← Тараджим

Тараджим · id 151171

المسالك القويمة بتراجم رجال ابن خزيمة، في الصحيح والتوحيد والفوائد

أبو الطيب نايف المنصوري

Полный текст (1 113 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

بَاذام العَبْسِيِّ الكُوْفِيِّ (١)، وأبي الحَسَن عَلِي بن حَمْزَة الأَسَدِيِّ الكَسَائِيِّ الكُوْفِيِّ، وعَلِي بن عاصِم بن صُهَيْب التَّيْمِيِّ مَوْلاهُم الوَاسِطِيِّ (٢)، وعَمَّار بن عُثْمَان البَصْرِيِّ (٣)، وأبي داود عُمَر بن سَعْد بن عُبَيْد الكُوْفِيِّ الحَفَرِيِّ (حب)، وعُمَر بن عُبَيْد بن أبي أُمَيَّة الطَّنَافِسِيِّ الكُوْفِيِّ (٤)، وعَمْرو بن الرَّبِيع بن طَارَق الكُوْفِيِّ (٥)، وأَبِي المُنْذِر عَمْرو بن مُجَمِّع بن سُلَيْمَان السَّكُوْنِيِّ الكِنْدِيِّ الكُوْفِيِّ - وَذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ سنة ثمانين ومائة (٦)، وفِرْدَوْس الأَشْعَرِيِّ (٧)، وأَبِي نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن الكُوْفِيِّ (كم)، وأبي جَعْفَر القَاسِم بن مالِك المُزَنِيِّ الكُوْفِيِّ، وأبي عَامِر قَبِيْصَة بن عُقْبَة بن مُحَمَّد بن سُفْيَان السُّوَائِيِّ الكُوْفِيِّ (قط)، وأبي غَسَّان مالِك بن إِسْمَاعِيل النَّهْدِيِّ الكُوْفِيِّ، ومَحْبُوب بن الجَهْم بن وَاقِد مَوْلى حُذَيْفَة بن اليَمَان (قط)، وأبي إِسْمَاعِيل مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن مُسْلِم بن أَبِي فُدَيْك الدِّيْلِيِّ مَوْلاهُم المَدَنِيِّ، وأبي عَبْد الله مُحَمَّد بن بِشْر العَبْديِّ الكُوْفِيِّ (قط)، وأبي عَبْد الله مُحَمَّد بن بَكَّار بن الرَّيَّان الهَاشِمِيِّ مَوْلاهُم البَغْدَادِيِّ الرُّصَافِيِّ (٨)، وأبي الحَسَن

стр. 422

مُحَمَّد بن الحَسَن بن أَبِي يَزِيد الهَمْدَانِيِّ الكُوْفِيِّ (١)، ومُحَمَّد بن الحَسَن الشَّيْبَانِيِّ (٢)، وأَبِي سُفْيَان مُحَمَّد بن حُمَيْد المَعْمَرِيِّ (٣)، وأَبِي معاوية مُحَمَّد بن خَازِم الضَّرِير الكُوْفِيِّ (قط)، وأبي يَحْيَى مُحَمَّد بن عَبْد الله بن عَبْد الأَعْلَى الأَسَدِيِّ الكُوْفِيِّ ابن كُنَاسَة (٤)، وأبي عَبْد الرَّحَمْن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن نُمَيْر الهَمْدَانِيِّ الكُوْفِيِّ، ومُحَمَّد بن عُبَيْد بن أبي أُمَيَّة الطَّنَافِسِيِّ الكُوْفِيِّ (٥)، وأبي عَبْد الرَّحْمَن مُحَمَّد بن فُضَيْل بن غَزْوَان الضَّبِّيِّ مَوْلاهُم الكُوْفِي، ومُحَمَّد بن يَزِيد بن مُحَمَّد بن كَثِير العِجْلِيِّ الرِّفَاعِيِّ الكُوْفِيِّ (٦)، وأبي عَبْد الله مُصْعَب بن المِقْدَام الخَثْعَمِيِّ مَوْلاهُم الكُوْفِيِّ، والمُطَّلِب بن زِياد بن أبي زُهَيْر الثَّقَفِيِّ الكُوْفِيِّ (٧)، وأبي المُثَنّى مُعَاذ بن مُعَاذ بن نَصْر بن حَسَّان العَنْبَرِيِّ البَصْرِيِّ (٨)، وأبي الحسَن مُعَاوِية بن هِشَام القَصَّار الكُوْفِيِّ (٩)، وأَبِي يَحْيَى مَعْن بن عِيْسَى الأَشْجَعِيِّ مَوْلاهُم القَزَّاز المَدَنِيِّ (خز)، وأبي المُغِيرَة النَّضر بن إِسْمَاعِيل بن حَازِم البَجَلِيِّ الكُوْفِيِّ، وأبي الأَسْوَد

стр. 423

النَّضْر بن عَبْد الجَبَّار بن نَضِيْر المُرَادِيِّ مَوْلاهُم المِصْرِيِّ (١)، وهاشِم بن القاسِم التَّيْمِيِّ الكُوْفِيِّ (٢)، وأبي مُعَاوِية هُشَيْم بن بَشِير بن القَاسِم بن دِينَار السُّلَمِيِّ الوَاسِطِيِّ، ووَكِيع بن الجراح بن مَلِيح الرُّؤَاسِيِّ الكُوْفِيِّ (قط)، وأبي زَكَرِيّا يَحْيَى بن آدم بن سُلَيْمَان الكُوْفِيِّ، وأَبي سَعِيد يَحْيَى بن سَعِيد بن فَرُّوْخ القَطَّان التَّمِيْمِيِّ البَصْرِيّ (٣)، ويَحْيَى بن عِيْسَى الرَّمْلِيِّ، وأبي زَكَرِيّا يَحْيَى بن يَعْلَى الأَسْلَمِيِّ القَطَوَانِيِّ (٤)، ويَحْيَى بن اليَمَان العِجْلِيِّ الكُوْفِيِّ (٥)، وَيزِيْد بن حَيَّان (٦)، وأبي خَالِد يَزِيد بن هَارُون بن زَاذَان السُّلَمِيِّ مَوْلاهُم الوَاسِطِيِّ (قط)، وَيعْلَى بن عُبَيْد بن أبي أُمَيَّة الطَّنَافِسِيِّ الكُوْفِيِّ (٧)، ويُوْسُف بن الغَرِق بن أبي لُمازَة الأَهْوَازِيِّ (٨). وَرَوَى عَنْه: إِبْرَاهِيم بن حَمَّاد بن إِسْحَاق بن إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد بن زَيْد الأَزَدْيُّ البَغْدَادِيُّ القاضِي، وأَبُو عَبْد الله أَحْمَد بن جشمر البزاز الجرجاني، وأَبُو العَبَّاس أَحْمَد بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن سَهْل بن شَاكِر السُّرْمَرِّيُّ (٩)، وأَحْمَد بن

стр. 424

الحَسَن بن عَبْد المَلِك بن مُوْسَى بن عَبْد المَلِك الأَصْبَهَانِيُّ الجَرْوَاآنِيُّ (١)، وأَحْمَد بن الحُسَيْن بن الجُنَيْد (٢)، وأَبُو مُحَمَّد أَحْمَد بن حَفْص بن عُمَر بن حاتِم بن نَجْم بن مَاهَان السَّعْدِيُّ الجُرْجَانِيُّ، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن عَبْد الله بن مُحَمَّد النَّحَّاس الوَكِيْل البَغْدَادِيُّ (قط)، وأَبُو يَعْلَى أَحْمَد بن عَلِي بن المُثَنَّى المَوْصِلِيُّ في "مُعْجَمِه" (٣)، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن عَمْرو بن عَبْد الخَالِق البَزَّار (٤)، وأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن يَحْيَى بن زُهَيْر التُّسْتَرِيُّ (حب)، وأَبُو العَبَّاس أَحْمَد بن يَحْيَى بن جَابِر بن دَاوُد البَلاذِرِيُّ البَغْدَادِيُّ (٥)، وأَحْمَد بن يَحْيَى العَطَّار (٦)، أَبُو الحَسَن أَسْلَم بن سَهْل بن أَسْلَم بن زِياد بن حَبِيب الرَّزَّاز الوَاسِطِيُّ بَحْشَل (٧)، وأَبُو مُحَمَّد الحَسَن بن أَحْمَد بن الرَّبِيع بن يَحْيَى الأَنْمَاطِيُّ البَغْدَادِيُّ (قط)، وأَبُو العَبَّاس الحَسَن بن سُفْيَان بن عامِر بن عَبْد العَزِيز بن النُّعْمَان بن عَطَاء الشَّيْبَانِيُّ الخراسَانِيُّ النَّسَوِيُّ (٨)، وأَبُو عَلِي الحَسَن بن عَلِي بن نَصْر الطُّوْسِيُّ - وذَكَرَ أنَّه سَمِع مِنْه إِمْلاء بالعَسْكَر - (٩)، وأَبُو أَحْمَد الحَسَن بن مُحَمَّد بن يَحْيَى العُقَيْلِيُّ

стр. 425

البَغْدَادِيُّ (١)، وأَبُو عَبْد الله الحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن سَعِيد بن أَبَان الضَّبِّيُّ المَحَامِلِيُّ البَغْدَادِيُّ (قط)، وابنه الحُسَيْن بن حُمَيْد بن الرَّبِيع الكُوفِيُّ (كم)، والحُسَيْن بن سِنَان بن طَالِب المَوْصِلِيُّ (٢)، وأَبُو عُثْمَان سَعِيد بن إِسْمَاعِيل بن سَعِيد بن مَنْصُور الحِيْرِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ (٣)، وأَبُو الحُسَيْن صَالِح بن أَحْمَد بن أَبِي مُقَاتِل القِيْرَاطِيُّ البَزَّاز، وعَبْد الله بن أَحْمَد بن مُوْسَى بن زِيَاد الجَوَالِيقِيُّ الأَهْوَازِيُّ العَسْكَرِيُّ عَبْدان (٤)، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الرحمن بن أَبِي حاتِم الرَّازِيُّ، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد السَّلام بن إِدْرِيس بن سَهْل البَغْدَادِيُّ (٥)، وأَبُو شَيْبَة عَبْد العَزِيز بن جَعْفَر بن بَكْر بن إبراهيم الخُوَارِزْمِيُّ البَغْدَادِيُّ (قط)، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بن أَحْمَد بن أَسِيْد (٦) الأَصْبَهَانِيُّ (٧)، وعَبْد الله بن أَحْمَد بن حَنْبَل الشَّيْبَانِيُّ (٨)، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن مُحَمَّد بن ناجِيَة البَغْدَادِيُّ (كم)، وعَبْد الوَهَّاب بن رَوَاحَة العَدَوِيُّ (٩)، وأَبُو زُرْعَة عُبَيْد الله بن

стр. 426

عَبْد الكَرِيم الرَّازِيُّ، وأَبُو الحَسَن عَلِي بن أَحْمَد بن مَرْوَان المُقْرِئُ البَغْدَادِيُّ (١)، والوَزِير أَبُو الحَسَن عَلِي بن عِيْسَى بن دَاوُد بن الجَرَّاح البَغْدَادِيُّ (٢)، وأَبُو الحَسَن عَلِي بن دَوْسَت بن أَحْمَد بن شَبَابة البَلْخِيُّ البَغْدَادِيُّ (٣)، وأَبُو الحَسَن عَلِي بن سَعِيد بن عَبْد الله بن الحَسَن العَسْكَرِيُّ البَغْدَادِيُّ (٤)، وأَبُو الحَسَن عَلِي بن الفَتْح بن عَبْد الله الرُّوْميُّ العَسْكِرِيُّ (٥)، وعَلِي بن مُحَمَّد بن عُمَر الشَّرِيْجِيُّ (٦)، وعَلِي بن المُظَفَّر البَغْدَادِيُّ عَلْيَك الصَّغِير (٧)، وعُمَر بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن سُلَيْمَان الصَّفَّار (٨)، وعُمَر بن الهَيْثَم بن سَهْل التُّسْتَرِيُّ (٩)، ومُحَمَّد بن أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم الكَرَابِيْسِيّ (١٠)، وأَبُو الحَسَن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن البَرَّاء بن المُبَارَك العَبْدِيُّ البَغْدَادِيُّ، وأَبُو العَبَّاس مُحَمَّد بن أَحْمَد بن حَمَّاد بن ثَعْلَب الأَثْرَم البَغْدَادِيُّ، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن هَاشِم (١١)، وأَبُو حاتِم مُحَمَّد بن إِدْرِيس الرَّازِيُّ، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ، وأَبُو بَكْر

стр. 427

مُحَمَّد بن جَعْفَر بن سَهْل الخَرَائِطِيُّ (١)، وأَبُو بَكَر مُحَمَّد بن الحَسَن بن الأَزْهَر بن جُبَيْر الدَّعَّاء الأَطْرُوْش البَغْدَادِيُّ (٢)، ومُحَمَّد بن الحَسَن بن مُحَمَّد بن عَبْد الملك بن أَبِي الشَّوَارِب، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحَسَن النَّحَّاس القَصِير البَغْدَادِيُّ (٣)، مُحَمَّد بن الحُسَيْن اللَّخْمِيُّ (٤)، وأَبُو أَحْمَد مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن فارِس الدَّلال النَّيْسَابُورِيُّ (٥)، وأَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بن سَهْل بن الفُضَيْل الكَاتِب البَغْدَادِيُّ (٦)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن سَهْل بن هَارُون بن مُوْسَى العَسْكَرِيُّ (٧)، وأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن عَبْد الحَمِيد الفَرْغَانِيُّ (٨)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد الله بن الحُسَيْن العَلاف البَغْدَادِيُّ (٩)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن أبي عَتَّاب الأَعْيَن، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عُثْمَان بن سَعِيد الهَرَوِيُّ، وأَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بن عَلِي بن الحَسَن الحَكِيم التِّرْمذِيُّ (١٠)، وأَبُو أَحْمَد مُحَمَّد بن عِمْران بن مِهْيَار بن مُوْسَى بن مَاهَان الصَّيْرَفِيُّ البَغْدَادِيُّ (١١)، وأَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بن القَاسِم بن مُحَّمد بن كَعْب البَزَّار

стр. 428

الأَزْدِيُّ البَغْدَادِيُّ (١)، ومُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن القاسِم الحافظ الرَّقِّيُّ، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن عَبْد الرَّحْمَن الوَاسِطِيُّ البَاغَنْدِيُّ، وأَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بن مَخْلَد بن حَفْص العَطَّار الدُّوْرِيُّ (قط)، ومُحَمَّد بن مُسْلِم بن وَارَة الرَّازِيُّ، وأَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بن المُسَيّب بن إِسْحَاق بن عَبْد الله بن إِسْمَاعِيل بن أبي أُوَيْس النَّيْسَابُورِيُّ، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن مُنِيْر بن صَغِير المُطَيْرِيُّ (٢) السَّامرِّيُّ، وأَبُو العَبَّاس مُحَمَّد بن مُوْسَى بن عَلِي الدُّوْلابِيُّ (قط)، وأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن مُوْسَى بن عِيْسَى التَّمَّار الحُلْوَانِيُّ (٣)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن هَارُون بن سُلَيْمَان الجَرِيْرِيُّ البَغْدَادِيُّ (٤)، وأَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بن يُوْسُف بن مَطَر بن صَالِح بن بِشْر الفِرَبْرِيُّ (٥)، ومَحْمُود بن حَمْدَان الخَشَّاب السَّامرِّيُّ، وأَبُو الحَسَن مُسَبِّح بن حاتم بن ماور العُكْلِيُّ البَصْرِيُّ، وهَارُوْن بن عِيْسَى بن السَّكَن البَلَدِيُّ، ويحيى بن حَمَّاد (٦)، وأَبُو مُحَمَّد يَحْيَى بن مُحَمَّد بن صَاعِد بن كَاتِب البَغْدَادِيُّ (قط)، وأَبُو بَكْر يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمَد بن عِيْسَى بن البَخْتَرِي البَّزَّاز البَغْدَادِيُّ (قط)، ويَعْقُوْب بن سُفْيَان الفَسَوِيُّ (٧)، وأَبُو يُوْسُف يَعْقُوب بن عَبْد الرَّحْمَن بن أَحْمَد بن يَعْقُوب الجَصَّاص المُذَكّر البَغْدَادِيُّ (قط)، وأَبُو مُحَمَّد

стр. 429

يَعْقُوب بن مُجَاهِد (١)، وأَبُو بَكْر يُوْسُف بن يَعْقُوب بن إِسْحَاق بن البُهْلُوْل الأَزْرَق (قط). كان من المُكْثِريْن في الحديث، قال حُسَيْن الجُعْفِي: "كَتَبْنَا عَنْه أَكْثَر مِنْ عَشَرَة آلاف حَدِيث". ورَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة في "صَحِيْحه"، والفَرَبْرِي في "مُسْتَخْرَجِه على الصَّحِيح" (٢)، وأَخْرَج لَهُ ابن حِبَّان في "صَحِيْحه" (٣)، وَذَكَرَه في "ثِقَاتِه"، وقال: "رَوَى عَنْه مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة، وَغَيْرُه مِنْ شُيُوْخنا، رُبّما أَخْطَأ" -، وأَخْرَج لَهُ الحَاكِم في "المُسْتَدْرَك" (٤)، وأَبُو نُعَيْم في "المُسْتَخْرَج" (٥). وَقَد اخْتُلِف فِيه احتِلافًا كَثِيْرًا، وكان ممن تَكَلّم فِيه وطَعَن عَليه بِشِدّةٍ: يَحْيَى بن مَعِين. قال فَضْل بن سَهْل: كان يَحْيَى بن مَعِين يُسَمّي حُمَيْدًا الخَزَّار أبا العُرُوق الجَلاد" (٦). وقال جَعْفَر بن الهُذَيْل: سَمِعْت يَحْيَى بن مَعِين يقول: "حُمَيْد الخَزَّاز كَذَّاب، لا يَلِد إِلا كَذَّابًا" (٧).

стр. 430

وقال ابن الغَلابِي في "تارِيْخِه": قال ابن مَعِين: "وما يسأل عن حُمَيْد الخَزَّاز مُسْلِم، أَخْزَى الله ذاك، وأَخْزَى مَنْ يَسْأَل عَنْه! " (١). وقال عَبْد الخالق بن مَنْصُور: سألت يَحْيَى بن مَعِين عن حَدِيث يَرْوِيْه حُمَيْد الخَزَّاز فقال لي: أوَ يَكْتُب عن ذاكَ أحدٌ؟ ! ذاك كَذَّاب خَبِيْث، غَيْر ثِقَة ولا مأَمون، يَشْرَب الخَمْر، ويأخذُ دَرَاهِم النَّاس، وُيكَابِرهم عَلَيها حتى يُصَالحِوه! قال لي يَحْيَى: وجاءَني مَرَّةً فقال لي: يا أبا زَكَرِيَّا، هل بَلَغَك عنِّي شَيءٌ؟ ! فما تنقم عَلَيَّ؟ . قلت له: ما بَلَغني عَنْك شَيءٌ، إلا أَنِّي أستحيي من الله أنْ أَقُوْل فِيْك باطلًا" (٢). وقال عَبْدان الجَوَالِيْقِي: قال يَحْيَى بن مَعِين: "كذابُو زماننا أربعة: الحُسَيْن بن عَبْد الأَوَّل، وأَبُو هِشَام الرِّفَاعِي، وحُمَيْد بن الرَّبِيع، والقَاسِم بن أَبِي شَيْبَة" (٣). وقال ابن مُحْرِز في "مَعْرِفَة الرِّجال": "سألت يَحْيَى بن مَعِين؛ عن حُمَيْد بن الرَّبِيع الخَزَّاز؟ فقال: من حُمَيْد؟ لا أَعْرِفُهُ". وقد كان الإِمَام أَحْمَد يُحْسِن القَوْل فِيه، ويُنْكِر عَلى أبي زَكَرِيّا يَحْيَى بن مَعِين طَعَنَه عَلَيْه.

стр. 431

قال أَبُو بَكْر المَرُّوْذِي: سألت أَحْمَد بن حَنْبَل، عن حُمَيْد الخَزَّاز فقلت له: إن يَحْيَى يَتكلَّم فيه؟ ! قال: ما علمْتُه إلا ثقةً، قد كنَّا نَقْدُم عَلَيْه إلى الكُوْفَة؛ فنَنَزلُ عِنْده فيفيدُنا عن المُحَدِّثِين، ثم قَدِمَ إلى بَغْدَاد لِيَسْمَع "التَّفْسِير" من حُسَيْن المَرْوَزِي، فَنَزل عِنْدي، وطَبَخْنَا له كُرنيبة، فلما كان الليلة الثانية طَبَخْنا له كُرنيبة، فلمَّا كان الليلة الثالثة طَبَخَنا له كُرنيبة، فقال: يا أبا عَبْد الله، ما يُحْسنون بيتكم يَطْبخون إلا كُرنيبة؟ قال: فقلت: إِنِّي سَمِعْتُك تقول بالكُوْفَة: إنِّ نِساء آل خُرَاسَان يُجِدْن طَبْخ الكُرنيبة" (١). وفي رِوَايَة: سَأَلْتُ أبا عَبْد الله عن حُمَيْد الخَزَّاز؟ قال: كُنَّا نَزْلنا عَلَيه أنا وخَلَف أيام أَبِي أُسَامَة، وكان أَبُو أُسَامَة يُكْرِمُه، قلت: يُكْتَب عَنْه؟ قال: أَرْجُو. وأَثْنَى عَلَيه. قلت: إِنِّي سَأَلْتُ يَحْيَى عَنْه فَحَمَل عَلَيْه حَمْلًا شَدِيْدًا، وقال: رجلٌ سَرَق كِتَاب يَحْيَى بن آدم، من عُبَيْد بن يَعِيْش ثم ادَّعَاه؟ ! قلت: يا أبا زَكَرِيَّا، أَنْتَ سَمِعْت عُبَيْد بن يَعِيْش يقول هذا؟ قال: لا، ولكن بعض أَصْحَابنا أَخْبَرَنِي، ولم يَكُنْ عِنْده حُجَّة غَيْر هذا! فَغَضِب أَبُو عَبْد الله، وقال: سُبْحَان الله، يُقْبَل مِثْل هذا؟ يسقط رجلٌ مثل هذا؟ ! قلت: يُكْتَب عَنْه؟ قال: أَرْجُو". وقال الحاكم في "المَعْرِفَة": قال لي السَّبِيْعِي - يعني: أبا مُحَمَّد الحَسَن بن مُحَمَّد بن صَالِح الحافظ -: " ... حُدِّثْنَا عن حُمَيْد بن الرَّبِيع الخَزَّاز، قال: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم. قلتُ: وقد تُكُلِّم في حُمَيْد، فقال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن جابِر الفَقِيْه، قال: حَدَّثَنِي عَبْد الله بن أَحْمَد بن حَنْبَل قال: سألت أَبِي عن حُمَيْد بن الرَّبِيع؟

стр. 432

فقال: "دعوا المِسْكِين، وعن ماذا يسأل مِنْ أَمْرِه؟ ! ". وقال مُحَمَّد بن الحُسَيْن القنبيطي: سمعت عَبْد الله بن أَحْمَد بن حَنْبَل يقول: "كان أَبِي يُحْسِن القَوْل في حُمَيْد الخَزَّاز، وقال: كان يَطْلُب مَعَنَا الحَدِيث، وَرَأَيْتُه على باب أَبِي أُسَامَة يُفِيْد النَّاس" (١). وقال ابن أَبِي حاتِم: "ما كان أَحْمَد بن حَنْبَل يقول في حُمَيْد بن الرَّبِيع إلا خَيْرًا، وكذلِك أَبِي، وأَبُو زُرْعَة" (٢). وقال مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أَبِي شَيْبَة: قال لي أَبِي: أَنا أَعْلَمُ النَّاس بِحُمَيْد بن الرَّبِيع الخَزَّاز، وهو ثِقَةٌ، ولكنه شَرِهٌ يُدَلِّس، وحَج بأَبِي أُسَامَة" (٣). وقال أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سَعِيد (٤): "كُنْتُ عِنْد الحَضْرَمِي - يعني: مُطَيّنًا - فَمَرَّ عَلَيْه ابنٌ للحُسَيْن بن حُمَيْد الخَزَّاز، فقال: هذا كَذَّاب ابن كَذَّاب ابن كَذَّاب" (٥). وقال النَّسَائِي في "الضُّعَفَاء والمَتْرُوكِين": "ليْس بِشَيء". وقال ابن أَبِي حاتم في "الجَرْح والتَّعْدِيل": سَمِع مِنْه أَبِي، وأَبُو زُرْعَة،

стр. 433

ومُحَمَّد بن مُسْلِم، وسَمِعْتُ مِنْه بِبَغْدَاد، تَكَلّم النَّاس فِيه؛ فَتَرَكْتُ التَّحْدِيْث عَنْه". وقال الحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل المَحَامِلِي قال: كُنْتُ يَوْمًا بِبَلَد وحُمَيْد بن الرَّبِيع يُمْلِي عَلَيْنَا مِنْ كُتُب وَكِيع، فأَمْلَى عن ابن عَوْن، عن ابن سِيْرِيْن، عن أَبِي هُرَيْرَة، عن النَّبِي ﷺ قال: "لله تسعة وتسعُوْن اسمًا" فقالوا له: هَذَا مَوْقُوْفٌ؟ ! فقال: هَوَ عِنْدِي مَرْفُوْعٌ! فاطَّلَعْتُ في كِتَابِه، فإذا هو مَوْقُوْف" (١). وقال مَسْلَمة بن قاسِم: "أَخْبَرَنَا عَنْهُ المَحَامِلِي ضَعِيفٌ". وقال ابن عَدِي في "الكَامِل": "كان يَسْرِق الحَدِيث، وَيرْفَع أَحَادِيث مَوْقُوْفَة، وَرَوَى أَحَادِيث عن أَئمّةِ النَّاس غَيْر مَحْفُوْظَة عَنْهُم ... ، ولِحُمَيْد بن الرَّبِيع أَحَادِيث كَثِيْرة بعضها سرقه من الثِّقَات، وبَعْضُهَا من المَوْقُوْفَات رفعها، وبعضها زاد في أَسَانِيْده؛ فَجَعَل بَدَل ضعيفٍ ثِقَة، وهو أكثر من ذلك، فاسْتَغْنَيْتُ بِمِقْدَار ما ذَكَرْتُهُ مِنْ مَنَاكِيرِهِ وبَوَاطِيْلِهِ؛ لكي يُسْتَدل به على كَثِيرِ ما رَوَاهُ، وهو ضَعِيفٌ جِدًّا في كل ما يَرْوِيه". وقال أَبُو أَحْمَد الحاكِم في "الأَسَامِي والكُنَى": "أَرَاهم كَتَبُوا عَنْه بِبَغْدَاد، كان مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة يَتَبَرَّأ مِنْ عُهْدَته، ورأيتُ أبا العَبَّاس أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سَعِيد الهَمْدَاني يُضَعّفه، رَوَى لنا مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة عَنْه، عن أَبِي عاصِم، عن أَيْمَن بن نَابِل، وسُفْيَان الثَّوْرِي، وابن جُرَيْج، عن أَبِي الزُّبَيْر، عن جابِر، عن النَّبِي ﷺ حَدِيث التَّشَهُد، كل إِسناد مِنْها مُعَقّب بنحو الآخر، وهذه الأَحَادِيث مُنْكَرَة، لا يَحْتَمِلها أَبُو عاصِم؛ اللهم إلا حَدِيث أَيْمَن بن نَابِل؛ فإنَّه

стр. 434

مَشْهُور عَنْه؛ لكن حَدِيث سُفْيَان الثَّوْرِي، وابن جُرَيْج". وقال الأَزْهَرِي سُئِل أَبُو الحَسَن الدَّارَقُطْنِي عن حُمَيْد بن الرَّبِيع؟ فقال: تَكَلَّموا فيه". ذَكَرَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمِي أنَّه سأل الدَّارَقُطْنِي عن حُمَيْد بن الرَّبِيع؟ فقال: تَكلَّمَ فيه يَحْيَى بن مَعِين، وقد حملَ الحَدِيث عَنْه الأَئمَّة، وَرَوَوا عَنْه، ومَنْ تَكَلّم فِيه لم يَتَكَلّم فِيه بِحُجَّة" (١). وقال الخَطِيب في "تارِيخه": سألت أبا بَكْر البَرْقَانِي، عن حُمَيْد بن الرَّبِيع فقال: كان أَبُو الحَسَن الدَّارَقُطْنِي يُحْسِن القولَ فيه، وأنا أقول: إِنّه ليْس بِحُجّة؛ لأنِّي رَأَيْتُ عامّة شُيوخِنا يقولون: هو ذَاهِبُ الحَدِيث". وقال الخَلِيْلِي في "الإِرْشَاد": "سَمِع مِنْه القُدَماء، وأَدْرَكَه ابن أَبِي حاتم وأقرانه، طَعَنُوا عَلَيْه في أَحَادِيث تُعْرَف بالقُدَماء مِنْ أَصْحَاب هُشَيْم رواها" (٢). قال الحافظ في "تَعْرِيف أَهْل التَّقْدِيس": "قلتُ: وهذا هو التَّدْلِيس" (٣). وقال أَبُو بَكْر البَيْهَقِي في "السُّنَن الكُبْرَى" (٤): "ضَعِيف جِدًّا نَسَبه يَحْيَى بن مَعِين، وغيره إلى الكَذِب". وقال الخَطِيب في "تارِيخه": "كان ممن تَكَلّم فِيه وطَعَن عَلَيه يَحْيَى بن مَعِين،

стр. 435

وكان أَحْمَد بن حَنْبَل يُحْسِن القولَ فيه". وقال الذَّهَبِي في "المِيزَان" (١): "هو ذو مَنَاكِير". وقال في "التَّنْقِيح" (٢): "واهٍ". وقال في "المُغْنِي": "قال فِيه الدَّارَقُطْنِي: تَكَلَّمُوا فِيه". وقال في "دِيْوَان الضُّعَفَاء"، و"تَلْخِيص المُسْتَدْرَك" (٣): "قال ابن عَدِي: يَسْرِق الحَدِيث". وقال في "التَّارِيخ": "كان وَاسِع الرِّوَايَة أَخْبَارِيًّا". وقال الصَّفَدِي في "الوَافِي بالوَفَيَات": "كان يُدَلِّس". وقال الهَيْثَمي في "المَجْمَع" (٤): "وَثَّقَه أَحْمَد، والدَّارَقُطْنِي، وضَعَّفَه جَمَاعَة". وقال مَرَّةً: "وَثّقَه غَيْر واحد، ولكنَّه مُدَلِّس، وَفِيْه ضَعْف" (٥). وقال مَرَّةً: "وَثَّقَه أَحْمَد وغيره، وَضَعّفَه جَمَاعة" (٦). وقال مَرَّةً: "وَثَّقَه عُثْمَان بن أبي شَيْبَة، وابن حِبَّان، وغَيْرُهُما، وضَعّفَه جَمَاعة" (٧).

стр. 436

وقال مَرَّةً: "ضَعِيفٌ، وَقَد وثّق" (١). وقال الحافظ في "تَعْرِيْف أَهْل التَّقْدِيس": "مُخْتَلَف فِيه، وقد وصَفَه بالتَّدْلِيْس عن الضُّعَفَاء عُثْمَان بن أَبِي شَيْبَة؛ وهو من طَبَقَة عُثْمَان". وذَكَرَهُ في كِتَابه "النُّكَت" (٢) فِيْمَن وصِف بالتَّدليس مع الصِّدق. وقال العَلامة الأَلْبَانِي في "الصَّحِيْحة" (٣): "مُخْتَلَفٌ فِيه، وقد اتهمه بعضهم، فَرَاجِعَ "اللِّسَان" إنْ شِئت". وقال في تعَلِيقه على "صَحِيح ابن خُزَيْمَة" (٤): "قد اختلف فيه اخْتِلافًا كَثِيْرًا ما بَيْن مُكَذِّب ومُوَثِّق، كما تَرَاه في "اللِّسَان". ولادَتُهُ ووفاتُهُ، وعُلّو إِسْنَادِهِ: ولد بعد سنة أربعين ومائة، وتوفي بِسُرّ مَنْ رَأَى، سنة ثمان وخمسين ومائتين. قال الخَلِيْلِي في "الإِرْشَاد": "عاش مائة وبضع عشرة سنة. وقال الخَطِيب في "السَّابِق واللاحِق": "أَبُو خالِد الأحمر سُلَيْمَان بن حَيَّان، حَدَّث عَنْه حُمَيْد بن الرَّبِيع الكُوْفِي، وبين وفاتيهما مائة وست سنين، وقيل: وسبع. وقيل: وثمان". فائدة: اشْتَغَل بالتَّحْدِيث كذلك جَدّه حُمَيْد بن مالِك، وولده الحُسَيْن بن حُمَيْد بن الرَّبِيع، وحَفِيْده مُحَمَّد بن الحُسَيْن، وحَفِيْد ولده مُحَمَّد بن حُمَيْد بن الحَسَن بن

стр. 437

حُمَيْد بن الرَّبِيع. عَدَد مَرْوِيَّاتِهِ: رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة حَدِيْثين. الحَدِيث الأَوّل: عن عَبْد الله بن زَيْد بن عاصِم المَازِنِي ﵁ (١). الحَدِيث الثَّانِي: عن أَنَس بن مَالِك ﵁ (٢). قلت: [صَدُوقٌ وَاسِع الرِّوَايَة، سَيِّئُ التَّدْلِيس، أَخْطَأ في أَحَادِيث، لم يَثْبُت تَكْذِيْبه]. مَصَادِر تَرْجَمَتِه: "مَعْرِفَة الرِّجَال" (٢/ ١٧٦/ ٥٧٦)، "الضُّعَفَاء والمَتْرُوكِين" للنَّسَائِي (برقم: ١٤٤)، "الجَرْح والتَّعْدِيل" (٣/ ٢٢٢)، "الثِّقَات" (٨/ ١٩٧)، "الكَامِل في الضُّعَفَاء" (٣/ ٨٩)، "مُخْتَصَره" (برقم: ٤٤٤)، "الأَسَامِي والكُنَى" (٣/ ٣٥٢)، "المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف" (١/ ٥٣٩)، "فَتْح البَاب" (برقم: ١٩٦١)،

стр. 438

"الإِرْشَاد" (٢/ ٦٢١)، "تاريخ بَغْدَاد" (٩/ ٢٨)، "السَّابِق اللاحِق" (ص: ٢٠٨)، "الإِكْمَال" (٢/ ١٨٣)، "طَبَقَات الحَنَابِلَة" (١/ ٣٩٩)، "الأَنْسَاب" (١١/ ١٨)، "اللُّبَاب" (٣/ ١٣٠)، "الضُّعَفَاء والمَتْرُوكِين" لابن الجَوْزِي (١/ ٢٣٨)، "المِيزَان" (١/ ٦١١)، "المُغْنِي" (١/ ٢٨٦)، "دِيْوَان الضُّعَفَاء" (برقم: ١١٦٥)، "تارِيخ الإِسْلام" (٦/ ٧٦)، "المُقْتَنَى" (١/ ١٩٣)، "الوَافِي بالوَفَيَات" (١٣/ ٢٠١)، "المُدَلِّسِيْن" لأَبِي زُرْعَة العِرَاقِي (برقم: ١٧)، "التَّبْيِين لأَسْمَاء المُدَلِّسِيْن" (برقم: ٢١)، "تَعْرِيف أَهْل التَّقْدِيس" (برقم: ١١٩)، "اللِّسَان" (٣/ ٢٩٧)، "تَبْصِير المُنْتَبِه" (١/ ٣٣٤)، "الثِّقَات" لابن قُطْلُوْبُغَا (٤/ ٤٣)، "تَنْزِيه الشَّرِيْعَة" (١/ ٥٦)، "رِجَال الحَاكِم" (١/ ٣٤٤)، "تَرَاجِم رِجال الدَّارَقُطْنِي" (رقم: ٥١٤)، "زَوَائد رِجَال صَحِيح ابن حِبَّان" (٢/ ٨٨٣)، "مُعْجَم شُيوخ الطَّبَرِي" (برقم: ١٠٥). [*]: حُمَيْد بن الرَّبِيع بن مَالِك . هو المُتَقَدِّم: حُمَيْد بن الرَّبِيع بن حُمَيْد بن مَالِك. [برقم: ٤٤]. [*]: حُمَيد بن الرَّبِيع الخَزَّاز . هو المُتَقَدِّم: حُمَيْد بن الرَّبِيع بن حُمَيْد بن مَالِك. [برقم: ٤٤]. [*]: حُمَيْد بن الرَّبِيع اللَّخْمِيُّ . هو المُتَقَدِّم: حُمَيْد بن الرَّبِيع بن حُمَيْد بن مَالِك. [برقم: ٤٤]. [*]: حُمَيْد بن الرَّبِيع الكُوفِيُّ: هو المُتَقَدِّم: حُمَيْد بن الرَّبِيع بن حُمَيْد بن مَالِك. [برقم: ٤٤].

стр. 439

[٤٥] (خز): حُمَيْد بن عَبْد الله (١)، الأَصَمُ، المُلَائِيُّ، الكُوفِيُّ. رَوَى عَن: أبي قَيْس عَبْد الرَّحْمَن بن ثَرْوَان الأَوْدِيِّ الكُوْفِيِّ (٢)، وعَبْد المَلِك بن سَعِيد بن جُبَيْر الأَسَدِيِّ مَوْلاهم الكُوْفِيِّ (٣)، وفَرُّوْخ مَوْلى بَنِي الأَشْتَر الكُوْفِيِّ (٤)، والوَلِيْد بن عُتْبَة (٥) اللَّيْثيِّ، وأُمِّهِ (خز)، وَجَدّتِهِ أُم رَاشِد (٦).

стр. 440

وَرَوَى عَنْه: أَبُو عَبْد الله سُفْيَان بن سَعِيد بن مَسْرُوْق الثَّوْرِيُّ الكُوفِيُّ، وعَلِي بن هَاشِم بن البَرِيْد الكُوفِيُّ (١)، وأبو نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن الكُوفِيُّ، وأَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بن بِشْر العَبْدِيُّ الكُوفِيُّ، وأَبُو سُفْيَان وَكِيع بن الجَرَّح بن مَلِيح الرُّؤَاسِيُّ الكُوفِيُّ، وأَبُو سَعِيد يَحْيَى بن زَكَرِيّا بن أبي زَائِدَة الهَمْدَانِيُّ الكُوْفيُّ (خز). قال وَكِيع: "كان ثِقَةً". وقال إِسْحَاق بن مَنْصور عن يَحْيَى بن مَعِين: "ثِقَة". وتَرْجَمه البُخَارِي في "تارِيْخِه" ولم يَذْكُرْ فِيهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في "ثِقَاتِه". وكذا ذَكَرهُ في "الثِّقَات" ابن قُطْلُوْبُغَا. عَدَد مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيثًا وَاحِدًا عن عَائِشَة ﵂ (٢). قلت: [ثِقَةٌ]. مَصَادِر تَرْجَمَتِه: "العِلَل ومَعْرِفَة الرِّجَال" (٣/ ٩٢/ ٤٣٣٠)، "التَّارِيخ الكَبِير" (٢/ ٣٥٥)، "الجَرْح والتَّعْدِيل" (٣/ ٢٢٤)، "الثِّقَات" (٦/ ١٩٢)، (ج ١/ ق: ١٠٥ - ١٠٦/ ب - أ)، "مَنْ وَافَقَتْ كُنْيَتُهُ اسْم أَبِيه" للخَطِيب انْتِخَاب مُغْلَطَاي (برقم: ٨٥)، "تَجْرِيد الأَسْمَاء والكُنَى" (١/ ١٥٤)، "الثِّقَات" لابن قُطْلُوْبُغَا (٤/ ٤٨).

стр. 441

[*]: حُمَيْد بن عُبَيْد الله بن الرَّبِيع . كَذا في "سُنَن الدَّارَقُطْنِي" (١)، ط. السّيد عَبْد الله هَاشِم المَدَنِي، وَصَوَابُهُ: حُمَيْد بن الرَّبِيع، كَمَا في ط: الرِّسَالَة (٢)، وَقَد سَبَقَنِي إلى التَّنْبِيْهِ عَلَى ذَلِك شَيْخُنَا الوَادِعِي - رَحِمَهُ الله تعالى - في "تَرَاجِم رِجَال الدَّارَقُطْنِي" (٣). وَقَد تَقَدَّمَتْ تَرْجَمَته [برقم: ٤١]. [*]: حُمَيْد الخَزَّاز: هو حُمَيْد بن الرَّبِيع بن حُمَيْد بن مَالِك. تقدم [برقم: ٤١]. * * *

стр. 442

حَرْف الخَاء مَنِ اسْمُهُ خَالِد [٤٦] (حم، خز، حب، كم): خَالِد بن أَبِي أَيُّوب (١)، الأَنْصَارِيُّ، المَدِيْنِيُّ. رَوَى عَن: جَدِّهِ لأُمِّهِ أَبِي أَيُّوب الأَنْصارِيِّ (حم، خز، حب، كم). وَرَوَى عَنْه: ابنه أَيُّوب بن خَالِد بن أَبِي أَيُّوب الأَنْصَاِريُّ (حم، خز، حب، كم). أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في "صَحِيْحه"، وابن حِبَّان في "صَحِيْحِه" (٢)، وذَكَرَهُ في

стр. 443

التَّابِعِين من "ثِقَاتِهِ"، وأَخْرَج لَهُ الحَاكِم في "مُسْتَدْرَكه"، وقال: "حَدِيث صَحِيح الإِسْنَاد" (١)، وأَخْرَجَهُ في مَوْضِع آخر ثم قال: "رُوَاته عَنْ آخِرِهم ثِقَات" (٢). وقال عَنْ حَدِيثه هذا الحافظ في "نَتَائِج الأَفْكَار" (٣): "هذا حَدِيثٌ حَسَن مِنْ هذا الوَجه، صَحِيحٌ لِشَوَاهِدِهِ". وتَرْجَمَهُ ابن أبي حَاتِم في "الجَرْح والتَّعْدِيل"، ولم يَذْكرْ فِيه جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ ابن قُطْلُوْبُغا في "الثِّقَات". وقال العَلامة الأَلْبَانِي في "الضَّعِيْفَة" (٤): "خَالِد بن أبي أَيُّوب أَوْرَدَهُ ابن أبي حَاتِم بِهَذَا السَّنَد، ولم يَذْكُرْ فِيه جَرْحًا ولا تَعْدِيلًا، فَهُو مَجْهول العَيْن، وأَمَّا ابن حِبَّان فَوَثّقَهُ". وقال شَيْخُنا عَلامة اليَمَن الوَادِعِي: "مَجْهُول ما رَوَى عَنْه إلا ولده، كما في "التَّعْجِيل" (٥). وقال مَرَّةً: "مَجْهُول العَيْن، حَدِيثه ضَعِيفٌ جدًّا" (٦). وقال الشَّيْخ الحُوَيْنِي في "الانْشِرَاح" (٧)، و"النَّافِلَة" (٨): "لا يُعْرَف أَصْلًا".

стр. 444

زَاد في "النَّافِلَة" فَهُو مَجْهُول العَيْن والصِّفَة. وفي هَذا وغيره مما هو مثله ردٌّ على الحافظ ابن حَجَر ﵀ إِذ يَقُول: إنْ مَنْ أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في "صَحِيْحه" يَكُوْنُ عِنْده ثِقَة، صَرَّح بِذَلِك في "تَعْجِيل المَنْفَعَة"، في تَرْجَمَةِ عَبْد الرَّحمن بن خَالِد بن جَبَل، مع أنِّي رَأَيْتُ الحافظ لا يَعْتَد بِمِثْل ذَلِك في نَقْدِه في "التَّلْخِيص" وغيره" (١). مَلْحُوظَةٌ: فات شَيْخَنَا العَلامة الوادِعِي - رحمه الله تعالى - تَرْجَمَتُهُ له في "رِجَال الحَاكِم" وهو على شَرْطِهِ، والله المُسْتَعَان. عَدَد مَرْوِيَّاتِه: أَخْرَج له ابن خُزَيْمَة حَدِيثًا وَاحِدًا عن أبي أيوب الأنصاري (٢). قلت: [مَقْبُولٌ]. مَصَادِر تَرْجَمَتِه: "الجَرْح والتَّعْدِيل" (٣/ ٣٢٢)، "الثِّقَات" (٤/ ١٩٨)، "تَرْتِيْبُهُ" (ج ١/ ق: ١١١/ ب)، "التَّذْكِرَة" (١/ ٤٠٥)، "الإِكْمَال" (١/ ٢٤٩)، "ذَيْل

стр. 445

الكَاشِف" (برقم: ٣٦٠)، "تَعْجِيل المَنْفَعَة" (١/ ٤٨٥)، "زُبْدَة تَعْجِيل المَنْفَعَة" (برقم: ٢٠٤)، "مَنْ رَوَى عَن أَبِيه عن جَدّه" (ص: ١١٩)، "التُّحْفَة اللَّطِيفَة" (٢/ ٩)، "زَوَائد رِجَال صَحِيح ابن حِبَّان" (٢/ ٩٠٧). [٤٧] (تو): خالِد بن طَلِيق (١) بن مُحَمَّد بن عمران بن حُصَيْن بن عُبَيْد بن خَلَف بن عَبْد نُهْم بن جُرَيْبَة، أَبُو الهَيْثَم، الخُزَاعِيُّ، الشَّامِيُّ. رَوَى عَنِ: الحَسَن بن أبي الحَسَن البَصْرِيِّ، وشُعْبَة بن الحَجَّاج بن الوَرْد العَتَكِيِّ مَوْلاهُم الوَاسِطِيِّ البَصْرِيِّ، وأَبِيه طُلَيْق بن مُحَمَّد الخُزَاعِيِّ (تو)، ومَالِك بن مِغْوَل، وهِشَام، وَيزِيْد بن خُمَيْر اليَزَنِيِّ الحِمْصِيِّ. وَرَوَى عَنْه: سَهْل بن هَاشِم الوَاسِطِيُّ، وأَبُو شَيْبَة شَيْبَان بن فَرُّوْخ الحَبَطِيُّ الأُبُلّي، والعَبَّاس بن بَكَّار البَصْرِيُّ (٢)، وعَبْد الرحمن بن سُلَيْمَان بن عَبْد الله بن الحارِث، وابْنُهُ عِمرَان بن خالِد بن طُلَيْق الخُزَاعِيُّ (تو)، والمُفَضَّل بن غَسَّان بن المُفَضَّل، ومُحَمَّد بن سَلام الجُمَحِيُّ، والزُّبَيْدِيُّ. تَرْجَمَهُ ابن أَبِي حَاتِم في "الجَرْح والتَّعْدِيل"، وقال: "كان قاضِي البَصْرَة". وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في "الثِّقَات". وَذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِي في "الضُّعَفَاء والمَتْرُوكِين" الَّذي يَقُول فِيهِ البَرْقَانِي في دِيْبَاجَته (٣): "طَالَتْ مُحاوَرَتِي مَعْ أَبِي مَنْصُور إِبْرَاهِيم بن الحُسَيْن بن حَمَكَان لأَبِي الحَسَن عَلِي بن عُمَر الدَّارَقُطْنِي - عَفا الله عَنِّي وعَنْهُما - في المَتْرُوْكِيْن مِن

стр. 446

أَصْحَاب الحَدِيث؛ فَتَقَرّر بَيْنَنا وبَيْنَه على تَرْك مَنْ أثبته على حُرُوْف المُعْجَم في هذه الوَرَقَات: خالِد بن طُلَيْق بن مُحَمَّد بن عِمرَان بن حُصَيْن، بَصْرِي، عن أَبِيه عن جَدِّه". وقال ابن الجَوْزِي في "المَوْضُوْعَات" (١): "ضَعَّفُوْه". وقال الذَّهَبِي في "المِيزَان"، و"المُغْنِي"، و"دِيْوَان الضُّعَفَاء": قال الدَّارَقُطْنِي: "لَيْس بالقَوِي". وقال في "تارِيخِه" (٢): "وُلّي القَضَاء، فَلَم يُحْمَد". وقال الحافظ في "اللِّسَان": قال ابن أَبِي حَاتِم: "كان قاضِي البَصْرَة"، ولم يَذْكُر فِيهِ جَرْحًا. وقال السَّاجِي: "صَدُوق يَهِم، والَّذي أَتِي مِنْه: رِوَايته عن غَيْر الثِّقَات". وذَكَرَهُ ابن حِبَّان في "الثِّقَات". اهـ. وقال ابن النَّدِيْم في "الفِهْرِسْت": أَخْبَارِي رِوَاية مِنَ النَّسَّابِين، وكان مُعْجَبًا تَيّاهًا، ولاه المَهْدِي قَضَاء البَصْرَة، وَبَلَغ من تَيْهِه أنَّه كان إذا أُقِيْمَت الصَّلاة قام في مَوْضِعه فَرِحًا قام وحده، فقال له مَرَّة إِنْسَان: اسْتَو في الصَّف، فقال: بل يَسْتَوي الصَّف بي، وله من الكُتُب: كِتَاب "البُرْهَان"، وكِتَاب "المآثر"، وكِتَاب "المُزَوَّجَات"، وكِتَاب المُنَافِرَات". تَوَلِّيْه القَضَاء: قال أَبُو المُنْذِر الكَلْبِي في "نَسَب معَبْد واليَمْن الكَبِير": "وَلِي القَضَاء بالبَصْرَة".

стр. 447

وقال ابن سَعْد في "طَبَقَاتِه" (١): "وَلِي قَضَاء البَصْرَة". وقال خَلِيْفَة بن خَيَّاط في "تارِيخه": "مات أَبُو جَعْفَر وعَلَى قَضَاء البَصْرَة عُبَيْد الله بن الحَسَن العَنْبَرِي، فأقرّه المَهْدِي، ثم عَزَلَه في سنة تسع وستين ومائة، وولاها خالِد بن طُلَيْق من ولد عِمرَان بن حُصَيْن أَشْهُرًا، ثم عَزله وَوَلَّى عُمَر بن عُثْمَان من تَيْم قُرَيْش". وقال وَكِيع في "أَخْبَار القُضَاة": "ولاه المَهْدِي قَضَاء البَصْرَة بعد عُبَيْد الله بن الحَسَن العَنْبَرِيّ؛ وما أَقَل ما رُوِي عَنْه مِنَ الحَدِيث"! . وقال الطَّبَرِي في "تارِيخه": "ثم دَخَلت سنة ست وستين ومائة؛ وفيها عُزل عُبَيْد الله بن الحسَن عن قَضَاء البَصْرَة، وَوَلِي مَكَانَهُ خَالِد بن طُلَيْق، فلم تُحْمَد وِلايَته؛ فاسْتَعْفَى أَهْل البَصرَة مِنْه". وقال وَكِيع في "أَخْبَار القُضَاة": حَدَّثَنَا عَبْد الله بن الحَسَن المُؤَدِّب، عن النُّمَيْرِي، عن خالِد بن عَبْد العَزِيز قال: رأيت خالِد بن طُلَيْق يَوْم جَلَس للقَضَاء مقدمه من بَغْدَاد، جَلَس في صَحْن المَسْجِد عِنْد الطَّسْت، وأَمَر بعُبَيْد الله بن الحَسَن، فَأُحْضِر، وأَمَر مُنَادِيه أن يُنَادِي: أين عُبَيْد الله بن الحَسَن؟ ! فدعا النَّاس على خالِد، فلمَّا قَعَد بين يَدَيْه، قال: هذه الكُتُب، فَمَن يَتَسَلّمها؟ فقد كان من قبلي يسلمونها، وقد رأيت ذلك، أن أجملها نسختين بمحضر من شهود عدول، فتأخذ واحدة، ويكون عندي واحدة، وعَلَي غرامة فابعث من الشهود من يعدل، ومن الكتاب من أجيبت. ثم قام ودعا له الناس، ونسخ الكتب على نسختين، لئلا يغير شيئًا من أحكامه".

стр. 448

عَدَم أَخْذه الأُجْرَة على القَضَاء: قال خالِد بن عَبْد العزيز: "كان عَفِيْفًا عن الأَمْوَال؛ لا يأَخُذُ على القَضَاء دِرْهَمًا، وكان يَطْلب الأَمْوال التي في أَيدي النَّاس مِن الوُقُوْف والصَّدقات، حتى جَعَل لمن دَلّه على شَيء من ذلك عُشْر العُشر، فأخبر عن مال عَبْد الوهاب بن عَبْد المَجِيد، فأرسل إليه فسأله عنه، فأَقَرّ له به، وقال: هَو مِن وقوف في يدي. فأمر بتثبيت الوقوف، فأحيا الوقوف بما أمر به في تثبيتها، وحمد ذلك منه". وقال عَبْد الوَاحد بن عَتَّاب: "باع أَرْضًا له فأَنْفَق ثَمَنَها في أَيام ولايته". عزله عن القضَاء: قال وَكِيع في "أَخْبَار القُضَاة": أخبرني عَبْد الله بن الحَسَن، عن النُمَيْري، قال: سمعت مُحَمَّد بن عَبْد الله الأنصَارِي، وخَلاد بن يَزِيد، وعَبْد الرَّحْمَن بن عَفَّان بن الرَّبِيع، يحدِّث عن أَبِيه، ومُحَمَّد بن عَبْد الله بن حَمَّاد، ومن لا أحصي يُخْبِرُون خَبَر خالد بن طُلَيْق، وخَبَر الوَفْد الَّذين خَرَجُوا في أَمْرِه، ولا أخلص حَدِيث بعضهم من بعض: إنَّ أَخْبار خالِد، وعَجَائبه انتهت إلى المَهْدِي، وكان مُحَمَّد بن سُلَيْمان لا يألو ما أنهي ذلك إليه، وكان عَبْد الله بن مالك يقوم بأمره للجراية عنه، وخرج مُحَمَّد إلى المَهْدِي في بعض خرجاته، فأكب على المَهْدِي يسأله عَزله، حتى أجابه إلى ذلك، فقدم مُحَمَّد البَصْرَة ووجده جالسًا في المسجد للحكم، قال ابن حَمَّاد: وحدثني مَحْبُوب بن هِلال، صاحب الدِّيْوَان، قال: قال لي مُحَمَّد: ائت خالِدًا فانهه عن الجلوس؛ فقد عَزله أَمِير المُؤمنين! قال: فأتيته فأبلغته ذلك عن مُحَمَّد، فقال: أمعه رسالة؟ قال: فأتيت مُحَمَّدًا، فأخبرته، فقال: لهفي على قاضي كذا، أنا أحمل إليه رسالة؟ ! ، أيا عمير، انطلق حتى تسحب برجله من

стр. 449

المسجد. فسبق الخبر إليه عميرًا، فدخل داره ثم خرج مُغْضَبًا إلى المَهْدِي، فوجه مُحَمَّد في أثره عُثْمَان بن الرَّبِيع الثَّقَفِي، وإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الخَطَّابِي، ومُحَمَّد بن عَبْد الله الأَنْصَارِي، ويُوْسُف بن خالِد السَّمتي، ويَزِيْد بن عَوَانة الكَلْبي، وعِيْسَى بن حاضِر البَاهِلي، وقد كان أمرهم قبل خروجهم أن يسمعوا من كل من شكا أو شهد عَلَيه بشيء. وقال بعضهم: إن المَهْدِي أمر مُحَمَّدًا بذلك. فجمعوا ذلك كله في كتاب ثم خرجوا فركب كل رجلين عنهم في سَفِيْنة، فكان الخَطَّابِي وعِيْسَى بن حاضِر في سَفِيْنَة، والأنصاري وَيزِيْد بن عَوَانة في سَفِيْنَة، وعُثْمَان بن أَبِي الرَّبِيع، ويُوْسُف بن خالِد في سَفِيْنَة، وخرجوا من البَصْرَة ليلًا لِكَثْرَة النَّاس؛ حتى انتهوا إلى بَغْداد، قال بعضهم: وقد كان خالد رُدَّ على عمله، فلمَّا بلغه سَيْرُهم إلى بَغْدَاد قال: لا أبرح حتى أفضحهم فأقام. وقال بعضهم: لم يرد على عمله، وأمر بالمقام حتى يجمع بينهم. قال حَمَّاد: فَحَدَّثَنِي أبُو يعقوب الخَطَّابِي قال: قال: لي مُحَمَّد بن سُلَيْمان: قد أَعْياني الأَنْصَارِي إن بحثت إلى المُعْوَنة على خالِد، قلت له: أَطْمعه في القَضَاء! فأطمعه، فكان أَشَدّنا عَلَيه. قالوا: فَصِرْنا إلى باب المَهْدِي، فلم نَصل في أَول يوم، فَعُدْنا من الغَد، فَجَلَس لنا ودخلنا عَلَيه بُكْرة فلم نَزل بين يديه إلى قَرِيب من الظُّهْر. فكان أَوّل من تكلم الخَطَّابِي، فأثنى على أَمِير المُؤمِنين، ثم ذكر خالِدًا، وكان خالِد قد ساء بَصَره، وكان تائهًا مُستكبرًا، فقال: من المتكَلّم؟ فقيل له: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الخَطَّابِي. قال: إن هذا قدم عَلَينا من الجزِيْرَة طارئًا مُخْتلّا،

стр. 450

فولي قَسْم مال فاختار أكثره، وبنى داره بحضرة المَسْجِد فحمل على طريق المُسْلِمين، وأدخل في داره منه أَذْرعًا منه، فَهَدَمْتُ عَلَيه داره، وردت في طريق المُسْلِمين ما أخذ منه. فتكّلم عُثْمَان بن أَبِي الرَّبِيع، فقال: مَنْ هذا؟ قِيل: عُثْمَان بن أَبِي الرَّبِيع. فقال: ليس هذا من مجالسي هذا يا أَمِير المُؤمنين، هذا صاحب سَخَط، ولهو وباطل، هذا قيض على هِر حمار بدرهم! فقال المَهْدِي: دعوا الفُحْش، واقصدوا لما جِئْتُم له! فقال عُثْمَان: يا أَمِير المُؤمِنِين، ألي يقال هذا؟ ! فإذا لم يكن هذا من مجالسي، من يكون؟ فوالله إني لعالم وإنه لجاهل، وسَتَرى مِصْداق ما أقول يا أَمِير المُؤمِنين! فلنبحث في رجل ترك ثلاث بَنات، وَأَوْصى بمثل نَصِيْب إِحْداهن. فَسَكَت، فقال المَهْدِي: أَجِب! فقال: لم أجيبه يا أَمِير المُؤمنين، وما يصلح هذا؛ إنّما بحسبه الذِّرَاع، فتبسّم المَهْدِي، وعَلِم أن لا علم له. فقال الأنْصَارِي: يا أَمِير المُؤمِنين، وما يصلح هذا لولاية سُوْق من الأَسْوَاق! فقال السّمني: صَدق يا أَمِير المُؤمنين، ما أعلمه يصلح لسُوْق من الأَسْوَاق. فقال خالِد: يا أَمِير المُؤمنين، أما الأَنْصَارِي فَرَجل حَقُوْد، كان يَتَولّى وقفًا من وقوف أهله، فكان سيئ الأَثر فيه، فإذا فأدخلت معه رجلًا فَحَسن أَثر الرَّجل. فَحَقَد ذلك. وأما ذاك فَيُدّعى السمني ولكنه السبتي يَحْلِق شارِبه، ويبيع الكَنَائس والبِيَع، ويخاصم اليَهُوْد والنَّصَارى. فقال يُوْسُف، نعم، إني لأخاصمهم فأرد كَثِيْرًا عن ضلالهم وكفرهم! فقال

стр. 451

له المَهْدِي: ولم تَحْلِق شاربك؟ قال السُّنّة يا أَمِير المُؤمنين. قال: ليست بالسَّنة، ولو كان السّنة كُنَّا أَعْلَم بها: حدثني أَبِي، عن جَدِّي، عن ابن عَبَّاس قال: "إحفاء الشَّارِب الأَخْذ مِنْه على أطرته". ولم يَكُن في القوم أحد أشد عَلَيه من عُثْمَان بن أَبِي الرَّبِيع؛ لأنَّه كان يُظْهِر جَهْلَه، وقال: يا أَمِير المؤمنين، إن هذا سأله سائل عن اسم أم النَّبِي ﷺ فلم يَدْر ما اسمها، فكتب له بعض من يعني به في الأرض: آمنة. فقال: أمية، فَصَحّف في اسمها. فلما كَثُر كلام القوم قال لهم عَبْد الله بن مالِك وهو قائم على رأس المَهْدِي: قد غَمَمْتم أَمِير المؤمنين بغلوطكم؛ فَكُفّوا واسكتوا! فَنَظر أَمِير المُؤمنين إلى عِيْسَى بن حاضِر وكان صامتًا لا يتكلم بشيء، فَظنَّ عِيْسَى أنه يستطعمه الكلام، فقال: ادن إن أَمِير المؤمنين، أَذِن فدَنا حتى قَرُب منه، فقال يا أَمِير المُؤمنين اصطنعته وشَرَّفْتَه ورفعته؛ فإن رأيت أن تستره فافعل. فقال: نعم أَسْتره وأَصُوْنه، وقام عِيْسَى إلى مَجْلِسه، وقال: يا أَمِير المؤمنين إني خَلَفت رجلًا مَرِيْضًا دنفًا، فإنْ رَأى أَمِير المُؤمنين أنْ يأذن لي فَعَل. قال: قد أَذِنْت لكم جميعًا. وأمر لكل رجل منهم بثمانية ألف درهم. وقال بعضهم: اخرجوا. وقد أقام صاحب الشرط الصَّلاة للظهر، فتقدم إليه خالِد فصلى ركعتين، وقال: أَتِمّوا الصَّلاة فإنَّا سفْرٌ، ويقال: لقد قال: وهو في المَجْلِس وهم يختصمون من هاهنا، كأنه يريد أن يأمر ببعض خاصته، قال: فكان المَهْدِي يقول: ندمت ألا أن أقول: أنا هاهنا، فما تأمر؟ وقال: بعضهم: خرجوا مَرْعُوْبِيْن لم يتبين لهم في أمر خالِد شيء. فذهبوا.

стр. 452

فَخَرج عَلَيهم المُعَلى، فقالوا له: هل ظَهَر لك رأي أَمِير المُؤمنين في صاحبنا، فقال: أنتم عيون أهل مِصْرِكم، تسألونني عن أمر سره أَمِير المُؤمنين عنكم ليخبركم بسره؟ ! ثم خرج عَلِيهم لَيْث أخ المُعَلى فسألوه فقال: مثل ذلك، ثم خرج عَلِيهم الفَضْل بن الرَبِيع، فقاموا إليه فبدأهم فقال: قد عَزَله أَمِير المُؤمنين عنكم، فاختاروا رجلًا نُوَلّيه عَلِيكم، فقال له السَّمّني: إن قام هذا أشرت. يعني: الأَنْصَارِي، قال يُوْسُف: هذا عَفِيْف شَرِيف فَقِيه. فقال عُثْمَان بن أَبِي الرَّبِيع: صدَق، هو كما قال، ولكنَّه لم يُصبْ في المَشُوْرَة به، هذا رجل يأتم بأَبِي حَنِيفَة ويَمِيل إلى رأيه، ولنا في بلدنا أَحْكام يُبْطِلها أبُو حَنِيفَة لا يصلحنا غيرها، فإن حَكَم فِيْنا بغير أحكامنا بَطَلَت، وذَهَبَتْ أَمْوَالنا، كاله يذهب إلى الوقوف، وانْصَرفوا عن الأَنْصَارِي، وولى المَهْدِي عُمَر بن عُثْمَان التَّيْمِي ويقال: إن خالِدًا أنشد يومئذ بين يدي المَهْدِي: إذا القُرَشِي لم يَضْرِب بِسَهْمٍ ... خُزَاعِي فَلَيْس مِنَ الصَّمِيم فَهَّم به المَهْدِي، ثم أَضْرب عنه وتمثل: إِذا كُنْتَ في أَرْضٍ وَحَاوَلْتَ غَيْرَها ... فَدَعْهَا وَفِيْهَا إنْ أَرَدْتَ مَعَاد وقال مُحَمَّد بن مناذر في الَّذي كان بَيْن يَدي المَهْدِي: لمَّا التَقوا عِنْد إِمَام الهُدَى ... أُفْحِم بَيْن السِّتَة الوَافْد وَصَار كَالكَرْكِي لمَّا انْبَرَت ... لَه غُزَاة كُلّها صَائد يأَخُذه ذا مَرَّة ثُمّ ذا ... كأَخْذِ عَبْدٍ آبقٍ فَاسِد بَارَاه مِنْهم حَلِيْف التقى ... ذو الارب والأكرومة الماجد

стр. 453

أَعْنِي أبا يَعْقُوب أَهْل الحِجَا ... نَعمْ لَعَمْرِي الكَهْل والوَافد ثم انبرى عُثْمَان في قوله ... ذاك الأَدِيْب السّيِّد الرَّاشد فقال يا خالِد ماذا تَرَى ... في مَيّت يَفْقِده الفاقد خلى بنات كلهم عالة ... يرحمهن الصادر الوارد وقال: أعطوا ذا الفتى مثل ما ... يأخذ بنت إن مضى الوالد قال: أخو الأَنْصَار هذا الَّذي ... تاه وما أرشده الراشد قال له: عِيْسَى وما إن أسا ... لا يكذبن أصحابك الرائد استره يا خير بني هاشم ... سرك ربي الصمد الواحد فقال: إني عازل خالِدًا ... إن لم يكن منكم له حامد ودخل مُعَاذ بن مُعَاذ المَسْجِد، وهو يومئذٍ قاض، فرَأَى خالِدًا جَالِسًا، قد كفّ بصره، فَعَدل إليه وسَلّم، وقال: كَيْف صَبّحت، يا أبا الَهَيْثَم؟ فَعَرف صَوْته، فقال: مُعَاذ؟ قال: نعم. قال: اشدد يدك بالأوصياء؛ فإنهم أكلة أَمْوال اليَتَامَى! فَعَجِب مُعَاذ مِن تَيْهه وكِبْره، وقال: لا سَلّمْتُ عَلى هذا أبدًا". قالوا: غلب عَلَيه ابناه عمران وطليق، فقال ابن مناذر: ليت شعري أي البلية قاضيا ... نا أعمران أم أخوه طليق أم أَبُوهم أبُو المجانين أم كلـ ... لديه من القضاء فريق فترى الحكم عند آل طليق ... مستكينًا كأنه مسروق وقال: أصبح الحاكم بالنَّا ... س من آل طليق

стр. 454

ضحكة يحكم في الناس ... بحكم الجاثليق يدع القصد ويهوى ... في ثنيات الطريق أي قاض أنت للنقض ... وتعطيل الحقوق أبدل الدهر وما ... الدهر عَلِينا بشفيق من عُبَيْد الله ذي الأيدي ... وذي الرأي الرشيق حكما يخلط في المجلس ... من عي وموق يا أبا الهَيْثَم ما كنت ... لهذا بخليق لا ولا أنت لما حملت ... منه بمطيق أنت في المجلس كالكركي ... ذي الرأس الخفوق عَدَد مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَج له ابن خُزَيْمَة حَدِيثًا وَاحِدًا عن عِمْرَان بن حُصَيْن ﵁ (١). قلت: [ضَعِيفٌ، وُلّي القَضَاء، فَلَم يُحْمَد]. مَصَادِر تَرْجَمَتِه: "نَسَب مَعْد واليَمَن الكَبِير" (٢/ ٤٤٧)، "تارِيخ خَلِيفَة بن خَيَّاط" (ص: ٢٨٩، ٢٩١)، "التَّارِيخ الكَبِير" (٣/ ١٥٧)، "أَخْبَار القُضَاة" (ص: ٣١٢)، "تارِيخ الأُمَم والمُلُوْك" (٨/ ١٥٤)، "الجَرْح والتَّعْدِيل" (٣/ ٣٣٧)،

стр. 455

"الثِّقَات" (٦/ ٢٥٨)، "تَرْتِيْبُهُ" للهَيْثَمِي (ج ١/ ق: ١١٤/ أ)، "الضُّعَفَاء والمَتْرُوكِين" للدَّارَقُطْنِي (برقم: ٢٥٢)، "الفِهْرِسْت" (ص: ١٨٧)، "المُنْتَظَم" (٨/ ٢٨١)، "الضُّعَفَاء" لابن الجَوْزِي (١/ ٢٤٦)، "المِيزَان" (١/ ٦٣٣)، "المُغْنِي" (١/ ٢٩٧)، "دِيْوَان الضُّعَفَاء" (برقم: ١٢٢٢)، "اللِّسَان" (٣/ ٣٢٥)، الثِّقَات" لابن قُطْلُوْبُغَا (٤/ ١٠٩). * * *

стр. 456

مَنِ اسْمُهُ خَلَف [٤٨] (حم، خز، عه، طح، قط، كم): خَلَف بن الوَلِيد، أبُو الوَليد (١)، الأَزْدِيُّ (٢)، العَتكّي (٣)، الجَوْهَرِيُّ (٤) اللُّؤْلُؤيُّ (٥)، البَغَدادِيُّ (٦)، ثم المَكِّيُّ. رَوَى عَن: أبي يَعْقُوب إِسْحاق بن أبي إِسْرائيل المَرْوَزِيِّ ثم البَغْدَادِيِّ (٧)،

стр. 457

وأبي يُوْسُف إِسْرائيل بن يُوْنُس بن أبي إِسْحَاق الهَمْدَانِيِّ السَّبِيْعِيِّ الكُوْفي (حم، خز، حب، كم)، وإسْماعِيل بن زَكَرِيا الأَسَديِّ (١)، وأبي عُتْبَة إِسْماعِيل بن عَيَّاش بن سُلَيْم العَنْسِيِّ الحِمْصِيِّ (حم)، وأبي يَحْيَى أيُّوب بن عُتْبَة اليَمامِيِّ (حم، طح)، وبَقِيّة بن الوَلِيد، وبَكْر بن خُنَيْس الكُوْفيِّ (٢)، وجَرِيْر بن عَبْد الحَمِيد بن قُرْط الضَّبِّيِّ الكُوْفيِّ (٣)، وحَمَّاد، وخالد بن عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمَن بن يَزِيد الطَّحَّان المزَنِيِّ مَوْلاهم الوَاسِطِيِّ (حم)، وأبي أَحْمَد خَلَف بن خَلِيفَة بن صَاعِد الأَشْجَعِيِّ مَوْلاهم الكُوْفيِّ (٤)، والرَّبِيع بن صَبِيح السَّعْدِيِّ البَصْرِيِّ (حم)، وسُفْيان بن عُيَيْنَة الهِلالِيِّ الكُوْفيِّ (٥)، وسَلام بن سالِم الطَّوِيْل (٦)، وشَرِيْك بن عَبْد الله النَّخَعِيِّ الكُوْفيِّ القاضِي، وأبي بِسْطَام شُعْبَة بن الحجَّاج العَتكِيِّ، وشِهَاب بن خِراش بن حَوْشَب الشَّيْبَانِيِّ الوَاسِطِيِّ، وعَبَّاد بن عَبَّاد بن حَبِيب بن المُهَلّب بن أبي صُفْرَة المُهَلَّبِيِّ البَصْرِيِّ (حم)، وعَبْد الرَّحْمَن بن زَيْد بن الحوَارِيِّ (٧)، وأبي مُحَمَّد عَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن زِياد المُحَارِبِيِّ الكُوْفيِّ (٨)، وعَبْد الله بن المُبارَك المَرْوَزِيِّ (حم)، وأبي عَبْد الرَّحْمَن عُبَيْد الله بن عُبَيْد الرَّحْمَن

стр. 458

الأَشْجَعِيِّ الكُوْفيِّ (طح)، وعلِي بن إِسْحَاق السُّلَمِيِّ مَوْلاهم المَرْوَزِيِّ (حم)، وأبي جَعْفَر عِيْسَى بن ماهان الرَّازِيِّ (حم، طح، عه، قط)، وقَيْس، واللَّيْث بن سَعْد بن عَبْد الرَّحْمَن الفَهْمِيِّ المِصْرِيِّ (١)، والمُبارَك بن فَضَالَة البَصْرِيِّ (حم)، وأبي مُعاوِية مُحَمَّد بن خَازِم الضَّرِير الكُوْفي (٢)، ومُحَمَّد بن طَلْحَة بن مُصَرِّف اليَامِيِّ الكُوْفيِّ (حم)، ومُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بن المُغِيرَة بن الحارِث بن أبي ذِئب القُرَشِيِّ المَدَنِيّ (حم)، ومُحَمَّد بن مَسْلَمَة اليَامِيِّ (٣)، ومَرْوَان بن مُعاوِية الفَزارِيِّ الكُوْفيِّ، وأبي مَعْشَر نَجِيح بن عَبْد الرَّحمن السِّنْديِّ المَدَنِيِّ (حم)، والهُذَيْل بن بِلال (حم)، وهُشَيْم بن بَشِير الواسِطِيِّ (كم)، ويَحْيَى بن زَكَرِيا بن أبي زَائِدَة الهَمْدَانِيِّ الكُوْفيِّ (حم)، ويَحْيَى بن سَلَمة بن كُهَيْل الكُوْفيِّ، وأبي بكر النَّهْشَليِّ الكُوْفيِّ (٤). وَرَوَى عَنْه: إِبْرَاهِيم بن الحُسَيْن بن عَلي بن مِهْران بن دِيْزِيْل الكَسَائِيُّ (٥)، وأَبُو إسْحَاق إِبْرَاهِيم بن سَعِيد الجَوْهَريُّ الطَّبَريُّ البَغْدَادِيُّ، وأبُو إسْحاق إِبْرَاهِيم بن عَبْد الرَّحِيم بن عُمَر البَغْدَادِيُّ دَنُوْقا (٦)، وأَبُو إِسْحاق إِبْرَاهِيم بن هانِئ النَّيْسَابُورِيُّ، وأبُو عَبْد الله أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم بن كَثِير الدَّوْرَقِيُّ البَغْدَادِيُّ (٧)،

стр. 459

وأبُو بكر أَحْمَد بن أبي خَيْثَمة زُهَيْر بن حَرْب النَّسَائِيُّ، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل في "المُسْنَد"، وأَحْمَد بن مُوْسَى بن الفَضْل الأَصْبَهانِيُّ (١)، وأبو الفَضْل أَحْمَد بن مُلاعِب بن حيَّان المُخَرِّميُّ البَغْدَادِيُّ (قط)، وأَحْمَد بن مُوَفّق مَوْلى بني هَاشِم (٢)، وأبُو أَحْمَد إِسْماعِيل بن يَزِيد بن حُرَيْث بن مَرْدَانْبُة القَطَّان الأَصْبَهَانِيُّ (٣)، وأَبُو عَلي بِشْر بن مُوْسَى بن شَيْخ بن عُمَيْر بن حَيَّان الأَسَدِيُّ البَغْدَادِيُّ - وذَكَر أنَّه سَمِع منه بمكة (٤) -، وبُنَان بن سُلَيمان الدَّقَّاق (٥)، والحارث بن مُحَمَّد بن أبي أُسَامَة التَّمِيْمِيُّ البَغْدَادِيُّ، وأَبُو بشر الحَسَن بن عَطَاء بن يَزِيد بن سَعِيد شَاذَويه الأَصْبَهانيُّ (٦)، وأبُو عَمْرو حَفْص بن عُمَر بن الصَّباح الرَّقِّيُّ (٧)، وحَنْبَل بن إِسْحاق بن حَنْبَل الشَّيْبانِيُّ البَغْدَادِيُّ (٨)، وأبو أيُّوب سُلَيْمان بن عَبْد الجبَّار بن زُرَيْق الخيَّاط البَغْدَادِيُّ (٩)، وعَبَّاس بن مُحَمَّد الدُّوْرِيُّ، وأبُو يَحْيَى عَبْد الصَّمد بن الفَضْل بن مُوْسَى بن هَانِئ بن مِسْمَار البَلْخِيُّ (كم)، وأبو يَحْيَى عَبْد الله بن

стр. 460

أَحْمَد بن زكريا بن الحارث بن أبي مَسَرّة المَكِيِّ (١)، وعَبْد الله بن أبي مَسْلَمة (٢)، وأَبُو بَكر عَبْد الله بن مُحَمَّد بن أبي شَيْبَة (٣)، وأبو زُرْعَة عُبَيْد الله بن عَبْد الكَريم الرَّازيُّ، وعِلي بن الحسَن بن أبي مَرْيَم (٤)، وأبو زَيْد عُمَر بن شَبّة النُّمَيْرِيُّ (٥)، وأَبُو أُميَّة مُحَمَّد بن إبْرَاهِيم بن مُسْلِم الطَّرَسُوْسِيُّ (طح، عه)، وأبو العَبَّاس مُحَمَّد بن إِسْحاق السَّرَّاج (٦)، وأبو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحاق الصَّاغانِيُّ، ومُحَمَّد بن سَعد بن مَنِيع الزُّهْرِيُّ (٧)، ومُحَمّد بن سَعِيد بن أيُّوب بن إِبْرَاهِيم التَّسْتُرِيُّ (٨)، ومُحَمَّد بن عَبْد الرَّحِيم بن أبي زُهَيْر البَغْدَادِيُّ صَاعِقَة البَغْدَادِيُّ (٩)، ومُحَمَّد بن عَبْد الله بن أبي الثَّلْج (١٠)، وأبو أَحْمَد مُحَمَّد بن عَبْد الوهاب بن حَبِيب بن مِهْرَان العَبْديُّ الفَرَّاء النَّيْسَابُورِيُّ (كم)، وأبو جَعْفَر مُحَمَّد بن قُدَامَة الأنْصَارِيُّ الجَوْهَريُّ (١١)، ويَحْيَى بن عَبْدك القَزْوينيُّ، وأبو سُفْيان يَزِيد بن عَمْرو
следующие страницы →