سيما الزبير وشهد المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ أحدا والخندق والحديبية وخيبر والفتح وحنينا والطائف وشهد فتح مصر وجعله عمر بن الخطاب ﵄ في الستة أصحاب الشورى الذين ذكرهم للخلافة بعده وقال هم الذين توفي رسول الله ﷺ وهو عنهم راض وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن الحسن بن هبة الله الدمشقي قال أخبرنا أبو العشائر محمد بن خليل بن فارس القيسي أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي المصيصي أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر أخبرنا أبو خيثمة خيثمة بن سليمان بن حيدرة أخبرنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي أخبرنا محمد بن الصباح أخبرنا إسماعيل بن زكرياء عن النضر أبي عمر الجزاز عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ لما انتفض حرا قال أسكن حرا فما عليك إلا نبي وصديق وشهيد وكان عليه النبي ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد وسعيد بن زيد أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا سفيان عن محمد بن عمرو بن علقمة عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عبد الله ابن الزبير بن العوام عن أبيه قال لما نزلت ثم لتسألن يومئذ عن النعيم قال الزبير يا رسول الله وأي النعيم نسأل عنه وإنما هما الأسودان التمر والماء قال أما إنه سيكون قيل كان للزبير ألف مملوك يؤدون إليه الخراج فما يدخل إلى بيته منها درهما واحدا وكان يتصدق بذلك كله ومدحه حسان ففضله على الجميع فقال
أقام على عهد النبي وهديه … حواريه والقول بالفعل يعدل
أقام على منهاجه وطريقه … يوالي ولي الحق والحق أعدل
هو الفارس المشهور والبطل الذي … يصول إذا ما كان يوم محجل
وإن امرأ كانت صفية أمه … ومن أسد في بيته لمرفل
له من رسول الله قربى قريبة … ومن نصرة الإسلام مجد مؤثل
فكم كربة ذب الزبير بسيفه … عن المصطفى والله يعطي ويجزل
إذا كشفت عن ساقها الحرب حشها … بأبيض سباق إلى الموت يرفل فما مثله فيهم ولا كان قبله * وليس يكون الدهر ما دام يذبل وقال هشام بن عروة أوصى إلى الزبير سبعة من أصحاب النبي ﷺ
стр. 597
منهم عثمان وعبد الرحمن بن عوف والمقداد وابن مسعود وغيرهم وكان يحفظ على أولادهم مالهم وينفق عليهم من ماله وشهد الزبير الجمل مقاتلا لعلي فناداه علي ودعاه فانفرد به وقال له أتذكر إذ كنت أنا وأنت مع رسول الله ﷺ فنظر إلي وضحك وضحكت فقلت أنت لا يدع ابن أبي طالب زهوه فقال ليس بمزه ولتقاتلنه وأنت له ظالم فذكر الزبير ذلك فانصرف عن القتال فنزل بوادي السباع وقام يصلي فأتاه ابن جرموز فقتله وجاء بسيفه إلى علي فقال إن هذا سيف طالما فرج الكرب عن رسول الله ﷺ ثم قال بشر قاتل ابن صفية بالنار وكان قتله يوم الخميس لعشر خلون من جمادي الأولى من سنة ست وثلاثين وقيل إن ابن جرموز استأذن على علي فلم يأذن له وقال للآذن بشره بالنار فقال
أتيت عليا برأس الزبير … أرجو لديه به الزلفه
فبشر بالنار إذ جئته … فبئس البشارة والتحفه
وسيان عندي قتل الزبير … وضرطة عنز بذي الجحفه
وقيل إن الزبير لما فارق الحرب وبلغ سفوان أتى إنسان إلى الأحنف بن قيس فقال هذا الزبير قد لقي بسفوان فقال الأحنف ما شاء الله كان قد جمع بين المسلمين حتى ضرب بعضهم حواجب بعض بالسيوف ثم يلحق ببيته وأهله فسمعه ابن جرموز وفضالة بن حابس ونفيع بن غواة من تميم فركبوا فأتاه ابن جرموز من خلفه فطعنه طعنة خفيفة وحمل عليه الزبير وهو على فرس له يقال له ذو الخمار حتى إذا ظن أنه قاتله نادى صاحبيه فحملوا عليه فقتلوه وكان عمره لما قتل سبعا وستين سنة وقيل ستا وستين وكان أسمر ربعة معتدل اللحم خفيف اللحية وكثير من الناس يقولون أن ابن جرموز قتل نفسه لما قال له علي بشر قاتل ابن صفية بالنار وليس كذلك وإنما عاش بعد ذلك حتى ولي معصب بن الزبير البصرة فاختفى ابن جرموز فقال مصعب ليخرج فهو آمن أيظن أني أقيده بأبي عبد الله يعني أباه الزبير ليسا سواء فظهرت المعجزة بأنه من أهل النار لأنه قتل الزبير ﵁ وقد فارق المعركة وهذه معجزة ظاهرة أخرجه الثلاثة
(د ع * الزبير) بن أبي هالة روى عيسى بن يونس عن وائل ابن داود عن البهي عن الزبير قال قتل النبي ﷺ رجلا من قريش يوم بدر صبرا ثم قال لا يقتلن بعد اليوم رجل من قريش صبرا قال أبو حاتم هذا هو الزبير بن أبي هالة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
стр. 598
(باب الزاي والخاء والراء)
(د ع * زخي) العنبري من ولد قرط بن مناف بن الحارث بن جندب بن العنبر التميمي العنبري برك عليه النبي ﷺ ومسح رأسه روى عبد الله بن رديح بن ذؤيب بن شعثم بن قرط بن مناف العنبري عن أبيه رديح عن أبيه ذؤيب أن عائشة قالت يا نبي الله إني أريد عتيقا من ولد إسماعيل فقال لها النبي ﷺ انتظري حتى يجئ فئ العنبر فخذي منهم أربعة غلمة فأخذت جسدي رديحا وعمي سمرة وابن أخي زخى وأخذت خالي زبيبا ثم رفع النبي ﷺ يده فمسح بها وجوههم وبرك عليهم وقال يا عائشة هؤلاء من ولد إسماعيل أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب س * زر) بن حبيش بن حباشة بن أوس الأسدي من أسد بن خزيمة يكنى أبا مريم وقيل أبا مطرف أدرك الجاهلية ولم ير النبي ﷺ وهو من كبار التابعين روى عن عمر وعلي وابن مسعود روى عنه الشعبي والنخعي وكان فاضلا عالما بالقرآن توفي سنة ثلاث وثمانين وهو ابن مائة سنة وعشرين سنة أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(زر) بن عبد الله بن كليب الفقيمي قال الطبري له صحبة وهو من المهاجرين وهو من أمراء الجيوش في فتح خوزستان كان على جيش حصر جنديسابور وفتحها صلحا
(ب * زرارة) بن أوفى النخعي له صحبة توفي في خلافة عثمان أخرجه أبو عمر مختصرا تم القسم الأول من الجزء الثاني ويليه القسم الثاني من الجزء الثاني وأوله زرارة بن جزي وهو أحد الكتب الجاري طبعها على ذمة جمعية المعارف التي بلغ أهلها الآن خمسا وأربعين بعد الأربعمائة
(تنبيه) قد حصل تخليط في عدد ملازم هذا القسم فسقط منها عدد ٧ وبهذا السبب وقع السهو في عدد الصحائف أيضا فلزمنا أن نكرر ملزمة خمس عشرة حتى يحصل جبر النقصان فلا يعتمد على العدد في الملازم المذكورة انما الاعتماد على التعقيبة
стр. 599
(بسم الله الرحمن الرحيم)
(ب د ع * زرارة) بن جزي له صحبة وهو زرارة بن جزي بن عمرو بن عوف بن كعب ابن أبي بكر واسمه عبيد بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة روى محمد بن عبد الله الشعيثي عن زفر بن وثيمة عن المغيرة بن شعبة أن زرارة بن جزي قال لعمر بن الخطاب أن رسول الله ﷺ كتب إلى الضحاك بن سفيان الكلابي أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها وروى عنه مكحول وهو والد عبد العزيز ابن زرارة الذي خرج مجاهدا أيام معاوية مع يزيد بن معاوية فقتل شهيدا فقال معاوية لأبيه زرارة قتل فتى العرب قال ابني أو ابنك يا أمير المؤمنين قال ابنك وروى هشام الكلبي قال لما بويع مروان اجتاز بزرارة وهو شيخ كبير على ماء لهم فقال له كيف أنتم قال بخير أنبتنا الله فأحسن نباتنا وحصدنا فأحسن حصادنا وكانوا قد هلكوا في الجهاد أخرجه الثلاثة * جزي قال ابن ماكولا يقوله المحدثون بكسر الجيم وسكون الزاي وأهل اللغة يقولونه جزء بفتح الجيم والهمزة وقال أبو عمر جزي يعني بالكسر وجزى يعني بالفتح وقال عبد الغني جزي بفتح الجيم وكسر الزاي والله أعلم
(ب * زرارة) بن عمرو النخعي والد عمرو بن زرارة قدم على النبي ﷺ في وفد النخع في نصف رجب من سنة تسع فقال يا رسول الله إني رأيت في طريقي رؤيا هالتني قال وما هي قال رأيت أتانا خلفتها في أهلي قد ولدت جديا أسفع أحوى ورأيت نارا خرجت من الأرض فحالت بيني وبين ابن لي يقال له عمرو وهي تقول لظى لظى بصير وأعمى فقال له النبي أخلفت في أهلك أمة مسرة حملا قال نعم قال فإنها قد ولدت غلاما وهو ابنك قال فأني له أسفع أحوى قال ادن مني فقال أبك برص تكتمه قال والذي بعثك بالحق ما علمه أحد قبلك قال فهو ذاك وأما النار فإنها فتنة تكون بعدي قال وما الفتنة يا رسول الله قال يقتل الناس إمامهم ويشتجرون اشتجار أطباق الرأس وخالف بين أصابعه دم المؤمن عند المؤمن أحلى من الماء يحسب المسئ أنه محسن إن مت أدركت ابنك وإن مات ابنك أدركتك قال فادع الله أن لا تدركني فدعا له أخرجه أبو عمر
(د ع زرارة) أبو عمرو مجهول روى عنه ابنه عمرو حدث حفص بن سليمان عن خالد بن سلمة عن سعيد بن عمرو عن عمرو بن زرارة عن أبيه قال كنت جالسا عند
стр. 600
النبي ﷺ فتلا هذه الآية إن المجرمين في ضلال وسعر إلى قوله انا كل شئ خلقناه بقدر فقال رسول الله ﷺ نزلت هذه الآية في ناس يكذبون بقدر الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم ولا أعلم أهو الذي قبله أم غيره
(ب س * زرارة) بن قيس بن الحارث بن عدا بن الحارث بن عوف بن جشم بن كعب بن قيس بن سعد بن مالك بن النخع النخعي قال الطبري والكلبي وابن حبيب قدم على رسول الله ﷺ في وفد النخع وهم مائتا رجل فأسلموا أخرجه أبو عمر مختصرا وأخرجه أبو موسى مطولا أخبرنا أبو موسى إذنا قال أخبرنا أبو بكر بن الحارث إذنا أخبرنا أبو أحمد المقري أخبرنا أبو حفص بن شاهين أخبرنا عمر بن الحسن أخبرنا المنذر بن محمد أخبرنا أبي والحسين بن محمد أخبرنا هشام بن محمد أخبرنا رجل من جرم يقال له أبو جويل من بني علقمة عن رجل منهم قال وفد رجل من النخع يقال له زرارة بن قيس بن الحارث بن عدا على رسول الله ﷺ في نفر من قومه وكان نصرانيا قال رأيت في الطريق رؤيا فقدمت على النبي ﷺ فأسلمت وقلت يا رسول الله إني رأيت في سفري هذا إليك رؤيا في الطريق فقلت رأيت أتانا تركتها في الحي أنها ولدت جديا ثم ذكر حديث المدائني بإسناده قالوا قدم وفد النخع عليهم زرارة بن عمرو وهم مائتا رجل فأسلموا فقال زرارة يا رسول الله إني رأيت في طريقي رؤيا هالتني رأيت أتانا خلفتها في أهلي ولدت جديا أسفع أحوى وذكر نحو ما ذكرناه في ترجمة زرارة بن عمرو المقدم ذكره وزاد بعد قوله فدعا له فمات وأدركها ابنه عمرو بن زرارة فكان أول الناس خلع عثمان بالكوفة وبايع عليا وروى عبد الرحمن بن عابس النخعي عن أبيه عن زرارة بن قيس بن عمرو أنه وفد على رسول الله ﷺ فأسلم وكتب له كتابا ودعا له أخرجه أبو موسى مطولا
(قلت) هذا زرارة هو الذي تقدم ذكره في ترجمة زرارة بن عمرو الذي أخرجه أبو عمرو ذكر فيه حديث الرؤيا وإنما جعلتهما ترجمتين اقتداء بأبي عمر لئلا نخل بترجمة ذكرها أحدهم ولئلا يرى بعض الناس زرارة بن قيس فيظن أننا لم نخرجه فذكرناه وذكرنا أنهما واحد ويغلب على ظني أنه غير زرارة أبي عمرو الذي تقدم وأخرجه ابن منده وأبو نعيم لأن ذلك مجهول وصاحب هذه الوفادة مشهور من النخع وأخرج أبو عمر هذا الحديث في زرارة بن عمرو وأخرجه أبو موسى في زرارة ابن قيس وقد نسب الكلبي عمرو بن زرارة كما ذكرناه أولا وقال هو أول خلق الله
стр. 601
خلع عثمان وبايع عليا وأبوه زرارة الوافد على رسول الله والله أعلم وقد روي أبو موسى حديث عبد الرحمن بن عابس ونسب زرارة فقال زرارة بن قيس بن عمرو ومن قاله زرارة بن عمرو فيكون قد نسبة إلى جده ويفعلون ذلك كثيرا أو يكون قد اختلفوا في نسبه كما اختلفوا في نسب غيره
(ب * زرارة) بن قيس بن الحارث ابن فهر بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري قتل يوم اليمامة أخرجه أبو عمر مختصرا
(ع * زرارة) بن كريم بن الحارث بن عمرو السهمي وقيل زرارة بن كرب رأى النبي ﷺ في حجة الوداع أخرجه أبو نعيم وقال ذكره بعض المتأخرين ولم يخرج له نسبا وقد تقدم ذكره في الحارث بن عمرو السهمي قلت لم يفرد ابن منده زرارة بن كريم بترجمة فيما رأينا من نسخ كتابه وإنما ذكره في الحارث بن عمرو السهمي وهو راو لا غير فإنه يروي عن أبيه عن جده يعني الحارث بن عمرو وليس له صحبة وإنما الصحبة لجده الحارث وهو من سهم باهلة وهو سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن وولد قتيبة من باهله والله أعلم
(ب د ع * زرعة) بن خليفة روى عنه محمد بن زياد الراسبي أنه أتي النبي ﷺ فعرض عليه الإسلام فأسلم وأنه سمع النبي ﷺ يقرأ في المغرب في السفر بالتين والزيتون وإنا أنزلناه في ليلة القدر وروى محبوب ابن مسعود عن أبي المعدل الجرجاني عن أبي زرعة قال وقرأ قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون أخرجه الثلاثة
(ب د ع * زرعة) بن سيف بن ذي يزن قيل من أقيال اليمن كتب إليه النبي ﷺ أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال وقدم على رسول الله ﷺ كتاب ملوك حمير مقدمه من تبوك ورسولهم إليه بإسلامهم قال وبعث إليه زرعة بن ذي يزن بإسلامه ومفارقتهم الشرك فكتب إليهم النبي ﷺ كتابا بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى الحارث بن عبد كلال وإلى نعيم ابن عبد كلال وإلى النعمان قيل ذي رعين ومعافر وإلى زرعة بن ذي يزن أما بعد فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فقد وقع بنا رسولكم مقفلنا من أرض الروم فلقينا بالمدينة فبلغ ما أرسلتم به وأنبأنا بإسلامكم وقتلكم المشركين وإن الله قد هداكم بهدايته إن أصلحتم وأطعتم الله ورسوله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأعطيتم من المغانم خمس الله وسهم النبي وصفيه وذكر الزكاة وهو كتاب طويل وقال أن
стр. 602
رسول الله أرسل إلى زرعة بن ذي يزن إذا أتاكم رسلي فأوصيكم بهم خيرا أخرجه الثلاثة
(ب د ع * زرعة) الشقري كان اسمه أصرم فسماه النبي ﷺ زرعة روى عنه أسامة بن أخدري قال قدم حي من شقرة على النبي ﷺ فيهم رجل ضخم يقال له أصرم قد ابتاع عبدا حبشيا فقال يا رسول الله سمه وادع لي فيه بالبركة قال ما اسمك قال أصرم قال بل أنت زرعة أخرجه الثلاثة
(د ع * زرعة) بن ضمرة العامري من بني عامر بن صعصعة له ذكر ولا تصح له صحبة ولا رؤية روى عنه أبو الأسود الديلي أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(زرعة) بن عامر بن مازن بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي صحب رسول الله ﷺ قديما وشهد معه أحدا وهو أول من قتل يوم أحد من المسلمين قاله ابن الكلبي
(س * زرعة) بن عبد الله البياضي روى روح بن عباده عن ابن جريج عن أبي الحوشب عن زرعة بن عبد الله أن النبي ﷺ قال يحب الإنسان الحياة والموت خير له من الفتن ويحب كثرة المال وقلة المال أقل للحساب أخرجه أبو موسى وقال زرعة هذا قد روى عن أسماء بنت عميس وعن التابعين
(س * زرين) بن عبد الله الفقيمي قال ابن شاهين هكذا في كتابي في موضعين زاي قبل راء وروى عن سيف بن عمر عن ورقاء بن عبد الرحمن الحنظلي عن زرين بن عبد الله الفقيمي أنه وفد على رسول الله ﷺ في نفر من بني تميم فأسلم ودعا له النبي ﷺ ولعقبه روى أبو معشر عن يزيد بن رومان وقال وفد زرين بن عبد الله الفقيمي من بني تميم على رسول الله ﷺ وقال كلثوم بن أوفى بن زرين بن عبد الله
جدي الذي مسح النبي جبينه … بيمينه وأنا الجواد السابق أخرجه أبو موسى وقال قيل الصواب رزين والله أعلم
(باب الزاي والعين والفاء)
(س * زعبل) ذكره الخطيب أبو بكر في المؤتنف وروى بإسناده عن مسلم بن إبراهيم عن الحارث بن عبيد أبي قدامة عن زعبل قال قال رسول الله ﷺ تهادوا وتزاوروا فإن الزيارة تنبت الود والهدية تسل السخيمة أخرجه أبو موسى * زعبل بفتح الزاي وبالعين المهملة والباء الموحدة المفتوحة وآخره لام
(د ع * زفر) بن أوس بن الحدثان النصري من بني نصر بن معاوية وقد تقدم
стр. 603
نسبه عند أبيه يقال إنه أدرك النبي ﷺ ولا تعرف له صحبة ولا رؤية أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(زفر) بن حرثان بن الحارث بن حرثان بن ذكوان وهو من بني كلفة بن عوف بن نصر بن معاوية وفد على النبي ﷺ قاله هشام بن الكلبي
(زفر) بن زيد بن حذيفة كان سيد بني أسد في وقته وثبت على إسلامه حين ظهر طليحة وادعى النبوة
(د ع * زفر) بن يزيد بن هاشم بن حرملة له ذكر في حديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(ب س * زكرة) بن عبد الله ذكره أبو حاتم الرازي وأبو الحسن العسكري في الأفراد ونسبه أبو الفتح الأزدي روى بقية بن الوليد عن عمرو بن عتبة عن أبيه عن زياد ابن سمية قال سمعت زكرة يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول لو أعرف قبر يحيى بن زكريا لزرته أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(س * زكريا) بن علقمة الخزاعي أورده ابن شاهين هكذا وروى بإسناده عن الزهري عن عروة أن زكريا ابن علقمة الخزاعي قال بينما أنا جالس عند رسول الله ﷺ إذ جاءه رجل من الأعراب أعراب نجد فقال يا رسول الله هل للإسلام منتهى فقال رسول الله ﷺ أيما أهل بيت من العرب والعجم أراد الله بهم خيرا أدخل عليهم الإسلام قال الأعرابي ثم ماذا يا رسول الله قال ثم تعودون أساود صبا يضرب بعضكم رقاب بعض كذا أورده في الترجمة وفي الحديث جميعا في باب الزاي وإنما هو كرز بن علقمة والحديث مشهور عن الزهري أخرجه أبو موسى * أساود صبا الأساود الحيات وإذا أراد أن ينهش ارتفع ثم انصب على المنهوش وقيل يصب السم من فيه
(باب الزاي والميم والنون)
(ب د ع * زمل) بن عمرو وقيل زمل بن ربيعة وقيل زميل بن عمرو بن العنز بن خشاف بن خديج بن واثلة بن حارثة بن هند بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة بن سعد هذيم العذري وفد إلى النبي ﷺ روى هشام ابن الكلبي عن الشرفي بن القطامي عن مدلج بن المقداد العذري عن عمه عمارة ابن جزي قال قال زمل سمعت صوتا من صنم وذكر الحديث ولما وفد إلى النبي ﷺ وآمن به عقد له رسول الله ﷺ لواء على قومه وكتب له كتابا ولم يزل معه ذلك اللواء حتى شهد به صفين مع معاوية وقتل زمل يوم مرج راهط ساق نسبه كما سقناه الكلبي والطبري أخرجه الثلاثة * حرام بالحاء والراء وضنة بكسر
стр. 604
الضاد وبالنون وخشاف بفتح الخاء والشين المعجمتين وواثلة بالثاء المثلثة وكبير بعد الكاف باء موحدة
(ب د ع * زنباع) بن سلامة الجذامي أبو روح بن زنباع قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر زنباع بن روح بن زنباع الجذامي يكنى أبا روح بابنه روح كان ينزل فلسطين روى ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص أن زنباعا وجد غلاما مع جاريته فقطع ذكره وجدع أنفه فأتى العبد رسول الله ﷺ فذكر له ذلك فقال النبي ﷺ ما حملك على ما فعلت قال فعل كذا وكذا فقال النبي للعبد اذهب فأنت حر أخرجه الثلاثة قلت نسبه ابن منده وأبو نعيم وأسقطا من نسبه فإنه زنباع ابن روح بن سلامة وقد تقدم نسبه في روح والله تعالى أعلم
(باب الزاي والهاء والواو)
(ب * زهرة) بن حوية بن عبد الله بن قتادة بن مرثد بن معاوية بن قطن ابن مالك بن أزنم بن جشم بن الحارث بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم وفد على النبي ﷺ وفده ملك هجر فأسلم وكان على مقدمة سعد في قتال الفرس وقتل الجالينوس الفارسي بالقادسية وأخذ سلبه فبلغ ثمنه عشرة آلاف درهم وقيل بل قتله كثير بن شهاب وقتل زهرة بالقادسية أخرجه أبو عمر هكذا قلت لم يقتل بالقادسية وإنما بقي وعاش حتى كبر وقتله شبيب بن يزيد الخارجي بسوق حكمة أيام الحجاج قاله سيف والطبري والكلبي وابن حبيب والدارقطني وغيرهم * حوية بفتح الحاء وكسر الواو قاله سيف وقال ابن إسحاق جوية بضم الجيم وفتح الواو وقال الدارقطني وقول سيف أصح
(س * زهير) بن الأقمر أورده ابن شاهين في الصحابة روى عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن زهير بن الأقمر قال قال رسول الله ﷺ إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة أخرجه أبو موسى وقال زهير تابعي وإنما يروى هذا الحديث عن عبد الله ابن عمرو بن العاص
(ب د ع * زهير) بن أبي أمية مذكور في المؤلفة قلوبهم قاله أبو عمر وقال فيه نظر لا أعرفه وقال ابن منده وأبو نعيم زهير بن أبي أمية وقيل ابن عبد الله بن أبي أمية ورويا عن إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن السائب قال جاء بي عثمان وزهير بن أبي أمية فاستأذنا على رسول الله ﷺ فأذن لي فدخلت عليه فأثنيا علي عنده فقال النبي صلى الله عليه
стр. 605
وسلم أنا أعلم به منكما ألم تكن شريكي في الجاهلية فقلت بلى بأبي وأمي فنعم الشريك كنت لا تداري ولا تماري قيل هو زهير بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو ابن مخزوم أخو أم سلمة وابن عم خالد بن الوليد بن المغيرة فإن كان هو فهو ابن عمة النبي ﷺ أمه عاتكة بنت عبد المطلب وله في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش وبنو المطلب أثر كبير ذكرناه في الكامل في التاريخ أخرجه الثلاثة
(د * زهير) بن أبي أمية روى عنه السائب بن يزيد قاله ابن منده وروى عن إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد قال جاء عثمان بن عفان وزهير بن أبي أمية يستأذنان على رسول الله ﷺ وأثنيا فقال سول الله ﷺ أنا أعلم به منكما ثم ذكر الحديث أخرجه ابن منده وحده قلت جعله ابن منده ترجمتين هذا والذي قبله وهما واحد لا شبهة فيه وليس به خفاء فهو ساق النسب واحدا والإسناد واحدا والحديث واحدا فلا أدري لأي معنى أفرده فلو خالف في بعض الأشياء لكان له بعض العذر والله أعلم
(ب * زهير) الأنماري وقيل أبو زهير شامي روى عن النبي ﷺ في الدعاء روى عنه خالد بن معدان أخرجه أبو عمر مختصرا
(د ع * زهير) الثقفي روى عبد الملك بن إبراهيم بن زهير الثقفي عن أبيه عن جده أنه سمع النبي ﷺ يقول إذا سميتم فعبدوا أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب ع س * زهير) بن أبي جبل وقيل عبد الله وقيل محمد بن زهير بن أبي جبل الشنوي من أزد شنوءة أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم أخبرنا محمد بن حميد أخبرنا أحمد بن إسحاق بن بهلول حدثني أبي أخبرنا عبدة بن سليمان أخبرنا ابن المبارك عن شعبة عن أبي عمران الجوني عن زهير بن أبي جبل قال قال رسول الله ﷺ من ركب البحر حين يرتج فلا ذمة له ومن بات على ظهر بيت ليس عليه إجار فمات فلا ذمة له رواه هشام الدستواني عن أبي عمران قال كنا بفارس وعلينا أمير يقال له زهير بن عبد الله فرأى إنسانا فوق بيت ليس حوله شئ فذكر نحوه ورواه غندر عن شعبة فقال محمد بن زهير بن أبي جبل أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وقال أبو عمر زهير بن عبد الله بن أبي جبل
(د ع * زهير) بن خطامة الكناني خرج وافدا إلى النبي ﷺ فآمن به وسأله أن يحمي له أرضه تقدم ذكره في اسم أخيه الأسود أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(زهير) بن خيثمة بن أبي
стр. 606
حمران وهو جد زهير بن معاوية الكوفي قدم على النبي ﷺ في الليلة التي توفي فيها فنزل على أبي بكر الصديق ﵁ ذكره هكذا أبو أحمد العسكري
(ب د ع * زهير) بن صرد أبو صرد وقيل أبو جرول الجشمي السعدي من بني سعد بن بكر سكن الشام قدم على رسول الله ﷺ في وفد قومه من هوازن لما فرغ من حنين ورسول الله ﷺ حينئذ بالجعرانة يميز الرجال من النساء في سبي هوازن أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال كنا مع رسول الله ﷺ بحنين فلما أصاب من هوازن ما أصاب من أموالهم وسباياهم أدركه وفد هوازن بالجعرانة وقد أسلموا فقالوا يا رسول الله إنا أصل وعشيرة فامنن علينا من الله عليك وقام خطيبهم زهير بن صرد فقال يا رسول الله إنما سبيت منا عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتي كفلنك ولو أنا ملحنا (١) للحارث ابن أبي شمر والنعمان بن المنذر ثم نزل منا أحدهما بمثل ما نزلت به لرجونا عطفه وعائدته وأنت خير المكفولين ثم أنشده أبياتا قالها
امنن علينا رسول الله في كرم … فإنك المرء نرجوه وندخر
امنن على بيضة قد عاقها قدر … ممزق شملها في دهرها غير
أبقت لنا الحرب تهتافا على حزن … على قلوبهم الغماء والغمر
إن لم تداركها نعماء تنشرها … يا أرجح الناس حلما حين يختبر
امنن على نسوة قد كنت ترضعها … إذ فوك يملؤه من محضها درر
إذ كنت طفلا صغيرا كنت ترضعها … وإذ يزينك ما تأتي وما تذر
لا تجعلنا كمن شالت نعامته … واستبق منا فإنا معشر زهر
إنا لنشكر آلاء وإن كفرت … وعندنا بعد هذا اليوم مدخر
قال ابن إسحاق فقال رسول الله نساؤكم وأبناؤكم أحب إليكم أم أموالكم فقالوا يا رسول الله خيرتنا بين أحسابنا وبين أموالنا أبناؤنا ونساؤنا أحب إلينا فقال رسول الله ﷺ أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم وإذا أنا صليت بالناس فقوموا فقولوا إنا نستشفع برسول الله ﷺ إلى المسلمين وبالمسلمين إلى رسول الله ﷺ في أبناءنا ونسائنا فسأعطيكم عند ذلك وأسأل لكم فلما صلى رسول الله ﷺ بالناس الظهر قاموا
стр. 607
فقالوا ما أمرهم رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم فقال المهاجرون ما كان لنا فهو لرسول الله وقالت الأنصار ما كان لنا فهو لرسول الله فقال الأقرع بن حابس أما أنا وبنو تميم فلا وقال عباس بن مرداس السلمي أما أنا وبنو سليم فلا فقالت بنو سليم بلى ما كان لنا فهو لرسول الله ﷺ وقال عيينة بن حصن أما أنا وبنو فزارة فلا فقال رسول الله من أمسك بحقه منكم فله بكل إنسان ست فرائض من أول فئ نصيبه فردوا إلى الناس نساءهم وأبناءهم أخرجه الثلاثة
(د ع * زهير) بن عاصم بن حصين وفد على النبي ﷺ له ذكر في حديث حصين بن مشمت أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(س * زهير) ابن عبد الله وقيل ابن أبي جبل تقدم في زهير بن أبي جبل أخرجه أبو موسى
(س * زهير) بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي أبو مليكة قال ابن شاهين هو صحابي روى عن أبي بكر الصديق روى ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن أبيه عن جده عن أبي بكر أن رجلا عض يد رجل فسقط سنه فأبطلها أبو بكر أخرجه أبو موسى
(ب د ع * زهير) بن عثمان الثقفي سكن البصرة روى عنه الحسن البصري أخبرنا عبد الوهاب بن علي الأمين الصوفي بإسناده إلى سليمان بن الأشعث أخبرنا ابن المثنى أخبرنا عفان أخبرنا همام عن قتادة عن الحسن عن عبد الله بن عثمان الثقفي عن رجل أعور من ثقيف قال قتادة إن لم يكن اسمه زهير بن عثمان فلا أدري ما اسمه قال قال رسول الله ﷺ الوليمة أول يوم حق والثاني معروف والثالث سمعة ورياء أخرجه الثلاثة * قلت وروى ابن منده في هذه الترجمة حديث هشام الدستواني عن أبي عمران الجوني قال كنا بفارس وعلينا أمير يقال له زهير بن عبد الله فأبصر إنسانا فوق البيت ليس حوله شئ فحدثني أن رسول الله ﷺ قال من بات على إجار أو سطح بيت ليس حوله شئ يرد رجله فقد برئت منه الذمة أورد ابن منده هذا الحديث في هذه الترجمة وليس منها في شئ وأورده أبو نعيم وأبو عمر في ترجمة زهير بن أبي جبل وقد تقدم هناك وهو الصحيح وقد أخرج ابن منده وأبو نعيم ترجمة زهير الثقفي غير منسوب فلا أعلم هل هما واحد أو اثنان والله أعلم * أخرجه الثلاثة
(زهير) بن العجوة وقيل زهير بن المعروف بالعجوة قتل يوم حنين مسلما
стр. 608
ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه خراش السلمي مدرجا نقلته من خط الأشيري
(ب د ع * زهير) بن علقمة البجلي وقيل النخعي وقيل زهير بن أبي علقمة سكن الكوفة روى إياد بن لقيط عنه أن امرأة جاءت إلى النبي ﷺ بابن لها قد مات فقالت يا رسول الله قد مات لي ابنان فقال لقد احتظرت من النار حظارا شديدا قال البخاري زهير بن علقمة هذا ليست له صحبة وقد ذكره غيره في الصحابة أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده قال زهير بن علقمة وقال بعضهم زهير بن طهفة الكندي وهما واحد
(س * زهير) بن علقمة وقيل ابن أبي علقمة قال الطبراني ثقفي وقال أبو نعيم بجلي أخرجه أبو موسى وروى ما أخبرنا به أبو موسى هذا إجازة أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم أخبرنا حبيب بن الحسن ح قال أبو موسى وأخبرنا أبو غالب الكوشيدي ونوشروان قالا أخبرنا أبو بكر بن زيدة أخبرنا أبو القاسم الطبراني قالا حدثنا عمر بن حفص السدوسي أخبرنا عاصم بن علي ح قال أبو القاسم وحدثنا محمد بن علي الصائغ أخبرنا سعيد بن منصور ح قال أبو القاسم وحدثنا الحضرمي أخبرنا جعفر بن حميد قالوا حدثنا عبيد الله بن لقيط أخبرنا إياد عن زهير بن علقمة قال جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله ﷺ في ابن لها مات فكان القوم عنفوها فقالت يا رسول الله إنه مات لي ابنان منذ دخلت في الإسلام سوى هذا فقال النبي ﷺ والله لقد احتظرت من النار احتظارا شديدا وفي رواية الحسين بن زهير بن أبي علقمة أخرجه أبو موسى قلت هذا زهير بن علقمة قد أخرجه ابن منده والحديث الذي ذكره أبو موسى أيضا وقد تقدم ولم يزد أبو موسى إلا أنه قال عن الطبراني إنه ثقفي والحديث والإسناد يدل أنهما واحد والله أعلم
(ع س * زهير) بن أبي علقمة الضبعي نزل الكوفة روى خلاد بن يحيى عن سفيان عن أسلم المنقري عن زهير بن أبي علقمة قال رأى رسول الله ﷺ رجلا سئ الهيئة قال ألك مال قال نعم من كل أنواع المال قال فلير عليك فإن الله يحب أن يرى أثره على عبده حسنا ولا يحب البؤس ولا التباؤس وروي على بن قادم عن سفيان فقال زهير الضبابي أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(د * زهير) بن علقمة الفرعي عداده في أهل الرملة روى أبو شبيب أبان بن السري عن سليمان بن الجعد مولى الفرع قال حدثني أبوك السرى بن عبد الرحمن وكان وصي الفارعة أن الفارعة بنت عبد الرحمن بن المنذر بن زهير كانت تقول عن أبيها
стр. 609
عن جدها زهير وكان من أصحاب النبي ﷺ وكانت كبشة أخت زهير تحت معاوية ولا أراها ذكرت إلا عن أبيها عن جدها والله أعلم أخرجه ابن منده
(ب د ع * زهير) بن عمرو الهلالي من هلال بن عامر بن صعصعة وقيل إنه باهلي ويقال النصري من بني نصر بن معاوية سكن البصرة روى عنه أبو عثمان النهدي روى سليمان التيمي عن أبي عثمان عن عامر بن مالك عن قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو قالا لما نزلت وأنذر عشيرتك الأقربين صعد النبي ﷺ على رضمة من جبل فعلا أعلاها حجرا فنادى يا بني عبد مناف إني نذير إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يربأ أهله فخشي أن يسبقوه إليهم فنادى يا صباحاه كذا روى حماد بن مسعدة عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن عامر بن مالك وخالفه غيره منهم معتمر بن سليمان فلم يذكروا عامر بن مالك في الإسناد أخرجه الثلاثة
(ع س * زهير) بن عياض الفهري من بني الحارث بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة القرشي الفهري أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا الحسن بن أحمد المقري أخبرنا أبو نعيم أخبرنا سليمان بن أحمد أخبرنا بكر بن سهل أخبرنا عبد الغني بن سعيد أخبرنا موسى بن عبد الرحمن أخبرنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال أرسل رسول الله ﷺ مقيس بن ضبابة ومعه زهير ابن عياض الفهري من المهاجرين وكان من أهل بدر وحضر أحدا إلى بني النجار فجمعوا لمقيس دية أخيه فلما صارت الدية إليه وثب على زهير بن عياض فقتله وارتد إلى الشرك أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب * زهير) بن غزية بن عمرو بن عتر بن معاذ بن عمرو بن الحارث بن معاوية بن بكر بن هوازن صحب النبي ﷺ ذكره الدارقطني في باب عتر وذكره الطبري زهير بن غزية أخرجه أبو عمر * عتر بكسر العين المهملة وسكون التاء فوقها نقطتان وغزية بفتح الغين المعجمة
(ب * زهير) بن قرضم بن الجعيل المهري من مهرة بن حيدان بطن من قضاعة وفد على النبي ﷺ فكان يكرمه لبعد مسافته وقاله الطبري هكذا زهير بن قرضم وقال محمد بن حبيب هو ذهبن بن قرض بن الجعيل وقال الدارقطني ذهبن بالذال المعجمة والباء الموحدة والنون وقد تقدم في ذهبن والله أعلم أخرجه أبو عمر
(زهير) بن قيس البلوي قال أبو نصر ابن ماكولا يقال إن له صحبة وهو جد زاهر بن قيس بن زهير بن قيس وكان زاهد
стр. 610
ولي برقة لهشام بن عبد الملك وقبره ببرقة
(س * زهير) بن مخشي روى إسماعيل ابن أبي خالد الأودي عن أبيه عن جده قال وفد على رسول الله ﷺ زهير بن مخشي وله صحبة من رسول الله ﷺ أخرجه أبو موسى مختصرا
(ع س * زهير) بن معاوية الجشمي يكنى أبا أسامة شهد الخندق أخرجه أبو نعيم وأبو موسى ولم يخرجا له شيئا
(س * زهير) النميري ذكره ابن أبي علي وإنما هو أبو زهير أوردوا حديثه في الكنى أخرجه أبو موسى مختصرا
(س * زوبعة) الجني قال أبو موسى ذكرناه اقتداء بالدارقطني لأنه ذكر رواية سمحج الجني في الخماسيات وروى أبو موسى حديث زر بن حبيش عن ابن مسعود قال هبطوا على النبي ﷺ وهو يقرأ القرآن ببطن نخلة فلما سمعوه قالوا أنصتوا وكانوا سبعة أحدهم زوبعة ولو لم نشرط أننا لا نترك ترجمة لهم لتركنا هذه وأمثالها
(باب الزاي والياء)
(ع س * زياد الأخرس) وقيل زياد بن الأخرس بن عمرو الجهني وقيل زيادة بن عمرو الجهني حليف بني ساعدة ذكر ابن شاهين في تسمية من شهد بدرا من الأنصار ثم من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج زياد بن عمرو الجهني حليف لهم من جهينة ورواه فاروق الخطابي بإسناده عن ابن شهاب زياد بن الأخرس بن عمرو أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ع * زياد) أبو الأغر النهشلي كان ينزل البصرة روى حديثه ابن ابنه حسان بن الأغر بن زياد النهشلي عن أبيه عن جده زياد أنه قدم بعير له إلى المدينة وهي تحمل طعاما فلقيه النبي ﷺ الحديث ونذكره في زياد النهشلي إن شاء الله تعالى أخرجه أبو نعيم
(س * زياد) بن جارية التميمي أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفي بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا أحمد بن عبود أبو جعفر ثقة أخبرنا مروان بن محمد حدثنا مدرك بن سعد أخبرنا يونس بن حلبس قال كنت جالسا عند أم الدرداء فدخل علينا زياد بن جارية فقالت له أم الدرداء حديثك عن النبي ﷺ في المسألة كيف هو هذا القدر ذكره ابن أبي عاصم وتمامه فقال قال رسول الله ﷺ من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من جمر جهنم قالوا وما يغنيه يا رسول الله قال ما يغديه ويعشيه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(د ع * زياد) بن الجلاس يعد في أعراب
стр. 611
البصرة روى حديثه أولاده عنه قال أخذنا أصحاب رسول الله ﷺ فربطونا بالحبال ثم ذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(زياد) ابن جهور قال الأمير أبو نصر وأما ناتل بعد الألف تاء معجمة باثنتين من فوقها فهو ناتل بن زياد بن جهور قال حدثني أبي زياد بن جهور أنه ورد عليه كتاب النبي ﷺ وذكره أيضا أبو أحمد العسكري مثله
(ب د ع * زياد) بن الحارث الصدائي وصداء حي من اليمن نزل مصر وهو حليف بني الحارث بن كعب بن مذحج بايع النبي ﷺ وأذن بين يديه وجهز النبي ﷺ جيشا إلى قومه صداء فقال يا رسول الله أرددهم وأنا لك بإسلامهم فرد الجيش وكتب إليهم فجاء وفدهم بإسلامهم فقال إنك مطاع في قومك يا أخا صداء فقال بل الله هداهم قال ألا تؤمرني عليهم قال بلى ولا خير في الإمارة لرجل مؤمن فتركها أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد ابن عيسى قال حدثنا هناد أخبرنا عبدة ويعلى عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن زياد بن نعيم الحضرمي عن زياد بن الحارث الصدائي قال أمرني رسول الله ﷺ أن أؤذن في صلاة الفجر فأذنت فأراد بلال أن يقيم فقال رسول الله ﷺ إن أخا صداء أذن ومن أذن فهو يقيم أخرجه الثلاثة
(ب س * زياد) ابن حذرة بن عمرو بن عدي أتي النبي ﷺ فأسلم على يده فدعا له رسول الله ﷺ روى عنه ابنه تميم بن زياد روى جميع بن ثمل بن زياد بن حذرة بن عمرو بن عدي عن أبيه حديث أبيه زياد بن حذرة قال أتانا أصحاب رسول الله ﷺ يدعوننا إلى الإسلام ونحن نفر منهم فأدركونا فربطوا نواصينا وجاؤا بنا إلى رسول الله ﷺ في سبي بلعنبر فأسلمنا عنده ودعا لنا ومسح رأس زياد ودعا له أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا عمر ضبط حذرة بالحاء المهملة والذال المعجمة وضبطه أبو موسى خدرة بالخاء المعجمة أو حدرة بالحاء والدال المهملتين
(ب * زياد) بن حنظلة التميمي وهو الذي بعثه رسول الله ﷺ إلى قيس بن عاصم والزبرقان بن بدر ليتعاونا على مسيلمة وطليحة والأسود وقد عمل لرسول الله ﷺ وكان منقطعا إلى علي ﵁ وشهد معه مشاهده كلها أخرجه أبو عمر وقال لا أعلم له رواية
(ع س * زياد) ابن سبرة اليعمري أخبرنا أبو موسى محمد بن عمر المديني كتابة أخبرنا أبو علي أخبرنا أحمد
стр. 612
ابن عبد الله وعبد الرحمن بن محمد بن أحمد قالا أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد حدثنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم أخبرنا محمد بن أحمد أبو جعفر المروزي أخبرنا القاسم بن عروة عن عيسى بن يزيد الكناني عن عبد الملك عن حذيفة أن زياد بن سبرة اليعمري قال أقبلت مع رسول الله ﷺ حتى وقف على ناس من أشجع وجهينة فمازحهم وضحك معهم فوجدت في نفسي فقلت يا رسول الله تضاحك أشجع وجهينة فغضب ورفع يديه فضرب بهما منكبي ثم قال أما إنهم خير من بني فزارة وخير من بني الشريد وخير من قومك أولاء استغفروا الله فلما كان الردة لم يبق من أولئك الذين خير عليهم رسول الله ﷺ أحد إلا ارتد وجعلت أتوقع ردة قومي فأتيت عمر ﵁ فأخبرته فقال لا تخافن أما سمعته يقول أولاء استغفروا الله تعالى هذا لفظ رواية أبي نعيم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(د ع * زياد) مولى سعد رأى النبي ﷺ روى الواقدي عن أبي بكر بن أبي شيبة عن الحليس بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص عن زياد مولى سعد بن أبي وقاص قال رأيت النبي ﷺ أوضع في وادي محسر أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(زياد) بن سعد السلمي ذكره ابن قانع في الصحابة وروى عن محمد بن جعفر بن الزبير عن زياد بن سعد السلمي قال حضرت مع النبي ﷺ في بعض أسفاره وكان لا يراجع بعد ثلاث هكذا جعله ابن قانع في الصحابة والمشهور بالصحبة أبوه وجده ذكره الأشيري الأندلسي
(ب د ع * زياد) ابن السكن بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي يجتمع هو وسعد بن معاذ في امرئ القيس قتل يوم أحد شهيدا أخبرنا أبو القاسم أسعد بن يحيى بن أسعد بن بوش الأزجي إذنا أخبرنا أبو غالب بن البنا أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن الآبنوسي أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الفتح الحلي المصيصي أخبرنا أبو يوسف محمد بن سفيان بن موسى الصفار المصيصي أخبرنا أبو عثمان سعيد بن رحمة بن نعيم الأصبحي قال سمعت ابن المبارك عن محمد بن إسحاق عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ عن محمود بن عمرو بن يزيد بن السكن أن رسول الله ﷺ لما لحمه القتال يوم أحد وخلص إليه ودنا منه الأعداء ذب عنه مصعب بن عمير حتى قتل وأبو دجانة سماك بن خرشة حتى كثرت فيه الجراح وأصيب وجه رسول الله ﷺ وثلمت
стр. 613
رباعيته وكملت شفته وأصيبت وجنته وكان رسول الله ﷺ قد ظاهر بين درعين فقال رسول الله ﷺ من يبيع لنا نفسه فوثب فئة من الأنصار خمسة منهم زياد بن السكن فقاتلوا حتى كان آخرهم زياد بن السكن فقاتل حتى أثبت ثم ثاب إليه ناس من المسلمين فقاتلوا عنه حتى أجهضوا عنه العدو فقال رسول الله ﷺ لزياد بن السكن ادن مني وقد أثبتته الجراحة فوسده رسول الله ﷺ قدمه حتى مات عليها ورواه الطبري عن محمد بن حميد عن سلمة عن ابن إسحاق عن الحصين بن عبد الرحمن عن محمود بن عمرو بن يزيد بن السكن قال فقام زياد بن السكن في نفر خمسة من الأنصار وبعض الناس يقول إنما هو عمارة بن زياد بن السكن على ما نذكره إن شاء الله تعالى وأخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق عن الحصين عن محمود فقال زياد بن السكن أخرجه الثلاثة
(ب ع س * زياد) بن سمية وهي أمه قيل هو زياد بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف وهو المعروف بزياد بن أبيه وبزياد بن سمية وهو الذي استلحقه معاوية بن أبي سفيان وكان يقال له قبل أن يستلحقه زياد بن عبيد الثقفي وأمه سمية جارية الحارث بن كلدة وهو أخو أبي بكرة لأمه يكنى أبا المغيرة ولد عام الهجرة وقيل ولد قبل الهجرة وقيل ولد يوم بدر وليست له صحبة ولا رواية وكان من دهاة العرب والخطباء الفصحاء واشترى أباه عبيدا بألف درهم فأعتقه واستعمله عمر بن الخطاب ﵁ على بعض أعمال البصرة وقيل استخلفه أبو موسى وكان كاتبا له وكان أحد الشهود على المغيرة بن شعبة مع أخوته أبي بكرة ونافع وشبل بن معبد فلم يقطع بالشهادة فحدهم عمر ولم يحده وعزله فقال يا أمير المؤمنين أخبر الناس أنك لم تعزلني لخزية فقال ما عزلتك لخزية ولكن كرهت أن أحمل على الناس فضل عقلك ثم صار مع علي ﵁ فاستعمله على بلاد فارس فلم يزل معه إلى أن قتل وسلم الحسن الأمر إلى معاوية فاستلحقه معاوية وجعله أخا له من أبي سفيان وكان سبب استلحاقه أن زيادا قدم على عمر بن الخطاب ﵁ بشيرا ببعض الفتوح فأمره فخطب الناس فأحسن فقال عمرو بن العاص لو كان هذا الفتى قرشيا لساق العرب بعصاه فقال أبو سفيان والله إني لأعرف الذي وضعه في رحم أمه فقال علي بن أبي طالب ﵁ ومن هو يا أبا سفيان قال أنا قال علي ﵁ مهلا فلو سمعها عمر
стр. 614
لكان سريعا إليك ولما ولي زياد بلاد فارس لعلي كتب إليه معاوية يعرض له بذلك ويتهدده إن لم يطعه فأرسل زياد الكتاب إلى علي وخطب الناس وقال عجبت لابن آكلة الأكباد يتهددني وبيني وبينه ابن عم رسول الله في المهاجرين والأنصار فلما وقف على كتابه علي ﵁ كتب إليه إنما وليتك ما وليتك وأنت عندي أهل لذلك ولن تدرك ما تريد إلا بالصبر واليقين وإنما كانت من أبي سفيان فلته زمن عمر لا تستحق بها نسبا ولا ميراثا وإن معاوية يأتي المرء من بين يديه ومن خلفه فاحذره والسلام فلما قرأ زياد الكتاب قال شهد لي أبو حسن ورب الكعبة فلما قتل علي وبقي زياد بفارس خافه معاوية فاستلحقه في حديث طويل تركناه وذلك سنة أربع وأربعين وقد ذكرناه مستقصى في الكامل في التاريخ واستعمله معاوية على البصرة ثم أضاف إليه ولاية الكوفة لما مات المغيرة بن شعبة وبقي عليها إلى أن مات سنة ثلاث وخمسين وكان عظيم السياسة ضابطا لما يتولاه سئل بعضهم عنه وعن الحجاج أيهما كان أقوم لما يتولاه فقال إن زيادا ولي العراق عقيب فتنة واختلاف أهواء فضبط العراق برجال العراق وجبى مال العراق إلى الشام وساس الناس فلم يختلف عليه رجلان وأن الحجاج ولي العراق فعجز عن حفظه إلا برجال الشام وأمواله وكثرت الخوارج عليه والمخالفون له فحكم لزياد أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى
(د ع * زياد) بن طارق وقيل طارق بن زياد وهو الصواب أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(ب د ع * زياد) بن عبد الله الأنصاري يعد في أهل الكوفة روى عنه الشعبي أن النبي ﷺ بعث عبد الله بن رواحة فخرص على أهل خيبر فلم يجدوه أخطأ حشفة أخرجه أبو عمر وابن منده
(ب * زياد) بن عبد الله المري الغطفاني كان ممن فارق عيينة بن حصن في الردة ولجأ إلى خالد بن الوليد قاله محمد بن إسحاق أخرجه الأشيري الأندلسي
(ب * زياد) ابن عمرو وقيل ابن بشر حليف الأنصار شهد بدرا هو وأخوه ضمرة قال موسى ابن عقبة زياد بن عمرو الأخرس شهد بدرا وهو مولى لبني ساعدة بن كعب بن الخزرج مع أخيه ضمرة بن عمرو أخرجه أبو عمر
(ب د ع * زياد) بن عياض وقيل عياض بن زياد الأشعري اختلف في صحبته روى محمد بن عبد الملك بن مروان وعلى بن المديني عن يزيد بن هارون عن شريك عن مغيرة عن الشعبي عن زياد ابن عياض الأشعري قال كل شئ رأيت رسول الله ﷺ يفعله
стр. 615
رأيتكم تفعلونه غير أنكم لا تغتسلون في العيدين رواه عثمان ابن أبي شيبة ويوسف بن عدي عن شريك عن مغيرة عن الشعبي قال شهد عياض الأشعري عيدا بالأنبار فذكر الحديث أخرجه الثلاثة
(ب * زياد) الغفاري يعد في أهل مصر له صحبة روى عنه يزيد بن نعيم أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب د ع زياد) بن القرد ويقال ابن أبي القرد روى الزهري عن أبي السر وعن زياد القرد أنه سمع النبي ﷺ يقول لعمار يقتلك الفئة الباغية أخرجه الثلاثة ورأيته في نسخ صحيحة للاستيعاب بالقاف وكتب تحت القرد بالقاف وأما في كتب ابن منده وأبي نعيم فهو بالعين والله أعلم
(ب س * زياد) بن كعب ابن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن كليب بن موذوعة بن عدي بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة شهد بدرا وأحدا أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * زياد) بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي البياضي يكنى أبا عبد الله خرج إلى رسول الله ﷺ وأقام معه بمكة حتى هاجر مع رسول الله ﷺ إلى المدينة فكان يقال له مهاجري أنصاري شهد العقبة وبدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ واستعمله رسول الله ﷺ على حضرموت أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي أخبرنا إسماعيل بن أحمد بن الإخشيد أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم أخبرنا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد الكناني أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي أخبرنا أبو خيثمة زهير بن حرب أخبرنا وكيع عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن زياد بن لبيد قال ذكر رسول الله ﷺ شيئا فقال ذاك عند ذهاب العلم قالوا يا رسول الله وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرؤه أبناءنا ويقرؤه أبناؤنا وأبناءهم قال ثكلتك أمك بن أم لبيد أوليس اليهود والنصارى يقرؤن التوراة والإنجيل ولا ينتفعون منهما بشئ وتوفي زياد أول أيام معاوية أخرجه الثلاثة
(د ع * زياد) بن مطرف ذكره مطين في الصحابة ولا تصح له صحبة أخرجه أبو نعيم وابن منده مختصرا
(د ع * زياد) بن نعيم الحضرمي أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا قتيبة
стр. 616
أخبرنا بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن المغيرة بن أبي بردة عن زياد بن نعيم الحضرمي قال قال رسول الله ﷺ أربع فرضهن الله في الإسلام من جاء بثلاث لم يغنين عنه شيئا حتى يأتي بهن جميعا الصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده ذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة وهو تابعي قاله أبو سعيد بن يونس
(ب * زياد) بن نعيم الفهري قال أبو عمر مذكور في الصحابة لا أعلم له رواية وإنه قتل يوم الدار مع عثمان بن عفان ﵁ أخرجه أبو عمر
(د ع * زياد) النهشلي أبو الأغر روى عنه ابنه الأغر وقد تقدم في زياد أبي الأغر كان ينزل البصرة روى إسحاق بن إبراهيم الصواف عن أبي الهيثم القصاب عن غسان بن الأغر بن زياد النهشلي عن أبيه الأغر عن جده زياد أنه قدم بعير له إلى المدينة تحمل طعاما فلقيه النبي ﷺ فقال يا أعرابي ما تحمل قلت أجهز قمحا فقال لي ما تريد قلت أريد بيعه فمسح رأسي وقال أحسنوا مبايعة الأعرابي كذا رواه الصواف ووهم فيه والصواب ما رواه موسى بن إسماعيل والصلت بن محمد وأبو سلمة عن غسان بن الأغر عن زياد بن الحصين عن أبيه حصين وهو الصواب أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * زياد) أبو هرماس الباهلي روى عنه ابنه هرماس حدث النضر بن محمد عن عكرمة بن عمار عن الهرماس بن زياد الباهلي قال أبصرت رسول الله ﷺ وأبي مردفي على جمل وأنا صبي صغير فرأيته يخطب الناس على ناقته العضباء يوم الأضحى رواه غير النضر عن عكرمة عن الهرماس بن زياد قال أتيت النبي ﷺ مع أبي لأبايعه وأنا غلام فمددت يدي إليه لأبايعه فردها ولم يبايعني أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * زياد) بن أبي هند أورده أبو بكر بن أبي علي في الصحابة وإنما الحديث لزياد عن أبيه أبي هند أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب د ع * زيادة) بزيادة هاء وهو زيادة بن جهور اللخمي العممي وعمم هو ابن نمارة ابن لخم وبعض الناس يقوله بميم واحدة وليس بشئ وشهد زيادة فتح مصر ورجع إلى فلسطين وبها ولده روى حذاقي بن حميد بن المستنير بن مساور بن حذاقي بن عامر بن عياض بن محرق اللخمي عن أبيه حميد عن خاله أخي أمه وهو خالد بن موسى عن أبيه عن جده زيادة بن جهور قال ورد علي كتاب رسول الله ﷺ فيه بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فإني أذكرك الله واليوم الآخر أما
стр. 617
بعد فليوضعن كل دين دان به الناس إلا الإسلام فاعلم ذلك أخرجه الثلاثة
(د ع * زيد) بن الأخنس أخرجه ابن منده وأبو نعيم قالا هو وهم والصواب يزيد
(زيد) بن أبي أرطأة بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سنان بن لأبي بن معيص ابن عامر بن لؤي روى عنه خيبر بن نفير أنه قال قال رسول الله ﷺ إنكم لن تتقربوا إلى الله بشئ أفضل مما خرج منه يعني القرآن ذكره ابن قانع أخرجه الأشيري على الاستيعاب
(ب د ع * زيد) بن أرقم بن زيد بن قيس ابن النعمان بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ابن ثعلبة الأنصاري الخزرجي ثم من بني الحارث بن الخزرج كنيته أبو عمر وقيل أبو عامر وقيل أبو سعد وقيل أبو سعيد وقيل أبو أنيسة قاله الواقدي والهيثم بن عدي روى عنه ابن عباس وأنس بن مالك وأبو إسحاق السبيعي وابن أبي ليلى ويزيد بن حبان أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي عن يحيى بن سعيد عن أبي جريج عن الحسن بن مسلم عن طاووس قال قدم زيد بن أرقم فقال له ابن عباس يستذكره كيف أخبرتني عن لحم أهدي لرسول الله ﷺ وهو حرام قال نعم أهدى له رجل عضوا من لحم صيد فرده وقال إنا لا نأكله إنا حرم ورواه أبو الزبير عن طاووس وروى عنه من وجوه أنه شهد مع رسول الله ﷺ سبع عشرة غزوة واستصغر يوم أحد وكان يتيما في حجر عبد الله بن رواحة وسار معه إلى مؤتة أخبرنا إسماعيل ابن عبيد الله وغيره قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة قال حدثنا عبد بن حميد أخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن زيد بن أرقم قال كنت مع عمي فسمعت عبد الله بن أبي بن سلول يقول لأصحابه لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فذكرت ذلك لعمي فذكره عمي لرسول الله ﷺ فدعاني النبي ﷺ فحدثته فأرسل رسول الله إلى عبد الله وأصحابه فحلفوا ما قالوا فكذبني رسول الله ﷺ وصدقهم فأصابني شئ لم يصبني قط مثله فجلست في البيت فقال عمي ما أردت إلى أن كذبك رسول الله ﷺ ومقتك فأنزل الله تعالى إذا جاءك المنافقون فبعث إلي رسول الله ﷺ فقرأها علي ثم قال إن الله قد صدقك ويقال إن أول مشاهده
стр. 618
المريسيع وسكن الكوفة وابتنى بها دارا في كنده وتوفي بالكوفة سنة ثمان وستين وقيل مات بعد قتل الحسين ﵁ بقليل وشهد مع علي صفين وهو معدود في خاصة أصحابه روى حديثا كثيرا عن النبي أخرجه الثلاثة
(س * زيد) ابن إسحاق ذكره الطبراني وقال كان ينزل مصر أخبرنا أبو موسى فيما أذن لي أخبرنا أبو غالب الكوشيدي ونوشروان قالا أخبرنا ابن زيدة أخبرنا أبو القاسم الطبراني أخبرنا أحمد بن رشدين المصري أخبرنا عمرو بن خالد الحراني أخبرنا ابن لهيعة عن زيد بن إسحاق الأنصاري قال أدركني نبي الله ﷺ على باب المسجد فقال ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة قلت بلى يا نبي الله قال لا حول ولا قوة إلا بالله قال أبو موسى كذا وجدته في كتاب الطبراني ويستحيل لابن لهيعة إدراك الصحابة فإما أن تكون روايته عن زيد مرسلة أو تكون رواية زيد عن غيره من الصحابة عن النبي ﷺ
(ب د ع * زيد) بن أسلم بن ثعلبة بن عدي بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة بن حرام بن جعل بن عمرو بن جشم بن ودم بن ذبيان ابن هميم بن ذهل بن هني بن بلي البلوي العجلاني حليف الأنصار ثم لبني عمرو بن عوف وهو ابن عم ثابت بن أقرم شهد بدرا قاله موسى بن عقبة والزهري وابن إسحاق قالوا شهد بدرا من الأنصار من بني العجلان زيد بن أسلم بن ثعلبة بن العجلان إلا أن ابن إسحاق قال شهد بدرا من بني عبيد بن زيد بن مالك زيد بن أسلم بن ثعلبة ابن عدي بن العجلان فجعلوه من الأنصار ولم يذكروا أنه حليف والأول ذكره أبو عمر وابن حبيب وابن الكلبي وعبيد بن زيد هو زيد بن مالك بن عوف بن عمرو ابن عوف بن مالك بن الأوس فقد رجع نسبه إلى بني عمرو بن عوف وأبو عمر ومن معه جعلوه حليفا وكذلك جعله ابن هشام عن البكائي عن ابن إسحاق فإنه ذكر من شهد بدرا من بني عبيد بن زيد بن مالك جماعة ثم قال ومن حلفائهم من بلي زيد ابن أسلم بن ثعلبة بن عدي بن العجلان وكذلك أيضا ذكره سلمة عن ابن إسحاق جعله حليفا وأما ابن منده وأبو نعيم فلم يذكرا أنه حليف والصحيح أنه حليف وقال عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد مع علي حربه زيد بن أسلم وخالفه هشام الكلبي فقال قتله طليحة بن خويلد الأسدي يوم بزاخة أول خلافة أبي بكر وقتل معه عكاشة بن محصن أخرجه الثلاثة
(ب ع س * زيد) بن أبي أوفى واسم أبي أوفى علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم
стр. 619
الأسلمي له صحبة وهو أخو عبد الله بن أبي أوفى قال أبو عمر كان ينزل المدينة وقال أبو نعيم كان ينزل البصرة روى عن النبي ﷺ حديث المؤاخاة بين الصحابة بالمدينة فآخى بين أبي بكر وعمر وبين عثمان وعبد الرحمن بن عوف وبين طلحة والزبير وبين سعد بن أبي وقاص وعمار بن ياسر وبين أبي الدرداء وسلمان الفارسي وبين علي والنبي ﷺ أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان ابن أبي علي بن مهدي أخبرنا أبو رشيد عبد الكريم بن أحمد بن منصور بن محمد ابن سعيد بأصبهان حدثنا أبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان أخبرنا أبو بكر بن مردويه أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم أخبرنا محمد بن الجهم السمري أخبرنا عبد الرحيم بن واقد الخراساني أخبرنا شعيب بن يونس الأعرابي أخبرنا موسى بن صهيب عن يحيى بن زكريا عن عبد الله بن شرحبيل عن رجل من قريش عن زيد بن أبي أوفى أن النبي ﷺ قال لأبي بكر يا أبا بكر لو كنت متخذا خليلا لاتخذتك خليلا أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى غير أن ذكره موجود في بعض نسخ كتاب الحافظ أبي عبد الله بن منده دون البعض وقال ابن أبي عاصم أخبرني رجل من ولده أنه من كندة
(ب د ع س * زيد) بن بولا مولى رسول الله ﷺ أخبرنا عبيد الله بن أحمد ابن علي وإسماعيل بن عبيد الله وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال حدثنا محمد بن إسماعيل أخبرنا موسى بن إسماعيل أخبرنا حفص بن عمر الشني حدثني أبي عمر بن مرة قال سمعت بلال بن يسار بن زيد قال حدثني أبي عن جدي قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفر له وإن كان فر من الزحف أخرجه الثلاثة وأخرجه أبو موسى على ابن منده وهو في كتاب ابن منده إلا أنه لم ينسبه ولا نسبه أبو عمر إنما نسبه أبو نعيم وتبعه أبو موسى وأخرج الحديث بعينه عن بلال بن يسار عن أبيه عن جده زيد فهو هو لا شك فيه وقال قال بعضهم هلال موضع بلال والله أعلم وأخرج أبو عمر عن ابنه يسار عن زيد مولى رسول الله ﷺ عن أبيه في الاستسقاء
(ب د ع * زيد) بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري أمه النوار بنت مالك بن معاوية بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار كنيته
стр. 620
أبو سعيد وقيل أبو عبد الرحمن وقيل أبو خارجة وكان عمره لما قدم النبي ﷺ المدينة إحدى عشرة سنة وكان يوم بعاث ابن ست سنين وفيها قتل أبوه واستصغره رسول الله ﷺ يوم بدر فرده وشهد أحدا وقيل لم يشهدها وإنما شهد الخندق أول مشاهده وكان ينقل التراب مع المسلمين فقال رسول الله ﷺ أنه نعم الغلام وكانت راية بني مالك بن النجار يوم تبوك مع عمارة بن حزم فأخذها رسول الله ﷺ ودفعها إلى زيد بن ثابت فقال عمارة يا رسول الله بلغك عني شئ قال لا ولكن القرآن مقدم وزيد أكثر أخذا للقرآن منك وكان زيد يكتب لرسول الله ﷺ الوحي وغيره وكانت ترد على رسول الله ﷺ كتب بالسريانية فأمر زيدا فتعلمها وكتب بعد النبي ﷺ لأبي بكر وعمر وكتب لهما معه معيقيب الدوسي أيضا واستخلفه على المدينة ثلاث مرات مرتين في حجتين ومرة في مسيره إلى الشام وكان عثمان يستخلفه أيضا إذا حج ورمي يوم اليمامة بسهم فلم يضره وكان أعلم الصحابة بالفرائض فقال رسول الله ﷺ أفرضكم زيد فأخذ الشافعي بقوله في الفرائض عملا بهذا الحديث وكان من أعلم الصحابة والراسخين في العلم وكان من أفكه الناس إذا خلا مع أهله وأزمتهم إذا كان في القوم وكان على بيت المال لعثمان فدخل عثمان يوما فسمع مولى لزيد يغني فقال عثمان من هذا فقال زيد مولاي وهيب ففرض له عثمان ألفا وكان زيد عثمانيا ولم يشهد مع علي شيئا من حروبه وكان يظهر فضل علي وتعظيمه روى عنه من الصحابة ابن عمر وأبو سعيد وأبو هريرة وأنس وسهل بن سعد وسهل بن حنيف وعبد الله بن يزيد الخطمي ومن التابعين سعيد ابن المسيب والقاسم بن محمد وسليمان بن يسار وأبان بن عثمان وبشر بن سعيد وخارجة وسليمان ابنا زيد بن ثابت وغيرهم أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الخطيب قال أخبرنا أبو بكر بن بدران الحلواني أخبرنا أبو محمد الحسن ابن محمد الفارسي أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن كيسان النحوي أخبرنا يوسف بن يعقوب القاضي أخبرنا مسلم بن إبراهيم أخبرنا هشام الدستواني أخبرنا قتادة عن أنس عن زيد بن ثابت قال تسحرنا مع رسول الله ﷺ ثم قام إلى الصلاة قلت كم كان بين الآذان والسحور قال قدر خمسين آية وتوفي سنة خمس وأربعين وقيل اثنتان وقيل ثلاث وأربعين وقيل سنة إحدى وخمسين وقيل اثنتان
стр. 621
وقيل خمس وخمسون وصلى عليه مروان بن الحكم ولما توفي قال أبو هريرة اليوم مات حبر هذه الأمة وعسى الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفا وهو الذي كتب القرآن في عهد أبي بكر وعثمان ﵄
(ع * زيد) بن ثعلبة بن عبد ربه الأنصاري الخزرجي روى عنه ابنه عبد الله صاحب الأذان كذا نسبه أبو نعيم هاهنا وفي ابنه عبد الله ونسبه ابن منده وأبو عمر في ابنه فقالا عبد الله بن زيد بن عبد ربه بن ثعلبة بن زيد بن جشم بن الحارث بن الخزرج ونذكره مستقصى في ابنه عبد الله إن شاء الله تعالى روى عبد العزيز بن محمد عن عبيد الله بن عمر عن بشير بن محمد بن عبد الله بن زيد عن عبد الله بن زيد الذي أري الأذان أنه تصدق بمال لم يكن له غيره كان يعيش به هو وولده فدفعه إلى رسول الله ﷺ فجاء أبوه إلى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله إن عبد الله بن زيد تصدق بماله وهو الذي كان يعيش فيه فدعا رسول الله ﷺ عبد الله بن زيد فقال إن الله قد قبل منك صدقتك وردها ميراثا على أبويك قال بشير فتوارثناها ورواه يحيى القطان عن عبيد الله عن بشير فقال فجاء أبوه أو جده زيد أخرجه أبو نعيم
(ب د ع * زيد) بن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك ابن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم العمري كان فيمن استصغره رسول الله ﷺ يوم أحد روى عثمان بن عبد الله بن زيد بن جارية عن عمر بن زيد بن جارية عن أبيه زيد بن جارية أن رسول الله ﷺ استصغره يوم أحد واستصغر معه البراء بن عازب وزيد بن أرقم وسعد بن خيثمة وأبا سعيد الخدري وكان أبوه جارية من المنافقين كان يلقب حمار الدار وهو من أهل مسجد الضرار وشهد زيد ابنه خيبر وأسهم له رسول الله ﷺ وتوفي قبل ابن عمر فترحم عليه ابن عمر لما بلغه خبر وفاته وشهد مع علي صفين روى عنه أبو الطفيل أن رسول الله ﷺ قال إن أخاكم النجاشي قد مات فصلوا عليه قال فصففنا صفين إلا أن أبا عمر وحده أخرج هذا الحديث هاهنا وأخرجه أبو نعيم في زيد بن خارجة أخرجه الثلاثة * جارية بالجيم وقد ذكره الأمير أبو نصر فقال زيد بن جارية الأنصاري العمري الأوسي له صحبة روى أن النبي ﷺ استصغر ناسا يوم أحد منهم زيد بن جارية يعني نفسه رواه عنه ابنه عمر ثم قال ابن جارية الأنصاري من غير أن يسمي أحدا قال روى عن النبي ﷺ روى عنه
стр. 622
أبو الطفيل عامر بن واثلة قال الدارقطني سماه بعض الرواة زيدا لعله الذي روى عنه ابنه وقد تقدم قبله
(ب * زيد) بن الجلاس حديثه أنه سأل النبي ﷺ عن الخليفة بعده فقال أبو بكر إسناده ليس بالقوى أخرجه أبو عمر وقد تقدم الكلام عليه في رجاء بن الجلاس
(د ع * زيد) بن الحارث الأنصاري بدري روى ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من بني جشم بن الحارث بن الخزرج زيد بن الحارث وقال ابن إسحاق هو يزيد بن الحارث أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقد ذكره ابن الكلبي فسماه يزيد أيضا فقال يزيد بن الحارث بن قيس بن مالك بن أحمر بن حارثة بن مالك الأغر بن ثعلبة بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج وهو الذي يقال له ابن فسحم شهد بدرا
(ب د ع * زيد) بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى ابن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن بكر ابن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن ثعلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة هكذا نسبه ابن الكلبي وغيره وربما اختلفوا في الأسماء وتقديم بعضها على بعض وزيادة شئ ونقص شئ قال الكلبي وأمه سعدي بنت ثعلبة بن عبد عامر بن أفلت من بني معن من طئ وقال ابن إسحاق حارثة بن شرحبيل ولم يتابع عليه وإنما هو شراحيل ويكنى أبا أسامة وهو مولى رسول الله ﷺ أشهر مواليه وهو حب رسول الله ﷺ أصابه سباء في الجاهلية لأن أمه خرجت به تزور قومها بني معن فأغارت عليهم خيل بنى القين ابن جسر فأخذوا زيدا فقدموا به سوق عكاظ فاشتراه حكيم بن حزام لعمته خديجة بنت خويلد وقيل اشتراه من سوق حباشة فوهبته خديجة للنبي ﷺ بمكة قبل النبوة وهو ابن ثماني سنين وقيل بل رآه رسول الله ﷺ بالبطحاء بمكة ينادي عليه ليباع فأتى خديجة فذكره لها فاشتراه من مالها فوهبته لرسول الله ﷺ فأعتقه وتبناه وقال ابن عمر ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد حتى أنزل الله تعالى ادعوهم لآبائهم وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين حمزة بن عبد المطلب ﵄ وكان أبوه شراحيل قد وجد لفقده وجدا شديدا فقال فيه
بكيت على زيد ولم أرد ما فعل … أحي يرجى أم أتى دونه الأجل
стр. 623
فوالله ما أدري وإن كنت سائلا … أغالك سهل الأرض أم غالك الجبل
فياليت شعري هل لك الدهر رجعة … فحسبي من الدنيا رجوعك لي علل
تذكرنيه الشمس عند طلوعها … ويعرض ذكراه إذا قارب الطفل
وإن هبت الأرواح هيجن ذكره … فيا طول ما حزني عليه ويا وجل
سأعمل نص العيش في الأرض جاهدا … ولا أسأم التطواف أو تسأم الإبل
حياتي أو تأتي علي منيتي … وكل امرئ فان وإن غره الأمل
سأوصي به قيسا وعمرا كلاهما … وأوصي يزيدا ثم من بعده جبل
يعني جبلة بن حارثة أخا زيد وكان أكبر من زيد ويعني بقوله يزيد أخا زيد لأمه وهو يزيد بن كعب بن شراحيل ثم إن ناسا من كلب حجوا فرأوا زيدا فعرفهم وعرفوه فقال لهم أبلغوا عني أهلي هذه الأبيات فإني أعلم أنهم جزعوا علي فقال
أحن إلى قومي وإن كنت نائيا … فإني قعيد البيت عند المشاعر
فكفوا من الوجد الذي قد شجاكم … ولا تعملوا في الأرض نص الأباعر
فإني بحمد الله في خير أسرة … كرام معد كابرا بعد كابر
فانطلق الكلبيون فأعلموا أباه ووصفوا له موضعه وعند من هو فخرج حارثة وأخوه كعب ابنا شراحيل لفدائه فقدما مكة فدخلا على النبي ﷺ فقالا يا ابن عبد المطلب يا ابن هاشم يا ابن سيد قومه جئناك في ابننا عندك فامنن علينا وأحسن إلينا في فدائه فقال من هو قالوا زيد بن حارثة فقال رسول الله ﷺ فهلا غير ذلك قالوا ما هو قال ادعوه وخيروه فإن اختاركم فهو لكم وإن اختارني فوالله ما أنا بالذي أختار على من اختارني أحدا قالا قد زدتنا على النصف وأحسنت فدعاه رسول الله ﷺ فقال هل تعرف هؤلاء قال نعم هذا أبي وهذا عمي قال فأنا من قد عرفت ورأيت صحبتي لك فاخترني أو اخترهما قال ما أريدهما وما أنا بالذي أختار عليك أحدا أنت مني مكان الأب والعم فقالا ويحك يا زيد أتختار العبودية على الحرية وعلى أبيك وأهل بيتك قال نعم ورأيت من هذا الرجل شيئا ما أنا بالذي أختار عليه أحدا أبدا فلما رأى رسول الله ﷺ ذلك أخرجه إلى الحجر فقال يا من حضر اشهدوا أن زيدا ابني يرثني وأرثه فلما رأى ذلك أبوه وعمه طابت نفوسهما وانصرفا وروى معمر عن الزهري قال ما علمنا أحدا أسلم قبل زيد بن حارثة قال عبد الرزاق لم يذكره غير
стр. 624
الزهري قال أبو عمر وقد روى عن الزهري من وجوه إن أول من أسلم خديجة وقال ابن إسحاق أن عليا بعد خديجة ثم أسلم بعده زيد ثم أبو بكر وقال غيره أبو بكر ثم علي ثم زيد ﵃ وشهد زيد بن حارثة بدرا وهو الذي كان البشير إلى المدينة بالظفر والنصر وزوجه رسول الله ﷺ مولاته أم أيمن فولدت له أسامة بن زيد وكان زوج زينب بنت جحش وهي ابنة عمة رسول الله ﷺ وهي التي تزوجها رسول الله ﷺ بعد زيد أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي قال حدثنا علي بن حجر أخبرنا داود ابن الزبرقان عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن عائشة قالت لو كان رسول الله ﷺ كاتما شيئا من الوحي لكتم هذه الآية وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه إلى قوله تعالى وكان أمر الله مفعولا فإن رسول الله ﷺ لما تزوجها يعني زينب قالوا إنه تزوج حليلة ابنه فأنزل الله تعالى ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان زيد يقال له زيد ابن محمد فأنزل الله ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله الآية وقد روى هذا الحديث عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن مسروق عن عائشة أخبرنا أبو الفضل ابن أبي الحسن بن أبي عبد الله المخزومي بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي قال حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير أخبرنا يونس بن بكير حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن البراء بن عازب أن زيد بن حارثة قال يا رسول الله آخيت بيني وبين حمزة وأخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا الحسن أخبرنا ابن لهيعة عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن أسامة بن زيد بن حارثة عن أبيه عن النبي ﷺ أن جبريل ﵇ أتاه فعلمه الوضوء والصلاة فلما فرغ الوضوء أخذ غرفة فنضح بها فرجه وأخبرنا يحيى بن محمود بن سعد بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن عبيد عن وائل بن داود قال سمعت البهي يحدث أن عائشة كانت تقول ما بعث رسول الله ﷺ زيد بن حارثة في سرية إلا أمره عليهم ولو بقي لاستخلفه بعده ولما سير رسول الله ﷺ الجيش إلى الشام جعل أميرا عليهم زيد بن حارثة وقال فإن قتل فجعفر بن أبي طالب فإن قتل فعبد الله بن
стр. 625
رواحة فقتل زيد في مؤتة من أرض الشام في جمادى من سنة ثمان من الهجرة وقد استقصينا الحادثة في عبد الله بن رواحة وجعفر فلا نطول بذكرها هاهنا ولما أتى رسول الله ﷺ خبر قتل جعفر وزيد بكى وقال أخواي ومؤنساي ومحدثاي وشهد له رسول الله ﷺ بالشهادة ولم يسم الله أحدا من أصحاب النبي ﷺ وأصحاب غيره من الأنبياء إلا زيد بن حارثة وكان زيد أبيض أحمر وكان ابنه أسامة آدم شديد الآدمة أخرجه الثلاثة * حارثة بالحاء المهملة والثاء المثلثة وعقيل بضم العين وفتح القاف
(د ع * زيد) أبو حسن الأنصاري روى عنه أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري أنه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول ما بقي من كلام الأنبياء إلا قول الناس إذا لم تستح فاصنع ما شئت أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * زيد) بن خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس ابن مالك الأغر بن ثعلبة بن الخزرج بن الحارث ابن الخزرج الأنصاري الخزرجي الحارثي أخرج نسبه ابن منده وأبو نعيم في هذه الترجمة فقالا زيد بن خارجة بن أبي زهير وقالا في ترجمة أبيه خارجة بن زيد بن أبي زهير فأسقطا زيدا والد خارجة هاهنا وأثبتاه في أبيه والصحيح إثباته كما سقناه أول هذه الترجمة وهذا زيد هو الذي تكلم بعد الموت في أكثر الروايات وهو الصحيح وقيل إن الذي تكلم بعد الموت أبوه خارجة وليس بصحيح فإن المشهور في أبيه إنه قتل يوم أحد وقد ذكرناه وأما كلام زيد فإنه أغمي عليه قبل موته فظنوه ميتا فسبحوا عليه ثوبه ثم راجعته نفسه فتكلم بكلام حفظ عنه في أبي بكر وعمر وعثمان ﵃ ثم مات وقيل إن هذا شهد بدرا وقيل إن الذي شهدها أبوه خارجة بن زيد وهو صحيح أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا علي بن بحر أخبرنا عيسى بن يونس أخبرنا عثمان بن حكيم أخبرنا خالد بن سلمة أن عبد الحميد ابن عبد الرحمن دعا موسى بن طلحة حين أعرس على ابنه فقال يا أبا عيسى كيف بلغك في الصلاة على النبي ﷺ فقال عن زيد بن خارجة أنا سألت رسول الله ﷺ كيف الصلاة عليك قال صلوا فاجتهدوا ثم قولوا اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وأخرج أبو نعيم هاهنا وحده حديث أبي الطفيل عن زيد بن خارجة عن النبي ﷺ في الصلاة عن النجاشي وأخرجه أبو عمر عن زيد بن خارجة وهو هناك
стр. 626
وأما ابن منده فلم يذكره في واحد منهما
(ب د ع * زيد) بن خالد الجهني يكنى أبا عبد الرحمن وقيل أبو زرعة وقيل أبو طلحة سكن المدينة وشهد الحديبية مع رسول الله ﷺ وكان معه لواء جهينة يوم الفتح روى عنه من الصحابة السائب بن يزيد الكندي والسائب بن خلاد الأنصاري وغيرهما ومن التابعين ابناه خالد وأبو حرب وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وابن المسيب وأبو سلمة وعروة وغيرهم أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده إلى أبي داود الطيالسي أخبرنا ابن أبي ذئب وزمعة بن صالح عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن زيد بن خالد الجهني وأبي هريرة قال اختصم رجلان إلى النبي ﷺ فقال أحدهما أنشدك الله لما قضيت بيننا بكتاب الله فقام خصمه وهو أفقه فقال أجل يا رسول الله فاقض بيننا بكتاب الله وائذن لي فأتكلم فأذن له فقال يا رسول الله إن ابني كان عسيفا على هذا وإنه زنى بامرأته فأخبرت أن على ابني الرجم فافتديت منه بمائة شاة وخادم فلما سألت أهل العلم أخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام وأن على امرأة هذا الرجم فقال رسول الله ﷺ والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله أما المائة شاة والخادم فهما رد عليك وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام واغد يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها فغدا عليها فسئلت فاعترفت فرجمها رواه ابن جريج ومالك ومعمر وابن عيينة والليث ويونس بن يزيد وغيرهم عن الزهري نحوه وتوفي بالمدينة وقتل بمصر وقيل بالكوفة وكانت وفاته سنة ثمان وسبعين وهو ابن خمس وثمانين وقيل مات سنة خمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة وقيل توفي آخر أيام معاوية وقيل سنة اثنتين وسبعين وهو ابن ثمانين سنة والله أعلم * أخرجه الثلاثة
(د ع * زيد) بن خريم مجهول في إسناد حديثه نظر روى عنه سعيد بن عبيد بن زيد بن خريم عن أبيه عن جده أنه قال سألت رسول الله ﷺ عن المسح على الخفين فقال ثلاثة أيام للمسافر ويوم وليلة للمقيم أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * زيد) بن أبي خزامة تقدم ذكره في ترجمة خزامة وفي ترجمة الحارث بن سعد أخرجه أبو موسى
(ب د ع * زيد) بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة القرشي العدوي أخو عمر بن الخطاب لأبيه ﵄ يكنى أبا عبد الرحمن
стр. 627
أمه أسماء بنت وهب بن حبيب من بني أسد وأم عمر خيثمة بنت هاشم بن المغيرة المخزومية وكان زيد أسن من عمر وهو من المهاجرين الأولين شهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وآخى رسول الله بينه وبين معن بن عدي الأنصاري العجلاني حين آخى بين المهاجرين والأنصار بعد قدومه المدينة فقتلا جميعا باليمامة شهيدين وكانت وقعة اليمامة في ربيع الأول سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصديق ﵁ وكان طويلا بائن الطول ولما قتل حزن عليه عمر حزنا شديدا فقال ما هبت الصبا إلا وأنا أجد منها ريح زيد وقال له عمر يوم أحد خذ درعي قال إني أريد من الشهادة ما تريد فتركاها جميعا وكانت راية المسلمين يوم اليمامة مع زيد فلم يزل يتقدم بها في نحر العدو ويضارب بسيفه حتى قتل ووقعت الراية فأخذها سالم مولى أبي حذيفة ولما انهزم المسلمون يوم اليمامة وظهرت حنيفة فغلبت على الرجال جعل يزيد يقول أما الرجال فلا رجال وجعل يصيح بأعلى صوته اللهم إني أعتذر إليك من فرار أصحابي وأبرأ إليك مما جاء به مسيلمة ومحكم اليمامة وجعل يسير بالراية يتقدم بها حتى قتل ولما أخذ الراية سالم قال المسلمون يا سالم إنا نخاف أن نؤتي من قبلك فقال بئس حامل القرآن أنا إن أتيتم من قبلي ويزيد بن الخطاب هو الذي قتل الرجال بن عنفوة واسمه نهار وكان قد أسلم وهاجر وقرأ القرآن ثم سار إلى مسيلمة مرتدا وأخبر بني حنيفة أنه سمع النبي ﷺ يقول إن مسيلمة شرك معه في الرسالة فكان أعظم فتنة على بني حنيفة وكان أبو مريم الحنفي هو الذي قتل زيد بن الخطاب يوم اليمامة وقال لعمر لما أسلم يا أمير المؤمنين إن الله أكرم زيدا بيدي ولم يهني بيده وقيل قتله سلمه ابن صبيح ابن عم أبي مريم قال قال أبو عمر النفس أميل إلى هذا ولو كان أبو مريم قتل زيدا لما استقضاه عمر ولما قتل زيد قال عمر رحم الله زيدا سبقني أخي إلى الحسنيين أسلم قبلي واستشهد قبلي وقال عمر لمتمم بن نويرة حين أنشده مراثيه في أخيه مالك لو كنت أحسن الشعر لقلت في أخي مثل ما قلت في أخيك قال متمم لو أن أخي ذهب على ما ذهب عليه أخوك ما حزنت عليه فقال عمر ما عزاني أحد بأحسن ما عزيتني به أخرجه الثلاثة
(ب د ع * زيد) بن الدثنة بن معاوية بن عبيد بن عامر ابن بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي البياضي شهد بدرا وأحدا وأرسله النبي ﷺ
стр. 628
في سرية عاصم بن ثابت وحبيب بن عدي أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثنا عاصم بن عمر بن قتادة أن نفرا من عضل والقارة قدموا على رسول الله ﷺ بعد أحد فقالوا إن فينا إسلاما فابعث معنا نفرا من أصحابك يفقهوننا في الدين ويقرئوننا القرآن فبعث رسول الله ﷺ معهم خبيب بن عدي وزيد بن الدثنة وذكر نفرا فخرجوا حتى إذا كانوا بالرجيع فوق الهدة فأتتهم هذيل فقاتلوهم وذكر الحديث قال فأما زيد فابتاعه صفوان بن أمية ليقتله بأبيه فأمر به مولى له يقال له نسطاس فخرج به إلى التنعيم فضرب عنقه ولما أرادوا قتله قال له أبو سفيان حين قدم ليقتل نشدتك الله يا زيد أتحب أن محمدا عندنا الآن مكانك فنضرب عنقه وأنك في أهلك فقال والله ما أحب أن محمدا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه وأني جالس في أهلي فقال أبو سفيان ما رأيت أحدا من الناس يحب أحدا كحب أصحاب محمد محمدا وكان قتله سنة ثلاث من الهجرة أخرجه الثلاثة
(د ع * زيد) الديلمي مولى سهم بن مازن روى سنان بن زيد قال كان أبي زيد الديلمي قدم على رسول الله ﷺ مع مولاه سهم بن مازن فأسلما وولدت لسنتين خلتا من خلافة عمر وشهدت مع علي صفين وكان على مقدمته جرير بن سهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * زيد) بن ربيعة وقيل ربيعة القرشي الأسدي من بني أسد بن عبد العزى استشهد يوم حنين قاله عروة ابن الزبير وقال ابن إسحاق هو يزيد بن ربيعة بن الأسود بن المطلب بن أسد وإنما قتل لأنه جمح به فرس له يقال له الجناح فقتل أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د * زيد) مولى رسول الله ﷺ روى حديثه بلال بن يسار بن زيد عن أبيه عن جده زيد مولى رسول الله ﷺ قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم غفر له وإن كان فر من الزحف أخرجه ابن منده
(ع س * زيد) بن رقيش حليف بني أمية استشهد يوم اليمامة قاله عروة وقال ابن إسحاق هو زيد بن قيس وقال الزهري هو يزيد بن رقيش أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب ع س * زيد) بن سراقة بن كعب بن عمرو بن عبد العزى بن خزيمة بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي شهد قتال الفرس وقتل يوم الجسر جسر المداين مع سعد بن أبي وقاص سنة خمس عشرة وأميرهم أبو عبيد بن مسعود الثقفي قاله أبو نعيم
стр. 629
وأبو موسى وروياه عن عروة وقال ابن إسحاق قتل يوم الجسر من الأنصار من بني النجار ثم من بني عدي زيد بن سراقة بن كعب وقال أبو عمر قتل يوم جسر أبي عبيد بالقادسية أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى قلت قولهم إنه قتل يوم الجسر جسر المداين مع سعد بن أبي وقاص وأميرهم أبو عبيد هذا اختلاف ظاهر فإن يوم الجسر يوم مشهور من أيام المسلمين والفرس وكان أمير المسلمين أبا عبيد الثقفي ولم يحضره سعد وقولهم جسر المداين وجسر القادسية فليس بشئ وليس ينسب الجسر إليهما وإنما يقال جسر أبي عبيد لأنه قتل فيه ولا يقال يوم قس الناطف أيضا ولم يكن أبو عبيد باقيا إلى يوم القادسية والمداين ولم يكن لهما يوم يقال له يوم الجسر فإن المداين الغربية أخذها المسلمون ولم يكن بينه وبينها قتال عبروا فيه على جسر واما المداين الشرقية التي فيها الإيوان فإن المسلمين عبروا دجلة إليها سباحة على دوابهم ولم يكن هناك جسر يعبرون عليه والله أعلم وهذا النسب ساقه أبو عمر فقال خزيمة وذكره ابن الكلبي فقال غزية
(ب د ع * زيد) بن سعنة الحبر أحد أحبار يهود ومن أكثرهم مالا أسلم فحسن إسلامه وشهد مع النبي ﷺ مشاهد كثيرة وتوفي في غزوة تبوك مقبلا إلى المدينة روى عنه عبد الله ابن سلام أنه قال لم يبق من علامات النبوة شئ إلا وقد عرفته في وجه محمد حين نظرت إليه إلا اثنتين لم أخبرهما منه يسبق حلمه غضبه ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما فكنت أتلطف له لأن أخالطه وأعرف حلمه وجهله قال فخرج رسول الله ﷺ يوما من الأيام من الحجرات ومعه علي بن أبي طالب فأتاه رجل على راحلته كالبدوي فقال يا رسول الله إن قرية بني فلان قد أسلموا وقد أصابتهم سنة وشدة فإن رأيت أن ترسل إليهم بشئ تعينهم به فعلت فلم يكن معه شئ قال زيد فدنوت منه فقلت له يا محمد إن رأيت أن تبيعني تمرا معلوما من حائط بني فلان إلى أجل كذا وكذا فقال لا يا أخا يهود ولكن أبيعك تمرا معلوما إلى أجل كذا وكذا ولا أسمي حائط بني فلان فقلت نعم فبايعني وأعطيته ثمانين دينارا فأعطاه الرجل قال زيد فلما كان قبل محل الأجل بيومين أو ثلاثة خرج رسول الله ﷺ في جنازة رجل من الأنصار ومعه أبو بكر وعمر وعثمان في نفر من أصحابه فلما صلى على الجنازة أتيته فأخذت بمجامع قميصه وردائه ونظرت إليه بوجه غليظ ثم قلت ألا تقضي يا محمد حق فوالله ما علمتكم يا بني عبد المطلب لسئ القطاء مطل
стр. 630
قال فنظرت إلى عمر وعيناه تدوران في وجهه ثم قال أي عدو الله أتقول لرسول الله ما أسمع فوالذي بعثه بالحق لولا ما أحاذر فوته لضربت بسيفي رأسك ورسول الله ﷺ ينظر إلى عمر في سكون وتبسم ثم قال يا عمر أنا وهو إلى غير هذا منك أحوج أن تأمره بحسن الاقتضاء وتأمرني بحسن القضاء اذهب به يا عمر فاقضه حقه وزده عشرين صاعا مكان ما روعته قال زيد فذهب بي عمر فقضاني وزادني فأسلمت أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر * سعنة بالنون ويقال بالياء والنون أكثر
(ع * زيد) بن سلمة أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا وقالا هو وهم والصواب يزيد
(ب د ع * زيد) بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة ابن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار أبو طلحة الأنصاري الخزرجي النجاري عقبي بدري نقيب وأمه عبادة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي يجتمعان في زيد مناة وهو مشهور بكنيته وهو زوج أم سليم بنت ملحان أم أنس بن مالك أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه الشافعي بإسناده إلى أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب أخبرنا محمد بن النضر بن مساور أخبرنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس بن مالك قال خطب أبو طلحة أم سليم فقالت يا أبا طلحة ما مثلك يرد ولكنك امرؤ كافر وأنا امرأة مسلمة لا يحل لي أن أتزوجك فإن تسلم فذلك مهري لا أسألك غيره فأسلم فكان ذلك مهرها قال ثابت فما سمعت بامرأة كانت أكرم مهرا من أم سليم وهو الذي حفر قبر رسول الله ﷺ ولحده وكان يسرد الصوم بعد رسول الله ﷺ وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح وقال النبي صوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة وكان يرمي بين يدي رسول الله ﷺ يوم أحد ورسول الله ﷺ خلفه فكان إذا رمى رفع رسول الله ﷺ شخصه لينظر أين يقع سهمه فكان أبو طلحة يرفع صدره ويقول هكذا يا رسول الله لا يصيبك سهم نحري دون نحرك وقال له النبي ﷺ في مرضه الذي توفي فيه أقرئ قومك السلام فإنهم أعفة صبر أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الطبري بإسناده إلى أبي يعلى قال حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري أخبرنا عبد الله بن بكر عن حميد عن ثابت عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أبي طلحة أن النبي ﷺ ضحى بكبشين أملحين وقال عند الذبح الأول عن محمد وآل محمد وقال
стр. 631
عند الذبح الآخر عن من آمن بي وصدقني من أمتي قيل توفي سنة أربع وثلاثين وقيل سنة ثلاث وثلاثين وقيل سنة اثنتين وثلاثين وقال المدايني مات سنة إحدى وخمسين وقيل إنه كان لا يكاد يصوم في عهد النبي ﷺ من أجل الغزو فلما توفي رسول الله ﷺ صام أربعين سنة لم يفطر إلا أيام العيد رواه ثابت عن أنس بن مالك وهو يؤيد قول من قال أنه توفي سنة إحدى وخمسين أخرجه الثلاثة ويرد في الكنى
(س * زيد) بن شراحيل وقيل يزيد بن شراحيل الأنصاري أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا حمزة بن العباس العلوي أبو محمد أخبرنا أبو بكر أحمد بن الفضل الناظرقاني أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم ابن شهدل المديني أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة حدثنا عبد الله ابن إبراهيم بن قتيبة أخبرنا الحسن بن زياد بن عمر أخبرنا عمر بن سعيد البصري عن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة عن أبيه عن جده يعلى بن مرة قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه قال فلما قدم على ﵁ الكوفة نشد الناس من سمع ذلك من رسول الله ﷺ فانتشد له بضعة عشر رجلا منهم يزيد أو زيد بن شراحيل الأنصاري أخرجه أبو موسى
(د ع * زيد) بن أبي شيبة أبو شهم روى عنه قيس بن أبي حازم سماه بعضهم ولا يثبت وسيذكر في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم * شهم بالشين المعجمة
(ب د ع * زيد) بن الصامت الأنصاري وقيل زيد بن النعمان وقيل عبيد بن معاوية بن الصامت بن يزيد بن خلدة ابن مخلد بن عامر بن زريق أبو عياش الزرقي وفيه اختلاف أكثر من هذا ويرد في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى قال أبو عمرو زيد بن الصامت أصح ما قيل فيه وهو معدود في أهل الحجاز روى عنه أنس بن مالك من الصحابة ومن التابعين أبو صالح السمان ومجاهد ولا يصح سماعهما منه لأنه قديم الموت أخرجه الثلاثة
(د * زيد) ابن صحار العبدي عداده في أهل الحجاز روى عنه ابنه جعفر روى إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن عثمان بن جشم عن جعفر بن زيد بن صحار عن أبيه قال قلت للنبي ﷺ أني أنبذ أنبذة فما يحل لي منها قال لا تشرب النبيذ في المزفت ولا القرع ولا الجر ولا النقير أخرجه ابن منده
(ب د ع * زيد) بن صوحان بن حجر ابن الحارث بن الهجرس بن صبرة بن حدرجان بن عساس بن ليث بن حداد بن ظالم
стр. 632
ابن ذهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس الربعي العبدي يكنى أبا سلمان وقيل أبو سليمان وقيل أبو عائشة وهو أخو صعصعة وسيحان ابني صوحان أسلم في عهد رسول الله ﷺ قال الكلبي في تسمية من شهد الجمل مع علي ﵁ قال وزيد بن صوحان العبدي وكان قد أدرك النبي ﷺ وصحبه قال أبو عمر كذا قال ولا أعلم له صحبة ولكنه ممن أدرك النبي ﷺ مسلما وكان فاضلا دينا خيرا سيدا في قومه هو وإخوته وكان معه راية عبد القيس يوم الجمل وروى من وجوه أن النبي ﷺ كان في مسير له إذ هوم فجعل يقول زيد وما زيد جندب وما جندب فسئل عن ذلك فقال رجلان من أمتي أما أحدهما فتسبقه يده إلى الجنة ثم يتبعها سائر جسده وأما الآخر فيضرب ضربة تفرق بين الحق والباطل فكان زيد بن صوحان قطعت يده يوم جلولاء وقيل بالقادسية في قتال الفرس وقتل هو يوم الجمل وأما جندب فهو الذي قتل الساحر عند الوليد بن عقبة وقد ذكرناه وروى حماد بن زيد عن أيوب عن حميد بن هلال قال ارتث زيد بن صوحان يوم الجمل فقال له أصحابه هنيئا لك الجنة يا أبا سلمان فقال وما يدريكم غزونا القوم في ديارهم وقتلنا إمامهم فيا ليتنا إذ ظلمنا صبرنا ولقد مضى عثمان على الطريق وروى إسماعيل بن علية عن أيوب عن محمد ابن سيرين قال أخبرت أن عائشة أم المؤمنين سمعت كلام خالد يوم الجمل فقالت خالد ابن الواشمة قال نعم قالت أنشدك الله أصادقي أنت إن سألتك قال نعم وما يمنعني قالت ما فعل طلحة قلت قتل قالت إنا لله وإنا إليه راجعون ثم قالت ما فعل الزبير قلت قتل قالت إنا لله وإنا إليه راجعون قلت بل نحن لله ونحن إليه راجعون على زيد وأصحاب زيد قالت زيد بن صوحان قلت نعم فقالت له خيرا فقلت والله لا يجمع الله بينهما في الجنة أبدا فقالت لا تقل فإن رحمة الله واسعة وهو على كل شئ قدير ولم يرو زيد عن النبي ﷺ شيئا وإنما روى عن عمر وعلي ﵄ روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة أخرجه الثلاثة
(ب س * زيد) بن عاصم ابن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري كذا ساق نسبه أبو موسى وابن الكلبي وقال أبو عمر زيد بن عاصم بن كعب بن منذر بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار فربما يراه من لا يعرف النسب فيظنهما اثنين وهما واحد قال أبو عمر شهد
стр. 633
العقبة وبدرا ثم شهد أحدا مع زوجته أم عمارة ومع ابنيه حبيب بن زيد وعبد الله ابن زيد قال أظنه يكنى أبا حسن فإن كانت كنيته أبا حسن فقد أخرجه ابن منده ولم يكن لاستدراك أبي موسى عليه وجه أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(د ع * زيد) بن عامر الثقفي سأل النبي ﷺ عن النبيذ روى عمرو بن إسماعيل بن عبد العزيز بن عامر عن أبيه عن يزيد بن عامر عن أخيه زيد ابن عامر قال قدمت على النبي ﷺ فأسلمت فقال النبي ﷺ لتميم الداري سلني فسأله بيت عينون ومسجد إبراهيم فأعطاهن إياه وقال النبي ﷺ يا زيد سلني قلت أسألك الأمن والإيمان لي ولولدي فأعطاني ذلك أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(زيد) بن عايش المزني له صحبة ورواية عن النبي ﷺ روى عنه حباب بن زيد أنه قال كنت عند النبي ﷺ إذ أقبل قيس بن عاصم فسمعته يقول هذا سيد أهل الوبر قاله ابن ماكولا * حباب بضم الحاء وبالباءين الموحدتين وعايش بالياء تحتها نقطتان والشين المعجمة
(ب د ع * زيد) بن عبد الله الأنصاري روى عنه الحسن البصري أنه قال عرضنا على رسول الله ﷺ رقبة الحية فأذن فيها وقال إنما هي مواثيق أخرجه الثلاثة
(د * زيد) بن عبد الله الأنصاري روى حديثه فراس عن الشعبي عن زيد بن عبد الله الأنصاري أخرجه ابن منده في ترجمة مفردة وقال أراه الأول وذكر أبو نعيم هذا الإسناد في ترجمة الأول الذي روى عنه الحسن وقال هو هذا فيما أرى والله أعلم
(د * زيد) بن عبد الله الأنصاري والد عبد الله ابن زيد روى عنه ابنه عبد الله حدث يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن عمر عن بشير بن محمد بن عبد الله بن زيد أن جده عبد الله تصدق بمال فأتى أبوه زيد رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله إن عبد الله تصدق بمال له وليس لنا ولا له مال غيره فقال رسول الله لعبد الله قد قبل الله صدقتك وردها على أبويك أخرجه ابن منده قلت هذا الحديث قد تقدم في ترجمة زيد بن ثعلبة أخرجه هناك أبو نعيم ونسبه وأخرجه ابن منده هاهنا وهذا النسب غير ذلك وهو غلط إما من الناسخ أو من المصنف والأغلب أنه من المصنف لأني رأيته في عدة نسخ مسموعات هكذا وكان يجب على أبي موسى إن يستدرك المتقدم على ابن منده فإن هذا النسب غير ذلك وإن كان غير صحيح وقد جعل ابن منده زيد بن عبد الله ثلاث تراجم إلا أنه قال
стр. 634
في إحداها هي الأولى وأما أبو نعيم فجعل الترجمتين اللتين قال ابن منده فيهما إنهما واحدة في ترجمة واحدة وأما هذه الترجمة فلم يذكرها أبو نعيم وأما أبو عمر فلم يذكر زيد بن عبد الله إلا ترجمة واحدة التي فيها حديث الرقية لا غير مثل أبي نعيم والحق بأيديهما والله أعلم
(د ع * زيد) أبو عبد الله وفد إلى النبي ﷺ روى أحمد بن عمر بن السرح عن ابن أبي فديك عن صالح بن عبد الله بن صالح بن عبد الرحمن بن عبد الله بن زيد عن أبيه عن جده زيد أنه قال وقف النبي ﷺ عشية عرفة فقال يا أيها الناس إن الله قد تطول عليكم في يومكم هذا فوهب مسيئكم لمحسنكم وأعطى محسنكم ما سأل وغفر لكم ما كان بينكم ادفعوا على بركة الله رواه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن ابن أبي فديك ولم يقل عن جده أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * زيد) أبو عبد الله مجهول روى أبو شهاب عن طلحة بن زيد عن ثور بن يزيد عن عبد الله بن زيد عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ أكرموا الخبز فإن الله أنزل معه بركات السماء وأخرج له بركات الأرض ورواه أحمد بن يونس عن ابن شهاب عن طلحة عن إبراهيم ابن أبي عبلة عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو ورواه عتاب بن إبراهيم عن ابن أبي عبلة عن عبد الله بن أم حرام الأنصاري مثله أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(زيد) بن عبيد بن المعلى بن لوذان شهد بدرا وقتل يوم مؤتة وأظنه ابن أخي رافع بن المعلى الأنصاري ذكره الغساني عن العدوي
(س * زيد) أبو العجلان روى نافع مولى ابن عمر قال سمعت عبد الرحمن بن زيد يحدث عبد الله بن عمر عن أبيه أبي العجلان أنه سمع النبي ﷺ نهى أن يبال مستقبل القبلة أخرجه أبو موسى وقال ذكره ابن أبي علي عن أبي الحسن علي بن سعيد العسكري في الأفراد
(زيد) بن عمرو بن غزية ذكره بعضهم في الصحابة وذكره أبو عمر في الحارث بن عمرو الأنصاري أخرجه الأشيري مستدركا على أبي عمر
(ب * زيد) بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرظ بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك القرشي العدوي والد سعيد بن زيد أحد العشرة وابن عم عمر بن الخطاب يجتمع هو وعمر في نفيل سئل عنه النبي ﷺ فقال يبعث أمة وحده يوم القيامة وكان يتعبد في الجاهلية ويطلب دين إبراهيم الخليل ﷺ ويوحد الله تعالى ويقول إلهي إله إبراهيم وديني
стр. 635
دين إبراهيم وكان يعيب على قريش ذبائحهم ويقول الشاة خلقها الله وأنزل لها من السماء ماء وأنبت لها من الأرض ثم تذبحونها على غير اسم الله تعالى انكارا لذلك واعظا ماله وكان لا يأكل مما ذبح على النصب واجتمع به رسول الله ﷺ بأسفل بلدح قبل أن يوحى إليه وكان يحيى الموؤودة أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب أخبرنا نصر بن محمد بن أحمد بن صفوان أخبرنا أبو البركات سعد بن محمد بن إدريس والخطيب أبو الفضائل الحسن بن هبة الله قالا أخبرنا أبو الفرج محمد بن إدريس بن محمد بن إدريس قال أخبرنا أبو منصور المظفر بن محمد الطوسي أخبرنا أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي حدثنا أحمد بن يحيى حدثنا محمد بن بشار أخبرنا عبد الوهاب بن عبد المجيد أملاه علينا أخبرنا محمد بن عمرو ح قال أبو زكريا وأخبرنا عبد الله بن المغيرة مولى بني هاشم عن إسحاق بن أبي إسرائيل أخبرنا أبو أسامة أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة عن أسامة بن زيد عن أبيه زيد ابن حارثة قال خرجت مع رسول الله ﷺ يوما حارا من أيام مكة وهو مردفي فلقينا زيد بن عمرو بن نفيل فحيا كل واحد منهما صاحبه فقال النبي ﷺ يا زيد مالي أرى قومك قد شنفوا لك قال والله يا محمد إن ذلك لغير نائلة ترة لي فيهم ولكن خرجت أبتغي هذا الدين حتى أقدم على أحبار خيبر فوجدتهم يعبدون الله ويشركون به فقلت ما هذا الدين الذي أبتغي فخرجت فقال لي شيخ منهم إنك لتسأل عن دين ما نعلم أحدا يعبد الله به إلا شيخا بالحيرة قال فخرجت حتى أقدم عليه فلما رآني قال ممن أنت قلت أنا من أهل بيت الله من أهل الشوك والقرظ قال إن الذي تطلب قد ظهر ببلادك قد بعث نبي قد طلع نجمه وجميع من رأيتهم في ضلال قال فلم أحس بشئ قال زيد ومات زيد بن عمرو وأنزل على النبي صلى إليه عليه وسلم فقال النبي لزيد إنه يبعث يوم القيامة أمة وحده وأخبرنا أبو جعفر ابن السمين البغدادي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت لقد رأيت زيد بن عمرو بن نفيل مسندا ظهره إلى الكعبة يقول يا معشر قريش والذي نفس زيد بيده ما أصبح منكم أحد على دين إبراهيم غيري وكان يقول اللهم لو أني أعلم أحب الوجوه إليك عبدتك به ولكني لا أعلمه ثم يسجد على راحته (١) قال وحدثنا ابن إسحاق قال حدثني بعض آل