← Тараджим

Тараджим · id 1559

أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (2 289 стр.). Показаны 1891–1930 · переход к 1896.

стр. 1891

ونحن بأرض الروم وهو يقود بغلا له فقال له اركب أبا عبد الله فذكره ولعل الجميع إلا القليل هكذا ولكنا اتبعناهم فذكرنا الجميع (د ع * أبو عبد الرحمن) * الأشعري وقيل الأشجعي روى عن النبي ﷺ الطهور شرط الإيمان روى يحيى بن ميمون العبدي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلام الأسود عن أبي عبد الرحمن الأشعري أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده الصواب أبو مالك رواه أبان بن يزيد عن يحيى بن أبي كثير فقال عن أبي مالك الأشعري (ب * أبو عبد الرحمن) * الأنصاري هو يزيد بن ثعلبة بن خرمة بن أصرم بن عمرو بن عمارة البلوي حليف بني سالم من الأنصار شهد بدرا وأحدا أخرجه أبو عمر مختصرا (ب د ع * أبو عبد الرحمن) * الجهني له صحبة وهو يعد في أهل مصر روى عنه مرثد ابن عبد الله اليزني حديثين قال ابن منده سمعت أبا سعيد بن يونس يقول أبو عبد الرحمن الجهني يقال له القيني صحابي من أهل مصر أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم حدثنا أبو بكر أنبأنا محمد بن عبيد أنبأنا محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني عن أبي عبد الرحمن الجهني قال بينا نحن عند رسول الله ﷺ إذ طلع راكبان فلما رآهما قال كنديان مذحجيان فلما رآهما فإذا رجلان من مذحج فقال أحدهما حين أخذ بيده ليبايعه يا رسول الله أرأيت من رآك وآمن بك وصدقك ماذا له فقال رسول الله ﷺ طوبي له ثم طوبي له فماسحه ثم انصرف فأقبل الآخر فقال يا رسول الله أرأيت من لم يرك وصدقك وشهد أن ما جئت به هو الحق فقال رسول الله ﷺ طوبي له ثم طوبي له فما سحبه ثم انصرف والحديث الثاني أخبرنا به أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي الفقيه بإسناده عن أبي يعلى أحمد بن علي أنبأنا أبو خيثمة أنبأنا ابن نمير عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن أبي عبد الرحمن الجهني قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إني راكب غدا إلى يهود فلا تبدؤهم بسلام وإذا سلموا عليكم فقولوا وعليكم أخرجه الثلاثة (ع س * أبو عبد الرحمن) * حاضن عائشة أخبرنا أبو موسى إذنا أنبأنا أبو غالب أحمد بن العباس أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله أنبأنا أبو القاسم سليمان بن أحمد (ح) قال أبو موسى وأنبأنا أبو علي أنبأنا أحمد بن عبد الله أنبأنا محمد بن محمد المقري قالا

стр. 1892

حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي أنبأنا ضرار بن صرد أنبأنا علي بن هاشم عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عبد الله بن عبد الله الرازي عن يحيى بن أبي محمد عن أبي عبد الرحمن حاضن عائشة قال رأيت رسول الله ﷺ وعائشة في ثوب واحد نصفه على النبي ﷺ ونصفه على عائشة هذا لفظ رواية الطبراني وليس في روايته ذكر عبد الله بن عبد الله ولفظ الآخر محتمل أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ع س * أبو عبد الرحمن) * الخطمي ذكره الطبراني في الصحابة أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو غالب الكوشيدي أنبأنا ابن ريدة (ح) قال أبو موسى وأنبأنا الحسن بن أحمد أنبأنا أحمد بن عبد الله قالا حدثنا سليمان بن أحمد أنبأنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة أنبأنا منجاب بن الحارث وسعيد بن عمرو الأشعثي قالا حدثنا حاتم بن إسماعيل حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن عن موسى بن عبد الرحمن الخطمي أنه سمع محمد بن كعب القرظي وهو يسأل أباه عبد الرحمن أخبرني ما سمعت أباك يحدث عن رسول الله ﷺ في شأن الميسر فقال سمعت أبي يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول من لعب بالميسر ثم قام يصلي فمثله كمثل الذي يتوضأ بالقيح ودم الخنزير فيقول الله لا تقبل له صلاة قال أبو نعيم هكذا حدثناه سليمان وغيره لم يذكر فيه أباه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * أبو عبد الرحمن) * الصنابحي روى عنه الحارث بن وهب ويقال إنه الذي روى عنه عطاء بن يسار وأبو عبد الله الصنابحي آخر لم يدرك النبي ﷺ والصنابح ابن الأعسر وقيل الصنابحي آخر روى الصلت بن بهرام عن الحارث بن وهب عن أبي عبد الرحمن الصنابحي قال قال رسول الله ﷺ لا تزال هذه الأمة في مسكة من دينها ما لم يضلوا بثلاث ينتظروا بصلاة المغرب اشتباك النجوم وما لم يؤخروا صلاة الفجر مضاهاة لليهودية والنصرانية وما لم يكلوا الجنائز إلى أهلها أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * أبو عبد الرحمن) * الفهري قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر أبو عبد الرحمن القرشي الفهري من بني فهر بن مالك بن النضر بن كنانة له صحبة ورواية قال الواقدي اسمه عبد وقال غيره اسمه يزيد بن أنيس وقيل اسمه كرز بن ثعلبة شهد مع النبي ﷺ حنينا ووصف الحرب يومئذ وفي حديثه فولوا يومئذ مدبرين كما قال الله تعالى فقال رسول الله ﷺ يا عباد الله أنا عبد الله ورسوله ثم قال

стр. 1893

يا معشر المهاجرين أنا عبد الله ورسوله وأخذ كفا من تراب قال أبو عبد الرحمن فحدثني من كان أقرب إليه مني أنه ضرب به وجوههم وقال شاهت الوجوه فهزمهم الله رواه حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن أبي همام عبد الله بن يسار عن أبي عبد الرحمن الفهري قال يعلى فحدثني ألباؤهم عن آبائهم قال فما بقي أحد منا إلا امتلأت عيناه وفوه ترابا قال وسمعنا صلصلة بين السماء والأرض وهو الذي قال له ابن عباس يا أبا عبد الرحمن هل تحفظ الموضع الذي كان رسول الله ﷺ يقوم فيه للصلاة قال نعم عند الشقة الثالثة تجاه الكعبة مما يلي باب بني شيبة أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده عن أبي داود سليمان بن الأشعث قال حدثنا موسى بن إسماعيل أنبأنا حماد أنبأنا يعلى بن عطاء عن أبي همام عبد الله بن يسار أن أبا عبد الرحمن الفهري قال شهدت مع رسول الله ﷺ حنينا فسرنا في يوم قائظ شديد الحر فنزلنا تحت ظل الشجر فلما زالت الشمس لبست لأمتي وركبت فرسي فأتيت رسول الله ﷺ وهو في ظل فسطاطه فقلت السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته قد حان الرواح فقال أجل ثم قال يا بلال أسرج لي الفرس فأخرج سرجا دفتاه من ليف ليس فيهما أشر ولا بطر فركب وركبنا وساق الحديث أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده اختصره (د ع * أبو عبد الرحمن) * القرشي عم محمد بن عبد الرحمن بن السائب ذكر في الصحابة ولا يثبت روى عنه ابن عبد الرحمن بن السائب أن ابن عباس سأل أبا عبد الرحمن عن الموضع الذي كان النبي ﷺ ينزل فيه للصلاة أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت جعل ابن منده وأبو نعيم هذا القرشي والفهري ترجمتين وجعلهما أبو عمر واحدا لأن أبا عمر روى في الفهري أن ابن عباس سأله فلهذا قال فيه القرشي الفهري ولم يذكراه فيه ورأيا أبا عبد الرحمن القرشي وسأله ابن عباس فظناه غير الفهري وما أقرب أن يكون الصواب قول أبي عمر والله أعلم (ع س * أبو عبد الرحمن) * القيني ذكره الطبراني في الصحابة أخبرنا أبو موسى إجازة أنبأنا أبو غالب أنبأنا أبو بكر (ح) قال أبو موسى وأخبرنا الحسن بن أحمد أنبأنا أحمد بن عبد الله قالا حدثنا سليمان أنبأنا بكر بن سهل أنبأنا عبد الله بن يوسف أنبأنا ابن لهيعة أنبأنا بكر بن سوادة عن أبي عبد الرحمن الجيلي عن أبي عبد الرحمن القيني أن سرق اشترى من رجل قد قرأ سورة البقرة برا قدم به فتجاراه فتغيب عنه ثم ظفر به فأتي به

стр. 1894

النبي ﷺ فقال النبي ﷺ بع سرق قال فانطلقت به فساومني به أصحاب رسول الله ﷺ ثلاثة أيام ثم بدا لي فأعتقته ليس في رواية أحمد ثلاثة أيام وقد ذكره ابن منده فقال أبو عبد الله القيني وقد تقدم ولم يسند عنه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ع س * أبو عبد الرحمن) * المخزومي ذكره الطبراني أيضا في الصحابة أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا أبو غالب أخبرنا أبو بكر (ح) قال أبو موسى وأخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبد الله قالا حدثنا سليمان بن محمد بن عبدوس بن كامل السراج أخبرنا أبو كريب أخبرنا زيد بن الحباب عن عثمان بن عبد الرحمن المخزومي عن أبيه عن جده أن سعدا سأل النبي ﷺ عن الوصية فقال الربع أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * أبو عبد الرحمن) * المذحجي روى حديثه عياض بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده مختلف في اسمه تقدم ذكره أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * أبو عبد العزيز) * الأنصاري أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبد الله وعبد الرحمن بن محمد فيما يغلب على ظني قالا حدثنا عبد الله بن محمد هو القباب أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم أخبرنا كثير بن عبيد أخبرنا بقية عن عبد الغفور الأنصاري عن عبد العزيز عن أبيه وكانت له صحبة عن النبي ﷺ قال من حمد نفسه على عمل صالح فقد قل شكره وحبط عمله أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب س * أبو عبس) * بن جبر وقيل ابن جابر بن عمرو بن زيد بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس كذا نسبه أبو عمر ونسبه ابن الكلبي مثله إلا أنه أسقط مجدعة وقال جشم بن حارثة الأنصاري الأوسي الحارثي اسمه عبد الرحمن شهد بدرا والمشاهد كلها أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس وأبو عبس بن جبر بن عمرو وهو ممن قتل كعب بن الأشرف وبهذا الإسناد عن محمد ابن إسحاق قال فاجتمع في قتل كعب بن الأشرف محمد بن مسلمة وسلكان بن سلام أبو نائلة وعباد بن بشر وأبو عبس بن جبر أحد بني حارثة وذكر الحديث وهو معدود في كبار الصحابة أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم حدثنا عبد الوهاب بن بجدة أخبرنا الوليد بن مسلم أخبرنا يزيد بن أبي مريم قال أدركني عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج وأنا أمشي إلى الجمعة فقال

стр. 1895

سمعت أبا عبس بن جبر يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار ومات سنة أربع وثلاثين وهو ابن سبعين سنة وصلى عليه عثمان ودفن بالبقيع ونزل في قبره أبو بردة بن نيار وقتادة بن النعمان ومحمد بن مسلمة وسلمة بن سلامة بن وقش وقيل إنه كان يكتب بالعربية قبل الإسلام أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال أبو موسى اسمه عبد الرحمن وقد ذكرناه في عبد الرحمن (أبو عبس) * بن عامر بن عدي بن سواد بن عدي بن غنم ابن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد بدرا قاله ابن الكلبي وهذا غير الذي قبله فإن الأول أوسي وهذا خزرجي وقد ذكرهما ابن الكلبي فذكر الأول في الأوس وذكر هذا في الخزرج فلا تظن أنه اختلاف في النسب (ب * أبو عبيد الله) * جد حرب بن عبد الله أخرجه أبو عمر مختصرا وقال له صحبة ولا أحفظ له خبرا (ب د ع * أبو عبيد) * مولى رسول الله ﷺ كان يطبخ للنبي ﷺ له رواية أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي أخبرنا عفان أخبرنا أبان العطار عن قتادة عن شهر بن حوشب عن أبي عبيد أنه طبخ لرسول الله ﷺ قدرا فيه لحم فقال رسول الله ﷺ ناولني الذراع فناولته فقال ناولني الذراع فناولته فقال ناولني الذراع فقلت يا رسول الله كم للشاة من ذراع فقال والذي نفسي بيده لو سكت لأعطتك ذراعا ما دعوت به أخرجه الثلاثة (د ع * أبو عبيد) * مولى رفاعة بن رافع الزرقي ذكر في الصحابة ولا يثبت روى عبد الله بن الأسود عن أبي معقل عن أبي عبيد مولى رفاعة أن رسول الله ﷺ قال ملعون من سأل بوجه الله وملعون من سئل بوجه الله فمنع سائله أخرجه ابن منده وأبو نعيم إلا أن ابن منده روى عن أبي معقل بن أبي مسلم عن النبي ﷺ وأسقط أبا عبيد (د ع * أبو عبيد) * الزرقي حديثه عند ابنه روى حديثه عبد ربه ابن عطاء الله أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * أبو عبيد) * بن مسعود بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي والد المختار بن أبي عبيد ووالد صفية امرأة عبد الله بن عمر أسلم في عهد رسول الله ﷺ ثم أن عمر بن الخطاب ﵁ استعمله سنة ثلاث عشرة وسيره إلى العراق في جيش كثيف فيهم جماعة من أهل بدر وإليه ينسب الجسر المعروف بجسر أبي عبيد وإنما

стр. 1896

نسب إليه لأنه كان أمير الجيش في الوقعة التي كانت عند الجسر فقتل أبو عبيد ذلك اليوم شهيدا وكانت الوقعة بين الحيرة والقادسية وتعرف الوقعة أيضا بيوم قس الناطف ويوم المروحة وكان أمير الفرس مردانشاه بن بهمن وكانوا جمعا كثيرا فاقتتلوا وضرب أبو عبيد ململة فيل كان مع الفرس وقتل أبو عبيد واستشهد معه من الناس ألف وثمانمائة وقيل بل كان المسلمون بين قتيل وغريق أربعة آلاف وكان المسلمون قد قطعوا جسرا هناك فلما انهزم المسلمون رأوا الجسر مقطوعا فألقوا أنفسهم في الماء فغرق كثير منهم وحمى المثنى بن حارثة الشيباني الناس حتى نصب الجسر فعبر من سلم عليه أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي إذنا أخبرنا أبي أخبرنا أبو غالب بن أبي علي الفقيه أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الفتح أخبرنا محمد بن سفيان أنبأنا سعيد بن أحمد بن نعيم أخبرنا ابن المبارك عن عبد الله بن عون عن محمد بن سيرين قال بلغ عمر بن الخطاب خبر أبي عبيد فقال إن كنت له لفئة لو انحاز إلي أخرجه أبو عمر (ب ع س * أبو عبيدة) * بزيادة هاء هو أبو عبيدة بن الجراح قيل اسمه عامر بن عبد الله بن الجراح وقيل عبد الله بن عامر والأول أصح وهو عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك بن النضر القرشي الفهري أحد العشرة المشهود لهم بالجنة وشهد بدرا وأحدا وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بني الحارث بن فهر أبو عبيدة وهو عامر بن عبد الله بن الجراح وبالإسناد عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا أبو عبيدة وهو عامر بن عبد الله بن الجراح ولما دخل عمر بن الخطاب الشام ورأى عيش أبي عبيدة وما هو عليه من شدة العيش قال له كلنا غيرته الدنيا غيرك يا أبا أبا عبيدة وقد ذكرناه في عامر بن عبد الله وتوفي في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة وصلى عليه معاذ بن جبل قال سعيد بن عبد الرحمن بن حسان مات في طاعون عمواس خمسة وعشرون ألفا وقيل مات من آل صخر عشرون فتى ومن آل المغيرة عشرون فتى وقيل بل من ولد خالد بن الوليد أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * أبو عبيدة) * الديلي له صحبة يعد في أهل الحجاز حديثه عند أولاده أخبرنا يحيى بن محمود بإذنه لي بإسناده إلى ابن أبي عاصم حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي أخبرنا

стр. 1897

عبد الرحمن بن سعد المؤذن أخبرنا مالك بن عبيدة الديلي عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ﷺ لولا عباد لله ركع وصبية رضع وبهائم رتع لصب عليكم العذاب صبا ثم لرض رضا أخرجه الثلاثة (أبو عبيدة) * بن عمارة بن الوليد ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أدرك النبي ﷺ واستشهد يوم أجنادين مع خالد بن الوليد وهو عمه وأبوه عمارة هو الذي أرسلته المشركون مع عمرو بن العاص إلى النجاشي في أرض الحبشة في أمر المهاجرين المسلمين مع جعفر بن أبي طالب فهلك بالحبشة وهذا يقتضي أن يكون ابنه لما توفي رسول الله ﷺ كبيرا لأن خروج أبيه إلى الحبشة كان أول الإسلام والله أعلم (ب * أبو عبيدة) * بن عمرو بن محصن بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مالك بن النجار قتل يوم بئر معونة شهيدا أخرجه أبو عمر مختصرا (ب * أبو عبيدة) * اسمه عبد القيوم قدم على رسول الله ﷺ مع مولاه رجل من الأزد فقال له ما اسمه فقال قيوم قال هو عبد القيوم أبو عبيدة وكان اسم مولاه عبد العزى أبو مغوية فقال له رسول الله ﷺ أنت عبد الرحمن أبو راشد أخرجه أبو عمر (د ع * أبو عتاب) * الأشجعي روى عنه ابنه عتاب في قراءة قل يا أيها الكافرون رواه أبو مالك الأشجعي عن عبد الرحمن ابن نوفل عن أبيه عن عتاب الأشجعي عن أبيه أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم أخرجه المتأخر ولم يزد عليه وصحيحه ما رواه أبو إسحاق عن فروة بن نوفل الأشجعي عن أبيه قال قلت يا رسول الله علمني شيئا أقوله إذا أويت إلى فراشي قال اقرأ قل يا أيها الكافرون فإنها براءة من الشرك قلت لا مطعن على ابن منده في إخراجه هذه الترجمة فإنه قد أخرج الصواب في نوفل وأخرج هاهنا هذه الرواية وإن لم تكن صحيحة فإنك إذا اعتبرت أبا نعيم وغيره يخرجون أمثال هذا فلو تركه ابن منده لاستدركوه عليه وقالوا قد أهمله ولم يخرجه وإذا أنصفت علمت أن كثيرا مما استدركه عليه حافده أبو زكريا وأبو موسى هكذا يكون قد تركه لأنه غير صحيح وقد شذ به بعض الرواة فيستدركونه عليه (ب * أبو عتيق) * محمد بن عبد الرحمن ابن أبي بكر الصديق بن أبي قحافة القرشي التيمي رأى النبي ﷺ هو وأبوه وجده وجد أبيه أبو قحافة ولا يعلم أربعة رأوا النبي ﷺ على هذه الصفة غيرهم وهو والد عبد الله بن أبي عتيق الذي غلبت عليه الدعابة أخبرنا

стр. 1898

غير واحد عن أبي علي الحداد أخبرنا أبو نعيم الحافظ أخبرنا أبو بكر بن الجعابي قال أبو بكر الصديق عبد الله بن عثمان وابنه عبد الرحمن وابنه محمد ولد في حجة الوداع وأتي به إلى رسول الله ﷺ وقال موسى بن عقبة لا نعلم أربعة رأوا النبي ﷺ هم وأبناؤهم إلا أبو قحافة وذكره أخرجه أبو عمر (د ع * أبو عثمان) * الأصبحي اعتمر في الجاهلية روى عنه أبو قبيل المعافري يعد في المصريين قاله أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * أبو عثمان) * الأنصاري ذكره الطبراني أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا الحسن ابن أحمد أخبرنا أحمد بن عبد الله (ح) قال أبو موسى وأخبرنا أبو غالب أخبرنا أبو بكر قالا حدثنا سليمان بن أحمد أخبرنا غيلان بن عبد الصمد الطيالسي حدثنا عمر ابن محمد بن الحسن أخبرنا أبي أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي عثمان الأنصاري قال دق على رسول الله ﷺ الباب وقد ألممت بالمرأة فكرهت أن أخرج إليه حتى أغتسل فأبطأت عليه فلحقته فأخبرته فقال لي أكنت أنزلت قلت لا قال أما إنه ليس عليك إلا الوضوء أخرجه أبو نعيم وأبو موسى قال أبو موسى اختلف في اسمه فقيل عتبان وعبد الله بن عتبان وصالح وقد تقدم (ب د ع * أبو عثمان) * بن سنة الخزاعي حدث عن النبي ﷺ في فتح الطائف روى الربيع بن سليمان عن ابن وهب عن يونس عن الزهري عن أبي عثمان بن سنة الخزاعي عن رسول الله ﷺ أنه نهى أن يستنجي بعظم أو روث ورواه حرملة عن ابن وهب عن يونس عن الزهري عن ابن سنة عن ابن مسعود وهو المشهور ورواه كذلك الليث وغيره عن يونس ورواه الشعبي عن علقمة عن ابن مسعود أيضا أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر قال قوم له صحبة وأبي ذلك آخرون وفيه نظر وقال أبو نعيم روى له الزهري في الاستنجاء مرسلا (ب * أبو عثمان) * النهدي اسمه عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن سعد بن خزيمة بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد القضاعي النهدي أسلم على عهد رسول الله ﷺ وأدى إليه صدقات ماله ولم يره وغزا في عهد عمر جلولاء والقادسية وهو معدود في كبار التابعين روى عن عمر وابن مسعود وقد تقدم ذكره في عبد الرحمن أخرجه أبو عمر (ب د ع * أبو عذرة) * أدرك النبي ﷺ روى عنه عبد الله بن

стр. 1899

شداد روى يزيد بن هارون وعبد الرحمن بن مهدي والحجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن عبد الله بن شداد عن أبي عذرة وكان قد أدرك النبي ﷺ أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى قال حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن عن حماد بن سلمة عن عبد الله بن شداد عن أبي عذرة وكان قد أدرك النبي ﷺ عن عائشة عن النبي ﷺ أنه نهى الرجال والنساء عن الحمامات ثم رخص للرجال مع المآزر أخرجه الثلاثة وقال أبو نعيم ذكره المتأخر يعني ابن منده من حديث حجاج وإنما روى عن عائشة في النهي عن الحمامات (ب * أبو عرس) * عن النبي ﷺ من كانت له ابنتان فأطعمهما الحديث من وجه مجهول ضعيف أخرجه أبو عمر (س * أبو عرفجة) * من حلفاء الأوس شهد بدرا قاله بإسناده عن ابن إسحاق أخرجه أبو موسى كذا مختصرا (ب د ع * أبو العريان) * المحاربي وقيل السلمي أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو غالب أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو القاسم الطبراني أخبرنا علي بن عبد العزيز (ح) قال أبو موسى وأخبرنا الحسن أخبرنا أحمد أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن أخبرنا الحسن بن الحسن الحربي قالا أخبرنا أبو نعيم أخبرنا أبو خلدة قال سألت ابن سيرين قلت أصلي وما أدري ركعتين صليت أو أربعا فقال حدثني أبو العريان أن نبي الله ﷺ صلى يوما ودخل البيت وكان في القوم رجل طويل اليدين وكان رسول الله ﷺ يسميه ذا اليدين فقال ذو اليدين يا رسول الله أقصرت الصلاة أو نسيت قال لم تقصر ولم أنس قال بل نسيت فتقدم فصلى ركعتين ثم سلم ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم كبر ورفع رأسه ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم كبر ورفع رأسه ولم يحفظ محمد سلم بعد أم لا قال أبو عمر قيل إنه أبو هريرة وأبو العريان غلط ولم يقله إلا أبو خلدة وحده وقيل إنه أبو العريان الهيثم بن الأسود النخعي الذي روى عنه طارق بن شهاب الأحمسي وعبد الملك بن عمير يعد في الكوفيين ومنهم من جعله في البصريين روى سفيان بن عيينة عن عبد الملك بن عمير قال عاد عمرو بن حريث أبا العريان فقال كيف تجدك يا أبا العريان قال أجدني قد أبيض مني ما كنت أحب أن يسود وأسود مني ما كنت أحب أن يبيض وأشتد مني ما كنت أحب أن يلين اسمع أنبئك بآيات الكبر … تقارب الخطو وسوء في البصر

стр. 1900

وقلة الطعم إذا الزاد حضر … وكثرة النسيان فيما يدكر وقلة النوم إذا الليل اعتكر … نوم العشاء وسعال في السحر وتركي الحسناء في قبل الطهر … والناس يبلون كما تبلى الشجر أخرجه الثلاثة (ب * أبو عريض) * ذكره أبو حاتم الرازي عن محمد بن دينار الخراساني عن عبد الله بن المطلب عن محمد بن جابر الحنفي عن أبي مالك الأشجعي عن أبي عريض وكان دليل رسول الله ﷺ من أهل خيبر قال أعطاني رسول الله ﷺ مائة راحلة فذكر حديثا منكرا أخرجه أبو عمر (ب س * أبو عزة) * الهذلي اسمه يسار بن عبد الله وقيل يسار بن عبد وقيل يسار بن عمرو وقال أبو أحمد العسكري أبو عزة الهذلي يسار بن عبد الله بن عامر ابن تميم بن نفاثة بن ملاص بن خزيمة بن دهمان بن سعد بن مالك بن ثور بن طابخة ابن لحيان بن هذيل سكن البصرة له صحبة وقيل هو مطر بن عكامس لأن حديثهما واحد وقيل هو غيره وهو الأكثر روى عنه أبو المليح أخبرنا إسماعيل بن علي وغيره قالوا بإسنادهم عن محمد بن عيسى حدثنا أحمد بن منيع وعلي بن حجر المعنى واحد قالا حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن أبي المليح عن أبي عزة قال قال رسول الله ﷺ إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة قال الترمذي أبو عزة له صحبة واسمه يسار بن عبد وأبو المليح بن أسامة اسمه عامر بن أسامة بن عمير الهذلي أخرجه أبو عمر وأبو موسى (س * أبو عزيز) * اسمه أبيض ذكرناه في الهمزة أخرجه أبو موسى مختصرا (ب * أبو عزيز) * بن جندب بن النعمان مذكور في الصحابة أخرجه أبو عمر مختصرا وقال لا أعرفه (ب د ع * أبو عزيز) * بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي القرشي العبدري أخو مصعب بن عمير وأخو أبي الروم بن عمير وأمه وأم مصعب أم خناس بنت مالك من بني عامر بن لؤي واسم أبي عزيز هذا زرارة له صحبة وسماع من النبي ﷺ روى عنه نبيه بن وهب وكان ممن شهد بدرا كافرا وأسر يومئذ أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال حدثني نبيه بن وهب أخو بني عبد الدار قال لما أقبل رسول الله ﷺ بأسارى بدر فرقهم على المسلمين وقال استوصوا بالأسارى خيرا قال نبيه فسمعت من يذكر عن أبي عزيز قال كنت في الأسارى يوم بدر فسمعت رسول الله ﷺ يقول

стр. 1901

استوصوا بالأسارى خيرا فإن كان ليقدم إليهم الطعام فما يقع بيد أحدهم كسرة إلا رمى بها إلي ويأكلون التمر يؤثروني فكنت أستحيي فآخذ الكسرة فأرمي بها إليه فيرمي بها إلي وذكره خليفة بن خياط في الصحابة من بني عبد الدار وقال ابن الكلبي والزبير قتل أبو عزيز يوم أحد كافرا قال أبو عمر وذلك غلط ولعل المقتول بأحد كافرا أخ لهم قتل كافرا وأما مصعب بن عمير فقتل بأحد مسلما قال أبو نعيم ذكره المتأخر يعني ابن منده ولا أعرف له إسلاما وهو كان صاحب لواء المشركين يوم أحد وقال ابن ماكولا قتل أبو عزيز يوم أحد كافرا أخبرنا أبو جعفر بإسناده إلى يونس ابن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من قتل من المشركين يوم أحد فذكر من عبد الدار أحد عشر رجلا ليس فيهم أبو عزيز إنما ذكر فيهم أخاه أبا يزيد بن عمير والله أعلم أخرجه الثلاثة (ب د ع * أبو عسيب) * مولى رسول الله ﷺ له صحبة ورواية قيل اسمه أحمر روى عنه أبو نصيرة وحازم بن القاسم له حديثان أحدهما أتاني جبريل بالحمى والطاعون فأمسكت الحمي بالمدينة وأرسلت الطاعون إلى الشام والطاعون شهادة لأمتي رواه عنه مسلم بن عبد الله أبو نصيرة والحديث الثاني رواه أبو نصيرة أيضا عنه أن النبي ﷺ خرج ليلا فدعاني فخرجت إليه ثم مر بأبي بكر فدعاه ثم مر بعمر فدعاه وأنطلق حتى أتى حائطا لبعض الأنصار فقال لصاحب الحائط أطعمنا بسرا فجاء بعذق فوضعه فأكلوا ثم دعا بماء فشربوا ثم قال لتسألن عن هذا النعيم وهذا يشبه حديث أبي الهيثم بن التيهان أخرجه الثلاثة (ب ع س * أبو عسيم) * بالميم قيل هو أبو عسيب وقيل غيره وقد فرق الحاكم أبو أحمد وغيره بينهما أخبرنا ابن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا بهز وأبو كامل قالا حدثنا حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن أبي عسيب أو أبي عسيم قال بهز شهد الصلاة على رسول الله ﷺ فقالوا كيف نصلي عليه قال ادخلوا فصلوا عليه أرسالا يعني يصلون ويخرجون فكانوا يدخلون من هذا الباب فيصلون ويخرجون من الباب الآخر قال فلما وضع ﷺ في لحده قال المغيرة قد بقي من رجليه شئ لم تصلحوه قالوا فادخل فأصلحه فدخل وأدخل يده فمس قدميه فقال أهيلوا علي التراب فأهالوا عليه حتى بلغ أنصاف ساقيه ثم خرج فكان يقول أنا أحدثكم عهدا برسول الله ﷺ أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (أبو العشراء) * الدارمي

стр. 1902

اختلف في اسمه فقيل أسامة بن مالك بن قهطم وقيل اسمه بلز وقيل مالك بن أسامة وقيل عطارد بن برز ذكره بعضهم في الصحابة ولا يصح والحديث لأبيه لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك وقد ذكرناه في أسامة والصحبة لأبيه وقد ذكرناه في مالك بن قهطم (د ع * أبو عطية) * البكري من بكر بن وائل قال انطلق بي أهلي إلى النبي ﷺ وأنا غلام روى عنه مسكين بن عبد الله أبو فاطمة الأزدي أنه قال انطلق بي إلى النبي ﷺ وأنا غلام شاب قال فرأيت أبا عطية يجمع بالمدينة مدينة سجستان وكان ينزل خارجا من المدينة على نحو من ميل ورأيت أبا عطية أبيض الرأس واللحية ورأيته يعتم بعمامة بيضاء أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * أبو عطية) * المزني روى حديثه بكر بن سوادة عن عبد الرحمن ابن عطية عن أبيه عن جده عداده في المصريين قاله أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا (ب ع س * أبو عطية) * الوادعي مذكور في الصحابة الشاميين وقد اختلف في صحبته ذكره الطبراني ومطين في الصحابة أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو غالب الكوشيدي أخبرنا أبو بكر بن ريدة أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال حدثنا إبراهيم بن محمد بن عوف الحمصي حدثنا محمد بن مصفى حدثنا بقية عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان قال قال أبو عطية أن رسول الله ﷺ جلس يحدث أن رجلا توفي فقال رسول الله ﷺ هل رآه أحد منكم على عمل من أعمال الخير فقال رجل حرست معه ليلة في سبيل الله فقام رسول الله ﷺ ومن معه فصلى عليه فلما أدخل القبر حتا رسول الله ﷺ عليه من التراب بيده ثم قال إن أصحابك يظنون أنك من أهل النار وأنا اشهد أنك من أهل الجنة ثم قال رسول الله ﷺ لعمر بن الخطاب ﵁ لا تسأل عن أعمال الناس ولكن سل عن الفطرة ويروى هذا المعنى عن أبي المنذر أيضا وقال أحمد بن حنبل أبو عطية الهمداني والوادعي واحد واسمه مالك بن أبي حمزة وهو مالك بن عامر وقيل يروي عن عائشة أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (ب د ع * أبو عقبة) * وقيل عقبة مولى الأنصار وهو فارسي ذكره خليفة في موالي بني هاشم من الصحابة وقال إبراهيم بن عبد الله الخزاعي هو مولى جبير بن عتيك روى محمد بن إسحاق عن داود بن الحصين عن عبد الرحمن بن أبي عقبة عن أبيه وكان مولى من أهل فارس قال شهدت

стр. 1903

مع رسول الله ﷺ يوم أحد فضربت رجلا من المشركين وقلت خذها وأنا الغلام الفارسي فبلغت النبي ﷺ فقال ألا قلت وأنا الغلام الأنصاري هكذا ذكره ابن منده والذي عندنا من طرق مغازي ابن إسحاق عقبة اسم وليس بكنية وقد تقدم أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر اسمه رشيد (ب د ع * أبو عقرب) * البكري وقيل الكناني ويقال من بني ليث بن بكر بن عبد مناة ابن كنانة قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم أبو عقرب الكناني قال أبو نوفل وهو والد أبي نوفل بن أبي عقرب اختلف في اسمه فقال خليفة اسمه خالد بن بجير ويقال عويج بن خويلد بن خالد بن عمرو بن حماس بن عويج وقيل اسم أبي عقرب معاوية بن خويلد بن خالد بن بجير بن عمرو بن حماس بن عويج بن بكر بن عبد مناة بن كنانة كذا قال الأزدي الموصلي وما أظنه صنع شيئا وإنما معاوية اسم ابنه أبي نوفل قال خليفة عداده في أهل البصرة وقال الواقدي هو من أهل مكة روى عنه ابنه أبو نوفل ونسبه ابن ماكولا مثل الأزدي إلا أنه لم يسم أبا عقرب معاوية وقال عريج بالراء بدل الواو أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن محمد بإسناده عن أبي داود الطيالسي حديثنا أبو بحر أخبرنا محمد بن شاذان أخبرنا عمرو بن حكام أخبرنا الأسود بن شيبان حدثنا أبو نوفل بن أبي عقرب عن أبيه أنه سأل النبي ﷺ عن الصوم فقال صم يوما في الشهر قال يا رسول الله زدني فلم يزل يستزيده حتى قال ثلاثة أيام من الشهر أخرجه الثلاثة قلت قول أبي عمر بكري وقيل كناني ليس بينهما تناقض فإنه من بكر بن عبد مناة بن كنانة فهو ليثي وبكري وكناني وليس من بكر بن وائل وجميع ما ضبطه في كتابه عويج بفتح العين وكسر الواو والصحيح أنه عريج بضم العين وفتح الراء وكانت النسخ التي نقلت منها في غاية الصحة وكلها هكذا وقد كتب في بعضها على الحاشية كذا في أصل أبي عمر والصواب عريج يعني بضم العين وفتح الراء وقد سماه في بعض ما نقل عويج بالواو وإنما عريج بالراء اسم بعض أجداده قال الأمير أبو نصر وأما عريج بضم العين وفتح الراء فهو عريج بن بكر بن عبد مناة بن كنانة منهم أبو نوفل بن أبي عقرب العريجي وقال ابن الكلي في مواضع مضبوطا مجودا عريج يعني بضم العين وفتح الراء ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة منهم أبو نوفل بن عمرو بن أبي عقرب بن خويلد بن خالد بن بجير بن عمرو بن حماس بن عريج وهم بيت بني عريج ولهم بقية بالمدينة وقول

стр. 1904

من قال فيه ليثي ليس بشئ والله أعلم (ب س * أبو عقيل) * واسمه عبد الرحمن بن عبد الله البلوي ثم الأنصاري الأوسي حليف بني حججبا ابن ثعلبة بن عمرو ابن عوف كان اسمه في الجاهلية عبد العزى فسماه النبي ﷺ عبد الرحمن وقد ذكرناه في عبد الرحمن قال الطبري هو من ولد عبيلة بن قسميل ابن فزار بن بلي وقد ذكره ابن إسحاق وجعله من حلفاء بني حججبا أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الأوس ثم من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف فذكر جماعة ثم قال ومن بني حججبا بن كلفة ابن عوف أبو عقيل بن عبد الله بن ثعلبة من قضاعة وروى ابن هشام عن البكائي عن ابن إسحاق مثله وزاد في نسبه فقال ثعلبة بن فيحان بن عامر بن الحارث بن مالك بن عامر بن أنيف بن جشم بن عبد الله بن تيم بن إراش بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فزاز بن بلي وهكذا في رواية سلمة عن ابن إسحاق أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال أبو موسى قال جعفر أراه الذي قتل باليمامة (ب د ع * أبو عقيل) * صاحب الصاع الذي لمزه المنافقون مختلف في اسمه فقيل جيحاب قاله قتادة وقال ابن إسحاق أبو عقيل صاحب الصاع أحد بني أنيف الإراشي حليف بني عمرو بن عوف روى خالد بن سيار عن ابن أبي عقيل عن أبيه أنه بات يجر بالجرير على ظهره على صاعين من تمر فترك أحدهما في أهله وجاء بالآخر يتقرب به إلى الله فأخبر به النبي ﷺ فقال اجعله في تمر الصدقة فقال المنافقون إن الله لغني عن تمر هذا وسخروا منه وجاء عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله أربعة ألف درهم وأربعمائة درهم وجاء عاصم بن عدي بمائة وسق تمر فقال المنافقون هذا رياء فأنزل الله الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم الآية أخرجه الثلاثة (ب س * أبو عقيل) * المليلي وقيل الجعدي أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي علي أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الله الترابي أخبرنا أبو عمرو بن حكيم أخبرنا أبو جعفر محمد بن هشام بن البحتري أخبرنا أحمد ابن مالك بن ميمون أخبرنا عبد الملك بن قريب الأصمعي أخبرنا هزيم بن السفر عن بلال بن الأشقر عن مسور بن مخرمة قال خرجنا حجاجا مع عمر بن الخطاب فنزلنا الأبواء فإذا نحن بشيخ على قارعة الطريق فقال الشيخ أيها الركب قفوا فقال عمر

стр. 1905

قل يا شيخ قال أفيكم رسول الله ﷺ فقال عمر أمسكو الا يتكلمن أحد ثم قال أتعقل يا شيخ قال العقل ساقني إلى هاهنا وقال له عمر متى توفي النبي ﷺ قال وقد توفي قال نعم فبكى حتى ظننا أن نفسه ستخرج من بين جنبيه قال فمن ولي الأمر بعده قال أبو بكر قال نحيف بني تميم قال نعم قال أفيكم هو قال لا قال وقد توفي قال نعم قال فبكى حتى سمعنا لبكائه نشيجا قال فمن ولي الأمر بعده قال عمر بن الخطاب قال فأين كانوا عن أبيض بني أمية يريد عثمان فإنه كان ألين جانبا وأقرب قال قد كان ذاك قال إن كانت صداقة عمر لأبي بكر لمسلمته إلى خير أفيكم هو قال هو الذي يكلمك منذ اليوم قال فأغثني فإني لم أجد مغيثا قال عمر من أنت بلغك الغوث قال أنا أبو عقيل أحد بني مليل لقيت رسول الله ﷺ على ردهة بني جعل دعاني إلى الإسلام فآمنت به وسقاني شربة من سويق شرب رسول الله ﷺ أولها وشربت آخرها فما برحت أجد شبعها إذا جعت وريها إذا عطشت وبردها إذ ضحيت ثم تيممت في رأس الأبيض بقطيعة غنم لي أصلي وأصوم رمضان حتى ألمت بنا هذه السنة فما أبقت منها إلا شاة واحدة كنا ننتفع بدرتها فعيبها الذئب البارحة الأولى فأدركنا ذكاتها وبلغناك ببعض فأغث أغاثك الله فقال عمر بلغك الغوث أدركني على الماء قال المسور فنزلنا المنزل وكأني أنظر إلى عمر مقعيا على قارعة الطريق آخذا بزمام ناقته لم يطعم طعاما بل ينتظر الشيخ ومن معه فلما دخل الناس دعا عمر صاحب الماء فوصف له الشيخ وقال إذا أتى عليك فأنفق عليه وعلى أهله حتى أعود إليك إن شاء الله قال المسور فقضينا حجنا وانصرفنا فما نزلنا المنزل دعا عمر صاحب الماء وسأله عن الشيخ فقال أتاني وهو موعك فمرض عندي ثلاثا فمات فدفنته وهذا قبره قال فكأني أنظر إلى عمر وقد وثب حتى وقف على القبر فصلى عليه ثم أعتنقه وبكي وحمل أهله معه فلم يزل ينفق عليهم حتى قبض أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا عمر اختصره وساقه أبو موسى كذا مطولا (ب س * أبو العكر) * ابن أم شريك التي وهبت نفسها للنبي ﷺ اسمه سلم بن سمي قاله أبو عمر وقال أبو موسى بإسناده إلى أبي صالح عن ابن عباس قال أخبرتني أم شريك ابنة جابر قالت أسلم أبو العكر وهاجر إلى رسول الله ﷺ فجاءني أهله فقالوا لعلك على دينه فقالوا لا جرم ليجزينك الله تعالى قالت فرحلوا فحملوني على جمل ثقال لا يطعموني ولا يسقوني وإذا انتصف

стр. 1906

النهار نزلوا في أخبيتهم وطرحوني في الشمس حتى ذهب عقلي وسمعي وبصري فلما كان اليوم الثالث عند انتصاف النهار وجدت برد دلو على صدري فأخذته فشربت منه نفسا ثم انتزع مني فنظرت فإذا هو بين السماء والأرض ثم دنا مني ثانية فشربت منه نفسا ثم رفع ثم دنا مني ثالثة فشربت حتى رويت وأهرقت على رأسي ووجهي وثيابي قالت فنظروا فقالوا من أين لك هذا يا عدوة الله قالت قلت رزقني الله تعالى قالت فانطلقوا سراعا إلى قربهم فوجدوها مربوطة فقالوا نشهد أن الذي رزقك هو الذي شرع الإسلام فأسلموا وهاجروا إلى رسول الله ﷺ قال الكلبي وهي التي قال الله تعالى وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي الآية أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ع س * أبو العلاء) * الأنصاري غير منسوب ذكره الطبراني في الصحابة أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو غالب أخبرنا أبو بكر (ح) قال أبو موسى وأخبرنا الحسن أخبرنا أحمد قالا حدثنا سليمان بن أحمد أخبرنا أحمد بن عمر والخلال أخبرنا يعقوب بن حميد أخبرنا محمد بن عمر الواقدي أخبرنا أيوب بن العلاء الأنصاري عن أبيه عن جده قال رأيت على رسول الله ﷺ يوم أحد درعين أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * أبو العلاء) * العامري وفد إلى النبي ﷺ روى الأسود بن شيبان عن أبي بكر بن سماعة عن أبي العلاء قال وفدت في وفد بني عامر فقلت يا سيدنا وذا الطول علينا فقال مه مه قولوا بقولكم ولا يستحزبنكم الشيطان فإن السيد الله أخرجه ابن منده وأبو نعيم وهذا أبو العلاء هو يزيد بن عبد الله ابن الشخير ورواه قتادة عن غيلان بن جرير وأبو نضرة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه هذا الحديث بلفظه وقد ذكرناه في عبد الله ونسبناه هناك (ب س * أبو العلاء) * مولى محمد بن عبد الله بن جحش بن رباب الأسدي أسد ابن خزيمة قال خليفة بن خياط وممن صحب النبي ﷺ من بني أسد ابن خزيمة محمد بن عبد الله بن جحش ومولاه أبو العلاء أخرجه أبو عمر وأبو موسى (س * أبو علقمة) * بن الأعور السلمي ذكره الحافظ عبد الجليل بن محمد أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن عكرمة عن ابن عباس قال ما ضرب رسول الله ﷺ في الخمر إلا أخيرا لقد غزا غزوة تبوك فغشي حجرته من الليل أبو علقمة بن الأعور

стр. 1907

السلمي وهو سكران حتى قطع بعض عرى الحجرة فقال من هذا فقيل أبو علقمة سكران فقال رسول الله ﷺ ليقم إليه رجل منكم فليأخذ بيده حتى يرده إلى رحله أخرجه أبو موسى (د ع * أبو علكثة) * أخو أبي راشد له ذكر في حديث أخيه وقد تقدم قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم لم يزد على هذا ولم يذكر في الكنى أبا راشد وذكر فيمن اسمه عبد الرحمن أبا راشد وأخاه كان اسمه قيوم فسماه رسول الله ﷺ عبد القيوم وكناه بأبي عبيد وذكر في عبد الرحمن وكان أخوه يكنى أبا عبيد فصحفه هاهنا وقال أبو علكثة (ب * أبو علي) * بن عبد الله بن الحارث بن رحضة بن عامر بن رواحة بن حجر ابن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري وأمه هند بنت مالك بن علقمة قتل يوم اليمامة شهيدا وكان من مسلمة الفتح أخرجه أبو عمر وقال لا أعلم له رواية وقال يقال فيه علي بن عبيد الله قلت هذا كلام أبي عمر والذي ذكره الزبير بن بكار قال ومن بني رحضة بن عامر بن رواحة أبو علي بن الحارث بن رحضة قتل يوم اليمامة شهيدا ثم قال بعده وعلي بن عبيد الله بن الحارث بن رحضة قتل يوم اليمامة شهيدا فعلى قول الزبير يكون أبو علي عم علي بن عبيد الله وعلى قول أبي عمر هو واحد قيل فيه على بن عبد الله وأبو علي بن عبد الله والله أعلم (ع * أبو علي) * طلق بن علي الحنفي سكن البصرة تقدم ذكره أخرجه أبو نعيم مختصرا (ع * أبو علي) * قيس بن عاصم المنقري سكن البصرة تقدم ذكره أخرجه أبو نعيم (ع * أبو عمارة) * البراء بن عازب سكن الكوفة تقدم ذكره أخرجه أبو نعيم (س * أبو عمر) * الأنصاري أورده الطبراني في الصحابة أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا أبو غالب أخبرنا أبو بكر (ح) قال أبو موسى وأخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أبو نعيم قالا أخبرنا الطبراني حدثنا علي بن عبد العزيز أخبرنا أبو نعيم أخبرنا بشير بن سلمان عن شيخ من الأنصار عن أبيه عن النبي ﷺ قال من صلى قبل الظهر أربعا كان كعدل رقبة من بني إسماعيل وقد رواه الطبراني عن محمد بن إسحاق بن راهويه عن أبيه عن الفضل بن موسى عن بشير بن سلمان عن عمر الأنصاري عن أبيه عن النبي ﷺ مثله أخرجه أبو موسى (ع س * أبو عمر) * مولى عمر بن الخطاب ذكره الحسن بن سفيان في الصحابة ثم في الوحدان أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبد الله أخبرنا أبو عمرو بن

стр. 1908

حمدان أخبرنا الحسن بن سفيان أخبرنا محمد بن مصفى أخبرنا بقية بن الوليد عن يحيى ابن مسلم حدثني عكرمة وليس مولى ابن عباس حدثني أبو عمر مولى عمر بن الخطاب أنه قال قال رسول الله ﷺ لا يتبعن أحدكم بصره لقمة أخيه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (د ع * أبو عمرو) * بفتح العين وفي آخره واو هو أبو عمرو الأنصاري روى الحماني عن أبي إسحاق الحميسي عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله ﷺ يوم أحد اغدوا إلى جنة عرضها السماوات والأرض فقال رجل بخ بخ فنادى أخا له فقال يا أبا عمرو ربح البيع الجنة ورب الكعبة دون أحد فالتقوا فاستشهد فيه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * أبو عمرو) * الأنصاري شهد بدرا أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو غالب الكوشيدي أخبرنا ابن ريدة (ح) قال أبو موسى وأخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أبو نعيم قالا حدثنا سليمان بن أحمد أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة أخبرنا عباد بن زياد أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي أخبرنا جعفر بن محمد عن أبيه عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن محمد ابن الحنفية قال رأيت أبا عمرو الأنصاري وكان عقبيا بدريا أحديا وهو صائم يتلوى من العطش وهو يقول لغلام له ويحك ترسني فترسه الغلام حتى نزع بسهم نزعا ضعيفا حتى رمى بثلاثة أسهم ثم قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من رمي بسهم في سبيل الله فبلغ أو قصر كان ذلك نورا يوم القيامة فقتل قبل غروب الشمس أخرجه أبو نعيم وأبو موسى قلت أظنه أبا عمرة الأنصاري الذي يأتي ذكره والكلام عليه إن شاء الله تعالى (ب د ع * أبو عمرو) * بن حفص بن المغيرة قاله الزبير وقيل أبو حفص بن المغيرة ويقال أبو عمرو بن حفص بن عمرو بن المغيرة القرشي المخزومي اختلف في اسمه فقيل أحمد وقيل عبد الحميد وقيل اسمه كنيته وأمه درة بنت خزاعي بن الحويرث الثقفي بعثه رسول الله ﷺ مع علي حين بعث عليا إلى اليمن فطلق امرأته فاطمة بنت قيس الفهرية هناك وبعث إليها بطلاقها ثم مات هناك وقيل عاش بعد ذلك أخبرنا فتيان بن أحمد ابن سمينة بإسناده عن القعنبي عن مالك عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن فاطمة بنت قيس أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة وهو غائب فأرسل إليها وكيله بشعير فسخطته فقال والله مالك علينا من شئ فجاءت رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له فقال لها ليس لك عليه

стр. 1909

نفقة وأمرها أن تعتد في بيت أم شريك ثم قال تلك امرأة يغشاها أصحابي اعتدي في بيت أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك الحديث ومثله روى الزهري عن أبي سلمة عن فاطمة فقال أبو عمرو بن حفص وروى يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة فقال إن أبا حفص بن المغيرة المخزومي أبو عمرو هو الذي كلم عمر بن الخطاب وواجهه بما يكره لما عزل خالد بن الوليد أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا علي بن إسحاق أخبرنا عبد الله يعني ابن المبارك أخبرنا سعيد بن يزيد وهو أبو شجاع قال سمعت الحارث بن يزيد الحضرمي عن علي ابن رياح عن ناشرة بن سمي اليزني قال سمعت عمر بن الخطاب يقول يوم الجابية وهو يخطب إني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد فإنه أعطى المال ذا البأس وذا الشرف فنزعته وأمرت أبا عبيدة فقال أبو عمرو بن حفص والله ما أعذرت يا عمر بن الخطاب لقد نزعت عاملا استعمله رسول الله ﷺ وغمدت سيفا سله الله ووضعت لواء عقده رسول الله ﷺ ولقد قطعت الرحم وحسدت ابن العم فقال عمر أما إنك قريب القرابة حديث السن معصب في ابن عمك ذكره البخاري في الكنى المجردة عن الأسماء أخرجه الثلاثة (ع * أبو عمرو) * جرير بن عبد الله البجلي تقدم ذكره أخرجه أبو نعيم (د ع * أبو عمرو) * بن حماس له ذكر في الصحابة عداده في أهل الحجاز روى ابن أبي ذئب عن الحارث بن الحكم عن أبي عمرو بن حماس عن النبي ﷺ أنه قال ليس للنساء سراة الطريق أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * أبو عمرو) * الشيباني سعد بن إياس أدرك النبي ﷺ وآمن به ولم يره قال بعث النبي ﷺ وأنا أرعى إبلا لأهلي بكاظمة وهو معدود في كبار التابعين روى عن ابن مسعود وحذيفة وأبي مسعود البدري وغيرهم أخرجه أبو عمر (س * أبو عمرو) * ابن كعب بن مسعود استشهد يوم بئر معونة قاله ابن إسحاق أخرجه أبو موسى مختصرا (أبو عمرو) * النخعي أحد الوافدين على رسول الله ﷺ ذكره ابن قتيبة في غريب الحديث وذكر له رؤيا عبرها له ذكره الغساني (د ع س * أبو عمرو) * غير منسوب هو جد زامل بن عمر روى حديثه زامل بن عمرو عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ خرج يوم فطر إلى العيد وعن يمينه أبي بن كعب وعن يساره عمر أو قال ابن عمر فلما فرغ مر بدار أبي كبير واللحامون بفنائها

стр. 1910

فقال بيعوا كيف شئتم ولا تخلطوا ميتة بمذبوحة ولا تحتكروا ولا تناجشوا ولا تلقوا السلع ولا يبع حاضر لباد ولا يبع الرجل على بيع أخيه ولا يخطب على خطبة أخيه ولا تسأل المرأة طلاق الأخت لتكفئ إناءها أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأخرجه أبو موسى فقال استدركه يحيى على جده وقد أخرجه جده (ب د ع * أبو عمرة) * في آخره هاء هو أبو عمرة الأنصاري اختلف في اسمه فقيل بشير وقيل ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول واسمه عامر بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي وقد تقدم ذكره في بشير وثعلبة وسماه ابن الكلبي ثعلبة وساق نسبه هو وأبو عمر كما ذكرناه وأخرجه أبو نعيم وذكر الاختلاف فيه وقال من بني مازن بن النجار والأول أصح وفي بني مالك بن النجار ذكره ابن إسحاق شهد بدرا أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني مالك بن النجار من بني عامر بن مالك بن النجار وعامر هو مبذول ثعلبة بن عمرو بن محصن وشهد أحدا والمشاهد وقتل مع علي بصفين قاله أبو نعيم وأبو عمر روى عبادة بن زياد عن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن محمد بن يزيد بن طلحة بن ركانة عن محمد بن الحنفية قال رأيت أبا عمرة الأنصاري يوم صفين وكان عقبيا بدريا أحديا وهو صائم يتلوى من العطش فقال لغلام له ترسني فترسه الغلام ثم رمي بسهم في أهل الشام فنزع نزعا ضعيفا حتى رمى بثلاثة أسهم ثم قال إني سمعت رسول الله ﷺ يقول من رمي بسهم في سبيل الله فبلغ أو قصر كان ذلك السهم له نورا يوم القيامة وقتل قبل غروب الشمس أخرجه الثلاثة وقال أبو عمرو قال إبراهيم بن المنذر أبو عمرة الأنصاري من بني مالك بن النجار قتل مع علي بصفين وهو والد عبد الرحمن بن أبي عمرة واسمه بشير بن عمرو بن محصن فعلى هذا يكون أخا أبي عبيدة بن عمرو بن محصن المقتول يوم بئر معونة على أنهم قد اختلفوا في رفع نسبهما إلى مالك بن النجار وأما ابن منده فلم يذكر من هذا جميعه شيئا إنما روى عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبيه عن جده أبي عمرة أنه جاء إلى النبي ﷺ ومعه إخوة له يوم بدر أو يوم أحد فأعطى رسول الله ﷺ الرجال سهما سهما وأعطى الفرس سهمين أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا على ابن إسحاق حدثنا عبد الله

стр. 1911

يعني ابن المبارك أخبرني الأوزاعي حدثني المطلب بن حنطب المخزومي حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري حدثني أبي قال كنا مع رسول الله ﷺ في غزاة فأصاب الناس مخمصة فاستأذن الناس رسول الله ﷺ في نحر بعض ظهرهم وقالوا يا رسول الله يبلغنا الله به فلما رأى عمر بن الخطاب أن رسول الله ﷺ قد هم أن يأذن لهم في نحر بعض ظهرهم قال يا رسول الله كيف بنا إذا نحن لقينا القوم غدا جياعا رجالا ولكن إن رأيت يا رسول الله إن تدعو الناس ببقايا أزوادهم فتجمعها ثم تدعو فيها بالبركة فدعا النبي ﷺ ببقايا أزوادهم فجعل الناس يجيئون بالحثية من الطعام وفوق ذلك فجمعها رسول الله ﷺ ثم قام فدعا الله ما شاء الله أن يدعو ثم دعا الجيش بأوعيتهم وأمرهم ان يحثوا فما بقي في الجيش وعاء إلا ملؤه وبقي مثله فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت نواجذه قلت قد أخرج أبو نعيم هذه الترجمة أبو عمرة وأخرج الترجمة المتقدمة التي قبلها أبو عمرو الأنصاري وروى هذا الحديث بعينه الذي عن جعفر عن أبيه عن محمد ابن الحنفية ولم يختلف في شئ إلا أن في هذه الترجمة ذكر يوم صفين وفي الأولى لم يذكره وهما واحد والصحيح أبو عمرة والله أعلم (ب س * أبو عمرة) * الأنصاري توفي في حياة النبي ﷺ روى قتيبة بن سعيد عن الدراوردي عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن أيوب بن بشير قال اشتكى رجل منا يقال له أبو عمرة فأتاه رسول الله ﷺ فناداه فقال يا أبا عمرة فقالت أهله هذا رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ دعوه فلو استطاع أجابني وصرخ النساء يبكين فاسكتهن الرجال فقال رسول الله ﷺ دعوهن فإذا وجب فلا تبكين باكية أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى وجعله غير أبي عمرة والد عبد الرحمن بن أبي عمرة وذكر له هذا الحديث وليس فيه بيان موته فإن كان قد مات حينئذ فليس بوالد عبد الرحمن (ب د ع * أبو عمير) * بضم العين تصغير عمر هو أبو عمير بن أبي طلحة واسم أبي طلحة زيد بن سهل تقدم نسبه عند ذكر أبيه وأبو عمير هو أخو أنس بن مالك لأمه أمهما أم سليم أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب أخبرنا أبو محمد جعفر ابن أحمد بن الحسين أخبرنا عبيد الله بن عمر بن شاهين أبو القاسم أخبرنا عبد الله

стр. 1912

ابن ماسي البزار أخبرنا أبو مسلم الكجي أخبرنا الأنصاري أخبرنا حمك عن أنس قال دخل النبي ﷺ فرأى أبا عمير حزينا فقال يا أم سليم ما لأبي عمير قالت مات نغره فقال رسول الله ﷺ يا أبا عمير ما فعل النغير وروى أنس ابن سيرين عن أنس بن مالك قال كان ابن لأبي طلحة يشتكي فخرج أبو طلحة في بعض حاجاته وقبض الصبي فلما رجع أبو طلحة قال ما فعل الصبي قالت أم سليم هو أسكن مما كان وقربت إليه العشاء فتعشى ثم أصاب منها فلما فرغ قالت واروا الصبي فلما أصبح أتى النبي ﷺ فأخبره فقال لقد بارك الله لكما في ليلتكما فحلمت بعبد الله بن أبي طلحة وقد تقدم ذكره وكان أبو عمير هو الصبي الذي مات أخرجه الثلاثة (ع س أبو عميرة) * رشيد بن مالك سمع النبي ﷺ تقدم ذكره في رشيد أخرجه أبو نعيم وأبو موسى مختصرا * عميرة بفتح العين وكسر الميم وآخره هاء (ب د ع * أبو عنبة) * الخولاني أدرك النبي ﷺ لم يره قيل إنه صلى القبلتين جميعا وقيل أنه ممن أسلم قبل موت النبي ﷺ ولم يصحبه وصحب معاذ بن جبل وسكن الشام روى عنه محمد بن زياد الألهاني وأبو الزاهرية وبكر بن زرعة وغيرهما أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد بإسناده عن ابن أبي عاصم قال حدثنا هشام بن عمار عن الجراح بن مليح عن بكر بن زرعة قال سمعت أبا عنبة الخولاني وكان قد صلى القبلتين قال سمعت رسول الله ﷺ يقول لا يزال الله تعالى يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته وروى عن أبي عنبة أنه قال لقد رأيتني وأنا قد أسبلت شعري حتى أجزه لصنم لنا فأجزأ الله ذلك عني حتى جززته في الإسلام وقال أكلت الدم في الجاهلية وذكر العلائي عن يحيى بن معين في حديث أبي عنبة الخولاني إنه صلى القبلتين قال أهل الشام ينكرون أن تكون له صحبة أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا المغيرة حدثنا إسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم الخولاني قال رأيت سبعة نفر قد صحبوا النبي ﷺ واثنين قد أكلوا الدم في الجاهلية ولم يصحبوا النبي ﷺ فأما اللذان لم يصحبا النبي ﷺ فأبو عنبة وأبو فالج الأنماري قال وأخبرنا عبد الله حدثني أبي أخبرنا شريح بن النعمان أخبرنا بقية عن محمد بن زياد الألهاني حدثني أبو عنبة قال شريح وله صحبة قال قال رسول الله ﷺ إذا أراد الله بعبد خيرا

стр. 1913

علمه الحديث والخلف في صحبته كما تراه أخرجه الثلاثة (س * أبو العوجاء) * قال الزهري بعث رسول الله ﷺ سرية عليها أبو العوجاء السلمي إلى بني سليم فقتلوا جميعا وقال ابن إسحاق ابن أبي العوجاء السلمي أخرجه أبو موسى (ب س * أبو عوسجة) * الضبي أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو الخير محمد ابن أحمد بن الباغيان أخبرنا أبو الحسين الذكواني أخبرنا أبو عبد الله الجرجاني أخبرنا أبو العباس الأصم أخبرنا العباس الدوري أخبرنا مهدي بن حفص أبو أحمد أخبرنا أبو الأحوص عن سليمان بن قرم عن عوسجة عن أبيه قال سافرت مع رسول الله ﷺ فكان يمسح على الخفين قال البخاري حدثنا الذهلي أخبرنا مهدي به وقال ابن عقدة عوسجة هذا ضبي من ضبة الكوفة أخرجه أبو عمر وأبو موسى (س * أبو عويمر) * الأسلمي أورده جعفر روى ابن أبي أويس عن أبيه عن أبي الزناد عن أبي عويمر الأسلمي أن النبي ﷺ نهى أن يشار إلى البرق باليد أخرجه أبو موسى (ب د ع * أبو عياش) * الزرقي اختلف في اسمه فقيل زيد بن الصامت وقيل عبيد بن زيد بن صامت قاله ابن إسحاق وقال خليفة اسمه عبيد بن معاوية بن الصامت بن يزيد بن خلدة بن عامر بن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الزرقي وأمه خولة بنت زيد بن النعمان بن خلدة بن عامر بن زريق وأكثر أهل الحديث يقولون اسمه زيد بن الصامت ومنهم من يقول زيد بن النعمان وهو والد النعمان بن أبي عياش لأبي عياش صحبة مشهورة ومشاهده كمشاهد رسول الله ﷺ عمر بعد النبي ﷺ وروى عنه مجاهد وأبو صالح السمان وعاش إلى زمن معاوية ومات بعد الأربعين وقيل بعد الخمسين أخبرنا يحيى بن محمود بن سعيد الأصبهاني أخبرنا الحسن بن أحمد وأنا حاضر أسمع أخبرنا الحافظ أحمد بن عبد الله بن أحمد أخبرنا أبو بكر بن خلاد أخبرنا الحارث بن أبي أسامة حدثنا سعيد بن عامر أخبرنا أبان بن أبي عياش عن أنس بن مالك إن أبا عياش الزرقي قال اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت الحنان المنان بديع السماوات والأرض ذا الجلال والإكرام فقال رسول الله ﷺ لقد سألتم الله باسمه الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى أخرجه الثلاثة (ب * أبو عيسى) * الأنصاري الحارثي شهد بدرا روى عنه محمد بن

стр. 1914

كعب القرظي وصالح مولى التؤمة ذكر ابن أبي ذئب عن صالح أن عثمان بن عفان عاد أبا عيسى وكان بدريا ومات في خلافة عثمان ذكره البخاري أخرجه أبو عمر مختصرا (ع * أبو عيسى) * المغيرة بن شعبة الثقفي تقدم ذكره أخرجه أبو نعيم (حرف الغين) * (ب د ع * أبو الغادية) * الجهني بايع النبي ﷺ وجهينة بن زيد قبيلة من قضاعة اختلف في اسمه فقيل بشار بن أزيهر وقيل اسمه مسلم سكن الشام يعد في الشاميين وانتقل إلى واسط قال أبو عمر أدرك النبي ﷺ وهو غلام روى عنه أنه قال أدركت النبي ﷺ وأنا أيفع أرد على أهلي الغنم أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث أخبرنا ربيعة بن كلثوم عن أبيه عن أبي غادية قال خطبنا رسول الله ﷺ غداة العقبة فقال ألا إن دماءكم وأموالكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا الأهل بلغت قالوا نعم وكان من شيعة عثمان ﵁ وهو قاتل عمار بن ياسر وكان إذا استأذن على معاوية وغيره يقول قاتل عمار بالباب وكان يصف قتله لعمار إذا سئل عنه كأنه لا يبالي به وفي قصته عجب عند أهل العلم روى عن النبي ﷺ النهي عن القتل ثم يقتل مثل عمار نسأل الله السلامة روى ابن أبي الدنيا عن محمد بن أبي معشر عن أبيه قال بينا الحجاج جالسا إذ أقبل رجل مقارب الخطو فلما رآه الحجاج قال مرحبا بأبي غادية وأجلسه على سريره وقال أنت قتلت ابن سمية قال نعم قال كيف صنعت قال صنعت كذا حتى قتلته فقال الحجاج لأهل الشام من سره أن ينظر إلى رجل عظيم الباع يوم القيامة فلينظر إلى هذا ثم ساره أبو غادية يسأله شيئا فأبي عليه فقال أبو غادية نوطئ لهم الدنيا ثم نسألهم فلا يعطوننا ويزعم أني عظيم الباع يوم القيامة أجل والله إن من ضربته مثل أحد وفخذه مثل ورقان ومجلسه مثل ما بين المدينة والربذة لعظيم الباع يوم القيامة والله لو أن عمارا قتله أهل الأرض لدخلوا النار وقيل إن الذي قتل عمارا غيره وهذا أشهر أخرجه الثلاثة (ع س * أبو الغادية) * المزني قيل هو غير الأول أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبد الله ابن أحمد أخبرنا عبد الملك بن الحسن أخبرنا أحمد بن عوف أخبرنا الصلت بن مسعود

стр. 1915

أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي قال سمعت العاص بن عمر الطفاوي قال خرج أبو الغادية وحبيب بن الحارث وأم أبي الغادية مهاجرين إلى رسول الله ﷺ فأسلموا فقالت المرأة يا رسول الله أوصني فقال إياك وما يسوء الأذن وأخبرنا أبو موسى أخبرنا أبو غالب أخبرنا أبو بكر بن زيدة أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد أخبرنا أبو زرعة الدمشقي وأبو عبد الملك القرشي وجعفر الفريابي قالوا حدثنا محمد بن عائذ أخبرنا الهيثم بن حميد أخبرنا حفص بن غيلان أبو معبد عن جناد بن حجر عن أبي الغادية المزني أن رسول الله ﷺ قال ستكون بعدي فتن شداد خير الناس فيها مسلمو أهل البوادي الذين لا يبدون من دماء الناس ولا أموالهم شيئا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى جمع أبو نعيم بين هذين الحديثين في ترجمة واحدة ويحتمل أن يكون أحدهما غير الآخر قلت ليس فيما عندنا من كتاب أبي نعيم الحديث الثاني في ترجمة أبي الغادية المزني فإن كانا في ترجمة واحدة فهذا والجهني واحد لأن معنى الحديث الثاني النهي عن القتل وهو في ترجمة الجهني ويكون الرواة قد اختلفوا في نسبته منهم من جعله جهينا ومنهم من جعله مزنيا على أن أبا نعيم لم يقطع أنه غير الأول انما قال قيل أنه غير الأول والله أعلم (س * أبو غزوان) * أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا أبو بكر محمد بن القاسم القرابي ونوشروان بن شيرزاد الديلمي وغيرهما قالوا أخبرنا محمد بن عبد الله ألهاني أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب أخبرنا إسماعيل بن الحسن الخفاف حدثنا أحمد بن صالح حدثنا عبد الله بن وهب حدثني حسين عن أبي عبد الرحمن الجيلي عن عبد الله بن وهب قال جاء إلى النبي ﷺ سبعة رجال فأخذ كل رجل من أصحاب النبي ﷺ رجلا وأخذ النبي ﷺ رجلا فقال له رسول الله ﷺ ما اسمك قال أبو غزوان قال فحلب له سبع شياه فشرب لبنها كله فقال له النبي ﷺ هل لك يا أبا غزوان أن تسلم قال نعم فأسلم فمسح النبي ﷺ صدره فلما أصبح حلب له النبي ﷺ شاة واحدة فلم يتم لبنها فقال مالك يا أبا غزوان فقال والذي بعثك نبيا لقد رويت قال إنك أمس كان لك سبعة أمعاء وليس لك اليوم الا معاء واحد أخرجه أبو موسى (ب د ع * أبو غزية) * الأنصاري روى عنه ابنه غزية يعد في الشاميين روى يزيد بن ربيعة الصنعاني عن غزية بن أبي غزية عن

стр. 1916

أبيه قال خرج رسول الله ﷺ وخرجوا معه فقال رجل ممن خرج معه يا محمد يا أبا القاسم فوقف النبي ﷺ فقال الأنصاري ما إياك أردت بأبي أنت وأمي أردت الأنصاري فقال لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي وروى عنه أنه قال كان رجل قائما يقرأ فجاء مثل الظلة وذكر نحو حديث أسيد بن حضير أخرجه الثلاثة (ب * أبو غطيف) * له صحبة وهو الحارث بن غطيف قاله ابن معين وقال غيره هو غطيف بن الحارث أخرجه أبو عمر مختصرا (س * أبو غليظ) * أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي نصر العثواني أخبرنا خال والدي روح بن محمد أخبرنا أبو علي شاذان في كتابة أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس بن نجيح أخبرنا إسماعيل بن إسحاق الرقي أخبرنا عبد الله بن معاوية الجمحي قال سمعت أبي يحدث عن أبيه عن أبي غليظ أمية بن خلف الجمحي قال رآني رسول الله ﷺ وعلى يدي صرد فقال هذا أول طير صام عاشوراء قال إسماعيل كان عبد الله من ولد آبي غليظ أخرجه أبو موسى والحديث مثل اسمه غليظ (ب د ع * أبو الغوث) * بن الحصين الخثعمي كان من العرج روى عثمان بن عطاء عن أبيه عن أبي الغوث بن حصين أنه سأل النبي ﷺ عن الحج عن الميت قال نعم يحج عنه قال يا نبي الله إن كان عليه صوم قال يصام عنه قال والصدقة أفضل من الصيام أخرجه الثلاثة (حرف الفاء) * (د ع * أبو فاختة) * ذكر في الصحابة ولا يثبت روى عنه ثابت أبو المقدام أخبرنا الخطيب أبو الفضل بن أبي نصر بن محمد بإسناده عن أبي داود الطيالسي حدثنا أبو عمر بن ثابت بن المقدام عن أبيه عن أبي فاختة قال قال علي زارنا رسول الله ﷺ فبات عندنا والحسن والحسين نائمان فاستسقى الحسن فقام رسول الله ﷺ إلى قربة لنا فجعل يعصرها في القدح ثم جاء يسقيه فتناوله الحسين ليشرب فمنعه رسول الله ﷺ وبدأ بالحسن فقيل يا رسول الله كأنه أحبهما إليك فقال لا ولكنه استسقى أول مرة ثم قال رسول الله ﷺ يا فاطمة إني وإياك وهذان وهذا الراقد يعني عليا في مكان واحد يوم القيامة وروى من حديث عبد الملك الذفاري عن هشام بن محمد بن عمارة عن عمر بن ثابت عن أبيه عن أبي فاختة ولم يذكر عليا في الإسناد أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س *

стр. 1917

أبو فاطمة) * الأنصاري ذكره أبو حفص بن شاهين روى خالد بن الهياج عن أبيه عن أبان عن أنس بن مالك إن أبا فاطمة الأنصاري أتى رسول الله ﷺ فقال أخبرنا بعمل نستقيم عليه ونعمله قال عليك بالصوم فإنه لا مثل له أخرجه أبو موسى (س * أبو فاطمة) * الإيادي أخبرنا محمد بن أبي بكر المديني فيما أذن لي أخبرنا أبو سهل قتيبة بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الكسائي أخبرنا شجاع بن علي أخبرنا عمر بن عبد الوهاب حدثنا أبو سعيد النسائي محمد بن يونس أخبرنا أبو العباس محمد بن محمد بن سعيد بن بالويه حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي أخبرنا محمد بن بكار أخبرنا عنبسة بن عبد الرحمن عن أبي عمران الجوني عن أبي فاطمة الإيادي عن النبي ﷺ قال ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لابد له من معاشرته حتى يجعل الله له من ذلك مخرجا أخرجه أبو موسى (ب د ع * أبو فاطمة) * الدوسي وقيل الأزدي وقيل الليثي وقيل الضمري قيل اسمه عبد الله قاله أبو عمر وفيه نظر سكن الشام وانتقل إلى مصر واختط بها دارا وقيل إن أبا فاطمة الأزدي شامي وإن أبا فاطمة الليثي مصري وقال ابن يونس الأزدي يقال له الليثي وهو الدوسي شهد فتح مصر روى عنه كثير بن كليب وإياس ابن أبي فاطمة روى مسلم بن أبي عقيل مولى الزبير عن عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة الدوسي عن أبيه عن جده قال كنت مع النبي ﷺ جالسا فقال من يحب أن يصح فلا يسقم فابتدرناها قلنا نحن يا رسول الله وعرفناها في وجهه فقال أتحبون أن تكونوا كالحمر الضالة قالوا لا يا رسول الله قال ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وأصحاب كفارات فوالذي نفسي بيده إن الله ليبتلي المؤمن بالبلاء فما يبتليه إلا لكرامته عليه إن الله قد أنزل عبده بمنزلة لا يبلغها بشئ من عمله دون أن ينزل به شيئا من البلاء فيبلغه تلك المنزلة روى هذا الحديث في هذه الترجمة أبو نعيم وأبو عمر وذكر له أبو عمر أيضا حديث السجود عن الحارث بن يزيد عن كثير الأعرج عن أبي فاطمة قال قال رسول الله ﷺ أكثروا من السجود الحديث ونذكره بعد هذه الترجمة وأما ابن منده فلم يورد له حديثا إنما قال روى عنه كثير بن مرة وأبو عبد الرحمن الجيلي وروى كلام ابن يونس الذي ذكرناه أخرجه الثلاثة وقولهم دوسى وأزدي واحد فإن دوسا بطن من الأزد وقد تقدم في أنيس بن أبي فاطمة وفي إياس بن أبي فاطمة من ذكره أتم من هذا (د ع *

стр. 1918

أبو فاطمة) * الضمري وقيل الأزدي عداده في المصريين روى عنه كثير بن مرة وأبو عبد الرحمن الجيلي قاله أبو نعيم وقال ابن منده أبو فاطمة الضمري وروى له حديث النبي ﷺ أيكم يحب أن يصح وأما أبو نعيم فروى حديث الصحة في الترجمة الأولى وحديث السجود في هذه الترجمة أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا محمد بن مظفر حدثنا محمد بن المبارك أخبرنا الوليد بن مسلم أخبرنا ابن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن أبي فاطمة أنه قال يا رسول الله حدثني بعمل استقيم عليه وأعمله قال عليك بالجهاد في سبيل الله فإنه لا مثل له قال يا رسول الله حدثني بعمل استقيم عليه وأعمله قال عليك بالهجرة فإنها لا مثل لها قال يا رسول الله حدثني بعمل استقيم عليه وأعمله قال عليك بالسجود فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك بها درجة وحط عنك بها خطيئة أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت قد ذكر أبو نعيم في هذه الترجمة فقال إنه ضمري وقيل أزدي وروى له حديث السجود الذي رواه أبو عمر في ترجمة أبي فاطمة الدوسي كما ذكرناه قبل وروى ابن منده لهذا حديث الصحة الذي رواه أبو نعيم وأبو عمر في ترجمة الدوسي إلا أن أبا نعيم قال في الدوسي وذكره بعد الضمري فقال فضله بعض المتأخرين يعني ابن منده وهو المتقدم فبرئ بهذا من الرد عليه وهما واحد والحق مع أبي عمر وأبي نعيم وقد ذكره ابن أبي عاصم وذكر له حديث السجود وحديث أيكم يحب أن يصح جعلهما أيضا واحدا والله أعلم وقد ذكر أبو موسى حديث أبي فاطمة وقوله للنبي أخبرنا بعمل نستقيم عليه وذكر السجود حسب وجعله في ترجمة أبي فاطمة الأنصاري فلا أدري من أين له هذا ولا شك أنه غلط من بعض الرواة والله أعلم (د * أبو فالج) * الأنماري أدرك النبي ﷺ وأكل الدم في الجاهلية روى عنه محمد بن زياد الألهاني الحمصي موقوفا وقد ذكره أحمد بن حنبل في مسنده وروى عنه ما يدل على أنه لم يصحب والحديث مذكور في أبي عنبة الخولاني فليطلب منه أخرجه ابن منده (س * أبو الفحم) * بن عمرو وأورده جعفر وقال روى أنه رأى النبي ﷺ يدعو عند أحجار الزيت وقال قاله لي أبو علي بسمرقند أخرجه أبو موسى مختصرا (ب د ع * أبو فراس) * الأسلمي قيل اسمه ربيعة بن كعب روى عنه محمد بن عمرو بن عطاء وأبو عمران الجويني روى إسماعيل ابن عياش عن عبد العزيز بن عبيد الله عن محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي فراس

стр. 1919

الأسلمي أن فتى منهم كان يلزم النبي ﷺ فقال له رسول الله ﷺ ذات يوم سلني أعطك قال ادع الله أن يجعلني معك يوم القيامة قال إني فاعل فأعني على نفسك بكثرة السجود قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر أبو فراس الأسلمي له صحبة قيل إنه ربيعة بن كعب الأسلمي ولا خلاف أن ربيعة بن كعب يكنى أبا فراس فمن جعلهما اثنين قال أبو فراس الأسلمي في أهل البصرة روى عنه أبو عمران الجوني وأبو فراس ربيعة بن كعب الأسلمي حجازي كان خادما للنبي ﷺ وكان من أهل الصفة فلما توفي رسول الله ﷺ نزل على بريد من المدينة ولم يزل بها حتى مات بعد الحرة سنة ثلاث وستين روى عنه محمد بن عمرو بن عطاء وأبو سلمة بن عبد الرحمن قال والأغلب أنهما اثنان أخرجه الثلاثة (ع س * أبو فروة) * الأشجعي عداده في الكوفيين روى عبد العزيز بن مسلم عن أبي إسحاق عن أبي فروة قال قدمت المدينة فأتيت النبي ﷺ فقلت يا رسول الله علمني شيئا أقوله إذا أويت إلى فراشي قال اقرأ قل يا أيها الكافرون فإنها براءة من الشرك ورواه جماعة عن أبي إسحاق فقالوا فروة بن نوفل عن أبيه ورواه أبو مالك الأشجعي عن عبد الرحيم بن نوفل بن عتاب الأشجعي وهو وهم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب * أبو فروة) * مولى عبد الرحمن بن هشام كان مسلما على عهد رسول الله ﷺ ذكر الواقدي عنه أنه قال قسم أبو بكر ﵁ قسما فقسم لي كما قسم لمولاي أخرجه أبو عمر (ب د ع * أبو فريعة) * السلمي عداده في أهل الحجاز وقيل هو أسلمي روى الحسن بن يعقوب بن خالد بن رفاعة بن أبي فريعة عن أبيه يعقوب بن خالد عن أبيه عن جده رفاعة عن أبي فريعة قال قال رسول الله ﷺ حين افترق الناس عنه يوم حنين وصبرت معه بنو سليم لا نسى الله لكم يا بني سليم هذا اليوم قيل اسم أبي فريعة كنيته أخرجه الثلاثة (ع س * أبو فسيلة) * أخبرنا محمد بن عمر المديني كتابة أخبرنا الحسن بن أحمد بن عبد الله أخبرنا محمد بن محمد أخبرنا محمد بن عبد الله الحضرمي أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة أخبرنا زياد بن الربيع اليحمدي عن عباد بن كبير الشامي عن امرأة منهم يقال لها فسيلة قالت سمعت أبي يقول سألت رسول الله ﷺ أمن العصبية أن يحب الرجل قومه قال لا ولكن من العصبية أن يعين الرجل قومه على الظلم وقيل في اسمها حصيلة بدل فسيلة وقيل

стр. 1920

إن أباها واثلة بن الأسقع أخرجه أبو موسى وأبو نعيم قلت فسيلة بالفاء والسين هي بنت واثلة بن الأسقع لا شبهة فيه (ب د ع * أبو فضالة) * الأنصاري شهد بدرا مع النبي ﷺ روى عنه ابنه فضالة أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء الثقفي بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة عن الحسن الأشيب أخبرنا محمد بن راشد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن فضالة بن أبي فضالة أنه قال خرجت مع أبي إلى ينبع عائدا لعلي بن أبي طالب ﵁ وكان مريضا بها فقال له أبي ما يقيمك بهذا المنزل ولو مت لم يلك إلا أعراب جهينة احتمل إلى المدينة فإن أصابك أجلك وليك أصحابك وصلوا عليك وكان أبو فضالة من أهل بدر فقال إني لست بميت من وجعي هذا أن النبي ﷺ عهد إلي أني لا أموت حتى أضرب ثم تخضب هذه من هذه يعني لحيته من دم هامته وقتل أبو فضالة معه بصفين سنة سبع وثلاثين أخرجه الثلاثة (ب * أبو فكيهة) * مولى بني عبد الدار يقال إنه من الأزد أسلم قديما بمكة وكان يعذب ليرجع عن دينه فيمتنع وكان قوم من بني عبد الدار يخرجونه نصف النهار في حر شديد وفي رجله قيد من حديد ويلبس ثيابا ويبطح في الرمضاء ثم يؤتى بالصخرة فتوضع على ظهره حتى لا يعقل فلم يزل كذلك حتى هاجر أصحاب النبي ﷺ إلى الحبشة الهجرة الثانية فخرج معهم وقال ابن إسحاق والطبري هو مولى صفوان بن أمية بن خلف الجمحي أسلم حين أسلم بلال فأخذه أمية فربطه في رجله وأمر به فجر ثم ألقاه في الرمضاء ومر به جعل فقال أليس هذا ربك فقال الله ربي وربك فخنقه خنقا شديدا ومعه أخوه أبي بن خلف يقول زده عذابا فلم يزالوا كذلك حتى ظنوه قد مات فمر به أبو بكر فاشتراه فأعتقه قال وقيل إن بني عبد الدار كانوا يعذبونه وكان مولى لهم فعذبوه حتى دلع لسانه ولم يرجع عن دينه وهاجر ومات قبل بدر أخرجه أبو عمر (ب * أبو فوزة) * جرير السلمي له صحبة عداده في أهل الشام روى عنه عثمان بن أبي العاتكة وبشر مولى معاوية والعلاء بن الحارث ذكر ابن وهب عن معاوية بن صالح عن أبي عمرو الأزدي عن بشر مولى معاوية قال سمعت عشرة من أصحاب النبي ﷺ أحدهم جرير أبو فوزة يقولون إذا رأوا الهلال اللهم اجعل شهرنا الماضي خير شهر وخير عاقبة وأدخل علينا شهرنا هذا بالسلامة والإسلام وبالأمن والإيمان والمعافاة والرزق الحسن أخرجه أبو عمر

стр. 1921

وقال قال بعضهم اسمه فروة وهو تصحيف وخطأ والصواب ما ذكرناه (ب د ع * أبو الفيل) * الخزاعي له صحبة ورواية حديثه عن النبي ﷺ لا تسبوا ماعزا بعد أن رجم روى عنه عبد الله بن جبير وكلاهما له صحبة أخرجه الثلاثة (حرف القاف) * (د ع * أبو القاسم) * الأنصاري روى يزيد بن هارون عن حميد عن أنس قال كان رسول الله ﷺ بالبقيع فنادى رجل رجلا يا أبا القاسم فالتفت رسول الله ﷺ فقال لم أعنك يا رسول الله إنما عنيت فلانا فقال رسول الله ﷺ تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي وروى سفيان عن محمد بن المنكدر عن جابر قال ولد في الحي غلام فسماه أبوه القاسم فقلنا لأبيه لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عينا فأتى أبوه رسول الله ﷺ فقال له رسول الله ﷺ سم ابنك عبد الرحمن أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * أبو القاسم) * مولى أبي بكر الصديق روى عنه أبو الجهم الكوفي أنه قال لما فتحت خيبر أكل الناس الثؤم فقال رسول الله ﷺ من أكل من هذه البقلة فلا يقربن مسجدنا حتى يذهب ريحها من فيه أخرجه الثلاثة (ب س * أبو القاسم) * روى عن النبي ﷺ روى عنه بكر بن سوادة أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال أبو عمر لا أدري أهو هذا أم هو أبو القاسم مولى زينب بنت جحش أو هو غيرهما (ب ع س * أبو قتادة) * الأنصاري اسمه الحارث ابن ربعي بن بلدمة بن خناس بن عبيد بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد الأنصاري الخزرجي السلمي فارس رسول الله ﷺ وقيل اسمه النعمان قاله الكلبي وابن إسحاق وقد ذكرناه فيهما والحارث أكثر وأمه كبشة بنت مطهر بن حرام بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة اختلف في شهوده بدرا فقال بعضهم كان بدريا ولم يذكره ابن عقبة ولا ابن إسحاق في البدريين وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد كلها أخبرنا الحسين بن يوحن بن أتويه بن النعمان الباوري اليمني نزيل أصفهان وأبو العباس أحمد بن عثمان بن أبي علي قالا حدثنا أبو الفضل محمد بن عبد الواحد النيلي أخبرنا أبو القاسم الخليلي أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي حدثنا أبو سعيد الشاشي حدثنا أبو عيسى محمد بن عيسى أخبرنا حسين بن محمد أخبرنا سليمان بن حرب أخبرنا حماد بن سلمة عن حميد عن بكر بن عبد الله المزني

стр. 1922

عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة أن النبي ﷺ كان إذا عرس بليل اضطجع على شقه الأيمن وإذا اضطجع قبيل الصبح نصب ذراعه ووضع رأسه على كفه وروى عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال أدركني النبي ﷺ يوم ذي قرد فنظر إلي وقال اللهم بارك في شعره وبشره وقال أفلح وجهك قلت ووجهك يا رسول الله قال قتلت مسعدة قلت نعم قال فماذا الذي بوجهك قلت سهم رميت به قال ادن فدنوت فبصق عليه فما ضرب علي قط ولا فاح أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى وتوفي سنة أربع وخمسين بالمدينة في قول وقيل توفي بالكوفة في خلافة علي وصلى عليه علي فكبر سبعا وروى الشعبي أن عليا كبر عليه ستا قال وكان بدريا وقال الحسن بن عثمان توفي سنة أربعين وشهد مع علي مشاهده كلها قلت مسعدة الذي قتله أبو قتادة هو مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر الفزاري ومن ولده عبد الله وعبد الرحمن ابنا مسعدة ولي عبد الله الصائفة لمعاوية وولي عبد الرحمن الصائفة لعبد الملك (ع س * أبو قتيلة) * مختلف في صحبته أورده الحضرمي وابن أبي عاصم والطبراني في الصحابة أخبرنا أبو الفرج بن محمود كتابة بإسناده عن القاضي أبي بكر أحمد بن عمرو وقال حدثنا عمرو بن عثمان أخبرنا بقية ابن الوليد عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن أبي قتيلة أن رسول الله ﷺ قال للناس في حجة الوداع لا نبي بعدي ولا أمة بعدكم فاعبدوا ربكم وأقيموا خمسكم وأعطوا زكاتكم وصوموا شهركم وأطيعوا ولاة أمركم ثم ادخلوا جنة ربكم رواه غير واحد عن أبي قتيلة هكذا وقال البخاري أبو قتيلة عن ابن حوالة روى عنه خالد بن معدان أخرجه أبو موسى وأبو نعيم (ب * أبو قحافة) * والد أبي بكر الصديق واسمه عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي له صحبة أسلم يوم الفتح ومات في المحرم سنة أربع عشرة وقد تقدم ذكره في عثمان أتم من هذا أخرجه أبو عمر (أبو قحافة) * بن عفيف المري يقال إن له صحبة قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر الدمشقي ذكره هكذا مختصرا وقال سكن دمشق (س * أبو قدامة) * الأنصاري أورده ابن عقدة أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا الشريف أبو محمد حمزة بن العباس العلوي أخبرنا أحمد بن الفضل الباطرقاني أخبرنا أبو مسلم بن شهدل أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد حدثنا محمد بن مفضل بن إبراهيم الأشعري أخبرنا رجاء بن عبد الله أخبرنا محمد بن كثير عن قطر وابن

стр. 1923

الجارود عن أبي الطفيل قال كنا عند علي ﵁ فقال أنشد الله تعالى من شهد يوم غدير خم إلا قام فقام سبعة عشر رجلا منهم أبو قدامة الأنصاري فقالوا نشهد أنا أقبلنا مع رسول الله ﷺ من حجة الوداع حتى إذا كان الظهر خرج رسول الله ﷺ فأمر بشجرات فشددن وألقي عليهن ثوب ثم نادى الصلاة فخرجنا فصلينا ثم قام فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال يا أيها الناس أتعلمون إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأني أولى بكم من أنفسكم يقول ذلك مرارا قلنا نعم وهو آخذ بيدك يقول من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ثلاث مرات قال العدوي أبو قدامة بن الحارث شهد أحدا وله فيها أثر حسن وبقي حتى قتل بصفين مع علي وقد انقرض عقبه قال وهو أبو قدامة بن الحارث من بني عبد مناة من بني عبيد قال ويقال هو أبو قدامة بن سهل بن الحارث بن جعدبة بن ثعلبة بن سالم بن مالك بن واقف أخرجه أبو موسى (ب د ع * أبو قرارة) * السلمي أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء كتابة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال حدثنا محمد بن المثنى أخبرنا عبيد بن واقد القيسي قال حدثني يحيى بن أبي عطاء الأزدي قال حدثني عمر بن يزيد هو أبو جعفر الخطمي عن عبد الرحمن بن الحارث عن أبي قرارة السلمي قال كنا عند رسول الله ﷺ فدعا بطهور فغمس يده فيه فتوضأ فتتبعناه فحسوناه فلما فرغ قال ما حملكم على ما صنعتم قلنا حب الله ورسوله قال فإن أحببتم أن يحبكم الله ورسوله فأدوا إذا ائتمنتم واصدقوا إذا حدثتم وأحسنوا جوار من جاوركم أخرجه الثلاثة (ب ع س * أبو قرصافة) * الكناني اسمه جندرة بن حبشية بن مرة الكناني له صحبة نزل الشام وسكن عسقلان وقد تقدم في الجيم أخبرنا يحيى بن محمود أخبرنا أبو القاسم السحامي أخبرنا أبو سعد أخبرنا أبو بكر الطرازي حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث أخبرنا أيوب ابن علي العسقلاني أخبرنا زياد بن سيار عن بنت أبي قرصافة أخبرنا أبو قرصافة قال قال رسول الله ﷺ اللهم لا تفضحنا يوم القيامة ولا تخزنا يوم القيامة أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (أبو قرة) * بن معاوية بن وهب بن قيس بن حجر الكندي وفد إلى النبي ﷺ وكان شريفا قاله هشام بن الكلبي (د * أبو قريع) * قال كنت تحت ناقة رسول الله ﷺ في حجته روى حديثه طالب بن قريع عن أبيه عن جده أخرجه ابن منده (أبو قطبة) *

стр. 1924

وأسمه يزيد بن عمرو بن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي أسلم قديما وشهد العقبة وبدرا أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد العقبة من سواد بن غنم بن كعب بن سلمة ويزيد بن عمرو بن حديدة ونسبه كما ذكرناه أولا هشام بن الكلبي (ع س * أبو قعيس) * عم عائشة زوج النبي ﷺ من الرضاعة وقيل أبوها أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا الحسن بن أحمد حدثنا أبو نعيم حدثنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا محمد بن مرزوق حدثنا محمد بن بكر عن عباد بن منصور عن القاسم بن محمد قال حدثني أبو قعيس أنه أتى عائشة يستأذن عليها فكرهت أن تأذن له فلما جاء النبي ﷺ قالت يا رسول الله جاءني أبو قعيس فلم آذن له قال ليدخل عليك عمك قالت يا رسول الله إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل قال إنه عمك فليدخل عليك وكان أبو قعيس أخا ظئر عائشة وقد ذكرنا الاختلاف فيه في أفلح أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * أبو القمراء) * عداده في الكوفيين روى عنه شريك أنه قال كنا في مسجد رسول الله ﷺ حلقا إذ خرج علينا رسول الله ﷺ من بعض حجره فنظر إلى الحلق فجلس إلى أصحاب القرآن وقال بهذا المجلس أمرت أخرجه الثلاثة (ع س * أبو قيس) * الأنصاري توفي على عهد رسول الله ﷺ أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو غالب أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله (ح) قال أبو موسى وأخبرنا الحسن أخبرنا أبو نعيم قال أخبرنا سليمان بن أحمد أخبرنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم أخبرنا محمد بن يوسف الفريابي أخبرنا قيس بن الربيع عن أشعث بن سوار عن عدي بن ثابت عن رجل من الأنصار قال توفي أبو قيس وكان من صالحي الأنصار فخطب ابنة امرأته فقالت أنا أعدك ولدا وأنت من صالحي قومك ولكن آتي رسول الله ﷺ فأستأمره فأتت رسول الله فقالت إن أبا قيس توفي فقال لها خيرا وإن ابنه قيسا يخطبني وهو من صالحي قومه وأنا كنت أعده ولدا قال لها ارجعي إلى بيتك فنزلت هذه الآية ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف قال أبو نعيم حدثنا أبو عمرو عن الحسن بن سفيان أخبرنا جبارة أخبرنا قيس نحوه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب * أبو قيس) * صرمة بن أبي أنس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار هذا قول ابن

стр. 1925

إسحاق وقال قتادة أبو قيس بن مالك بن صفرة وقيل مالك بن الحارث وقول ابن إسحاق أصح قال ابن إسحاق وكان رجلا قد ترهب في الجاهلية ولبس المسوح وفارق الأوثان واغتسل من الجنابة وهم بالنصرانية ثم أمسك عنها ودخل بيتا له فاتخذه مسجدا لا يدخل عليه فيه طامث ولا جنب وقال أعبد رب إبراهيم فلما قدم رسول الله ﷺ المدينة أسلم فحسن إسلامه وهو شيخ كبير وكان قوالا بالحق معظما لله في الجاهلية وكان يقول في الجاهلية أشعارا حسانا يعظم الله فيها فمنها يقول أبو قيس وأصبح ناصحا … ألا ما استطعتم من وصاتي فافعلوا أوصيكم بالله والبر والتقى … وأعراضكم والبر بالله أول وان قومكم سادوا فلا تحسدونهم … وإن كنتم أهل الرياسة فاعدلوا وإن نزلت إحدى الدواهي بقومكم … فأنفسكم دون العشيرة فاجعلوا وإن يأت غرم قادح فارفقوهم … وما حملوكم في الملمات فاحملوا وإن أنتم أملقتم فتعففوا … وإن كان فضل الخير فيكم فأفضلوا وله أشعار كثيرة حسان فيها حكم ووصايا ذكر بعضها ابن إسحاق أخرجه أبو عمر (ب س * أبو قيس) * صيفي بن الأسلت الأنصاري أحد بني وائل بن زيد هرب إلى مكة وكان فيها مع قريش إلى عام الفتح وقد ذكرناه في الصاد وقال الزبير بن بكار أبو قيس بن الأسلت اسمه الحارث وقيل عبد الله قال واسم الأسلت عامر بن جشم ابن وائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس وفيه نظر والصحيح أنه لم يسلم ومثله نسبه ابن الكلبي وقيل إنه أراد الإسلام لما هاجر النبي ﷺ وقد كان قبل الهجرة يتأله ويدعى الحنيفية فلما هاجر النبي ﷺ وأراد الإسلام لقيه عبد الله بن أبي ابن سلول رأس المنافقين فقال له لقد لذت من حربنا كل ملاذ مرة تحالف قريشا ومرة تريد تتبع محمدا فغضب أبو قيس وقال لا جرم لا اتبعته إلا آخر الناس فزعموا أنه لما حضره الموت بعث إليه النبي ﷺ فقال قل لا إله إلا الله اشفع لك بها يوم القيامة فسمع يقولها وقيل إن أبا قيس سأل النبي ﷺ إلى ما يدعو فذكر له فقال ما أحسن هذا أنظر في أمري وأعود إليك فلقيه عبد الله بن أبي فقال من أين فذكر له النبي ﷺ وقال هو الذي كانت أحبار يهود تخبرنا عنه وكاد يسلم فقال له عبد الله

стр. 1926

كرهت حرب الخزرج فقال والله لا أسلم إلى سنة ولم يعد إلى رسول الله ﷺ فمات قبل الحول على رأس عشرة أشهر من الهجرة وقيل إنه سمع عند الموت يوحد الله تعالى وروى حجاج عن ابن جريج عن عكرمة في قوله تعالى ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء الآية قال نزلت في كبيشة بنت معن بن عاصم وهي من الأوس توفي عنها زوجها أبو قيس بن الأسلت فجنح عليها ابنه فنزلت هذه الآية فيها وقال عدي بن ثابت لما مات أبو قيس بن الأسلت خطب ابنه امرأة أبيه فانطلقت إلى النبي ﷺ فقالت إن أبا قيس قد هلك وإن ابنه من خيار الحي قد خطبني إلى نفسي فقلت ما أنا بالذي أسبق رسول الله ﷺ فسكت النبي ﷺ فنزلت هذه الآية ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء فامرأته أول امرأة حرمت على ابن زوجها أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا موسى اختصره وجعل أبو عمر هذه القصة في زواج امرأة الأب في هذه الترجمة ولم يذكر ترجمة أبي قيس الأنصاري التي تقدمت جعل الاثنين واحدا وأخرج أبو نعيم هذه القصة في ترجمة أبي قيس الأنصاري ولم يذكر ابن الأسلت وأخرج أبو موسى الترجمتين ذكر في ترجمة ابن الأسلت ان جعفر المستغفري قال قال ابن جريج قال عكرمة نزلت فيه وفي امرأة أبيه كبيشة بن معن بن عاصم لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها الآية وذكر في ترجمة أبي قيس الأنصاري قصة نكاح امرأة الأب كأنه ظنهما اثنين ولولا أن أبا موسى جعلهما ترجمتين لاقتصرت أنا على ترجمة واحدة وذكرت أن أبا نعيم وأبا عمر أخرجاه إلا أن أبا نعيم لم ينسبه ولكن حيث جعلهما أبو موسى ترجمتين اتبعناه لئلا نترك شيئا من التراجم والله الموافق للصواب (ب د ع * أبو قيس) * بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي وهو من ولد سعد بن سهم لا من ولد سعيد وكان قيس بن عدي سيد قريش غير مدافع وكان أبو قيس من السابقين إلى الإسلام ومن المهاجرين إلى الحبشة أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس عن ابن إسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بني سهم وأبو قيس بن الحارث بن قيس السهمي ثم ابن أبا قيس عاد من الحبشة فشهد أحدا وما بعدها من المشاهد وقال ابن إسحاق اسم أبي قيس بن الحارث عبد الله قال أبو عمر وقد روي عن ابن إسحاق أن عبد الله أخو أبي قيس كذا قال والذي رأيناه من طرق مغازي ابن إسحاق أنه ذكر في مهاجرة

стр. 1927

الحبشة عبد الله بن الحارث بن قيس بن عدي ثم قال وأبو قيس بن الحارث بن قيس فهذا قد جعله أخاه ولم يجعله اسما له وكان أبوه الحارث أحد المستهزئين الذين جعلوا القرآن عضين واستشهد أبو قيس يوم اليمامة شهيدا أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس عن ابن إسحاق في تسمية من استشهد يوم اليمامة من بني سهم أبو قيس بن الحارث أخرجه الثلاثة (ب د ع س * أبو قيس) * الجهني قال ابن منده أبو قيس الجهني شهد فتح مكة مع النبي ﷺ وكان يلزم البادية وكان في آخر خلافة معاوية قاله محمد بن عمر الواقدي أخرجه الثلاثة وقال أبو نعيم ذكره المتأخر وقال استشهد يوم اليمامة وقال كان يلزم البادية وكان في آخر خلافه معاوية قال فما أفحش هذا التخليط الذي ذكره على الواقدي كيف يكون المستشهد يوم اليمامة باقيا إلى آخر خلافة معاوية وآخر خلافة معاوية سنة ستين وبينهما نحو خمسين سنة نعوذ بالله من العمى المتناقض انتهى كلامه وقال أبو موسى أبو قيس الجهني شهد الفتح مع رسول الله ﷺ ذكره الحافظ أبو عبد الله في ترجمة أبي قيس بن الحارث وخلط بينهما وخبط قلت هذا قولهما في ابن منده ولقد ظلماه فإنهما غاية ما نقما عليه أنه لم يفصل بين الترجمتين السهمي والجهني إما بقلم غليظ أبو ببياض وهذا ليس بشئ فهو إن كان كما ذكراه فلا وهم فيه وقد ذكرنا لفظه سواء في الترجمتين ليظهر عذره وأنه لم يغلط على أن الذي عندي من نسخ كتابه عدة نسخ صحاح قد جعل الترجمتين منفصلتين كل واحدة منهما منفردة عن صاحبتها وجعل الاسم الأول من الترجمتين بقلم غليظ وإنما أبو نعيم لم ير في النسخة التي عنده فصلا بين الترجمتين فحمل الأمر على أنهما واحدة وأنه خلط فذكره ليفتح ذكره لما له عنده من الكراهة ثم جاء أبو موسى فتبعه ولم ينظر وإلا فالكتاب الذي لابن منده لا حجة عليه فيه وكلامه الذي ذكرناه يدل عليه فإنني نقلت كلامه آخر ترجمة السهمي منفردا وفي أول ترجمة الجهني ليظهر عذره (أبو قيس) ابن المعلى بن لوذان ابن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن حشم بن الخزرج بطن من الأنصار معروف شهد بدرا قاله ابن الكلبي (د ع * أبو قيس) * سمع النبي ﷺ يقول ما من خطوة أحب إلي من خطوة إلى صلاة رواه عمرو بن قيس عن أبيه عن جده ويقال اسمه بشير بن عمرو أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * أبو القين) * آخره نون هو الحضرمي قيل اسمه نصر بن دهر قاله أبو عمر وقال أبو نعيم

стр. 1928

وابن منده أبو القين الخزاعي روى يحيى بن حماد عن حماد بن سلمة عن سعيد بن جمهان عن أبي القين قال مر بي النبي ﷺ ومعي شئ من تمر فأهوى النبي ﷺ ليأخذ منه قبضة ينثرها بين يدي أصحابه فضم طرف ثوبه إلى صدره فقال النبي ﷺ زادك الله شحا وقد روى هدبة بن خالد عن حماد وقال أبو القين الأسلمي وقال إن عمه أراد أن يأخذ من التمر ليجعله بين يدي النبي ﷺ وأصحابه أخرجه الثلاثة (د * أبو القين) * الخزاعي قال وقف عليه النبي ﷺ وروى عنه أسيد بن ثمامة تقدم ذكره أخرجه ابن منده ترجمة ثانية غير الذي قبله والعجب منه أنه نسبه في الترجمتين خزاعيا فلو جعل الأولى حضرميا والثانية خزاعيا لكان له عذر وأما أبو نعيم وأبو عمر فلم يخرجا غير واحد لعلمهما أنه واحد والله أعلم (حرف الكاف) * (ب د ع * أبو كاهل) * الأحمسي ويقال البجلي قاله أبو عمر وقال أبو نعيم الأحمسي اختلف في اسمه فقيل قيس بن عائذ وقيل عبد الله بن مالك له صحبة ورواية كان إمام قومه يعد في الكوفيين مات زمن الحجاج أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه بإسناده عن أبي عبد الرحمن النسائي حدثنا يعقوب بن إبراهيم أخبرنا ابن أبي زائدة عن إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه هو سعيد عن ابن كاهل الأحمسي قال رأيت رسول الله ﷺ يخطب على ناقة وحبشي ممسك بخطامها أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر وقد ذكر أبو كاهل ولم ينسب وذكر له حديث طويل منكر تركنا ذكره (ب ع س * أبو كبشة) * الأنماري أنمار مذحج وقال ابن عيسى في تاريخ حمص فيمن نزلها من الصحابة أبو كبشة الأنماري اختلفوا علينا فيه فمنهم من قال من أنمار غطفان ومنهم من قال من لخم وجعله أبو أحمد العسكري من أنمار بن بغيض بن ريث بن غطفان وجعله ابن أبي عاصم من أنمار ابن إراش بن عمرو بن الغوث واختلف في اسمه فقيل عمر بن سعد قاله خليفة وقيل سعد بن عمرو وقال أبو نعيم اسمه سليم روى عنه عمرو بن رؤبة وسالم بن أبي الجعد روى إسماعيل بن عياش عن عمر بن رؤية عن أبي كبشة الأنماري قال سمعت رسول الله ﷺ يقول خيركم خيركم لأهله أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى حدثنا حميد بن مسعدة أخبرنا محمد بن حمران عن أبي

стр. 1929

سعيد وهو عبد الله بن بسر قال سمعت أبا كبشة الأنماري يقول كانت كمام أصحاب رسول الله ﷺ بطحا أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى (ب د ع * أبو كبشة) * مولى رسول الله ﷺ شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا مع رسول الله ﷺ من بني هاشم وأبو كبشة مولى رسول الله ﷺ وذكره موسى بن عقبة أيضا في أهل بدر قال ابن هشام هو من فارس وقال غيره هو من مولدي أرض دوس وقيل من مولدي مكة ابتاعه رسول الله ﷺ فأعتقه واسمه سليم قاله أبو عمرو توفي سنة ثلاث عشرة في اليوم الذي ولي فيه عمر بن الخطاب الخلافة وقيل توفي في خلافة عمر سنة ثلاث وعشرين في العام الذي ولد فيه عروة بن الزبير وقد ذكرناه في سليم أخرجه الثلاثة قلت ذكر أبو عمر إن هذا أبا كبشة اسمه سليم وذكر أبو نعيم إن سليما اسم أبي كبشة الأنماري والله أعلم (س * أبو كبير) * الهذلي الشاعر ذكر عن أبي اليقظان أنه أسلم ثم أتى النبي ﷺ فقال أحل لي الزنا فقال أتحب أن يؤتى إليك مثل ذلك قال لا قال فارض لأخيك ما ترضى لنفسك قال فادع الله أن يذهب ذلك عني قال وقد قال حسان يذكر ذلك سالت هذيل رسول الله فاحشة … ضلت هذيل بما سالت ولم تصب سالوا نبيهم ما ليس معطيهم … حتى الممات وكانوا عرة العرب أخرجه أبو موسى (د ع * أبو كثير) * مولى بني تميم الداري عداده في الشاميين قال أبو بشر الدولابي عن إسحاق بن سويد الرملي عن عبيد الله بن عبد الملك بن أبي كثير وكان قد عاش مائة سنة قال سمعت تمام بن وهب واليسع بن الأصبع الداريين يحدثان عن عبد الملك بن أبي كثير مولى تميم الداري عن أبي كثير قال قدمت مع تميم إلى النبي ﷺ وكنت حمالا وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * أبو كثير) * صحابي حديثه أن النبي ﷺ مر بمعمر وهو كاشف عن فخذه رواه مسلم الزنجي عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي كثير وهو وهم والصواب ما رواه إسماعيل بن جعفر وغيره عن العلاء عن أبيه عن أبي كثير مولى محمد بن جحش عن محمد بن جحش أن رسول الله ﷺ مر بمعمر وهو كاشف فخذه الحديث قال ابن منده هو تابعي أخطأ فيه من قال إنه من

стр. 1930

أصحاب رسول الله ﷺ وقال أبو أحمد العسكري ولد في حياة النبي ﷺ أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * أبو كريمة) * قيل هو المقدام ابن معدي كرب أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا أبو طاهر يحيى بن أبي الفضل المحاملي بمكة حرسها الله تعالى أخبرنا والدي أخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا أبو الحسين الجوزي حدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد حدثنا خلف بن هشام البزاز حدثنا أبو عوانة عن منصور عن الشعبي عن أبي كريمة قال قال رسول الله ﷺ ليلة الضيف حق على كل مسلم فإن أصبح بفنائه فهو عليه دين فإن شاء اقتضى وإن شاء ترك أخرجه أبو موسى (ب * أبو كلاب) * بن أبي صعصعة الأنصاري المازني قتل هو وأخوه جابر بن أبي صعصعة يوم مؤتة وهما أخوا الحارث وقيس ابني أبي صعصعة أخرجه أبو عمر (ب ع س * أبو كليب) * الجهني حديثه عند أولاده يعد في الحجازيين روى الواقدي عن محمد بن مسلم عن عثيم بن كليب الجهني عن أبيه عن جده أنه رأى النبي ﷺ دفع من عرفة بعد أن غربت الشمس فسار يؤم النار التي من المزدلفة حتى نزل عن يسارها أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى كذا أورده أبو نعيم على ظاهر ما في هذا الإسناد وإنما هو عثيم بن كثير بن كليب لا أبوه وأخرجه أبو عمر مختصرا فقال أبو كليب ذكره بعضهم في الصحابة ولا أعرفه (س * أبو الكنود) * مختلف في اسمه أدرك الجاهلية روى محمد بن أبي ليلى عن هنيدة بن خالد عن أبي الكنود قال أتى رسول الله ﷺ رجل فقال يا رسول الله أعطني سيفا أقاتل به قال فلعلك أن تقوم في الكيول في آخر القوم فقال لا فأعطاه سيفا فجعل يضرب به ويرتجز انا امرؤ عاهدني خليلي … ونحن تحت أسفل النخيل أن لا أقوم الدهر في الكيول … أضرب بسيف الله والرسول وهذا الذي أخذ السيف هو أبو دجانة الأنصاري أخرجه أبو موسى (حرف اللام) * (ب د ع * أبو لاش) * الخزاعي ويقال الحارثي وقيل اسمه عبد الله وقيل زياد له صحبة مدني روى عنه عمر بن الحكم بن ثوبان أنه قال حملنا رسول الله ﷺ على إبل من إبل الصدقة ضعاف فقلنا يا رسول الله ما نرى أن تحملنا هذه قال إن على ذروة كل بعير شيطانا فاذكروا اسم الله عليها واركبوها امتهنوها
следующие страницы →