← Тараджим

Тараджим · id 1564

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (3 512 стр.). Показаны 1856–1895 · переход к 1861.

стр. 1856

٤٠٢٣ - عَمْرو بن مُطْعم (س) عَمْرو - بن مُطْعم. قيل: أَورده ابنُ أَبي عاصم في كتاب الآحاد والمثاني: أَنبأَنا محمد بن عمر بن أَبي عيسى كتابة قال: حدّثنا الحسن بن أَحمد، حدّثنا عبد الرحمن ابن محمد، حدثنا أبو بكر القبّاب، حدثنا أحمد بن عمرو، حدثنا سلمة، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عمرو بن محمد بن عمرو بن مطعم، أَن أَباه أَخبره، عن جده: أَنه بينما هو يسير مع رسول اللَّه ﷺ مَقْفَله من حُنَين، عَلِقه الأَعراب يسأَلونه، فاضطروه إِلى سَمُرة (١)، فاستلبت رداءَه وهو على راحلته، فوقف فقال: «ردوا عَليَّ ردائي، أَتخشون على البُخل؟! فلو كان عدد العضاة نِعَماً لقسمتها بينكم، ثم لا تجدوني بخيلاً ولا كذاباً ولا جباناً (٢)»!. كذا أَورده ابن أَبي علي مُحِيلا به على ابن أَبي عاصم. ورواه غير واحد عن الزهري، فيهم معمر، عن عُمَر (٣) بن محمد بن جُبير بن مُطعِم، عن أَبيه أَن جبيراً أَباه أَخبره. وهو الصحيح، وكذلك رواه الزبيري، عن عبد الرّزاق. أَخرجه أَبو موسى. ٤٠٢٤ - عَمْرُو بن مُعَاذ الأَنصاري (ب د ع) عَمْرُو بن مُعَاذ بن النُّعْمان الأَنصاري الأَشْهَلِي، أَخو سعد بن مُعَاذ. تقدّم نسبه عند ذكر أَخيه وشهد معه بدراً، وقتل يوم أُحد شهيداً، قتله ضرار بن الخطاب، ولا عقب له. أَخرجه (٤) الثلاثة. ٤٠٢٥ - عَمْرو بنُ مَعْبَد الأَنصاري (ب س) عَمْرو بنُ مَعْبَد بنُ الأَزْعَر بن زيد بن العَطّاف بن ضُبَيعة بن زيد بن مالك ابن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الضّبيعى.

стр. 1857

شهد بدراً، ويقال فيه: عَمْرو وعُمَير، والأَوّل أَكثر. أَنبأَنا عُبَيد اللَّه بن أَحمد بإِسناده إلى يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من بني ضُبَيعة بن زيد: « … وعمرو بن مَعْبد (١)». أَخرجه أبو عمر (٢)، وأبو موسى. ٤٠٢٦ - عمرو بن معديكرب الزبيدي (ب د ع) عمرو بن معديكرب بن عبد اللَّه بن عمرو بن حصم بن عمرو بن زَبَيد الأَصغر، وهو مُنَبِّه، بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن مُنَبِّه بن زُبَيد الأَكبر بن الحارث بن صَعب ابن سعد العشيرة بن مَذْحِج الزُّبَيدي المذْحِجِي، أَبو ثَور. كذا نسبه أَبو عمر. وقال هشام الكلبي «عُصْم» بدل «حصم (٣)». قدم على النبي ﷺ في وفد مُرَاد، لأَنه كان قد فارق قومه سعدَ العشيرة ونزل في مُرَاد، ووفد معهم إِلى النبي ﷺ ، فأَسلم معهم. وقيل: إِن عمراً قدم في وفد زبيد قومه، واللَّه أَعلم. وكان إِسلامه سنة تسع. وقال الواقدي: سنة عشر. ولما أَسلموا عادوا إِلى بلادهم، فلما توفي النبي ﷺ ارتدَّ مع الأَسود العَنْسي، فسار إِليه خالد ابن سعيد بن العاص فقاتله، فضربه خالد على عاتقه، فانهزم، وأخذ خالد سيفه الصِّمْصَامة. فلما رأَى عمرو قدومَ الإِمداد من أَبي بكر ﵁ إِلى اليمن، عاد إِلى الإِسلام، ودخل على المهاجر بن أَبي أُمية بغير أَمان، فأَوثقه وسيَّره إِلى أَبي بكر، فقال له أَبو بكر: أما تستحيي! كلّ يوم مهزوم أم مأْسور! لو نصرت هذا الدين لرفعَك اللَّه! قال: لا جَرَم لأُقبِلَنَّ ولا أَعود. فأَطلقه ورجع إِلى قومه، ثم عاد إِلى المدينة فسيَّره أَبو بكر إِلى الشأم، فشهد اليرموك. ثم سيره عُمَر إِلى سعد بن أَبي وقاص بالعراق، وكتب إِلى سعد أَن يَصدُر عن مشورته في الحرب. وشهد القادسية، وله فيها بلاءٌ حسن، وقتل يوم القادسية، وقيل: بل مات عطشاً يومئذ، وقيل: بل مات سنة إِحدى وعشرين بعد أَن شهد وقعة نهاوند مع النعمان بن مُقَرِّن، فمات بقرية من قرى نهاوند يقال لها «رُوذَة (٤)» فقال بعض شعرائهم يرثيه (٥):

стр. 1858

لَقَد غَادَرَ الرُّكبانُ يَومَ تَحَمَّلُوا … برُوذَةَ شَخْصاً لا جَبَانا ولا غَمْرَا (١) فَقُلْ لِزُبَيْد، بلِ لمذحج كلّها … رزئتم أَبا ثَورٍ قرِيعَكم (٢) عَمْرَا روى عنه شراحيل (٣) بن القعقاع أَنه قال: علمنا رسول اللَّه ﷺ التلبية: «لَبَّيكَ اللَّهمّ لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إِنَّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك». فقال عمرو: لقد رأَيتُنَا منذ قريب ونحن إِذا حججنا في الجاهلية نقول: لَبَّيكَ تَعْظِيماً إِليكَ عُذْراً … هذِي زُبَيد قَد أَتَتْكَ قَسْرَا تَعْدُو بِها مُضَمَّرات شَزْرَا … يَقْطَعْنَ خَبْتاً وجِبَالاً (٤) وُعْرَا قد تركوا الأَوثان خِلواً (٥) صفْرا قال: فنحن والحمد للَّه نقول كما علمنا رسول اللَّه ﷺ (٦). ورُوِي عن الشافعي ﵀ قال: وجَّه رسولُ اللَّه ﷺ علي بن أَبي طالب ﵁، وخالد بن سعيد بن العاص إِلى اليمن، وقال: إِذا اجتمعتما فَعَليٌّ الأَمير، وإِذا افترقتما فكل واحد منكما أَمير. «فاجتمعا، وبلغ عمرو بن معديكرب مكانهما، فأَقبل في جماعة من قومه، فلما دنا منهما قال: «دعوني حتى آتي هؤلاء القوم، فإِني لم أُسَمَّ لأَحد قط إِلا هابني». فلما دنا منهما نادى: «أَنا أَبو ثور، أَنا عمرو بن معديكرب» فابتدره عَليّ وخالد، وكل واحد منهما يقول لصاحبه: «خلني وإِياه ويفديه بأَبيه وأُمه». فقال عمرو إِذ سمع قولهما: العرب تفزع مني وأَراني لهؤلاء جَزَراً (٧)، فانصرف عنهما. وكان شاعراً محسناً، ومن جيد شعره قوله (٨): أَمِنْ رَيْحَانَةَ الدَّاعِي السَّمِيعُ … يُؤَرِّقُنِي وَأَصحَابي هُجُوعُ إِذَا لم تستطع شيئا فدعه … وجاوزه إلى ما تستطيع

стр. 1859

ومما يستجاد من شعره قوله (١): أَعاذِلَ، عُدَّتي بَدَنِي ورُمْحِي … وكُلُّ مُقَلّص سَلس القِياد (٢) أَعاذِلَ، إِنما أَفْنَى شَبَابِي … إِجابتِي الصريخَ إِلى المنادي (٣) مَعَ الأَبطالِ حتى سُلّ جِسْمِي … وأَقرح (٤) عَاتقي حَمْلُ النِّجاد وَيَبقى بعد حِلْم القوْم حِلْمِي … وَيَفْنَى قَبْلَ زَادِ القومَ زَادِي تَمَنَّى أَن يُلَاقِينِي قُيَيس (٥) … وَدِدْتُ وَأَينَما مِنّي وِدَادِي فَمَنْ ذَا عَاذِرِي مِنْ ذِي سَفاه … يَرُودُ بِنَفْسِهِ شَرَّ المُرَادِ أَريد حَيَاتَه (٦) وَيَرِيدُ قَتلي … عَذِيرَكَ مِنْ خَلِيلكَ مِنْ مُرَادِ في أَبيات أَكثر من هذا. وتُروَى هذه الأَبياتُ لدُرَيد بن الصِّمَّة، وهي لعمرو بن معديكرب أَشهرُ. أَخرجه الثلاثة. ٤٠٢٧ - عَمْرُو بن مَيْمُون الأَودِي (ب د ع) عَمْرُو بن مَيْمُون الأَودِي، أَبو عبد اللَّه. أَدرك الجاهلية، وكان قد أَسلم في زمان النبي ﷺ ، وحج مائة حجة، وقيل: سبعون حجة، وأَدى صدقته إِلى النبي ﷺ . قال عمرو بن ميمون: قدم علينا معاذ بن جبَل إِلى اليمن رسولاً من عند رسول اللَّه ﷺ مع السحَر، رافعاً صوته بالتكبير، وكان رجلاً حَسَن الصوت، فأُلقيت عليه مَحَبَّتي، فما فارقتُه حتى جعلتُ عليه الترابَ. ثم صحب ابن مسعود، وهو معدود في كبار التابعين من الكوفيين. وهو الذي رَوَى أَنه رأَى في الجاهلية قِرْدَةَ زَنت، فاجتمعت القُرود فَرَجمتها. وهذا مما أدخل في «صحيح البخاري (٧)»

стр. 1860

والقصة بطولها تدور على عبد الملك بن مسلم، عن عيسى بن حِطان، وليسا ممن يحتج بهما. وهذا عند جماعة من أَهلِ العلم مُنكر إِضافة الزنا إِلى غير مكلف، وإِقامة الحدود في البهائم، ولو صح لكانوا من الجن، لأَن العبادات في الإِنس والجن دون غيرهما، وقد كان الرجم في التوراة وتوفى سنة خمس وسبعين. أَخرجه الثلاثة. ٤٠٢٨ - عَمْرُو بن نَضْلة (د ع) عَمْرُو بن نَضْلة مختلف في اسمه. روى معاذ بن رفاعة، عن أَبي عبيد الحاجب، عن عمرو بن نضلة - والصحيح رواية الأَوزاعي، عن أبي عُبَيد حاجب سليمان بن عبد الملك، عن عبيد بن نضلة (١). أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعيم مختصراً. ٤٠٢٩ - عَمْرو بن النُّعْمَان المازني (ب د ع) عَمْرو بن النُّعْمَان بن مُقَرِّن المازني، ويقال: النعمان بن عمرو، قاله ابن منده وأَبو نُعَيم. روى حديثه بكر بن خلف، عن العلاءِ بن عبد الجبار، عن عبد الواحد بن زياد، عن الأَعمش، عن أَبي خالد الوالبي، عن عمرو بن النعمان - قال بكر: وله صحبة - قال: انتهى رسول اللَّه ﷺ إِلى مجلس من مجالس الأَنصار، قال: ورجل من الأَنصار كان يعرف بالبذاءِ (٢) ومشاتمة الناس، فقال رسول اللَّه ﷺ : «سباب المسلم فُسُوق، وقتاله كفر!» فقال ذلك الرجل: واللَّه لا أَسابُّ أَحداً أَبداً. أَخرجه الثلاثة، إِلا أَن أَبا عمر قال: عمرو بن النعمان بن مُقَرِّن، له صحبة. وكان أَبوه من جلة الصحابة. ٤٠٣٠ - عَمْرو بن نُعَيْمَان (ب) عَمْرو بن نُعَيْمَان. روى عنه عبد الرحمن بن أَبي ليلى. أَخرجه أَبو عمر كذا مختصرا (٣).

стр. 1861

٤٠٣١ - عَمْرو ذُو النُّور الدَّوْسِي (د ع) عَمْرو، ذُو النُّور، وهو عمرو بن الطفيل الدَّوْسِي. نسبه موسى بن سهل البرمكي. كان النبي ﷺ دعا له، فنوّر سوطه، واستشهد يوم اليرموك، وكان يقال له: «ذو النور». أَخرجه ابن منده وأَبو نُعيم، وقال أَبو نُعيم: أَبوه الطفيل، هو الذي كان النور في سوطه. وقد ذكرناه، وأَما ابنه عمرو فقد اختلف في صحبته. ٤٠٣٢ - عَمْرو بن هَرِم (س) عَمْرو بن هَرِم (١). ذكر أَنه ممن نزل فيه ﴿تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ﴾ (٢)، وقد ذكرناه فيما تقدم. أَخرجه أَبو موسى. ٤٠٣٣ - عَمْرو بن وَاثِلَة (س) عَمْرو بن وَاثِلَة، أَبو الطُّفَيْل. أَورده ابن شاهين هكذا. روى المبارك بن فضالة، عن كثير أَبي محمد، رجل من أَهل الكوفة، عن عمرو بن واثلة قال: «ضحك رسول اللَّه ﷺ حتى استغرب (٣)، فقال: أَلا تسأَلوني مم ضحكت؟ فقالوا: اللَّه ورسوله أَعلم. قال: عَجِبتُ من قوم يُقَادُون إِلى الجنة بالسلاسل وهم يتقاعسون عنها! قالوا: وكيف يا رسول اللَّه؟ قال: أقوام من المعجم، سَبَتْهم المهاجرون، يدخلونهم في الإِسلام وهم كارهون». أَخرجه أَبو موسى. ٤٠٣٤ - عَمْرو بن وَهْب الثَّقَفِيّ (س) عَمْرو بن وَهْب الثَّقَفِيّ. ذكرناه في ترجمة سعد (٤) السلمي. أخرجه أبو موسى.

стр. 1862

٤٠٣٥ - عَمْرُو بن يَثْرِبي عَمْرُو بن يَثْرِبي الضِّمْرِي الحِجازي. كان يسكن «خَبَت الجَمِيش»، من سِيف البحر، أَسلم عام الفتح، وصحب النبي ﷺ ورُوي عنه. أَنبأَنا أَبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد اللَّه بن أَحمد: حدَّثني أَبي، أَنبأَنا أَبو عامر، حدثنا عبد الملك - يعني ابن الحسن الحارثي - حدثنا عبد الرحمن بن أَبي سعيد قال: سمعت عمارة بن حارثة (١) الضمري قال: شهدت خطبة النبي ﷺ بمنى، وكان فيما خطب به أَن قال: «ولا يحلّ لامرئ من مال أَخيه إِلا ما طابت به نفسُه. قال: فلما سمعتُ ذلك قلت: يا رسول اللَّه، أَرأَيتَ لو لقيتُ غَنَم ابن عمي، فأَخذت منها شاة فاجتزرتها، هل عليّ في ذلك شيءٌ؟ قال: إِن لقيتها نَعْجَةً تحملُ شفرةً وزناداً فلا تمسها» (٢) واستقضاه عمر بن الخطاب، وقيل: عثمان ﵄ على البصرة. ٤٠٣٦ - عَمْرو بن يَزِيدَ أَبو كبشة (س) عَمْرو بن يَزِيدَ، أَبو كبشة الأَنماري. أَورده أَبو بكر بن أَبي علي كذلك، واختلفوا في اسمه، وقد تقدم البعض، ونذكره إِن شاء اللَّه تعالى فى الكنى. أَخرجه أَبو موسى. ٤٠٣٧ - عَمْرو بن يَعْلَى (ب د ع) عَمْرو بن يَعْلَى الثَّقَفِي. ذكر أَنه حضر مع النبي ﷺ الصلاة. أَنبأَنا يحيى بن محمود إِذناً بإِسناده إِلى أَبي بكر أَحمد بن عمرو قال: حدثنا يوسف ابن موسى (٣) حدثنا مِهْران، حدثنا علي بن عبد الأَعلى، عن أَبي سهل الأَزدي، عن عَمْرو بن دينار، عن عمرو بن يَعلَى أَنه قال: حضرت صلاة مكتوبة، ونحن مع رسول اللَّه ﷺ على ركابنا،

стр. 1863

تأمنا رسول اللَّه ﷺ ولم يتقدمنا. فسأَلت أَبا سهل: ما أَراد إِلى ذلك؟ فقال: أرى كان المكان ضيفا أخرجه الثلاثة، وقال ابن منده وأبو نعيم: لا تصح صحبته (١). ٤٠٣٨ - عَمْرو (س) عَمْرو، غير منسوب. كان اسمه جُعَيلا فسماه النبي ﷺ عمراً، وقد ذكرناه في الجيم (٢). أَخرجه أَبو موسى. ٤٠٣٩ - عَمْرو (س) عَمْرو، غير منسوب أَيضاً. روى عمرو بن شعيب، عن أَبيه، عن جده قال: خطب النبي ﷺ يوم فتح مكة، فقام إِليه رجل اسمه عمرو، فقال: يا رسول اللَّه، بينا أَنا أَمشي مع عَمَ لي إِذ وجد حَرّ الرمضاءِ، فقال لي: أَعطني نعليك هذه. فقلت: لا إِلا أَن تنكحني ابنتك. فقال: نعم، فمشى فيهما هُنَيهة، ثم أَلقاهما. فقال رسول اللَّه ﷺ : ذرها، لا خير لك فيها! قال: إِني نذرت في الجاهلية؟ قال: لا نذر في معصية، ولا فيما لا يملك ابن آدم. أَخرجه أَبو موسى، ورواه غير واحد عن عمرو بن شعيب فقالوا: اسمه كردم، وسمى بعضهم عمه أَبا ثعلبة انقضى «عمرو» وللَّه الحمد والمنة، وصلى اللَّه على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم. ٤٠٤٠ - عِمْران بن تَيْم (ب د ع) عِمْران بن تَيْم. ويقال: عمران بن مِلْحان. وقيل: عمران بن عبد اللَّه، أَبو رَجاء العُطَاردي. من بني عطارد بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم التميمي العُطَاردي. مخضرم، أَدرك الجاهلية والإِسلام، أَسلم في حياة النبي ﷺ ولم يره، قيل: أَسلم بعد الفتح.

стр. 1864

وروى جرير بن حازم، عن أَبي رجاء العُطاردي قال: سمعنا بالنبي ﷺ ونحن في مال لنا، فخرجنا هِراباً قال: فمررت بقوائم ظبي فأَخذتها وبللتها - قال: وطلبت في غِرَارة (١) لنا، فوجدت كف شعير، فدققته بين حجرين، ثم أَلقيته في قِدْر، ثم قصدنا عليه بعيراً لنا فطبخته، وأَكلت أَطيب طعام أَكلت في الجاهلية، قال قلت: أَبا رجاء، ما طعم الدم؟ قال: حلو. وقال أبو عمرو بن العلاءِ: قلت لأَبي رجاء العُطَاردي: ما تذكر؟ قال: أَذكر قتل بسطام بن قيس. قال الأُصمعي: قُتِل بسطام قبل الإِسلام بقليل. وقيل: إِنه كان قتله بعد المبعث، وهو معدود في كبار التابعين، وأَكثر روايته عن عمر، وعلي، وابن عباس، وسَمُرة. وكان ثقة، روى عنه أَيوب السَّخْتياني، وغيره. وقال أَبو رجاء: كنت لما بعث النبي أَرعى الإِبِل وأَخطْمها. فخرجنا هِرّاباً خوفاً منه، فقيل لنا: إِنما يسأَل هذا الرجل - يعني النبي ﷺ شهادة أَن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدا رسول اللَّه، فمن قالها أَمِن على دَمه وماله. فدخلنا في الإِسلام. أَنبأَنا أَبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس بن بكير، عن خالد بن دينار قال: قلت لأَبي رجاء العُطاردي: كنتم تحرمون الشهر الحرام؟ قال: نعم، إِذا جاءَ رجب كنا نَشِيم الأَسلَ، أَسنَّة رماحنا، وسيوفِنَا أَعكام (٢) النساء، فلو مَرَّ رجل على قاتل أَبيه لم يوقظه، ومن أَخذ عوداً من الحرم فتقلده، فمر على رجل قد قتل أَباه لم يحرّكه [قلت: ومثل من] (٣) كنت حين بعث النبي ﷺ ؟ قال: كنتُ أَرعى الإِبل وأَحلبها. وتوفي أَبو رجاء العطاردي سنة خمس ومائة، وقيل: سنة ثمان ومائة، وعاش مائة وخمساً وثلاثين سنة، وقيل: مائة وعشرين سنة. وكان يخضّب رأْسه، ويترك لحيته بيضاء. واجتمع في جنازته الحسن البصري والفرزدق الشاعر، فقال الفرزدق للحسن: يا أَبا سعيد، يقول الناس: اجتمع في هذه الجنازة خير الناس وشرهم! فقال: لست بخيرهم ولست بشرهم (٤)، ولكن ما أَعددت لهذا اليوم؟ قال: شهادة أَن لا إِله إِلا اللَّه، وأن محمدا رسول اللَّه، وقال:

стр. 1865

أَلَمْ تَرَ أَنَّ النَّاسَ مَاتَ كَبِيرُهُم … وقَد كان قبل البعث بعث محمّد ولم يُغْنِ عَنْهُ عَيْشُ سَبْعِينَ حَجَّةً … وَسِتِّينَ لَمَّا بات غير مُوَسَّد وهي أَكثر من هذا. أَخرجه الثلاثة. ٤٠٤١ - عِمْرَانُ بنُ الحَجَّاجِ (د ع) عِمْرَانُ بنُ الحَجَّاجِ. ذكره محمد بن إِسماعيل البخاري في الصحابة، ولم يذكر له حديثاً. أخرجه ابن منده وأَبو نُعيم. ٤٠٤٢ - عِمْرَان بن حُصَيْن (ب د ع) عِمْرَان بن حُصَيْن بن عُبيد بن خَلَف بن عبدْ نُهْم بن حُذَيْفة (١) بن جهمة ابن غاضرة بنى حُبْشية بن كعب بن عمرو الخزاعي الكعبي. قاله ابن منده وأبو نعيم. وقال أبو عمرو: عبد نهم بن سالم بن غاضرة. وقال الكلبي: عبد نهم بن جرمة بن جهيمة. واتّفقوا في الباقي. يكنى أبا نُجيد، بابنه نُجَيد. أَسلم عام خيبر، وغزا مع رسول اللَّه ﷺ غزوات، بعثه عمر بن الخطاب إِلى البصرة، ليفقه أَهلها وكان من فضلاءِ الصحابة، واستقضاه عبد اللَّه بن عامر على البصرة، فأَقام قاضياً يسيراً، ثمّ اسْتُعفي فأَعفاه. قال محمد بن سيرين: لم نَرَ في البصرة أَحداً من أصحاب النبي ﷺ يفضل على عمران ابن حُصَين. وكان مجاب الدعوة، ولم يشهد الفتنة. روى عن النبي ﷺ ، وروى عنه الحسن، وابن سيرين وغيرهما. أَنبأَنا إِسماعيل وإِبراهيم وغيرهما بإِسنادهم إِلى محمد بن عيسى قال: أَنبأَنا محمد بن بشَّار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثَّنا شعبة، عن قتادة، عن الحسن، عن عِمران بن حُصَين: أَنَّ رسول اللَّه ﷺ نهى عن الكَيِّ - قال عمران: فاكتوينا فما أَفلحنا ولا أنجحنا (٢).

стр. 1866

وكان في مرضه تسلم عليه الملائكة، فاكتوى فقد التسليم، ثمّ عادت إِليه، وكان به استسقاءٌ فطال به سنين كثيرة، وهو صابر عليه، وشقّ بطنه، وأخذ منه شحم، وثقب له سرير فَبَقِي عليه ثلاثين سنة، ودخل عليه رجل فقال: يا أَبا نُجَيد، واللَّه إِنه ليمنعني من عِيَادتك ما أرى بك! فقال: يا ابن أخي، فلا تجلس، فو اللَّه إِن أَحبّ ذلك إِليّ أَحبه إِلى اللَّه (١) وتوفي بالبصرة سنة اثنتين وخمسين، وكان أَبيضَ الرأْس واللحية، وبَقِيَ له عَقِب بالبصرة. ٤٠٤٣ - عِمْرانُ بنُ طَلْحَة (د ع) عِمْرانُ بن طلحة بن عبيد اللَّه القرشي التيمي. تقدم نسبه عند ذكر أَبيه، أُمه حَمَّنة بنت جَحش. (٢) قيل: إِنه ولد في عهد النبي ﷺ . روى عن طلحة بن عبيد اللَّه أَنه قال: سمي رسول اللَّه ﷺ بني موسى وعمران وقدم عمران البصرة إِلى علي بن أَبي طالب بعد الجمل فكلمه في املاك أَبيه فردها إِليه، قال محمد بن سعد في الطبقة الأَولى من أَهل المدينة: عمران بن طلحة بن عبيد اللَّه، وأُمّه حَمْنة بنت جحش ابن رِئاب، فولد عمرانُ بن طلحة عبدَ اللَّه وإِسحاق، ومحمداً، وحميداً … وكان لولده ولد فانقرضوا، ولم يبق من ولده أحد (٣). أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٤٠٤٤ - عمران بن عَاصِم الضُّبَعي (ب د ع) عِمْران بن عَاصِم الضُّبَعي، والد أَبي جَمْرَة (٤) نصر بن عمران الضُّبَعي، صاحب ابن عباس. ذكره بعضهم في الصحابة، ومنهم من لم يُصَحِّح صحبته. وكان قاضياً بالبصرة، روى عنه ابنه، وأَبو التيّاح، وغيرهم. وروايته عن عمران بن حصين. وقد روى حماد بن سلمة عن أَبي جَمْرَة (٤)، عن أَبيه أَن النبي ﷺ مات وهو ابن ثلاث وستين سنة. كذا رواه حمّاد، والصواب: أَبو جمرة، عن ابن عباس. أخرجه (٥) الثلاثة.

стр. 1867

٤٠٤٥ - عِمْرانُ بن عُمَير (س) عِمْرانُ بن عُمَير. أَورده علي بن سعيد في أَفراد الصحابة، ولم يورد له شيئاً. أخرجه أبو موسى مختصراً (١). ٤٠٤٦ - عِمْران بنُ عُوَيم (د ع) عِمْران بنُ عُوَيم، وقيل: بن عُوَيمر. له ذكر في حديث أُسامة الهُذلي. روى أَبو المليح، عن أَبيه قال: كان فينا رجلٌ يقال له حَمَل بن مالك، له امرأَتان إِحداهما هُذَلية والأُخرى عامرية، فضربت الهذلية بطن العامرية بعود خِباءَ، فأَلقت جنيناً، فانطلقتُ بالضاربة إِلى رسول اللَّه ﷺ معها أَخ لها يقال له «عمران بن عُوَيم»، فلما قَصُّوا على رسول اللَّه ﷺ القصة، فقال: دُوه. فقال عمران: يا رسول اللَّه، أَندِي من لا شرب ولا أَكل ولا صاح فاستهل، (٢) ومثل ذلك بطل … ! الحديث (٣). وقد تقدم في غير موضع. أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم. ٤٠٤٧ - عِمْران بن فصِيل (س) عِمْران بن فصِيل (٤) بن عَائِد. ذكره ابن ياسين الحافظ فيمن قدم هَراة من الصحابة. روى الهياج بن عمران بن الفّصِيل، عن أَبيه أَنه وفد إِلى النبي ﷺ في قومه فأَكرمه، فقال عمران: قلت للنبي ﷺ : فبالذي أَكرمك بالنبوة والإِيمان، وأَكرمنا بك وبالإِيمان باللَّه ما أَفضل ما يُتَوَسَّلُ به إِلى اللَّه ؟ قال: أَن تؤثر أَمر اللَّه على كل شيءَ، وتطيعه بالعمل عليه، وترفض الكذب، وتعين على الحق، وتعاشرَ الناس بما تحب أن يعاشروك به، وأَن تدع ما يريبك إِلى ما لا يريبك،

стр. 1868

وتدع الناس من شَرّك، وادع نفسك إِلى كل خير قدرت عليه -قال: فلزم عمرانُ رسول اللَّه ﷺ إلى أَن مات، وصلى عليه النبي ﷺ ، ودَفَنه. وهذا يرد على ابن ياسين أَنه ورد إِلى هَرَاة (١). أَخرجه أَبو موسى. ٤٠٤٨ - عُمَيْر، مَوْلى آبِي اللَّحْم (ب د ع) عُمَيْر، مَوْلى آبِي اللَّحْم الغِفَاري. شهد خيبر وهو مملوك، فلم يُسهِم له رسول اللَّه ﷺ ، ولكنه رَضّخَ (٢) له من خُرْثِيّ المتاع، أَعطاه سيفاً تقلَده. روى عنه يزيد بن أَبي عُبيد، ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفد، ومحمد بن إبراهيم ابن الحارث. روى حفص بن غياث، عن محمد بن زيد بن المهاجر، عن عمير مولى آبي اللحم قال: شهدت حنيناً مع النبي ﷺ وأَنا عبد مملوك، فقلت: يا رسول اللَّه أَسهم لي. فأَعطاني سيفاً وقال: تقلد بهذا، وأَعطاني من خُرْثِيّ المَتَاع ولم يُسْهم لي، ومثله قال أَبو نعيم الفضل بنُ دُكين، عن هشام بن سعد، عن محمد بن زيد في ذكر «حنين»، وغيره يقول «خيبر». أَنبأَنا إِبراهيم بن محمد وغيره بإِسنادهم إلى أبي عيسى قال: حدثنا قتيبة، حدثنا بشر ابن المفضَّل (٣)، عن محمد بن زيد، عن عمير مولى آبي اللحم قال: شهدت خيبر مع سادتي، فكلَّموا فِي رسول اللَّه ﷺ وكلَّموه في أَني مملوك. قال: فأَمر لي فقلَّدت سيفاً (٤)، فإِذا أَنا أَجره، فأَمر لي بشيء من خُرْثِيّ المتاع (٥). أخرجه الثلاثة.

стр. 1869

٤٠٤٩ - عمير بن الأحزم (س) عُمَير (١) بن الأَخْرَم. ذُكِرَ في ترجمة أَسيد بن أَبي إِيَاس أَخرجه أَبو موسى مختصراً. (ب) عُمَير بن أَسَد الحَضْرمي. شامي روى عنه جُبَير بن نُفَيْر مرفوعاً في الكذب أَنه خيانة. أَخرجه أَبو عمر (٢). ٤٠٥٠ - عُمَير بنُ أَفْصَى (س) عُمَير بنُ أَفْصَى الأَسلميّ. روى أَبو هريرة قال: قدم عمير بن أفصى في عصابة من أَسْلَم، فقالوا: يا رسول اللَّه، إنا من أرومة العرب، نكافئ العدوّ بأَسنةِ حِداد وأَدرُع شِداد، ومن ناوانا أَوردناه السامة (٣) وذكر حديثاً طويلاً في فضل الأَنصار، وأَن رسول اللَّه ﷺ كتب لعمير ومن معه كتاباً تركنا ذكره، فإِن رواته نقلوه بأَلفاظ غَريبة، وبدلوها وصحفوها، تركناها لذلك. أَخرجه أَبو موسى. ٤٠٥١ - عُمَير بنُ أُمَيّة (ع س) عُمَير بنُ أُمَيّة. روى يزيد (٤) بن أَبي حبيب، عن أَسلم بن يزيد ويزيد بن إِسحاق، حدثاه عن عمير بن أُمية: أَنه كان له أُخت، فكان إِذا خرج إِلى النبيّ ﷺ آذته وشتمت النبي ﷺ ، وكانت مشركة، فاشتمل لها يوماً على السيف، ثمّ أَتاها فقتلها. فقام بنوها وصاحوا، فلمّا خاف عمير أَن يقتلوا غير قاتلها، ذهب إِلى النبي ﷺ فأَخبره، فقال: أَقتلت أُختك؟ قال: نعم. قال: ولم؟ قال: لأَنها كانت تؤذيني فيك يا رسول اللَّه! فأَرسل النبي ﷺ إِلى بنيها فسأَلهم، فسمّوا غير قاتلها، فأخبرهم، وأهدر دمها. فقالوا: سمعا وطاعة.

стр. 1870

أَخرجه أَبو نُعَيم وأَبو موسى، وقد أَخرج أَبو عمر هذا ولم ينسبه، وإِنما قال: عُمَيْر الخطمي، وذكر هذه القصة. وقد نسبه ابن الكلبي فقال: عُمير بن خَرَشَة بن أُمية بن عامر بن خَطْمة الخَطْمي القاري، قتل اليهودية التي هجتّ النبي ﷺ . ٤٠٥٢ - عُمَير بنُ أَوْس الأَنصاري (ب س) عمير بن أوس بن عَتِيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم ابن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النَّبِيت الأَنصاري الأَوسي. وزَعوراء هو أَخو عبد الأَشهل القبيلة التي منها سعد بن معاذ. وشهد عُمير أُحداً وما بعدها من المشاهد، وهو أَخو مالك والحارث ابني أَوس، وقتل عُمير يوم اليمامة شهيداً. أَخرجه أَبو عمر (١)، وأَبو موسى. ٤٠٥٣ - عُمَير والد أَبي بكر (س) عُمَير والد أَبي بكر. روى عنه ابنه أَبو بكر أَن النبي ﷺ قال: إن اللَّه وعدني أَن يدخل الجنَّة من أُمّتي ثلاثمائة أَلف بغير حساب. فقال عُمَير: زدنا يا رسول اللَّه! فقال بيديه (٢) هكذا فقال عُمير: يا رسول اللَّه، زدنا! فقال عمر: حسبك يا عمير! فقال: ما لنا ولك يا ابن الخطاب، وما عليك أَن يدخلنا الجنة! فقال عمر: إِن اللَّه إِن شاءَ أَدخل الناس الجنة بحفنة - أَو: بحثية - واحدة. فقال نبي اللَّه ﷺ : صدق عمر. أَخرجه أَبو موسى. ٤٠٥٤ - عُمَير أَبو بُهَيْسَة (ب) عُمَير أَبو بُهَيْسَة حديثه قال: قلت: يا رسول اللَّه، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: الماءُ والملح. أَخرجه أَبو عمر، وقال: زيادة الملح في هذا الحديث غير محفوظة (٣).

стр. 1871

٤٠٥٥ - عُمَير بن ثابت الأَنصاري (س) عُمَير بن ثابت بن كلفة بن ثَعْلَبة بن عَوف الأنصاري، أبو حبّة. كذا أَسماه يحيى بن يونس وسعيد، وخالفهما غيرهما تقدّم ذكره، وسنذكره في الكنى إِن شاء اللَّه تعالى. أَخرجه أَبو موسى. ٤٠٥٦ - عُمَير بنُ ثَابِت بن النُّعْمَان الأَنصاري عُمَير بنُ ثَابِت بن النُّعْمَان، أَبو ضَيَّاح الأَنصاري. يرد ذكره في الكنى. أَبو ضياح: بالضاد المعجمة، والياء تحتها نقطتان، قاله ابن ماكولا. ٤٠٥٧ - عُمَيرُ بن جَابِر الكِنْدي (ب) عُمَيرُ بن جَابِر بن غَاضِرة بن أَشْرس الكِنْدي، له صحبة. أَخرجه أَبو عمر مختصراً (١). ٤٠٥٨ - عُمَير بن جُدْعان (س) عُمَير بن جُدْعان. أَورده جعفر المستغفري. روى قتادة، عن الحسن، عن أَبي ساسان حضين (٢) بن المنذر، عن المهاجر بن قنفذ، عن عمير بن جدعان أَنه سلم على رسول اللَّه ﷺ وهو يتوضأ فلم يرد عليه، فلما فرغ من وضوئه قال: إِنه لم يمنعني أَن أَرد عليك إِلا أَني كرهت أَن أَذكر اللَّه على غير طهارة. كذا أَورده عن عُمير، والصواب: قنفذ بن عمير (٣) فإِنه أَبوه، وعمير بن جُدْعان ما أَظنه أَدرك المبعث، فإِنه أَخو عبد اللَّه بن جدعان، واللَّه أَعلم. أَخرجه أَبو موسى. ٤٠٥٩ - عُمَير بن جُودَان العَبْدِيّ (ب) عُمَير بن جُودَان العَبْدِيّ. روى عنه محمد بن سيرين، وابنه أشعث بن عمير. ليست له صحبة، وحديثه عن النبي ﷺ مرسل عند أَكثرهم، ومنهم من يصحح صحبته ..

стр. 1872

أَنبأَنا يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده إِلى أبي بكر أحمد بن (١) عمرو قال: حدثنا أبو بكر ابن أَبي شيبة، حدثنا محمد بن فُضَيل، عن عطاء بن السائب، عن أَشعث بن عمير، عن أَبيه قال: أَتى النبي ﷺ وفد عبد القيس، فلما أَرادوا الانصراف قالوا: قد حفظتم من النبي ﷺ كُلَّ شيء سمعتموه، فسلوه عن النبيذ … وذكر الحديث. أَخرجه أَبو عمر (٢) ٤٠٦٠ - عُمَير بنُ الحَارِث الأَزْدي (س) عُمَير بنُ الحَارِث الأَزْدي. يكنى أَبا ظبيان. أَورده ابن شاهين، وروى بإِسناده عن إِسماعيل بن [أَبي] (٣) خالد الأَزدي، عن أَبيه، عن خضير (٤) بن عبد اللَّه، عن أَبي ظبيان عُمَير بن الحارث الأَزدي أَنه أَتى النبي ﷺ في نفر من قومه منهم الحَجْن (٥) بن المُرَقع أَبو سبرة، ومِخْنَف وعبد اللَّه ابنا سليم، وعبد شمس بن عفيف ابن زهير، سماه النبي ﷺ عبدَ اللَّه، وجندب بن زهير، وجندب بن كعب، والحارث بن الحارث، وزهير بن مَخْشى، والحارث بن عامر، وكتب لهم النبي ﷺ كتاباً: «أَما بعد، فمن أَسلم من غامد فله ما للمسلم، حَرُم ماله ودمه، ولا يحشر ولا يعشر، وله ما أَسلم عليه من أَرضه. أَخرجه أَبو موسى: «لا يحشروا ولا يعشروا». ٤٠٦١ - عُمَير بن الحَارِث الأَنصاري (ب د ع) عُمَير بن الحَارِث بن ثَعْلَبَة بن الْحَارِث بن حرام بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سَلِمة بن سعد الأَنصاري الخزرجي السَّلَمي، شهد بدراً، قاله موسى بن عقبة. وأَنبأَنا عبيد اللَّه بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن (٦) بُكَير عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني سَلِمة: « … وعمير بن الحارث بن ثعلبة». أَخرجه الثلاثة.

стр. 1873

قال أَبو عمر: كان موسى بن عقبة يقول: عمير بن الحارث بن لَبدة بن ثعلبة بن الحارث ابن حرام. شهد العقبة وبدراً وأُحداً في قول جميعهم (١) وقال ابن الكلبي: كان يدعى «مُقَرِّناً» لأَنه كان يقرِّن الأَسارى يوم بعاث. ٤٠٦٢ - عُمَير بن الحَارِث بن لَبْدة (س) عُمَير بن الحارث بن لَبدَةَ بن ثعلبة بن الحارِث بن حَرَام بن كعب. أَورده جعفر، وروى بإِسناده عن ابن إِسحاق قال: عمير بن الحارث بن حرام من الأَنصار، ثم من الأَوس، شهد بدراً. وقيل: شهد العقبة وأُحداً. أَخرجه هكذا أَبو موسى، وقال: أَورده الحافظ أَبو عبد اللَّه - يعني ابن منده - فقال: عمير ابن الحارث، وكأَن هذا غير ذاك. قلت: قول أبى موسى في نسبه «الحارث بن لبدة» فهو الأول، وإِن لم يكن ابن منده أَورد في نسبه الأَول لبدة، فقد قال أَبو عمر: قال موسى بن عقبة: «ابن الحارث بن لبدة بن ثعلبة» وإِنما أَتى أَبو موسى من جهة أَن ابن منده لم يرفع نسبه، إِنما قال: «عمير بن الحارث الجشمي» فلو نظر أَبو موسى في مغازي ابن عقبة لرأَى في نسبه «لبدة»، وإِنما ابن إِسحاق أَسقط، «لبدة» من النسب، ولم يزل أَهل المغازي يختلفون في الأَنساب بأَكثر من هذا، وإِن كان أَبو موسى ظن أَنه غير الذي قبله، فأَنا لا أَشك أَنهما واحد، وقول أَبي موسى «إِنه من الأَوس» وهم، وكيف يكون من الأَوس وقد ساق نسبه إِلى حرام بن كعب، وهذا نسب معروف في بني سَلمة، منه جماعة من الصحابة، منهم: جابر بن عبد اللَّه بن عمير بن حَرَام، وغيره، ولعل قول أَبي موسى «إِنه من الأَوس» مما قوى ظنهُ أَنه غير الأَوَّل، واللَّه أَعلم. ٤٠٦٣ - عُمَير بن حَبِيب بن حُبَاشة (ب د ع) عُمَير بن حَبِيب بن حُبَاشة، وقيل: خُمَاشة، بن جُوَيبر بن عبيد (٢) بن عنّان ابن عامر بن خطمة الأَنصاري الخطمي، جد أَبي جعفر الخطمي المحدث، واسم أَبي جعفر: عمير

стр. 1874

ابن يزيد بن عمير، يقال: إِنه ممن بايع تحت الشجرة، وقد تقدّم نسبه عند ذكر أَبيه، وتوفي أَبوه في حياة رسول اللَّه ﷺ ، صلى رسول اللَّه ﷺ على قبره بعد ما دفن. روى أَبو جعفر أَن جدّه عمير بن حبيب - وكان ممن بايع تحت الشجرة - فقال: أَيّ بني، إِياكم ومجالسة السفهاء، فإِن مجالستهم داءٌ وإِنه من يحلم عن السفيه يسرّ بحمله، ومن يجبه يندم، ومن لا يفرّ بقليل ما يأْتي به السفيه يفرّ بالكثير، وإِذا أَراد أَحدكم أَن يأمر بالمعروف أَو ينهى عن المنكر، فليوطن نفسه قبل ذلك على الأَذى، وليوقن بالثواب، فإِنه من يوقن بالثواب من اللَّه تعالى لا يجدُ مَسّ الأَذى (١). أَخرجه الثلاثة. ٤٠٦٤ - عُمَير بن حَرَام الأَنصاري (ب س) عُمَير بن حَرَام بن عَمْرو بن الجَمُوح بن زَيد (٢) بن حَرَام بن كعب بن غنم بن كعب بن سَلِمة الأَنصاري السَّلَمي شهد بدراً، قاله الواقدي، وابن الكلبي، وابن عُمَارة. أَخرجه أَبو عُمر، وأَبو موسى. ٤٠٦٥ - عُمَير بن الحُصَين عُمَير بن الحُصَين، من أَهل نجران كان ممن ثبت أَهل نجران على الإِسلام لما ارتدّت العرب. ذكره أَبو علي مستدركاً على أَبي عمر. ٤٠٦٦ - عُمَير بن الحُمَام الأَنصاري (ع ب س) عُمَير بن الحُمَام بن الجَمَوح بن زَيد بن حَرَام الأَنصاري السُّلّمي. تقدم نسبه. شهد بدراً، قاله موسى بن عقبة، وقتل ببدر، وهو أَوّل قتيل من الأَنصار في الإِسلام في حرب. وكان رسول اللَّه ﷺ قد آخى بينه وبين عُبَيدة بن الحارث المطلبي، فقتلا يوم بدر جميعاً. قال ابن إِسحاق: قال رسول اللَّه ﷺ يوم بدر: لا يقاتل أَحد في هذا اليوم فيقتلّ صابراً محتسباً، مقبلاً غير مدبر، إِلا دخل الجنة. وكان عميرٌ. واقفاً في الصف بيده تمرات

стр. 1875

يأكلهن، فسمع ذلك فقال: بَخٍ بَخٍ، ما بيني وبين أَن أَدخل الجنة إِلا أَن يقتلني هؤلاء، وأَلقى التمرات من يده، وأَخذ السيف فقاتل القوم (١) وهو يقول (٢): رَكضاً إِلَى اللَّه بغيرِ زَادِ … إِلا التُّقَى وعَمَل المَعَادِ والصَّبْرَ في اللَّه على الجِهَادِ … إِنَّ التُّقَى مِنْ أَعظَمِ السَّدَادِ وَخَيرُ مَا قَادَ إِلى الرَّشاد … وكُلُّ حَيٌّ فَإِلى نَفَادِ ثم حمل، فلم يزل يقاتل حتى قتل، قتله خالد بن الأَعلم. أَخرجه أَبو نُعَيم، وأَبو عمر، وأَبو موسى. ٤٠٦٧ - عُمَير بن رِئَابٍ (ب س) عمير بن رئاب (٣) بن حذيفة بن مهشم بن سُعَيد بن سهم، قاله الكلبي وابن إِسحاق. وقال الواقدي: هو عمير بن رئابِ بن حُذَافة بن سُعَيد بن سهم. وقال الزبير: فمن ولد رئَاب بن مُهَشِّم: عمير بن رئاب بن مُهشم بن سُعِيد بن سهم لقرشي السهمي. من السابقين إِلى الإِسلام، ومن المهاجرين إِلى أَرض الحَبشة وإِلى المدينة، واستشهد بعين التَّمر مع خالد بن الوليد، في خلافة أَبي بكر الصدّيق، ولا عقب له. رواه جعفر بإِسناده عن ابن إِسحاق، وكذلك رواه يونس والبكائي وسَلَمَة، عن ابن إِسحاق أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى. سُعَيد بن سهم: بضم السين، وقيل: بفتحها، واللَّه أَعلم. ٤٠٦٨ - عُمَير بن زَيْد بن أَحْمَر (س) عُمَير بن زَيْد بن أَحْمَر. أَورده جعفر المستغفري، وقال: له صحبة، ولم يُورِد له شيئاً. أخرجه أبو موسى مختصرا.

стр. 1876

٤٠٦٩ - عُمَيْرَ السَّدُوسِيّ عُمَيْرَ السَّدُوسِيّ. ذكره ابن قانع، وروى بإِسناده عن عمرو بن عنان بن عمير عن أَبيه، عن جده، أَنه جاء بإداوة من عند النبي ﷺ قد غسل فيها وجهه، ومضمض وبزق في الماءِ، وغسل كفيه وذراعيه. وذكر صاحب كتاب «الوحدان» بإِسناده عن عمرو بن عنان (١) بن عبد اللَّه بن عمير السدوسي عن أَبيه، عن جده: أَنه جاءَ بإِداوة … وذكره. فعلى هذا تكون الصحبة لعبد اللَّه بن عُمَير السدوسي، وقد ذكرناه وهو الصواب (٢). ٤٠٧٠ - عُمَيْر بن سَعْد (ب د ع) عُمَيْر بن سَعْدُ بْنُ عُبَيد بن النُّعْمَان بن قَيْس بن عَمْرو بن عوف، قاله أَبو نُعَيم عن الواقدي. وقال أَبو نعيم: «وقيل: عمير بن سعد بن شُهَيد بن عَمْرو بن زَيْد بْن أُمية بن زيد الأَنصاري وهكذا نسبه ابن منده، ولم يذكر النسب الأَوَّل، وهو الذي يقال له: «نَسيج وحْدِه» نزل فلسطين. وقال ابن الكلبي: سعد بن عبيد بن قيسِ بن عمرو بن زَيْد بْن أُمية، شهد بدراً. ثم قال بعده: وعمير بن سعد بن شهيد بن عَمْرو بن زَيْد بْن أُمَيَّة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن زيد بن مالك بن الأَوس الأَنصاري الأَوسي، بعثه عمر بن الخطاب على جيش إِلى الشام. فجعل ابن الكلبي سعد بن عبيد بن قيس بن عمرو بن زيد غير سعد والد عُمَير بن سعد بن شهيد بن عمرو بن زيد بن أُمية، جعلهما يجتمعان في عمرو بن زيد. وكان عمير من فضلاءِ الصحابة، وزُهَّادهم. وقال ابن منده: عمير بن سعيد بن شهيد بن عمرو بن زيد بن أُمية الأَنصاري، يقال له: «نسيجَ وحْده» نزل فلسطين، ومات بها. وروى عن النبي ﷺ أَنه قال: «لا عدوى» روى عنه ابنه عبد الرحمن. وأَبو طلحة الخولاني، وغيرهما. قال أَبو عمر: عمير بن سعد بن عبيد بن النعمان الأَنصاري، هو الذي كان الجلاس بن سويد زوج أُمه، وقد رَبَّى عميراً: وأَحسن إِليه، فسمعه عمير في غزوة تبوك وهو يقول: إن

стр. 1877

كان ما يقول محمد حقاً لنحن شر من الحَمير، فقال عمير: أَشهد إِنه لصادق، وإِنك شر من الحمير. وقال: واللَّه إِنى لأَخشى إِن كتمتها عن النبي ﷺ أن ينزل القرآن، وأن أخلط بخطيئة، وَلَنِعم الأَب هو لي! فأَخبر النبي ﷺ فدعا رسول اللَّه ﷺ الجُلَاس فعرَّفه، فتحالفا، - فجاء الوحيْ فسكتوا - وكذلك كانوا يفعلون -فرفع رسول اللَّه ﷺ رأسه وقرأَ: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ﴾ … الآية إِلى قوله: ﴿فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ﴾ (١) فقال الجلاس أَتوب إِلى اللَّه، ولقد صدق (٢). وكان الجلاس قد حلف أَن لا ينفق على عمير، فراجع النفقة عليه توبةً منه. قال عروة: فما زال عمير في عَلياءَ بعد هذا حتى مات. وأَما هذه القصة فجعلها ابن منده وأَبو نعيم في عمير بن عبيد، ونذكره إِن شاءَ اللَّه تعالى. وأَما قوله تعالى: ﴿وَما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾، فإن مولى للجلاس قتل في بنى عمرو بن عوف، فأَبى بنو عمرو أَن يعقلوه. فلما قدم النبي ﷺ المدينة جعل عقله على بني عمرو بن عوف (٣). وقال ابن سيرين: لما نزل القرآن أَخذ النبيّ ﷺ بأذن عمير، وقال: «يا غلام، وَفَتْ أذنك، وصَدَقك ربك». وكان عمر بن الخطاب قد استعمل عُمَير بن سعد هذا على حِمْص. وزعم أَهل الكوفة أَن أَبا زيد الذي جمع القرآن على عهْد رسول اللَّه ﷺ اسمه سعد وأَنه والد عمير هذا. وخالفهم غيرهم، فقالوا اسم أَبي زيد: قيس بن السكن. وما أَبعد قول من يقول إِنه والد عمير هذا - من الصواب، فإِن أَبا زيد قال أَنس: «هو أَحد عمومتي»، وأَنس من الخزرج، وهذا عمير من الأَوس، فكيف يكون ابنه؟! ومات عمير هذا بالشام، وكان عمر بن الخطاب يقول: وَدِدْتُ لو أَن لي رَجُلاً مثل عمير، أَستعين به على أَعمال المسلمين. أَخرجه الثلاثة. شُهِيد: بضم الشين المعجمة.

стр. 1878

٤٠٧١ - عُمَير بن سَعْد بن فَهْد (ب ع س) عُمَير بن سَعْد بن فَهْد، وقيل: عمير بن فهد العبدي، أَبو الأَشعث. أَنبأَنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري بإسناده عن أَبي يعلى قال: حدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، أَنبأَنا ابن فضيل، عن عطاءَ بن السائب، عن الأَشعث بن عمير العَبْدي، عن أَبيه قال: أَتى النبي ﷺ وفد عبد القيس، فلما أَرادوا الانصراف قالوا: قد حَفظتم عن النبي ﷺ كل شيء سمعتموه منه، فسلوه عن النبيذ. فأَتوه فقالوا: يا رسول اللَّه، إِنا في أَرض وخيمة لا يصلحنا إِلا الشراب؟ قال: وما شرابكم؟ قالوا: النبيذ. قال: في أَي شيءٍ تَنْبِذُونه؟ قالوا: في النقير. قال: لا تشربوا في النقير. فخرجوا من عنده - قالوا: واللَّه لا يصالحنا قومنا على هذا، فرجعوا فسأَلوا، فقال لهم مثل ذلك. فقال: لا تشربوا في النقير، فيضربُ الرجلُ منكم ابن عمه ضربةً لا يزال منها أَعرج. فضحكوا فقال: من أَيِّ شيءٍ تضحكون؟ قالوا: والذي بعثك بالحق، لقد شربنا في نقير لنا، فقام بعضنا إِلى بعض فضرب هذا منها ضربة، هو أَعرج منها إِلى يوم القيامة. أَخرجه أَبو عمر، وأَبو نُعَيم، وأَبو موسى، إِلا أَن أَبا نعيم قال: «عمير بن سعد»، ولم يشك. وأَما أَبو عمر وأَبو موسى، فقالا: عمير بن فهد، وقيل: عمير بن سعد بن فهد (١)، واللَّه أَعلم. ٤٠٧٢ - عُمَير بنُ سَعيد عُمَير بنُ سَعيد. عامل عمر بن الخطاب على حمص. أَخرجه أَبو زكريا، وقال أَبو موسى: إِنما هو عمير بن سعد، وقد أَورده كلهم، ولا أَشك أَن أَبا زكريا قد رأى غلطا من الناسخ، فنقله ولم ينظر فيه، واللَّه أَعلم. ٤٠٧٣ - عُمَير بن سَعيد من بني عمرو بن عوف (س) عُمَير بن سَعيد، من بني عمرو بن عوف. وهو ابن امرأَة الجلاس بن سويد. أَخرجه أَبو موسى وقال: ذكره ابن شاهين، وقال: حدثنا موسى، أَنبأَنا عبد اللَّه قال: قال: ابن سعد، بذلك. قلت: كذا أَخرج أَبو موسى هاتين الترجمتين، وهو غلط. وإِنما هما عمير بن سعد بغير ياء، وقد تقدم ذكره. وهو عامل عمر، وهو ابن امرأَة الجُلَاس، فلا أَدري لأَي معنى أَخرجه أَبو موسى، مع علمه أنه سهو! واللَّه أعلم.

стр. 1879

٤٠٧٤ - عُمَير بن سَلَمة الضَّمْري (ب د ع) عُمَير بن سَلَمة الضَّمْري. له صحبة، معدود في أَهل الحجاز، مختلف في صحبته. أَنبأَنا يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده عن أَبي بكر بن أَبي عاصم: حدثنا يعقوب بن حميد، عن عبد العزيز بن محمد بن أَبي حازم، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إِبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عُمَير بن سلمة قال: بينما نحن نسير مع رسول اللَّه ﷺ ببعض مياه الروحاء - وقال ابن أَبي حازم: ببعض نواحي الروحاء - إِذا حمارُ وحشٍ معقورٍ، فذكر لرسول اللَّه ﷺ فقال: دعوه، فيوشك أَن صاحبه يأَتيه. فأَتى صاحبه الذي عقره، وهو رجل من بَهْز، فقال: يا رسول اللَّه، شأنكم بهذا الحمار! فأَمر رسول اللَّه ﷺ أَبا بكر فقسمه بين الرفاق. قال: ثم مضى، فلما كان بالأثاية مرّ بظبي حاقف (١) في ظل شجرة فيه سهم، فأَمر النبي ﷺ أَن لا يَهِيجَه إِنسان، فنفذ الناس وتركوه. كذا ساق ابن أَبي عاصم هذا الحديث، ورواه حماد بن زيد، وهُشَيم، والليث (٢)، عن يحيى عن محمد بن إِبراهيم، مثله وخالفهم مالك (٣) بن أَنس، وأَبو أويس، وعبد الوهاب وحماد بن سلمة فقالوا: عن يحيى، عن محمد، عن عيسى، عن عمير، عن البهزي. قال أَبو عمر: والصحيح أَنه لعمير بن سلمة، عن النبي ﷺ : والبهزي كان صائد الحمار، ولم يختلفوا في صحبة عمير. أَخرجه الثلاثة. ٤٠٧٥ - عُمَير أَبو سَيَّارة (س) عُمَير، أَبو سَيَّارة المُتَعي. كذا سماه سعيد، وأَورده في الكنى. وكان مولى لبني بحالة، مختلف فيه. أَخرجه أَبو موسى (٤) مختصراً ٤٠٧٦ - عُمَير بن شبرمة (س) عمير بن شبرمة.

стр. 1880

ذكر في ترجمة عبيد بن (١) شَرِيَّة. أَخرجه أَبو موسى مختصراً. ٤٠٧٧ - عُمَيْر بن صَابِيّ عُمَيْر بن صَابِيّ (٢) اليَشْكُري، أَخو مُرَّة. خرج مع خالد بن الوليد من المدينة لقتال أَهل الردة. ذكره ابن الدباغ مستدركاً على أَبي عمر. ٤٠٧٨ - عُمَير بن عَامِر الأَنصاري (ب س) عمير بنُ عَامِر بن مَالِك بن خَنْساءَ بن مَبْذُول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأَنصاري الخزرجي، ثم النجاري، أَبو داود. شهد بدرا قاله عروة وابن شهاب، وابن إسحاق. أنبأنا عبيد (٣) اللَّه بن أحمد بإسناده، عن يونس بن بُكَير عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً، من بني خنساء بن مبذول [أَبو داود عمير بن مالك بن خنساء]. (٤) ٤٠٧٩ - عُمَير بن قَتَادة اللَّيْثِي (ب س) عُمَير [بن قَتَادة بن سعد اللَّيْثِي، سكن مكة] (٥). روى عنه ابنه عبيد أنه سأل رسول اللَّه ﷺ عن الكبائر فقال: «هي تسع: الإِشراك باللَّه، والسحر، وقتل النفس التي حرم اللَّه، وأَكل الربا، وأَكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات، وعقوق الوالدين المسلمين، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أَحياءً وأَمواتاً.» أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى. ٤٠٨٠ - عُمَيْر بن مَالِك (س) عُمَيْر بن مَالِك. أَورده ابن شاهين. روى سفيان الثوري، عن إِسماعيل بن سميع (٦) عن عمير بن مالك قال:

стр. 1881

قال رجل: يا رسول اللَّه، إِني لقيت أَبي في الغَزْو، فصفحت عنه؟ فسكت النبي ﷺ ، فقال آخر: يا رسول اللَّه، إني لقيت أبي في الغزو فسمعت مقالة سيئة، فقتلته؟ فسكت رسول اللَّه ﷺ . أخرجه أبو موسى. ٤٠٨١ - عُمَير وَالِد مَالِك (س) عُمَير وَالِد مَالِك أَورده أَبو بكر الإِسماعيلي في الصحابة. روى عنه ابنه مالك أَنه سأَل رسول اللَّه ﷺ عن اللُّقَطة، فقال: «عَرِّفها، فإِن وجدت من يَعْرِفها فادفعها إِليه، وإِلا فاستمتع بها، وأَشهد بها عليك. فإِن جاءَ صاحبها فادفعها إِليه، وإِلا فهو مال اللَّه يؤْتيه من يشاء». أَخرجه أَبو موسى. ٤٠٨٢ - عُمَير ذُو مَرَّان (ب د ع) عُمَير ذُو مَرَّان القَيْل بن أَفلح بن شَرَاحِيل بن رَبيعة - وهو ناعط - بن مرثد الهمداني. كتب إليه النبي ﷺ ، وهو جد مجالد بن سعيد الهمداني. قال عبد الغني بن سعيد: (١) عمير ذو مران، وهو من الصحابة. روى مجالد بن سعيد ابن عمير ذي مران، عن أَبيه، عن جده عمير قال: جاءَنا كتاب رسول اللَّه ﷺ : «بسم اللَّه الرحمن الرحيم، من محمد رسول اللَّه إِلى عُمَير ذي مَرَّان ومَنْ أَسلم مِن هَمْدان، سلام عليكم، فإِني أَحمد إِليكم اللَّه الذي لا إِله إِلا هو، أَما بعد، فإِننا بلغنا إِسلامكم مَقْدَمنا من أَرض الروم، فأَبشروا فإِن اللَّه تعالى قد هداكم بهدايته، وإِنكم إِذا شهدتم أن لا إله إلا اللَّه وأن محمداً رسول اللَّه، وأَقمتم الصلاة وانطيتم الزكاة فإِن لكم ذمةَ اللَّه وذمةَ رسوله، على دمائكم وأَموالكم، وعلى أَرض القوم الذين أَسلمتم عليها، سهلها وجبالها، غير مظلومين ولا مضيَّق عليهم، وإِن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لأَهل بيته، وإِن مالك بن مرارة الرَّهاوي قد حفظ الغيب، وأَدى الأَمانة، وبلغ الرسالة، فآمرك به خيراً فإِنه منظور إِليه في قومه». أخرجه الثلاثة.

стр. 1882

٤٠٨٣ - عُمَير المَزَني (ع س) عُمَير المَزَني. قال أَبو نعيم: ذكره (١) سليمان، ولم يخرج له شيئاً. أَخرجه أَبو نُعيم وأَبو موسى. ٤٠٨٤ - عُمَيْر بن مَعْبَد (ب س) عُمَيْر بن مَعْبَد بنُ الأَزْعَر بن زيد بن العَطَّاف بن ضُبَيعة بن زيد الأَنصاري الأَوسي. قاله موسى. وقال ابن إِسحاق: هو عمرو بن معبد بن الأَزعر (٢). شهد بدراً، وأُحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول اللَّه ﷺ ، وهو أَحد المائة الصابرة يوم حُنَين. أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى. ٤٠٨٥ - عُمَير جدّ مُعَرِّف (د) عُمَير، جدّ مُعَرِّف بن واصل. روى أَسباط بن محمد، عن معرِّف بن واصل السعدي، عن حفصة بنت الأَقعس (٣)، عن عمير جد معرِّف قال: كنت عند النبي ﷺ فأَتى بطبق … وذكر الحديث. أَخرجه ابن منده مختصراً. ٤٠٨٦ - عُمَير بن تَوَيم (ب) عُمَير بن تَوَيم. يعد في الكوفيين، حديثه عند شعبة ومِسْعر، عن عُبَيد اللَّه بن الحسن، عن عبد الرحمن بن معقل، عن غالب بن أبجر (٤) وعمير بن نويم أَنهما سأَلا النبي ﷺ فقالا: يا رسول اللَّه، إِنا لم يبق لنا من أَموالنا شيء إِلا الحُمُر الأَهلية، فقال: أَطعموا أَهليكم من سَمين مالكم، فإِني إِنما قَذَرت لكم جَوَالّ القرية. أَخرجه أَبو عمر.

стр. 1883

٤٠٨٧ - عُمَير بن نِيَار الأَنصاري (ب د ع) عُمَير بن نِيَار الأَنصاري. وقيل: ابن أَخي أَبي بُرَدة بن نيار. شهد بدراً يعد في أَهل الكوفة. روى عنه ابنه سعيد، مختلف في حديثه. روى وكيع عن سعيد (١) بن سعيد التغلبي، عن سعيد بن عمير، عن أَبيه - وكان بدرياً - قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «من صلى عليَّ صلاةً مخلصاً بها قلبَه، صلَّى اللَّه عليه بها عشر صلوات، ورفعه عشر درجات، وكتب له عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات». وروى عن سعيد بن عمير، عن عمه. أَخرجه الثلاثة، إِلا أَن أَبا عمر قال: والد سعيد، فربما يظن أَنه غير هذا، وهو هو، واللَّه أَعلم. ٤٠٨٨ - عُمَير بن وَدْقَة (ب) عُمَير بن وَدْقَة. أَحد المؤلفة قلوبهم، لم يبلغ به رسول اللَّه ﷺ مائة من الإِبل يوم حنين، لا هو ولا قيس ابن مخرمة، ولا عباس بن مرداس، ولا هشام بن عمرو ولا سعيد بن يربوع، وسائر المؤلفة قلوبهم أَعطاهم مائة مائة من الإِبل. أَخرجه أَبو عمر. ٤٠٨٩ - عُمَيْر بنُ أَبِي وَقَّاص (ب ع س) عُمَيْر بنُ أَبِي وَقَّاص - واسم أَبي وقاص: مالك بن أَهيب - أَخو سعد بن أَبي وقاص الزهري، وأُمه حَمنَة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس (٢). قديم الإِسلام، مهاجري. شهد بدرا مع النبي ﷺ ، وقتل بها شهيداً. واستصغره النبي ﷺ لما أَراد المسير إِلى بدر، فبكى، فأَجازه، وكان سيفه طويلاً، فعقد عليه حمائل سيفه، وكان عمره حين قتل ست عشرة سنة قتله عمرو بن عبد ود. أَنبأَنا عبيد اللَّه بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، فيمن استشهد من المسلمين ببدر: « … وعمير بن أَبي وقاص» (٣). ووافقه الزهري، وموسى، وعروة.

стр. 1884

قال سعد: رأَيت أَخي عُمَيرا قبل أَن يَعْرِضَنا رسول اللَّه ﷺ يتوارى، فقلت: مالك يا أَخي؟ قال: أَخاف أَن يسْتَصغرني رسولُ اللَّه فيردَّني، وأَنا أَحب الخروج لعل اللَّه أَن يرزقني الشهادة! فرزق ما تمنى. أَخرجه أَبو عمر، وأَبو نُعَيم، وأبو موسى. ٤٠٩٠ - عمير (ب د ع) عُمَير بن وَهْب بن خَلَف بن وَهْب بن حُذَافة بن جُمَح القُرَشي الجُمَحي، يكنى أَبا أُمية. كان له قدر وشرف في قريش، وهو ابن عم صفوان بن أُمية بن خَلف. وشهد بدراً مع المشركين كافراً، وهو القائل يومئذ لقريش عن الأَنصار: أَرى وجوهاً كوجوه الحيات: لا يموتون ظمأً أَو يقتلون منا أَعدادهم، فلا تَعْرِضوا لهم وجوهاً كأَنها المصابيح (١) فقالوا: دع هذا عنك. فحرَّش (٢) بين القوم، فكان أَوَّلَ من رمى بنفسه عن فرسه بين المسلمين، وأَنشبَ الحرب. وكان من أَبطال قريش وشياطينهم، وهو الذي مشى حول المسلمين ليَحْزُرَهم (٣) يوم بدر، فلما انهزم المشركون كان عمير فيمن نجا، وأُسر ابنه وهب بن عمير يومئذ، فلمّا عاد المنهزمون إِلى مكة جلس عُمير وصفوان بن أُمية بن خلف، فقال صفوان: قبَّح اللَّه العيش بعد قتلي بدر! قال عُمير: أَجل، ولولا دَيْنٌ عَليَّ لا أَجد قضاءَه وعيالٌ لا أَدع لهم شيئاً، لخرجت إِلى محمّد فقتلته إِن ملأَت عيني منه، فإِن لي عنده علة أَعتلّ بها، أَقول: قدمت على ابني هذا الأَسير. ففرح صفوان وقال: عَليَّ دينكَ، وعيالك أَسوة عيالي في النَّفقة. فجهَّزَه صفوان، وأَمر بسيف فسُمَّ وصُقِل، فأَقبل عميرٌ حتى قَدِم المدينة، فنزل بباب المسجد، فنظر إِليه عمرُ بن الخَطَّاب وهو في نَفَرٍ من الأَنصار يتحدَّثون عن وقعة بدر، ويذكرون نِعَم اللَّه فيها، فلمَّا رآه عمر معه السَّيف فَزع وقال: هذا عدوّ اللَّه الذي حَزَرنا للقوم يوم بدر. ثمّ قام عمر فدخل على رسول اللَّه ﷺ فقال: هذا عُمير بن وهب قد دخل المسجد متقلِّداً سيفاً، وهو الغادر الفاجر، يا رسول اللَّه لا تأمنه على شيءٍ. قال: أَدْخِله عَلَيَّ. فخرج عمر فأَمر أَصحابه أَن ادخلوا على رسول اللَّه ﷺ

стр. 1885

واحترسوا من عُمَير. وأَقبل عمر وعُمير فدخلا على رسول اللَّه ﷺ ، ومع عمير سيف، فقال: أَنعموا صباحاً - وهي تحيَّتهم في الجاهليّة - فقال رسول اللَّه ﷺ : قد أَكرمنا اللَّه عن تحيّتك، السلام تحيّة أَهل الجنة! فما أَقدمك يا عمير؟ قال: قَدِمْتُ في أَسيري، ففادونا في أَسيركم، فإِنكم العشيرة والأَهل. فقال رسول اللَّه ﷺ : فما بال السّيف في رقبتك؟ فقال عُمَير: قبَّحها اللَّه، (١) فهل أَغنت عنَّا من شيءٍ، إِنما نسيته حين نزلت. فقال رسول اللَّه ﷺ اصْدُقْني، ما أَقدمك؟ قال: قدمت في أَسيري. قال: فما الذي شَرَطْتَ لصفوان بن أُمية في الحِجْرِ؟ ففزع عُمير فقال: ما شرطتُ له شيئاً! قال: تَحَمَّلْت له بقتلي على أَن يَعُولَ بَنِيك، ويقضي دينك، واللَّه حائل بيني وبينك! قال عُمير: أَشهد أَن لا إِله إِلا اللَّه، وأَشهد أَنك رسول اللَّه، يا رسول اللَّه، كنَّا نكذبك بالوحي، وبما يأتيك من السماءِ، وإِن هذا الحديث كان بيني وبين صفوان في الحِجْر، والحمد للَّه الذي ساقني هذا المساق، وقد آمنت باللَّه وَرَسُوله. ففرح المسلمون حِين هداه اللَّه. قال عمر: والذي نفسي بيده لخنزير كان أَحب إِليّ من عُمير حين طلع، وَلَهُو اليوم أَحبُّ إِليّ من بعض وَلدِي! فقال رسول اللَّه ﷺ ، اجلس يا عُمير نؤانسك. وقال لأَصحابه: علموا أَخاكم القرآن. وأَطلقَ له أَسيره، فقال عُمَير: يا رسول اللَّه، قد كنتُ جاهداً ما استطعت على إِطفاءِ نور اللَّه، والحمد للَّه الذي هداني من الهلكة، فائذن لي يا رسول اللَّه فأَلحق بقريش فأَدعوَهم إِلى اللَّه تعالى وإِلى الإِسلام، لعلّ اللَّه أَن يهديهم ويستنقذَهم من الهلكة. فأَذن له رسول اللَّه ﷺ فلحق بمكة وجعل صفوان بن أُميّة يقول لقريش: أَبشروا بفتح يُنْسِيكم وقعة بدر. وجعل يسأَل كل من قَدم من المدينة: هل كان بها من حدث؟ حتى قدم عليه رجل فأَخبره أَن عُميراً أَسلم، فلعنه المشركون، وقالوا: صبأ، وحلف صفوان لا ينفعه بنفع أَبداً، ولا يكلِّمه كَلِمة أَبداً. فقدم عليهم عمير، فدعاهم إِلى الإِسلام، فأَسلم بشر كثير. أخرجه الثلاثة ٤٠٩١ - عمير بن وهب (د ع) عَمَيْر. غير منسوب. هو رجل من الصحابة، له ذكر في حديث الزهري، عن أَنس قال: خرج النبي ﷺ يوماً نصفَ النهار، وعلى بطنه صخرة مشدودة، فأهدى له

стр. 1886

غلامٌ من الأَنصار شيئاً، فقال له النبي ﷺ : «من أنت؟ قال: أَنا عمير، وأُمي فلانة. فقال النبي ﷺ : كلوا فأَكلوا حتى شبعوا وشربوا من اللبن». أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم. ٤٠٩٢ - عميرة بن الأَعزل (س) عَمِيرة - بفتح العين، وكسر الميم، وآخره هاءٌ - هو ابن الأَعزل أَبو سَيَّارة المُتَعِيّ، من قَيْس عَيْلان، ثم من بنِي عَدْوان، ثم من بني حارثة. قاله جعفر، قال: ورأَيت في كتاب ابن حبيبٌ عميلة بن الأَعزل بن خالد بن سعد بن الحارث ابن راش بن زيد بن الحارث، وهو عَدْوان. وقد تقدم ذكر أَبي سَيَّارة في عُمَير. أَخرجه أَبو موسى. ٤٠٩٣ - عَمِيرة بن فَرُّوخ (س) عَمِيرة بن فَرُّوخ. قال جعفر المستغفري: كذا ترجم يحيى بن يونس. قال أَبو موسى: وهو عندي والد العُرْس بن عَمِيرة، وروى حديثاً عن عَدِيِّ بن عَديّ قال: حدّثني مولى لنا أَنه سمع جَدِّي يقول: إِن اللَّه لا يعذِّب العامة بذنب الخاصة. أَخرجه أَبو موسى هكذا مختصراً. قلت: قول أَبي موسى هو عندي والد العُرْس بن عميرة فإِن والد العرس هو: عَمِيرة بن فروة، آخره هاءٌ، وهذا آخره خاءٌ، فكيف يشتبهان؟ وربما يكون «فروخ» غلطاً، فكان ذَكَر أَنه غلط، والصواب فَرْوة، فيكون حينئذ وَالِدَ العُرْس. ولا شك أَنه والدُ العُرْس بن عميرة (١)، وهو جد عَدِي بن عديّ بن عَمِيرة بن فروة، وفروخ غلط. والحديث أَخبرنا به يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده عن أَبي بكر بن أَبي عاصم، حدثنا أبو أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد اللَّه بن نمير، عن سيف بن سليمان (٢) قال سمعت عدي بن

стр. 1887

عَدِيّ الكنْدي يحدِّث مجاهداً قال: حدّثني مولى لنا عن (١) جَدِّي قال: قال رسول اللَّه ﷺ «إن اللَّه تعالى لا يعذِّب العامة بعمل الخاصة، حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أَن ينكروه، فلا ينكرونه، فإِذا فعلوا ذلك عَذَّب اللَّه العامة بذَنب الخاصة». وما أَقرب أَن يكون «فروخ» من غلط الكاتب، فإِن «فروة» يقرب من صورة «فروخ» واللَّه أَعلم. ٤٠٩٤ - عَمِيرة بن مَالك الخَارِفي عَميرة بن مَالك الخَارِفي (٢). قدم على النبي ﵌ في وفد هَمْدان، مُنصَرّفه من تبوك. وذكره أَبو عمر في ترجمة «مالك بن نمط» واللَّه أعلم.

стр. 1888

باب العين والنون ٤٠٩٥ - عَنَانُ (س) عَنَانُ. أَورده العسكري، وقال: هو رجل من الصحابة. لا يعرف له إِلا هذا الحديث ورواه بإِسناده عن عبد الرحمن بن عنان، عن أَبيه قال: قال رسول اللَّه ﵌: «من صام سِتّاً بعد يوم الفطر، فكأَنما صام الدهر أَو السَّنَة»: أَخرجه أَبو موسى (١). ٤٠٩٦ - عَنْبَس بنُ ثَعْلَبة (د ع) عَنْبَس بنُ ثَعْلَبة البَلَويّ. شهد فتح مصر، قاله ابن يونس. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أَبو نعيم: لا تعرف له رواية. ٤٠٩٧ - عَنْبَسَةُ بنُ أُمَيَّة عَنْبَسَةُ بنُ أُمَيَّة بن خَلَف الجُمَحي، أَبو غليظ، قيل: اسمه عنبسة، وقيل غير ذلك، ويذكر في الكنى إِن شاء اللَّه تعالى.

стр. 1889

٤٠٩٨ - عَنْبَسَةُ بنُ رَبيعة (س) عَنْبَسَةُ بنُ رَبيعة الجُهَني. يقال: إِن له صحبة. أَورده جعفر كذلك وَلم يَزِدْ. أَخرجه أَبو موسى ٤٠٩٩ - عَنْبَسَةُ بن أَبي سُفْيَان (د ع) عَنْبَسَةُ بن أَبي سُفْيَان. أَدرك النبي ﵌، ولا يصح له رواية ولا صحبة. روى عنه أَبو أُمامة الباهلي والنعمان ابن سالم. أَخرجه ابن منده وأَبو نُعيم، وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين - يعني ابن منده - ولم يَزِد عليه، وقال: اتَّفق مُتَقَدِّمو أئمتنا أنّه من التابعين. ٤١٠٠ - عنبسة بُن سُهَيْل (ب) عِنَبَة بُن سُهَيْل بن عَمْرو العَامريّ. وهو أَخو أَبي جَنْدل، وقيل: عتبة، ولا يصح أَسلم عنبة مع أَبيه، وقتل بالشأْم شهيداً. وكانت فاختة بنته معه بالشام، فلما قتل قُدِم بها على عمر بن الخطاب، وقدم عليه عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وقد قتل أَبوه بالشام أَيضاً فقال: «زوجوا الشريد للشريد» فتزوّجها عبد الرحمن، فهي أُم أَولاده: أَبي بكر، وعمرو، وعثمان، وعكرمة. أَخرجه أَبو عمر. ٤١٠١ - عِنَبَة عِنَبَة: بالنون، والباء الموحدة، قاله ابن ماكولا. ٤١٠٢ - عَنْتَر العُذْرِي عَنْتَر العُذْرِي. له صحبة. روى حديثه أَبو حاتم الرازي. يقال: إِنه تفرد. قال عبد الغني: قيل: «عُسّ» (١) العُذْري، بالسين غير معجمة، وقيل: إِنه أَصح من «عنتر» بالنون والتاءِ فوقها نقطتان، وقد تقدم في «عُسّ (١)» أتم من هذا.

стр. 1890

٤١٠٣ - عنترة السلمي عنترة، بزيادة هاء، هو عنترة السُّلمي ثم الذّكواني، حليف لبني سواد بن غنم بن كعب بن سلمة، بطن من الأَنصار. شهد بدرا، كذا قال ابن هشام (١). وقال ابن إِسحاق وابن عقبة في «عنترة» هذا، هو مولى سليم بن عمرو بن حَدِيدة الأَنصاري. شهد بدراً، وقتل يوم أُحد شهيداً، قتله نوفل بن معاوية الدِّيلي. أَنبأَنا عُبَيد اللَّه بن السمين بإِسناده عن يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً: « … وعنترة مولى سليم بن عمرو بن حديدة». أَخرجه أَبو عمر. قلت: كذا قال أَبو عمر، عن ابن هشام. والذي رأَيناه في كتاب ابن هشام، قال: فيمن شهد بدراً ومن بني سواد بن غنم بن كعب بن سلمة: «وسُلَيم بن عَمْرو بن حَدِيدة، وعنترة مولى سليم بن عمرو (٢)» واللَّه أَعلم. ٤١٠٤ - عَنْتَرَة الشَّيْبَانِيّ (س) عَنْتَرَة الشَّيْبَانِيّ، أَبو هَارُونَ. روى عبد الملك بن هارون بن عَنْتَرَةَ الشيباني، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول اللَّه ﵌ ذات يوم: «وما تعدون الشهيد فيكم؟. قلنا: يا رسول اللَّه، من قتل في سبيل اللَّه؟ قال: إِن شهداءَ أُمتى إِذاً لقليل، من قتل في سبيل اللَّه شهيد، والبطن شهيد، والمتردي شهيد، والنفساء شهيد، والغريق شهيد، والسبيل شهيد (٣)، والحريق شهيد، والغريب شهيد. أخرجه أبو موسى. ٤١٠٥ - عَنَزَة بن نَقْب عَنَزَة بن نَقْب من بني كَعْب بن العَنْبَر بن عَمْرو بن تَمِيم. قدم على رسول اللَّه ﵌ في وفد بني العنبر، وهو جد سَوَّار (٤) بن عبد اللَّه بن قُدَامة بن عنزة قاضى البصرة.

стр. 1891

ذكره ابن الدباغ وقد نسبه ابن ماكولا فقال: عنترة بن نقب بن عمرو بن الحارث بن خَلَف بن الحارث بنُ مُجْفِر بن كعب بن العَنْبر. ٤١٠٦ - عَنْمَة الجُهَني (ب د ع) عَنْمَة، والد إِبراهيم بن عَنَمة الجُهَني. قاله ابن منده وأَبو نُعَيم، وجعله أَبو عمر مزنياً، ووافقه ابن ماكولا في ترجمة «عَنَمة المزني» ثم قال: إِبراهيم بن عَنمِة المزني يُرْوَى عنه، عن أَبيه - ثم قال: وابنه محمد بن إبراهيم بن عَنمة الجهني، فجعله في هذه الترجمة جهنياً، وجعل أَباه وجدّه مزنيين! ولعله قيل فيه القولان، واللَّه أَعلم. روى محمد بن إِبراهيم بن عَنَمَة، عن أَبيه، عن جده أَنه قال: خرج النبي ﵌ ذات يوم، فلقيه رجل من الأنصار، فقال: يا رسول اللَّه، بأبي أنت وأمي إِنه لَيسوؤني الذي أَرى بوجهك! فنظر النبي ﵌ إِلى وجه الرجل، وقال: الجوع! الحديث، وقد ذكرناه في «عثمة (١)» بالثاء المثلثة، فإِن أَبا نعيم أَخرجه كذلك وحده، وأَخرجه ابن منده وأَبو عمر «عنمة بالنون»، واللَّه أَعلم، وهو الصواب. ٤١٠٧ - عَنَمَةَ بن عَدِيّ عَنَمَةَ بن عَدِيّ بن عبد مَنَاف بن كِنَانَة بن جهمة (٢) بن عدىّ بن الرّيعة بن رَشْدان الجَهني. شهد بدراً والمشاهد كلها مع رسول اللَّه ﵌، ذكره ابن الكلبي، ولم يذكروه، ولا أَعلم هو الأَوّل أَم غيره، فإِن كان الأَوّل شهد بدراً فهما واحد على قول من يجعل الأَوّل جهنياً، وإِن لم يكن شهدها فهما اثنان، لا سيما على قول من يجعل الأَوّل مزنياً. ٤١٠٨ - عُنَيز العُذْرِيّ (ب) عُنَيز العُذْرِيّ، ويقال: الغفاري. أَقطعه النبي ﵌ أَرضاً بوادي القرى، فهي تنسب إِليه، وسكنها إِلى أَن مات، ويقال في هذا «عُسّ» وقد ذكرناه. أَخرجه أَبو عمر (٣)، وهو ضبطه كذا بالنون والزاي. وقال عبد الغني «عنتر» بالنون والتاء

стр. 1892

فوقها نقطتان، وقال: وقد قيل «عس»، يعني بالسين غير معجمة: وقيل: إِنه أَصح، ولعل أَبا موسى لم يخرجه، لأَنه علم أَنّ عنيزاً غير صحيح، واللَّه أَعلم. باب العين والواو ٤١٠٩ - العوام بن جهيل (عن) العَوَام بن جُهَيل المسامي (١)، سادن يغوث. قاله أبو أحمد العسكري، وروى عن ابن دريد، عن السكن بن سعيد، عن محمد بن عباد، عن هشام بن الكلبي قال: كان العوام بن جهيل المسامي، من همدان، يَسدُن يغوث، فكان يُحَدِّث بعد إِسلامه قال: كنت أَسمرُ مع جماعة من قومي، فإِذا أَوى أَصحابي إِلى رحالهم نمتُ أَنا في بيت الصنم، فنمت في ليلة ذات ريح وبَرْق ورعد، فلما انهار الليل سمعت هاتفاً من الصنم يقول - ولم نكن سمعنا منه قبل ذلك كلاماً-: يا ابن جُهَيل، حلَّ بالأَصنام الويل، هذا نور سطع من الأرض الحرام، فودّع يغوث بالسلام. قال: فأُلقِي واللَّه في قلبي البراءةَ من الأَصنام، وكتمتُ قومي ما سمعتُ، وإِذا هاتف يقول: هَل تَسْمَعَنَّ القولَ يا عوّام … أَمِ قد صَمِمتَ عن مَدَى الكلام قد كشِفت ديَاجرُ الظَّلَام … وَأَصْفَقَ الناسُ (٢) على الإِسلام فقلت: يا أَيها الهاتف بالنَّوام … لَسْتُ بذي وقر عن الكلام فبيننّ عن سُنَّةِ الإِسْلَامْ ووالله ما عرفتُ الإِسلام قبل ذلك، فأَجابني يقول: ارحَلْ عَلَى اسمِ اللَّه والتَّوفِيق … رِحْلَةَ لَا وان ولا مشِيق (٣) إِلى فَرِيقِ خيرِ ما فَرِيق … إِلى النبيَّ الصادق المصدوق

стр. 1893

فرميت الصنم وخرجت أُريدُ النبيَّ ﵌، فصادفت وفد هَمْدان يريدون النبي ﵌، (١) فأَخبرته خبري، فسر بقولي، ثم قال: أَخبر المسلمين. وأَمرني النبي ﵌ بكسر الأصنام، فرجعنا إلى اليمن وقد امتحن اللَّه قلوبَنا للإِسلام. ٤١١٠ - عَوْذ بن عَفْراءَ (ب) عَوْذ بن عَفْراءَ - وهي أُمه - وهو عوذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد ابن [مالك بن] (٢) غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري، أخو عوف ومعوذ بنى عفراء، وعوذ ومعوّذ ابنا عفراء هما ضربا أَبا جهل. أَخرجه أَبو عمر وقال بعضهم: إِنما هو عوف، على ما نذكره إِن شاءَ اللَّه تعالى. ٤١١١ - عَوْسَجَةُ بنُ حَرْملة (د ع) عَوْسَجَةُ بنُ حَرْملة بن جَذِيمة بن سبرة بن خَدِيج بن مالك بن عمرو بن ذُهل بن عمرو بن ثعلبة بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة الجُهني. سكن فلسطين، ذكره البخاري في الصحابة. روى عروة بن الوليد عن عَوسجة بن حرملة الجهني، عن أَبيه، عن جدّه عوسجة أنّه: أتى (٣) النبي ﵌، وكان ينزل بالمروة، وكان يقعد في أَصل المروة الشرقي، ويرجع نِصفَ النهار إِلى الرومة (٤) التي بنى عليها المسجد، وكان يدور بين هذين الموضوعين، فقال له النبي ﵌ حين رآه وأَعجب به، ورأَى من قيامه ما لم يره من غيره من بطون العرب: يا عوسجة، سلني أَعطك. أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم. ٤١١٢ - عَوْفُ بنُ أُثاثة (ب د ع) عَوْفُ بن أُثاثة - وهو اسم مسطح بن أُثَاثة بن عَبَاد بن المطلب بن عبد مناف ابن قُصَي، يكنى أَبا عَبّاد، وقيل: أَبو عبد اللَّه، قاله الواقدي. وهو مسطح المذكور في قصة الإِفك، شهد بدراً، وقيل إِنه شهد صفين معَ عَلي، وقيل: توفي قبلها سنة أَربع وثلاثين، والأوّل أكثر.

стр. 1894

وأُم عوف هي ابنة أَبي رُهْم بن المطلب (١)، واسمها سلمى وأُمها ريطة بنت صخر بن عامر التيمي خالة أَبي بكر الصدّيق، ولهذه القرابة كان أَبو بكر ينفق عليه، خلما كان في الإِفك منه ما هو مشهور، وبَرَّأَ اللَّه عائشة، ﵂ منه، أَقسم أَبو بكر أَنه لا ينفق عليه، فأنزل اللَّه تعالى: ﴿وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى وَالْمَساكِينَ وَالْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (٢)﴾ الآية، فرجع أَبو بكر إِلى النفقة عليه، وقال: إِني أُحب أَن يغفر اللَّه لي. أَخرجه الثلاثة. ٤١١٣ - عَوْفُ بن الحَارِث (ب د ع) عَوْفُ بن الحَارِث - وقيل: ابن عبد الحارث - بن عوف بن حَشِيش بن هلال ابن الحارث بن رِزاح بن كُلْفة بن عَمْرو بن لُؤَي بن دُهْن (٣) بن معاوية بن أَسلم بن أَحمس ابن الغوث بن أَنمار البجلي الأَحمسي، أَبو حازم. وهو والد قيس بن أَبي حازم، قيل: اسمه عوف، وقيل: عبد عوف، ونذكره في الكنى إِن شاءَ اللَّه تعالى. أَنبأَنا عبد اللَّه بن أَحمد الخطيب بإسناده عن أبي داود الطيالسي: حدثنا شعبة، عن إِسماعيل ابن أَبي خالد، عن قيس بن أَبي حازم قال: كان رسول اللَّه ﵌ يخطب، فرأَى أَبي في الشمس، فأَمره - أَو: فأَومأَ إِليه - أَن ادن إِلى الظل (٤). أَخرجه الثلاثة. حشيش: بفتح الحاء المهملة، وكسر الشين المعجمة، وبالياء تحتها نقطتان، وبعدها شين ثانية. ٤١١٤ - عَوْفُ بن الحَارِث (س) عَوْفُ بن الحَارِث، أَبو وَاقِد اللَّيْثِي. قاله جعفر، وقيل: اسمه الحارث بن عوف. أَخرجه أَبو موسى مختصرا.

стр. 1895

٤١١٥ - عَوْفُ بن حضيرة (د ع س) عَوْفُ بن حضيرة. أَدرك النبي ﵌. روى عنه الشعبي، وكان يسكن الشأم. روى حصين بن عبد الرحمن، عن الشعبي، عن عوف بن حضيرة - رجل من أَهل الشام - قال: الساعة التي ترجى في الجمعة ما بين خروج الإِمام إِلى انقضاء الصلاة. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وأخرجه أبو موسى. ولا وجه له، فإِن ابن منده قد أَخرجه. ٤١١٦ - عَوْفُ الخَثْعَمِيّ (د ع) عَوْفُ الخثعميّ والد حصين بن عوف. تقدّم ذكره في الحاء مع أَبيه «حصين (١)» أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم مختصراً. ٤١١٧ - عَوْف بن دَلْهَم (د ع) عَوْف بن دَلْهَم. له ذكر في الصحابة. روى الأَصمعي، عن أَبي عَوَانة، عن عبد الملك بن عُمَير، عن عوف بن دَلْهم قال: النساء أَربع. أَخرجه هكذا ابن منده وأَبو نُعَيم. ٤١١٨ - عَوْفُ بنُ رَبِيع (د ع) عَوْفُ بنُ رَبِيع بن جارِية بن سَاعِدة بن خُزَيْمة بن نصر بن قُعَين بن الحارث ابن ثعلبةَ بن دُودان بن أَسد بن خزيمة، ذو الخيار. وفد على النبي ﵌، ونزل الرَّقَّة، وعقبه بها. أَخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأَخرين عن علي بن أَحمد الحراني، عن محمود بن محمد الأَديب، لم يزد عليه، ولم يذكره أَبو عَرُوبة، ولا أَبو علي بن سعيد في تاريخ الجزريين. ٤١١٩ - عَوْفُ بن سُرَاقة الضَّمْرِي (د ع) عَوْفُ بن سُرَاقة الضَّمْرِي، أَخو جُعَيل بن سراقة، لهما صحبة. روى عبد الواحد بن عوف بن سراقة، عن أَبيه قال: لما أَصاب سنان بن سلمة نفسه
следующие страницы →