← Гариб и словари

Гариб и словари · id 1536

الغريب المصنف - قطعة ضمن مجلة الجامعة الإسلامية

أبو عبيد القاسم بن سلام

Полный текст (248 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

وكان أبو القاسم ابن الإفليليّ الأندلسي شديد العناية بكتاب الغريب المصنف. إنباه الرواة ١/ ٢١٩. فثبت بهذا ما لهذا الكتاب من القيمة والأهمية، وقد أكثر العلماء من النقل عنه في كتبهم ومصنفاتهم، فنذكر بعضهم على سبيل المثال لا الحصر: فمنهم ابن فارس في كتابه المجمل، ينقل نصً المادة من هذا الكتاب. ومنهم أبو منصور الأزهري، فقد جمع في كتابه تهذيب اللغة أكثر ما في الغريب المصنف. ومنهم ابن الأنباري، فقد أكثر النقل عنه في كتابه المذكر والمؤنث، وغيره. ومنهم الراغب الأصفهاني في كتاب المفردات. ومنهم ابن سيده، فقد ذكر جُل هذا الكتاب في كتابه المخصص، بل كتاب أبي عبيد هو عماد كتاب المخصص، وكذا نقل منه في كتابه "المحكم ". ومنهم أبو علي الفارسي في المسائل البصريات. ومنهم الفارابي في كتابه ديوان الأدب. وصاحب اللسان اعتمد على كتاب التهذيب، وفيه كتاب الغريب المصنف، فنقله عنه بالواسطة وكذا الفيروز آبادي في القاموس، نراه يذكر في كثير من الأمكنة عبارة الغريب حرفياً. ومنهم أبو الحسن المعروف بكراع النمل، فقد نقل في كتابه "المنتخب"١ أكثر كتاب أبي عبيد، وهو مرتب على الموضوعات. ومنهم أبو محمد الحسن بن أحمد في كتابه خلق الإنسان. ومنهم أبو محمد عبيد الله بن محمد بن شاهمردان في كتابه حدائق الأدب، وهو مرتب على الموضوعات٢.

стр. 37

ومنهم الصاغاني في كتابه العُباب وكتابه التكملة. ومنهم أبو علي القالي في البارع. ومنهم ابن خالويه في شرح مقصورة ابن دريد. ومنهم التبريزي في تهذيب إصلاح المنطق. ومنهم السيوطي في المزهر، وينقل أحياناً الباب منه بتمامه. ومنهم الجواليقي في شرح أدب الكاتب. ومنهم البغدادي في خزانة الأدب. وابن حجر في فتح الباري ٨/١٦٢. ومنهم الجوهري في الصحاح، وينقل عنه في كثير من الأحيان العبارة بنصّها، وردَّ على أبي عبيدٍ مواضع كثيرةً منه. انظر المزهر ١/٩٧. وغيرهم، وتتبعُ هذا وتفصيله يستغرق مجلداً، لكن اكتفينا بالإِشارة له، والحرُّ تكفيه الإشارة. خاتمة: ذكر ابن سعيد أبو الحسن علي بن موسى في كتابه "القدح المعلى" ص ١٥٨ في ترجمة أبي المتوكل الهيثم بن أحمد الاشبيلي ما نصُّه: وسأله والدي يوماً عن لغةٍ، فنقلها من (الغريب المصنف) ، فاعترضه مَنْ قصَّر بنفسه واستهدف، فأخذ يسرد الكتاب من أوَّله حتى وقف عند تلك الكلمة، وقد كاد يموت ذلك الذي غمطه حقه وظلمه.

стр. 38

ُسَخ الكتاب توزَعت نسخٌ كثيرة من هذا الكتاب في مختلف مكتبات العالم، نظراً لأهميته وشهرته، ونبدأ أوَّلاً بذكر النسخ الموجودة منه حسب ما اطلعنا عليه، ثم نذكر النسخ التي اعتمدنا في التحقيق عليها. ١- نسخة خطية في مكتبة آيا صوفيا برقم ٤٧٠٦١. ٢- نسخة خطية في دار الكتب المصرية٢، رقمها ١٢١ لغة، وأخرى رقم ٢ لغة. ٣- نسخة خطية في مجموعة لندبرج، كتبت سنة ٤٨٩ هـ. ٤- نسخة خطية في مكتبة الأمبروزيانا بميلانو، كتبت سنة ٣٨٤ هـ. ٥- نسخة خطية في الأسكوريال برقم ١٦٥٠. ٦- نسخة خطية في دامادزاده برقم ١٧٩٢. ٧- نسخة خطية في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة برقم ٧٦/٤١٠، ورقمها الخاص ٢٣٧٣. ٨- نسخة خطية في المكتبة الظاهرية برقم ٧١٠٠. ٩- نسخة خطية في المتحف العراقي رقمها ١٦٢٨. ١٠- نسخة خطية في مكتبة الفاتح بتركيا، كتبت سنة ٥٧٢ هـ، ورقمها ٤٠٠٨. ١١- نسخة خطية في المكتبة الوطنية في تونس، كتبت سنة ٤٠٠ هـ، رقمها ١٥٧٢٩.

стр. 39

١٢- نسخة خطية في مكتبة فيض الله بتركيا، برقم ٢٠٧٩. ١٣- نسخة خطية في المكتبة الوطنية بتونس، برقم ١٥٣٨٥. ١٤- نسخة خطية في المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة برقم ٣٣٠٠. ١٥- نسخة خطية في متحف طوبقبوسراي أحمد الثالث برقم ٢٥٥٥. النسخ التي اعتمدنا عليها: قد اعتمدنا في تحقيق الكتاب على خمسِ نسخٍ خطية: النسخة الأولى: مصوَّرة عن المكتبة الوطنية بتونس، برقم ١٥٧٢٨. وهي النسخة الثانية في العالم في قدم تاريخها، فإنها قد كتبت سنة ٤٠٠هـ. ونوع الخط: نسخ معتاد، وفيها بعض الطمس. واسم الناسخ: أبو عليّ الحسين بن جعفر بن محمد بن الحسن. عدد أوراقها: ٣٠٦ ورقات. عدد أسطرها: ١٩ سطراً. وهي نسخة قيّمة جداً، وفيها زيادات عن النسخ الأخرى التي اطلعنا عليها. وهي مضبوطة بالشكل. النسخة الثانية: نسخة الأسكوريال. تقع في ١٧٦ ورقة، مسطرتها ٢٥ ×٢٣. تاريخ النسخ ٦٠١ هـ في شهر ذي القعدة. واسم الناسخ لم يذكر فيها. عدد أوراقها: ١٧٦ ورقة. نوع الخط مغربي، دقيق. وتقع في عشرة أجزاء، وهي كاملةٌ ومُتقنةِّ. وعليها عدَّة تمليكات. وعليها تعليقات وحواشٍ، منها لأبي عليّ القالي وغيره.

стр. 40

النسخة الثالثة: مصورة من مكتبة الفاتح بتركيا برقم ٤٠٠٨. وتقع في ٢٢٣ ورقة. تاريخ نسخها ٥٧٢ هـ. نوع الخط نسخ نفيس جداً. عدد الأسطر ١٥ سطراً. الناسخ لم يذكر. وعليها تعليقات نفيسة وحواشٍ قيِّمة، وهي نسخة منقولة من نسخة بخط الحميدي. النسخة الرابعة: مصوَّرة عن المكتبة الظاهرية، بدمشق برقم ٧١٠٠. وتقع في ٢٨٠ ورقة. عدد الأسطر ٢١. تاريخ النسخ ١٣١٩ هـ، وهي متأخرّة. نوع الخط: نسخ عادي. اسم الناسخ عبد الرحمن بن مسعود بدران. وعليها حواشٍ قليلة جداً. النسخة الخامسة: مصوَّرة عن المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة برقم ٣٣٠٠. وهي نسخة قيمة نُسخت سنة ٦١٨ هـ في شهر ذي الحجة، وهي في مجلَّد، لكنَّها غير مُرقَّمة، وأوراقها غير مرتَّبة، وقد طلب مني قيّم المكتبة المحمودية ترقيمها وترتيبها، ففعلت، وخطُّها مغربيّ فبلغ عدد أوراقها ٢٠٢، في كل ورقة ٢٥ سطراً، وهي في جزئين. - بالإضافة إلا نسخة مكتبة عارف حكمت، وقد رجعت إليها في بعض الأحيان، وهي مكتوبة سنة ١١١٤ هـ، ورقمها ٢٣٧٣.

стр. 41

وكتبت المادة اللغوية باللون الأحمر، وعدد أوراقها ٢٦٩ ورقة. وهي قريبة جداً من نسخة الظاهرية، وتكاد تتطابق معها. ولم أعدَّها أصلاً. ولم نستعمل الرمز لكل نسخة للتسهيل. وقد طبع قسم منه، وهو كتاب السلاح بمؤسسة الرسالة، تحقيق د. صالح الضامن، وفيه أخطاءٌ لا بأس. وهذه صور للمخطوطات. كما طبع الكتاب الأول منه- وهو خلق الإنسان- بتحقيق د. رمضان عبد التواب، وقد أثقل الحواشي بالفروق بين النسخ مما لا طائل تحته، وطبع قسم منه في تونس، وينقصه الدقة.

стр. 42

رواية الكتاب راوي الكتاب هو أبو الحسن الطوسي، واسمه علي بن عبد الله بن سنان التيمي، من أصحاب أبي عبيد، وكان من أعلم أصحابه، وأكثرهم أخذاً عنه، عالمٌ، راويةٌ لأخبار القبائل وأشعار الفحول، ولقي مشايخ الكوفيين والبصريين وكان أكثر مجالسته وأخذه عن ابن الأعرابي، وله ولدٌ سلك طريقته في العلم والحفظ، واسمه أبو عمرو، وكان الطوسيُّ عدوّاً لابن السكّيت؛ لأنهما أخذا عن نصران الخراساني، واختلفا في كتبه بعد موته وكانت كتب نصران لابن السكيت حفظاً، وللطوسي سماعاً، ولم يكن له مصنَّف، وفي رواية الكتاب بالنسخ التي بأيدينا ثلاثة طرق: الطريق الأول: يرويه الشيخ الرئيس غرس النعمة أبو الحسن هلال بن الحسن بن هلال الكاتب. عن أبي بكر أحمد بن محمد بن الجرَّاح النحوي. عن أبي بكرٍ محمد بن القاسم بن بشار النحوي. عن أبيه. عن أبي الحسن الطوسي. عن أبي عبيد. وهذه الرواية للنسخة التركية. والطريق الثاني: يرويه أبو علي القالي البغدادي. إسماعيل بن القاسم. عن أبي بكرٍ محمد بن القاسم بن بشار الأنباري.

стр. 43

عن أبيه. عن أبي الحسن الطوسي. عن أبي عبيد وهذه الرواية لنسخة الأسكوريال. فالطريق يجتمعان في ابن الأنباري, وهذا مخطَّطه أبو عبيد القاسم بن سلام ٢٢٤هـ أبو الحسن الطوسي =تقريباً٢٥٥هـ أبو محمد الأنباري (القاسم بن محمد) ٣٠٤هـ ابو بكر ابن الأنباري ٣٢٨هـ أبو علي القالي ٣٥٦ أحمد بن محمد بن الجراح ٣٨١هـ غرس النعمة (هلال بن المحسن) ٢٤٤هـ

стр. 44

الطريق الثالث: أبو عبيد ٢٢٤ هـ علي بن عبد العزيز البغوي ٢٨٦ هـ أبو الحسن طاهر بن عبد العزيز الرعيني ٣٠٥ هـ ونترجم ها هنا لبقيَّة الرواة، فنقول: - أبو محمد الأنباري، اسمه القاسم بن محمد، لقي سلمة بن عاصم من أصحاب الفرّاء. وكان عالماً بالأدب، موثقاً في الرواية، له كتاب خلق الإنسان، والمقصور والممدود توفي سنة ٣٠٤ هـ. - أبو بكر ابن الأنباري، محمد بن القاسم، كان من أعلم الناس بالنحو والأدب، وأكثرهم حفظاً له، كان يحفظ ثلاثمائة ألف بيت من الشعر شاهد في القرآن. روى عنه أبو عمر بن حيويه، وأبو الحسين البواب، وأبو الحسن الدارقطني. وجمعٌ غيرهم له كتاب الزاهر، والمذكر والمؤنث، وغريب الحديث، توفي سنة ٣٢٨ هـ. - أبو علي القالي البغدادي، اسمه إسماعيل بن القاسم، أخذ عن ابن الأنباري وابن درستويه، ثم خرج إلى الأندلس، له كتاب الأمالي، والمقصور والممدود، والبارع، توفي سنة ٣٥٦ هـ. وكان ابتدأ بقراءة الغريب على ابن الأنباري يوم الثلاثاء سنة ٣١٧ هـ في شهر جمادى الآخرة، في مسجده علي باب داره في درب البقر بسرَّ مَنْ رأى وأكمله يوم الثلاثاء لخمسٍ مضين من ذي القعدة سنة ٣٢١ هـ وكانت قراءته عليه من الثلاثاوات، أي: كل يوم ثلاثاء. وقرأهُ ثانية على ابن درستويه١

стр. 45

- أحمد بن محمد بن الجرَّاح، صاحب ابن الأنباري، كان يروي أكثر تصانيفه ورواياته عنه. سمع منه هلال بن المحسن، وتوفي سنة ٣٨١ هـ. - هلال بن المحسن، المُلقَّب غرس النعمة، كان من الصَّابئة، ثم أسلم في آخر عمره وحسن إسلامه، أخذ عن أبي علي الفارسي، والرماني، وكتب عنه الخطيب البغدادي، توفي سنة ٤٤٨ هـ. - علي بن عبد العزيز، أبو الحسن البغوي، شيخ الحرم، ومصنف المسند، سمع أبا نعيم والقعنبي، وأبا عبيد، ومسلم بن إبراهيم، وروى عنه ابن أخيه أبو القاسم البغوي، كان ثقة مأموناً، صدوقاً. توفي سنة ٢٨٦ هـ. وعاش بضعاً وتسعين سنة١. قرأ الغريب المصنف على أبي عبيد إلا ورقاتٍ يسيرة، وقرأه على أخيه إبراهيم أيضاً، قال: وسألنا أبا عبيد: نروي عنك ما قرئ عليك؟ قال: نعم. - أبو الحسن طاهر بن عبد العزيز الرعيني القرطبي، سمع الخشنيّ وبقيّ به مخلد، وكان الغالب عليه علم اللغة، ورحل إلى المشرق واليمن، وكان ضابطاً عارفاً بعلوم اللغة، فَهِماً توفي سنة ٣٠٥ هـ. قلتُ: والذي يغلب على ظني أنَّه أوَّل من أدخل الغريب المصنف إلى الأندلس.

стр. 46

طريقة التحقيق من المعلوم أنَّ الغاية من التحقيق هي تقديم المخطوط صحيحاً كما وضعه مؤلفه، لذا حرصنا كل الحرص على تقديم نص هذا الكتاب صحيحاً، ولم نعتمد الطريقة التي تُتخذ فيها نسخةٌ فتجعل أُمَّاً، نظراً لوجود زيادات متعددة في كل نُسخةٍ على البواقي، بل اعتمدنا على طريق التلفيق والجمع بين النسخ. - وذكرنا الزيادات التي انفردت فيها كل نسخة، أمَّا ما كان من الزيادة من نحو قال أو يقول وما شابه ذلك فلم نذكره في الحواشي لكثرته، ولعدم فائدته. - وحرصنا أيضاً على الرجوع إلى المصادر القديمة التي نقل المصنِّف منها. - وذكرنا موضع ذلك، وذلك مثل: كتاب النوادر لأبي زيد، وكتاب الجيم لأبي عمرو الشيباني، والمقصور والممدود للفرَّاء، والعين المنسوب للخليل، وكتب الأصمعيّ، والفرق لقطرب، وجمهرة النسب لابن الكلبيّ، والخيل له، والبئر، وأسماء خيل العرب لابن الأعرابيّ، وما اتفق لفظه لليزيدي، وغير ذلك. وذكرنا في التخريج الكتب المعاصرة لأبي عبيد أو القريبة منه، ككتاب التفقيه في اللغة للبندنيجي، وإصلاح المنطق لابن السكيت، والمقصور والممدود، والألفاظ له. والمجمل لابن فارس، والجمهرة لابن دريد،

стр. 47

وتهذيب اللغة. ثم إذا لم نجد المادة فيها لجأنا إلى الكتب المتأخرة، ككتاب المخصص لابن سيِّده، والمحكم، له. وأساس البلاغة، ولسان العرب وغير ذلك. - عملنا على تخريج الآيات القرآنية. - وعلى تخريج الأحاديث الشريفة. - وذكر محال الأمثال من الكتب المختصة بها. - ترجمة الأعلام الذين نقل عنهم المؤلف في مقدمتنا، ولم نجعلها ضمن الكتاب. - ترجمة الأعلام الذين ذكروا عَرَضاً في المكان الذي ذكروا به. - ذكر نسبة الأشعار الموجودة، وتبين الوهم في قائلها إنْ وجد ورقّمنا الأبيات. - وضع علامات الترقيم في مكانها المناسب، لإيضاح النص. - ترقيم أبواب الكتاب. - ذكر الاعتراضات التي اعترضها العلماء على بعض مواد الغريب المصنف في مكانها التي ذُكرت به، وهذه عمليةٌ مهمَّة وشاقة. - ذكر بعض الحواشي الهامة من النسخ المخطوطة. - وضعنا فهارس علمية تفصيلية للكتاب.

стр. 48

كتاب خلق الإنسان الباب١ بابُ تَسميةِ خَلقِ الإنسانِ ونُعوتِهِ [حدثنا أبو عليٍّ إسماعيلُ بنُ القاسم البغداديُّ، قالَ: قرأتُ هذا الكتابَ على أبي بكرٍ محمدِ بنِ القَاسمِ بن بشَّارٍ الأنباري سنةَ سبعَ عشرةَ وثلاثَ مائةٍ. نا أبو بكرٍ قراءةً عليه قالَ: حدثني أبي قالَ: قرأتُ على أبي الحسنِ الطوسي عليِّ بن عبد الله بِسرَّ مَنْ رأى قال] ١: قال أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّم: سمعتُ أبَا عمروٍ الشيبانيَّ يقولُ: الأنوف يُقالُ لها: المَخاطم، واحدُها: مِخطَم٢. قال: والبَوادرُ من الإِنسانِ وغيرِه: اللََّحمةُ التي بينَ المَنْكِب والعُنق، وأنشدنا [لخراشةَ بنِ عمروٍ] ٣: ١- وجاءَتِ الخيلُ مُحمرَّاً بَوادرُها والمَرادِغُ: ما بينَ العُنقِ إلى التَّرْقُوَة، واحدتُها: مَرْدَغَة. الفرَّاءُ مثلهُ

стр. 49

قال: " وكذلك: البأْدَلَة، وجمعها: بآدل، وأنشدنا [للعُجيرِ السلوليِّ] ١: ٢- فتىً قُدَّ قَدَّ السَّيفِ لا متآزِفٌ ... ولا رَهِلٌ لبَّاتُه وبآدِلُه قال أبو عمروٍ في البَآدِل مثلَهُ، واحدُها: بَأْدَل. وقال الأصمعيُّ: الكَتَدُ: ما بينَ الكَاهلِ إلى الظَّهْر، والثَّبَجُ مثلُه. أبو عمروٍ: الشَّجْرُ: ما بينَ اللَّحيينِ٢، وقال الأصمعيُّ: البُلْعُومُ: مجرى الطعام في الحلق، وقد يحذفُ الواو فيقالُ: بُلْعُم، مثلُ: عُسْلُوجٍ وعُسْلُج، وقال أبو عبيدٍ: والعُسْلُجُ: الغُصنُ، وقال أبو زيدٍ: الحُنْجُور: الحُلقوم. قال أبو زيدٍ: ذُبابُ العينِ: إِنسانُها، والغَرْبانِ منها: مُقْدِمُها ومُؤْخِرُها٣. والغُروبُ: الدَّمعُ حينَ يخرجُ من العينِ. قال: وقال الرَّاجزُ٤: ٣- ما لكَ لا تذكرُ أُمَّ عَمروِ ... إلا لعينيكَ غُروبٌ تجري قال الكسائيُّ: الشُّصُوُّ من العينِ مثلُ الشُّخوص. يُقال: شصا بصرُه

стр. 50

يشصو شصوَّاً, وشطَرَ بصرُه يَشطُرُ شُطوراً وشَطْراً، وهو الذي كأنَه ينظرُ إليك وإلى آخر١. [عيونٌ شواطرُ، أيْ: حِداد] ٢. غيرُه: سما بصرُه، وطَمَح: مثلُ الشُخوص، وقال الفرّاء: عيناهُ تَزرّانِ في رأسه: إذا توقَّدتا، وقال الأمويّ: البِرْشَامُ: حدَّةُ النَظر، والمُبَرْشِمُ: الحادُّ النظر، [وأنشد أبو عبيدٍ للكُميت٣: ٤- أَلُقْطَةُ هُدهدٍ وجُنود أنثى ... مُبرشِمةً، ألحمي تأكلونا] ٤ والحِنْدِيرةُ والحِنْدَورة ُ٥: الحدَقَةُ، والحِنْدِيرةُ أجود، والإِطراقُ: استرخاءُ العين. غيرُه: أرشقْتُ: إذا أحددْتَ النَّظر، وقال الشَّاعر [القُطاميُّ] ٦: ٥- وتروعني مُقَلً الصِّوارِ المُرْشِق غيرُه: البَرْشَمةُ: إِدامةُ النَّظر. قال الأصمعيُّ: يُقال: رجل شائِهُ البصر وشاهي البصر: وهو الحَديدُ البَصر، وُيقال: جلَّى ببصرِه: إذا رمى ببصره.

стр. 51

الفرَّاء: أَتأرْتُ إليه النَّظرَ: إذا أحددْتَه، قال: غرِبَتِ العينُ غَرَباً: إذا كانَ بها ورمٌ في المأق، وأمَّا الغُروبُ فهي مجاري العين. الكسائيُّ: يُقال: ظَفِرَت العينُ [ظَفَراً] : إذا كان بها ظَفَرَة١، وهي التي يُقال لها: ظُفْرُ [العين] ٢. قال الأموي: المُطرِقُ: المُسترخي العين، وأنشدنا في مَرثيةٍ رُثي بها عُمر بن الخطاب رضيَ اللهُ عنه٣: ٦- وما كنتُ أخشى أنْ تكونَ وفاتُه ... بكفَّي سَبنتى أَزرقِ العينِ مُطرِقِ الفرَّاء: الشَّقِذًُ العين: الذي لا يكادُ ينام، وهو أيضا الذي يصيبُ النَّاس بالعينِ، وقال الأحمر: الأغْطَشُ: الذي في عينيه شبهُ العَمش، والمرأةُ غطشاء، وقال الكسائيُّ: الفَنِيكُ: طَرفُ اللَّحْيَيْنِ عند العَنْفَقَةِ، ولم يعرف الإفنيك. وقال أبو عمروٍ: الدِّيباجتان: الخذَان، [وقال أبو الحسن: وحكى بعض أصحابنا عن أبي عبيد قال:] ٤ ويُقال: هما اللِّيتَانِ. [قال: أخبرني به أبو عبدِ الرَّحمنِ] ٥، وقال ابنُ مُقبلٍ يصفُ البعير٦: ٧- يَجري بِديباجَتيهِ الرَّشحُ مُرتدعُ

стр. 52

فالرَّشحً: العَرَقُ، والمُرْتدعُ: المُتلَطِّخُ به، أُخِذ من الرَّدْع. وقال أبو عبيدة: المِذْرَى: طرفُ الألْية، والرَّانِفة: ناحيتها، وقال عنترةُ ١: ٨- أحولي تنفضُ استكَ مِذْرَويها ... لتقتلني فها أنا ذا عُمارا وقال أبو عبيدٍ: وُيقال: المِذْروان: أطْرافُ الأليتين، وليس لهما واحدٌ، وهذا أجودُ القولين؛ لأنَّه لو كانَ لهما واحدٌ فقيل: مِذرىً لقيل في التثنية: مِذْريان، بالياء، وما كانت بالواو في التثنية. وقال أبو عبيدة: السَّحْرُ، خفيفٌ: ما لصِقَ بالحلقوم وبالمرئ من أعلى البطن، وقال الفرَّاء: هو السَّحْرُ والسَّحَرُ والسُّحر٢، وقال أبو عبيدةَ: القُصْب: ما كانَ أسفلَ من ذلك، وهو الأمعاء، والقِتْب: ما تحوَّى من البطن. يعني: استدار، مثلُ الحوايا، وجمعُه: أقتاب. وقال أبو عمرو٣: القُصْب المِعى، وجمعُه: أقصاب، والأعْصَال: الأمعاء، واحدُها: عَصَلٌ، وقال:

стр. 53

الأصمعيُّ: الأرجابُ: الأمعاء، ولم يُعرف واحدُها١. وقال أبو زيد: الأعفاجُ للإنسان، واحدُها: عَفَجٌ، والمصارين لذواتِ الخفّ والظِّلْفِ والطير. وبعضهم يقول: عَفج. [وابن الأعرابي يقول: عِفْج، قال الهرمثي: فراجعت أبا عبيد، فقال: كلٌّ يقال في هذا، وهو مثلُ شِبْهٍ وشَبَه، وبِدْل وبدَل] ٢. قال: والخِلْبُ: حجابُ القلب. ومنه قيل للرَّجل الذي تحبُّه النِّساء: إِنَّه لَخِلْبُ نساءٍ، أي: تحبُّه النِّساء، وقال أبو عمروٍ: البَواني: أضلاعُ الزَّور، والذَّنُوب: لحمُ المَتْنِ، وهو يَرابيعُ المتن، وحَرابيُّ ٣ المتن. وقال أبو زيد: المَأْنَةُ: الطَّفْطَفَة٤، والأمَرُّ: المصَارِينُ يجتمعُ فيها الفرث. قال: وقال الشَاعر٥: ٩- ولا تهدي الأمرَّ وما يليه ... ولا تُهدِنَّ معروقَ العظامِ وقال أبو عمروٍ٦ والأصمعيُّ: النَواشرُ والرواهشُ: عروقُ باطنِ الذِّراع، والأشاجعُ: عروقُ ظاهرِ الكفِّ، وهي مَغْرِزُ الأصابع. والرَّواجبُ٧ والبَراجمُ جميعاً: مفاصلُ االأصابعِ كلِّها٨، والأسلة: مُسْتدَقُّ الذِّراع.

стр. 54

قال: والخُضُمَّةُ: عَظمة الذِّراع، [والوَابلةُ في اليد: طرفُ العضد مما يلي المرفق] ١ وهي مُستغلَظُها، واليَسَرةُ: أسرارُ الكفِّ إذا كانتْ غيرَ ملتزقةٍ، وهي تُستحبُّ. وقال الكسائيّ: ضَرَّةُ الإبهامِ: أسفلها٢، مثلُ ضرَّةِ الثَّدْي. الأُمويُّ: يُقال لعظم الساعدِ ممَّا يلي النصف منه إلى المِرْفق: كِسْرُ قبيحٍ، وأنشدنا: ٣ ١٠- لوكنت عَيْراً كنتَ عير َمذلَّةٍ ... ولو كنتَ كِسراً كنتَ كِسْرَ قبيح وقال أبو عمرو: الأبْداء: المفاصلُ، واحدها: بَدَى، مقصور، وهو أيضاً بَدْءٌ، وتقديره [فَعْل] ٤ بَدْعٌ، وجمعُه: بُدوءٌ على فُعولٍ. وقال أبو زيد: الفُصوصُ: المفاصلُ، وهي في العظام كلِّها إلا الأصابع، واحدُها: فَصٌّ، وقال الكسائيُّ: سئِفَتْ يده وسعِفَتْ، وهو التَشعُّثُ حول الأظفار والشُّقاق٥.

стр. 55

وقال الفرَّاءُ: الفُوفُ١: هو البياضُ الذي يكونُ في أظفارِ الأحداثِ، ومنه قيل: بُرْدٌ مُفوَّفٌ، وهو الذي فيه خطوطٌ بِيضٌ، [وقال الأحمرُ: عَسَتْ يدُه تعسو عُسُوَّاً: إذا غلظت من العمل] ٢، وقال أبو زيد٣: أكنَبتْ يدُه، فهي مُكْنِبة، وثَفِنَتْ ثَفَناً كذلك أيضاً، فإذا كان بينَ الجِلْدِ واللَّحم ماءٌ قيل: مَجِلَتْ تَمْجَلُ، ومَجَلَتْ تَمْجُلُ، لغتانِ. قال أبو عبيدٍ: ومِجِلَتْ بالكسرِ أجود، ونَفِطَتْ تَنْفَطُ نَفْطاً ونَفَطاً ونَفِيطاً، وقال الفرَّاءُ: رجلٌ مكبونُ الأصابعِ، مثلُ الشَّثْنِ، وقال الأصمعيُّ: يُقال: أخذه الذُّبَاح٤، وهو تحزُّزٌ وتشقُّقٌ بين أصابع الصِّبيان من التُّراب، وقال: مَشِظَتْ يدُه، تمشظُ مَشظاً، وهو أنْ يمسَّ الشَّوكَ أو الجذعَ فيدخلُ منه في يده. وقال الأحمرُ: المَلاغِمُ: ما حولَ الفمِ، ومنه قيل: تلغَّمتِ المرأةُ بالطِّيب: إذا جعلَتْهُ هناك، والحِثْرِمَةُ٥: الدَّائرةُ تحتَ الأنفِ في وسطَ الشَّفة العُليا، وقال الأصمعيُّ: هي التِّفْرَةُ من الإنسان، وهي من البعير النَّعْو، وقال أبو عمرو: هي العَرْتَمَةُ أيضاً. وقال الأحمرُ: بأسنانِه طَلِيٌّ وطِلْيان٦، وقد طَلِيَ فوه يَطْلَى طَلَىً، منقوص، وهو القَلَحُ، وقال أبو عمرو: الطُّرامَة: الخُضرة على الأسنانِ، وقد

стр. 56

أطرَمتْ أسنانُه إِطراماً، والقَلحُ: الصُّفرة، وقال أبو زيدٍ والأصمعيُّ: نَقِدَ الضرسُ نَقَداً: إذا ائتكل وتكسَّر، وقال الأحمرُ مثلَه. الكسائيُّ: الحفرُ في الأسنان، وقد حَفَرَ فُوه١ يَحْفِر حَفْراً. الأحمر: الحُذُنَّتانِ: الأُذنان، وأنشدنا٢: ١١- يا ابنَ التي حُذُنَّتاها باعُ وقال الكسائيُّ: خَثْلة البطن: ما بينَ السُّرَّة والعَانة، وُيقال: خَثَلة، والتخفيفُ أكثر. أبو عمروٍ: الحصيرُ: الجنبُ، وقال الأصمعيُّ: الحصيرُ: ما بينَ العِرْقِ الذي يظهرُ في جنبِ البعيرِ والفرسِ مُعترضاً فما فوقه إِلى مُنقطَع الجنب، فهو الحصيرِ. قال الفرَّاء: القُصَيرى: أسفلُ الأضلاع، وهي أيضا الواهنة. غيرُهم: الصُّقْلُ: الجَنْبُ، والبُوصُ: العَجُز، والبَوصُ: اللَّون. قال أبو عبيدٍ: والبَوصُ أيضاً: الفَوْتُ والسَّبْقُ. يُقال: باصني الرجل: فاتني. وقال الأصمعىُّ وأبو عمروٍ: الحَراكيكُ: هي الحَراقِف، واحدتُها: حَرْكَكَة، والأنقاءُ: كلّ عظمٍ ذي مُخٍّ، وهي القَصَب، فأمّا الجُدُول والكُسور فهي الأعضاء، واحدُها: جَدْل وكَسْر، وهي من الإنسانِ وغيرِه. قال الفرَّاء: الخَوْشَان: الخاصرتان من الإِنسان وغيره. غيرهُ: الأيْطَل والإطْلُ: الخاصرة، وُيقال: إِطِلٌ وآطال، وأيْطَل وأياطل، وقال أبو زيدٍ: القَصايِب: الشَّعر المُقصَّب، واحدتُها: قصيبة، وقال الأصمعيُّ: المسائح: الشعر، واحدتُها: مسيحة. والغَدائرُ: الذَّوائب.

стр. 57

غيرُه: المُغْدَودِنُ الشَّعر: الطَّويل، قال حسَّانُ بنُ ثابتٍ١: ١٢- وقامَتْ تُرائيكَ مُغْدَودِناً ... إِذَا مَا تنوءُ به آدَها وقال أبو عمروٍ: الفَليلةُ: الشَّعرُ المجتمعُ، وقال الكُميتُ٢: ١٣- ومُطَّردِ الدِّماءِ وحيثُ يُلقى ... من الشَّعر المُضفَّرِكالفليلِ وقال الفرَّاء: شَعرٌ مُعْلَنْكِس ومُعْلَنْكِك كلاهما: الكثيفُ المُجتمع. وقال أبو زيدٍ: أخلسَ رأسُه فهو مُخْلِس وخَلِيسٌ: إِذا ابيضَّ بعضُه، فإذا غلب بياضُه سوادَه فهو أغْثَم٣، وأنشد٤: ١٤- إِمَّا تَرَيْ شَيباً عَلاني أغثمه ... لهزَمَ خدَّيَّ به مُلَهزمُهْ قال: وُيقال له أوَّل ما يظهرُ فيه الشَّيب: بلَّعَ فيه الشَّيبُ تبليعاً، وثقَّبه تثقيباً٥، ووخَزَه وَخْزاً، ولَهَزهُ لَهْزاً. غيرُه: القَتِيرُ: الشَّيب، وقال أبو عمرو: تفشَّغَ فيه الشَّيب: إذا كَثرَ وانتشر. غْيرُه: خيَّطَ الشَّيبُ في رأسه. قال بدرُ بنُ عامرٍ الهُذليُّ٦: ١٥- حتما تخيَّط بالبياضِ قُروني وقال الأصمعيُّ: تصوَّع الشَّعرُ: تفرَّق. غيره: الزَّمِرُ والمَعِرُ: القليل الشَّعر. قال اليزيديًّ: وإذا ذهبَ الشَّعر كلُّه قيل: رجلٌ أحصُّ، وامرأة حصَّاء. قال أبو زيدٍ٧: فإنْ نتفَه صاحبُه قيل: زبَقهُ يزبُقُه زَبْقاً. غيرُه: الأنزعُ:

стр. 58

الذي انحسرَ الشَّعر عن جانبي جبهته، فإذا زاد قليلاً فهو أجلحُ، فإذا بلغَ النِّصفَ أو نحوَهُ فهو أجلى ثمَّ هو أجلَهُ. قال رؤبةُ١: ١٦- لمَّا رأتنيَ خلَقَ المُموَّهِ ... برَّاق أصلادِ الجَبِينِ الأجْلهِ بعدَ غُدَّاني الشَّبابِ الأبْلَهِ وإذا تقطَّع ونسَلَ قيل: حَرِقَ يَحْرَقُ [حَرَقاً] ٢ فهو حَرِقٌ. قال أبو كبيرٍ الهُذَل٣: ١٧- حَرِقَ المفارشِ كالبُراءِ الأعفرِ البراء: النُّحَاتة، وقال أبو زيدٍ: العِفْرِيَة. مثال فِعْلِلَة٤ من الدَّابةِ شعرُ الناصية، وهو من الإنسان شعرُ القفا٥. غيره: شعرُه هراميل: إذا سقط. الفرَّاء: القَسِمَةُ: الوجهُ، والقَسَام: الحُسْن، وقال الأصمعيُّ: البَشارةُ: الجمال، ومنه يُقالُ: رجل بشيرٌ، وامرأة بشيرة، وقال الأعشى٦: ١٨- ورأتْ بأنَّ الشَّيبَ جَا ... نَبه البَشاشةُ والبشارة الفرَّاء: خَبِيبة ُاللَّحم: الشَّريحةُ من اللَّحم.

стр. 59

الباب ٢ بَابُ نُعوتِ خلقِ الإنسانِ [قال أبو عبيدٍ:] ١. قال أبو عمروٍ: العَثْجَلُ: العظيمُ البطنِ. الأحمرُ مثلَهُ، وقال الأحمرُ: الحَشْوَرُ: العظيمُ البطنِ أيضاً، وقال اليزيدي الأثجْلُ مثلُه. أبو زيدٍ: الدَّحِنُ مثلُه، وقد دَحِنَ دَحَناً. الأصمعي: هو الدَّحِلُ، باللام مثله. قالَ: فإن اضطربَ بطنُه مع العِظَم قيل: تَخَرخر بطنه، وقال اليزيدي: الأحْبنُ: الذي به السَّقْيُ. الكسائيُّ: يُقال: سَقَى بطنُه يسقي سَقْياً. قال: والأبجرُ: الذي خرجت سُرَّتُه. عن أبي عمروٍ: المغَارِض: جوانبُ البطن أسفل الأضلاع، واحدُها: مَغْرِض. أبو زيدٍ: الأخفجُ: الأعوجُ من الرِّجال، يريدُ: أعوجَ الرِّجْلِ. أبو عمروٍ: الأفلجُ: الذي اعوجاجُه في يده، فإنْ كانَ في رجليه فهو أفحجُ. غيرُه: الحَفَلَّجُ: الأفْحَجُ، وقال الفرَّاء: الأحْدلُ: المائلُ العُنقِ، وقد حَدِلَ حَدَلاً، وقال أبو زيدٍ: الأحدلُ: الذي يمشي في شقٍّ، وقال أبو عمرو: الأحدلُ: الذي في مَنْكبيه ورقبته انكبابٌ إلى صدره، وقال الفرَّاء٢: والأبزى: الذي قد خرج صدرُه، ودخل ظهره، وأنشد لكثيِّر ٣: ١٩- من القومِ أبزى مُنْحَنٍ مُتباطن وقال أبو عمرو: الأقعسُ: الذي في صدره انكبابٌ إلى ظهره، وُيقال:

стр. 60

رجلٌ أجْنَأ وأدْنَأ وأهْدأ، مقصورٌ بمعنى. ورجل أفْزرُ: الذي في ظهره عُجْرة عظيمة، وقال أبو زيدٍ: الرَّبْلَةُ: باطنُ الفخذ، فإنْ كانَتْ إحدى رَبلَتيه تُصيبُ الأخرى قيل: مَشِقَ يَمْشَقُ مَشَقاً، ومَسِحَ مَسَحاً. الأصمعي: مَشِقَ يمشَقُ مَشَقاً: إذا اصطكَّتْ أليتاه حتى تسَّحجا، وإذا اصطكَتْ فخذاه قيل: مَذِحَ يمذَحُ مَذَحاً، وإذا اصطكَّتْ رُكبتاه قيل: صكَّ يَصَك صَكَكاً، وقد صَكِكْتَ يا رجلُ، غيرُه: الأكسحُ: الأعرج، وقال الأعشى١: ٢٠- [بينَ مغلوبٍ كريمٍ جَدُّه] ٢ ... وخذولِ الرجلِ منْ غيرِ كَسَحْ أبو عمروٍ: الأكرعُ: الدَّقيقُ مقدم السَّاقين، وقد كَرِعَ، وفيه كَرَع، أيْ: دِقَّة. الأصمعيُّ: الأكشم: النَاقص الخلق. أبو عمرو: الرِّخْوَدُّ: اللينُ العظام. أبو زيدٍ٣: الشَّفَلَّح من الرجال: الواسعُ المِنْخَرين العظيمُ الشَّفتين، ومن النِّساء الضَّخمةُ الإسْكَتَينِ الواسعة المتاع. الكسائيُّ: الأفرقُ: الذي ناصيتُه كأنَّها مفروقة، ومنه قيل: ديكٌ أفرقُ وهو الذي له عُرْفَان، ومن الخيل: النَّاقصُ إحدى الوَرِكين، والأفتخُ: اللَّيِّنُ مفاصلِ الأصابعِ مع عرضٍ، والأبلجُ: الذي ليس بمقرونٍ، والافْطَأُ: الأفطس، عن أبي عمروٍ: الأبلدُ: الذي ليس بمقرونٍ، وهى البَلْدة والبُلْدَة. الأحمر: الأدَنُّ: المنحني الظَّهر، بالدَّال، والأذَنُّ: الذي يسيل مَنْخِراه جميعاً، وُيقال لذلك الذي يسيلُ منه: الذَّنين. قال أبو عبيدٍ: يقال: ذَنِنْتَ ذَنَناً، [بالذال، وذنَّ المَنْخَرُ يَذِنُ: إذا سال منه الذَّنين] ٤ وقال الشَّماخُ [الثعلبيّ من بني ثعلبة بن بدر] ٥.

стр. 61

٢١- تُوائِلُ من مِصَكٍّ أنصبَتْهُ ... حَوالِبُ أسهَرتْهُ بالذَّنينِ [ويروى: حوالب أسْهريه، وهما عرقان.] ١. الأمويُّ: البِرْطامُ: الرَّجل الضخم الشفة، والقَفَنْدَرُ: الضَّخم الرِّجْل، والفُرْهُد: الحادرُ الغليظ، والضَّيطر: العظيمُ، وجمعُه: ضياطرة وضيطارون. قال أبو عمروٍ: قال مالك بن عوفٍْ النصريّ٢: ٢٢- تعرَّضَ ضيطارو فُعالة دونَنا ... وما خيرُ ضيطارٍ يُقلِّبُ مِسْطَحا [يعني: ضياطري خزاعة] ٣ يقولُ: ليس معه سلاحٌ يقاتل به غيرَ مِسْطحٍ، والجمع: ضيطارون وضياطرة. والبَلَنْدَحُ: السَّمين، "والعَكَوَّك مثلُه. عن أبي عمروٍ: الجَرنْفَش: العظيم. أبو زيدٍ: الأمْثَن: الذي لا يستمسكُ بولُه في مثانته، والمرأة: مَثْنَاء. اليزيديُّ: رجلٌ آلى على مثال أعمى: عظيمُ الألْية، وامرأةٌ ألْياء، وقد أليَ أَلَىً مقصور. الفرَّاء: يُقال: رجلٌ أفرجُ، وامرأةٌ فرجاء: العظيمُ الأليتين لا تلتقيان، وهذا في الحبش.

стр. 62

غيرُهم: رجل أبَدُّ: عظيمُ الخلق، وامرأةٌ بدَّاء، وأنشد١: ٢٣- ألدُّ يمشي مِشيةَ الأبَدِّ وُيقال: هو العريضُ ما بينَ المنكبين٢، وقال أبو عمروٍ: الألَصُّ: المجتمعُ المَنْكِبين يكادان يمسَّان أُذنيه، والألَصُّ: المُتقارب الأضراس أيضاً، وفيه لَصصٌ. عن الكسائيِّ: امرأةٌ ثدياءُ: عظيمةُ الثديين، الفرَّاء: الجَهْضَم: الضَّخمُ الهامةِ المستدير الوجه٣. الأصمعيُّ والأمويُّ: السَّمَعْمَعُ: الصغير الرأس [السريع] ٤ غيرُه: والمًُئَوَّمُ مثال المُعوَّم: العظيمُ الرأس. والأرأس: العظيم الرَّأس أيضاً، والأرْكَبُ: العظيم الرُّكبة، والأرْجَل: العظيمُ الرِّجل، والأقْشَرُ: الشَديدُ الحمرة، ويقال من هذا كلِّه: فَعِلَ يَفْعَل. الكسائي: رجلٌ مَخِيْلٌ ومَخْيول ومَخُول، ومَشِيم ومَشيُوم، من الخال والشَّامة، وتصغيرُه: خُيَيْل فيمن قال:

стр. 63

مَخْيل، وخُويل فيمن قال: مَخُول. الأصمعي: المُطَهَّم: الحسنُ التامُّ كلُّ شيءٍ منه، غيرُه: المُطَهَّمُ: الحسن. [أبو عبيدة: الصَّلت الجبين: المستوي] ١. عن أبي عمروٍ: السَّنيعُ: الحسَنُ، غيرُه: الغلامُ المُتَرعْرِعُ: المُتحرِّك. عن أبي عمروٍ: رجل أليغُ وامرأة ليغاء: لا يُبِينُ الكلام، والخُرْب: ثقب الوَرِك، وهو أيضاً الخُرَّابة والخُرَابَة جميعاً. والفَائلُ: الفَحم الذي على خُرْب الوَرِك، وكان بعضُهم يجعلُ الفائل عِرْقاً٢. قال: والخُرْبُ أيضاً: منقطع الجُمهور المشرف من الرَّمل، واليَأفُوف: الخفيفُ السَّريع، واليَهْفُوف: الحديد القلب. والنَّوافج: مُؤخَّرات الضلوع، واحدُها: نافج ونافجة. أبو عمروٍ: الأصْلَخُ: الأصمُّ ٣.

стр. 64

الباب ٣ بابُ نُعوتِ دَمْعِ العينِ وغؤورِها وضَعفِها وغيرِ ذلك الأصمعيُّ: انهجمت عينُه: إذا دمِعَتْ، بكسر الميم. وهجمَتْ عَينه: غارت. الكسائيُّ وأبو زيدٍ: دمَعَتْ عينه بالفتحِ لا غير١. وقالا: همَتْ عينُه، تهمي هَمْياً مثلُه، وغسَقَتْ تَغْسِق٢ غَسْقاً مثلُه. أبو عمروٍ: ترقرقَتْ مثلُه. الأصمعيُّ: الهَرِعُ٣: الدَّمع الجاري. أبو عمرو مثلَه. قال: وكذلك الهَموع بفتحِ الهاء، وقد هَرِعَ وهَمَع: إذا سال. الأصمعيُّ: حجَّلَت٤ عينُه وهجَّجَتْ كلاهما غارت [وقال الكميت٥: كأنَّ عيونهنَّ مُهَجَّجاتٌ] . أبو عمرو: هَجَمت عينُه: غارت أيضاً. غيرُه: خَوِصت عينُه مثلُه، وقدّحت٦ مثل خَوِصت. أبو عمروٍ: دَنْقَسَ الرَّجلُ دنْقَسةً٧، وطرفشَ طرفشةً: إذا نظرَ وكسرَ عينه. أبو زيدٍ: قَدِعَتْ عينُهُ تقدَعُ قَدَعاً: إذا ضَعُفَتْ من طولِ النَّظر إلى الشيء. الكسائيُّ: استشرفْتُ الشيءَ واستكففْتُه، كلاهما أنْ تضعَ يدك على حاجبك كالذي يستظل من الشمس حتى يستبينَ الشيء٨.

стр. 65

الأحمر: الأشوهُ: السَّريعُ الإصابة بالعين، والمرأةُ شَوْهَاء. غيرُه: تَحْرَجُ العين: تَحارُ وُيقالُ: نفضْتُ المكانَ: إذا نظرتَ إلى جميع ما فيه حتى تعرفه. قال زهيرٌ يصف البقرة١: ٢٤- وتَنْفُضُ عنها غيبَ كلِّ خميلةٍ ... وتخشى رُماةَ الغوثِ من كلِّ مَرْصدِ عن أبي عمروٍ: الإِسجادُ: إدامةُ النَّظر مع سكونٍ. قالَ: وقال كُثيِّر٢: ٢٥- أغرَّكِ منّي أنَّ دلَّكِ عندنا ... وإسجادَ عينيكِ الصَّيُودَينِ رابحُ وعنه: تقتقت عينُه تقتقةً: إذا غارت، ويقال بالنُّونِ٣. والسَّماديرُ: ضعفُ البصر، وقد اسمدرَّ، وُيقالُ: هو الشيءُ الذي يتراءى للإنسانِ من ضعف بصره عند السُّكْر ِمن الشراب وغيرِهِ، والبَرَجُ٤: أنْ يكونَ بياضُ العينِ مُحدقاً بالسَّوادِ كلِّه لا يغيب من سَوادها شيء. قال أبو عمروٍ: الحَوَرُ: أنْ تسودَّ العينُ كلُّها مثلُ الظِّباء والبقر. قال: وليس في بني آدم حَوَرٌ، وإنَّما قيل للنِّساء: حُورُ العيون، لأنهنّ شُبِّهن بالظباء والبقر. وقال الأصمعيُّ: ما أدري ما الحَوَرُ في العين٥. عن أبي عمروٍ: رأرأتِ المرأةُ بعينها ولألأتْ: إذا برقتْ عينها، والوَغفْ: ضعف البصر.

стр. 66

أبو عمرو١: استوضحت الشيء: إذا وضعْتَ يدك على عينيك في الشَّمس تنظرُ هل تراه ٢؟ وعنه: قَد مَرِحتُ العينُ مَرَحاناً، وأنشد٣: ٢٦- كأنَّ قذىً في العينِ قد مرِحَتْ به ... وما حَاجةُ الأخرى إلى المَرَحَان والأكْمَشُ: الذي لا يكادُ يُبصر، ويُقالُ: بَقِرَ٤ يَبقَرُ بَقْراً وبَقَراً، وهو أنْ يحسرَ ولا يكاد يُبصر.

стр. 67

الباب ٤ بابُ أسماءِ النَّفسِ الأصمعيُّ: سامحت قَرُونُه١، وهي النَفس، وقَرونَتُه أيضاً، [وقال أوسُ ابن حجر ٢: ٢٧- . . . . . . . . . وسامحت ... قَرونَتُه باليأسِ منها فعجَّلا] ٣ أبو عمرو: الجِرِشَّى على مثال فِعِلَّى: النَّفس أيضاً، وقال غيرُه: وهي الحَوْباءُ، وهي القَتَالُ والضَّريرِ. قال ذو الرُّمة٤: ٢٨- مَهاوٍ يَدعْنَ الجَلس نَحلًا قَتَالها والذَّماء: بقيَّةُ النَّفس، وقال أبو ذؤيب٥ في الذَّمَاء: ٢٩- فأبدَّهنَّ حتوفَهُنَّ فهاربٌ ... بذمائِه أو باركٌ مُتَجعجِعُ والحُشَاشَةُ مثلُ الذَّماء، ويقال من الذَّماء: قد ذمَى٦ يَذْمِي: إذا

стр. 68

تحرَّك، والذَّماء: الحركة أيضاً. والشَّراشِرُ: النَفسُ والمحبَّة جميعاً. قال ذو الرُمة١: ٣٠ ـ ومن غيَّةٍ تُلقى عليها الشَّراشِر والنَّسِيس: بقيَّة النَّفس، [وأنشد٢: ٣١- فقد أود" إذا بلغ النَّسيسُ] ٣

стр. 69

الباب٥ بابُ الطِّوال من النَّاس الأصمعيُّ: يُقال للطَّويل: الشَّوْقَب، والصَّلْهَب، والشَّوْذَب، والشَّرْجَب، والسَّلْهَب، والجَسرب، والسَّلِب، والعَشنَّط، والعَنَشَّط، والعَشنَّق، والعَنَطْنَط، والنغنُعُ، والشَّرْمَح، والشَّعْشَع، والشَّعْشَعان، والصَّقْعَب، والشَّيْظَم، والأتْلَع. قال أبو عبيدٍ: وأكثرُ ما يرادُ بالأتلعِ طُولُ عُنقِه. أبو عمروٍ: والشُمْحُوط، والشَناحِيُ، يُقال: هو شَناحٍ كما ترى، والأشق، والأمقُّ، والخِبَقُّ، والبَتِعُ، والمُتَماحِل، والمَخْنُ، واليَمْخُور، والهِجْرِعُ، والحُرْجُل، والأسْقَف، والقَاقُ، والقُوق، والخعْشوشِ، والطَّاط، والطُّوط عن الفراء. والجُعْشوش عن الأصمعيّ، وقال أبو عمرو: السَّهْوَق، والسَّرْطَم١، والمِسْعَر، والعَبْعَاب والأعيط٢ مثله. الأُمويُّ: والسَّرَعْرَع والقِسْيَبُّ. الكسائيُّ: المهمِِّك٣، والمُمَّغِط: الطويل، الفرَّاء: الشَّعَلَّع: الطويل. غيرُه: الشَرْعَبُ: الطويل أيضاً، والخَلْجَم، والسُّرْحوب، والشِّرْوَاط،

стр. 70

والسَّلْجَم، والسوْحَق، والأسْقَف والسَّهْوَق، والشَّغاميم: الحِسان الطوال، والواحد: شُغموم، والعَمرَّدُ: الطويل. وعن أبي عمرو: الشيحان: الطويل، [والسَّرَعْرَع١: الرقيق، والعَمرَّد: الطَّويل.] ٢ والنِّيافُ٣: الطَويل.

стр. 71

الباب ٦ بَابُ نُعوتِ الطوال مع الدِّقةِ والعِظم الأمويُّ١: السَّرَعْرع: الطَّويلُ الدََّقيق، الأصمعيُّ: الجُعْشُوش مثلُه، فإنْ كان طويلاً ضخماً فهو ضبَارِك وضِبْرَاك وجَسْر، ومنه قيل للنَّاقة: جَسْرَة، وقال ابنُ مُقبلٍ [٢: ٣٢- موضعُ رَحلِها جَسْرُ أيْ: ضخم. الكسائيُّ: الشَّخيصُ: العظيمُ الشَّخص بيِّنُ الشَّخاصة ٣. الأصمعيُّ: فإنْ كان مع عظمِه سوادٌ فهو دُحْسُمان ودُحْمُسان. اليزيديُّ: رجلٌ تَارٌّ: عظيمٌ، وقد تَرِرْتَ تَرارةً. أبو زيدٍ٤: هو المُمتِلئُ العظيمُ. غْيرُه: الفَيْلَم: العظيم. قال البريقُ الهًذليُّ (٤) ٥:

стр. 72

٣٣- ويَحمي المُضافَ إِذا ما دعا ... إذا فَرَّ ذوا اللَّمََّةِ الفَيلم [الفيلمُ: العظيم] ١ والهَجَنَّع: الطَّويل الضخم، والعَبْهَر: العظيم.

стр. 73

الباب ٧ بابُ القِصَار من النَّاسِ الأصمعيُّ: الحَبْتَر من الرِّجالِ: القصيرُ، ومثلُه: الحَنْبل، والجَيْدَر، والبُهْتُر، والبُحْتُر والجأنَب، والمُجذَّر، والمُزلَّم، والتِّنْبَال، والضَّكْضَاك، والمُتآزِف، والحِنزَقْرَة، والدِّنَّامة. وقال الفرَّاء: هو دِنَّبة ودِنَّابة للقصير، والكَوألَل مثله، والزَّوَنْكَلُ. أبو عمروٍ١: الشِّهْدَارة: الرَّجل القصير، والدَّعْدَاع والذَّحْذاح بالذَّال، ثمَّ شكَّ أبو عمرو- في الذَّحذاح بالذَّال أو بالدال-، ثمَّ رجع فقال: بالدَّال٢، وقال أبو عبيدٍ: هو عندنا الصوابُ بالدَّال. والزِّعْنَفة، والزُّمَّحُ، والأقْدَر، والجَدَمَةُ: القصير، وجمعه: جَدَم، والحَنْبل: القصير٣، والفَرْو أيضاً: حنبل٤، وقال: الزَّناء ممدودٌ: القصير أيضاً، وقال ابنُ مُقبلٍ ٥: ٣٤- وتُولجُ في الظِّلِّ الزَّناءِ رؤوسها ... وتحسبُها هِيماً وَهنَّ صحائحُ

стр. 74

يعني: الإبل. الأحمرُ: الحَنْكَل: القصير. [أبو عبيدة] : الكُوتيُّ مثله. غيرُه: الجَعابيبُ: القصار، والصِّمْصِم: الغليظ، والأزْعَكِيُ: القصيرُ اللئيم. [غيره: الوَزْوَاز والأجحوى: القصير] ١.

стр. 75

الباب ٨ بابُ نُعوتِ القِصارِ مع السِّمَنِ والغِلَظ الأصمعيُّ: فإذا كانَ مع القصرِ سِمَنٌ قيل: رجل حِيَفْس١ وَحَفَيتَأُ٢ مهموزٌ مقصور غير ممدود، ودرْحَاية وضُبَاضِب، فإذا كان قِصرٌ وضخمُ بطنٍ قيل: رجل حَبَنْطأ مهموز مقصور غير ممدود، فإذا كان قِصَرٌ وغلظ مع شدََّةٍ قيل: رجلٌ كُلْكُل، وكلاكل، وَكَوألل٣، وجعْشُم وكُنْدُر وكُنَيْدِر وكُنَادر، وقُصْقُصَة، وقُصَاقِص، وإِرْزَبٌّ، وقال الأُمويُّ: هو العِجْرِم، والتَيَّازُ نحوُه. قال أبو عبيدٍ: قال القُطاميُ٤: ٣٥ - إِذا التَّيَّازُ ذو العضَلاتِ قُلنا ... إِليكَ إليكَ ضاقَ بها ذراعا غيرُه: الحَوْشَب: العظيَمُ البطن. قال الأعلمُ الهُذَليُّ٥: ٣٦- وتجرُّ مُجْرِيةٌ لها ... لحمي إلى أجرٍ حَواشِبْ والمِجْشَاب: الغليظ. قال أبو زُبيدٍ ٦:
следующие страницы →