← Гариб и словари

Гариб и словари · id 1536

الغريب المصنف - قطعة ضمن مجلة الجامعة الإسلامية

أبو عبيد القاسم بن سلام

Полный текст (248 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

أبو عمروٍ: المُخَسَّلُ: المرذُول، والحَبْحَابُ: الصغير، والفزَلَّجُ: المُلصَق بالقوم. الكسائيُّ: رجلٌ رَاثِع: الذي يرضى من العطية بالطفيف، وُيخادن أخدان السوء. يُقال منه: رَثِعَ رثَعاً. غيرُه: المُسْنَد: الدَّعيّ، وقال أبو عمرو: الأزْيَب مثلُه. قال الأعشى١: ٧٤- وما كنت قُلاًّ قبلَ ذلك أزيبا والزَّنيم مثلُه ٢، والأكْشم٣: الناقص في جسمه، وقد يكون في الحسَب. قال حسَّانُ بنُ ثابتٍ٤: ٧٥- [غلامٌ أتاه اللؤمُ من نحو خاله] ٥ ... له جانب وَافٍ وآخرُ أكْشَمُ

стр. 107

الباب ٢٥ بابُ خُشَارةِ النَّاس وسَفَلتهم الأصمعيُّ: خَمَّان النَّاس: خُشَارتهم، والغَثْراء من النَاس: الغَوْغَاء. أبو زيدٍ: هم الكثير المختلطون١. قال: والرِّثة بالكسر هم الخُشارة والضُّعفاء من النَاس ٢، وكذلك هو من المتاعِ الرديءُ، [غيره: الرثة بالفتح] ٣. والرَّجَاجُ: الضعفاء من النَاس والإبل ٤، وأنشدنا: ٧٦- أقبلْنَ منْ نِيرٍ ومن سُواجِ ... بالقَومِ قد مَلُّوا من الإدْلاجِ فهم رَجاج على رَجاج ٥ أبو زيدٍ: الحَطيءُ من النَاس على مثالِ فعيلٍ: هم الرُّذال. الأصمعيُّ: يُقال: بنو فلانٍ هَدَرَةٌ، أيْ: ساقطون ليسوا بشيءٍ. أبو عمروٍ: المَخْسُول والمَفْسُول مثلُ المرذول، والوَشِيظ: الخسيس.

стр. 108

الباب ٢٦ بابُ الدَّاهي من الرِّجال الفرَّاء: يُقال للرَّجل: إنَّه لَسِبْد أسْبَاد: إذا كان دَاهياً في اللُّصوصية. غيرُه: الطَّاط: الشَّديد الخصومة. الفرَّاء: رجلٌ ذِمْرٌ وذَمِر وذَمير وذِمِرٌّ، وهو المنكر الشَّديد، وأنشد١: ٧٦- فيهنَّ حمراءُ إذا أضرَّا ... تُجشِّمهُنَ عنَقاً ذمرَّا الأحمر: العِضَّ: الدَّاهي المُنكر من الرِّجال. قال القُطاميّ٢: ٧٧- أحاديثَ من عادٍ وجُرهمَ جمَّةً ... يُنوِّرها العِضَّان زيدٌ ودَغْفَل يريد: زيد بن الكيّس النَّسَّابة، وُيروى: [يثوّرها] . أبو عمروٍ: المُجَرَّذ والمُجرَّس والمُضَرَّس والمُقَتَّل بالتَّشديد كلُّه الذي قد جرَّب الأمور. وقال الأصمعيًّ: المُنجَّذ مثلُ المجرَّذ.

стр. 109

الباب ٢٧ بابُ نعوتِ ألوانِ مَشْيِ النَّاسِ واختلافها الأصمعيُّ: الذَّأَََلان من المشي: الخفيف، ومنه سمَِّي الذَئبُ ذُؤَالة، وُيقال منه: ذَألتُ أذأل، والدألان بالدَّال: مشيُ الذي كأنَّه يبغي في مشيته من النَّشاط. يُقال: دَألْتُ أدأل، والنَّألان: الذي كأنّه ينهض برأسه إذا مشى يُحركه إلى فوق، مثلُ الذي يعدو وعليه حِمْلٌ ينهض به١، والإحْصَافُ: أنْ يعدوَ الرَّجل عَدْواً فيه تقاربٌ، أخْذُه من المُحْصَفِ، والإِحْصَاب٢: أنْ يُثير الحصى في عَدْوه، والكَرْدحة والكَمْتَرة كلتاهما من عَدْوِ القصير المُتقارب الخُطا المجتهد في عَدْوِه ٣، والهَوْذَلَة: أنْ يضطربَ في عَدْوه، ومنه قيل للسِّقاء إِذا لمخَّض: هو يَهوذِل هَوْذَلةً، والتَّرَهْوُك [مثال تفعلل] ٤: الذي كأنه يموج في مشيته، وقد تَرَهْوَك، والأوْن: الرُّويد من المشي والسير. يُقال: أُنْتُ، أَؤُونُ أوناً على مثال: قُلْتُ أقول قولاً. الأُمويُّ: الضَّكْضَكة: سُرعة المشي. أبو عمرو: الدَّلْح: مَشْي الرجل بِحِمْلِه وقد أثقلَه. يقال: دَلَح يَدْلَح دَلْحاً و [دُلوحاً] ، والقَطْوُ: تقاربُ الخَطْو من النَشاط. يُقال: قَطَا يَقْطُو، وهو رجلٌ قَطَوَان ٥، والإرْزَاف: الإسراع. يقال: أرْزَف الرجل إِرْزَافاً، والقَبْضُ مثلُه. يُقال منه: رجلٌ قَبيض بيِّن القَباضَة. الفرَّاء: البَحْظَلَة: أنْ يقفزَ الرَّجل قفزانَ اليربوعِ والفأرةِ. يُقال: بَحْظَل

стр. 110

يُبَحْظِلُ بَحْظَلَةً. والأتَلان بالتَّاءِ: أنْ يُقارب خَطْوه في غضبٍ، يُقال: قد أتَلَ يَأتِلُ ١، ومثلُه: أتَنَ يَأتِنُ، وأنشدنا٢: ٧٨- أُراني لا آتيكَ إِلا كأنَّما ... أَسأتُ وإلا أنتَ غضبانُ تأتِلُ والقَدَيَان والذَّميَان: الإِسراع. يُقال: قَدَى يَقْدِي، وذَمى يَذْمِي. أبو زيد: الضَّيَطان والحَيَكَان: أنْ يُحرِّك منكبيه وجسده حينَ يمشي مع كثرةِ لحمٍ، والضَّفْرُ٣ والافُور والأفْرُ: العَدْوُ. يقال: ضَفَر يَضْفِر، وأفَرَ يَأفِرُ. الأصمعيُّ: الحَتْكُ [والحَتَكُ] : أنْ يُقارب الخَطْو، وُيسرعَ رفعَ الرِّجْل ووضعها، والزَّوْزَاةُ: أن ينصِب ظهره ويسرعَ وُيقارب الخَطْو. يُقال: زَوْزى يُزَوْزِي [زَوْزَاة] [والتَّفَيُّدُ: التَّبختر، يُقال: تفيَّد، وهو رجل فَيّاد، ٤، والحُصَاص: حِدَّة العَدْو، يُقال: مرَّ بنا وله حُصَاص. الفرَّاء: امْتَلّ يعدو، وأجلَى يعدو، وأضرَّ٥ وانكَدَر وعَبَّد. كلُّ هذا: إذا أسرعَ بعضَ الإِسراع. [غيره: وأصرَّ أيضاً] ٦. غيرُه: انكدر وانْصَلَتَ وَانْسَدَر مثلُه. الكسائي: كَمِىءَ يَكْمَأُ كَمَأً: إذا حَفي وعليه نعل. الأحمرُ: الوَقِع الذي يشتكي رجله من الحجارة٧. وغيرُه: النَجَاشَة: سُرعة المشي. يُقال: مرَّ يَنْجُش نَجْشاً، [قال أبو عبيدٍ: لا أعرف النِّجاشة في المشي] ٨ والالتباطُ في العَدْو: السُّرعة، والضَّبْر: عَدْوٌ مع وثبٍ.

стр. 111

الباب ٢٨ بابٌ آخرُ من مَشْي الرِّجال أبو زيدٍ: اذْلَوْلَيت اذْلِيلاءاً، وتَذَعْلَبْتُ تَذَعْلُباً، وهما انطلاقٌ في استخفاء. الأصمعيُّ: التَّفَيُّدُ: التَّبختر. يُقال: تفيَّدَ. وهو رجلٌ فيَّاد، والتَّبَهْنُس: التَّبختر أيضاً. غيرُه: التَّهادي: المشي الضعيف١. قال الأعشى٢: ٧٩- إذا ما تأتَّى تريدُ القيامَ ... تَهادى كما قد رأيتَ البهيرا والكَتْفُ: المشي الرُّويد، قال لبيد٣: ٨٠- قريحُ سلاحٍ يكتفُ المشي فَاترُ وقولُه٤: مشَتْ فكَتَفَتْ، أي: حرَّكت كتفيها، والهَمِيمُ: الدَّبيبُ، والهَدْجُ: المَشْي الرُّويد، وقد هَدَج يَهْدِجُ، وقد يكونُ سرعةً في المشي مع ضعف، والرَّسْفُ والمُطَابقة: المشيُ في القيد٥، والذَلِيف: الرُّويد. عن أبي

стр. 112

عمروٍ ١: عَشَزَ الرَّجل يَعْشِزُ عَشْزاً وَعَشَزاناً وهو مِشيةُ المقطوع الرِّجل، وقَزَل يَقْزِل مثلُه، وهو الأقْزل ٢، والقَزَل: أسوأُ العرَج، والكَلَطة واللَّبَطة: عَدْوُ الأقزل، وُيقال: هو المُقعَد. غيرُه: والدَّهْمَجَة: مشيُ الكبير كأنَّه في قيدٍ ٣. والخَنْدَفَة والنَّعْثَلَة: أنْ يمشي مُفاجَّاً ويقلب قدميه، كأنَّه يغرِفُ بهما، وهو من التَبختر أيضاً، وُيقال: قد بدَحَتِ المرأة وتَبدَّحَت، وهو حُسْنُ مِشيتها، [أبو عمرو] : أزَحَ يَأزِحُ أُزُوحاً: إذا تخلَّف، والقَمَيْثَل: القبيح المِشية، والعَميْثَل: الذي يُطيل ثيابه.

стр. 113

الباب ٢٩ بابُ مَشْيِ الرََّجل حتى يذهبَ في الأرض الكسائيُّ: مَطَر الرَّجل في الأرض مُطُوراً، وقَطَر قُطُوراً، وعَرَق عُرُوقاً. كلُّ هذا إذا ذهبَ في الأرض. الأصمعيُّ: خَشَفَ يَخْشِفُ خُشُوفاً: إذا ذهبَ في الأرض. أبو عمرو مثلَه، وقال: يَخْشُف، والحَصْحَصَة: الذَهاب في الأرضِ. أبوِ زيدٍ: قَبَعَ في الأرض يَقْبَعُ قُبوعاً، وقَبَنَ يَقْبِن قُبوناً مثلُه. الأمويُّ: نَسَغ في الأرض، وحَدَسَ يَحْدِس، وعَدَسَ يَعْدِسُ مثلُه. الفرَّاء: مصَعَ في الأرض وامْتَصع مثلُه. قال: ومنه قيل: مَصَعَ لبنُ النَّاقة: إذا ذهَب. غيرُ هم: أفاجَ الرَّجل في الأرض إِفَاجةً: إذا ذهب. الأصمعيُّ: كَشَحَ القومُ عن الماءِ: إذا ذهبوا عنه. الأمويُّ: اربَسَّ الرَّجل ارْبِسَاساً: ذهَب. أبو عمرو: أصْعَدَ فِي البلاد حيثما توجَّه. أبو زيدٍ مثلَه ١، أو نحوه. أبو عمرو: زَأزَأتُ فأنا مُزَئْزِءٌ، أيْ: عدوت.

стр. 114

الباب ٣٠ بابُ السُّرعةِ والخفَّة في المَشْي وغيره الأمويُّ: الوَشْوَاش من الرِّجال: الخفيف. الأصمعيُّ: الخَشُوفُ: السَّريع، واللَّعْوَس١: الخفيفُ في الأكلِ وغيرِه، ومنه قيل للذئب: لَعْوَس، والسَّمْسَام والسُّمْسُمانيُّ: الخفيفُ السريع. أبو عمروٍ: القَبِيضُ٢: السريع، والمُصْمَعِدُّ: الذَّاهب. غيرُه: الحَشْرُ: الخفيفُ الصغير، والصَّدَى: اللطيف الجسد، والخَاسِفُ٣: المهزول، والزَّوْل ٤؛ الخفي الظريف، وجمعه: أَزْوَال والمرأة: زَوْلة، والألمعي: الخفيف الظريف. قال أوسُ بنُ حَجرٍ٥: ٨١- الألمعيُّ الذي يظنُّ لكَ الظـ ... ـنَّ كأن قد رأَى وقد سمعَا الفرَّاء: رجلٌ زَرِير، أي: خفيف٦. عن الكسائيِّ: الكَفِيت والكَفْت، والكَمِيش والكَمْش كلُّه السَّريع.

стр. 115

الباب ٣١ بابُ الجَمالِ والقُبْحِ قال أبو عبيد: القسامُ: الحُسن، والتَّطهِيم: الجمال، والوَسَامة والمِيْسَم: الحُسن، والوَضَاءَةُ مثلُه، والشَّعْشَاع: الحَسَن، ويقال للطويل ١، والفَدْغَم مثلُه مع عِظَم٢. قال ذو الرُّمة٣: ٨٢- إلى كلِّ مَشْبوحِ الذراعين تُتَّقى ... به الحربُ شَعشاعٍ وأبيضَ فَدْغَمِ والأسْجَح: الحَسن المُعتدل، والمُخْتَلَقُ: التَّامُّ الخَلْق والجمال، ويُقال: عليه عُقبة ٤ السَّرو والجمال: إذا كان عليه أثرُ ذلك، والشَتِيم: القبيحُ الوجه.

стр. 116

الباب ٣٢ بابُ قِسمةِ الرِّزقِ بينَ النَّاسِ أبو زيد١: يقالُ: رجلٌ حَظِيظٌ جَديد: إذا كان ذا حظٍّ من الرِّزق. أبو عمروٍ: رجلٌ محظوظ ومجدود، وقال: يقال: فلانٌ أحظُّ من فُلانٍ وأجدُّ منه. الفرَّاء: أحْظَيت فلاناً على فلان، من الحُظوة والتمضيل. أبو زيدٍ: حَظِظْتُ في الأمر أحظُّ حَظَّاً، وجمعُ الحَظّ: أحُظٌّ وحظُوظ وحظَاء، وليس هو على القياس.

стр. 117

الباب ٣٣ بابُ الرَّجل الحَاذقِ بالشَّيءِ والرَّديءِ بالبَيعِ الفرَّاء: إنَّه لَقِرْثَعةُ ١ مالٍ: إذا كان يَصلُح المال على يديه، وُيحسِنُ رِعْيتَه، وهي مثلُ قولهم: تِرْعِيَّةُ مالٍ. أبو عمرو: إنَّه لصَدى إبل، أي: عالم بها وبمصلحتها٢. غيرُه: الطَّبِنُ والطَّابِنُ: الحاذقُ الفَطِن. [غيرُه: النَّابل: الحاذق] ٣٠ الفرَّاء: رجلٌ ذو كَسَرَاتٍ وهزَرَاتٍ، وإنَّه لَمِهْزَر، وهذا كلُّه الذي يُغبَن في كلِّ شيءٍ، وأنشدنا٤: ٨٣- إِنْ لا تَدع هَزَراتٍ لسْتَ تاركَها ... تُخْلَعْ ثيابُك لا ضأنٌ ولا إبل

стр. 118

الباب ٣٤ بابُ أسماءِ الجماعاتِ من النَّاسِ أبو زيدٍ أو غيره: النَّفَرُ والرَّهْطُ: مادونَ العشرة من الرِّجال، والعُصْبَة: من العشرةِ إلى الأربعين، وقال أبو زيدٍ: والعِدْفَة: ما بينَ عشرة رجالٍ إلى الخمسين، وجمعُها: عِدَف، والزِّمْزِمَة من النَّاس: الخمسون ونحوها، والقَبِيلُ: الجماعةُ يكونون من الثلاثةِ فصاعداً من قَومٍ شتىَّ، وجمعُه: قُبُل، والقَبِيلةُ: بنو أبٍ واحدٍ. الأصمعيُّ: الزِّمْزِمَة والصمْصِمَة: الجماعةُ من النَّاس، ومثلُها: الصُّبَّة، والثُّبَة، والهَيْضَلة، والأزْفَلَة، والزَرَافَة١. أبو عمروٍ: العَمَاعِم: الجماعاتُ، واحدُها: عَمٌّ، والأكَارِيس: الأصْرام، واحدُ ها: كِرْس، وأكرَاس وأكاريس٢. الكسائيُّ: الجَفَّة والضَّفَة والقِمَّة: جماعةُ القوم كلُّها. أبو زيد٣: في الجَفَّة مثلَه٤. قال: وكذلك الغَيْثَرة والأفُرَّةُ٥: المختلطون، والرِّكْسُ: الكثيرُ من النَّاس.

стр. 119

الأصمعيُّ: القَيْرَوان: الكثرةُ من النَّاس ١، ومعظَم الأمر. غيرُه: الكبَّة: جماعةُ النَّاس وقال أبو زُبيدٍ٢: ٨٤- وعاثَ في كُبَّةِ الوَعْواعِ والعيرِ يعني: الأسد، والوَعْوَاع: الصوت. [أبو عبيدٍ: القيروان: الموكب الضخم.] ٣. [والقِبْص٤: الجماعة الكثيرة] والزُجْلَة: الجماعة، والحَزِيقُ مثلُه، والنَّبُوح: الجماعة الكثيرة. قال الأخطل٥: ٨٥- إنَّ العرارةَ والنُّبوحَ لدارمٍ ... والمُستخف أخوهم الأثقالا والجِبِلُّ: النَّاس الكثير، والجُبُلُّ الجبْل، والعُبْر مثلُه، والعَدِيُّ: جماعةُ القوم، بلغةِ هُذيلٍ. قال مالكُ بنُ خالدٍ الخُناعي٦ من بني خُناعةَ: ٨٦- لما رأيتُ عدِيَّ القومِ يسلبُهم ... طَلْحُ الشَواجنِ والطَّرفاءُ والسَّلَمُ يعني: أنَّه يتعلَّق بثيابهم [والغَزيّ: الغُزاة] ٧. [عن أبي عمرو٨: القَنِيف والقَنِيبُ جميعاً: جماعاتُ النَّاس،

стр. 120

والقنيف: السَّحاب ذو الماء الكثير] ١، والثُّبَة: الجماعة، وجمعُها: ثبات وثُبُون، والكَراكِر: الجماعاتُ. [قال الفضل بن عباس اللهبي في الكراكر: وأفأنا السبي من كل حيٍّ ... وأقمنا كراكراً وكروشا] ٢ أبو عمرو: الجُفُّ: الكثيرُ من النَّاس، وهو قولُ النَّابغةِ٣: ٨٧- في جُفِّ تَغلبَ واردي الأمرارِ ورواها أبو عبيدة: أفي جُفِّ ثَعلَبِ،. أراد: ثعلبةَ بنَ سعد. والجُفُّ في غيرِ هذا: شيء يُنقر من جذوعِ النَّخل ٤، والزُّمْرَة: الجماعة،، والخَشْخَاش: الكثير. قال الكُميت٥ ٨٨- في حَومةِ الفَيلقِ الجَأواءِإذْنزلَتْ ... قَيسٌ وهَيضلُها الخَشْخَاشُ إذ نزلوا [هيضلها خفضٌ ورفعٌ جميعا] ٦

стр. 121

الباب ٣٥ بابُ الفِرَقِ المختلفةِ من النَّاسِ ومَنْ يَطرأ عليك أبو عمروٍ: الأكارِيسُ: الأصْرام من النَاس، واحدُها: كِرْس. أبو ز يدٍ: الشَّكَائِك: الفِرَق، واحدتُها: شَكِيكَة. الأصمعيُّ: الصَّتِيتُ: الفِرْقَةُ. يُقال: تركت بني فلانٍ صَتيتينِ، أيْ: فِرقتين. أبو زيدٍ مثلَهُ. الأصمعيُّ ١: يُقال: بها أوْزَاعٌ من النَّاس، وأوْبَاش من النَاس، وَأوْشَاب من الناس. وهم الضُّروب المُتَفرِّقون، والجُمَّاع مثلُه. قال أبو قيس بنُ الأسلتِ الأنصاريِّ السُّلمي٢: ٨٩- ثم تجلَّت ولنا غاية] ٣ ... من بَينِ جمع غير جُمّاع والأشَايبُ: الأخْلاط، والواحد: أُشَابَة، [وهم الطَّارئة من النَّاس. قال النَّابغةُ ٤: ٩٠- وَثقْت له بالنَّصرِ إذ قيلَ قد غزَتْ ... قبائلُ من غسَّانَ غيرُ أشايب] ٥

стр. 122

الباب ٣٦ بابُ غُمَارِ النَّاس ودَهْمائِهم الكسائيُّ: دخلتُ في غُمَارِ النَاس، وغَمَارِ النَّاس، وخُمَار النَّاس وخَمار الناس، وغَمْرَة النَّاس، وخَمَر الناس، أيْ: في جماعتهم وكثرتهم، [وفي دهماء النَّاس أيضاً مثله] ١٠ الأصمعيُّ: دخلت في ضفَّة النَّاس مثله. الأحمرُ: دخلنا في البَغْثَاء والبَرْشَاء، يعني: جماعة الناس.

стр. 123

الباب ٣٧ بابُ جماعةِ أهلِ بَيتِ الرَّجلِ وقبيلته أبو زيدٍ: يُقال: جاءَ فلانٌ في أُرْبيةٍ من قومِه، يعني: في أهلِ بيته وبني عمّه، وإلا تكونُ الأرْبيَّة مِنْ غيرِهم، والسَّامَّة: الخاصَّة. قال ابنُ الكلبي ١ عن أبيه٢: الشَعْب أكثرُ من القبيلة، ثُمَّ القَبيلةُ، ثُمَّ العَمارة، ثُمَّ البطن، ثمَّ الفخذ.٣ غيرُه: أُسْرَة الرَّجل: رَهْطُه الأدْنَون، وفَصيلَتُه نحوُ ذلك، وكذلك عِتْرَتُه، والحيُّ يُقال في ذلك كلِّه، والعَشِيرةُ تكونُ للقبيلةِ ولمَنْ أقربُ إليه من العشيرة، ولمَنْ دونهم.

стр. 124

الباب ٣٨ بابُ الجَماعةِ الطَّارئةِ من النَّاسِ والنَّازلةِ على غيرِهم والعُرَفاء قال أبو زيدٍ: يُقال: أتتنا قَادِيةٌ من النَّاس، وهم أوَّل مَنْ يطرأُ عليك، وقد قَدَتْ تَقْدِي قَدْياً، وأتتنا طُحْمَةٌ من النَّاس، وطَحْمَة، وهم أكثرُ من القادية، وكذلك: طَحمةُ السَّيل وطُحمته مثلُه. عن أبي عمرو ١: أتتنا قَاذيةٌ من النَّاس بالذَّال٢، وهم القليلُ، وجمعُها: قواذٍ. قال أبو عبيدٍ: والمحفوظ عندنا بالدَّال [غير معجمة] . أبو عمروٍ: الوَضِيمَةُ: القومُ ينزلون على القوم وهم قليلٌ، فَيُحسنون إليهم ويكرمونهم. أبو زيد: يُقال: عَرَفَ فلانٌ على قومِه يَعْرُف عليهم عِرافةً، من العريف، ونَقَبَ يَنْقُبُ نِقَابةً، من النَّقيب، ونَكَبَ عليهم يَنْكُب نِكَابَةً، وهو المَنْكِبُ. الفرَّاء: المَنْكِبُ: عَوْنُ العريف.

стр. 125

الباب ٣٩ بابُ القَوم لا يُجيبون السُّلطان من عزّهَم وخاصةً الملك أبو عمروٍ: القوم اللَّقاح: الذين لا يُعطون السُّلطان طاعةً، والدَّكَلَة: الذين لا يُجيبون السلطان [من عزّهم. يُقال: هم يتدكَّلُون على السلطان] ١، وقال: زَافِرةُ القوم: أنصارهم. الأصمعيُّ: النَّضَد: هم الأعمامُ والأخوال، الكسائيُّ: القَرابينُ: جلساءُ الملكِ وخاصَّتُه، واحدُهم: قَرْبان، ومثلُه: أحبَاء المَلك، والواحدُ: حَبَأٌ ٢ مهموزٌ ومقصور. والخُلَّة: الصَّداقة. الأصمعيُّ: يُقال للقوم: إذا كثروا وعَزُّوا: هم رأسٌ. وهو قول عمرو بن كُلثومِ ٣: ٩١- برأسٍ من بني جُشَمِ بنَِ بكرٍ ... ندق به السُّهولةَ والحُزونا

стр. 126

الباب ٤٠ بابُ القَومِ يجتمعون على الرَّجل الأمويُّ: يُقال: هم يَحْفِشُون عليك، ويَحْلِبُون، أيْ: يجتمعون عليك. غيرُه: يُحْلِبُون وُيجْلِبُون. أبو عمروٍ: تألَّبوا عليك: تجمَّعوا عليك، وهو قولُ خُبيبِ بن عديّ ١: ٩٢- لقد جمَّع الأحزاب حولي وألَّبوا ... قبائلَهم واستجمعوا كلَّ مَجْمعِ أي: جمَّعوهم. الفرَّاء: حشَكَ القوم، وتَحْتَرَشُوا، [واحترشوا] ، أيْ: حشدوا.

стр. 127

الباب ٤١ بابُ الشَّبابِ من النَّاس أبو عمروٍ: الغَرَانِقةُ: الرِّجال الشَّباب. قال: وُيقال للشَّاب نفسِه: الغُرَانِق، برفع الغين، والعَبْعَب من الشباب: هو الشباب التام. أبو عبيدة: الغَيْسان: هو الشَّباب أيضاً. الفرَّاء: فإذا امتلأ شباباً قيل: غَطَى يَغْطِي غَطْياً وغُطيّاً. قال: وأنشدنا رجلٌ من بني قيس١: ٩٣- يحملْنَ سِرْباً غَطا فيه الشَّبابُ معاً ... وأخطأَتْهُ عيون الجنّ والحسَدَه أبو زيادٍ الكلابيُّ: المُسْبَكِّر: هو الشَّباب المعتدل التَّام، والمُطْرَهمُّ مثلُه عن أبي زياد وقال ابنُ أحمر ٢: ٩٤- أُرجِّي شَباباً مُطْرَهِمّاً وصحَّةً ... وكيفَ رجاءُ المرءِ ما ليسَ لاقيا غيرُ هـ: الشَّارخ: الشَّباب، والجمع: شَرْخ ٣. وأنشد أبو عبيدة لحسٌان

стр. 128

ابنِ ثابتٍ ﵀ ١: ٩٥- إنَّ شَرْخ الشّبابِ والشعرَ الأ ... سودِ ما لم يُعاصَ كانَ جُنونا

стр. 129

الباب ٤٢ بابُ الأسنانِ وزيادةِ النّاس فيها أبو زيدٍ: وذَّمْتَ على الخمسين، وذَرَّفت عليها، وأرميتَ عليها ورميت. الكسائيُّ: أرميتُ عليها ورميت وأرْديت، كلُّ هذا إذا زاد عليها، قال: فإنْ كان دنا لها ولم يبلغْها قال: زَنَأتُ للخمسين، وحَبوْتُ لها. أبو زيدٍ ١: وُيقال: زَاهَمْتُها مُزَاهَمةً مثلُها. الفرَّاء: فإنْ أراد أنَّها دنَتْ منه قال: قُدِعت ٢ لي الخمسون، وأنشد ٣: ٩٦- ما يسألُ النَّاس عنْ سِنِّي، وقد قَدِعتْ ... لي أربعون، وطالَ الوِردُ والصَّدرُ

стр. 130

الباب ٤٣ بابُ كِبَرِ السِّنِّ والهَرَمِ قال الأمويُّ: يُقال للشَّيخ: إذا ولَّى وكَبِر: عَتا يَعْتُو عُتيّاً، وعَسَا يَعْسُو عُسيّاً، مثله. وكذلك: تَسَعْسَع وانْثَمَّ ١ انثماماً، فإذا كبِر وهَرِم فهو الهِفَوْف. الأصمعيُ: ومثلُه: شيخ جِلْحَابَة وجِلْحَاب، وعَشَمَةٌ. أبو عبيدة: مثلَه قال: وكذلك عَشَبَة. أبو عمرو: وكذلك القَحْر والقَهْب. الأحمرُ: ومثلُه الدِّرْدِح. الأصمعيّ: فإذا اضطرب من الكِبَر فهو مُنَوْدِل، أبو زيدٍ: فإذا لم يعقل من الكبر قيل: أفند، فهو مُفْنِد، وأُفْنِدَ فهو مُفْنَد، وأُهْتِرَ فهو مُهْتَر. الفرَّاء: تَقَعْوَسَ ٢ الشَيخ: كَبِرَ، وتَقَعْوَس البيت: تهدَّم. غيرُه: العَلُّ: الكبير، واليَفَنُ: الكبير، والحَوْقل: الكبير، والقَشْعَمُ مثلُه. والذكاء السَنُّ. يُقال: ذَكى الرَّجلُ: إذا أسنَّ وبدَّن، الأشدُّ جمعٌ. قال أبو عبيدٍ: واحدُه: شَذ في القياس، ولم أسمعْ لها بواحدٍ. قال ابنُ الرِّقاع٣: ٩٧- قد ساد َوهو فتىً حتَّى إذا بلَغتْ ... أشدُّهُ وعَلا في الأمرِ واجتمعا

стр. 131

الباب ٤٤ بابُ الوَلدِ والغِذَاءِ اليزيديُّ: يُقال للولدِ: ما حملَتْه أمُّه وُضْعاً، ولا وضعَته يَتْناً، ولا أرضعَتْه غَيْلاً، ولا أباتَتْه تَئِقاً، وُيقال: مَئِقاً، وهو أجودُ الكلام، فَالوُضع أنْ تحملَه على حَيضٍ، واليَتْنُ: أنْ تخرجَ رجلاه قبلَ يديه، والغَيْلُ أنْ تُرضعه على حَبَلٍ، والمَئِقُ من البكاء. أبو عبيدة: ما حملته أمُّه تُضْعاً، أرادوا الوُضع فقلبوا الواوَ تاءاً. الأصمعيُّ: عَذْلجتُ الولد، وغيرَه فهو مُعْذَلج: إذا كان حسنَ الغذاء. أبو عمروٍ: المُسَرْهَد مثلُه، الفرَّاء مثلهما جميعاً. قال: وكذلك المُسَرْعَف. أبو عمروٍ: الضَّنْءُ: الولد ١، قال: وقد يُقال: الضنْءُ بكسرِ الضاد أيضاً. الأُموي: عن أبي المفضَّل من بني سَلامةَ: الضَّنْءُ: الولد، والضِّنْءُ: الأصل. غيرُه: النَّجْل: الولد، وقد نَجَلَ به أبوه ونَجَله٢. قال الأعشى٣: ٩٨- أنجبَ أيَّامَ وَالداهُ به ... إِذْ نجلاه فَنِعْمَ ما نجلا عن أبي عمرو: المَثْبِرُ: الموضع الذي تلدُ فيه المرأة من الأرض، وكذلك حيثُ تضعُ النَّاقة، وعنه ٤ قال: يُقال: حملت به أمُّه سَهْواً، أيْ: على حيضٍ، وعن أبي عمروٍ: وضعَتِ المرأة تضَعُ وُضعاً وتُضْعاً، وهي وَاضِع.

стр. 132

الباب ٤٥ بابُ الغِذَاءِ السَّييءِ للولدِ قال الكسائيُّ: السَّغِلُ والوَغِلُ: السَّيئُ الغذاء، ومثلُه: الجَحِنُ والجَدِعُ، وقد أجْدَعْتُه أجحَنته. الأصمعيُّ في المُجْحَن مثله. قال: والمُوْدَن: الذي يُولد ضَاوياً، والمُقَرْقَم: البطيءُ الشَّباب. قال الرَّاجزُ١: ٩٩- أشكو إلى اللهِ عيالا ًدرْدَقاً ... مُقَرْقَمين وعجوزاً شَمْلَقا وهي السَّيئة الخُلق. أبو زيدٍ: الجَحِن: البطيء الشَّباب، وقد جَحِنَ جَحَناً. غيرُه: المُحْثَل: السيئُ الغذاء.

стр. 133

الباب ٤٦ بابُ أسنانِ الأوْلادِ الكسائيُّ: يُقال: قد أيْفَعَ الغلام، وهو يَافع. قال أبو عبيدٍ: هذا الحرف على غيرِ القياس١، وكان القياس [أن تقول] : مُوْفِع، وجمعُه: أيْفَاع، وُيقال: غلامٌ يَفَعة، والجمعُ مثلُ الواحد على غير قياس أيضاً. غيرُه: الحَزوَّر مثلُه، وكذلك المتَرَعْرِع. أبو زيدٍ: فإذا سقطت رواضعُ الصبيِّ قيل: ثُغِرَ، فهو مَثْغُور، فإذا نبتَتْ أسنانهُ قيل: اثَّغَر واتَّغَر، الأصمعيُّ مثلَه. عن أبي عمروٍ٢: هذا صَوْغُ هذا: إذا كان على قَدْره، وهذا سَوْغُ هذا: إذا وُلد بعده على إثرِه. غيرُ واحدٍ: وهذا سَيْغُ هذا، مثلُ السَّوْغ.

стр. 134

الباب٤٧ بابُ أسماءِ أوَّلَ ولدِ الرَّجل وآخرِهم الكسائيُّ: يُقال: هذا بِكْرُ أبويه، وهو أوَّل ولدٍ يُولَدُ لهما، وكذلك الجارية بغيرِ هاءٍ مثلُ الذَّكر، والجمعُ منهما: أبكار، وعِجْزَةُ ولدِ أبويه: آخرهم، وكذلك كِبْرَة ولدِ أبويه، والمذكَّر والمؤنَث في ذلك سواءٌ بالهاء، والجمعُ مثلُ الواحدِ أيضاً. أبو زيدٍ١: في العِجْزَة مثله. قال: ومثلُه نُضَاضَةُ ولدِ أبيهِ، ونضاضَة الماء وغُبْرُه: آخرُه وبقيَّتُه. [والزُّكْمَةُ: آخر ولدِ الرَّجل، بالهاء والميم] ٢. الكسائيُّ: فإذا كان أقعدَهم في النَّسب قيل: هو كُبْرُ قومِه، وإِكْبِرَّة قومه ٣ مثلُ: إِفْعِلَّة، والمرأةُ في ذلك كالرَّجل.

стр. 135

الباب ٤٨ بابُ أسماءِ وَلدِ الرَّجُلِ في الشَّبابِ والكِبَرِ أبو زيدٍ١: أصَافَ الرَّجل فهو مُصِيف: إِذا وُلدَ له بعد الكِبَر، وولده صَيفيّون، وأربعَ فهو مُرْبع: إذا ولد له في الشَّباب، وولدُه رِبْعِيُّون، وأنشدنا غيرُه٢: ٩٩- إنَّ بنيّ صِبْيَةٌ صيفيُّون ... أفلحَ مَنْ كان له رِبعيُّون

стр. 136

الباب ٤٩ بابُ أسماءِ ما يَخرجُ مع الوَلدِ أبو زيدٍ: السَّلى مقصور، وهو الجِلْدة التي يكونُ فيها الولد، والغِرْس: الذي يخرجُ مع الولد كأنَّه مُخاط، وجمعُه: أغْراس، والحِوَلاء ممدودٌ: الماءُ الذي يكون في السَّلَى. الأصمعيُّ: السَّابياءُ: الماءُ الذي يكونُ على رأس الولد. الأحمرُ: هو السَّابياء والحِوَلاء والصَّاءَة مثل الصَّاعة ١ ممدودٌ، وال! خْد. قال: ومنه قيل: رجل مُسَخَّد: إذا كان ثقيلاً من مرضٍ أو غيره، لأنَّ السًّخْد ماءٌ ثخينٌ يخرجُ مع الولد. عن أبي عمروٍ: والفَقْء مهموزٌ: هو السَّابياء بعينه. قال: والذي يخرجُ على رأس الصبيِّ هو الشُهُود، واحدُها: شَاهد، وأنشدنا للهُذليِّ٢: ١٠١- فجاءَتْ بمثلِ السابريّ تَعجَّبُوا ... له والثَّرى ما جفَّ عنه شُهودُها وهي الأغراس.

стр. 137

الباب ٥٠ بابُ النَّسب الكسائيُّ: هو ابنُ عمه دِنْيا مقصورٌ [غير مُنوَّن] ، ودِنْيَة، وقُصْرةً ومَقْصُورةً، وقال الكسائيُّ: في دنيا منوَّن وغيرُ مُنوَّن. كلُّ هذا إذا كان ابن عمه لَحَّاً١. أبو الجرَّاح: فإنْ لم يكن لَحَّاً، وكان رجلاً من العشيرة قال: هو ابنُ عمِّ الكلالةِ، وابنُ عمٍ كلالةٌ، وابن عمي كلالةً. غيرهُ: ابنُ عمٍ لَحٌ بالضم في النكرة، وابن عمّي لَحّاً في المعرفة ٢، وكذلك المؤنّث والاثنان والجمع بمنزلة الرَّجل الواحد. غيرُ واحدٍ: هو عربي مَحْض وامرأةٌ عربيَّةٌ مَحضٌ، ومَحْضَة، وبَحْتٌ وبَحْتَةٌ، وقَلْبٌ وقَلْبَةٌ، وإنْ شئتَ ثَنَّيت وجمعت، وتقولُ: هو مُصَاصُ قومِه إذا كانَ خالصَهم، وكذلك الإِثنان والجميع، وعبدٌ قِنُّ، وكذلك الإِثنان والجميع، والأمَةُ كذلك، تقولُ: أمَةٌ قِنٌّ.

стр. 138

الباب ٥١ بابُ النَّسبِ في الأمَّهاتِ والآباء وغيرهم اليزيدي: ما كُنتِ أُمّاً، ولقد أمِمْتِ أمومةً، وما كنتَ أباً، ولقد أَبيتَ أُبوَّةً، وما كنت أخاً، ولقد تأخَّيتُ، وآخيتُ ١ مثل فاعلت، وما كنتِ أمَةً، ولقد أميتِ وتأمَّيتِ أموَّة، وما كنتِ أُمَّاً، ولقد أممت وما كنتِ أَمَةً، ولقد أموتِ. الكسائيًّ: يقال: استعمَّ الرَّجل عَمّاً: إذا اتَّخذَ عمَّاً. أبو زيدٍ٢: تعمَّمْتُ الرَّجل: دعوته عمَّاً، [وقال بعضهم: ما كنتَ أباً، ولقد أبوتَ، وما كنتَ أخاً، ولقد أخوتَ، وما كنت عمَّاً، ولقد عممتَ، ويقال: تأخَّيتُ أخاً، وتوخيتُ؛ لأنك تقول: آخيتُ وواخيتُ، وآكلتُ وواكلتُ، وآسيتُ وواسيت، ويقال: تأبَّيتُ أباً، وتأمَّمت أمّاً، وتأمَّيت أَمةً، وتعمَّمتُ عمَّاً، وتخوَّلت خالاً] ٣. قال: والرَّبيبُ: ابن امرأةِ الرجل. قال معنُ بنُ أوسٍ المُزنيّ يذكُر امرأته وذكر أرضاً له فقال٤

стр. 139

١٠٢- إنَّ لها جارين لن يَغدِرا بها ... ربيبُ النبيِّ وابنُ خير الخلائفِ يعني: عمر بن أبي سلمة، وهو ابن أمّ سلمة زوج النبيّ ﷺ ، وعاصم ابن عمر بن الخطاب. قال: والرَّابُّ: هو زوج الأمّ. ويروى عن مجاهد أنَّه كره أن يتزوَّج الرجل امرأةَ رابّه١.

стр. 140

الباب ٥٢ بابُ النَّسبِ في المماليكِ الأمويُّ: الهَجِينُ: الذي ولدته أمَة، فإنْ ولدته أمَتان أو ثلاثٌ فهو المُكرْكَس، فإنْ أحدقَتْ به الإماءُ من كلِّ وجه فهو مَحْيُوس، وذلك لأنَّه يُشبَّه بالحَيْس. [الحيسُ: التمرُ والسَّمن والأقِط] ١ وهو يُخْلَط خَلْطاً شديداً. عن الكسائيِّ: العبدُ القِنُّ: هو الذي مُلك هو وأبواه ويقال: هذا عبدُ مَمْلَكَةٍ ومَملُكة جميعاً: الذي يُسبر ولم يُملَك أبواه. [والفَلَنْقَسُ: الذي أبوه مولىً، وأمُّه عربيَّةٌ] ٢.

стр. 141

الباب ٥٣ بابُ أسماءِ القَرابةِ في النَّسبِ والادِّعاءِ أبو زيدٍ: يُقال: لي فيهم حَوْبةٌ: إذا كانت قرابةٌ من قِبَل الأُمَّ، وكذلك كلُّ ذي رَحمٍ مَحْرَمٍ، وُيقال: بينهم شُبْكَةُ نَسبِ. الفرَّاء: رجل مُخَضْرَم الحَسب، وهو الدَّعِيِّ، ولحمٌ مُخَضْرَم: لا يُدرىَ أمنْ ذكرٍ هو أمْ من أنثى. غيرُه: يُقال: فلان مُصْهِرٌ بنا وهو من القرابة. قال زُهيرٌ١: ١٠٣- قَوْدُ الجيادِ وأصهارُ الملوكِ وصُبْـ ... ـرٌ في مواطنَ لو كانوا بها سئموا والإلُّ: القَرابةُ. قال حسَّان بنُ ثابتٍ ٢: ١٠٤- لعمرُكَ إِنَّ إِلَّك في قريشٍ ... كإلِّ السقْبِ من رَألِ النَّعام غيرُه: الوَاشِجة: الرَّحم المُشتبكة المُتَّصلة. الفرَّاءُ: لي منه خوَابٌ، واحدُها: خابّ، وهي القَرابة والصِهر، والأواصرُ: القرابات، واحدها: آصرَة مثال فاعلة. عن أبي عبيدة: السُّهْمَة: القرابة والحط ٣. [قال عبيدُ بنُ الأبرص ٤: ١٠٥- قد يُوصَلُ النَّازحُ النَّائي وقد ... يُقطَعُ ذو السُّهمةِ القريبُ] ٥

стр. 142

الباب ٥٤ بابُ النِّسبَةِ الكسائيُّ: يُنسب إلى طُهيَّة طَهْوِيّ، وطُهَوِيّ وطُهْوِي ١، وإلى غَزيَّة غَزَويّ، وإلى ماهٍ مائيّ وماهي. وإلى ماءٍ مائيّ وماويّ، وإلى البَدْو والبادية جميعاً: بَدوِيُّ، وإلى الغَزْوِ غَزَويُّ مثلُه، وإلى عظمِ الرأس: رُؤَاسي، وإلى عظم العَضُدِ عُضَاديّ وعَضَاديّ، وإلى لَحْي الإِنسان لَحَوِيٌّ، وإلى موسى وعيسى وما أشبههما ممَّا فيه الياء زائدة: مُوسيٌ وعيسيٌ، وإلى مُعلَّى مُعَلّويّ، لأنَّ الياء فيه أصلية، وحكى اليزيديُّ عن أبي عمروٍ بن العلاء يُنسب إلى كِسرى- وكان يقولُه: بكسر الكاف- كِسْريُ وَكِسْرَويٌ. الأمويُّ: كِسْريّ بالكسر أيضاً، وقال اليزيديُّ ٢: سألني والكسائي المهديُّ عن النسبة إلى البحرين، وإلى حِصْنَيْن لمَ قالوا: حِصْنِيّ وبحراني؟. فقال الكسائيُّ: كرهوا أنْ يقول: حِصناني لاجتماع النونين. قال: وقلتُ أنا: كرهوا أنْ يقولوا: بحريٌّ، فيشبه النسبة إلى البحر. وقال اليزيديُّ: يُنسب إلى رياء ريائيّ، لأنَّه ممدود، وما كان من هذا مقصوراً نُسب إليه بالواو، وإلى رِبا رِبوَيّ، وإلى زِنا زِنويّ، والى قَفا قَفويّ. وقال اليزيديُّ عن أبي عمرو ابن العلاء: يُنسب إلى أخٍ أَخويّ، وإلى أُخت أُخَويّ، والى ابنٍ بَنَوِيّ، وإلى بنتٍ بَنَوِيّ مثله أيضاً، وكذلك إلى بُنيَّات الطريق مثله بَنويّ،

стр. 143

وإلى العاليةِ عالية الحجاز عُلْوِيُّ، والى الأرض السهلة سَهليِّ، وإلى عشيَّة عَشَويِّ. والى غُدوةَ وبُكْرَة غُدْويّ وبُكْريّ ١، والى سية القوس سِيَوِي. الأحمرُ: يُنسب إلى أبٍ أَبويّ، والى ابنٍ بَنويّ، لأنَّ أصله بناً. قال: وأنسبُ إلى القصيدة التي قوَافيها على الياء ياويّة، وكذلك تاويّة إذا كانت قافيتها على التَّاء، فإنْ كانت قافيتها "ما"٢ قلت: ماوَّية. قال: وإنْ كان الثوبُ طولُه أحد عشرَ ذراعاً وما زاد على ذلك لم أنسبه إليه، كقول مَنْ يقول: أحَد عشريّ بالياء، ولكنْ يُقال: طوله أحد عشر ذراعاً، وكذلك إذا كان طولُه عشرين ذراعاً فصاعداً مثله. أبو عبيدة: يُنسب إلى الشَّاء شاويّ. غيرُه: يُنسب إلى بني لِحيةَ لِحَويّ، وإلى ذروة ذرَوِيّ، والى أعمى وأعشى أعمويّ وأعشويّ.

стр. 144

الباب ٥٥ بابُ نَزْعَ شَبِهِ الولدِ إلى أبيهِ والصحَّة في النَّسبِ أبو زيدٍ ١: يُقال: تَقيَّل فلانٌ أباه، وتقيَّضه، وتصيَّره تصيُّراً، وتقيُّلاً، وتقيُّضاً. كلُّ هذا إذا نزعَ إليه في الشَّبه، [قال أبو الحسين: وحكى لنا أبو بكر العبديّ عن خلف الأحمر: يقال: تأسَّن أباه تأسُّناً، وفيه آسانٌ من أبيه، أي مشابه] ٢ وبقال: فلان مُصَاص قومه: إذا كانَ أخلصهم نَسباً، واللُّباب مثله، [والصُّيَابة نحوه. قال ذو الرُّمة] ٣: ١٠٦- ومُستَشْحجَاتٍ بالفراقِ كأنها ... مَثاكيلُ من صُيَّابةِ النًّوبِ نُوَّحُ [تمَّ الجزءُ الأوَّل بحمدِ الله] ٤

стр. 145

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ صلى الله على محمد وآله وسلم تسليماً كتابُ النِّساء الباب ٥٦: باب نعوتُ النساء في أسنانهنَّ قال أبو عبيد: الكاعِبُ: التي قد كعَّبَ ثديُها [وكعَبَ، من قال: كعَّبَ قال: مُكعَّب] ١ فإذا نَهَد فهي نَاهِد، فإذا أدركتْ فهي مُعْصِر. قال الشاعر ٢: ١٠٧ - [ينحلُّ من غلمتِها إزارها] ٣ قد أعصرتْ أو قد دنا إعصارُها والثَّدِيُّ الفَوالكُ دون النواهد، والغِرَّة: الحَدثةُ السنِّ التي لم تُجرّبِ الأمور، وُيقال أيضاً: غِرٌّ.
следующие страницы →