← Тараджим

Тараджим · id 150

أخبار القضاة

وكيع القاضي

Полный текст (1 124 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

.. قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ : الله مع القاضي ما لم يحف أو يجر عمداً. حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة؛ قال: حَدَّثَنَا العلاء بْن عُمَر الحنفي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَان الأشعري، عَن ابن جريج، عَن عطاء، عَن ابْن عَبَّاس؛ قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ : إِذَا جلس القاضي في مكانه هبط عليه ملكان يسددانه ويوفقانه، ويرشدانه ما لم يجر؛ فإذا جار عرجاً وتركاه. حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بْن يونس السراج؛ قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن عَبْد الرحمن؛ قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن عياش؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن يزيد الرهاوي، عَن زيد بْن أبي أنيسة، عَن نفيع بْن الحارث، عَن معقل بْن يسار

стр. 37

المزني؛ قال: أمرني رَسُوْلُ اللهِ ﷺ أن أقضي بين قوم؛ فقلت يا رسول الله: ما أحسن أقضى؛ قَالَ رَسُوْلُ اللهِ: الله مع القاضي ما لم يحف عمداً ثلاث مرات. حَدَّثَنَا إبراهيم بْن إسحاق السراج، قال: حَدَّثَنَا إسحاق بْن إبراهيم؛ قال: حَدَّثَنَا حمزة بْن عميرة؛ قال: حَدَّثَنَا أيوب بْن إبراهيم أَبُو يحيى المعلم، عَن إبراهيم الصائغ، عَن أبي خالد مُحَمَّد بْن خالد، عَن أبي داود، عَن معقل بْن يسار عَن النَّبِيّ ﷺ بمثله. [أخذ حق الضعيف من القوي] أَخْبَرَنِي جعفر بْن حسن؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بْن إبراهيم؛ قال: حَدَّثَنَا الوليد بْن سليمان؛ قال: حَدَّثَنَا سعيد بْن عَبْد العزيز، عَن ربيعة بْن يزيد، عَن معاوية بْن أبي سُفْيَان، وعَبْد اللهِ بْن عَمْرو، أنهما سمعا رَسُوْلِ اللهِ ﷺ يقول: لا قدست أمة لا يقضى فيها بالحق.

стр. 38

حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مكرم؛ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن عُمَر؛ قال: أَخْبَرَنَا شعبة عَن داود بْن مُحَمَّد، عَن ابن أبي مليكة، عَن القاسم بْن مُحَمَّد، عَن عَائِشَة؛ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ قال: من أرضى الله بسخط الناس كفاه الله الناس، ومن أسخط الله برضى الناس وكله الله إليهم. حَدَّثَنَا سعدان بْن علي، والعباس بْن مُحَمَّد، وغيرهما؛ قالا: حَدَّثَنَا قطبة ابن العلاء بْن المنهال الغنوي؛ قال: حَدَّثَنَا أبي، عَن هشام بْن عروة، عَن أبيه، عَن عَائِشَة؛ قالت: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ : من ألتمس محامد الناس بمعاصي الله رجع حامده ذاماً. حَدَّثَنَا السري بْن عاصم؛ قال: حَدَّثَنَا ابن إدريس، عَن زكريا عَن العباس بْن ذريح، عَن الشعبي؛ قال: كتبت عَائِشَة إِلَى معاوية؛ أما بعد فإنه من ألتمس محامد الناس بمعاصي الله رجع حامده من الناس ذاماً والسلام. [الحكم بغير ما أنزل الله] حَدَّثَنَا سعدان بْن نصر بْن منصور؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو معاوية الضرير، عَن الأعمش، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن مرة، عَن البراء بْن عازب؛ قال: نزلت:

стр. 39

﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة:٤٤﴾ في اليهود، و: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [المائدة:٤٥﴾ و: ﴿وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [المائدة: ٤٧﴾ في الأديان كلها. حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ بْن المبارك المخرمي؛ قال: حَدَّثَنَا سعيد بْن داود؛ قال: حَدَّثَنَا وكيع، وَحَدَّثَنَا الْحَسَن بْن أبي الربيع الجرجاني؛ قال: أَخْبَرَنَا عَبْد الرزاق. جميعاً، عَن الثوري، عَن حبيب بْن أبي ثابت، عَن أبي البختري، عَن حذيفة. وحَدَّثَنَا جعفر بْن الْحَسَن؛ قال: حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن مُحَمَّد وَحَدَّثَنَا جرير، عَن الأعمش، عَن إبراهيم، عَن همام بْن الحارث، عَن حذيفة؛ قال: ذكروا: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا

стр. 40

أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة: ٤٤﴾ قَالَ: رجل من القوم: هَذَا في بني إسرائيل؛ فَقَالَ: حذيفة: نعم الإخوة لكم إن كان لكم الحلو والمر لهم؛ كلا والذي نفسي بيده حتى حذو السية بالسية. أَحْمَد بْن الربيع؛ قال: حَدَّثَنَا عبيد الله بْن موسى، عَن شيبان، عَن الأعمش، عَن عمارة بْن عمير، عَن أبي عمار، عَن حذيفة، وعن إبراهيم، عَن همام، عَن حذيفة بنحوه؛ وزاد وحذو القذة بالقذة. وحَدَّثَنِي إسحاق بْن الْحَسَن؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو حذيفة؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن حبيب بْن أبي ثابت، عَن الطفيل؛ قال: قيل لحذيفة في هذه الآيات؛ فقال: نعم الإخوة لكم بنو إسرائيل إن كان لهم مره، ولكم حلوه، لتسلكن طريقهم قد الشراك. أَخْبَرَنَا حميد بْن الربيع؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن آدم، عَن عمار الدهني، عَن سالم، عَن مسروق، أنه سأل ابن مسعود عَن الجور في الحكم؛ قال: ذاك الكفر؛ ثم تلا: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة: ٤٤﴾ .

стр. 41

حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن أبي الربيع الجرجاني؛ قال: أَخْبَرَنَا عَبْد الرزاق، عَن مَعْمَر، عَن ابن طاوس، عَن أبيه؛ قال: سئل ابْن عَبَّاس عَن قوله: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة:٤٤﴾ قال: كفى به كفره. أَخْبَرَنِي جعفر بْن الْحَسَن؛ قال: حَدَّثَنَا وهب بْن بقية؛ قال: حَدَّثَنَا خالد، عَن عطاء بْن السائب، عَن سعيد بْن جبير، عَن ابْن عَبَّاس؛ قال: نعم القوم أنتم؛ إن كان ما كان من حلو فهو لكم، وما كان من مر هو لأهل الكتاب؛ كأنه يرى أن ذلك في المسلمين؛ الآيات الثلاث: ﴿الْكَافِرُونَ [المائدة: ٤٤﴾ و: ﴿الظَّالِمُونَ [المائدة: ٤٥﴾ و: ﴿الْفَاسِقُونَ [المائدة: ٤٧﴾ . حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إشكاب؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو داود الحفري، عَن ابن أبي زائدة، عَن داود، عَن الشعبي، عَن ابْن عَبَّاس؛ قال: ما حكم قوم قط بغير ما أنزل الله إِلَّا فشا فيهم القتل. أَخْبَرَنِي علي بْن العباس الحضري؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مروان القطان؛ قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بْن الحكم بْن ظهير، عَن أبيه، عَن السدي؛ قال: قَالَ: ابْن عَبَّاس: من جار في الحكم وهو يعلم، ومن حكم بغير علمه، ومن أخذ الرشوة في الحكم، فهو من الكافرين. وهَذَا في أهل التوحيد. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الجبار أَبُو عُمَر الدارمي؛

стр. 42

قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن فضيل، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الشعبي؛ قال: آيتان في أهل الكتاب، وآية فينا: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة: ٤٤﴾ فينا، والآيتان بعدها في أهل الكتاب. أَخْبَرَنَا حميد بْن الربيع؛ قال: حَدَّثَنَا ابن يمان، عَن سُفْيَان، عَن جابر، عَن الشعبي؛ قال: الأولى لأهل الإسلام، والثانية لليهود، والثالثة للنصارى. حَدَّثَنَا إسحاق بْن المحسن؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو حذيفة، عَن سُفْيَان مثله. حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن أبي الربيع؛ قال: أَخْبَرَنَا عَبْد الرزاق، عَن الثوري، عَن زكريا، عَن الشعبي؛ قال: الأولى للمسلمين. حَدَّثَنَا أَبُو صالح زاج؛ قال: أَخْبَرَنَا النضر بْن شميل؛ قال: حَدَّثَنَا شعبة، عَن ابن أبي السفر، عَن الشعبي: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة: ٤٤﴾ في المسلمين. حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن أبي الربيع الجرجاني؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرزاق؛

стр. 43

قال: أَخْبَرَنَا الثوري، عَن منصور، عَن إبراهيم؛ قال: نزلت هذه الآيات في أهل الكتاب، ورضى هذه الأمة بها. أَخْبَرَنَا الجرجاني؛ قال: أَخْبَرَنَا عَبْد الرزاق؛ قال: حَدَّثَنَا الثوري، عَن رجل، عَن طاوس؛ قال: كفر لا ينقل عَن ملة. وقَالَ: عطاء: كفر دون كفر، وظلم دون ظلم، وفسق دون فسق. أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن زنجويه؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يوسف الفريابي، عَن سُفْيَان، عَن ابن جريج، عَن عطاء؛ قال: كفر دون كفر، وفسق دون فسق، وظلم دون ظلم. أَخْبَرَنَا حميد؛ قال: حَدَّثَنَا حجاج، عَن حماد، عَن أيوب بْن أبي شهلة، عَن عطاء مثله. أَخْبَرَنِي إسحاق بْن الْحَسَن؛ قال: حَدَّثَنَا حسن بْن مُحَمَّد؛ قال: أَخْبَرَنَا سنان، عَن قتادة في هذه الآية؛ قال: لما أنبأكم الله بصنيع أهل الكتاب قبلكم، بأعمالهم أعمال السوء، وبحكمهم بغير ما أنزل الله، وعد الله نبيه ﵇، والمؤمنين موعظة بليغة شافية؛ فليعلم من ولي شيئاً من هَذَا الحكم أنه ليس شيء بين العباد وبين الله يعطيهم به خيراً، ولا يدفع عنهم به سوءاً إِلَّا بطاعته، والعمل بما يرضاه؛ فلما بين الله للنبي صلى الله عليه

стр. 44

وسلم، وللمؤمنين صنع أهل الكتاب، وجورهم قال: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ [المائدة:٤٨﴾ يقول: الكتب التي قد خلت قبله-: ﴿وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ [المائدة:٤٨﴾ قال: شاهداً على الكتب التي قد خلت قبله. أَخْبَرَنَا إسماعيل بْن إسحاق، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن إسماعيل العثماني، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن زيد بْن أسلم، في تفسير زيد بْن أسلم في قوله: وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فِيْهِ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون؛ قال: بهَذَا حكم لكتابه، فمن ترك الحكم بكتاب الله فقد كفر. حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن أبي الفضل؛ قال: حَدَّثَنَا سهل بْن عثمان؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ المطلب بْن زياد، عَن ثابت الثمالي؛ قال: قلت لأبي جعفر: إن المرجئة يخاصموننا في هذه الآيات؛ فقلت: إنهم يزعمون أنها في بني إسرائيل؛ فقال: نعم الإخوة نحن لبني إسرائيل إن كان حلو القرآن لنا، ومره لهم؛ نزلت فيهم ثم جرت فينا. حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن زنجويه؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو الأسود النضر ابن عَبْد الجبار؛ قال: أَخْبَرَنَا ابن لهيعة، عَن الحارث بْن يزيد؛ قال: قَالَ: ابن حجيرة الأكبر: أخبرت أن القاضي إِذَا قضى بالهوى احتجز الله منه.

стр. 45

حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل؛ قال: حَدَّثَنَا خلف بْن هشام؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن زيد، عَن يحيى بْن سعيد، عَن مُحَمَّد بْن سعيد بْن المسيب، عَن أبيه؛ قال: اختصم إِلَى عُمَر يهودي ومسلم؛ فرأى الحق لليهودي، فقضى له عليه؛ فَقَالَ: اليهودي: والله إن الملكين؛ جبريل، وميكائيل لمعك؛ أحدهما عَن يمينك، والآخر عَن شمالك، وإنهما ليتكلمان بلسانك، فعلاه بالدرة؛ قال: ما يدريك ? لا أم لك! قال: لأنهما مع كل قاض يقضي بالحق، فإذا ترك الحق عرجا، ووكلاه إِلَى شيطان الإنس والجن؛ فَقَالَ عُمَرُ: أني لأحسبه كما قال. حَدَّثَنَا علي بْن هشام؛ قال: حَدَّثَنَا علي بْن عاصم، عَن يحيى بْن سعيد الأنصاري؛ قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سعيد بْن المسيب، عَن أبيه، قال: اختصم يهودي ومسلم إِلَى عُمَر؛ فرأى عُمَر الحق لليهودي، فقضى على المسلم؛ فَقَالَ: اليهودي: والله إن الملكين جبريل وميكائيل لينطقان على لسانه. ما جاء في الرشوة في الحكم حَدَّثَنَا الزبير بْن بكار بْن عَبْد اللهِ بْن مصعب الزبيري؛ قال: حَدَّثَنِي يحيى بْن مقداد، عَن عمه موسى بْن يعقوب، عَن قريبة بنت عَبْد اللهِ، عَن أبيها، عَن أم سلمة زوج النبي ﷺ ؛ قالت: لَعَنَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ الرَّاشِيَ وَالمْرُتشِيَ فِي الْحُكْمِ. أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ بْن موسى العامري؛ قال: أنبأنا مُحَمَّد بْن خالد

стр. 46

ابن عتبة؛ قال: أنبأنا إسحاق بْن يحيى بْن طلحة؛ قال: حَدَّثَنِي أَبُو بكر ابن عُمَر بْن حزم. عَن عُمَر، عَن عَائِشَة؛ قالت: لَعَنَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ الرَّاشِيَ وَالمْرُتشِيَ فِي الْحُكْمِ. [جزاء الراشي والمرتشي] أَخْبَرَنِي أَبُو بكر بْن الْحَسَن؛ قال: حَدَّثَنَا دحيم؛ قال: حَدَّثَنَا مروان بْن معاوية؛ قال: حَدَّثَنَا إسحاق بْن يحيى بإسناده بمثله؛ ولم يقل: فِي الْحُكْمِ. أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن منصور بْن سيار الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو داودالطيالسي؛ قال: حَدَّثَنَا ابن أبي ذئب، وَحَدَّثَنَا العباس بْن مُحَمَّد الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد الزبيري، عَن ابن أبي ذئب؛ قال: أَخْبَرَنِي الحرث ابن عَبْد الرحمن، عَن أبي سلمة، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عُمَر؛ قال: لَعَنَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ الرَّاشِيَ وَالمْرُتشِي. حَدَّثَنِي أبي ﵀؛ قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن المقدام؛ قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن زريع؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بْن إسحاق، عَن ابن أبي ذئب، عَن خاله الحارث عَن أبي سلمة، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عُمَر، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مثله.

стр. 47

أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن منصورالرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو داود الطيالسي؛ قال: أَخْبَرَنَا علي بْن سهل بْن المغيرة؛ قال: حَدَّثَنَا عفان بْن مسلم؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو عوانة، عَن عُمَر بْن أبي سلمة، عَن أبيه، عَن أبي هريرة؛ قال: لَعَنَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ الرَّاشِيَ وَالمْرُتشِيَ فِي الْحُكْمِ. أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو داود الطيالسي؛ قال: حَدَّثَنَا حفص المدني؛ قال: حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عطاء، عَن أبي سلمة؛ قال: حَدَّثَنِي أبي أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ قال: الرَّاشِي وَالمْرُتشِي فِي النَّارِ. حَدَّثَنِيه الْحَسَن بْن علي بْن بشر الصوفي؛ قال: حَدَّثَنَا سعيد بْن مُحَمَّد الجرمي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو عبيدة الحداد؛ قال: حَدَّثَنَا عُمَر أَبُو حفص المدني؛ قال: حَدَّثَنِي الحسين بْن عُثْمَان بْن عَبْد الرحمن بْن عوف، عَن أبي سلمة؛ قال: سمعت أن عَبْد الرحمن بْن عوف يقول: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ يقول: الرَّاشِي وَالمْرُتشِي فِي النَّارِ. قَالَ: أَبُو بكر: الذي قاله أَبُو عبيدة الحداد هو الصواب، وأَبُو داود الطيالسي خلط فِيْهِ ولم يقمه. كتب إلي أَبُو بكر بْن سهل الدمياطي أن سعيد بْن يحيى التجيبي حدثه؛

стр. 48

قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن أيوب، عَن أبي حزرة يعقوب بْن مجاهد، عَن الْحَسَنِ بْن أخي أبي سلمة، عَن أبي سلمة بْن عَبْد الرحمن؛ قال: سمعت أبي يقول: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ : لعن الله الآكل والمطعم الرشوة. وأَخْبَرَنَا أَبُو الأحوص مُحَمَّد بْن الهيثم؛ قَالَ: حَدَّثَنَا ابن أبي مريم؛ قال: أَخْبَرَنَا عَبْد الجبار بْن عُمَر، عَن أبي حزرة بمثله. قَالَ: أَبُو بكر: قوله: الْحَسَن ابن أخي أبي سلمة شاهد لما رواه أَبُو عبيدة الحداد؛ لأنه قال: الْحَسَن ابن عُثْمَان بْن عَبْد الرحمن بْن عوف؛ وهو ابن أخي أبي سلمة. وقول أبي داود: الحسين بْن عطاء، سهو؛ لأن حسين بْن عطاء بْن يسار ليس بينه وبين أبي سلمة بْن عَبْد الرحمن نسب. وقول أبي سلمة: سمعت أبي، غلط؛ لأن الحفاظ وأصحاب الحديث ذكروا أن أبا سلمة لم يسمع من أبيه، وأن عَبْد الرحمن مات وأَبُو سلمة ذو أربع سنين. وقد اضطرب على أبي سلمة في هَذَا الحديث؛ فَقَالَ: ابن أبي ذئب: عَن خاله، عن أبي سلمة، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عَمْرو؛ وهو أشبه الأقاويل بالصواب

стр. 49

وقَالَ: أَبُو عوانة: عَن عُمَر بْن أبي سلمة، عَن أبيه، عَن أبي هريرة، فجاء به على الطريق الذي نعرفه. ومن قال: عن عَبْد اللهِ بْن عُمَرفقد ضبط، وقول من قال: عَن أبي سلمة، عَن أبيه، فِيْهِ ما أخبرتك؛ أنه لم يسمع عَن أبيه. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا إسحاق بْن منصور السلولي؛ قال: حَدَّثَنَا هريم؛ وهو ابن سُفْيَان، عَن ليث، عَن أبي الخطاب، عَن أدريس، عَن ثوبان؛ قال: لَعَنَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ الرَّاشِيَ وَالمْرُتشِيَ". كذا قاله هريم؛ عَن أبي الخطاب، عَن أدريس. فحَدَّثَنَاه الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا ابن الأصفهاني، وأَبُو بكر بْن أبي شيبة؛ قالا: حَدَّثَنَا يحيى بْن زكريا بْن أبي زائدة، عَن ليث، عَن أبي الخطاب، عَن ابن أبي زرعة، عَن أبي إدريس، عَن ثوبان؛ قال: لَعَنَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ الرَّاشِيَ وَالمْرُتشِيَ؛ وَالرَّائِشَ الَّذِيْ يَمْشِيْ بَيْنَهُمَا. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن علي المصري؛ قال: حَدَّثَنَا شُعَيْب بْن سلمة الأنصاري؛

стр. 50

حَدَّثَنَا عصمة بْن مُحَمَّد بْن فضالة، عَن موسى بْن عقبة، عَن نافع، عَن ابن عُمَر؛ قال: لَعَنَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ الرَّاشِيَ وَالمْرُتشِيَ، وَالْمَاشِيَ فِي الرِّشْوَةِ. قَالَ لي: أَبُو عَبْد الرحمن الزرقي: هو فضالة بْن مُحَمَّد بْن شريك بْن جميع ابن مسعود؛ وجميع صحابي من بني عوف بْن الخزرج. [ما يصيب الناس عند ظهور الرشوة] حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا بْن أبي مريم؛ قال: أَخْبَرَنَا ابن لهيعة، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن سليمان؛ أن مُحَمَّد بْن راشد المرادي حدثه أن رجلاً حدثه أنه سمع عَمْرو بْن العاص يقول: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ يقول: مَا مِنْ قَوْمٍ ظَهَرَ فِيْهِم الرِّشَا إِلَّا أُخِذُوْا بِالرُّعْبِ. [بابان من السحت يأكلهما الناس] أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الملك الدقيقي؛ قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن هارون؛ قال: أَخْبَرَنَا شريك، عَن الأعمش، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن أبي الجعد، عَن عَمْرو بْن شرحبيل؛ قال: قَالَ: عُمَر، وعَبْد اللهِ: بابان من السحت يأكلهما الناس: الرشا ومهر الزانية. أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن إسماعيل الحساني؛ قال: حَدَّثَنَا وكيع؛ قال: حَدَّثَنَا

стр. 51

سُفْيَان عَن عاصم، عَن زر، عَنْ عَبْدِ اللهِ: أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ [المائدة: ٤٢] قال: رشوة. أَخْبَرَنِي إسحاق بْن حسن؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُوحذيفة؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن عاصم، عَن زر، عَنْ عَبْدِ اللهِ: السُّحْت" الرشا في الدين. أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن إسماعيل؛ قال: حَدَّثَنَا وكيع، قَالَ: حَدَّثَنَا حريث ابن إبراهيم، عَن الشعبي، عَن مسروق؛ قال: قلنا لعَبْد اللهِ: ما كنا نرى السحت إِلَّا الرشوة في الحكم؛ قال: ذاك الكفر. [السُّحت هو: الرشوة في الحكم] حَدَّثَنَا حميد بْن الربيع؛ قال: حَدَّثَنِي يحيى بْن آدم، عَن شعبة، عَن عمار الدهني، عَن سالم، عَن مسروق، أنه سأل ابن مسعود عَن السحت؛ قال: الرجل يهدي إِلَى الرجل إِذَا قضى له حاجة؛ وسأله عَن الجور في الحكم؛ قال: ذاك الكفر.

стр. 52

أَخْبَرَنَا حميد بْن الربيع؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن آدم، عَن فطر بْن خليفة عَن سالم بْن أبي الجعد، عَن مسروق؛ قال: قَالَ: رجل لابن مسعود: يا أبا عَبْد الرحمن ما السحت ? قال: الرشا؛ قال: في الحكم ? قال: ذاك الكفر. أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو داود الطيالسي؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن يحيى، عَن أبي إسحاق، عَن أبي الأحوص، عَنْ عَبْدِ اللهِ: الهدية على الحكم الكفر، وهي فيما بينكم سحت. أَخْبَرَنِي حميد بْن الربيع؛ قال: حَدَّثَنَا عاصم بْن علي؛ قال: حَدَّثَنَا شعبة، عَن منصور، عَن سالم، عَن مسروق، عَنْ عَبْدِ اللهِ مثله.

стр. 53

وأَخْبَرَنِي حميد؛ قال: وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن موسى؛ قال: أَخْبَرَنَا أَبُو إسرائيل، عَن السدي، عَنْ عَبْدِ خير؛ قال: سئل ابن مسعود عَن السحت؛ قال: الرشا؛ قلنا: في الحكم ? قال: ذاك الكفر. أَخْبَرَنِي أَبُو بكر بْن الْحَسَن؛ قال: حَدَّثَنَا موسى بْن مروان؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن سعيد العطار، عَن ابن لهيعة، عَن بكير بْن الأشج، عَن بشر بْن سعيد، أنه سأل زيد بْن ثابت عَن السحت؛ فقال: هي الرشوة. أَخْبَرَنِي علي بْن داود الأزرق؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن صالح، عَن معاوية بْن صالح، عَن علي بْن أبي طلحة، عَن ابْن عَبَّاس وأكلهم السحت؛ قال: يعني الرشوة في الحكم. حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سعد العوفي؛ قال: حَدَّثَنِي أبي؛ قال: حَدَّثَنِي عمي الحسين بْن الْحَسَن، عَن أبيه، عَن عطية، عَن ابْن عَبَّاس: ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ [المائدة: ٤٢﴾ وذلك إن أخذوا الرشوة في الحكم، وقضوا بالكذب. أَخْبَرَنِي جعفر بْن مُحَمَّد؛ قال: حَدَّثَنَا قتيبة بْن سعيد؛ قال: حَدَّثَنَا خلف بْن خليفة، عَن منصور بْن زاذان، عَن الحكم، عَن أبي وائل؛ قال: قَالَ مسروق: القاضي إِذَا أكل الهدية أكل السحت، وإذا قبل الرشوة بلغ به الكفر. أَخْبَرَنِي أَبُو بكر بْن الْحَسَن؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن المثنى؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بْن مهدي، عَن قرة عَن الْحَسَنِ: ﴿أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ [المائدة: ٤٢﴾ قال: الرشا. أَخْبَرَنَا حميد بْن الربيع؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يزيد، عَن جويبر، عَن الضحاك: ﴿أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ [المائدة: ٤٢﴾ قال: الرشا.

стр. 54

حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الجهم النحري؛ قال: حَدَّثَنَا جعفر بْن عون، عَن يحيى ابن سعيد الأنصاري، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن هبيرة شيخ من أهل اليمن: ﴿وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ [المائدة:٦٢﴾ قال: الرشوة في الحكم. أَخْبَرَنَا إسماعيل بْن إسحاق، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن إسماعيل، عَنْ عَبْدِ الرحمن ابن زيد: ﴿وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً [البقرة: ٤١﴾ قَالَ: ابن يزيد: لا يأكل السحت على كتابي. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد البرتي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو حذيفة، عَن شبل، عَن أبي نجيح، عَن مجاهد: ﴿أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ [المائدة: ٤٢﴾ الرشوة في الحكم. كتب إلينا عَبْد العزيز بْن الْحَسَن بْن بكر بْن الشرود اليماني، عَن أبيه، عَن جده، عَنْ عَبْدِ الوهاب بْن مجاهد عَن أبيه: ﴿أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ [المائدة: ٤٢﴾ يقول: الرشوة في الحكم. أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن موسى الخياط الرازي؛ قَالَ: مُحَمَّد بْن علي المروزي؛ قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن مزاحم؛ قال: حَدَّثَنَا بكير بْن معروف، عَن مقاتل بْن حسان: ﴿أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ [المائدة: ٤٢﴾ قال: كعب بْن الأشرف، كان يتحاكم إليه فيرتشي. [طريق أخذ الرشوة في بني إسرائيل] حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إبراهيم بْن حماد؛ قال: حَدَّثَنَا مسلم؛ قال: حَدَّثَنَا مبارك، عَن الْحَسَنِ؛ أن بني إسرائيل كان إِذَا أتى اثنان منهم إِلَى

стр. 55

الحاكم، فكان مع أحدهما رشوة في كمه، يفتح صاحب الرشوة كمه فإما يسمع كلامه ويقضى له، فأنزل الله : ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ [المائدة: ٤٢﴾ . [أخذ الرشوة يطمس البصر ويطبع القلب] أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا عُمَر بْن عاصم الكلابي؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الملك بْن معن النهشلي، عَن نصر بْن حسان؛ جد معاذ، عَن حصين العنبري؛ جد عبيد الله بْن الْحَسَن؛ قال: رأيت عامر بْن عَبْد قيس في المسجد في الشام، وكعب إِلَى جنبه، وبينهما سفر من أسفار التوراة، وكعب يقرؤه، فإذا أتى على شيء يعجبه فسره؛ فأتى على شيء كهيئة الرأي، أو الرأي؛ فقال: يا عَبْد اللهِ تدري ما هَذَا ? قال: لا يا أبا إسحاق؛ قال: هذه الرشوة أخذها يطمس البصر ويطبع القلب. حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد النور المصري؛ قال: حَدَّثَنَا ابن الأصفهاني؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن أبي بكير، عَن يونس ابن أبي إسحاق، عَن أبيه؛ قال: مكتوب في الحكمة: الرشوة تعود عين الحكيم. حَدَّثَنَا علي بْن حرب الموصلي؛ قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن ريان الطائي،

стр. 56

[قصة عمرمع أعرابي كان يهدي إليه] عن أبي زِيَاد الفقيمي، عَن أبي حريز، عَن الشعبي، أن رجلاً كان يهدي إِلَى عُمَر بْن الخطاب كل عام رجل جزور، خاصم إليه يوماً؛ فقال: يا أمير المؤمنين اقض بيننا قضاء فصلاً كما يفصل الرجل من سائر الجزور؛ فقضى عُمَر عليه، وكتب إِلَى عماله: ألا إن الهدايا هي الرشا، فلا تقبلن من أحد هدية. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد بْن أيوب المخرمي؛ قال: حَدَّثَنَا داود بْن المحبر؛ قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن إبراهيم التستري، عَن الْحَسَنِ، قال: إِذَا دخلت الهدية من باب خرجت الأمانة من الروزنة. [بيتان كتب بهما عبد الملك في قاض ارتشى] حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن موسى بْن الْحَسَن بْن الفرات الكاتب؛ قال: حَدَّثَنِي أَبُو زيد أن عَبْد الملك بْن مروان كتب إليه في قاض ارتشى؛ فكتب إليه عَبْد الملك: إذا رشوةٌ حلّت ببيتٍ تولجت ... لتدخل فِيْهِ والأمانة فيه سعت هرباً منها وولت كأنها ... تولي حكيم عَن جواب سفيه

стр. 57

أَخْبَرَنَا الجرجاني؛ قال: أَخْبَرَنَا عَبْد الرزاق؛ قال: أَخْبَرَنَا الثوري، عَن أبي حصين، عَن شريح؛ قال: لَعَنَ اللهُ الرَّاشِيَ وَالمْرُتشِي. [قصة ابن اللتبية وخطبة النبي ﵇ فيه] حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن منصور؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرزاق؛ قال: أَخْبَرَنَا مَعْمَر، عَن الزهري، عَن عروة، عَن أبي حميد الساعدي؛ قال: استعمل النَّبِيُّ ﷺ ابن اللتبية رجلاً من الأزد على الصدقة؛ فجاء بالمال فدفعه إِلَى النَّبِيّ ﷺ ؛ فقال: هَذَا ما لكم، وهذه هدية أهديت إلي؛ فَقَالَ النبي ﷺ : أفلا قعدت في بيت أبيك وأمك فتنظر أيهدي إليك أم لا ? ثم قام النَّبِيّ ﷺ خطيباً؛ فقال: ما بال أقوام نستعملهم على الصدقة فيقولون: هَذَا لكم، وهذه هدية إلي، أفلا قعد في بيت أبيه وأمه فينظر أيهدي إليه أم لا ?.

стр. 58

حَدَّثَنَا إبراهيم بْن هانئ؛ قال: حَدَّثَنَا الحارث بْن منصور؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان الثوري، عَن هشام بْن عروة، عَن أبيه، عَن أبي حميد، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نحوه. أَخْبَرَنِي مفضل بْن مُحَمَّد؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يوسف، عَن أبي قرة؛ قال: ذكر ابن جريج، عَن هشام، عَن أبي حميد، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نحوه. أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن سعيد القطان؛ قال: حَدَّثَنَا أسباط ابن مُحَمَّد، عَن الشيباني، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن ذكوان، عَن عروة، عَن أبي حميد، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بمعناه. حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عثمان؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن بشر؛ قال: حَدَّثَنَا عَمْرو ابن ثابت، عَن حبيب، عَن عروة، عَن أبي حميد، عَن النَّبِيّ ﷺ بمعناه. حَدَّثَنَا عباس بْن مُحَمَّد؛ قال: حَدَّثَنَا خالد بْن مخلد؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ابن عُمَر؛ قال: سمعت يزيد بْن رومان يحدث عَن عروة، عَن أبي حميد الساعدي، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بمعناه. حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن الأصبهاني؛ قال: حَدَّثَنَا بكر بْن بكار؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن عُمَر نحوه.

стр. 59

[هداياالعمال غلول] حَدَّثَنَا الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بكار، وحَدَّثَنِي أَبُو خيثمة العباس ابن الفضل؛ قال: حَدَّثَنَا بشر بْن آدم؛ قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن عياش، عَن يحيى بْن سعيد، عَن عروة، عَن أبي حميد، عَن النبي ﷺ ؛ قال: هَدَايَا الْعُمَّالِ غُلُوْل. حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن عبيد الله بْن إدريس؛ قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن معاوية بْن بكر؛ قال: حَدَّثَنَا النضر بْن شميل؛ قال: حَدَّثَنَا ابن عون، عَن مُحَمَّد، عَن أبي هريرة عَن النَّبِيّ ﷺ ؛ قال: هَدَايَا الْأُمَرَاءِ غُلُوْل. حَدَّثَنَا الزعفراني؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو نعيم؛ قال: حَدَّثَنَا سعيد بْن عبيد الطائي، عَن علي بْن ربيعة؛ أن علياً استعمل رجلاً من بني أسد يُقَالُ: له ضبيعة ابن زهير؛ فلما قضى عمله أتى علياً بحراب فِيْهِ مال؛ فقال: يا أمير المؤمنين إن قوماً كانوا يهدون لي حتى اجتمع منه مال، فها هو ذا، فإن كان لي حلالاً أكلته، وإن كان غير ذاك فقد أتيتك به؛ فَقَالَ: علي: لو أمسكته

стр. 60

لكان غُلُوْلاً؛ فقبضه منه وجعله في بيت المال. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد بْن أيوب؛ قال: حَدَّثَنَا أيوب بْن سويد الرملي، قال: حَدَّثَنَا ابن شوذب، عَن عامر بْن عَبْد الواحد؛ قال: كنت قاعداً في مجلس عطاء بْن أبي رباح؛ فأتاه شيخ هو أكبر منه، فرحب به عطاء؛ فأنشأ الشيخ يحدث؛ قال: حدثتني بنت الصديق؛ أنها سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ يقول: أيما عامل ازداد في عمله فوق رزقه الذي قدر له فهو غُلُوْل. حَدَّثَنِي العباس بْن الفضل أَبُو خيثمة؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو نعيم؛ قال: حَدَّثَنَا حفص بْن غياث، عَن ليث بْن سليم، عَن عطاء، عَن جابر، عَن النَّبِيّ ﷺ ؛ قال: هَدَايَا الْأُمَرَاءِ غُلُوْل. حَدَّثَنِي أَبُو خيثمة الزعفراني؛ قال: حَدَّثَنَا بشر بْن آدم؛ حَدَّثَنَا حفص عَن ليث، عَن عطاء، عَن جابر؛ قال: هَدَايَا الْأُمَرَاءِ غُلُوْل. حَدَّثَنَا أَبُو يعلى المسمعي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو عاصم، عَن سُفْيَان، عَن أبان البصري، عَن أبي نضرة، عَن جابر؛ قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ : هَدَايَا الْأُمَرَاءِ غُلُوْل.

стр. 61

باب القضاء والأعمال يستعان عليها بالشفاعات حَدَّثَنَا يعقوب بْن إسحاق أَبُو يوسف القلوسي؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن غيلان، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عوانة، عَنْ عَبْدِ الأعلى، عَن بلال بْن مرداس،

стр. 62

عن خيثمة، عَنْ أَنَسِ أنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ سَأَلَ الْقَضَاءَ وَابْتَغَى عَلَيْهِ الشَّفَاعَةَ وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أُكِْرهَ عَلَيْهِ أَنْزَلُ اللَّهُ عَلَيْهِ مَلَكًا يُسَدِّدُهُ. [طلب القضاء والشفاعة عليه] حَدَّثَنَاه عباس بْن مُحَمَّد الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن حماد؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو عوانة، عَنْ عَبْدِ الأعلى الثعلبي، عَن بلال بْن مرداس الفزاري، عَن خيثمة، عَن أنس، عَن النَّبِيّ ﷺ نحوه. حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن الْحَسَن بْن مسلم الحيري، وأَحْمَد بْن ملاعب بْن حسان؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو غسان، وحَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ بْن الحارث؛ قال: حَدَّثَنَا الحارث بْن منصور؛ قالا: حَدَّثَنَا إسرائيل، عَنْ عَبْدِ الأعلى، عَن بلال. قَالَ: الحيري: بلال بْن أبي بردة، عَن أنس. وقَالَ: ابن ملاعب: بلال رأى موسى، عَن أنس، وقَالَ: الحارث بْن منصور: بلال قال: سمعتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يقَُوْلُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ طَلَبَ الْقَضَاءَ وَاسْتَعَانَ عَلَيْهِ وُكِلَ إِلَيْهِ وَمَنْ لَمْ يَطْلُبْهُ وَلَمْ يَسْتَعِنْ عَلَيْهِ أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ يُسَدِّدُهُ.

стр. 63

حَدَّثَنِيه خطاب بْن إسماعيل؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر؛ قال: حَدَّثَنَا وكيع؛ قال: حَدَّثَنَا إسرائيل، عَنْ عَبْدِ الأعلى بْن عامر الثعلبي، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ سَأَلَ الْقَضَاءَ وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أُجْبِرَعَلَيْهِ نَزَلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ فَسَدَّدَهُ. حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن يوسف الثعلبي؛ قال: حَدَّثَنَا سعيد بْن داود بْن أبي زنبر؛ قال: حَدَّثَنَا مالك بْن أنس، عَن أبي الزناد، عَن الأعرج، عَن أبي هريرة، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: تجدون من خير الناس أشدهم كراهيةً لهَذَا الشأن حتى يقع فيه. حَدَّثَنَا عبيد الله بْن سعد بْن إبراهيم بْن سعد؛ قال: حَدَّثَنَا عمي؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ المطلب؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن شُبْرُمَةَ الكوفي، عَن إسماعيل

стр. 64

ابن أبي خالد، عَن الْحَسَنِ؛ قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ لَا تَسْأَلْ الْإِمَارَةَ فَإِنَّكَ إِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا وَإِنْ أُعْطِيتَهَا مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا. حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد الزعفراني؛ قال: حَدَّثَنَا علي بْن بكر بْن بكار؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو حرة، عَن الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن سمرة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بمثله. حَدَّثَنَا علي بْن حرب، وعَبْد اللهِ بْن مُحَمَّد بْن شاكر: قال: حَدَّثَنَا أَبُو داود الحفري، عَن مسعر، عَن علي بْن زيد، عَن الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن سمرة. وحَدَّثَنَاه مربع؛ قال: حَدَّثَنَا مصعب بْن عَبْد اللهِ؛ قال: حَدَّثَنَا الدراوردي، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عُمَر، عَن يونس بْن عبيد؛ قال: حَدَّثَنَا بقية، عَن يونس ابن عبيد، عَن الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن سمرة. وحَدَّثَنَا مربع؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن عُمَر؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو يحيى التيمي، عَن الأعمش، عَن إسماعيل بْن مسلم، عَن الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن سمرة. وحَدَّثَنَا العلاء بْن سالم الحذاء؛ قال:

стр. 65

حَدَّثَنَا يزيد بْن هارون، عَن شريك، عَن سماك، عَن الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن سمرة. وحَدَّثَنَا إسماعيل؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عبيد؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن زيد؛ قال: حَدَّثَنَا يونس بْن عبيد، وسماك بْن عطية، وهشام، عَن الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن سمرة. وحَدَّثَنَا الْحَسَن بْن منيب الباوردي؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدَان بْن عثمان؛ قال: حَدَّثَنَا ابن المبارك، عَن حميد، عَن الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن سمرة. وحَدَّثَنِي إبراهيم بْن راشد الآدمي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو ربيعة؛ قَالَ: حَدَّثَنَا حماد بْن سلمة، عَن ثابت، وعلي بْن زيد، وحبيب بْن الشهيد، وحميد عَن الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن سمرة. وحَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الحارث الخراز؛ قال: حَدَّثَنَا أزهر السمان، عَن ابن عون، عَن الْحَسَنِأن النبي ﷺ ؛ قال: لعَبْد الرحمن ابن سمرة. وحَدَّثَنِي ربيعة بْن ماهان؛ قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن حرب؛ قال: حَدَّثَنَا جرير بْن حازم، عَن الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْن سمرة. ورواه غير هؤلاء، وإنما كتبت ما حفظت؛ قال: قَالَ: النَّبِيُّ ﷺ مثل الحديث الأول. حَدَّثَنَا جعفر بْن مُحَمَّد بْن ربال أَبُو عَبْد اللهِ الربالي؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى ابن سعيد القطان؛ قال: حَدَّثَنَا قرة بْن خالد السدوسي، عَن حميد بْن هلال، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى؛ قال: دخلت على النبي صلى الله

стр. 66

عليه وسلم؛ أنا ورجلان من الأشعريين؛ أحدهما عَن يميني، والآخر عَن يساري، ورَسُوْلُ اللهِ ﷺ يستاك؛ فكلاهما سأل العمل؛ فقال: لا، ولن نستعمل على عملنا من يطلبه. حَدَّثَنَا العباس بْن مُحَمَّد الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا حجاج بْن نصير؛ قال: حَدَّثَنَا شَدَّاد بْن سعيد، عَن غيلان بْن جرير، عَن أبي بردة، عَن أبيه؛ قال: رحت، أو غدوت إِلَى رسول الله ﷺ ؛ فصحبني رجلان لا أعرفهما؛ قال؛ فدفعنا إِلَى رَسُوْلُ اللهِ ﷺ وهو قاعد يستاك؛ فسلمنا على رسول الله؛ فَقَالَ: الرجلان: يا رسول الله: استعملنا على بعض أعمالك، فإن عندنا خيراً، وأمانة، فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ : إنا لا نستعمل على عملنا هَذَا من طلبه أو أراده. وحَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن الْحَسَن؛ قال: حَدَّثَنَا وهب؛ قال: حَدَّثَنَا خالد، عَن إسماعيل بْن أبي خالد، عَن أخيه، عَن بشر بْن قرة الكلبي، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى؛ قال: انطلقت مع رجلين إِلَى النَّبِيّ ﷺ ، فتشهد أحدهما ثم قال: جئنا لتستعين بنا على عملك؛ وقَالَ: الآخر مثل قول صاحبه؛ فقال: إن أخونكم عندنا من طلبه. فاعتذر أَبُو موسى إِلَى النَّبِيّ ﷺ ، وقال: لم أعلم بما جاءا له، فلم يستعن بهما على شيء حتى مات. حَدَّثَنَا الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرزاق؛ قال: أَخْبَرَنَا الثوري،

стр. 67

عن إسماعيل بْن أبي خالد، عَن أخيه، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى، عَن النَّبِيّ ﷺ بمثله. قَالَ: أَبُو بكر: لم يدخل بينهما بشر بْن قرة. حَدَّثَنَا حسين بْن جعفر البرجمي؛ قال: حَدَّثَنَا عبيد بْن يعيش؛ قال: حَدَّثَنَا حسن بْن عطية، عَن قيس، عَن ابن خالد، عَن بشر بْن قرة، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى؛ قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ : أخونكم عندنا، أحرصكم على عملنا. حَدَّثَنَا الدقيقي؛ قال: حَدَّثَنَا يزيد: قال: أَخْبَرَنَا قيس، عَنْ عَبْدِ الملك ابن عمير، عَن أبي بردة، عَن أبيه، قال: دخلت على النبي أنا ورجل من قومي؛ فسأل رسول الله أن يستعمله؛ فقال: يا عَبْد اللهِ بْن قيس وأنت تقول ذلك! ? قلت: لا يا رسول الله، ما علمت أنه يريد هَذَا؛ قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ : لا نستعمل على عملنا من يحرص عليه. حَدَّثَنَا علي بْن الْحَسَن الخراز؛ قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن حرب، عَن عُمَر بْن علي بْن مقدم، عَن ابن عميس، عَن سعيد بْن أبي بردة، عَن أبيه، عَن أبي موسى؛ قال: قَالَ النبي ﷺ : إنا لا نستعين في عملنا من سألناه. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد بْن شاكر؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو أسامة، عَن بريد، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى؛ دخلت على النبي أنا ورجلان من بني عمي؛ فَقَالَ: أحدهما: يا رسول الله أمرنا على بعض ما ولاك الله؛ فَقَالَ: الآخر مثل هَذَا؛ قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ : أي والله لا أولي أحداً سأله، ولا حرص عليه.

стр. 68

ما جاء فيمن استعمل رجلاً وفي الناس من هو أعلم منه أو استعمل رجلا فاجرا [تولية العمل من لا يصلح له] حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْن خالد الحراني؛ قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن عياش، عَن جيش بْن قيس الرحبي، عَن عكرمة، عَن ابْن عَبَّاس؛ قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ : من ولي أحداً من المسلمين وهو يعلم أن فيهم من هو أولى بذلك، وأعلم بكتاب الله، وسنة نبيه فقد خان الله، ورسوله.

стр. 69

أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن؛ قال: حَدَّثَنَا إسحاق بْن راهويه قال: حَدَّثَنَا عيسى بْن يونس؛ قال: حَدَّثَنَا حريز بْن عثمان، عَن النضر بْن شفي، عَن عِمْرَان بْن سليم؛ قال: قَالَ عُمَرُ: من استعمل فاجراً وهو يعلم أنه فاجر، فهو فاجر مثله. أَخْبَرَنِي أَبُو بكر بْن الْحَسَن؛ قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عثمان؛ قال: حَدَّثَنَا بقية؛ قال: حَدَّثَنَا صفوان بْن عَمْرو؛ قال: حَدَّثَنِي أَبُو اليمان الهوزني؛ أن أبا سعد الخير قال: قَالَ عُمَرُ: لا يستعمل الفاجر إِلَّا فاجر. أَخْبَرَنِي أَبُو بكر؛ قال: حَدَّثَنَا عُمَر بْن عثمان؛ قال: حَدَّثَنَا أبي، عَن ابن لهيعة، عَن الحارث بْن يزيد، عَن زِيَاد بْن نعيم، عَن ابن عُمَر، قال: لا يولي الخائن إِلَّا خائن. أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن مُحَمَّد بْن حسن؛ قال: حَدَّثَنَا إسحاق بْن راهويه؛ قال: حَدَّثَنَا روح بْن عبادة، عَن السري بْن يحيى؛ قال: حَدَّثَنَا مالك بْن دينار؛ قال: سأل رجل وهب بْن منبه عَن رجل استعمل على عمل ففرض له رزق فلم يعد الذي فرض له؛ قَالَ: وهب: إني سأضرب لك مثلاً؛ أَخْبَرَنِي عَن رجل تلصص زماناً، حتى إِذَا كبر وجلس في بيته، أتاه شاب؛ فقال: إنك قد جربت اللصوصية،

стр. 70

فعلمني، فما أصبت من شيء، فبيني وبينك؛ فَقَالَ لَهُ الشيخ: إني أخاف أن أعلمك فتصيب فلا تقسم لي. فجعلا بينهما أميناً، ما أصاب من شيء بين الشيخ واللص والأمين، أي هؤلاء شر ? قال: كلهم سواء. صفة القضاة ومن ينبغي أن يستعمل على القضاء وما ينبغي للقاضي أن يعمل إِذَا تقلد القضاء حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عُمَر بْن بكير بْن ماهان؛ قال: حَدَّثَنَا أبي؛ قال: حَدَّثَنَا الهيثم بْن عدي، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عُمَر، عَن نافع، عَن ابن عُمَر؛ قال: قَالَ: عُمَر بْن الخطاب: ينبغي أن يكون في القاضي خصال ثلاث؛ لا يضائع، ولا يضارع، ولا يتبع المطامع. حَدَّثَنِي علي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن أبي الشوارب؛ قال: حَدَّثَنَا إبراهيم ابن بشار؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان؛ قال: حَدَّثَنَا إدريس أَبُو عَبْد اللهِ بْن إدريس؛ قال: أتيت سعيد بْن أبي بردة، فسألته عَن رسائل عُمَر بْن الخطاب التي كان يكتب بها إِلَى أبي موسى الأشعري، وكان أَبُو موسى قد أوصى إِلَى أبي بردة، وأخرج إلي كتاباً؛ فرأيت في كتاب منها: [كتاب عُمَر إِلَى أبي موسى الأشعري في القضاء] ... أما بعد؛

стр. 71

فإن القضاء فريضة محكمة، وسنة متبعة، فافهم إِذَا أدلى إليك؛ فإنه لا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له، واس بين الاثنين في مجلسك، ووجهك حتى لا يطمع شريف في حيفك، ولا يأيس وضيع وربما قَالَ: ضعيف من عدلك؛ الفهم الفهم فيما يتلجلج في صدرك وربما قَالَ: في نفسك ويشكل عليك؛ ما لم ينزل في الكتاب، ولم تجر به سنة؛ وأعرف الأشباه والأمثال، ثم قس الأمور بعضها ببعض، فانظر أقر بها إِلَى الله، وأشبهها بالحق فاتبعه، واعمد إليه، لا يمنعك قضاء قضيته بالأمس، راجعت

стр. 72

فيه نفسك، وهديت فِيْهِ لرشدك، فإن مراجعة الحق خير من التمادي في الباطل. المسلمون عدول بعضهم على بعض إِلَّا مجلوداً حداً، أو مجرباً عليه شهادة زور، أو ظنيناً في ولاء قرابة، واجعل لمن ادعى حقاً غائباً أمداً ينتهي إليه، أو بينة عادلة؛ فإنه أثبت للحجة، وأبلغ في العذر، فإن أحضر بينةً إِلَى ذلك الأجل أخذ بحقه، وإلا وجهت عليه القضاء. البينة على من أدعى، واليمين على من أنكر. إن الله ﵎ تولى منكم السرائر، ودرأ عنكم الشبهات، وإياك والغلق والضجر، والتأذي بالناس، والتنكر للخصم في مجالس القضاء التي يوجب الله فيها الأجر،

стр. 73

ويحسن فيها الذخر. من حسنت نيته، وخلصت فيما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس، والصلح جائز فيما بين الناس، إِلَّا ما أحل حراماً، أو حرم حلالاً؛ ومن تزين للناس بما يعلم الله منه غير ذلك شانه الله، فما ظنك بثواب غير الله في عاجل دنيا، وآجل آخرة والسلام.

стр. 74

[كتاب عُمَر إِلَى معاوية أمير الشام] حَدَّثَنَا إبراهيم بْن محسن بْن معدان المروزي؛ قال: أَخْبَرَنَا عبيدة بْن حميد؛ قال: حَدَّثَنَا حفص بْن صالح أَبُو عُمَر الأسدي، عَن الشعبي؛ قال: كتب عُمَر بْن الخطاب إِلَى معاوية وهو أمير بالشام: أما بعد، فإني

стр. 75

كتبت إليك في القضاء بكتاب لم آلك فِيْهِ ونفسي خيراً، فالزم خصالاً يسلم دينك، وتأخذ بأفضل حظك عليك؛ إِذَا حضر الخصمان فالبينة العدول، والأيمان القاطعة؛ أدن الضعيف حتى يجتري قلبه وينبسط لسانه، ويعاهد الغريب، فإنه إن طال حبسه ترك حقه، وانطلق إِلَى أهله، وإنما أبطل حقه من لم يرفع به رأساً، واحرص على الصلح بين الناس ما لم يستبن لك القضاء. [لا يصلح بين الخصوم إذا تبين له القضاء] حَدَّثَنَا العباس بْن مُحَمَّد الدوري؛ قال: حَدَّثَنَا حجاج بْن مُحَمَّد، عَن ابن جريج، عَن عطاء؛ قال: لا ينبغي للقاضي إِذَا تبين له القضاء أن يصلح بينهم. [الوعيد لمن أغلق بابه دون ذوي الحاجة] حَدَّثَنَا عَبْدُ الملك بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ الرقاشي، وغيره، عَن مسلم بْن إبراهيم، عَن سعد بْن زيد، عَن علي بْن الحكم، عَن أبي الْحَسَن الجزري عَن عَمْرو بْن مرة الجهني وكانت له صحبة؛ قال: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ يقول: أيما وال أغلق بابه دون ذوي الخلة والحاجة، أغلق الله رحمته عنه عند خلته وحاجته.
следующие страницы →