← Тараджим

Тараджим · id 151099

المجروحين لابن حبان ت حمدي

ابن حبان

Полный текст (1 001 стр.). Показаны 981–1001 · переход к 986.

стр. 981

١٢٤٧ - ياسين العجلي (١) شيخ من أهل الكوفة، يروي عن إبراهيم بن محمد بن الحنفية، روى عنه أهل الكوفة، منكر الحديث على قلة روايته، يجب التنكب عما انفرد من الروايات، وإن اعتبر معتبر بما وافق الثقات من غير أن يحتج به لم أَرَ بذلك بأسًا. ١٢٤٨ - اليمان بن المغيرة التيمي العنزي (٢) كنيته أبو حذيفة، يروي عن عطاء بن أبي رباح، روى عنه وكيع بن الجراح، منكر الحديث جدًّا، يروي عن عطاء أشياء لا يتابع عليها من المناكير التي لا أصول لها، فلما كثر ذلك في روايته استحق الترك. سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: قلت ليحيى بن معين: فاليمان بن المغيرة كيف حديثه؟ قال: ليس بشيء. ١٢٤٩ - اليمان بن عدي أبو عدي الحضرمي (٣) من أهل الشام، يروي عن أبي منيب الحرشي، روى عنه يحيى بن حمزة وأهل الشام، كان ممن يخطىء، لم يفحش خطؤه حتى خرج به عن

стр. 982

حد العدالة إلى الجرح، ولا اقتصر منه على ما لا ينفك منه البشر، فيكون محتجًّا به، وهو عندي متروك الاحتجاج به بما انفرد من الأخبار، وإن اعتبر بما وافق الثقات معتبر لم أَرَ بذلك بأسًا. روى عن زهير بن محمد، عن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب، عن النبي ﷺ قال: "ادْفِنُوا شُعُورَكُم وَأظْفَارَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ، لا يَلْعَبُ بِهَا سَحَرَةُ بَني آدَمَ" (١). وروى عن زهير بن محمد، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن القاسم، عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: "إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ الْخُلُقِ دَرَجَةَ السَّاهِرِ بِاللَّيْلِ الظَّامِىءِ بِالْهَاجِرِ" (٢). حدثنا [هـ] جماعة، عن عمرو بن عثمان، عنه بالحديثين جميعًا. ١٢٥٠ - يغنم بن سالم بن قنبر (٣) شيخ يضع على أنس بن مالك الحديث، روى عنه نسخة موضوعة، لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار، رواها عنه عبد الغني بن سعيد. ١٢٥١ - اليسع بن طلحة (٤) شيخ يروي عن عطاء بن أبي رباح، روى عنه أهل العراق، منكر الحديث، يروي عن عطاء ما لا يشبه حديثه، لا يجوز الاحتجاج به بحال، لما في روايته من المناكير التي ينكرها أهل الصناعة والسبر.

стр. 983

باب الكنى قال أبو حاتم ﵁: ممن يعرف بالكنى من المجروحين من المحدثين: ١٢٥٢ - أبو بكر بن عبد الله بن أبي القطاف النهشلي (١) من أهل الكوفة، يروي عن أبي بردة بن أبي موسى، روى عنه وكيع وأهل العراق، كان شيخًا صالحًا فاضلًا غلب عليه التقشف حتى صار يهم ولا يعلم، ويخطىء ولا يفهم، فبطل الاحتجاج به وإن كان ظاهر الصلاح، لأن قبول الأخبار يوافق الشهادات في معاني، ويخالفها في معاني، فكما لا يجوز قبول شهادة الشاهد إذا كان فاضلًا دينًا وهو لا يعقل كيفية الشهادة، ولا يدري كيف يؤديها، كذلك لا يجوز قبول الأخبار عن الدَّيِّن الفاضل إذا كان لا يعلم ما يؤدي ولا يعقل ما يحيل المعنى إذا حدث من حفظه، فأما إذا حدث من كتابه وضبط في الكتابة، فحينئذ يجوز قبول روايته إذا كان عدلًا عاقلًا. وأبو بكر النهشلي وإن كان فاضلًا فهو ممن كثر خطؤه، وبطل الاحتجاج به إذا انفرد، وإن اعتبر معتبر بما وافق الثقات لم يجرح في فعله ذلك.

стр. 984

سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت عثمان بن سعيد، يقول: سمعت أحمد بن يونس، يقول: كان أبو بكر النهشلي شيخًا صالحًا وكان في مرضه حتى مات يثب للصلاة ولا يقدر، فيقال له: إنك في عذر، فيقول: أبادر طيَّ الصحيفة. ١٢٥٣ - أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني (١) من أهل حمص، يروي عن ضمرة بن حبيب وأهل الشام، روى عنه ابن المبارك وأهل بلده، لم أسمع أحدًا من أصحابنا يذكر له اسمًا. ولقد حدثني محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا القاسم بن هاشم السمسار، قال: سألت أبا اليمان عن اسم أبي بكر بن أبي مريم؟ فقال: بكر. قال أبو حاتم: إن حفظ أبو اليمان هذا فهو حسن غريب، وما أراه محفوظًا، وقد كان أبو بكر بن أبي مريم من خيار أهل الشام، ولكنه كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء ولهم فيه، لم يفحش ذلك منه حتى استحق الترك، ولا سلك سنن الثقات حتى صار يحتج به، فهو عندي ساقط الاحتجاج به إذا انفرد. وهو الذي روى عن حكيم بن عمير، عن جابر بن عبد الله، أن النبي ﷺ كان يسجد في أعلى جبهته مع قصاص الشعر (٢). حدثنا [هـ] أبو يعلى، قال: حدثنا ابن أبي سمينة، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي مريم، عن حكيم بن عمير، عن جابر.

стр. 985

وروى عن حبيب بن عبيد، عن أبي الدرداء، أن رسول الله ﷺ توضأ بإناء على نهر، فلما فرغ من وضوئه أفرغ فضله في النهر، وقال: "يُبَلِّغُهُ اللَّهُ قوْمًا يَنفَعُهُمْ بِهِ" (١). حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا الوليد بن عتبة، قال: حدثنا ابن أبي مريم. ١٢٥٤ - أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرَة السبري (٢) من أهل المدينة، يروي عن هشام بن عروة، ولاه المنصور القضاء ببغداد، ومات بها، كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، لا تحل كتابة حديثه ولا الاحتجاج به، كان أحمد بن حنبل ﵀ يكذبه. سمعت محمد بن المنذر، يقول: سمعت عباسًا يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: أبو بكر بن أبي سبرة الذي يقال له: السبري ليس حديثه بشيء. ١٢٥٥ - أبو أمية بن يعلى (٣) من أهل البصرة، يروي عن أبي الزناد وهشام بن عروة، روى عن أهل العراق، ممن ينفرد بالمعضلات عن الثقات، حتى إذا سمعها من العلم

стр. 986

صناعته لم لك أنها موضوعة، لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا للخواص للاعتبار. وهو الذي روى عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: خمس لم يكن يدعهن رسول الله ﷺ في سفر ولا حضر: المرآة والمكحلة والمشط والمدرى والسواك (١). حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا الصلت بن مسعود الجحدري، قال: حدثنا أبو أمية بن يعلى. سمعت الحنبلي، يقول: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سئل يحيى بن معين عن أبي أمية بن يعلى؟ فقال: ضعيف. ١٢٥٦ - أبو سفيان الأنماري (٢) شيخ يروي الطامات في الروايات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وهو الذي روى عن حبيب بن عبد الله بن أبي كبشة، عن أبيه، عن جده، قال: كان رسول الله ﷺ يعجبه النظر إلى الأترج والحمام الأحمر (٣). حدثناه ابن خزيمة، قال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا أبو سفيان الأنماري. ١٢٥٧ - أبو عبد الله البكري (٤) شيخ يروي عن سعيد المقبري، روى عنه هشيم، ممن ينفرد عن

стр. 987

الثقات بالمقلوبات، ويروي عن الأثبات ما ليس من حديثهم، وإن كان لها أصول من حديث الثقات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. ١٢٥٨ - أبو العلاء (١) شيخ يروي عن نافع ما ليس من حديثه، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار، وهو الذي روى عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: "مَنْ كَفَّنَ مَيِّتًا فَإِنَّ لَهُ بِكلِّ شَعرَةٍ يُصِيبُ كَفَنَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ" (٢). حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا الصلت بن الحجاج، قال: حدثنا أبو العلاء، عن نافع. ١٢٥٩ - أبو حريز مولى الزهري (٣)، يروي عن الزهري العجايب من المقلوبات، والأوابد من الملزقات، لا تحل الرواية عنه بحال، ولا كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار. روى عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ شَهَادَةَ أَن لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، فَإِنَّهَا خَفِيفَةٌ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَةٌ فِي الْمِيزَانِ، وَلَوْ جُعِلَتْ لَا إِلَهَ إِلا اللهُ فِي كَفَّةٍ، وَجُعِلَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَا فِيهِنَّ فِي كَفَّةٍ لَرَجَحَتْ بِهِنَّ لَا إِلهَ إِلا اللهُ" (٤). حدثناه أحمد بن أبي حفص، قال: حدثنا حفص بن مسمار، قال: حدثنا حسان بن عبد الله، قال: حدثنا أبو حريز، عن الزهري.

стр. 988

١٢٦٠ - أبو الدهماء (١) شيخ من أهل البصرة، يروي عن محمد بن عمرو، روى عنه أبو جعفر النفيلي، كان ممن يروي المقلوبات، ويأتي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، فبطل الاحتجاج به إذا انفرد. وهو الذي روى عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "إِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَاتِ ثَوَابًا صِلَةُ الرَّحِمِ، وإِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ لَيَكُونو [نَ] فُجَّارًا فَتَنْمُو أَموَالُهُمْ، ويكثر عَدَدُهُمْ إِذَا وَصلُوا أَرْحَامَهُمْ، وإنَّ أَعْجَلَ الْمَعْصِيَةِ عُقُوبَةً الْبَغْيُ وَالْخِيَانَةُ، وَيمِينُ الغَمُوسُ يُذْهِبُ الْمَال، ويَذَرُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ" (٢). ١٢٦١ - أبو الأعين العبدي (٣) يروي عن أبي الأحوص، روى عنه محمد بن قلد، كان ممن يأتي بأشياء مقلوبة وأوهام معلومة، فكان يعمد لها، لا يجوز الاحتجاج به. وهو الذي روى عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: "مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَكَأنَّما قَتَلَ رَجُلًا مُشْرِكًا قَدْ حَلَّ دَمُهُ" (٤). حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا شيجان بن فروخ، قال: حدثنا داود بن أبي الفرات، قال: حدثنا محمد بن زيد، عن أبي الأعين العبدي، عن أبي الأحوص. في نسخة كتبناها عنه بهذا الإسناد ما لكثير شيء منها أصل يرجع إليه.

стр. 989

١٢٦٢ - أبو الجهم (١) شيخ من أهل واسط، يروي عن الزهري ما ليس من حديثه، روى عنه هشيم بن بشير، لا يجوز الاحتجاج بروايته إذا انفرد. روى عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "امْرُؤُ القَيْسِ صَاحِبُ لِوَاءِ الشُّعَرَاءِ إِلَى النَّارِ" (٢). حدثناه محمد بن عبد الرحمن السامي، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا هشيم، عن أبي الجهم. وحدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا هشيم. ١٢٦٣ - أبو كرز الأزدي (٣) شيخ يروي عن نافع ما ليس من حديثه، روى عنه حماد بن عبد الرحمن الأزدي، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. ١٢٦٤ - أبو المثنى (٤) شيخ يروي عن هشام بن عروة، روى عنه عبد الله بن نافع الصائغ، يخالف الثقات في الروايات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا للاعتبار. روى عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ﷺ ، قال:

стр. 990

"مَا عَمِلَ ابْنُ آدمَ مِنْ عَمَلٍ يَوْمَ النَّحْرِ أحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هِرَاقَةِ دَمٍ، وإنَّهُ لَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي دَمِهِ بِقُرُونهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلَافِهَا، وإنَّ الدَّمَ يَقَعُ مِنَ اللَّهِ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ بِالْأرضِ، فَطيبُوا بِهَا نَفْسًا" (١). حدثناه ابن سلم ببيت المقدس، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، قال: حدثنا أبو المثنى، عن هشام بن عروة. ١٢٦٥ - أبو الأصفر (٢) شيخ يروي عن صعصعة بن معاوية، روى عنه المبارك بن فضالة، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. حدثنا أبو يعلى، قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا المبارك بن فضالة، قال: حدثني أبو الأصفر، عن صعصعة بن معاوية، قال: كان أويس بن عامر رجل من قرن، وكان من أهل الكوفة، وكان من التابعين، فخرج به وضح، فدعا الله أن يذهب عنه فأذهبه، فقال: اللهم دع لي في جسدي منه ما أذكر به نعمتك علي، فترك له منه ما يذكر به نعمه عليه، وكان رجلًا يلزم المسجد في ناس من أصحابه، وكان ابن عم له يلزم السلطان يولع به، فإن رآه مع قوم أغنياء قال: ما هو إلا يستأكلهم، وإن رآه مع قوم فقراء قال: ما هو إلا خدعهم، وأويس لا يقول في ابن عمه إلا خيرًا غير أنه إذا مر به استتر منه مخافة أن يأثم في سببه، وكان عمر بن الخطاب ﵁ يسأل الوفود إذا قدموا من الكوفة فيهم ابن عمه ذاك، فقال عمر: هل تعرفون أويس بن عامر القرني؟ فقال ابن عمه: يا أمير المؤمنين هو ابن عمي، وهو رجل فاسد لم يبلغ ما أن تعرفه أنت يا أمير المؤمنين، فقال له عمر: ويلك هلكت ويلك هلكت، إذا أتيته فأقرئه مني السلام، ومره فليقدم علي، فقدم الكوفة فلم يضع ثياب سفره عنه حتى أتى

стр. 991

المسجد، قال: فرأَى أويسًا فَلَمَّ به، وقال: استغفر لي يا ابن عمي، فقال: غفر الله لك يا ابن عمي، قال: وأنت فغفر الله لك يا أوسى بن عامر، أمير المؤمنين يقرئك السلام، قال: ومن ذكرني لأمير المؤمنين؟ قال: هو ذكرك، وأمرني أن أبلغك أن تفد إليه، فقال: سمعًا وطاعةً لأمير المؤمنين، فوفد إليه حتى دخل على عمر، فقال: أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم، قال: أنت الذي خرج بك وضح فدعوت الله أن يذهبه عنك فأذهبه، فقلت: اللهم دع لي في جسدي ما أذكر به [نِعَمَك]؟ قال: نعم، قال: أخبرنا رسول الله ﷺ : "أنَّهُ سَيَكُونُ في التَّابعِينَ رَجُلٌ مِنْ قَرنٍ يُقَال لَه: أُوَيْسُ بن عَامِرٍ، يَخْرُجُ بِهِ وَضَحٌ، فَيَدْعُو اللَّهَ أَنْ يُذْهِبَهُ عَنْهُ، فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ دع لي فِي جَسَدِي ما أذْكُرُ بِهِ نِعَمَكَ عَلَيَّ، فَيَدَعُ لَهُ ما يَذكُرُ بِهِ نِعَمَهُ عَلَيْهِ، فَمَن أُدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَاسْتَطَاعَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَهُ فَلْيَسْتَغْفِرَ لَهُ" فاستغفر لي يا أويس بن عامر، قال: غفر الله لك يا أمير المؤمنين، قال آخر: استغفر لي يا أويس، وقال آخر: استغفر لي يا أويس، فلما كبوا عليه انساب فذهب، فما رؤي حتى الساعة (١). ١٢٦٦ - أبو عبد السلام (٢) شيخ يروي عن ابن عمر ما لا يشبه حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به. روى عن ابن عمر قال: قلت لابن عمر: كيف كان رسول الله ﷺ يعتم؟ قال: كان يدير العمامة على رأسه ويغرزها من ورائه، ويرسل لها شيئًا بين كتفيه (٣). حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو كامل الجحدري، قال: حدثنا أبو معشر البراء، قال: حدثنا خالد الحذاء، قال: حدثني أبو

стр. 992

عبد السلام، قال: قلت لابن عمر. ١٢٦٧ - أبو النعمان الأنصاري (١) شيخ يروي عن هشام بن عروة المناكير التي ليس من حديثه، لا يجوز الاحتجاج به بحال. روى عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ رَابَطَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَرْدٍ فَقَدْ أَدْرَكَ رِبَاطَ سَنَةٍ" (٢). حدثناه ابن قتيبة، قال: حدثنا محمد بن أبي السري، قال: حدثنا رواد بن الجراح، قال: حدثناه أبو النعمان الأنصاري، عن هشام بن عروة. ١٢٦٨ - أبو بكر بن شعيب (٣) يروي عن مالك ما ليس من حديثه، لا يجوز الاحتجاج به. روى عن مالك، عن الزهري، عن عمرو بن الشريد، عن فاطمة بت رسول الله ﷺ عن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ تَخَتَّمَ بِالْعَقِيقِ لَمْ يَزَل يَرَى خيرًا" (٤). حدثناه محمد بن جعفر البغدادي بالرملة، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي، قال: حدثنا زهير بن عباد، قال: حدثنا أبو بكر بن شعيب، عن مالك. ١٢٦٩ - أبو أشرس الكوفي (٥) شيخ يروي عن شريك الأشياء الموضوعة التي ما حدث بها شريك

стр. 993

قط، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الانتباه عنه. روى عن شريك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، قالوا: مر رسول الله ﷺ على كسرة ملقاة فقال: "يَا سُمَيْرَاءُ أَوْ يَا حُمَيْرَاءُ أَحْسِني جَوارَ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيْكِ، فَبِالْخَيرِ أَنْزَلَ اللَّه الْمَطَرَ مِنَ السَّمَاءِ، وَبِالْخَيْرِ أَنبَتَ النَّبَاتَ مِنَ الْأَرْضِ، وَبِالْخَيْرِ صُمْنَا وَصَلَّيْنا، وَبِالْخَيْرِ حَجَجْنَا بَيْتَ رَبِّنَا، وَبِالْخَيرِ جَاهَدْنَا عَدُوَّنَا، وَلَوْلَا الْخَيْرُ مَا عُبِدَ اللَّهُ فِي الأَرْضِ" (١). وبإسناده قال: قال رسول الله ﷺ : "قَال اللَّه: لَا إلَهَ إِلا اللَّهُ كَلَامي وَأَنَا هُوَ مَن قَالهَا مُخْلِصًا دَخَلَ فِي حِصْنِي، وَمَنْ دَخَلَ فِي حِصْنِي فَقَدْ أَمِنَ عَذَابِي" (٢). حدثنا بالحديثين جميعًا يعقوب بن إسحاق الفامي، قال: حدثنا عاصم بن عصام البيهقي خزاز، قال: حدثنا أبو أشرس الكوفي، قال: حدثنا شريك. وخزاز هذا ثقة من أصحاب أحمد من أهل بيهق. ١٢٧٠ - أبو إسحاق الحجازي (٣) شيخ يروي عن موسى بن أبي عائشة المناكير الكثيرة التي لا يجوز الاحتجاج به فيها. روى عن موسى بن أبي عائشة، عن أبي سلمة، عن ابن عباس، وأبي هريرة أنهما قالا: خطب رسول الله ﷺ آخر خطبة خطبها حتى قضى [الله] عليه الموت، فكان فيما قال: "مَن صلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فِي جَمَاعَةٍ حَيْث

стр. 994

كَانَ وَأيْنَ كَانَ أَجَازَ الصِّرَاطَ كَالْبَرْقِ اللَّامِعِ فِي أَوَّلِ زُمْرةٍ مِنَ السَّابِقينَ، وَجَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَجهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدرِ، وَكَانَ لهُ بِكُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ كَأَجْرِ أَلْفِ شَهِيدٍ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ " فذكر حديثًا طويلًا (١). حدثنيه محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا أبو همام السكوني، قال: حدثنا بقية، عن أبي إسحاق رجل من أهل الحجاز، عن موسى بن أبي عائشة. على أن بقية قد تبرأنا من عهدته في أول الكتاب. ١٢٧١ - أبو معمر (٢) شيخ يروي عن أنس في مالك ما لم يحدث له أنس، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الانتباه عن أمره. روى عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ قال: "مَنْ أَحَبَّ اللَّهَ فَليُحبَّني، وَمَن أَحَبَّنِي فَليُحِبَّ أَصْحَابِي، وَمَن أَحَبَّ أَصْحَابِي فَليُحِبَّ الْقُرْآنَ، وَمَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَليُحِبَّ المُسَاجِدَ، فَإِنَّها أَفنِيَةُ اللَّهِ وَأَبنيتهُ، أَذِنَ فِي رَفْعِهَا، وَبَارَكَ فِيهَا، مَيْمُونَةٌ مَيْمُونٌ أَهْلُهَا، مَحفُوظَةٌ مَحْفُوظٌ أَهْلُهَا، مُزَيَّنَةٌ مَزَيَّنٌ أَهْلُهَا، هُمْ فِي صلاتِهِمْ، هُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ، وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم" (٣). حدثنا محمد بن المسيب، قال: حدثنا محمد بن الحجاج الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن أبي هانىء العبسي [الخشني]، قال: حدثنا أبو المعمر، عن أنس بن مالك. إن لم يكن عباد بن عبد الصمد، لأن عبادًا كنيته أبو معمر فقد تبرأنا من عهدته أيضًا.

стр. 995

١٢٧٢ - أبو جنادة (١) شيخ يروي عن الأعمش ما ليس من حديثه، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار. روى عن الأعمش، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم، قال: قال رسول الله ﷺ "يُؤْمَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِنَاسٍ مِنَ النَّاسِ إِلَى الْجَنَّةِ حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْهَا، وَاسْتَنْشقُوا رَائِحَتَهَا، وَنَظَرُوا إِلَى قُصُورِهَا، وإِلَى مَا أَعَدَّ الله لَهُمْ فِيهَا، نُودُوا أَنِ اصْرِفوهُمْ عَنْهَا، لَا نَصِيبَ لَهُمْ، قال: فَيَرْجِعونَ بِحَسْرَةِ مَا رَجَعَ الْأوَّلُونَ بِمِثلِهَا، فَيَقولُونَ: يَا رَبَّنَا لَوْ أَدْخَلْتَنَا النَّارَ قَبْلَ أَنْ ترِينَا مَا أَرَيْتَنَا مِن ثَوَابِكَ وَمَا أَعْدَدْتَ لَهُمْ فِيهَا، قال اللَّهُ : ذَاكَ أَرَدْت لَكُمْ، كُنْتُمْ إِذَا خَلَوْتُمْ بِي بَارَزْتُمُونِي بِالْعَظَائِمِ، وإِذَا لَقِيتُمُ النَّاسَ لَقِيْتُموهُمْ مُخْبِتينَ ترَاؤونَ النَّاسَ بِخِلَافِ مَا فِي قُلُوبِكَمْ، هِبْتُمُ النَّاسَ وَلَمْ تَهَابُونِي، أجْلَلْتُمُ النَّاسَ وَلَمْ تُجِلُّونِي، وَتَرَكْتُمُ [رَكَنْتُم] لِلَّنَاسِ وَلَمْ تَترُكُوا [تَرْكَنُوا] لي، فَالْيومَ أُذِيقُكُمْ أَلَيِمَ العَذَابِ مَعَ مَا حَرَمْتُكُمْ مِنَ الثَّوَابِ" (٢). حدثناه محمد بن شادل الهاشمي، قال: حدثنا عمرو بن زرارة، قال: حدثنا أبو جنادة، عن الأعمش. قال أبو حاتم: هذا خبر باطل لا أصل له من كلام رسول الله ﷺ . ١٢٧٣ - أبو حكيم الأزدي (٣) شيخ يروي المناكير عن أقوام ضعاف، ويأتي عن الثقات بما لا يتابع عليه.

стр. 996

روى عن عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : "إِنَّ الْارْضَ لَتَعُجُّ إلى رَبِّهَا مِنَ الَّذِينَ يَلْبَسُونَ الصُّوفَ رياءً" (١). حدثناه محمد بن المسيب، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد الحداد، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا أبو حكيم الأزدي، عن عباد بن منصور. وعباد تبرأنا من عهدته في أول الكتاب. ١٢٧٤ - أبو محمد (٢) شيخ يروي عن عائشة ما لم يحدث الثقات عنها، لا يجوز الاحتجاج به. روى عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ لا يقعد في بيت مظلم حتى يضاء له السراج (٣). حدثناه إسحاق بن أحمد القطان بتنيس، قال: حدثنا عباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا إبراهيم بن شماس، قال: حدثنا يحيى القطان، عن سفيان الثوري، عن جابر، عن أبي محمد، عن عائشة. وجابر قد تبرأنا من عهدته. ١٢٧٥ - أبو المُطَوِّس (٤) رجل من أهل مكة، يروي عن أبيه ما لا يتابع عليه، لا يجوز

стр. 997

الاحتجاج به إذا انفرد من الروايات. روى عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مُتَعَمِّدًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ لَمْ يُجْزِهِ صِيَامُ الدَّهْرِ إِلا أَنْ يَجِدَ يَوْمًا مِنْ شَهرِ رَمَضَانَ" (١). حدثناه محمد بن أحمد بن عبيد بن فياض بدمشق، قال: حدثنا صفوان بن صالح، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي المطوس، عن أبيه. ١٢٧٦ - أبو سعد الساعدي (٢) شيخ يروي عن أنس بن مالك المناكير التي لا يشارك فيها، لا يجوز الاحتجاج به بحال، وليس هذا بأبي سعد البقال، ذاك أيضًا ضعيف، وهذا يروي عنه رواد بن الجراح وأهل الشام، ورواد لم يلق أبا سعد البقال، وإنما روى عن أبي سعد البقال أهل العراق. روى أبو سعد الساعدي هذا عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ أَلْقَى جِلْبَابَ الْحَيَاءِ فَلَا غِيبَةَ لَهُ" (٣). حدثناه محمد بن المسيب، قال: حدثنا الفضل بن يعقوب الرخامي، قال: حدثنا أبو عصام -يعني رواد- قال: حدثنا أبو سعد الساعدي، عن أنس بن مالك.

стр. 998

١٢٧٧ - أبو زيد (١) يروي عن ابن مسعود ما لم يتابع عليه، ليس يدرى من هو، ولا يعرف أبوه ولا بلده، والإنسان إذا كان بهذا النعت ثم لم يرو إلا خبرًا واحدًا خالف فيه الكتاب والسنة والإجماع والقياس والنظر والرأي يستحق مجانبته فيما روى، والاحتجاج بغيره. روى عن ابن مسعود، أن النبي ﷺ توضأ بالنبيذ (٢). حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا شريك، عن أبي فزارة، عن أبي زيد، عن عبد الله. ١٢٧٨ - أبو رجاء الجزري (٣) شيخ يروي عن فرات بن السائب وأهل الجزيرة المناكير الكثيرة التي لا يتابع عليها، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد لغلبة المناكير على أخباره، روى عنه حفص بن غياث والكوفيون. وهو الذي عن فرات بن سلمان [السائب]، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : "مَا صَبَرَ أَهْل بَيْتٍ عَلَى ضُرٍّ ثَلَاثًا إِلا آتاهُمُ اللَّهُ بِرِزقٍ" (٤). حدثناه محمد بن المسيب، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن أبي رجاء، عن الفرات بن سلمان [السائب].

стр. 999

١٢٧٩ - أبو عباد الزاهد (١) شيخ يروي عن مخلد بن حسين ما لم يحدث به مخلد بن الحسين قط، لا يحل الاحتجاج به. روى عن مخلد بن حسين، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : "الْمُرْجِئَةُ وَالْقَدَرِيَّةُ وَالرَّوَافِضُ وَالْخَوَارجُ يُسْلَبُ مِنْهُمْ رُبْعُ الْتَّوْحِيدِ، فيَلْقَونَ اللَّهَ كُفَّارًا خَالِدِينَ مُخلدِينَ فِي النَّارِ" (٢). حدثناه محمد بن المسيب، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن رزين، قال: حدثنا أبو عباد الزاهد، عن مخلد بن حسين. ومحمد بن يحيى بن رزين قد تبرأنا أيضًا من عهدته. ١٢٨٠ - أبو الهيثم العبدي (٣) شيخ يروي عن أبي مجلز، روى عنه شريك، منكر الحديث، يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد. روى عن لاحق بن حميد، عن معاوية، قال: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ رَكِبَ عَلَى النِّمَارِ لَمْ تَصْحَبْهُ الْمَلَائِكَة" (٤). حدثناه ابن ذريح، قال: حدثنا جبارة بن مغلس، قال: حدثنا شريك، عن أبي الهيثم العبدي.

стр. 1000

١٢٨١ - أبو مرزوق (١) عن أبي غالب، روى أحدهما عن الآخر، رويا [ما] لم يتابعا عليه، لا يجوز الاحتجاج بهما بانفرادهما [لانفرادهما] عن الأثبات بما يخالف حديث الثقات. حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن نمير، عن مسعر، عن أبي العنبس، عن أبي العدبس، عن أبي مروزق، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، قال: خرج علينا رسول الله ﷺ متوكئًا على عصًا، فقمنا إليه، فقال: "لَا تَقُومُوا كَمَا تَقُومُ الْأَعَاجِمُ بَعْضُهَا لِبَعضٍ" فاشتهينا أن يدعو لنا، فقال: "اللَّهُمَّ اغْفِر لَنَا وَارْحَمْنَا وَارْضَ عنَّا، وَتَقَبَّلْ مِنَّا، وَأَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ، وَنَجِّنَا مِنَ البَلَاءِ، وَأَصْلِحْ لَنَا شَأننا كُلَّه" فكأنما اشتهينا أن يزيدنا، فقال: "قَدْ جَمَعتُ لكم الأَمْر" (٢). ١٢٨٢ - أبو الطيب (٣) شيخ يروي عن عبد العزيز بن أبي رواد الأعاجيب، لا يجوز الاحتجاج بروايته بحال. روى عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : "مَن قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلِمْ يُعْرِبْهُ وُكِّلَ بِهِ مَلَكٌ، يَكْتُبُ لَهُ [بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَنْ قَرَأَهُ وَأَعْرَبَ بَعْضَهُ وَلَمْ يُعْربْ بَعْضَهُ، وُكِّلَ بِهِ مَلَكَانَ يَكْتُبَانِ لَهُ كَمَا [أُنْزل] بِكُلِّ [حَرْفٍ] عِشْرينَ حَسَنةً، وَمَن قَرَأَهُ فَأَعْرَبَهُ كُلَّهُ وُكِّلَ بِهِ أَربَعَةٌ مِنَ المَلَائِكَةِ يَكتُبُونَ لَهُ بِكلِّ حَرْفٍ سَبعُونَ [سَبْعِينَ] حَسَنَةً" (٤).

стр. 1001

حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا آدم بن أبي أياس، قال: حدثنا أبو الطيب، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع. [خاتمة] قال أبو حاتم: قد أكملنا ما حضرنا من ذكر الضعفاء والمتروكين، والعداد [أضداد] العدول من المجروحين، وفصلنا أنواع القدح فيهم بالبراهين الواضحة التي لا خفاء بها على ذوي الحجى، وأنواع الجرح بالدلائل النيرة التي لا ينكرها أولوا النهى بما أرجو الغنية فيها لمن أراد الوقوف على معرفتها ممن أهمه أمر دينه من المتفقهة وأصحاب الحديث معًا. وأنا أسأل الله [ ] مولانا ورازقنا أن يمن علينا بالتوفيق لما يقربنا من الدنو من بابه، ويباعدنا من مقارنة عدوه، وبه نتعوذ من سوء وحشة المناقشة في دار الثواب والمحاسبة، إنه جواد كريم، رؤوف رحيم. آخر كتاب التاريخ والمجروحين من المحدثين [والضعفاء والمتروكين]. بلغ مقابلة بالأصل المنقول منه حسب الطاقة ولله الحمد والحمد لله على إفضاله والصلاة على محمد النبي الأوفى وآله وصحبه الطاهرين وسلم تسليمًا كثيرًا.