← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 1560

التبيان في قواعد النحو وتقويم اللسان

عبد الفتاح مصيلحي

Полный текст (191 стр.). Показаны 107–146 · переход к 112.

стр. 107

أسئلة س ١) تنقسم التطبيقات إلى مرفوعات ومنصوبات ومخفوضات، بيِّن ذلك بإجمال؟ س ٢) عرف المبتدأ والخبر؟ ثم بيِّن أنواع الخبر مع التمثيل؟ س ٣) هل يمكن أن يأتى الخبر جملة؟ ما شروط ذلك؟ س ٤) هل يمكن أن يتعدد الخبر لمبتدأ واحد؟ س ٥) اذكر أحوال وجوب حذف الخبر مع التمثيل؟

стр. 108

نواسخ المبتدأ والخبر (كان وأخواتها - إنَّ وأخواتها - ظنَّ وأخواتها)، وسميت نواسخ لأنها تنسخ حكم المبتدأ والخبر. مثل (محمدٌ كريمٌ) إذا دخلت عليه إنَّ تنصب المبتدأ وترفع الخبر (إنَّ محمدًا كريمٌ)، فأول عمل لها نسخت حكم المبتدأ والخبر، ثم نسخت اسمه فكان اسمه مبتدأ، فلما دخلت إنَّ سُمِّى المبتدأ اسم إنَّ، وخبر المبتدأ خبر إنَّ، لذلك سميت نواسخ. كان وأخواتها: ترفع المبتدأ وتنصب الخبر. إنَّ وأخواتها: تنصب المبتدأ وترفع الخبر. ظنَّ وأخواتها: تنصب المبتدأ والخبر. مثال (أبوك قائم) ندخل عليها هذه النواسخ فتكون: * كان أبوك قائمًا. * إنَّ أباك قائمٌ. * ظننتُ أباك قائمًا. وإذا كان ممنوعًا من الصرف مثل (أحمدُ قائمٌ) ندخل عليها هذه النواسخ فتكون: * كان أحمدُ قائمًا. * إنَّ أحمدَ قائمٌ. * ظننتُ أحمدَ قائمًا. وإذا كان جمعًا بالألف والتاء المزيدتين مثل (المسلماتُ كريماتٌ) تدخل عليها هذه النواسخ فتكون: * ظلت المسلماتُ كريماتٍ. * إنَّ المسلماتِ كريماتٌ. * ظننتُ المسلماتِ كريماتٍ .... وغير ذلك.

стр. 109

أولًا: كان وأخواتها (أمسى - أصبح - أضحى - ظل - بات - صار - ليس - ما زال - ما انفك - ما فتئ - ما برح- ما دام - وما تصرَّفَ منها مثل: يكون - يصبح) وهى ترفع المبتدأوتنصب الخبر. وهذه الأفعال: ١ - منها ما يعمل بغير بشرط وهى (كان - أمسى - أصبح - أضحى - ظل - بات - صار - ليس). ٢ - ومنها ما يعمل بشرط وهو: أن يتقدم عليه نفى أو شبه نفى، وهى (زال - انفك - فتئ - برح). -٣ ومنها ما يعمل بشرط: أن يتقدم عليها: ما المصدرية الظرفية، وهى (دام) مثل قوله تعالى ﴿ ..... وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (٣١)﴾ (١) والمعنى: مدة دوامى حيًّا. أما (زال - انفك - فتئ - برح) فأصل معناها النفي، فإذا تقدم عليها نفي أعطى معنى الإثبات لأن نفي النفي إثبات، مثال قال تعالى ﴿ ..... وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (١١٨)﴾ (٢). الكلمة إعرابها الواو حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب. لا حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب. يزالون يزالون: فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، وهو من النواسخ يرفع المبتدأ وينصب الخبر. والواو: ضمير رفع متصل مبنى على السكون فى محل رفع اسم يزال. مختلفينَ خبر (لا يزال) منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم.

стр. 110

قال تعالى ﴿قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ .............. ﴾ (١) الكلمة إعرابها قالوا قال: فعل ماضى مبنى على الضم لاتصاله بواو الجماعة. وواو الجماعة: ضمير رفع متصل مبنى على السكون فى محل رفع فاعل. لن حرف نفى مبنى على السكون لا محل له من الإعراب ينصب الفعل المضارع بنفسه. نبرحَ فعل مضارع منصوب ب - لن- وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء، وهو من أخوات كان يرفع المبتدأ وينصب الخبر. عليهِ على: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب. والهاء: ضمير خفض متصل مبني على الكسر فى محل خفض بحرف الجر. عاكفينَ خبر (نبرح) منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم. واسم نبرح: ضمير مستتر تقديره نحن. قال تعالى ﴿ ........... وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (٣١)﴾ (٢). الكلمة إعرابها ما مصدرية ظرفية حرف مبنى على السكون لا محل له من الإعراب. دمتُ دام: فعل ماضى ناقص ناسخ مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، ترفع المبتدأ ويسمى اسمها، وتنصب الخبر ويسمى خبرها. والتاء: ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع اسم دام. حيًّا خبر (دام) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة لأنه صخيح الآخر، ولم يتصل به شيء.

стр. 111

مثال آخر (أصبح الجوُّ صحوًا). الكلمة إعرابها أصبحَ فعل ماضى ناقص ناسخ من أخوات كان مبنى على الفتح الظاهر يرفع المبتدأ ويسمى اسمها، وينصب الخبر ويسمى خبرها. الجوُّ اسم أصبح مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. صحوًا خبر أصبح منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. قال تعالى ﴿قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ ............. ﴾ (١). الكلمة إعرابها تفتؤ فعل مضارع ناقص ناسخ من أخوات كان مرفوع لتجرده من الناصب والجازم ترفع المبتدأ، وتنصب الخبر، واسم تفتؤ: ضمير مستتر وجوبًا تقديره أنتَ. تذكرُ فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. والفاعل: ضمير مستتر وجوبًا تقديره (أنت) والجملة في محل رفع خبر تفتؤ. ملحوظة: تقدم أن (تفتؤ) من الأفعال التى تعمل بشرط وهو أن يتقدمها نفي، وهو مقدر في الآية لأن شرطها إما أن يكون ظاهرًا، وإما أن يكون غير ظاهر.

стр. 112

أسئلة س ١) كان وأخواتها من النواسخ، ما معنى ذلك؟ س ٢) ما هى أخوات كان؟ وما هو عملها؟ س ٣) اذكر ما يعمل هذا العمل بشرط وما يعمل بغير شرط؟ س ٤) اذكر ثلاثة أمثلة مختلفة لعمل كان وأخواتها؟

стр. 113

ثانيًا: إنَّ وأخواتها (إنَّ - أنَّ - لكنَّ - كأنَّ - ليت - لعل)، وهى تنصب المبتدأ وترفع الخبر. الحرف معناه عمله إعرابه إنَّ، أنَّ للتوكيد تنصب المبتدأ ويسمى اسمها، وترفع الخبر ويسمى خبرها . حرف مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب. لكنَّ للاستدراك تنصب المبتدأ ويسمى اسمها، وترفع الخبر ويسمى خبرها . حرف مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب. كأنَّ للتشبيه أو الظن تنصب المبتدأ ويسمى اسمها، وترفع الخبر ويسمى خبرها . حرف مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب. ليت للتمنى تنصب المبتدأ ويسمى اسمها، وترفع الخبر ويسمى خبرها . حرف مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب. لعل للترجى أوالتوقع والإشفاق أو التعليل تنصب المبتدأ ويسمى اسمها، وترفع الخبر ويسمى خبرها . حرف مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب. والفرق بين الترجى والتوقع أو الإشفاق: أن الترجى هو طلب المحبوب المستقرب حصوله مثال (لعلَّ الخير يعم علينا)، والتوقع هو توقع الشر مثال (لعل العدو قريب). (إنَّ زيدًا قائمٌ):

стр. 114

الكلمة إعرابها إنَّ حرف ناسخ مبنى على الفتح يفيد التوكيد ينصب المبتدأ ويسمى اسمه، ويرفع الخبر ويسمى خبره. زيدًا اسم إنَّ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. قائمٌ خبر إنَّ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. (ليت عمْرًا شاخصٌ): الكلمة إعرابها ليت حرف ناسخ يفيد التمنى ينصب المبتدأ ويسمى اسمه، ويرفع الخبر ويسمى خبره. عمرًا اسم ليت منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. شاخصٌ خبر (ليت) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. شروط إعمال إنَّ وأخواتها: وإنما تنصب هذه الأدوات الأسماء وترفع الخبر بشرط أن لا تقترن بهن (ما) الحرفية، فإن اقترنت بطل عملهن وصح دخولهن على الجملة الفعلية، ومنه قوله تعالى ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ ..................... ﴾ (١)، وقال تعالى ﴿ .......... كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ (٦)﴾ (٢). ففى الآيات دخلت (ما) الحرفية على (إنَّ وأخواتها) فبطل عملها. = واحترز بقول ما الحرفية عن (ما الاسمية) فإنها لا تبطل عملها مثل قول تعالى ﴿ ...... إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ .............. ﴾ (٣) و (ما) هنا موصولة وهى فى محل نصب اسم إنَّ.

стр. 115

س) هل يجوز تقدم الخبر فى باب كان وأخواتها وإنَّ وأخواتها كما جاز فى المبتدأ والخبر؟ ج) فى باب كان وأخواتها للخبر ثلاثة أحوال: ١ - التأخير عن الفعل واسمه، مثل قوله تعالى ﴿ .......... وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا (٥٤)﴾ (١). ٣ - التوسط بين الفعل واسمه، مثل قوله تعالى ﴿ ......... وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (٤٧)﴾ (٢). ٣ - التقدم على الفعل واسمه كقولك (عالمًا كان زيد)، وهذا فى جميع الأفعال إلا خبر دام وليس. أما باب إنَّ وأخواتها: لا يجوز توسط الخبر بين العامل واسمه ولا تقديمه عليهما، فلا يقال (إنَّ قائمٌ زيدًا)، ولا يقال (قائمٌ إنَّ زيدًا) لذا كان شرف الدين محمد بن نصر بن عنين يشكو تأخره فيقول: كأنى من أخبار إنَّ ولم يُجِزْ … له أحد فى النحو أن يتقدما. = ويستثنى من ذلك الظرف والجار والمجرور فإنه يجوز توسطهما دون التقدم. إعمال لا عمل إنَّ: لا النافية للجنس تعمل عمل إن تنصب المبتدأ ويصير اسمًا لها وترفع الخبر ويصير خبرًا لها. مثال: (لا رجل فى الدار) شروط إعمال لا النافية للجنس عمل إنَّ: ١ - أن يكون اسمها نكرة. ٢ - أن يكون اسمها متصلًا بها. ٣ - أن يكون خبرها نكرة.

стр. 116

٤ - ألا تتكرر لا. س: لماذا يكون اسمها وخبرها نكرتين. ج: لأن النكرة تقع فى سياق النفى فتد ل على العموم. مثال: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» (١) هذا نفى يفيد العموم إذًا فالصلاة باطلة لأنه ينفى جنس الصلاة. أحوال اسم لا: ١ - إذا كان مفردًا كان مبنيًّا علي ما ينصب به مثل (لا رجلَ فى الدار). ٢ - إذا كان مضافًا: يكون منصوبًا مثل (لا طالبَ علمٍ فى المسجد). ٣ - إذا كان شبيهًا بالمضاف يكون منصوبًا مثل (لا قبيحًا وجهه عندنا). أولا المفرد: والمقصود بالمفرد ألَّا يكون مضافًا أو شبيهًا بالمضاف. مثال: (لا رجل فى الدار): الكلمة إعرابها لا النافية للجنس حرف مبنى على السكون لا محل له من الإعراب يعمل عمل إنَّ تنصب المبتدأ ويصير اسمًا لها، وترفع الخبر ويصير خبرًا لها. رجلَ اسم لا النافية للجنس مبنى على الفتح فى محل نصب اسم لا، ويُبنى على الفتح لأنه مفردٌ. فى الدار جار ومجرور متعلق بالخبر. مثال آخر: (لا رجلين فى الدار): الكلمة إعرابها لا النافية للجنس حرف مبنى على السكون لا محل له من الإعراب يعمل عمل إنَّ تنصب المبتدأ ويصير اسمًا لها، وترفع الخبر ويصير خبرًا لها.

стр. 117

الكلمة إعرابها رجلَين اسم لا النافية للجنس مبنى على الياء لأنه مثنى فى محل نصب اسم لا. فى الدار جار ومجرور متعلق بخبر (لا). ثانيًا: أن يكون مضافًا: مثال: (لا طالب علم فى البيت): الكلمة إعرابها لا النافية للجنس حرف مبنى على السكون لا محل له من الإعراب يعمل عمل إنَّ تنصب المبتدأ ويصير اسمًا لها، وترفع الخبر ويصير خبرًا لها. طالب اسم لا النافية للجنس منصوب لأنه مضاف وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة علم مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. فى البيت جار ومجرور متعلق بخبر (لا). ثالثًا: الشبيه بالمضاف وهو: ما اتصل به شئ من تمام معناه. مثال: (لا مستقيمًا حاله فى البيت): الكلمة إعرابها لا النافية للجنس حرف مبنى على السكون لا محل له من الإعراب يعمل عمل إنَّ تنصب المبتدأ ويصير اسمًا لها، وترفع الخبر ويصير خبرًا لها. مستقيمًا اسم لا منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة لأنه شبيه بالمضاف. حاله فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. فى البيت جار ومجرور متعلق بخبر (لا). فإن لم تباشر (لا) اسمها وجب الرفع ووجب تكرار (لا)، نحو (لا فى الدار رجل ولا امرأة)، وإن كُررت (لا) جاز إعمالها وإلغاؤها، فإن شئت قلت (لا رجلَ فى الدار ولا امرأةَ)، وإن شئت قلت (لا رجلٌ فى الدار ولا امرأةٌ).

стр. 118

الكلمة إعرابها لا حرف نفى مبنى على السكون لا محل له من الإعراب. فى الدار جار ومجرور متعلق بالخبر المقدم. رجل مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. و الواو: حرف مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب. لا حرف نفى مبنى على السكون لا محل له من الإعراب. امرأة معطوف مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

стр. 119

ثالثًا: ظنَّ وأخواتها (حسب- خال - زعم - رأى - علم - وجد - اتخذ - جعل - سمع، وغيرها) وهى تنصب المبتدأ وتجعله مفعولًا أولًا، وتنصب الخبر وتجعله مفعولًا ثانيًا. ظن: قال تعالى ﴿ .... وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَافِرْعَوْنُ مَثْبُورًا﴾ (١): الكلمة إعرابها أظنك أظن: فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء تنصب مفعولين. والكاف: ضمير نصب متصل مبنى على الفتح فى محل نصب مفعول أول لظن. مثبورًا مفعول ثانى لظن منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. رأى: قال تعالى ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (٦) وَنَرَاهُ قَرِيبًا (٧)﴾ (٢): الكلمة إعرابها يرونه يرون: فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة ينصب مفعولين. والواو: ضمير رفع متصل مبنى على السكون فى محل رفع فاعل. والهاء: ضمير نصب متصل مبنى على الضم فى محل نصب مفعول به أول ل (يرى). بعيدًا مفعول ثانى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

стр. 120

رأى لها أحوال: أ) إذا كانت بمعنى اليقين تنصب مفعولين كالآية السابقة. ب) إذا كانت بمعنى الظن تنصب مفعولين أيضًا. ج) إذا كانت من الرأي قد تتعدى إلى مفعولين مثل (رأى الشافعى كلَّ ذى ناب من السباع حرامًا). وقد تنصب مفعولًا واحدًا مثل (رأى الشافعى حرمةَ كلِّ ذى ناب من السباع). د) إذا كانت رأى حُلْمية - أى للرؤيا فى المنام - تعدت إلى مفعولين كعَلِمَ لأن الرؤيا إدراك بالحس الباطن كالعلم، ومنه قوله تعالى ﴿ ....... إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا .... ﴾ (١) فالياء مفعول به أول، وجملة ﴿أَعْصِرُ خَمْرًا﴾ فى محل نصب المفعول الثانى. و) إذا كانت بمعنى أبصر تنصب مفعولًا واحدًا مثل (رأيتُ عليًّا). ى) إذا كانت بمعنى أصاب رئته تنصب مفعولًا واحدًا، مثل (رأيتُ محمدًا) أى أصبتُ رئته. حسب: قال تعالى ﴿ ........... لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ ......... ﴾ (٢). وجد: قال تعالى ﴿ ........... تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا .... ﴾ (٣). علم: قال تعالى ﴿ ............ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ .......... ﴾ (٤). زعم: كقول ابن أبى أمية الحنفى: زعمتنى شيخًا ولست بشيخ … إنما الشيخ من يدبُّ دبيبًا.

стр. 121

أسئلة س ١) ما هى أخوات إنَّ وما عملها؟ س ٢) بيِّن معانى إنَّ وأخواتها مع التمثيل؟ س ٣) «لا» النافية للجنس تعمل عمل إنَّ، فما شروط عملها؟ وما الواجب إذا اختل شرط من الشروط بيِّن ذلك بالأمثلة؟ س ٤) ظنَّ وأخواتها تنصب المبتدأ والخبر، وتجعلهما مفعولين، اشرح هذه العبارة موضحًا ذلك بالأمثلة؟ س ٥) «رأى» قد تنصب مفعولين، وقد تنصب مفعولًا، بيِّن ذلك مع التمثيل؟

стр. 122

الفاعل هو: الاسم الصريح أو المؤول به، أسند إليه فعل أو مؤول به، مقدم عليه، واقعًا منه أو قائمًا به. الشرح: الاسم سواء كان اسمًا صريحًا أو مؤولًا بالصريح، والمؤول بالصريح هو: أن ينسبك حرف مع ما بعده فيؤول بمصدر مثل (أن والفعل)، أو (ما المصدرية والفعل)، (وأنَّ المشددة التى تنصب المبتدأ و ترفع الخبر واسمها وخبرها). مثل: (سرنى ما صنعت) أى صنعك. ومنه قوله تعالى ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ ............. ﴾ (١). أى: خشوع قلوبهم. ومثل: (يعجبنى أنك مجتهد) أى: اجتهادك. أسند إليه فعل أو مؤول به: والمؤول به كاسم الفاعل واسم المفعول ونحوهما مثل قوله تعالى ﴿ ........ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ .............. ﴾ (٢). واقعًا منه أو قائمًا به: لأن الفاعل قد لا يقع منه الفعل ولكن الفعل يقوم به مثل قوله تعالى ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (١٤٤)﴾ (٣) وقد يقع الفعل من الفاعل نحو قوله تعالى ﴿وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ ............. ﴾ (٤). الكلمة إعرابها قال فعل ماضى مبنى على الفتح الظاهر لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. نوحٌ فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء.

стр. 123

قال تعالى ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ ............... ﴾ (١): الكلمة إعرابها يرفع فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. إبراهيمُ فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعُجمَى. قال تعالى ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا ............... ﴾ (٢): الكلمة إعرابها أولم الهمز: حرف استفهام مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب. الواو: حرف عطف مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب. لم: حرف نفى وقلب وجزم مبنى على السكون لا محل له من الإعراب. يكفهم يكفِ: فعل مضارع مجزوم ب (لم)، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والكسرة دليل على الياء المحذوفة. هم: ضمير نصب متصل مبنى على السكون فى محل نصب مفعول به. أنا أنزلنا أنَّ واسمها وخبرها فى محل رفع فاعل. والمعنى: أولم يكفهم إنزالنا.

стр. 124

نائب الفاعل هو: الاسم المرفوع الذى لم يذكر معه فاعله، حيث يحذف الفاعل ويقام المفعول به مقامه، ويأخذ أحكامه. أحكام الفاعل: * مرفوع. * لا يجوز أن يتقدم على الفعل، لأنه إن تقدم يصبح مبتدءًا. * يؤنث لأجله الفعل. * لا توجد جملة فعلية بدون فاعل. أحكام المفعول: * منصوب. * يجوز أن يتقدم المفعول على الفعل مثل قوله تعالى ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ ....... ﴾ (١). * لا يؤنث لأجله الفعل. * وقد تستغنى عنه الجملة. نائب الفاعل هو: المفعول به الذى يحل محل الفاعل عند حذفه ويأخذ حكمه. * فيصير مرفوعًا بعد أن كان منصوبًا. * ويصير عمدة بعد أن كان فضلة. * ولا يجوز أن يتقدم على الفعل بعد أن كان جائزًا، ويؤنث لأجله الفعل إن كان مؤنثًا. ما يحدث فى الفعل من تغيير: = إن كان الفعل ماضيًا يُضَمُّ أوله ويُكسر ما قبل آخره.

стр. 125

= وإن كان الفعل مضارعًا يضم أوله ويفتح ما قبل آخره. مثال: (يقرأُ محمدٌ القرآنَ). أولًا: نحذف الفاعل. ثانيًا: يحل المفعول محله ويأخذ أحكامه، يرفع بعد أن كان منصوبًا، ويصير عمدة بعد أن كان فضلة، ولا يجوز تقدمه على الفعل بعد أن كان جائزًا. ثالثا: الفعل مضارع: فيضم أوله ويُفتح ما قبل آخره، فتصير (يُقْرَأُ القرآنُ). مثال آخر: (حفظَ محمدٌ الدرسَ). أولًا: نحذف الفاعل. ثانيًا: يحل المفعول محله ويأخذ أحكامه، يرفع بعد أن كان منصوبًا، ويصير عمدة بعد أن كان فضلة، ولا يجوز تقدمه على الفعل بعد أن كان جائزًا. ثالثًا: الفعل ماضى: فيضم أوله ويُكسر ما قبل آخره، فتصير (حُفِظَ الدرسُ). أقسام نائب الفاعل: ١ - ظاهر وهو: ما عدا الضمير. ٢ - مضمر وهو: الضمير. مثال: دُعى أخوك، نائب الفاعل: أخوك. مثال آخر: أُكرِم أحمدُ، نائب الفاعل: أحمد، وهو ممنوع من الصرف للعلمية ووزن الفعل. مثال آخر: مُدِحَتِ الأمهاتُ، نائب الفاعل: الأمهات، وهو جمع بالألف والتاء المزيدتين. مثال آخر: ضُرِبَ الوَلَدانِ، نائب الفاعل: الولدان، وهو مثنى. مثال آخر: (أُعطِيتُ الخيرَ). فنائب الفاعل الضمير. الكلمة إعرابها أعطيت أعطى: فعل ماضى مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل. وتاء الفاعل: ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع نائب فاعل.

стр. 126

أسئلة س ١) عرف الفاعل مع التمثيل؟ س ٢) بيِّن أحكام الفاعل؟ س ٣) كيف نحول الجملة من مبنى للمعلوم إلى مبنى لما لم يسم فاعله إن كان الفعل ماضيًا أو مضارعا مع التمثيل؟

стр. 127

التوابع (النعت - العطف - التوكيد - البدل) أولًا: النعت. النعت لغة هو: الصفة. واصطلاحًا هو: التابع المشتق، أوالمؤول بالمشتق، الموضح لمتبوعه فى المعارف، المخصص له فى النكرات. شرح التعريف (التابع) أى: النعت يكون مرفوعًا لا لذاته ولكن يتبع مرفوعًا، أو منصوبًا، أو مخفوضًا. (المشتق) فيشترط فى النعت أن يكون مشتقًّا وليس جامدًا. (المؤول بالمشتق) مثل (جاء زيدٌ ذو الجاه)، ف «ذو» هنا جامد إلا أنها فى معنى المشتق لأن (ذو) بمعنى صاحب، وصاحب مشتق. (الموضح لمتبوعه فى المعارف المخصص له فى النكرات) فالنعت إما أن يأتى بعد معرفة فيكون موضحًا للمعرفة، أو بعد نكرة فيكون مخصصًا لهذه النكرة، فالنكرة نحو: (جاء رجلٌ كريمٌ)، والمعرفة نحو: (جاء الشيخُ العاقلُ). أقسام النعت: ينقسم النعت إلى قسمين: ١ - نعت حقيقي. ٢ - نعت سببي. فالنعت الحقيقي هو: الذى يرفع الضمير مثل (جاء زيدٌ العاقلُ)، والتقدير العاقل هو. ومثل (جاء رجلٌ كريمٌ)، والتقدير كريمٌ هو. فالنعت إذا كان مرفوعُه ضميرًا مستترًا يكون نعتًا حقيقيًّا. أما النعت السببي هو: الوصف الذى يرفع اسمًا ظاهرًا مثل (جاء الرجلُ الكريمُ أبوه) فهذا نعت سببي.

стр. 128

والفرق بينهما: أن النعت الحقيقى يتبع المنعوت فى أربعة أشياء (الإعراب - التعريف والتنكير - النوع إما مذكر أو مؤنث - العدد). مثال (جاء زيدٌ الكريمُ). ١ - الإعراب: يتبع النعت المنعوت فى الإعراب ف (زيدٌ) مرفوع، و (الكريمُ) مرفوع. ٢ - التعريف والتنكير: ف (زيدٌ) معرفة، و (الكريمُ) معرفة. ٣ - النوع: ف (زيدٌ) مذكر، و (الكريمُ) مذكر. ٤ - العدد: ف (زيدٌ) مفرد، و (الكريمُ) مفرد. فهنا وافق النعت المنعوت فى الأشياء الأربعة، وعليه فالنعت هنا نعت حقيقى. وكذلك إن قلنا (جاءت فاطمةُ الكريمةُ) يوافق النعت المنعوت فى الأشياء الأربعة فيصبح النعت نعتًا حقيقيًّا. أما النعت السببي مثل (جاء الرجلانِ الكريمةُ أمهما). ١ - الإعراب: يوافق المنعوت فى الإعراب لأن (الرجلان) مرفوع، و) الكريمةُ (مرفوع. ٢ - التعريف والتنكير: يوافق المنعوت أيضًا لأن (الرجلان) معرفة، و (الكريمة) معرفة. ٣ - النوع: لا يوافق فيه لأن (الرجلان) مذكر، و (الكريمة) مؤنث. ٤ - العدد: لا يوافق أيضًا لأن (الرجلان) مثنى، و (الكريمة) مفردة. لذلك نقول: النعت السببي: أ) يكون مفردًا دائمًا فليس له صلة بالذى قبله ولا بالذى بعده من ناحية العدد. ب) يوافق ما قبله فى الإعراب والتعريف والتنكير. ج) ويوافق ما بعده فى النوع. وخلاصة القول: النعت الحقيقى يوافق ما قبله فى أربعة أشياء (الإعراب - التعريف والتنكير -

стр. 129

النوع - العدد). والنعت السببى يوافق ما قبله فى (الإعراب - والتعريف والتنكير)، ويوافق ما بعده فى (النوع)، و يكون مفردًا دائمًا. مثل قوله تعالى ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ (٢٧)﴾ (١)، الشاهد: «مختلفًا ألوانها» فهو نعت سببى حيث وافق ما قبله فى الإعراب والتعريف والتنكير، وما بعده فى النوع، وهو مفرد. مثال (جاء زيدٌ الفاضلُ أبوه): الكلمة إعرابها الفاضلُ نعت ل (زيد) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. أبوه أبو: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه من الأسماء الستة. والهاء: ضمير خفض متصل مبنى على الضم فى محل جر مضاف إليه.

стр. 130

العطف لغة هو: الميل، تقول عطف فلانٌ على فلان يعطف عطفًا أى مال إليه وأشفق عليه. اصطلاحًا: له قسمان: الأول: عطف البيان. الثانى: عطف النسق. عطف البيان هو: التابع الجامد، الموضح لمتبوعه فى المعارف، المخصص له فى النكرات. تنبيه عطف البيان يشبه النعت إلا أن الفرق بينهما: أن النعت تابع مشتق، أما عطف البيان تابع جامد. اقرأ الأمثلة الآتية، ثم فرق بين النعت وعطف البيان: (رأيتُ محمدًا الكريمَ) الكريم: نعت لأنه مشتق. (رأيتُ محمدًا أخاكَ) أخاك: عطف بيان لأنه جامد. (جاء محمدٌ الفاضلُ) الفاضل: نعت لأنه مشتق. قال تعالى ﴿ .... وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ﴾ (١) صديد: عطف بيان لأنه جامد. أما عطف النسق هو: التابع الذى يتوسط بينه وبين متبوعه أحد حروف العطف: وهى (الواو - الفاء - ثم - أو - أم - إما - بل - لا - لكنْ - حتى فى بعض المواضع). ١ - الواو وهى: لمطلق الجمع: مثل قول النبى ﷺ «بنى الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان» (٢)، فالواو لمطلق الجمع.

стр. 131

٢ - الفاء: تفيد الترتيب والتعقيب: مثل قوله تعالى ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) قُمْ فَأَنْذِرْ (٢)﴾ (١) فالإنذار يكون عقب القيام مباشرة، وقوله تعالى ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ...... ﴾ (٢) فالعطف بالفاء دل أن التوبة كانت عقب تلقيه الكلمات مباشرة. ٣ - ثم: تفيد الترتيب والتراخى: مثل قوله ﷺ فى الاستخارة « ........ فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل ............... » (٣) ف (ثم) تدل على الترتيب والتراخي. ٤ - أو: تأتى لأحد الشيئين أو الأشياء، فمثالها لأحد الشيئين قوله تعالى ﴿ ....... لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ....... ﴾ (٤)، ومثالها لأحد الأشياء قوله تعالى ﴿ ..... فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ............ ﴾ (٥). = وتأتى بعد الطلب على معان: أ) التخيير. ب) الإباحة. والفرق بينهما: أن التخيير لا يجوز الجمع فيه والإباحة يجوز، مثال للتخيير قولك (تزوج هندًا أو أختها)، ومثال الإباحة: اقرأ صحيح البخاري أومسلم. وقد تأتى أو لمعان أخرى منها: التقسيم نحو «الكلمة: اسم أو فعل أو حرف» ومن أمثلة ذلك أن النبى ﷺ أمر رجلًا أفطر أن يعتق رقبة أو يصوم شهرين

стр. 132

متتابعين أو يطعم ستين مسكينًا (١). قال النووى فى شرح مسلم: لفظ أو هنا للتقسيم لا للتخيير تقديره: يعتق أو يصوم إن عجز عن العتق أو يطعم إن عجز عن الصيام، وتبينه الروايات الباقية (٢). ٥ - أم: وهى لطلب التعيين بعد همزة الاستفهام، فشرط (أم)، أن يسبقها همزة استفهام: مثل ما جاء فى حديث هرقل « ......... أشرفاء القوم يتبعونه أم ضعفاؤهم .......... » (٣). ٦ - إما: ويشترط فيها إذا كانت حرف عطف أن تسبق بمثلها، مثال (سيأتيك إما محمدٌ وإما علىٌّ)، ومنه قوله تعالى ﴿ … فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً ..... ﴾ (٤). ٧ - بل: وهى للإضراب، مثال (جاء محمدٌ بل علىٌّ)، والمعنى أنه يُضرِب عما سبق وهو (جاء محمد) ويعطى الحكم لغيره وهو علي. ٨ - لا: معناها النفى، مثال (جاء محمد لا علىّ) فهنا تنفى عما بعدها نفس حكم ما قبلها فحكم محمد المجاء (لا علىّ) أى: تنفى حكم المجاء عن علىّ. ٩ - لكن: تدل على تقرير حكم ما قبلها وإثبات ضده لما بعدها، مثل (لا أحب الكسالى لكن المجتهدين)، فهى تقرر أنه لا يحب الكسالى، وتثبت ضده لما بعدها وهو أحب المجتهدين، فالحكم السابق عدم الحب فيثبت ضده وهو الحب للمجتهدين. ١٠ - حتى: وهى للتدريج والغاية، ومعنى أنها للتدريج أنها تدل على انقضاء الحكم شيئًا فشيئًا، مثال (أكلتُ الرغيفَ حتى آخرَه)، فهذه تدل على أنه أكل الرغيف قطعة قطعة حتى انتهى إلى آخره، مثال آخر (يموت الناسُ حتى الأنبياءُ)، فهنا يثبت

стр. 133

أن الناس لا يموتون دفعة واحدة ولكن شيئًا فشيئًا. والغاية معناها آخر الشئ والمعنى أن ما قبل (حتى) ينقضى شيئًا فشيئًا حتى يصل إلى غايته. حكم المعطوف بحروف العطف: فإن عطف على مرفوع رُفع، أو على منصوب نُصب، أو على مخفوض خُفض، أو على مجزوم جُزم، تقول قام زيد وعمرو، ورأيت زيدًا وعمرًا، ومررت بزيدٍ وعمرٍ، لم آتك أو أكرمْك.

стр. 134

التوكيد التوكيد قسمان: ١ - توكيد لفظى. ٢ - توكيد معنوى. أولًا: التوكيد اللفظى: هي إعادة اللفظ الأول بعينه أو بمعناه سواء كان فى الاسم أو فى الفعل أو فى الحرف، مثل جاء زيد زيد، جاء جاء زيد، لا لا أكرم عليًّا. (زيد) الأولى: فاعل. (زيد) الثانية: توكيد مرفوع لأنه تابع، والتابع للمرفوع مرفوع، فهنا كرر الكلمة بلفظها. ويجوزأن نؤكد الفعل، والحرف كالاسم، و من فوائد التوكيد نفى شبهة محتملة، أو تأكيد شيءٍ هامٍّ. مثال: توقعتَ أن يأتى عمرو، فقلت لك (جاء زيد زيد)، والمعنى أن الذى جاء زيد لا عمرو، وقد تتوقع أن زيدًا لن يأتى، و كل الناس يحضرون إلا هو فأقول لك (جاء جاء زيد) فهنا يؤكد المجاء. قال تعالى ﴿ ..... اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ ..... ﴾ (١) نقول (أنت) توكيد للضمير المستتر وجوبًا؛ لأن فاعل فعل الأمر للواحد لابد أن يكون مستترًا وجوبًا والتقدير (اسكن أنت أنت وزوجك) فهذه من فوائد التوكيد أن يؤكد المتكلم للسامع أمرًا أو يكون للسامع شبهة وأراد المتكلم أن يؤكد له حقيقة الأمر، والتوكيد إما أن يكون لفظيًّا أو معنويًّا، فاللفظى إعادة الكلمة بلفظها أو بمعناها مثل (جاء حضر زيد)، ف (حضر) هنا بمعنى (جاء) وليست من لفظها فهذا أيضًا توكيد لفظى، فإن سألتَ هل جاء محمد؟ يقول: نعم نعم جاء محمد، فهذا توكيد لفظي حرفي.

стр. 135

ثانيًا: التوكيد المعنوي: يكون بألفاظ معلومة وهي (النفس، العين، كل، أجمع، ونحوها). مثال (جاء الأميرُ نفسُه) فإن قلنا جاء الأميرلا تكفى لأنه قد يأتى رسوله فهو لم يأت بنفسه وإنما أرسل غيره، ولكن إذا قلنا (جاء الأميرُ نفسُه) المعنى أنه جاء بنفسه هو. فالتوكيد المعنوى هو: أن يتبع الاسم المؤكد كلمة من هذه الكلمات ولابد أن ترتبط بضمير يعود على المؤكَّد، مثل (جاء الأمير نفسه أوعينه). قال تعالى ﴿فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٣٠)﴾ كلهم توكيد معنوى.

стр. 136

البدل لغة هو: العِوض تقول: استبدلت كذا بكذا، وأبدلت كذا من كذا تريد أنك استعضته منه. اصطلاحًا: هو التابع المقصود بالحكم بلا واسطة. التوابع أربعة (النعت - التوكيد - العطف بنوعيه - البدل) فكلمة التابع يدخل فيها التوابع الأربعة. المقصود بالحكم: أخرج الجميع ما عدا عطف النسق. لأن النعت ليس مقصودًا بالحكم ومثله عطف البيان، وكذلك التوكيد ليس مقصودًا بالحكم. قوله (بلا واسطة) أخرج عطف النسق لأنه وإن كان مقصودًا بالحكم لكنه بواسطة حروف العطف. عطف النسق: مثال (جاء محمدٌ وعلىٌّ) المقصود بالحكم: محمد وعلىٌّ، لكن هل علىّ مقصود بالحكم بواسطة أم بغير واسطة؟ الجواب: بواسطة وهى: حرف العطف، فكلمة المقصود بالحكم أخرجت النعت وعطف البيان والتوكيد وكلمة بلا واسطة أخرجت عطف النسق وبقي البدل، مثال (حضر إبراهيمُ أبوكَ): الكلمة إعرابها حضر فعل ماض مبني على الفتح الظاهر لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. إبراهيم فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمى. أبوك أبو: بدل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الستة. الكاف: ضمير خفض متصل مبنى على الفتح فى محل جر مضاف إليه.

стр. 137

أنواع البدل: (بدل الشئ من الشئ أو الكل من الكل - بدل البعض من الكل - بدل الاشتمال - بدل الغلط) و البدل يتبع المبدل منه في الإعراب. والتمييز بينهم كالآتى: بدل الكل من الكل أن يكون البدل عين المبدل منه نحو (جاء إبراهيم أبوك)، وبدل البعض من الكل أن يكون البدل جزءًا من المبدل منه، نحو (قمتُ الليلَ نصفَه) البدل نصفه وهو بعض الليل. قال تعالى ﴿ ....... وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا .. ﴾ (١). الكلمة اعرابها الواو حرف عطف مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب. لله اللام: حرف جر مبنى على الكسر لا محل له من الإعراب. لفظ الجلالة الله مجرور ب - اللام- وعلامة جره الكسرة الظاهرة. وشبه الجملة متعلق بالخبر المقدم. على حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب. الناس اسم مجرور ب - على - وعلامة جره الكسرة الظاهرة. حج مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. البيت مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة. من استطاع من: اسم موصول بمعنى الذى بدل من الناس بدل جزء من الكل، وجملة (استطاع) صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أما بدل الاشتمال: أن يكون بين البدل والمبدل منه ارتباط بحيث لا يكون الارتباط كلًا ولا جزءًا منه. قال تعالى ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ .... ﴾ (٢) فالقتال بدل اشتمال لأن السؤال عن اشتمال الشهر للقتال.

стр. 138

بدل الغلط مثل (رأيتُ زيدًا الفرس)، البدل (الفرس) بدل غلط والمبدل منه (زيد)، ويسمى ببدل الغلط لأن قائله غلط حيث أراد أن يقول: رأيت الفرس فقال زيدًا. بعض العلماء يخرج من بدل الغلط أنواعا منها: ١ - بدل البداء: أنه بدا له أن يقول معنى غير الذى ذكره. مثال (رأيت زيدًا)، أراد أن يخبر أنه رأى زيدًا، ثم قال الفرس ليخبر أنه رأى فرسا، فهنا لما قال رأيت زيدًا الفرس: يقصد رؤية زيد والفرس فالسبب فى هذا البدل أنه بدا له أن يقول شيئًا آخر. ٢ - بدل النسيان: مثال (رأيت زيدًا) وهو يقصده، ثم تبين له فساد ذلك القصد فقال الفرس. والفرق بين الغلط والنسيان: أن الغلط فى اللسان والنسيان فى الجنان. والخلاصة: أن التوابع أربعة: ١ - النعت الحقيقى يتبع المنعوت فى أربعة أشياء (النوع، العدد، الإعراب، التعريف والتنكير)، والنعت السببي يتبع المنعوت فى شيئين (التعريف و التنكير، الإعراب، ويكون مفردًا دائمًا، ويتبع ما بعده فى التذكير والتأنيث) ٢ - العطف: يتبع المعطوف المعطوف عليه فى الإعراب. ٣ - التوكيد: يتبع المؤكَّد فى الإعراب. ٤ - البدل: يتبع المبدل منه فى الإعراب.

стр. 139

أسئلة س ١) اذكر أنواع التوابع مع التمثيل؟ ولم سميت بهذا الاسم؟ س ٢) بيِّن الفرق بين النعت السببى والنعت الحقيقى مع التمثيل؟ س ٣) بيِّن الفرق بين النعت وعطف البيان مع التمثيل؟ س ٤) اذكر أنواع التوكيد مع التمثيل؟ س ٥) اذكر حروف عطف النسق مبينًا معنى كل حرف مع التمثيل؟ س ٦) عرف البدل؟ ثم بيِّن أنواعه؟ ثم فرق بينها مع التمثيل؟

стр. 140

المنصوبات المنصوبات خمسة عشر وهى (المفعول به، المفعول المطلق، ظرف الزمان، ظرف المكان، المفعول له، المفعول معه، الحال، التمييز، المستثنى، المنادى، خبر كان وأخواتها، اسم إن وأخواتها، اسم لا النافية للجنس، مفعولا ظن وأخواتها، التوابع للمنصوب وهى أربعة أشياء النعت، العطف، التوكيد، البدل) ١ - المفعول به: هو الاسم المنصوب الذى يقع عليه الفعل، فالتعريف يشتمل على ثلاثة أوصاف: ١ - أن يكون اسمًا. ٢ - منصوبًا. ٣ - يقع عليه الفعل. أن يكون اسمًا: فلا يصح أن يكون حرفًا أو فعلًا. أن يكون منصوبًا: فلا يصح أن يرفع ولا يجر. وأن يقع عليه الفعل. قال تعالى ﴿ ...... قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ ........ ﴾ (١). الكلمة إعرابها نعبد فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. والفاعل: ضمير مستتر وجوبًا تقديره نحن. إلهك إله: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. والكاف: ضمير خفض متصل مبنى على الفتح فى محل خفض مضاف إليه. أنواع المفعول به: ينقسم المفعول به إلى قسمين (ظاهر - مضمر). فالظاهر: تقدم ذكره، أما المضمر فهو قسمان: منفصل ومتصل فالمتصل (ياء المتكلم، نا، كاف الخطاب، هاء الغيبة).

стр. 141

والمنفصل اثنا عشر (إياى، إيانا، إياكَ، إياكِ، إياكما، إياكم، إياكن، إياه، إياها، إياهما، إياهم، إياهن). * والناصب للمفعول به واحد من أربعة أشياء: ١ - الفعل: وهو إما أن يكون مذكورًا نحو قوله تعالى ﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ........ ﴾ (١). وإما أن يكون محذوفًا نحو قوله تعالى ﴿ .... مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا .... ﴾ (٢)، والتقدير: قالوا أنزل خيرًا. ٢ - الوصف: نحو قوله تعالى ﴿ ......... إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ..... ﴾ (٣)، على قراءة من نون «بالغٌ» ونصب «أمرَه» (٤). ٣ - المصدر: نحو قوله تعالى ﴿ ....... وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ .......... ﴾ (٥)، ف (الناس) منصوب لكونه مفعولًا به ل (دفع) الذى هو مصدر. ٤ - اسم الفعل: نحو قوله تعالى ﴿ .......... عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ .......... ﴾ (٦)، ف (عليكم) اسم فعل أمر معناه الزموا، و (أنفسكم) مفعول به ل (عليكم). ويقع المفعول به مثنى وجمعًا، وغير ذلك. مثال للمثنى (أكرمت الرجلين): الكلمة إعرابها أكرمت أكرم: فعل ماض مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل. تاء الفاعل: مير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل.

стр. 142

الكلمة إعرابها الرجلين مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة لأنه مثنى. مثال للجمع بالألف والتاء المزيدتين (رأيتُ الطالباتِ): الكلمة إعرابها رأيت رأى: فعل ماض مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل. وتاء الفاعل: ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل. الطالبات مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع بالألف والتاء المزيدتين. مثال للممنوع من الصرف: (أكرمتُ عمرَ): الكلمة إعرابها أكرمت أكرم: فعل ماض مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل. تاء الفاعل: ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل. عمر مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعدل. مثال لجمع المذكر السالم: (يحب اللهُ المحسنين): الكلمة إعرابها يحب فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. المحسنين مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة لأنه جمع مذكر سالم.

стр. 143

مثال: للأسماء الستة: (قابلتُ أباكَ): الكلمة إعرابها قابلتُ قابل: فعل ماض مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل. تاء الفاعل: ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل. أباك أبا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة لأنه من الأسماء الستة. والكاف: ضمير خفض متصل مبنى على الفتح فى محل خفض مضاف إليه. مثال: لضمير متصل (محمدًا أحبَبْتُه فى اللهِ): الكلمة إعرابها أحببته أحبَّ: فعل ماض مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل. تاء الفاعل: ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل. والهاء: ضمير نصب متصل مبنى على الضم فى محل نصب مفعول به. مثال: لضمير منفصل قوله تعالى ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ ....... ﴾ (١): الكلمة إعرابها إياك ضمير نصب منفصل مبنى على الفتح فى محل نصب مفعول به. نعبد فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. والفاعل: ضمير مستتر وجوبًا تقديره (نحن).

стр. 144

أسئلة س ١) عرف المفعول به مع التمثيل؟ س ٢) اذكر نواصب المفعول به مع التمثيل؟

стр. 145

٢ - المفعول المطلق هو: المصدر الفضله المسلط عليه عامل من لفظه أو معناه. نحو (حفظتُ الدرس حفظًا، قعدت جلوسًا). أنواع المفعول المطلق: ١ - مؤكد لعامله. ٢ - مبين للنوع. ٣ - مبين للعدد. (ءامنت بالله إيمانًا) مؤكد لعامله. (استمعتُ للقرآن استماع المتدبر) مبين للنوع. (أحببتُ المعلمَ حب الولد لوالده) مبين لنوعه. (وقفتُ للأستاذِ وقوفَ المؤدب) مبين لنوعه. (ضربته ضربتين) مبين للعدد. (ضربتُ الكسولَ ضربتين) مبين للعدد. حكم المفعول المطلق النصب. أقسام المفعول المطلق: ينقسم المفعول المطلق إلى قسمين: ١ - لفظى. ٢ - معنوى. فإن وافق لفظه لفظ عامله فهو لفظى، نحو: ءامن إيمانًا، وإن وافق معنى فعله دون لفظه فهو معنوى نحو: جلست قعودًا، قمت وقوفًا، وما أشبه ذلك.

стр. 146

أسئلة س ١) عرف المفعول المطلق مع التمثيل؟ س ٢) بيِّن أنواع المفعول المطلق مع التمثيل؟
следующие страницы →