← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 1560

التبيان في قواعد النحو وتقويم اللسان

عبد الفتاح مصيلحي

Полный текст (191 стр.). Показаны 72–111 · переход к 77.

стр. 72

الممنوع من الصرف الممنوع من الصرف هو: الممنوع من الكسر والتنوين. ما هو سبب منع الاسم من الصرف؟ هوأن الأسماء منها المعرب ومنها المبنى والغالب فى الأسماء الإعراب والأفعال الغالب فيها البناء، أما الحروف فكلها مبنية وعليه فإن شابه الاسم الحرف بُنى مثل (ما) الموصولة، وإن شابه الاسم الفعل مُنع من الصرف مثل (أحمد). إعراب الممنوع من الصرف: يرفع وعلامة رفعه الضمة، وينصب ويجر وعلامة جره ونصبه الفتحة، لأنه لما شابه الفعل امتنع من الكسر والتنوين حيث إن الفعل لا يجر ولا ينون. أسباب المنع من الصرف: ينقسم الممنوع من الصرف إلى قسمين: القسم الأول: ما يمنع من الصرف لعلتين. القسم الثاني: ما يمنع من الصرف لأجل علة قامت مقام علتين. القسم الأول: ما يمنع من الصرف لعلتين: أ) علة معنوية. ب) علة لفظية. والعلة المعنوية: ١ - إما أن يكون علما. ٢ - وإما أن يكون صفة. أما العلة اللفظية فواحدة من ست مع (العلَم): ١ - أن يكون مؤنثًا بغير الألف. ٢ - العُجْمَى. ٣ - أن يكون مركبًا تركيبًا مزجيًا غير منتهى بويه. ٤ - زيادة الألف والنون. ٥ - وزن الفعل. ٦ - العدل.

стр. 73

وواحدة من ثلاث مع الصفة: ١ - زيادة الألف والنون. ٢ - وزن أفعل. ٣ - العدل. أولًا: ما يمنع من الصرف لعلتين: إذا كان الاسم علمًا وكان معه علة من العلل الآتية: ١ - أن يكون مؤنثًا بغير الألف، والتأنيث ثلاثة أقسام: ١ - تأنيث لفظى. ٢ - تأنيث معنوى. ٣ - تأنيث لفظى ومعنوى. فالمؤنث إما به علامة مثل: تاء التأنيث، ألف مقصورة، ألف ممدودة مثل: عائشة، سلمى، أسماء، أو ليس به علامة مثل (زينب) وهو المؤنث المعنوى. فالممنوع من الصرف لعلتين، للعلمية والتأنيث بغير الألف هو ما كانت علامة التأنيث فيه التاء، أو ما كان مؤنثًا معنويًا. مثال: عن عائشةَ ﵂ قالت قال رسول الله ﷺ «كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمْنَ ............... » (١) الشاهد (عن عائشة) الكلمة إعرابها عن حرف جر مبنى على السكون لا محل له من الإعراب. عائشة عائشة: اسم مجرور ب-عن- وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث بغير الألف.

стр. 74

مثال آخر: (رأيتُ زينبَ) الكلمة إعرابها رأيت رأى: فعل ماضى مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل. وتاء الفاعل: ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل. زينب مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث بغير الألف. تنبيه: إذا كان المؤنث ثلاثيًّا ساكن الوسط يجوز فيه وجهان الصرف والمنع من الصرف مثل (مررتُ بهندَ) أو (مررتُ بهندٍ). مثال آخر: قول النبى ﷺ «حمزة سيد الشهداء ................ » (١) الكلمة إعرابها حمزة مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث بغير الألف، ولذا لم يُنوَّن. سيدُ خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. الشهداء مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة. ٢ - العجمى مثل: غالب أسماء الأنبياء، يقول ابن هشام: كل أسماء الأنبياء أعجمية ما عدا أربعة وهم (محمدٌ - صالحٌ - شعيبٌ - هودٌ) (٢) زاد البعض (نوح ولوط) (٣). مثال: قال تعالى ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ ...................... ﴾ (٤)

стр. 75

الكلمة إعرابها ابتلى فعل ماضى مبنى على الفتح المقدر منع من ظهورها التعذر لأنه معتل الآخر بالألف. إبراهيم مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمى. ربه رب: فاعل مرفوع وعلام رفعه الضمة الظاهرة. والهاء: ضمير خفض متصل مبنى على الضم فى محل جر مضاف إليه. قال تعالى ﴿ ............... وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ ............... ﴾ (١) الكلمة إعرابها إلى حرف جر مبنى على السكون لا محل له من الإعراب. إبراهيم اسم مجرور ب - إلى- وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمى. وإسماعيل الواو: حرف عطف، إسماعيل اسم مجرور لأنه معطوف على مجرور وعلامةجره الفتحة نيابةعن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمى. شرط الاسم الأعجمى حتى يمنع من الصرف: أن لا يكون ثلاثيًا ساكن الوسط، فإن كان ثلاثيًا ساكن الوسط يصرف. أمثلة: (يوسف) يمنع من الصرف لأنه علم وأعجمى وليس ثلاثيًا ساكن الوسط. عاد: لا يمنع من الصرف لأنه ثلاثى ساكن الوسط. هود: يصرف لأنه ليس أعجميًا. نوح: لا يمنع من الصرف لأنه ثلاثى ساكن الوسط، أو لأنه ليس أعجميًا على قول البعض. لوط: لا يمنع من الصرف لأنه ثلاثى ساكن الوسط، أو لأنه ليس أعجميًا على قول البعض. صالح: لا يمنع من الصرف لأنه ليس أعجميًا.

стр. 76

٣ - التركيب المزجى: غير المنتهى ب"ويه "حيث إن التركيب المزجى نوعان: ١ - إما أن ينتهى ب"ويه" مثل نفطويه أو سيبويه وهذا يبنى على الكسر. ٢ - لا ينتهى بويه مثل حضر موت - بعلَبَك، وهذا يمنع من الصرف. مثال: (ذهبت إلى حضر موت). الكلمة إعرابها ذهبت ذهب: فعل ماضى مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل. وتاء الفاعل: ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل. إلى حرف جر مبنى على السكون لا محل له من الإعراب. حضر موت اسم مجرور ب - إلى- وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتركيب المزجى بغير ويه. تنبيه: الفرق بين المؤنث بغير الألف والاسم الأعجمى: أ) المؤنث إذا كان ثلاثيًا ساكن الوسط فيه الوجهان مثل: هند. مثال: مررت بهند، فيجوز أن تكون (بهندَ) ويجوز أن تكون (بهندٍ) فعلى الأول تعرب هكذا: الكلمة إعرابها مررت مر: فعل ماضى مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل. وتاء الفاعل: ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل. بهندَ الباء: حرف جر مبنى على الكسر لا محل له من الإعراب. هندَ: اسم مجرور ب - الباء- وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث بغير الألف وهو ثلاثى ساكن الوسط وعلى الثانى تعرب هكذا: الكلمة إعرابها مررت مر: فعل ماضى مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل. وتاء الفاعل: ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل.

стр. 77

الكلمة إعرابها بهند الباء: حرف جر مبنى على الكسر لا محل له من الإعراب. هندٍ: اسم مجرور ب - الباء- وعلامة جره الكسرة الظاهرة ب) وإن كان العلم أعجميًا ثلاثيًا ساكن الوسط يصرف مثل: نوحٌ، لوطٌ. قال تعالى ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا ............... ﴾ (١). الكلمة إعرابها أرسلنا أرسل: فعل ماضى مبنى على السكون لاتصاله بنا الفاعلين. ونا الفاعلين: ضمير رفع متصل مبنى على السكون فى محل رفع فاعل. نوحًا مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء (ودليل الصرف التنوين). قال تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ (١٦٠)﴾ (٢) الكلمة إعرابها كذبت كذب: فعل ماضى مبنى على الفتح الظاهر. والتاء: تاء التأنيث حرف مبنى على السكون. قوم فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. لوطٍ مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. المرسلين مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم. ٤ - زيادة الألف والنون مثل: عثمان، عدنان. مثال: قول النبى ﷺ « ......... ما ضر عثمانَ ما فعل بعد اليوم» (٣).

стр. 78

الكلمة إعرابها ما حرف نفى مبنى على السكون لا محل له من الإعراب. ضر فعل ماضى مبنى على الفتح الظاهر لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. عثمانَ مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون (ودليل المنع من الصرف عدم التنوين). مثال آخر: قوله ﷺ « .... ما على عثمانَ .... » (١). الكلمة إعرابها ما حرف نفى مبنى على السكون لا محل له من الإعراب. على حرف جر مبنى على السكون لا محل له من الإعراب. عثمانَ اسم مجرور ب - على- وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون. ٥ - وزن الفعل: وذلك بأن يكون الاسم على وزن خاص بالفعل أو تكون فيه زيادة من زيادات الفعل مثل أن يبدأ بحرف من أحرف المضارعة (أنيت). فالأول مثل: قَتَّلَ، إذا كانت علمًا على رجل. والثانى مثل: يزيد: علم على رجل وبه زيادة كزيادة الفعل وهى (ياء المضارعة).

стр. 79

مثال: كان جيشُ يزيدَ أوَّل جيشٍ غزا القسطنطينية. الكلمة إعرابها كان فعل ماضى ناقص ناسخ مبنى على الفتح. جيشُ اسم كان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. يزيدَ يزيد: اسم مجرور بالإضافة وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية ووزن الفعل. مثال آخر: قرأتُ عن أحمدَ بن حنبل إمام أهل السنة. الكلمة إعرابها قرأتُ قرأ: فعل ماضى مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل. وتاء الفاعل: ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل. عن حرف جر مبنى على السكون لا محل له من الإعراب. أحمد اسم مجرور ب - عن- وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية ووزن الفعل. ٦ - العدل: أى العدول بالكلمة من وزن إلى وزن آخر مع بقاء المعنى، وتأتى فى العَلَم على وزن فعَل. مثل: (عُمَر- زُحَل- زُفَر- مُضَر). فأصل كلمة (عمر) عامر، وعُدِل بهذا اللفظ الذى هو على وزن فاعل إلى وزن فُعَل، وكذلك زحل، زفر، مضر. مثال: عن عمرَ بنِ الخطاب ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ................. » (١).

стр. 80

الكلمة إعرابها عن حرف جر مبنى على السكون لا محل له من الإعراب. عمرَ اسم مجرور ب - عن- وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعدل. وما سبق من الممنوع من الصرف لعلتين هو فى باب العَلَم، أما إذا كان صفة فلا بد أن يكون معه علَّة لفظية من ثلاث عللٍ كالآتى: ١ - وزن أفعل: مثل قوله تعالى ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا .... ﴾ (١). الكلمة إعرابها فحيوا الفاء: حرف مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب. حيوا: فعل أمر مبنى على حذف النون لاتصاله بواو الجماعة. وواو الجماعة: ضمير رفع متصل مبنى على السكون فى محل رفع فاعل. بأحسنَ الباء: حرف جر مبنى على الكسر لا محل له من الإعراب. أحسن: اسم مجرور ب - الباء- وعلامة جره الفتحة الظاهرة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للوصفية ووزن أفعل. ٢ - زيادة الألف والنون، وشرطها أن لا يقبل مؤنثها التاء فإذا قبل مؤنثهاالتاء لاتمنع من الصرف. مثل: (عطشانَ) مؤنثها عطشى وعليه تمنع كلمة عطشان من الصرف نحو: مرربرجلٍ عطشانَ. الكلمة إعرابها مررت مر: فعل ماضى مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل. وتاء الفاعل: ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل.

стр. 81

الكلمة إعرابها برجل الباء: حرف جر مبنى على الكسر لا محل له من الإعراب. رجل: اسم مجرور ب - الباء- وعلامة جره الكسرة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. عطشان … صفة لرجل مجرورة بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للوصفية وزيادة الألف والنون. ٣ - العدل: إما أن يكون فى: أ) العدد. ب) غيرالعدد. أ) العدد: و يأتى على وزنين: * مَفْعَل وفُعَال. الشرح: أ) فأى عدد على وزن مفعل وفُعَال يكون ممنوعًا من الصرف مثل: مَفْعَل. فُعَال. مَوْحد، أى واحدًا واحدًا أُحاد. مثنى، معناها: اثنان اثنان ثُناء. فعدل بها من (اثنان اثنان) إلى مثنى. مَثْلَث، معناها: ثلاثة ثلاثة. ثُلاث. مَرْبَع، معناها: أربعة أربعة. رُباع. وقصر بعض النحاة العدل فى العدد على هذه الأربعة، وذكر أبو حيان أنها من الواحد إلى العشرة تقول: مسدس … سداس، مسبع … سباع، وهكذا.

стр. 82

قال تعالى: ﴿ ..... فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ … ﴾ (١). الكلمة إعرابها فانكحوا الفاء: حرف مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب. انكحوا: فعل أمر مبنى على حذف النون لاتصاله بواو الجماعة. واو الجماعة: ضمير رفع متصل مبنى على السكون فى محل رفع فاعل. ما اسم موصول مبنى على السكون فى محل نصب مفعول به. طاب فعل ماضى مبنى على الفتح الظاهر لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. لكم اللام: حرف جر مبنى على الفتح الظاهر لا محل له من الإعراب. كُم: ضمير خفض مبنى على السكون فى محل خفض بحرف الجر. من حرف جرمبنى على السكون لا محل له من الإعراب، وحرك بالفتح لالتقاء الساكنين النساءِ اسم مجرور ب - مِنْ- وعلامة جره الكسرة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. مَثْنَى حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها التعذر لأنه ممنوع من الصرف للوصفية والعدل، وقيل بدل. وثلاثَ الواو: حرف عطف مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب. ثلاثَ: معطوف منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة لأنه ممنوع من الصرف للوصفية والعدل. ورباعَ الواو: حرف عطف مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب. رباعَ: معطوف منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة لأنه ممنوع من الصرف للوصفية والعدل. ب) غير العدد: تأتى على وزن فُعَل: مثل قوله تعالى ﴿ … فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ

стр. 83

أُخَرَ … ﴾ (١) الكلمة إعرابها من حرف جر مبنى على السكون لا محل له من الإعراب. أيامٍ اسم مجرور ب - من- وعلامة جره الكسرة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. أُخرَ صفة لأيام مجرورة بالفتحة الظاهرة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للوصفية والعدل. القسم الثانى: عنميام من الصرف لعلة واحدة: ١) الاسم الممدود: قال تعالى: ﴿لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ ......... ﴾ ف «أشياء» اسم ممنوع من الصرف لعلة واحدة أنه اسم ممدود وهومجرور- ب - (عن) وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة ٢) الاسم المقصور: نحو (مررت بليلى) ف (ليلى) إسم مجروربالباءوعلامة جره الفتحة المقدرة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف لعلة واحدةأنه اسم مقصور ٣) صيغة منتهى الجموع: وهى كل جمع بعدألف تكسيره حرفان أوثلاثةأوسطها ساكن نحو: مساجد، مصابيح. ويعنى بصيغة منتهى الجموع أن الجموع وقفت عندها فلا تجمع مرة اخرى بخلاف غيرها من الجموع فإنه قد يجمع مثل (كلب) جمعها (أكلُب) وهذاالجمع قد يجمع على (أكالِب) ولايجوزفى (أكالب) أن تجمع بعد ومثلها (فَلس أفلُس أفالس) تنبيه: يشترط فى الممنوع من الصرف: أن لا يقترن ب (ال) وأن لا يضاف، فإذا اقترن ب (ال) أو أضيف يجر بالكسرة.

стр. 84

خامسًا: أقسام الاسم باعتبار التعريف والتنكير وينقسم إلى قسمين: أ) نكرة وهى: ما شاع فى جنس. أو: ما يقبل ال التعريفية وتؤثر فيه التعريف. مثل: (رجل) تقبل ال وتؤثر فيه إذًا هى نكرة. (كتاب) تقبل ال وتؤثر فيه إذًا هى نكرة. (عباس) تقبل ال ولم تؤثر فيه إذًا ليس نكرة. (أنا) لا تقبل ال إذًا ليس نكرة. ب) معرفة وهى: ما دل على معين. وهي أنواع: ١ - الضمائر مثل أنا. ٢ - العلم مثل: محمد. ٣ - اسم الإشارة مثل: هذا. ٤ - الاسم الموصول مثل: الذى. ٥ - المعرف ب (ال) مثل: الرجل. ٦ - المضاف لما سبق مثل (كتاب) هى نكرة فإذا أردتَ أن تعرفها بالإضافة إلي ما سبق تقول: كتاب الرجل، أو كتاب محمد أو كتابه، وهكذا.

стр. 85

أولًا: الضمائر تنقسم الضمائر إلى قسمين: بارز، مستتر. أولًا: الضمير البارز وينقسم إلى قسمين: متصل، منفصل: أ) البارز المتصل وهى: الذى لا يستقل بالنطق وهو ثلاثة أقسام: ١ - ضمائر رفع وهى ستة: * تاء الفاعل: مثل (ضربْتُ). * نا الفاعلين: مثل (ضربْنا). * نون النسوة: مثل (ضربْنَ). وتسمى ضمائر الرفع المتحركة. * واو الجماعة: مثل (ضربُوا). * ألف الاثنين: مثل (ضربا). * ياء المخاطبة: مثل (اضربى). وهذه ضمائر رفع ساكنة. الكلمة إعرابها ضربْتُ ضرب: فعل ماضى مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل. وتاء الفاعل: ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل. ضربْنا ضرب: فعل ماضى مبنى على السكون لاتصاله بنا الفاعلين. ونا الفاعلين: ضمير رفع متصل مبنى على السكون فى محل رفع فاعل. ضربْنَ ضرب: فعل ماضى مبنى على السكون لاتصاله بنون النسوة. ونون النسوة: ضمير رفع متصل مبنى على الفتح فى محل رفع فاعل. ضربا ضرب: فعل ماضى مبنى على الفتح لاتصاله بألف الاثنين. وألف الاثنين: ضمير رفع متصل مبنى على السكون فى محل رفع فاعل. ضربوا ضرب: فعل ماضى مبنى على الضم لاتصاله بواو الجماعة. وواو الجماعة: ضمير رفع متصل مبنى على السكون فى محل رفع فاعل.

стр. 86

الكلمة إعرابها اضربى فعل أمر مبنى على حذف النون لاتصاله بياء المخاطبة. وياء المخاطبة: ضمير رفع متصل مبنى على السكون فى محل رفع فاعل. ٢ - ضمائر نصب. ٣ - ضمائر خفض. وضمائر النصب والخفض هى: ١ - نا وتقع فى محل نصب مثل (أعطيتنا ما لم تعط أحدًا) أو خفض مثل (مررتَ بنا). ٢ - ياء المتكلم: مثل (أكرمَنى)، (جاء محمد إلىَّ). ٣ - كاف الخطاب: مثل (أعطاك)، (ءامنا بك) ٤ - هاء الغيبة: مثل (علَّمْتُه)، (أسلمْتُ إليه). الكلمة إعرابها أعطيتنا أعطى: فعل ماضى مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل لا محل له من الإعراب. والتاء: ضمير رفع متصل مبنى على الفتح فى محل رفع فاعل. ونا: ضمير نصب متصل مبنى على السكون فى محل نصب مفعول به. أكرمنى أكرم: فعل ماضى مبنى على الفتح الظاهر والنون نون الوقاية حرف مبنى على الكسر لا محل له من الإعراب. وياء المتكلم: ضمير نصب متصل مبنى على السكون فى محل نصب مفعول به. أكرمَكَ أكرم: فعل ماضى مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب. وكاف الخطاب: ضمير نصب متصل مبنى على الفتح فى محل نصب مفعول به. هذا كتابُكَ هذا: اسم إشارة مبنى على السكون فى محل رفع مبتدأ. كتابُ: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. والكاف: ضمير خفض متصل مبنى على الفتح فى محل خفض مضاف إليه.

стр. 87

الكلمة إعرابها علَّمْتُه علم: فعل ماضى مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل لا محل له من الإعراب. والتاء: ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل. والهاء: ضمير نصب متصل مبنى على الضم فى محل نصب مفعول به. ب) البارز المنفصل وهى قسمان: ١ - ضمائر رفع وهى: ٢ - ضمائر نصب وهى: * (أنا - نحن) للمتكلم . * (إياى - إيانا) للمتكلم. * (أنتَ- أنتِ- أنتُما- أنتُم-أنتنَّ) للمخاطب . * (إياكَ- إياكِ- إياكما- إياكم- إياكن) للمخاطب. * (هو- هى - هما - هم - هن) للغائب . * (إياهُ- إياها- إياهما- إياهم- إياهن) للغائب. ولا يوجد فى المنفصل ضمائر خفض. قال تعالى (هوَ اللهُ) الكلمة إعرابها هو ضمير رفع منفصل مبنى على الفتح فى محل رفع مبتدأ. الله لفظ الجلالة: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. قال تعالى ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ ..... ﴾ (١) الكلمة إعرابها إياك ضمير نصب منفصل مبنى على الفتح فى محل نصب مفعول به. نعبدُ فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره نحن

стр. 88

ثانيًا: الضمير المستتر وينقسم إلى قسمين: واجب الاستتار، جائز الاستتار. * الضمير المستتر وجوبًا هو: ما لا يقوم الظاهر مقامه، وذلك فى حالات منها: فاعل فعل الأمر للمفرد مثل (قمْ) فإذا كان الأمر للجمع يكون الضمير ظاهرًا مثل (قوموا). الفعل المضارع المبدوء بالهمزة مثل (أقومُ). الفعل المضارع المبدوء بالنون مثل (نقومُ). الفعل المضارع المبدوء بتاء المخاطب مثل (تقوم)، وخص المخاطب لإخراج الفعل المضارع المبدوء بالتاء للغائبة مثل (هند تقوم) أى هى. الكلمة إعرابها قمْ فعل أمر مبنى على السكون لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. والفاعل: ضمير مستتر وجوبًا تقديره (أنتَ). أقومُ فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. والفاعل: ضمير مستتر وجوبًا تقديره (أنا). نقومُ فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. والفاعل: ضمير مستتر وجوبًا تقديره (نحن). تقومُ فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. والفاعل: ضمير مستتر وجوبًا تقديره (أنتَ).

стр. 89

(أقمْ أمرَ اللهِ فى بَيْتِكَ) الكلمة إعرابها أقمْ فعل أمر مبنى على السكون لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء والفاعل: ضمير مستتر وجوبًا تقديره (أنتَ). أمرَ مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. اللهِ لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة. فى حرف جر مبنى على السكون لا محل له من الإعراب. بيتِكَ بيتِ: اسم مجرور ب - فى- وعلامة جره الكسرة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. والكاف: ضمير خفض متصل مبنى على الفتح فى محل خفض مضاف إليه. * الضمير المستتر جوازًا هو: الذى يحل الظاهر محله، ومن صوره: * فاعل الفعل الماضى مثل (محمدٌ قامَ). * فاعل الفعل المضارع، المبدوء ب (الياء) مثل (محمدٌ يقومُ) * فاعل الفعل المضارع المبدوء ب (تاء الغائبة) مثل (الساعةُ تقومُ يوم الجمعةِ) وعليه فإن الفعل المضارع إذا بدأ ب (الهمزة أو النون) يكون مستترًا وجوبًا كما سبق وإذا بدأ ب (الياء) يكون مستترًا جوازًا، وإذا بدأ ب (التاء) فإن كان للمخاطب يكون مستترًا وجوبًا، وإذا كان للغائبة يكون مستترًا جوازًا. الكلمة إعرابها محمدٌ مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرةلأنه صحيح الآخرولم يتصل به شيء. قامَ فعل ماضى مبنى على الفتح الظاهر لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء والفاعل: ضمير مستتر جوازًا تقديره (هو).

стр. 90

الكلمة إعرابها محمدٌ مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمةالظاهرة لأنه صحيح الآخرولم يتصل به شيء. يقومُ فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. والفاعل: ضمير مستتر جوازًا تقديره (هو). الساعةُ مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء سوف حرف تنفيس للبعيد مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب. تقومُ فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. والفاعل: ضمير مستتر جوازًا تقديره (هى). يوم ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الجمعة مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة ملحوظة: فى موضع استتار الضمير وجوبًا إن وُجد ظاهرًا فيكون المذكور للتأكيد والفاعل مستتر وجوبًا مثل قوله تعالى ﴿يَاآدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ ..... ﴾ (١). اسكن: فعل أمر للمفرد وعليه فالضمير يكون مستترًا وجوبًا، و (أنت) أتت للتأكيد، الكلمة إعرابها اسكن فعل أمر مبنى على السكون لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. والفاعل: ضمير مستتر وجوبًا تقديره (أنت). أنت ضمير رفع منفصل مبنى على الفتح فى محل رفع توكيد لفظى. فائدة: من فوائد التأكيد هنا: زيادة اختصاص آدم ﵇ بخطاب الله تعالى، والمعنى: اسكن أنت أنت وزوجك الجنة.

стр. 91

وقد يقال: أن فى ذلك إشارة أن للذكر مثل حظ الانثيين. وخلاصة الضمائر ما يلى: أن الضمير قسمان: ١ - بارز. ٢ - مستتر. والضمير البارز ينقسم إلى قسمين: ١ - متصل. ٢ - منفصل. والضمير البارز المتصل ينقسم إلى ثلاثة أقسام: ١ - رفع. ٢ - نصب. ٣ - خفض. والضمير البارز المنفصل ينقسم إلى قسمين: ١ - رفع. ٢ - نصب. أما الضمير المستتر ينقسم إلى قسمين: ١ - واجب الاستتار. ٢ - جائز الاستتار.

стр. 92

ثانيًا: العَلَم هو: ما دل على تعيين مسماه بذاته، أى بدون قرينة. المعارف كلها تدل على تعيين المسمى بقرينة إلا العلم فإنه يدل على تعيين المسمى بغير قرينة. * فاسم الإشارة (هذا كريم) يدل على المعين بالقرينة وهى الإشارة. * والاسم الموصول (أبو بكر الذى صدَّق بالله وءامن به) يدل على المعين بالقرينة وهى جملة الصلة. * وال التعريفية (أقبل المسلم) يدل على المعين بالقرينة وهى التعريف بال. أما العلم لا يحتاج إلى قرينة سواء كان اسمًا أو لقبًا أو كنية، مثل (عمر، الفاروق، أبو حفصٍ).

стр. 93

ثالثًا: اسم الإشارة هو: ما دل على تعيين مسماه بالإشارة إليه، وتختلف أسماء الإشارة باعتبار النوع والعدد. فللمفرد المذكر (ذا - هذا) والمفردة المؤنثة (ذِهْ - ذِهِ - ذى - تى) وغير ذلك. والمثنى المذكر (ذان أو ذين). والمثنى المؤنث (تان أو تين). ولجمع المذكر والمؤنث (أولاء). قاعدة: أسماء الإشارة إذا كانت للقريب تكون خالية من الكاف واللام، وإذا كانت الإشارة للبعيد تقترن بالكاف فقط أو بالكاف واللام. فائدة: لا تجتمع الهاء واللام فى اسم الإشارة فلا يقال (ها ذلك) لماذا؟ لأن الهاء تدل على القرب واللام تدل على البعد. ١ - أسماء إشارة المفردة المؤنثة للقريب (ذه- ذى- تى) وغيرها. وإشارتها للبعيد تكون (تلك) وأصل (تلك) تى وهى اسم إشارة للمؤنثة ثم أضيف إليها اللام والكاف فأصبحت (تيلك) فالتقى ساكنان فحذفت الياء للتخلص من التقاء الساكنين فتصبح (تِلك). ٢ - المثنى المذكر (ذان) القريب، و (ذانك) للبعيد، والمثنى المؤنث (تان) للقريب، و (تانك) للبعيد. ٣ - الجمع المذكر والمؤنث (أولاء) للقريب، (أولئك) للبعيد.

стр. 94

الخلاصة: أسماء الإشارة للقريب وهى: أسماء الإشارة للبعيد وهى: المفرد المذكر: ذا. المفرد المذكر: ذاك، ذلك. المفردة المؤنثة: ذه، ذى، تى وغيرها. المفردة المؤنثة: تلك. المثنى المذكر: ذان، ذين. المثنى المذكر: ذانك، ذينك. المثنى المؤنث: تان، تين. المثنى المؤنث: تانك، تينك. الجمع بنوعيه: أولاء. الجمع بنوعيه: أولئك. تنبيه: أسماء الإشارة كلها مبنية ما عدا المثنى يعامل معاملة المثنى.

стр. 95

رابعًا: الاسم الموصول هو: ما دل على تعيين مسماه بجملة الصلة. وينقسم الاسم الموصول إلى قسمين: ١ - أسماء خاصة: وهو: أن يكون لكل نوع وعدد اسم يخصه: المفرد المذكر: الذى - المفردة المؤنثة: التى. المثنى المذكر: اللذان- اللذين، المثنى المؤنث: اللتان، واللتين. جمع المذكر: اللذين- الأُولى- جمع المؤنث: اللاتى- اللائى. ٢ - أسماء مشتركة وهى: (مَنْ- ما- ذو- ذا- ال- أى) ومعنى مشتركة أى أنها تستخدم مع المفرد و المثنى و الجمع ومع المذكر والمؤنث. ١ - (مَنْ) مثل قوله تعالى ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا ...... ﴾ (١). مثال آخر: إن قُلتُ لك (أتانى كل مَنْ فى المسجد) فهذا للجمع المذكر. مثال آخر: (قدم مِنْ النساء مَنْ فى المسجد) أى اللا تى فى المسجد. ٢ - (ما) مثل قوله تعالى ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ........ ﴾ (٢) ٣ - (ذو) وتكون موصولة فى لغة: طاء، لذلك يقول الشاعر: إن البئرَ بئرُ أبى وجدى … وبئرى ذو حفرتُ وذو طويتُ. والمعنى: أى الذى حفرتُ والذى طويتُ. ٤ - (ذا) فتأتى: اسم إشارة - اسم موصول - اسم من الأسماء الستة بمعنى

стр. 96

صاحب. وإذا كانت موصولة لا بد من توفر شرطين: ١ - أن تتقدمها (ما أو مَنْ) الاستفهاميتين. ٢ - أن لا تلغى (ذا) أى لا تركب مع (ما) أو (مَنْ) ويعاملان معاملة الكلمة الواحدة نحو: (مَنْ ذا جاءك)، (ماذا فعلت) ف (ذا) اسم موصول لأنها توفر فيها الشرطان: سبقتها مَنْ أو ما، ولم تلغَ (ذا)، والمعنى: مَنْ الذى جاءك، ما الذى فعلت. قال تعالى ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ........... ﴾ (١) (ذا) هنا إما أن تكون اسم إشارة والمعنى: مَنْ هذا الذى يقرض الله، وإما أن تكون مركبة مع مَنْ فتكون اسم استفهام، ودليل ذلك أن الكلمة التى بعدها اسم موصول. ٥ - (ال) وتكون اسم موصول إذا دخلت على صفة محضة لغير تفضيل. والصفات المحضة هى (اسم الفاعل - اسم المفعول - الصفة المشبهة - أفعل التفضيل) لكن إذا دخلت (ال) على أفعل التفضيل لا تكون اسمًا موصولًا. مثال: القائم، فدخلت (ال) على اسم الفاعل والمعنى: الذى يقوم. مثال آخر: المغضوب عليهم، اسم مفعول والمعنى: الذين غُضب عليهم. مثال آخر: الحسنُ وجهه، صفة مشبهة والمعنى: الذى حَسُنَ وجهه. ٦ - (أىّ) مثل قوله تعالى ﴿ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا (٦٩)﴾ والمعنى: ثم لننزعن من كل شيعة الذى هو أشد على الرحمن عتيًّا. الاسم الموصول لا بد له من صلة وهى ما تسمى بجملة الصلة وهى جملة لا محل لها من الإعراب.

стр. 97

مثال: جاء الذى أكرمْتُه. الكلمة إعرابها جاء فعل ماضى مبنى على الفتح الظاهر لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. الذى اسم موصول مبنى على السكون فى محل رفع فاعل. أكرمته أكرم: فعل ماضى مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل. وتاء الفاعل: ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع فاعل. والهاء: ضمير نصب متصل مبنى على الضم فى محل نصب مفعول به. وجملة أكرمته: جملة الصلة أو صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

стр. 98

خامسًا: (المُعَرَّف ب "ال" التعريفية) وهى التى تكسب النكرة التعريف. مثل: الرجل - المسلم، وهى أنواع: إما أن تكون عهدية، أو استغراقية، أو جنسية. أولًا: العهدية وتأتى بأحد معانٍ: ١ - معهود ذهني: قال تعالى ﴿ ................ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ...... ﴾ (١) فالكتاب معهود فى الذهن أنه القرآن. ٢ - معهود ذكري: قال تعالى ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا (١٥) فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ ............... ﴾ (٢) أى الرسول المذكور قبل ذلك فى الآيات. ٣ - معهود حضوري: مثال (أحضر هذا الكتاب) أى الحاضر أمامك. ثانيًا: الاستغراقية: وهى التى يصح وضع كلمة (كل) مكانها لأنها تستغرق كل الجنس. قال تعالى ﴿ ...... وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾ (٣) ف (ال) هنا استغراقية لأن كل إنسان خُلق ضعيفًا. ثالثًا: الجنسية: وهى التى تبين حقيقة الجنس أى غالبه لا كله مثل: الرجل أقوى من المرأة. ف (ال) هنا جنسية وليست استغراقية لأنه ليس كل رجل أقوى من كل امرأة، ولكن حقيقة جنس الرجال، وغالبه أقوى من جنس النساء.

стр. 99

سادسًا: المضاف إلى شيءٍ مما سبق نحو: (كتابك) ف (كتاب) نكرة لكنهاعُرفت بإضافتها إلى الضمير. نحو (رسول الله) ف (رسول) نكرة لكنهاعرفت بإضافتها للعلم، وهكذا. فائدة: بعض العلماء يجعل المعارف سبعًا ويزيد: سابعًا: النكرة المقصودة بالنداء لأنها معيَّنة فإذا قلتُ: يا تاجرًا اتقِ الله، فهذه نكرة غير مقصودة لأننى لم أعين. أما إن مشيتُ فى السوق ووجدتُ تاجرًا يغش وقلتُ: يا تاجرُ اتقِ الله، فهنا نكرة مقصودة لأننى عيَّنْتُه بسبب النداء. وبهذا نكون قد انتهينا بفضل الله تعالى من الجزء الأول وهو المقدمة ثم بعد ذلك ننتقل إلى الجزء الآخر من علم النحو وهو التطبيقات، والله الموفق.

стр. 100

أسئلة س ١) عرف الاسم؟ وقسمه باعتبار آخره مع التمثيل؟ س ٢) قسم الاسم باعتبار النوع؟ مع بيان علامات التأنيث؟ وأنواع المؤنث؟ س ٣) يختلف الاسم باعتبار العدد بيِّن ذلك؟ ثم اذكر شروط المثنى؟ والجمع بنوعيه؟ س ٤) بيِّن بالأمثلة أحوال تغيير صورة المفرد فى جمع التكسير؟ س ٥) قسم الاسم باعتبار الإعراب والبناء؟ ثم بيِّن أنواع الإعراب التقديرى؟ س ٦) ينقسم الاسم باعتبار التعريف والتنكير إلى نكرة ومعرفة، اشرح ذلك؟ ثم بيِّن أنواع المعرفة مع التمثيل؟

стр. 101

ثانيًا: التطبيقات تنقسم التطبيقات إلى ثلاثة أقسام: أولًا: المرفوعات. ثانيًا: المنصوبات. ثالثًا: المخفوضات. و المرفوعات أشرف من المنصوبات، والمنصوبات أشرف من المخفوضات. أولًا: المرفوعات سبعة: ١ - المبتدأ. ٢ - الخبر. ٣ - اسم كان. ٤ - خبر إن. ٥ - الفاعل. ٦ - نائب الفاعل. ٧ - التوابع. والتوابع مثل (النعت - التوكيد - البدل - العطف) وهى الأشياء التى لم ترفع بذاتها ولكنها تابعة للمرفوع.

стр. 102

المبتدأ والخبر المبتدأ هو: الاسم المرفوع العارى عن العوامل اللفظية، حيث إن العامل فيه ليس لفظيًّا، وإنما هو عامل معنوى وهو الابتداء. الخبر هو: المسند الذى تتم به مع المبتدأ فائدة. الشرح: أى أن الخبر أُسند إلى المبتدأ، مثل (محمدٌ كريمٌ) أُسند الخبر إلى المبتدأ وتمت به الفائدة، حيث أُسند الكرم إلى محمد. والمبتدأ ينقسم إلى قسمين: الأول: ظاهر وهو ما عدا الضمير. الثانى: مضمر وهو الضمير. والمضمر اثنا عشر وهى (أنا - نحن - أنتَ - أنتِ - أنتما - أنتم - أنتن - هو - هى - هما - هم - هن) و هذه ضمائر رفع منفصلة، مثال: (نحن قائمون). الكلمة إعرابها نحن ضمير رفع منفصل مبنى على الضم فى محل رفع مبتدأ. قائمون خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم. (أنتن قائماتٌ). الكلمة إعرابها أنتن ضمير رفع منفصل مبنى على الفتح فى محل رفع مبتدأ. قائماتٌ خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه جمع بالألف والتاء المزيدتين. (أنتما قائمان) الكلمة إعرابها أنتما ضمير رفع منفصل مبنى على السكون فى محل رفع مبتدأ. قائمان خبر مرفوع وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة لأنه مثنى.

стр. 103

والخبر ينقسم إلى قسمين: الأول: مفرد. الثانى: غير مفرد. فالمفرد هو: ما ليس جملة ولا شبه جملة، مثل (قائمون - قائمان) فهذا خبر مفرد لأنها كلمة واحدة فالإفراد باعتبار الكلمة لا باعتبار العدد. والخبر غير المفرد أربعة أشياء: ١ - الجار والمجرور. ٢ - الظرف. ٣ - الفعل مع فاعله. ٤ - المبتدأ مع خبره. وعليه فالخبر إما أن يكون مفردًا، أو جملة، أو شبه جملة، والجملة إما أن تكون اسمية أو فعلية، وشبه الجملة إما أن يكون جارًّا ومجرورًا، أو ظرفًا. مثال (زيدٌ قائمٌ) نوع الخبر هنا مفرد. (محمدٌ فى الدارِ) نوع الخبر هنا شبه جملة، (محمدٌ أبوه قائمٌ) نوع الخبر هنا جملة اسمية. (محمدٌ أدى الصلاةَ) نوع الخبر هنا جملة فعلية. (زيدٌ قامَ أبوه). الكلمة إعرابها زيدٌ مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. قامَ فعل ماضى مبنى على الفتح الظاهر لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. أبوه أبو: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه من الأسماء الستة. والهاء: ضمير خفض متصل مبنى على الضم فى محل خفض مضاف إليه. وجملة (قامَ أبوه) جملة فعلية فى محل رفع خبر المبتدأ والرابط هنا الضمير.

стр. 104

بعض أحكام المبتدأ والخبر ١ - الخبر قد يتعدد. نحو قوله تعالى ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (١٤) ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾ (١): الكلمة إعرابها وهو الواو: حرف عطف مبنى على الفتح لا محل له من الإعراب. هو: ضمير رفع منفصل مبنى على الفتح فى محل رفع مبتدأ. الغفورُ خبرأول للمبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. الودودُ خبر ثانى مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. ذو خبر ثالث مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه من الأسماء الستة. العرشِ مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. ٢ - الأصل فى المبتدأ أن يكون مقدمًا والخبر مؤخرًا، وقد يتقدم الخبر على المبتدأ جوازًا أو وجوبًا: فالجائز نحو (فى الدار زيدٌ)، ومنه قوله تعالى ﴿سَلَامٌ هِيَ ..... ﴾ (٢). فالمبتدأ الضمير «هى»، والخبر «سلام». ومنه قوله تعالى ﴿وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ ..................... ﴾ (٣).

стр. 105

والواجب كقولك (فى الدار رجلٌ)، فالمبتدأ المؤخر (رجل)، والخبر المقدم شبه الجملة، وهنا وجب تقديم الخبر لئلا يلتبس بالصفة. مثال آخر (أين زيدٌ)، فالمبتدأ المؤخر (زيد)، والخبر المقدم (أين)، وإنما وجب تقديمه لأن أسماء الاستفهام لها الصدارة. ٣ - ومن أحكام المبتدأ والخبر جواز حذفهما إذا دلَّ عليهما دليل: نحو قوله تعالى ﴿ .... سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ﴾ (١) فحُذِف الخبر، والتقدير: سلام عليكم، وحُذِف المبتدأ، والتقدير: أنتم قوم منكرون. ومنه قوله تعالى ﴿ ............ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا ............... ﴾ (٢) أى: دائم. وقد يجب حذف الخبر وذلك فى مواضع: ا) قبل جواب لولا نحو قوله تعالى ﴿ .... لَوْلَا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ﴾ (٣) والتقدير: لولا أنتم صددتمونا عن الهدى بدليل ما بعده ﴿ .. أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُمْ.﴾ (٤) ب) قبل جواب القسم الصريح نحو قوله تعالى ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ (٥) أى: لعمرك قسمى أو يمينى. ج) بعد واو المصاحبة الصريحة نحو (كل رجل وضيعته) أى: مقرونان. د) قبل الحال التى يمتنع كونها خبرًا نحو (ضربى زيدًا قائمًا) والتقدير: ضربى زيدًا حاصل إذا كان قائمًا، وقدرنا الخبر هنا لأن الحال (قائمًا) لا يصلح أن تكون خبرًا فلا يصح كون المعنى: ضربى زيدًا قائم، لأن الضرب لا يوصف بالقيام. ٤ - وإن كان الخبر جملة لا بد لها من رابط من روابط أربعة: ١ - الضمير مثل: زيد أبوه قائم.

стр. 106

٢ - الإشارة قال تعالى ﴿ ......... وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ......... ﴾ (١). ٣ - إعادة المبتدأ بلفظه نحو قوله تعالى ﴿الْحَاقَّةُ (١) مَا الْحَاقَّةُ (٢)﴾ (٢). ٤ - العموم نحو: زيد نعم الرجل، وذلك لأن (ال) فى الرجل للعموم، وزيد فرد من أفراده فدخل فى العموم فحصل الرابط. = وهذا كله إذا لم تكن الجملة نفس المبتدأ فى المعنى فإن كانت كذلك لم يحتج إلى رابط كقوله تعالى ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ (٣). ف (هو) مبتدأ، و (الله أحد) مبتدأ وخبره، والجملة خبر المبتدأ الأول، وهى مرتبطة به لأنها نفس المبتدأ فى المعنى.

стр. 107

أسئلة س ١) تنقسم التطبيقات إلى مرفوعات ومنصوبات ومخفوضات، بيِّن ذلك بإجمال؟ س ٢) عرف المبتدأ والخبر؟ ثم بيِّن أنواع الخبر مع التمثيل؟ س ٣) هل يمكن أن يأتى الخبر جملة؟ ما شروط ذلك؟ س ٤) هل يمكن أن يتعدد الخبر لمبتدأ واحد؟ س ٥) اذكر أحوال وجوب حذف الخبر مع التمثيل؟

стр. 108

نواسخ المبتدأ والخبر (كان وأخواتها - إنَّ وأخواتها - ظنَّ وأخواتها)، وسميت نواسخ لأنها تنسخ حكم المبتدأ والخبر. مثل (محمدٌ كريمٌ) إذا دخلت عليه إنَّ تنصب المبتدأ وترفع الخبر (إنَّ محمدًا كريمٌ)، فأول عمل لها نسخت حكم المبتدأ والخبر، ثم نسخت اسمه فكان اسمه مبتدأ، فلما دخلت إنَّ سُمِّى المبتدأ اسم إنَّ، وخبر المبتدأ خبر إنَّ، لذلك سميت نواسخ. كان وأخواتها: ترفع المبتدأ وتنصب الخبر. إنَّ وأخواتها: تنصب المبتدأ وترفع الخبر. ظنَّ وأخواتها: تنصب المبتدأ والخبر. مثال (أبوك قائم) ندخل عليها هذه النواسخ فتكون: * كان أبوك قائمًا. * إنَّ أباك قائمٌ. * ظننتُ أباك قائمًا. وإذا كان ممنوعًا من الصرف مثل (أحمدُ قائمٌ) ندخل عليها هذه النواسخ فتكون: * كان أحمدُ قائمًا. * إنَّ أحمدَ قائمٌ. * ظننتُ أحمدَ قائمًا. وإذا كان جمعًا بالألف والتاء المزيدتين مثل (المسلماتُ كريماتٌ) تدخل عليها هذه النواسخ فتكون: * ظلت المسلماتُ كريماتٍ. * إنَّ المسلماتِ كريماتٌ. * ظننتُ المسلماتِ كريماتٍ .... وغير ذلك.

стр. 109

أولًا: كان وأخواتها (أمسى - أصبح - أضحى - ظل - بات - صار - ليس - ما زال - ما انفك - ما فتئ - ما برح- ما دام - وما تصرَّفَ منها مثل: يكون - يصبح) وهى ترفع المبتدأوتنصب الخبر. وهذه الأفعال: ١ - منها ما يعمل بغير بشرط وهى (كان - أمسى - أصبح - أضحى - ظل - بات - صار - ليس). ٢ - ومنها ما يعمل بشرط وهو: أن يتقدم عليه نفى أو شبه نفى، وهى (زال - انفك - فتئ - برح). -٣ ومنها ما يعمل بشرط: أن يتقدم عليها: ما المصدرية الظرفية، وهى (دام) مثل قوله تعالى ﴿ ..... وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (٣١)﴾ (١) والمعنى: مدة دوامى حيًّا. أما (زال - انفك - فتئ - برح) فأصل معناها النفي، فإذا تقدم عليها نفي أعطى معنى الإثبات لأن نفي النفي إثبات، مثال قال تعالى ﴿ ..... وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (١١٨)﴾ (٢). الكلمة إعرابها الواو حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب. لا حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب. يزالون يزالون: فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، وهو من النواسخ يرفع المبتدأ وينصب الخبر. والواو: ضمير رفع متصل مبنى على السكون فى محل رفع اسم يزال. مختلفينَ خبر (لا يزال) منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم.

стр. 110

قال تعالى ﴿قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ .............. ﴾ (١) الكلمة إعرابها قالوا قال: فعل ماضى مبنى على الضم لاتصاله بواو الجماعة. وواو الجماعة: ضمير رفع متصل مبنى على السكون فى محل رفع فاعل. لن حرف نفى مبنى على السكون لا محل له من الإعراب ينصب الفعل المضارع بنفسه. نبرحَ فعل مضارع منصوب ب - لن- وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء، وهو من أخوات كان يرفع المبتدأ وينصب الخبر. عليهِ على: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب. والهاء: ضمير خفض متصل مبني على الكسر فى محل خفض بحرف الجر. عاكفينَ خبر (نبرح) منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم. واسم نبرح: ضمير مستتر تقديره نحن. قال تعالى ﴿ ........... وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (٣١)﴾ (٢). الكلمة إعرابها ما مصدرية ظرفية حرف مبنى على السكون لا محل له من الإعراب. دمتُ دام: فعل ماضى ناقص ناسخ مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، ترفع المبتدأ ويسمى اسمها، وتنصب الخبر ويسمى خبرها. والتاء: ضمير رفع متصل مبنى على الضم فى محل رفع اسم دام. حيًّا خبر (دام) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة لأنه صخيح الآخر، ولم يتصل به شيء.

стр. 111

مثال آخر (أصبح الجوُّ صحوًا). الكلمة إعرابها أصبحَ فعل ماضى ناقص ناسخ من أخوات كان مبنى على الفتح الظاهر يرفع المبتدأ ويسمى اسمها، وينصب الخبر ويسمى خبرها. الجوُّ اسم أصبح مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. صحوًا خبر أصبح منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. قال تعالى ﴿قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ ............. ﴾ (١). الكلمة إعرابها تفتؤ فعل مضارع ناقص ناسخ من أخوات كان مرفوع لتجرده من الناصب والجازم ترفع المبتدأ، وتنصب الخبر، واسم تفتؤ: ضمير مستتر وجوبًا تقديره أنتَ. تذكرُ فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة لأنه صحيح الآخر ولم يتصل به شيء. والفاعل: ضمير مستتر وجوبًا تقديره (أنت) والجملة في محل رفع خبر تفتؤ. ملحوظة: تقدم أن (تفتؤ) من الأفعال التى تعمل بشرط وهو أن يتقدمها نفي، وهو مقدر في الآية لأن شرطها إما أن يكون ظاهرًا، وإما أن يكون غير ظاهر.
следующие страницы →