهذب للسيوطي ١٣, وشفاء الغليل ١١٩.
стр. 1002
أزاهير الرياض المريعة في اللغة للبيهقي ١١٤: السجل: معناه واشتقاقه. انظر كراس الدفاتر والخطوط.
سُجُورْيَة: راجع (سوجر).
سِحَابَة: تطلق على الخيم الكبيرة في الموالد. درر الفرائد المنظمة ج ١ أول ص ٧٥: السحابة, وسبب تسميتها بذلك, وانظر ٨٥, وفي ٢/ ١٦ السحابة السلطانية السليمانية المجهزة بركب الحاج كل عام, وعدتها مائة حمل من المأكولات, وفي ٢٣ سحابة ... أي خيمته. ابن إياس ١/ ٣١٥ سحابة تطلع كل سنة إلى الحج, والمقصود في حق السحابة, وفي ٢/ ٢٣٣ خيمة سحابة ومؤخر, وفي ٢٥٠ سحابة, وفي ٣٦٤: على رأسه سحابة. بغية العلماء والرواة في القضاة للسخاوي ٥٥٨ سحابة يرتفق بها الحجيج, وانظر أواخر ٥٦٤. الإعلام لقطب الدين, أواخر ص ١٤٣ من النسخة بحاشية أمراء البلد الحرام - رقم ٥٨ تاريخ - سحابة للفقراء تنصب لهم في الطريق ليستظلوا بها. قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب - ص ٣٠٧ مقطوع في خيمي, وفيه سحابة.
سَحَّر: السحارة من المعرب والدخيل لمصطفى المدني, في الملحق بمادة (قلط). وانظر في مجلة الأرغول ٤/ ١٩٠ زجل لصاحبه فيه المسحّر, وفيه القط والفار.
سِحْرِي: في بعض جهات الشرقية يقولون للفرس الهجين الأصيل: حصان سحري, وفرس سحري, ولعله كزعمهم أن الأفراس الأصيلة من نتاج خيل الجن.
سَحْلة: السَّحْلة: شبه حوض يبنى في جوار الفرن السوقي يفرش بحصير ثم تفرشه المرأة بالملاءة التي تغطى بها لوح العجين. فإذا أخرج
стр. 1003
الفران الخبز من الفرن, طرحه بالكُريك في السحلة, وتجلس المرأة بجانبها فتأخذ المطروح وتضعه في اللوح أو القفص.
سَحْلُول وسَحاليل: للقراميط في السمك, وبعضهم يريد بالسحلول السمك الصغير كالإصبع.
سِحْلِيَّة: الإفادة والاعتبار للبغدادي ٣٨: السحلية: هي سام أبرص (راجع برص). وقول العامة: انْسَحل من الباب أو من الشباك: أي دخل بلطف وسرعة, لعله من السحلية أي دخل مثلها.
سِخْ تيان: لنوع من الجلود, فصيح. روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار - النسخة الطويلة المخطوطة - آخر ص ١٧٨ بالحاشية: سمي السختياني لأنه كان يبيع الجلود.
سَخّ: سخّه قَلَم, أي لطمه, ويتوسعون فيقولون: سخه بالبارودة فقتله, أصله على ما يظهر من صكّ.
سَخّانِي: نوع من الكعك. راجعه في (كحك).
سُخْرَة: هي والعُونة والعملية من المترادفات عندهم لإخراج الناس للعمل قسرا بلا أجر لكري الأنهار وغير ذلك.
سَخْرُوجَة: بعضهم يطلقها على كرة الباب المسماة عندهم بالأكرة, وهي قليلة الاستعمال. لعلها محرفة عن سكرجة.
سَخْسَخ: أي أغمى عليه إغماء قليلا. انظر مادة (غشى) في المصباح, وينظر الإغماء. الخصائص ٢/ ٦٠ أغمى على المريض وغُمي عليه. لعل أصل سخسخ ساخ ساخ للتأكيد, ولكن الظاهر أنهم ضعفوه للمبالغة.
واللون المسخسخ: هو المائل للبياض, أحمر مسخسخ .. إلخ.
стр. 1004
سخط: يطلقونه على المَسْخ, ويسمون التماثيل القديمة مَساخيط, جمع مسخوطة ويعتقدون أنها مُسوخ رجال وغيرهم. والسَّخْط أيضا عندهم مسخ الإنسان لحيوان, وكاعتقاد التناسخ. وسمعنا بعضهم رأى هرة سوداء يقول: إنها أم فلانة لجارية كانت عندهم وماتت.
أزاهير الرياض المريعة للبيهقي في اللغة, أواخر ص ١٥٣: اللعين: الممسوخ, وشيء يقام وسط الزرع. وذكرناه في (زوال).
سَخْلَة: للعنز الصغيرة, فصيحة.
سخم: يقولون: سخّم شغله, المسَخّم على عمره. وقولهم: اسخَّم على عمره يدل على أنهم يريدون معناه الصحيح كما قالوا: اتنيَّل على عمره, والمقصود سوَّد وجهه ويديه على نفسه, فهو كالدعاء عليه بالموت, ثم تُنوسي وصارت الجملة بمعنى عمل عملا قبيحا وذهب إلى حيث ألقت.
وسُخَام: لكل شيء مكروه. وقد يُتبعونها بهباب فيقولون: سُخام وهبَاب. وفي الشتم يقولون: سخام الطين, وسخام البِرَك, أي الطين الذي يخرج من البرك.
الأغاني ٨/ ١٤٣: شارب سخاميّة. وقد ذكرناه بكراس الأشربة.
سخن وسِخِينَة: لخبز مع السمن والعسل. والسخينة في الصعيد: تقلية بالبصل والسمن, ويشرد فيها الخبز. انظر السخينة في أطعمة العرب ٢٦٧ في فقه اللغة.
العقد الفريد ١/ ٢٨٩ قصة الخليفة معاوية, وفي آخر ص ١١٠ ج ٣: تسمية قريش سخينة, وفي ١١١ السبب في تسميتها بذلك, وفي أول ١٢١ قول كعب بن مالك: زعمت سخينة, وفي ١٢٩ ذكر أنها لسيدنا حسان, وانظر ٣٨١ التبريزي على الحماسة
стр. 1005
٢/ ١٣٠. نكت الهميان ٢٣٢. خزانة البغدادي ١/ ٢٠١ تعييرهم قريش بأكل السخينة, وفي ٣/ ١٤٢ إلى ١٤٣ أنه لم يكن مكروها عندهم, وفي ٢٤٢ بيت فيه سخينة, والمراد قريش. الروض الأنف ج ٢ آخر ص ١٥٩: ياسخين مرخَّما في شعر أي يا قريش, وفي ٢٠٥ أنه غير مكروه عندهم. الأغاني ١٩/ ٧٦ شعر فيه سخينة أي قريش. سناء المهتدى ٤١: ممازحة معاوية والأحنف. غذاء الألباب شرح الآداب للسفاريني في الأخلاق ١/ ١٥٩. العقد الفريد ٣/ ٣٨١.
وأما سخنه بالكلام فالظاهر أنه من ثخن أي أثخنه.
سَدَب: لنبت معروف. سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي ١٥: السداب. وانظر ما كتب في المعربات التي لها [أصل] عربي.
شرح كفاية المتحفظ ٤٠٢: السذاب.
ص ٢١٧ من الدرر المنتخبات المنثورة: سدف: هو السداب. وشفاء الغليل ١٢٠, ١٦٧: فيجن: للسذاب. وانظر مادة (صفف) في اللسان ص ٩٨. القاموس: الفيجن - كحيدر - السذاب. وانظر الشرح. ص ٢٧٠ من رقم ٢٩٠ مجاميع: سزاب (١): هو الفيجل, وهو الروطة.
في القاموس: الخُنْتُف - كقنفذ: السذاب, وفي الشرح: صوابه الخُتْف.
في ابن بطوطة ٢/ ١٠٩ في كلامه على الفلفل أن أوراقه تشبه آذان الخيل. ولكن في الروائع لليسوعيين ٦/ ١٣٨ رويت: أوراق الخِيل, وفسر الخيل في الحاشية بالسذاب.
стр. 1006
وال سِّدَ ابة وجمعها سدايب: لعلها الخِرَق التي توضع بفم البلاصي والبرابخ, وانظرها في المجموعة رقم ٦٦٧ شعر ص ١٧٣.
سَدَح: ويتبعونها بمَدَح. وفي الصعيد يقولون: أرض سَمَداحَة, وهو كالنحت من اللفظين. والعامة قد تتبع فتقول: أرض سَدَاح مَداح. انظر مادة (سدح) في اللغة.
سَدّ: اسم فعل أمر بمعنى اسكت من البكاء, يقال للطفل ربنا يخليك سِدّ ورِدّ: أي تسُدّ عنا وتردّ العاديات. ويقولون: فلان انسدت نفسه, ونفسه مسدودة عن الأكل, لعله محرف عن صدّ. وانظر قَهِم وأقهب وأصبح مُؤْتثيا وجعم. والمجموعة رقم ٦٦٩ شعر ص ٧١: مواليا فيه سدّ بمعنى قد كفى.
سَدّ الحَنَك: نوع من الحلواء, وقد يقولون: صد الحنك.
ملوك العرب للريحاني ٢/ ١١٤ بالحاشية: الخبيص في القصيم, يفهم من وصفه أنه سد الحنك. محاضرة الأوائل ٩٠: أول من خبص الخبيص سيدنا عثمان .. إلخ. وفي ٤/ ١٠٦ من اليتيمة وصف الخبيص. القول النبيل في التطفيل لابن العماد ٥ - ٦ وصف الخبيص. الشريشي على المقامات ١/ ٢٩ الخبيص تسميه عامتنا الخبيز, وفي ٢٦٩ بيتان في الخبيصة, وفي ٣١٠ أبو رزين: الخبيص, وشرح عمله بجلماسة وعند أهل المشرق, وفيه أن الفالوذج نوع من الخبيص. كتاب الأطعمة ١٥٠: خبيص اللوز, وفي ١٥٢ خبيص القرع, وفي ١٥٤ خبيص الجزر, وفي ١٩٩ إلى ٢٠٠ عمل الخبائص. الخطط التوفيقية ١٥/ ٧٩ الخبيص وعلمه. شفاء الأسقام والآلام - رقم ٣٠٩ طب - ص ١٢٨ الخبيص وعلمه. قال: وتختلف أعماله. مروج الذهب ٢/ ٣٤٩ س ٢: خبيصة وفالوذج, أي أنها غيرها.
стр. 1007
محاضرات الراغب ١/ ٣٨٣ الخبيص, وفي ٣٨٨ حكاية تدل على استعظامهم للخبيص. العقد الفريد ٢/ ٦٨ مطعم الخبيص. اليتيمة ٣/ ١٦ قصيدة لابن العميد فيها بيتان في الخبيص, وأنها تسد الثغرة. قطف الأزهار - رقم ٥٤٥ أدب - ص ٣٥٠ أبيات في الخبيص.
ما يعول عليه ١/ ٨٢ أبو الخليط, وفي ٨٦ أبو رزين, وهما الخبيص, ويقال الأخير للثريد أيضا وذكر في (فت) , وفي ٩٣ أبو الشهيّ, وبعده آخر الصفحة أبو صالح, وفي ٩٦ أبو الطيب, وكلها الخبيص, وفي ٢/ ١٨١ خاتمة الخير الخبيص. حكاية أبي القاسم البغدادي ٤١ أوائلها خبيص مشمّع .. إلخ, ومرمل متخذ من دقيق السمن .. إلخ. وبعده بسطرين خبيص اللوز وخبيص الخشخاش, والخبيصة اليابسة الأهوازية, ولم يفسرها. كنايات الجرجاني أول ص ٩٦: الصوفية يكنون عن الخبيص بأبي الطيب. كتاب التطفيل لابن الجوزي ٧٩: بنان الطفيلي كنى الخبيصي بأبي رزين. كنز الفوائد ٣٥ خبيص الورد, وهو أشبه بصد الحنك, وفي ١٣٧ خبيص العناب, وفي ١٣٨ خبيصة الفستق, وفي ١٤١ خبيص القرع, وفي ١٤٨ خبيصة خشخاشية وخبيصة مأمونية, وفي ١٤٩ خبيصة بغير نار. الدرر المنتخبات المنثورة ١٧٦: المأمونية ووصفها, هي سد الحنك ولكن بدقيق الأرز.
مادة (برك) من اللسان ١٧٩: البَرُوك: الخبيص, وذكر أول من عمله.
سِدْر: هو صَدْر وغيره. ديوان ابن أبي حجلة ٣: بيت فيه الصدر والدست. ويطلق السدر أيضاً على الحشية الطويلة التي تكون في صدر الحجرة. والسِّدْرة هي (١) ...
стр. 1008
ويعنون بالصَّدر صينية من نحاس تكون عند باعة الطعمية ونحوهم, لها حافة مقلوبة إلى الخارج. ويظهر أنهم أخذوا هذا الاسم من الشاميين باعة هذه الأشياء, لأنهم يسمونها بالشام بذلك. وانظر ما كتب عن (قطائف) بالملحق ٧٣ - ٧٤, ففيه بيتان لابن نباتة. وانظر أيضاً الصدر في بيتين لابن نباتة أيضاً, وما كتب بالملحق تابعا لكنف في ص ٧٥. المجموع رقم ٧٧٤ شعر, آخر ص ١٢٠: بيتان لابن نباتة فيهما الكنافة والصدر. ديوان ابن أبي حجلة ٣٨: بيت فيه الصدور تورية بالصواني. الجبرتي ج ٤ أول ص ٢٧٩ والسدريات والطسوت, يريد جمع سدرة. المغرب - ٤١٨ تاريخ - أواخر ١٤١: أبيات بها الصدر والكنافة.
سدغ: سِدِغ, وفيه سَداغة: هو من الصُّدْغ, أي له وجه لا حياء فيه. انظر في كنايات الجرجاني ١٢٧: صفيق الوجه, ومتبرقع بصخرة .. إلخ.
سِدِلِّة: لغة العرب ٢/ ٥١٦ بالحاشية: كون السِّدِلَّي والسَّدير غير السدالة .. إلخ. أحسن التقاسيم ٣١٦: سقفة سِدِلا, ويظهر أنه يريد المسنّم أو غيره. شفاء الغليل ١١٨ سدلّي, وانظر في ١٢٨ السَّدير. وانظر السدير في مادة (سدر) في اللسان (١) , أواخر ١٩. الروض الأنف ١/ ٦٨: معنى السدير.
سَدَم: كأنه إتباع للندم: الندم والسدم, وليس له معنى عندهم. انظر (رجل نادم سادم) في كناشنا ص ١١١ نقلا عن الزاهر.
سِديرِي: هو الصِّدار. ابن سودون ٦ - ٨: سدير أحمد كويّس. قصة الخنساء في العقد الفريد ٢/ ٢٢. المحاسن والأضداد للجاحظ ١٨٦ -
стр. 1009
١٨٧ قصة الخنساء في الصدار, وبعدها قصة لها أيضاً. الجبرتي ٢/ ١٥٤: لباس وصديري. وانظر كامل المبرد ٢/ ٢٧١ - ٢٧٢ وأمالي الزجاجي ٨٧.
سِرَاج: هو إناء من صفيح, مائل العنق ومتسعه, وفيه ذُبالة كبيرة بقدر فوهته تكون منها شعلة عظيمة, يملأ بالغاز ويشعل, فإذا أُريد لحم الذهب أو تحميته, أُدني منه, ونُفخ على لهبه من أنبوبة عقفاء فتوجه اللهب إلى الذهب, والأنبوبة تسمى بوري وهو عند الصُّوّاغ.
سَرَايَة: للقصر الكبير خصوصا ما كان للملوك. ولم نقف عليها في كتب التواريخ عن الدولة التركية بمصر, فلعلها عثمانية. الأتراك يقولون: سَرَايْ. الرحلة الطرابلسية للنابلسي ١١٧ أبيات للشيخ عبد الرحمن ابن عبد الرزاق تلميذ المؤلف, فيها سراية. المجموع رقم ٧٧٦ شعر ص ١٦: سراية ملك ولا دفتردار, في زجل. الجبرتي ٤/ ١٩٩. ابن بطوطة ٢/ ٣٣ دار السلطان بدهلي تسمى دار سَرَا.
سرب: من هذه المادة: سَرَّبُه بمعنى طرده وغَيَّبه.
ومنها السَّراب للخُرْء المجتمع في الكُنُف, ويقال له أيضاً: عَمَل.
والسرباتي هو السراباتي, نسبة للسراب, وهو الذي ينقله, ولم يقولوا: كاسح, مع أنهم قالوا: كَسَح. في ص ٢٠٩ من معيد النعم للسبكي: الكاسح ويسمى السراباتي. وانظر النسخة رقم ١١٦ أدب ص ١٨١, وهي في مجموعة تفريج المنهج. الجزء الذي عندنا من ربيع الأبرار, وسط ص ٧٤: التعبير عن السرباتي بالكناس.
نادرة الأصمعي مع الكاسح في العقد الفريد ٣/ ٤٤٩ وهي
стр. 1010
غير القصة المشهورة, وانظر قصته المشهورة في ثمرات الأوراق ١٤, وكذلك في ص ١٧٨ من المجموعة رقم ٢٤٣ مجاميع, وسماه بالكَنّاف, وفي ص ١٣ من الكتاب رقم ٦٤٨ شعر. والشريشي على المقامات ٢/ ٣٢, وسلوة الغريب رحلة ابن معصوم ١٤ - ١٥. الأغاني ١/ ١٦٥ قصة الأصمعي مع كناس الكنيف, وتعليق إسحاق الموصلي عليها, والرواية عن ابنه حماد. محاضرات الراغب ١/ ٣٣٦ قصتان مع كناس للأصمعي وأبي عمرو, ولعل الكناس محرف عن الكناف. أنس الوحيد في المحاضرات ٣٢ حكاية الكناف, وقد روى أنها مع الشعبي. ابن أبي الحديد على نهج البلاغة, أوائل ٢٧٤ ج ٤ أبيات لكناف يكنس الكنف. طبقات العلماء - رقم ١٤١٨ تاريخ - ص ١٦: بيت فيه (مستبضعا طِيبا إلى كناس) أي نازح الكُنُف.
أحسن التقاسيم ٢٨٨ وآخر ٣٧٧: يجمعون البلاذرات في الحفائر, ثم ينقلونها في المشاقل, يريد الغائط.
فحتوا سَرْب تحت الأرض: انظر السَّرَب في اللغة, والدِّيماس.
انظر حكاية أبي حنيفة مع جاره في (أضاعوني) في مطالع البدور ١/ ١٥, وبعدها تضمين في البيت.
سَرَبَنْد: لما تحشى به كرة المدفع ويتطاير عند انفجارها فيقتل. ورأينا في بعض الجرائد في البرقيات القنابل والشرانبل, ويبحث عنه في الإفرنجية.
سَرْت الشَّمّام: يطلق على الشمام إذا كان صغيرا قبل أن يحلوا. الروض الأنف ٢/ ١١٨ أسماء البطيخ وهو صغير, ويطلق أيضاً على صغار القثاء.
стр. 1011
فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ١٧ لا يقال للبطيخ حَدَج إلا ما دامت صغارا خضراء, وانظر في ٣١٢ ترتيب البطيخ, فلعل به مرادفا.
في القاموس: القَعْسَر: اول ما يخرج من صغار البطيخ.
في القاموس: الخَصَف - محركة: صغار البطيخ أو كباره.
الجرو: صغار القِثّاء ونحوها, وفي مادة (جرى) من المصباح: الجروة: صغار القثاء ... إلخ.
الشُّعْرُورة: القثاء الصغار.
سَرْتِك , وداير يِسَرْتِك: يقول بعضهم: إن أصله تركي سَرْتَكْ أي رأس واحدة, أي يسير مفردا. وفي مادة (سرك) في القاموس: يَتَسَرْوَك في مشيه: إذا مشى مشيا رديئا مع إبطاء.
سرتن: فلان مسرتن: أي نحيف لا يمري عليه الطعام ولا ينجع فيه.
سرج: سرَّج الثوب, والسِّراجة في الخياطة.
سرجن: سرجنه أي نفاه, كلمة تركية, وقد اندرست الآن. وكانوا في الغالب يسرجنون إلى البحر الأبيض بالسودان. ومعنى السرجنة يريدون بها أنه لا يبرح منفاه. الكواكب السائرة ٢/ ٣١٠: في الركن الإسلامبولي, أي سرجنه معه.
سرح: البقرة سرحت في الغيط ونحوه. المحاضرات والمحاورات للسيوطي ١٣٢ بيتان فيهما (كل ثور سارح).
وفلان سارح: أي ذاهل ذاهب فكره عما أمامه.
وتسريح الشعر: أي تمشيطه, لعله في اللغة بمعنى حَلّه.
стр. 1012
وإرساله. طبقات العلماء - رقم ١٤١٨ تاريخ - ص ١٤٤ س ٢: مقطوع فيه سرحت الشعر, وذكر في (مشط).
حدائق النمام في الحمام - رقم ٦٤٩ أدب - ص ٥٥: تسريح بإحسان, والاختلاف في نسبته. عيون التواريخ لابن شاكر ٢٠/ ٧٥: وتسريح بإحسان. وانظره في أول ص ١٤١ من المجموع رقم ٦٤٧ أدب.
السِّرِّيح: التاجر. انظر الزهراوي في فهرس نشوار المحاضرة بأوله.
في القاموس: العِنقاش - بالكسر: الذي يطوف بالقرى يبيع الأشياء, أي السريح.
سِرْداب: بطلق الآن على الدهليز الطويل, وغالبا للمظلم. انظر أصل هذا اللفظ في ص ٢١٩ من الدرر المنتخبات المنثورة. شفاء الغليل ١٢٠.
سِرْدار: أي رئيس العسكر. انظر معنى سر وسار بالفارسية في ص ٢٠٩ من الدرر المنتخبات المنثورة. شفاء الغليل ١٢٩.
سَرْدين: ابن بطوطة ١/ ١٥٦ السردين: نوع من السمك السمين, وفي ٢/ ١٢٧ مرتين: السردين: نوع من السمك مملوح.
أمالي القالي ١/ ١٧٨ الحُسَاس: سمك صغار يجفف يكون بالبحرين.
الموشى ١٣٠: الصحناة ١٣٠. الصحناة وعملها في ص ٢٠٧ من رقم ١١٩ طب. انظر باب السمك, ففيه الصّحناة, خصوصا في أواخره ص ١١٣ - ١٣٠ من كنز الفوائد من الموائد. شفاء الأسقام والآلام - رقم ٣٠٩ طب - أواخر ص ٢٠٢ إلى
стр. 1013
ظهرها: الصحناة وعملها, وقال: تتخذ من السمك السمين.
كتاب التطفيل لابن الجوزي ٧٩ بنان الطفيلي كنى الصحنا بأم البلايا.
الكامل لابن الأثير ٦/ ٣٠ الربيثاء: نوع من الصحناة, ونادرة للمهدي فيها.
الطِّرِّيخ - كسكين: سمك صغار تعالج بالملح وتؤكل, عن القاموس وشرحه. الكامل لابن الأثير ج ٤ ص ١٥٠ - ١٥١ الطريخ: سمك صغار في بحيرة الطريخ بأرمينية, وصفة صيده.
راجع الصِّير في اللغة, وفي مادة (كنعد) من اللسان شاهد على الصير.
العَيْجُوس: سمك صغار يملح, مادة (عجس) من اللسان, أوائل ص ٦.
سرّ: اِتْسَرَّى: أي اتخذ سِرِّيَّة بالكسر عندهم, ويقولون لها أيضاً: محظية (انظر الميم) ومن أمثال العامة: لا يتْسَرَّى ولا يبات بَرّا. اليتيمة ج ٢ أول ص ٢٧٩: استعمال الثعالبي سُرِّية بمعنى حَظِيّة.
في مادة (ربا) من اللسان ذكر السرية ووزنها واشتقاقها. في النسخة المخطوطة الجديدة من شرح الجاربردي على الشافية ١٥٧ اشتقاق لفظ السرية. غلط القاموس في جعل السرية من السِّرّ, وهو الجماع, انظر حاشية الساق على الساق, رقم ٢٧٣ أدب. وانظر الكلام فيها وفي جمعها في التبريزي على الحماسة ٢/ ٨٥. المناسبات بين الأسماء والمسميات ٣٢.
السرير الصغير الذي يسع الواحد اسمه الطارفة, انظر شرح القاموس قبل آخر ص ٤٤٨ مادة (طرق).
стр. 1014
سَرّاق: وفي الريف يقولون: سِرّاق, بالكسر: منشار بقبضة يُنْشَر به بيد واحدة, ومنه ما لا يكون عريضا ويسمى: سراق ضَهْر, ومنه دقيق السلاح جدا كبيرا الأسنان يسمى: زِوّانة. انظر سراق التمساح لنوع من المناشير في ص ١٠٥ من الفنون الصناعية, وفي ١٠٧ سراق الظهر. وانظر رسم المنشار السراق في ١٤١ رقم ١١ تعليم, وانظر ١٤٢ ففيها منشار سراق آخر.
سِرْس: بالكسر: هو رَجيع الأرز الخشن يعمل بسرس: بلد بالمنوفية. والسَّرِيس: الذي بالبرسيم.
والسِّرْساوي: نسيج غير دقيق النسج من القطن.
سرسب: السَّرْسُوب: انظره وانظر وصفه في أبي شادوف, آخر ص ١٧١, ويرادفه اللِّبَأ. وبعض بلاد الغربية يقولون فيه: اللِّبَا أو اللِّبَة. والسرسوب أيضاً: اسم جزء الماء الخارج بقوة من فم الصنبور. وقالوا: المَيّة بتسرسب, والجماعة سَرْسبُم, من المجاز. ويقال للسرسوب: المسمار, وبعد إدخاله الفرن يقال له: المِفَوّر.
سَرَطان الشجرِ: الذي ينبت بجانبه.
الرِّئْد: فرخ الشجرة.
راجع سَلَطان, فلعله يرادفه.
ما يعول عليه ٢/ ٣٠٧ بالهامش في تفسير بيت: الشكر: ما ينبت حول الشجرة في أصلها. انظر الشكير في القاموس, فإنه يرادف السرطان, وفي خزانة البغدادي ٢/ ٨٣ إلى آخر الصفحة.
في الإفادة والاعتبار لعبد الطيف البغدادي ١٠: تؤخذ منه فسوخ فتغرس .. إلخ. وفي ١٢ عبر عما ينبت بجانب الموز بالأفراخ.
стр. 1015
في جامع فرائد الملاحة - رقم ٤٢ زراعة - ص ٤٤ سمى السرطان بالنوامي واللواحق.
سُرْع الدابة: هو العنان, وكذلك سُرْع العربية. الجبرتي استعمله في ٤/ ٥٦. والسَّرْعة, ومنها انْسَرع في الأكل.
وانْسَرَع الطفل: إذا فوجئ بأمر ففزع, هو من الصَّرَع, وكأنه مبالغة من العامة, فإنها لا تريد به غير الفزع العظيم.
والمسارعين: المصارعين.
أخفَقْتُه: صرعتُه: شوارد اللغة في رسائل الصاغاني, أوائل ص ٥١.
سَرَفَنْدِي: يطلقه أهل إسكندرية على التين الشوكي. والظاهر أنه نسبة لأحد الأفندية, وكأنها سِرِّي أفندي أو نحو ذلك, كما قالوا: يوسف أفندي, على النوع المعروف من البرتقال.
سِرْكِل: راجع بهلوان.
سُرْماطة: هي عند لاعبي الخيال مجموعة أزجاله وأقواله التي تقال في اللعب. المختار في كشف الأسرار ٨٦: السرماط.
سرمال: اليتيمة ج ٣ أواخر ص ١٨٤: السرمال: الكتاب في لغة بني ساسان.
سَرَنْد: هو غربال ثقوبه واسعة, توضع فيه القصلة التي بها بعض قمح وطين, فتغربل فيه لإنزال الطين, فيبقى القصل, فيعيدون دراسها, ويقال لما يخرج غَلّة, وتكون أقل جودة.
سَرُوخ أو ساروخ: أسهم نارية تطلق في المواسم كالموالد ونحوها, والظاهر أنه أخذ من الصراخ لأنه يكون له صوت عند إطلاقه يشبه الصراخ, وكانوا
стр. 1016
يستعملون قديما حرّاقات نفط في الاحتفالات والمواسم. الجبرتي ج ٣ أواخر ص ٧٨, وانظر أوائل ٨٢, و ٤/ ١٩٨. مجلة الآثار ٢/ ١٤٢ بالحاشية: السهم والصواريخ .. إلخ. استعمال محمد البكري - توفي ٩٩٣ هـ - للساروخ في شعره في ص ٣٢٧ من النور السافر في القرن العاشر. الدرر المنتخبات المنثورة ٣٩٧ في كلامه على (لغم) جاء في عبارته سوارخ.
ابن إياس ٢/ ١٦١ صواريخ نفط, وفي ٣٣٨ بندقيات نفط, وفي ٣/ ٦٩: يرمون النفط في المكاحل. مادة (نفط) من المصباح: النقّاطة: آلة يرمى بها النفط, وكلام في النفاطين. النفط والمشاقة للنفاطات والمشاعل. أول ص ١٨٢: شعر فيمن ولي النفاطات, في المحاسن والمساوى للبيهقي, وانظره في ٦٣ من المحاسن والأضداد للجاحظ.
استعمل لها أحمد فارس شهب البارود, في أول ص ٢٥٠ من كشف المخبى, رقم ٣٤٥ تاريخ. لعل الشهاب يصلح مرادفا للسروخ, فيقال: أطلقت الشهب النارية, على التشبيه.
الأحكام الملوكية لابن منكلي ١٠: السهام النارية يجوز إطلاقها على السواريخ. وينظر في النيران, فلعله من نار الاستصراخ, وهو مستعمل إلى الآن في السفن يستنجدبه إذا أشرفت على الغرق.
والسَّروخ يطلق أيضاً على عفريت القتيل الذي يظهر في موضع قتله, ويقولون عنه أيضاً: عفريته طلع, وخياله وشِطانه - أي شيطانه, مثل الهامة عند العرب. وفي المقتطف ٥٦/ ٢٨٢ اعتقاد الإفرنج بخروج عفريت للقتيل.
стр. 1017
ومن المجاز عندهم: فلان سَرُوخ: أي كثير الكلام, يتداخل فيما لا يعينه بجراءة واندفاع.
والسّروخ في الريف قناة ضيقة في الغيطان.
قول العامة: ما فيهاش سَرّيخ ابن يومين: أي ليس في الدار أحد. يرادفه: ما في الدار دَيّار, ونحوه.
سِرِيس: نبات ينبت مع البرسيم عريض الورق يأكله الفلاحون مع الجبن, به مرارة مقبولة, وفي الصعيد يسمون السريس بالخَسّ.
ص ٢٧١ من رقم ٢٩٠ مجاميع: الهندبا: هي السريس بجميع أصنافه, والمشهور هو التيلفاف. انظر أيضاً ما كتب بلفظ (هندبة).
سطح: السَّطح معروف في الدُّور, وأكثر ما يُستَعمل في الريف, وأما أهل المدن فقولون: سُطُوح, يستعملون الجمع في المفرد, ويجمعونه على أُسْطح. سكردان السلطان - النسخة الجديدة المخطوطة - ص ٢٥ ورود سطوح في عبارة المؤلف, ويجوز أنه أراد الجمع.
نام سِطِيحة: أي غرق في نومه.
المجموع رقم ٧٧٥ شعر أول ص ٦٥: سطيحة متكسر.
سطر: السَّطُور: الذي يُقطع به اللحم والعظم, وانظر الستور والساتر: العصا .. إلخ. في (ستر).
سَطَرَنْج: صوابه الشِّطْرَنْج, ويقال السطرنج. الاقتضاب ٢١٥ كسر الشين في شطرنج. أزاهير الرياض المريعة للبيهقي في اللغة ١١٨: الشطرنج لفظ فهلوى. نزهة الجليس ٢/ ١٥٦ بحث لعم المؤلف مع القاموس في لفظ شطرنج. اسم الشطرنج واشتقاقه, والكلام
стр. 1018
فيه, وجدول لمضاعفة حبات القمح ... إلخ. الكنز المدفون ١٨٤ - ١٨٦. حاشية البغدادي على شرح بانت سعاد ج ٢ ص ٣٠ - أواخر ٣٣ الشطرنج: كلام في لفظه, وأول من اخترعه .. إلخ. كناش الخونكي - رقم ٥٤٤ أدب - ص ٣٦٨: من وضع الشطرنج. الدرر المنتخبات المنثورة ٢٣٠ شطرنج, وكلام فيه وفي اسمه.
ابن هشام علي بانت سعاد ٧٠: كلام عن الشطرنج, وهو غير مستقيم.
كشف الظنون ج ١ آخر ص ١٣٩: إيقاظ المصيب فيما في الشطرنج من المناصيب كتاب, وفي ١٩٨ تحريم الشطرنج, وفي ٢/ ١٥٣ كتاب الشطرنج, ومن ألف فيه. الدرر الكامنة ج ٢ أول ص ٩٦: ابن الدريهم له إيقاظ المصيب فيما في الشطرنج من المناصيب.
قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب - ص ١٢٢: كتاب في الشطرنج للسخاوي اسمه «عمدة المحتج» وذكر فيه أنه لا يتمثل بألفاظ الشطرنج إلا في المذموم, وذكر عبارات من ذلك.
ديوان ابن أبي حجلة ٥ بيتان فيما يكتب على رقعة شطرنج. مجلة الأرغول ١/ ٣٦٧ أبيات كتبت على قطع الشطرنج. كتاب بغداد لطيفور ٢٩١ - ٢٩٣ مقطعات في الشطرنج. ديوان سيف الدين بن المشد ٤٨ بيتان في الشطرنج. مراتع الغزلان ١٣٩ - ١٤١ مقاطيع في الشطرنج, وفيها بعض أسماء حجارته, وغالبها فيه الشاه مات. مجموع الظرف لأبي مدين ٢٤٥ - ٢٤٨ نوادر ومقطعات في الشطرنج, ونادرة للفضل مع أخيه جعفر البرمكي.
أنباء نجباء الأبناء لابن ظفر ١٣٣ حكاية ليحيى مع ابنيه
стр. 1019
الفضل وجعفر, فيها ذكر الشطرنج.
الكتاب رقم ٧٢٤ شعر ص ١٦٥ مواليا في بعض قطع الشطرنج. الجزء من ربيع الأبرار, أواخر ٢١٢ كلام في الشطرنج, وفي ظهرها أبيات لعلي بن الجهم. الدرر الكامنة ١/ ٢٣٧ بيتان في الشطرنج, وكذلك في أول ٢٣٩. المحاضرات والمحاورات للسيوطي: في رثاء حماة فيه تورية بقطع الشطرنج, وفي أول ظهر ١٠٠: وفرزنت فيها البنادق.
عنوان العنوان للبقاعي - رقم ١٤٧٤ تاريخ - أواخر ص ٢٤١: أحد من فاق في الشطرنج.
مروج الذهب ٢/ ٤٠٥ - ٤٠٦ الشطرنج وما قيل فيه, وصفة رقاعه الأربع, وسمى الحجارة بالأمثلة. المعجب في أخبار المغرب للمراكشي ٨٣: سفرة الشطرنج للرقعة. ما يعول عليه ٣/ ٢٩٩ فيلا الشطرنج.
انظر صبح الأعشى ص ٣٦٩, وفي النسخة الجديدة ٢/ ١٤١ - ١٤٣. شرح الدرة للخفاجي ١٧٣ - ١٧٤ وهو في ٨٠. الصفدي على لامية العجم ٢/ ٧٧ - ٨٦.
ويقولون: قماش شطرنج: أي منقوش بمربعات كما يقولون فيه: ضامة أيضاً, لأنه كالخانات التي فيها. انظر ثوب مكعّب في (كعب) من اللسان: أواخر ص ٢١٣. محاضرات الراغب ١/ ٤٤٧ - ٤٤٨.
في القاموس: الكوبة: الشطرنج.
شفاء الغليل ١١١ الرقعة للشطرنج دخيلة, وفي ١٣٠ شطرنج.
стр. 1020
سطل: من هذه المادة السطل, وانسطل, وفلان مسطول. مستوفي الدواوين, ظهر ٣٠٢ مقطوع فيه المساطيل وكونهم يجبون الحلواء. ص ٨٨ من الكتاب رقم ٦٤٨ شعر: بيتان للشاب الظريف, فيهما وقع المساطيل على الحلوى. قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب - آخر ص ١٩ وقع المصاطيل على الحلوى.
ابن إياس ١/ ١٠٥ مسطول. ابن سودون ٧٥ مساطيل. روض الآداب ٢٥٥: بيتان في مليحة مسطولة. المجموع رقم ٦٧٨ شعر آخر ص ٩: بيتان فيهما مسطولة.
ديوان المعمار ٥٢ وفيه الكبش والكبشة, ولعلهما من اصطلاح الحشاشين, وفي ١١٥ الصطلة. الكتاب رقم ٧٢٤ شعر أول ظهر ص ٧٨: قصيدة في الحشيش والمزر. ذكرت في (الحشيش) , وفيها بيت فيه سطل, وفي آخر ١٦٨ لظهرها: مواليا فيه مصطلون وحشيش. المنهل الصافي ج ١ آخر ص ٣٤٦ بيتان في سطلة. ديوان الفيومي - مع رقم ٨١٠ شعر - ص ٢٣٤: مقطوع في حشاش, فيه السطال. وذكر أيضاً في (حشيش). ديوان ابن أبي حجلة ١٩٠ مقطوع به مسطول.
ومنها السَّطْل النحاس, وورد في المسألة (١١) من مسائل الراعي. وفي ص ١٧٣ من معالم الكتابة كونه خطأ, وصوابه سَيْطل. وانظر في اللغة سنطل وصنطل في السطل, وخزانة ابن حجة ٣٨١. ابن إياس ٢/ ٨ المصطلحات. المزهر ٢/ ٧٥ السيطل: الطست فيما زعموا.
ما يعول عليه ١/ ١٢٦ لغة بني ساسان فيها سطل للأعمى, ومنه قول أهل مصر لآكل الحشيش مسطول. انظر ما كتبناه في