← Тараджим

Тараджим · id 1559

أسد الغابة في معرفة الصحابة - المطبعة الوهبية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (2 289 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

عند الذبح الآخر عن من آمن بي وصدقني من أمتي قيل توفي سنة أربع وثلاثين وقيل سنة ثلاث وثلاثين وقيل سنة اثنتين وثلاثين وقال المدايني مات سنة إحدى وخمسين وقيل إنه كان لا يكاد يصوم في عهد النبي ﷺ من أجل الغزو فلما توفي رسول الله ﷺ صام أربعين سنة لم يفطر إلا أيام العيد رواه ثابت عن أنس بن مالك وهو يؤيد قول من قال أنه توفي سنة إحدى وخمسين أخرجه الثلاثة ويرد في الكنى (س * زيد) بن شراحيل وقيل يزيد بن شراحيل الأنصاري أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا حمزة بن العباس العلوي أبو محمد أخبرنا أبو بكر أحمد بن الفضل الناظرقاني أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم ابن شهدل المديني أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة حدثنا عبد الله ابن إبراهيم بن قتيبة أخبرنا الحسن بن زياد بن عمر أخبرنا عمر بن سعيد البصري عن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة عن أبيه عن جده يعلى بن مرة قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه قال فلما قدم على ﵁ الكوفة نشد الناس من سمع ذلك من رسول الله ﷺ فانتشد له بضعة عشر رجلا منهم يزيد أو زيد بن شراحيل الأنصاري أخرجه أبو موسى (د ع * زيد) بن أبي شيبة أبو شهم روى عنه قيس بن أبي حازم سماه بعضهم ولا يثبت وسيذكر في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم * شهم بالشين المعجمة (ب د ع * زيد) بن الصامت الأنصاري وقيل زيد بن النعمان وقيل عبيد بن معاوية بن الصامت بن يزيد بن خلدة ابن مخلد بن عامر بن زريق أبو عياش الزرقي وفيه اختلاف أكثر من هذا ويرد في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى قال أبو عمرو زيد بن الصامت أصح ما قيل فيه وهو معدود في أهل الحجاز روى عنه أنس بن مالك من الصحابة ومن التابعين أبو صالح السمان ومجاهد ولا يصح سماعهما منه لأنه قديم الموت أخرجه الثلاثة (د * زيد) ابن صحار العبدي عداده في أهل الحجاز روى عنه ابنه جعفر روى إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن عثمان بن جشم عن جعفر بن زيد بن صحار عن أبيه قال قلت للنبي ﷺ أني أنبذ أنبذة فما يحل لي منها قال لا تشرب النبيذ في المزفت ولا القرع ولا الجر ولا النقير أخرجه ابن منده (ب د ع * زيد) بن صوحان بن حجر ابن الحارث بن الهجرس بن صبرة بن حدرجان بن عساس بن ليث بن حداد بن ظالم

стр. 632

ابن ذهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس الربعي العبدي يكنى أبا سلمان وقيل أبو سليمان وقيل أبو عائشة وهو أخو صعصعة وسيحان ابني صوحان أسلم في عهد رسول الله ﷺ قال الكلبي في تسمية من شهد الجمل مع علي ﵁ قال وزيد بن صوحان العبدي وكان قد أدرك النبي ﷺ وصحبه قال أبو عمر كذا قال ولا أعلم له صحبة ولكنه ممن أدرك النبي ﷺ مسلما وكان فاضلا دينا خيرا سيدا في قومه هو وإخوته وكان معه راية عبد القيس يوم الجمل وروى من وجوه أن النبي ﷺ كان في مسير له إذ هوم فجعل يقول زيد وما زيد جندب وما جندب فسئل عن ذلك فقال رجلان من أمتي أما أحدهما فتسبقه يده إلى الجنة ثم يتبعها سائر جسده وأما الآخر فيضرب ضربة تفرق بين الحق والباطل فكان زيد بن صوحان قطعت يده يوم جلولاء وقيل بالقادسية في قتال الفرس وقتل هو يوم الجمل وأما جندب فهو الذي قتل الساحر عند الوليد بن عقبة وقد ذكرناه وروى حماد بن زيد عن أيوب عن حميد بن هلال قال ارتث زيد بن صوحان يوم الجمل فقال له أصحابه هنيئا لك الجنة يا أبا سلمان فقال وما يدريكم غزونا القوم في ديارهم وقتلنا إمامهم فيا ليتنا إذ ظلمنا صبرنا ولقد مضى عثمان على الطريق وروى إسماعيل بن علية عن أيوب عن محمد ابن سيرين قال أخبرت أن عائشة أم المؤمنين سمعت كلام خالد يوم الجمل فقالت خالد ابن الواشمة قال نعم قالت أنشدك الله أصادقي أنت إن سألتك قال نعم وما يمنعني قالت ما فعل طلحة قلت قتل قالت إنا لله وإنا إليه راجعون ثم قالت ما فعل الزبير قلت قتل قالت إنا لله وإنا إليه راجعون قلت بل نحن لله ونحن إليه راجعون على زيد وأصحاب زيد قالت زيد بن صوحان قلت نعم فقالت له خيرا فقلت والله لا يجمع الله بينهما في الجنة أبدا فقالت لا تقل فإن رحمة الله واسعة وهو على كل شئ قدير ولم يرو زيد عن النبي ﷺ شيئا وإنما روى عن عمر وعلي ﵄ روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة أخرجه الثلاثة (ب س * زيد) بن عاصم ابن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري كذا ساق نسبه أبو موسى وابن الكلبي وقال أبو عمر زيد بن عاصم بن كعب بن منذر بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار فربما يراه من لا يعرف النسب فيظنهما اثنين وهما واحد قال أبو عمر شهد

стр. 633

العقبة وبدرا ثم شهد أحدا مع زوجته أم عمارة ومع ابنيه حبيب بن زيد وعبد الله ابن زيد قال أظنه يكنى أبا حسن فإن كانت كنيته أبا حسن فقد أخرجه ابن منده ولم يكن لاستدراك أبي موسى عليه وجه أخرجه أبو عمر وأبو موسى (د ع * زيد) بن عامر الثقفي سأل النبي ﷺ عن النبيذ روى عمرو بن إسماعيل بن عبد العزيز بن عامر عن أبيه عن يزيد بن عامر عن أخيه زيد ابن عامر قال قدمت على النبي ﷺ فأسلمت فقال النبي ﷺ لتميم الداري سلني فسأله بيت عينون ومسجد إبراهيم فأعطاهن إياه وقال النبي ﷺ يا زيد سلني قلت أسألك الأمن والإيمان لي ولولدي فأعطاني ذلك أخرجه ابن منده وأبو نعيم (زيد) بن عايش المزني له صحبة ورواية عن النبي ﷺ روى عنه حباب بن زيد أنه قال كنت عند النبي ﷺ إذ أقبل قيس بن عاصم فسمعته يقول هذا سيد أهل الوبر قاله ابن ماكولا * حباب بضم الحاء وبالباءين الموحدتين وعايش بالياء تحتها نقطتان والشين المعجمة (ب د ع * زيد) بن عبد الله الأنصاري روى عنه الحسن البصري أنه قال عرضنا على رسول الله ﷺ رقبة الحية فأذن فيها وقال إنما هي مواثيق أخرجه الثلاثة (د * زيد) بن عبد الله الأنصاري روى حديثه فراس عن الشعبي عن زيد بن عبد الله الأنصاري أخرجه ابن منده في ترجمة مفردة وقال أراه الأول وذكر أبو نعيم هذا الإسناد في ترجمة الأول الذي روى عنه الحسن وقال هو هذا فيما أرى والله أعلم (د * زيد) بن عبد الله الأنصاري والد عبد الله ابن زيد روى عنه ابنه عبد الله حدث يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن عمر عن بشير بن محمد بن عبد الله بن زيد أن جده عبد الله تصدق بمال فأتى أبوه زيد رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله إن عبد الله تصدق بمال له وليس لنا ولا له مال غيره فقال رسول الله لعبد الله قد قبل الله صدقتك وردها على أبويك أخرجه ابن منده قلت هذا الحديث قد تقدم في ترجمة زيد بن ثعلبة أخرجه هناك أبو نعيم ونسبه وأخرجه ابن منده هاهنا وهذا النسب غير ذلك وهو غلط إما من الناسخ أو من المصنف والأغلب أنه من المصنف لأني رأيته في عدة نسخ مسموعات هكذا وكان يجب على أبي موسى إن يستدرك المتقدم على ابن منده فإن هذا النسب غير ذلك وإن كان غير صحيح وقد جعل ابن منده زيد بن عبد الله ثلاث تراجم إلا أنه قال

стр. 634

في إحداها هي الأولى وأما أبو نعيم فجعل الترجمتين اللتين قال ابن منده فيهما إنهما واحدة في ترجمة واحدة وأما هذه الترجمة فلم يذكرها أبو نعيم وأما أبو عمر فلم يذكر زيد بن عبد الله إلا ترجمة واحدة التي فيها حديث الرقية لا غير مثل أبي نعيم والحق بأيديهما والله أعلم (د ع * زيد) أبو عبد الله وفد إلى النبي ﷺ روى أحمد بن عمر بن السرح عن ابن أبي فديك عن صالح بن عبد الله بن صالح بن عبد الرحمن بن عبد الله بن زيد عن أبيه عن جده زيد أنه قال وقف النبي ﷺ عشية عرفة فقال يا أيها الناس إن الله قد تطول عليكم في يومكم هذا فوهب مسيئكم لمحسنكم وأعطى محسنكم ما سأل وغفر لكم ما كان بينكم ادفعوا على بركة الله رواه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن ابن أبي فديك ولم يقل عن جده أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * زيد) أبو عبد الله مجهول روى أبو شهاب عن طلحة بن زيد عن ثور بن يزيد عن عبد الله بن زيد عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ أكرموا الخبز فإن الله أنزل معه بركات السماء وأخرج له بركات الأرض ورواه أحمد بن يونس عن ابن شهاب عن طلحة عن إبراهيم ابن أبي عبلة عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو ورواه عتاب بن إبراهيم عن ابن أبي عبلة عن عبد الله بن أم حرام الأنصاري مثله أخرجه ابن منده وأبو نعيم (زيد) بن عبيد بن المعلى بن لوذان شهد بدرا وقتل يوم مؤتة وأظنه ابن أخي رافع بن المعلى الأنصاري ذكره الغساني عن العدوي (س * زيد) أبو العجلان روى نافع مولى ابن عمر قال سمعت عبد الرحمن بن زيد يحدث عبد الله بن عمر عن أبيه أبي العجلان أنه سمع النبي ﷺ نهى أن يبال مستقبل القبلة أخرجه أبو موسى وقال ذكره ابن أبي علي عن أبي الحسن علي بن سعيد العسكري في الأفراد (زيد) بن عمرو بن غزية ذكره بعضهم في الصحابة وذكره أبو عمر في الحارث بن عمرو الأنصاري أخرجه الأشيري مستدركا على أبي عمر (ب * زيد) بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرظ بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك القرشي العدوي والد سعيد بن زيد أحد العشرة وابن عم عمر بن الخطاب يجتمع هو وعمر في نفيل سئل عنه النبي ﷺ فقال يبعث أمة وحده يوم القيامة وكان يتعبد في الجاهلية ويطلب دين إبراهيم الخليل ﷺ ويوحد الله تعالى ويقول إلهي إله إبراهيم وديني

стр. 635

دين إبراهيم وكان يعيب على قريش ذبائحهم ويقول الشاة خلقها الله وأنزل لها من السماء ماء وأنبت لها من الأرض ثم تذبحونها على غير اسم الله تعالى انكارا لذلك واعظا ماله وكان لا يأكل مما ذبح على النصب واجتمع به رسول الله ﷺ بأسفل بلدح قبل أن يوحى إليه وكان يحيى الموؤودة أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب أخبرنا نصر بن محمد بن أحمد بن صفوان أخبرنا أبو البركات سعد بن محمد بن إدريس والخطيب أبو الفضائل الحسن بن هبة الله قالا أخبرنا أبو الفرج محمد بن إدريس بن محمد بن إدريس قال أخبرنا أبو منصور المظفر بن محمد الطوسي أخبرنا أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي حدثنا أحمد بن يحيى حدثنا محمد بن بشار أخبرنا عبد الوهاب بن عبد المجيد أملاه علينا أخبرنا محمد بن عمرو ح قال أبو زكريا وأخبرنا عبد الله بن المغيرة مولى بني هاشم عن إسحاق بن أبي إسرائيل أخبرنا أبو أسامة أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة عن أسامة بن زيد عن أبيه زيد ابن حارثة قال خرجت مع رسول الله ﷺ يوما حارا من أيام مكة وهو مردفي فلقينا زيد بن عمرو بن نفيل فحيا كل واحد منهما صاحبه فقال النبي ﷺ يا زيد مالي أرى قومك قد شنفوا لك قال والله يا محمد إن ذلك لغير نائلة ترة لي فيهم ولكن خرجت أبتغي هذا الدين حتى أقدم على أحبار خيبر فوجدتهم يعبدون الله ويشركون به فقلت ما هذا الدين الذي أبتغي فخرجت فقال لي شيخ منهم إنك لتسأل عن دين ما نعلم أحدا يعبد الله به إلا شيخا بالحيرة قال فخرجت حتى أقدم عليه فلما رآني قال ممن أنت قلت أنا من أهل بيت الله من أهل الشوك والقرظ قال إن الذي تطلب قد ظهر ببلادك قد بعث نبي قد طلع نجمه وجميع من رأيتهم في ضلال قال فلم أحس بشئ قال زيد ومات زيد بن عمرو وأنزل على النبي صلى إليه عليه وسلم فقال النبي لزيد إنه يبعث يوم القيامة أمة وحده وأخبرنا أبو جعفر ابن السمين البغدادي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت لقد رأيت زيد بن عمرو بن نفيل مسندا ظهره إلى الكعبة يقول يا معشر قريش والذي نفس زيد بيده ما أصبح منكم أحد على دين إبراهيم غيري وكان يقول اللهم لو أني أعلم أحب الوجوه إليك عبدتك به ولكني لا أعلمه ثم يسجد على راحته (١) قال وحدثنا ابن إسحاق قال حدثني بعض آل

стр. 636

زيد كان إذا دخل الكعبة قال لبيك حقا حقا تعبدا ورقا عذت بما عاذ به إبراهيم ويقول وهو قائم أنفي لك عان راغم مهما تجشمني فإني جاشم البر أبغي لا الحال وهل مهجر كمن قال * قال ابن إسحاق وكان الخطاب بن نفيل قد آذى زيد بن عمرو ابن نفيل حتى خرج إلى أعلى مكة فنزل حراء مقابل مكة ووكل به الخطاب شبابا من شباب قريش وسفهاء من سفهائهم فلا يتركونه يدخل مكة وكان لا يدخلها إلا سرا منهم فإذا علموا به آذنوا به الخطاب فأخرجوه وآذوه كراهية أن يفسد عليهم دينهم وأن يتابعه أحد منهم على فراقهم وكان الخطاب عم زيد وأخاه لأمه كان عمرو بن نفيل قد خلف على أم الخطاب بعد أبيه نفيل فولدت له زيد بن عمرو وتوفي زيد قبل مبعث النبي ﷺ فرثاه ورقة بن نوفل رشدت وأنعمت ابن عمرو وإنما … تجنيت تنورا من النار حاميا بدينك ربا ليس رب كمثله … وتركك أوثان الطواغي كما هيا وقد يدرك الإنسان رحمة ربه … ولو كان تحت الأرض ستين واديا وكان يقول يا معشر قريش إياكم والرياء فإنه يورث الفقر أخرجه أبو عمر (س * زيد) ابن عمير شهد في كتاب العلاء بن الحضرمي الذي كتبه له رسول الله ﷺ ذكره الغساني من مسند الحارث بن أبي أسامة وأخرجه أبو موسى (ب * زيد) ابن عمير العبدي له صحبة أخرجه أبو عمر كذا مختصرا (س * زيد) بن عمير الكندي روت عنه ابنته أنه سأل النبي ﷺ فقال يا رسول الله إن قومي حموا الحمى وفعلوا وفعلوا ثم أغارت عليهم شن وعميرة فهل علي جناح إن أغرت معهم فقال يا زيد ذهب ذلك وجاء الله بالإسلام وأذهب نخوة الجاهلية والمسلمون إخوة مضرهم كيمنهم وربيعتهم كيمنهم وعبدهم وحرهم إخوة فاعلمن ذلك أخرجه أبو موسى (س * زيد) بن قيس حليف بني أمية بن عبد شمس قاله محمد بن إسحاق وقال عروة بن الزبير في تسمية من قتل يوم اليمامة زيد بن رقيش حليف بني أمية كذا قاله عروة بزيادة راء في أوله وقد تقدم ذكره أخرجه هاهنا أبو موسى (د ع * زيد) بن كعابة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقالا الصواب يزيد (ب د ع * زيد) بن كعب السلمي ثم البهزي وهو صاحب الحمار العقير سماه البغوي وغيره زيد بن كعب أهدي إلى النبي ﷺ روى يزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة

стр. 637

الضمري عن البهزي أن النبي ﷺ خرج يريد مكة حتى إذا كان بواد من الروحاء وجد الناس حمار وحش عقيرا فذكروه لرسول الله ﷺ فقال أقروه حتى يأتي صاحبه فأتى البهزي وكان صاحبه فقال يا رسول الله شأنكم بهذا الحمار فأمر أبا بكر إن يقسمه في الرفاق ورواه حماد بن زيد وهشيم وعلي بن مسهر عن يحيى ولم يذكروا البهزي ورواه ابن الهاد عن محمد بن عيسى عن عمير ولم يذكر البهزي أخرجه الثلاثة (س * زيد) بن كعب له ذكر في ترجمة الأرقم وقتل بالقادسية أخرجه أبو موسى مختصرا (د ع * زيد) بن كعب وقيل كعب ابن زيد وقيل سعد بن زيد روى أن النبي ﷺ تزوج امرأة من بني غفار فرأى بها بياضا روى أبو معاوية الضرير عن جميل بن زيد بن كعب عن أبيه وكانت له صحبة وقال بعضهم عن جده ونذكره في كعب بن زيد إن شاء الله تعالى أتم من هذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * زيد) بن لبيد بن ثعلبة بن سنان ابن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة الأنصاري البياضي من بني بياضة بن عامر بن زريق قاله أبو نعيم ذكره عروة بن الزبير فيمن شهد العقبة من الأنصار من بني بياضة فقال زيد بن لبيد أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى وزياد بن لبيد بياضي أيضا إلا أنهم فرقوا بينهما ويمكن أن يكونا أخوين والله أعلم * والصحيح أنه زياد ولم يذكر أحد من أهل السير فيمن شهد العقبة زيد بن لبيد البياضي إلا في هذه الرواية عن عروة وهو إسناد كثير الوهم والمخالفة لما يقوله غيره من أهل السير وقد أخرج أبو نعيم زيد بن لبيد ترجمتين ذكر في إحداهما أنه عامل النبي ﷺ على حضرموت ولا أشك أنه غلط من الناسخ لأنه آخر ترجمة فيمن اسمه زيد وبعده من اسمه زياد فيكون سهوا من الناسخ والله أعلم (زيد) بن لصيت القينقاعي أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة باسناده على يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني عاصم بن عمر بن قتادة قال ثم إن رسول الله ﷺ سار حتى إذا كان ببعض الطريق يعني طريق تبوك ضلت ناقته فخرج أصحابه في طلبها وعند رسول الله ﷺ عمارة بن حزم الأنصاري وكان في رحله زيد بن لصيت وكان منافقا فقال زيد أليس يزعم محمد أنه نبي ويخبركم خبر السماء وهو لا يدري أين ناقته فقال رسول الله ﷺ وعنده عمارة بن حزم إن رجلا قال هذا محمد يخبركم أنه نبي ويخبركم بأمر السماء وهو لا يدري أين ناقته وإني والله لا أعلم إلا

стр. 638

ما علمني الله وقد دلني عليها وهي في الوادي قد حبستها شجرة بزمامها فانطلقوا فجاؤه بها ورجع عمارة إلى رحله وأخبرهم عما جاء رسول الله ﷺ من خبر الرجل فقال رجل ممن كان في رحل عمارة قال زيد ذلك قبل أن تأتي فأقبل عمارة على زيد يجأ في عنقه ويقول إن في رحلي لداهية وما أدري اخرج عني يا عدو الله والله لا تصحبني قال ابن إسحاق فقال بعض الناس أن زيدا تاب وقال بعضهم ما زال مصرا حتى مات قال ابن هشام يقال فيه نصيب يعني بالنون في أوله والباء في آخره (س * زيد) بن مالك أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا والدي وأخي أبو عيسى أحمد سنة سبع عشرة وخمسمائة قالا أخبرنا محمد بن عبد الجبار الضبي أخبرنا محمد ابن أحمد بن عبد الرحمن وأبو الفرج بن شهريار قالا أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد ابن إبراهيم أخبرنا جدي أبو موسى عيسى بن إبراهيم الفابراني أخبرنا آدم ابن أبي إياس العسقلاني أخبرنا روح أخبرنا أبان بن أبي عياش عن أنس بن مالك قال خرجت وأنا أريد المسجد فإذا أنا بزيد بن مالك فوضع يده على منكبي يتكئ علي فذهبت وأنا شاب أخطو خطا الشباب فقال لي زيد قارب الخطا فإن رسول الله ﷺ قال من مشى إلى المسجد كان له بكل خطوة عشر حسنات كذا وقع هذا الاسم في كتاب ثواب الأعمال لآدم من هذه الرواية ورواه الناس عن ثابت عن أنس عن زيد بن ثابت بدل زيد بن مالك وهو الصحيح أخرجه أبو موسى (د ع * زيد) بن مريسع بن قيظي الأنصاري من بني حارثة يعد في أهل الحجاز حديثه عند يزيد بن شيبان روى صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه أن اسم ابن مريسع زيد ومثله قال ابن معين روى يزيد بن شيبان الأزدي قال أتانا ابن مريسع الأنصاري ونحن بعرفة في مكان نباعده من موقف الإمام فقال أنا رسول رسول الله إليكم يقول كونوا على مشاعركم فإنكم على إرث من إرث إبراهيم له ولإخوته عبد الله وعبد الرحمن ومرارة صحبة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ع س * زيد) بن المرس الأنصاري قاله بعض الرواة عن عروة بن الزبير في تسمية من شهد بدرا قال أبو نعيم وهم فيه بعض الرواة أخبرنا أبو موسى إذنا قال أخبرنا أبو غالب الكوشيدي ونوشروان قالا أخبرنا ابن زيدة ح قال أبو موسى وأخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم قالا أخبرنا سليمان هو الطبراني أخبرنا محمد بن عمرو حدثني أبي أخبرنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية من شهد بدرا من الأنصار ثم من بني خدرة بن عوف

стр. 639

ابن الحارث زيد بن المرس أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * قال أبو نعيم صوابه بن المزين (ب ع س * زيد) بن المزين بن قيس بن عدي بن أمية بن خدارة بن عوف ابن الحارث بن الخزرج الخزرجي ثم من بني الحارث قال ابن شهاب ومحمد بن إسحاق فيمن شهد بدرا زيد بن المزين وكذلك سماه محمد بن عمارة الأنصاري المعروف بابن القداح وسماه الواقدي يزيد بن المزين وكذلك قاله أبو سعيد السكري وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين مسطح بن أثاثة حين آخى بين المهاجرين والأنصار لما قدم المهاجرون المدينة وقد روى عن عروة بن الزبير زيد بن المرس آخره سين وقد تقدم قبل هذه بالراء والسين وهذه الترجمة بالزاي آخره ياء ونون أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وقال أبو موسى عن أبي نعيم كذا ذكره بالجيم يعني جدارة وإنما هو خدرة وخدارة بطنان من الأنصار كلاهما بالخاء ورأيت بخط الأشيري المغربي وهو من الفضلاء على حاشية الاستيعاب ما هذه صورته بخط أبي عمر * المزين بضم الميم وتشديد الياء وفي أصل طاهر من السيرة مزين بكسر الميم وتخفيف الياء وقد ضبطه الدارقطني مزين يعني بضم الميم وفتح الزاي وتسكين الياء ومثله قال ابن ماكولا (د ع * زيد) بن معاوية النميري عم قرة بن دعموص ذكر إسلامة في حديث قرة بن دعموص رواه عبد ربه بن خالد عن أبيه عن عائذ بن ربيعة بن قيس عن عباد بن زيد عن قرة بن دعموص قال لما جاء الإسلام أرادت بنو نمير أن تسلم فانطلق زيد بن معاوية وابن أخيه قرة والحجاج بن نبيرة حتى أتوا رسول الله ﷺ ثم ذكر القصة بطولها أخرجه هكذا ابن منده وأبو نعيم (زيد) بن ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار شهد أحدا وهو أخو أم سليم قاله العدوي ذكره الأشيري (ب د ع * زيد) ابن مهلهل بن زيد بن منهب بن عبد رضا بن المختلس بن ثوب بن كنانة بن مالك بن نايل بن نبهان واسمه سودان بن عمرو بن الغوث الطائي النبهاني المعروف بزيد الخيل وكان من المؤلفة قلوبهم ثم أسلم وحسن إسلامه وفد على النبي ﷺ في وفد طئ سنة تسع وسماه النبي ﷺ زيد الخير وقال ما وصف لي أحد في الجاهلية فرأيته في الإسلام إلا رأيته دون الصفة غيرك وأقطعه أرضين وكان يكنى أبا مكنف وكان له ابنان مكنف وحريث أسلما وصحبا النبي ﷺ وشهدا قتال الردة مع خالد بن الوليد روى الأعمش عن أبي وائل عن عبد

стр. 640

الله قال كنا عند رسول الله ﷺ فأقبل راكب حتى أناخ فقال يا رسول الله إني أتيتك من مسيرة تسع أنصبت راحلتي وأسهرت ليلي وأظمأت نهاري أسألك عن خصلتين فقال له النبي ﷺ ما اسمك قال أنا زيد الخيل قال بل أنت زيد الخير فسل قال أسألك عن علامة الله فيمن يريد وعلامته فيمن لا يريد فقال له رسول الله ﷺ كيف أصبحت فقال أصبحت أحب الخير وأهله ومن يعمل به فإن عملت به أثبت بثوابه وإن فاتني منه شئ حزنت عليه فقال له النبي ﷺ هذه علامة الله فيمن يريد وعلامته فيمن لا يريد ولو أرادك بالأخرى لهيأك لها ثم لا يبالي الله في أي واد هلكت وكان زيد الخيل شاعرا محسنا خطيبا لسنا شجاعا كريما وكان بينه وبين كعب بن زهير مهاجاة لأن كعبا اتهمه بأخذ فرس له ولما انصرف من عند النبي ﷺ أخذته الحمى فلما وصل إلى أهله مات وقيل بل توفي آخر خلافة عمر وكان في جاهليته قد أسر عامر بن الطفيل وجز ناصيته وأعتقه أخرجه الثلاثة (ب د ع * زيد) بن وديعة بن عمرو بن قيس ابن جزي بن عدي بن مالك بن سالم الحبلي بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي قال عروة وابن شهاب وابن إسحاق إنه شهد بدرا وأحدا وقال ابن الكلبي إنه عقبي بدري قتل يوم أحد أخرجه الثلاثة (ب د ع * زيد) بن وهب الجهني أدرك الجاهلية وأسلم في حياة النبي ﷺ وهاجر إليه فبلغته وفاته في الطريق يكنى أبا سليمان وهو معدود في كبار التابعين سكن الكوفة وصحب علي بن أبي طالب أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء الأصبهاني وأبو ياسر بن أبي حبة البغدادي بإسناديهما إلى مسلم بن الحجاج أخبرنا عبيد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق ابن همام أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان أخبرنا سلمة بن كهيل حدثني زيد بن وهب الجهني أنه كان في الجيش الذين كانوا مع علي الذين ساروا إلى الخوارج فقال علي أيها الناس إني سمعت رسول الله ﷺ يقول يخرج قوم من أمتي يقرؤن القرآن ليس قرآنكم إلى قرآنهم بشئ ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشئ الحديث أخرجه الثلاثة * وقد استدركه أبو موسى على ابن منده وقد أخرجه ابن منده فلا وجه لاستدراكه (زيد) أبو يسار مولى رسول الله ﷺ نزل المدينة روى حديثه بلال بن يسار بن زيد عن أبيه عن جده زيد أنه سمع النبي ﷺ يقول من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو وأتوب

стр. 641

إليه غفر له وإن كان فر من الزحف وقد تقدم في ترجمة زيد بن بولا أخرجه كذا أبو أحمد العسكري وهو زيد بن بولا مولى رسول الله ﷺ وهو زيد أبو يسار وإنما ذكرناه لئلا يظن أنه غيرهما (زيد) بن يساف بن غزية بن عطية بن خنساء بن مبذول شهد أحدا وأمه الشموس بنت عمرو بن زيد ذكره الأشيري عن العدوي (زييد) بعد الزاي ياءان مثناتان هو ابن الصلت الكندي ذكره الواقدي فيمن ولد على عهد رسول الله ﷺ قال وكان عدادهم في بني جمح فتحولوا إلى العباس بن عبد المطلب روى عن أبي بكر وعمر وعثمان أخرجه الأشيري فيما استدركه على أبي عمر والحمد لله رب العالمين (حرف السين) (باب السين مع الألف) (سابط) بن أبي خميصة بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي يجتمع هو وصفوان بن أمية بن خلف بن وهب في وهب روى عنه ابنه عبد الرحمن قال قال رسول الله ﷺ من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها أعظم المصائب وكان يحيى بن معين يقول هو عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط سابط جده وفيه نظر (ب د ع * سابق) خادم النبي ﷺ روى عنه حديث واحد مخرجه من أهل الكوفة اختلف فيه على شعبة فرواه عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة بن أبي عقيل عن أبي سلام قال كنا في مسجد حمص فمر رجل فقالوا هذا خدم النبي ﷺ فأتيته فقلت حدثنا ما سمعت من النبي ﷺ فقال سمعته يقول من قال حين يمسي وحين يصبح رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة واختلف أيضا فيه على مسعر فرواه عبد العزيز بن أبان عن مسعر عن أبي عقيل عن أبي سلام عن سابق خادم النبي ﷺ في الدعاء قالوا وهو وهم والصواب رواية أصحاب مسعر عن أبي عقيل سالم بن بلال قاضي واسط عن سابق ابن ناجية عن أبي سلام أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا أسود بن عامر أخبرنا شعبة عن أبي عقيل قاضي واسط عن سابق بن ناجية عن أبي سلام قال مر رجل في مسجد حمص فقالوا هذا خدم رسول الله ﷺ قال فقمت إليه فقلت حدثني حديثا سمعته من رسول الله فقال قال رسول الله ﷺ ما من عبد مسلم يقول

стр. 642

حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا الحديث مثله سواء أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر لا يصح سابق في الصحابة (س * سارية) بن أوفى وفد إلى النبي ﷺ فعقد له النبي فسار إلى بني مرة فعرض عليهم الإسلام فأبطؤا عليه فعرض عليهم السيف فلما أسرف في القتل أسلموا وأسلم من حولهم من قيس فسار إلى النبي ﷺ في ألف أخرجه أبو موسى في ترجمة الوليد بن زفر (س * سارية) بن زنيم بن عمرو بن عبد الله بن جابر بن محمية بن عبد بن عدي بن الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة كان من أشد الناس حضرا وهو الذي ناداه عمر بن الخطاب ﵁ يا سارية الجبل أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي الزرزاري قال أخبرنا أبو رشيد عبد الكريم ابن أحمد بن منصور بن محمد بن سعيد في منزله بأصبهان قال حدثنا أبو مسعود سليمان ابن إبراهيم بن محمد بن سليمان أخبرنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ قال حدثنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم أخبرنا جعفر الصائغ حدثنا حسين بن محمد الروذي أخبرنا فراث بن السائب عن ميمون بن مهران عن ابن عمر عن أبيه أنه كان يخطب على منبر رسول الله ﷺ يوم الجمعة فعرض له في خطبته أن قال يا سارية الجبل الجبل من استرعى الذئب ظلم فالتفت الناس بعضهم إلى بعض فقال علي ليخرجن مما قال فلما فرغ من صلاته قال له علي ما شئ سنح لك في خطبتك قال وما هو قال قولك يا سارية الجبل الجبل من استرعى الذئب ظلم قال وهل كان ذلك مني قال نعم قال وقع في خلدي أن المشركين هزموا إخواننا فركبوا أكنافهم وأنهم يمرون بجبل فإن عدلوا إليه قاتلوا من وجدوا وقد ظفروا وإن جاوزوا هلكوا فخرج مني ما تزعم أنك سمعته قال فجاء البشير بالفتح بعد شهر فذكر أنه سمع في ذلك اليوم في تلك الساعة حين جاوزوا الجبل صوتا يشبه صوت عمر يا سارية الجبل الجبل قال فعدلنا إليه ففتح الله علينا أخرجه أبو موسى (ب د ع * ساعدة) ابن حرام بن محيصة روى عنه بشير بن بشار لا تصح له صحبة وحديثه في كسب الحجام روى ابن إسحاق عن بشير بن بشار أن ساعدة بن حرام بن محيصة حدثه أنه كان لمحيصة بن مسعود عبد حجام يقال له أبو طيبة فقال له النبي ﷺ أنفقه على ناضحك أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر هو عندي مرسل وقال ابن منده وأبو نعيم ساعده بن محيصن آخره نون وقالا ذكره البخاري في الصحابة ولم يخرجا له شيئا

стр. 643

(ب د ع * ساعدة) الهذلي والد عبد الله روى عنه ابنه عبد الله أنه قال كنا عند صنمنا سواع وقد جلبنا إليه غنمنا مائتي شاة وقد أصابها جرب نطلب بركته فسمعت مناديا من جوف الصنم ينادي قد ذهب كيد الجن ورمينا بالشهب لنبي اسمه أحمد قال فصرفت وجه غنمي منحدرا إلى أهلي فلقيت رجلا فخبرني بظهور رسول الله ﷺ أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر في صحبته نظر (س * ساعدة) أو ساعد بن هلوات المازني والد أسمر له ولابنه أسمر صحبة وقد ذكرناه في أسمر أتم من هذا أخرجه أبو موسى (س * ساعدة) غير منسوب أقطعه النبي ﷺ بئرا في الفلاة ذكرناه في ترجمة إياس بن قتادة أخرجه أبو موسى (س * سالف) بن عثمان بن عامر بن معتب بن مالك بن كعب بن عوف بن ثقيف الثقفي روى المدائني بإسناده قال لما قدم وفد ثقيف على النبي ﷺ فسألوه أن يتركهم على دينهم فقال يأبى الله ذلك ثم ذكر إسلامهم فلما أسلم وفد ثقيف استعمل عليهم رسول الله من الأحلاف سالف بن عمرو بن معتب على صدقة ثقيف وذكره الكلبي وقال ولي الطائف وهو الذي مدحه النجاشي أخرجه أبو موسى (ب د ع * سالم) مولى أبي حذيفة وهو سالم بن عبيد بن ربيعة قاله ابن منده وقيل سالم بن معقل يكنى أبا عبد الله وهو مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة ابن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي كان من أهل فارس من إصطخر وكان من فضلاء الصحابة والموالي وكبارهم وهو معدود في المهاجرين لأنه لما أعتقته مولاته ثبيتة الأنصارية زوج أبي حذيفة تولى أبا حذيفة وتبناه أبو حذيفة فلذلك عد من المهاجرين وهو معدود في بني عبيد من الأنصار لعتق مولاته زوج أبي حذيفة له وهو معدود في قريش لما ذكرناه وفي العجم أيضا لأنه منهم ويعد في القراء لقول رسول الله ﷺ خذوا القرآن من أربعة فذكره منهم وكان قد هاجر إلى المدينة قبل النبي ﷺ فكان يؤم المهاجرين بالمدينة فيهم عمر بن الخطاب وغيره لأنه كان أكثرهم أخذا للقرآن أخبرنا يحيى بن أسعد بن يحيى بن نوش إذنا أخبرنا أبو غالب بن البنا أخبرنا أبو الحسن بن الأبنوسي أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الفتح الحلي أخبرنا محمد بن سفيان بن موسى الصفار أخبرنا أبو عثمان سعيد ابن رحمة بن نعيم قال سمعت ابن المبارك عن حنظلة بن أبي سفيان عن ابن أسباط أن عائشة احتبست على رسول الله ﷺ فقال ما حبسك قالت سمعت

стр. 644

قارئا يقرأ فذكرت من حسن قراءته فأخذ رداءه وخرج فإذا هو سالم مولى أبي حذيفة فقال الحمد لله الذي جعل في أمتي مثلك وكان عمر بن الخطاب ﵁ يكثر الثناء عليه حتى قال لما أوصى عند موته لو كان سالم جيا ما جعلتها شورى قال أبو عمر معناه أنه كان يصدر عن رأيه فيمن يوليه الخلافة وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين معاذ بن ماعص وكان أبو حذيفة قد تبناه كما تبنى رسول الله ﷺ زيد بن حارثة فكان أبو حذيفة يرى أنه ابنه فأنكحه ابنة أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة وهي من المهاجرات وكانت من أفضل أيامى قريش فلما أنزل الله تعالى ادعوهم لآبائهم رد كل أحد تبنى ابنا من أولئك إلى أبيه فإن لم يعلم أبوه رد إلى مواليه فجاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو العامرية إلى رسول الله ﷺ فقالت ما أخبرنا به أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد وأبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناديهما إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد ابن أبي عمر جميعا عن عبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن القاسم هو ابن محمد بن أبي بكر عن عائشة أن سالما مولى أبي حذيفة كان مع أبي حذيفة وأهله في بيتهم فأتت يعني سهلة بنت سهيل النبي ﷺ فقالت إن سالما بلغ ما يبلغ الرجال وعقل ما عقلوا وإنه يدخل علينا وإني أظن أن في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئا فقال لها النبي ﷺ أرضعيه تحرمي عليه ويذهب ما في نفس أبي حذيفة فرجعت إليه فقالت إني قد أرضعته فذهب الذي في نفس أبي حذيفة فأخذت بذلك عائشة وأبى سائر أزواج النبي ﷺ شهد سالم بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وقتل يوم اليمامة شهيدا أخبرنا يحيى بن أسعد بن نوش أخبرنا أبو غالب بن البنا أخبرنا أبو الحسين بن الآبنوسي أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الفتح الحلي أخبرنا محمد بن سفيان بن موسى أخبرنا أبو عثمان عن ابن المبارك عن إبراهيم بن حنظلة عن أبيه أن سالما مولى أبي حذيفة قيل له يومئذ يعني يوم اليمامة في اللواء أن يحفظه وقال غيره نخشى من نفسك شيئا فنولي اللواء غيرك فقال بئس حامل القرآن أنا إذا فقطعت يمينه فأخذ اللواء بيساره فقطعت يساره فاعتنق اللواء وهو يقول وما محمد إلا رسول وكائن من نبي قتل معه ربيون كثير فلما صرع قال لأصحابه ما فعل أبو حذيفة قيل قتل قال فما فعل فلان لرجل سماه قيل قتل قال فأضجعوني بينهما ولما قتل أرسل عمر

стр. 645

بميراثه إلى معتقته ثبيتة بنت يعار فلم تقبله وقالت إنما أعتقته سائبة فجعل عمر ميراثه في بيت المال وروى عنه ثابت بن قيس بن شماس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو بن العاص أخرجه الثلاثة * وقال أبو نعيم قال بعض المتأخرين يعني ابن منده سالم بن عبيد وهو وهم فاحش قلت أظنه صحف عتبة بعبيد أو أنه رأى في نسب معتقته ثبيتة عبيدا فظنه نسبا له فإنها ثبيتة بنت يعار بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك والله أعلم (ب د ع * سالم) بن حرملة بن زهير بن عبد الله بن حشر العدوي وفد على النبي ﷺ روى سليمان بن عبد العزيز بن عتبة بن سالم ابن حرملة العدوي عن أبيه عبد العزيز عن أبيه أن أباه سالم بن حرملة وفد إلى النبي ﷺ فيمن وفد إليه وهو غلام وله ذؤابة وقد قارب البلوغ فتطهر من فضل طهور رسول الله ﷺ فشمت رسول الله ﷺ عليه ودعا له أخرجه الثلاثة * والذي رأيته في نسخ كتابي ابن منده وأبي نعيم خنبش والذي ضبطه الأمير أبو نصر حشر بالحاء المهملة المفتوحة وبالشين المعجمة فقال هو حرملة بن زهير بن عبد الله بن حشر العدوي له صحبة روى حديثا واحدا قاله عبد الغني بن سعيد وقال أبو أحمد العسكري هو من عدي الرباب (ع س * سالم) مولى رسول الله ﷺ روى عمر بن هارون عن جعفر بن محمد عن أبيه عن سالم مولى رسول الله ﷺ أن أزواج النبي ﷺ كن يجعلن رؤسهن أربع قرون فإذا اغتسلن جمعهن على أوساط رؤسهن ورواه خارجة بن مصعب عن جعفر فقال سلمى بدل سالم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى (ب د ع * سالم) بن أبي سالم أبو شداد العبسي الحمصي شهد وفاة رسول الله ﷺ ونزل حمص ومات بها روى معن بن عيسى عن معاوية ابن صالح عن أبي شداد أنه شهد وفاة النبي ﷺ أخرجه الثلاثة (ب د ع * سالم) بن أبي سالم أبو هند الحجام وقيل اسم أبي هند سنان روى عنه أنه قال حجمت رسول الله ﷺ وشربت الدم من المحجمة وقلت يا رسول الله شربته فقال ويحك يا سالم أما علمت أن الدم حرام لا تعد أخرجه الثلاثة (ب د ع * سالم) بن عبيد الأشجعي من أهل الصفة سكن الكوفة روى عنه هلال بن يساف ونبيط بن شريط وخالد بن عرفطة أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس بن بكير عن سلمة بن نبيط عن أبيه نبيط بن شريط الأشجعي عن

стр. 646

سالم بن عبيد وكان من أصحاب الصفة قال لما توفي رسول الله ﷺ قام عمر بسيفه مخترطة فقال والله لا أسمع أحدا يقول إن رسول الله ﷺ مات إلا ضربته بسيفي هذا قال سالم فقيل لي اذهب إلى صاحب رسول الله ﷺ فادعه فذهبت فوجدت أبا بكر فأجهشت أبكي فقال لعل رسول الله ﷺ توفي فقلت إن عمر ليقول لا أسمع أحدا يذكر وفاته إلا ضربته بسيفي فأقبل يمشي حتى أتى رسول الله ﷺ فأكب عليه ثم قرأ إنك ميت وإنهم ميتون فقالوا يا صاحب رسول الله توفي رسول الله قال نعم فعلموا أنه كما قال أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن علي الصوفي بإسناده إلى أبي داود بن الأشعث قال حدثنا عثمان بن أبي شيبة أخبرنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف عن سالم بن عبيد عن النبي ﷺ أنه قال إذا عطس أحدكم فليحمد الله وليقل من عنده يرحمك الله وليرد عليهم يغفر الله لي ولكم وقد روي عن هلال عن رجل عن سالم أخرجه الثلاثة (ب * سالم) العدوي أخرجه أبو عمرو قال مخرج حديثه عن ولده وفد على رسول الله ﷺ وهو شاب فشمت عليه ودعا له وتطهر سالم بفضل وضوء رسول الله ﷺ قال أبو عمر ولا أحسبه من عدي قريش قلت هذا سالم العدوي وهو سالم بن حرملة الذي تقدم ذكره وهو من عدي بن عبد مناة بن أد وهو عدي الرباب وذكره أبو علي بن السكن فقال سالم بن حرملة بن زهير بن عبد الله بن خنبش بن عدي بن مالك بن تميم بن الدؤل ابن حسل بن عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة كذا قال * خنبش بالخاء المعجمة والنون والباء الموحدة والشين المعجمة وقال ابن ماكولا وعبد الغنى والدارقطني حشر بالحاء المهملة المفتوحة والشين الساكنة المعجمة والراء والله أعلم (س * سالم) ابن عمرو العمري روى مجمع بن جارية قال الذين استحملوا النبي ﷺ فقال لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع سبعة نفر علبة بن زيد الحارثي وعمرو بن غنم الساعدي وعمرو بن هرمي الواقفي وابن ليلى المزني وسالم بن عمرو العمري وسلمة بن صخر الزرقي وعبد الله بن كعب أخرجه أبو موسى وقد أخرجه ابن منده إلا أنه قال سالم بن عمير ويذكر بعد هذا إن شاء الله تعالى (ب د ع * سالم) بن عمير بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو ابن عوف وهو ابن عم خوات بن جبير وقيل في نسبه سالم بن عمير بن كلفة بن ثعلبة

стр. 647

ابن عمرو بن عوف الأنصاري العوفي العمري شهد العقبة وبدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وتوفي في خلافة معاوية وهو أحد البكائين روى عطاء والضحاك عن ابن عباس في قوله ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا قال منهم سالم بن عمير أحد بني عمرو بن عوف وثعلبة بن زيد أحد بني حارثة في آخرين أخرجه الثلاثة * وقد تقدم إخراج أبي موسى له في الترجمة التي قبل هذه وهو هو (د ع * سالم) بن وابصة مجهول وذكره الطبري فيمن روى عن النبي ﷺ من بني أسد روى بقية عن مبشر بن عبيد عن الحجاج بن أرطاة عن الفضيل بن عمرو عن سالم بن وابصة قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إن شر هذه السباع الا ثعل يعني الثعلب وقد رواه محمد بن شعيب عن مبشر عن سالم عن وابصة عن النبي ﷺ أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * السائب) بن الأقرع بن عوف بن جابر بن سفيان بن عبد يا ليل بن سالم بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف الثقفي وأمه مليكة دخل السائب مع أمه على النبي ﷺ فمسح برأسه ودعا له وولى أصبهان ومات بها وعقبة بها وشهد فتح نهاوند مع النعمان بن مقرن وكان عمر بن الخطاب بعثه بكتابه إلى النعمان ثم استعمله عمر على المدائن أخرجه الثلاثة * وقال ابن منده وأبو نعيم هو ابن عم عثمان بن أبي العاص وقد ذكرا نسب عثمان فقالا عثمان بن أبي العاص بن بشر بن عبيد بن دهمان وقيل عبد دهمان بن عبد الله بن همام بن أبان بن يسار بن مالك بن حطيط وليس بابن عم له دنيا (١) وإنما هما من بطن واحدة من ثقيف يجتمعان في مالك بن حطيط يجتمعان في الأب الثامن فلو لم يريدا ابن عم دنيا لم يكن لتخصيصه بالذكر فائدة (ب د ع * السائب) بن الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص ابن كعب بن لؤي القرشي السهمي والحارث هو أبو وداعة كان مع الكفار يوم بدر فأسره أبو مرثد الغنوي فقال النبي ﷺ تمسكوا به فإن له ابنا كيسا فخرج المطلب ابنه ففاداه بأربعة آلاف وهو أول أسير فدي من بدر قاله ابن منده وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين فقال السائب وصوابه المطلب وأما أبو عمر فذكر السائب بن أبي وداعة وقال هو المطلب وقال هو وابن منده توفي سنة سبع وخمسين وتصدق بداريه قاله أبو عمر عن البخاري أخرجه الثلاثة * قلت إن أراد أبو نعيم

стр. 648

في الرد على ابن منده أن الأسير المطلب فكلاهما غير صحيح وإنما الذي أسر هو أبو وداعة والذي افتداه هو المطلب قاله الزبير وغيره وقد قال ابن منده وأبو نعيم في المطلب بن أبي وداعة إنه قدم في فداء أبيه يوم بدر فكفى بقولهما ردا على أنفسهما وإن أراد أن السائب لم يكن صحابيا وإنما كان المطلب فقد وافق ابن منده جماعة منهم البخاري وأبو عمر وغيرهما جعلوه صحابيا وقد قال الزبير بن بكار وإليه انتهت المعرفة بأنساب قريش والسائب بن أبي وداعة زعموا أنه كان شريكا للنبي ﷺ بمكة وأمه خناس من بني أسعد بن مشنوء بن عبد من خزاعة * سعيد بضم السين وفتح العين والله أعلم (ب د ع * السائب) بن الحارث ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي قتل يوم الطائف شهيدا قاله ابن إسحاق وكان من مهاجرة الحبشة وقال أبو عمر خرج السائب يوم الطائف وقتل بعد ذلك يوم فحل بالأردن من أرض الشام شهيدا وكانت فحل في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة أول خلافة عمر وقال الكلبي كانت سنة أربع عشرة وقد انقرض بنو الحارث بن قيس بن عدي * فحل من أرض الشام بكسر الفاء (ب د ع * السائب) بن أبي جبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب ابن مرة القرشي الأسدي أخو فاطمة بنت أبي حبيش وهو معدود في أهل المدينة وهو الذي قال فيه عمر بن الخطاب ﵁ ذاك رجل لا أعلم فيه عيبا وما أحد بعد رسول الله ﷺ إلا وأنا أقدر أعيبه وروى إن عمر قال هذا في عبد الله بن السائب هذا وكان شريفا أيضا وسيطا والا صح أنه قاله في السائب روى عن السائب سليمان بن يسار أخرجه الثلاثة (ب * السائب) بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عايذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي عم سعيد بن المسيب أدرك النبي ﷺ قال مصعب الزبيري المسيب وعبد الرحمن والسائب وأبو معبد بنو حزن بن أبي وهب وأمهم أم الحارث بنت سعيد بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل قال ولم يرو عن أحد منهم إلا عن المسيب ابن حزن أخرجه أبو عمر * عايذ بالياء تحتها نقطتان (ب د ع * السائب) بن حباب أبو مسلم وقيل أبو عبد الرحمن صاحب المقصورة مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس روى عنه حديث واحد عن النبي ﷺ لا وضوء إلا من صوت أو ريح روى عنه محمد بن عمرو بن عطاء وإسحاق بن سالم وابنه

стр. 649

مسلم بن السائب توفي سنة سبع وسبعين وهو ابن اثنتين وتسعين سنة أخرجه الثلاثة (ب د ع * السائب) بن خلاد الجهني أبو سهلة روى عنه عطاء بن يسار وصالح بن حيوان فأما حديث عطاء فهو مرفوع عن النبي ﷺ من أخاف أهل المدينة وحديث صالح عنه في الإمام الذي بصق في القبلة هذا جميع ما أخرجه أبو عمر وقال أبو نعيم السائب بن خلاد الجهني والد خلاد روى عنه ابنه خلاد أنه قال إن النبي ﷺ قال إذا دخل أحدكم الخلاء فليمسح بثلاثة أحجار ومثله قال ابن منده ورويا أيضا عنه أن النبي ﷺ كان إذا دعا رفع راحتيه إلى وجهه أخرجا هذا الحديث في هذه الترجمة وأخرجه أبو عمر في ترجمة السائب بن أبي خلاد الجهني جعله ترجمة ثالثة أخبرنا أبو أحمد بن علي بن سكينة بإسناده عن سليمان بن الأشعث حدثنا أحمد بن صالح أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو عن بكر بن سوادة الجذامي عن صالح بن حيوان عن أبي سهلة السائب بن خلاد قال أحمد من أصحاب النبي ﷺ أن رجلا أم قوما فبصق في القبلة ورسول الله ﷺ ينظر فقال رسول الله ﷺ حين فرغ لا يصل لكم فأراد بعد ذلك أن يصلي لهم فمنعوه بقول رسول الله ﷺ فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فقال نعم وحسبت أنه قال إنك آذيت الله ورسوله * حيوان بالحاء المهملة كذلك ذكره البخاري في باب الحاء فيمن اسمه صالح أخرجه الثلاثة ويرد الكلام عليه في ترجمة السائب بن خلاد بن سويد (ب د ع * السائب) بن خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أبو سهلة قاله ابن منده وأبو نعيم وهما كنياه وجعل أبو عمر هذه للسائب بن خلاد الجهني المقدم ذكره ولهذا السائب أيضا وقال في هذه الترجمة السائب بن خلاد بن سويد الأنصاري الخزرجي من بني كعب بن الخزرج أبو سهلة فقد اتفقوا على أنه من بني كعب بن الخزرج وهذا كعب ليس والد ساعدة القبيلة المشهورة التي منها سعد ابن عبادة وإنما هو كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج المذكور في هذا النسب فساعدة والخزرج أبو هذا كعب ابنا عم والله أعلم روى عنه ابنه خلاد أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله وغير واحد قالوا أخبرنا أبو القاسم الكروخي

стр. 650

بإسناده إلى أبي عيسى الترمذي قال حدثنا أحمد بن منيع أخبرنا سفيان بن عيينة عن عبد الله بن أبي بكر عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن خلاد بن السائب عن أبيه أن النبي ﷺ قال أتاني جبريل ﵇ فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال والتلبية أخرجه هاهنا الثلاثة وروى ابن منده وأبو نعيم بإسناديهما الحديث الذي أخبرنا به أبو ياسر ابن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي أخبرنا يحيى بن سعيد عن مسلم بن أبي مريم عن عطاء بن يسار عن السائب بن خلاد أن رسول الله ﷺ قال من أخاف أهل المدينة أخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل وهذا الحديث أخرجه أبو عمر في السائب بن خلاد الجهني المذكور قبل هذه الترجمة وقد اختلف فيه فمنهم من رواه عن السائب ومنهم من رواه عن زيد بن خالد والصحيح ما رواه مالك وابن عيينة وابن جريج ومعمر رووه عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن خلاد بن السائب عن أبيه السائب بن خلاد قال أبو نعيم عن أبي عبيد القاسم بن سلام إن السائب بن خلاد شهد بدرا وهذا عندي فيه نظر واستعمله معاوية على اليمن قاله ابن الكلبي قال ابن منده وأبو نعيم عن الواقدي أنه توفي سنة إحدى وتسعين أخرجه الثلاثة (ب * السائب) والد خلاد الجهني روى عنه ابنه خلاد عن النبي ﷺ في الاستنجاء بثلاثة أحجار رواه الزهري وقتادة عن خلاد عن أبيه السائب أخرجه أبو عمر قلت قد جعل أبو عمر السائب بن خلاد والسائب أبا خلاد ثلاث تراجم وجعلهم ابن منده وأبو نعيم ترجمتين إحداهما السائب بن خلاد بن سويد الأنصاري والثانية السائب بن خلاد أبو خلاد الجهني ووافقهما أبو عمر وزاد السائب أبو خلاد أما الحديث الأول الذي رواه أبو عمر في هذه الترجمة حديث الاستنجاء فقد أخرجاه في السائب بن خلاد الجهني فليحقق إن شاء الله تعالى والذي يغلب على ظني أنهما اثنان وأن هذا السائب والد خلاد هو السائب بن خلاد الجهني وله ابن اسمه خلاد روى عنه إنما اشتبه على أبي عمر حيث لم يذكر في السائب ابن خلاد الجهني رواية ابنه عنه إنما ذكر رواية عطاء وصالح فلما رأى رواية خلاد عن أبيه عن السائب ظنه غير الأول والله أعلم ومما يقوى الظن أنهما واحد

стр. 651

اتحاد اسم الابن الراوي والقبيلة وقد كنى أبو عمر السائب بن خلاد الجهني والسائب الأنصاري أبا سهلة وأما أبو نعيم وابن منده فجعلاها كنية الأنصاري وجعلهما البخاري اثنين أحدهما أبو سهلة والثاني الجهني مثل ابن منده وأبي نعيم وقد ترجم أحمد بن حنبل في مسنده فقال حديث السائب بن خلاد أبو سهلة وروى له حديث رفع الصوت بالإهلال وحديث من أخاف أهل المدينة وقال فيه عن عطاء عن السائب بن خلاد أخي بني الحارث بن الخزرج فقد جعلهما واحدا لأنه أخرج عنه الحديثين اللذين أخرجهما ابن منده وأبو نعيم في ترجمتين والله أعلم (ب د ع * السائب) بن أبي السائب واسم أبي السائب صيفي بن عايذ بن عبد الله بن عمر ابن مخزوم القرشي المخزومي وقيل اسم أبيه نميلة قاله ابن منده وأبو نعيم وكان شريك النبي ﷺ قبل المبعث بمكة وقد اختلف فيمن كان شريك النبي ﷺ فقيل هذا وقيل إن أباه كان شريك النبي ﷺ وقيل قيس بن السائب وقيل غيرهم وقد اختلف في إسلام السائب فقال ابن إسحاق والزبير بن بكار إن السائب قتل يوم بدر كافرا ونقض الزبير على نفسه بأن روى أن معاوية حج فطاف بالبيت ومعه جنده فرجموا السائب بن صيفي فسقط فوقف عليه معاوية وهو يومئذ خليفة فقال ارفعوا الشيخ فلما قام قال ما هذا يا معاوية تصرعوننا حول البيت أما والله لقد أردت أن أتزوج أمك فقال معاوية ليتك فعلت فجاءت بمثل أبي السائب يعني عبد الله بن السائب وهذا يدل على إسلامه وقال ابن هشام ذكر عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس إن السائب بن أبي السائب ممن هاجر مع رسول الله ﷺ وأعطاه من غنائم حنين والسائب بن أبي السائب من المؤلفة قلوبهم وممن حسن إسلامه منهم وذكر مسلم بن الحجاج أن له ولولده صحبة من النبي ﷺ فقال السائب بن أبي السائب المخزومي وعبد الله بن السائب ومثله قال ابن المديني وقال ابن شهاب السائب بن أبي السائب هو الذي جاء فيه الحديث عن رسول الله ﷺ نعم الشريك كان لا يشارى ولا يماري قاله أبو عمر وهو مولى مجاهد بن جبر من فوق وروى مجاهد عن قائد السائب عن السائب قال أتيت رسول الله ﷺ فجعلوا يثنون علي ويذكرونني فقال رسول الله ﷺ أنا أعلمكم به قلت صدقت بأبي أنت وأمي كنت شريكك فنعم الشريك لا تداري ولا تماري

стр. 652

وروى إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن السائب بن عبد الله وكان شريك النبي ﷺ أخرجه الثلاثة قلت قال بعض العلماء أما السائب ابن نميلة فرجل غير هذا له حديث واحد صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم قال ولا نعلم أحدا من المتقدمين ذكر في اسم أبيه نميلة ولا يبعد أن يكونا واحدا فإن ابن منده وأبو نعيم رويا عن أبي الجواب عن عمار بن زريق عن ابن أبي ليلى عن عبد الكريم عن مجاهد عن السائب بن نميلة عن النبي ﷺ ذكراه في هذه الترجمة والله أعلم (ب د ع * السائب) بن سويد مدني روى عنه محمد بن كعب القرظي أن النبي ﷺ قال ما من شئ يصيب من زرع أحدكم من العوافي ألا إن الله يكتب له به أجرا أخرجه الثلاثة (س * السائب) بن عبد الله أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي أخبرنا أسود بن عامر أخبرنا إسرائيل عن إبراهيم يعني ابن مهاجر عن مجاهد عن السائب بن عبد الله قال جئ بي إلى النبي ﷺ يوم فتح مكة جاء بي عثمان بن عفان فجعلوا يثنون علي قال فقال لهم رسول الله ﷺ لا تعلموني به قد كان صاحبي في الجاهلية قال قلت نعم يا رسول الله نعم الصاحب كنت قال فقال يا سائب انظر أخلاقك التي كنت تصنعها في الجاهلية فاصنعها في الإسلام أقر الضيف وأكرم اليتيم وأحسن إلى جارك وروى الفضل بن دكين عن سفيان عن ابن جريج عن يحيى بن عبيد عن أبيه عن السائب ابن عبد الله قال رأيت رسول الله ﷺ بين الركن اليماني والحجر الأسود يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار كذا رواه غير واحد عن الفضل بن دكين ورواه الحسين بن حفص ومحمد بن كثير عن سفيان فقالا عبد الله بن السائب ورواه أبو عاصم وعبد الرزاق وهشام بن يوسف وأمية بن شبل ومحمد بن ثور الصنعانيون عن ابن جريج عن يحيى بن عبيد عن عبد الله بن السائب وهو الصواب أخرجه أبو موسى قلت قد استدرك أبو موسى هذا على ابن منده وقد أخرج ابن منده في ترجمة السائب بن أبي السائب حديث إبراهيم بن المهاجر عن مجاهد وروى أيضا حديث مجاهد أنه قال أتيت النبي ﷺ فجعلوا يثنون علي وجعل هذا جميعه اختلافا فيه والله أعلم (د ع * السائب) بن عبد الرحمن روى محمود بن آدم عن الفضل بن موسى عن جعيد بن

стр. 653

عبد الرحمن عن السائب بن عبد الرحمن أن خالته ذهبت به إلى النبي ﷺ فدعا له فبلغ أربعا وتسعين سنة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين وأعاد كلام ابن منده وقال وهم فيه بعض النقلة وهو السائب بن يزيد ويرد ذكره إن شاء الله تعالى (س * السائب) بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف أبو شافع جد الشافعي وأمه الشفاء بنت الأرقم بن نضلة بن هاشم بن عبد مناف وكان السائب يشبه النبي ﷺ روى الخطيب أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي عن القاضي أبي الطيب الطبري أنه قال أسلم السائب يعني ابن عبيد جد الشافعي يوم بدر وإنما كان صاحب راية بني هاشم وأسر وفدى نفسه وأسلم فقيل له لو أسلمت قبل أن تفدي نفسك فقال ما كنت أحرم المؤمنين طعما لهم أخرجه أبو موسى (ب د ع * السائب) بن عثمان ابن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح قال ابن إسحاق وأسلم أول الإسلام وهاجر مع أبيه وعمه قدامة وعبد الله إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية وذكره فيمن شهد بدرا وجميع المشاهد وقتل السائب يوم اليمامة شهيدا وهو ابن بضع وثلاثين سنة وذكره موسى بن عقبة وأبو معشر والواقدي في البدريين وخالفهم ابن الكلبي أخرجه الثلاثة (د ع * السائب) بن عمير الأزدي قال إسماعيل بن محمد بن سعد عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أنه أخبره السائب بن يزيد بن أخت نمر عن العلاء بن الحضرمي قال قال رسول الله ﷺ يمكث المهاجر بعد قضاء نسكه ثلاث ليال قال ابن إسماعيل وأمر رسول الله السائب بن عمير القاري إن مات سعد بن خولة فلا يقبر بمكة وأراد بنو عبد الله بن عمر أن يخرجوه من مكة فمنعهم عبد الله بن خالد وقال قد حضره الناس أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأخرجا الحديث المذكور عن السائب بن أخت نمر عن العلاء (ب د ع * السائب) ابن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي أخو الزبير ابن العوام أمه صفية عمة النبي ﷺ وقيل أمه هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة القرشية الزهرية والأول أصح وقالت صفية للسائب وكان يؤذيها يسبني السائب من خلف الجدر … لكن أبو الطاهر زبار أمر وكانت صفية تكني الزبير أبا الطاهر شهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع

стр. 654

رسول الله ﷺ وقتل يوم اليمامة شهيدا قاله ابن منده عن ابن إسحاق واستشهد من المسلمين يوم اليمامة من بني عبد الدار من بني أسد بن عبد العزى السائب بن العوام بن خويلد رجل آخر أخرجه الثلاثة قلت قول ابن منده عن ابن إسحاق فيمن قتل من المسلمين من بني عبد الدار من بني أسد السائب بن العوام وهم وإنما الذي روى عن ابن إسحاق أنه شهد أحدا من بني أسد بن عبد العزى بن قصي السائب وهو الصواب وإنما استشهد باليمامة من بني عبد الدار يزيد بن أوس حليف لهم وقد سقط من النسخة بعد عبد الدار اسم المقتول وذكر بني أسد فقال ومن بني أسد السائب بن العوام فظن أن السائب من بني عبد الدار والذي رويناه من كتاب ابن إسحاق رواية يونس بن بكير عنه ورواية سلمة بن الفضل عنه أيضا قال واستشهد من بني عبد الدار يزيد بن أوس حليف لهم رجل ومن بني أسد بن عبد العزى السائب بن العوام رجل فبان بهذا أن النسخة التي نقل منها سقط منها شئ وليس للسائب عقب (د ع * السائب) الغفاري روى ابن لهيعة عن أبي قبيل قال سمعت رجلا من بني غفار يقول أتى بي رسول الله ﷺ وعلي تميمة فقطعها رسول الله ﷺ بيده وقال ما اسمك قلت السائب قال بل اسمك عبد الله أخرجه ابن منده وأبو نعيم (د ع * السائب) مولى غيلان بن سلمة الثقفي روى عنه ابنه نافع حدث ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن نافع بن السائب إن أباه كان عبدا لغيلان بن سلمة فإنه أسلم فأعتقه النبي ﷺ فلما أسلم غيلان رد رسول الله عليه ولاءه أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * السائب) بن أبي لبابة بن عبد المنذر ولد على عهد رسول الله ﷺ وقد ذكرنا أباه والاختلاف في اسمه قال إبراهيم ابن المنذر ولد السائب بن أبي لبابة بن عبد المنذر في عهد رسول الله يكنى أبا عبد الرحمن وروايته عن عمر ﵁ قال سهل بن سعد لما ولد السائب بن أبي لبابة أتى به النبي روى الزهري عن حسين بن السائب بن أبي لبابة عن ابنه قال لما تاب الله على أبي لبابة قال جئت رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله إني أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب وأنخلع من مالي كله صدقة فقال يا أبا لبابة يجزى عنك الثلث فتصدقت بالثلث أخرجه الثلاثة (ب * السائب) ابن مظعون بن حبيب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي أخو عثمان بن مظعون

стр. 655

لأبيه وأمه كان من المهاجرين الأولين إلى أرض الحبشة وشهد بدرا ولم يذكره موسى بن عقبة في البدريين وذكره هشام ابن الكلبي وغيره من المهاجرين الأولين والبدريين مع أخيه عثمان وليس له ولا لأخيه عثمان عقب أخرجه أبو عمر (ب * السائب) بن نميلة مذكور في الصحابة روى عنه مجاهد روى عمار بن زريق عن محمد بن عبد الكريم عن مجاهد عن السائب بن نميلة قال قال رسول الله ﷺ صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم أخرجه أبو عمر وقال لا أعرفه بغير هذا وأخشى أن يكون حديثه مرسلا قلت أظن أن هذا السائب هو ابن أبي السائب المخزومي الذي ذكرناه قبل وذكر ابن منده وأبو نعيم أن اسم أبيه صيفي قالا وقيل نميلة وأما أبو عمر فلم يذكر نميلة في اسم أبيه وإنما ذكر صعيا فلهذا معه غيره ومما يقوي أنهما واحد أن مجاهدا يروي عنهما كما تقدم ذكره وقد قال بعض العلماء انهما اثنين واحتج بأنه لا يعلم أحدا من المتقدمين سمى أبا السائب نميلة وإنما اسمه صيفي وروى عن الدارقطني وابن ماكولا السائب بن نميلة ورويا له حديث صلاة القاعد واستدل هذا بأبي عمر وأنه أفرده بترجمة والله أعلم * نميلة بالنون وزريق بتقديم الزاي (السائب) بن هشام بن عمرو بن ربيعة القرشي العامري من بني عامر بن لؤي تقدم نسبه عند ذكر أبيه وكان أبوه ممن يتعاهد بني هاشم في الشعب بمكة قال ابن ماكولا وابنه السائب ابن هشام يقال أنه رأى النبي ﷺ وشهد فتح مصر وولي القضاء بها والشرط لمسلمة بن مخلد وكان من جبناء قريش * مخلد بضم الميم وتشديد اللام المفتوحة (ب د ع * السائب) بن أبي وداعة واسم أبي وداعة الحارث القرشي السهمي روى عنه أخوه المطلب وتوفي بعد سنة سبع وخمسين لأنه تصدق بداريه سنة سبع وخمسين قاله البخاري وقد تقدم ذكره في السائب بن الحارث أخرجه الثلاثة (ب د ع * السائب) بن يزيد بن أبي سعيد بن ثمامة بن الأسود وقيل السائب بن يزيد بن سعيد بن عائد بن الأسود بن عبد الله بن الحارث وهو المعروف بابن أخت نمر يكنى أبا يزيد قيل إنه كناني ليثي وقيل أزدي وقيل كندي قال ابن شهاب هو من الأزد وعداده في بني كنانة وقيل إنه هذلي وهو حليف أمية بن عبد شمس ولد في السنة الثانية من الهجرة وهو ترب ابن الزبير والنعمان ابن بشير في قول أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران وغيره بإسنادهم إلى محمد بن

стр. 656

عيسى قال حدثنا قتيبة أخبرنا حاتم بن إسماعيل عن محمد بن يوسف عن السائب ابن يزيد قال حج بي أبي مع رسول الله ﷺ في حجة الوداع وأنا ابن سبع ستين وكان عاملا لعمر بن الخطاب ﵁ على سوق المدينة مع عبد الله بن عتبة ابن مسعود أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن الدمشقي إجازة أخبرنا زاهر بن طاهر وأبو المعالي محمد بن إسماعيل إذنا قالا أخبرنا أحمد بن الحسين الحافظ أخبرنا أبو عمرو الأديب أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي حدثنا أبو أحمد بن زياد حدثنا ابن أبي عمر أخبرنا سفيان أخبرنا الزهري عن السائب ابن يزيد قال لما قدم رسول الله ﷺ من تبوك خرج الناس يتلقونه إلى ثنية الوداع فخرجت مع الناس وأنا غلام فتلقيناه وأخبرنا إسماعيل بن عبيد الله المذكور وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي أخبرنا قتيبة أخبرنا حاتم بن إسماعيل عن الجعيد بن عبد الرحمن عن السائب بن يزيد قال ذهبت بي خالتي إلى رسول الله ﷺ فقالت يا رسول الله إن ابن أختي وجع فدعا لي ومسح برأسي ثم توضأ فشربت من وضوئه وقمت خلف ظهره فنظرت إلى الخاتم بين كتفيه كأنه زر الحجلة وروى أبو نعيم عن إبراهيم بن إسحاق عن محمد بن إسحاق عن محمد بن عبد الأعلى عن معتمر عن أبيه عن الزهري عن السائب بن يزيد قال كان بلال مؤذن رسول الله ﷺ إذا جلس رسول الله على المنبر يوم الجمعة أذن فإذا نزل أقام ثم كان ذلك في زمن أبي بكر وعمر وتوفي سنة ثمانين وقيل سنة اثنتين وثمانين وقيل سنة ست وثمانين وقيل سنة إحدى وتسعين وكان عمره أربعا وتسعين سنة وقيل ست وتسعون قال الواقدي ولد السائب بن يزيد بن أخت نمر وهو رجل من كندة من أنفسهم له حلف في قريش سنة ثلاث من الهجرة أخرجه الثلاثة (د ع * السائب) ابن يزيد مولى عطاء من فوق ولده بمرو وبحوران من أرض الشام روى عطاء مولى السائب قال كان السائب بن يزيد من مقدم رأسه إلى هامته أسود وسائر رأسه ولحيته أبيض فقالت يا مولاي ما رأيت أعجب شيبا منك قال مربى النبي ﷺ وأنا ألعب مع الصبيان فقال لي من أنت قلت السائب بن يزيد فمسح رأسي فهو لا يشيب أبدا أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم أخرجه بعض المتأخرين وهو عندي السائب بن أخت نمر والله أعلم (باب السين والباء)

стр. 657

(سباع) بن ثابت روى ابن قانع بإسناده عن ابن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد عن سباع بن ثابت قال أدركت أهل الجاهلية يطوفون بين الصفا والمروة (س * سباع) بن زيد أو ابن يزيد قال أبو الشعب العبسي وفد على رسول الله ﷺ تسعة رهط من المهاجرين الأولين منهم سباع بن زيد بن قنزعة بن عبد الله بن مخزوم بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسي وأبو حصين بن لقمان من بني ربيعة بن معيط بن مخزوم فأسلموا فدعا لهم رسول الله ﷺ بخير وعقد لهم لواء وجعل شعارهم عشرة وقال ابغوني عاشرا روى عائذ بن حبيب العبسي عن مشيخة من بني عبس عن سباع بن يزيد العبسي أنهم وفدوا على رسول الله ﷺ فذكروا له خالد بن سنان العبسي فقال ذاك نبي ضيعه قومه وذكره ابن الكلبي فقال يزيد أخرجه أبو موسى (ب د ع * سباع) بن عرفطة الغفاري استعمله النبي ﷺ على المدينة لما خرج إلى خيبر وإلى دومة الجندل وهو من مشاهير الصحابة روى عراك بن مالك عن أبي هريرة قال لما خرج رسول الله ﷺ إلى خيبر استعمل على المدينة سباع بن عرفطة الغفاري فقدمنا فشهدنا معه صلاة الصبح فقرأ في أول ركعة كهيعص وفي الثانية ويل للمطففين فقلت في نفسي ويل لأبي فلان له مكيالان يستوفي بواحد ويبخس بآخر فأتينا سباع ابن عرفطة فجهزنا فأتينا رسول الله ﷺ قبل الفتح بيوم أو بعده بيوم غير أنه قسم لهم مع المسلمين أخرجه الثلاثة (ب د ع * سبرة) بن أبي سبرة الجعفي واسم أبي سبرة يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي بن سعد العشيرة له ولأبيه أبي سبرة ولأخيه عبد الرحمن بن أبي سبرة صحبة وسبرة هذا هو عم خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة صاحب عبد الله بن مسعود قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم هو جد خيثمة بن عبد الرحمن والأول أصح وقدم على النبي ﷺ فقال له ما ولدك فقال الحارث وسبرة وعبد العزى فغير عبد العزى وسماه عبد الرحمن وقد ذكرناه ودعا له رسول الله ولولده أخرجه الثلاثة (ب * سبرة) بن عمرو بن قيس أبو سليط ويرد نسبه في كنيته إن شاء الله تعالى فإنه بكنيته أشهر وهو والد عبد الله بن أبي سليط واختلف في اسمه فقيل سبرة وقيل أسبرة شهد بدرا وخيبر وروى في لحوم الحمر الأهلية وقد تقدم في أسبر أخرجه أبو عمر (ب * سبرة) بن عمرو ذكره ابن إسحاق

стр. 658

فيمن وفد على النبي ﷺ مع القعقاع بن معبد وقيس بن عاصم والأقرع ابن حابس وغيرهم من وفد تميم أخرجه أبو عمر (ب د ع * سبرة) بن فاتك الأسدي أخو خريم بن فاتك من بني أسد بن خزيمة تقدم نسبه عند أخويه أيمن وخريم روى عنه جبير بن نفير وبشر بن عبيد الله وقال عبد الله بن يوسف سبرة بن فاتك هو الذي قسم دمشق بين المسلمين وعداده في الشاميين قال أيمن بن خريم شهد أبي وعمي بدرا وعهدا إلي أن لا أقاتل مسلما ومن حديثه قال قال رسول الله ﷺ الموازين بيد الرحمن يرفع قوما ويضع آخرين أخرجه الثلاثة (ب د ع * سبرة) ابن الفاكه ويقال بن أبي الفاكه قيل إنه مخزومي وذكر ابن أبي عاصم أنه أسدي من أسد بن خزيمة روى عنه سالم بن أبي الجعد وعمارة بن خزيمة ويعد في الكوفيين أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي أخبرنا جدي لأمي أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل أخبرنا محمد بن إبراهيم الكرخي أخبرنا عبد الله بن عمر بن زاذان أخبرنا أحمد بن محمد بن إسحاق حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي أخبرني يعقوب بن إبراهيم أخبرنا أبو النضر أخبرنا عبد الله بن عقيل أبو عقيل أخبرنا موسى بن المسيب عن سالم بن أبي الجعد عن سبرة بن أبي الفاكه قال سمعت رسول الله ﷺ قال إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه فقعد له بطريق الإسلام فقال أتسلم وتذر دينك ودين آبائك فعصاه فأسلم وقعد له بطريق الهجرة فقال أتهاجر وتذر أرضك وسمائك انما مثل المهاجر كمثل الفرس في طوله فعصاه فهاجر ثم قعد له بطريق الجهاد فقال أتجاهد وهو جهد النفس والمال فتقاتل فتقتل فتنكح المرأة ويقسم المال فعصاه فجاهد فقال رسول الله فمن فعل ذلك فمات كان حقا على الله أن يدخله الجنة وإن غرق كان حقا على الله أن يدخله الجنة أو وقصته دابة كان حقا على الله أن يدخله الجنة ومن قتل كان حقا على الله أن يدخله الجنة ورواه ابن عجلان عن أبي جعفر موسى بن المسيب عن سالم قال أخبرني جابر بن أبي سبرة ورواه بن أبي شيبة عن ابن فضل عن موسى نحوه أخرجه الثلاثة (ب د ع * سبرة) بن معبد ويقال سبرة بن عوسجة بن حرملة بن سبرة الجهني ويذكر نسبه في عوسجة إن شاء الله تعالى وكنيته أبو الربيع وقيل أبو ثرية بضم الثاء المثلثة وقيل بفتحها والأول أصح روي عنه ابنه الربيع في المتعة ومن حديثه سترة المصلي ويؤمر الصبي بالصلاة إذا بلغ سبع سنين أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجا الأصبهاني قال أخبرنا أبو علي

стр. 659

الحسن بن أحمد قراءة عليه وأنا حاضر أسمع قال أخبرنا الحافظ أبو نعيم أخبرنا أبو محمد عبد الله بن جعفر الجابري أخبرنا محمد بن أحمد بن المثنى أخبرنا جعفر بن عون عن عمر بن عبد العزيز قال حدثني الربيع بن سبرة أن أباه أخبره أنهم ساروا مع رسول الله ﷺ حتى بلغوا عسفان القصة بطولها وفي آخره قال إني كنت أذنت لكم في الاستمتاع من هذه النساء وإن الله حرم ذلك إلى يوم القيامة فمن كان عنده منهن شئ فليخل سبيله أخرجه الثلاثة (ب د ع س * سبيع) بن حاطب ابن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي حليف بني سالم من الأنصار قتل يوم أحد شهيدا قاله ابن شهاب وابن إسحاق وقال أبو عمر ويقال عبشة بدل هيشة أخرجه الثلاثة * واستدركه أبو موسى على ابن منده وقد أخرجه ابن منده فلا حاجة إلى استدراكه (ب س * سبيع) بن قيس بن عيشة ويقال عائشة بن أمية بن مالك بن عامرة بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي شهد بدرا وأحدا أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا موسى قال غاضرة بدل عامرة وذكره ابن الكلبي وأبو عمر عامرة والله أعلم (باب السين والجيم) (سجار) السليطي قال أبو موسى قال أبو زكريا بن منده وذكره فقال روى عنه الحسن البصري ولم يورد له شيئا قال أبو موسى وأظنه أراد ما ذكره ابن ماكولا فقال علاثة بن شجار يعني بالشين المعجمة والجيم من بني سليط وهو الحارث بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم له صحبة ورواية عن النبي ﷺ سكن البصرة * قلت الحق مع أبي موسى ولا شبهة أنه كذلك وأن أبا زكريا صحف فيه والله أعلم (د ع * سجل) كاتب النبي ﷺ مجهول روى أبو الجوزاء عن ابن عباس في قوله تعالى يوم نطوي السماء كطي السجل للكتاب قال السجل كاتب كان للنبي وروى نافع عن ابن عمر قال كان للنبي ﷺ كاتب يقال له السجل فأنزل الله تعالى يوم نطوي السما كطي السجل للكتاب هذا غريب تفرد به حمدان بن سعيد عن ابن نمير عن عبيد الله بن نافع أخرجه ابن منده وأبو نعيم (باب السين والحاء والخاء)

стр. 660

(س * سحيم) بالحاء المهملة أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله بإسناده عن عبد الله ابن أحمد بن حنبل حدثني أبي أخبرنا موسى بن داود أخبرنا ابن لهيعة عن أبي الزبير قال سألت جابرا عن القتيل الذي قتل فأذن فيه سحيم فقال جابر أمر رسول الله ﷺ سحيما أن يؤذن في الناس أن لا يدخل الجنة إلا مؤمن قال جابر ولا أعلمه قتل أحدا أخرجه أبو موسى (سحيم) آخر قاله أبو موسى وقال أو هو الأول وروى أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي قال وممن نزل حمص سحيم بن خفاف وكان من أصحاب رسول الله ﷺ روى عنه سهيل بن جزء السلمي (ب د ع * سخبرة) بالخاء المعجمة هو الأزدي وربما قيل الأسدي بالسين وهو والد عبد الله بن سخبرة له صحبة روى عنه ابنه عبد الله أن النبي ﷺ قال من ابتلى فصبر وأعطي فشكر وظلم فغفر وظلم فاستغفر أولئك لهم الأمن وهم مهتدون وأخبرنا أبو جعفر بن السمين وإبراهيم بن محمد بن مهران وغيرهما بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة قال حدثنا محمد بن حميد الرازي أخبرنا محمد بن المعلى أخبرنا زياد بن خيثمة عن أبي داود عن عبد الله بن سخبرة عن سخبرة عن النبي ﷺ أنه قال من طلب العلم كان كفارة لما مضى * أبو داود هذا اسمه نفيع الأعمى أخرجه الثلاثة (سخبرة) الأسدي بالسين المفتوحة من بني أسد بن خزيمة ذكره أبو عمر في اسم أخيه عمرو عن ابن إسحاق أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال وكان بنو غنم ابن دودان أهل إسلام قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله ﷺ هجرة رجالهم ونساؤهم عبد الله بن جحش وذكر جماعة ثم قال وسخبرة بن عبيدة (س * سخرور) بن مالك الحضرمي له صحبة سكن مصر وشهد فتحها وله خطية قام بها وذكر فيها حديثا عن النبي ﷺ قاله ابن ماكولا عن ابن يونس أخرجه أبو موسى * سخرور بضم السين وبالخاء المعجمة وهي ساكنة وبراءين بينهما واو بوزن عصفور (باب السين والراء) (د ع * سراج) بن مجاعة والد هلال روى حديثه الرجيل بن إياس بن هلال بن سراج بن مجاعة بن مرارة عن عمه هلال عن أبيه أن رسول الله ﷺ أعطاه أرضا باليمن يقال لها غورة وكتب له كتابا من محمد رسول الله لمجاعة بن مرارة

стр. 661

من بني سليم إني أعطيتك الغورة فمن حاجه فيها فليأتني وكتب يزيد أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب د ع * سراج) أبو مجاهد اليمني من أهل اليمن روى عنه ابن ابنه علي بن مجاهد بن سراج قال وكان اسمه فتح قال قدمنا على رسول الله ﷺ ونحن خمسة غلمان لتميم الداري وكانت تجارتهم الخمر فلما نزل تحريم الخمر على رسول الله ﷺ أمرني فشققتها وانه أسرج في مسجد النبي ﷺ قنديلا بزيت وكانوا لا يسرجون فيه إلا بسعف النخل فقال رسول الله ﷺ من أسرج مسجدنا فقال تميم غلامي هذا فقال ما اسمه فقال فتح فقال النبي ﷺ بل اسمه سراج قال فسماني رسول الله ﷺ سراجا (ب * سراقة) بن الحارث بن عدي العجلاني قتل يوم حنين شهيدا سنة ثمان أخرجه أبو عمرو وافقه ابن هشام عن البكائي عن ابن إسحاق وأما يونس بن بكير فقال عن ابن إسحاق ما أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من قتل يوم حنين فقال ومن الأنصار سراقة بن الحباب بن عدي من بني العجلان وكذلك قاله غيره ونذكره في الترجمة التي بعد هذه (ب د ع * سراقة) بن الحباب الأنصاري استشهد يوم حنين مع رسول الله ﷺ قاله أبو عمر وروى ابن منده وأبو نعيم عن ابن إسحاق فيمن استشهد يوم حنين من المسلمين من الأنصار سراقة بن الحباب بن عدي من بلعجلان وروى أبو نعيم عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال وقتل من المسلمين من الأنصار من بني العجلان سراقة بن الحباب قلت جعل أبو عمر سراقة بن الحارث وسراقة بن الحباب ترجمتين وجعلهما قتلا يوم حنين وأما ابن منده وأبو نعيم فلم يذكرا إلا هذا والحق معهما فإنهما واحد وإنما عبد الملك ابن هشام روى عن زياد بن عبد الله البكائي عن ابن إسحاق فيمن قتل بحنين فقال سراقة بن الحارث وروى يونس بن بكير عن ابن إسحاق فقال سراقة بن الحباب فالحق مع ابن منده وأبي نعيم هما واحد فلو قالا وقيل سراقة بن الحارث لكان حسنا وأما بأن يكونا اثنين فلا والله أعلم (د ع * سراقة) بن سراقة مجهول روى عنه عبد الواحد بن عوف أنه قال أصاب سنان بن سلمة نفسه بالسيف يوم خيبر فلم يجعل له رسول الله ﷺ دية أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم أخرجه بعض المتأخرين يعني ابن منده قال والمقتول الذي رجع عليه

стр. 662

سيفه عامر بن سنان وهو عم سلمة بن الأكوع (ب د ع * سراقة) بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم من بني مازن بن النجار شهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية وخيبر وعمرة القضاء قاله أبو عمر واستشهد يوم مؤته مع جعفر بن أبي طالب ﵄ قاله عروة وابن إسحاق أخرجه الثلاثة (ب * سراقة) بن عمرو ذكروه في الصحابة ولم ينسبوه قال سيف بن عمر رد عمر بن الخطاب ﵁ سراقة بن عمرو إلى الباب وجعل على مقدمته عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي وسراقة هو الذي صالح أهل أرمينية والأرمن على الباب وكتب إلى عمر بذلك ومات سراقة هناك واستخلف عبد الرحمن بن ربيعة فأقره عمر وكان سراقة يدعى ذا النور وعبد الرحمن بن ربيعة يدعى ذا النور أيضا قاله سيف أخرجه أبو عمر وهو غير الذي قبله فإن ذلك قتل يوم مؤته في حياة رسول الله ﷺ وهذا توفي في خلافة عمر بن الخطاب (د ع * سراقة) بن عمير أحد من طلب من رسول الله ﷺ أن يحمله في غزوة تبوك فلم يكن عنده ما يحمله عليه فتولى وهو يبكي فأنزل الله تعالى ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع قال ابن عباس نزلت في نفر منهم سراقة بن عمير أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * سراقة) بن كعب بن عمرو بن عبد العزى بن غزية كذا قال الواقدي وابن عمارة وأبو معشر وقال إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق هو عبد العزى بن عروة والصواب غزية بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وتوفي في خلافة معاوية أخرجه أبو عمر هكذا وقال الكلبي قتل باليمامة وقال في نسبه مثل الواقدي (ب د ع * سراقة) بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة الكناني المدلجي يكنى أبا سفيان كان ينزل قديدا يعد في أهل المدينة ويقال سكن مكة روى عنه من الصحابة ابن عباس وجابر ومن التابعين سعيد بن المسيب وابنه محمد بن سراقة أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الطوسي أخبرنا أحمد بن علي بن بدران أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الفارسي الجوهري أخبرنا أبو بكر القطيعي أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي أخبرنا عمرو بن محمد أبو سعيد أخبرنا

стр. 663

إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال اشترى أبو بكر هو الصديق ﵁ من عازب سرجا بثلاثة عشر درهما فقال له أبو بكر مر البراء فليحمله إلى منزلي فقال لا حتى تحدثنا كيف صنعت لما خرج رسول الله ﷺ وأنت معه فقال أبو بكر خرجنا فأدلجنا فأحيينا ليلتنا ويومنا وذكر الحديث إلى أن قال فارتحلنا والقوم يطلبوننا فلم يدركنا إلا سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له فقلت يا رسول الله هذا الطلب قد لحقنا قال لا تحزن إن الله معنا حتى إذا دنا منا قدر رمح أو رمحين أو قال رمحين أو ثلاثة قال قلت يا رسول الله هذ الطلب قد لحقنا وبكيت قال لم تبكي قال قلت والله ما أبكي على نفسي ولكني أبكي عليك قال فدعا عليه فقال اللهم اكفناه بما شئت فساخت فرسه إلى بطنها في أرض صلد ووثب عنها وقال يا محمد قد علمت أن هذا عملك فادع الله أن ينجيني مما أنا فيه فوالله لأعمين على من ورائي من الطلب فدعا له رسول الله ﷺ فأطلق ورجع إلى أصحابه الحديث وأخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال فحدثني محمد بن مسلم عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم عن عمه سراقة بن جعشم قال لما خرج رسول الله ﷺ من مكة إلى المدينة مهاجرا جعلت قريش فيه مائة ناقة لمن رده عليهم وذكر حديث طلبه وما أصاب فرسه وأنه سقط عنه ثلاث مرات قال فلما رأيت ذلك علمت أنه ظاهر فناديت أنا سراقة بن مالك بن جعشم انظروني أكلمكم فوالله لا أريبكم ولا يأتيكم مني شئ تكرهونه فقال رسول الله لأبي بكر قل له ما تبتغي منا فقال لي أبو بكر فقلت تكتب لي كتابا يكون آية بيني وبينك فكتب لي كتابا في عظم أو في رقعة أو خزفة ثم ألقاه فأخذته فجعلته في كنانتي ثم رجعت فلم أذكر شيئا مما كان حتى إذا فتح الله على رسوله مكة وفرغ من حنين والطائف خرجت ومعي الكتاب لألقاه فلقيته بالجعرانة فدخلت في كتيبة من خيل الأنصار فجعلوا يقرعونني بالرماح ويقولون إليك إليك ماذا تريد حتى دنوت من رسول الله ﷺ وهو على ناقته والله لكأني أنظر إلى ساقه في غرزة كأنه جمارة فرفعت يدي بالكتاب ثم قلت يا رسول الله هذا كتابك لي وأنا سراقة بن مالك بن جعشم فقال رسول الله هذا يوم وفاء وبر ادنه فدنوت منه فأسلمت وذكر حديث سؤاله عن ضالة الإبل وروى ابن عيينة عن أبي موسى عن الحسن أن رسول الله ﷺ قال لسراقة

стр. 664

ابن مالك كيف بك إذا لبست سواري كسرى ومنطقته وتاجه قال فلما أتى عمر بسواري كسرى ومنطقته وتاجه دعا سراقة بن مالك وألبسه إياهما وكان سراقة رجلا أزب كثير شعر الساعدين وقال له ارفع يديك وقل الله أكبر الحمد لله الذي سلبهما كسرى بن هرمز الذي كان يقول أنا رب الناس وألبسهما سراقة رجلا أعرابيا من بني مدلج ورفع عمر صوته وكان سراقة شاعرا وهو القائل لأبي جهل أبا حكم والله لو كنت شاهدا … لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه علمت ولم تشكك بأن محمدا … رسول ببرهان فمن ذا يقاومه عليك بكف القوم عنه فإنني … أرى أمره يوما ستبدو معالمه بأمر يود الناس فيه بأسرهم … بأن جميع الناس طرا يسالمه مات سراقة بن مالك سنة أربع وعشرين أول خلافة عثمان ﵁ وقيل إنه مات بعد عثمان والله أعلم أخرجه الثلاثة (سراقة) بن المعتمر بن أداة بن رياح بن عبد الله بن قرظ بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي والد عمرو شهد سراقة بدرا قاله الكلبي (س * سرباتك) الهندي روى مكي بن أحمد البردعي عن إسحاق بن إبراهيم الطوسي قال حدثني وهو ابن سبع وتسعين سنة قال رأيت سرباتك ملك الهند في بلدة تسمى قنوج فقلت له كم أتى عليك من السنين قال تسعمائة سنة وخمس وعشرون سنة وهو مسلم وزعم أن النبي ﷺ أنفذ إليه عشرة من أصحابه فمنهم حذيفة بن اليمان وعمرو بن العاص وأسامة بن زيد وأبو موسى الأشعري وصهيب وسفينة وغيرهم يدعوه إلى الإسلام فأجاب وأسلم وقبل كتاب النبي ﷺ أخرجه أبو موسى وبحق ما تركه ابن منده وغيره فإن تركه أولى من إثباته ولولا شرطنا أننا لا نخل بترجمة ذكروها أو أحدهم لتركنا هذه وأمثالها (س * سرع) بن سوادة قال الحافظ أبو موسى ذكر أبو زكريا أن عبيد الله بن إشكاب أورده في الأفراد ولم يورد له شيئا أخرجه أبو موسى (ب د ع * سرق) بن أسد الجهني ويقال الأنصاري ويقال أنه من بني الديل سكن الإسكندرية من مصر له صحبة روى عنه أنه قال أن رسول الله ﷺ سماه سرق لأنه ابتاع بعيرين من رجل من أهل البادية راحلتين قدم بهما صاحبهما المدينة فأخذهما ثم هرب وتغيب عنه وأخبر رسول الله ﷺ بذلك فقال التمسوه فلما أتوه به قال أنت سرق ما حملك على ما صنعت قلت

стр. 665

قضيت بثمنهما حاجتي قال فاقضه قلت ليس عندي قال يا أعرابي اذهب به حتى تستوفي حقك قال فجعل الناس يسومونه ليفتدوه منه فأعتقه أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة أخبرنا أبو غالب بن النبأ أخبرنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أحمد بن جعفر ابن حمدان أخبرنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله أخبرنا سهل بن بكار أخبرنا حويرثة ابن أسماء عن عبد الله بن يزيد مولى المنبعث عن رجل من المصريين عن رجل نزل بين أظهرهم من أصحاب النبي ﷺ يقال له سرق قال قضى رسول الله ﷺ بيمين وشاهد قال أبو أحمد العسكري هو سرق مخفف بوزن غدر وفسق وأصحاب الحديث يقولون سرق مشدد الراء والصواب تخفيفها أعتقه أبو عبد الرحمن القيني أخرجه الثلاثة (س * السري) والد الربيع روى عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن الربيع بن السري عن أبيه أنه قال رخص لنا رسول الله ﷺ في متعة النساء ثلاثة أيام ثم أتيت النبي ﷺ فإذا هو ينهى عنها أشد النهي كذا في هذه الترجمة أخرجه أبو موسى وإنما هو حديث الربيع بن سبرة بن معبد وقد تقدم ولعل بعض الرواة قد صحف سبرة بأسد أو بعض النساخ والله أعلم (د ع * سريع) بن الحكم السعدي من بني تميم قدم على رسول الله ﷺ في وفد تميم وكتب له كتابا روى عنه ابنه وقاص بن سريع أنه قال خرجت في وفد بني تميم حتى قدمنا على رسول الله ﷺ المدينة فأدينا إليه صدقات أموالنا أخرجه ابن منده وأبو نعيم (باب السين والعين) (ب د ع * سعد) بن الأخرم أبو المغيرة مختلف في صحبته سكن الكوفة روى عنه ابنه المغيرة روى عيسى بن يونس ويحيى بن عيسى عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن المغيرة بن سعد بن الأخرم عن أبيه أو عن عمه قال أتيت النبي ﷺ وأريد أن سأله فقيل لي هو بعرفة فاستقبلته فأخذت بزمام الناقة فصاح بي الناس فقال دعوه فأرب ما جاء به قلت يا رسول الله دلني على عمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار فرفع رأسه إلى السماء فقال تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحب للناس ما تحب لنفسك وما كرهت لنفسك فدع الناس منه خل سبيل الناقة رواه عمرو بن علي عن عبد

стр. 666

الله بن داود عن الأعمش فقال عن عمه ولم يشك ذكره أبو أحمد العسكري أخرجه الثلاثة (د ع * سعد) بن أسعد الساعدي والد سهل بن سعد روى عنه ابنه سهل توفي بالروحاء متوجها مع رسول الله ﷺ إلى بدر روى عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جده سهل أن أباه سعدا خرج مع النبي ﷺ إلى بدر فلما كان بالروحاء توفي وأوصى للنبي برحله وراحلته وثلاثة أوسق من شعير فقبلها ثم ردها على ورثته وضرب له بسهم وروى عن سهل ابن سعد قال كان للنبي ﷺ عند أبي سعد ثلاثة أفراس يعلفها قال وسمعت أبي يسميها اللزاز واللحاف والظرب أخرجه ابن منده وأبو نعيم ولم أعلم أن جد سهل بن سعد أسعد إلا في هذه الترجمة ويرد نسبه في اسمه سعد بن مالك إن شاء الله تعالى (ب * سعد) الأسلمي روى عنه ابنه عبد الله بن سعد أنه نزل مع رسول الله ﷺ على سعد بن خيثمة أخرجه أبو عمر مختصرا (س * سعد) الأسود السلمي ثم الذكواني روى الحسن وقتادة عن أنس قال جاء رجل إلى النبي ﷺ فسلم عليه وقال يا رسول الله أيمنع سوادي ودمامتي من دخول الجنة قال لا والذي نفسي بيده ما اتقيت ربك وآمنت بما جاء به رسول الله ﷺ قال قد شهدت أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فمالي يا رسول الله قال لك ما للقوم وعليك ما عليهم وأنت أخوهم فقال قد خطبت إلى عامة من بحضرتك ومن ليس عندك فردني لسوادي ودمامة وجهي وإني لفي حسب من قومي بني سليم قال فاذهب إلى عمر أو قال عمرو بن وهب وكان رجلا من ثقيف قريب العهد بالإسلام وكان فيه صعوبة فاقرع الباب وسلم فإذا دخلت عليهم فقل زوجني نبي الله فتاتكم وكان له ابنة عاتق ولها جمال وعقل ففعل ما أمره فلما فتحوا له الباب قال أن رسول الله ﷺ زوجني فتاتكم فردوا عليه ردا قبيحا وخرج الرجل وخرجت الجارية من خدرها فقالت يا عبد الله ارجع فإن يكن نبي الله زوجنيك فقد رضيت لنفسي ما رضي الله ورسوله وقالت الفتاة لأبيها النجاء النجاء قبل أن يفضحك الوحي فخرج الشيخ حتى أتى النبي ﷺ فقال أنت الذي رددت علي رسولي ما رددت قال قد فعلت ذاك واستغفر الله وظننا أنه كاذب وقد زوجناها إياه فقال رسول الله اذهب إلى صاحبتك فادخل بها فبينما هو في السوق يشتري لزوجته ما يجهزها به إذ سمع

стр. 667

مناديا ينادي يا خيل الله اركبي وبالجنة أبشري فاشترى سيفا ورمحا وفرسا وركب معتجرا بعمامته إلى المهاجرين فلم يعرفوه فرآه رسول الله ﷺ فلم يعرفه فقاتل فارسا حتى قام به فرسه فقاتل راجلا وحسر ذراعيه فلما رأى رسول الله ﷺ سوادها عرفه فقال سعد قال سعد فلم يزل يقاتل حتى قالوا صرع سعد فأتاه رسول الله ﷺ فوضع رأسه في حجره وأرسل سلاحه وفرسه إلى زوجته وقال قولوا لهم قد زوجه الله خيرا من فتاتكم وهذا ميراثه وما أشبه هذه القصة بقصة جليبيب وقد تقدمت أخرجه أبو موسى (د ع * سعد) بن الأطول الجهني وهو سعد بن الأطول بن عبد الله بن خالد بن واهب ابن غياث بن عبد الله بن سعية بن عدي بن عوف بن غطفان بن قيس بن جهينة كذا نسبه خليفة بن خياط يكنى أبا مطر سكن البصرة روى عنه أبو نصرة أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الفقيه بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي قال حدثنا عبد الأعلى بن حماد أخبرنا حماد بن سلمة أخبرنا عبد الملك أبو جعفر عن أبي نصرة عن سعد بن الأطول أن أخاه مات وترك ثلاثمائة درهم وعيالا فأردت أن أنفقها على عياله فقال النبي ﷺ إن أخاك محبوس بدينه فاقض عنه فقضى عنه وقال يا رسول الله قد قضيت عنه إلا امرأة ادعت دينارين وليس لها بينة فقال النبي أعطها فإنها صادقة أخرجه ابن منده وأبو نعيم (س * سعد) الأنصاري روى أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ لما أقبل من غزوة تبوك استقبله سعد الأنصاري فصافحه النبي ﷺ ثم قال له ما هذا الذي أكتب يديك قال يا رسول الله أضرب بالمر والمسحاة فأنفقه على عيالي فقبل يده رسول الله ﷺ وقال هذه يد لا تمسها النار أخرجه أبو موسى وقال في سعود الأنصار كثرة إلا أن في رواية أخرى نسبه سعد بن معاذ وروى بإسناده عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ صافح سعد بن معاذ فقال هذه يد لا تمسها النار أبدا قال فإن حفظت هذه الرواية فلعله سعد بن معاذ آخر غير الخزرج المعروف فإنه توفي سنة خمس قبل وقعة تبوك بسنين قلت كذا قال أبو موسى فلعله سعد بن معاذ آخر غير الخزرجي وهو وهم فإن سعد بن معاذ الذي مات سنة خمس هو أوسي من بني عبد الأشهل وهو الذي جرح في الخندق وتوفي بعد أن حكم في بني قريظة وهو أوسي لا شبهة فيه وقوله إن موته كان قبل تبوك

стр. 668

صحيح ولكن هذه الرواية التي فيها ذكر سعد بن معاذ ليس فيها لتبوك ذكر فإن صحت الرواية فلعله كان قبل قتله على أنني لا أعلم أن سعد بن معاذ لم يتخلف عن رسول الله ﷺ في غزوة غزاها بدر وغيرها وإنما اختلفوا في سعد بن عبادة هل شهد بدرا أم لا والله أعلم على أن من تخلف عن رسول الله ﷺ من الأنصار وغيرهم معروفون ليس فيهم سعد ومن تخلف كان أولى باللوم والتثريب فكيف يقبل يده أو يصافحه (س * سعد) بن إياس البدري الأنصاري روى إسحاق بن إياس بن سعد بن أبي وقاص قال حدثني جدي أبو أمي حدثني سعد بن إياس الأنصاري البدري قال شهدت رسول الله ﷺ يقول للعباس بن عبد المطلب يا عم إذا كان غدا فلا ترم أنت وبنوك فلما كان الغد صبحهم فقال كيف أصبحتم قالوا بخير بآبائنا وأمهاتنا أنت يا رسول الله فقال ليدن بعضكم من بعض فلما تقاربوا نشر عليهم ملاءته ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتي فاسترهم من النار كستري إياهم فقالت أسكفة الباب وحوائط البيت آمين آمين هذا حديث مختلف في إسناده يروى من عدة أوجه رواه الكديمي عن عبد الله بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص حدثني جدي أبو أمي مالك بن حمزة ابن أبي أسيد الأنصاري الخزرجي البدري أخرجه أبو موسى (ب د ع * سعد) بن إياس أبو عمر الشيباني من بني شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي ابن بكر بن وائل فهو بكري شيباني أدرك النبي ﷺ ولم يسمع منه وصحب ابن مسعود واشتهر بصحبته وسمع منه فأكثر روى عنه أنه قال أذكر أني سمعت برسول الله ﷺ وأنا أرعى إبلا لأهلي بكاظمة فقيل خرج نبي بتهامة وقال شهدت القادسية وأنا ابن أربعين سنة ومات سنة خمس وتسعين وهو ابن مائة وعشرين سنة وسكن الكوفة روى عنه جماعة من أهلها أخرجه الثلاثة (ب س * سعد) بن بجير وقيل بجير بن معاوية بن قحافة بن نفيل بن سدوس بن عبد مناف ابن أبي أسامة بن سحمة بن سعد بن عبد الله بن قذاذ بن معاوية بن زيد بن الغوث ابن أنمار بن إراش البجلي السحمي وحلفه في الأنصار وهو المعروف بابن حبتة وهي أمه رهى ابنه مالك بن عمرو بن عوف روى حرام بن عثمان عن محمد بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله قال نظر النبي ﷺ إلى سعد بن حبتة يوم الخندق فقاتل قتالا شديدا وهو حديث السن فدعاه فقال من أنت يا فتى فقال

стр. 669

سعد بن حبتة فقال له النبي ﷺ أسعد الله جدك اقترب مني فاقترب منه فمسح رأسه وروى أبو قتادة بن ثابت بن أبي قتادة الأنصاري عن أبيه عن جده أن أبا قتادة قال لما خرجت في طلب سرح النبي ﷺ لقيت مسعدة فضربته ضربة أثقلته وأدركه سعد بن حبتة فضربه فخر صريعا فاحفظوا ذلك لولد سعد بن حبتة وهذا سعد بن حبتة هو جد أبي يوسف القاضي فإنه أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خنيس بن سعد بن حبتة وخنيس جد أبي يوسف هو صاحب جهارسوج خنيس (١) بالكوفة قاله ابن الكلبي وأمه حبته لها صحبة جاءت به إلى النبي ﷺ فدعا له وبرك عليه ومسح على رأسه وهو ممن استصغر يوم أحد أخرجه أبو عمر وأبو موسى * بحير قيل بفتح الباء وكسر الحاء المهملة وقيل بضم الباء وفتح الجيم وحرام بفتح الحاء والراء وخنيس بالخاء المعجمة المضمومة والنون المفتوحة وآخره سين مهملة (ب د ع * سعد) مولى أبي بكر الصديق ﵁ كان يخدم النبي ﷺ وسكن البصرة أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الطبري بإسناده عن أبي يعلى أحمد بن علي قال حدثنا محمد بن المثنى أخبرنا أبو داود أخبرنا أبو عامر هو صالح بن رستم الخزاز عن الحسن عن سعد مولى أبي بكر الصديق عن رسول الله ﷺ أنه قال لأبي بكر وكان سعد مملوكا له وكان رسول الله ﷺ يعجبه خدمته قال رسول الله أعتق سعدا فقال أبو بكر مالنا هاهنا غيره فقال رسول الله أعتق سعدا أبتك الرجال أبتك الرجال وروى عنه الحسن أنه قال شكى رجل صفوان ابن المعطل إلى رسول الله ﷺ فقال هجاني صفوان وكان صفوان يقول الشعر فقال النبي دعوا صفوانا فإنه طيب القلب خبيث اللسان أخرجه الثلاثة (ب د ع * سعد) بن تميم السكوني ويقال الأشعري أبو بلال إمام مسجد دمشق الواعظ روى أكثر حديثه عنه ابنه بلال أخبرنا يحيى بن محمود ابن سعد بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم أخبرنا هشام بن عمار أخبرنا صدقة بن خالد عن عمرو بن شراحيل عن بلال بن سعد بن تميم السكوني عن أبيه قال قلت يا رسول الله أي أمتك خير قال أنا وأقراني قلت ثم ماذا يا رسول الله قال ثم القرن الثاني قلت ثم ماذا يا رسول الله قال ثم القرن الثالث قلت ثم ماذا يا رسول الله قال ثم يكون قوم يشهدون ولا يستشهدون ويحلفون ولا يستحلفون ويؤتمنون ويخونون

стр. 670

أخرجه الثلاثة (ب د ع * سعد) بن جماز بن مالك الأنصاري حليف بني ساعدة من الأنصار وهو أخو كعب بن جماز شهد سعد أحدا وما بعدها وقتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه الثلاثة * جماز قيل بالجيم وآخره زاي وقال ابن الكلبي حمان يعني بالحاء المكسورة وآخره نون سعد بن حمان بن ثعلبة بن خزيمة بن عمرو بن سعد بن ذبيان بن رشدان بن قيس بن جهينة وقال الطبري حمار بالحاء وآخره راء والميم خفيفة والله أعلم (د ع * سعد) بن جنادة والد عطية العوفي من عوف بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان روى محمد بن الحسن بن عطية عن أبيه عن جده عطية عن أبيه سعد بن جنادة قال قال رسول الله ﷺ ما شئ أكرم على الله من عبد مؤمن لو أقسم على الله لأبره وروى يونس بن نفيع عن سعد بن جنادة قال كنت في أول من أتي النبي ﷺ من أهل الطائف فأسلمت أخرجه ابن منده وأبو نعيم (ب * سعد) الجهني والد سنان بن سعد روى عنه ابنه سنان أنه سمع النبي ﷺ يقول إن الإمام لا يخص نفسه بالدعاء دون القوم أخرجه أبو عمر وقال في إسناد حديثه مقال (ب س * سعد) بن الحارث بن الصمة وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه وهو أنصاري خزرجي من بني النجار صحب النبي ﷺ هو وأبوه وشهد صفين مع علي وقتل يومئذ وهو أخو جهيم بن الحارث بن الصمة أخرجه أبو عمر وأبو موسى (ب د ع * سعد) ابن حارثة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة كذا نسبه أبو عمر وقال شهد أحدا وما بعدها وقتل باليمامة وقال ابن منده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من استشهد باليمامة من المسلمين من الأنصار من بني الحارث بن الخزرج سعد بن حارثة بن لوذان بن عبد ود وقال أبو نعيم عن إبراهيم ابن سعد عن ابن إسحاق في من قتل باليمامة من الأنصار من بني سالم بن عوف سعد بن حارثة بن لوذان بن عبد ود بن زيد فقد اختلفوا في نسبه كما ترى وقال ابن منده وأبو نعيم جارية بالجيم وقال أبو عمر حارثة بالحاء والثاء المثلثة وقد أخرجه ابن منده ترجمتين بلفظ واحد فلعله نسي وإلا فما هذا مما يخفى (س * سعد) بن حيان البلوي حليف الأنصار ذكره الطبراني وذكره ابن شاهين فقال سعد بن جماز ابن مالك بن ثعلبة أخو كعب بن جماز شهد أحدا وقتل يوم اليمامة وأخوه كعب شهد بدرا قال أبو موسى بإسناده عن عروة فيمن استشهد يوم اليمامة من الأنصار
следующие страницы →