Полный текст (2 289 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.
стр. 736
روى حديثه ابن المسيب وأبو سلمة وسليمان بن يسار أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي حدثنا إسحاق بن منصور أخبرنا هارون بن إسماعيل الخزار أخبرنا علي بن المبارك أخبرنا يحيى بن أبي كثير أخبرنا أبو سلمة ومحمد بن عبد الرحمن أن سلمة بن صخر البياضي جعل امرأته عليه كظهر أمه حتى يمضي رمضان فلما مضى نصف رمضان وقع عليها ليلا فأتى رسول الله ﷺ فذكر ذلك له فقال رسول الله اعتق رقبة قال لا أجدها قال فصم شهرين متتابعين قال لا أستطيع قال أطعم ستين مسكينا قال لا أجد فقال رسول الله ﷺ لعروة بن عمرو أعطه ذلك العرق وهو مكتل يأخذ خمسة عشر صاعا إطعام ستين مسكينا أخرجه الثلاثة
(ب د ع * سلمة) بن صخر بن عتبة ابن صخر بن خضير بن الحارث بن عبد العزى بن وائلة بن لحيان بن هذيل الهذلي وهو سلمة بن المحبق واسم المحبق صخر كذا نسبه ابن الكلبي والأمير أبو نصر وقيل غير ذلك قيل سلمة بن ربيعة بن المحبق يكنى سلمة أبا سنان بابنه سنان بن سلمة شهد حنينا مع النبي ﷺ وشهد أيضا فتح المدائن مع سعد بن أبي وقاص يعد في البصريين روى عنه قبيصة بن حريث وجون بن قتادة وابنه سنان بن سلمة روى قتادة عن الحسن عن جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق أن النبي ﷺ أتى على قربة معلقة فسأل النبي الشراب فقالوا إنها ميتة قال ذكاتها دباغها رواه عفان وهمام وهشام وعمران القطان عن قتادة كذا ورواه سعيد ابن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن سلمة ولم يذكر جون بن قتادة أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين المعروف بابن سكينة بإسناده إلى أبي داود السجستاني قال حدثنا عقبة بن مكرم حدثنا أبو قتيبة ح قال أبو داوود وحدثنا حامد بن يحيى أخبرنا هاشم بن القاسم قالا أخبرنا عبد الصمد بن حبيب بن عبد الله الأزدي قال حدثني حبيب بن عبد الله قال سمعت سنان بن سلمة بن المحبق الهذلي يحدث عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ من كانت له حمولة يأوي إلى شبع فليصم رمضان حيث أدركه قال أبو أحمد العسكري أصحاب الحديث يقولون المحبق بفتح الباء وقرأته على أبي بكر الجوهري فأنكره وقال المحبق بكسر الباء فقلت أصحاب الحديث كلهم على فتح الباء فقال المحبق المضرط يعني بالفتح أفيجوز أن يسمي أحد ابنه مضرطا إنما هو بالكسر أي يضرط أعداءه قال وحكاه ابن
стр. 737
الكلبي بالفتح أيضا أخرجه الثلاثة
(س * سلمة) بن عرادة الضبي أحد الرهينين عند رسول الله ﷺ عن بني ضبة قال الدارقطني في أخبار بني ضبة ذكر صاحب الكتاب العتيق الذي جمع فيه أخبار بني ضبة وأخبار شعرائهم فقال ومنهم سلمة بن عرادة بن مالك قال وحدثني الأحوذي وهو أبو صفوان بن سلمة بن عرادة أن سلمة بن عرادة نازع عيينة بن حصن الفزاري فضل وضوء رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ لعيينة دع الغلام يتوضأ فتوضأ ثم شرب البقية فمسح رسول الله ﷺ رأسه ووجهه بيده أخرجه أبو موسى
(ب د ع * سلمة) بن عمرو بن الأكوع الأسلمي تقدم في سلمة بن الأكوع أخرجه الثلاثة
(ب د ع * سلمة) بن قيس الأشجعي من أشجع بن ريث بن غطفان كوفي روى عنه هلال بن يساف وأبو إسحاق السبيعي أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده إلى أبي داود الطيالسي أخبرنا شعبة عن منصور عن هلال بن يساف عن سلمة بن قيس قال قال رسول الله ﷺ إذا توضأت فانتثر وإذا استجمرت فأوتر أخرجه الثلاثة
(س * سلمة) بن قيصر قال أبو موسى أورده أبو زكريا بن منده من رواية أبي يعلى مستدركا على جده وقد أورده جده وغيره في سلامة وكلاهما يقال له أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الطبري الفقيه بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى أخبرنا أحمد بن عيسى أخبرنا ابن وهب حدثني ابن لهيعة عن زبان بن قايد أن لهيعة بن عقبة حدثه عن عمرو بن ربيعة عن سلمة بن قيصر أن رسول الله ﷺ قال من صام يوما ابتغاء وجه الله باعده الله من جهنم كبعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هرما
(د ع * سلمة) بن مالك السلمي له ذكر في حديث عمار بن ياسر قال عمار أن النبي ﷺ أقطع سلمة بن مالك السلمي وكتب له بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أقطع محمد رسول الله سلمة بن مالك أقطعه ما بين الحباطي إلى ذات الأساود فمن حاقه فهو مبطل وحقه حق أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * سلمة) بن المجبر لهم مسجد بالكوفة وإنما سمي المجبر لأنه طعن فاجبر أي ترك الرمح فيه ذكره ابن شاهين أخرجه أبو موسى
(ب * سلمة) بن مسعود بن سنان الأنصاري من بني غنم بن كعب قتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر مختصرا
(س * سلمة) بن
стр. 738
الملياء الجهني ذكره ابن شاهين ولم يورد له شيئا أخرجه أبو موسى نقلته من نسختين صحيحتين مسموعتين وأظنه غلط في الكتاب الذي نقل منه أبو موسى أو من المصنف وإنما هو الميلاء بتقديم الياء وقتل يوم فتح مكة كان في خيل خالد بن الوليد أخرجه أبو موسى
(ب * سلمة) بن الميلاء الجهني قتل يوم فتح مكة كان في خيل خالد بن الوليد فأخطأ الطريق فقتل أخرجه أبو عمر مختصرا
(د ع * سلمة) ابن نعيم بن مسعود الأشجعي يرد نسبه عند أبيه نزل الكوفة روى عنه سالم بن أبي الجعد وأبو مالك الأشجعي أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي أخبرنا حجاج أخبرنا شيبان أخبرنا منصور عن سالم بن أبي الجعد عن سلمة بن نعيم وكان من أصحاب النبي ﷺ قال قال رسول الله ﷺ من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة وإن زنا وإن سرق وقد روى عن منصور عن سالم عن سلمة بن قيس وهو وهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع س * سلمة) بن نفيع الجرمي له صحبة روى عنه جابر الجرمي قاله أبو عمر كذا مختصرا وقاله ابن منده وأبو نعيم سلمة بن أبي سلمة الجرمي والد عمرو ابن سلمة وهو سلمة بن نفيع الجرمي ورويا عن مسعر بن حبيب قال سمعت عمرو ابن سلمة الجرمي أن أباه ونفرا من قومه أتوا النبي ﷺ حين أسلم الناس فأسلموا وتعلموا القرآن فقالوا يا رسول الله من يصلي لنا قال يصلي لكم أكثركم أخذا للقرآن قال فلما قدموا لم يجدوا أحدا أكثر أخذا مما أخذت أو جمعت فكنت أصلي بهم فما شهدت مجمعا لجرم إلا وأنا إمامهم إلى يومي هذا أخرجه الثلاثة قلت قد أخرج ابن منده وأبو نعيم سلمة بن نفيع على التفصيل الذي سقناه والحديث الذي روياه يدل على أن سلمة هذا بكسر اللام فإن عمرو بن سلمة الجرمي الذي كان يؤم قومه هو عمرو بن سلمة بكسر اللام وقد ذكروا كلهم هذا في وسط باب سلمة بفتح اللام ولم يذكر ابن منده وأبو نعيم غيره فأما أبو عمر فإنه ذكر ترجمة أخرى سلمة بن قيس الجرمي والد عمرو بن سلمة وقال هذا والد عمرو بكسر اللام أخرجه أبو موسى مختصرا فقال سلمة بن نفيع ذكره الطبراني ولم يورد له شيئا
(ب د ع * سلمة) بن نفيل السكوني ويقال التراغمي من أهل حمص له صحبة روى عنه جبير بن نفير وضمرة بن حبيب ويحيى بن جابر أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري الديني بإسناده إلى أبي يعلى الموصلي أخبرنا زياد بن أيوب أخبرنا مبشر عن
стр. 739
أرطاة بن المنذر الحمصي عن ضمرة بن حبيب قال سمعت سلمة بن نفيل السكوني يقول كنا جلوسا عند النبي ﷺ إذ جاءه رجل من الناس فقال يا رسول الله هل أتيت بطعام من السماء قال أتيت بطعام مسخنة قال فهل كان فيها فضل قال نعم قال فما فعل به قال رفع إلى السماء وهو يوحى إلي أني غير لابث فيكم إلا قليلا ولستم لابثين بعدي إلا قليلا ثم تأتون أفذاذا ونعى بعضكم بعضا وبين يدي الساعة موتان شديد ثم بعده سنوات الزلازل أخرجه الثلاثة قلت قولهم السكوني وقيل التراغمي سواء وربما يراه أحد فيظنه متناقضا وهي نسبة واحدة فإن التراغمي منسوب إلى التراغم واسمه مالك بن معاوية بن ثعلبة بن عقبة بن السكون بطن من السكون والسكون من كندة وجعله ابن أبي عاصم حضرميا والله أعلم
(ب د ع * سلمة) بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أسلم قديما وأمه ضباعة بنت عامر بن قرظ بن سلمة بن قشير وهو أخو أبي جهل بن هشام وابن عم خالد بن الوليد وكان من خيار الصحابة وفضلائهم وهاجر إلى الحبشة ومنع سلمة من الهجرة إلى المدينة وعذب في الله فكان رسول الله ﷺ يدعو له في صلاته في القنوت له ولغيره من المستضعفين ولم يشهد بدرا لذلك فكان رسول الله ﷺ إذا قنت في الركعة من صلاة الصبح قال اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين بمكة وهؤلاء الثلاثة من بني مخزوم فأما الوليد بن الوليد فهو أخو خالد وأما عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة فهو ابن عم خالد وهاجر سلمة إلى المدينة بعد الخندق وقال الواقدي إن سلمة لما هاجر إلى المدينة قالت أمه
لأهم رب الكعبة المحرمة … أظهر على كل عدو سلمه
له يدان في الأمور المبهمة … كف بها يعطي وكف منعمه
وشهد مؤتة وعاد منهزما إلى المدينة فكان لا يحضر الصلاة لأن الناس كانوا يصيحون به وبمن سلم من مؤتة يا فرارين فررتم في سبيل الله ولم يزل بالمدينة مع رسول الله ﷺ حتى توفي النبي ﷺ فخرج إلى الشام مجاهدا حين بعث أبو بكر الجيوش إلى الشام فقتل بمرج الصفر سنة أربع عشرة أول خلافة عمر وقيل بل قتل بأجنادين في جمادى الأولى قبل وفاة أبي بكر الصديق بأربع وعشرين ليلة أخرجه الثلاثة
(ب د ع * سلمة) بن يزيد بن مشجعة
стр. 740
ابن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي الجعفي وفد إلى النبي ﷺ روى عنه علقمة بن قيس روى داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن سلمة بن يزيد الجعفي قال انطلقت أنا وأخي إلى النبي ﷺ فقلنا يا رسول الله أمنا مليكة كانت تصل الرحم وتقري الضيف وتفعل وتفعل هلكت في الجاهلية فهل ذلك نافعها شيئا قال لا قال قلنا إنها وأدت أختا لنا في الجاهلية فقال الوائدة والموؤودة في النار إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فيعفو الله عنها ورواه إبراهيم عن علقمة والأسود عن عبد الله أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد الطوسي بإسناده إلى أبي داود الطيالسي أخبرنا شعبة عن جابر عن يزيد بن مرة عن سلمة بن يزيد قال سمعت رسول الله ﷺ يقول في قوله تعالى إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا قال من الثيب وغير الثيب أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر اختلف أصحاب الشعبي وأصحاب سماك في اسمه فقيل سلمة بن يزيد وقيل يزيد بن سلمة والله أعلم حريم بفتح الحاء المهملة وكسر الراء
(د ع * سلمة) بن يزيد أبو يزيد يعد في أهل البصرة قيل هو أنصاري وقيل هو ضمري من بني كنانة روى عبد الحميد بن يزيد بن سلمة أن جده أسلم وأبت امرأته أن تسلم وبينهما ولد صغير فأتيا به النبي ﷺ فقال إن شئتما خيرتماه فجلس الأب جانبا وجلست الأم جانبا فذهب الغلام إلى الأم فقال النبي ﷺ اللهم اهده فرجع إلى الأب المسلم روى عن عثمان البتي عن عبد الحميد بن سلمة عن أبيه أن رجلا أسلم ولم تسلم امرأته أخرجه ابن منده وأبو نعيم وجعلاه غير الأول ولم يخرجه أبو عمر فلعله ظنهما واحدا
(ب * سلمة) بكسر اللام هو ابن قيس الجرمي وهو والد عمرو ابن سلمة الجرمي وفد على النبي ﷺ بإسلام قومه له صحبة سكن البصرة روى عنه ابنه عمرو ولابنه عمرو أيضا صحبة وهو الذي كان يؤم قومه وله سبع سنين أو ثماني سنين وعليه برد كان إذا سجد بدت عورته فقالت امرأة من الحي غطوا عنا است قارئكم ذكره البخاري أخرجه أبو عمر وقال هذا سلمة بكسر اللام
(ب د ع * سلمى) بن حنظلة السحيمي من بني سحيم بن مرة بن الدؤل بن حنيفة وهو ابن عم هوذة بن علي السحيمي ملك اليمامة يجتمعان في سحيم يكنى أبا سالم روى عبد الله بن جابر عن أبيه عن جده وقال عن أمه أم سالم عن أبي سالم سلمى بن
стр. 741
حنظلة السحيمي قال سمعت رسول الله ﷺ يقول ويل لبني أمية من فلان أخرجه الثلاثة قال أبو عمر له حديث واحد ليس له غيره
(س * سلمى) خادم رسول الله ﷺ روى جعفر بن محمد عن أبيه عن سلمى خادم النبي ﷺ أن أزواج النبي كن يجعلن رؤسهن أربعة قرون فإذا اغتسلن جمعنها على أوساط رؤسهن ويصببن عليها الماء ولا ينقضنها وفي رواية أخرى عن جعفر سالم بدل سلمى تقدم ذكره أخرجه أبو موسى
(ب * سلمى) بن القين قال ابن الكلبي سلمى بن القين صحب النبي ﷺ أخرجه أبو عمر مختصرا وهو سلمى بن سلمى بن القين بن عمرو بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظلي له صحبة وهو مهاجري كان مع عتبة بن غزوان بالبصرة فسيره في جيش إلى الأهواز وله في قتال الفرس أثر حسن وقد ذكرناه في حرملة بن مريطة
(ب * سليط) التميمي له صحبة يعد في البصريين روى عنه الحسن البصري وابن سيرين ومن حديث ابن سيرين أنه قال في يوم الدار نهانا عثمان عن قتالهم ولو أذن لنا لضربناهم حتى نخرجهم من أقطارها أخرجه أبو عمر
(ع س * سليط) بن ثابت بن وقش الأنصاري تقدم نسبه عند أخيه سلمة بن ثابت استشهد بأحد رواه ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(د ع * سليط) بن الحارث أخو ميمونة من الرضاعة حديثه عند أبي المليح الهذلي روى القاسم بن مطيب أن أبا المليح خرج في جنازة فوضع السرير فأقبل على القوم فقال سووا صفوفكم ولتحسن شفاعتكم ثم قال أبو المليح حدثني سليط وكان أخا ميمونة من الرضاعة أن النبي ﷺ قال من صلى عليه أمة من الناس شفعوا والأمة أربعون إلى المائة والعصبة عشرة إلى الأربعين والنفر ثلاثة إلى العشرة ورواه غيره فقال سليط عن ميمونة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب * سليط) بن سفيان بن خالد بن عوف له صحبة وهو أحد الثلاثة الذين بعثهم رسول الله ﷺ طلائع في آثار المشركين يوم أحد أخرجه أبو عمر
(ب د ع * سليط) بن سليط بن عمرو العامري أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة قال ومن بني عامر بن لؤي سليط بن عمرو بن عبد شمس معه امرأته أم نقطة بنت علقمة ولدت له ثم سليط بن سليط شهد مع أبيه
стр. 742
سليط اليمامة قال ابن إسحاق قتل هناك وقال أبو معشر لم يقتل هناك وهو أصح لان الزبير ذكر في خبره أن عمر بن الخطاب ﵁ لما كسا أصحاب رسول الله ﷺ الحلل فضلت عنده حلة فقال دلوني على فتى هاجر هو وأبوه فقالوا عبد الله بن عمر فقال لا ولكن سليط بن سليط فكساه إياها وله ذكر في حديث ابن سيرين عن كثير بن أفلح أخرجه الثلاثة * قلت هذا سليط هو ابن سليط الذي يأتي ذكره وأبوه وأخو سهيل بن عمرو وقتل أبوه يوم اليمامة فلعله اشتبه على ابن إسحاق بهذا السبب حيث رأى أن سليطا قتل باليمامة وظنه هذا وهو أبوه والله أعلم
(ع س * سليط) أبو سليمان الأنصاري بدري روى محمد بن سليمان ابن سليط الأنصاري عن أبيه عن جده قال لما خرج رسول الله ﷺ في الهجرة ومعه أبو بكر الصديق وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر وابن أريقط يدلهم على الطريق فمر بأم معبد الخزاعية وهي لا تعرفه فقال يا أم معبد هل عندك من لبن قالت لا والله إن الغنم لعازبة وذكر الحديث مع أم معبد أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى فرق أبو نعيم بينه وبين سليط بن قيس وتبعه يحيى وجمع الطبراني بينهما فجعلهما ترجمة واحدة والله أعلم
(ب د ع * سليط) بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب العامري أخو سهيل والسكران ابني عمرو قاله ابن منده وأبو نعيم ورويا عن ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة من بني عامر بن لؤي سليط بن عمرو بن عبد شمس ومعه امرأته ولدت له ثم سليطا بن سليط وقال أبو عمر سليط بن عمرو وذكر نسبه كما سقناه أولا وقال هو أخو سهيل بن عمرو وكان من المهاجرين الأولين ممن هاجر الهجرتين وذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا ولم يذكره غيره فيهم وهو الذي أرسله النبي ﷺ إلى هوذة بن علي الحنفي وإلى ثمامة بن أثال الحنفي وهما رئيسا اليمامة وذلك سنة ست أو سبع من الهجرة وقتل سنة أربع عشرة وقال الطبري قتل باليمامة سنة اثنتي عشرة
(د ع * سليط) بن عمرو بن مالك بن حسل بعثه النبي ﷺ إلى هوذة بن علي صاحب اليمامة ذكره ابن إسحاق عن الجعفي عن عروة عن المسور بن مخرمة فبعث رسول الله ﷺ سليطا بن عمرو إلى هوذة بن علي أخرجه ابن منده وأبو نعيم ونسباه كما ذكرناه أول الترجمة قلت هذا سليط بن عمرو بن مالك هو سليط بن عمرو
стр. 743
ابن عبد شمس المذكور قبل هذه الترجمة ولا أعلم لم فرق بينهما ابن منده وأبو نعيم وإنما اشتبه عليهما حيث رأيا في نسب الأول عمرو بن عبد شمس وفي الثاني عمرو ابن مالك فظناه غيره ولهذا لم يذكرا في الأول إرساله إلى هوذة وذكراه في الثاني وقد رأيا في الأول نسبا تاما لم يسقط منه شئ وفي الثاني قد نسب عمرا إلى مالك بن حسل فظناه تاما أيضا لم يسقط منه شئ فجعلاهما اثنين ولا شك أن النسب الثاني قد سقط منه ما بين عمرو ومالك وقد جوده أبو عمر حيث ذكر نسبه وهجرته وإرساله إلى هوذة وقال هشام الكلبي سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نضر بن مالك بن حسل ابن عامر بن لؤي ثم قال وأخوه السكران بن عمرو وأخوهما سليط بن عمرو وقال ابن إسحاق فيمن أرسله النبي ﷺ إلى الملوك وسليط بن عمرو بن عبد شمس أرسله إلى هوذة بن علي وإلى ثمامة بن أثال فبان بهذا أنهما واحد وأظن أن ابن منده وهم فيه أولا وتبعه أبو نعيم والله أعلم
(ب د ع * سليط) بن قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري شهد بدرا وما بعدها من المشاهد كلها وقتل يوم جسر أبي عبيد الثقفي بالعراق قال أبو نعيم لم يعقب وقال أبو عمر روى عنه ابنه عبد الله بن سليط روى النسائي بإسناده عن عبد الله بن سليط بن قيس عن أبيه أن رجلا من الأنصار كان له حائط فيه نخلة لرجل آخر فيأتيه بكرة وعشية فأمره النبي ﷺ أن يعطيه نخلة مما يلي الحائط الذي له أخرجه الثلاثة * وقال أبو نعيم لم يعقب ثم يروي عن ابنه عبد الله عنه يعني أن عقبه انقرضوا وقال أبو بكر ابن أبي عاصم إنه لم يعقب أيضا
(ع س * سليط) غير منسوب ذكره الحسن ابن سفيان في الوحدان وروى بإسناده عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن سليط قال انتهيت إلى رسول الله ﷺ وهو محتب في أصحابه كأني أنظر إلى بياض خاتمه في سواد الليل فسمعته يقول المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله التقوى هاهنا وأشار بيده إلى صدره أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب د ع * سليك) آخره كاف وهو ابن عمرو وقيل ابن هدبة الغطفاني أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد وعبد الله بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناديهما إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم وابن خشرم كلاهما عن عيسى بن يونس عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال جاء سليك الغطفاني يوم الجمعة والنبي صلى الله
стр. 744
عليه وسلم يخطب فجلس فقال يا سليك قم فاركع ركعتين وتجوز فيهما ثم قال رسول الله ﷺ إذا جاء أحدكم والإمام يخطب فليصل ركعتين وليتجوز فيهما ورواه إسرائيل وقيس عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد وأبي سفيان عن جبار وقال حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ورواه جماعة عن جابر منهم عمرو بن دينار ومجاهد وأبو الزبير والحسن وأبو سفيان وغيرهم أخرجه الثلاثة
(ع س * سليك) آخر وهو وهم روى حبيب بن أبي ثابت عن ابن أبي ليلى عن سليك أن النبي ﷺ نهى أن يصلى في معاطن الإبل وأمر أن يتوضأ من لحومها كذلك روي من هذا الوجه وروى عن ابن أبي ليلى عن البراء وقد تقدم الاختلاف فيه في ذي الغرة فإنهم اختلفوا فيه فمنهم من رواه هكذا ومنهم من رواه عن ذي الغرة وعن غيره والله أعلم
(ب د ع * السليل) آخره لام هو السليل الأشجعي قال فقدنا رسول الله ﷺ ذات يوم فسمعنا صوتا كدوي الرحا ثم قال إن جبريل خيرني بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة فاخترت الشفاعة هذا مما وهم فيه خالد والصواب ما رواه ابن علية وغيره عن الجريري عن أبي السليل عن أبي المليح عن الأشجعي وهو عوف بن مالك ورواه قتادة عن أبي المليح عن عوف بن مالك أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر اختصره فقال السليل الأشجعي روى عنه أبو المليح له صحبة ولم يذكر الوهم
(س * سليم) آخره ميم هو سليم بن أحمر وقيل أحمر بن سليم تقدم ذكره في الهمزة أخرجه أبو موسى كذا مختصرا
(د ع * سليم) بن أكيمة الليثي مجهول روى محمد بن إسحاق عن سليم بن أكيمة الليثي عن أبيه عن جده قال قلت يا رسول الله إني أسمع منك الحديث ولا أستطيع أن أؤديه كما أسمع منك أزيد حرفا أو أنقص حرفا قال إذا لم تحلوا حراما أو تحرموا حلالا وأصبتم المعنى فلا بأس رواه يعقوب بن عبد الله بن سليمان بن أكيمة عن أبيه عن جده أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * سليم) الأنصاري السلمي من بني سلمة شهد بدرا وقتل يوم أحد قاله ابن منده وأبو نعيم ونسباه فقالا سليم بن الحارث ابن ثعلبة السلمي أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله حدثني أبي أخبرنا عفان أخبرنا وهيب عن عمرو بن يحيى عن معاذ بن رفاعة أن رجلا من بني سلمة يقال له سليم أتى النبي ﷺ فقال يا رسول الله إن معاذا يأتينا
стр. 745
بعد ما ننام ونكون في أعمالنا بالنهار فينادي بالصلاة فنخرج إليه فيطول علينا في الصلاة فقال رسول الله ﷺ يا معاذ لا تكن فتانا إما أن تصلي معي وإما أن تخفف على قومك ثم قال يا سليم ماذا معك من القرآن قال معي أني أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ فقال رسول الله ﷺ وهل دندنتي ودندنة معاذ إلا أنا نسأل الله الجنة ونعوذ به من النار قال سليم سترون غدا إذا لقينا القوم إن شاء الله تعالى والناس يتجهزون إلى أحد فخرج فكان في الشهداء ذكر هذا الثلاثة * وزاد ابن منده على أبي نعيم وعلى أبي عمر أنه روى عن ابن إسحاق في هذه الترجمة فيمن شهد بدرا مع رسول الله ﷺ من بني دينار بن النجار ثم من بني مسعود بن عبد الأشهل سليم بن الحارث بن ثعلبة وروى أيضا فيها عن ابن إسحاق فيمن قتل يوم أحد من بني النجار سليم بن الحارث قلت رواية بن منده أن سليم ابن الحارث الذي قال للنبي ﷺ عن صلاة معاذ هو الذي ذكره عن ابن إسحاق إنه شهد بدرا وإنه قتل يوم أحد فلهذا ساق الجميع في ترجمة واحدة وأما أبو عمر فظنهما اثنين فجعلهما ترجمتين هذه إحداهما والأخرى تذكر بعد هذه ولم ينسب هذا إلا قال سليم الأنصاري ونسب الثاني إلى دينار بن النجار على ما تراه وذكر في هذه الترجمة حديث معاذ وفي الثانية أنه قتل يوم أحد وأظن أن الحق معه فإن ابن منده قضى على نفسه بالغلط فإنه قال في صلاته مع معاذ أن رجلا من بني سلمة يقال له سليم وذكر عن المقتول بأحد والذي شهد بدرا أنه من بني دينار بن النجار فليس الشامي للعراقي برفيق فإن بني سلمة لا يجتمعون مع بني دينار بن النجار إلا في الخزرج الا كبر فإن بني سلمة من ولد جشم بن الخزرج والنجار هو ابن ثعلبة بن مالك بن الخزرج ومما يقوي أن المصلي من بني سلمة أن رسول الله ﷺ كان يجعل في كل قبيلة رجلا منهم يصلي بهم ومعاذ بن جبل ينسب في بني سلمة وكان يصلي بهم وهذا سليم أحدهم ويرد تمام الكلام عليه في سليم بن الحارث الذي انفرد به أبو عمر عقيب هذه الترجمة إن شاء الله تعالى
(ب س * سليم) بن ثابت بن وقش بن زغبة تقدم نسبه عند أخيه سلمة شهد أحدا والخندق والحديبية وخيبر وقتل يوم خيبر شهيدا ذكره ابن شاهين أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * سليم) بن جابر أبو جري الهجيمي وقيل جابر بن سليم وهو أصح تقدم ذكره أخبرنا أبو ياسر
стр. 746
ابن أبي حبة الدقاق أخبرنا علي بن محمد بن الحسين بن حسنون أخبرنا أحمد بن علي ابن الحسن بن أبي عثمان أخبرنا القاضي أبو القاسم الحسن بن الحسن بن المنذر أخبرنا الحسين بن صفوان أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد القرشي أخبرنا أبو خيثمة أخبرنا يزيد بن هارون عن زياد الجصاص عن محمد بن سيرين قال قال سليم بن جابر وفدت إلى النبي مع رهط من قومي وعلي إزار قطري حواشيه على قدمي وبردة مرتد بها وبهذا الإسناد عن سليم قال أتيت رسول الله ﷺ فقلت علمني خيرا ينفعني الله به فقال لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تصب من دلوك في إناء المستقي وأن تلقى أخاك ببشر حسن فإذا أدبر فلا تغتابنه
(ب * سليم) ابن الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم من بني دينار شهد بدرا وقد قيل إنه عبد لبني دينار وقيل إنه أخو الضحاك ابن الحارث بن ثعلبة وقيل إن الضحاك أخو سليم والنعمان ابني عبد عمرو بن مسعود ابن كعب بن عبد الأشهل وكلهم شهد بدرا قاله أبو عمر وأما ابن الكلبي فإنه جعل النعمان وقطبة ابني عمرو أخوي الضحاك بن عمرو لأبيه وأما سليم فإنه نسبه كما ذكرناه أولا قلت لم يذكر ابن منده ولا أبو نعيم هذه الترجمة إنما ابن منده أخرج في الترجمة التي قبل هذه وهي سليم بن الحارث السلمي أنه شهد بدرا وقتل يوم الخندق شهيدا من بني دينار بن النجار كما ذكرناه فلو جعل هذه الترجمة وأثبت فيها قول ابن إسحاق في شهوده بدرا وأنه قتل بأحد لكان أصاب وأما أبو نعيم فأخرج تلك الترجمة على الصواب ولم يخلط الصحيح منها بما ينقضه وأما أبو موسى فلم يستدرك هذه الترجمة على ابن منده والله أعلم
(ب د ع * سليم) أبو حريث العذري يعد في المدنيين روى عنه ابنه حريث أنه قال سألت رسول الله ﷺ عن من فرق في السبي بين الوالد والولد قال من فرق بينهم فرق الله بينه وبين الأحبة يوم القيامة أخرجه الثلاثة قال أبو عمر قدم على النبي ﷺ في وفد عذرة وهم اثنا عشر رجلا
(د ع * سليم) بن سعيد الجشمي له ولأبيه صحبة روى حديثه ابنه أبو حبيب عطية بن سليم بن سعيد رجل من بني جشم قال سمعت أبي يقول قدمت مع أبي على النبي ﷺ فقال ما اسمك فقلت اسما أنسيته قال بل أنت سليم أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب * سليم) بن عامر أبو عامر وليس بالجبائري قال أبو زرعة الرازي أدرك سليم بن عامر هذا
стр. 747
الجاهلية غير أنه لم ير النبي ﷺ وهاجر في عهد أبي بكر وروى عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعمار بن ياسر أخرجه أبو عمر
(ب * سليم) السلمي رجل من بني سليم روى عنه أبو العلاء بن الشخير يعد في البصريين أخرجه أبو عمر مختصرا
(سليم) بن عش العذري روى عنه أنه قال صلى رسول الله ﷺ في المسجد الذي بصعيد فعلمنا مصلاه بأحجار وهو المسجد الذي تجمع فيه أهل وادي القرى ذكره ابن الدباغ الأندلسي مستدركا على أبي عمر
(سليم) بن عقرب ذكره بعضهم في البدريين أخرجه أبو عمر مختصرا وقال لا أعلمه بغير ذلك
(سليم) مولى عمرو بن الجموح الأنصاري أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو غالب بن البناء أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن الآبنوسي أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الفتح الحلي المصيصي أخبرنا أبو يوسف محمد بن سفيان ابن موسى الصفار أخبرنا أبو عثمان سعيد بن رحمة أخبرنا ابن المبارك عن عكرمة عن ابن عباس قال كان عمرو بن الجموح شيخا من الأنصار أعرج فلما خرج رسول الله إلى بدر أذن له رسول الله ﷺ في المقام لعرجه فلما كان يوم أحد قال لبنيه أخرجوني قالوا قد رخص لك رسول الله فقال هيهات منعتموني الجنة ببدر وتمنعونيها بأحد فخرج فلما التقى الناس قال يا رسول الله أرأيت إن قتلت اليوم أطأ بعرجتي هذه الجنة قال نعم فقال لغلام معه يقال له سليم ارجع إلى أهلك قال وما عليك أن أصيب اليوم معك خيرا فتقدم فقاتل حتى قتل ثم قاتل هو حتى قتل أخرجه أبو موسى
(ب د ع * سليم) بن عمرو بن حديدة وقيل سليم بن عامر ابن حديدة بن عمرو بن غنم بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي بايع بالعقبة مع السبعين وشهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا ومعه مولاه عنترة وقيل سليمان ابن عمرو ويرد في سليمان إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة
(ب س * سليم) بن قيس بن فهد بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وتوفي في خلافة عثمان وهو أخو خولة بنت قيس زوجة حمزة بن عبد المطلب ﵃ أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(سليم) بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة أخو قيظي بن قيس شهد أحدا مع أخيه قيظي وله عقب بالكوفة ذكره ابن الدباغ عن العدوي
(ب س * سليم) أبو كبشة مولى رسول الله ﷺ من مولدي السراة سماه ابن شاهين
стр. 748
والواقدي هكذا وقال شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها وتوفي أول يوم استخلف عمر بن الخطاب ﵄ روى عنه أزهر بن سعد الحرازي أبو البحتري الطائي ولم يسمع منه وأبو عامر الهوزني وأبو نعيم بن زياد يعد في أهل الشام أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب س * سليم) بن ملحان واسم ملحان مالك بن خالد ابن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن عبد بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري وهو خال أنس بن مالك وأخو أم سليم وأم حرام شهد بدرا مع أخيه حرام وشهد معه أحدا وقتلا جميعا يوم بئر معونة ولا عقب لسليم أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ع س * سليمان) بن أكيمة الليثي روى يعقوب بن عبد الله بن سليمان بن أكيمة الليثي عن أبيه عن جده قال أتينا رسول الله ﷺ فقلنا بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله إنا نسمع منك الحديث فلا نقدر أن نؤديه كما سمعناه قال إذا لم تحلوا حراما ولا تحرموا حلالا وأصبتم المعنى فلا بأس أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(ب د ع * سليمان) بن أبي حثمة الأنصاري ذكر في الصحابة ولا يصح روى عنه ابنه أبو بكر أن رسول الله ﷺ كان يكبر على الجنائز أربعا قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر سليمان بن أبي حثمة بن غانم بن عامر بن عبد الله ابن عبيد بن عريج بن عدي بن كعب القرشي العدوي هاجر صغيرا مع أمه الشفاء بنت عبد الله من المبايعات وكان من فضلاء المسلمين وصالحيهم واستعمله عمر على سوق المدينة وجمع عليه وعلى أبي بن كعب الناس ليصليا بهم في شهر رمضان وهو معدود في كبار التابعين أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر جعله عدويا وجعله ابن منده وأبو نعيم أنصاريا والصحيح أنه عدوي ظاهر النسب فلا أعلم كيف جعلاه أنصاريا * قلت إن كان هذا أنصاريا على زعمهما فقد فاتهما العدوي وهو الصحيح وإن كان عدويا فقد فاتهما الأنصاري على زعمهما والله أعلم وقد نسبه الزبير بن بكار إلى عدي كما ذكرناه
(ب د * سليمان) بن أبي سليمان سكن الشام روى حديثه عروة بن رويم عن شيخ من جرش عنه أن النبي ﷺ قال إنكم ستجندون أجنادا ويكون لكم ذمة وخراج وأرض فيها مدائن وقصور فمن أدركه منكم فاستطاع أن يحبس نفسه في مدينة من تلك القصور حتى يدركه الموت فليفعل ذكره أبو زرعة في مسند الشاميين وذكره أبو حاتم في كتاب الوحدان وكلاهما قال فيه سليمان صاحب النبي ﷺ أخرجه ابن منده وأبو
стр. 749
عمر
(ب د ع * سليمان) بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة ابن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة وهو لحي الخزاعي وولد عمر وهم خزاعة كان اسمه في الجاهلية يسارا فسماه رسول الله ﷺ سليمان يكنى أبا المطرف وكان خيرا فاضلا له دين وعبادة سكن الكوفة أول ما نزلها المسلمون وكان له قدر وشرف في قومه وشهد مع علي بن أبي طالب ﵁ مشاهده كلها وهو الذي قتل حوشبا ذا ظليم الألهاني بصفين مبارزة وكان فيمن كتب إلى الحسين بن علي ﵄ بعد موت معاوية يسأله القدوم إلى الكوفة فلما قدمها ترك القتال معه فلما قتل الحسين ندم هو والمسيب ابن نجبة الفزاري وجميع من خذله ولم يقاتل معه وقالوا ما لنا توبة إلا أن نطلب بدمه فخرجوا من الكوفة مستهل ربيع الآخر من سنة خمس وستين وولوا أمرهم سليمان بن صرد وسموه أمير التوابين وساروا إلى عبيد الله بن زياد وكان قد سار من الشام من جيش كبير يريد العراق فالتقوا بعين الوردة من أرض الجزيرة وهي رأس عين فقتل سليمان بن صرد والمسيب بن نجبة وكثير ممن معهما وحمل رأس سليمان والمسيب إلى مروان بن الحكم بالشام وكان عمر سليمان حين قتل ثلاثا وتسعين سنة روى عنه أبو إسحاق السبيعي وعدي بن ثابت وعبد الله بن يسار وغيرهم أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة أخبرنا حفص بن غياث عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن سليمان بن صرد أن رجلين تلاحيا فاشتد غضب أحدهما فقال النبي ﷺ إني لأعرف كلمة لو قالها لسكن عنه غضبه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أخرجه الثلاثة * نجبة بفتح النون والجيم
(ب * سليمان) بن عمرو بن حديدة وقد تقدم نسبه في سليم بن عمرو الأنصاري الخزرجي قتل هو ومولاه عنترة يوم أحد شهيدين والأكثر يقولون سليم وقد ذكرناه وسليم أصح أخرجه أبو عمر
(د ع * سليمان) بن مسهر روى حديثه معتمر عن فضيل أبي معاذ عن أبي حريز عن رفاعة الفتياني عن سليمان بن مسهر أنه قال قال النبي ﷺ أيما رجل أمن مسلما فقتله الحديث وهذا وهم والصواب عمرو بن الحمق أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم سليمان بن مسهر تابعي فزاري من أهل الكوفة يروي عن خرشة بن الحر عن أبي ذر * حريز بفتح الحاء المهملة وكسر الراء وآخره زاي
стр. 750
والفتياني بالفاء والتاء فوقها نقطتان وبعدها ياء تحتها نقطتان وبعد الألف نون نسبه إلى فتيان بطن من بجيلة
(د ع * سليمان) بن هاشم بن عتبة بن ربيعة ابن عبد شمس القرشي الأموي أتى به النبي ﷺ فوضعه في حجره روى محمد بن إسحاق عن إسماعيل بن محمد قال أتى النبي ﷺ بسليمان بن هاشم بن عتبة فوضعه في حجره فبال عليه فأتى النبي ﷺ بقدح فيه ماء فصبه على مباله حيث بال ما زاد عليه أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(باب السين والميم)
(ب س * سماك) بن ثابت بن سفيان ذكرناه في ترجمة أبيه وأخيه الحارث وشهد أحدا مع أبيه وأخيه أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * سماك) ابن خرشة وقيل سماك بن أوس بن خرشة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الساعدي أبو دجانة وهو مشهور بكنيته شهد بدرا وأحدا وجميع المشاهد مع رسول الله ﷺ وأعطاه رسول الله سيفه يوم أحد وقال من يأخذ هذا السيف بحقه فأحجم القوم فقال أبو دجانة أنا آخذه بحقه فدفعه رسول الله ﷺ إليه ففلق به هام المشركين وقال في ذلك
أنا الذي عاهدني خليلي … ونحن بالسفح لدى النخيل
أن لا أقوم الدهر في الكيول … أضرب بسيف الله والرسول
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن عكرمة عن ابن عباس قال لما رجع رسول الله ﷺ من أحد أعطى فاطمة ابنته سيفه وقال يا بنية اغسلي عن هذا الدم وأعطاها علي ﵄ سيفه وقال وهذا فاغسلي عنه دمه فوالله لقد صدقني اليوم فقال رسول الله لئن كنت صدقت القتال لقد صدقه سهل بن حنيف وأبو دجانة وكان من الشجعان المشهورين بالشجاعة وكانت له عصابة حمراء يعلم بها في الحرب فلما كان يوم أحد أعلم بها واختال بين الصفين فقال رسول الله ﷺ إن هذه مشية يبغضها الله إلا في هذا المقام أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود وأبو ياسر بن أبي حبة بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة أخبرنا عفان أخبرنا حماد بن
стр. 751
سلمة أخبرنا ثابت عن أنس أن رسول الله ﷺ أخذ سيفا يوم أحد فقال من يأخذ هذا مني فبسطوا أيديهم كل إنسان منهم يقول أنا أنا قال فمن يأخذه بحقه فأحجم القوم فقال سماك أبو دجانة أنا آخذه بحقه فأخذه ففلق به هام المشركين وهو من فضلاء الصحابة وأكابرهم استشهد يوم اليمامة بعد ما أبلى فيها بلاء عظيما وكان لبني حنيفة باليمامة حديقة يقاتلون من ورائها فلم يقدر المسلمون على الدخول إليهم فأمرهم أبو دجانة أن يلقوه إليها ففعلوا فانكسرت رجله فقاتل على باب الحديقة وأزاح المشركين عنه ودخلها المسلمون وقتل يومئذ وقيل بل عاش حتى شهد صفين مع علي والأول أصح وأكثر وأما الحرز المنسوب إليه فإسناده ضعيف أخرجه الثلاثة ويرد في الكنى أكثر من هذا
(ب ع س * سماك) ابن سعد بن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أخو بشير بن سعد والد النعمان ابن بشير شهد بدرا مع أخيه بشير وشهد أحدا أيضا ولم يعقب أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى * خلاس بفتح الخاء وتشديد اللام
(ب س * سماك) بن مخرمة بن حبتر بن ثلاث بن الهالك له صحبة وإليه ينسب مسجد سماك بالكوفة وهو خال سماك بن حرب وبه سمي ابن عمرو بن أسد بن خزيمة الهالكي الأسدي وقال سيف بن عمر سماك بن مخرمة الأسدي وسماك بن عبيد العبدي وسماك بن خرشة الأنصاري وليس بأبي دجانة هؤلاء الثلاثة أول من ولي مسالح دستي من أرض همدان وأرض الديلم وقدم هؤلاء الثلاثة على عمر في وفود أهل الكوفة بالأخماس فانتسبهم فانتسبوا له سماك وسماك وسماك فقال بارك الله فيكم اللهم اسمك بهم الإسلام وأيد بهم وذكره حمزة السهمي في تاريخ جرجان فيمن قدمها من الصحابة مع سويد بن مقرن ولم يورد عنه شيئا وكان سماك بالكوفة فلما قدمها علي هرب منه إلى الجزيرة وقيل مات بالرقة أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(س * سمالي) ابن هزال روى زيد بن أسلم أن سمالي بن هزال اعترف عند النبي ﷺ بالزنا فأمر به فرجم أخرجه أبو موسى وقال هذه القصة مشهورة بماعز بن مالك الأسلمي وكان قريبا لهزال فلعله أراد نسيبا لهزال أو نحو ذلك فصحفه
(س * سمحج) الجني وقيل سمهج سماه رسول الله ﷺ عبد الله قال أبو موسى إنما أخرجناه اقتداء بإمام الصنعة أبي الحسن الدارقطني ولأن النبي صلى
стр. 752
الله عليه وسلم كان مبعوثا إلى الإنس والجن روى عنه امرأة اسمها منوس في فضل سورة يس أخرجه أبو موسى
(ب د ع * سمرة) بن جنادة بن جندب بن حجير بن رباب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة السوائي قاله أبو نعيم وقال أبو عمر سمرة بن عمرو بن جندب والباقي مثله وقال ابن منده سمرة بن جنادة بن حجر ابن زياد السوائي ولا شك أن هذا غلط من الناسخ وهو أبو جابر بن سمرة السوائي أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده إلى أبي داود الطيالسي أخبرنا شعبة عن سماك بن حرب قال سمعت جابر بن سمرة يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول وهو يخطب إن بين يدي الساعة كذابين فقال كلمة لم أفهمها فقلت لأبي ما قال فقال قال فاحذروهم أخرجه الثلاثة
(ب د ع * سمرة) ابن جندب بن هلال بن حريج بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن خشين وهو ذو الرأسين بن لأي بن عاصم بن شمخ بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان الفزاري يكنى أبا سعيد وقيل أبو عبد الرحمن وأبو عبد الله وأبو سليمان سكن البصرة قدمت به أمه المدينة بعد موت أبيه فتزوجها رجل من الأنصار اسمه مري بن شيبان بن ثعلبة وكان في حجره إلى أن صار غلاما وكان النبي ﷺ يستعرض غلمان الأنصار كل سنة فمر به غلام فأجازه في البعث وعرض عليه سمرة بعده فرده فقال سمرة لقد أجزت هذا ورددتني ولو صارعته لصرعته قال فدونكه فصارعه فصرعه سمرة فأجازه في البعث قيل أجازه يوم أحد والله أعلم وقال الواقدي هو حليف الأنصار روى عبد الله بن بريدة عن سمرة بن جندب أنه قال لقد كنت على عهد رسول الله ﷺ غلاما فكنت أحفظ عنه وما يمنعني من القول إلا أن هاهنا رجالا هم أسن مني ولقد صليت مع رسول الله ﷺ على امرأة ماتت في نفاسها فقام عليها في الصلاة وسطها وغزا مع النبي ﷺ غير غزوة وسكن البصرة وكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إلى الكوفة ويستخلفه على الكوفة إذا سار إلى البصرة فكان يكون في كل واحدة منهما ستة أشهر وكان شديدا على الخوارج وكان إذا أتى بواحد منهم قتله ويقول شر قتلي تحت أديم السماء يكفرون المسلمين ويسفكون الدماء فالحرورية ومن قاربهم في مذهبهم يطعنون عليه وينالون منه وكان ابن سيرين والحسن وفضلاء أهل البصرة يثنون عليه قال ابن سيرين في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير روى عنه
стр. 753
الشعبي وابن أبي ليلى وعلي بن ربيعة وعبد الله بن بريدة والحسن البصري وابن سيرين وابن الشخير وأبو العلاء وأبو الرجاء وغيرهم أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال حدثنا محمد بن المثنى أخبرنا عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال سكتتان حفظتهما من رسول الله ﷺ فأنكر ذلك عمران بن حصين وقال حفظنا سكتة فكتبنا إلى أبي بن كعب بالمدينة فكتب أبي أن حفظ سمرة قال سعيد فقلنا لقتادة ما هاتان السكتتان قال إذا دخل في صلاته وإذا فرغ من القراءة ثم قال بعد ذلك وإذا قال ولا الضالين وتوفي سمرة سنة تسع وخمسين وقيل سنة ثمان وخمسين بالبصرة وسقط في قدر مملوءة ماء حارا كان يتعالج بالقعود عليها من كزاز شديد أصابه فسقط فمات فيها أخرجه الثلاثة
(سمرة) بن حبيب بن عبد شمس القرشي الأموي والد عبد الرحمن بن سمرة ذكر أبو بكر بن داسة أنه أسلم وولاه عثمان بن عفان قاله ابن الدباغ الأندلسي فيما استدركه على أبي عمر والصواب أن ابنه هو الذي أسلم وولي سجستان أيام عثمان والله أعلم
(ب د ع * سمرة) بن ربيعة العدواني وقيل سمرة العدوي روى حرام بن عثمان عن محمد وعبد الله ابني جابر عن أبيهما أن سمرة بن ربيعة العدواني جاء يتقاضى أبا اليسر حقا له فقال أبو اليسر لأهله قولوا ليس هاهنا فجلس سمرة يستريح فظن أبو اليسر أنه قد ذهب فأطلع رأسه فرآه سمرة فقال ألم يقل أهلك ليس هاهنا قال عن أمري كان ذلك قال ولم قال لأنه لم يكن حقك عندي فأقضيك قال أبو اليسر فما سمعت رسول الله ﷺ يقول من أنظر معسرا أو فرج عنه أظله الله في ظله يوم القيامة قال سمرة أشهد لسمعته من رسول الله ﷺ أخرجه الثلاثة * وقال أبو عمر لا أدري عدي قريش أو غيره وذكر قصته مع أبي اليسر وجعله عدويا وجعله ابن منده وأبو نعيم عدوانيا
(ب * سمرة) بن عمرو بن جندب بن حجير والد جابر بن سمرة السوائي تقدم في سمرة بن جنادة أخرجه أبو عمر
(د ع * سمرة) بن عمرو العنبري من ولد قرط بن عبد الله بن جناب العنبري أجاز النبي ﷺ شهادته لزبيب العنبري بإسلامه وقد تقدمت القصة واستخلفه خالد بن الوليد على اليمامة حين انصرف عنها أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * سمرة) بن الفاتك الأسدي من أسد بن خزيمة بن مدركة ويقال سبرة قاله ابن إسحاق أخبرنا
стр. 754
عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا يعمر بن بشر أخبرنا هشيم عن داود بن عمرو عن بشر بن عبيد الله عن سمرة بن الفاتك قال قال رسول الله ﷺ نعم الرجل سمرة لو أخذ من لمته وشمر من مئزره ففعل ذلك سمرة فأخذ من لمته وشمر من مئزره أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * سمرة) بن معاوية بن عمرو بن سلمة المجر خفيف الراء ابن أبي كرب بن ربيعة الكندي وفد إلى النبي ﷺ فأسلم ذكره ابن شاهين أخرجه أبو موسى مختصرا
(ب د ع * سمرة) بن معير بن لوذان بن ربيعة بن عريج ابن سعد بن جمح القرشي الجمحي أبو محذورة المؤذن غلبت عليه كنيته واشتهر بها ونذكره هناك أتم من هذا إن شاء الله تعالى واختلف في اسمه فقيل سمرة وقيل أوس وقيل غير ذلك روى عنه ابن عبد الملك وابن محيريز وابن أبي مليكة وعطاء وعبد العزيز بن رفيع وغيرهم أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغيره قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى حدثنا بشر بن معاذ أخبرنا إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة قال أخبرني أبي وجدي جميعا عن أبي محذورة أن رسول الله ﷺ أقعده وألقى عليه الأذان حرفا حرفا قال إبراهيم مثل أذاننا قال بشر فقلت له أعد علي فوصف الأذان بالترجيع وتوفي أبو محذورة بمكة سنة تسع وسبعين أخرجه الثلاثة
(د ع * سمعان) بن خالد الكلابي من بني قريط دعا له النبي ﷺ بالبركة ومسح ناصيته لما وفد عليه وقال له يا سمعان أيما أحب إليك تجعل رزقك في الوبر أو في المدر قال بل في الوبر وأنه جعل له الميسم علاطين بالسالفة اليسرى وأن رسول الله ﷺ تزوج أخت سمعان حديثه عند أولاده أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * سمعان) بن عمرو ابن حجر له صحبة وفد على النبي ﷺ فبايعه على الإسلام وصدق إليه ماله فأقطعه النبي ﷺ ما بين الرسلين والدركاء روى حديثه ابنه خيار أخرجه ابن منده وأبو نعيم * خيار بن سمعان بكسر الخاء المعجمة وبعدها ياء تحتها نقطتان وآخره راء
(سميحة) أو سحيمة روى حديثه خالد بن نجيح عن بكر بن شريح قال كان رجل من الأنصار يقال له أبو لبابة وكان له جار يقال له سميحة وكانت لسميحة نخلة مطلة على دار أبي لبابة فذكر الحديث وفيه أن رسول الله ﷺ قال لسميحة طب نفسا عن نخلتك لأبي لبابة اضمن لك بها نخلة في الجنة
стр. 755
فأبى فضمن له عشرة فأبى فضمن له مائة فأبى فأعطاه أبو الدحداحة ألف نخلة مع دين كان له عليه وأسلم النخلة إلى أبي لبابة ذكره الأشيري
(سمير) بن الحصين بن الحارث بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف الخزرجي الساعدي شهد أحدا وكان من عمال عمر وله منه قرب ومات في خلافته قاله العدوي وابن ماكولا
(د ع * سمير) بن زهير تقدم ذكره مع أخيه سلمة بن زهير أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * سمير) أبو سليمان قال كنا نسمع الحديث على عهد رسول الله ﷺ رواه جرير بن عثمان عن سليمان بن سمير عن أبيه أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * سميط) البجلي مجهول روى حديثه زيد بن الحباب عن موسى بن عبيدة الربذي عن محمد بن أبي منصور عن سميط البجلي قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من رابط يوما في سبيل الله كان كعدل شهر صيامه وقيامه أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(سميفع) بن ناكور بن عمرو ابن يعفر بن يزيد وهو ذو الكلاع الحميري تقدم ذكره في ذي الكلاع
(باب السين والنون)
(ب * سنان) بن تيم الجهني حليف بني عوف بن الخزرج وقيل سنان بن وبرة غزا مع رسول الله ﷺ المريسيع وهي غزوة بني المصطلق وكان شعارهم يومئذ يا منصور أمت أمت يقال إنه الذي سمع عبد الله بن أبي يقول لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل وقيل إن الذي سمعه زيد بن أرقم وهو الصحيح وإنما سنان هذا هو الذي نازع جهجاه الغفاري يومئذ وكان جهجاه يقود فرسا لعمر بن الخطاب كان أجيرا له فاقتتلا فصرخ الجهني يا للأنصار وصرخ جهجاه يا للمهاجرين فغضب عبد الله بن أبي وقال ذلك أخرجه هاهنا أبو عمر وحده
(ب * سنان) بن ثعلبة بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الأنصاري شهد أحدا أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب * سنان) بن روح مذكور فيمن نزل حمص من الصحابة قال ابن ماكولا وذكره الدارقطني يعني سنانا قال وأظنه سيار بن روح قال وقد ذكرناه في سيار أخرجه أبو عمر
(ب د ع * سنان) بن سلمة بن المحبق الهذلي يكنى أبا عبد الرحمن وقيل أبو حبتر وأبو بسر روى عنه أنه قال ولدت يوم حرب لرسول الله ﷺ فسماني رسول الله ﷺ سنانا وقيل إنه لما ولد قال أبوه سلمة لسنان أقاتل به في سبيل الله أحب إلي منه فسماه رسول
стр. 756
الله ﷺ سنانا وقال أبو أحمد العسكري ولد سنان يوم الفتح فسماه رسول الله ﷺ سنانا وكان شجاعا بطلا قال أبو اليقظان لما قتل عبد الله بن سوار كتب معاوية إلى زياد انظر رجلا يصلح لثغر الهند فوجهه فاستعمل زياد سنان بن سلمة وقال خليفة بن خياط ولي زياد سنان بن سلمة على غزو الهند وذلك سنة خمسين روى عنه سلم بن جنادة ومعاذ بن سعوة وخبيب أبو عبد الصمد ومن حديثه أن رجلا أتي النبي ﷺ فقال يا رسول الله إني تصدقت على أمي بصدقة وإنها هلكت فكيف اصنع فقال رد الله عليك مالك وقبل صدقتك وتوفي سنان بن سلمة آخر أيام الحجاج أخرجه الثلاثة
(ب د ع * سنان) بن أبي سنان بن محصن الأسدي أسد بن خزيمة وهو ابن أخي عكاشة بن محصن شهد بدرا قال ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني أسد بن خزيمة من حلفاء بني عبد شمس أبو سنان أخو عكاشة وابنه سنان بن أبي سنان وشهد أيضا سائر المشاهد مع رسول الله ﷺ وسنان هذا أول من بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة في قول الواقدي وقال غيره بل أبوه سنان وهو الأشهر وتوفي سنان سنة اثنتين وثلاثين أخرجه الثلاثة
(ب د ع * سنان) بن سنة الأسلمي حجازي روى عنه حرملة بن عمرو وحكيم بن أبي حرة ويحيى بن هند ومعاذ بن سعوة يقال إنه عم حرملة بن عمرو الأسلمي والد عبد الرحمن بن حرملة أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي أخبرنا هارون بن معروف قال عبد الله وسمعته أنا من هارون أخبرنا عبد العزيز بن محمد قال أخبرني محمد بن عبيد الله ابن أبي حرة عن عمه حكيم بن أبي حرة عن سنان بن سنة قال قال رسول الله ﷺ أن الطاعم الشاكر له مثل أجر الصائم الصابر أخرجه الثلاثة * سنة بالسين المهملة والنون
(س * سنان) بن شفعلة الأوسي روى عباد بن أسد اليمامي عن سنان بن شفعلة الأوسي قال حدثنا رسول الله ﷺ عن جبريل ﵇ إن الله لما زوج فاطمة عليا ﵉ أمر رضوان فأمر شجرة طوبى فحملت رقاقا بعدد محبي آل بيت محمد فإذا كان يوم القيامة أهبط الله تعالى ملائكة بتلك الرقاق فتعطي كل رجل من محبي آل محمد رقا فيه براءة من النار أخرجه أبو موسى وقال هو حديث منكر وذكره ابن شفعلة بالفاء والذي عندنا من كتاب الأمير ابن ماكولا شمعلة بالميم والله أعلم
(ب س *
стр. 757
سنان) بن صيفي بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب ابن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد العقبة وهو أحد السبعين الذين بايعوا النبي ﷺ عندها وشهد بدرا وأحدا أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب * سنان) الضمري استخلفه أبو بكر الصديق ﵁ حين خرج من المدينة لقتال أهل الردة أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب د ع * سنان) بن ظهير الأسدي له صحبة قال أهديت إلى النبي ﷺ ناقة فقال دع داعي اللبن رواه الحزيني عن عقبة بن جودان عن أبيه عن سنان أخرجه الثلاثة
(ب د ع * سنان) بن عبد الله الجهني له صحبة روى أبو التياح الضبعي عن موسى بن سلمة الهذلي عن ابن عباس قال أمرت امرأة سنان بن عبد الله أن تسأل رسول الله ﷺ أن أمها ماتت ولم تحج أيجزئ عن أمها أن تحج عنها قال لو كان على أمك دين فقضيته ألم يكن يجزئ عنها رواه محمد بن كريب عن كريب عن ابن عباس عن سنان بن عبد الله الجهني ورواه أبو خالد الأحمر عن محمد بن كريب عن كريب فوهم فيه فقال سفيان بن عبد الله أخرجه الثلاثة
(سنان) بن عبد الله بن قشير ابن خزيمة والد سلمة بن الأكوع الأسلمي قال الطبري أسلم سنان بن عبد الله بن قشير ابن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي قديما وصحب النبي ﷺ هو وابناه سلمة وعامر أخرجه الأشيري مستدركا على ابن عبد البر
(د ع * سنان) بن عرفة روى عطية بن قيس عن بشر بن عبيد الله عن سنان وكانت له صحبة أن النبي ﷺ قال في الرجل يموت مع النساء وفي المرأة تموت مع الرجال ليس لواحد منهما محرم ييممان بالصعيد ولا يغسلان هكذا رواه أخرجه ابن منده وأبو نعيم ولا أدرى عرفة هل هو بالغين المعجمة أو المهملة والله أعلم
(ب س * سنان) بن عمرو بن طلق هو من بني سلامان بن سعد بن هذيم من قضاعة يكنى أبا المقنع وكانت له سابقة وشرف وشهد مع رسول الله ﷺ أحدا وغيرها من المشاهد أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب د ع * سنان) بن مقرن أخو النعمان بن مقرن له ذكر في المغازي وله صحبة أخرجه الثلاثة مختصرا
(د ع * سنان) بن وبر الجهني ويقال وبرة أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن الدمشقي إجازة أخبرنا أبو القاسم الحسين بن الحسن الأسدي أخبرنا علي بن محمد السلمي أخبرنا محمد وأحمد ابنا أبي محمد بن أبي نصر أخبرنا أبو سليمان الربعي أخبرنا
стр. 758
أبي أخبرنا أبو محمد الصاغاني أخبرنا أبو عبد الله يحيى بن محمد بن السكن أخبرنا محمد ابن جهضم أخبرنا محمد بن الحسن عن خارجة بن الحارث بن رافع صاحب النبي ﷺ عن أبيه قال سمعت سنان بن وبر الجهني قال كنا مع رسول الله ﷺ في المريسيع غزوة بني المصطلق فكان شعارهم يا منصور أمت أمت أخرجه ابن منده وأبو نعيم في هذه الترجمة وأخرجه أبو عمر في سنان بن تنيم وقد ذكرناه
(د ع * سنان) أبو هند الحجام وقيل سالم حجم النبي ﷺ وقد ذكرناه في سالم ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * سنان) غير منسوب روى يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن سنان أن النبي ﷺ قال لأبي بكر الصديق ﵁ تنق وتوق أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(س * سنبر) الأبراشي روى مالك بن عمرو البلوي قال عقلت رسول الله ﷺ أتاه عمرو بن حسان بوادي القرى معه رجل من أبراش يقال له سنبر حليف له فبايعه على الإسلام وقال لرسول الله ﷺ إني راجع إلى قومي فمبايعهم ثم رجع إليه فقال ما تركت يا رسول الله ورائي أحد إلا بايعته وآمن بك غير عجوز من كأب إحدى بني الجون وهي أمي قال ارفق بها قال عمرو بن حسان يا رسول الله أقطع لحليفي فإنه مسكين قال ما أقطع له قال الدومتين الكبر وذات أفداك ففعل وكتبها له في عرجون أخرجه أبو موسى * سنبر بفتح السين وسكون النون وفتح الباء الموحدة وآخره راء
(س * سندر) أبو الأسود روى ابن لهيعة عن يزيد عن أبي الخير عن سندر قال قال رسول الله ﷺ أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها وتجيب أجابوا الله قلت يا أبا الأسود وسمعته يذكر تجيبا قال نعم قلت أحدث الناس به عنك قال نعم أخرجه أبو موسى
(ب د ع * سندر) أبو عبد الله مولى زنباع الجذامي له صحبة روى حديثه ربيعة بن لقيط عن عبد الله بن سندر عن أبيه وروى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال كان لزنباع الجذامي عبد يقال له سندر فوجده يقبل جارية له فخصاه وجدعه فأتى سندر النبي ﷺ فأخبره فأرسل إلى زنباع يقول من مثل به أو أحرق بالنار فهو حر وهو مولى الله ورسوله وأعتق سندرا فقال له سندر أوص بي يا رسول الله قال أوصي بك كل مسلم فلما توفي رسول الله ﷺ أتى سندر إلى أبي بكر فقال احفظ في وصية رسول الله فعاله أبو بكر
стр. 759
حتى توفي ثم أتى بعده إلى عمر فقال له عمر إن شئت أن تقيم عندي أخرجت عليك وإلا فانظر أي المواضع أحب إليك فأكتب لك فاختار مصر فكتب إلى عمرو بن العاص يحفظ فيه وصية رسول الله فلما قدم على عمرو أقطعه أرضا واسعة ودارا فلما مات سندر قبضت في مال الله تعالى أخرجه الثلاثة * قلت قد ذكر أبو موسى سندر أبا الأسود قبل هذا وقد رأى ابن منده اخراج هذه الترجمة فلا شك أنه ظنهما اثنين ويغلب على ظني أنهما واحد ودليله أنهما من أهل مصر ورأيت بعض العلماء قد ذكر حديث أسلم سالمها الله وحديث سندر الجذامي في هذه الترجمة ولا شك ظنهما واحدا والله أعلم
(ب د ع * سنين) أبو جميلة الضمري وقيل السلمي أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن سرايا بن علي الفقيه وغير واحد قالوا بإسنادهم إلى محمد بن إسماعيل البخاري قال حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام أخبرنا معمر عن هشام عن الزهري عن أبي جميلة قال وزعم أنه أدرك النبي ﷺ وكان معه عام الفتح وأنه التقط منبوذا فأتى عمر فسأل عنه فأثنى عليه خير فأنفق عليه من بيت المال وجعل ولاءه له أخرجه الثلاثة * سنين تصغير سن
(د ع * سنين) بن واقد الأنصاري الظفري صاحب النبي ﷺ لا يعرف له حديث مسند روى يزيد بن أبي خالد عن عثمان بن عبد الملك قال رأيت ابن عباس وعبد الله بن جعفر وسنين بن واقد صاحب رسول الله ﷺ أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده وزعم إن له صحبة ولم يسند عنه
(باب السين والهاء)
(س * سهل) الأنصاري وهو ابن أخي سعد بن عبادة الساعدي روى عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي أسيد الساعدي قال سمعت رسول الله ﷺ يقول خير دور الأنصار دار بني النجار ثم دار بني عبد الأشهل ثم دار بني الحارث بن الخزرج ثم دار بني ساعدة وفي كل دور الأنصار خير فبلغ ذلك سعد بن عبادة فوجد في نفسه فقال خلفتا فكنا آخر الأربعة أسرجوا إلى حماري أتى رسول الله ﷺ فقال له ابن أخيه سهل تذهب ترد على رسول الله ﷺ قوله أخرجه أبو موسى وقال أفرده ابن شاهين
(د ع * سهل) أبو إياس الأنصاري روى عنه ابنه ذكره البخاري في الصحابة روى محمد بن
стр. 760
إبراهيم بن أبي حميد عن أبي حازم أنه جلس إلى جنب إياس بن سهل الأنصاري من بني ساعدة فقال لي ألا أحدثك عن أبي عن رسول الله ﷺ أنه قال لأن أصلي الصبح ثم أجلس في مسجد أذكر الله من حين أصلي حتى تطلع الشمس أحب إلي من شد على جياد الخيل في سبيل الله من حين أصلي حتى تطلع الشمس رواه ابن حميد عن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن النبي ﷺ مثله أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * سهل) بن بيضاء وهي أمه واسم أبيه وهب بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة القرشي الفهري واسم أمه البيضاء دعد بنت الجحدم بن أمية بن ضبة بن الحارث بن فهر وهو أخو سهيل وصفوان ابني بيضاء يعرفون بأمهم قاله أبو عمر ونسبه أبو نعيم نحوه إلا أنه لم يجعل في نسب أمه ضبة إنما قال أمية بن الحارث وكان سهل ممن أظهر إسلامه بمكة وهو الذي مشى إلى النفر الذين قاموا في نقض الصحيفة التي كتبها مشركو مكة على بني هاشم حتى نقضوها وأنكروها وهم هشام بن عمرو بن ربيعة والمطعم بن عدي بن نوفل وربيعة بن الأسود بن المطلب بن أسد وأبو البحتري بن هشام بن الحارث بن أسد وزهير بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي وتوفي سهل وأخوه سهيل بالمدينة في حياة رسول الله ﷺ وصلى عليهما في المسجد وقيل إن سهلا عاش بعد رسول الله ﷺ ولم يعقبا قاله ابن إسحاق وروى ابن منده بإسناده عن ابن إسحاق قال كان موضع المسجد لغلامين يتيمين سهل وسهيل وكانا في حجر أسعد بن زرارة أخرجه الثلاثة * قلت أخرج أبو عمر نسب البيضاء فقال دعد بنت الجحدم بن أمية ابن ضبة بن الحارث بن فهر ولم يوافقه غيره وإنما هي من ولد عائش بن الظرب بن الحارث ونسبها أبو أحمد العسكري فقال دعد بنت جحدم بن عمرو بن عائش ابن ظرب بن الحارث بن فهر وأبوه من ولد ضبة بن الحارث قال ذلك موسى بن عقبة وابن الكلبي وابن حبيب وغيرهم ولا شك أنه اختلط عليه النسب فأثبته هاهنا كما ذكرناه وأثبته في أخيه سهيل بن بيضاء بالعكس فجعل البيضاء من ولد أمية بن ضبة وجعل سهيلا من ولد الظرب فلو عكس لأصاب فهذا يدل على أنه اختلط عليه ولم يتحققه وأما ابن منده فإنه ذكر مسجد رسول الله ﷺ في هذه الترجمة وأن أرضه كانت لغلامين يتيمين سهل وسهيل فظن أن ابني بيضاء هما
стр. 761
الغلامان اليتيمان اللذان كان لهما موضع المسجد وإنما كانا من الأنصار ونذكرهما في موضعهما إن شاء الله تعالى وأما ابنا بيضاء فمن بني فهر كما ذكرناه وإنما دخل الوهم على ابن منده حيث لم ينسبه إلى أب ولا قبيلة فلو نسبه لعلم الصواب
(ب د ع * سهل) بن حارثة الأنصاري قد تقدم نسبه عند أبيه حارثة بن سهل حديثه عن النبي ﷺ أن ناسا شكوا إلى رسول الله ﷺ أنهم سكنوا دارا وهم ذوو عدد فقلوا وفنوا فقال اتركوها ذميمة وقيل اسمه سلمة وقد تقدم ذكره وقال ابن منده لا تصح صحبته وعداده في التابعين أخرجه الثلاثة * قلت قد قال أبو علي الغساني إن العدوي ذكر حارثة بن سهل بن حارثة بن قيس بن عامر ابن مالك بن لوذان أجمع أهل المغازي وابن القداح على أنه شهد أحدا وقال ابن القداح وابنه سهل بن حارثة شهد أحدا أيضا وقال الأمير أبو نصر في حارثة بالحاء المهملة وحارثة بن سهل بن عامر بن لوذان وابنه سهل شهدا جميعا أحدا والمشاهد بعدها ولسهل عقب بالمدينة وبغداد وقول ابن منده أنه ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة لا يصح وعداده في التابعين مع الاتفاق على أنه شهد أحدا غريب جدا والله أعلم
(سهل) بن الحارث بن عمرو بن عبد رزاح شهد أحدا ولا عقب له ذكره ابن الدباغ عن العدوي
(ب د ع * سهل) بن أبي حثمة اختلف في اسم أبيه فقيل عبد الله وعبيد الله وقيل عامر بن ساعدة بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن عمرو وهو النبيت بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ولد سنة ثلاث من الهجرة قال الواقدي قبض النبي ﷺ وهو ابن ثمان سنين ولكنه حفظ عنه وذكر ابن أبي حاتم الرازي أنه سمع رجلا من ولده يقول كان ممن بايع تحت الشجرة وكان دليل النبي ﷺ إلى أحد وشهد ما بعدها من المشاهد وقول الواقدي أصح وأمه أم الربيع بنت سالم بن عدي بن مجدعة توفي أول أيام معاوية روى عنه نافع بن جبير وعبد الرحمن بن مسعود وبشير بن يسار وصالح بن خوات بن جبير وحديثه في صلاة الخوف صحيح مشهور أخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد الله وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي قال حدثنا محمد بن بشار أخبرنا يحيى القطان أخبرنا يحيى بن سعيد الأنصاري عن القاسم بن محمد عن صالح بن خوات بن جبير عن سهل بن أبي حثمة أنه قال في صلاة الخوف قال يقوم الإمام مستقبل القبلة وتقوم طائفة منهم معه وطائفة قبل العدو وجوههم
стр. 762
إلى العدو فيركع بهم ركعة وذكر الحديث أخرجه الثلاثة
(ب د ع * سهل) ابن الحنظلية الأنصاري وهو سهل بن الربيع بن عمرو بن عدي بن زيد الأنصاري الأوسي من بني حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي والحنظلية أمه وقيل أم جده وكان ممن بايع تحت الشجرة وكان فاضلا معتزلا عن الناس كثير الصلاة والذكر كان لا يزال يصلي مهما هو بالمسجد فإذا انصرف لا يزال ذاكرا من تسبيح وتهليل حتى يأتي أهله وسكن دمشق ومات بها أول خلافة معاوية ولا عقب له وكان يقول لأن يكون لي سقط في الإسلام أحب إلى مما طلعت عليه الشمس وله أخ اسمه عقبة له صحبة روى قيس بن بشر الثعلبي قال كان أبي جليسا لأبي الدرداء فمر سهل بن الحنظلية بأبي الدرداء ونحن عنده فسلم عليه فقال أبو الدرداء كلمة تنفعنا ولا تضرك فقال قال رسول الله ﷺ المنفق على الخيل في سبيل الله كالباسط يديه بالصدقة لا يقبضها أخبرنا أبو محمد ابن أبي القاسم إجازة أخبرنا ابن السمرقندي كتابة أخبرنا أبو الحسين بن النقور أخبرنا المخلص أخبرنا عبد الله بن محمد عن أبيه عن عبادة بن محمد بن عبادة بن الصامت عن رجل كان في حرس معاوية قال عرضت على معاوية خيل فقال لرجل من الأنصار يقال له ابن الحنظلية ماذا سمعت من رسول الله ﷺ يقول في الخيل قال سمعت رسول الله ﷺ يقول الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وصاحبها معان عليها والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة لا يقبضها أخرجه الثلاثة
(د ع * سهل) بن الحنظلية العبشمي روى عنه أبو العالية قال البخاري هذا غير الأول وقيل سهيل روى معتمر بن سليمان عن أبيه عن قتادة عن أبي العالية عن سهل بن الحنظلية قال قال رسول الله ﷺ لا يجتمع قوم على ذكر الله إلا قيل لهم قوموا مغفورا لكم فقد بدلت سيئاتكم حسنات أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * سهل) بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو بن خناس ويقال ابن خنساء وقيل حنش بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس قاله أبو عمر وأبو نعيم وقال الكلبي كذلك إلا أنه قال ثعلبة بن الحارث بن مجدعة قدم الحارث وهو أنصاري أوسي يكنى أبا سعد وقيل أبا سعيد وقيل أبا عبد الله وأبا الوليد وأبا ثابت شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه
стр. 763
وسلم وثبت يوم أحد مع رسول الله ﷺ لما انهزم الناس وكان بايعه يومئذ على الموت وكان يرمي بالنبل عن رسول الله ﷺ أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد الحريري أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خلف بن تجيب الدقاق أخبرنا إسماعيل بن موسى الحاسب أخبرنا جبارة بن مغلس حدثني عبد الرحمن ابن سليمان الغسيل أخبرنا مسلمة بن خالد عن أبي دجانة الساعدي عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه أنه كان مع رسول الله ﷺ في غزاة فمر بنهر فاغتسل فيه وكان رجلا حسن الجسم فمر به رجل من الأنصار فقال ما رأيت كاليوم ولا جلد مخباة وتعجب من خلقته فلبط به فصرع فحمل إلى النبي ﷺ محموما فسأله فأخبره فقال رسول الله ﷺ ما يمنع أحدكم إذا رأى من أخيه ما يعجبه في نفسه أو في ماله فليبرك عليه فإن العين حق ثم إن سهل ابن حنيف صحب علي بن أبي طالب حين بويع له فلما سار علي من المدينة إلى البصرة استخلفه على المدينة وشهد معه صفين وولاه بلاد فارس فأخرجه أهلها فاستعمل زياد بن أبيه فصالحوه وأدوا الخراج ومات سهل بالكوفة سنة ثمان وثلاثين وصلى عليه علي وكبر عليه ستا وقال إنه بدري روى عنه ابناه أبو أمامة وعبد الملك وعبيد بن السباق وأبو وائل وعبد الرحمن بن أبي ليلى وغيرهم أخرجه الثلاثة
(ب * سهل) بن رافع بن خديج بن مالك بن غنم بن سري بن سلمة بن أنيف البلوي حليف الأنصار صاحب الصاع وقيل صاحب الصاعين الذي لمزه المنافقون لما تصدق بالصاعين فأنزل الله تعالى الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات الآية أخرجه أبو عمر كذا وقال لا أدري إن كان سهل بن رافع بن أبي عمرو أم لا * سري بضم السين وفتح الراء وتشديد الياء
(ب د ع * سهل) بن رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم البلوي شهد أحدا وتوفي في خلافة عمر وهو الذي لمزه المنافقون روت عنه ابنته عميرة أنه خرج بزكاته من تمر وبابنته عميرة إلى النبي ﷺ فصبه ثم قال يا رسول الله إن لي إليك حاجة قال وما هي قال تدعو الله لي ولها فليس لي ولد غيرها قالت فوضع رسول الله ﷺ يده على وأقسم بربه لكأن برد يد رسول الله على كبدي أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا وأما أبو عمر فإنه قال سهل بن رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار له أخ
стр. 764
يسمى سهيلا وهما اليتيمان اللذان كان لهما المربد الذي بنى رسول الله ﷺ فيه المسجد كانا يتيمين في حجر أبي أمامة أسعد بن زرارة لم يشهد بدرا وشهدها أخوه سهيل * قلت لم يذكر ابن منده ولا أبو نعيم أيضا أنه صاحب المربد الذي بنى رسول الله ﷺ فيه مسجده أما ابن منده فلأنه جعل صاحبي المربد سهلا وسهيلا ابني بيضاء وأما أبو نعيم فإنه ذكر أن صاحبي المربد سهل وسهيل ابنا عمرو الأنصاريان ونذكره بعد هذه الترجمة ووافقه ابن إسحاق وأما أبو عمر فجعل هذا وأخاه صاحبي المربد ووافقه غيره من العلماء منهم هشام بن الكلبي وابن حبيب ومن العجب أن أبا نعيم ذكر سهيل بن رافع بن أبي عمرو الأنصاري النجاري وقال هو أخو سهل صاحب المربد ولم يذكر في هذا أنه صاحب المربد وجعل هذا بلويا وجعل أخاه أنصاريا من بني مالك بن النجار وهذا تناقض ظاهر والله أعلم
(ب * سهل) بن الربيع بن عمرو بن عدي بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي شهد أحدا أخرجه أبو عمر مختصرا
(ب * سهل) بن رومي بن وقش بن زغبة الأنصاري الأشهلي قتل يوم أحد شهيدا ذكره الواقدي أخرجه أبو عمر
(ب د ع * سهل) بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الساعدي وقال العدوي في نسبه سهل بن سعد بن مالك بن خالد وهذا يؤيد قول أبي عمر في ثابت ابن سعد فإنه قال فيه عم سهل بن سعد يكنى سهل أبا العباس وقيل أبو يحيى وشهد قضاء رسول الله ﷺ في المتلاعنين وأنه فرق بينهما وكان اسمه حزنا فسماه رسول الله ﷺ سهلا قال الزهري رأى سهل بن سعد النبي ﷺ وسمع منه وذكر أنه كان له يوم توفي النبي ﷺ خمس عشرة سنة وعاش سهل وطال عمره حتى أدرك الحجاج بن يوسف وامتحن معه أرسل الحجاج سنة أربع وسبعين إلى سهل بن سعد ﵁ وقال له ما منعك من نصر أمير المؤمنين عثمان قال قد فعلته قال كذبت ثم أمر به فختم في عنقه وختم أيضا في عنق أنس بن مالك ﵁ حتى ورد عليه كتاب عبد الملك بن مروان فيه وختم في يد جابر بن عبد الله يريد إذلالهم بذلك وأن يجتنبهم الناس ولا يسمعوا منهم وروى عن سهل أبو هريرة وسعيد بن المسيب والزهري وأبو حازم وابنه عباس بن سهل وغيرهم أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران وغير واحد قالوا بإسنادهم عن أبي
стр. 765
عيسى الترمذي أخبرنا قتيبة حدثنا العطاف بن خالد المخزومي عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال قال رسول الله ﷺ غدوة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها وموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها وتوفي سهل سنة ثمان وثمانين وهو ابن ست وتسعين سنة وقيل توفي سنة إحدى وتسعين وقد بلغ مائة سنة ويقال إنه آخر من بقي من أصحاب النبي ﷺ بالمدينة قال أبو حازم سمعت سهل بن سعد يقول لو مت لم تسمعوا من أحد يقول قال رسول الله ﷺ وكان يصفر لحيته أخرجه الثلاثة
(ب * سهل) بن أبي سهل مخرج حديثه عن أهل مصر روى حديثه سعيد بن أبي هلال عن النبي ﷺ أنه قال تهادوا فإنها تذهب الأضغان أخرجه أبو عمر
(ب د ع * سهل) بن صخر الليثي وقيل سهيل يعد في أهل المدينة وسكن البصرة وهو سهل بن صخر بن واقد ابن عصمة بن أبي عوف بن وهب بن عبد مناة بن مشجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة من كنانة يجتمع هو وأبو واقد الليثي في عبد مناة بن مشجع روى يوسف بن خالد السمتي عن أبيه عن جده عن سهل بن صخر وكانت له صحبة قال قال رسول الله ﷺ إذا ملك أحدكم ثمن عبد فليشتر به عبدا فإن الجدود في نواصي الرجال أخرجه الثلاثة
(سهل) بن أبي صعصعة أخو قيس وأبي كلاب وجابر والحارث شهد أحدا قاله ابن الدباغ مستدركا على أبي عمر عن العدوي
(ب س * سهل) مولى بني ظفر شهد مع النبي ﷺ أحدا قاله ابن شاهين أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا
(ب د ع * سهل) بن عامر بن سعد قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر سهل بن عامر بن عمرو بن ثقيف الأنصاري النجاري استشهد يوم بئر معونة مع عمه سهل بن عمرو أخرجه الثلاثة
(ب د ع * سهل) وقيل سهيل بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي وصحفه ابن منده فقال عبيد قاله أبو نعيم شهد العقبة وبدرا قاله ابن إسحاق وابن شهاب وقال أبو عمر قال جمهور أهل السير سهل بن عتيك وقال أبو معشر عبيد قال الطبري هو خطأ عندهم يعني عبيدا أخرجه الثلاثة
(د ع * سهل) بن عتيك الأنصاري شهد العقبة الثانية وتوفي على عهد رسول الله ﷺ روى عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ لما أتي بجنازة سهل بن عتيك كبر عليه أربعا وقرأ بفاتحة
стр. 766
الكتاب أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم كذا رواه بعض المتأخرين يعني ابن منده قال وهو الذي تقدم ذكره
(ع س * سهل) بن عدي الأنصاري شهد بدرا قاله أبو نعيم مختصرا وأخرجه أبو موسى فقال سهل بن عدي بن مالك بن حرام ابن خديج بن معاوية بن عوف بن الخزرج أخو ثابت وعبد الرحمن شهد أحدا تقدم ذكره في ترجمة أخيه ثابت
(ب * سهل) بن عدي بن زيد بن عامر بن عمرو ابن جشم وعمرو بن جشم أخو عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج قتل يوم أحد شهيدا أخرجه أبو عمر مختصرا
(س * سهل) بن عدي التميمي روى عروة بن الزبير في تسمية من استشهد يوم اليمامة من الأنصار ثم من بني عبد الأشهل سهل بن عدي من بني تميم حليف لهم كذا ذكره الطبراني وقال حليف الأنصار ويمكن أن يكون الرجل من تميم حليفا للأنصار شهد بدرا واستشهد يوم اليمامة والله أعلم
(ع س * سهل) بن عمرو الأنصاري النجاري أخو سهيل وهما صاحبا المربد الذي بنى فيه رسول الله ﷺ مسجده وكانا في حجر أسعد ابن زرارة توفي في عهد رسول الله ﷺ وروى أبو نعيم عن إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق قال بركت ناقة رسول الله ﷺ على باب مسجده وهو يومئذ مربد لغلامين يتيمين من بني مالك بن النجار وهما سهل وسهيل ابنا عمرو وذكر أبو عمر إن المربد كان لسهل وسهيل ابنا رافع أخرجه كذا أبو نعيم وأبو موسى وإنما لم يخرجه ابن منده لأنه ظن أن صاحبي المربد ابنا بيضاء وأما أبو عمر فقد ذكر سهل بن رافع وقد تقدم الكلام عليه فيه
(ب س * سهل) بن عمرو بن عبد شمس القرشي العامري من بني عامر بن لؤي وهو أخو سهيل بن عمرو وتقدم نسبه عند أخيه السكران أسلم يوم الفتح وله عقب بالمدينة ودار قاله ابن شاهين وقال بقي بعد النبي دهرا وقال أبو عمر توفي في خلافة أبي بكر أو أول خلافة عمر ﵄ أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(ب * سهل) بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي شهد أحدا وما بعدها من المشاهد مع رسول الله ﷺ أخرجه أبو عمر
(س * سهل) بن قرظة بن قيس بن عنترة بن أمية بن زيد بن مالك بن الأوس شهد أحدا مع النبي ﷺ ذكره ابن شاهين أخرجه أبو موسى هكذا ولا يبعد أن يكون قد سقط من نسبه شئ فإن أمية بن زيد ليس والد مالك بن الأوس إنما هو ابن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو
стр. 767
ابن عوف بن مالك بن الأوس والله أعلم والذي ذكره عنترة وفي كتاب الأمير أبي نصر * عبدة بفتح العين والباء الموحدة
(سهل) بن قيس الأنصاري روى أبو أحمد العسكري بإسناده عن موسى بن إسماعيل حدثنا طالب بن حبيب بن سهل ابن قيس أخبرنا أبي قال خرجت مع أبي أيام الحرة فأصابه حجر فقال تعس من أفزع رسول الله قلت وما ذاك قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من أفزع الأنصار فقد أفزع ما بين هذين وأشار إلى جنبيه
(ب د ع * سهل) بن قيس ابن أبي كعب واسمه عمرو بن القين بن كعب بن سواد بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا أخرجه الثلاثة * قلت ذكره ابن منده بإسناده عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا فقال من سواءة ابن غنم سهل بن قيس بن أبي كعب بن القين وكذا ذكره أول الترجمة لسواءة وهو وهم والصواب سواد والله أعلم
(د ع * سهل) بن قيس المزني من مزينة حديثه عند كثير ابن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني عن عامر بن عبد الله المزني عن سهل بن قيس المزني قال قال رسول الله ﷺ ليس على من أسلف مالا زكاة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * سهل) بن مالك بن عبيد بن قيس وقيل سهل بن عبيد ابن قيس ولا يصح سهل بن عبيد ولا سهل بن مالك ولا يثبت لأحدهما صحبة ولا رؤية ولا رواية يقال إنه حجازي سكن المدينة قيل إنه أخو كعب بن مالك لم يرو عنه إلا ابنه مالك بن سهل أو ابنه يوسف بن سهل حديثه يدور على خالد بن عمرو القرشي وهو منكر الحديث متروكه وحديثه في فضل أبي بكر وعمر وغيرهما قاله أبو عمر وقال ابن منده وأبو نعيم سهل بن مالك يقال إنه أخو كعب بن مالك روى عنه ابنه يوسف أن النبي ﷺ لما رجع من حجة الوداع صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إني راض عن أبي بكر الصديق وإن أبا بكر لم يسؤني قط فاعرفوا له ذلك أيها الناس إني راض عن عمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف والمهاجرين الأولين فاعرفوا ذلك لهم أيها الناس إن الله قد غفر لأهل بدر والحديبية أيها الناس احفظوني في أصحابي وأصهاري وإذا مات أحد من المسلمين فقولوا فيه خيرا أخرجه الثلاثة
(سهل) بن منجاب التميمي استعمله النبي ﷺ على صدقات بطون من بني تميم فإن تميما لما أسلمت فرق النبي ﷺ فيهم عماله منهم قيس بن عاصم وسهل
стр. 768
ومالك بن نويرة والزبرقان وصفوان بن صفوان وغيرهم ذكرهم الطبري
(د ع * سهل) غير منسوب كان اسمه حزنا فسماه النبي ﷺ سهلا أخرجه ابن منده وأبو نعيم ورويا عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جده أن رجلا كان اسمه حزنا فسماه رسول الله ﷺ سهلا هذا لفظ ابن منده وقال أبو نعيم عن أبيه عن جده أنه كان اسمه حزنا فسماه النبي ﷺ سهلا فهو سهل بن سعد الساعدي أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * سهم) آخره ميم هو سهم بن مازن وقيل ابن مدرك مولى زيد الديلمي وهو جد يزيد بن سنان تقدم ذكره في حرف الزاي أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * سهيل) تصغير سهل وهو سهيل بن بيضاء وقد تقدم نسبه عند أخيه سهل بن بيضاء وهو قرشي من بني فهر قديم الإسلام هاجر إلى أرض الحبشة ثم عاد إلى مكة وهاجر إلى المدينة فجمع الهجرتين جميعا ثم شهد بدرا وغيرها ومات بالمدينة في حياة النبي ﷺ سنة تسع وصلى عليه رسول الله في المسجد ولم يعقب قاله يونس بن بكير عن ابن إسحاق أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة قال حدثنا علي بن حجر أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن عبد الواحد بن حمزة عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة قالت صلى رسول الله ﷺ على سهيل بن بيضاء في المسجد قال أنس بن مالك كان أسن أصحاب رسول الله ﷺ أبو بكر وسهيل بن بيضاء أخرجه الثلاثة
(د ع * سهيل) بن الحنظلية وقيل ابن حنظلة العبشمي قاله مسلم بن إبراهيم عن أبان بن مرثد عن قتادة عن أبي العالية عن سهيل بن الحنظلية العبشمي عن النبي ﷺ أنه قال لا يجتمع قوم على ذكر الله إلا قيل لهم قوموا مغفورا لكم ورواه سليمان التيمي وشيبان عن قتادة فقالا سهل أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(د ع * سهيل) بن خليفة يكنى أبا سوية المنقري نسيب قيس بن أبي عاصم عداده في المهاجرين تقدم ذكره
(ب د ع * سهيل) بن رافع بن أبي عمرو بن عائذ قال ابن هشام عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وقال موسى بن عقبة كان له ولأخيه سهل مربد وهو موضع مسجد النبي ﷺ وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده لم يذكر أنه صاحب المربد لأنه نظر
стр. 769
أن صاحب المربد سهل وسهيل ابنا بيضاء والله أعلم
(د ع * سهيل) بن سعد أخو سهل بن سعد الساعدي تقدم نسبه في ترجمة أخيه روى عمرو بن قيس عن سعد بن سعيد أخي يحيى بن سعيد قال سمعت سهيل بن سعد أخا سهل يقول دخلت المسجد والنبي ﷺ في الصلاة فصليت فلما انصرف النبي ﷺ رآني أركع ركعتين فقال ما هاتان الركعتان فقلت يا رسول الله جئت وقد أقيمت الصلاة فأحببت أن أدرك معك الصلاة ثم أصلي فسكت وكان إذا رضي شيئا سكت أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين وهو وهم والصواب ما رواه ابن عيينة وابن نمير وغيرهما عن سعد بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن قيس بن عمرو جد سعد بن سعيد قال انصرف رسول الله ﷺ وأنا أصلي بعد الصبح فذكر نحوه
(ب * سهيل) بن عامر بن سعد الأنصاري استشهد يوم بئر معونة أخرجه أبو عمر كذا
(ع س * سهيل) بن عبيد بن النعمان الأنصاري روى موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من بني النجار سهيل بن عبيد بن النعمان لا عقب له أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(د ع * سهيل) بن عتيك بن النعمان وقيل سهل من بني النجار شهد بدرا وقد ذكرناه في سهل وهو أكثر أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب * سهيل) ابن عدي الأزدي من أزد شنوءة حليف بني عبد الأشهل من الأنصار قتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر مختصرا
(س * سهيل) بن عمرو وقيل سهل صاحب المربد ذكر في ترجمة أخيه سهل وقيل سهيل بن رافع بن أبي عمرو وهذا قد ذكروه أنه شهد بدرا أخرجه أبو موسى وقد تقدم القول في أخيه في ترجمتيهما
(ب د ع * سهيل) بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر القرشي العامري أمه أم حبى بنت قيس بن ضبيس بن ثعلبة بن حيان بن غنم بن مليح بن عمرو الخزاعية يكنى أبا يزيد أحد أشراف قريش وعقلائهم وخطبائهم وساداتهم أسر يوم بدر كافرا وكان أعلم الشفة فقال عمر يا رسول الله أنزع ثنيتيه فلا يقوم عليك خطيبا أبدا فقال دعه يا عمر فعسى أن يقوم مقاما تحمده عليه فكان ذلك المقام أن رسول الله ﷺ لما توفي ارتجت مكة لما رأت قريش من ارتداد العرب واختفى عتاب بن أسيد الأموي أمير مكة للنبي ﷺ فقام سهيل بن عمرو خطيبا فقال يا معشر قريش لا تكونوا آخر من
стр. 770
أسلم وأول من ارتد والله إن هذا الدين ليمتدن امتداد الشمس والقمر من طلوعهما إلى غروبهما في كلام طويل مثل كلام أبي بكر في ذكر وفاة النبي ﷺ وأحضر عتاب بن أسيد وثبتت قريش على الإسلام وكان الذي أسره يوم بدر مالك ابن الدخشم وأسلم سهيل يوم الفتح روى جرير بن حازم عن الحسن قال حضر الناس باب عمر بن الخطاب ﵁ وفيهم سهيل بن عمرو وأبو سفيان بن حرب والحارث بن هشام وأولئك الشيوخ من مسلمة الفتح فخرج آذنه فجعل يأذن لأهل بدر كصهيب وبلال وعمار وأهل بدر وكان يحبهم فقال أبو سفيان ما رأيت كاليوم قط إنه ليؤذن لهؤلاء العبيد ونحن جلوس لا يلتفت إلينا فقال سهيل بن عمرو قال الحسن ويا له من رجل ما كان أعقله فقال أيها القوم إني والله قد أرى ما في وجوهكم فأن كنتم غضابا فاغضبوا على أنفسكم دعي القوم ودعيتم فأسرعوا وأبطأتم أما والله لما سبقوكم به من الفضل أشد عليكم فوتا من بابكم هذا الذي تنافسون عليه ثم قال أيها الناس إن هؤلاء سبقوكم بما ترون فلا سبيل والله إلى ما سبقوكم إليه فانظروا هذا الجهاد فالزموه عسى الله أن يرزقكم الشهادة ثم نفض ثوبه فقام فلحق بالشام قال الحسن صدق والله لا يجعل الله عبدا أسرع كعبد أبطأ عنه وخرج سهيل بأهل بيته إلا ابنته هند إلى الشام مجاهدا فماتوا هناك ولم يبق إلا ابنته هند وفاختة بنت عتبة بن سهيل فقدم بهما على عمر وكان الحارث بن هشام قد خرج إلى الشام فلم يرجع من أهله إلا عبد الرحمن بن الحارث فلما رجعت فاختة وعبد الرحمن قال عمر زوجوا الشريد الشريدة ففعلوا فنشر الله منهما عددا كثيرا فقيل مات سهيل في طاعون عمواس في خلافة عمر سنة ثمان عشرة وهذا سهيل هو صاحب القضية يوم الحديبية مع رسول الله ﷺ حين اصطلحوا ذكر محمد بن سعد عن الواقدي عن سعيد بن مسلم قال لم يكن أحد من كبراء قريش الذين تأخر إسلامهم فأسلموا يوم الفتح أكثر صلاة ولا صوما ولا صدقة ولا أقبل على ما يعنيه من أمر الآخرة من سهيل بن عمرو حتى إنه كان قد شحب وتغير لونه وكان كثير البكاء رقيقا عند قراءة القرآن لقد رؤي يختلف إلى معاذ بن جبل يقرئه القرآن وهو يبكى حتى خرج معاذ من مكة فقال له ضرار بن الأزور يا أبا يزيد تختلف إلى هذا الخزرجي يقرئك القرآن ألا يكون اختلافك إلى رجل من قومك فقال يا ضرار هذا الذي صنع بنا ما صنع حتى سبقنا كل السبق لعمري اختلف لقد وضع الإسلام أمر الجاهلية ورفع الله أقواما
стр. 771
بالإسلام كانوا في الجاهلية لا يذكرون فليتنا كنا مع أولئك فتقدمنا وإني لأذكر ما قسم الله لي في تقدم أهل بيتي الرجال والنساء ومولاي عمير بن عوف فأسر به وأحمد الله عليه وأرجو أن يكون الله ينفعني بدعائهم ألا أكون هلكت على ما مات عليه نظرائي وقتلوا فقد شهدت مواطن كلها أنا فيها معاند للحق يوم بدر ويوم أحد ويوم الخندق وأنا وليت أمر الكتاب يوم الحديبية يا ضرار إني لأذكر مراجعتي رسول الله يومئذ وما كنت ألظ به من الباطل فأستحي من رسول الله وأنا بمكة وهو يومئذ بالمدينة ثم قتل ابني عبد الله يوم اليمامة شهيدا فعزاني به أبو بكر وقال قال رسول الله ﷺ إن الشهيد ليشفع لسبعين من أهل بيته فانا أرجو أن أكون أول من يشفع له قيل استشهد باليرموك وهو على كردوس وقيل بل استشهد يوم الصفر وقيل مات في طاعون عمواس والله أعلم أخرجه الثلاثة
(سهيل) بن قيس بن أبي كعب واسم أبي كعب عمرو بن القين الأنصاري الخزرجي وهو ابن عم كعب بن مالك الصحابي المشهور شهد بدرا قاله ابن الكلبي
(باب السين والواو)
(د ع * سواء) بن الحارث النجاري قال المطلب بن عبد الله بن حنطب قلت لبني سواء بن الحارث أبوكم الذي جحد بيعة رسول الله ﷺ فقال لا تقل إلا خيرا قد أعطاه بكرة وقال إن الله يبارك لك فيها فما أصبحنا نسوق من الغنم سارحا ولا بارحا ولا مملوكا إلا منها وهذا سواء هو الذي باع الفرس من النبي وشهد به خزيمة بن ثابت وقيل هو سواء بن قيس ونذكره بعد إن شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم * قلت كذا قال أبو نعيم النجاري وأظنه تصحيفا فإن بني النجار كانوا أعرف بالله وبرسول الله من أن يبيعوه بيعة ويجحدونها وإنما هو محاربي على ما نذكره في سواء بن قيس والمحاربي يتصحف بالنجاري
(ب د ع * سواء) بن خالد من بني عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وهو أخو حبة بن خالد وقد اختلف في نسبهما فقيل ما ذكرناه وقيل هو خزاعي وقد تقدم ذكره عند أخيه حبة وكذلك حديثهما أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال أخبرنا أبو بكر ابن أبي شيبة أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن سلام بن شرحبيل قال سمعت سواء وحبة ابني خالد يقولان دخلنا على رسول الله ﷺ وهو يعالج شيئا فأعناه عليه فلما فرغ قال لا تيأسا من الرزق ما تهزهزت رءوسكما فإن الإنسان
стр. 772
تلده أمه ليس عليه قشرة ثم يرزقه الله أخرجه الثلاثة
(س * سواء) بن قيس المحاربي أخبرنا أبو موسى بن أبي بكر المديني إذنا عن كتاب أبي بكر بن الحارث كتابة أخبرنا أبو أحمد العطار أخبرنا أبو حفص بن شاهين أخبرنا نصر بن القاسم الفرائضي أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة أخبرنا أبو الحسين العكلي يعني زيد بن الحباب أخبرني محمد بن زرارة بن خزيمة بن ثابت حدثني عمارة بن خزيمة بن ثابت عن أبيه أن رسول الله ﷺ ابتاع فرسا من سواء بن قيس المحاربي فجحده فشهد له خزيمة فقال له رسول الله وما حملك على الشهادة ولم تكن معنا حاضرا قال صدقتك بما جئت به وعلمت أنك لا تقول إلا حقا فقال رسول الله ﷺ من شهد له خزيمة أو شهد عليه فحسبه ومنهم من قاله سواء بن الحارث وقد تقدم ذكره وفرق بينهما ابن شاهين فجعلهما ترجمتين وهما واحد أخرجه أبو موسى وقد تقدم الكلام في سواء بن الحارث والله أعلم
(سواد) بزيادة دال في آخره هو سواد بن زيد بن ثعلبة بن عبيد الأنصاري الخزرجي السلمي شهد بدرا قاله ابن الكلبي
(ب د ع * سواد) بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن ابن النجار الأنصاري النجاري ثم من بني مازن وقيل سوادة بزيادة هاء سكن البصرة وهو أخو غزية وسراقة ابني عمرو بن عطية روى إسحاق بن عمرو بن سليط عن أبيه عن الحسن عن سواد بن عمرو الأنصاري وكان يصيب من الخلوق فتلقاه النبي ﷺ مرتين أو ثلاثا فنهاه وأنه لقيه ذات يوم ومعه جريدة فطعن بها في بطنه فخدشه فقال يا رسول الله أقصني أو أقدني فحسر رسول الله عن بطنه وقال اقتص فلما رأى بطن رسول الله ألقى الجريدة وعلق يقبلها قاله أبو عمر أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب بإسناده عن أبي زكرياء يزيد بن إياس قال حدثنا محمد بن علي بن شعيب البغدادي أخبرنا الحسن بن بشر أخبرنا المعافى عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن سواد بن عمرو أنه قال للنبي ﷺ إني رجل قد أعطيت الجمال وأعطيت ما ترى فلا أحب أن يؤتى مثله أحد أفمن الكبر هذا يا رسول الله فقال لا ولكن الكبر من بطر الحق وغمص أو غمط الناس أخرجه الثلاثة
(ب * سواد) بن غزية الأنصاري من بني عدي بن النجار وقيل هو حليف لهم من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة شهد بدرا والمشاهد بعدها وهو الذي أسر خالد بن هشام المخزومي يوم بدر وهو كان عامل رسول الله صلى الله
стр. 773
عليه وسلم على خيبر فأتاه بتمر جنيب قد اشترى منه صاعا بصاعين من الجمع أخبرنا أبو جعفر بن أحمد بن علي بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثنا حبان بن واسع عن أشياخ من قومه أن رسول الله ﷺ عدل الصفوف يوم بدر وفي يده قدح يعدل به القوم فمر بسواد بن غزية حليف بني عدي ابن النجار وهو مستنتل من الصف فطعنه رسول الله بالقدح في بطنه وقال استو يا سواد فقال يا رسول الله أوجعتني وقد بعثك الله بالحق فأقدني فكشف رسول الله عن بطنه وقال استقد فاعتنقه وقبل بطنه وقال ما حملك على هذا يا سواد فقال يا رسول الله حضر ما ترى ولم آمن القتل فإني أحب أن أكون آخر العهد بك وان يمس جلدي جلدك فدعا له رسول الله بخير أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر وقد رويت هذه القصة لسواد بن عمرو لا لسواد بن غزية
(ب د ع * سواد) بن قارب الأزدي الدوسي قاله ابن الكلبي وسعيد بن جبير وقال ابن أبي خيثمة هو سدوسي من بني سدوس وكان كاهنا في الجاهلية له صحبة وكان شاعرا روى أبو جعفر محمد بن علي قال دخل سواد بن قارب السدوسي على عمر بن الخطاب فقال له يا سواد هل تحسن اليوم من كهانتك شيئا قال سبحان الله والله ما استقبلت أحدا من جلسائي بمثل الذي استقبلتني به فقال سبحان الله يا سواد ما كنا عليه من شركنا أعظم مما كنت عليه من كهانتك والله يا سواد قد بلغني عنك حديث إنه يعجب فحدثنيه قال كنت كاهنا في الجاهلية فبينا أنا ذات ليلة نائم إذا أتاني رئيي فضربني برجله وقال لي يا سواد اسمع ما أقول لك قلت هات فقال
عجبت للجن وأنحاسها … ورحلها العيس بأحلاسها
تهوي إلى مكة تبغي الهدى … ما مؤمنوها مثل أرجاسها
فارحل إلى الصفوة من هاشم … واسم بعينيك إلى راسها
وذكر الحديث وقال فعلمت إن الله قد أراد بي خيرا فسرت حتى أتيت النبي ﷺ فأخبرته أخرجه الثلاثة
(س * سواد) بن قطبة أخرجه حمزة بن يوسف السهمي في تاريخ جرجان فيمن دخلها من الصحابة مع سويد بن مقرن سنة ثمان عشرة أخرجه أبو موسى مختصرا
(سواد) بن مالك بن سواد سماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن قاله ابن الكلبي
(ب * سواد) بن يزيد ويقال رزين ويقال ابن رزين ويقال ابن رزيق بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن
стр. 774
غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي شهد بدرا وأحدا أخرجه أبو عمر وهو نسبه ومثله نسبه ابن الكلبي إلا أنه قال سواد بن زيد ولم يشك
(ب * سوادة) بزيادة هاء بعد الدال هو ابن الربيع الجرمي روى عنه سلم بن عبد الرحمن وقيل روى سلم عن سريع مولى سوادة عن سوادة أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا أبو النضر أخبرنا المرجى ابن رجاء اليشكري حدثني سلم بن عبد الرحمن قال سمعت سوادة بن الربيع قال أتيت رسول الله ﷺ فسألته فأمر لي بذود ثم قال لي إذا رجعت إلى أهلك فمرهم فليحسنوا غذاء رباعهم ومرهم فليقلموا أظفارهم ولا يعبطوا بها ضروع مواشيهم إذا حلبوا ورواه أبو معشر عن سلم بن عبد الرحمن عن سريع مولى سوادة عن سوادة أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب * سوادة) بن عمرو القاري وقيل سواد وهو الذي أقاده رسول الله ﷺ من نفسه روى عنه الحسن وابن سيرين وقد ذكرناه في سواد أخرجه أبو عمر
(ب * سوادة) بن عمرو وروى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن أخرجه أبو عمر مختصرا وقال أظنه الأول يعني الذي قبل هذه الترجمة وهذه الترجمة والتي قبلها أخرجهما أبو عمر وهما وسواد بن عمرو بن عطية واحد وإنما بعضهم زاد فيه هاء وبعضهم أسقطها ولهذا لم يخرجهما ابن منده ولا أبو نعيم والله أعلم
(ب د ع * سويبط) بن حرملة وقيل سويبط بن سعد بن حرملة بن مالك بن عميلة بن السباق بن عبد الدار بن قصي بن كلاب القرشي العبدري أمه امرأة من خزاعة تسمى هنيدة أسلم قديما وهاجر إلى الحبشة ولم يذكره موسى بن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة وذكره غيره وشهد بدرا وهو الذي سار مع أبي بكر ونعيمان إلى الشام فباعه نعيمان وقد ذكرنا القصة في نعيمان أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر ذكر هاهنا أن سويبطا باع نعيمان وذكر في ترجمة نعيمان أن نعيمان هو الذي باع سويبطا وهو الصحيح
(ب * سويبق) بن حاطب بن الحارث بن هنيشة الأنصاري قتل يوم أحد شهيدا قتله ضرار بن الخطاب أخرجه أبو عمر
(ب د ع * سويد) بن جبلة الفزاري لا تصح له صحبة روى عنه لقمان بن عامر وراشد بن سعد ذكره أبو زرعة الدمشقي في الصحابة وأنكره أبو حاتم وحديثه مرسل روى الجراح بن مليح عن الزبيدي عن لقمان عن سويد بن جبلة أن النبي ﷺ قال لتزدحمن هذه الأمة على الحوض ازدحام إبل وردت
стр. 775
لخمس وله حديث العارية مؤداة أخرجه الثلاثة
(س * سويد) بن الحارث الأزدي أورده أبو نعيم في غير كتاب المعرفة أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو علي أخبرنا أحمد بن عبد الله أخبرنا الحسن بن عبد الله بن سعيد أخبرنا القاضي عمر ابن الحسن الأشناني حدثنا أحمد بن علي الحداد حدثني أحمد بن أبي الحواري سمعت أبا سليمان الداراني حدثني شيخ بساحل دمشق يقال له علقمة بن يزيد بن سويد الأزدي حدثني أبي عن جدي سويد بن الحارث قال وفدت على رسول الله ﷺ سابع سبعة من قومي فأعجبه ما رأى من سمتنا وزينا فقال ما أنتم قلنا مؤمنون فتبسم رسول الله ﷺ وقال إن لكل قول حقيقة فما حقيقة إيمانكم قال سويد قلنا خمس عشرة خصلة خمس منها أمرتنا رسلك أن نؤمن بها وخمس أمرتنا رسلك أن نعمل بها وخمس منها تخلقنا بها في الجاهلية فنحن عليها إلا أن تكره منها شيئا فقال رسول الله ﷺ وما الخمس التي أمركم رسلي أن تؤمنوا بها قلنا أن نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت قال وما الخمس التي أمرتكم رسلي أن تعملوا بها قلنا نقول لا إله إلا الله محمد رسول الله ونقيم الصلاة ونؤتي الزكاة ونحج البيت ونصوم رمضان قال وما الخمس التي تخلقتم بها في الجاهلية قلنا الشكر عند الرخاء والصبر عند البلاء والصبر في مواطن اللقاء والرضا بمر القضاء والصبر عند شماتة الأعداء فقال النبي ﷺ حلماء علماء كادوا من صدقهم أن يكونوا أنبياء أخرجه أبو موسى
(ب د ع * سويد) بن حنظلة سمع النبي ﷺ سكن البادية أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور بن سكينة بإسناده على أبي داود سليمان بن الأشعث قال حدثنا أبو عمرو الناقد أخبرنا أبو أحمد الزبيري أخبرنا إسرائيل عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن عمته عن أبيها سويد بن حنظلة قال أتينا رسول الله ﷺ ومعنا وائل بن حجر الحضرمي فأخذه قوم عدو له فتحرج القوم أن يحلفوا وحلفت أنا أنه أخي فخلي سبيله فأتينا النبي ﷺ فقلت يا رسول الله إن القوم أبوان يحلفوا وتقدمت أنا فحلفت أنه أخي فقال صدقت المسلم أخو المسلم رواه أحمد بن حنبل عن يزيد عن إسرائيل عن يونس عن أبي إسحاق عن إبراهيم أخرجه الثلاثة
(د ع * سويد) بن زيد الجذامي أخو رفاعة وفد مع أخويه على النبي ﷺ ذكره موسى بن سهل فيمن نزل فلسطين أخرجه ابن منده
следующие страницы →