← Гариб и словари

Гариб и словари · id 1536

الغريب المصنف - قطعة ضمن مجلة الجامعة الإسلامية

أبو عبيد القاسم بن سلام

Полный текст (248 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

١٥١- يرفُلْنَ في سَرَقِ الفرندِ وقَزَّه يسحبْنَ من هُدَّابه أذيالا [والرَّازقي: ثوب كتانٍ أبيض] ١. أبو عمروٍ: الدِّرَقْل: ثيابٌ، والشَّرْعَبية والسِّيراء: برودٌ أيضاً. وقال أبو زيدٍ: السِّيرَاء: برودٌ يخالطُها الحرير] ٢، والقِطْر: نوعٌ من البُرود، والذَّعالب: ما تقطَّعَ من الثياب. قال ذو الرُّمة٣: ١٥٢- فجاءَتْ بنسجٍ من صَناعٍ ضَعيفةٍ تنوسُ كأخلاقِ الشُّفوفِ ذَعالبُه والواحد: شِفّ٤. [يعني العنكبوت] ٥.

стр. 177

الباب ٧٣: بابُ الطَّيالسةِ والأَكْسيةِ ونحوِها الأصمعيّ: السَّدُوسُ: الطَّيلَسان، بالفتح، واسمُ الرَّجل سُدُوس [بضمّ السين] ، غيره: المنَامَة والقرطف القطيفة. والمِطْرَف: ثوب مربَّعٌ من خَزّ له أعلامِ. قال أبو عبيدة: فإذا كانت مدوَّرة على خِلْقَة الطيْلَسان فهي التي كانت تُسمَّى الجِنِّيّة تلبسها النساء] ١. [قال ابنُ الكلبيّ٢: سَدوسُ في بني شيبان بالفتحِ، والذي في طييء بالضَّم] . والمُسْتَقة: جُبَّة فراءٍ طويلةُ الكُمَّين، وأصلُها فارسية: مُشْتَهْ. والنَّيم: الفرو. والخَميصةُ: كساءٌ أسودُ مربَّع له عَلَمان. قال: وهو قولُ الأعشى٣: ١٥٣- إذا جُرِّدت يوماً حسِبْتَ خميصةً عليها وجريال النَّضيرِ الدُّلامِصَا أراد: شعرها، شبَّهه بالخميصة. الفراء: السَّبِيحَةُ والسُّبْجَة: كساءٌ أسود. الأصمعيُّ: البَتُّ: ثوب من صوفٍ غليظ شِبْهُ الطيْلَسان، وجمعُه: بُتُوت.

стр. 178

أبو عمروٍ١: الحَنبَل: الفرو، غيرُه: الزَّوْج: النَّمَط، ويُقال: الدِّيباج، والقِرَام: السِّتْرُ.. [الرَّقيق] ٢، والكِلَّةُ. السِّتْرُ الرَّقيق، والسَّبْجة، وجمعها: سِباج، وهي ثيابٌ من جلود. قال مالكُ بنُ خالدٍ الهُذَلي٣: ١٥٤- إذا عادَ المسارحُ كالسِّباج ٤ أبو عمروٍ وغيره: كساء مُشَبَّح: قويٌّ شديدٌ. قال: والمُشَيَّح: المعرَّض أيضاً، والمنامة والقَرطَف جميعاً: القطيفة، والنِّيم: الفرو.

стр. 179

الباب ٧٤: بابُ القَلانِس وجمعِها والتُّبَّان ونحوه قال الأصمعيُّ. هي القُلَنْسِيَة، وجمعُها: قَلانِس، وقُلَيْسِيَة، ١، وجمعُها: قلاسي، وقد تَقَلْنَسْتُ وتَقَلْنَسْتُ٢. أبو زيدٍ: في جمع القُلَنْسِيَة مثلَه، وأنشدنا٣: ١٥٥- إذا ما القَلاسي والعمائم أُخْنِسَتْ ففيهنَّ عن صلعِ الرِّجال حُسورُ قال: وُيقال لها: قَلَنْسُوة، وقَلانِس. غيرُه: الدِّقْرَار: التُّبَّان، وجمعُها. دَقارير. قال أوسُ بن حجرٍ التميمي في الدقارير يهجو عبدَ القيس٤: ١٥٦- يعلون بالقلعِ البُصريّ هامَهُم ويَخرجُ الفَسْوُ مِنْ تحتُ الدَّقاريرِ أبو الحسن الأعرابيُّ: النِّيم: الدَّرَج الذي في الرِّمال إذا جَرَتْ عليه الريح، وقال ذو الرُّمة في النِّيم٥: ١٥٧- حتى انجلى اللَّيل عنَّا في مُلمَّعةٍ مثلِ الأديمِ لها مِنْ هبْوةٍ نيمُ والنّيم: الفرو.

стр. 180

الباب ٧٥: بابُ الخُلْقَان من الثِّياب أبو زيدٍ: المَبَاذِلُ والمَوَادع والمَعَاوِز: الثِّياب الخُلْقَان التي تُبْتَذل، واحدتُها مِبْذَلَة١، ومِيْدَعَة، ومِعْوَزة: الكسائيُّ قال: هو المِعْوَز، قال: وكذلك: ثَوبٌ جَرْدٌ، وثَوبٌ سَحْقٌ، أي: خَلَقٌ. الأصمعيُّ: الحَشِيف: الخَلَق أيضاً. الأمويُّ: وكذلك الدَّرْسُ والدَّريسُ، وجمعُه: دِرْسَان واللَّدِيم مثلُه. الأصمعيُّ٢: المُلَدَّم والمُرَدَّم: الخَلَق المُقطَّع المُرقَّع. أبو عمرو: فإذا تقطَّع وبَلي قيل: قد تَفَسَّأَ الثوبُ، مهموز. الكسائيُّ: مثلَهُ. قال: وكذلك تَهَمَّأَ وتهتَّأَ. غيرُه: الجَارِنُ٣: اللَّيِّنُ الذي قد انسحقَ ولانَ، والهِدْمِلُ: ثوبُ خَلَقٌ، قال تأبَّط شرّاً٤: ١٥٨- نهضتُ إليها من جُثومِ كأنها عجوزٌ عليها هِدْمِلٌ ذاتُ خَيْعلِ والمُنْهج: الذي قد أسرع فيه البِلَى. يُقال: قد أَنْهَج الثوب، والهِدْمُ: الخَلَقُ، والطِّمْرُ مثلُه، الثَّوبُ الخَلَق، والأطْلَسَ: الخَلَق أيضاً.

стр. 181

الباب ٧٦: بابُ ضُرُوب اللُّبْس أبو عمروٍ: الاضْطِبَاعُ بالثَّوب: هو أنْ يُدْخل الثَّوبَ من تحتِ يده اليمنى، فَيُلقيه على مَنْكبه الأيسر١٠ الأصمعيُّ مثلَه. قال: وهوَ التأبُّط، قال: والتَّلَفُّعُ والتَّفلّعُ: أنْ يشتمِلَ به حتى يجلِّلَ به جسده قال: وهذا هو اشتمالُ الصَّمَّاء عند العرب، لأنه لم يرفع جانباً منه فتكون فيه فُرْجة. قال: وهو عندَ الفقهاء مثلُ ما وصفنا من الاضطباع إلا أنَّه في ثوبٍ واحدٍ٢. قال: والاحْتِزَاكُ: هو الاحْتِزَامُ بالثَّوب، والاحْتباك: هو الاحتباء به. وقال أبو عبيدٍ: الاحْتِبَاك: شدُّ الإزار، ومنه: [أنَّ عائشةَ كانت تحتبِكُ فوقَ القميصِ بإزارٍ في الصَّلاةِ] ٣. قال الكسائيُّ: التَّشَذُّر بالثوب: مثلُ الاستثفار به. الأحمرُ: الاضْطِغَان: الاشتمال، وأنشدنا٤: ١٥٩- كأنَّه مُضطغِنٌ صبياً

стр. 182

أبو عمرو١: القُبُوع: أنْ يُدخل رأسه في قميصه أو في ثوبه، وقد قَبَعْتُ أقْبَع، ويُقال: اضْطَغَنْتُ الشيء تحت حِضْني، وقال ابنُ مُقبلٍ٢: ١٦٥- حتَّى اضطغنتُ سلاحي عند مَغرِضه ومِرْفَقٍ كرئاسِ السَّيفِ إذا شسفا ورِئاس السيف: قائمه.

стр. 183

الباب ٧٧: بابُ تَسميةِ ما جاء في القَميصِ وغيرِه أبو زيدٍ: البَنِيقَةُ من القميص: هي لِبْنَتُه، وأنشد١: ١٦١- يضمُّ إليَّ الليلُ أطفالَ حُبِّها كما ضمَّ أزرارَ القميص البَنائقُ والذَّلاذِل: أسافلُ القميص الطويل، واحدُها: ذُلْذُل. الأصمعيُّ: المَحَاقِدُ في الثوب: وَشْيُه، واحدُها: مَحفِد٢. أبو زيادٍ الكلابيُّ: النِّطاق: أنْ تأخذَ المرأةُ ثوباً، فتلبَسَهُ، ثُمَّ تشدَّ وسطها بحبلٍ، ثمَّ ترسلَ الأعلى على الأسفل٣، والنُقْبَة مثلُه، إلا أنَّه مخيطُ الحُجْزة نحوٌ من السراويل. يُقال منه: نَقَبْتُ الثَّوبَ أنْقُبُه. غيرُ واحدٍ: صَنِفَةُ الإزار: طُرَّتُه، والبَنادِك والبَنَائقُ واحدٌ. قال ابنُ الرِّقاع٤: ١٦٢- كأنَّ زُرُورَ القبطريَّة عُلِّقت بَنَادِكها منه بجذعٍ مُقوَّمِ قال الفرَّاء: هو قُنُّ القميص، وقُنَان القميص: وهو الكُمُّ.

стр. 184

الباب ٧٨: بابُ أعمالِ القَميصِ وما فيه اليزيديُّ: أكْمَمْتُ القميصَ: جعلْتُ له كُمَّين، وأرْدَنْتُه: جعلت له أرداناً، واحدُها: رُدْن، وهو أسفل الكُمَّين، وأعْريتُه وعَرَّيته: جعلت له عُرًى، وَجُبْتُه: قوَّرتُ جيبه، وجيَّبْتُه: جعلت له جَيْباً، وأزَرَرْته: جعلتُ له أزراراً، وزَرَرْتُه: شدَدْتُ إزاره عليَّ. أبو عمرو: خَلَفْتُ الثَّوبَ أخلُفُه فهو خَليف، وذلك أنْ يبلى وسطُه فتخرجَ البالي منه، ثمَّ تلفقه. أبو زيدٍ: نقَبْتُ الثوبَ أنْقُبُه: جعلتُه نُقْبَةً. الأصمعيُّ: افترَيْت فَرْواً: لبسته، وأنشدنا للعجّاج١: ١٦٣-[يقلب أولاهنَّ لطم الأعسر] ٢ قَلْبَ الخراسانيّ فَرْوَ المفتري

стр. 185

الباب ٧٩: بابٌ ١ أبو زيدٍ: كَسفْتُ الثوبَ أكْسِفُه كَسْفاً: إذا قطعته، والكِسْفَةُ: القِطْعَةُ. أبو عبيدةَ٢: فإنْ تشقَّق الثوب من قبل نفسه قيل: قد انصاحَ انصياحاً، ومنه قولُ عبيد بن الأبرص٣: ١٦٤- من بين مُرتتقٍ منها ومنصاحِ أبو عمروٍ٤: أحْتَأتُ الثوب إحْتَاءاً: فَتلْتُه فتلَ الأكسية.

стр. 186

الباب ٨٠: بابُ قَطْعِ الثَّوبِ وَخِياطتِه أبو زيدٍ والأصمعيُّ: نَصَحْتُ الثَّوبَ أَنْصَحُهُ نَصْحاً: إذا خِطْتُه، وحُصْتُه: خِطتُه أيضاً. ومثلُه: شَصَرْتُ الثَوبَ شَصْراً: خِطْتُه أيضاً. أبو زيد: فإنْ خاطَه خياطة مُتباعدة قال: شَمَجْتُه أشْمُجُه شَمْجَاً، وشَمْرَجْتُه شَمْرَجَة١. الكسائيُّ: فإنْ رقعه قال: لَقَطْتُه لَقْطاً، ونَقَلْتُه نَقْلاً.

стр. 187

الباب ٨١: باب النَّسْجِ في الثَّياب ١ الصِّيصة: جفّ صغيٌر تنسجُ به المرأة، والمُتاءَمة مثالُ مفاعلة، مأخوذ من التوأم في النسج أن يكونَ خيطين خيطين، والمُقاناة: خيطٌ أبيض وخيط أسود٢. وهو قولُ امرئِ القيس٣: ١٦٥- كبكرِ المُقاناةِ البياضُ بصفرةٍ غذاها نميرُ الماءِ غيرُ مُحلَّلِ

стр. 188

الباب ٨٢: بابُ المُختلفِ من اللِّباسِ الأمويُّ: الثوبُ المُغَثْمَرُ: الرَّديءُ النَسْج. أبو زيدٍ: الشَّلَل في الثوب: أنْ يُصيبَه سوادٌ أو غيره، فإذا غُسِل لم يذهب. الأحمرُ: نَامَ الثوبُ وانحمقَ: إذا أخلقَ، وانحَمَقتِ السُوق: كسدت. أبو عمروٍ: الصِّوان: كلُّ شيء رُفِعتْ فيه الثيابُ من جونةٍ أو تختٍ أو سفَطٍ، أو غيره. الفرَّاء: الخبُّ [والخبَّة] ١ والخَبيبَةُ: الخِرقة تُخرجها من الثوب فَتعصِب بها يدك. غيرُه: القِرَام٢: السِّتْر، وُيقال: المِفْرَمة.

стр. 189

الباب ٨٣: بابُ ألوانِ اللِّباس أبو عمروٍ١: المُدَمَّى: الثوبُ الأحمر، ولا يكونُ من غير الحُمرة، والكَركُ: الأحمر. الأصمعيُّ: فإذا كانت فيه غُبْرةٌ وحمرةٌ فهو قَاتِمٌ، وفيه قُتْمة، وإذا كان مصبوغاً مُشْبَعاً فهو مُفْدَم، قال: والمَدْمُوم: المَطليُّ بأيّ لونٍ كان. أبو زيدٍ: الحِمْحِم: الأسود. عن الكسائيِّ: لا يُقال المُفْدَم إلاَّ في الأحمر، والمُجْسَد: الأحمر. غيرُه: الأصفرُ: الأسود. قال الأعشى٢: ١٦٦- تلك خَيلي منه وتلكَ ركابي هنُّ صفرٌ أولادها كالزَّبيبِ واليَحْمُوم: الأسود، والأسْحم: الأسود.

стр. 190

الباب ٨٤: بابُ النِّعالِ أبو زيدٍ: زَمَمْتُ النَّعلَ أزمُّها زمّاً: إذا جعلتُ لها زماماً؛ فإذا جعلْتَ له شِسْعاً قلتَ: شَسعْتُها، وأشْسعْتُها، ومن الشِّراك: شَرَكْتُها وأشْرَكْتُها، وإذا جعلْتَ له أُذناً قلتَ: أذَّنْتُها تأذيناً. اليزيديُّ: فإذا جعلتَ لها قِبالاً قلت: أقْبَلْتُها، فإنْ شددْتَ قِبالتها قلت: قَبَلْتُها مخففَّة. الأصمعيُ: فإذا كانتِ النَّعل خَلَقاً قلت: نَعلٌ نِقْلٌ١، وجمعُها: أَنْقَال. الفرَّاء: وإذا كانت غيرَ مخصوفةٍ قيل: نعلٌ أسْماط، وُيقال: سراويلُ أسماطٌ، أي: غير مَحْشوَّةٍ. قال: وبنو أسدٍ يُسمُّون النعل الغَريفة٢ بالفاء. الكسائيُّ: أنْقَلْتُ الخفَّ ونَقَلْتُه: أصلحته. غيرُه: السَّميط: نعلٌ لا رقعة فيها. قال الأسودُ بنُ يَعفُر٣: ١٦٧- فأبلغْ بني سعدِ بنِ عجلٍ بأننا حذوناهُم نعلَ المثالِ سميطا قال: وطِرَاقُ النَّعل: ما أُطبِقت عليه فَخُرِزت به٤، والقِبَال مثلُ الزِّمام: بينَ الإصبعِ الوسطى والتي تليها، والسَّعْدانة: عُقدة الشَّسْع مما يلي الأرض، والسَّرائح: سُيور نَعالِ الإبل، الواحدة: سَريحة٥. غيره: النَّقائلُ، واحدَتُها: نَقيلة، وهي رِقاعُ النَّعل، وهي نعل مُنْقلة.

стр. 191

الباب ٨٥: بابُ الجُلودِ أبو زيدٍ: يُقال لِمسْك السَّخْلة ما دام يرضعُ: الشَّكْوَة، فإذا فُطم فَمَسْكُهُ البَدْرَة، فإذا أجذع فَمسْكهُ السِّقاء، فإذا سُلخ الجِلد من قَبيلِ قَفاه قيل: زَقَّاقْتتُهُ تزقيقاً. الأصمعيُّ وأبو عمروٍ: فإنْ كان على الجلدِ شعرة أو صوفةٌ أو وبرةٌ فهو أديمٌ مُصْحَب. الأصمعيُّ وأبو عبيدة: فإذا كان الجلدُ أبيضَ فهو القَضيم، ومنه قولُ النًابغة الذُّبياني ١: ١٦٨- كأنِّ مجرَّ الرامساتِ ذُيولَها عليه قضيمٌ نمَّقته الصوانعُ أبو عمرو: وإن كان أسودَ فهو الأرَنْدَج بفتح الألِف. الأصمعيُّ: وما قُشِر عن الجلد فهو الحُلاءَة مثال فُعَالة، يقال منه: حَلأْتُ الجلد: إذا قشرته. أبو عمرو: السًلْف بجزم اللام: الجِراب، وجمعُه: سُلوف. الأصمعيُّ: السِّبْت: المدبوغ. غيرُه: المَقْرُوظ: ما دُبغ بالقَراظ٢، والمُهْرَق: الصحيفة، والمِبْنَاة: العَيبة، وقال النًابغة٣:

стр. 192

١٦٩- على ظهرِ مبْناة جديدٍ سيورُها يطوفُ بها وسط اللَّطيمة بائِعُ [اللطيمةُ: سوق يُباع فيها المسك] ١. الأصمعيُّ وأبو عبيدة: المِبْنَاة: النِّطع. الأصمعيُّ: الجَلَدُ: أنْ يُسلخَ جِلد البعير أو غيره، فَيلبَسه غيره من الدَّواب٢. قال العجَّاجُ يصفُ الأسدَ٣: ١٧٥- كأنَّه في جَلَدٍ مُرَفَّلِ [طويلٍ سابغ] ٤. والمَشَاعِلُ: واحدُها: مِشْعَل: جلودٌ يُنبذ فيها. يقال: نِطْع، ونِطَع، ونَطْع، ونَطَعٌ عن الكسائي.

стр. 193

الباب ٨٦: بابُ دِبَاغِ الجُلودِ [أبو عمروٍ] : السِّبْتُ كلُّ جلدٍ مدبوغ. الأصمعيُ: هو المدبوغُ بالقَرَظ خاصَّةً. قال: والصَّرْفُ: شيء أحمرُ يُدبَغُ به الأديمُ. قال ابنُ كلحبةَ ١- وهو أحدُ بني عَرين بنِ ثعلبَة ابن يربوع-: ١٧١- تُسائلني بنو جُشم بن بكرٍ أغرَّاءُ العرادةُ أمْ بَهيمُ ١٧٢- كُميتٌ غيرُ مُحْلِفةٍ ولكنْْ كلونِ الصَّرْف عُلَّ به الأديمُ [العَرادة: اسمُ فرس] ٢، وقوله: مُحْلِفة، أي: إنها خالصةُ اللون لا يُحلف عليها أنَّها ليست كذلك. الأحمر قال: المَنْجُوب: الجلدُ المدبوغ بالنَجَبِ، وهو لِحاء الشجر. غيرُه: الجلدُ المُقَرْني: المدبوغ بالقَرْنُوة، بلا همزٍ وهو نَبْتٌ، والمَأرُوط: المدبوغِ بالأرْطى. غيرُ واحد٣: الجِلْدُ أوَّل ما يُدبغ فهو مَنِيئة، مثال: فَعِيلة، ثم أفيقٌ ثم يكونُ أديماً. يُقال منه: مَنأْتُه، وأفَقْتُه مثال: فَعَلْتُه. الأصمعيُّ والكسائي: المَنيئة: المَدبغَة٤.

стр. 194

أبو عمرو: الجلدُ المَسْلُوم: المدبوغُ بالسَّلَم، والنِّاصَحات: الجلود. قال الأعشى١: فترى القومَ نَشاوى كلهم مثلَ ما مُدَّتْ نِصاحاتُ الرُّبَحْ والقُطُوط: الصِّكَاك. قال الأعشى٢: ١٧٤- ولا الملكُ النَّعمانُ يومَ لقيتُه بغبطتِه يُعطي القُطوطَ ويأفقُ واحدها: قِطُّ، وقوله: يَأفِقُ، أي: يَفْصِل. الفراء: الجِلْدُ المُرَجَّلُ: الذي يُسْلَخ من رجلٍ واحدة، والمَنْجُول: الذي يشُقُّ من عرقوبيه جميعاً كما يَسلخُ النَّاسُ اليوم، والمُزَقَّق: الذي يسلَخُ من قِبَل رأسِه، والتَّعيُّن: أن يكون في الجِلد دوائرُ رقيقة مثلُ العيون. قال القُطاميّ٣: ١٧٥- ولكنَّ الأديمَ إذا تفرَّى بلىً وتعيُّناً غلبَ الصناعا والحَلِمُ: الذي تقع فيه دوابّ. قال الوليدُ بنُ عقبة٤ بن أبي مُعيط الشَّاعر٥: ١٧٦- فإنَّكَ والكتابَ إلى عليّ كدابغةٍ وقد حلِمَ الأديمُ [أديمٌ مُعَرْتَنٌ: مدبوغٌ بالعَرْتن] ٦.

стр. 195

الباب٨٧: بابُ الآثار بالجسدِ وغَيرهِ البَلَدُ: الأثرُ، وجمعُه: أبلاد. [قال ابنُ الرِّقاع١: ١٧٧- من بعدِ ما شملَ البِلى أبلادها] ٢ والعُلوب: الآثار، والنَّدْب: الأثر٣، وكذلك العاذر. قالَ ابنُ أحمر٤: ١٧٨- أُزاحمهم بالبابِ إذ يدفعونني وبالظَّهرِ مني من قرى البابِ عاذرُ والحَبارُ: الأثرُ، والحِبْر: الأثر، والدَّعس: الأثر، [والدَّعْسُ: الطريق، يقال: طريقٌ مُدَعَّس: مُوطَّأ، والجُلْبة: الأثر، والجمع: جُلَب. قال ذو الرُّمة٥: ١٧٩- من تصديرها جُلَبُ

стр. 196

والكَدْح نحوه، والخَصَاصة: الجُحْر الصغير. قال ذو الرُّمة١: ١٨٠- من خَصاصات مُنخلِ] ٢ والخَلَل والسَّمُّ: الثُّقب.

стр. 197

الباب ٨٨: باب العريان قال الأصمعيُّ٣: المُنْسَرِح: الخارج من ثيابه، والمُعجرَد٤: العريان، وكأنَّ اسم عَجْردٍ مأخوذ منه.

стр. 198

الباب ٨٩: باب معالجة الجلود قال الأصمعيُّ: تمأَّى الجلدُ تمأّياً، مثلُ: تمعَّى تمعِّياً، تفعَّل تفعلاً إذا اتَّسع.

стр. 199

الباب ٩٠: باب القطن والكتان الأصمعيُّ: الكُرْسفُ والبِرْسُ والعُطْب والطُّوط. كلُّه القطن.

стр. 200

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ صلى الله على محمد وآله وسلم تسليماً كتابُ الأطعمة الباب ٩١: باب أسماءِ أنواع الطَّعام قال أبو عبيدٍ: سمعتُ أبا زيد يقول١: يُسمَّى الطعام الذي يُصنَع عند العُرسِ الوليمةَ، والذي عند الإملاك النَّقِيعَة، يُقال منه: نَقَعْتُ أَنقَعُ نُقُوعاً، وأوْلَمْتُ إيْلاماً، والذي يُصنَع عند البِناء يبنيه الرَّجل في دارِه الوَكِيرة، وقد وَكَّرت تَوكيراً، وما صُنع عند الخِتَان فهو الإعْذار، وقد أعْذَرْتُ، وما صُنع عند الولادة فهو الخُرْس، فأما الذي تُطْعَمه النُّفَساء نَفْسُها فهو الخُرْسة، وقد خُرِّسَتْ، وكل طعامٍ بَعْدُ صُنعَ لدعوةٍ فهو مأْدُبَة ومأْدَبة، وقد آدبْتُ أُوْدِبُ إيداباً، وأَدَبْتُ أدْباً. الفرَّاء: النَقِيعةُ: ما صنعَه الرَّجل عندَ قُدومِه من سَفره، وُيقال منه: قد انْقَعْتُ إنْقَاعاً، وأنشدنا غيرُ واحدٍ٢:

стр. 201

١٨١- إنَّا لنضربُ بالصَّوارمِ هامهم ضَرْبَ القدَارِ نَقِيعَةَ القُدَّامِ [القدَّام] :جمعُ قادم، ويقال: هو المَلِكُ، والقُدَار: الجَزَّار. أبو زيدٍ:يقالُ للطعام الذي يُتعلَّل به قبل الغداء: السُّلْفَة واللُّهْنَة، وقد سلَّفْتُ للقوم ولَهَّنْتُ لهم.١ الأمويُّ: ولَهَّجْتهم أيضاً بمعناه. غيرُه: القَفيُّ: الذي يكْرَم به الرَّجل من الطعام. تقول: قَفوْتُه به. قال سلامةُ بنُ جندلٍ يصفُ الفَرَس٢: ١٨٢- ليس بأسفى ولا أقنى ولا سَغِلٍ يُسقى دواء َقفيِّ السَّكْنِ مَرْبوبٍ يعني: اللَّبن، وهو دواء المريض. والعِفَاوة: ما يُرْفَع من المَرَق للإنسان. قال الكُميتُ٣: ١٨٣- وباتَ وليدُ الحيِّ طيَّان ساغباً وكاعبهُم ذاتُ العِفاوةِ أسغبُ ويروى: [ذات القفاوة] . ويروى: [ظمأن ساغباً] . قال: واللَّبن ليس يسمَّى بالقَفيّ، ولكنه كان رُفِعَ لإنسانٍ خُصَّ به. يقول: فأَثرْتُ الفرس به.

стр. 202

الباب ٩٢: بابُ أسماء الطَّعامِ الذي يُتَّخذُ من اللَّحم قال الكسائيُّ: الوَشِيقَةُ من اللََّحم: أن يُغْلَى إغلاءةً ثُمَّ يُرفَع. يُقال منه: وشَقْتُ فأنا أَشِقُ وَشْقاً، والصَّفِيفُ مثلُه، ويقال: هو القَدِيد. يقال: صَفَفْتُه أَصُفُّه صَفّاً. الأمويُّ: فإذا قطَّعْتَ اللَّحم صغاراً قلت: كتَّفْتُه تَكْتِيفاً، وكذلك الثوب إذا قطَّعته. أبو زيدٍ: فإنْ جعلَت اللَّحمَ على الجمرِ قلْتَ: حَسْحَسْتُه. الأصمعيُّ: هو أن يُقشَرَ عنه الرمادُ بعدما يُخرَج من الجمر. أبو عمروٍ١: فإنْ أدخلته النَّار ولم تُبالغْ في نَضْجه قيل: ضهَّبْتُه فهو مُضهَّب. أبو زيدٍ٢: فإنْ لم تُنْضِجْه قلت: آنضته إيناضاً. الكسائيُّ٣: أنْهَأْتُه وأنْأَأتُهُ بهمزتين، [وأَنأْتُه مثلُه] ٤، فإنْ أنضجتَه فهو مُهَرَّد، وقد هرَّدْته، وهَرِدَ هو، والمُهَرَّأ مثلُه. أبو زيدٍ: فإنْ شويته قلت: خَمطْتُه أَخْمِطُه خَمْطاً، وهو خَمِيط.

стр. 203

أبو عمروٍ: فإنْ شويته حتى ييبس فهو كَشِيءٌ مثل: فَعِيل، وقد كَشَأتُه، ومثلُه: وَزأْتُ اللَّحم: أيْبسته. الأمويُّ: أكْشَأتُه بالألف. غيرُه: فَأَدْتُ اللَّحم: شويته، والمِفأَد١: السَّفُّود، ويقال: صَلَيْتُ اللَّحم فأنا أصْلِيهِ: إذا شويته، فإنْ أردتَ أنَّك قذفته في النَّار ليحترقَ قلتَ: قد أصْلَيْتُه إصْلاءاً، والحَنِيذ: الشِّواء الذي لم يُبالَغ في نُضجه. يقال: حَنَذْتُ أحْنِذُ حَنْذاً٢، ويقال: هو الشّواء المغموم الذي يَخْنَزُ، أي: يتغيَّر. [قال أبو بكرٍ٣: قال أبي: قال أبو جعفر: الحَنْذُ: النضْج] ٤ش

стр. 204

الباب ٩٣: بابُ نُعوتِ اللَّحم أبو عمروٍ: الأسْلَغُ من اللحم: النَّيئُ. الكسائيُّ: والنَّهيءُ: مثالُ فَعيل مثلُه، [وقد نهأتُ اللحّم] وقد نَهىءَ نُهُؤَة، ونَهَاءَة، وهو بَيِّنُ النهُوء وبَِّينُ النُّيُوءِ مثال النُّيوع. أبو عمروٍ: الشَّرقِ: الأحمر الذي لا دسمَ له، والعِرْزَالُ: البَقيَّةُ من اللَّحم. قال: والعِرْزَال أيضاً: موضعٌ يتَّخذه النَاظر فوق أطرافِ النَّخل والشَجر يكونُ فيه فِراراً من الأسد. الأمويُّ: اللَّحم الثَّنِتُ: اللَّحم المُنْتِنُ، وقد ثَنِتَ ثَنَتاً، والمُوْهِتُ مثلُه، وقد أيْهَتَ إيهاتاً. غيرُه: خَنِزَ يَخْنَزُ، وخَزَنَ يَخْزُنُ، وخَزِنَ يَخْزَن، وهو أجود. وقال طَرَفَةُ١: ١٨٤- ثمَّ لا يَخزَنُ فينا لحمُها إنما يَخْزَنُ لحمُ المُدَّخِرْ وقد خَّم وأخمَّ مثلُه، وصَلَّ وأصَلَّ، ونَتُن وأنْتَنَ، فمن قال: نَتُنَ قال: مِنْتِنٌ، ومن قال: أنْتَنَ قال: مُنْتِنٌ٢. الفرَّاء: أشْخَم اللَّحم ونَشَم إشْخَاماً وتَنْشِيماً: إذا تغيَّرت

стр. 205

ريحه لا من نَتْنٍ، ولكنْ كراهةٍ. عن أبي الجرَّاح: تَمِة اللَّحم يَتْمَه تَمَهاً١، وتَمَاهةً، مثلُ الزُّهومة. عن أبي عمروٍ: ثَعِطَ اللَّحم ثَعَطاً: إذا أنتن، أبو عمروٍ٢: اللَّخْنَاء: المُنْتِنةُ الرِّيح، ومنه قيل: لَخِنَ السِّقاء: إذا تغيَّرت ريحه.

стр. 206

الباب ٩٤: بابُ أسماءِ قِطَعِ اللَّحمِ ومَا يُقْطَعُ عليه الأصمعيُّ: أعطيته حِذْيةً من لحمٍ، وفِلْذةً من اللحم، وحُزَّةً من اللَّحم، وكلُّ هذا ما قُطِعِ طولاً، فإذا أعطاه مُجتمعاً قال: أعطيته بَضْعَةً، وجمعُها: بِضَع١، وفِدْرَةً وهَبْرةَ، ووَذْرَةً. أبو زيدٍ: الوَضَمُ: كلُّ شيءٍ وقيَت به اللَّحم من الأرض. يُقال منه: أوْضَمْتُ اللَّحم، وأوْضَمْتُ له. الكسائيُّ: إذا عملتَ له وَضَماً قلت: وَضَمْتُه أَضِمُه، فإذا وضعتَ اللّحم عليه قلت: أوْضَمْتُه. غيرُه: الشِّلوُ: العضو من أعضاء اللحم. الأمويُّ: مشَّرْتُ اللحم: قسَّمته، وأنشد٢: ١٨٥- فقلتُ: أشيعا مَشِّرا القِدرَ حولَنا وأيُّ زمانٍ قِدْرُنا لم يُمَشر أي: تُقسَّم. عن الكسائي: لحم مُشَنَّق: مُقَطَع، وهو مأخوذٌ من أشناق الدية.

стр. 207

الباب ٩٥: باب قطع السَّنام ١ الترعيب٢: السَّنام المُقطَّع، وكذلك المُسَرْهَد، والسديف٣ مثلُه.

стр. 208

الباب ٩٦: بابُ طبخِ القدور وعلاجها أبو زيادٍ الكلابيُّ: قَدَرْت القِدر أقْدِرُها قَدْرَاً: إذا طبختَ قِدْراً. أبو زيدٍ: أمْرَقْتُها أُمْرِقُها إمْرَاقاً: إذا أكثرتَ مَرقَها، ومَلَحْتُها أمْلِحُها: إذا كان ملحُها بقَدرٍ، فإنْ أكثرتَ مِلْحَها حتى تفسدَ قُلتَ: ملََّحْتُها تَملِيحاً، وزَعَقْتُها زَعْقاً، فإذا جعلتَ فيها التوابلَ قلتَ: فَخيْتُ القِدْرَ وتَوْبَلْتُها، وقَزَّحْتُها وبَزَّرْتُها من الأبزار، والأفْحاء، والأقزاح، والتوابل، واحدُها: فحىً مقصور، وقَزْحٍ١، وبَزْر، وتابَل، فإذا كانَ طيِّبَ الريح قلت: قَدِيَ الطَّعام يَقْدَى قَدَىً وقَدَاوةً. الأمويُّ: قَتَّرتُ للأسدِ: إذا وضعتَ له لحماً يجد قُتَاره. غيرهم: إذا وضعتَ القِدْرَ على الأثافي قلتَ: أثْفَيتها وثَفَّيتُها أيضاً. أبو زيدٍ: فإن أشبعْتَ وقودها قلت: أحْمَشتُ بالقِدْر. غيرُه: القُتَار: رِيحُ القِدْر. الفرَّاء: أمْرَقْتُها أكثرتُ مَرقَها. عن أبي عمرو: الأطْرَةُ: أنْ يؤخذَ رمادٌ ودمٌ فيلطخَ به كَسْرُ القِدر وأنشد٢: ١٨٦- قد أصلَحتْ قِدراً لها بأُطْرَةْ [وأطعَمَتْ كِرْدِيدَةً وفِدْرَه] ٣

стр. 209

الباب ٩٧: بابُ ما يُعالَجُ من الطعَّامِ ويُخلَط أبو عمروٍ: الضَّبيبَةُ: سمنٌ ورُبٌّ يُجعل للصبيِّ في العُكَّة يُطْعَمُه يُقال له: الضَّبيبَةُ، وُيقال: ضَبِّبُوا لصبيِّكم١. الأحمرُ: الرَّبيكَةُ٢: شيءٌ يُطبَخُ من برٍّ وتمرٍ. يُقالَ منه: رَبَكْته أربُكه رَبْكاً. الأصمعيُّ: البَسِيسَةُ: كلُّ شيءٍ خلطْتَه بغيره، مثلُ: السويق بالأقِط، ثُمَّ تبلُّه بالسَّمن، أو بالرُبِّ، ومثلُ الشعيرِ بالنَّوى للإِبل. يُقال: بَسَسْتُهُ أبسُّهُ بَسّاً. أبو زيدٍ في البَسِيسةِ مثلَه. الأصمعيُّ: البُربُور: الجشيش٣ من البُرِّ. الأمويُّ: البَكْل: الأقِطُ بالسَّمن [والبكالة] ٤ بَعْدُ. قال: والعَبيثَة [بالعين] : طعامُ يُطْبَخُ ويجعلُ فيه جَرادٌ، وهو الغَثِيمة أيضاً. قال: والغَلِيث والبغيثُ: الطعامُ المخلوطُ بالشعير، فإذا كانَ فيه المدَرُ والزُّوَان٥ فهو المَغْلُوث. الفرَّاء: الطَّهَفُ: طعامٌ يُختَبزُ من الذُّرة. أبو زيدٍ: البَكِيلَةُ والبُكَالةُ جميعاً: الدَّقيق يُخلط بالسَّويق، ثمَّ تَبلُّه بماءٍ، أو سمنٍ أو زيت. يقال: بَكَلْتُه أَبْكُلُه بَكْلاً. عن الأصمعيُّ: الفَريقَةُ: شيء يُعمَلُ من البُرِّ، وُيخلَطُ فيه أشياء للنُّفَساء. عن أبي عمروٍ٦: الرَّغِيدَةُ: اللَّبن الحليبُ يُغلى ثمَّ يذرُّ عليه الدَّقيق، حتى يختلط فيُعْلقُ لَعْقاً. غيرُ واحدٍ:

стр. 210

الحَريرةُ١: الحَساءُ من الدَّسَم والدَّقيق، وعنه: الآصِيَة مثالُ فاعلة: طعامٌ مثلُ الحَساء يُصنَعُ بالتمر، وأنشدنا٢: ١٨٧- والإِثرُ والصَّربُ معاً كالآصية وقد يُقال لها الرَّغيغة أيضاً [قال: فإذا تخلَّص اللَّبن من الزُّبد وخلص فهو الإثْر، فإنْ تعقَّد قيل: ارتجن، والصَّرْبُ: أنْ يحقنَ أياماً فيشتدَّ حمضُه] ٣. عن أبي عمروٍ٤: العَكِيسُ: الدَّقيقُ يُصَبُّ عليه الماء ثمَّ يُشرب، وأنشدنا لمنظور الأسدي٥: ١٨٨- لما سقيناها العكيسَ تمذَّحَتْ خواصرُها وازدادَ رشحاً وريدُها [تمذَّحت: انتفخت] .

стр. 211

الباب ٩٨: بابُ الطَّعامِ يُعالَجُ بالزَّيتِ والسَّمْنِ ونَحوِه الأصمعيُّ وأبو زيدٍ: زِتُّ الطَّعام أزِيتُه زَيْتاً، وهو مَزِيْتٌ ومَزْيُوت: إذا عملته بالزَّيت، وأنشدنا أبو زيدٍ١: ١٨٩- جاؤوا بِعيرٍ لم تكنْ يمنيةً ولا حنطَة الشَّام المَزيتُ خَمِيرُها الأمويُّ وأبو زيدٍ: سمَّنْتُ الطَّعام أُسَمِّنُه، وأنشدنا الأمويُّ٢: ١٩٠- عظيمُ القَفا ضخمُ الخواصِر أوْهَبتْ له عجوةٌ مسمونَةٌ وخَميرُ قال: أوهبَتْ: دامت. الأصمعيُ: عَسَلْتُ السَّويقَ أعْسِلُه وأعْسُلُه عَسْلاً وأعسلته: إذا خلطْتَه بالعَسل، وأقَطْتُه آقِطُه أقْطاً.

стр. 212

الباب ٩٩: بابُ الخُبزِ اليَابسِ قال الأصمعيُّ: يُقال: جاءَنا بخُبزةٍ نَاسَّةٍ، وقد نَسَّ الشيءُ يَنِسُّ وينُسُّ نَسَّاً، ومنه قولُ العجَّاج١: ١٩١- وبلدٍ يُمسي قطاه نُسَّسَا وقال: وأخبرني عيسى بنُ عمر٢ قال: أنشدني ذو الرُّمّة٣: ١٩٢- وظاهرْ لها من يابس الشختِ واستعنْ عليها الصّبا واجعلْ يديكَ لها سترا ثم أنشدني بعد: [من بائس الشخت] . فقلت: إنَّك أنشدتني: من يابس، فقال: اليبسُ من البؤس٤.

стр. 213

الباب ١٠٠: بابُ الطَّعامِ يُعَالَجُ بالإهالةِ ونَحوِها أبو زيدٍ: سَغْبَلْتُ الطَّعام سَغْبَلَةً: إذا أدَمْتَه بالإِهالة أو السَّمْن. قال: والإِهَالة: هي الشحم والزَّيت فقط، فإنْ كانَ من الدَّسم شيءٌ قليلٌ قلتَ: بَرَقْتُه أَبْرُقُه بَرْقاً، فإنْ أوسعْتَه دَسَماً قلتَ: سَغْسَغْتُه سَغْسَغةٌ. الأصمعيُّ: ويُقال لما أُذيب من الشَّحم: الصُّهَارة والجَميل، وما أُذيب من الألْية: فهو حَمٌّ إذا لم يبقَ فيه وَدكٌ، واحدته: حمَّةٌ، والهُنَانَةُ: الشَّحْمَة. الأمويُّ: شَاطَ الزَيتُ: إذا خَثُرَ. الأصمعيُّ: رَوَّلْتُ الخُبزة بالسَّمن والودَكِ: إذا دَلكته به، ترويلاً، ورَوَّل الفَرسُ أيضاً: إذا أدلى ليبول. الفرَّاء: وَدَفَ الشَّحمُ ونحوه يَدِفُ: إذا سَال، وقد استودفْتُ الشَّحمة: إذا استقطَرْتَها، وُيقال: الأرضُ كلها وَدَفةٌ واحدةٌ خِصْباً. [وقال العجَّاجُ يصفُ الخمر١: ١٩٣- فغمَّها حولين ثمَّ استودفا] ٢

стр. 214

الباب ١٠١: بابُ الطَّعامِ يُعْجَنُ ويُطْطَعُ الأمويُّ: يقال: مَلكْتُ الطعام أَمْلِكُه: إذا عجننْته فأنعمتَ عَجْنَه، فإنْ أكثْرتَ ماءَهُ قلتَ: أمرَخْته إِمْرَاخاً. أبو زيدٍ: أَمْرَخْتُه وأرخفْته وأَوْرَخته. كلُّ هذا إذا أكثرْتَ ماءَهُ حتى يسترخي، وقد رَخِفَ يَرْخَفُ رَخَفاً، ورَخَفَ١ رَخُف، وَوَرخَ يَوْرَخُ، واسمُ ذلك العجينِ الرَّخْفُ والوَرِيخةُ والضَّويطة. الكسائيُّ: خَمَرْتُ العجين، خَفيفٌ، وفطَرْته، وهي الخُمرة التي تُجعل في العجين وُيسمّيه الناس الخمير، وكذلك خُمرة النَّبيذ والطيب. الأمويُّ: يُقال للعجين الذي يُقْطع وُيعمَلُ بالزَّيتِ مُشَنَّق. الفرَّاء: واسمُ كلِّ قطعةٍ منه فَرَزْدَقَة، وجمعه: فَرَزْدَق، والقُرَامة [من الخُبز هو القِرْفُ] ٢، والقِرف من الخبز: ما تَقشَّر منه، وُيقال: قرَفْتُ القَرْحة، أي: قَشَرْتها. وذلك إذا يبست فقطعْتَ ذلك اليابس منها. قال الشاعر٣ عنترة: ١٩٤-[علاتُنا في كلِّ يومِ كريهةٍ] بأسيافنا والقَرْحُ لم يتقرَّف أيْ: لم يَعْلُه ذلك.

стр. 215

الباب ١٠٢: بابُ الطَّعَامِ الذي لا يُؤْدَم أبو زيدٍ: يقالُ للسَّويق الذي لا يُلَتُّ بالأدْم: ومثلُه: العَفِير. أبو عمرو: وهو السِّخْتيت أيضاً. أبو عبيدة: القَفَار: الخبزُ بغيرِ أُدْم. أبو عبيدة: جاءنا بمرَقٍ يَصْلِتُ ولَبنٍ يَصْلِتُ إذا كانَ قليلَ الدَّسم [كثيرَ الماءِ] ١.
следующие страницы →