فيها قالا شاة فأعمد إلى شاة قد عرفت مكانها ممتلئة محضا وشحما فأخرجتها إليهما فقالا هذه شافع وقد نهانا رسول الله إن نأخذ شافعا قلت فأي شئ تأخذان قالا عناقا جذعة أو ثنية قال فأعمد إلى عناق معتاط والمعتاط التي لم تلد ولدا وقد حان ولادها فأخرجتها إليهما فقالا ناولناها فجعلاها معهما على بعيرهما ثم انطلقا فهذا حديث أبي داود وقد سماه مسلم بن ثغنة وقال استعمل ابن علقمة وقوله وقال بشر بن السري هو سعر بن شعبة فإنما قال بشر ذلك ردا على وكيع فإنه قال ثغنة فقال إنما هو شعبة في نسب مسلم لا في نسب سعر ثم قال شعبة بن كنانة وليس كذلك إنما هو من كنانة فصحف من بابن وقال عن النبي حقنا في الجذعة والثنية فهذا لم يسمعه سعر من النبي إنما رواه عن رسولي النبي ولم يذكر أحد منهم أنه صحب النبي ﷺ ولا رآه وذكر ابن منده وأبو نعيم عن مسلم بن شعبة أن علقمة استعمل أباه والصحيح نافع بن علقمة والله أعلم
(س * سعيد) بعد العين ياء تحتها نقطتان هو سعيد بن إياس أبو عمرو الشيباني مخضرم ذكره الطبراني سعيد بزيادة ياء وأورده في سعد أخرجه أبو موسى
(د * سعيد) بن بجير الجشمي عداده في أهل حمص روى عطية بن سليم بن سعيد أبو حبيب الجشمي عن أبيه عن جده وروى عن عطية أيضا عن أبيه أنه قدم على النبي ﷺ فسماه سليما أخرجه ابن منده
(د ع * سعيد) بن البختري أخرجه ابن خزيمة في الصحابة ولا يصح روى سلمة بن كهيل عن أبيه عن بكير الطائي عن سعيد البختري أنه كان يضرب غلاما له فجعل يتعوذ بالله فمر به رسول الله ﷺ فقال أعوذ برسول الله فتركه فقال رسول الله ﷺ استعاذ بالله فلم تتركه واستعاذ بي فتركته الله أمنع لعائذه قال فإني أشهدك أنه حر لوجه الله تعالى قال فلو لم تفعل لسفع وجهك النار أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب * سعيد) بن الحارث الأنصاري الخزرجي روى أبو بكر ابن أبي شيبة عن الحسن بن موسى عن الليث عن عقيل عن الزهري عن عروة بن الزبير عن أسامة بن زيد أن رسول الله ﷺ أردفه وراءه يعود سعد ابن عبادة وسعيد بن الحارث بن الخزج قبل وقعة بدر أخرجه أبو عمر قلت أظنه وهم فيه والحديث في الصحيح أن رسول الله ﷺ ركب يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج فقد تبع أبو عمر بعض من وهم فيه والوهم في هذا ينسب إلى ابن وضاح فأنه كذا رواه ورواه جماعة منهم يونس وشعبة ومعمر وعقيل
стр. 702
وغيرهم عن الزهري على الصواب كما ذكرناه
(ب ع س * سعيد) بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي القرشي السهمي أمه امرأة من بني سواءة وقال أبو نعيم والزبير أمه ضعيفة بنت عبد عمرو بن عروة بن سعيد بن حذيم بن سعد بن سهم هاجر هو وإخوته كلهم إلى أرض الحبشة وقد ذكرت كلا منهم في بابه منهم تميم بن الحارث وقتل سعيد هذا يوم اليرموك في رجب سنة خمس عشرة قاله ابن إسحاق ولا عقب له وقيل بل قتل بأجنادين قاله عروة وابن شهاب قلت يقع الاختلاف كثيرا في من قتل باليرموك وأجنادين والصفر وكلها بالشام وكذلك اختلفوا في أي هذه الأيام قبل الآخر وسبب هذا الاختلاف قرب بعضها من بعض أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(د ع * سعيد) بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي ذكره البخاري في الصحابة روى ابن أبي زائدة عن صالح بن صالح عن سعيد بن حاطب قال كان النبي ﷺ يخرج فيجلس على المنبر يوم الجمعة ثم يؤذن المؤذن فإذا فرغ قام يخطب وروى عن الحسن بن صالح عن أبيه عن سعيد بن حاطب أتم من هذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * سعيد) بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله ابن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي أسلم قبل فتح مكة وهو أسن من أخيه عمرو ابن حريث شهد فتح مكة مع النبي ﷺ وهو ابن خمس عشرة سنة ثم نزل الكوفة وغزا خراسان وقتل بالحيرة قتله عبيد له وقيل بل مات بالكوفة ولا عقب له روى عنه أخوه عمرو قاله أبو عمر وقال ابن منده مات بالكوفة وقبره بها أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم قال حدثنا أبو الوليد الطيالسي أخبرنا قيس بن الربيع عن عبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث عن أخيه سعيد بن حريث قال قال رسول الله ﷺ من باع عقارا أو دارا ولم يجعل ثمنها في مثلها لم يبارك له فيه أخرجه الثلاثة
(سعيد) بن حصين روى علقمة بن وقاص عن عائشة قالت قدمنا من حج أو عمرة فلقينا غلمان الأنصار فلقوا سعيد بن الحصين بموت امرأته فجعل يبكي قالت عائشة فقلت له أنت صاحب رسول الله ولك من السابقة والقدم مالك تبكي على امرأة قال صدقت ولا أبكي على أحد بعد سعد بن معاذ وقد قال له رسول الله ﷺ اهتز العرش لموت سعدا ذكره بن الدباغ الأندلسي مستدركا على أبي عمر
(ب د ع * سعيد) بن
стр. 703
حيدة القشيري والد كندير روى عنه ابنه كندير أنه قال حججت في الجاهلية فإذا برجل يطوف ويقول
يا رب رد راكبي محمدا … رد إلي واتخذ عندي يدا
اخر الثلاثة إلا أن أبا عمر قال سعيد بن حياة بواو عوض الدال وقال الباهلي عوض القشيري وقال أبو كندير له حديث واحد في قصة عبد المطلب إذا فقد النبي ﷺ وهو صغير ومثله قال أبو أحمد العسكري
(ب * سعيد) بن خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي ولد بأرض الحبشة في هجرة أبيه إليها وهو ممن أقام بأرض الحبشة حتى قدم مع جعفر بن أبي طالب في السفينتين أخرجه أبو عمر مختصرا وذكره أبو أحمد العسكري أيضا في الصحابة
(ب دع * سعيد) بن أبي راشد الجمحي سمع النبي ﷺ روى عنه عبد الرحمن بن سابط وأبو الزبير وروى يونس بن حبان عن عبد الرحمن بن سابط عن سعيد بن أبي راشد قال سمعت رسول الله صلى لله عليه وسلم يقول إن في أمتي خسفا ومسخا وقذفا أخرجه الثلاثة
(س * سعيد) بن الربيع الأنصاري أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس وجعفر بن عبد الواحد قالا أخبرنا أبو بكر بن زيدة أخبرنا أبو القاسم الطبراني أخبرنا محمد بن عمرو بن خالد حدثني أبي أخبرنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية من قتل يوم اليمامة من الأنصار ثم من بني جحجبا سعيد بن يربوع ابن عدي بن مالك وروى الطبراني عن ابن شهاب مثله إلا أنه قال من النصار ثم من الأوس ثم من بني عمرو بن عوف
(دع * سعيد) ابن ربيعة روى عنه عيسى بن عبد الله أنه قال قدم وفد ثقيف على النبي ﷺ فضرب لهم قبة في المسجد فأسلموا في النصف من رمضان فأمرهم أن يصوموا ما استقبلوا منه ولم يأمرهم أن يقضوا ما فاتهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم وصوابه ما رواه عطية بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي عن بعض وفدهم قال كان بلال يأتينا حين أسلمنا وصمنا مع رسول الله ﷺ ما بقي من رمضان بفطورنا وسحورنا من عند رسول الله ﷺ
(ب ع س * سعيد) ابن رقيش بن ثابت بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة يجتمع هو وبنو جحش في يعمر وهو أخو يزيد بن رقيش هاجر مع أهله إلى
стр. 704
المدينة فهو من الأولين في الهجرة قال يونس بن بكير عن ابن إسحاق ثم تتابع المهاجرون يقدمون أرسالا فكان بنو غنم بن دودان أهل إسلام قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله ﷺ رجالهم ونساؤهم منهم سعيد بن رقيش أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده فقال سعيد بن وقش الأنصاري من بني غنم بن دودان ووهم لأن بني غنم من بني أسد بن خزيمة لا من الأنصار
(س * سعيد) بن زياد الطائي ذكره الخطيب أبو بكر أحمد بن علي البغدادي بإسناده عن جميل بن زيد عن سعيد بن زياد الطائي وكان من أصحاب النبي ﷺ قال تزوج رسول الله ﷺ امرأة من بني غفار فدخل بها فأمرها فنزعت ثيابها فرأى بياضا وذكر الحديث أخرجه أبو موسى وقال كذا في هذه الرواية واختلف على جميل في اسم هذا الصحابي فقيل سعد بن زيد وقيل زيد بن كعب وقيل كعب بن زيد
(د ع * سعيد) بن زيد بن سعد الأنصاري الأشهلي وقيل سعد بن زيد روى حديثه عبد الله بن عبد الوهاب الجحني عن إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة أخبرنا رجل منا اسمه محمد بن سليمان بن محمد بن مسلمة عن سعيد بن زيد بن سعد الأشهلي أنه أهدي إلى النبي ﷺ سيفا من نجران أعطاه محمد بن مسلمة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم وهم فيه بعض المتأخرين وصوابه سعد
(ب د ع * سعيد) بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى ابن رياح بن عبد الله بن قرظ بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي وهو ابن عم عمر بن الخطاب يجتمعان في نفيل أمه فاطمة بنت بعجة بن مليح الخزاعية وكان صهر عمر زوج أخته فاطمة بنت الخطاب وكانت أخته عاتكة بنت زيد تحت عمر بن الخطاب تزوجها بعد أن قتل عنها عبد الله بن أبي بكر الصديق ﵃ وكان سعيد يكنى أبا الأعور وقيل أبا ثور والأول أكثر أسلم قديما قبل عمر بن الخطاب هو وامرأته فاطمة بنت الخطاب وهي كانت سبب إسلام عمر على ما نذكره في ترجمته أن شاء الله تعالى وكان من المهاجرين الأولين وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين أبي بن كعب ولم يشهد بدرا وضرب له رسول الله ﷺ بسهمه وأجره فقيل إنما لم يشهدها لأنه كان غائبا بالشام فقدم عقيب غزاة بدر فضرب له رسول الله ﷺ بسهمه وأجره قاله موسى بن عقبة وابن
стр. 705
إسحاق وقال الواقدي كان رسول الله ﷺ قد بعث قبل أن يخرج إلى بدر طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد إلى طريق الشام يتجسسان الأخبار ثم رجعا إلى المدينة فقدماها يوم الوقعة ببدر فضرب لهما رسول الله ﷺ بسهمهما وأجرهما وقال الزبير مثله وقد قيل إنه شهد بدرا والأول أصح وشهد ما بعدها من المشاهد وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الوهاب بن عبد الله بن علي الأنصاري الدمشقي والقاضي أبو نصر عبد الرحيم ابن محمد بن الحسن بن هبة الله وغيرهما قالوا أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي الشافعي أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن أحمد ابن علي البيهقي أخبرنا لقاضي أبو علي محمد بن إسماعيل بن محمد العراقي أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص أخبرنا أبو القاسم البغوي أخبرنا يحيى بن عبد الحميد الحماني حدثنا الدراوردي أخبرنا عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه حميد عن جده عبد الرحمن بن عوف قال قال رسول الله ﷺ أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة وسعيد بن زيد في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة وروى عن سعيد بن زيد مثله أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الخطيب بإسناده إلى أبي داود الطيالسي أخبرنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن سعيد بن زيد أن رسول الله ﷺ قال من قتل دون ماله فهو شهيد وكان مجاب الدعوة فمن ذلك أن أروى بنت أويس شكته إلى مروان بن الحكم وهو أمير المدينة لمعاوية وقالت إنه ظلمني أرضي فأرسل إليه مروان فقال سعيد أتروني ظلمتها وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول من ظلم شبرا من أرض طوقه يوم القيامة من سبع أرضين اللهم إن كانت كاذبة فلا تمتها حتى تعمي بصرها وتجعل قبرها في بئرها فلم تمت حتى ذهب بصرها وجعلت تمشي في دارها فوقعت في بئرها فكانت قبرها فال فكان أهل المدينة يقولون أعماك الله كما أعمى أروى يريدونها ثم صار أهل الجهل يقولون أعماك الله كما أعمى الأروى يريدون الأروى التي في الجبل يظنونها ويقولون إنها عمياء وهذا جهل منهم * وشهد اليرموك وحصار دمشق روى عنه ابن عمر وعمرو بن
стр. 706
حريث وأبو الطفيل وعبد الله بن ظالم المازني وزر بن حبيش وأبو عثمان النهدي وعروة بن الزبير وأبو سلمة بن عبد الرحمن وغيرهم أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله ابن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا معاوية بن عمرو أخبرنا زايدة أخبرنا حصين بن عبد الرحمن عن هلال بن يساف عن عبد الله بن ظالم التميمي عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال أشهد أن عليا من أهل الجنة قلت وما ذاك قال هو في التسعة ولو شئت أن أسمي العاشر لسميته قال اهتز حراء فقال رسول الله ﷺ اثبت حراء فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد قال ورسول الله وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد وأنا يعني نفسه * وقال سعيد بن جبير كان مقام أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف وسعيد بن زيد كانوا أمام رسول الله ﷺ في القتال ووراءه في الصلاة وتوفي سعيد بن زيد سنة خمسين أو إحدى وخمسين وهو ابن بضع وسبعين سنة وقيل توفي سنة ثمان وخمسين بالعقيق من نواحي المدينة وقيل توفي بالمدينة والأول أصح وخرج إليه عبد الله بن عمر فغسله وحنطه وصلى عليه قال نافع وقالت عائشة بنت سعد غسل سعيد بن زيد سعد بن أبي وقاص وحنطه ثم أتى البيت فاغتسل فلما خرج قال أما إني لم اغتسل من غسلي إياه ولكن أغتسل من الحر ونزل في قبره سعد بن أبي وقاص وابن عمر وصلى عليه ابن عمر أخرجه الثلاثة
(ب د ع * سعيد) بن سعد بن عبادة الأنصاري الساعدي تقدم نسبه عند ذكر أبيه له ولأبيه وأخيه قيس صحبة روى عنه ابنه شرحبيل وأبو أمامة بن سهل روى محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن سعيد بن سعد بن عبادة قال كان بين أبياتنا رويجل ضعيف سقيم فلم يرع الحي إلا وهو على أمة من إمائهم يخبث بها فقال النبي ﷺ اضربوه حده فقالوا يا رسول الله أنا إن ضربناه حده قتلناه إنه ضعيف فقال النبي ﷺ خذوا عثكالا فيه مائة شمراخ فاضربوه به ضربة واحدة ورواه أبو الزناد والزهري عن أبي أمامة عن أبيه ورواه ابن عيينة عن أبي الزناد ويحيى بن سعيد عن أبي أمامة عن أبي سعيد الخدري والمشهور أبو أمامة مرسلا ورواه أبو معشر عن عبد الوهاب بن عمر وبن شرحبيل عن أبيه عن جده عن سعيد بن سعد نحوه أخرجه الثلاثة
(ب د *
стр. 707
سعيد) بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي وأمه صفية بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم عمه خالد بن الوليد وأبي جهل بن هشام قتل يوم الطائف شهيدا وكان إسلامه قبل فتح مكة بيسير واستعمله النبي ﷺ يوم الفتح على سوق مكة فلما خرج رسول الله ﷺ إلى الطائف خرج معه فاستشهد يومئذ أخرجه ابن منده وأبو عمر
(س * سعيد) بن سفيان الرعيني روى أبو معشر عن يزيد بن رومان عن رجال المدائني قال وأعطى رسول الله ﷺ سعيد بن سفيان نخل السوارقية وقصرها لا يحاقه فيها أحد ومن حاقه فلا حق له وحقه حق وكتب خالد بن سعيد أخرجه أبو موسى
(ب دع * سعيد) ابن سويد بن قيس بن عامر بن عباد وقيل عبيد وهو الصواب بن الأبجر وهو خدرة الأنصاري الخدري وهو أخو سمرة بن جندب لأمه روى عنه ابناه عقبة وعبد الملك قتل يوم أحد شهيدا روى الأوزاعي عن ناب بن عمير عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن عبد الملك بن سعد بن سويد عن أبيه أن النبي ﷺ سئل عن اللقطة فقال عرفها سنة ثم احفظ عفاصها ووكاءها ثم استنفع بها والصواب رواية ربيعة عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني أخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد الله وغيره قالوا بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي أخبرنا قتيبة حدثنا إسماعيل بن جعفر عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد أن رجلا سأل النبي ﷺ عن اللقطة فقال عرفها سنة الحديث وقد روي من غير وجه عن يزيد مولى المنبعث أخرجه الثلاثة
(سعيد) بن سهيل ابن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار كذا قال موسى بن عقبة والواقدي وعبد الله بن محمد بن عمارة وقال أبو معشر وابن إسحاق سعد بن سهيل شهد بدرا وقد ذكرناه في سعد أخرجه أبو معشر
(س * سعيد) بن شراحيل ابن قيس بن الحارث بن شيبان بن الفاتك بن معاوية الأكرمين الكندي وفد إلى النبي ﷺ فأسلم وكان معه في الوفد ابن أخيه معروف بن قيس بن شراحيل فارتد فقتل يوم البجير مرتدا ذكره ابن شاهين أخرجه أبو موسى
(ب دع * سعيد) بن العاص بن سعيد بن العاص ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي وجده هو المعروف بأبي أحيحة وكان أشرف قريش وأم سعيد أم كلثوم بنت عمرو بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حر بن عامر
стр. 708
ابن لؤي العامرية ولد عام الهجرة وقيل بل ولد سنة إحدى وقتل أبوه العاص يوم بدر كافرا قتله علي بن أبي طالب قال عمر بن الخطاب رأيت العاص بن سعيد بوم بدر يبحث التراب عنه كالأسد فصمد له علي فقتله وقال عمر يوما لسعيد بن العاص لم أقتل أباك وإنما قتلت خالي العاص بن هاشم وما أعتذر من قتل مشرك فقال له سعيد بن العاص ولو قتلته لكنت على الحق وكان على الباطل فتعجب عمر من قوله وكان جده أبو أحيحة إذا اعتم بمكة لا يعتم أحد بلون عمامته إعظاما له وكان يقال له ذو التاج وكان هذا سعيد من أشراف قريش وأجوادهم وفصحائهم وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان بن عفان واستعمله عثمان على الكوفة بعد الوليد بن عقبة بن أبي معيط وغزا طبرستان فافتتحها وغزا جرجان فافتتحها سنة تسع وعشرين أو سنة ثلاثين وانتقضت أذربيجان فغزاها فافتتحها في قول ولما قتل عثمان لزم بيته واعتزل الفتنة فلم يشهد الجمل ولا صفين فلما استقر الأمر لمعاوية أتاه وله مع معاوية كلام طويل عاتبه معاوية على تخلفه عنه في حروبه فاعتذر هو فقيل معاوية عذره ثم ولاه المدينة فكان يوليه إذا عزل مروان عن المدينة ويولي مروان إذا عزله وكان سعيد كثير الجود والسخاء وكان إذا سأله سائل وليس عنده ما يعطيه كتب به دينا إلى وقت ميسرته وكان يجمع إخوانه كل جمعة يوما فيصنع لهم الطعام ويخلع عليهم ويرسل إليهم بالجوائز ويبعث إلى عيالاتهم بالبر الكثير وكان يبعث مولى له إلى المسجد بالكوفة في كل ليلة جمعه ومعه الصرر فيها الدنانير فيضعها بين يدي المصلين وكان قد كثر المصلون بالمسجد بالكوفة في كل ليلة جمعة إلا أنه كان عظيم الكبر وروى سعيد هذا عن النبي ﷺ وعن عمر وعن عثمان وعائشة روى عنه ابناه يحيى وعمر والأشدق وسالم بن عبد الله بن عمر وعروة روى ابن شهاب عن يحيى بن سعيد بن العاص عن أبيه سعيد قال استأذن أبو بكر على النبي ﷺ وهو مضطجع في مرط عائشة فأذن له وهو كذلك فقضى حاجته ثم انصرف ثم استأذن عمر فأذن له وهو على ذلك فقضى حاجته ثم انصرف قال عثمان ثم استأذنت عليه فجلس فجمع عليه ثيابه فقضيت حاجتي ثم انصرفت فقالت له عائشة مالك لم تفزع لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان فقال النبي ﷺ إن عثمان رجل حيي وخشيت إن أذنت له وأنا على حالتي تلك أن لا يبلغ في حاجته وتوفي سعيد ابن العاص سنة تسع وخمسين ولما حضرته الوفاة قال لبنيه أيكم يقبل وصيتي قال ابنه
стр. 709
الأكبر أنا يا أبه قال إن فيها وفاء ديني قال وما دينك قال ثمانون ألف دينار قال وفيم أخذتها قال يا بني في كريم سددت خلته وفي رجل جاءني ودمه ينزوي في وجهه من الحياء فبدأته بحاجته قبل أن يسألنيها وانقطع عقب أبي أحيحة إلا من سعيد هذا وقد قيل إن خالد بن سعيد أعقب أيضا وقد تقدم ذكره أخرجه الثلاثة
(ب د ع * سعيد) بن عامر بن خذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح القرشي الجمحي هذا قول أهل النسب إلا ابن الكلبي فإنه كان يجعل بين ربيعة وسعد بن جمح عريجا فيقول سلامان بن ربيعة بن عريج بن سعد قال الزبير هذا خطأ من الكلبي وكل من قاله لأن عريجا لم يكن له ولد إلا البنات وأم سعيد أروى بنت أبي معيط أخت عقبة قيل إن سعيدا أسلم قبل خيبر وهاجر إلى المدينة وشهد خيبر وما بعدها من المشاهد وكان من زهاد الصحابة وفضلائهم ووعظ عمر بن الخطاب يوما فقال له ومن يقوى على ذلك قال أنت يا أمير المؤمنين إنما هو أن تقول فتطاع وولاه عمر حمص فبلغه أنه يصيبه لمم فأمره بالقدوم عليه فلم ير معه إلا عكازا وقدحا فقال له عمر ليس معك إلا ما أرى فقال له سعيد وما أكثر من هذا عكاز أحمل عليه زادي وقدح آكل فيه فقال له عمر أبك لم قال لا قال فما غشية بلغني أنها تصيبك قال حضرت خبيب بن عدي حين صلب فدعا على قريش وأنا فيهم فربما ذكرت ذلك فأجد فترة حتى يغشى علي فقال له عمر ارجع إلى عملك فأبى وناشده إلا أعفاه فقيل إنه أعفاه وقيل إنه لما مات أبو عبيدة ومعاذ ويزيد ولاه عمر حمص فلم يزل عليها حتى مات وقيل استخلفه عياض بن غنم الفهري فأقره عمر ﵃ وروى أنه لما اجتمعت الروم يوم اليرموك استغاث أبو عبيدة عمر فأمده بسعيد بن عامر بن خذيم وله أخبار عجيبة في زهده لا نطول بذكرها أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي ابن الحسن الدمشقي إجازة قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أخبرنا عبد العزيز الكناني أخبرنا أبو محمد بن أبي نصر أخبرنا أبو علي الحسن بن خبيب أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم البغدادي أخبرنا محمد بن يحيى أخبرنا عبد الله بن نوح أخبرنا مالك بن دينار عن شهر بن حوشب قال لما قدم عمر حمص أمرهم أن يكتبوا له فقراءهم فرفع الكتاب فإذا فيه سعيد بن عامر قال من سعيد بن عامر قالوا يا أمير المؤمنين أميرنا قال وأميركم فقير قالوا نعم فعجب فقال كيف يكون أميركم فقيرا أين عطاؤه أين رزقه قالوا يا أمير المؤمنين لا يمسك شيئا قال فبكى عمر ثم عمد إلى ألف دينار فصرها وبعث
стр. 710
بها إليه وقال أقرئوه مني السلام وقولوا له بعث بها إليك أمير المؤمنين فاستعن بها على حاجتك قال فجاء بها الرسول فنظر إليها فإذا هي دنانير فجعل يسترجع فقالت له امرأته ما شأنك أصيب أمير المؤمنين قال أعظم قالت فظهرت آية قال أعظم من ذلك قالت فأمر من الساعة قال بل أعظم من ذلك قالت فما شأنك قال الدنيا أتتني الفتنة أتتني دخلت على فقالت فاصنع فيها ما شئت قال لها أعندك عون قالت نعم فصر الدنانير فيها صررا ثم جعلها في مخلاة ثم بات يصلي حتى أصبح ثم اعترض بها جيشا من جيوش المسلمين فأمضاها كلها فقالت له امرأته لو كنت حبست منها شيئا تستعين به فقال لها سمعت رسول الله ﷺ يقول لو اطلعت امرأة من نساء الجنة إلى الأرض لملأت الأرض من ريح المسك فإني والله ما أختار عليهن وتوفي بقيسارية من الشام وهو أميرها سنة تسع عشرة قاله الهيثم بن عدي وقال أبو نعيم توفي بالرقة وبها قبره وقيل توفي بحمص واليا عليها بعد عياض بن غنم وقبل توفي سنة عشرين وقيل سنة إحدى وعشرين وهو ابن أربعين سنة ولم يعقب روى عنه عبد الرحمن بن سابط أن رسول الله ﷺ قال يدخل فقراء المهاجرين قبل الناس بسبعين عاما أخرجه الثلاثة
(دع * سعيد) أبو عبد العزيز يعد في الصحابة روى عنه ابنه عبد العزيز أنه قال سئل رسول الله ﷺ عن خمسة نفر كانوا في سفر فخطب بهم رجل يوم الجمعة ثم صلى بهم فلم يغير ذلك عليهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب س * سعيد) بن عبد بن قيس وقيل سعيد بن عبيد بن قيس بن لقيط بن عامر بن ربيعة وقيل عامر بن أمية بن الحارث بن فهر القرشي الفهري أسلم قديما وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في قول جميعهم قاله ابن شاهين أخرجه أبو عمر وأبو موسى * قلت كذا نسبه أبو عمرو أبو موسى والذي ذكره ابن الكلبي في هذا النسب أنه قال نافع بن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن ظرب بن الحارث بن فهر وقال ولد الحارث بن فهر وديعة وضبة وظربا بالمعجمة فولد ظرب عايشا وأمية فولد أمية عامرا فولد عامر ابن أمية عبد الله ولقيطا فهذا السياق يمنع أن يكون قد غلط فيه الناسخ ونسبه الزبير ابن بكار فقال ولدا الحارث بن فهر وديعة وظربا فولد ظرب بن الحارث أمية ثم قال ومن ولد أمية نافع بن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أمية كان مع هبار بن الأسود يوم عرضا لزينب بنت رسول الله ﷺ فقد وافق الكلبي في نسبه على
стр. 711
أن النسابين يختلفون أكثر من هذا وإنما أردنا أن ننبه عليه والله أعلم * عايش بالياء تحتها نقطتان وشين معجمة
(د ع * سعيد) بن عبيد الثقفي الطائفي رمى يوم الطائف فأصيب أنفه روى عنه ابنه إسماعيل أن أبا سفيان رمى أباه سعيدا يوم الطائف بسهم فأصاب عينه فأتي به رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله إن هذه عيني أصيبت في سبيل الله فقال رسول الله ﷺ إن شئت دعوت الله فرد عليك عينك وإن شئت فعين في الجنة قال عين في الجنة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ع س * سعيد) بن عبيد القاري وقيل سعد وقد تقدم روى عبد الرزاق عن الثوري عن قيس بن مسلم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن سعيد بن عبيد وكان يدعى في زمن النبي ﷺ القاري وكان لقي عدوا فانهزم منهم فقال له عمر هل لك في الشام لعل الله أن يمن عليك بالشهادة قال لا إلا العدو الذي فررت منهم قال فخطبهم بالقادسية فقال إنا لاقو العدو غدا إن شاء الله وإنا مستشهدون فلا تغسلوا عنا دما ولا نكفن إلا في ثوب كان علينا أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * وقال أبو موسى أورده أبو زكرياء مستدركا على جده يعني أين منده وأورده جده في سعد إلا أن الطبراني وغيره أوردوه في سعد وسعيد جميعا وقد قلت أورده أبو نعيم فيهما جميعا وقد أخذ بعض العلماء وهو عبد الغني بن سرور المقدسي على أبي نعيم هذه الترجمة وقال قال يعني أبا نعيم سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية القارئ الأنصاري وذكر ما تقدم ذكره في سعد بن عبيد من شهوده بدرا وغير ذلك ثم قال وقال يعني أبا نعيم بعد تراجم كثيرة سعد بن النعمان بن قيس بن عمر والظفري شهد بدرا قال وروى يعني أبا نعيم بإسناده عن عروة فيمن شهد بدرا من الأنصار سعد بن النعمان بن قيس بن عمرو ابن زيد بن أمية الظفري فإن أبا نعيم أسقط أباه ونسبه إلى جده فإنه سعد بن عبيد ابن النعمان وقال ذكر أبو نعيم في ترجمة أخرى في باب سعيد سعيد بن عبيد القاري وكان لقي عدوا فانهزم منهم فقال عمر هل لك في الشام وقد ذكرناه في هذه الترجمة قال عبد الغني هذه التراجم الثلاث لرجل واحد وهو سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية القاري المذكور في الترجمة الأولى والترجمة التي قال فيها سعيد لا قائل به قلت هذا القول وهم منه فإن أبا نعيم قد روى سعيدا عن الطبراني وهو الإمام الثقة الحافظ وقال أبو موسى كما ذكرناه عنه أول الترجمة
стр. 712
أورده أبو زكرياء مستدركا على جده وأورده جده في سعد إلا أن الطبراني وغيره أوردوه في سعد وسعيد جميعا فهذا كلام أبي موسى يوافق أبا نعيم في أن الطبراني أخرجه وزاد على أبي نعيم بقوله وغيره فكيف يقول عبد الغني لا قائل به فلو ترك أبو نعيم هذه الترجمة كما تركها ابن منده لاستدركوه عليه كما استدركوه على ابن منده وحيث ذكره قيل هما واحد ولم يقل أحد إنه سعيد فما الحيلة الله المستعان وقول عبد الغني أن سعد بن النعمان بن قيس الظفري أسقط أبو نعيم أباه عبيدا ونسبه إلى جده وجعله في الرواية عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة ظفريا وساق نسبه إلى زيد بن أمية وهذا تناقض ظاهر وعبد الغني قد وافق وصرح أن هذا الإسناد إلى عروة لا يعتمد عليه والا يوثق به لما فيه من مخالفة الناس فأما سعد بن عبيد وسعيد بن عبيد فهما واحد وقد نبه أبو نعيم وأبو موسى فقالا قيل سعد وقال الطبراني وغيره سعيد وأما كونه جعل سعد بن عبيد هو سعد بن النعمان وأن أبا نعيم نسبه في إحداهما إلى أبيه عبيد وفي الثانية إلى جده فكيف يكون هو هو وسعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن يزيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس وسعد بن النعمان لم ينسبه أبو نعيم إنما قال سعد بن النعمان الظفري وظفر اسمه كعب وهو ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس لا يجتمعان إلا في مالك بن الأوس بعد عدة آباء والذي يقع لي أن عبد الغني رأى في ترجمة سعد بن النعمان الظفري من كتاب أبي نعيم ما رواه بإسناده عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية من شهد بدرا من الأنصار سعد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية فعبد الغني قد طعن في هذا الإسناد في غير موضع وقال إنه يخالف أهل السير فكيف يعتمد عليه الآن وأبو نعيم قد صدر هذه الترجمة بأنه ظفري وقد روي في ترجمة سعد بن عبيد عن ابن شهاب وموسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهم أنه من بني أمية بن زيد من بني عمرو بن عوف والله أعلم
(س سعيد) بن عثمان الأنصاري الزرقي أخو عقبة روى محمد بن إسحاق عن يحيى ابن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن الزبير قال والله إني لأسمع قول معتب بن قشير أخي بني عمرو بن عوف والنعاس يغشاني ما أسمعه إلا كالحلم حين قال لو كان لنا من الأمر شئ ما قتلنا هاهنا ثم قال إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم
стр. 713
فالذين استزلهم الشيطان ثم عفا الله عنهم عثمان بن عفان وسعيد بن عثمان وعلقمة ابن عثمان وقال الطبراني شهد عثمان بدار أخرجه أبو موسى وقال أخرجه ابن منده في سعد بن عثمان * معتب بضم الميم وفتح العين وكسر التاء المشددة فوقها نقطتان وآخره باء موحدة
(س * سعيد) العكي ثم الآهلي ذكره أبو بكر ابن أبي علي هكذا وقال أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني وإنما هو سويد الآهلي صحفه بعضهم وقد أورده ابن أبي على في سويد على الصواب أخرجه كذا أبو موسى
(ب * سعيد) وقيل معبد بن عمرو التميمي حليف لبني سهم وقد قيل إنه كان أخا تميم بن الحارث بن قيس بن عدي لأمه قاله ابن إسحاق وموسى بن عقبة والزبير وقال الواقدي وأبو معشر هو معبد بن عمرو وذكراه فيمن هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية وقال الزبير قتل يوم أجنادين شهيدا أخرجه أبو عمر
(سعيد) ابن عمرو بن غزية الأنصاري ذكره أبو عمر مدرجا في ترجمة أخيه الحارث بن عمرو ذكره ابن الدباغ الأندلسي
(سعيد) بن عمرو الكندي روى حديثه محمد ابن المطلب الخزاعي عن علي بن قرين عن عبيدة بن حريث الكندي عن الصلت ابن حبيب الشني عن سعيد بن عمرو الكندي قال شهدت رسول الله ﷺ قاله ابن ماكولا * الشني بالشين المعجمة المفتوحة وبعدها نون
(ب * سعيد) بن القشب الأزدي حليف بني أمية ولاه رسول الله ﷺ جرش أخرجه أبو عمر مختصرا
(ع س * سعيد) بن قيس بن صخر بن حرام بن ربيعة بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي روى عن عروة بن الزبير في تسمية من شهد بدرا من الأنصار سعيد بن قيس بن صخر ونسبه كما ذكرناه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(د ع * سعيد) مولى كثيرة بنت سفيان مسح النبي ﷺ رأسه روى يحيى بن أبي ورقة بن سعيد عن أبيه قال حدثتني مولاتي كثيرة بنت سفيان وكانت قد أدركت الجاهلية والإسلام وكانت من المبايعات قالت قلت يا رسول الله إني وأدت أربع بنات لي في الجاهلية قال اعتقي أربع رقاب قالت فأعتقت أباك سعيدا وابنه ميسرة وجبيرا وأم ميسرة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(سعيد) بن مينا مولى النبي ﷺ ذكره الحافظ أبو بكر أحمد بن علي الخطيب في كتاب المتفق والمفترق له فقال سعيد بن مينا اثنان أحدهما يذكر إن له صحبة ورواية عن النبي ﷺ روى عنه عطاء بن أبي
стр. 714
رباح عن النبي ﷺ أنه قال فر من المجذوم فرارك من الأسد ذكره الأشيري
(ب * سعيد) بن نمران الهمداني الناعطي كان كاتبا لعلي وأدرك من حياة النبي ﷺ أعواما وشهد اليرموك وسار إلى العراق مددا لأهل القادسية وكان من أصحاب حجر بن عدي وسيره زياد مع حجر إلى الشام فأراد معاوية قتله مع حجر فشفع فيه حمزة بن مالك الهمداني فخلى سبيله ولما غلب المختار على الكوفة استقضى عبد الله بن عتبة بن مسعود فتمارض ولما ولي مصعب ابن الزبير الكوفة استقضى سعيد بن نمران ثم عزله وولي عبد الله بن عتبة ابن مسعود الهذلي وروى سعيد عن أبي بكر روى عنه عامر بن سعد أخرجه أبو عمر مختصرا
(د ع * سعيد) بن نوفل روى عن النبي ﷺ في الاستئذان رواه علي بن زيد بن جدعان عن عمار بن أبي عمار عنه بذلك أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم هو عندي مرسل
(د * سعيد) بن وقش الأسدي من بني غنم بن دودان هاجر مع أهله إلى المدينة أخبرنا عبيد الله ابن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال ثم قدم المهاجرون أرسالا وكان بنو غنم بن دودان أهل إسلام قد أوعبوا إلى المدينة مع النبي ﷺ هجرة رجالهم ونساؤهم منهم سعيد بن وقش أخرجه هاهنا ابن منده وأخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى في سعيد بن رقيش وقد تقدم ذلك والكلام عليه هناك قلت وقال ابن منده هاهنا سعيد بن وقش أنصاري من بني غنم بن دودان ثم ينقل عن ابن إسحاق وكان بنو غنم بن دودان أهل إسلام منهم سعيد بن وقش فكيف يكون أنصاريا وهو من بني غنم بن دودان وهم بطن من أسد بن خزيمة ولعله حيث رأى رقيش ظنه غلطا ووقش من أسماء الأنصار من بني عبد الأشهل فجعله أنصاريا ولم ينظر إلى أنه متناقض والله أعلم
(س * سعيد) بن وهب الخيواني الهمداني أدرك الجاهلية كوفي يروي عن الصحابة أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب د ع * سعيد) بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم القرشي المخزومي أبو هود وقيل أبو عبد الرحمن وأمه هند بنت سعيد بن رباب من سهم وقال الزبير أمه هند بنت أبي المطاع بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة قيل أسلم قبل الفتح وشهده وقيل هو من مسلمة الفتح وكان اسمه صرما فسماه رسول الله ﷺ سعيدا وقال علي بن المديني كان لقبه صرما وقال غيره أصرم
стр. 715
فسماه رسول الله ﷺ سعيدا وليس بشئ وروى عمر بن عثمان ابن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع بن عنكثة عن أبيه عن جده وكان اسمه الصرم فسماه رسول الله ﷺ سعيدا وأن رسول الله ﷺ قال له أينا أكبر أنا أو أنت فقلت يا رسول الله أنت أكبر مني وأخير وأنا أقدم ميلادا منك وذكره في المؤلفة قلوبهم وأن رسول الله ﷺ أعطاه من غنائم حنين خمسين بعيرا وروى أيضا قصة ابن خطل والحويرث بن نقبد وابن أبي سرح ومقيس بن ضبابة وأن رسول الله ﷺ أمر بقتلهم فأما حويرث فقتله علي وأما مقيس فقتله الزبير وأما ابن أبي سرح فاستأمن له عثمان وأما ابن خطل فقتل أيضا وتوفي سعيد سنة أربع وخمسين بالمدينة وقيل بمكة وكان عمره مائة سنة وأربعا وعشرين سنة وقيل مائة سنة وعشرون سنة وله دار بالمدينة وعمي أيام عمر بن الخطاب فأتاه عمر يعزيه بذهاب بصره فقال لا تدع الجمعة ولا الجماعة في مسجد رسول الله ﷺ فقال ليس لي قائد فبعث إليه عمر بقائد من السبي أخرجه الثلاثة
(ب د ع * سعيد) بن يزيد الأزدي من أزد بن الغوث يعد في المصريين روى عنه أبو الخير اليزني وزعم إن له صحبة روى الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن سعيد بن يزيد أن رجلا قال يا رسول الله أوصني قال أوصيك أن تستحي من الله كما تستحي رجلا صالحا من قومك قال أبو عمر وأما الذي رأينا من روايته فعن ابن عمر أخرجه الثلاثة
(ب * سعيد) بضم السين وفتح العين تصغير سعد فهو سعيد ابن سهيل الأنصاري الأشهلي مذكور فيمن شهد بدرا ولم يذكره ابن إسحاق أخرجه أبو عمر هكذا مضموما قلت قد أخذ عليه بعض العلماء هذا وقال قد ذكره أبو عمر في سعيد بفتح العين بن سهيل وعاد ذكره هاهنا وليس على أبي عمر في هذا مطعن فإن ذلك من بني عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار خزرجي ولا ينسب إلى هذا أشهلي فإذا قيل أشهلي مطلقا فلا يراد به إلا عبد الأشهل بن جشم بن الحارث من الأوس وذلك ذكره ابن منده وأبو نعيم سعد بن سهيل وذكره أبو عمر سعيد بزيادة ياء وقالوا أن ابن إسحاق ذكر أنه شهد بدرا وذكر أبو عمر هذا وقال لم يذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا ويمكن أن يكون أبو عمر أخطأ في تصغيره وحيث صغره لم نر ابن إسحاق ذكره ولكنه يبعد من مثل ذلك الإمام الفاضل أن يشتبه عليه هذا
стр. 716
فيعدل عن تلك الترجمة وهو قد انتهى إلى هذه المصغرة من غير يقين والله أعلم
(دع * سعير) بضم السين وفتح العين وبعد الياء راء هو سعير بن سوادة العامري أتي النبي ﷺ روى عنه عتوارة أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين وقال هو سفيان بن سوادة ولم يذكر ابن منده هذا في هذه الترجمة والله أعلم
(دع * سعير) بن العداء الفريعي يعد في الحجازيين روى عبد الله ابن يحيى بن سليمان قال أتاني ابن لسعير بن العداء ومعه كتاب من محمد رسول الله ﷺ لسعير بن عداء إني أحضرتك الزج وذكر الحديث أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
(باب السين والفاء)
(ب د ع * سفيان) بن أسد ويقال ابن أسيد وأسيد الحضرمي شامي روى عنه جبير بن نفير أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء الثقفي إجازة بإسناده إلى أبي بكر ابن أبي عاصم قال حدثنا الحوطي عن عبد الوهاب بن نجدة عن بقية بن الوليد عن ضبارة بن مالك الحضرمي عن أبيه عن عبد الرحمن بن حبير بن نفير عن أبيه عن سفيان بن أسد الحضرمي أنه سمع رسول الله ﷺ يقول كبرت جناية أن تحدث أخاك حديثا هو لك مصدق وأنت له كذب أخرجه الثلاثة
(ب * سفيان) بن ثابت الأنصاري استشهد يوم بئر معونة هو وأخوه مالك ابن ثابت ذكر ذلك الواقدي أخرجه أبو عمر
(ب س * سفيان) بن حاطب ابن أمية بن رافع بن سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفري شهد مع رسول الله ﷺ يوم أحد واستشهد يوم بئر معونة ذكره ابن شاهين أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب دع * سفيان) بن الحكم بن سفيان الثقفي أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه بإسناده إلى أبي عبد الرحمن النسائي قال أخبرنا أحمد بن حرب أخبرنا قاسم بن يزيد الجرمي أخبرنا سفيان عن منصور عن مجاهد عن الحكم بن سفيان أو سفيان بن الحكم الثقفي قال رأيت النبي ﷺ توضأ فنضح فرجه ورواه شعبة ووهب عن منصور عن الحكم بن سفيان عن أبيه نحوه أخرجه الثلاثة
(ب د ع * سفيان) بن خولي بن عبد عمرو ابن خولي بن همام بن العاتك بن جابر بن حد رجان بن عساس بن ليث بن حداد ابن ظالم بن ذهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس العبدي من عبد القيس وفد على النبي ﷺ فأسلم ذكره ابن الكلبي
(ب د ع *
стр. 717
سفيان) بن أبي زهير الأزدي الشنوي من أزد شنوءة واسم أبي زهير الفرد قاله ابن المديني وشباب وقيل سفيان بن نمير بن مرارة بن عبد الله بن مالك بن نصر ابن الأزد بن الغوث وقيل إنه نميري وقيل نمري والأول أكثر ولا يختلفون أنه من أزد شنوءة فربما كان في أجداده من اسمه نمر أو نمير فنسب إليه قال أبو أحمد العسكري يعني أنه من النمر بن عثمان بن نصر بن زهران وهذا النسب المتقدم ذكره ابن منده وأبو نعيم ولا شك قد سقط منه شئ وهو معدود في أهل المدينة أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد وأبو ياسر بن أبي حبة بإسناديهما إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة أخبرنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن سفيان بن أبي زهير قال قال رسول الله ﷺ يفتح الشام فيخرج قوم من المدينة بأهليهم ينسون والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ثم يفتح العراق فيخرج قوم من المدينة بأهليهم ينسون والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون أخبرنا أبو الحرم مكي بن ريان بن شبة النحوي بإسناده عن يحيى بن يحيى عن مالك بن أنس عن يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد عن سفيان بن أبي زهير وهو رجل من أزد شنوءة من أصحاب النبي ﷺ يقول من اقتنى كلبا لا يغني عنه زرعا ولا ضرعا نقص من عمله كل يوم قيراط قال أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ قال إي ورب هذا المسجد وقال أبو أحمد العسكري روى جرير عن هشام بنن عروة فقال سفيان بن أبي العوجاء وهما واحد ولعل أبا العوجاء لقب وجعله ابن أبي عاصم ثقفيا والله أعلم أخرجه الثلاثة
(د ع سفيان) بن زيد الأزدي من أزد شنوءة ذكره محمد بن إسماعيل البخاري في الصحابة أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم وقيل ابن يزيد روى عنه ابن سيرين في العتيرة
(د ع * سفيان) بن سهل وقيل ابن أبي سهل روى شريك عن عبد الملك بن عمير عن قبيصة بن جابر عن المغيرة بن شعبة قال رأيت رسول الله ﷺ وهو آخذ بحجزة سفيان بن سهل وهو يقول أخبرنا سفيان لا تسيل إزارك فإن الله لا يحب المسبلين أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(دع * سفيان) ابن صهابة المهري وهو الخريق الشاعر قاله ابن أبي داود أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(ب * سفيان) بن عبد الأسد مذكور في المؤلفة قلوبهم فيه نظر أخرجه أبو عمر
(ب د ع * سفيان) بن عبد الله بن أبي ربيعة بن الحارث
стр. 718
ابن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف الثقفي الطائفي كذا نسبه أبو أحمد العسكري له صحبة ورواية وكان عاملا لعمر بن الخطاب ﵁ على الطائف استعمله عليه إذ عزل عثمان بن أبي العاص عنها ونقل عثمان إلى البحرين روى عن سفيان ابنه عبد الله بن سفيان ويقال ابنه أبو الحكم بن سفيان وعروة بن الزبير ومحمد بن عبد الله بن ماعز ونافع بن جبير روى ابن شهاب عن محمد بن عبد الرحمن بن ماعز العامري عن سفيان بن عبد الله الثقفي قال قلت يا رسول الله حدثني بأمر أعتصم به قال قل ربي الله ثم استقم وقد رواه شعبة عن يعلى بن عطاء عن عبد الله بن سفيان عن أبيه ورواه بشر بن المفضل عن سفيان بن عبد الله عن أبيه أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال محمد بن عبد الله بن ماعز وقال ابن منده وأبو نعيم محمد بن عبد الرحمن بن ماعز وهو أصح أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الخطيب أخبرنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن البطر إجازة إن لم يكن سماعا أخبرنا أبو محمد بن يحيى البيع أخبرنا الحسين المحاملي أخبرنا يوسف بن موسى أخبرنا جرير عن هشام بن عروة عن أبيه عن سفيان بن عبد الله الثقفي قال قلت يا رسول الله قل لي قولا في الإسلام لا أسأل عنه أحدا بعدك قال قل آمنت بالله ثم استقم أخرجه الثلاثة
(ب د ع * سفيان) بن عطية بن ربيعة الثقفي وقال ابن أبي خيثمة هو عطية بن سفيان وهو طائفي قدم مع وفد ثقيف على رسول الله ﷺ روى محمد بن إسحاق عن عيسى بن عبد الله عن سفيان بن عطية ابن ربيعة الثقفي قال وفدنا من ثقيف على رسول الله ﷺ فضرب لهم قبة فأسلموا في النصف من رمضان فأمرهم فصاموا ما استقبلوا منه ولم يأمرهم بقضاء ما فاتهم أخرجه الثلاثة
(س * سفيان) بن عمير بن وهب من بني النضير ذكرناه في سعيد بن وهب أخرجه أبو موسى كذا مختصرا
(ع س * سفيان) بن أبي العوجاء أبو ليلى الأنصاري أورده الطبراني وغيره في هذا الباب يعرف بكنيته ويرد في الكنى فإنه بها أشبه إن شاء الله تعالى واختلف في اسمه على وجوه كثيرة فقيل سفيان وقيل أوس وقيل بلال وقيل داود ويرد في غير هذا الباب إن شاء الله تعالى من الكنى وغيرها أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * قلت قال بعض العلماء سفيان بن أبي العوجاء رجل من التابعين ليست له صحبة يكنى أبا ليلى أيضا فقولهما في اسم أبي ليلى سفيان وهم منهما قال
стр. 719
مسلم سفيان بن أبي العوجاء أبو ليلى عن أبي شريح وقال البخاري سفيان بن أبي العوجاء عن أبي شريح وقال أبو أحمد سفيان بن أبي العوجاء أبو ليلى السلمي عن أبي شريح خويلد بن عمرو الخزاعي وقال أبو أحمد العسكري سفيان بن أبي العوجاء النمري قال وهما واحد يعني هو وسفيان بن أبي زهير التمري الذي تقدم ذكره قال ولعل أبا العوجاء لقب له والله أعلم
(ب د ع * سفيان) بن قيس ابن أبان الثقفي الطائفي له صحبة ولأخيه وهب بن قيس صحبة روت عنهما أميمة بنت رفيقة عن رفيقة قالت جاء رسول الله ﷺ يطلب النصر من الطائف فدخل علي فسقيته سويقا فشرب وقال لا تعبدي طاغيتهم ولا تصلي لها فقلت إذن يقتلوني فقال إذا جاؤوك فقولي ربي رب هذه الطاغية ووليها ظهرك إذا صليت قالت رفيقة حدثني أخواي وهب وسفيان ابنا قيس قالا لما أسلمت ثقيف أتينا النبي ﷺ فقال ما فعلت أمكما فقلنا ماتت على الحال التي تركت فقال أسلمت أمكما إذا أخرجه الثلاثة
(س * سفيان) بن قيس الكندي وفد مع الأشعث بن قيس إلى النبي ﷺ وأمره أن يؤذن لهم فلم يزل يؤذن حتى مات أخرجه أبو موسى قلت هذا سفيان قيل فيه سيف وهو أخو الأشعث وقد ذكرناه في سيف
(د ع * سفيان) بن محبب ذكر أنه من أصحاب النبي ﷺ روى عنه حجاج بن عبيد الثمالي في صفة جهنم أن فيها سبعين ألف واد أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا وقد روى أبو عمر هذا الحديث في نفير بن محبب بالنون ووافقه البخاري وابن أبي حاتم والدارقطني وابن ماكولا ويذكر هناك إن شاء الله تعالى إلا أن ابن قانع وابن منده وأبا نعيم ذكروه سفيان وقد ذكره أبو أحمد العسكري فقال نفير بن محبب أو سفيان بن محبب روى إن في جهنم سبعين ألف واد والله أعلم
(ب د ع * سفيان) بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي أخو جميل بن معمر يكنى أبا جابر كان من مهاجرة الحبشة وابنه الحارث بن سفيان أتى به من أرض الحبشة قال ابن إسحاق هاجر سفيان بن معمر الجمحي ومعه ابناه جابر وجنادة ومعه حسنة امرأته وهي أمهما وأخوهما لأمهما شرحبيل بن حسنة وقال ابن إسحاق كان سفيان من الأنصار ثم أحد بني زريق بن عامر من بني جشم بن الخزرج قدم مكة فأقام بها ولزم معمر بن حبيب الجمحي فتبناه وزوجه حسنة ولها شرحبيل من
стр. 720
رجل آخر وغلب معمر على نسب سفيان هذا ونسب بنيه فهم ينسبون إليه قال وهلك سفيان وابناه جابر وجنادة في خلافة عمر بن الخطاب ﵁ وقال الزبير بن بكار هو سفيان بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح أمه أم ولد وهو من مهاجرة الحبشة وكانت تحته حسنة التي ينسب إليها شرحبيل بن عبد الله ابن المطاع وتبنته وليس بابن لها كانت مولاة لمعمر بن حبيب قال وليس لسفيان ولا لأخيه جميل بن معمر عقب وروى موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية الذين هاجروا إلى أرض الحبشة من بني جمح سفيان بن معمر بن حبيب أخرجه الثلاثة
(ب س * سفيان) بن نسر بن زيد بن الحارث الأنصاري الخزرجي من بني جشم بن الحاث بن الخزرج شهد بدرا وأحدا قاله أبو عمر وقال ابن ماكولا سفيان ابن نسر بن عمرو الأنصاري يعني بالنون والسين المهملة ومثله قال ابن الكلبي وأبو موسى وعبد الملك بن هشام والواقدي وعبد الله بن محمد بن عمارة القداح قال محمد بن حبيب من قال فيه بشر بالباء الموحدة والشين المعجمة فقد أخطأ إنما هو نسر بالنون والسين المهملة وروى البكائي عن محمد بن إسحاق بشر بالباء والشين المعجمة وروى يونس بن بكير عن ابن إسحاق بشير بزيادة ياء تحتها نقطتان والأول أصح وأكثر قال ابن ماكولا الصواب نسر يعني بالنون والسين المهملة قال وقيل إنه ليس من الأنصار وإنما هو حليف لهم أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب س * سفيان) أبو النضر الهذلي روى عنه ابنه النضر قال خرجنا في عير لنا إلى الشام فلما كنا بين الزرقان ومعانة عرسنا من الليل فإذا بفارس يقول وهو بين السماء والأرض أيها الناس هبوا فليس هذا بحين رقاد قد خرج أحمد وطردت الشياطين كل مطرد ففزعنا فرجعنا إلى أهلنا فإذا هم يذكرون اختلافا بمكة بين قريش وقد خرج فيهم نبي من بني عبد المطلب اسمه أحمد قال ابن أبي حاتم النضر ابن سفيان الدؤلي عن أبي هريرة روى عنه مسلم بن جندب أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(د ع * سفيان) بن هانئ بن خبير بن عمرو بن سعد الفوي ابن ذاخر بن شرحبيل بن عمرو بن شرحبيل بن عمرو بن يعفر بن عريب بن شراحيل ويقال شرحبيل ثويب أبو سالم الحبشاني عداده في المصريين وفد على علي بن أبي طالب ﵁ وروى عنه وعن عقبة بن عامر وزيد بن خالد وكان علوي المذهب روى عنه الحارث بن يزيد وواهب بن عبد الله وغيرهما اختلف
стр. 721
في صحبته أخرجه ابن منده وأبو نعيم * الفوي بفتح الفاء وتشديد الواو
(ب د ع * سفيان) بن همام المحاربي من محارب بن خصفة بن قيس عيلان وقيل من محارب عبد القيس روى يزيد بن الفضل بن عمرو بن سفيان المحاربي عن أبيه عن جده عن سفيان بن همام قال قال لي رسول الله ﷺ انه قومك على نبيذ الجر فإنه حرام من الله ورسوله أخرجه ابن منده وأبو نعيم وجعلاه من محارب بن خصفة ووافقهما ابن أبي عاصم وجعله أبو عمر من عبد القيس وهو الأظهر عندي لأنه قد تكرر النهي من النبي ﷺ لعبد القيس عن نبيذ الجر وفي عبد القيس محارب ينسب إليه وهو محارب بن عمرو بن وديعة ابن لكيز بن أفصى بن عبد القيس وقد تقدم لابن منده مثلها في أبان المحاربي وقد تقدم الكلام عليه
(ب د ع * سفيان) بن وهب الخولاني يكنى أبا أيمن وفد على النبي ﷺ وحضر حجة الوداع وشهد فتح مصر وإفريقية وسكن المغرب روى عنه أبو الخير مرثد بن عبد الله وأبو عشانة ومسلم بن يسار حدث عبد الله بن وهب عن عبد الرحمن بن شريح عن سعيد بن أبي شمر السبائي قال سمعت سفيان بن وهب الخولاني يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول لا تأتي المائة وعلى الأرض أحد باق وروى عنه غياث بن أبي شبيب من أهل بيت جبرين قال كان يمر بنا سفيان بن وهب صاحب رسول الله ﷺ ونحن بالقيروان ونحن غلمة فيسلم علينا وهو معتم بغمامة قد أرخاها من خلفه أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا حسن بن موسى أخبرنا ابن لهيعة حدثني أبو عشانة أن سفيان بن وهب الخولاني حدثه أنه كان تحت ظل راحلة رسول الله ﷺ يوم حجة الوداع أو أن رجلا حدثه ذلك قال قال رسول الله ﷺ روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وغدوة في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وإن المؤمن على المؤمن عرضه وماله ونفسه حرام كما حرم هذا اليوم أخرجه الثلاثة
(ب د * سفيان) بن يزيد الأزدي من أزد شنوءة روى عن النبي ﷺ روى عنه محمد بن سيرين في العتيرة أخرجه ابن منده وأبو عمر * قلت هذا سفيان بن يزيد هو سفيان بن زيد وتقدم ذكره أخرجه ابن منده ترجمتين وهما واحدة وأخرجه أبو نعيم ترجمة واحدة فقال سفيان
стр. 722
ابن زيد وقيل يزيد أخرجه أبو عمر ترجمة واحدة وهي هذه والجميع واحد
(ب د ع * سفينة) مولى رسول الله ﷺ وقيل مولى أم سلمة زوج النبي ﷺ وهي أعتقته واختلف في اسمه فقيل مهران وقيل رومان وقيل عبس كنيته أبو عبد الرحمن وقيل أبو البختري والأول أكثر روى عنه حشرج بن نباتة وسعيد بن جمهان روى عنه محمد بن المنكدر أنه قال ركبت سفينة فانكسرت فركبت لوحا منها فطرحني إلى الساحل فلقيني أسد فقلت يا أبا الحارث أنا سفينة مولى رسول الله ﷺ قال فطأطأ رأسه وجعل يدفعني بجنبه أو بكتفه حتى وقفني على الطريق فلما وقفني على الطريق همهم فظننت أنه يودعني وسماه رسول الله ﷺ سفينة لأنه كان معه في سفر فكلما أعيا بعض القوم ألقى علي سيفه وترسه ورمحه حتى حملت شيئا كثيرا فقال النبي ﷺ أنت سفينة فبقي عليه وكان يسكن بطن نخلة وهو من مولدي العرب وقيل هو من أبناء فارس واسمه سقبة بن مارقنه وكان إذا قيل له ما اسمك يقول ما أنا بمخبرك سماني رسول الله ﷺ سفينة فلا أريد غيره وقال أعتقتني أم سلمة وشرطت علي خدمة النبي ﷺ أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن مهران وغير واحد قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة قال حدثنا أحمد بن منيع أخبرنا سريج بن النعمان حدثني حشرج بن نباتة عن سعيد بن جمهان قال حدثني سفينة قال قال رسول الله ﷺ الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ثم ملك بعد ذلك ثم قال لي سفينة أمسك خلافة أبي بكر وخلافة عمر وخلافة عثمان ثم قال أمسك خلافة علي فوجدناها ثلاثين سنة قال سعيد فقلت له إن بني أمية يزعمون أن الخلافة فيهم فقال كذب بنو الزرقاء بل هم ملوك من شر الملوك
(باب السين والكاف)
(ب د ع * سكبة) بن الحارث الأسلمي له صحبة روى عبد الله بن شقيق عن رجاء الأسلمي قال أخذ محجن بيدي حتى انتهينا إلى مسجد البصرة فوجدنا بريدة الأسلمي قاعدا على باب من أبواب المسجد ورجل في المسجد يقال له سكبة يطيل الصلاة وكان في بريدة مزاحة فقال بريدة يا محجن ألا تصلي كما يصلي سكبة فلم يرد عليه محجن رواه أبو داود الطيالسي عن أبي عوانة عن أبي بشر عن رجاء أخرجه الثلاثة
(ب د ع * السكران) بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود
стр. 723
ابن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي أخو سهيل بن عمرو وهو من مهاجرة الحبشة هاجر إليها ومعه امرأته سودة بنت زمعة وتوفي هناك قاله موسى بن عقبة وأبو معشر والزبير وقال ابن إسحاق والواقدي رجع السكران إلى مكة فمات بها قبل الهجرة إلى المدينة وخلف رسول الله ﷺ على زوجته سودة بنت زمعة أخرجه الثلاثة
(ب د ع * سكن) الضمري وقيل سكين روى عنه عطاء بن يسار أن النبي ﷺ قال المؤمن يأكل في معاء واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء أخرجه الثلاثة
(س * سكينة) روى الحسن بن عبيد الله بن عبد الله عن زياد أو ابن زياد بن سكينة عن أبيه عن جده سكينة أن النبي ﷺ قال لو أن الدين معلق بالثريا لتناوله رجال من أبناء فارس قال سكينة أوصى إلى رسول الله ﷺ أن لا أسأل أحدا شيئا أخرجه أبو موسى وقال هذا وهم والصواب ان عبيد بن الأسود بن سويد بن زياد بن سفينة مولى رسول الله ﷺ عن أبيه عن جده الأسود عن أبيه عن جده سفينة بمعناه وهذا أصح أخرجه أبو موسى
(باب السين واللام)
(د ع * سلام) بن أخت عبد الله بن سلام فيه وفي أصحابه نزلت يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله وقد ذكر مع سلمة بن أخي عبد الله بن سلام أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * سلام) بن عمرو له صحبة روى أبو عوانة عن أبي بشر عن سلام بن عمرو وكان من أصحاب النبي ﷺ عن النبي أنه قال الكلاب رجس والصواب ما رواه شعبة عن أبي بشر عن سلام بن عمرو عن رجل من أصحاب النبي ﷺ أنه قال إخوانكم أحسنوا إليهم واستعينوهم على ما غلبكم وأعينوهم على ما غلبهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ع * سلامة) بزيادة هاء هو سلامة أبو عمرو حديثه عند ابنه عمر ولا تصح له صحبة روى ثور بن يزيد عن عمرو بن سلامة عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ إن الله ليس عرصة جنة الفردوس بيده ثم بناها لبنة من ذهب مصفى ولبنة من مسك وغرس فيها من جيد الفاكهة وطيب الريحان وفجر فيها أنهارا ثم أوفى ربنا ﵎ على عرشه فنظر إليها فقال وعزتي لا يدخلك مدمن خمر ولا مصر على زنا أخرجه أبو نعيم
(ع س * سلامة) بن عمير بن أبي سلامة بن سعد بن سنان
стр. 724
ابن الحارث بن عبس بن هوازن بن أسلم أبو حدرد الأسلمي قاله محمد بن سعد كاتب الواقدي له صحبة وقال أحمد بن حنبل اسم أبي حدرد عبد ويذكر في عبد ويرد في الكنى أيضا إن شاء الله تعالى وتوفي سنة إحدى وسبعين أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب د ع * سلامة) بن قيصر الحضرمي وقيل سلمة عداده في المصريين ولي بيت المقدس روى عنه أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني وأبو الشعثا عمرو بن ربيعة الحضرمي روى ابن لهيعة عن ريان بن قائد عن لهيعة بن عقبة عن عمرو بن ربيعة عن سلامة بن قيصر قال قال رسول الله ﷺ من صام يوما ابتغاء وجه الله تعالى باعده الله من جهنم كبعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هرما أخرجه الثلاثة * وقال أبو عمر لا يوجد له سماع ولا إدراك للنبي ﷺ إلا بهذا الإسناد وأنكر أبو زرعة صحبته وقال روايته عن أبي هريرة
(د ع * سلامة) وهو الهلب روى عنه ابنه قبيصة وقد اختلف في اسمه وهو بالمهلب أشهر ويرد في الهاء إن شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * سلكان) بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل وسلكان لقيه وانما اسمه سعد عند بعضهم وكنيته أبو نائلة وقد ذكرناه في سعد وأسعد ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى وهو أحد النفر الذين قتلوا كعب بن الأشرف وكان أخاه من الرضاعة وهو بكنيته أشهر أخرجه الثلاثة
(سلكان) بن مالك ذكره الواقدي فيمن دخل مصر من الصحابة أخرجه ابن الدباغ الأندلسي مستدركا على أبي عمر
(ب * سلم) بن نذير بصري روى عن النبي ﷺ روى عنه يزيد بن أبي حبيب أخرجه أبو عمر مختصرا وقال حديثه عندي مرسل
(د ع * سلمان) بن ثمامة بن شراحيل بن الأصهب الجعفي غزا مع علي ونزل الرقة له وفادة على النبي ﷺ وله مسجد بالرقة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع س * سلمان) بن خالد الخزاعي ذكره الطبراني في الصحابة وروى بإسناده عن عمرو بن مرة عن سلمان بن خالد قال أراه من خزاعة قال وددت أني صليت فاسترحت فكأنهم عابوا عليه ذلك فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول يا بلال أقم الصلاة فأرحنا كذا ذكره في المعجم ورواه علي بن مسهر وغيره عن مسعر عن عمرو عن سالم بن أبي الجعد عن رجل من خزاعة ولم يسمه ورواه سفيان بن حبينة عن مسعر عن عمرو عن رجل عن عبد الله بن محمد بن علي عن أبيه عن رجل
стр. 725
من الصحابة ورواه أبو حمزة الثمالي عن سالم عن عبد الله بن محمد بن الحنفية عن أبيه عن صهر له من أسلم من الصحابة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب د ع * سلمان) بن ربيعة الباهلي أدرك النبي ﷺ وليس له صحبة وهو أول من قضى بالكوفة ثم قضى بالمدائن قاله أبو نعيم وقال ابن منده ذكره البخاري في الصحابة ولا يصح وهو سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سهم بن نضلة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر أبو عبد الله الباهلي قال أبو عمر ذكره العقيلي وأبو حاتم الرازي في الصحابة قال وهو عندي كما قالا وشهد فتوح الشام مع أبي أمامة الباهلي واستقضاه عمر على الكوفة قال أبو وائل اختلفت إلى سلمان بن ربيعة أربعين صباحا فلم أجد عنده فيها خصما وكان يلي الخيل لعمر بن الخطاب فكان يقال له سلمان الخيل وكان عمر بن الخطاب قد أعد في كل مصر من أمصار المسلمين خيلا كثيرة معدة للجهاد فكان من ذلك بالكوفة أربعة آلاف فرس فكان العدو إذا دهم الثغور ركبها المسلمون وساروا مجدين لقتاله فكان سلمان يتولى تلك الخيل بالكوفة وغزا سلمان بن ربيعة أذربيجان ثم غزا بلنجر في أقاصي أران والخزر وقتل ببلنجر سنة ثمان وعشرين في خلافة عثمان وقيل سنة تسع وعشرين وقيل سنة ثلاثين وقيل سنة إحدى وثلاثين روى عنه عدي بن عدي والضبي بن معبد وأبو وائل شقيق بن سلمة أخرجه الثلاثة
(ب د ع * سلمان) ابن صخر البياضي المظاهر من امرأته وقيل سلمة وهو أكثر ويرد في سلمة أتم من هذا إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة
(ب د ع * سلمان) بن عامر بن أوس ابن حجر بن عمرو بن الحارث بن تيم بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر الضبي نزل البصرة ومات بها قال مسلم بن الحجاج لم يكن في الصحابة ضبي غيره روى محمد وحفصة ولدا سيرين وأم الرائح الرباب بنت ضليع ابن عامر بنت أخي سلمان أخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد الله وإبراهيم بن محمد وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال حدثنا هناد بن السري حدثنا أبو معاوية عن عاصم الأحول قال سمعت حفصة بنت سيرين تحدث عن الرباب عن سلمان عن النبي ﷺ قال إذا أفطر أحدكم فليفطر على التمر فإن لم يجد فعلى الماء فإنه طهور ورواه روح عن شعبة عن خالد الحذاء وعاصم الأحول عن حفصة عن سلمان عن النبي ولم يذكر الرباب أخرجه الثلاثة
(ب د ع
стр. 726
* سلمان) الفارسي أبو عبد الله ويعرف بسلمان الخير مولى رسول الله ﷺ وسئل عن نسبه فقال أنا سلمان بن الإسلام أصله من فارس من رام هرمز وقيل إنه من جي وهي مدينة أصفهان وكان اسمه قبل الإسلام ما به ابن بوذخشان بن مورسلان بن بهبوذان بن فيروز بن سهرك من ولد آب الملك وكان ببلاد فارس مجوسيا سادن النار وكان سبب إسلامه ما أخبرنا أبو المكارم منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب أخبرنا أبو القاسم نصر بن محمد بن صفوان المعدل أخبرنا أبو البركات سعد بن محمد بن إدريس والخطيب أبو الفضائل الحسن بن هبة الله قالا أخبرنا أبو الفرج محمد بن إدريس بن محمد بن إدريس أخبرنا أبو منصور المظفر بن محمد الطوسي أخبرنا أبو زكرياء يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي الموصلي أخبرنا علي بن جابر أخبرنا يوسف بن بهلول أخبرنا عبد الله بن إدريس حدثنا محمد بن إسحاق ح قال أبو زكريا وأخبرنا عمران بن موسى أخبرنا جعفر بن محمد الثقفي أخبرنا زياد بن عبد الله البكائي عن ابن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن ابن عباس ح قال أبو زكرياء وحدثنا عبد الله بن عتام بن حفص بن غياث وأخبرنا نمير أخبرنا يونس عن ابن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن ابن عباس قال حدثني سلمان قال كنت رجلا من أهل فارس من أصبهان من جي ابن رجل من دهاقينها وفي حديث ابن إدريس وكان أبي دهقان أرضه وكنت أحب الخلق إليه وفي حديث البكائي أحب عباد الله إليه فأجلسني في البيت كالجواري فاجتهدت في الفارسية وفي حديث علي بن جابر في المجوسية فكنت في النار التي توقد فلا تخبو وكان أبي صاحب ضيعة وكان له بناء يعالجه زاد ابن إدريس في حديثه في داره فقال لي يوما يا بني قد شغلني ما ترى فانطلق إلى الضيعة ولا تحتبس فتشغلني عن كل ضيعة بهمي بك فخرجت لذلك فمررت بكنيسة النصارى وهم يصلون فملت إليهم وأعجبني أمرهم وقلت هذا والله خير من ديننا فأقمت عندهم حتى غابت الشمس لا أنا أتيت الضيعة ولا رجعت إليه فاستبطأني وبعث رسلا في طلبي وقد قلت للنصارى حين أعجبني أمرهم أين أصل هذا الدين قالوا بالشام فرجعت إلى والدي فقال يا بني قد بعثت إليك رسلا فقلت مررت بقوم يصلون في كنيسة فأعجبني ما رأيت من أمرهم وعلمت أن دينهم خير من ديننا فقال يا بني دينك ودين آبائك خير من دينهم فقلت كلا والله فخافني وقيدني فبعثت إلى
стр. 727
النصارى وأعلمتهم ما وافقني من أمرهم وسألتهم إعلامي من يريد الشام ففعلوا فألقيت الحديد من رجلي وخرجت معهم حتى أتيت الشام فسألتهم عن عالمهم فقالوا الأسقف فأتيته فأخبرته وقلت أكون معك أخدمك وأصلي معك قال أقم فمكثت مع رجل سوء في دينه كان يأمرهم بالصدقة فإذا أعطوه شيئا أمسكه لنفسه حتى جمع سبع قلال مملؤة ذهبا وورقا فتوفي فأخبرتهم بخبره فزبروني فدللتهم على ماله فصلبوه ولم يغيبوه ورجموه وأجلسوا مكانه رجلا فاضلا في دينه زهدا ورغبة في الآخرة وصلاحا فألقى الله حبه في قلبي حتى حضرته الوفاة فقلت أوصني فذكر رجلا بالموصل وكنا على أمر واحد حتى هلك فأتيت الموصل فلقيت الرجل فأخبرته بخبري وأن فلانا أمرني بإتيانك فقال أقم فوجدته على سبيله وأمره حتى حضرته الوفاة فقلت له أوصني فقال ما أعرف أحدا على ما نحن عليه إلا رجلا بعمورية فأتيته بعمورية فأخبرته بخبري فأمرني بالمقام وثاب لي شئ واتخذت غنيمة وبقيرات فحضرته الوفاة فقلت إلى من توصي بي فقال لا أعلم أحدا اليوم على مثل ما كنا عليه ولكن قد أظلك نبي يبعث بدين إبراهيم الحنيفية مهاجره بأرض ذات نخل وبه آيات وعلامات لا تخفى بين منكبيه خاتم النبوة يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة فإن استطعت فتخلص إليه فتوفي فمر بي ركب من العرب من كلب فقلت أصحبكم وأعطيكم بقراتي وغنمي هذه وتحملوني إلى بلادكم فحملوني إلى وادي القرى فباعوني من رجل من اليهود فرأيت النخل فعلمت أنه البلد الذي وصف لي فأقمت عند الذي اشتراني وقدم عليه رجل من بني قريظة فاشتراني منه وقدم بي المدينة فعرفتها بصفتها فأقمت معه أعمل في نخله وبعث الله نبيه ﷺ وغفلت عن ذلك حتى قدم المدينة فنزل في بني عمرو بن عوف فأني لفي رأس نخلة إذ أقبل ابن عم لصاحبي فقال أي فلان قاتل الله بني قيلة مررت بهم آنفا وهم مجتمعون على رجل قدم عليهم من مكة يزعم أنه نبي فوالله ما هو إلا أن سمعتها فأخذني القر ورجفت بي النخلة حتى كدت أن أسقط ونزلت سريعا فقلت ما هذا الخبر فلكمني صاحبي لكمة وقال وما أنت وذاك أقبل على شأنك فأقبلت على عملي حتى أمسيت فجمعت شيئا فأتيته به وهو بقباء عند أصحابه فقلت اجتمع عندي أردت أن أتصدق به فبلغني أنك رجل صالح ومعك رجال من أصحابك ذو وحاجة فرأيتكم أحق به فوضعته بين يديه فكف يده وقال لأصحابه كلوا فأكلوا فقلت هذه واحدة ورجعت
стр. 728
وتحول إلى المدينة فجمعت شيئا فأتيته به فقلت أحببت كرامتك فأهديت لك هدية وليست بصدقة فمد يده فأكل وأكل أصحابه فقلت هاتان اثنتان ورجعت فأتيته وقد تبع جنازة في بقيع الغرقد وحوله أصحابه فسلمت وتحولت أنظر إلى الخاتم في ظهره فعلم ما أردت فألقى رداءه فرأيت الخاتم فقبلته وبكيت فأجلسني بين يديه فحدثته بشأني كله كما حدثتك يا ابن عباس فأعجبه ذلك وأحب أن يسمعه أصحابه ففاتني معه بدر وأحد بالرق فقال لي كاتب يا سلمان عن نفسك فلم أزل بصاحبي حتى كاتبته على أن أغرس له ثلاثمائة ودية وعلى أربعين أوقية من ذهب فقال النبي ﷺ أعينوا أخاكم بالنخل فأعانوني بالخمس والعشر حتى اجتمع لي فقال لي نقر لها ولا تضع منها شيئا حتى أضعه بيدي ففعلت فأعانني أصحابي حتى فرغت فأتيته فكنت آتيه بالنخلة فيضعها ويسوي عليها ترابا فانصرف والذي بعثه بالحق فما ماتت منها واحدة وبقي الذهب فبينما هو قاعد إذ أتاه رجل من أصحابه بمثل البيضة من ذهب أصابه من بعض المعادن فقال ادع سلمان المسكين الفارسي المكاتب فقال أد هذه فقلت يا رسول الله وأين تقع هذه مما علي وروى أبو الطفيل عن سلمان قال أعانني رسول الله ﷺ ببيضة من ذهب فلو وزنت بأحد لكانت أثقل منه وقيل إنه لقي بعض الحواريين وقيل إنه أسلم بمكة وليس بشئ وأول مشاهده مع رسول الله ﷺ الخندق ولم يتخلف عن مشهد بعد الخندق وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين أبي الدرداء أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر قال أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد القاري أخبرنا الحسن بن أحمد بن شاذان أخبرنا أحمد بن عثمان بن أحمد بن السماك أخبرنا يحيى ابن جعفر أخبرنا حماد بن مسعدة أخبرنا ابن أبي ذئب عن سعيد بن أبي سعيد عن عبد الله بن وديعة عن سلمان الفارسي أن النبي ﷺ قال من اغتسل يوم الجمعة فتطهر بما استطاع من الطهر ثم ادهن من دهنه أو من طيب بيته ولم يفرق بين اثنين فإذا خرج الإمام أنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى رواه آدم بن أبي إياس عن ابن أبي ذئب عن سعيد عن أبيه عن ابن وديعة عن سلمان ورواه ابن عجلان عن سعيد عن أبيه عن ابن وديعة عن أبي ذر وأخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران وإسماعيل بن علي بن عبد الله وأبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي قال حدثنا سفيان بن وكيع أخبرنا أبي عن
стр. 729
الحسن بن صالح عن أبي ربيعة الإيادي عن الحسن عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة علي وعمار وسلمان وكان سلمان من خيار الصحابة وزهادهم وفضلائهم وذوي القرب من رسول الله قالت عائشة كان لسلمان مجلس من رسول الله ﷺ بالليل حتى كاد يغلبنا على رسول الله وسئل على عن سلمان فقال علم العلم الأول والعلم الآخر وهو بحر لا ينزف وهو منا أهل البيت وكان رسول الله قد آخى بين سلمان وأبي الدرداء وسكن أبو الدرداء الشام وسكن سلمان العراق فكتب أبو الدرداء إلى سلمان سلام عليك أما بعد فإن الله رزقني بعدك مالا وولدا ونزلت الأرض المقدسة فكتب إليه سلمان سلام عليكم أما بعد فإنك كتبت إلي أن الله رزقك مالا وولدا فاعلم أن الخير ليس بكثرة المال والولد ولكن الخير أن يكثر حلمك وأن ينفعك علمك وكتبت إلى أنك نزلت الأرض المقدسة وإن الأرض لا تعمل لأحد اعمل كأنك ترى واعدد نفسك من الموتى وقال حذيفة لسلمان ألا نبني لك بيتا قال لم لتجعلني ملكا وتجعل لي دارا مثل بيتك الذي بالمدائن قال لا ولكن نبني لك بيتا من قصب ونسقفه بالبردى إذا قمت كاد أن يصيب رأسك وإذا نمت كاد أن يصيب طرفيك قال فكأنك كنت في نفسي وكان عطاؤه خمسة آلاف فإذا خرج عطاؤه فرقه وأكل من كسب يده وكان يسف الخوص وهو الذي أشار على رسول الله ﷺ بحفر الخندق لما جاءت الأحزاب فلما أمر رسول الله بحفره احتج المهاجرون والأنصار في سلمان وكان رجلا قويا فقال المهاجرون سلمان منا وقال الأنصار سلمان منا فقال رسول الله ﷺ سلمان منا أهل البيت وروى عنه ابن عباس وأنس وعقبة بن عامر وأبو سعيد وكعب بن عجرة وأبو عثمان النهدي وشرحبيل بن السمط وغيرهم أخبرنا أبو منصور بن الشيحي أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس أخبرنا أبو نصر بن طوق أخبرنا أبو القاسم بن المرجى أخبرنا أبو يعلى الموصلي أخبرنا محمد بن الصباح حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن قرثع الضبي عن سلمان الفارسي قال قال لي رسول الله ﷺ هل تدري ما يوم الجمعة قال قلت الله ورسوله أعلم قال هو الذي جمع الله فيه أباكم أو أباك آدم ﵇ ما من عبد يتطهر يوم الجمعة ثم يأتي الجمعة لا يتكلم حتى يقضي الإمام صلاته إلا كان كفارة لما قبلها وتوفي
стр. 730
سنة خمس وثلاثين في آخر خلافه عثمان وقيل أول سنة ست وثلاثين وقيل توفي في خلافة عمر والأول أكثر قال العباس بن يزيد قال أهل العلم عاش سلمان ثلاثمائة وخمسين سنة فأما مائتان وخمسون فلا يشكون فيه قال أبو نعيم كان سلمان من المعمرين يقال إنه أدرك عيسى بن مريم وقرأ الكتابين وكان له ثلاث بنات بنت بإصبهان وزعم جماعة أنهم من ولدها وابنتان بمصر أخرجه الثلاثة
(د ع * سلمة) بفتح اللام هو سلمة بن الأدرع الذي قال فيه النبي ﷺ لنفر ينتضلون وهو فيهم ارموا وأنا مع ابن الأدرع واسم أبيه ذكوان أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا وكيع حدثني هشام بن سعد عن زيد ابن أسلم عن ابن الأدرع قال كنت أحرس النبي ﷺ ذات ليلة فخرج لبعض حاجته قال فرآني فأخذ بيدي فانطلقنا فمررنا على رجل يصلي يجهر بالقرآن فقال النبي ﷺ عسى أن يكون مرائيا قال قلت يا رسول الله نصلي نجهر بالقرآن فرفض يدي وقال إنكم لا تنالون هذا الأمر بالمغالبة قال ثم خرج ذات ليلة وأنا أحرسه لبعض حاجته فأخذ بيدي فمررنا على رجل يصلي يجهر بالقرآن فقلت عسى أن يكون مرائيا قال رسول الله كلا إنه أواب قال فنظرت فإذا هو عبد الله ذو البجادين أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * سلمة) بن أسلم ابن حريش بن عدي بن مخدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي يكنى أبا سعد شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وقتل يوم جسر أبي عبيد سنة أربع عشرة وهو ابن ثمان وثلاثين سنة وقيل استشهد وهو ابن ثلاث وستين سنة يقال إنه الذي أسر السائب ابن عبيد والنعمان بن عمرو يوم بدر ذكر هذا كله أبو حاتم الرازي قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم سلمة بن سلامة الأشهلي شهد بدرا لا تعرف له رواية ورويا عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من الأوس من بني عبد الأشهل سلمة بن أسلم بن الحريش ابن عدي بن مخدعة بن حارثة بن الحارث أخرجه الثلاثة وجوده أبو نعيم بقوله هو حليف لهم وأما ابن منده فلم يذكر الحلف ولابد منه فإن سياق النسب يدل عليه لأنه ليس فيه عبد الأشهل وإنما هو من ولد حارثة بن الحارث بن الخزرج وعبد الأشهل هو ابن جشم بن الحارث بن الخزرج فجشم أبو عبد الأشهل هو أخو حارثة ابن الحارث والله أعلم وقد ذكره ابن إسحاق في بني عبد الأشهل وقال من رواية
стр. 731
زياد بن عبد الله البكائي وسلمة بن الفضل وإبراهيم بن سعد كلهم عنه إنه حليف لبني عبد الأشهل من بني حارثة بن الحارث وأما رواية يونس بن بكير فلم يذكر أنه حليف وابن منده أخرج رواية يونس فلهذا لم يذكر أنه حليف
(س * سلمة) بن الأسود ابن شجرة بن معاوية بن ربيعة بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي له مسجد بالكوفة وفد على رسول الله ﷺ فأسلم أخرجه أبو موسى
(س * سلمة) والد أصيد تقدم ذكره في ذكر ابنه أصيد أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب د ع * سلمة) بن الأكوع وقيل سلمة بن عمرو بن الأكوع واسم الأكوع سنان بن عبد الله بن قشير بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم الأسلمي يكنى أبا مسلم وقيل أبو إياس وقيل أبو عامر والأكثر أبو إياس بابنه إياس وكان سلمة ممن بايع تحت الشجرة مرتين سكن المدينة ثم انتقل فسكن الربذة وكان شجاعا راميا محسنا خيرا فاضلا روى عنه جماعة من أهل المدينة وقال له رسول الله ﷺ خير رجالنا سلمة بن الأكوع قاله في غزوة ذي قرد لما استنقذ لقاح رسول الله ﷺ وروى عنه أنه قال بايعت رسول الله يوم الحديبية على الموت وروى غيره قال بايعناه على أن لا نفر والمعنى واحد فإن البيعة إذا كانت على أن لا نفر فهي على الموت أو أنه ﷺ بايع كلا منهم على قدر ما عنده من الشجاعة وقال ابن إسحاق سمعت أن الذي كلمه الذئب هو سلمة بن الأكوع وليس بشئ وغزا مع رسول الله سبع غزوات وقال ابنه إياس ما كذب أبي قط ولما قتل عثمان ﵁ خرج إلى الربذة وتزوج هناك وولد له أولاد فلم يزل هناك حتى كان قبل أن يموت بليال عاد إلى المدينة روى عنه ابنه إياس ويزيد بن أبي عبيد مولاه وغيرهما أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن الطوسي أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد السراج أخبرنا أبو الحسن محمد بن إسماعيل ابن عمر بن محمد بن إبراهيم بن سنيك القاضي أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ أخبرنا إسماعيل بن العباس بن محمد أخبرنا حفص بن عمرو الرقاشي أخبرنا يحيى بن سعيد القطان عن يزيد بن أبي عبيد قال قال سلمة بن الأكوع قال رسول الله ﷺ لا يقول أحد باطلا لم أقله إلا تبوأ مقعده من النار وتوفي سلمة سنة أربع وسبعين بالمدينة وهو ابن ثمانين سنة وقيل توفي سنة أربع وستين وكان يصفر لحيته ورأسه أخرجه الثلاثة
(ب د ع *
стр. 732
سلمة) بن أمية بن أبي عبيدة بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي أخو يعلى بن أمية المعروف بابن منية أمهما جميعا منية هاجر مع أخيه يعلى يعد في المكيين روى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن خالد بن كثير الهمداني عن عطاء بن أبي رباح عن صفوان بن يعلى عن أبيه وعمه سلمة بن أمية أنهما خرجا مع رسول الله ﷺ في غزوة تبوك ومعنا صاحب لنا فقاتله رجل من الناس فعض بذراعه فاجتذبها من فيه فسقطت ثنيتاه فذهب إلى رسول الله ﷺ يلتمس العقل فقال رسول الله ﷺ يذهب أحدكم إلى أخيه يعضه عض الفحل ثم يأتي يلتمس العقل فأطلها (١) رسول الله ﷺ ورواه عمرو بن دينار وابن جريج وهمام عن عطاء عن صفوان عن أبيه أخرجه الثلاثة
(ب * سلمة) الأنصاري أبو يزيد بن سلمة جد عبد الحميد بن يزيد بن سلمة حديثه عند أهل البصرة مرفوعا في تخيير الصغير بين أبويه إذا وقعت الفرقة بينهما وقد قيل إنه والد عبد الحميد لا جده وهو غلط والصواب ما قدمنا ذكره روى حديثه عثمان البتي عن عبد الحميد عن أبيه عن جده أخرجه أبو عمر
(ب * سلمة) بن بديل بن ورقاء الخزاعي قال ابن أبي حاتم له صحبة ولم أر روايته إلا عن أبيه روى عنه ابنه عبد الله بن سلمة أخرجه أبو عمر
(ب د ع * سلمة) بن ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي وهو ابن عم سلكان وسلامة ابني سلامة بن وقش شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا هو وأخوه عمرو بن ثابت ذكره ابن إسحاق قال وزعم لي عاصم بن عمر بن قتادة أن أباهما ثابتا وعمهما رفاعة بن وقش قتلا يومئذ قال ابن إسحاق وقتل سلامة بن ثابت يوم أحد قتله أبو سفيان أخرجه الثلاثة
(ع س * سلمة) بن جارية وقيل سهل روى الدراوردي عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن سلمة بن جارية قال جاء قوم فشكوا إلى النبي ﷺ فقالوا سكنا هذه الدار ونحن ذوو عدد ففنوا فقال أفلا تركتموها وهي ذميمة ورواه أبو ضمرة عن سعد بن سهل بن جارية ويذكر في سهل إن شاء الله تعالى وقيل سهل تابعي أخرجه أبو نعيم وأبو موسى * جارية بالجيم
(س * سلمة) بن حارثة أخو أسماء بن حارثة ذكرناه مع إخوته أخرجه أبو موسى مختصرا * حارثة بالحاء والثاء المثلثة
(ب * سلمة) بن حاطب بن عمرو بن عتيك بن أمية بن زيد
стр. 733
الأنصاري شهد بدرا وأحدا أخرجه أبو عمر مختصرا
(س * سلمة) بن حبيش ذكره ابن شاهين وقد ذكرناه في الحضرمي روى ابن المديني بإسناده قال قال سلمة بن حبيش حين قدم مع ضرار بن الأزور
إني وناقتي الخصناء مختلف منا … الهوى إذ بلغنا منزل التين
حنت لأرجعها خلفي فقلت لها … إنك إن تبلغيني تنعشي ديني
تذكرت مرتعا منها بناصفة … إلى أنال وقلبي مبتغي الدين
أخرجه أبو موسى
(س * سلمة) الخزاعي أخرجه أبو نعيم وأبو موسى كذا مختصرا ولم يورد له شيئا
(سلمة) بن الخطل الكناني أحد بني عريج بن عبد مناة ابن كنانة من ساكني الحجاز شهد معاوية يخطب بدمشق فقال له يا معاوية لقد أنصفت وما كنت منصفا قال ما أنت وذاك كأني أنظر إلى خفش بيتك بمهيعة بطنب منه تيس وبطنب منه بهمة بفنائه أعنز عدهن قليل قال رأيت ذلك في زمان علينا ولا لنا والله إن حشوه يومئذ لحسب غير دنس فهل رأيتني قتلت مسلما أو كسبت محرما قال وأين أنت حتى أراك وأي مسلم تقوى عليه حتى تقتله وأي مال تقدر عليه حتى تكتسبه اجلس لا جلست قال لا والله لكني أذهب حيث لا أسمع صوتك وخرج فقال معاوية ردوه فردوه فقال استغفر الله منك لقد رأيتك قد أتيت رسول الله ﷺ فسلمت عليه فرد عليك وأهديت له فقبل منك وأسلمت فكنت من صالحي قومك وإنك لفي شرف منهم وإنك لخالي وإن أباك يوم طرف البلقاء لروعني اجلس حتى أفرغ لك فلما فرغ وصله وأحسن إليه أخرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي
(س * سلمة) بن ربيعة العنزي ذكره ابن شاهين أخرجه أبو موسى مختصرا ولم يورد له شيئا
(د ع * سلمة) ابن زهير أخو سمير بن زهير خرج مهاجرا إلى النبي ﷺ فقتله رعاء بني غفار روت أم البنين بنت شراحيل العبدية عن عائذ بن سعد الحبتري قال وفدنا على رسول الله ﷺ فقال سمير بن زهير يا رسول الله إن أخي سلمة بن زهير خرج مهاجرا إلى الله وإلى رسوله فقتلوه في الشهر الحرام فعقله النبي ﷺ بخمسين من الإبل أخرجه ابن منده وأبو نعيم إلا أن ابن منده قال أخو سويد بن زهير ولم يذكره في سويد إنما ذكره في سمير فيدل على أنه وهم هاهنا والله أعلم
(ع * سلمة) بن سحيم روى محمد بن نضلة بن السكن بن سلمة
стр. 734
ابن سحيم الأسدي عن أبيه عن جده عن سلمة بن سحيم قال كنت عند النبي ﷺ فأتاه رجل فقال إن صاحبا لنا ركب ناقة ليست بمبرأة فسقط فمات فقال رسول الله غر صاحبكم بنفسه صلوا عليه ولم يصل عليه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب د ع * سلمة) بن سعد العنزي وقيل سلمة بن سعيد بن صريم الغنوي الوافد على رسول الله ﷺ روى عنه قيس بن سلمة أنه وفد إلى النبي ﷺ هو وجماعة من أهل بيته وولده فاستأذنوا عليه فدخلوا فقال من هؤلاء قيل هذا وفد عنزة فقال بخ بخ بخ نعم الحي عنزة مبغى عليهم منصورون أخرجه الثلاثة
(د ع * سلمة) بن سلام هو ابن أخي عبد الله بن سلام روى الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال نزلت هذه الآية يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله في عبد الله بن سلام وأسد وأسيد ابني كعب وثعلبة ابن قيس وسلام بن أخت عبد الله بن سلام وسلمة بن أخيه وياسين بن يامين وهؤلاء مؤمنوا أهل الكتاب أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا سلمة بن سلام بن أخي عبد الله بن سلام ولا شك قد سقط عليهما اسم أبيه وإلا فيكون أخا عبد الله والصحيح أنه أخوه لا ابن أخيه والله أعلم
(ب د ع * سلمة) بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي وأمه سلمى بنت سلمة بن خالد بن عدي الأنصارية الحارثية يكنى أبا عوف شهد العقبتين الأولى والثانية في قول الجميع ثم شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ واستعمله عمر على اليمامة وهو أخو سلكان بن سلامة روى عنه محمود بن لبيد وحبترة والد زيد أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا يعقوب أخبرنا أبي عن ابن إسحاق حدثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن محمود بن لبيد أخي بني عبد الأشهل عن سلمة بن سلامة بن وقش وكان من أصحاب بدر قال كان لنا جار يهودي في بني عبد الأشهل قال فخرج علينا يوما من بيته حتى وقف على مجلس بني عبد الأشهل قال سلمة وأنا يومئذ أحدث القوم سنا على بردة لي مضطجعا فيها بفناء أهلي فذكر البعث والقيامة والحساب والميزان والجنة والنار قال ذلك لقوم من أهل شرك أصحاب أوثان فقالوا ويحك يا فلان ترى أن هذا كائن إن الناس يبعثون بعد موتهم إلى دار فيها جنة ونار يجزون بأعمالهم قال نعم والذي يحلف به قالوا وما آية ذلك قال نبي يبعث من نحو هذه البلاد وأشار بيده
стр. 735
إلى مكة وذكر الحديث وروى الليث بن سعد عن زيد بن جبيرة عن محمود بن جبيرة عن سلمة بن سلامة أنهما دخلا وليمة وسلمة على وضوء فأكلوا ثم خرجوا فتوضأ سلمة فقلنا ألم تكن على وضوء فقال بلى ولكنا دخلنا مع النبي ﷺ وليمة والنبي على وضوء فأكلنا ثم خرجنا فتوضأ النبي فقلنا ألم تكن على وضوء فقال بلى ولكن الأمور تحدث وهذا مما أحدث وروى عن محمود بن جبيرة عن أبيه عن سلمة بن سلامة وهو أصح وتوفي سنة أربع وثلاثين وهو ابن سبعين سنة وقال أبو أحمد العسكري توفي سنة خمس وأربعين والله أعلم أخرجه الثلاثة
(ب د ع * سلمة) بن أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي ربيب النبي ﷺ أمه أم سلمة هاجر به أبوه أبو سلمة وأمه أم سلمة إلى المدينة وهو صغير وبه كانا يكنيان وهو الذي عقد النكاح لرسول الله على أمه أم سلمة فلما زوجه رسول الله ﷺ أمامة بنت حمزة ابن عبد المطلب أقبل على أصحابه وقال هل تروني كافأته وكان أسن من أخيه عمر بن أبي سلمة وعاش إلى أيام عبد الملك بن مروان لا تعرف له رواية وليس له عقب أخرجه الثلاثة
(د ع * سلمة) بن أبي سلمة الجرمي والد عمرو بن سلمة وفد على النبي ﷺ وهو سلمة بن نفيع الجرمي ويرد في سلمة بن نفيع أتم من هذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم في باب سلمة بفتح اللام والمعروف بكسرها
(د ع * سلمة) بن أبي سلمة الهمداني وقيل الكندي يعد في الصحابة روى ابن عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة الهمداني أخبرنا أبي عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ كتب إلى قيس بن مالك أما بعد أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا
(د ع * سلمة) أبو سنان روى عنه ابنه سنان أنه قال قال رسول الله ﷺ من كان له حمولة يأوي إلى شبع فليصم رمضان حيث أدركه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى هذا هو سلمة بن المحبق رواه أبو قلابة عن عبد الصمد بن عبد الوارث ومسلم بن إبراهيم جميعا عن عبد الصمد بن حبيب عن سنان بن سلمة ابن المحبق عن أبيه
(ب د ع * سلمة) بن صخر بن سلمان بن الصمة بن حارثة ابن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي له حلف في بني بياضة فقيل له البياضي ويجتمع وبياضة في عبد حارثة بن مالك بن عضب وقيل في اسمه سلمان وهذا أصح وأكثر
стр. 736
روى حديثه ابن المسيب وأبو سلمة وسليمان بن يسار أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي حدثنا إسحاق بن منصور أخبرنا هارون بن إسماعيل الخزار أخبرنا علي بن المبارك أخبرنا يحيى بن أبي كثير أخبرنا أبو سلمة ومحمد بن عبد الرحمن أن سلمة بن صخر البياضي جعل امرأته عليه كظهر أمه حتى يمضي رمضان فلما مضى نصف رمضان وقع عليها ليلا فأتى رسول الله ﷺ فذكر ذلك له فقال رسول الله اعتق رقبة قال لا أجدها قال فصم شهرين متتابعين قال لا أستطيع قال أطعم ستين مسكينا قال لا أجد فقال رسول الله ﷺ لعروة بن عمرو أعطه ذلك العرق وهو مكتل يأخذ خمسة عشر صاعا إطعام ستين مسكينا أخرجه الثلاثة
(ب د ع * سلمة) بن صخر بن عتبة ابن صخر بن خضير بن الحارث بن عبد العزى بن وائلة بن لحيان بن هذيل الهذلي وهو سلمة بن المحبق واسم المحبق صخر كذا نسبه ابن الكلبي والأمير أبو نصر وقيل غير ذلك قيل سلمة بن ربيعة بن المحبق يكنى سلمة أبا سنان بابنه سنان بن سلمة شهد حنينا مع النبي ﷺ وشهد أيضا فتح المدائن مع سعد بن أبي وقاص يعد في البصريين روى عنه قبيصة بن حريث وجون بن قتادة وابنه سنان بن سلمة روى قتادة عن الحسن عن جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق أن النبي ﷺ أتى على قربة معلقة فسأل النبي الشراب فقالوا إنها ميتة قال ذكاتها دباغها رواه عفان وهمام وهشام وعمران القطان عن قتادة كذا ورواه سعيد ابن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن سلمة ولم يذكر جون بن قتادة أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين المعروف بابن سكينة بإسناده إلى أبي داود السجستاني قال حدثنا عقبة بن مكرم حدثنا أبو قتيبة ح قال أبو داوود وحدثنا حامد بن يحيى أخبرنا هاشم بن القاسم قالا أخبرنا عبد الصمد بن حبيب بن عبد الله الأزدي قال حدثني حبيب بن عبد الله قال سمعت سنان بن سلمة بن المحبق الهذلي يحدث عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ من كانت له حمولة يأوي إلى شبع فليصم رمضان حيث أدركه قال أبو أحمد العسكري أصحاب الحديث يقولون المحبق بفتح الباء وقرأته على أبي بكر الجوهري فأنكره وقال المحبق بكسر الباء فقلت أصحاب الحديث كلهم على فتح الباء فقال المحبق المضرط يعني بالفتح أفيجوز أن يسمي أحد ابنه مضرطا إنما هو بالكسر أي يضرط أعداءه قال وحكاه ابن
стр. 737
الكلبي بالفتح أيضا أخرجه الثلاثة
(س * سلمة) بن عرادة الضبي أحد الرهينين عند رسول الله ﷺ عن بني ضبة قال الدارقطني في أخبار بني ضبة ذكر صاحب الكتاب العتيق الذي جمع فيه أخبار بني ضبة وأخبار شعرائهم فقال ومنهم سلمة بن عرادة بن مالك قال وحدثني الأحوذي وهو أبو صفوان بن سلمة بن عرادة أن سلمة بن عرادة نازع عيينة بن حصن الفزاري فضل وضوء رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ لعيينة دع الغلام يتوضأ فتوضأ ثم شرب البقية فمسح رسول الله ﷺ رأسه ووجهه بيده أخرجه أبو موسى
(ب د ع * سلمة) بن عمرو بن الأكوع الأسلمي تقدم في سلمة بن الأكوع أخرجه الثلاثة
(ب د ع * سلمة) بن قيس الأشجعي من أشجع بن ريث بن غطفان كوفي روى عنه هلال بن يساف وأبو إسحاق السبيعي أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده إلى أبي داود الطيالسي أخبرنا شعبة عن منصور عن هلال بن يساف عن سلمة بن قيس قال قال رسول الله ﷺ إذا توضأت فانتثر وإذا استجمرت فأوتر أخرجه الثلاثة
(س * سلمة) بن قيصر قال أبو موسى أورده أبو زكريا بن منده من رواية أبي يعلى مستدركا على جده وقد أورده جده وغيره في سلامة وكلاهما يقال له أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الطبري الفقيه بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى أخبرنا أحمد بن عيسى أخبرنا ابن وهب حدثني ابن لهيعة عن زبان بن قايد أن لهيعة بن عقبة حدثه عن عمرو بن ربيعة عن سلمة بن قيصر أن رسول الله ﷺ قال من صام يوما ابتغاء وجه الله باعده الله من جهنم كبعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هرما
(د ع * سلمة) بن مالك السلمي له ذكر في حديث عمار بن ياسر قال عمار أن النبي ﷺ أقطع سلمة بن مالك السلمي وكتب له بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أقطع محمد رسول الله سلمة بن مالك أقطعه ما بين الحباطي إلى ذات الأساود فمن حاقه فهو مبطل وحقه حق أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * سلمة) بن المجبر لهم مسجد بالكوفة وإنما سمي المجبر لأنه طعن فاجبر أي ترك الرمح فيه ذكره ابن شاهين أخرجه أبو موسى
(ب * سلمة) بن مسعود بن سنان الأنصاري من بني غنم بن كعب قتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر مختصرا
(س * سلمة) بن
стр. 738
الملياء الجهني ذكره ابن شاهين ولم يورد له شيئا أخرجه أبو موسى نقلته من نسختين صحيحتين مسموعتين وأظنه غلط في الكتاب الذي نقل منه أبو موسى أو من المصنف وإنما هو الميلاء بتقديم الياء وقتل يوم فتح مكة كان في خيل خالد بن الوليد أخرجه أبو موسى
(ب * سلمة) بن الميلاء الجهني قتل يوم فتح مكة كان في خيل خالد بن الوليد فأخطأ الطريق فقتل أخرجه أبو عمر مختصرا
(د ع * سلمة) ابن نعيم بن مسعود الأشجعي يرد نسبه عند أبيه نزل الكوفة روى عنه سالم بن أبي الجعد وأبو مالك الأشجعي أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي أخبرنا حجاج أخبرنا شيبان أخبرنا منصور عن سالم بن أبي الجعد عن سلمة بن نعيم وكان من أصحاب النبي ﷺ قال قال رسول الله ﷺ من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة وإن زنا وإن سرق وقد روى عن منصور عن سالم عن سلمة بن قيس وهو وهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع س * سلمة) بن نفيع الجرمي له صحبة روى عنه جابر الجرمي قاله أبو عمر كذا مختصرا وقاله ابن منده وأبو نعيم سلمة بن أبي سلمة الجرمي والد عمرو ابن سلمة وهو سلمة بن نفيع الجرمي ورويا عن مسعر بن حبيب قال سمعت عمرو ابن سلمة الجرمي أن أباه ونفرا من قومه أتوا النبي ﷺ حين أسلم الناس فأسلموا وتعلموا القرآن فقالوا يا رسول الله من يصلي لنا قال يصلي لكم أكثركم أخذا للقرآن قال فلما قدموا لم يجدوا أحدا أكثر أخذا مما أخذت أو جمعت فكنت أصلي بهم فما شهدت مجمعا لجرم إلا وأنا إمامهم إلى يومي هذا أخرجه الثلاثة قلت قد أخرج ابن منده وأبو نعيم سلمة بن نفيع على التفصيل الذي سقناه والحديث الذي روياه يدل على أن سلمة هذا بكسر اللام فإن عمرو بن سلمة الجرمي الذي كان يؤم قومه هو عمرو بن سلمة بكسر اللام وقد ذكروا كلهم هذا في وسط باب سلمة بفتح اللام ولم يذكر ابن منده وأبو نعيم غيره فأما أبو عمر فإنه ذكر ترجمة أخرى سلمة بن قيس الجرمي والد عمرو بن سلمة وقال هذا والد عمرو بكسر اللام أخرجه أبو موسى مختصرا فقال سلمة بن نفيع ذكره الطبراني ولم يورد له شيئا
(ب د ع * سلمة) بن نفيل السكوني ويقال التراغمي من أهل حمص له صحبة روى عنه جبير بن نفير وضمرة بن حبيب ويحيى بن جابر أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري الديني بإسناده إلى أبي يعلى الموصلي أخبرنا زياد بن أيوب أخبرنا مبشر عن
стр. 739
أرطاة بن المنذر الحمصي عن ضمرة بن حبيب قال سمعت سلمة بن نفيل السكوني يقول كنا جلوسا عند النبي ﷺ إذ جاءه رجل من الناس فقال يا رسول الله هل أتيت بطعام من السماء قال أتيت بطعام مسخنة قال فهل كان فيها فضل قال نعم قال فما فعل به قال رفع إلى السماء وهو يوحى إلي أني غير لابث فيكم إلا قليلا ولستم لابثين بعدي إلا قليلا ثم تأتون أفذاذا ونعى بعضكم بعضا وبين يدي الساعة موتان شديد ثم بعده سنوات الزلازل أخرجه الثلاثة قلت قولهم السكوني وقيل التراغمي سواء وربما يراه أحد فيظنه متناقضا وهي نسبة واحدة فإن التراغمي منسوب إلى التراغم واسمه مالك بن معاوية بن ثعلبة بن عقبة بن السكون بطن من السكون والسكون من كندة وجعله ابن أبي عاصم حضرميا والله أعلم
(ب د ع * سلمة) بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أسلم قديما وأمه ضباعة بنت عامر بن قرظ بن سلمة بن قشير وهو أخو أبي جهل بن هشام وابن عم خالد بن الوليد وكان من خيار الصحابة وفضلائهم وهاجر إلى الحبشة ومنع سلمة من الهجرة إلى المدينة وعذب في الله فكان رسول الله ﷺ يدعو له في صلاته في القنوت له ولغيره من المستضعفين ولم يشهد بدرا لذلك فكان رسول الله ﷺ إذا قنت في الركعة من صلاة الصبح قال اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين بمكة وهؤلاء الثلاثة من بني مخزوم فأما الوليد بن الوليد فهو أخو خالد وأما عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة فهو ابن عم خالد وهاجر سلمة إلى المدينة بعد الخندق وقال الواقدي إن سلمة لما هاجر إلى المدينة قالت أمه
لأهم رب الكعبة المحرمة … أظهر على كل عدو سلمه
له يدان في الأمور المبهمة … كف بها يعطي وكف منعمه
وشهد مؤتة وعاد منهزما إلى المدينة فكان لا يحضر الصلاة لأن الناس كانوا يصيحون به وبمن سلم من مؤتة يا فرارين فررتم في سبيل الله ولم يزل بالمدينة مع رسول الله ﷺ حتى توفي النبي ﷺ فخرج إلى الشام مجاهدا حين بعث أبو بكر الجيوش إلى الشام فقتل بمرج الصفر سنة أربع عشرة أول خلافة عمر وقيل بل قتل بأجنادين في جمادى الأولى قبل وفاة أبي بكر الصديق بأربع وعشرين ليلة أخرجه الثلاثة
(ب د ع * سلمة) بن يزيد بن مشجعة
стр. 740
ابن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي الجعفي وفد إلى النبي ﷺ روى عنه علقمة بن قيس روى داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن سلمة بن يزيد الجعفي قال انطلقت أنا وأخي إلى النبي ﷺ فقلنا يا رسول الله أمنا مليكة كانت تصل الرحم وتقري الضيف وتفعل وتفعل هلكت في الجاهلية فهل ذلك نافعها شيئا قال لا قال قلنا إنها وأدت أختا لنا في الجاهلية فقال الوائدة والموؤودة في النار إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فيعفو الله عنها ورواه إبراهيم عن علقمة والأسود عن عبد الله أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد الطوسي بإسناده إلى أبي داود الطيالسي أخبرنا شعبة عن جابر عن يزيد بن مرة عن سلمة بن يزيد قال سمعت رسول الله ﷺ يقول في قوله تعالى إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا قال من الثيب وغير الثيب أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر اختلف أصحاب الشعبي وأصحاب سماك في اسمه فقيل سلمة بن يزيد وقيل يزيد بن سلمة والله أعلم حريم بفتح الحاء المهملة وكسر الراء
(د ع * سلمة) بن يزيد أبو يزيد يعد في أهل البصرة قيل هو أنصاري وقيل هو ضمري من بني كنانة روى عبد الحميد بن يزيد بن سلمة أن جده أسلم وأبت امرأته أن تسلم وبينهما ولد صغير فأتيا به النبي ﷺ فقال إن شئتما خيرتماه فجلس الأب جانبا وجلست الأم جانبا فذهب الغلام إلى الأم فقال النبي ﷺ اللهم اهده فرجع إلى الأب المسلم روى عن عثمان البتي عن عبد الحميد بن سلمة عن أبيه أن رجلا أسلم ولم تسلم امرأته أخرجه ابن منده وأبو نعيم وجعلاه غير الأول ولم يخرجه أبو عمر فلعله ظنهما واحدا
(ب * سلمة) بكسر اللام هو ابن قيس الجرمي وهو والد عمرو ابن سلمة الجرمي وفد على النبي ﷺ بإسلام قومه له صحبة سكن البصرة روى عنه ابنه عمرو ولابنه عمرو أيضا صحبة وهو الذي كان يؤم قومه وله سبع سنين أو ثماني سنين وعليه برد كان إذا سجد بدت عورته فقالت امرأة من الحي غطوا عنا است قارئكم ذكره البخاري أخرجه أبو عمر وقال هذا سلمة بكسر اللام
(ب د ع * سلمى) بن حنظلة السحيمي من بني سحيم بن مرة بن الدؤل بن حنيفة وهو ابن عم هوذة بن علي السحيمي ملك اليمامة يجتمعان في سحيم يكنى أبا سالم روى عبد الله بن جابر عن أبيه عن جده وقال عن أمه أم سالم عن أبي سالم سلمى بن