Полный текст (5 609 стр.). Показаны 4890–4929 · переход к 4895.
стр. 4890
٢٧٥٦ - قال أخبرنا أبي أخبرنا علي بن المفرج الصَّقَلي (١) بمكة أخبرنا محمد بن الحسين بن أحمد (٢) حدثنا أبو القاسم الحسين بن علي حدثنا عبد الله بن الحسين (٣) حدثنا أبو جعفر أحمد بن علي (٤) حدثنا يحيى بن زَهْدَم (٥) الحواشي
(١) علي بن المفرج بن عبد الرحمن، أبو الحسن الصَّقَلِي.(٢) هو أبو جعفر السَّعيديّ الهمذانّي الصُّوفّي. ويعرف بالقاضي.(٣) لم أجد لهما ترجمة.(٤) ابن الأفطح المعري المصري (الثقات لابن حبان/ ٨: ٥٠)، قال الذهبي في (الميزان/ ١: ٢٦٥ ترجمة ٤٩٥): "عن يحيى بن زهدم بطامات". وقال ابن حبان في (المصدر نفسه): "يروي عن يحيى بن زهدم عن أبيه عن العرس بن عميرة بنسخة مطولة. البلية فيها من يحيى بن زهدم وأما هو في نفسه إذا حدث عن الثقات فصدوق". وانظر: (لسان/ ١: ٢٣٣ ترجمة ٧٣٢)(٥) ابن الحارث الغفاري المصري، قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل/ ٩: ١٤٧ ترجمة ٦١٨): "كتب عنه أبي" ثم ذكر أن أباه قال فيه: "شيخ أرجو أن يكون صدوقًا". وقال ابن عدي في (الكامل/ ٧: ٢٤٢ ترجمة ٢١٤٠): "أرجو أنه لا بأس به". وقال ابن حبان في (المجروحين/ ٣: ١١٤): "روى عن أبيه نسخة موضوعة، لا يحل كتبها إلا على جهة التعجب ولا الاحتجاج به مما يحل لأهل الصناعة والسير". وقال الذهبي في (تلخيص الموضوعات/ ٢٤٨ رقم ٦٤٨): "متروك". وانظر: (اللسان/ ٦: ٢٥٥ ترجمة ٨٩٩)стр. 4891
عن أبيه (١) حدثني أبي (٢) عن أنس رفعه: "لا تكرهوا الرَمَد (٣) فإنه يقطع عروق العمى. ولا تكرهوا الزكام فإنه يقطع عروق الجذام (٤) . ولا تكر هوا الدماميل (٥) فإنها تقطع عروق البرص (٦) . ولا تكرهوا السعال فإنه يقطع عروق الحواشي
(١) هو زهدم بن الحارث الغفاري "الجرح والتعديل لابن أبي حاتم/ ٣: ٦١٧ ترجمة ٢٧٩) ترجم له البخاري في (التاريح الكبير/٣: ٤٤٨ ترجمة ١٤٩٨) وابن أبي حاتم في (المصدر نفسه) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في (الثقات/ ٤: ٢٦٩) وانظر: (اللسان/ ٢: ٤٩١ ترجمة ١٩٦٣) وقال ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ ٢: ٣٥٦): "وقد تقدم في المقدمة أن زهدمًا متهم ولم أر من وثقه".(٢) قال ابن حجر في (اللسان/ ٢: ١٦١ ترجمة ٧٠٩): "الحارث والد زهدم بن الحارث عن أنس ﵁ وعنه ابنه قال أبو الحسن بن القطان مجهول".(٣) قال ابن القيم في زاد المعاد (٤: ٩٨): "الرمد: ورم حار يعرض في الطبقة الملتحمة من العين وهو بياضها الظاهر وسببه انصباب أحد الأخلاط الأربعة أو ريح حارة تكثر كميتها في الرأس والبدن فينبعث منها قسط إلى جوهر العين أو ضربة تصيب العين".(٤) هو علة رديئة تسبب تآكل الأعضاء. وهو من الأمراض المعدية. انظر: (زاد المعاد/ ٤: ١٤٨)(٥) واحدها دُمَّل وهي القُرُوح. انظر: "لسان العرب/ ١١: ٢٥٠).(٦) بتحريك الباء والراء، قال ابن منظور في "لسان العرب/ ٧: ٥): "البَرَصُ داءٌ =стр. 4892
الحواشي
(١) أصله من الفِلْج، بكسر الفاء وسكون اللام. قال ابن منظور في (لسان العرب/ ٢: ٣٤٦): "فِلْج كلِّ شَيءٍ نِصْفُه وفَلَج الشيء بينهما يَفْلِجُه بالكسر فَلْجًا قَسَمَه بنصْفَيْنِ". ومنه قولهم: ضربه الفالج. قال ابن منظور: "والفالِجُ رِيحٌ يأْخذ الإِنسان فيذهب بشقِّه. وقد فُلِجَ فَالِجًا فهو مَفْلُوجٌ قال ابن دريد لأَنه ذهب نصفه". وقال ابن الأثير في (النهاية في غريب الأثر/ ٣: ٩١٢): "هو داء معروف يرخي بعض البدن". إه وهو شبيه بالشلل يصيب نصف جسم الإنسان دون النصف الآخر.(٢) أخرجه ابن عدي في (الكامل/ ٧: ٢٦٩٧)) من طريق أحمد بن علي بن الأفطح به. ومن طريقه البيهقي في (الشعب/ ٦: ٥٤١ رقم ٩٢١٢) وابن الجوزي في (الموضوعات/ ٢: ٣٨٠)
وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه زهدم بن الحارث له نسخة موضوعة عن أبيه. وحديث الباب منها قال الحافظ ابن حجر في (اللسان/ ٢: ٤٩١ ترجمة ١٩٦٣): "زهدم بن الحارث الغفاري روى عنه ابنه يحيى نسخة موضوعة. منها: حديث: لا تكرهوا أربعًا فإنه لأربعة -يقصد حديث الباب، وقد أورد طرفه- وقد ذكر الذهبي ليحيى بن زهدم ترجمة ونقل فيها عن بن عدي أنه قال لا بأس به واهمل ذكر زهدم والحارث وأحدهما موضع الريبة". ونص الحافظ ﵀ في ترجمة ابنه يحيى في (اللسان / ٦: ٢٥٥ ترجمة ٩٠٠) =стр. 4893
٢٧٥٧ - قال أبو نعيم حدثنا أبو محمد بن حيان (١) حدثنا عبد الرحمن بن أحمد (٢) حدثنا [أبو حفص] (٣) عمر (٤) بن زياد [الأزدي] (٥) الزعفراني (٦) حدثنا إبراهيم بن قتيبة (٧) .................... الحواشي
(١) هو عبد الله بن محمد بن جعفر، تقدم.(٢) ابن أبي يحيى أبو صالح الزهريّ، الأعرج.(٣) ما بين المعكوفتين سقط من النسختين، والمثبت من "تاريخ أصبهان/ ٢: ٧٦ ترجمة ١١٣٧). مصدر المصنف المطبوع.(٤) في النسختين: "محمد"، والمثبت من (المصدر نفسه/ ٢: ٧٦ ترجمة ١١٣٧) مصدر المؤلف المطبوع.(٥) ما بين المعكوفتين سقط من النسختين، والمثبت من (المصدر نفسه/ ٢: ٧٦ ترجمة ١١٣٧) مصدر المؤلف المطبوع.(٦) لم أجد له ترجمة.(٧) قال الحافظ في (اللسان/ ١: ٣٨): "ذكره الطوسي في مصنفي الشيعة الإمامية".стр. 4894
حدثنا قيس (١) عن العباس بن ذَرِيح (٢) عن شريح بن هانئ (٣) عن علي رفعه: "لا تكرهوا الفتنة في آخر الزمان فإنها بَيْن المنافقين" (٤) . الحواشي
(١) هو ابن الربيع الأسدي، تقدم.(٢) وهو عباس بن ذَرِيح، بفتح المعجمة وكسر الراء وآخره مهملة، الكلبي الكوفي. ثقةٌ. من السادسة. (التقريب/ ٢٩٢ ترجمة ٣١٦٨)(٣) ابن يزيد الحارثي المذحجي أبو المقدام الكوفي مخضرم ثقةٌ قتل مع بن أبي بكرة بسجستان. (التقريب/ ٢٦٦ ترجمة ٢٧٧٨)(٤) أخرجه أبو الشيخ في (طبقات المحدثين/ ٣: ٥٤١ رقم ٤٨٦) ومن طريقه أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ ٢: ٧٦ ترجمة ١١٣٧) بالسند الذي ساقه المصنف، مع التنبيه على الخطأ. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه: قيس بن الربيع الأسدي، صدوق تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به. قال حرب بن إسماعيل: قلت لأحمد: قيس بن الربيع أي شيء ضعفه؟ قال: روى أحاديث منكرة". (الجرح والتعديل/ ٧: ٥٥٣) وقال أبو داود: "إنما أتي قيس من قبل ابنه، كان ابنه يأخذ حديث الناس فيدخلها في فرج كتاب قيس ولا يعرف الشيخ ذلك". (تهذيب الكمال/ ٢٤: ٣٤) وإبراهيم بن قتيبة مع جهالته شيعي إمامي. وفيه من لم أجد له ترجمة.
قال الحافظ في (الفتح/ ١٣: ٤٤): "في إسناده ضعيف ومجهول". وقال السخاوي في (المقاصد/ ١٢٩٨): "شديد الضعف". وقال الشوكاني في (الفوائد/ ٥٠٩ رقم ١١٩): "قال ابن بطال وابن حجر: إنه باطل مردود". وقال محمد بن درويش الحوت في (أسنى المطالب/ ٣٢٠ رقم ١٦٩٦): =стр. 4895
٢٧٥٨ - قال أخبرنا أبي أخبرنا محمد بن الحسن الخطيب (١) بمكان (٢) أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن علي الورقاني (٣) حدثنا علي بن محمد بن نصر المعروف بابن لؤلؤ (٤) حدثنا أبو الحسن عبد الرحمن بن المغيرة جار بن الأكفاني (٥) حدثنا سُوَيْدِ بن سعيد الدقاق (٦) حدثنا علي بن الحواشي
(١) لم أجد له ترجمة.(٢) لم أجد لها تعريفًا. وانظر ما تقدّم في (٨٤٣، ٩٨٤) ففي الأول: "بمسكان"، وفي الآخر: "بدَنْدَانَقَان".(٣) لم أجد له ترجمة. وانظر ما تقدّم في(٨٤٣) .(٤) هو الثقفي البغدادي الوراق، قال البرقاني: "كانت حاله حسنة من الدنيا، وهو صدوق غير أنه رديء الكتاب -أي سيء النقل- وقد صحف غير مرة". وقد وثقه الأزهري. وقال العتيقي: "كان لا يفهم الحديث، وإنما يحمل أمره على الصدق، وكان يأخذ على التحديث أجرًا". مات سنة (٣٧٧ هـ). (تاريخ بغداد / ١٢: ٨٩ - ٩٠) (السير/ ١٦: ٣٢٧ ترجمة ٢٣٥)(٥) قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ ١٠: ٢٨٣ ترجمة ٥٤٠٤): "كان صدوقًا". وترجم له الذهبي في من لم يعرف تاريخ موته في "تاريخ الإِسلام/ ٢٣: ٣١٦)(٦) اسماه ابن حبان في (الثقات/ ٨: ٢٩٥): سويد بن سعدان. وقال: "يقال له سويد بن سعيد السوائي". وقال: "يخطئ ويغرب". وقال ابن الجوزي في =стр. 4896
عاصم أخبرنا حُمَيْدِ الطويل عن أنس بن مالك رفعه: "لا تلعنوا الحاكة فأول من حاك أبي آدم" (١) . الحواشي
(١) أخرجه الخطيب البغدادي في (المتفق والمفترق/ ١: ١٣٥ رقم ٧٣٤) من طريق سويد بن سعيد به. وفيه علتان:
الأولى: علي بن عاصم، ضعيف.
والثانية: سويد بن سعيد ضعيف الحديث. روى عن علي بن عاصم خبرًا منكرًا كما جاء في ترجمته. قال السيوطي في (ذيل الموضوعات/ ١٤٦): "الظاهر أنه هذا الخبر". وقال الشوكاني في (الفوائد/ ١٥٤ رقم ٤٨): "موضوع". لكن قد تعقب السيوطيَ والشوكانيَ ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ ٢: ٢٨٠ رقم ٥٤) بقوله: "فإذا كان منكرًا فحسب فلا ينبغي أن يذكر في الموضوعات على أن الحافظ ابن حجر قال في التقريب في سويد: ذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ ويغرب والله أعلم".
قال الألباني في (الضعيفة/ ٧: ٣١٣ رقم ٣٣٠٨): "قوله: في "التقريب" سبق قلم، أو خطأ مطبعي، والصواب: "التهذيب"، وأما في "التقريب" فقال: "لين الحديث". إه
وقد تابع سويدَ بن سعيد عليٌّ بن عيسى قال حدثنا علي بن عاصم به. أخرجه =стр. 4897
٢٧٥٩ - قال أبو بكر بن قال (١) حدثنا ابن حمدان (٢) حدثنا محمد بن غالب (٣) حدثنا محمد بن سليمان بن محمد بن كعب (٤) حدثنا عيسى بن سعيد السلمي (٥) عن عمار بن أبي بكار (٦) عن أبي هريرة رفعه: "لا ترفعوا الحواشي
(١) هو أحمد بن علي بن أحمد، أبو بكر الهمذاني. تقدم.(٢) هو عبد الرحمن بن حمدان بن المرزبان، الهمذاني. تقدم.(٣) ابن حرب الضبي، تمتام. تقدم.(٤) هو أبو عمرو الصُبَاحي، بضم الصاد المهملة، والباء الموحدة المفتوحة المخففة، بعدهما الألف، وفي آخرها الحاء المهملة (الأنساب/ ٣: ٥١٩). قال أبو حاتم: "صالح". "الجرح والتعديل/ ٧: ٣٦٩ ترجمة ١٤٧٠) قال السمعاني (المصدر نفسه): "هذه النسبة إلى "صباح" وهو اسم لبطون عدة من قبائل مختلفة".(٥) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج الآتية: "عيسى بن شعيب أبو الفضل المستملي". وعيسى بن شعيب هذا لم أجد له ترجمة. وقال الألباني في الضعيفة (٤: ٥٨ رقم ١٥٥٣): "مجهول لا يعرف".(٦) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج الآتية: "عمار" بدل "بكار".стр. 4898
الطّسْتَ حتى تَطف (١) . أجمعوا وضوءَكم يُجمَعُ الله شملَكم" (٢) .
٢٧٦٠ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو عمرو بن مندة (٣) أخبرنا أبي (٤) أخبرنا أبو سعيد هو ابن الأعرابي (٥) حدثنا الهيثم بن سهل (٦) حدثنا حماد بن الحواشي
(١) من الطَفِّ، بفتح الطاء. قال ابن الأثير في (النهاية في غريب الأثر/ ٣: ٢٨٩): "أي ما قَرُب من مِلْئه".(٢) أخرجه البيهقي في (شعب الإيمان/ ٥: ٧٦ رقم ٥٨١٩) والقضاعي في مسنده (١: ٤٠٨ رقم ٧٠٢) من طريق عيسى بن شعيب به. وإسناده ضعيف، فيه: عيسى هذا: مجهول. وضعفه البيهقي عقب إخراجه، قال: "هذا إسناد فيه بعض من يجهل. وروي معناه بإسناد آخر ضعيف". وقال الألباني في (الضعيفة/ ٤: ٥٨ رقم ١٥٥٣): "ضعيف".(٣) هو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مندة. تقدم.(٤) هو محمد بن إسحاق بن محمد بن مندة. تقدم.(٥) هو أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي البصري المكي.(٦) هو التستري. ضعفه الدارقطني (تاريخ بغداد/ ١٤: ٦٠ ترجمة ٧٤٠١)стр. 4899
زيد حدثنا مُجَالِد (١) عن عامر الشعبي (٢) عن جابر رفعه: "لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم أنَّىْ يهدوكم وقد ضَلُّوا" (٣) . الحواشي
(١) هو ابن سعيد بن عمير الهمْداني أبو عمرو الكوفي.(٢) هو ابن شراحيل الشعبي.(٣) أخرجه البيهقي في (السنن الكبرى/ ٢: ١٠ رقم ٢٠٧٢) من طريق أبي سعيد أحمد بن محمد بن زياد ابن الأعرابي عن الهيثم بن سهل به مثله.
وأخرجه في (شعب الإيمان/ ١: ٢٠٠ رقم ١٧٩). بالسند نفسه. لكن زاد فيها: "فإنكم إما أن تصدقوا بباطل أو تكذبوا بحق فإنه لو كان موسى حيًّا بين أظهركم ما حَلّ له إلا أن يتبعني".
وإسناده فيه علتان:
الأولت: مُجَالد بن سعيد، ضعيف الحديث.
الثانية: الهيثم بن سهل التستري، ضعيف. لكن تابعه يونس فرواه عن حماد بن زيد عن مجالد به. أخرجه أحمد في (مسنده/ ٣: ٣٣٨ رقم ١٤٦٧٢) قال حدثنا يونس وغيره قال حدثنا حماد يعني ابن زيد به. ويونس هو ابن محمد بن مسلم أبو محمد البغدادي المؤدب، ثقةٌ ثبت. (التقريب ٦١٤/ ترجمة ٧٩١٤)
ولكن تبقى العلة الأولى؛ فالإسناد ضعيف. والله أعلم.стр. 4900
٢٧٦١ - قال أخبرنا أبي أخبرنا المُحَكِّمِيّ (١) حدثنا علي بن محمد الطَّرَازي (٢) بنيسابور (٣) أخبرنا أحمد بن علي بن حسنويه حدثنا محمد بن عوف الطائي حدثنا أبو اليمان (٤) حدثنا إسماعيل بن عياش عن البَخْتُرِيّ بن عُبَيد عن أبيه (٥) عن أبي ذر عن عمر بن الخطاب رفعه: "لا تسألوا عن النجوم ولا تَمارَوْا في القدر ولا تفسروا القرآن برأيكم ولا تسبوا أحدًا من أصحابي فإن ذلك الإيمان المحض" (٦) .
٢٧٦٢ - قال أبو نُعَيْمٍ حدثنا الطَّبَرَانِيّ حدثنا العباس بن الرَّبِيْعِ بن ثعلب (٧) ................................................ الحواشي
(١) هو علي بن الحسن بن علي، أبو الحسن المَحَكّمي، الَأسْترَاباذي.(٢) ابن محمد، أبو الحسن البغدادي الطَّرَازي.(٣) تقدم التعريف عنها.(٤) هو الحكم بن نافع البَهراني، الحمصي.(٥) هو عبيد بن سلمان الطابخي.(٦) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٨: ٢٢٤ رقم ٢٥٦١٦) للديلمي وابن صصري في أماليه. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه: البختري بن عبيد متروك. وقال أبو نعيم الأصبهاني: "روى عن أبيه عن أبي هريرة موضوعات". (تهذيب الكمال/ ٤: ٢٥ ترجمة ٦٤٤) وعبيد بن سلمان الطابخي، مجهول كما في ترجمته.(٧) ترجم له الخطيب في (تاريخ بغداد/ ١٢: ١٤٩ ترجمة ٦٦٠٩) والذهبي في =стр. 4901
حدثني أبي (١) حدثنا يحيى بن عقبة بن أبي الغرائم (٢) حدثنا محمد بن جُحادة عن أنس رفعه: "لا تطرحوا الدر في أفواه الكلاب" (٣) . الحواشي
(١) هو الربيع بن ثعلب البغدادي.(٢) هكذا في النسختين، وهو خطأ. وفي مصادر البحث: "يحيى بن عقبة بن أبي العيزار". وهو الصواب. قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٨: ٤١٨ ترجمة ٤٥٢٥): "حدث -يعني الربيع بن ثعلب- بها -يعني ببغداد- عن يحيى بن عقبة بن أبي العيزار". ويحيى هذا، قال فيه البخاري: "منكر الحديث" (التاريخ الكبير/ ٨: ٢٩٧ ترجمة ٣٠٧٠) وقال ابن معين: "كذاب خبيث عدو الله". وقال أبو حاتم: "متروك الحديث، ذاهب الحديث، يفتعل الحديث". (الجرح والتعديل/ ٩: ١٧٩ ترجمة ٧٤٠) وقال ابن حبان في (المجروحين/ ٣: ١١٧): "كان ممن يروي الموضوعات عن أقوام أثبات، لا يجوز افحتجاج به بحال من الأحوال" وانظر: (الكامل/ ٧: ٢٢٣ ترجمته ٢١٢٠)(٣) أخرجه ابن عدي في (الكامل/ ٧: ٢٢٣) وأبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي في (جزئه/ ت ٠ محمد ياسين محمد إدريس/ ن ٠ مكتبة ابن الجوزي السعودية الأحساء) ومن طريقه الخطيب في التاريخ (١: ٣٠٩) وفي (تقييد العلم/ ١: ١٤٦) ومن طريقهما ابن الجوزي في (الموضوعات/ ١: ١٦٨) كلهم عن يحيى بن عقبة بن أبي العيزار به. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه يحيى هذا، منكر الحديث كما قال البخاري.стр. 4902
٢٧٦٣ - قال أبو عبد الرحمن السلمي (١) أخبرنا علي بن عبد الله البجلي حدثنا إبراهيم بن أحمد الرازي (٢) حدثنا محمد بن يزيد النَّيْسَابُوري (٣) حدثنا حفص بن عبد الله (٤) عن أبي بكر الهُذَلِّي (٥) عن أبي إسحاق (٦) عن مكحول عن أنس رفعه: "لا تطعنوا على أهل التصوف والخِرَقِ فإنَّ أخلاقَهم أخلاقُ الأنبياء ولباسَهُم لباسُ الأنبياء" (٧) . الحواشي
(١) هو محمد بن الحسين بن محمد النيسابوري. تقدم.(٢) لم أجد لهما ترجمة.(٣) ابن عبد الله السلمي النيسابوري.(٤) ابن راشد السلمي أبو عمرو النيسابوري.(٥) قيل اسمه سُلْمى، بضم المهملة، ابن عبد الله. وقيل رَوْح.(٦) هو السبيعي، تقدم.(٧) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه العجلوني في (كشف الخفاء/ ٢: ٣٥١ رقم ٣٠٠١) إلى الديلمي. وعزاه ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ ٢: ٢٧٨ رقم ٤٠) للسلمي صاحب الطبقات.
وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه أبو عبد الرحمن السلمي الصوفي، كان يضع للصوفية الأحاديث، وحديث الباب منها. قال الخطيب في (تاريخ =стр. 4903
٢٧٦٤ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الغنائم الدقاق (١) أخبرنا أبو الحسين (٢) بن شراف (٣) حدثنا الحسين بن صفوان حدثنا أبو بكر بن أبي الحواشي
(١) هو محمد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان، أبو الغنائم البغدادي الدقاق قال ابن الجوزي (المنتظم/ ٩: ٥٤ ترجمة ٩٠): "كان ثقةٌ دينًا". وقال الذهبي في (السير/ ١٨: ٥٨٩ - ٥٩٥ ترجمة ٣١١): "كان خيرًا دينًا كثير السماع". ثم ذكر وفاته سنة (٤٨٨ هـ).(٢) في (م): أبو الحسن.(٣) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب: "بن بشران"؛ لأنه وقع كثيرًا في سنن البيهقي منها: (١: ٢٦ رقم ١٤) (٥: ٦٨ رقم ٨٩٦٠) (١٠: ٢١٢ رقم ٢٠٧١٦) وغيرها، منها: "أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنبأنا الحسين بن صفوان حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا". ومما يؤيد هذا أن الخطيب =стр. 4904
الدنيا (١) (ح) وأخبرنا أبي عاليًا أخبرنا أبو بكر السمسار (٢) أخبرنا أبو إسحاق بن خُرَّشِيْد قُولَة (٣) حدثنا المَحَاملي (٤) قالا حدثنا عبد الله بن شبيب حدثنا أبو بكر بن شيبة الحِزَامِيّ (٥) عن فُلَيْحِ بن إسحاقَ (٦) عن محمد بن الحواشي
(١) هو عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي، الإمام المشهور.(٢) محمد بن أحمد بن علي الأصبهاني السمسار صاحب إبراهيم بن عبد الله بن خرشيذ قُوْلَه.(٣) هو إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خَرَشيد الملقب بقُوله.(٤) هو الحسين بن إسماعيل بن محمد البغدادي، أبو عبد الله المحاملي.(٥) هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة الحزامي.(٦) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب ما جاء في (المنامات/ ٧) الذي ساق الديلمي حديث الباب من طريقه: "فليح بن إسماعيل". ويؤيد هذا أن المزي ذكر في (تهذيب الكمال/ ١٧: ٢٦١ برجمة ٣٨٨٩) أن ممن روى عن محمد بن جعفر بن أبي كثير: فليح بن إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير.
وفليح هذا، ترجم له البخاري في (التاريخ الكبير/ ٧: ١٣٣ ترجمة ٦٠٤) وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل/ ٧: ٨٥ ترجمة ٤٨٠) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. ولكن ذكره ابن حبان في (الثقات/ ٩: ١١) وقال: "يعتبر =стр. 4905
جعفر بن أبي كثير (١) عن زيد بن أسلم بن أبي كثير (٢) عن زيد بن أسلم عن أبي صالح (٣) عن أبي هريرة رفعه: "لا تفضحوا أمواتكم بسيئات أعمالكم فإنها تُعْرَضُ على أولياءكم من أهل القبور" (٤) . الحواشي
(١) هو الأنصاري مولاهم المدني، أخو إسماعيل وهو الأكبر، ثقةٌ من السابعة. (التقريب/ ٤٧١ ترجمته ٥٧٨٤)(٢) هكذا في النسختين، وهو خطأ، والصواب عدم وجوده كما في (المنامات لابن أبي الدنيا / ٧) الذي ساق الديلمي حديث الباب من طريقه. ويؤيد هذا أن ابن أبي حاتم ذكر في "الجرح والتعديل/ ٧: ٢٢٥ ترجمة ١٢١٩) محمد بن جعفر بن أبي كثير المذكور قبل زيد بن أسلم بن أبي كثير يروي عن زيد بن أسلم العدوي. والله أعلم وأحكم.(٣) هو ذكوان السماّن الزيّات المدني.(٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتابه (المنامات/ ص ٧٠) بالسند الذي ساقه المصنف من طريقه. مع تنبيهي على الأخطاء الواردة في المخطوطتين.
والحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًّا، فيه علتان:
الأولى: عبد الله بن شبيب، يسرق الأحاديث من شاذان، وشاذان يضعها.
أورده الفتَّي في (تذكرة الموضوعات/ ٢١٦) وقال: "ضعيف" وقال السخاوي في (المقاصد/ ١٢٩٦): "رواه ابن أبي الدنيا والمحاملي عن أبي هريرة رفعه، بسند ضعيف". وتبعه الشوكاني في (الفوائد/ ٢٦٩ برقم ١٩٥)стр. 4906
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = والثانية: الوقف. فقد اختلف فيه على أبي هريرة ﵁، فرواه عنه خِلاس بن عمرو من قوله. أخرجه الطبري في (تهذيب الآثار/ ٢: ٥١٠) قال حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن عثمان حدثنا عوف عن خلاس بن عمرو به. ولفظه: "إن أعمالكم تعرض على أقربائكم من موتاكم، فإن رأوا خيرا فرحوا به, وإن رأوا شرًّا كرهوه، وإنهم يستخبرون الميت إذا أتاهم، من مات بعدهم، حتى إن الرجل يسأل عن امرأته أتزوجت أم لا؟ وحتى إن الرجل يسأل عن الرجل، فهذا قيل: قد مات قال: هيهات، ذهب ذاك، فإن لم يحسوه عندهم، قالوا: إنا لله وإنا إليه راجعون، ذهب به إلى أمه الهاوية، فبئس المربية".
فيه: عبد الرحمن بن عثمان هو أبو بكر البكراوي، قال أحمد: "طرح الناس حديثه. وقال ابن معين: "ضعيف الحديث". وعوف هو ابن أبي جميلة البصري. ثقةٌ رمي بالقدر وبالتشيع. (التقريب/ ٤٣٣ ترجمة ٥٢١٥)
ولكن له شاهد من قول أبي الدرداء ﵁. أخرجه عبد الله بن المبارك في (الزهد/ ٤٢ رقم ١٦٥) قال أخبرنا صفوان بن عمرو قال حدثني عبد الله بن جبير بن نفير أن أبا الدرداء ﵁ كان يقول: "إن أعمالكم تعرض على موتاكم فيسرون ويساؤن. قال: يقول أبو الدرداء: "اللهم أني أعوذ بك من أن أعمل عملًا يخزى به عبد الله بن رواحة".
قال العلامة الألباني ﵀ في (السلسلة الصحيحة/ ٦: ٦٠٤ في سياق حديث رقم ٢٧٥٨): "هذا إسناد رجاله ثقات، لكن قول صفوان: حدثني عبد الله بن جبير بن نفير مشكل, لأنني لم أجد في الرواة: عبد الله بن جبير بن =стр. 4907
٢٧٦٥ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل الزَّجَّاجِي (١) عن السُّلَمي (٢) عن أبي بكر الشافعي (٣) عن محمد بن العباس المُرِّي (٤) عن ابن أبي الحواري (٥) الحواشي
(١) لم أجد له ترجمة.(٢) هو محمد بن الحسين بن محمد، أبو عبد الرحمن السلمي. تقدم.(٣) هو محمد بن عبد الله بن إبراهيم البزاز، تقدم.(٤) هو أبو بكر العطار. قال الحافظ الذهبي ﵀ في (الميزان/ ٦: ١٩٧ ترجمة ٧٧٣٧): "روى أخبارًا زائفة وغير ذلك من الطامات، ليس بثقة ولا يعتمد".(٥) هو أحمد بن عبد الله بن ميمون التَغلِبي، بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام، أبو الحسن بن أبي الحواري. ثقةٌ زاهد. مات سنة (٢٤٦ هـ).стр. 4908
عن العباس بن الوليد (١) عن علي بن المديني عن حماد بن زيد (٢) عن مالك بن دينار عن الحسن (٣) عن كعب بن عُجْرَة رفعه: "لا تضربوا إماءكم على كسر إنائكم فإن لها آجالًا كآجالِكم" (٤) .
٢٧٦٦ - قال أبو نُعَيْمٍ في الحِلْيَةِ حدثنا أبو القاسم زيد بن علي بن أبي بلال (٥) أخبرنا علي بن مهروية حدثنا يوسف بن حمران (٦) عن أبي سعيد الحواشي
(١) ابن بكار الضبي البصري، وقد ينسب إلى جده.(٢) ابن درهم الأزدي، تقدم.(٣) هو البصري.(٤) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وأورده السيوطي في (جمع الجوامع/ ٨: ٢٣٩ - ٢٤٠ رقم ٢٥٧٣٧) للديلمي. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد إن لم يكن موضوعًا، فيه العباس بن الوليد، منكر الحديث، ومحمد بن العباس المُرِّي اتهمه الحافظ الذهبي كما في ترجمته.(٥) هو زيد بن علي بن أحمد بن محمد بن عمران بن أبي بلال العجلي الكوفي، أبو القاسم المقرئ الكوفي البغدادي. قال الخطيب في "تاريخ بغداد/ ٨: ٤٤٩ ترجمة ٤٥٦٣): "كان صدوقًا". ثم ذكر وفاته سنة (٣٥٨ هـ). وانظر: (تاريخ الإِسلام/ ٢٦: ١٧٨)(٦) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة. وفي (الحلية/ ٨: ٧٢) مصدر المؤلف المطبوع: "يوسف بن حمدان". ولم أجد له ترجمة أيضًا. والله أعلم.стр. 4909
البَلْخِيّ (١) عن شَقِيْقِ البَلْخِيّ (٢) عن عَبَّاد بن كثير (٣) عن أبي الزُبَير (٤) عن جابر رفعه: "لا تجلِسُوا مع كلِ عالمٍ إلا عالمًا يدعوكم من خمسٍ إلى خمس: من الشكِ إلى اليقين ومن العداوة إلى النصيحة ومن الكِبْر إلى التواضع ومن الرِّياء إلى الإخلاص ومن الرَّغْبَةِ إلى الرَّهْبَةِ" (٥) . الحواشي
(١) هو محمد بن عمرو بن حجر، أبو سعيد البلخي. قال ابن حجر في (اللسان / ٥: ٣٢٩ ترجمة ١٠٩٠): "وهم في وصل هذا الحديث ورفعه: أخرج أبو نعيم في ترجمة شقيق البلخي في الحلية من رواية يوسف بن حمدان عن أبي سعيد عن شقيق عن عباد بن كثير عن ابن الزبير عن جابر رفعه". ثم ذكر حديث الباب.(٢) هو ابن إبراهيم البلخي، أبو علي الزاهد.(٣) الثقفي البصري.(٤) هو محمد بن مسلم بن تدرس، تقدم.(٥) أخرجه أبو نعيم في (حلية الأولياء/ ٨: ٧٢) بالسند الذي ساقه المصنف. وابن الجوزي في (الموضوعات/ ١: ١٨٧) والخطيب في "تاريخ بغداد/ ٤: ٣١١ ترجمة ٢١٠٥) من طريق أبي سعيد البلخي به. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه: عباد بن كثير الثقفي، متروك الحديث.
وقد اختلف فيه على شقيق البلخي، فرواه يحيى بن خالد المهلبي عن شقيق عن عباد بن كثير عن أبان عن أنس ﵁ مرفوعًا. أخرجه أبو نعيم في (المصدر نفسه) وهو موضوع بهذا الإسناد فيه أبان عن أنس يضع الحديث، وفيه عباد تقدمت حاله.стр. 4910
٢٧٦٧ - قال الحاكم حدثنا أبو زكريا العَنْبَرِيّ (١) حدثنا إبراهيم بن أبي طالب (٢) حدثنا بِشُر بن الحَكَمِ حدثنا عمر بن شَبِيب (٣) حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي الزُّبَير (٤) عن جابر رفعه: "لا تدفنوا أمواتكم بالليل إلا أن تضطروا ولا يُصَلِّيَنَّ على أحدكم ما دمت بين ظهرانيكم غيري وإذا مات أخو أحدكم فليحسن كفنه" (٥) . الحواشي
(١) هو يحيى بن محمد بن عبد الله السلمي مولاهم، العنبري.(٢) هو إبراهيم بن محمد بن نوح النيسابوري، أبو إسحاق المزكي.(٣) بفتح المعجمة وبموحدتين الأولى مكسورة بينهما تحتانية ساكنة، المُسْلي، بضم الميم وسكون المهملة بعدها لام، الكوفي. ضعيف. مات بعد (٢٠٠ هـ). (التقريب/ ٤١٤ ترجمته ٤٩١٩)(٤) هو محمد بن مسلم بن تدرس، تقدم.(٥) أخرجه الحاكم في "تاريخ نيسابور/ ٥٠٩ - ٥١٠ ترجمة ٩٢٩) بالسند الذي =стр. 4911
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = ساقه المصنف.
وأخرجه مسلم في (صحيحه/ كتاب الجنائز/ باب في تحسين كفن الميت/ ٢: ٦٥١ رقم ٩٤٣) قال: حدثنا هارون بن عبد الله وحجاج بن الشاعر قالا حدثنا حجاج بن محمد قال قال ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يحدث أن النّبيّ ﷺ خطب يومًا فذكر رجلًا من أصحابه قبض، فكفن في كفن غير طائل وقبر ليلًا، فزجر النّبيّ ﷺ أن يقبر الرجل بالليل حتى يصلي عليه إلا أن يضطر إنسان إلى ذلك، وقال النّبيّ ﷺ : "إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه".
وأخرجه عبد الرزاق في (المصنف/ ٣: ٤٣١ رقم ٦٢٠٨) ومن طريقه أحمد في (المسند/ ٣: ٢٩٥ رقم ١٤١٧٨) ومن طريق أحمد أبو داود في (سننه/ كتاب الجنائز/ باب في الكفن/ ٣: ١٩٨ رقم ٣١٤٨) والحاكم في (المستدرك/ ١: ٥٢٣ رقم ١٣٦٤) عن عبد الرزاق عن ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله فذكروا مثل سياق مسلم.
وأخرجه النسائي في (السنن الكبرى/ باب الأمر في تحسين الكفن/ ١: ٦٢٥ رقم ٢٥٢٢) والبيهقي في (السنن الكبرى/ كتاب الجنائز/ باب باب ذِكْرِ الخَبَرِ الَّذِي وَرَدَ في النَّهْيِ عَنِ الدَّفْنِ بِاللَّيْلِ وَالْبَيَانِ أَنَّ المرَادَ بِذَلِكَ كَي لَا تَفُوتَهُ الصَّلَاةُ عَلى الجْنَازةِ/ ٤: ٣٢ رقم ٦٧٥٨) من طريق حجاج ابن محمد الأعور عن ابن جريج به مثله.
وأخرجه ابن ماجه في (سننه/ كتاب الجنائز/ باب ما جاء في الأوقات التي لا =стр. 4912
٢٧٦٨ - قال أبو نعيم حدثنا علي بن أحمد بن أبي غسان (١) حدثنا محمد بن إبراهيم العقيلي (٢) .............................. الحواشي
(١) لم أجد له ترجمة.(٢) ابن إسحاق العقيلي الأصبهاني. لم يذكر فيه أبو نعيم ما يفيد جرحًا ولا تعديلًا. (تاريخ أصبهان/ ٢: ٢٠٢ ترجمة ١٤٦١)стр. 4913
حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم (١) حدثنا محمد بن علي بن زهير (٢) حدثنا مُعَلى بن أَسَدٍ أخو بهزٍ (٣) حدثنا عمر بن محمد .. (٤) . الحواشي
(١) هو أبو محمد الجرجاني الوزان. قال حمزه السهمي في (سؤالاته للدارقطني/ ص ٤٤ رقم ١٣٩): "سمعت الإسماعيلي يقول: جرجاني صدوق ضعف في آخر عمره كتبت عنه في صحته ثم كنت أمر به يُقرأ عليه وهو نائم أو شبه نائم". وانظر: "تاريخ جرجان/ ٧٤ رقم ٢١) وذكر وفاته سنة (٣٠٧ هـ).(٢) هو أبو عبد الرحمن القرشي. قال السهمي في "تاريخ جرجان/ ٣٩٥ رقم ٦٦٥): "جرجاني نبيل". وذكره ابن حبان في (الثقات/ ٩: ١٤٨ ترجمة ١٥٦٩٦) وقال: "مستقيم الحديث".(٣) بفتح ثانية وتشديد اللام المفتوحة، ابن أسد العَمّي، بفتح المهملة وتسديد الميم، أبو هيثم البصري أخو بهز. ثقةٌ ثبت. قال أبو حاتم: "يخطئ إلا في حديث واحد. مات سنة (٢١٨ هـ) على الصحيح. (التقريب/ ٥٤٠ ترجمة ٦٨٠٢)(٤) هكذا بياض في النسختين، وفي (تاريخ أصبهان/ ٢: ٢٠٢ ترجمة ١٤٦١) مصدر المؤلف المطبوع وغيره من مصادر التخريج الآتية: "عمر بن محمد بن صهبان". ويؤيد هذا أنه يروي عن ثابت البناني ويروي عنه معك بن أسد المذكورين معه في إسناد حديث الباب. انظر: (تهذيب الكمال/ ٢١: ٣٩٩ ترجمة ٤٢٦٠)
وهو الأسلمي المدني، يكنى أبا جعفر، نسبه ابن حجر في (التقريب/ ٤١٤ ترجمة ٤٩٢٣) إلى جده فقال: "عمر بن صهبان". ويقال اسم أبيه محمد الأسلمي. قال أحمد بن حنبل: "قال أحمد بن حنبل: عمر لم يكن بشيء، أدركته =стр. 4914
عن ثابت (١) عن أنس رفعه: "لا تَعْجَزُوا عن الدعاء فلن يْهَلِك مع الدُّعاءِ أحدٌ" (٢) . الحواشي
(١) هو ابن أسلم البناني، تقدم.(٢) أخرجه أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ ٢: ٢٠٢ ترجمة ١٤٦١) بالسند الذي ساقه المصنف.
وأخرجه الحاكم في (المستدرك/ ١: ٦٧١ رقم ١٨١٨) وابن عدي في =стр. 4915
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١٨١) من حديث الباب. قال الألباني في (الضعيفة/ ٢: ٢٣٩): "كذا وقع في "المستدرك": "عمرو" بزيادة الواو، وهو من أوهامه، والصواب: "عمر" بدونها كما عند الآخرين. هو معروف ولكن بالضعف ... قلت: وهو عمر بن محمد بن صهبان، كذلك وقع منسوبًا في رواية أبي نعيم. ويؤيده أنه وقع في رواية "المستدرك": "الأسلمي"، وابن صهبان أسلمي. ولذلك أورد ابن عدي الحديث في ترجمة عمر بن محمد بن صهبان ... ". إه
وقد تابع مُعَلَّى بن أسد هَوْذَةُ بن خليفة، فرواه عن عمرو بن محمد بن صهبان به. أخرجه ابن حبان في (صحيحه/ ٣: ١٥٢ رقم ٨٧١) ومن طريقه الضياء المقدسي في (المختارة/ ٥: ١٣٦ رقم ١٧٦٠) قال ابن حبان أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن علي بن زهير الجرجاني قال حدثنا أبي قال حدثنا هوذة بن خليفة قال حدثنا عمر بن محمد هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن ثابت به.
ولكن ترجمة ابن حبان لعمر بن محمد ومتابعة الضياء المقدسي له أنه ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب خطأ، لما تقدم. قال الألباني في (الضعيفة/ المصدر نفسه): "وأما الضياء المقدسي، فإنه ظن أن عمر بن محمد هذا هو غير =стр. 4916
٢٧٦٩ - أخبرنا أبو علي الحداد (١) إذنًا حدثنا أبو نُعَيْمٍ (٢) حدثنا الله بن جعفر (٣) حدثنا أحمد بن عصام (٤) حدثنا موسى بن عُبَيدة (٥) الحواشي
(١) هو الحسن بن أحمد بن الحسن الأصبهاني الحداد.(٢) هو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني، تقدم.(٣) هو عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، تقدم.(٤) ابن عبد المجيد بن أبي عميرة الأنصاري، أبو يحيى.(٥) ابن نَشِيط الرَبَذي، تقدم.стр. 4917
عن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم التيمي (١) عن أبيه (٢) عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تجعلوني كقدح الراكب" (٣) . الحواشي
(١) قال البخاري في (التاريح الكبير/ ١: ٣٢٠ ترجمة ١٠٥٣): "لم يثبت حديثه.
روى عنه موسى ابن عبيدة ضُعِّف لذلك". وقال أبو حاتم: "منكر الحديث، لم يثبت حديثه" "الجرح والتعديل/ ٢: ١٢٥ ترجمة ٣٨٨). وذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين/ ٤) وقال: "يحدث عن أبيه عن جابر عن النّبيّ ﷺ : "لا تجعلوني كقدح الراكب" لا يتابع عليه. روى عنه: موسى بن عبيدة". وقال ابن حبان في (المجروحين/ ١: ١٠٨ ترجمة ١٧): "منكر الحديث ولا أعلم له راويًا إلا موسى بن عبيدة الربذي. وموسى ليس بشيء في الحديث. ولا أدري البلية في أحاديثه والتخليط في روايته منه أو من موسى".(٢) هو محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، أبو عبد الله المدني.(٣) أخرجه عبد الرزاق في (المصنف/ ٢: ٢١٥ رقم ٣١١٧) وعبد بن حميد في (مسنده / ١: ٣٤٠ رقم ١١٣٢) وابن حبان في (المجروحين/ ٢: ٢٣٦ ترجمة ٩٠٧) من طريق موسى بن عبيدة الربذي عن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم به ولفظه: "لا تجعلوني كقدح الراكب، فإن الراكب إذا أراد أن ينطلق علق معلقه وملأ قدحًا ماءً، فإن كانت له حاجة في أن يتوضأ توضأ، وأن يشرب شرب، وإلا أهراق، فاجعلوني في وسط الدعاء وفي أوله وفي آخره".
وفيع علتان:
الأولين: موسى بن عبيدة الربذي، منكر الحديث.стр. 4918
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = الثانية: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم التيمي، قال الدارقطني في (الضعفاء والمتروكين/ ٤): "يحدث عن أبيه عن جابر عن النّبيّ ﷺ : "لا تجعلوني كقدح الراكب". لا يتابع عليه. روى عنه: موسى بن عبيدة". إه
وأخرجه القضاعي في (مسند الشهاب/ ٢: ٨٩ رقم ٩٤٤) من طريق موسى بن عبيدة عن محمد ابن إبراهيم التيمي عن جابر بن عبد الله به. فأسقط الواسطة بين موسى بن عبيدة ومحمد بن إبراهيم التيمي وهو إبراهيم بن محمد بن إبراهيم. وهي خلاف الجادة. لأنه لا يعرف عنه راو إلا موسى. قال ابن حبان في (المجروحين/ ١: ١٠٨ ترجمة ١٧): "لا أعلم له راويًا إلا موسى بن عبيدة الربذي". وقال الذهبي في (الميزان/ ١: ١٨٠ ترجمة ١٧٨): "إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه وعنه موسى بن عبيدة".
وعلى كل الأحوال يبقى ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه موسى بن عبيدة الربذي، منكر الحديث.
أورده محمد بن طاهر المقدسي المعروف بابن القيسراني في (معرفة التذكرة/ ٢٤٩ رقم ٩٦٤) وأعله بموسى بن عبيدة الربذي. والصغاني في (تذكرة الموضوعات/ ٦٩ برقم ١١٨) والشوكاني في (الفوائد/ ٣٢٧ رقم ٣١) وقال: "قال الصغاني: موضوع".стр. 4919
٢٧٧٠ - قال أخبرنا أبي أخبرنا علي بن الحسين أخبرنا علي بن محمد بن حمدان حدثنا أحمد بن عمر بن حامار حدثنا حدادرست بن أصفهيد الديلمي حدثنا محمد بن الحسين الشامي حدثنا محمد بن الحسين الرازي (١) حدثنا علي بن مهرام (٢) حدثنا عبد الملك بن أبي كريمة (٣) عن ثابت عن أنس رفعه: "لا تقتلوا الرَّايْسَ يعني السُّلْحُفَاةَ فيما قَتَلَ" (٤) .
٢٧٧١ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو بكر محمد بن جامع بن محمد بن علي الجوهري (٥) ....................................... الحواشي
(١) لم أجد لهم ترجمة.(٢) ابن يزيد، أبو حجية المزني العطار. قال ابن ماكولا في (الإكمال/ ٢: ٣٩٥): "إفريقي سكن العراق وبها كانت وفاته، يروي عن عبد الملك بن أبي كريمة وغيره، روى عنه أحمد بن يحيى الأزدي وعلي بن سعيد لبرازي وغيرهما". وترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد ١١/: ٣٥٣ ترجمة ٦٢٠٢) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا ولا سنة وفاته.(٣) الأنصاري مولاهم المَغْربي. صدوق صالح. مات سنة (٢٠٤ هـ) وقيل سنة (٢١٠ هـ). (التقريب/ ٣٦٤ ترجمته ٤٢٠٦)(٤) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وإسناده ضعيف، فيه: علي بن بهرام لم أجد من وثقه. ومن دونه لم أجد لهم ترجمة.(٥) هو أبو بكر القطان الهمذاني. قال شيرويه: "سمعت منه، وكان كيسًا صدوقًا". ذكر الذهبي وفاته سنة" (٤٩١ هـ). (تاريخ الإِسلام/ ٣٤: ١٠٥) =стр. 4920
أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الزنجاني (١) أخبرنا أبو الفضل صالح بن أحمد (٢) (حدثنا علي بن مهرويه القَزْوِينِيّ (٣) حدثنا حُمدَانُ بن صالح الأبَحُّ (٤) حدثنا عبد العزيز بن أبي رَوَّادٍ (٥) حدثنا إبراهيم بن طَهْمَانَ (٦) عن أبي الزبَير (٧) عن جابر رفعه: "لا تدخلوا الحمام إلا بمئزر فإن للماء عينين" (٨) .
قال وأخبرنا أبي أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار البصري (٩) حدثنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه حدثنا علي بن محمد بن الحواشي
(١) ابن أبي منصور. أبو عبد الله الزَّنْجانيّ الأصل، الدّمشقيّ. الصّوفيّ. لم يذكر فيه الذهبي جرحًا ولا تعديلًا. (تاريخ الإِسلام/ ٤٨: ٢٨٤)(٢) ابن محمد بن حنبل، أبو الفضل الشيباني، ولد الإمام أحمد ﵀، قاضي أصبهان. قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل/ ٤: ٣٩٤ ترجمة ١٧٢١): "كتبت عنه بأصبهان وهو صدوق ثقةٌ". ذكر أبو نعيم وفاته سنة (٢٦٥ هـ). "تاريخ أصبهان/ ١: ٤٠٩ ترجمة ٧٧٥)(٣) تقدم.(٤) لم أجد له ترجمة.(٥) تقدم.(٦) هو أبو سعيد الخراساني، تقدم.(٧) هو محمد بن مسلم بن تدرس، تقدم.(٨) سيأتي تخريجه.(٩) ابن محمد، تقدم.стр. 4921
أحمد بن لؤلؤ (١) حدثنا أحمد بن الصقر بن ثوبان (٢) حدثنا أبو كامل الجحْدُرِيّ (٣) حدثنا يحيى بن سعد (٤) شيخ من أهل الحجاز (٥) عن الحواشي
(١) تقدم.(٢) هو أبو سعيد البصري. وثقه الخطيب. (تاريخ بغداد/ ٤: ٢٠٦ ترجمة ١٨٩٥) مات سنة (٣٠١ هـ). (تاريخ الإِسلام/ ٢٣: ٥٢)(٣) هو فُضَيل، بالتصغير، ابن حسين بن طلحة الجَحْدَري، بفتح الجيم وسكون الحاء وفتح الدال المهملتين وفي آخرها الراء، أبو كامل. ثقةٌ حافظ. مات سنة (٢٣٧ هـ)، وله أكثر من ثمانين سنة. (التقريب/ ٤٤٧ ترجمة ٥٤٢٦) وانظر (الأنساب/ ٢: ٢٥) قال السمعاني: "هذه النسبة إلى جحدر وهو اسم رجل".(٤) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب ما جاء في مصادر البحث الآتية: "سعيد"، ويؤيد ذلك أن ابن عدي في (الكامل/ ٧: ٩٤ الترجمة. ٢١٠) والذهبي في (الميزان/ ٧: ١٧٩ ترجمة ٩٢١٦) أوردا حديث الباب فقالا: "يحيى بن سعيد".(٥) هو يحيى بن سعيد التميمي المدني قاضي شيراز (الميزان/٧: ١٧٩ - ١٨٠ ترجمة ٩٥٢٣) قال البخاري في (التاريح الكبير/ ٨: ٢٧٧ ترجمة ٢٩٨٦): "منكر الحديث". قال النسائي في (الضعفاء والمتروكين/ ١٠٨ رقم ٦٣٤): "يروي عن الزهري أحاديث موضوعة". وقال أبو حاتم: "منكر الحديث لا أعرفه هو مجهول" (الجرح والتعديل/ ٩: ١٥٢ ترجمة ٦٢٦) وقال ابن عدي في (الكامل/ ٧: ٩٣ الترجمة ٢٠٩٩): "منكر الحديث". وقال =стр. 4922
أبي الزبير (١) عن جابر نحوه (٢) . الحواشي
(١) هو محمد بن مسلم بن تدرس، تقدم.(٢) أخرجه الطبراني في (الأوسط/ ١: ٢١٢ رقم ٦٨٨) قال حدثنا أحمد قال حدثنا عمرو بن هشام الحراني أبوأمية الحراني حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي حدثنا إبراهيم بن طهمان به بلفظ: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام. ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر. ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر". وليس فيه: "فإن للماء عينين". وهذا إسناد فيه عنعنة أبي الزبير. وأخرجه أيضًا في (الأوسط/ ١: ١٩٤ رقم ١٦٩٤) والحاكم في (المستدرك/ ٤: ٣٢٠ رقم ٧٧٧٩١) والنسائي في المجتبى (١: ١٩٨ رقم ٤٠١) من طريق معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن عطاء عن أبي الزبير به مثله. وهذا إسناد فيه أيضًا:
معاذ بن هشام، هو الدَّستَوائي البصري. صدوق ربما وهم (التقريب/ ٥٣٦ ترجمة ٦٧٤٢)
وقال الحاكم عقب إخراجه: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه,. وليس كذلك لما تقدم.
وأخرجه الحاكم في أيضًا (المستدرك/ ١: ٢٦٧ رقم ٥٨١) من طريق الحسن بن بشر عن زهير عن أبي الزبير به بلفظ: نهى النّبيّ ﷺ أن يدخل الرجل الماء إلا =стр. 4923
٢٧٧٢ - قال أخبرنا أبي حدثنا علي بن محمد الحافظ (١) أخبرنا الحواشي
(١) هو ابن علي البجلي، أبو الفرج الجريري، الهمذاني. قال شيرويه: "سمعت منه عامة ما مر له. وكان ثقةٌ عدلًا من بيت الإمارة والعلم ... توفي في ثامن =стр. 4924
محمد بن علي بن زيرَك (١) أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن أحمد (٢) أخبرنا علي بن إبراهيم عَلَّان حدثنا علي بن موسى الرازي حدثنا علي بن جعفر البزار حدثنا أحمد بن سعيد الفريابي (٣) حدثنا عبد الكريم بن إبراهيم (٤) حدثنا سلمة بن شبيب النيسابوري حدثنا عبد الرزاق (٥) عن معمر (٦) عن الزهريّ (٧) عن أبي سلمة (٨) عن أبي هريرة رفعه: "لا تتركوا الجماعة فإن الحواشي
(١) هو محمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن علي القومساني ثم الهمذاني، المعروف بابن زيرك. قال شيرويه: "أكثرت عنه، وكان ثقةٌ صدوقًا، له شأن وحشمة، ويد في التفسير، فقيهًا أديبًا متعبدًا". مات سنة (٤٧١ هـ) عن ٧٢ سنة. (السير/ ١٨: ٤٣٤ ترجمة ٢٢٠)(٢) هو أبو بكر الثقفي، النيسابوري. قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٤: ٢١ ترجمة ١٦١٩): "كان صدوقًا شديدًا، جميل الطريقة". ثم ذكر وفاته سنة (٤١٦ هـ).(٣) لم أجد لهم ترجمة.(٤) هو التستري. (المنتخب من تاريخ نيسابور)(٥) هو ابن همام الصنعاني.(٦) هو ابن راشد.(٧) هو محمد بن مسلم بن شهاب.(٨) هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري.стр. 4925
ركعة واحدة في الجماعة خير من عشرة آلاف ركعة وحدانًا" (١) .
٢٧٧٣ - قال أخبرنا إسماعيل بن محمد بن ملة (٢) أخبرنا عبد العزيز بن أحمد بن فادويه (٣) حدثنا أبو محمد بن حيان (٤) حدثني عبد الرحمن بن الفيض (٥) حدثنا هارون بن سليمان (٦) حدثنا عبد الله بن إبراهيم الغفاري حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه (٧) عن ابن عمر رفعه: "لا تَذْكُرُوا مَسَاوِيءَ أصحابي فَتَخْتَلِفَ قلوبُكم عليهم الحواشي
(١) لم أجد من أخرجه غير الديلمي، وعزاه ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ ٢: ١١٩ رقم ١١٥) إلى الديلمي. وفيه جماعة لم أجد لهم ترجمة فلم يتسنَّ لي الحكم على إسناده، والله أعلم. قال ابن عراق (المصدر نفسه): "في سنده من لم أعرفهم، والله أعلم".(٢) هو أبو عثمان الأصبهاني المحتسب.(٣) ابن محمد بن فادويه، أبو القاسم الأصبهاني التاجر.(٤) هو عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، تقدم.(٥) ابن سندة، أبو الأسود. وثقه أبو الشيخ في (طبقات المحدثين/ ٤: ٢٨٠ ترجمة ٦٦٦) وأبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ ٢: ٧٩ ترجمة ١١٤٥) مات سنة (٣٢١ هـ).(٦) ابن داود، أبو الحسن السلمي، الخزاز، الأصبهاني. وثقه أبو نعيم وذكر وفاته سنة (٢٦٣ هـ) وقيل (٢٦٥ هـ). (أخبار أصبهان/ ٢: ٣١٣ ترجمته ١٨٢٧)(٧) هو زيد بن أسلم العدوي.стр. 4926
وأكثروا محاسِنَ أصحابي حتى تأتلِفَ عليهم قلوُبكم" (١) .
٢٧٧٤ - قال الحاكم حدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب (٢) أخبرنا إسماعيل بن قتيبة حدثنا يحيى بن يحيى (٣) حدثنا سليمان بن عيسى السجزي حدثنا عبد الرحيم بن زيد العَمّي عن أبيه (٤) عن أنس بن مالك رفعه: "لا تذكروني في ثلاثة مواطن: عند العطاس وعند الذبيحة وعند التعجب" (٥) . الحواشي
(١) أخرجه اللالكائي في (شرح أصول الاعتقاد/ ٧: ١٢٤٤ رقم ٢٣٣٦) من طريق عبد الله بن إبراهيم الغفاري به.
وأخرجه أبو نعيم في (أخبار أصبهان/ ٢: ٣١٣ ترجمة ١٨٢٧) من طريق عبد الله بن إبراهيم الغفاري عن عبد الله بن زيد بن أسلم عن أبيه به. فذكر عبد الله بن زيد بدلًا من عبد الرحمن.
وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه عبد الله بن إبراهيم الغفاري متروك.
وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف.(٢) تقدم.(٣) هو النيسابوري، أبو زكريا.(٤) زيد بن الحواري أبو الحواري العَمِّي البصري.(٥) أخرجه الحاكم في (تاريخ نيسابور/ ١٦ الترجمة ١) بالسند الذي ساقه المصنف.
وأخرجه البيهقي في (السنن/ ٩: ٢٨٦ رقم ١٨٩٦٢) من طريق سُلَيْمَانُ بن =стр. 4927
٢٧٧٥ - قال أخبرنا أبي أخبرنا الميداني (١) أخبرنا أبو عمرو محمد بن يحيى العاصمي حدثنا أحمد بن سعيد بن حمدان (٢) بمرو الفقيه (٣) حدثنا الحواشي
(١) هو علي بن محمد بن أحمد الميداني، تقدم.(٢) لم أجد له ترجمة.(٣) لم أجد لها تعريفًا.стр. 4928
أحمد بن عبد الله بن سابور الدقاق حدثنا محمد بن أبي معشر (١) عن أبيه (٢) : عن سعيد (٣) عن أبي هريرة رفعه: "لا تقولوا رمضانُ فإنَّ رمضانَ اسمٌ من أسماءِ الله ولكن قولوا شهرُ رمضان" (٤) . الحواشي
(١) هو محمد بن نجيح السِنْدي.(٢) هو نجيح بن عبد الرحمن السندي.(٣) هو ابن أبي سعيد، كيسان المقبري.(٤) أخرجه البيهقي في (السنن الكبرى/ ٤: ٢٠١ رقم ٧٦٩٣) وابن عدي في (الكامل/ ٧: ٢٥١٧ رقم ١٩٨٤) ومن طريقه الجوزجاني في (الأباطيل برقم ٤٧٤) وابن الجوزي في (الموضوعات/ ٢: ١٠٢) كلهم من طريق محمد بن أبي معشر عن أبيه عن سعيد المقبري به. وإسناده ضعيف، فيه نجيح، أبو معشر السندي، ضعيف.
ومحمد بن يحيى العاصمي وأحمد بن سعيد بن حمدان لم أجد لهما ترجمة.
قال الجوزجاني عقب إخراجه: "باطل". وقال ابن الجوزي: "موضوع لا أصل له". وقال السيوطي في (اللآلئ/ ٢: ٩): "موضوع، آفته أبو معشر نجيح، ليس بشيء". وأورده الألباني في (الضعيفة/ ١٤: ٣ رقم ٦٧٦٨). ولا أعلم توجيه الحكم عليه بالوضع، ونجيح أبو معشر لم تصل درجة ضعفه إلى الكذب والوضع، ولم أجد من الأئمة من حكم عليه بذلك.
قال البيهقي في (الكبرى/ ٤: ٢٠١ - ٢٠١ رقم ٧٦٩٤) عقب إخراجه: "وقد قيل عن أبي معشر عن محمد بن كعب من قوله وهو أشبه. أخبرناه أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين بن فنجويه الدينوري ثنا عبد الله بن يوسف بن =стр. 4929
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = أحمد بن مالك ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ثنا محمد بن بكار بن الريان ثنا أبو معشر عن محمد بن كعب قال: لا تقولوا رمضان فإن رمضان اسم من أسماء الله ولكن قولوا شهر رمضان وروي ذلك عن مجاهد والحسن البصري والطريق إليهما ضعيف".
وأثر محمد بن كعب هذا، هو أيضًا ضعيف لأجل نجيح. أما أثر مجاهد، أخرجه ابن عساكر في (تاريخ دمشق/ ٢٦: ٢٣٩ - ٢٤٠ رقم ٣٠٨٢) قال أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي أخبرنا عبد العزيز بن أحمد أخبرنا أبو الحسين عبد الله بن أحمد بن عمرو بن معاذ الداراني أخبرنا أبي أحمد أخبرنا أبي عمرو حدثنا أبو موسى ح قال وأخبرنا تمام بن محمد الحافظ أخبرنا أبي حدثنا أبو الفضل العباس بن محمد بن عبد الله بن ربيعة السلمي حدثنا أبو موسى عمران بن موسى الطرسوسي حدثنا أبو محمد سنيد بن داود حدثنا وكيع عن طلحة بن عمرو عن مجاهد قال: "لا تقولوا رمضان ولكن قولوا شهر رمضان لعله اسم من أسماء الله ".
وفيه طلحة بن عمرو هو ابن عثمان الحضرمي المكي، متروك.
وأما أثر الحسن فلم أقف عليه فيما لدي من مصادر.
قال الذهبي في (تلخيص الموضوعات / ٢٠٣ رقم ٤٨٨): "تفرد به أبو معشر نجيح -وهو واهٍ- عن المقبري عن أبي هريرة".
وقال السيوطي في (اللآلئ المصنوعة/ ٢: ٨٣): "أخرجه البيهقي في سننه واقتصر على تضعيفه بأبى معشر". وقال الفتّي في (تذكرة الموضوعات/ =следующие страницы →