Полный текст (2 289 стр.). Показаны 1926–1965 · переход к 1931.
стр. 1926
كرهت حرب الخزرج فقال والله لا أسلم إلى سنة ولم يعد إلى رسول الله ﷺ فمات قبل الحول على رأس عشرة أشهر من الهجرة وقيل إنه سمع عند الموت يوحد الله تعالى وروى حجاج عن ابن جريج عن عكرمة في قوله تعالى ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء الآية قال نزلت في كبيشة بنت معن بن عاصم وهي من الأوس توفي عنها زوجها أبو قيس بن الأسلت فجنح عليها ابنه فنزلت هذه الآية فيها وقال عدي بن ثابت لما مات أبو قيس بن الأسلت خطب ابنه امرأة أبيه فانطلقت إلى النبي ﷺ فقالت إن أبا قيس قد هلك وإن ابنه من خيار الحي قد خطبني إلى نفسي فقلت ما أنا بالذي أسبق رسول الله ﷺ فسكت النبي ﷺ فنزلت هذه الآية ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء فامرأته أول امرأة حرمت على ابن زوجها أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا موسى اختصره وجعل أبو عمر هذه القصة في زواج امرأة الأب في هذه الترجمة ولم يذكر ترجمة أبي قيس الأنصاري التي تقدمت جعل الاثنين واحدا وأخرج أبو نعيم هذه القصة في ترجمة أبي قيس الأنصاري ولم يذكر ابن الأسلت وأخرج أبو موسى الترجمتين ذكر في ترجمة ابن الأسلت ان جعفر المستغفري قال قال ابن جريج قال عكرمة نزلت فيه وفي امرأة أبيه كبيشة بن معن بن عاصم لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها الآية وذكر في ترجمة أبي قيس الأنصاري قصة نكاح امرأة الأب كأنه ظنهما اثنين ولولا أن أبا موسى جعلهما ترجمتين لاقتصرت أنا على ترجمة واحدة وذكرت أن أبا نعيم وأبا عمر أخرجاه إلا أن أبا نعيم لم ينسبه ولكن حيث جعلهما أبو موسى ترجمتين اتبعناه لئلا نترك شيئا من التراجم والله الموافق للصواب
(ب د ع * أبو قيس) * بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي وهو من ولد سعد بن سهم لا من ولد سعيد وكان قيس بن عدي سيد قريش غير مدافع وكان أبو قيس من السابقين إلى الإسلام ومن المهاجرين إلى الحبشة أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس عن ابن إسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بني سهم وأبو قيس بن الحارث بن قيس السهمي ثم ابن أبا قيس عاد من الحبشة فشهد أحدا وما بعدها من المشاهد وقال ابن إسحاق اسم أبي قيس بن الحارث عبد الله قال أبو عمر وقد روي عن ابن إسحاق أن عبد الله أخو أبي قيس كذا قال والذي رأيناه من طرق مغازي ابن إسحاق أنه ذكر في مهاجرة
стр. 1927
الحبشة عبد الله بن الحارث بن قيس بن عدي ثم قال وأبو قيس بن الحارث بن قيس فهذا قد جعله أخاه ولم يجعله اسما له وكان أبوه الحارث أحد المستهزئين الذين جعلوا القرآن عضين واستشهد أبو قيس يوم اليمامة شهيدا أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس عن ابن إسحاق في تسمية من استشهد يوم اليمامة من بني سهم أبو قيس بن الحارث أخرجه الثلاثة
(ب د ع س * أبو قيس) * الجهني قال ابن منده أبو قيس الجهني شهد فتح مكة مع النبي ﷺ وكان يلزم البادية وكان في آخر خلافة معاوية قاله محمد بن عمر الواقدي أخرجه الثلاثة وقال أبو نعيم ذكره المتأخر وقال استشهد يوم اليمامة وقال كان يلزم البادية وكان في آخر خلافه معاوية قال فما أفحش هذا التخليط الذي ذكره على الواقدي كيف يكون المستشهد يوم اليمامة باقيا إلى آخر خلافة معاوية وآخر خلافة معاوية سنة ستين وبينهما نحو خمسين سنة نعوذ بالله من العمى المتناقض انتهى كلامه وقال أبو موسى أبو قيس الجهني شهد الفتح مع رسول الله ﷺ ذكره الحافظ أبو عبد الله في ترجمة أبي قيس بن الحارث وخلط بينهما وخبط قلت هذا قولهما في ابن منده ولقد ظلماه فإنهما غاية ما نقما عليه أنه لم يفصل بين الترجمتين السهمي والجهني إما بقلم غليظ أبو ببياض وهذا ليس بشئ فهو إن كان كما ذكراه فلا وهم فيه وقد ذكرنا لفظه سواء في الترجمتين ليظهر عذره وأنه لم يغلط على أن الذي عندي من نسخ كتابه عدة نسخ صحاح قد جعل الترجمتين منفصلتين كل واحدة منهما منفردة عن صاحبتها وجعل الاسم الأول من الترجمتين بقلم غليظ وإنما أبو نعيم لم ير في النسخة التي عنده فصلا بين الترجمتين فحمل الأمر على أنهما واحدة وأنه خلط فذكره ليفتح ذكره لما له عنده من الكراهة ثم جاء أبو موسى فتبعه ولم ينظر وإلا فالكتاب الذي لابن منده لا حجة عليه فيه وكلامه الذي ذكرناه يدل عليه فإنني نقلت كلامه آخر ترجمة السهمي منفردا وفي أول ترجمة الجهني ليظهر عذره
(أبو قيس) ابن المعلى بن لوذان ابن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن حشم بن الخزرج بطن من الأنصار معروف شهد بدرا قاله ابن الكلبي
(د ع * أبو قيس) * سمع النبي ﷺ يقول ما من خطوة أحب إلي من خطوة إلى صلاة رواه عمرو بن قيس عن أبيه عن جده ويقال اسمه بشير بن عمرو أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * أبو القين) * آخره نون هو الحضرمي قيل اسمه نصر بن دهر قاله أبو عمر وقال أبو نعيم
стр. 1928
وابن منده أبو القين الخزاعي روى يحيى بن حماد عن حماد بن سلمة عن سعيد بن جمهان عن أبي القين قال مر بي النبي ﷺ ومعي شئ من تمر فأهوى النبي ﷺ ليأخذ منه قبضة ينثرها بين يدي أصحابه فضم طرف ثوبه إلى صدره فقال النبي ﷺ زادك الله شحا وقد روى هدبة بن خالد عن حماد وقال أبو القين الأسلمي وقال إن عمه أراد أن يأخذ من التمر ليجعله بين يدي النبي ﷺ وأصحابه أخرجه الثلاثة
(د * أبو القين) * الخزاعي قال وقف عليه النبي ﷺ وروى عنه أسيد بن ثمامة تقدم ذكره أخرجه ابن منده ترجمة ثانية غير الذي قبله والعجب منه أنه نسبه في الترجمتين خزاعيا فلو جعل الأولى حضرميا والثانية خزاعيا لكان له عذر وأما أبو نعيم وأبو عمر فلم يخرجا غير واحد لعلمهما أنه واحد والله أعلم
(حرف الكاف) *
(ب د ع * أبو كاهل) * الأحمسي ويقال البجلي قاله أبو عمر وقال أبو نعيم الأحمسي اختلف في اسمه فقيل قيس بن عائذ وقيل عبد الله بن مالك له صحبة ورواية كان إمام قومه يعد في الكوفيين مات زمن الحجاج أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه بإسناده عن أبي عبد الرحمن النسائي حدثنا يعقوب بن إبراهيم أخبرنا ابن أبي زائدة عن إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه هو سعيد عن ابن كاهل الأحمسي قال رأيت رسول الله ﷺ يخطب على ناقة وحبشي ممسك بخطامها أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر وقد ذكر أبو كاهل ولم ينسب وذكر له حديث طويل منكر تركنا ذكره
(ب ع س * أبو كبشة) * الأنماري أنمار مذحج وقال ابن عيسى في تاريخ حمص فيمن نزلها من الصحابة أبو كبشة الأنماري اختلفوا علينا فيه فمنهم من قال من أنمار غطفان ومنهم من قال من لخم وجعله أبو أحمد العسكري من أنمار بن بغيض بن ريث بن غطفان وجعله ابن أبي عاصم من أنمار ابن إراش بن عمرو بن الغوث واختلف في اسمه فقيل عمر بن سعد قاله خليفة وقيل سعد بن عمرو وقال أبو نعيم اسمه سليم روى عنه عمرو بن رؤبة وسالم بن أبي الجعد روى إسماعيل بن عياش عن عمر بن رؤية عن أبي كبشة الأنماري قال سمعت رسول الله ﷺ يقول خيركم خيركم لأهله أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى حدثنا حميد بن مسعدة أخبرنا محمد بن حمران عن أبي
стр. 1929
سعيد وهو عبد الله بن بسر قال سمعت أبا كبشة الأنماري يقول كانت كمام أصحاب رسول الله ﷺ بطحا أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * أبو كبشة) * مولى رسول الله ﷺ شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا مع رسول الله ﷺ من بني هاشم وأبو كبشة مولى رسول الله ﷺ وذكره موسى بن عقبة أيضا في أهل بدر قال ابن هشام هو من فارس وقال غيره هو من مولدي أرض دوس وقيل من مولدي مكة ابتاعه رسول الله ﷺ فأعتقه واسمه سليم قاله أبو عمرو توفي سنة ثلاث عشرة في اليوم الذي ولي فيه عمر بن الخطاب الخلافة وقيل توفي في خلافة عمر سنة ثلاث وعشرين في العام الذي ولد فيه عروة بن الزبير وقد ذكرناه في سليم أخرجه الثلاثة قلت ذكر أبو عمر إن هذا أبا كبشة اسمه سليم وذكر أبو نعيم إن سليما اسم أبي كبشة الأنماري والله أعلم
(س * أبو كبير) * الهذلي الشاعر ذكر عن أبي اليقظان أنه أسلم ثم أتى النبي ﷺ فقال أحل لي الزنا فقال أتحب أن يؤتى إليك مثل ذلك قال لا قال فارض لأخيك ما ترضى لنفسك قال فادع الله أن يذهب ذلك عني قال وقد قال حسان يذكر ذلك
سالت هذيل رسول الله فاحشة … ضلت هذيل بما سالت ولم تصب
سالوا نبيهم ما ليس معطيهم … حتى الممات وكانوا عرة العرب
أخرجه أبو موسى
(د ع * أبو كثير) * مولى بني تميم الداري عداده في الشاميين قال أبو بشر الدولابي عن إسحاق بن سويد الرملي عن عبيد الله بن عبد الملك بن أبي كثير وكان قد عاش مائة سنة قال سمعت تمام بن وهب واليسع بن الأصبع الداريين يحدثان عن عبد الملك بن أبي كثير مولى تميم الداري عن أبي كثير قال قدمت مع تميم إلى النبي ﷺ وكنت حمالا وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * أبو كثير) * صحابي حديثه أن النبي ﷺ مر بمعمر وهو كاشف عن فخذه رواه مسلم الزنجي عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي كثير وهو وهم والصواب ما رواه إسماعيل بن جعفر وغيره عن العلاء عن أبيه عن أبي كثير مولى محمد بن جحش عن محمد بن جحش أن رسول الله ﷺ مر بمعمر وهو كاشف فخذه الحديث قال ابن منده هو تابعي أخطأ فيه من قال إنه من
стр. 1930
أصحاب رسول الله ﷺ وقال أبو أحمد العسكري ولد في حياة النبي ﷺ أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * أبو كريمة) * قيل هو المقدام ابن معدي كرب أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا أبو طاهر يحيى بن أبي الفضل المحاملي بمكة حرسها الله تعالى أخبرنا والدي أخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا أبو الحسين الجوزي حدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد حدثنا خلف بن هشام البزاز حدثنا أبو عوانة عن منصور عن الشعبي عن أبي كريمة قال قال رسول الله ﷺ ليلة الضيف حق على كل مسلم فإن أصبح بفنائه فهو عليه دين فإن شاء اقتضى وإن شاء ترك أخرجه أبو موسى
(ب * أبو كلاب) * بن أبي صعصعة الأنصاري المازني قتل هو وأخوه جابر بن أبي صعصعة يوم مؤتة وهما أخوا الحارث وقيس ابني أبي صعصعة أخرجه أبو عمر
(ب ع س * أبو كليب) * الجهني حديثه عند أولاده يعد في الحجازيين روى الواقدي عن محمد بن مسلم عن عثيم بن كليب الجهني عن أبيه عن جده أنه رأى النبي ﷺ دفع من عرفة بعد أن غربت الشمس فسار يؤم النار التي من المزدلفة حتى نزل عن يسارها أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى كذا أورده أبو نعيم على ظاهر ما في هذا الإسناد وإنما هو عثيم بن كثير بن كليب لا أبوه وأخرجه أبو عمر مختصرا فقال أبو كليب ذكره بعضهم في الصحابة ولا أعرفه
(س * أبو الكنود) * مختلف في اسمه أدرك الجاهلية روى محمد بن أبي ليلى عن هنيدة بن خالد عن أبي الكنود قال أتى رسول الله ﷺ رجل فقال يا رسول الله أعطني سيفا أقاتل به قال فلعلك أن تقوم في الكيول في آخر القوم فقال لا فأعطاه سيفا فجعل يضرب به ويرتجز
انا امرؤ عاهدني خليلي … ونحن تحت أسفل النخيل
أن لا أقوم الدهر في الكيول … أضرب بسيف الله والرسول
وهذا الذي أخذ السيف هو أبو دجانة الأنصاري أخرجه أبو موسى
(حرف اللام) *
(ب د ع * أبو لاش) * الخزاعي ويقال الحارثي وقيل اسمه عبد الله وقيل زياد له صحبة مدني روى عنه عمر بن الحكم بن ثوبان أنه قال حملنا رسول الله ﷺ على إبل من إبل الصدقة ضعاف فقلنا يا رسول الله ما نرى أن تحملنا هذه قال إن على ذروة كل بعير شيطانا فاذكروا اسم الله عليها واركبوها امتهنوها
стр. 1931
بأنفسكم فإنها تحمل أخرجه الثلاثة
(ب د ع * أبو لبابة) * الأسلمي لا يوقف له على اسم له صحبة حديثه عند الكوفيين ذكره أبو بكر البزاز في الصحابة روى عبد الملك بن ميسرة عنه أن ناقة له سرقت فوجدها عند رجل من الأنصار فقلت له يا فتى أنا أقيم عليها البينة عند رسول الله ﷺ فأقام الأنصاري البينة أنه اشتراها من مشرك من أهل الطائف بثمانية عشر فتبسم النبي ﷺ وقال ما شئت يا أبا لبابة إن شئت دفعت إليه الثمانية عشر وأخذت الراحلة وإن شئت خليت عنها أخرجه الثلاثة
(ب ع س * أبو لبابة) * رفاعة بن عبد المنذر قاله ابن إسحاق وأحمد بن حنبل وابن معين وقيل اسمه بشير قاله موسى بن عقبة وابن هشام وخليفة وقد تقدم عند رفاعة اسمه وكان نقيبا شهد العقبة وسار مع النبي ﷺ إلى بدر فرده إلى المدينة فاستخلفه عليها وضرب له بسهمه وأجره أخبرنا أبو جعفر بإسناد عن يونس عن ابن إسحاق فيمن بايع تحت العقبة من الأوس رفاعة بن عبد المنذر بن زبير بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس أبو لبابة وشهد مع رسول الله ﷺ بدرا واستخلفه رسول الله ﷺ وبالإسناد عن ابن إسحاق قال وضرب رسول الله ﷺ لرجال من المهاجرين والأنصار ممن غاب عن بدر بسهمه وأجره منهم جماعة قال وضرب رسول الله ﷺ لأبي لبابة ابن عبد المنذر بسهمه وأجره وكان رسول الله صلى عليه وسلم استخلفه على المدينة رده إليها من الطريق ولهذا عده الجماعة ممن شهد بدرا حيث رده رسول الله ﷺ فضرب له بسهمه وأجره فهو كمن شهدها واستخلفه أيضا رسول الله ﷺ على المدينة حين خرج إلى غزوة السويق وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد وكانت معه راية بني عمرو بن عوف في غزوة الفتح وربط نفسه إلى سارية من المسجد بسلسلة فكانت تحله ابنته لحاجة الإنسان وللصلاة فبقي كذلك بضع عشرة ليلة وقيل سبعة أيام أو ثمانية أيام وكان سبب ذلك أن بني قريظة لما حصرهم رسول الله ﷺ وكانوا حلفاء الأوس فاستشاروه في أن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ فأشار إليهم أنه الذبح قال فما برحت قدماي حتى عرفت أني خنت الله ورسوله فجاء وربط نفسه وقيل إنما ربط نفسه لأنه تخلف في غزوة تبوك فربط نفسه بسارية فقال والله لا أحل نفسي
стр. 1932
ولا أذوق طعاما ولا شرابا حتى يتوب الله علي فمكث سبعة أيام لا يذوق شيئا حتى خر مغشيا عليه ثم تاب الله عليه فقيل له قد تاب الله عليك فقال والله لا أحل نفسي حتى يكون رسول الله ﷺ يحلني فجاء النبي ﷺ فحله بيده وقال أبو لبابة يا رسول الله إن من توبتي أن أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب وأن أنخلع من مالي كله صدقة إلى الله تعالى وإلى رسوله ﷺ قال يجزئك يا أبا لبابة الثلث وروى عن ابن عباس من وجوه في قوله تعالى وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا نزلت في أبي لبابة ونفر معه سبعة أو ثمانية أو تسعة تخلفوا عن غزوة تبوك ثم ندموا فتابوا وربطوا أنفسهم بالسواري وكان عملهم الصالح توبتهم والسيئ تخلفهم عن الغزو مع النبي ﷺ أخبرنا الحسن بن محمد بن هبة الله الشافعي الدمشقي أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم المعروف بابن أبي نصر أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت حدثنا أبو عبد الله محمد بن حماد الظهراني أخبرنا سهل بن عبد الرحمن أبو الهيثم الرازي عن عبد الله بن عبد الله المدني وهو أبو أويس عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب عن أبي لبابة بن عبد المنذر الأنصاري قال استسقى رسول الله ﷺ يوم الجمعة فقال اللهم اسقنا فقال أبو لبابة يا رسول الله إن التمر في المربد قال وما في السماء سحاب نراه قال رسول الله ﷺ اللهم اسقنا ثلاثا وقال في الثالثة حتى يقوم أبو لبابة عريانا يسد ثعلب مربده بإزاره قال فاستهلت السماء وأمطرت مطرا شديدا قال فأطافت الأنصار بأبي لبابة يا أبا لبابة إن السماء لن تقلع حتى تقوم عريانا فتسد ثعلب مربدك بإزارك كما قال رسول الله ﷺ قال فقام أبو لبابة عريانا فسد ثعلب مربده بإزاره فأقلعت السماء وتوفي أبو لبابة في خلافة علي أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(ب ع س * أبو لبابة) * مولى رسول الله ﷺ مذكور في مواليه ﷺ أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب د ع * أبو لبيبة) * الأشهلي من بني عبد الأشهل من الأوس أخبرنا أبو الفضل المنصور ابن أبي الحسن الفقيه بإسناده عن أحمد بن علي حدثنا عمرو الناقد حدثنا وكيع عن الحسن بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى
стр. 1933
الله عليه وسلم من استحل بدرهم في النكاح فقد استحل وله أحاديث بغير هذا الإسناد ليست بالقوية لم يرو عنه غير ابنه عبد الرحمن أخرجه الثلاثة
(د ع * آبي اللحم) * ذكره ابن منده وأبو نعيم ورويا عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن عمير مولى آبي اللحم عن آبي اللحم أنه رأى رسول الله ﷺ عند أحجار الزيت يستسقي وهو مقنع بكفيه يدعو قال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده وتوهم أنه كنية له وهو لقبه لأنه كان يأبى أكل اللحم قلت لا شبهة في أنه ليس بكنية وإن ذكره في الكنى وهم
(ب س * أبو لقيط) * كان حبشيا وقيل كان نوبيا من موالي النبي ﷺ بقي إلى أيام عمر بن الخطاب وأخذ الديوان قاله جعفر أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال أبو عمر لا أعرفه
(ب د ع * أبو ليلى) * الأشعري له صحبة روى أبو عمر العبسي عن سليمان بن حبيب المحاربي عن عامر بن لدين الأشعري عن أبي ليلى الأشعري صاحب النبي ﷺ عن رسول الله ﷺ أنه قال تمسكوا بطاعة أئمتكم ولا تخالفوهم فإن طاعتهم طاعة الله ومعصيتهم معصية الله ورواه مروان بن معاوية عن محمد بن أبي قيس عن سليمان ومحمد بن أبي قيس هو محمد بن سعيد المصلوب الشامي وهو أبو عمر العبسي وكثير ما يدلس به أهل الحديث ليخفى أمره وهو ضعيف متروك الحديث ومدار الحديث عليه أخرجه الثلاثة
(أبو ليلى) * الأنصاري والد عبد الرحمن بن أبي ليلى اختلف في اسمه فقيل يسار بن نمير وقيل أوس بن خولي وقيل داود بن بلال وقيل بلال بن بليل وقال ابن الكلبي أبو ليلى الأنصاري اسمه داود بن بليل بن بلال بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن حججبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي صحب النبي ﷺ وشهد معه أحدا وما بعدها من المشاهد ثم انتقل إلى الكوفة وله بها دار في جهينة وشهد هو وابنه عبد الرحمن مع علي بن أبي طالب مشاهده كلها روى عنه ابنه عبد الرحمن أخبرنا إبراهيم وإسماعيل وغيرهما بإسنادهم إلى محمد ابن عيسى حدثنا هناد أخبرنا ابن أبي زائدة عن ابن أبي ليلى عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال قال أبو ليلى قال رسول الله ﷺ إذا ظهرت الحية في المسكن فقولوا لها إنا نسألك بعهد نوح ﵊ وبعهد سليمان بن داود لا تؤذينا فإن عادت فاقتلوها
(س * أبو ليلى) * الخزاعي ذكره
стр. 1934
جعفر في الصحابة عن أبي حاتم بن حبان ولم يورد له شيئا أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب * أبو ليلى) * عبد الرحمن بن كعب بن عمرو الأنصاري المازني له صحبة من النبي ﷺ كان ممن شهد أحدا وما بعدها مات آخر خلافة عمر أو أول خلافة عثمان ﵃ فيما ذكره الواقدي وهو أخو عبد الله بن كعب الأنصاري المازني أخرجه أبو عمر
(ب د ع * أبو ليلى) * الغفاري لا يوقف له على اسم وحديثه ما رواه إسحاق بن بشر عن خالد بن الحارث عن عوف عن الحسن عن أبي ليلى الغفاري قال سمعت رسول الله ﷺ يقول ستكون بعدي فتنة فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب فإنه أول من يراني وأول من يصافحني يوم القيامة وهو الصديق الأكبر وهو فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل وهو يعسوب المؤمنين أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر إسحاق بن بشر ممن لا يحتج بحديثه إذا انفرد لضعفه ونكارة حديثه
(ب * أبو ليلى) * النابغة الجعدي الشاعر واسمه قيس بن عبد الله بن عمرو بن عدس بن ربيعة بن جعدة ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة له صحبة وهو الذي أنشد رسول الله ﷺ
بلغنا السماء مجدنا وجدودنا … وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا
فقال رسول الله ﷺ إلى أين المظهر يا أبا ليلى وقد تقدم قال أبو عمر وقد عاش النابغة نحو مائتي سنة في قول عمر بن شبة وابن قتيبة وكان مولده قبل مولد النابغة الذبياني وعاش حتى مدح ابن الزبير وهو خليفة وقد ذكرناه أخرجه أبو عمر
(حرف الميم) *
(س * أبو مالك) * الأسلمي أورده أبو بكر بن أبي علي روى محمد بن بكير عن ابن أبي زائدة عن ابن أبي خالد عن أبي مالك الأسلمي أن النبي ﷺ رد ماعز بن مالك ثلاث مرات فلما جاء في الرابعة أمر به فرجم أخرجه أبو موسى
(ب د ع * أبو مالك) * الأشجعي وقيل الأشعري قيل اسمه عمر وبن الحارث ابن هانئ روى عنه عطاء بن يسار قاله أبو عمر وأما ابن منده وأبو نعيم فلم يقولا إلا الأشجعي ولم يذكرا في هذه الترجمة وقيل الأشعري وذكره أحمد بن حنبل في الصحابة أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا عبد الملك ابن
стр. 1935
عمرو حدثنا زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عطاء بن يسار عن أبي مالك الأشجعي عن النبي ﷺ أنه قال أعظم الغلول عند الله تعالى ذراع من الأرض تجدون الرجلين جارين في الدار أو في الأرض فيقتطع أحدهما من حق صاحبه ذراعا فإذا اقتطعه طوقه من سبع أرضين كذا قاله عبد الملك بن زهير ورواه شريك وقيس بن الربيع وعبيد الله بن عمر عن عبد الله بن عطاء فقالوا عن أبي مالك الأشعري وهو الصحيح وروى زهير أيضا عن عبد الله بن محمد عن عطاء عن أبي مالك الأشجعي عن النبي ﷺ أربع يبقين في أمتي من أمر الجاهلية هكذا ذكره البخاري بهذا الإسناد فقالوا فيه أبو مالك الأشجعي وزهير كثير الخطأ أخرجه الثلاثة
(ب د ع * أبو مالك) * الأشعري قدم في السفينة مع الأشعريين على النبي ﷺ له صحبة اختلف في اسمه فقيل كعب بن مالك وقيل كعب بن عاصم وقيل عبيد وقيل عمرو وقيل الحارث يعد في الشاميين أخبرنا يعيش بن صدقة بن علي الفقيه أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمرو السمرقندي إملاء أخبرنا عبد الواحد بن علي العلاف أخبرنا علي بن محمد بن بشران أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار أخبرنا أحمد بن منصور أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن ابن أبي حسين عن شهر بن حوشب عن أبي مالك الأشعري قال كنت عند النبي ﷺ فنزلت هذه الآية يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم قال إن لله عبيدا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء لقربهم ومقعدهم من الله يوم القيامة وروى إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم عن أبيه عن جده قال سمعت أبا مالك الأشعري يقول قال رسول الله ﷺ في حجة الوداع في أوسط أيام الأضحى أليس هذا اليوم الحرام قالوا بلى قال فإن حرمته بينكم إلى يوم القيامة كحرمة هذا اليوم ثم قال ألا أنبئكم من المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده وأنبئكم من المؤمن من آمنه المؤمنون على أنفسهم ودمائهم المؤمن على المؤمن حرام كحرمة هذا اليوم أخرجه الثلاثة
(أبو مالك) * الغفاري ذكره أبو أحمد العسكري وروى عن محمد بن إبراهيم الشلاثائي عن إسحاق بن إبراهيم الشهيد عن أبي فضيل عن حصين عن أبي مالك الغفاري قال صلى النبي ﷺ على حمزة ﵁ وكان يجاء بسبعة معه فلم يزل كذلك حتى صلى على
стр. 1936
جماعتهم
(د ع * أبو مالك) * القرظي والد ثعلبة أدرك النبي ﷺ فأسلم واسمه عبد الله روى حديثه يزيد بن الهاد عن ثعلبة بن أبي مالك وقد تقدم ذكره وكان أبو مالك قدم من اليمن وهو على دين اليهود وتزوج امرأة من بني قريظة فنسب إليهم وهو من كندة قاله محمد بن سعد أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * أبو مالك) * النخعي الدمشقي قيل إن له صحبة روى معاوية بن صالح عن عبد الله بن دينار البهراني الحمصي عن أبي مالك النخعي عن النبي ﷺ في المسخط لأبويه والمرأة تصلي بغير خمار والذي يؤم قومه وهم له كارهون لا تقبل لواحد منهم صلاة والصحيح أنه لا صحبة له وحديثه مرسل أخرجه الثلاثة
(د ع * أبو مالك) * نزل مصر روى عنه سنان بن سعد روى يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد عن أبي مالك قال سئل النبي ﷺ عن أطفال المشركين فقال هم خدم أهل الجنة أخرجه ابن منده وأبو نعيم قال ابن منده قاله لي أبو سعيد بن يونس وقال أبو نعيم المشهور عن يزيد عن سنان عن أنس بن مالك
(س * أبو مالك) * روى هشام بن الغار يحدث عن أبيه عن جده أنه قال لأهل دمشق ليكونن فيكم القذف والمسخ والخسف قالوا وما يدريك يا ربيعة قال هذا أبو مالك صاحب رسول الله ﷺ فسلوه وكان قد نزل عليه فقالوا ما يقول ربيعة فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول يكون في أمتي الخسف والمسخ والقذف قال قلنا يا رسول الله بم قال باتخاذهم القينات وشرب الخمور أخرجه أبو موسى
(د ع * أبو مالك) * مجهول روى عبد الرحمن بن زيد العمي عن أبيه عنه قال قال رسول الله ﷺ من بلغ في الإسلام ثمانين سنة حرم الله عليه النار وكان في الدرجات العلى أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا قال ابن منده عبد الرحمن بن زيد والصواب عبد الرحيم
(س * أبو المتبذل) * قال أبو موسى أورده أبو زكريا يعني ابن منده وروى بإسناد له عن أحمد بن سليمان عن رشدين بن سعد عن حيي بن عبد الله المعافري عن أبي المتبذل صاحب رسول الله ﷺ وكان يكون بإفريقية قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من قال حين يصبح رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا فأنا الزعيم لآخذن بيده حتى أدخله الجنة ورواه أحمد بن الطيب عن رشدين فقال أبو المنيذر أو المنتذر وأخرجه ابن منده أبو عبد الله في الأسامي بالمنذر أو المنيذر أخرجه أبو موسى
(س * أبو المجبر) * أورده
стр. 1937
الحضرمي والطبراني وغيرهما في الصحابة أخبرنا أبو موسى الحسن حدثنا أبو نعيم أخبرنا حبيب بن الحسن أخبرنا موسى بن إسحاق
(ح) قال أبو نعيم وحدثنا محمد بن محمد أخبرنا محمد بن عبد الله الحضرمي
(ح) قال أبو موسى وأخبرنا الكوشيدي أخبرنا ابن ريدة أخبرنا أبو القاسم الطبراني أخبرنا أبو حصين محمد بن الحسين القاضي قالوا حدثنا يحيى الحماني عن مبارك بن سعيد أخي سفيان بن سعيد الثوري عن أبي المجبر قال قال رسول الله ﷺ من عال ابنتين أو أختين أو خالتين أو عمتين أو جدتين فهو معي في الجنة كهاتين وضم رسول الله ﷺ السبابة والتي إلى جنبها أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا أبو الرجاء أحمد بن محمد القاري أخبرنا أبو العلاء عبد الصمد بن محمد الكرجي أخبرنا محمد بن صالح العطار إجازة حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عقبة عن الحسن بن عرفة عن مبارك بن سعيد عن خليد الفراء عن أبي المجبر قال قال رسول الله ﷺ أربع خصال مفسدة للقلوب مجاراة الأحمق إن جاريته كنت مثله وإن سكت عنه سلمت وكثرة الذنوب وقد قال الله كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون والخلوة بالنساء والاستماع منهن والعمل برأيهن ومجالسة الموتى قيل يا رسول الله ومن الموتى قال كل غني قد أبطره غناه وإمام جائر أخرجه أبو موسى
(ب س * أبو مجبية) * الباهلي وقيل عم مجببة قال أبو موسى ذكروه فيمن لم يسم وقال أبو عمر لا أعرفه أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا فيمن روى عن أبيه
(ب د ع * أبو محجن) * الثقفي واسمه عمرو بن حبيب ابن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي وقيل اسمه مالك ابن حبيب وقيل عبد الله بن حبيب وقيل اسمه كنيته أسلم حين أسلمت ثقيف سنة تسع في رمضان روى عن النبي ﷺ روى عنه أبو سعيد البقال أنه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول أخوف ما أخاف على أمتي ثلاث إيمان بالنجوم وتكذيب بالقدر وجور الأئمة وكان أبو محجن شاعرا حسن الشعر ومن الشجعان المشهورين بالشجاعة في الجاهلية والإسلام وكان كريما جواد إلا أنه كان منهمكا في الشرب لا يتركه خوف حد ولا لوم وجلده عمر مرارا سبعا أو ثمانيا ونفاه إلى جزيرة في البحر وبعث معه رجلا فهرب منه ولحق بسعد بن أبي وقاص وهو بالقادسية يحارب الفرس فكتب عمر إلى سعد ليحبسه فحبسه فلما كان بعض
стр. 1938
أيام القادسية واشتد القتال بين الفريقين سأل أبو محجن امرأة سعد أن تحل قيده وتعطيه فرس سعد البلقاء وعاهدها أنه إن سلم عاد إلى حاله من القيد والسجن وإن استشهد فلا تبعة عليه فلم تفعل فقال
كفى حزنا أن ترتدي الخيل بالقنا … وأترك مشدودا علي وثاقيا
إذا قمت عناني الحديد وغلقت … مصارع دوني قد تصم المناديا
وقد كنت ذا مال كثير وإخوة … فقد تركوني واحدا لا أخا ليا
حبسنا عن الحرب العوان وقد بدت … وأعمال غيري يوم ذاك العواليا
فلله عهد لا أخيس بعهده … لئن فرجت أن لا أزور الحوانيا
فلما سمعت سلمى امرأة سعد ذلك رقت له فخلت سبيله وأعطته الفرس فقاتل قتالا عظيما وكان يكبر ويحمل فلا يقف بين يديه أحد وكان يقصف الناس قصفا منكرا فعجب الناس منه وهم لا يعرفونه ورآه سعد وهو فوق القصر ينظر إلى القتال ولم يقدر على الركوب لجراح كانت به وضربان من عرق النساء فقال لولا أن أبا محجن محبوس لقلت هذا أبو محجن وهذه البلقاء تحته فلما تراجع الناس عن القتال عاد إلى القصر وأدخل رجليه في القيد فأعلمت سلمى سعدا خبر أبي محجن فأطلقه وقال اذهب لا أحدك أبدا فتاب أبو محجن حينئذ وقال كنت آنف أن أتركها من أجل الحد قيل إن ابنا لأبي محجن دخل على معاوية فقال له أبوك الذي يقول
إذا مت فادفني إلى جنب كرمة … تروي عظامي بعد موتي عروقها
ولا تدفنني بالفلاة فإنني … أخاف إذا ما مت أن لا أذوقها
فقال ابن أبي محجن لو شئت لقلت أحسن من هذا من شعره قال وما ذاك قال قوله
لا تسأل الناس عن مالي وكثرته … وسائل الناس عن حرمي وعن خلقي
القوم أعلم أني من سراتهم … إذا تطيش يد الرعديدة الفرق
قد أركب الهول مسدولا عساكره … وأكتم السر فيه ضربة العنق
أعطي السنان غداة الروع حصته … وعامل الرمح أرويه من العلق
عف المطالب عما لست نائلة … وإن ظلمت شديد الحقد والحنق
وقد أجود وما مالي بذي قنع … وقد أكر وراء المحجر الفرق
قد يعسر المرء حينا وهو ذو كرم … وقد يثوب سوام العاجز الحمق
سيكثر المال يوما بعد قلته … ويكتسي العود بعد اليبس بالورق
стр. 1939
فقال معاوية لئن كنا أسأنا القول لنحسنن الصفد وأجزل جائزته وقال إذا ولدت النساء فلتلدن مثلك وقيل إن ابن سعد قال أن أبا محجن مات بأذربيجان وقيل بجرجان أخرجه الثلاثة
(ب ع س * أبو محذورة) * المؤذن اختلف في اسمه فقيل سمرة بن معير وقيل أوس بن معير وقيل معير بن محيريز وقد تقدم نسبه في أوس وسمرة قال أبو اليقظان قتل أوس بن معير أخو أبي محذورة يوم بدر كافرا واسم أبي محذورة سلمان ويقال سمرة بن معير قال أبو عمرو قد ضبطه بعضهم معين بضم الميم وتشديد الياء وآخره نون والأكثر يقولون معير بكسر الميم وسكون العين وآخره راء وقال الطبري كان لأبي محذورة أخ يقال له أنيس قتل يوم بدر كافرا وقال محمد بن سعد سمعت من ينسب أبا محذورة فيقول سمرة بن معير بن لوذان بن وهب بن سعد ابن جمح وكان له أخ لأبيه وأمه اسمه أويس وقال البخاري وابن معين اسمه سمرة بن معير وقال الكلبي اسمه أوس بن معير بن لوذان بن ربيعة بن عريج بن سعد بن جمح وقال الزبير اسمه أوس بن معير بن لوذان بن سعد بن جمح قال الزبير وعريج ولوذان وربيعة إخوة بنو سعد بن جمح ومن قال غير هذا فقد أخطأ قال وأخوة أنيس بن معير قتل كافرا وأمهما من خزاعة وقد انقرض عقبهما قال أبو عمر اتفق الزبير وعمه مصعب وابن إسحاق والمسيبي أن اسم أبي محذورة أوس وهؤلاء أعلم بأنساب قريش ومن قال سلمة فقد أخطأ وكان أبو محذورة مؤذن رسول الله ﷺ وكان رسول الله ﷺ سمعه يحكي الأذان فأعجبه صوته فأمر أن يؤتى به فأسلم يومئذ وأمره بالأذان بمكة منصرفه من حنين فلم يزل يؤذن فيها تم ابن محيريز وهو ابن عمه ثم ولد ابن محيريز ثم صار الأذان إلى ولد ربيعة بن سعد ابن جمح وكان أبو محذورة من أحسن الناس صوتا وسمعه عمر يوما يؤذن فقال كدت أن ينشق مريطاؤك أخبرنا أبو إسحاق بن محمد الفقيه وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي حدثنا بشر بن معاذ أخبرنا إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك ابن أبي محذورة قال أخبرني أبي وجدي جميعا عن أبي محذورة أن رسول الله ﷺ أقعده وألقى عليه الأذان حرفا حرفا قال إبراهيم مثل أذاننا فقال بشر فقلت له أعد علي فوصف الأذان بالترجيع وتوفي أبو محذورة بمكة سنة تسع وخمسين وقيل سنة تسع وسبعين ولم يهاجر لم يزل مقيما بمكة حتى مات روي أن رسول الله ﷺ أمر يده على رأسه وصدره إلى سرته وأمره بالأذان بمكة فأتى
стр. 1940
عتاب بن أسيد فأذن معه أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(د ع * أبو محرز) * البكري أدرك الجاهلية روى عنه ابنه عبد الله بن أبي محرز وذكره البخاري في الوحدان أخرجه الثلاثة مختصرا
(ب د ع * أبو محمد) * البدري الشامي أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور الأمين بإسناده عن أبي داود أخبرنا القعنبي عن مالك عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن يحيى ابن حبان عن عبد الله بن محيريز أن رجلا كان بالشام يكنى أبا محمد كانت له صحبة قال إن الوتر واجب قال المذحجي فأخبرت عبادة بن الصامت فقال كذب أبو محمد قيل إن اسمه مسعود بن أوس بن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك ابن النجار الأنصاري النجاري شهد بدرا ولم يذكره ابن إسحاق في أهل بدر وعداده في الشاميين سكن داريا أخرجه الثلاثة
(ع س * أبو مخارق) * والد قابوس بن أبي المخارق أورده الحسن بن سفيان يعد في الكوفيين أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبد الله أخبرنا أبو عمرو بن حمدان أخبرنا الحسن بن سفيان أخبرنا جنادة بن مغلس أخبرنا أبو بكر النهشلي عن سماك عن قابوس بن أبي المخارق عن أبيه قال جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله أرأيت إن عرض لي رجل يريد مالي ما أصنع قال ذكره بالله فإن أبي فاستعن عليه بالمسلمين قال فإن تأبى عني المسلمون قال فقاتل عن مالك حتى تكون من شهداء الآخرة أو تحرز مالك أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب س * أبو مخشي) * الطائي من المهاجرين شهد بدرا وهو مشهور بكنيته واسمه سويد بن مخشي لا تعرف له رواية وقد ذكر ابن إسحاق أنه من حلفاء بني أمية وأنه شهد بدرا أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(س * أبو مدينة) * الدارمي يقال اسمه عبد الله ابن مضر تقدم ذكره في ترجمة عبد الله أخرجه أبو موسى مختصرا
(د ع * أبو مذكور) * الأنصاري أخبرنا يحيى بن محمود وعبد الوهاب بن أبي حبة بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنا يعقوب الدورقي أخبرنا ابن علية عن أيوب عن أبي الزبير عن جابر أن رجلا من الأنصار يقال له أبو مذكور أعتق غلاما له اسمه يعقوب القبطي عن دبر وساق الحديث رواه شعبة عن عمرو بن دينار عن جابر عن رجل من قومه أعتق غلاما له الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * أبو مراوح) * الغفاري مدني كان فيمن ولد على عهد رسول الله صلى الله
стр. 1941
عليه وسلم قال أبو داود السجستاني له صحبة وبرك عليه رسول الله ﷺ وروى له ابن منده وأبو نعيم عن الأصم عن أحمد بن الفرج عن ابن أبي فديك عن ربيعة عن عثمان عن زيد بن أسلم عن أبي مرواح الليثي كذا قال أن رسول الله ﷺ قال قال الله تعالى إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة كذا ذكراه في الترجمة وجعلاه غفاريا وذكراه في متن الحديث ليثيا وأما أبو عمر فإنه قال الغفاري وقال روايته عن أبي ذر وحمزة بن عمرو الأسلمي وهو من كبار التابعين روى عنه عروة بن الزبير أخرجه الثلاثة
(ب ع س * أبو مرثد) * الغنوي اسمه كناز بن حصين بن يربوع بن طريف بن خرشة بن عبيد بن سعد بن عوف بن كعب بن جلان بن غنم بن غنى بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان وقيل كناز بن حصين بن يربوع بن جهينة بن سعد بن طريف بن خرشة وقيل اسمه حصين بن كناز والأول أشهر وهو حليف حمزة بن عبد المطلب وكان تربه شهد هو وابنه مرثد بدرا أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من حلفاء بني هاشم وأبو مرثد كناز بن حصين بن يربوع وابنه مرثد ابن أبي مرثد حليفا حمزة بن عبد المطلب ﵃ وقتل ابنه مرثد يوم الرجيع في حياة رسول الله ﷺ ومات أبو مرثد سنة اثنتي عشرة في حياة أبي بكر رضي عنه وهو ابن ست وستين سنة وكان رجلا طويلا كثير الشعر أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي بإسناده عن أبي يعلى الموصلي قال حدثنا العباس النرسي حدثنا ابن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن بشر بن عبيد الله عن أبي إدريس الخولاني عن واثلة بن الأسقع عن أبي مرثد الغنوي أنه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها وذكر أبي إدريس في الإسناد وهم من ابن المبارك أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(ب * أبو مرحب) * اسمه سويد بن قيس أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب * أبو مرحب) * آخر قال أبو عمر لا أعرف خبره وهو مذكور في الصحابة أخرجه أبو عمر
(د ع * أبو مرحب) * وقيل ابن مرحب ويقال مرحب له صحبة روى عنه الشعبي أخبرنا أبو أحمد بن سكينة الصوفي بإسناده عن أبي داود سليمان بن الأشعث حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان أخبرنا سفيان عن ابن أبي خالد عن الشعبي عن أبي مرحب أن عبد الرحمن نزل في قبر النبي صلى الله عليه
стр. 1942
وسلم قال كأني أنظر إليهم أربعة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وإن كان أحد اللذين تقدما وإلا فهو غيرهما
(ع س * أبو مرة) * الطائفي ذكره الحضرمي في الصحابة أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبد الله أخبرنا محمد بن محمد أخبرنا محمد بن عبد الله بن سليمان أخبرنا عبد الله بن الحكم أخبرنا يحيى بن إسحاق أخبرنا سعيد بن عبد العزيز عن أبي مرة الطائفي عن النبي ﷺ قال قال الله ابن آدم صل أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب * أبو مرة) * بن عروة الثقفي وتقدم نسبه عند ذكر أبيه ولد على عهد رسول الله ﷺ له ولأبيه صحبة وأبوه من أعيان الصحابة أخرجه أبو عمر كذا مختصرا وقال الواقدي خرج أبو مرة وأبو مليح ابنا عروة بن مسعود إلى رسول الله ﷺ فأعلماه بقتل عروة وأسلما
(ع س * أبو مريم) * الجهني اسمه عمرو بن مرة قاله أبو بكر أحمد ابن عمرو البزار وقد ذكرناه في عمر وأخرجه أبو نعيم وأبو موسى مختصرا
(د ع * أبو مريم) * الخصي يعد في الشاميين روى الأوزاعي عن سليمان بن موسى قال قلت لطاوس ابن أبا مريم الخصي حدثني وقد أدرك النبي ﷺ فقال أحلني على غير خصي أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * أبو مريم) * السكوني روى عنه عبادة بن نسي والقاسم بن مخيمرة والزبير بن عبد الله وأبو المعطل قدم على معاوية فقال ما أنعمنا بك يا أبا مريم روى أبو نعيم في ترجمة أبي مريم السكوني حديث من ولاه الله من أمر المسلمين شيئا وذكر ابن أبي عاصم فقال أبو مريم الأزدي وذكر له هذا الحديث أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم حدثنا هشام بن عمار أخبرنا صدقة بن خالد عن يزيد بن أبي مريم عن القاسم بن مخيمرة عن رجل من فلسطين يكنى أبا مريم قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من ولاه الله من أمر المسلمين شيئا فاحتجب عنهم احتجب الله عن فقره وفاقته يوم القيامة أخرجه ابن منده وقال أراه الكندي يعني الذي نذكره بعد إن شاء الله تعالى وأخرجه أبو نعيم
(ب س * أبو مريم) * السلولي وهذه النسبة إلى سلول وهم ولد مرة بن صعصعة بن بكر بن معاوية بن بكر بن هوازن ومرة هو أخو عامر بن صعصعة نسبوا إلى أمهم سلول بنت ذهل بن شيبان وأبو مريم هذا بصري وقيل كوفي روى عن النبي ﷺ نحو عشرة
стр. 1943
أحاديث وهو والد يزيد بن أبي مريم واسم أبي مريم مالك بن ربيعة تقدم في الأسماء أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * أبو مريم) * الغساني جد أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم قال أتيت رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله ولدت لي الليلة جارية قال والليلة أنزلت علي سورة مريم فسماها مريم فكان يكنى أبا مريم وغزا مع النبي ﷺ وقال أبو حاتم الرازي سألت بعض ولد أبي مريم هذا عن اسمه فقال نذير يعد في الشاميين أخرجه الثلاثة
(ب د ع * أبو مريم) * الكندي ويقال الأزدي يعد في الشاميين روى إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن حجر بن مالك عن أبي مريم الكندي عن النبي ﷺ أنه أتي بضب فقال هذا وأشباهه كانوا أمة من الأمم فعصوا الله فجعلهم خشاشا من خشاش الأرض قيل إنه غير الغساني وقيل إنه هو وقد ذكر ابن منده في ترجمة أبي مريم السكوني فقال أراه الكندي ولا يبعد فإن السكون قبيلة من كندة على أن حديثه ليس بالقوى أخرجه الثلاثة
(ب س * أبو مسعود) * الأنصاري اسمه عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة ويقال يسيرة وقد تقدم نسبه في عقبه وهو المعروف بالبدري لأنه سكن أو نزل ماء بدر وشهد العقبة ولم يشهد بدرا عند أكثر أهل السير وقيل شهد بدرا أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن شهد العقبة من الأنصار من بني الحارث بن الخزرج وأبو مسعود عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن خدارة بن عوف بن الخزرج وكان أحدث من شهد العقبة سنا وخدارة أخو خدرة وسكن الكوفة أخبرنا أبو الفضل بن أبي نصر الخطيب أخبرنا أبو محمد بن جعفر بن أحمد حدثنا الحسن بن أحمد بن شاذان أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق أخبرنا يحيى بن جعفر أخبرنا عمرو بن عبد الغفار أخبرنا الأعمش وقطر عن إسماعيل بن رجاء عن أوس بن صمعج عن أبي مسعود الأنصاري قال قال رسول الله ﷺ يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في العلم بالسنة سواء فأقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فأكبرهم سنا ولا يأم رجل في بيته ولا في سلطانه ولا يجلس على تكرمته إلا بإذنه أخرجه أبو عمر وأبو موسى واختلف في وقت وفاته فقيل توفي سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومنهم من يقول مات بعد سنة ستين قال أبو عمر خدارة بالخاء المعجمة قال وقال
стр. 1944
الدارقطني جدارة بالجيم المكسورة ويسيرة بضم الياء تحتها نقطتان وكسر السين المهملة وبعدها ياء ثانية وآخره راء وأسيرة بضم الهمزة والباقي مثله سواء وقيل بفتح الهمزة وكسر السين والله أعلم
(ع س * أبو مسعود) * ذكره أبو القاسم الطبراني أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو غالب حدثنا محمد بن عبد الله
(ح) قال أبو موسى وأخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أبو نعيم قالا حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد بن يعقوب بن سورة البغدادي أخبرنا محمد بن بكار أخبرنا الهياج بن بسطام حدثنا عباد عن نافع عن أبي مسعود الغفاري قال سمعت رسول الله ﷺ يقول ذات يوم وقد أهل شهر رمضان لو يعلم العباد ما في شهر رمضان لتمنى العباد أن يكون شهر رمضان سنة اختلف في هذا الصحابي وأكثر ما يجئ عنه بابن مسعود وقيل اسمه عبد الله تقدم ذكره في الأسماء أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(س * أبو مسعود) * غير منسوب أورده أبو بكر بن أبي علي إن لم يكن البدري فغيره روى محمد بن إسحاق المسيبي عن محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري فيمن ذكر من بني الحارث بن الخزرج أبو مسعود بن عمرو بن ثعلبة أخرجه أبو موسى قلت قد جعله أبو موسى ترجمة غير أبي مسعود البدري والذي يغلب على ظني أنه هو فإن أبا مسعود البدري هو ابن عمرو بن ثعلبة ثم من بني عوف بن الحارث بن الخزرج فبأي شئ علم ابن أبي علي أنه غيره حتى جعلهما ترجمتين فليتأمل ذلك
(د ع * أبو مسلم) * الأشعري روى عنه عبد الرحمن بن غنم عن النبي ﷺ قال سيكون قوم يستحلون الخمر باسم يسمونها بغير اسمها يضرب على رؤسهم بالمعازف يخسف الله بهم الأرض ويجعلهم قردة وخنازير هكذا قال عن أبي مسلم وهو وهم وروى عن أبي مالك الأشعري أيضا عن أبي مالك أو أبي عامر أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * أبو مسلم) * الجليلي أدرك النبي ﷺ وأسلم على عهد معاوية روى حماد بن سلمة عن القاسم الرحال عن أبي قلابة أن أبا مسلم أسلم في عهد معاوية أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا وهذا ليس من الصحابة في شئ
(ب * أبو مسلم) * الخولاني العابد أدرك الجاهلية وأسلم قبل وفاة النبي ﷺ ولم يره وقدم المدينة حين قبض النبي ﷺ واستخلف أبو بكر وهو معدود في كبار التابعين يعد في أهل الشام واسمه عبد الله ابن ثوب وقد ذكرناه في اسمه وقيل عبد الله بن عوف والأول أكثر كان فاضلا
стр. 1945
ناسكا عابدا ذا كرامات وفضائل روى عنه أبو إدريس الخولاني وغيره من تابعي أهل الشام روى إسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم الخولاني أن الأسود بن قيس بن ذي الخمار تنبأ باليمن فبعث إلى أبي مسلم فلما جاءه قال أتشهد أني رسول الله قال ما أسمع قال أتشهد أن محمدا رسول الله قال نعم فردد ذلك عليه وفي كله يقول مثل قوله الأول قال فأمر به فألقي في نار عظيمة فلم تضره فقيل له انفه عنك وإلا أفسد عليك من اتبعك قال فأمره بالرحيل فأتى المدينة وقد قبض النبي ﷺ واستخلف أبو بكر فأناخ أبو مسلم راحلته بباب المسجد ودخل المسجد فقام يصلى إلى سارية وبصر به عمر بن الخطاب فقام إليه فقال ممن الرجل قال من أهل اليمن قال ما فعل الرجل الذي أحرقه الكذاب بالنار قال ذاك عبد الله بن ثوب قال أنشدك الله أنت هو قال اللهم نعم فاعتنقه عمر وبكى ثم ذهب به حتى أجلسه فيما بينه وبين أبي بكر وقال الحمد لله الذي لم يمتني حتى أراني في أمة محمد من فعل به ما فعل بإبراهيم خليل الله ﷺ قال إسماعيل بن عياش وأنا أدركت رجلا من الأمداد الذين يمدون من اليمن من خولان يقولون للأمداد من عنس صاحبكم الكذاب حرق صاحبنا بالنار فلم تضره قال أبو عمر أما صدر هذا الخبر فمعروف مثله لحبيب بن زيد بن عاصم الأنصاري أخي عبد الله بن زيد مع مسيلمة فقتله مسيلمة وقطعه عضوا عضوا ويروى مثل آخره لرجل مذكور في الصحابة من خولان اسمه ذؤيب بن وهب أحرقه العنسي الكذاب باليمن وإسماعيل بن عياش ليس بحجة في غير الشاميين وفي حديثه عن الشاميين لا بأس به أخرجه أبو عمر
(ب د ع * أبو مسلم) * المرادي له صحبة كان على شرطة عمرو بن العاص بمصر روى عنه عمرو بن يزيد الخولاني أخو ثابت قاله أبو سعيد بن يونس روى عياش بن عباس عن عمرو بن يزيد الخولاني عن أبي مسلم رجل من أصحاب النبي ﷺ أن رجلا قال يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة قال أحية والدتك فبرها فتكون قريبا منها قلت ليس لي والدة قال فأطعم الطعام وأطب الكلام أخرجه الثلاثة
(ع س * أبو مصعب) * الأسدي أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم أخبرنا علي بن عبد الله المعدل أخبرنا أبو روق أحمد بن محمد بن بكر أخبرنا الرياشي أخبرنا سليمان بن عبد العزيز حدثني أبي قال وفد بنو أسد على رسول الله ﷺ وفيهم عرفطة بن نضلة فقال
стр. 1946
يقول أبو مصعب صادقا … عليك السلام أبا القاسم
فقال النبي ﷺ وعليك السلام هذا الحديث أخرجه أبو نعيم وابن منده في ترجمة أبي مكعت بالكاف ويرد بتمامه فيه إن شاء الله تعالى وقال أبو نعيم صحف فيه المتأخر يعني ابن منده وإنما هو أبو مصعب لا أبو مكعت وذكر هذا الحديث وجعل أبا مصعب عوض أبي مكعت وأخرجه أبو موسى أبو مصعب بالصاد وقال في آخره أورده أبو نعيم في ترجمة أبي مكعت وقال إنه يعني ابن منده أخطأ وإنما هو أبو مصعب وهو الصواب قال أبو موسى وقد وهم أبو نعيم فإن أبا مكعت شاعر صحابي ذكر من غير وجه والحق مع ابن منده فقد وافقه جماعة ويرد ذكره في موضعه إن شاء الله تعالى
(ع س * أبو مصعب) * الأنصاري قال أبو نعيم مختلف فيه أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا أبو علي الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا محمد بن إسحاق القاضي حدثنا أحمد بن سهل بن أيوب أخبرنا علي بن بحر أخبرنا عيسى بن يونس عن عبد الحميد بن جعفر قال سمعت أبا مصعب الأنصاري يقول قال رسول الله ﷺ أطلبوا الخير عند حسان الوجوه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(أبو مصعب) * غير منسوب روى طالوت بن عباد عن جرير بن حازم عن عبد الملك بن عمير قال كان غلام بالمدينة يكنى أبا مصعب أتي النبي ﷺ وقال ادع الله أن يجعلني معك في الجنة قال أعني على نفسك بكثرة السجود ذكره أبو علي مستدركا على أبي عمر ولعله بعض من تقدم
(ع س * أبو معاوية) * بن عبد اللات الأزدي حديثه عند أولاده أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس أنبأنا أبو بكر بن ريدة
(ح) قال أبو موسى وأخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم قالا أخبرنا سليمان بن أحمد أخبرنا موسى بن جمهور التنيسي أخبرنا علي بن حرب الموصلي حدثنا علي بن الحسن عن عبد الرحمن بن خالد بن عثمان عن أبيه خالد عن أبيه عثمان بن محمد عن أبيه محمد بن عثمان عن أبيه عثمان بن أبي معاوية عن أبيه أبي معاوية بن عبد اللات بن نمر الأزدي قال سمعت رسول الله ﷺ يقول الأمانة في الأزد والحياء في قريش أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ع س * أبو معبد) * الجهني واسمه عبد الله بن عكيم ذكره الطبراني في الصحابة وباسناد أبي موسى المتقدم عن الطبراني قال حدثنا أبو يحيى عبد الرحمن بن محمد بن مسلم الرازي أخبرنا الحسن بن الزبرقان الكوفي أخبرنا المطلب بن زياد عن ابن أبي ليلى عن عيسى قال دخلنا على أبي معبد
стр. 1947
الجهني نعوده فقلنا ألا تعلق شيئا فقال الموت أقرب من ذلك إني سمعت رسول الله ﷺ يقول من علق شيئا وكل إليه كذا ذكره الطبراني ولم يسمه وقد رواه أبو عيسى الترمذي عن محمد بن ميرويه عن عبيد الله عن ابن أبي ليلى عن عيسى قال دخلنا على أبي معبد عبد الله بن عكيم الجهني نعوده وذكره أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(أبو معبد) * بن حزن بن أبي وهب المخزومي أدرك النبي ﷺ هو وأخوه السائب وعبد الرحمن وأمهم أم الحارث بنت شعبة ابن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وأبو معبد عم سعيد ابن المسيب ولا تعرف له رواية ذكره ابن الدباغ والزبير
(ب د ع * أبو معبد) * الخزاعي زوج أم معبد مختلف في اسمه فقال محمد بن إسماعيل اسمه حبيش وإنه سمع حديثه من أم معبد في صفة النبي ﷺ وروى عن أبي معبد زوجها وعن حبيش بن خالد أخيها كلهم يرويه بمعنى واحد قيل توفي أبو معبد في حياة رسول الله ﷺ وكان يسكن قديدا روى عبد الملك بن وهب المذحجي عن الحر بن الصياح النخعي عن أبي معبد الخزاعي أن رسول الله ﷺ خرج ليلة هاجر من مكة إلى المدينة هو وأبو بكر وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر ودليلهم عبد الله بن أريقط الليثي فمروا بخيمتي أم معبد الخزاعية وكانت امرأة برزة جلدة تحتبي وتجلس بفناء الخيمة وتطعم وتسقي فسألوها لحما أو تمرا فلم يصيبوا شيئا من ذلك فنظر رسول الله ﷺ إلى شاة في كسر خيمتها فقال ما هذه الشاة فقالت خلفها الجهد عن الغنم فقال هل لها من لبن قالت هي أجهد من ذلك قال أتأذنين أن أحلبها قالت نعم إن رأيت بها حلبا فأحلبها فدعا رسول الله ﷺ بالشاة فمسح ضرعها وذكر اسم الله وقال اللهم بارك لها في شاتها فتفاجت ودرت واجترت فدعا بإناء يربض الرهط فحلب فيها ثجا فسقاها حتى رويت ثم حلب وسقى أصحابه وشرب آخرهم الحديث وقد تقدم ذكره في حبيش وغيره أخرجه الثلاثة
(ب د ع * أبو معتب) * بن عمرو الأسلمي روى محمد بن إسحاق عمن لا يتهم عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن أبي معتب بن عمر وأن رسول الله ﷺ لما أشرف على خيبر قال لأصحابه وأنا فيهم قفوا ندع الله اللهم رب السماوات وما أظللن ورب الأرضين وما أقللن ورب الشياطين وما أضللن ورب الرياح وما ذرين أسألك خير هذه القرية وخير أهلها ونعوذ بك من
стр. 1948
شرها وشر أهلها أخرجه الثلاثة وقد جود أبو عمر في ضبطه بالعين المهملة وبالباء الموحدة وعلى حاشية كتابه كذا ذكره أبو عمر وقال غيره مغيث بالغين المعجمة والثاء المثلثة وقد أورده الأمير أبو نصر فقال وأما أبو معتب بضم الميم وسكون العين وكسر التاء المخففة فهو أبو مروان معتب بن عمرو الأسلمي قاله الطبري وقال الواقدي إنه معتب بفتح العين وتشديد التاء أخرجه الثلاثة
(ب د ع س * أبو معقل) * الأنصاري روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام روى الأعمش عن عمارة بن عمير وجامع بن شداد عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي معقل قال أتيت النبي ﷺ فقلت يا رسول الله إن أم معقل جعلت على نفسها حجة معك فلم يتيسر لها ذلك فما يجزئ منه قال عمرة في رمضان قال فإن عندي جملا جعلته حبسا في سبيل الله أفأعطيها إياه فتركبه قال نعم ورواه شريك عن أبي إسحاق عن الأسود عن أبي معقل وقد روى هذا الحديث عن أم معقل ويرد في ترجمتها إن شاء الله تعالى وقد أخرجه أبو موسى فقال أخبرنا أستاذنا الإمام أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل أخبرنا محمد بن أبي نصر الحميدي أخبرنا إسماعيل بن سعيد الحبال أخبرنا أبو الحسين علي بن أحمد بن عمر الكناني أخبرنا محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابوري أخبرنا أحمد بن شعيب أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحراني أخبرنا عمر بن حفص بن غياث أخبرنا أبي أخبرنا الأعمش حدثني عمارة وجامع بن شداد عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي معقل أنه جاء إلى رسول الله ﷺ فقال إن أم معقل جعلت عليها حجة معك وذكر نحوه أخرجه الثلاثة وأبو موسى وقد أخرجه ابن منده وسقنا حديثه أول الترجمة فلا أدري لم أستدركه عليه وقال أبو موسى عن محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابوري أبو معقل هيثم الأسدي يعني أنه اسمه ولم يزد أبو موسى على ابن منده إلا أنه نسبه أسديا ولم ينسبه ابن منده
(د ع * أبو معقل) * مجهول روى عن النبي ﷺ أنه نهى أن تستقبل القبلة بغائط أو بول رواه أحمد بن عبد الله الفارياناني عن إبراهيم بن عبد الله الخزاعي به أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا وأما أبو عمر فإنه أخرج هذا المتن في الترجمة التي قبلها وجعل الحديثين لواحد وهو أبو معقل الأنصاري والله أعلم
(ب * أبو معقل) * بن نهيك بن إساف بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة شهد أحدا هو وابنه عبد الله بن أبي معقل
стр. 1949
أخرجه أبو عمر وقال أظنه الذي روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث يعني الأنصاري الذي تقدم ذكره
(س * أبو معقل) * الأنصاري أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا الفضل بن محمد بن سعيد أبو نصر المعدل حدثنا عبد الله بن محمد أبو الشيخ أخبرنا خالي أبو محمد عبد الرحمن بن محمود بن الفرج أخبرنا أبو سعيد عمارة بن صفوان أخبرنا محمد بن عبد الله الرقي أخبرنا يحيى ابن زياد أخبرنا موسى بن وردان عن الكلبي عن أبي صالح عن أنس بن مالك إن رجلا كان يكنى أبا معقل الأنصاري خرج في سفر من أسفاره ومعه مال كثير يضرب به في الآفاق وكان تاجرا وكان يزن بنسك وورع فخرج بأموال كثيرة فلقي لصا مقنعا في السلاح وذكر القصة بطولها بطرقها في صلاة المضطر في كتاب الوظائف أخرجه أبو موسى وقد ورد تمامه من طريق أخرى قال فقال له ضع ما معك فإني قاتلك قال خذ مالي قال المال لي ولا أريد إلا قتلك قال أما إذا أبيت فذرني أصلي أربع ركعات قال صلى ما بدا لك فصلى أربع ركعات فكان من دعائه في آخر سجدة أن قال يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعال لما يريد أسألك بعزك الذي لا يرام وملكك الذي لا يضام وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شر هذا اللص يا مغيث أغثني يا مغيث أغثني دعا بهذا ثلاث مرات وإذا بفارس قد أقبل وبيده حربة فطعن اللص فقتله
(ب د ع * أبو المعلى) * بن لوذان الأنصاري له صحبة لا يعرف اسمه عند أكثر العلماء وقيل اسمه زيد بن المعلى أخبرنا الفقيه إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم عن محمد ابن عيسى حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب أخبرنا أبو عوانة عن عبد الملك ابن عمير عن ابن أبي المعلى عن أبيه أن النبي ﷺ خطب يوما فقال إن رجلا خيره الله بين أن يعيش في الدنيا ما شاء وبين لقاء ربه فاختار لقاء ربه فبكى أبو بكر فقال أصحاب رسول الله ﷺ إلا تعجبون من هذا الشيخ ذكر رسول الله ﷺ رجلا صالحا خيره الله بين الدنيا ولقاء ربه فاختار لقاء ربه وكان أبو بكر أعلمهم برسول الله ﷺ أخرجه الثلاثة
(س * أبو المعلى) * جد أبي الأسد السلمي قاله الحسن السمرقندي ولم يسند له شيئا وهو يروى حديثا في الأضحية أخرجه أبو موسى وقال لا أعلم سماه أبا المعلى غيره
(د ع * أبو معمر) * قال كنا نسمر عند آل محمد ﷺ روى حديثه المعلى الواسطي عن عبد الحميد بن جعفر عن ابن أبي جعفر عن أبي معمر وهذا إسناد
стр. 1950
مجهول أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب ع س * أبو معن) * أورده الحضرمي في الصحابة أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا أبو علي أخبرنا أحمد بن عبد الله حدثنا محمد بن محمد أخبرنا محمد بن عبد الله بن سليمان أخبرنا محمد بن عبد العزيز ابن أبي رزمة أخبرنا علي بن الحسن أخبرنا أبو حمزة عن عاصم بن كليب أخبرنا سهيل ابن ذراع أنه سمع معن بن يزيد أنه سمع أبا معن يقول قال رسول الله ﷺ اجتمعوا في مساجدكم فإذا اجتمع قوم فآذنوني قال فاجتمعنا أول الناس فآذناه فجاء يمشي حتى جلس إلينا قال فتكلم متكلم منا فأبلغ فقال النبي ﷺ إن من البيان لسحرا قيل روى عاصم بن كليب عن محارب بن زياد عن سهيل ابن ذراع عن علي حديثا آخر أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وقال أبو عمر أخرجه بعضهم في الصحابة وهو غلط وإنما هو معن بن يزيد أبو يزيد في حديثه أن رسول الله ﷺ قال له ما نويت يا معن
(س * أبو معن) * آخر قال أبو موسى أورده جعفر يعني المستغفري وقال مع براءتي من عهدة إسناده روى بإسناده عن طالوت بن عباد عن العباس بن طلحة عن أبي معن صاحب الإسكندرية قال قال رسول الله ﷺ كل نعيم مسؤول عنه إلا نعيم في سبيل الله وبهذا الإسناد قال قال رسول الله ﷺ أعمال البر كلها مع الجهاد في سبيل الله كبصقة في بحر جرار أخرجه أبو موسى
(ع س * أبو مغيث) * أورده محمد بن عثمان بن أبي شيبة في الصحابة أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثنا جنادة بن مغلس أخبرنا يحيى بن العلاء الرازي عن معمر بن راشد عن عثمان بن واقد عن مغيث الجهني عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ البر زيادة في العمر أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(س * أبو مكرم) * الأسلمي أخبرنا محمد بن أبي بكر المديني إذنا قال أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أخبرنا عبد الرحمن بن محمد أخبرنا عبد الصمد بن محمد العاصمي ببلخ أخبرنا إبراهيم بن أحمد المستملي أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الحراني حدثنا أحمد بن محمد الذهبي أخبرنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه حدثنا شريح بن النعمان حدثني ابن أبي الزناد عن أبيه عن عروة بن الزبير عن أبي مكرم الأسلمي صاحب رسول الله ﷺ قال لما نزلت ألم غلبت الروم قال المشركون ما هي يا ابن أبي
стр. 1951
قحافة لعله ما يأتي به صاحبك قال لا والله ولكنه كلام الله وقوله أخرجه أبو موسى وقال كذا وجدناه في تاريخ بلخ وقال غيره نيار بن مكرم ولعله كان يكنى بأبي مكرم
(د ع * أبو مكعت) * الأسدي روى حديثه المفضل الضبي عن جدته أم أبيه امرأة من بني أسد عن أبي مكعت الأسدي قال رأيت النبي ﷺ فأنشدته
يقول أبو مكعت صادقا … عليك السلام أبا القاسم
سلام الإله وريحانه … وروح المصلين والصائم
فقال النبي ﷺ يا أبا مكعت عليك السلام تحية الموتى أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم صحف فيه المتأخر إنما هو أبو مصعب لا أبو مكعت قلت الصواب قول ابن منده وأبو نعيم صحفه وذكره الأمير أبو نصر فقال وأما مكعت بضم الميم وسكون الكاف وآخره تاء معجمة باثنتين من فوقها فهو أبو مكعت الأسدي وقد ذكره الأشيري وابن الدباغ فقالا أبو مكعت عرفطة بن نضلة بن الأشتر بن حجوان ابن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعير بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة وقال ابن ماكولا اسمه الحارث بن عمرو ذكر سيف أنه قدم على رسول الله ﷺ وأنشده شعرا وذكره أبو أحمد العسكري هكذا أيضا والله أعلم
(د ع * أبو مكنف) * يقال إن اسمه عبد رضي وفد على النبي ﷺ وشهد فتح مصر وكتب له النبي ﷺ كتابا قاله أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * أبو مليح) * بن عروة بن مسعود الثقفي تقدم نسبه عند ذكر أبيه روى عنه عبد الملك بن عيسى الثقفي أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا وقد ذكرنا في عروة بن مسعود كيف قتل أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال وقد كان أبو مليح بن عروة وقارب بن الأسود قدما على رسول الله ﷺ قبل وفد ثقيف حين قتلوا عروة بن مسعود يريدان فراق ثقيف فأسلما فقال لهما رسول الله ﷺ توليا من شئتما فقالا نتولى الله ورسوله فقال رسول الله ﷺ وخالكما أبا سفيان بن حرب فقالا وخالنا أبا سفيان وقد تقدمت القصة في عروة بتمامها
(د ع * أبو مليح) * الهدادي روى عنه أبو عبد الدائم أنه قال إن النبي ﷺ انقطع شسعه فمشى في نعل واحد أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع *
стр. 1952
أبو مليح) * الهذلي روى الحسن بن عمارة عن الحكم عن أبي محمد الهذلي قال أتى المغيرة بن شعبة في امرأة ضربت جنينا فسأل هل عند أحد علم فقال أبو المليح ضربت امرأة منا امرأة فأتى وليها النبي ﷺ وذكر الحديث أخبرنا إسماعيل بن علي وغيره قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال حدثنا محمد ابن بشار أخبرنا محمد بن جعفر عن شعبة عن يزيد الرشك عن أبي المليح عن النبي ﷺ أنه نهى عن جلود السباع وقد روى عن أبي المليح عن أبيه ونذكره فيمن روى عن أبيه إن شاء الله تعالى وهذا أصح أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * أبو مليكة) * الذماري له صحبة روى عنه ابنه وراشد بن سعد يعد في أهل الشام روى معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن أبي مليكة الذماري قال قال رسول الله ﷺ لا يستكمل عبد الإيمان حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه وحتى يخاف الله في مزاحه وجده أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال قيل له صحبة
(ب * أبو مليكة) * القرشي التيمي اسمه زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة جد عبد الله بن عبيد الله ابن أبي مليكة المحدث له صحبة يعد في أهل الحجاز من حديثه ما ذكر عمرو بن علي عن ابن جريج عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة عن أبيه عن جده عن أبي بكر الصديق أن رجلا عض يد رجل فسقطت سنه فأبطلها أبو بكر أخرجه أبو عمر
(ب د ع * أبو مليكة) * الكندي له صحبة يعد في المصريين ويقال له البلوي روى عنه علي بن رباح وثابت بن رويفع قاله أبو سعيد بن يونس روى عنه أنه قال لأبي راشد الذي كان بفلسطين كيف بك إذا وليك ولاة إن أطعتهم دخلت النار وإن عصيتهم دخلت النار أخرجه الثلاثة مختصرا قال أبو عمر فيه وفي الذي قبله يعني القرشي نظر
(ب س * أبو مليل) * بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الضبعي شهد بدرا وأحدا أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني ضبيعة بن زيد وأبو مليل بن الأزعر بن زيد بن العطاف وذكره غير ابن إسحاق فيهم أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب * أبو مليل) * سليك بن الأغر مذكور في الصحابة أخرجه أبو عمر مختصرا
(س * أبو مليل) * بن عبد الله الأنصاري الخزرجي قاله أبو العباس
стр. 1953
المستغفري وروى بإسناد له عن ابن جريج في قوله تعالى لا خير في كثير من نجواهم الآية والآية التي بعدها للناس عامة فرمي بالدرع في دار أبي مليل بن عبد الله الخزرجي أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب * أبو المنتفق) * أخرجه أبو عمر وقال لا أعرف له رواية وقد ذكره ابن أبي عاصم أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى القاضي أبي بكر أحمد بن عمرو قال حدثنا محمد بن المثنى أخبرنا معاذ بن معاذ أخبرنا ابن عوف أخبرنا محمد بن حجادة عن رجل عن زميل له من بني غبر عن أبيه وكان يكنى أبا المنتفق قال أتيت مكة فسألت عن رسول الله ﷺ فقالوا هو بعرفة فأتيته فذهبت أدنو منه فمنعوني فقال اتركوه فدنوت منه حتى اختلف عنق راحلتي وعنق راحلته فقلت لرسول الله ﷺ نبئني بما يباعدني من عذاب الله تعالى ويدخلني الجنة فقال تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتحج البيت وتعتمر وأظنه قال وصم رمضان وأنظر ما تحب من الناس أن يأتوه إليك فافعله بهم وما كرهت أن يأتوه إليك فذرهم منه
(ب د ع * أبو المنذر) * الجهني روى عنه زيد بن وهب يعد في أهل الكوفة روى أبو المجالد عن زيد بن وهب عن أبي المنذر الجهني قال قلت يا نبي الله علمني أفضل الكلام قال يا أبا المنذر قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شئ قدير مائة مرة في كل يوم فإذا أنت أفضل الناس عملا إلا من قال مثل ما قلت وأكثر من سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ولا تنسين الاستغفار في صلاتك فإنها ممحاة للخطايا برحمة الله أخرجه الثلاثة
(ب * أبو المنذر) * اسمه يزيد بن عامر بن حديدة بن عمرو بن سواد ابن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد بدرا قاله موسى بن عقبة أخرجه أبو عمر أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني سلمة ثم من بني سواد بن غنم ثم من بني حديدة أبو المنذر وهو يزيد ابن عامر بن حديدة
(ع س * أبو المنذر) * أورده الطبراني في الصحابة روى هشام بن سعد عن يزيد بن ثعلب عن أبي المنذر أن رجلا جاء إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله إن فلانا هلك فصل عليه فقال عمر إنه فاجر فلا تصل عليه فقال الرجل يا رسول الله ألم تر الليلة التي صحت فيها في الحرس فإنه كان فيهم فقام
стр. 1954
رسول الله ﷺ فصلى عليه ثم تبعه حتى جاء قبره فقعد حتى إذا فرغ منه حثا عليه ثلاث حثيات وقال من جاهد في سبيل الله وجبت له الجنة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى ولا أعلم هل هو أبو المنذر يزيد بن عامر أم غيره وقد تقدم هذا المتن في أبي عطية
(ب ع س * أبو منصور) * الفارسي يعد في المصريين أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبد الله أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان
(ح) قال أحمد وحدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم حدثنا الحسين بن أحمد بن الفضل الباهلي قالا حدثنا قتيبة أخبرنا الليث بن سعد عن دويد بن نافع قال قلت لأبي منصور يا أبا منصور لولا حدة فيك قال ما يسرني بحدتي كذا وكذا وقد قال رسول الله ﷺ إن الحدة تعتري خيار أمتى ورواه أحمد عن أبي عمرو بن حمدان عن الحسن بن سفيان عن أبي الربيع الزهراني عبد الرحمن بن أبان عن ليث عن دويد عن أبي منصور وكانت له صحبة نحوه ورواه يونس بن محمد عن ليث فقال أبو منصور الفارسي أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(س * أبو منظور) * أخرجه أبو موسى وروى بإسناد له عن أبي منظور أن النبي ﷺ لما فتح خيبر أصاب أربعة أزواج بغال وحمارا أسود فقال رسول الله ﷺ للحمار ما اسمك قال يزيد بن شهاب فذكر حديثا في مخاطبة الحمار وأن رسول الله ﷺ سماه يعفور فكان يركبه وأطال فيه أبو موسى وقال هذا حديث منكر جدا إسنادا ومتنا لا أحل لأحد أن يرويه عني إلا مع كلامي عليه
(ب د ع س * أبو منفعة) * الثقفي سكن البصرة قاله أبو نعيم وقال أبو عمر أبو منفعة مذكور في الصحابة أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الصوفي بإسناده عن أبي داود حدثنا محمد بن عيسى أخبرنا حارث بن مرة حدثنا كليب بن منفعة عن أبيه عن جده أنه قال يا رسول الله من أبر قال أمك وأباك وأختك وأخاك ومولاك الذي يلي ذاك حق وأحب ورحم موصولة أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى إلا أن ابن منده اختصره فقال أبو منفعة الحنفي أتي النبي ﷺ روى عنه ابنه كليب فجعله حنفيا ولهذا السبب أستدركه أبو موسى عليه فإن أبا نعيم وأبا موسى جعلاه ثقفيا وهما واحد
(ب * أبو منفعة) * الأنماري بالقاف اسمه نصر بن الحارث له صحبة ذكره أحمد بن محمد بن عيسى في تاريخ الحمصيين فقال وممن نزل حمص من
стр. 1955
أصحاب النبي ﷺ أبو المنقعة الأنماري أخرجه أبو عمر مختصرا وقد أخرجه فيما تقدم بالفاء وذكره هاهنا بالقاف وكسر الميم وسماه هاهنا نصرا وإنما هو بكر قاله الدارقطني وغيره وهو الأول وإنما ذكرناه اقتداء به وليظهر أمره
(ب د ع * أبو منيب) * له صحبة روى عنه مسلم بن زياد روى بقية بن الوليد عن مسلم قال رأيت أربعة نفر من أصحاب النبي ﷺ أنس بن مالك وفضالة بن عبيد وروح بن سنان أو سنان بن روح وأبو منيب الكلبي كلهم يرخى عذبة العمامة من خلفه إلى الكعبين أخرجه الثلاثة
(س * أبو المنيذر) * أو أبو المنتذر أورده جعفر كذلك وقد تقدم الخلاف فيه في المبتذر أخرجه أبو موسى
(ب ع س * أبو موسى) * الأشعري واسمه عبد الله بن قيس وقد ذكرناه في اسمه في العين ونسبناه هناك وذكرنا شيئا من أخباره وأمه امرأة من عك أسلمت وماتت بالمدينة قال طائفة منهم الواقدي كان أبو موسى حليفا لسعيد بن العاص ثم أسلم بمكة وهاجر إلى الحبشة ثم قدم مع أهل السفينتين ورسول الله ﷺ بخيبر وقال الواقدي عن خالد بن الياس عن أبي بكر بن عبد الله ابن أبي الجهم وكان علامة نسابة قال ليس أبو موسى من مهاجرة الحبشة وليس له حلف في قريش ولكنه أسلم قديما بمكة ثم رجع إلى بلاد قومه فلم يزل بها حتى قدم هو وناس من الأشعريين على رسول الله ﷺ فوافق قدومهم قدوم أهل السفينتين جعفر وأصحابه من أرض الحبشة ووافق رسول الله ﷺ بخيبر فقالوا قدم رسول الله صلى الله عليه مع أهل السفينتين وإنما الأمر على ما ذكرته قال أبو عمر إنما ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة لأنه أقبل مع قومه إلى رسول الله ﷺ وكانوا في سفينة فألقتهم إلى الحبشة وخرجوا مع جعفر وأصحابه هؤلاء في سفينة وهؤلاء في سفينة فقدموا جميعا حين افتتح رسول الله ﷺ خيبر فقسم لأهل السفينتين ويصدق هذا القول ما أخبرنا به يحيى بن محمود وأبو ياسر بإسنادهما عن مسلم بن الحجاج حدثنا عبد الله بن براد الأشعري ومحمد بن العلاء الهمداني قالا حدثنا أبو أسامة حدثني يزيد عن أبي بردة عن أبي موسى قال بلغنا مخرج رسول الله ﷺ ونحن باليمن فخرجنا مهاجرين أنا وأخوان لي أنا أصغرهما أحدهما أبو بردة والآخر أبورهم إما قال بضع وإما قال ثلاثة وخمسون
стр. 1956
رجلا من قومي قال فركبنا السفينة فألقتنا إلى النجاشي بالحبشة فوافقنا جعفر بن أبي طالب وأصحابه عنده فقال جعفر أن رسول الله ﷺ بعثنا هاهنا وأمرنا بالإقامة فأقيموا فأقمنا معه حتى قدمنا جميعا قال فوافقنا رسول الله صلى عليه وسلم حين افتتح خيبر فأسهم لنا أو قال أعطانا منها وما قسم لأحد غاب عن خيبر منها شيئا إلا لمن شهد معه إلا أصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه وهذا حديث صحيح وقيل إن رسول الله ﷺ لم يقسم لهم واستعمله عمر بن الخطاب على البصرة بعد المغيرة بن شعبة ثم إن عثمان عزله فلما منع أهل الكوفة سعيد بن العاص أميرهم على الكوفة طلبوا من عثمان أن يستعمل عليهم أبا موسى فاستعمله فلم يزل عليها حتى استخلف علي فأقره عليها فلما سار علي إلى البصرة ليمنع طلحة والزبير عنها أرسل إلى أهل الكوفة يدعوهم لينصروه فمنعهم أبو موسى وأمرهم بالقعود في الفتنة فعزله علي عنها وصار أحد الحكمين فخدع فانخدع وسار إلى مكة فمات بها وقيل مات بالكوفة سنة اثنتين وأربعين وقيل سنة أربع وأربعين وقيل سنة خمسين وقيل سنة اثنتين وخمسين أخرجه أبو نعيم وأبو موسى مختصرا وأخرجه أبو عمر مطولا وقد تقدم في اسمه أكثر من هذا
(د ع * أبو موسى) * الأنصاري مدني له صحبة روى عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي عن محمد بن يزيد البزاز عن السرى بن عبد الله السلمي عن حاتم بن ربيعة العامري وعبد الله بن عبد الله عن عمه نافع أبي سهيل قال حدثنا أبو موسى الأنصاري صاحب النبي ﷺ وكان من خيار أصحاب النبي ﷺ قال أنا لقاعدون عند النبي ﷺ إذ قال إن رحى الإيمان دائرة فدوروا مع القرآن حيث دار قالوا فإن لم نستطع ذلك قال فكونوا كحواري عيسى ابن مريم ﷺ شققوا بالمناشير وصلبوا فوق الخشب وإن موتا في طاعة خير من حياة في معصية ألا إنه كانت أمراء في بني إسرائيل كانوا يتعدون عليهم فلم يمنعهم من أن واكلوهم وشاربوهم وداخلوهم وآزروهم فلما رأى ذلك منهم ضرب قلوب بعضهم على بعض قال عبد الله ابن عبد الرحمن ذكرته للبخاري فأنكره ولم يعرف أبا موسى ولا حاتم بن ربيعة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * أبو موسى) * الحكمي روى الحجاج بن قرافصة عن عمرو بن أبي سفيان قال كنا عند مروان بن الحكم فجاءه أبو موسى الحكمي فقال له مروان هل كان ذكر القدر على عهد رسول الله ﷺ فقال قال النبي
стр. 1957
ﷺ لا تزال هذه الأمة متمسكة بما هي فيه ما لم تكذب بالقدر أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب ع س * أبو موسى) * الغافقي اسمه مالك بن عبادة وقيل مالك بن عبد الله وقيل عبد الله بن مالك يعد في المصريين أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا قتيبة وكتب به قتيبة إلي حدثنا الليث بن سعد عن عمرو بن الحارث عن يحيى بن ميمون الحضرمي أن أبا موسى الغافقي سمع عقبة بن عامر الجهني يحدث على المنبر عن رسول الله ﷺ أحاديث فقال أبو موسى إن صاحبكم هذا الحافظ أو هالك أن رسول الله ﷺ آخر ما عهد إلينا أن قال عليكم بكتاب الله وسترجعون إلى قوم يحبون الحديث عني فمن قال علي ما لم أقل فقد تبوأ مقعده من النار ومن حفظ عني شيئا فليحدثه أخرجه أبو عمرو وأبو نعيم وأبو موسى
(ب د ع * أبو مويهبة) * مولى رسول الله ﷺ كان من مولدي مزينة اشتراه رسول الله ﷺ فأعتقه يقال إنه شهد المريسيع ولا يوقف له على اسم روى عنه عبد الله بن عمرو بن العاص أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال حدثني عبد الله بن عمرو بن ربيعة عن عبيد مولى الحكم بن أبي العاص عن عبد الله بن عمرو ابن العاص عن أبي مويهبة مولى رسول الله ﷺ قال أهبني رسول الله ﷺ من الليل فقال يا أبا مويهبة إني قد أمرت أن أستغفر لأهل هذا البقيع فخرجت معه حتى أتينا البقيع فرفع يديه فاستغفر لهم طويلا ثم قال ليهن لكم ما أصبحتم فيه مما أصبح الناس فيه أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع آخرها أولها الآخرة شر من الأولى يا أبا مويهبة إني قد أعطيت مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة فخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي فخذ مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة فقال والله يا أبا مويهبة لقد اخترت لقاء ربي والجنة ثم انصرف رسول الله ﷺ فلما أصبح ابتدئ بوجعه الذي قبضه الله فيه أخرجه الثلاثة
(ع س * أبو المهلب) * غير منسوب أورده الحضرمي في الصحابة في الوحدان أخبرنا أبو موسى بن أبي بكر المديني إذنا أخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبد الله أخبرنا محمد بن محمد المقري أخبرنا محمد بن عبد الله بن سليمان
(ح) قال أحمد وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قالا حدثنا ضرار بن صرد حدثنا محمد بن إسماعيل بن
стр. 1958
أبي فديك عن عبد العزيز بن المهلب عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ قال لأبي بكر وعمر هذان السمع والبصر قال أحمد كذا وقع في كتابي وهو عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه عن جده ويشبه أن يكون كنيته أبا المهلب ويمكن أن يكون المطلب صحفها بعضهم المهلب أو غلط فيها والله أعلم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(د ع * أبو ميسرة) * سمع النبي ﷺ روى عنه نافع مولى ابن عمر روى القاسم بن الحكم عن جرير بن أيوب عن ابن أبي ليلى عن نافع عن أبي ميسرة عن النبي ﷺ قال يقول الرب الصوم لي وأنا أجزي به أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * أبو ميسرة) * مولى العباس بن عبد المطلب ذكره جعفر المستغفري بإسناده عن الليث بن سعد عن أبي قبيل عن أبي ميسرة مولى العباس بن عبد المطلب قال بت عند النبي ﷺ فقال يا عباس أنظر هل ترى في السماء شيئا قلت نعم أرى الثريا قال أما إنه يملك هذه الأمة بعددها من صلبك أخرجه أبو موسى
(د * أبو ميمون) * يقال اسمه جابان سمع النبي ﷺ غير مرة روى حديثه أبو خالد عن ميمون بن جابان عن أبيه أخرجه ابن منده
(حرف النون) *
(ب * أبو نائلة) * سلكان بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصارح الأشهلي ويقال سلكان لقب واسمه سعد شهد أحدا وكان فيمن قتل كعب بن الأشرف وكان أخا كعب من الرضاعة وكان من الرماة المذكورين من أصحاب النبي ﷺ وكان شاعرا وهو أخو سلمة وسعد ابني سلامة أخرجه أبو عمر
(ب س * أبو نبقة) * بن علقمة بن المطلب ذكره بعضهم في الصحابة قاله أبو عمر وقال هو عندي مجهول وأخرجه أبو موسى فقال أبو نبقة قسم له النبي ﷺ من خيبر خمسين وسقا قاله عن ابن إسحاق قال أبو الوليد بن الفرضي أبو نبقة بن علقمة بن المطلب بن عبد مناف واسم أبي نبقة عبد الله ومن ولده محمد بن العلاء بن الحسين بن عبد الله بن نبقة قال الطبري عبد الله بن علقمة بن المطلب بن عبد مناف وهو أبو نبقة أقطع له رسول الله ﷺ من خيبر وقال الزبير بن بكار وولد علقمة بن المطلب أبا نبقة واسمه عبد الله وأمه أم عمرو بنت أبي الطلاطلة من خزاعة وكان لأبي نبقة من الولد العلاء وهذيم قتلا يوم
стр. 1959
اليمامة شهيدين لا عقب لهما فأطعم رسول الله ﷺ أبا نبقة بخيبر خمسين وسقا فكل هذا يدل على أن الرجل غير مجهول في نفسه ولا نسبه أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ع س * أبو النجم) * ذكره الحسن بن سفيان حديثه عند ابن لهيعة عن كعب بن علقمة أنه سمع أبا النجم يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول إنه سيكون من أمتي رجل أخنس الحديث أخرجه أبو نعيم وأبو موسى مختصرا
(د ع * أبو نجيح) * السلمي روى حديثه عبد الرزاق عن ابن جريج عن ميمون عن أبي المغلس عن أبي نجيح أن النبي ﷺ قال من كان موسرا ثم لا ينكح فليس مني وروى هارون بن رباب عن أبي نجيح أن النبي ﷺ قال مسكين مسكين من ليست له امرأة قالوا يا رسول الله فإن كان غنيا من المال قال وإن كان غنيا من المال مسكينة مسكينة امرأة ليس لها زوج أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ع * أبو نجيح) * عمرو بن عبسة تقدم ذكره في العين أخرجه أبو نعيم وهذا هو الأول
(ب د ع * أبو نجيح) * القيسي وقيل العبسي له حديث واحد في النكاح رواه عن النبي ﷺ روى حديثه ربيعة ابن لقيط عن رجل عنه ولا يثبت قال أبو عمر إنه عبسي وقال إنه قيسي قلت ما أقرب أن يكون هذا هو عمرو بن عبسة وهو أبو نجيح السلمي وهو القيسي فإن سليما من قيس عيلان فيقال سلمي ويقال قيسي والله أعلم وهو أبو نجيح الذي في الترجمتين اللتين قبل هذه الترجمة فإن حديث عمرو بن عبسة في النكاح مشهور وقد ذكرناه في عمرو بن عبسة أكثر من هذا أخرجه الثلاثة
(ب د ع * أبو نحيلة) * البجلي روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة روى سفيان عن منصور عن أبي وائل أن رجلا من أصحاب النبي ﷺ يكنى أبا نحيلة خرج غازيا فرمي بسهم فقيل انزعه فقال اللهم انقص من الألم ولا تنقص من الأجر فقيل له ادع فقال اللهم اجعلني من المقربين واجعل أمي من الحور العين أخرجه الثلاثة * نحيلة بالحاء المهملة
(ب د ع * أبو نخيلة) * اللهبي روى عبد الله بن عقيل بن يزيد بن راشد عن أبيه قال خرجنا إلى المسلم بن حذيفة العامري فأخبرنا أن أبا رهيمة السمعي وأبا نخيلة اللهبي قالا أتينا النبي ﷺ بتبر فكتب لنا كتابا فقال فيه من وجد شيئا فهو له والخمس في الركاز والزكاة في كل أربعين دينارا دينار أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب * أبو نضر) * شهد فتح خيبر وذكر فيه أخرجه أبو
стр. 1960
عمر وقال لا أعرفه إلا بهذا وقد ذكر ابن هشام فيمن أقطعه رسول الله ﷺ من خيبر أبا نضرة بالضاد وآخره هاء فلا أعلم أهو هذا أم لا
(د * أبو النضر) * السلمي روى حديثه المعافى بن عمران عن مالك بن أنس فقال في حديثه أبى النضر والصواب ابن النضر هكذا في الموطأ أخرجه ابن منده مختصرا وقد رواه ابن أبي عاصم عن يعقوب بن حميد عن عبد الله بن نافع عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن أبي النضر فيمن مات له ثلاثة من الولد فوافق المعافى في أبي النضر والله أعلم
(ب * أبو نضير) * بن التيهان بن مالك أخو أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري الأوسي ويرد نسبه عند ذكر أخيه أبي الهيثم إن شاء الله تعالى شهد أحدا مع النبي ﷺ أخرجه أبو عمر عن الطبري * نضير بفتح النون وكسر الضاد المعجمة
(ع س * أبو النعمان) * الأزدي أورده الطبراني في الصحابة أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو غالب أخبرنا أبو بكر
(ح) قال أبو موسى وأخبرنا الحسن أخبرنا أبو نعيم قالا أخبرنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد بن علي الصائغ حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب أخبرنا محمد بن عمر الواقدي عن أيوب بن النعمان عن أبيه عن جده قال رأيت على النبي ﷺ يوم أحد درعين ورواه الطبراني أيضا عن شيخ آخر عن يعقوب فقال أيوب بن العلاء وقد ذكرناه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ع س * أبو النعمان) * غير منسوب أورده الحضرمي وابن أبي شيبة في الصحابة أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا محمد بن محمد المقري حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي
(ح) قال أبو نعيم وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة
(ح) قال أبو نعيم وحدثنا جعفر بن محمد بن عمر وأخبرنا أبو حصين الوادعي قالوا حدثنا يحيى بن عبد الحميد أخبرنا قيس بن جابر عن عمرو بن يحيى بن سعيد بن العاص عن أبي النعمان أن النبي ﷺ صلى على امرأة نفساء وابنها من الزنا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب د ع * أبو نملة الأنصاري اسمه عمار بن معاذ بن زرارة بن عمرو بن غنم بن عدي بن الحارث ابن مرة بن ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الظفري وقيل اسمه عمر وشهد أحدا مع النبي ﷺ والخندق والمشاهد كلها وقتل له ابنان يوم الحرة وهما عبد الله ومحمد أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إذنا بإسناده إلى ابن أبي عاصم حدثنا يعقوب بن حميد عن عبد الرزاق عن معمر عن
стр. 1961
الزهري عن ابن أبي نملة عن أبيه قال كنت عند النبي ﷺ إذ دخل عليه رجل من اليهود فقال يا محمد هل تتكلم هذه الجنازة لجنازة مرت بهم فقال النبي ﷺ الله أعلم فقال اليهودي أشهد أنها تتكلم فقال النبي ﷺ ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله وبكتابه وتوفي أبو نملة أيام عبد الملك بن مروان واسم ابنه الذي روى عنه الزهري نملة وبه كان يكنى ذكره ابن ماكولا أخرجه الثلاثة
(ب * أبو نهيك) * الأنصاري الأشهلي من بني عبد الأشهل بعثه أبو بكر الصديق إلى خالد بن الوليد مع سلمة بن سلامة بن وقش يأمره أن يقتل كل من أنبت من بني حنيفة فوجداه قد صالح مجاعة بن مرارة أخرجه أبو عمر وقال لا أعرف له خبرا ولا رواية إلا هذا
(حرف الهاء) *
(ب د ع * أبو هاشم) * بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي خال معاوية بن أبي سفيان وأخو أبي حذيفة لأبيه وأخو مصعب بن عمير لأمه أمهما خناس بنت مالك القرشية العامرية قيل اسمه شيبة وقيل هشيم وقيل مهشم أسلم يوم الفتح وسكن الشام وتوفي في خلافة عثمان وكان من زهاد الصحابة وصالحيهم وكان أبو هريرة إذا ذكره قال ذاك الرجل الصالح أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن منصور والأعمش عن أبي وائل قال جاء معاوية إلى أبي هاشم بن عتبة وهو مريض يعوده فقال يا خال ما يبكيك أوجع يشئزك أو حرص على الدنيا قال كلا ولكن رسول الله ﷺ عهد إلي عهدا لم آخذ به قال إنما يكفيك من المال خادم ومركب في سبيل الله وأجدني اليوم قد جمعت أخرجه الثلاثة
(س * أبو هاشم) * مولى رسول الله ﷺ أخبرنا غير واحد إذنا عن كتاب أبي سعيد عن محمد بن أبي عبد الله المطرز حدثنا أبو نعيم أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر أخبرنا إبراهيم بن محمد بن علي الرازي أخبرنا محمد بن عبد الله بن أبي الثلج أخبرنا الحسن بن حماد بن كسيب أخبرنا يحيى بن يعلى عن أبي عبد الرحمن حلو بن السري الأودي حدثنا أبو هاشم مولى رسول الله ﷺ قال كانت أمي أمة لرسول الله ﷺ هو أعتق أبي وأمي أن رسول الله ﷺ جاء من المسجد فوجد عليا وفاطمة
стр. 1962
﵄ مضطجعين وقد غشيتهما الشمس فقام عند رؤسهما عليه كساء خيبري فمده دونهم ثم قال قوما أحب باد وحاضر ثلاث مرات أخرجه أبو موسى
(ب * أبو هانئ) * قدم على رسول الله ﷺ ومسح النبي ﷺ رأسه ودعا له بالبركة وأنزله على يزيد بن أبي سفيان حديثه عند عبد الرحمن بن أبي مالك عن أبيه عن جده أبي هانئ أخرجه أبو عمر
(ب د ع * أبو هبيرة) * بن الحارث بن علقمة بن عمرو بن كعب بن مالك بن مبذول بن مالك ابن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري قتل يوم أحد شهيدا وأبو هبيرة اسمه كنيته وقيل فيه أبو أسيرة تقدم ذكره أخبرنا أبو الفضل المديني المخزومي بإسناده إلى أبي يعلى حدثنا هارون بن معروف أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرنا مخرمة عن أبيه عن سعيد بن نافع قال رآني أبو هبيرة الأنصاري صاحب رسول الله ﷺ وأنا أصلي الضحى حين طلعت الشمس فعاب ذلك علي ونهاني ثم قال إن رسول الله ﷺ قال لا تصلوا حين ترتفع الشمس فإنها تطلع بين قرني شيطان هكذا رواه أبو يعلى وسعيد تابعي لم يدرك من قتل بأحد وهو مرسل وفي قوله رآني أبو هبيرة نظر فإن كان غير الذي قتل يوم أحد وإلا فهو منقطع وقال الواقدي فيه أبو أسيرة وخالفه غيره فقال أبو هبيرة وقيل هو أخو أبي أسيرة والله أعلم أخبرنا أبو جعفر بإسناده إلى يونس عن ابن إسحاق في تسمية من قتل يوم أحد من بني مالك بن النجار ثم من بني عمرو بن مبذول أبو هبيرة بن الحارث بن علقمة بن عمرو بن كعب بن مالك بن عمرو بن مبذول أخرجه الثلاثة
(س * أبو هدبة) * الأنصاري روى عنه ابنه محمد بن أبي هدبة من حديث ابن أخي الزهري عن عمه قال جعفر المستغفري عن البرذعي ورواه عن أبي حاتم الرازي أخرجه أبو موسى
(س * أبو هذيل) * أورده أبو بكر بن أبي علي بإسناده عن عبد الله بن خراش عن أوسط عن أبي الهذيل قال قال رسول الله ﷺ ليأكل الرجل من أضحيته أخرجه أبو موسى
(ب د ع * أبو هريرة) الدوسي صاحب رسول الله ﷺ وأكثرهم حديثا عنه وهو دوسي من دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن مالك بن نصر بن الأزد قال خليفة بن خياط وهشام ابن الكلبي اسمه عمير بن عامر بن عبد ذي الشرى بن طريف بن عتاب بن أبي صعب بن منبه بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس وقد اختلف في اسمه
стр. 1963
اختلافا كثيرا لم يختلف في اسم آخر مثله ولا ما يقاربه فقيل عبد الله بن عامر وقيل برير بن عشرقة ويقال سكين بن دومة وقيل عبد الله بن عبد شمس وقيل عبد شمس قاله يحيى بن معين وأبو نعيم وقيل عبد نهم وقيل عبد غنم وقال المحرر بن أبي هريرة اسم أبي عبد عمرو بن عبد غنم وقال عمرو بن علي القلاس أصح شئ قيل فيه عبد عمرو بن غنم وبالجملة فكل ما في هذه الأسماء من التعبيد فلا شبهة أنها غيرت في الإسلام فلم يكن النبي ﷺ يترك اسم أحد عبد شمس وأبو عبد غنم أبو عبد العزى أو غير ذلك فقيل اسمه في الإسلام عبد الله وقيل عبد الرحمن قال الهيثم بن عدي كان اسمه في الجاهلية عبد شمس وفي الإسلام عبد الله وقال ابن إسحاق قال لي بعض أصحابنا عن أبي هريرة كان اسمي في الجاهلية عبد شمس فسماني رسول الله ﷺ عبد الرحمن وإنما كنيت بأبي هريرة لأني وجدت هرة فحملتها في كمي فقيل لي أنت أبو هريرة وقيل رآه رسول الله ﷺ وفي كمه هرة فقال يا أبا هريرة وأخبرنا غير واحد بإسنادهم الترمذي قال حدثنا أحمد بن إسماعيل المرابطي حدثنا روح بن عبادة حدثنا أسامة بن زيد عن عبد الله بن رافع قال قلت لأبي هريرة لم أكتنيت بأبي هريرة قال أما تفرق مني قلت يلي والله إني لأهابك قال كنت أرعى غنم أهلي وكانت لي هريرة صغيرة فكنت أضعها بالليل في شجرة فإذا كان النهار ذهبت بها معي فلعبت بها فكنوني أبا هريرة وكان من أصحاب الصفة وقال البخاري اسمه في الإسلام عبد الله ولولا الاقتداء بهم لتركنا هذه الأسماء فإنها كالمعدوم لا تفيد تعريفا وإنما هو مشهور بكنيته وأسلم أبو هريرة عام خيبر وشهدها مع رسول الله ﷺ ثم لزمه وواظب عليه رغبة في العلم فدعا له رسول الله ﷺ أخبرنا إبراهيم وغيره عن أبي عيسى أخبرنا أبو موسى أخبرنا عثمان بن عمر أخبرنا ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال قلت يا رسول الله أسمع منك أشياء فلا أحفظها قال ابسط رداءك فبسطته فحدث حديثا كثيرا فما نسيت شيئا حدثني به قال وحدثنا الترمذي أخبرنا ابن منيع أخبرنا هشيم أخبرنا يعلى بن عطاء عن الوليد بن عبد الرحمن عن ابن عمر أنه قال لأبي هريرة أنت كنت ألزمنا لرسول الله ﷺ وأحفظنا لحديثه أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء أخبرنا أبو الفتح إسماعيل بن الفضل بن أحمد بن الإخشيد أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم أخبرنا
стр. 1964
أبو حفص الكناني أخبرنا أبو القاسم البغوي أخبرنا زهير بن حرب أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن الأعرج قال سمعت أبا هريرة قال إنكم تقولون أن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله ﷺ والله الموعد كنت رجلا مسكينا أخدم رسول الله ﷺ على ملء بطني وكان المهاجرون يشغلهم الصفق بالأسواق وكان الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم وقال رسول الله ﷺ من يبسط ثوبه فلن ينسى شيئا سمعه مني فبسطت ثوبي حتى قضى حديثه ثم ضممته إلي فما نسيت شيئا سمعته بعد أخبرنا عمر بن طبرزد وغير واحد أخبرنا أبو الحصين أخبرنا بن غيلان أخبرنا أبو بكر حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ أخبرنا عفان أخبرنا حماد بن سلمة أخبرنا أبو سنان عن عثمان بن أبي سودة عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ إذا عاد الرجل أخاه أو زاره قال الله طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا قال البخاري روى عن أبي هريرة أكثر من ثمانمائة رجل من صاحب وتابع فمن الصحابة ابن عباس وابن عمر وجابر وأنس وواثلة بن الأسقع واستعمله عمر على البحرين ثم عزله ثم أراده على العمل فامتنع وسكن المدينة وبها كانت وفاته قال خليفة توفي أبو هريرة سنة سبع وخمسين وقال الهيثم بن عدي توفي سنة ثمان وخمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة قيل مات بالعقيق وحمل المدينة وصلى عليه الوليد بن عتبة ابن أبي سفيان وكان أميرا على المدينة لعمه معاوية بن أبي سفيان أخرجه أبو نعيم وأبو موسى مختصرا وأخرجه أبو عمر مطولا
(د ع س * أبو هلال) * التيمي قاله أبو نعيم وقال ابن منده إنه كلبي وهما واحد فإن تيم اللات وقيل تيم الله هو ابن رفيدة بن ثور ابن كلب بن وبرة بطن كبير من كلب قدم على رسول الله ﷺ حديثه عند أولاده روى علقمة بن هلال عن أبيه عن جده وهو من بني تيم الله أنه قدم على رسول الله ﷺ بعد مهاجره قال فوافيناه يضرب أعناق أسارى على ماء قليل فقتل عليه حتى سفح الدم الماء أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأخرجه أبو موسى فقال استدركه أبو زكريا على جده وقد أخرجه جده
(ب * أبو هند) * الأشجعي والد نعيم بن أبي هند له صحبة اختلف في اسمه فقيل النعمان بن أشيم وقيل رافع بن أشيم يعد في الكوفيين قال خليفة بن خياط أبو هند والد نعيم بن أبي هند اسمه رافع ويقال النعمان مولى أشجع قال نعيم أدرك النبي ﷺ
стр. 1965
أخرجه أبو عمر
(ب د ع * أبو هند) * الحجام البياضي مولى فروة بن عمرو البياضي واسمه عبد الله وقيل يسار وتخلف عن بدر وشهد ما بعدها من المشاهد حجم النبي ﷺ في يافوخه من وجع كان به قال فيه رسول الله ﷺ إنما أبو هند امرؤ من الأنصار فأنكحوه وأنكحوا إليه يا بني بياضة أخرجه الثلاثة
(ب ع * أبو هند) * الداري من بني الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم وهو مالك بن عدي بن عمرو بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد واسم أبي هند برير ويقال بر بن عبد الله بن برير بن عميت بن ربيعة بن ذراع بن عدي بن الدار قال أبو نعيم هو أخو تميم الداري وقال أبو عمر هو ابن عم تميم الداري وليس بأخيه شقيقه ولكنه أخوه لأمه يجتمع هو وتميم في ذراع بن عدي ومثله قال ابن الكلبي وقدم أبو هند وابنا عمه تميم ونعيم ابنا أوس على النبي ﷺ وسألوه أن يقطعهم أرضا بالشام فكتب لهما بها كتابا فلما كان زمن أبي بكر أتوه بذلك الكتاب فكتب لهم إلى أبي عبيدة بن الجراح بإنفاذ ذلك الكتاب مخرج حديثه عن ولده روى سعيد بن زياد عن أبيه عن جده أبي هند الداري قال سمعت رسول الله ﷺ يقول قال الله تعالى من لم يرضى بقضائي ولم يصبر على بلائي فليلتمس ربا غيري أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(ب ع س * أبو الهيثم) * مالك بن التيهان بن مالك بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي وزعوراء أخو عبد الأشهل شهد العقبة وكان أحد النقباء أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق بذلك وقال كان نقيب بني عبد الأشهل أسيد بن حضير وأبو الهيثم بن التيهان وبهذا الإسناد في تسمية من شهد بدرا من بني عبد الأشهل وأبو الهيثم بن التيهان واسمه مالك وعتيك ابنا التيهان وشهد المشاهد مع رسول الله ﷺ ومات سنة عشرين أو إحدى وعشرين وقيل إنه أدرك صفين وشهدها مع علي وقتل بها وهو الأكثر وتقدم ذكره في مالك أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(ع س * أبو الهيثم) * آخر أورده الطبراني أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو غالب أخبرنا أبو بكر بن ريدة
(ح) قال أبو موسى وأخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبد الله قالا حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا ورد بن أحمد بن لبيد أخبرنا صفوان بن صالح أخبرنا الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة عن بكر بن
следующие страницы →