Полный текст (2 289 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.
стр. 246
حين عرض لرسول الله ﷺ بما عرض أن يمكنه منه وكان عرض لرسول الله وهو مشرك فأراد قتله فأقبل ثمامة معتمرا وهو على شركه حتى دخل المدينة فتحير فيها حتى أخذ فأتي به رسول الله ﷺ فأمر به فربط إلى عمود من عمد المسجد فخرج رسول الله ﷺ عليه فقال مالك يا ثمام هل أمكن الله منك فقال قد كان ذلك يا محمد إن تقتل تقتل ذا دم وإن تعف تعف عن شاكر وإن تسأل مالا تعطه فمضى رسول الله ﷺ وتركه حتى إذا كان من الغد مر به فقال مالك يا ثمام قال خير يا محمد إن تقتل تقتل ذا دم وإن تعف تعف عن شاكر وإن تسأل مالا تعطه ثم انصرف رسول الله ﷺ قال أبو هريرة فجعلنا المساكين نقول بيننا ما نصنع بدم ثمامة والله لأكلة من جزور سمينة من فدائه أحب إلينا من دم ثمامة فلما كان من الغد مر به رسول الله ﷺ فقال مالك يا ثمام قال خير يا محمد إن تقتل تقتل ذا دم وإن تعف تعف عن شاكر وإن تسأل مالا تعطه فقال رسول الله ﷺ أطلقوه فقد عفوت عنك يا ثمام فخرج ثمامة حتى أتى حائطا من حيطان المدينة فاغتسل فيه وتطهر وطهر ثيابه ثم جاء إلى رسول الله ﷺ وهو جالس في المسجد فقال يا محمد لقد كنت وما وجه أبغض إلي من وجهك ولا دين أبغض إلي من دينك ولا بلد أبغض إلي من بلدك ثم لقد أصبحت وما وجه أحب إلي من وجهك ولا دين أحب إلي من دينك ولا بلد أحب إلي من بلدك وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله يا رسول الله إني كنت خرجت معتمرا وأنا على دين قومي فأسرني أصحابك في عمرتي فسيرني صلى الله عليك في عمرتي فسيره رسول الله ﷺ في عمرته وعلمه فخرج معتمرا فلما قدم مكة وسمعته قريش يتكلم بأمر محمد قالوا صبأ ثمامة فقال والله ما صبوت ولكنني أسلمت وصدقت محمدا وآمنت به والذي نفس ثمامة بيده لا تأتيكم حبة من اليمامة وكانت ريف أهل مكة حتى يأذن فيها رسول الله ﷺ وانصرف إلى بلده ومنع الحمل إلى مكة فجهدت قريش فكتبوا إلى رسول الله ﷺ يسألونه بأرحامهم إلا كتب إلى ثمامة يخلي لهم حمل الطعام ففعل ذلك رسول الله ﷺ ولما ظهر مسيلمة وقوي أمره أرسل رسول الله ﷺ فرات بن حبان العجلي إلى ثمامة في قتال مسيلمة وقتله قال محمد بن إسحاق لما ارتد أهل اليمامة عن الإسلام لم يرتد ثمامة وثبت على
стр. 247
إسلامه هو ومن اتبعه من قومه وكان مقيما باليمامة ينهاهم عن اتباع مسيلمة وتصديقه ويقول إياكم وأمرا مظلما لا نور فيه وإنه لشقاء كتبه الله على من أخذ به منكم وبلاء على من يأخذ به منكم يا بني حنيفة فلما عصوه واتفقوا على اتباع مسيلمة عزم على مفارقتهم ومر العلاء بن الحضرمي ومن معه على جانب اليمامة يريدون البحرين وبها الحطم ومن معه من المرتدين من ربيعة فلما بلغه ذلك قال لأصحابه من المسلمين إني والله ما أرى أن أقيم مع هؤلاء وقد أحدثوا وان الله ضار بهم ببلية لا يقومون بها ولا يقعدون وما أرى أن نتخلف عن هؤلاء يعني ابن الحضرمي وأصحابه وهم مسلمون وقد عرفنا الذي يريدون وقد مروا بنا ولا أرى إلا الخروج معهم فمن أراد منكم فليخرج فخرج ممدا للعلاء ومعه أصحابه من المسلمين ففت ذلك في أعضاد عدوهم حين بلغهم مدد بني حنيفة وشهد مع العلاء قتال الحطم فانهزم المشركون وقتلوا وقسم العلاء الغنائم ونفل رجالا فأعطى العلاء خميصة كانت للحطم يباهي بها رجلا من المسلمين فاشتراها منه ثمامة فلما رجع ثمامة بعد هذا الفتح رأى بنو قيس بن ثعلبة قوم الحطم خميصته على ثمامة فقالوا أنت قتلت الحطم قال لم أقتله ولكني اشتريتها من المغنم فقتلوه أخرجه الثلاثة
(ب د ع * ثمامة) بن بجاد العبدي له صحبة عداده في أهل الكوفة ولم يسند شيئا روى عنه أبو إسحاق السبيعي والعيزار بن حريت روى شعبة وزهير عن أبي إسحاق عن ثمامة بن بجاد وله صحبة قال أنذركم سوف أقوم سوف أصوم سوف أصلي ورواه إسرائيل عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريت عن ثمامة بن بجاد نحوه أخرجه الثلاثة
(د ع * ثمامة) بن أبي ثمامة الجذامي أبو سوادة روى ابن منده عن أبي سعيد بن يونس قال وجدت في كتاب عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة عن مولى لهم أن النبي ﷺ دعا لجده ثمامة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * ثمامة) بن حزن بن عبد الله بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القشيري أدرك النبي ﷺ روى عنه القاسم بن الفضل وقال قدم على عمر في خلافته وهو ابن خمس وثلاثين سنة قاله ابن منده وقال أبو نعيم أدرك النبي ﷺ ولم يره ورأى عمر بن الخطاب وعثمان وعائشة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع س * ثمامة) بن عدي القرشي له صحبة قال أبو عمر لا أدري من أي قريش هو كان واليا لعثمان رضي الله
стр. 248
عنه على صنعاء الشام أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم إجازة أخبرنا أبي أخبرنا أبو بكر الفرضي أخبرنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أبو عمر بن حيويه أخبرنا أحمد بن معروف أخبرنا الحسين بن الفهم أخبرنا محمد بن سعد أخبرنا عازم بن الفضل أخبرنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي الأشعث الصنعاني قال لما بلغ ثمامة بن عدي وكان أميرا على صنعاء الشام وكانت له صحبة قتل عثمان بن عفان بكى فطال بكاؤه فلما أفاق قال هذا حين انتزعت خلافة النبوة وصار ملكا وجبرية من غلب على شئ أكله أخرجه الثلاثة هكذا وقد أخرجه أبو موسى على ابن منده وقال كان من المهاجرين وشهد بدرا وقال قاله ابن جرير الطبري وقد أخرجه ابن منده كما ذكرناه فليس لاستدراكه عليه وجه
(باب الثاء والواو]
(ب د ع * ثوبان) مولى رسول الله ﷺ وهو ثوبان بن بجدد وقيل ابن جحدر يكنى أبا عبد الله وقيل أبو عبد الرحمن والأول أصح وهو من حمير من اليمن وقيل هو من السراة موضع بين مكة واليمن وقيل هو من سعد العشيرة من مذحج أصابه سباء فاشتراه رسول الله ﷺ فأعتقه وقال له إن شئت أن تلحق بمن أنت منهم وإن شئت أن تكون منا أهل البيت فثبت على ولاء رسول الله ﷺ ولم يزل معه سفرا وحضرا إلى أن توفي رسول الله ﷺ فخرج إلى الشام فنزل إلى الرملة وابتنى بها دارا وابتنى بمصر دارا وبحمص دارا وتوفي بها سنة أربع وخمسين وشهد فتح مصر روى عن النبي ﷺ أحاديث ذوات عدد روى عنه شداد بن أوس وجبير بن نفير وأبو إدريس الخولاني وأبو سلام ممطور الحبشي ومعدان بن أبي طلحة وأبو الأشعث الصنعاني وأبو أسماء الرحبي وأبو الخير اليزني وغيرهم أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد أخبرنا أبو عمرو بن أحمد بن عبد الله الدقاق حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور أخبرنا معاذ بن هشام أخبرنا أبي عن قتادة عن أبي قلابة عن أبي أسماء الرحبي عن ثوبان أن نبي الله ﷺ قال إن الله زوى لي الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها وأعطاني الكنزين الأحمر والأبيض وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها وزوى هشام بن عمار عن صدقة عن زيد بن واقد عن
стр. 249
أبي سلام الأسود عن ثوبان عن رسول الله ﷺ أنه قال إن حوضي كما بين عدن إلى عمان أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وأطيب رائحة من المسك أكاويبه عدد نجوم السماء من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا وأكثر الناس ورودا عليه يوم القيامة فقراء المهاجرين قلنا من هم يا رسول الله قال الشعثة رؤسهم الدنسة ثيابهم الذين لا ينكحون المنعمات ولا تفتح لهم السدد الذين يعطون الذي عليهم ولا يعطون الذي لهم رواه عباس بن سالم وزيد بن سلام وخالد بن معدان ويزيد بن أبي مالك ويحيى بن الحارث عن أبي سلام ورواه قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان عن ثوبان ورواه عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان ولم يذكر معدان أخرجه الثلاثة
(د ع * ثوبان) بن سعد أبو الحكم أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفي كتابة بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم قال حدثنا يعقوب بن حميد عن عبيد الله بن عبد الله الأموي عن عبد الحميد بن جعفر عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن عمه عن أبيه ثوبان أن النبي ﷺ نهى عن نقرة الغراب وافتراش السبع وخالفه أصحاب عبد الحميد فقالوا عنه عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن عبد الرحمن مرسلا وقد ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة وهو من التابعين أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * ثوبان) أبو عبد الرحمن الأنصاري روى حديثه محمد بن حمير عن عباد ابن كثير عن يزيد بن خصيفة عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبيه عن جده قال سمعت رسول الله ﷺ قال من رأيتموه ينشد شعرا في المسجد فقولوا فض الله فاك ثلاث مرات ومن رأيتموه ينشد ضالة في المسجد فقولوا لا وجدتها ثلاث مرات ومن رأيتموه يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا لا أربح الله تجارتك كذلك قال لنا رسول الله ﷺ غريب تفرد به محمد بن حمير عن عباد بن كثير ورواه عبد العزيز الدراوردي عن يزيد بن خصيفة عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة عن النبي ﷺ نحوه أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * ثور) بن تليدة الأسدي من أسد بن خزيمة ذكره أبو عثمان السراج في الأفراد وروى بإسناده عن عاصم بن بهدلة قال كنا يعني بني أسد سبع المهاجرين يوم بدر وكان فينا رجل يقال له ثور بن تليدة بلغ مائة وعشرين سنة أدرك معاوية فأرسل إليه فقال من أدركت من آبائي قال أدركت أمية بن عبد شمس في أوضاح له
стр. 250
ثم أدركته وقد عمي يقوده غلام له يقال له ذكوان وربما قاده أبو معيط أخرجه أبو موسى
(س * ثور) ابن عزرة أبو العكير القشيري روى علي بن محمد المدائني أبو الحسن عن يزيد بن رومان ورجال المدائني قالوا وفد ثور بن عزرة بن عبد الله بن سلمة القشيري على رسول الله ﷺ فأقطعه حمام والسد وهما من العقيق وكتب له كتابا وقد ذكر الشاعر حماما فقال
فإن يغلبك ميسرة بن بشر … فإن أبا العكير على حمام
أخرجه أبو موسى
(د ع * ثور) والد يزيد بن ثور السلمي يكنى أبا أمامة بايع هو وابنه يزيد وابن ابنه معن بن يزيد قاله محمد بن جعفر مطين وسماه ثور أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء محمود بن سعد بإسناده إلى ابن أبي عاصم وأخبرنا محمد بن عبيد بن حساب أخبرنا أبو عوانة عن أبي الجويرية الجرمي عن معن بن يزيد قال بايعت رسول الله ﷺ أنا وأبي وجدي وخاصمت إليه فأفلج لي وخطب علي فأنكحني قال معن لا تحل غنيمة حتى تقسم على كفة واحدة فإذا قسم حل لنا أن نعطيك أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(حرف الجيم)
(باب الجيم والألف)
(د * جابان) أبو ميمون روى عنه ابنه ميمون أنه قال سمعت رسول الله ﷺ غير مرة حتى بلغ عشرا يقول أيما رجل تزوج امرأة وهو ينوي أن لا يعطيها صداقها لقي الله زانيا كذا روى عن أبيه أن كان محفوظا أخرجه ابن منده
(د ع * جابر) بن الأزرق الغاضري عداده في أهل حمص روى عنه أبو راشد الحبراني قال أتيت رسول الله ﷺ على راحلة ومتاع فلم أزل أسايره إلى جانبه حتى بلغنا فنزل إلى قبة من أدم فدخلها فقام على بابه أكثر من ثلاثين رجلا معهم السياط فدنوت فإذا رجل يدفعني فقلت لئن دفعتني لأدفعنك ولئن ضربتني لأضربنك فقال يا شر الرجال فقلت أنت والله شر مني قال كيف قلت جئت من أقطار اليمن لكي أسمع من رسول الله ﷺ فأعي ثم أرجع فأحدث من ورائي ثم أنت تمنعني قال نعم والله لأنا شر منك ثم ركب النبي ﷺ فتعلقه الناس من عند العقبة من منى حتى كثروا عليه يسألونه فلا يكاد أحد يصل إليه من كثرتهم فجاء رجل مقصر شعره فقال صل علي يا رسول الله فقال صلى الله على المحلقين ثم قال صل علي فقال صلى الله على المحلقين فقالهن ثلاث مرات
стр. 251
ثم انطلق فحلق رأسه فلا أرى إلا رجلا محلوقا قال ابن منده هذا حديث غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * جابر) ابن أسامة الجهني يعد في الحجازيين روى عنه معاذ بن عبد الله بن خبيب أخبرنا أبو الفرج بن محمود الأصفهاني بإسناده إلى القاضي أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد قال حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي أخبرنا عبد الله بن موسى عن معاذ بن عبد الله عن جابر بن أسامة الجهني أنه قال لقيت رسول الله ﷺ بالسوق في أصحابه فسألتهم أين تريدون قالوا نخط لقومك مسجدا فرجعت فإذا قومي قيام فقلت مالكم فقالوا خط لنا رسول الله ﷺ مسجدا وغرز لنا في القبلة خشبة فأقامها فيها أخرجه الثلاثة قال ابن ماكولا أبو سعاد هو جابر بن أسامة ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى * الحزامي بالحاء المهملة المكسورة وبالزاي وخبيب بالخاء المعجمة المضمومة وبالباءين الموحدتين بينهما ياء مثناة من تحتها
(ب د * جابر) بن حابس اليمامي مجهول وفي إسناد حديثه نظر روى حديثه حصين بن حبيب عن أبيه قال حدثنا جابر بن حابس أن النبي ﷺ قال من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار أخرجه ابن منده وأبو عمر
(ب د ع س * جابر) بن خالد بن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة ابن دينار بن النجار الأنصاري الخزرجي البخاري ونسبه أبو نعيم وأبو موسى هكذا وقالا الأشهلي ولا يقال هذا مطلقا في الأنصار إلا لبني عبد الأشهل رهط سعد بن معاذ ومثل هذا يقال فيه من بني دينار ثم من بني عبد الأشهل ليزول اللبس قال عروة ومحمد بن إسحاق وموسى بن عقبة إنه شهد بدرا وأحدا وقال ابن عقبة لا عقب له وقد استدركه أبو موسى على ابن منده وقد أخرجه ابن منده وقال عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا جابر بن عبد الأشهل من بني دينار بن النجار ثم من بني مسعود بن عبد الأشهل وقد ذكروه جميعهم مسعود بن عبد الأشهل وأما ابن الكلبي فإنه جعل مسعود بن كعب بن عبد الأشهل فيكون ابن عم الضحاك والنعمان وقطبة بني عبد عمرو بن مسعود وهم بدريون أيضا أخرجه بالنسب الأول أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وأخرجه ابن منده إلا أنه جعل أباه عبدا عوض خالد والله أعلم
(ب د ع * جابر) بن أبي سبرة الأسدي روى طارق بن عبد العزيز عن ابن عجلان عن أبي جعفر موسى بن المسيب عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن
стр. 252
أبي سبرة عن النبي ﷺ أنه ذكر الجهاد فقال إن الشيطان جلس لابن آدم بأطرقه فجلس له على سبيل الإسلام فقال تسلم وتدع دينك ودين آبائك فعصاه فأسلم ثم أتاه من قبل الهجرة فقال تهاجر وتدع أرضك وسماءك ومولدك وتضيع مالك فعصاه فهاجر ثم أتاه من قبل الجهاد فقال تجاهد فيهراق دمك وتنكح زوجتك ويقسم مالك وتضيع عيالك فعصاه فجاهد قال رسول الله ﷺ فحق على الله من فعل ذلك فخر عن دابته فمات فقد وقع أجره على الله وإن لسعته دابة فمات فقد وقع أجره على الله وإن قتل قعصا فحق على الله أن يدخله الجنة هذا الحديث تفرد فيه طارق بذكر جابر ورواه ابن فضيل وغيره عن أبي جعفر عن سالم عن سبرة بن أبي فاكه هذا قول ابن منده وأبي نعيم وقال أبو عمر جابر بن أبي سبرة أسدي كوفي روى عنه سالم بن أبي الجعد أحاديث منها حديث في الجهاد
(ب * جابر) بن سفيان الأنصاري الزرقي من بني زريق ابن عامر بن زريق عبد بن حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج ينسب أبوه سفيان إلى معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح لأنه حالفه وتبناه بمكة قاله ابن إسحاق وقدم جابر وجنادة مع أبيهما من أرض الحبشة في السفينتين وهلكا في خلافة عمر وأخوهما لأمهما شرحبيل بن حسنة تزوج سفيان أمهم بمكة أخرجه أبو عمر
(ب د ع * جابر) بن سليم ويقال سليم بن جابر والأول أصح أبو جري التميمي الهجيمي من بلهجيم بن عمرو بن تميم قال البخاري أصح شئ عندنا في اسم أبي جري جابر بن سليم وقال أبو أحمد العسكري سليم بن جابر أصح والله أعلم سكن البصرة روى عنه ابن سيرين وأبو تميمة الهجيمي أخبرنا عبد الوهاب ابن هبة الله بن عبد الوهاب الدقاق بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي أخبرنا يزيد حدثنا سلام بن مسكين عن عقيل بن طلحة حدثنا أبو جري الهجيمي قال أتيت رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله إنا قوم من أهل البادية فعلمنا شيئا ينفعنا الله به قال لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستقي ولو أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط ولا تسبل الإزار فإنه من الخيلاء والخيلاء لا يحبه الله ﵎ وإن امرؤ سبك بما يعلم فيك فلا تسبه بما تعلم فيه فإن أجره لك ووباله على من قاله رواه حماد وعبد الوارث عن
стр. 253
الجريري عن أبي السليل عن أبي تميمة الهجيمي ورواه يونس بن عبيد عن عبيدة ابن جابر عن أبي تميمة عن جابر بن سليم أخرجه الثلاثة
(ب د ع * جابر) ابن سمرة بن جنادة بن جندب بن حجير بن رياب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة العامري ثم السوائي وقيل جابر بن سمرة بن عمرو بن جندب وقد اختلف في كنيته فقيل أبو خالد وقيل أبو عبد الله وهو حليف بني زهرة وهو ابن أخت سعد ابن أبي وقاص أمه خالدة بنت أبي وقاص سكن الكوفة وابتنى بها دارا وتوفي أيام بشر بن مروان على الكوفة وصلى عليه عمرو بن حريث المخزومي وقيل توفي سنة ست وستين أيام المختار روى عن النبي ﷺ أحاديث كثيرة روى عنه الشعبي وعامر بن سعد بن أبي وقاص وتميم بن طرفة الطائي وأبو إسحاق السبيعي وأبو خالد الوالبي وسماك بن حرب وحصين بن عبد الرحمن وأبو بكر بن أبي موسى وغيرهم أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد الطوسي بإسناده إلى أبي داود الطيالسي حدثنا سليمان بن معاذ الضبي عن سماك عن جابر بن سمرة أن النبي ﷺ قال إن بمكة حجرا كان يسلم علي ليالي بعثت وروى عنه عبد الملك بن عمير أن النبي ﷺ قال إذا هلك قيصر فلا قيصر بعده وإذا هلك كسرى فلا كسرى بعده والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله ولما توفي جابر خلف من الذكور أربعة بنين خالد وأبو ثور مسلم وأبو جعفر وجبير فالعقب منهم لمسلم وخالد أخرجه الثلاثة
(جابر) بن شيبان بن عجلان بن عتاب بن مالك الثقفي شهد بيعة الرضوان قاله المدائني في كتاب أخبار ثقيف ذكره ابن الدباغ
(د ع * جابر) بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب ابن سلمة شهد العقبة ولم يشهد بدرا وشهد أحدا أخرجه أبو موسى * سلمة بكسر اللام ولم يعرفه موسى بن عقبة ولا الواقدي فيمن شهد العقبة وأحدا والذي ذكره ابن إسحاق من رواية يونس بن بكير ورواية سلمة ورواية عبد الملك بن هشام عن زياد بن عبد الله البكائي كلهم عن ابن إسحاق أن جبار بن صخر بن أمية ابن خنساء شهد العقبة وبدرا ولم يذكر أيضا جابرا والله أعلم
(د ع * جابر) بن صخر روى مسدد عن عمر بن علي المقدمي عن محمد بن إسحاق عن أبي سعد مولى بني خطمة قال سمعت جابر بن عبد الله يحدث أن رسول الله ﷺ صلى به وبجابر بن صخر وأقامهما خلفه ذكره ابن منده وقال وقد رواه محمد بن أبي بكر
стр. 254
المقدمي وعاصم بن عمر جميعا عن عمر بن علي عن ابن إسحاق عن أبي سعد عن جابر أن رسول الله ﷺ صلى به وبجبار بن صخر فأقامهما وقال جابر وهم وقال أبو نعيم جابر بن صخر له ذكر أن النبي ﷺ صلى به وبجابر ورواه محمد بن أبي بكر المقدمي عن عاصم بن عمر بن علي عن محمد بن إسحاق عن أبي سعد الخطمي وهو شرحبيل بن سعد فقال جبار أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت ليس على ابن منده في هذا مأخذ لأن الذي ذكره أبو نعيم قد ذكره ابن منده جميعه والعجب أنه يرد عليه بكلامه لا غير
(ب س * جابر) بن أبي صعصعة أخو قيس بن أبي صعصعة من بني مازن بن النجار وهم أربعة إخوة قيس والحارث وجابر وأبو كلاب قتل جابر يوم مؤته أخرجه أبو عمر هكذا وقال أبو موسى جابر ابن أبي صعصعة واسمه عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن ابن النجار قتل يوم مؤتة شهيدا ذكره ابن شاهين
(ب د ع * جابر) ابن طارق ابن عوف وقيل جابر بن عوف بن طارق الأحمسي أبو حكيم وهو من بني أحمس ابن الغوث بن أنمار بطن من بجيلة نزل الكوفة وله صحبة قال ابن سعد وممن نزل الكوفة جابر بن طارق أبو حكيم أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي أخبرنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر عن أبيه قال دخلت على النبي ﷺ في بيته وعنده من هذا الدباء فقلت ما هذا فقالوا القرع نكثر به طعامنا ورواه حفص بن غياث ومحمد بن بشر وعلي بن مسهر وشريك وأبو أسامة وغيرهم عن إسماعيل عن حكيم نحوه وروى أيضا أن أعرابيا مدح النبي ﷺ حتى أزبد شدقه فقال رسول الله ﷺ عليكم بقلة الكلام ولا يستهوينكم الشيطان فإن تشقيق الكلام من شقائق الشيطان أخرجه الثلاثة
(ب * جابر) بن ظالم بن حارثة بن غياث بن أبي حارثة بن جدي بن تدول بن بحتر بن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طئ الطائي ثم البحتري ذكره الطبري فيمن وفد على النبي ﷺ من طئ قال فكتب له رسول الله ﷺ كتابا فهو عندهم وبحتر هذا الذي نسب إليه هو البطن الذي منه أبو عبادة البحتري الشاعر أخرجه أبو عمر * عنين بضم العين المهملة وبالنون المفتوحة وبعدها ياء تحتها نقطتان ثم نون ثانية وجدي بضم الجيم وبالدال وتدول بفتح التاء فوقها
стр. 255
نقطتان وضم الدال المهملة وبعد الواو لام وثعل بضم الثاء المثلثة وفتح العين المهملة وآخره لام
(ب د ع * جابر) بن عبد الله الراسبي له صحبة روى عنه أبو شداد قال صالح بن محمد جزره هو الراسبي نزل البصرة قال أبو نعيم ولا أراه إلا جابر بن عبد الله الأنصاري السلمي روى أبو شداد عن جابر بن عبد الله الراسبي عن النبي ﷺ أنه قال من عفا عن قاتله وأدى حقنا وقرأ دبر كل صلاة قل هو الله أحد عشر مرات دخل من أي أبواب الجنة شاء وزوج من الحور العين ما شاء فقال أبو بكر الصديق ﵁ أو واحدة من هؤلاء قال أو واحدة من هؤلاء قال ابن منده هذا حديث غريب إن كان محفوظا قلت أخرجه الثلاثة وقول أبي نعيم لا أراه إلا جابر بن عبد الله الأنصاري السلمي فجابر بن عبد الله بن رياب وجابر بن عبد الله بن عمر وكلاهما أنصاريان سلميان فأيهما أراد ومع هذا فكلاهما سكن المدينة ليس فيهما من سكن البصرة والله أعلم
(ب د ع * جابر) بن عبد الله بن رياب بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب ابن سلمة الأنصاري السلمي شهد بدرا وأحدا والخندق وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ وهو من أول من أسلم من الأنصار قبل العقبة الأولى قال محمد ابن إسحاق فيما أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي البغدادي بإسناده إلى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن أشياخ من قومه قالوا لما لقيهم رسول الله ﷺ يعني النفر من الأنصار قال ممن أنتم وذكر الحديث وكانوا ستة نفر منهم من بني النجار أسعد بن زرارة وعوف بن مالك بن رفاعة وهو ابن عفراء ورافع بن مالك بن العجلان وقطبة بن عامر بن حديدة وعقبة بن عامر ابن زيد وجابر بن عبد الله بن رياب فأسلموا فلما قدموا المدينة ذكروا لهم رسول الله ﷺ الحديث روى أبو الوازع بن نافع عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله بن رياب عن النبي ﷺ قال مر بي جبريل وأنا أصلي فضحك إلي وتبسمت إليه أسند إلى النبي ﷺ غير حديث روى عنه ابن عباس أخرجه الثلاثة
(ب د ع * جابر) بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن كعب بن غنم ابن كعب بن سلمة يجتمع هو والذي قبله في غنم بن كعب وكلاهما أنصاريان سلميان وقيل في نسبه غير هذا وهذا أشهرها وأمه نسيبة بنت عقبة بن عدي بن سنان بن نابي ابن زيد بن حرام بن كعب بن غنم تجتمع هي وأبوه في حرام يكنى أبا عبد الله وقيل أبا
стр. 256
عبد الرحمن والأول أصح شهد العقبة الثانية مع أبيه وهو صبي وقال بعضهم شهد بدرا وقيل لم يشهدها وكذلك غزوة أحد أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن ابن أبي عبد الله المخزومي بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى قال حدثنا أبو خيثمة أخبرنا روح أخبرنا زكريا حدثنا أبو الزبير أنه سمع جابرا يقول غزوت مع رسول الله ﷺ سبع عشرة غزوة قال جابر لم أشهد بدرا ولا أحدا منعني أبي فلما قتل يوم أحد لم أتخلف عن رسول الله ﷺ في غزوة قط وقال الكلبي شهد جابر أحدا وقيل شهد مع النبي ﷺ ثمان عشرة غزوة وشهد صفين مع علي بن أبي طالب ﵁ وعمي في آخر عمره وكان يحفي شاربه وكان يخضب بالصفرة وهو آخر من مات بالمدينة ممن شهد العقبة وقد أورده ابن منده في اسمه أن رسول الله ﷺ حضر الموسم وخرج نفر من الأنصار منهم أسعد بن زرارة وجابر بن عبد الله السلمي وقطبة بن عامر وذكرهم قال فأتاهم رسول الله ﷺ ودعاهم إلى الإسلام وذكر الحديث فظن أن جابر بن عبد الله السلمي هو ابن عبد الله بن عمرو بن حرام وليس كذلك وإنما هو جابر بن عبد الله بن رياب وقد تقدم ذكره قبل هذه الترجمة وقد كان جابر هذا أصغر من شهد العقبة الثانية مع أبيه فيكون في أول الأمر رأسا فيهم هذا بعيد على أن النقل الصحيح من الأئمة أنه جابر بن عبد الله بن رياب والله أعلم وكان من المكثرين في الحديث الحافظين للسنن روى عنه محمد بن علي بن الحسين وعمرو بن دينار وأبو الزبير المكي وعطاء ومجاهد وغيرهم أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر أخبرنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله القاري إجازة إن لم يكن سماعا أخبرنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان أبو علي أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق أخبرنا عبد الملك بن محمد أبو قلابة الرقاشي أخبرنا أبو ربيعة أخبرنا أبو عوانة عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر بن عبد الله قال سمعت رسول الله ﷺ يقول اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ فقيل لجابر إن البراء يقول اهتز السرير فقال جابر كان بين هذين الحيين الأوس والخزرج ضغائن سمعت رسول الله ﷺ يقول اهتز عرش الرحمن قلت وجابر أيضا من الخزرج حمله دينه على قول الحق والإنكار على من كتمه أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله بن علي وأبو جعفر أحمد بن علي وإبراهيم بن محمد بن مهران بإسنادهم إلى أبي عيسى
стр. 257
محمد بن عيسى قال حدثنا ابن أبي عمر أخبرنا بشر بن السري أخبرنا حماد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر قال استغفر لي رسول الله ﷺ ليلة البعير خمسا وعشرين مرة يعني بقوله ليلة البعير أنه باع من رسول الله ﷺ بعيرا واشترط ظهره إلى المدينة وكان في غزوة لهم وتوفي جابر سنة أربع وسبعين وقيل سنة سبع وسبعين وصلى عليه أبان بن عثمان وكان أمير المدينة وكان عمر جابر أربعا وتسعين سنة أخرجه الثلاثة
(ب د ع * جابر) أبو عبد الرحمن وهو جابر بن عبيد العبدي روى عنه ابنه عبد الرحمن وقيل اسم ابنه عبد الله قال محمد بن سعد كان في وفد عبد القيس سكن البصرة وقيل سكن البحرين روى علي بن المديني عن الحارث بن مرة الحنفي عن نفيس عن عبد الرحمن بن جابر العبدي قال كنت في الوفد الذين أتوا رسول الله ﷺ من عبد القيس ولست منهم إنما كنت مع أبي فنهاهم رسول الله ﷺ عن الشرب في الأوعية الدباء والحنتم والنقير والمزفت كذا رواه ابن منده من طريق علي بن المديني ورواه عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه عن الحارث بن مرة عن نفيس فقال عبد الله بن جابر مثله أخبرنا به أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد أخرجه الثلاثة
(ب د ع * جابر) بن عتيك وقيل جبر بن عتيك بن قيس بن الحارث بن هيشة بن الحارث بن أمية بن زيد بن معاوية بن مالك ابن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي من بني معاوية قاله ابن إسحاق ونسبه الكلبي مثله إلا أنه أسقط الحارث الأول وزيدا شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ يكنى أبا عبد الله وقال ابن منده كنيته أبو الربيع قال أبو نعيم وهو وهم فإنها كنية عبد الله بن ثابت الظفري وكانت معه راية بني معاوية عام الفتح وهو أخو الحارث بن عتيك روى عنه ابناه عبد الله وأبو سفيان وعتيك بن الحارث بن عتيك أخبرنا فتيان بن أحمد بن محمد المعروف بابن سمينة الجوهري بإسناده عن القعنبي عن مالك بن أنس عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحارث بن عتيك وهو جد عبد الله أبو أمه أن جابر بن عتيك أخبره أن رسول الله ﷺ جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب فصاح به رسول الله ﷺ فلم يجبه فاسترجع وقال غلبنا عليك يا أبا الربيع فصاح النسوة وبكين فجعل ابن عتيك يسكتهن فقال رسول
стр. 258
الله ﷺ دعهن فإذا وجب فلا تبكين باكية قالوا وما الوجوب يا رسول الله قال إذا مات فقالت ابنته والله إن كنت لأرجو أن يكون شهيدا فإنك كنت قد قضيت جهازك فقال رسول الله ﷺ إن الله سبحانه قد أوقع أجره على قدر نيته وما تعدون الشهادة قالوا القتل في سبيل الله فقال رسول الله ﷺ الشهداء سوى القتل في سبيل الله المطعون شهيد والغريق شهيد وصاحب ذات الجنب شهيد والمبطون شهيد وصاحب الحريق شهيد والذي يموت تحت الهدم شهيد والمرأة تموت بجمع شهيد وتوفي جابر سنة إحدى وستين وعمره إحدى وتسعون سنة أخرجه الثلاثة * بجمع مضمومة الجيم هي المرأة تموت وفي بطنها ولد وقيل هي البكر والأول أصح وقاله الكسائي بجيم مكسورة
(ب د ع * جابر) بن عمير الأنصاري له صحبة عداده في أهل المدينة روى عنه عطاء بن أبي رباح أخبرنا محمد بن عمر المديني كتابة أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ أخبرنا القاضي أبو أحمد وحبيب بن الحسن ومحمد ابن حبيش قالوا حدثنا خلف بن عمرو العكبري. أخبرنا المعافى بن سليمان أخبرنا موسى بن أعين عن أبي عبد الرحيم خالد بن يزيد عن عبد الرحيم الزهري عن عطاء أنه رأى جابر بن عبد الله وجابر بن عمير الأنصاريين يرتميان فمل أحدهما فجلس فقال له صاحبه كسلت قال نعم قال أحدهما للآخر أما سمعت رسول الله ﷺ يقول كل شئ ليس من ذكر الله فهو لعب إلا أن يكون أربعة ملاعبة الرجل امرأته وتأديب الرجل فرسه ومشي الرجل بين الغرضين وتعلم الرجل السباحة أخرجه الثلاثة
(س * جابر) بن عوف أبو أوس الثقفي ذكره أبو عثمان سعيد بن يعقوب السراج القرشي في الأفراد كتبه عنه ابن مندويه روى حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن أوس بن أبي أوس عن أبيه واسمه جابر أن النبي ﷺ صلى ومسح على قدميه ورواه هشيم وشعبة عن يعلى مثله ورواه شريك عن يعلى ولم يذكر بين يعلى وأوس أحدا أخرجه أبو موسى
(ع * جابر) بن عياش قال أبو نعيم لا يعرف له حديث أخرجه أبو نعيم كذا مختصرا
(ب د ع * جابر) بن ماجد الصدفي وفد على النبي ﷺ وشهد فتح مصر قاله أبو سعيد بن يونس وفي حديثه اختلاف روى الأوزاعي عن قيس بن جابر الصدفي عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله
стр. 259
عليه وسلم أنه قال سيكون بعدي خلفاء ومن بعد الخلفاء أمراء ومن بعد الأمراء ملوك جبابرة ثم يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ويؤمر بعده القحطاني فوالذي نفسي بيده ما هو بدونه كذا قال الأوزاعي عن قيس بن جابر ورواه ابن لهيعة عن عبد الرحمن بن قيس عن جابر عن أبيه عن جده فعلى رواية الأوزاعي يكون الصحابي ماجدا أخرجه الثلاثة
(ب * جابر) بن النعمان بن عمير بن مالك بن قمير بن مالك بن سواد بن مري بن إراشة بن عامر بن عميلة بن قسميل بن فران بن بلي البلوي السوادي من بني سواد له صحبة وهو حليف الأنصار وهو من رهط كعب بن عجرة وهو الذي عمر كثيرا فقال
تهدلت العينان بعد ظلاله … وبعد رضا فأحسب الشخص راكبا
وأبعد ما أنكرت كي أستبينه … فأعرفه وأنكر المتقاربا
أخرجه أبو عمر
(د ع * جابر) بن ياسر بن عويص بن فدك بن ذي إيوان ابن عمرو بن قيس بن سلمة بن شراحيل بن الحارث بن معاوية بن مرتع بن قتبان بن مصبح بن وائل بن رعين الرعيني القتباني شهد فتح مصر ممن له ذكر في الصحابة قال أبو سعيد بن يونس وممن شهد فتح مصر ممن له إدراك جابر بن ياسر بن عويص القتباني جد عياش وجابر ابني عباس بن جابر لا يعرف له حديث قاله ابن منده وأبو نعيم إلا أنهما لم يذكرا نسبه بعد عويص وساق نسبه كما ذكرناه ابن ماكولا وقال وأما العويص بعين مهملة بعدها واو وآخره صاد مهملة فهو جابر وذكره وقال كذلك هو بخط الصوري مقيد وفي غيره مثله سواء إلا أنه قال شرحبيل عوض شراحيل * عياش بن عباس فالأول بالياء تحتها نقطتان والشين المعجمة وقتبان بالقاف والتاء فوقها نقطتان والباء الموحدة
(د ع * جاحل) أبو مسلم الصدفي روى عنه ابنه مسلم أن رسول الله ﷺ قال إن أحصاهم لهذا القرآن من أمتي منافقوهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكره بعض الناس يعني ابن منده في جملة الصحابة قال وعندي ليست له صحبة ولم يذكره أحد من المتقدمين ولا المتأخرين
(ب د ع * جارود) بن المعلى وقيل ابن العلاء وقيل جارود بن عمرو بن المعلى العبدي من عبد القيس يكنى أبا المنذر وقيل أبا غياث وقيل أبا عتاب وأخشى أن يكون أحدهما تصحيفا وقيل اسمه بشر وقد تقدم ذكره وقيل هو الجارود بن المعلى بن العلاء وقيل الجارود بن عمرو بن العلاء وقيل
стр. 260
الجارود بن المعلى بن عمرو بن حبش بن يعلى قاله ابن إسحاق وقال الكلبي الجارود واسمه بشر بن حنش بن المعلى وهو الحارث بن يزيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى ابن عبد القيس العبدي وأمه دريمكة بنت رويم من بني شيبان وإنما لقب الجارود لأنه أغار في الجاهلية على بكر بن وائل فأصابهم وجردهم وفد على رسول الله ﷺ سنة عشر في وفد عبد القيس فأسلم وكان نصرانيا ففرح النبي ﷺ بإسلامه فأكرمه وقربه وروى عنه من الصحابة عبد الله بن عمرو ابن العاص ومن التابعين أبو مسلم الجذمي ومطرف بن عبد الله بن الشخير وزيد ابن علي أبو القموص وابن سيرين أخبرنا منصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الطبري الفقيه بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى قال حدثنا هدبة عن أبان عن قتادة عن يزيد بن الشخير عن أخيه مطرف عن أبي مسلم الجذمي عن الجارود أن النبي ﷺ قال ضالة المسلم حرق النار ولما أسلم الجارود قال
شهدت بأن الله حق وسامحت … بنات فؤادي بالشهادة والنهض
فأبلغ رسول الله عني رسالة … بأني حنيف حيث كنت من الأرض
وسكن البصرة وقتل بأرض فارس وقيل إنه قتل بنهاوند مع النعمان بن مقرن وقيل أن عثمان بن أبي العاص بعث الجارود في بعث إلى ساحل فارس فقتل بموضع يعرف بعقبة الجارود وكان سيد عبد القيس أخرجه الثلاثة * غياث بالغين المعجمة والياء تحتها نقطتان والثاء المثلثة
(د * الجارود) بن المنذر روى عنه الحسن وابن سيرين قاله ابن منده وجعله ترجمة ثانية هذا والذي قبله وقال قال محمد بن إسماعيل البخاري في كتاب الوحدان هما اثنان وفرق بينهما روى حديثه ابن مسهر عن أشعث عن ابن سيرين عن الجارود قال أتيت رسول الله ﷺ فقلت إني على دين فإن تركت ديني ودخلت في دينك لا يعذبني الله يوم القيامة قال نعم أخرجه ابن منده وحده قلت جعله ابن منده غير الذي قبله وهما واحد ولا شك أن بعض الرواة رأى كنيته أبو المنذر فظنها ابن والله أعلم
(د ع * جارية) بن أصرم الكلبي الأجداري حي من كلب وهو عامر بن عوف بن كنانة ابن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة قال الكلبي وإنما قيل له الأجدار لأنه كان جالسا إلى جنب جدار فأقبل رجل يريد عامر بن
стр. 261
عوف بن بكر فسأل عنه فقال له المسؤول أي العامرين تريد أعامر بن عوف بن بكر أم عامر الأجدار فبقي عليه وقيل كان في عنقه جدرة فسمي بها وهو بطن كبير منه جماعة من الفرسان روى الشرفي بن القطامي الكلبي عن زهير بن منظور الكلبي عن جارية بن أصرم الأجداري قال رأيت ودا في الجاهلية بدومة الجندل في صورة رجل وذكر الحديث قال أبو نعيم لا تعرف له صحبة ولا رؤية وذكره بعض الرواة في الصحابة وذكر أنه رأى ودا بدومة الجندل هذا كلام أبي نعيم وقد ذكره الأمير أبو نصر بن ماكولا في جارية بالجيم فقال جارية بن أصرم صحابي يعد في البصريين أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب س * جارية) بن حميل بن بسبة بن قرط بن مرة بن نصر بن دهمان ابن بصار بن سبيع بن بكر بن أشجع الأشجعي أسلم وصحب النبي ﷺ ذكره الطبري قاله أبو عمر وقال أبو موسى ذكره الدارقطني وابن ماكولا عن ابن جرير وقال هشام بن الكلبي إنه شهد بدرا مع النبي ﷺ * حميل بضم الحاء المهملة وفتح الميم وبصار بكسر الباء الموحدة وبالصاد المهملة وآخره راء
(ب * جارية) بن زيد قال أبو عمر ذكره ابن الكلبي فيمن شهد صفين مع علي بن أبي طالب من الصحابة أخرجه أبو عمر
(ب د ع * جارية) ابن ظفر اليمامي الحنفي أبو نمران يعد في الكوفيين حديثه عند ابنه نمران ومولاه عقيل بن دينار وروى عنه من الصحابة زيد بن معبد روى مروان بن معاوية عن دهثم بن قزان عن عقيل بن دينار مولى جارية بن ظفر عن جارية ان ذارا كانت بين أخوين فحظرا في وسطها حظارا ثم هلكا وترك كل واحد منهما عقبا فادعى عقب كل واحد منهما أن الحظار له فاختصما إلى رسول الله صلى عليه وسلم فأرسل حذيفة بن اليمان ليقضي بينهما فقضى أن الحظار لمن وجد معاقد القمط تليه ثم رجع فأخبر النبي ﷺ فقال أصبت أو أحسنت ورواه أبو بكر ابن عياش عن دهثم عن نمران بن جارية عن أبيه وقد روي نمران عن أبيه أحاديث أخرجه الثلاثة
(د ع * جارية) بن عبد المنذر بن زبير قاله ابن منده وقال قال ابن أبي داود خارجة بن عبد المنذر روى محمد بن إبراهيم الأسباطي عن ابن فضيل عن عمرو بن ثابت عن عقيل بن عبد الرحمن بن يزيد عن جارية بن عبد المنذر أن رسول الله ﷺ قال يوم الجمعة سيد الأيام وروى بن أبي داود عن محمد بن إسماعيل الأحمسي عن ابن فضيل فقال خارجة بن عبد المنذر ورواه
стр. 262
بكر بن بكار عن عمرو بن ثابت بإسناده عن عبد الرحمن بن يزيد فقال عن أبي لبابة ابن عبد المنذر وذكر الحديث قال أبو نعيم وهو وهم يعني ذكر جارية وصوابه رفاعة ابن عبد المنذر والحديث مشهور بأبي لبابة بن عبد المنذر واسم أبي لبابة رفاعة وقيل بشير ولم يقل أحد أن اسمه جارية أو خارجة إلا ما رواه هذا الواهم عن ابن أبي داود أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * جارية) بن قدامة التميمي السعدي عم الأحنف بن قيس وقيل ابن عم الأحنف قاله ابن منده وأبو نعيم إلا أن أبا نعيم قال وقيل ليس بعمه ولا ابن عمه أخي أبيه وإنما سماه عمه توقيرا وهذا أصح فإنهما لا يجتمعان إلا إلى كعب بن سعد بن زيد مناة على ما نذكره فإن أراد بقوله ابن عمه أنهما من قبيلة واحدة فربما يصح له ذلك وهو جارية بن قدامة بن مالك بن زهير ابن حصن ويقال حصين بن رزاح وقيل رباح بن أسعد بن بجير بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي يكنى أبا أيوب وأبا يزيد يعد في البصريين روى عنه أهل المدينة وأهل البصرة فمن حديثه ما أخبرنا به أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي أخبرنا يحيى بن سعيد عن هشام يعني ابن عروة أخبرني أبي عن الأحنف بن قيس عن عم له يقال له جارية بن قدامة أن رجلا قال يا رسول الله قل لي قولا وأقلل لعلي أعقله قال لا تغضب فأعاد عليه ذلك مرارا كل ذلك يقول لا تغضب قال يحيى قال هشام قلت يا رسول الله وهم يقولون لم يدرك النبي ﷺ وكان من أصحاب علي بن أبي طالب ﵁ وشهد معه حروبه وهو الذي حصر عبد الله بن الحضرمي بالبصرة في دار ابن شبيل وحرقها عليه وكان معاوية أرسله إلى البصرة ليأخذها له فنزل ابن الحضرمي في بني تميم وكان زياد بالبصرة أميرا فكتب إلى علي فأرسل علي إليه أعين بن ضبيعة المجاشعي فقتل غيلة فبعث علي بعده جارية بن قدامة فأحرق علي بن الحضرمي الدار التي سكنها أخرجه الثلاثة
(س * جارية) بن مجمع بن جارية روى الطبراني عن مطين عن إبراهيم بن محمد بن عثمان الحضرمي عن محمد بن فضيل عن زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي قال جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ ستة من الأنصار زيد بن ثابت وأبو زيد ومعاذ بن جبل وأبو الدرداء وسعد بن عبادة وأبي بن كعب وكان جارية بن مجمع بن جارية قد قرأه إلا سورة أو سورتين كذا قاله الطبراني ورواه إسحاق بن يوسف عن زكريا به وقال المجمع بن جارية
стр. 263
وكذلك قاله إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي وهو الصحيح وكان جارية بن عامر والد المجمع ممن اتخذ مسجد الضرار وكان المجمع يصلي لهم فيه وهذا يقوي قول من يقول إن المجمع كان الحافظ للقرآن أخرجه أبو موسى
(ب د ع * جاهمة) بن العباس بن مرداس السلمي أبو معاوية أخبرنا عبد الله بن أحمد الطوسي الخطيب أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن بدران أخبرنا أبو طالب محمد بن علي الحربي أخبرنا عمر بن شاهين أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي الثلج أخبرنا علي بن عمرو الأنصاري أخبرنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج عن محمد بن طلحة بن دكانة عن معاوية بن جاهمة السلمي عن أبيه قال أتيت رسول الله ﷺ فسألته عن الغزو فقال هل لك من أم قال قلت نعم قال الزمها فإن الجنة تحت رجليها وقال أبو عمر جاهمة السلمي والد معاوية بن جاهمة بن العباس بن مرداس السلمي حجازي وروى عنه حديث الجهاد نحو ما تقدم وقد روى عن معن أنه قال أتيت النبي ﷺ ويذكر عند اسمه وقال ابن ماكولا جاهمة بن العباس بن مرداس السلمي يقال له صحبة أخرجه الثلاثة
(باب الجيم مع الباء)
(د ع * جبار) بن الحارث كان اسمه جبارا فسماه النبي ﷺ عبد الجبار ذكره ابن منده وأبو نعيم بإسناديهما عن عبد الله بن طلاسة عن أبيه طلاسة عن عبد الجبار بن الحارث أنه أتي النبي ﷺ فقال له ما اسمك فقال جبار بن الحارث فقال بل أنت عبد الجبار أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(جبار) بن الحكم السلمي يقال له الفرار ذكره المدائني فيمن وفد من بني سليم على رسول الله ﷺ فأسلموا وسألوا رسول الله ﷺ أن يدفع لواءهم إلى الفرار فكره ذلك الاسم فقال له الفرار إنما سميت الفرار بأبيات قلتها وأولها
وكتيبة لبستها بكتيبة … حتى إذا التبست نفضت لها يدي
(ب د ع * جبار) بن سلمى بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وفد على النبي ﷺ فأسلم ثم رجع إلى بلاد قومه بضرية قاله محمد بن سعد وكان ممن حضر مع عامر بن الطفيل بالمدينة لما أراد إن يغتال النبي ﷺ ثم أسلم بعد ذلك وهو الذي قتل عامر بن فهيرة يوم بئر معونة وكان يقول مما دعاني
стр. 264
إلى الإسلام أني طعنت رجلا منهم فسمعته يقول فزت والله قال فقلت في نفسي ما فاز أليس قد قتلته حتى سألت بعد ذلك عن قوله فقالوا الشهادة فقلت فاز لعمر الله لم يخرج البخاري جبار بن سلمى ولا جبار بن صخر أخرجه الثلاثة * سلمى بضم السين والإمالة
(ب د ع * جبار) بن صخر بن أمية بن خنساء بن سنان ويقال خنيس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي ثم السلمي يكنى أبا عبد الله وأمه سعاد بنت سلمة من ولد جشم بن الخزرج شهد العقبة وبدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ أخبرنا أبو ياسر هبة الله بن عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا حسين بن محمد أخبرنا أبو أويس عن شرحبيل عن جبار بن صخر الأنصاري أحد بني سلمة قال قال رسول الله ﷺ وهو بطريق من يسبقنا إلى الأثاية فيمدر حوضها ويفرط فيه فيملؤه حتى نأتيه قال قال جبار فقمت فقلت أنا قال اذهب فذهبت وأتيت الأثاية فمدرت حوضها وفرطت فيه فملأته ثم غلبتني عيناي فنمت فما انتبهت إلا برجل تنازعه راحلته إلى الماء فكفها عنه وقال يا صاحب الحوض أورد حوضك فإذا رسول الله ﷺ فقلت نعم فأورد راحلته ثم انصرف فأناخ ثم قال اتبعني بالإداوة فأتبعته بماء فتوضأ فأحسن وضوءه وتوضأت معه ثم قام يصلي فقمت عن يساره فحولني عن يمينه فصلينا ثم جاء الناس وقد تقدم ذكره في جابر بن صخر وجبار أصح أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده وأبا نعيم قالا بعثه رسول الله ﷺ عينا له على المشركين مع جابر وليس كذلك إنما بعثهما ليستقيا الماء كما ذكرناه في الحديث وهما أيضا ذكرا ذلك في متن الحديث فنقضا على أنفسهما ما قالا والله أعلم
(ب د ع * جبارة) بزيادة هاء هو ابن زرارة البلوي له صحبة وليست له رواية شهد فتح مصر قال الدارقطني وابن ماكولا هو جبارة بكسر الجيم أخرجه الثلاثة
(ب س * جبر) الأعرابي المحازبي ذكره ابن منده حديثه في ترجمة جبر بن عتيك وروى بإسناده عن الأسود بن هلال قال كان أعرابي يؤذن بالحيرة يقال له جبر فقال إن عثمان لا يموت حتى يلي هذه الأمة فقيل له من أين تعلم قال لأني صليت مع رسول الله ﷺ صلاة الفجر فلما سلم استقبلنا بوجهه وقال إن ناسا من أصحابي وزنوا الليلة فوزن أبو بكر فوزن ثم وزن عمر فوزن ثم وزن عثمان فوزن وهذا الحديث
стр. 265
غريب بهذا الإسناد أخرجه أبو عمر وأبو موسى وجعل له أبو موسى ترجمة منفردة عن ترجمة جبر بن عتيك فقال جبر آخر غير منسوب وروى له هذا الحديث وقال في آخره أورد هذا الحديث الحافظ أبو عبد الله في آخر ترجمة جبر بن عتيك ولم يترجم له وهو آخر بلا شك قلت والحق فيه مع أبي موسى إن كان ابن منده ظن أن جبر بن عتيك هو الراوي لهذا الحديث وإن كان نسي هو أو الناسخ أن يترجم له فلا والله أعلم
(ع س * جبر) بن أنس بدري قال أبو نعيم حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا الحضرمي قال في كتاب عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد مع علي يعني صفين وجبر بن أنس بدري من بني زريق قال أبو موسى ويقال جزء بن أنس أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(جبر) أبو عبد الله روى الزهري عن عبد الله بن جبر عن أبيه قال قرأت خلف رسول الله ﷺ فلما انصرف قال يا جبر أسمع ربك ولا سمعني ذكره أبو أحمد العسكري
(ب د ع * جبر) ابن عبد الله القبطي مولى أبي بصرة الغفاري وهو الذي أتى من عند المقوقس رسولا ومعه مارية القبطية قاله أبو سعيد بن يونس وقال الأمير أبو نصر وجبر بن عبد الله القبطي مولى بني غفار رسول المقوقس بمارية إلى النبي ﷺ قيل هو مولى أبي بصرة وقال ابن يونس وقوم من غفار يزعمون أنه منهم ونسبوه منهم فقالوا هو جبر بن أنس بن سعد بن عبد الله بن عبد يا ليل بن حراق بن غفار وذكر هانئ ابن المنذر أنه توفي سنة ثلاث وستين أخرجه الثلاثة
(ب د ع * جبر) بن عتيك وقيل جابر وقد تقدم في جابر وهو جبر بن عتيك بن قيس بن الحارث بن مالك بن زيد بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس وقيل جبر بن عتيك بن قيس بن الحارث بن هيشة بن الحارث بن أمية بن زيد بن معاوية الأنصاري الأوسي العمري المعاوي وأمه جميلة بنت زيد بن صيفي بن عمرو بن حبيب بن حارثة بن الحارث الأنصارية شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وسكن المدينة إلى حين وفاته وقال ابن منده هو أخو جابر بن عتيك وليس بشئ وإنما هو قيل فيه جابر وجبر وروى ابن منده في آخر ترجمته الحديث الذي يرويه الأسود ابن هلال أنه كان بالحيرة رجل يؤذن اسمه جبر تقدم في جبر الأعرابي وقال أبو عمر روى وكيع وغيره عن أبي عميس عن عبد الله بن عبد الله بن جبر بن عتيك عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ عاده في مرضه فقال قائل من أهله
стр. 266
ان كنا لنرجو أن تكون وفاته شهادة في سبيل الله الحديث وقد روى عن جبران المريض الذي عاده رسول الله ﷺ هو عبد الله بن ثابت والله أعلم وتوفي سنة إحدى وستين وعمره تسعون سنة أخرجه الثلاثة
(س * جبر) الكندي ذكره أبو موسى مستدركا على ابن منده فقال عن عبد الملك بن عمير عن رجل من كندة يقال له ابن جبر الكندي عن أبيه أنه كان في الوفد أن النبي ﷺ صلى على السكون والسكاسك وقال أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا وأرق أفئدة الإيمان يمان والحكمة يمانية
(ب * جبل) بن جوال بن صفوان بن بلال بن أصرم بن إياس بن عبد غنم بن جحاش بن بجالة بن مازن بن ثعلبة ابن سعد بن ذبيان الشاعر الذبياني ثم الثعلبي ذكره ابن إسحاق أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن علي بن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال ثم استنزلوا يعني بني قريظة فحبسهم وذكر الحديث في قتلهم وقال فقال جبل بن جوال الثعلبي كذا قال يونس
لعمرك ما لام ابن أخطب نفسه … ولكنه من يخذل الله يخذل
قال وبعض الناس يقول حيي بن أخطب قالها ونسبه هشام بن الكلبي مثل النسب الذي ذكرناه وقال كان يهوديا فأسلم ورثى حيي بن أخطب وقال الدارقطني وأبو نصر وذكراه فقالا له صحبة وهو جبل آخره لام أخرجه أبو عمر
(ب د ع * جبلة) بزيادة هاء هو جبلة بن الأزرق الكندي من أهل حمص روى عنه راشد بن سعد أن النبي ﷺ صلى إلى جدار كثير الا حجرة فصلى إما الظهر وإما العصر فلما جلس في الركعتين لدغته عقرب فغشي عليه فرقاه الناس فلما أفاق قال إن الله شفاني وليس برقيتكم أخرجه الثلاثة
(ب * جبلة) بن الأشعر الخزاعي الكعبي اختلف في اسم أبيه قال الواقدي قتل مع كرز ابن جابر بطريق مكة عام الفتح قاله أبو عمر وقيل إن الذي قتل خنيس بن خالد الأشعر وهو الصحيح * الأشعر بالشين المعجمة
(ع س * جبلة) بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي البياضي شهد بدرا ذكره عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد مع على ابن أبي طالب ﵁ صفين جبلة بن ثعلبة من بني بياضة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقد أخرج أبو نعيم في التاريخ جبلة بن خالد بن ثعلبة بن خالد وهو هذا أسقط أباه
(س * جبلة) بن جنادة بن سويد بن عمرو بن عرفطة بن النافذ
стр. 267
ابن تيم بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة وهو لحي الخزاعي بايع النبي ﷺ أخرجه أبو موسى
(ب د ع * جبلة) بن حارثة أخو زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي تقدم نسبه عند أسامة بن زيد ويأتي في زيد إن شاء الله تعالى قدم على النبي ﷺ مع أبيه حارثة والنبي بمكة وكان أكبر سنا من زيد فأقام حارثة عند ابنه زيد ورجع جبلة ثم عاد إلى النبي ﷺ فأسلم أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر بن طبرزد وغيره قالوا أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى الزكي أخبرنا أحمد بن حمدون بن رستم أخبرنا الوليد بن عمرو بن السكين أخبرنا عمرو بن النضر أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن أبي عمرو الشيباني عن ابن حارثة قال أتيت رسول الله ﷺ فقلت أرسل معي أخي فقال هاهو ذا بين يديك إن ذهب فليس أمنعه فقال زيد لا أختار عليك يا رسول الله أحدا قال فوجدت قول أخي خيرا من قولي قال الدارقطني ابن حارثة هو جبلة بن حارثة وروى عنه أبو إسحاق السبيعي وبعضهم يدخل بين أبي إسحاق وبين جبلة فروة بن نوفل قال أبو إسحاق قيل لجبلة ابن حارثة أأنت أكبر أم زيد قال زيد خير مني وأنا ولدت قبله وسأخبركم أن أمنا كانت من طئ فماتت فبقينا في حجر جدنا لأمنا فأتى عماي فقالا لجدنا نحن أحق بابني أخينا فقال خذا جبلة ودعا زيدا فأخذاني فانطلقا بي وجاءت خيل من تهامة فأصابت زيدا فترامت به الأمور حتى وقع إلى خديجة فوهبته للنبي ﷺ وقد روى بعضهم فقال جبلة نسيب لأسامة بن زيد وروى عن جبلة بن ثابت أخي زيد والصحيح جبلة بن حارثة أخو زيد وما سوى هذا فليس بصحيح أخرجه الثلاثة
(س * جبلة) بن سعيد بن الأسود بن سلمة بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين وفد إلى النبي ﷺ أخرجه أبو موسى
(د * جبلة) بن شراحيل أخو حارثة بن شراحيل بن عبد العزى ذكره ابن منده بترجمة مفردة ورفع نسبه إلى عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب فعلى هذا يكون عم زيد بن حارثة وذكر أن حارثة تزوج بامرأة من نبهان من طئ فأولدها جبلة وأسماء وزيدا وتوفيت أمهم وبقوا في حجر جدهم وذكر الحديث الذي تقدم في ترجمة جبلة بن حارثة قال أبو نعيم وهم بعض الرواة فقدر أن جبلة عم لزيد فجعل الترجمة لجبلة عم زيد ومن نظر في القصة وتأملها علم وهمه لأن في القصة أن حارثة تزوج
стр. 268
إلى طئ امرأة من بني نبهان فأولدها جبلة وأسماء وزيدا فإذا ولد حارثة جبلة يكون أخا زيد لا عمه قلت والذي قاله أبو نعيم حق والوهم فيه ظاهر أخرجه ابن منده
(ب د ع * جبلة) بن عمرو الأنصاري أخو أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر هو ساعدي وقال فيه نظر يعد في أهل المدينة روى عنه ثابت بن عبيد وسليمان بن يسار وكان فيمن غزا إفريقية مع معاوية بن خديج سنة خمسين وشهد صفين مع علي وسكن مصر وكان فاضلا من فقهاء الصحابة وروى خالد أبو عمران عن سليمان بن يسار أنه سئل عن النفل في الغزو فقال لم أر أحدا يعطيه غير ابن خديج نقلنا في إفريقية الثلث بعد الخمس ومعنا من أصحاب محمد ﷺ والمهاجرين غير واحد منهم جبلة بن عمرو الأنصاري قلت قول أبي عمر إنه ساعدي وإنه أخو أبي مسعود لا يصح فإن أبا مسعود هو عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن خدارة بن عوف ابن الحارث بن الخزرج وخدارة وخدرة أخوان ونسب ساعدة هو ساعدة بن كعب بن الخزج فلا يجتمعان إلا في الخزرج فكيف يكون أخاه فقوله ساعدي وهم والله أعلم أخرجه الثلاثة
(س * جبلة) بن أبي كرب بن قيس بن حجر ابن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي وفد إلى النبي ﷺ وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء أخرجه أبو موسى
(ب س * جبلة) بن مالك بن جبلة بن صفارة بن دراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم اللخمي الداري من رهط تميم الداري وفد إلى النبي ﷺ مع الداريين منصرفه من تبوك أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * جبلة) غير منسوب له صحبة روى محمد بن سيرين قال كان بمصر من الأمصار رجل من الصحابة يقال له جبلة جمع بين امرأة رجل وابنته من غيرها قال أيوب وكان الحسن يكره أن يجمع بين امرأة رجل وابنته أخرجه الثلاثة
(س * جبلة) آخر غير منسوب أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن الحارث في كتابة أخبرنا أبو أحمد العطار أخبرنا عمر بن أحمد بن عثمان أخبرنا الحسين بن أحمد أخبرنا أحمد بن أبي خيثمة أخبرنا ابن الأصبهاني أخبرنا شريك عن أبي إسحاق عن رجل قد سماه عن عمه جبلة قال سأل رجل النبي ﷺ قال ما أقول إذا أويت إلى فراشي قال اقرأ قل يا أيها الكافرون فإنها براءة من الشرك ورواه محمد
стр. 269
ابن الطفيل عن شريك عن أبي إسحاق عن جبلة بن حارثة ولم يذكر بينهما أحدا هكذا أخرجه أبو موسى فإن صحت الرواية الثانية فيكون جبلة أخا زيد بن حارثة
(ب د ع * جبيب) بن الحارث له ذكر في حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ﵂ قالت جاء جبيب بن الحارث إلى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله إني رجل مقراف للذنوب قال فتب إلى الله يا جبيب قال يا رسول الله إني أتوب ثم أعود قال فكلما أذنبت فتب قال يا رسول الله إذن تكثر ذنوبي قال عفو الله أكثر من ذنوبك يا جبيب بن الحارث أخرجه الثلاثة * جبيب تصغير جب
(ب د ع * جبير) بن إياس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق ابن عامر بن زريق الأنصاري الخزرجي الزرقي شهد بدرا وأحدا قاله ابن إسحاق وموسى بن عقبة والواقدي وأبو معشر وقال عبد الله بن محمد بن عمارة هو جبر ابن إياس وهذا جبير هو ابن عم ذكوان بن عبد قيس بن خلدة * خلدة بسكون اللام وآخره هاء ومخلد بضم الميم وفتح الخاء واللام المشددة أخرجه الثلاثة
(ب د ع * جبير) بن بحينة وهي أمه واسم أبيه مالك القرشي من بني نوفل بن عبد مناف له صحبة قتل يوم اليمامة هكذا قاله ابن منده وأبو نعيم من بني نوفل بن عبد مناف فمن يراه يظنه منهم نسبا وإنما هو منهم بالحلف وهو أزدي وقال أبو عمر هو حليف بني المطلب ابن عبد مناف وقد ذكر ابن منده وأبو نعيم في أخيه عبد الله بن بحينة أنه حليف بني المطلب بن عبد مناف وهذا يصحح قول أبي عمر أخرجه الثلاثة وإنما نسبناه إلى أمه لأنه أشهر بالنسبة إليها منه إلى أبيه * بحينة بضم الباء الموحدة وفتح الحاء المهملة وبعدها ياء تحتها نقطتان وآخره نون
(د ع * جبير) بن الحباب بن المنذر ذكره محمد بن عبد الله الحضرمي مطين في الصحابة وقال إنه في سير عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد صفين مع علي بن أبي طالب من الصحابة جبير بن الحباب بن المنذر لا يعرف له ذكر ولا رواية إلا هذه أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب س * جبير) بن الحويرث بن نفيد بن عبد بن قصي بن كلاب ذكره ابن شاهين وغيره أدرك النبي ﷺ ورآه ولم يرو عنه شيئا وروى عن أبي بكر الصديق ﵁ عن النبي ﷺ ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة وروى عنه سعيد ابن عبد الرحمن بن يربوع وذكره عروة بن الزبير فسماه جبيبا وقتل أبوه الحويرث يوم فتح مكة قتله علي وهذا يدل على أن لابنه جبير صحبة أو رؤية أخرجه أبو عمر وأبو
стр. 270
موسى وقال أبو عمر في صحبته نظر
(س * جبير) بن حية الثقفي قال أبو موسى أورده علي بن سعيد العسكري في الأبواب وتبعه أبو بكر بن أبي علي ويحيى وهو تابعي يروي عن الصحابة وروى جرير بن حازم عن حميد الطويل عن جبير بن حية الثقفي قال كان النبي ﷺ إذا أراد أن يزوج بعض بناته جاء فجلس إلى خدرها فقال إن فلانا يذكر فلانة فإن تكلمت وعرضت لم يزوجها وإن هي صمتت زوجها قال هذا الحديث يرويه أبو قتادة وابن عباس وعائشة ﵃ أخرجه أبو موسى
(د ع * جبير) مولى كبيرة بنت سفيان له ذكر فيمن أدرك النبي ﷺ روى يحيى بن أبي ورقة بن سعيد عن أبيه قال أخبرتني مولاتي كبيرة بنت سفيان وكانت من المبايعات قالت قلت يا رسول الله إني وأدت أربع بنات في الجاهلية قال أعتقي رقابا قالت فأعتقت أباك سعيدا وابنه ميسرة وجبيرا وأم ميسرة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * جبير) ابن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي النوفلي يكنى أبا محمد وقيل أبا عدي أمه أم حبيب وقيل أم جميل بنت سعيد من بني عامر بن لؤي وقيل أم جميل بنت شعبة بن عبد الله بن أبي قيس من بني عامر بن لؤي وأمها أم حبيب بنت العاص بن أمية بن عبد شمس قاله الزبير وكان من حلماء قريش وساداتهم وكان يؤخذ عنه النسب لقريش وللعرب قاطبة وكان يقول أخذت النسب عن أبي بكر الصديق ﵁ وجاء إلى النبي ﷺ فكلمه في أسارى بدر فقال لو كان الشيخ أبوك حيا فأتانا فيهم لشفعناه وكان له عند رسول الله ﷺ يد وهي أنه كان أجار رسول الله ﷺ لما قدم من الطائف حين دعا ثقيفا إلى الإسلام وكان أحد الذين قاموا في نقض الصحيفة التي كتبها قريش على بني هاشم وبني المطلب وإياه عنى أبو طالب بقوله
أمطعم إن القوم ساموك خطة … وإني متى أوكل فلست بآكل
وكانت وفاة المطعم قبل بدر بنحو سبعة أشهر وكان إسلام ابنه جبير بعد الحديبية وقبل الفتح وقيل أسلم في الفتح روى عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال ليلة قربه من مكة في غزوة الفتح إن بمكة أربعة نفر من قريش أربأ بهم عن الشرك وأرغب لهم في الإسلام عتاب بن أسيد وجبير بن مطعم وحكيم بن حزام وسهيل ابن عمرو وروى عنه سليمان بن صرد وعبد الرحمن بن أزهر وابناه نافع ومحمد
стр. 271
ابنا جبير أخبرنا أبو محمد أرسلان بن بغان الصوفي أخبرنا أبو الفضل أحمد بن طاهر بن سعيد بن أبي سعيد الميهني الصوفي أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي أخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق ابن أيوب أخبرنا عمر بن حفص السدوسي أخبرنا عاصم بن علي أخبرنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال أتت النبي ﷺ امرأة فكلمته في شئ فأمرها أن ترجع إليه فقالت يا رسول الله أرأيت إن رجعت فلم أجدك كأنها تعني الموت قال إن لم تجديني فأتي أبا بكر وتوفي جبير سنة سبع وخمسين وقيل سنة ثمان وقيل سنة تسع وخمسين أخرجه الثلاثة
(س * جبير) ابن النعمان بن أمية من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي أبو خوات ابن جبير قال أبو موسى ذكره أبو عثمان السراج وروى بإسناده عن أبي بكر محمد بن يزيد عن وهب بن جرير عن أبيه عن زيد بن أسلم عن خوات بن جبير عن أبيه قال خرجت مع النبي ﷺ في غزوة فخرجت من خبائي فإذا أنا بنسوة حوالي فرجعت إلى خبائي فلبست حلة لي ثم أتيتهن فجلست إليهن أتحدث معهن فجاء النبي ﷺ فقال يا جبير ما يجلسك ههنا قلت يا رسول الله بعير لي شرد وذكر الحديث قال أبو موسى ورواه أحمد بن عصام والجراح بن مخلد عن وهب بن جرير فقال عن خوات قال خرجت مع النبي ﷺ ولم يقل عن أبيه وهو الصحيح أخرجه أبو موسى
(ب د ع جبير) بن نفير أبو عبد الرحمن الحضرمي أسلم في حياة النبي ﷺ وهو باليمن ولم يره وقدم المدينة فأدرك أبا بكر ثم انتقل إلى الشام فسكن حمص وروى عن أبي بكر وعمر وأبي ذر والمقداد وأبي الدرداء وغيرهم روي عنه ابنه وخالد بن معدان وغيرهما قال أبو عمر جبير بن نفير من كبار تابعي الشام ولأبيه نفير صحبة وقد ذكرناه في بابه روى عنه ابنه عبد الرحمن أنه قال أتانا رسول رسول الله ﷺ باليمن فأسلمنا روى عن النبي ﷺ أنه قال مثل الذين يغزون ويأخذون الجعل يتقوون به على عدوهم مثل أم موسى تأخذ أجرها وترضع ولدها أخرجه الثلاثة
(د ع * جبير) بن نوفل غير منسوب ذكره مطين في الصحابة وفيه نظر روى أبو بكر بن عياش عن ليث عن عيسى عن زيد بن أرطأة عن جبير بن نوفل قال قال رسول الله ﷺ ما تقرب متقرب إلى الله بأفضل مما خرج منه يعني القرآن ورواه بكر بن خنيس عن
стр. 272
ليث عن زيد بن أرطاة عن أبي أمامة ورواه الحارث عن زيد عن جبير بن نفير عن النبي ﷺ مرسلا وهو الصواب أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(باب الجيم والثاء والحاء المهملة)
(د * جثامة) بن قيس له ذكر في حديث تقدم ذكره روى حبيب بن عبيد الرحبي عن أبي بشر عن جثامة بن قيس وكان من أصحاب النبي ﷺ عن عبد الله بن سفيان عن النبي ﷺ قال من صام يوما في سبيل الله باعده الله من النار مقدار مائة عام أخرجه ابن منده
(د ع جثامة) بن مساحق بن الربيع بن قيس الكناني له صحبة وكان رسول عمر إلى هرقل قال جلست على شئ ما أدري ما تحتي فإذا تحتي كرسي من ذهب فلما رأيته نزلت عنه فضحك وقال لي لم نزلت عن هذا الذي أكرمناك به فقلت إني سمعت رسول الله ﷺ ينهي عن مثل هذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(الجحاف) بن حكيم بن عاصم بن سباع بن خزاعي بن محاربي بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السلمي الفاتك قيل هو القائل يصف خيله ويذكر شهوده حنينا وغيرها
شهدن مع النبي مسومات … حنينا وهي دامية الحوامي
وهي أكثر من هذا وقيل إنها للحريش وقد ذكرناها هناك وهذا الجحاف هو الذي أوقع ببني تغلب فأكثر فيهم القتل في حروب قيس وتغلب فقال الأخطل
لقد أوقع الجحاف بالبشر وقعة … إلى الله منها المشتكى والمعول
وقد أتينا على القصيدة في الكامل في التاريخ * البشر موضع معروف كانت به وقعة
(د ع * جحدم) والد حكيم له صحبة روى عنه ابنه حكيم أن النبي ﷺ قال من حلب شاته ورقع قميصه وخصف نعله وآكل خادمه وحمل من سوقه فقد برئ من الكبر أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع جحدم) بن فضالة أتي النبي ﷺ وكتب له كتابا روى حديثه محمد بن عمرو بن عبد الله بن جحدم الجهني عن أبيه عمرو عن أبيه عبد الله عن أبيه جحدم أنه أتي النبي ﷺ فمسح رأسه وقال بارك الله في جحدم وكتب له كتابا أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ع س جحش) الجهني روى عنه ابنه عبد الله ذكره الحضرمي في المفاريد حدث محمد بن إبراهيم بن الحارث عن عبد الله بن جحش الجهني عن أبيه قال قلت يا رسول الله إن لي بادية أنزلها أصلي فيها فمرني بليلة في هذا المسجد أصلي فيه فقال
стр. 273
النبي ﷺ انزل ليلة ثلاث وعشرين فإن شئت فصل وإن شئت فدع يروى هذا الحديث من غير وجه عن عبد الله بن أنيس الجهني عن النبي ﷺ ومن حديثه أخرجه مسلم في صحيحه وأبو داود في سننه ورواه الزهري عن ضمرة بن عبد الله بن أنيس عن أبيه وهو الصحيح أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(باب الجيم والدال)
(د ع جدار) الأسلمي أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم حدثنا عمر بن الخطاب أخبرنا أبو معاذ الحكمي سعد بن عبد الحميد بن جعفر أخبرنا أبو الفضل عباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد بن الفضل بن حنظلة عن القاسم بن عبد الرحمن عن الزهري عن يزيد بن شجرة عن جدار رجل من أصحاب النبي ﷺ قال غزونا مع النبي ﷺ فلقينا عدونا فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إنكم قد أصبحتم بين أخضر وأحمر وأصفر وفي الرجال ما فيها فإذا لقيتم عدوكم فقد ما قد ما ليس أحد يحمل في سبيل الله إلا ابتدرت إليه ثنتان من الحور العين فإذا حمل استترتا منه فإذا استشهد فإن أول قطرة تقع من دمه يكفر الله عنه كل ذنب ثم تجيئان فتجلسان عند رأسه وتمسحان الغبار عن وجهه ويقولان له مرحبا قد آن لك ويقول قد آن لكما ورواه يزيد بن شجرة عن النبي ﷺ ورواه منصور عن مجاهد عن يزيد من قوله ولم يرفعه أخرجه ابن منده وأبو نعيم * جدار بكسر الجيم
(ب د ع * جد) بن قيس بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي يكنى أبا عبد الله وهو ابن عم البراء بن معرور روى عنه جابر وأبو هريرة وكان ممن يظن فيه النفاق وفيه نزل قوله تعالى ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا وذلك أن رسول الله ﷺ قال لهم في غزوة تبوك اغزوا الروم تنالوا بنات الأصفر فقال جد بن قيس قد علمت الأنصار أني إذا رأيت النساء لم أصبر حتى أفتتن ولكن أعينك بما لي فنزلت ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتن الآية وكان قد ساد في الجاهلية جميع بني سلمة فانتزع رسول الله ﷺ سؤدده وجعل مكانه في النقابة عمرو بن الجموح وحضر يوم الحديبية فبايع الناس رسول الله ﷺ إلا الجد بن قيس فإنه استتر تحت بطن ناقته أخبرنا عبيد الله ابن أحمد بن علي بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال ولم يتخلف
стр. 274
عن بيعة رسول الله ﷺ أحد يعني في الحديبية من المسلمين حضرها إلا الجد بن قيس أخو بني سلمة قال جابر بن عبد الله لكأني أنظر إليه لاصق بإبط ناقة رسول الله ﷺ قد صبا إليها يستتر بها من الناس وقيل إنه تاب وحسنت توبته وتوفي في خلافة عثمان ﵁ أخرجه الثلاثة
(د ع * جديع) بن نذير المرادي الكعبي من كعب بن عوف بن أنعم بن مراد صحب رسول الله ﷺ وخدمه قال ابن منده سمعت أبا سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى يذكره في كتاب التاريخ على ما ذكرت قال أبو نعيم بعد ذكر اسمه ذكره الحاكي عن أبي سعيد بن يونس * نذير بضم النون وفتح الذال المعجمة
(باب الجيم والذال المعجمة)
(د ع * جذرة) بن سبرة العتقي له صحبة وشهد فتح مصر ذكره أبو سعيد بن يونس حكاه عنه ابن منده وأبو نعيم * جذرة بضم الجيم وسكون الذال وآخره راء أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * الجذع) الأنصاري ذكره ابن شاهين وأبو الفتح الأزدي إلا أن الأزدي ذكره بالخاء المعجمة روى شريك بن أبي نمر قال حدثني رجل من الأنصار يسمى ابن الجذع عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ أكثر أمتي الذين لم يعطوا فيبطروا ولم يقتر عليهم فيسألوا أخرجه أبو موسى وقال في الصحابة ثعلبة بن زيد يقال له الجذع وابنه ثابت بن الجذع الأنصاريان فلا أدري هو هذا أم غيره وهو في مواضع بالدال المهملة وفي آخر بالذال المعجمة قال ولا أتحققه أخرجه أبو موسى
(س * جذية) أورده ابن شاهين وقال هو رجل من الصحابة روى محمد بن إبراهيم بن زياد النيسابوري عن المقدمي عن سلم بن قتيبة عن ذيال بن عبيد عن حنظلة بن حنيفة عن جذية قال قال رسول الله ﷺ لا يتم بعد احتلام ولا يتم على جارية إذا هي حاضت أخرجه أبو موسى وقال هذا وهم وتصحيف ولعله أراد عن جده فصحفه بجذية واسمه حنظلة رواه مطين عن المقدمي عن سلم عن ذيال عن جده حنظلة قال قال رسول الله ﷺ مثله أخرجه أبو موسى
(باب الجيم والراء)
(ب د ع * الجراح) بن أبي الجراح الأشجعي له صحبة روى عنه عبد الله بن
стр. 275
عتبة بن مسعود أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله بإسناده إلى ابن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي أخبرنا أبو داود أخبرنا هشام عن قتادة عن خلاس عن عبد الله بن عتبة قال أتى عبد الله بن مسعود في رجل تزوج امرأة فمات عنها ولم يدخل بها ولم يفرض لها فسئل عنها شهرا فلم يقل فيها شيئا ثم سألوه فقال أقول فيها برأيي فإن يكن خطأ فمني ومن الشيطان وإن يكن صوابا فمن الله لها صدقة إحدى نسائها ولها الميراث وعليها العدة فقام رجل من أشجع فقال قضى فينا رسول الله ﷺ بذلك في بروع بنت واسق قال هلم شاهداك على هذا قال فشهد له أبو سنان والجراح رجلان من أشجع أخرجه الثلاثة
(د ع * جراد) أبو عبد الله العقيلي روى عنه ابنه عبد الله إن كان محفوظا روى يعلى بن الأشدق عن عبد الله بن جراد عن أبيه قال بعث رسول الله ﷺ سرية فيها الأزد والأشعريون فغنموا وسلموا فقال النبي ﷺ أتتك الأزد والأشعريون حسنة وجوههم طيبة أفواههم لا يغلون ولا يجنبون أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * جراد) بن عبس ويقال ابن عيسى من أعراب البصرة روى عبد الرحمن بن جبلة عن قرة بنت مزاحم قالت سمعنا من أم عيسى عن أبيها الجراد بن عيسى أو عبس قال قلنا يا رسول الله إن لنا ركايا تنبع فكيف لنا أن تعذب ركايانا وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا مختصرا
(ب د ع * جرثوم) وقيل جرهم بن ناشب وقيل ابن ناشم وقيل ابن لاشر وقيل ابن عمرو أبو ثعلبة الخشني وقد اختلف في اسمه واسم أبيه كثيرا وهو منسوب إلى خشين بطن من قضاعة شهد الحديبية وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان وضرب له رسول الله ﷺ بسهمه يوم خيبر وأرسله النبي ﷺ إلى قومه فأسلموا ونزل الشام ومات أول إمرة معاوية وقيل مات أيام يزيد وقيل توفي سنة خمس وسبعين أيام عبد الملك بن مروان وهو مشهور بكنيته ويذكر في الكنى أكثر من هذا إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة
(د ع * جرموز) الهجيمي من بلهجيم بن عمرو بن تميم وقيل القريعي وهو بطن من تميم أيضا روى عنه أبو تميمة الهجيمي أخبرنا يحيى بن محمود الأصفهاني فيما أذن لي بإسناده إلى القاضي أبي بكر بن أبي عاصم أخبرنا الحسن ابن علي أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث أخبرنا عبيد الله بن هوذة القريعي عن جرموز الهجيمي أنه قال يا رسول الله أوصني قال لا تكن لعانا وروى عنه أيضا
стр. 276
ابنه الحارث بن جرموز أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * جرو) السدوسي روى حديثه حفص بن المبارك فقال عن رجل من بني سدوس يقال له جرو قال أتينا النبي ﷺ بتمر من تمر اليمامة فقال أي تمر هذا قلنا له الجرام فقال اللهم بارك في الجرام أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأخرجه أبو عمر بالجيم والزاي ويرد إن شاء الله تعالى
(د ع * جرو) بن عمرو العذري وقيل جري حديثه قال أتيت النبي ﷺ وكتب لي كتابا ليس عليهم أن يحشروا ولا يعشروا أخرجه ابن منده وأبو نعيم بالراء وأخرجه أبو عمر في ترجمة جزء بالزاي ويرد ذكره إن شاء الله تعالى
(ع س * جرو) بن مالك بن عامر من بني حججبا أنصاري قاله أبو نعيم وأبو موسى وقال الطبراني بالزاي وقال ابن ماكولا جزؤ بالزاي والهمزة قال عروة بن الزبير في تسمية من استشهد يوم اليمامة من الأنصار من بني حججبا جرو بن مالك بن عامر بن حدير وقال موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن استشهد يوم اليمامة من الأنصار من الأوس ثم من بني عمرو بن عوف جرو بن مالك وقال ابن ماكولا حر بالحاء المهملة والراء من بني حججبا شهد أحدا وقال قاله الطبري وقال وأنا أحسبه الأول وأنه جزء بالجيم والزاي والهمزة أخرجه ههنا أبو نعيم وأبو موسى قلت حججبا هو ابن عوف بن كافة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس وقد أخرجه أبو عمر في جزء بالجيم والزاي
(س * جرول) بن الأحنف الكندي شامي جد رجاء بن حياة روى رجاء بن حياة عن أبيه عن جده واسمه جرول بن الأحنف الكندي من أصحاب النبي ﷺ أن جارية من سبي حنين مرت بالنبي ﷺ وهي مجح فقال النبي ﷺ لمن هذه فقالوا لفلان فقال أيطؤها فقيل نعم فقال كيف يصنع بولدها يدعيه وليس له بولد أم يستعبده وهو يغدو سمعه وبصره لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه في قبره أخرجه أبو موسى * المجح الحامل التي قد دنا ولادها
(ب * جرول) بن العباس بن عامر بن ثابت أو نابت الأنصاري الأوسي اختلف في ذلك ابن إسحاق وأبو معشر فيما ذكر خليفة بن خياط واتفقا على أنه قتل يوم اليمامة أخرجه أبو عمر كذا مختصرا
(جرول) بن مالك بن عمرو بن عزير بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف ابن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي هدم بسر بن أرطاة داره بالمدينة قاله هشام الكلبي
(ب د ع * جرهد) بن خويلد وقيل بن رزاح بن عدي بن سهم بن
стр. 277
مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي وقيل جرهد بن خويلد بن بجرة ابن عبد يا ليل بن زرعة بن رزاح بن عدي بن سهم قاله أبو عمر قال وجعل ابن أبي حاتم جرهد بن خويلد غير جرهد بن رزاح كذا قال دراج وذكر ذلك عن أبيه وهو من أهل الصفة وشهد الحديبية يكنى أبا عبد الرحمن سكن المدينة وله بها دار وقد ذكر أبو أحمد العسكري جرهدا ترجمتين فقال في الأولى جرهد الأسلمي ونقل عن بعضهم أن جرهدا آخر في أسلم يقال له جرهد بن خويلد وأنه هو الذي قال له النبي ﷺ غط فخذك وكلاهما من أسلم وذكر في الترجمة الثانية ترجمة ابن خويلد وأظنهما واحدا والله أعلم قال أبو عمر قول ابن أبي حاتم وهم وهو رجل واحد من أسلم لا يكاد تثبت له صحبة أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله وإبراهيم بن محمد وأبو جعفر بن السمين بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن أبي النضر عن زرعة بن مسلم بن جرهد الأسلمي عن جده قال مر النبي ﷺ بجرهد في المسجد وقد انكشفت فخذه فقال إن الفخذ عورة قال الترمذي ما أراه متصلا وقد رواه معمر عن أبي الزناد عن ابن جرهد عن أبيه ورواه عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الله بن جرهد عن أبيه نحوه أخرجه الثلاثة * بجرة بفتح الباء والجيم
(س * جريج) أبو شاة بن سلامة بن أوس بن عمرو بن كعب بن القراقر ابن الصبحان من بلي كذا ذكره ابن شاهين وقال ابن ماكولا أبو شباث بالباء الموحدة وبعد الألف ثاء مثلثة وقال خديج بالخاء المعجمة والدال حليف بني حرام شهد العقبة وبايع فيها أخرجه أبو موسى
(د ع * جرير) بن الأرقط روى يعلى ابن الأشدق عن جرير الأرقط قال رأيت النبي ﷺ في حجة الوداع فسمعته يقول أعطيت الشفاعة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب * جرير) ابن أوس بن حارثة بن لام الطائي وقيل خريم بن أوس وفيه أخرجه الثلاثة وأخرجه ههنا أبو عمر وقال أظنه أخاه هاجر إلى رسول الله ﷺ فورد عليه منصرفه من تبوك فأسلم وروى شعر عباس بن عبد المطلب الذي مدح به النبي ﷺ وهو عم عروة بن مضرس الطائي وهو الذي قال له معاوية من سيدكم اليوم قال من أعطى سائلنا وأغضى عن جاهلنا واغتفر زلتنا فقال له معاوية أحسنت يا جرير قال أبو عمر قدم خريم وجرير على النبي ﷺ معا ورويا شعر العباس أخرجه أبو عمر * خريم بضم الخاء المعجمة والله أعلم
стр. 278
(جرير) بن عبد الله الحميري وقيل بن عبد الحميد وهو رسول رسول الله ﷺ إلى اليمن وكان مع خالد بن الوليد بالعراق فسار معه إلى الشام مجاهدا وهو كان الرسول إلى عمر بن الخطاب ﵁ بالبشارة بالظفر يوم اليرموك قاله سيف بن عمر ذكر ذلك الحافظ أبو القاسم بن عساكر
(ب د ع * جرير) بن عبد الله بن جابر وهو الشليل بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عوف بن خريمة بن حرب بن علي بن مالك بن سعد بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار بن إراش أبو عمرو وقيل أبو عبد الله البجلي وقد اختلف النسابون في بجيلة فمنهم من جعلهم من اليمن وقال إراش بن عمرو بن الغوث بن نبت وعمرو هذا هو أخو الأزد وهو قول الكلبي وأكثر أهل النسب ومنهم من قال هم من نزار وقال هو أنمار بن نزار بن معد بن عدنان وهو قول ابن إسحاق ومصعب والله أعلم نسبوا إلى أمهم بجبلة بنت صعب بن علي بن سعد العشيرة أسلم جرير قبل وفاة النبي ﷺ بأربعين يوما وكان حسن الصورة قال عمر بن الخطاب ﵁ جرير يوسف هذه الأمة وهو سيد قومه وقال النبي ﷺ لما دخل عليه جرير فأكرمه إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه وكان له في الحروب بالعراق القادسية وغيرها أثر عظيم وكانت بجيلة متفرقة فجمعهم عمر بن الخطاب وجعل عليهم جريرا أخبرنا الأستاذ أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن مكارم المؤدب أخبرنا أبو القاسم نصر بن محمد بن صفوان أخبرنا أبو البركات سعد بن محمد بن إدريس والخطيب أبو الفضل الحسن بن هبة الله قالا أخبرنا أبو الفرج محمد بن إدريس بن محمد بن إدريس أخبرنا أبو المنصور المظفر بن محمد الطوسي أخبرنا أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي الموصلي قال أخبرت عن محمد بن حميد الرازي عن سلمة عن محمد بن إسحاق قال لما انتهت إلى عمر مصيبة أهل الجسر وقدم عليه فلهم قدم عليه جرير بن عبد الله من اليمن في ركب من بجيلة وعرفجة بن هرثمة وكان عرفجة يومئذ سنيد بجيلة وكان حليفا لهم من الأزد فكلمهم وقال قد علمتم ما كان من المصيبة في إخوانكم بالعراق فسيروا إليهم وأنا أخرج إليكم من كان منكم في قبائل العرب وأجمعهم إليكم قالوا نفعل يا أمير المؤمنين فأخرج إليهم قيس كبة وشحمه وعرينة من بني عامر بن صعصعة وهذه بطون من بجيلة وأمر عليهم عرفجة بن هرثمة فغضب من ذلك جرير بن عبد الله فقال لبجيلة كلموا أمير المؤمنين فقالوا استعملت علينا رجلا ليس منا فأرسل إلى عرفجة فقال ما يقول
стр. 279
هؤلاء قال صدقوا يا أمير المؤمنين لست منهم لكني من الأزد كنا أصبنا في الجاهلية دما في قومنا فلحقنا ببجيلة فبلغنا فيهم من السودد ما بلغك فقال عمر فاثبت على منزلتك فدافعهم كما يدافعونك فقال لست فاعلا ولا سائرا معهم فسار عرفجة إلى البصرة بعد أن نزلت وأمر عمر جريرا على بجيلة فسار بهم مكانه إلى العراق وأقام جرير بالكوفة ولما أتى علي الكوفة وسكنها سار جرير عنها إلى قرقيسيا فمات بها وقيل مات بالسراة وروى عنه بنوه عبيد الله والمنذر وإبراهيم وروى عنه قيس ابن أبي حازم والشعبي وهمام بن الحارث وأبو وائل وأبو زرعة بن عمرو بن جرير وغيرهم أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة السلمي أخبرنا أحمد بن منيع أخبرنا معاوية بن عمرو الأزدي عن زائدة عن بيان عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله قال ما حجبني رسول الله ﷺ منذ أسلمت ولا رآني إلا ضحك ورواه زائدة أيضا عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير مثله قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وأرسله رسول الله إلى ذي الخلصة وهي بيت فيه صنم لخثعم ليهدمه فقال إني لا أثبت على الخيل فصك رسول الله ﷺ في صدره وقال اللهم اجعله هاديا مهديا فخرج في مائة وخمسين راكبا من قومه فأحرقها فدعا رسول الله ﷺ لخيل أحمس ورجالها أخبرنا أبو الفضل الخطيب أخبرنا أبو الخطاب بن البطر إجازة إن لم يكن سماعا أخبرنا عبد الله بن عبيد الله المعلم أخبرنا الحسين المحاملي أخبرنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعد أخبرنا حسين الجعفي عن زائدة عن بيان البجلي عن قيس بن أبي حازم أخبرنا جرير بن عبد الله قال خرج علينا رسول الله ﷺ ليلة البدر فقال إنكم ترون ربكم يوم القيامة كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته وتوفي جرير سنة إحدى وخمسين وقيل سنة أربع وخمسين وكان يخضب بالصفرة أخرجه الثلاثة * الشليل بفتح الشين المعجمة وبلامين بينهما ياء تحتها نقطتان وحزيمة يفتح الحاء المهملة وكسر الزاي ونذير بفتح النون وكسر الذال المعجمة
(د ع * جرير) أو أبو جرير وقيل حريز روى عنه أبو ليلى الكندي أنه قال انتهيت إلى رسول الله ﷺ وهو يخطب بمنى فوضعت يدي على رجله فإذا ميثرته جلد ضائنه أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * جري) الحنفي روى حديثه حكيم بن سلمة فقال عن رجل من بني حنيفة يقال له جري أن رجلا أتي النبي صلى
стр. 280
الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني ربما أكون في الصلاة فتقع يدي على فرجي فقال النبي ﷺ وأنا ربما كان ذلك امض في صلاتك أخرجه ابن منده وأبو نعيم * جري بضم الجيم وبالراء ذكره الأمير ابن ماكولا وقال هو والد نحاز ابن جري الحنفي * نحاز بالنون والحاء المهملة والزاي
(د ع * جري) بن عمرو العذري وقيل جرير وقيل جر وحديثه أنه أتي النبي ﷺ فكتب له كتابا ليس عليهم أن يحشروا أو يعشروا أخرجه ابن منده وأبو نعيم في جرو وأخرجه أبو عمر في جزء
(ب * جري) ويقال جزي بالزاي غير منسوب حديثه عن النبي ﷺ في الضب والسبع والثعلب وخشاش الأرض وليس إسناده بقائم يدور على عبد الكريم بن أبي أمية أخرجه أبو عمر
(باب الجيم والزاي والسين)
(س * جزء) بن أنس السلمي أخرجه ابن أبي عاصم في الصحابة أخبرنا أبو موسى محمد ابن أبي أبكر بن أبي عيسى المديني كتابة أخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي علي أخبرنا أبو بكر القباب أخبرنا بن أبي عاصم أخبرنا محمد بن سنان حدثنا إسحاق بن إدريس أخبرنا نائل بن مطرف بن عبد الرحمن بن جزء بن أنس السلمي قال أدركت أبي وجدي وفي أيديهم كتاب من رسول الله ﷺ وزعم نائل أن الكتاب عندهم اليوم وكتبه رسول الله ﷺ لرزين بن أنس وهو زعم جده وفيه هذا الكتاب من محمد رسول الله ﷺ لرزين ابن أنس وقال فذكر الحديث وقال هذا الكتاب لرزين ولا مدخل لجزء فيه أخرجه أبو موسى
(د ع * جزء) بن الحدرجان بن مالك له ولأبيه ولأخيه قذاذ صحبة قدم على النبي ﷺ طالبا لدية أخيه وثأره روى هشام بن محمد بن هاشم ابن جزء بن عبد الرحمن بن جزء بن الحدرجان قال حدثني أبي عن أبيه هاشم عن أبيه جزء عن جدة عبد الرحمن عن أبيه جزء بن الحدرجان وكان من أصحاب النبي ﷺ قال وفد أخي قذاذ بن الحدرجان على النبي ﷺ من اليمن من موضع يقال له الفتوتا بسروات الأزد بإيمانه وإيمان من أعطى الطاعة من أهل بيته وهم إذ ذاك ستمائة بيت ممن أطاع الحدرجان وآمن بمحمد ﷺ فلقيه سرية النبي ﷺ فقال لهم قذاذ أنا مؤمن فلم يقبلوا منه وقتلوه في الليل قال فبلغنا ذلك فخرجت إلى رسول الله ﷺ فأخبرته
стр. 281
وطلبت ثأري فنزلت على النبي ﷺ يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله الآية فأعطاني النبي ألف دينار دية أخي وأمر لي بمائة ناقة حمراء وعقد له رسول الله ﷺ على سرية من سرايا المسلمين فخرجت إلى حي حاتم طيئ وغنمت غنما كثيرا وأسرت أربعين امرأة من حي حاتم فأتيت بالنسوة فهداهن الله سبحانه إلى الإسلام وزوجهن رسول الله ﷺ أصحابه أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب * جزء) السدوسي ثم اليمامي قال أتيت رسول الله ﷺ بتمر من تمر اليمامة وقيل جرو بالجيم والراء وآخره واو وقد تقدم أخرجه هناك ابن منده وأبو نعيم وأخرجه هاهنا أبو عمر
(ب * جزء) بن عمرو العذري ويقال جرو ويقال جزأ قدم على النبي ﷺ فكتب له كتابا أخرجه أبو عمر هاهنا مختصرا وأخرجه ابن منده وأبو نعيم في جرو بالراء والواو وقد تقدم
(ب ع * جزء) بن مالك بن عامر من بني حججبا أنصاري استشهد يوم اليمامة ذكره موسى بن عقبة هكذا وقال الطبري الحر بن مالك بضم الحاء المهملة وبالراء وقال هو ممن شهد أحدا وقد تقدم الكلام عليه مستوفى في جرو أخرجه أبو نعيم وأبو عمر
(د ع * جزء) غير منسوب عداده في أهل الشام روى معاوية ابن صالح عن أسد بن وداعة عن رجل يقال له جزء قال يا رسول الله إن أهلي يعصوني فبم أعاقبهم قال تغفر ثم عاد الثانية فقال تغفر قال فإن عاقبت فعاقب بقدر الذنب واتق الوجه أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب * جزي) بالجيم والزاي المكسورة وآخره ياء وقيل جري بضم الجيم وبالراء وقد تقدم حديثه في الضب أخرجه هاهنا أبو عمر
(ب د ع * جزي) أبو خزيمة السلمي وقيل الأسلمي قدم على رسول الله ﷺ وكساه بردين روى حديثه ابنه عبد الله بن جزي عن أخيه حيان بن جزي عنه أنه أتي النبي ﷺ بأسير كان عنده من صحابة رسول الله ﷺ كانوا أسروه وهم مشركون ثم أسلموا فأتوا رسول الله ﷺ بذلك الأسير فكسا جزيا بردين وأسلم جزي أخرجه الثلاثة * جزي قال الدارقطني أصحاب الحديث يقولون بكسر الجيم وأصحاب العربية يقولون بعد الجيم المفتوحة زاي وهمزة وقال عبد الغني جزي بفتح الجيم وكسر الزاي وقيل بكسر الجيم وسكون الزاي وبالجملة فهذه الأسماء كلها قد اختلف العلماء فيها اختلافا كثيرا على ما ذكرناه
(ب * جزي) بن معاوية بن حصين بن عبادة بن
стр. 282
النزال بن مرة بن عبيد بن مقاعس وهو الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة ابن تميم التميمي السعدي عم الأحنف بن قيس قيل له صحبة وقيل لا تصح له صحبة وكان عاملا لعمر بن الخطاب ﵁ على الأهواز أخرجه أبو عمر هكذا وقيل فبه جزء آخره همزة والله أعلم
(جسر) قال ابن ماكولا أما جسر بكسر الجيم وبالسين المهملة فهو جسر بن وهب بن سلمة الأزدي روى عن النبي ﷺ حديثا تفرد بروايته أولاده عنه
(باب الجيم والشين المعجمة)
(د ع * جشيب) مجهول روى جهضم بن عثمان عن ابن جشيب عن أبيه عن النبي ﷺ قال من سمى باسمي يرجو بركتي ويمني غدت عليه البركة وراحت إلى يوم القيامة وهو تابعي قديم يروى عن أبي الدرداء وهو حمصي قال ابن أبي عاصم لا أدري جشيب صحابي أو أدرك أم لا أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(جشيش) الديلمي هو ممن كاتبه النبي ﷺ في قتل الأسود العنسي باليمن فاتفق مع فيروز وداذويه على قتله فقتلوه ذكره الطبري قال الأمير أبو نصر * أما خشيش بضم الخاء المعجمة وشين معجمة مكررة مصغر وذكر جماعة ثم قال وأما جشيش مثل الذي قبله سواء إلا أن أوله جيم فهو جشيش الديلمي كان في زمن رسول الله ﷺ باليمن وأعان على قتل الأسود العنسي
(د ع * الجشيش) الكندي يرد نسبه في الجفشيش بالجيم إن شاء الله تعالى قال أبو موسى كذا أورده ابن شاهين روى سعيد بن المسيب قال قام الجشيش الكندي إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله ألست منا قالها ثلاثا فقال النبي ﷺ لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا أنا من ولد النضر بن كنانة قال وقال رسول الله ﷺ جمجمة هذا الحي من مضر كنانة وكاهله الذي ينهض به تميم وأسد وفرسانها ونجومها قيس كذا أورده في هذا الحديث وهو غلط وإنما هو جفشيش أو حفشيش أو خفشيش وكل هذه تصحيفات والصحيح منها واحد أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(باب الجيم والعين المهملة)
(ب د ع س * جعال) وقيل جعيل بن سراقة الغفاري وقيل الضمري ويقال الثعلبي وقيل إنه في عديد بني سواد من بني سلمة وهو أخو عوف من أهل الصفة
стр. 283
وفقراء المسلمين أسلم قديما وشهد مع النبي ﷺ أحدا وأصيبت عينه يوم قريظة وكان دميما قبيح الوجه أثنى عليه النبي ﷺ ووكله إلى إيمانه أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي أن قائلا قال لرسول الله ﷺ أعطيت الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن مائة مائة من الإبل وتركت جعيلا فقال النبي ﷺ والذي نفسي بيده لجعيل خير من طلاع الأرض مثل عيينة والأقرع ولكني تألفتهما ليسلما ووكلت جعيلا إلى إسلامه قال أبو عمر غير ابن إسحاق يقول فيه جعال وابن إسحاق يقول جعيل أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى على ابن منده فقال جعال الضمري وروى بإسناده أن النبي ﷺ غزا بني المصطلق من خزاعة في شعبان من سنة ست واستخلف على المدينة جعالا الضمري وروى عنه أخوه عوف أن النبي ﷺ قال أوليس الدهر كله غدا وقد أوردوا جعيل بن سراقة الضمري ولعله هذا صغر اسمه إلا أن الأزدي ذكره بالفاء وتشديدها والأشهر بالعين قلت قول أبي موسى ولعله جعال عجب منه فإنه هو هو وقد أخرجه ابن منده فقال وقيل جعال فلا وجه لاستدراكه عليه وأما جفال فهو تصحيف
(س * جعال) آخر أخرجه أبو موسى على ابن منده وقال لا أدري هو ذاك المتقدم أم لا وروى بإسناده عن مجاهد عن ابن عمر قال جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله أرأيت إن قاتلت بين يديك حتى أقتل يدخلني ربي الجنة ولا يحقرني قال نعم قال فكيف وأنا منتن الريح أسود اللون خسيس في العشيرة ومضى فقاتل فاستشهد فمر به رسول الله ﷺ فقال الآن طيب الله ريحك يا جعال وبيض وجهك قلت هذا غير الأول لأن الأول قد روى عنه عن النبي ﷺ وهذا قتل في عهد رسول الله ﷺ فهو غيره
(ب د ع * جعدة) بن خالد بن الصمة الجشمي من بني جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن حديثه في البصريين أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا محمد بن جعفر أخبرنا شعبة عن أبي إسرائيل عن جعدة قال سمعت رسول الله ﷺ ورأى رجلا سمينا فجعل النبي يومي بيده إلى بطنه ويقول لو كان هذا في غير هذا لكان خيرا لك وبهذا
стр. 284
الإسناد قال جعدة رأيت رسول الله ﷺ وأتي برجل فقيل يا رسول الله إن هذا أراد أن يقتلك فقال له رسول الله ﷺ لن تراع لن تراع لو أردت ذلك لم يسلطك الله عليه أخرجه الثلاثة
(د ع * جعدة) بن هاني الحضرمي جاهلي عداده في أهل حمص روى ابن عائد عن المقدام الكندي وجعدة بن هاني وأبي عتبة أن النبي ﷺ بعث عمر إلى رجل نصراني بالمدينة يدعوه إلى الإسلام فإن أبى عليه يقسم ماله نصفين فأتاه فقسمه كذلك أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب * جعدة) بن هبيرة الأشجعي كوفي روى حديثه عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي وداود بن يزيد الأودي عن أبيه عنه عن النبي ﷺ أنه قال خير الناس قرني أخرجه أبو عمر وأخرج أيضا جعدة بن هبيرة المخزومي وهل هذا غيره وغالب الظن أنه هو لأن هذا الحديث قد رواه عبد الله بن إدريس بن يزيد وداود بن يزيد عن أبيهما عن جدهما عن جعدة بن هبيرة المخزومي على ما يأتي ذكره إن شاء الله تعالى
(ب د ع * جعدة) بن هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي وأمه أم هانئ بنت أبي طالب قاله أبو عمر وقال أبو عبيدة ولدت أم هاني بنت أبي طالب من هبيرة ثلاثة بنين جعدة وهانئ ويوسف وقال الزبير ولدت أم هانئ لهبيرة أربعة بنين أحدهم جعدة وقال هشام الكلبي جعدة بن هبيرة ولي خراسان لعلي ﵁ وهو ابن أخته أمه أم هانئ بنت أبي طالب وقال ابن منده وأبو نعيم جعدة بن هبيرة بن أبي وهب ابن بنت أم هاني وقيل إن جعدة هو القائل
أبي من بني مخزوم إن كنت سائلا … ومن هاشم أمي لخير قبيل
فمن ذا الذي يبأى علي بخاله … كخالي علي ذي الندى وعقيل
روى عنه مجاهد ويزيد عن عبد الرحمن الأودي وسعيد بن علافة وسكن الكوفة وقد اختلف في صحبته أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة أخبرنا أبو الفضل جعفر بن عبد الواحد الثقفي أخبرنا أبو القاسم بن محمد الذكواني أخبرنا أبو بكر القباب أخبرنا أبو بكر بن الضحاك بن مخلد حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة عن عبد الله بن إدريس عن أبيه عن جده عن جعدة بن هبيرة قال قال رسول الله ﷺ خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الآخر أردأ أخرجه الثلاثة قلت قول ابن منده وأبي نعيم إن جعدة هو ابن بنت أم هانئ هذا وهم منهما وليس
стр. 285
بابن ابنتها إنما هو ابنها لا غير على أن أبا نعيم يتبع ابن منده كثيرا في أوهامه والله أعلم
(ب * جعشم) الخير بن خليبة بن شاحي بن موهب بن أسد بن جعشم بن حريم ابن الصدف الصدفي الحريمي بايع تحت الشجرة وكساه النبي ﷺ قميصه ونعليه وأعطاه من شعره وتزوج جعشم آمنة بنت طليق بن سفيان بن أمية ابن عبد شمس قتله الشريد بن مالك في الردة بعد قتل عكاشة وذكره أبو سعيد بن يونس كما ذكرناه وقال إنه شهد فتح مصر فعلى هذا لا يكون قد قتل في قتال أهل الردة ويؤيد قول ابن يونس أن ابن ماكولا قال في اسمه فتزوج آمنة بنت طليق قبل الشريد ابن مالك فجعل الشريد زوجا لها ولم يجعله قاتلا له والله أعلم أخرجه أبو عمر * حريم بضم الحاء المهملة وفتح الراء
(ع س * جعفر) بن أبي الحكم ذكره الحماني ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة في الواحدان روى الحماني عن عبد الله بن جعفر المحرمي عن عبد الحكم بن صهيب قال رآني جعفر بن أبي الحكم وأنا آكل من ههنا وههنا فقال مه يا ابن أخي هكذا يأكل الشيطان أن النبي ﷺ كان إذا أكل لم تعد يده بين يديه ورواه النعمان بن شبل عن المحرمي عن عبد الحكم عن جعفر قال رآني الحكم يعني ابن رافع فذكر نحوه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(د ع * جعفر) بن الزبير بن العوام أخو عبد الله روى إبراهيم ابن العلاء عن إسماعيل بن عياش عن هشام بن عروة عن أبيه أن عبد الله بن الزبير وجعفر بن الزبير بايعا النبي ﷺ وهو وهم والصواب ما روى أبو اليمان وسليمان بن عبد الرحمن وغيرهما عن ابن عياش عن هشام عن عروة أن عبد الله بن الزبير وعبد الله بن جعفر بايعا النبي ﷺ وهما ابنا ست أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(جعفر) أبو زمعة البلوي ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان سكن مصر اختلف في اسمه فقيل جعفر وقيل عبد ذكره أبو موسى في عبد ولم يذكره في جعفر
(جعفر) بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم واسم أبي سفيان المغيرة وهو بكنيته أشهر وأمه جمانة بنت أبي طالب بن عبد المطلب ذكره الواقدي أنه أدرك النبي ﷺ وشهد معه حنينا وبقي إلى أيام معاوية وتوفي أوسط أيامه وقال أبو نعيم وهذا وهم لأن الذي شهد حنينا هو أبو سفيان ولم يشهدها جعفر
(ب د ع * جعفر) بن أبي طالب واسم أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي
следующие страницы →