وقال أَبو نعيم وأَبو موسى: اسمه قيس بن دينار. وقيل: اسمه عبد اللَّه بن يزيد الخطمي.
وقيل: عبد اللَّه بن يزيد جدّه لأُمه، واللَّه أَعلم.
أَخرجه أَبو عمر، وأَبو نعيم، وأَبو موسى.
٤٣٢١ - قَيْسُ بن بجد
(س) قيس بن بجدا (١). وقيل: قيس بن بَحْر (٢) بنَ طَريف بن سَحْمَةَ بن عبد اللَّه بن هلال الأَشجعي.
له شعر في مدح النبي ﵌. ذكره جعفر عن ابن إِسحاق في المغازي (٣).
أَخرجه أَبو موسى.
٤٣٢٢ - قَيْسُ التَّمِيمي
(ب د ع) قَيْسُ التَّمِيمي.
روى عنه مغيرة بن شُبَيل قال: رأَيت على رسول اللَّه ﵌ ثوباً أَصفر، ورأَيته يسلم على يساره.
أَخرجه الثلاثة (٤).
٤٣٢٣ - قَيسُ بنُ جَابِر
(س) قَيسُ بنُ جَابِر بن غَنَم بن دُودَان.
من المهاجرين الأَوّلين. كذا قال أَبو موسى، وهو غلط، فإِنه قد سَقَط من نسبه شيء، فإِن غنم بن دُودَان هو ابن أَسد بن خُزَيمة، وأَين غنم من جابر (٥)؟ وإِن كان غيره فكان ينبغي أَن يفرق بينهما بشيء، لئلا يشتبه، واللَّه أَعلم.
٤٣٢٤ - قَيْس أَبو جَبِيرَة
(ب) قَيْس، أَبو جَبِيرَة بن الضَّحَّاك.
قال: فينا نزلت: ﴿وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ (٦)﴾، حديثه كثير الاضراب.
أَخرجه أبو عمر مختصرا (٧).
стр. 1997
٤٣٢٥ - قَيْسُ بن جحدر
(ب) قَيْسُ بن جحدر بن ثَعْلَبة بن عَبْد رُضَي بن مالك بن أَبان (١) بن عَمْرو بن رَبِيعة ابن جَرْوَل بن ثَعَل بن عَمْرو بن الغَوْث بن طيِّئ الطائي.
وفد على النبي ﵌. وهو جد الطرمَاح الشاعر، فإِنه الطرمَّاح بن حَكِيم بن نَفْر (٢) بن قيس ابن جحْدر.
أَخرجه أَبو عمر (٣).
٤٣٢٦ - قَيْسُ الجُذَاميّ
(ب د ع) قَيْسُ الجُذَاميّ.
اختلف في اسم أَبيه، فقيل: عامر. وقيل: زيد [بن جنا (٤)]. وقيل: قيس بن زيد.
سكن الشام، وقد اختلف في صحبته. وكان ابنه ناتل بن قيس سيّد جذام بالشام.
أَنبأَنا عبد الوهاب بن هبة اللَّه بإسناده عن عبد اللَّه بن أَحمد: حدثني أَبي، حدَّثنا زيد بن يحيى بن عُبَيد الدمشقي، حدَّثنا ابن ثوبان، عن أَبيه، عن مكحول، عن كثير بن مُرَّة، عن قيس الجُذَامي - رجل كانت له صحبة - أن رسول اللَّه ﵌ قال: «للشهيد عند اللَّه ست خصال، عند أَوّل دفعة (٥) من دمه يكفر كلَّ خطيئة ويُرَى مقعده من الجنة، ويُزَوَّج من الحور العين، ويُؤمَّن من الفزع الأَكبر، ومن عذاب القبر، ويحلى حِلْيَةَ (٦) الإِيمان» (٧).
أَخرجه الثلاثة (٨).
ناتل: بالنون، وبعد الأَلف تاءٌ فوقها نقطتان.
ويرد في قيس بن زيد أَتم من هذا، إن شاء اللَّه تعالى.
стр. 1998
٤٣٢٧ - قَيْسُ بن جَرْوَة
قَيْسُ بن جَرْوَة بن كشف (١) بن واثلة بن عمرو بن عَامِر بن حِصْن بن خَرَشة بن حَيَّة الطائي (٢).
وفد على النبي ﵌ قاله ابن الكلبي، ذكره ابن الدَّباغ، عنه.
٤٣٢٨ - قَيْسُ بنُ الحَارِثِ التَّمِيميّ
(س) قَيْسُ بنُ الحَارِثِ التَّمِيميّ.
ذكره ابن إِسحاق (٣) في وفد بني تميم.
أَخرجه أَبو موسى مختصراً
٤٣٢٩ - قَيْسُ بنُ الحَارِثِ الأَسَدي
(ب د ع) قَيْسُ بنُ الحَارِثِ الأَسَدي. وقيل: الحارث بن قيس (٤) بن عُمَيرة روى عنه حميضة بن الشَّمَرْدَل، وعائذ بن نصيب (٥) وقال قيس بن الربيع: هو جدي، كانت العرب تتحاكم إِليه.
أَنبأَنا يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده إِلى ابن أبي عاصم قال: حدثنا أبو بكر بن أَبي شيبة، حدّثنا بكر بن عبد الرحمن، عن عيسى بن المختار، عن ابن أَبي ليلى، عن حميضة عن قيس ابن الحارث قال: أَسلمت ولي ثمان نسوة، فأَمرني النبي ﵌ أَن أَتخير منهنّ أَربعاً (٦).
أَخرجه (٧) الثلاثة.
٤٣٣٠ - قَيْسُ بنُ الحَارِث الأَنصاري
(ب) قَيْسُ بنُ الحارث بن عدىّ بن جثم بن مَجْدَعَة بن حارثة الأَنصاري، وهو عم البراء ابن عازب
стр. 1999
كان الواقدي يقول: هو قيس بن مُحَرِّث، وذكر أَنه أَوَّل من قُتِل من المسلمين بعد ما وَلوا يوم أحد مع طائفة من الأَنصار، أَحاط بهم المشركون فلم يفلت منهم أَحد، وقاتلهم قيس هذا حتى قَتَلَ منهم عدّة، فنظمُوه برماحهم وهو يقاتلهم بالسيف، فوُجِد به أربع عشرة طعنة، قد جافته (١) عشر ضربات في بدنه.
قال ابن سعد: قال عبد اللَّه بن محمد بن عُمَارة: لا أَعرف هذه الصفة في قيس بن الحارث ابن عديّ وإِنما حكاها الواقدي عن قيس بن محرّث، ولعله غير قيس بن الحارث، وأَما قيس ابن الحارث فإِنه قتل يوم اليمامة شهيداً.
أَخرجه أَبو عمر (٢)
٤٣٣١ - قيسُ بنُ أَبي حَازِم
(ب د ع) قيسُ بنُ أَبي حَازِم البَجَلي الأَحْمَسِي تقدم نسبه عند ذكر أَبيه (٣) وهو جاهلي إِسلامي، إِلا أَنه لم ير النبي ﵌، وأَسلم في حياته، وأَدّى صدقة ماله. وقد روى عنه إسماعيل بن أَبي خالد أَنه قال: دخلت المسجد مع أَبي فإِذا رسولُ اللَّه ﵌ يخطب، فلما خرجت قال لي أَبي: يا قيس، هذا رسول اللَّه، وكنت ابن سبع أَو ثمان سنين والصحيح أَنه لم يره، وقد رُوِي عنه أَنه قال: أتيت النبي ﵌ لأُبايعه، فوجدته قد قُبض وأَبو بكر قائم في مقامه، فأَطاب الثناءَ، وأَطال البكاءَ.
وقيس من كبار التابعين. روى عن العشرة إِلا عبدَ الرحمن بن عوف فإِنه لم يَحْفَظ عنه - وتوفي سنة سبع أَو ثمان وسبعين، وكان عثمانياً.
أَخرجه الثلاثة (٤).
٤٣٣٢ - قَيْسُ بن حَازِم الْمِنْقَرِي
(س) قَيْسُ بن حَازِم الْمِنْقَرِي قيل: ذكره البخاري (٥) أَخرجه أَبو موسى مختصراً
стр. 2000
٤٣٣٣ - قَيْسُ بنُ حُذَافَةَ القرشي
(ب س ع) قَيْسُ بنُ حُذَافَةَ بن قَيْس بن عَدِيّ بن سَعْد بن سَهْم القُرَشي السَّهْمِيّ كان من السابقين إلى الإسلام، وهاجر إلى الحبشة هو وأَخوه (١) عبد اللَّه بن حُذَافَة أَخرجه أَبو نعيم، وأَبو عمر، وأَبو موسى مختصراً (٢)
٤٣٣٤ - قَيْسُ بن الحُصَيْن المَذْحِجيّ
(ب س) قَيْسُ بن الحُصَيْن، ذي الغُصَّة، بنِ يزيد بن شَدَّاد بن قَنَان بن سَلَمة بن وهب ابن عبد اللَّه بن ربيعة بن الحارث بن كعب المَذْحِجيّ الحَارِثي، يقال له: «ابن ذي الغُصَّة (٣)».
لم يذكره البخاري وذكره الدارّقطني في الصحابة، وذكره ابن إِسحاق.
أَنبأَنا عبيد اللَّه بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: فأقبل خالد ابن الوليد إِلى رسول اللَّه ﵌ وأَقبل معه وفد بَلْحَارث بن كعب، منهم: قيس بن الحُصَين ويزيد بن عبد المدان، ويزيد بن المحجل، وعبد اللَّه بن قُرَيط (٤)، وشداد بن عبد اللَّه القَنَاني، وعمرو بن عبد اللَّه الضّبابي. فلما قدموا على رسول اللَّه ﵌ أَسلموا، وقالوا: نشهد أَن لا إِله إِلا اللَّه، وأَنك رسول اللَّه. فقال رسول اللَّه ﵌: وأَنا أَشهد أَن لا إِله إِلا اللَّه وأَني رسول اللَّه (٥).
وقيل: اسمه «الحصين بن يزيد». وقد ذكرناه (٦)، وجعل أَبو عمر قَنَانَا: ذا الغُصَّة.
وذكر ابن الكلبي أَن يزيد ذو الغصة قال: وإِنما قيل له ذلك لغُصَّةٍ كانت في حلقه. ورأَس بني الحارث بن كعب مائة سنة أَخرجه أَبو عمر (٧)، وأبو موسى.
стр. 2001
٤٣٣٥ - قَيْسُ بنُ خَارِجَةَ
(ع س) قَيْسُ بنُ خَارِجَةَ.
ذكره الحضرمي والبغوي في الصحابة.
روى الأَوزاعي عن عبادة بن نُسَيّ، عن قيس بن خارجة قال: نهى رسول اللَّه ﵌ عن الأَغْلُوطات (١).
أَخرجه أَبو نعيم وأَبو موسى.
٤٣٣٦ - قَيْسُ بنُ خَرَشَةَ القَيْسِيّ
(ب د ع) قَيْسُ بنُ خَرَشَةَ القَيْسِيّ. من بني قيس بن ثعلبة.
أَتى النبي ﵌ فبايعه على أَن يقول الحق.
روى حَرْملة بن عمران، عن يزيد بن أَبي حبيب أَنه سمعه يحدِّث محمد بن يزيد بن أَبي زياد الثقفي قال: اصطحب قيس بن خرشة وكعب الأَحبار حتى بلغا صِفِّين، فوقف كعب ساعة فقال: لا إِله إِلا اللَّه، ليُهرَاقَنَّ من دماءِ المسلمين بهذه البقعة شيءٌ لم يُهرَاقَ ببقعة من الأَرض! فغضب قيس وقال: ما يدريك يا أَبا إِسحاق؟ ما هذا؟ فإِن هذا من الغيب الذي استأثر اللَّه به! فقال كعب: ما من شبر من الأَرض إِلا وهو مكتوب في التوراة التي أَنزل اللَّه على نبيه موسى بن عمران، ﵌، ما يكون عليه إِلى يوم القيامة - فقال محمد بن يزيد: ومن قيس بن خَرَشَة؟ فقال: أَو ما تعرفه؟ هو رَجُلٌ من بلادك: فقال: واللَّه ما أَعرفه. قال: فإِن قيس بن خرشة قَدِم على رسول اللَّه ﵌: فقال أُبايعك على ما جاءَك من اللَّه، وعلى أَن أَقول الحق. فقال رسول اللَّه ﵌ يا قيس، عسى إِن مَرَّ بك الدهر أَن يَلِيكَ بعدي ولاةٌ لا تستطيع أَن تقول معهم الحق! قال قيس:
لا واللَّه، لا أُبايعك على شيءٍ إِلا وفيت به. فقال رسول اللَّه ﵌: إذا لا يضرك بشر، قال:
стр. 2002
وكان قيس يعيب زياداً وابنه عبيدَ اللَّه من بعده، فبلغ ذلك عُبيدَ اللَّه بن زياد، فأَرسل إِليه فقال:
أَنت الذي تفتري على اللَّه ورسوله! قال: لا واللَّه، ولكن إِن شئت أَخبرتك بمن يفترى على اللَّه وعلى رسوله قال: من هو؟ قال: من ترك العمل بكتاب اللَّه وسُنَّة نبيه. قال: ومن ذاك؟ قال:
أَنت وأَبوك. (١) قال: وأَنت الذي تزعم أَنه لا يضرك بَشَر؟ قال: نعم. قال: لتعلمنَّ اليوم أَنك كاذب، ائتوني بصاحب العذاب، فمال قيس عند ذلك فمات، ﵁ (٢) أَخرجه الثلاثة
٤٣٣٧ - قَيسُ بنُ الخَشْخَاشِ
(ب د ع) قَيسُ بنُ الخَشْخَاشِ بن جَنَاب (٣) بن الحارث التميمي العَنْبري تقدّم نسبه. وفد على النبي ﵌ مع أَبيه وأَخيه عُبَيد بن الخشخاش، فكتب لهم كتاب أَمان فأَسلموا ورجعوا إِلى قومهم.
أَخرجه الثلاثة (٤)
٤٣٣٨ - قَيْسُ بنُ دِينار
(س) قَيْسُ بنُ دِينار، جَدّ عَدِيّ بن ثابت، اختلف في اسمه.
تقدمّ في قيس الأَنصاري.
أَخرجه أَبو موسى.
٤٣٣٩ - قَيْسُ بن رَافِع
(س) قَيْسُ بن رَافِع.
أَورده عبدان في الصحابة.
روى قتيبة عن الليث، عن الحسن بن ثوبان، عن قيس بن رافع قال قال رسول اللَّه ﵌:
ماذا في الأَمرين من الشفاءِ: الصَّبرُ والثّفّاء (٥) -قال: والثّفّاء: الحرف
стр. 2003
قال عبدان: أَظن هذا الحديث ليس بمسند، إنما هو مرسل، إلا أنى رأيت بعض أَهل الحديث وضعه في المسند، فذكرته ليعرف.
أَخرجه أَبو موسى.
٤٣٤٠ - قَيسُ بنُ الرَّبِيع
(س) قَيسُ بنُ الرَّبِيع.
قال أَبو موسى: ذكر أَبو العباس أَحمد بن منصور الزاهد الأَصبهاني في كتاب «الروضة» الذي كتبه عنه أَبو منصور معمر بن أَحمد بن زياد قال: سمعت أَبا عبد اللَّه بن علان، بإِسناده عن علي بن موسى الرضا، عن أَبيه موسى بن جعفر، عن أَبيه جعفر، عن أَبيه محمد، عن أَبيه علي، عن أَبيه الحسين، عن أَبيه علي بن أَبي طالب قال: بعث رسول اللَّه ﵌ بشيءٍ إِلى حي من أَحياءِ العرب يقال لهم: «حيٌّ ذوي الأَضغان»، ليقسم على فقرائهم، فكان فيهم شيخ لَسِن يقال له: «قيس بن الربيع»، كان قد أَمر له النبي ﵌ بشيءٍ نَزْرٍ، فغضب قيس، فهجا رسولَ اللَّه ﵌. فَأُبلِغَ رسولُ اللَّه ﵌ أَن قيساً هجاه، فَوَجَدَ من ذلك، فأُبلِغَ قيسٌ أَن رسول اللَّه ﵌ بلغه هجاؤُك، فرحل إِلى رسول اللَّه ﵌، فدخل المدينة وقصده، فسلم عليه. فأَعرض عنه رسول اللَّه ﵌، فأَنشأَ قيس يقول (١):
حَيِّ ذَوِي الأَضغان تسب قلوبهم … تَحِيَّتَكَ الحُسْنَى فَقَد يُدْبَغُ النَّغَلْ (٢)
وَإِن جَنحوا للسَّلْم فاجنَحْ لِمِثْلِهَا … وَإِنّ كَتَمُوا عَنْكَ الحَدِيثَ فلا تسلْ (٣)
فإنّ الذي يؤذيك منه سَمَاعُه … وَإِنَّ الذِي قَالُوا وَرَاءَكَ لَمْ يُقَلْ
فطاب قلب النبي ﵌ لحسن اعتذاره، وقال: «من لم يقبل من مُتَنَصِّل (٤) عذراً صادقاً كان أَو كاذباً لم يرد عَليَّ الحوض.
أَخرجه أَبو موسى.
стр. 2004
قلت: مِنْ أَغرب ما قيل أَن جعل «حَيِّ ذوي الأَضغان» اسم قبيلة للعرب، ومعنى البيت معروف لا يحتاج إِلى شرح، ونقل مثلِ هذا تركُه أَولى من ذكره.
٤٣٤١ - قَيْسُ بن رفّاعَةُ
قَيْسُ بن رفّاعَةُ بن المُهَيْرِ بن عامر بن عَائِشة بن نُمَيْر بن سَالِم [من شعراءِ العرب. ذكره (١) العدوي].
٤٣٤٢ - قَيْسُ بنُ زيْد الجُهَنِيّ
(د ع) قَيْسُ بنُ زيْد الجُهَنِيّ. وقيل: ابن يزيد، يعد في الكوفيين.
روى عنه الشعبي أَنه قال: قال رسول اللَّه ﵌: «من صام يوما تطوعا غرست له شجرة في الجنة (٢)».
أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم.
٤٣٤٣ - قَيْسُ بن زَيْد
(ب د ع) قَيْسُ بن زَيْد.
مجهول. قيل إِنه ممن سكن البصرة. روى عنه أَبو عمران الجَوْني، ولا يصح له صحبة ولا رواية، يقال: إِن حديثه مرسل، وحديثه أَن النبي ﵌ طلق حفصة بنت عمر، فأَتاه جبريل ﵌ فقال: راجع حفصة فإِنها صَوَّامة قَوَّامة، وإِنها زوجتك في الجنة (٣).
أَخرجه الثلاثة (٤).
٤٣٤٤ - قَيْسُ بنُ زَيد الجذامي
قَيْسُ بنُ زَيد بن جنا بن (٥) أمري القَيْس بن ثَعْلَبة بن حَبِيب بن ذُبْيَان (٦) بن عوف
стр. 2005
ابن أَنمار بن زنباع بن مازن بن سعد بن مالك بن زيد بن أفصى بن سعد بن إياس بن حرام ابن جذام الجذامي.
وفد على النبي ﵌، وكان سيداً، وعقد له النبي ﵌ على بني سعد بن مالك.
ذكره ابن الدباغ، عن ابن الكلبي، على أَبي عمر. وقد أَخرجه أَبو عمر فقال: قيس الجُذَامي، وقيل: قيس بن زيد، سكن الشام. فلا وجه لاستدراكه عليه.
٤٣٤٥ - قَيْسُ بنُ زَيْد بنِ عَامِر
(ب) قَيْسُ بنُ زَيْد بنِ عَامِر بن سَوَاد بن كَعْب - وهو ظَفَر - الأَنصاري الأَوسي الظفريّ.
له صحبة.
أَخرجه أَبو عمر مختصراً (١)
٤٣٤٦ - قَيْسُ بنُ السَّائِب بن عُوَيْمِر
(ب د ع) قَيْسُ بنُ السَّائِب بن عُوَيْمِر بن عَائِذ بن عِمْران بن مَخْزُوم.
قاله أَبو عمر، والزبير (٢) بن بكار.
وقال أَبو نعيم: قيس بن السائب بن عائذ بن عبد اللَّه بن عُمَر بن مخزوم القرشي المخزومي.
شريك النبي ﵌ في الجاهلية في قول بعضهم.
روى إِبراهيم بن مَيْسَرَة، عن مجاهد قال: سمعت قيس بن السائب يقول: إِن شهر رمضان يفتديه الإِنسان، يطعم كل يوم مسكيناً. فأَطعموا عني لكل يوم صاعاً. وكان قد زاد على مائة سنة وضَعُف، فأُطعِم عنه، وقال: كان رسول اللَّه ﵌ شريكي في الجاهلية.
وقيل: كان شريكه السائب بن أَبي السائب، وقيل غيره. وفيه اختلاف قد ذكرناه (٣) قيل: هو مولى مجاهد، وقيل: مولاه عبد اللَّه بن السائب، وقد تقدّم (٤) ذِكْره. وفي حديثه اختلاف كثير أَخرجه الثلاثة.
عائذ بن عمران: بالياءَ تحتها نقطتان وآخره ذال معجمة.
стр. 2006
٤٣٤٧ - قَيْسُ بن سَعْد الأَنْصَاري
(س) قَيْسُ بن سَعْد بن ثابِت الأَنْصَاري أَورده جعفر المستغفري في الصحابة.
روى عقيل، عن الزهري، عن ثعلبة بن أَبي مالك القُرَظي، عن قيس بن سعد بن ثابت الأَنصاري - وكان صاحب لواء رسول اللَّه ﵌ [أَنه (١)] أَراد الحج، فَرَجَّل أَحَد شِقَّي رأسه، فقام غلام له فقلد هَدْيه، فنظر قيس وقد رَجَّل أَحد شِقَّي رأسه فإِذا هَدْيه قد قُلِّد، فلم يرجِّل شق رأسه الآخر.
أَخرجه أَبو موسى وقال: أَظنه قيس بن سعد بن عبادة.
قلت: هو قيس بن سعد بن عبادة، وكنية سعد أَبو ثابت، ولا أَدري كيف وقع هذا؟ ولعل الراوي قد نسب والد قيس فقال: قيس بن سعد: أَبي ثابت، فصحف «أَبي» ب «ابن»، فإِنها تقارب شبهها في الخط، ونقله كذلك. وهو الذي كان صاحب لواءِ رسول اللَّه ﵌ في بعض الغزوات، وقال ابن شهاب: كان حاملَ رَايةِ الأَنصار مع رسول اللَّه ﵌ قيسُ بن سعد بن عبادة أَنبأَنا مِسمار بن عُمَر، وغيره، بإِسنادهم إِلى محمد بن إِسماعيل: حدثنا سعيد بن أَبي مريم حدثنا الليث، أَخبرني عقيل، عن ابن شهاب، أَخبرني ثعلبة بن أَبي مالك القُرَظي، أَن قيس ابن سعد الأَنصاري - وكان صاحب لواء رسول اللَّه ﵌ أَراد الحج فَرَجَّل (٢)».
فهذا يدل على أن المذكور ها هنا كما ذكرناه، واللَّه أَعلم.
٤٣٤٨ - قَيْسُ بنُ سَعْدِ بن عُبَادة
(ب د ع) قَيْسُ بنُ سَعْد بن عُبَادَة بن دُليم بن حَارِثَة بن أَبِي حَزِيمة (٣) بن ثعلبة بن طريف ابن الخزرج بن ساعدة الأَنصاري الخزرجي الساعدي، يكنى: أَبا الفضل. وقيل: أَبو عبد اللَّه، وقيل: أَبو عبد الملك. وأُمُه فُكَيهة (٤) بنت عُبَيد بن دليم بن حارثة.
стр. 2007
وكان من فضلاءِ الصحابة، وأَحد دهاة العرب وكرمائهم، وكان من ذوي الرأي الصائب والمكيدة في الحرب، مع النجدة والشجاعة، وكان شريفَ قومِه غَيرَ مدافع، ومن بيت سيادتهم.
أَنبأَنا إِبراهيم وإِسماعيل وغيرهما بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى قال: حدثنا محمد بن مَرْزُوق البصري، حدّثنا محمد بن عبد اللَّه الأَنصاري، حدّثني أَبي، عن ثمامة، عن أنس قال: كان قيس بن سعد بن عبادة من النبي ﵌ بمنزلة صاحب الشرطة من الأَمير - قال الأَنصاري:
مِمَّا (١) يلي من أَموره (٢).
قال: وحدّثنا أَبو عيسى حدّثنا أَبو موسى، حدّثنا وَهبُ بن جرير، حدّثنا أَبي قال: سمعت منصور بن زاذان يحدّث عن ميمون بن أَبي شَبِيب، عن قيس بن سعد بن عُبادة: «أَن أَباه دفعه إِلى النبي ﵌ يَخْدُمُه - قال: فمرّ بي النبي ﵌ وقد صَلّيتُ، فضربني برجْله (٣)، وقال:
أَلا أَدلك على باب من أَبواب الجنة؟ قلت: بلى. قال: لا حول ولا قوّة إِلا باللَّه (٤)».
قال ابن شهاب: كان قيس بن سعد يحمل راية الأَنصار مع النبي ﵌. قيل: إِنه كان في سرية فيها أَبو بكر وعمر، فكان يستدين ويطعم الناس، فقال أَبو بكر وعمر: إن تَرَكْنَا هذا الفتى أَهلكَ مال أَبيه! فمشيا في الناس، فلما سمع سعد قام خلف النبي ﵌ فقال: من يعذرني من ابن أَبي قحافة وابن الخطاب؟ يُبَخِّلان عليّ ابني.
قال ابن شهاب: كانوا يعدون دهاة العرب حين ثارت الفتنة خمسة رهط، يقال لهم:
«ذوو رأَي العرب ومكيدتهم»: معاوية، وعَمْرو بن العاص، وقيس بن سعد، والمغيرة بن شعبة، وعبد اللَّه بن بُدَيل بنَ وَرْقاءَ. فكان قيس وابن بُدَيل مع علي، وكان المغيرة معتزلاً في الطائف، وكان عمرو مع معاوية.
стр. 2008
وقال قيس: لولا أَني سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «المكر والخديعة في النار»، لكنت من أَمكر هذه الأُمة.
وأَما جوده فله فيه أَخبار كثيرة لا نُطَوِّل بذكرها.
ثم إِنه صحب علياً لما بويع له بالخلافة، وشهد معه حروبه، واستعمله عليّ على مصر، فكايده معاوية فلم يظفر منه بشيءٍ، فكايد عَلِياً وأَظهر أَن قيساً قد صار معه يطلب بدم عثمان، فبلغ الخبرُ علياً، فلم يزل به محمد بن أَبي بكر وغيره حتى عَزَله، واستعمل بعده الأَشتر، فمات في الطريق، فاستعمل محمد بن أَبي بكر، فأُخِذَت مصر منه، وقتل.
ولما عُزل قيس أَتى المدينة، فأخافه مروان بن الحكم، فسار إِلى علي بالكوفة، ولم يزل معه حتى قتِل. فصار مع الحسن، وسار في مقدمته إِلى معاوية، فلما بايع الحسن معاوية، دَخل قيس في بيعة معاوية، وعاد إِلى المدينة، وهو القائل يوم صفين: (١)
هَذَا اللِّواءُ الذِي كُنَّا نَحُفُّ بِهِ … مَعَ النَّبِيِّ وجِبْرِيلُ لنا مَدَدٌ
مَا ضَرَّ مَنْ كَانْتِ الأَنصَار عَيْبَتَه (٢) … أَن لا يكونَ لَه مِنْ غَيرهم أَحَدُ
قَوْمٍ إِذا حَارَبُوا طَالَتْ أَكُفُّهُمُ … بالمشْرَفِيَّةِ حَتَّى يُفْتَحَ البَلَدُ (٣)
روى عن النبي ﵌ أَحاديث. روى عنه أَبو عَمَّار عَرِيب (٤) بن حُمَيد الهَمْداني، وابن أَبي ليلى، والشعبي، وعمرو بن شرحبيل، وغيرهم.
أَنبأَنا أَبو الفضل الطبري الفقيه بإِسناده إِلى أَحمد بن علي: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن عُيَينة، عن ابن أَبي نجيح، عن أَبيه، عن قيس بن سعد رواية قال: لو كان العلم متعلقاً بالثريا لناله ناس من فارس.
وتوفي سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة ستين.
وكان ليس في وجهه لحية ولا شعرة، فكانت الأَنصار تقول: وددنا أَن نشتري لقيس لحية بأَموالنا. وكان مع ذلك جميلا.
أخرجه الثلاثة.
стр. 2009
قال أَبو عمر: خبره في السراويل عند معاوية باطل لا أَصل له (١).
٤٣٤٩ - قَيْسُ بن السَّكَن الأَنصاري
(ب د ع) قَيْسُ. بْنُ السكن بن قيس بن زَعُوَرَاءَ بن حَرَام بن جَنْدَب بن عَامِر بن غَنْم ابن عَدِيّ بن النَّجَّار، أَبو زَيْد الأَنصاري الخزرجي. غَلَبَتْ عليه كنيته.
شهد بدراً. وقد اختلف في اسمه فقيل: سعد بن عمير، وقيل: ثابت، وقيل: قيس ابن السكن. ولا عقب له.
قال أَنس بن مالك: إِن أَحد عمومته ممن جمع القرآن على عهد رسول اللَّه ﵌، وكانوا أَربعة من الأَنصار: زيد بن ثابت، ومعاذ بن جبل، وأَبي بن كعب، وأَبو زيد.
قال أَبو عمر: إِنما أَراد أَنس بهذا الحديث الأَنصار، وقد جمع القرآن من المهاجرين جماعة منهم: علي، وعثمان، وابن مسعود، وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص، وسالم مولى أَبي حذيفة.
أَخرجه الثلاثة.
٤٣٥٠ - قَيْسُ بن سَلَع
(ب د ع) قَيْسُ بن سَلَع (٢). وقيل: قيس بن أَسْلع (٣). والأَول أَكثر، وهو أَنصاري من أَهل المدينة.
روى عنه نافع مولى حَمْنة، أَن إِخوته شَكوه إِلى النبي ﵌ وقالوا: إِنه ابتذر ماله، وتبسَّط، فيه. فقال له رسول اللَّه ﵌: «يا قيس، ما شأْن إِخوتك يشكونك، يزعمون أَنك تبذِّر مالك؟ قال فقلت: يا رسول اللَّه، إِني آخذ نصيبي من التمر فأنفقه في سبيل اللَّه وعلى من صَحبني؟ فقال رسول اللَّه ﵌ وضَرَبَ صدري:- أَنْفِق قيسُ يُنْفق اللَّه عليك. قال:
فكنت بعد ذلك أَكثر أَهل بيتي مالاً» (٤).
أَخرجه الثلاثة، وقال أَبو عمر: «قيس بن الأسلع، وليس بشيء».
стр. 2010
٤٣٥١ - قَيْسُ بن سَلَمَة بن شَرَاحِيل الجُعْفِي
قَيْسُ بن سَلَمَة بن شَرَاحِيل بن الشيطان بن الحارث بن الأصهب - واسمه عوف بن كعب ابن الحارث بن سعد بن عمرو بن ذُهْل بن مَرَّان (١) بن جُعْفِي بن سعد العَشِيرة الجُعْفِيّ.
وفد إلى النبي ﵌.
قاله ابن الكلبي.
٤٣٥٢ - قَيْسُ بن سَلَمَة بن يَزِيد الجُعْفِي
قَيْسُ بن سَلَمة بن يَزِيد بن مَشْجَعَة (٢)، بن المُجَمِّع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف ابن حَرِيم بن جُعْفِي الجُعْفِي، المعروف بابن مليكة. له، ولأَبيه، ولأَخيه يزيد صحبة ووفادة على النبي ﵌.
قاله ابن الكلبي.
٤٣٥٣ - قَيْسُ بنُ شَمَّاس
(س) قَيْسُ بنُ شَمَّاس.
أَورده العسكري، وروى بإِسناده عن الجراح بن المنهال، عن ابن عطاءِ بن أَبي مُسْلم (٣)، عن أَبيه، عن ثابت بن قيس بن شماس، عن أَبيه قال: أَتيتُ المسجد والنبيّ ﵌ في الصلاة، فلما سلم النبي ﵌ التفت إِليّ وأَنا أُصلي، فلما فرغت قال: أَلم تصل معنا؟ قلت: نعم.
قال: فما هذه الصلاة؟ قلت: يا رسول اللَّه، ركعتا الفجر، خرجت من منزلي ولم أَكن صليتهما. فلم يقل في ذلك شيئاً.
أَخرجه أَبو موسى وقال: هكذا رواه ابن جُرَيج، عن عطاء بن أَبي رباح، عن قيس ابن سهل، وهو الصحيح.
٤٣٥٤ - قَيْسُ بن صِرْمة
(ب س) قَيْسُ بن صِرْمة. وقيل: صرْمَةُ بن قَيْس. وقيل: قَيْسُ بن مالك بن أوس ابن صرمة المازني.
стр. 2011
أَورده عبدان، وروى بإِسناده، عن إِسرائيل، عن أَبي إِسحاق، عن البراءِ قال: كان أَصحابُ النبي ﵌ إِذا كان الرجلُ صائماً فنام قبل أَن يفطر بالليل، لم يأْكل إِلى مثلها، وإِن قيس بن صِرْمة الأَنصاري كان صائماً، وكان يومه ذلك يعمل في أَرضه … وذكر الحديث، وقد تقدّم (١) ذكره.
أَخرجه أَبو موسى مختصراً، وأَخرجه أَبو عمر وترجم عليه: «قيس بن مالك» (٢)، وهو هذا. وقيل فيه: «صرمة بن أَنس»، «وصرمة بن أَبي أَنس»، وقد ذكرناه في بابه.
٤٣٥٥ - قَيْسُ بن صَعْصَعَة
(ب) قَيْسُ بن صَعْصَعَة.
قال أَبو عمر: لا أَعرف نسبه، حديثه عند ابن لَهِيعَة، عن حَبَّان بن واسع، عن أَبيه واسع بن حَبَّان، عن قيس بن صعصعة قال: قلت: يا رسول اللَّه، في كم أَقرأُ القرآن؟ … الحديث.
أَخرجه (٣) أَبو عمر.
٤٣٥٦ - قَيْسُ بنُ أَبي صَعْصَعَةَ
(ب د ع) قَيْسُ بنُ أَبي صَعْصَعَةَ، واسم أَبي صعصعة: عمرو بن زيد بن عَوْف بن مَبْذُولِ بن عَمْرو بن غَنْم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي المازني.
شهد العقبة وبدراً، وجعله رسول اللَّه ﵌ على الساقة يومئذ. قاله عروة، وابن شهاب، وابن إِسحاق (٤).
روى يحيى بن بكير وسعيد بن أَبي مريم عن ابن لَهِيعة عن حَبَّان بن واسع، عن أَبيه، عن قيس بن أَبي صعصعة،: أَنه قال: يا رسول اللَّه، في كم أَقرأُ القرآن؟ قال: في خمس عشرة ليلة. قال: أَجدني أَقوى من ذلك؟ قال: ففي كل جمعة. قال: أَجدني أَقوى من ذلك؟ قال: فمكث كذلك يقرؤه زماناً حتى كَبِر وكان يُعصِّب عينيه، ثم رجع فكان يقرؤه في كل خمس عشرة ليلة، ثم قال: يا ليتني قَبِلت رخصة النبي ﵌.
أخرجه الثلاثة.
стр. 2012
قلت: لم يخرج أَبو عمر هذا الحديث في هذه الترجمة، وإِنما أَخرجه في الترجمة التي قبل هذه الترجمة «قيس بن صعصعة»، ولا شك أَنه وَهِم فيه، ولعله ظنهما اثنين، وهما واحد، وهذا هو الصواب. ولم يذكر في هذه الترجمة إِلا أَن رسول اللَّه ﵌ جعله على السَّاقة، واللَّه أَعلم.
٤٣٥٧ - قَيْسُ بن صَعْصَعَة بن وَهْب
قَيْسُ بن صَعْصَعَة بن وَهْب بن عَدي بن مالك بن عَدِيّ بن عامر بن غنم بن عدي ابن النَّجار الأَنصاري.
شهد أُحداً، قاله العدوي، وجعله أخا مالك بن صعصعة.
ذكره ابن الدباغ.
٤٣٥٨ - قَيْسُ بن صَيْفِيّ
قَيْسُ بن صَيْفِيّ بن الأَسْلت الأَنْصَارِي.
وهو الذي جاءَت امرأَة أَبيه بعد موته إِلى النبي ﵌ فقالت: يا رسول اللَّه، إِن أَبا قيس هَلَكَ، وإِن ابنه قيساً من خيار الحي، خطبني، فنزلت: ﴿وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ﴾ … الآية (١).
ذكره ابن الدباغ الأَندلسي.
٤٣٥٩ - قَيْسُ بنُ الضَّحَّاك
(س) قَيْسُ بنُ الضّحّاك بن خليفة بن ثَعْلَبَةَ.
قال أَبو حاتم البستي: هو اسم أَبي جَبِيرة الأَنصاري.
قال جعفر: وقال أَبو أَحمد الحافظ: هو أَخو ثابت بن الضحاك الأَشهلي، وقيل:
الكلابي، قيل: له صحبة.
وقال أَبو جَبِيرة: فينا نزلت: ﴿وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ﴾ (٢).
وحديثه كثير الاضطراب، ويرد ذكره في الكنى، إِن شاءَ اللَّه تعالى.
وقد قال ابن الكلبي: أَبو جُبَيرة هو اسمه.
أَخرجه أَبو موسى.
стр. 2013
٤٣٦٠ - قَيْسُ بن طِخْفَةَ
(ب ع س) قَيْسُ بن طِخْفَةَ، أَبو يَعِيش الغِفَارِيّ وقال أَبو جعفر المستغفري: قيس بنُ طخْفة النَّهدي، وأَورد له حديثا طويلا يعرف بطخفة.
وقد اختلف في اسمه اختلافاً كثيراً، قيل: إِنه كان من أَصحاب الصِّفَّة
روى يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن: أَن يعيش بن قيس بن طخفة حَدّثه، عن أَبيه قال: قال رسول اللَّه ﵌: «يا فلان، اذهب بهذا معك» فبقيتُ رابع أَربعة.
فقال لنا رسول اللَّه ﵌: «انطلقوا». فأَتينا بيت عائشة (١).
أَنبأَنا أَبو منصور بن مكارم بن أَحمد بن المؤدّب بإِسناده إِلى أَبي زكريا يزيد بن إِياس قال: ومنهم طِهفَةُ بن أَبي زُهَير النَّهدي، وقال بعضهم: قيس بن زهير، من بني مالك ابن نَهْد. قدم الموصل وكتاب رسول اللَّه ﵌ معه - أَو: قدم أَهلهُ والكتاب معهم.
وقال: حدثني عبد اللَّه بن خالد القرشي، عن أَحمد بن معاوية بن بكر، حدثنا خالد ابن حُبَيش المحاربي، عن ليث بن أَبي سليم، عن مجاهد (ح) وحدّثنا زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن، حدثنا يحيى بن يونس، حدثني محبوب بن مسعود البَجَلي، حدثنا وهب الأَسدي، عن أَشياخ من بني نَهْد: أَن رجلاً منهم يقال له: قيس بن طهفة من بني مالك بن نَهْد، وفد إلى النبي ﵌ فقال: ائذن لي في الكلام. فقال: تكلم. فقال: أَما بعد يا رسول اللَّه، فإِنا أَتيناك من غَوْرَىْ تِهامة بأَكوار المَيْس - وذكر نحو ما ذكرناه في طِهْفَة (٢).
أَخرجه أَبو نُعَيم، وأَبو عُمَر، وأَبو موسى.
٤٣٦١ - قَيْسُ بنُ طَلْق
(س) قَيْسُ بنُ طَلْق.
أَورده عبدان وجعفر وغيرهما في الصحابة.
روى عبد اللَّه بن بدر، عن قيس بن طلق قال: لدَغَتْ طلقَ بن علي عَقرب عند النبي ﵌، فرقاه النبي ﵌ ومسحه.
стр. 2014
وله حديث في وفد عبد القيس والأَشربة.
أَخرجه (١) أَبو موسى.
٤٣٦٢ - قَيْسُ بنُ أَبي العَاصِ
(د ع) قَيْسُ بنُ أَبي العَاصِ بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم.
شهد فتح مصر، واختطَّ بها داراً، وولى قضاءَ مصر لعمر بن الخطاب. رواه ابن لهيعة، عن يزيد بن أَبي حَبيب، قاله ابن يونس.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٤٣٦٣ - قَيْسُ بنُ عَاصِم النُّمَيْري
(س) قَيْسُ بنُ عَاصِم بن أَسَد بن جَعْونَة بن الحَارِث بن نُمَيْر بن عَامِر بن صَعْصَعَة النُّمَيْري
قال ابن الكلبي: وفد على النبي ﵌، ومسحَ وجهَه، وقال: «اللَّهمّ، بارك عليه وعلى أَصحابه»، وله يقول الشاعر:
إِليك ابنَ خيرِ الناس قيسَ بنَ عاصِمٍ … جَشِمْتُ مِنَ الأَمْرِ العَظِيمِ المُجَاشِمَا (٢)
أَخرجه أَبو موسى.
٤٣٦٤ - قَيْسُ بنُ عَاصِمِ المِنْقَرِي
(ب د ع) قَيْسُ بن عاصم بن سنان بن خَالِد بن مِنْقَر بن عُبَيد بنُ مُقَاعِس - واسم مقاعس: الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي المِنْقَرِي.
وإِنما سمى الحارث مُقَاعساً. لتقاعسه عن حِلف بني سعد بن زيد مناة.
يكنى: أَبا علي، وقيل: أَبو طلحة، وقيل: أَبو قبيصة. والأَوَّل أَشهر. وأُمه أُم أَسفر بنت خليفة.
وفد على النبي ﵌ في وفد بني تميم، وأَسلم سنة تسع. ولما رآه النبي ﵌ قال: «هذا سيد أهل الوبر (٣)».
стр. 2015
وكان عاقلاً حليماً مشهوراً بالحلم، قيل للأحنف بن قيس: ممن تعلمت الحلم؟ فقال:
من قيس بن عاصم، رأَيته يوماً قاعداً بفناءِ داره محتبياً بحمَائل سيفه، يحدّث قومه، إِذ أُتِي برجل مكتوف وآخر مَقتول، فقيل: هذا ابن أخيك قتل ابنك قال: فو اللَّه ما حل حَبْوَته، ولا قطع كلامه. فلما أَتمه التفت إِلى ابن أَخيه فقال: يا ابن أَخي، بئسما فعلت، أَثِمْت بربك، وقطعتَ رَحِمك، وقتلت ابن عمك، ورميت نفسك بسهمك، وقَلَّلت عددك. ثم قال لابن له آخر: قم يا بني إِلى ابن عمك، فحل كتافه، ووار أَخاك، وسق إِلى أُمك مائة من الإِبل دية ابنها فإِنها عريبة (١).
وكان قيس بن عاصم قد حَرَم على نفسه الخمر في الجاهلية، وكانَ سَبَبُ ذلك أَنه غمز عُكْنَةَ (٢) ابنته وهو سكران، وسبَّ أَبويها، ورأَى القمر فتكلم بشيءٍ، وأَعطى الخمّار كثيراً من ماله، فلما أَفاق أُخْبِرَ بذلك، فحرمها على نفسه، وقال في ذلك (٣):
رَأَيتُ الخمر صَالِحَةً وَفِيها … خِصَالٌ تُفْسِدُ الرَّجُلَ الحَلِيمَا
فَلَا واللَّه أَشْرَبُها صَحِيحاً … وَلَا أَشْفِي بِهَا أَبداً سَقِيمَا
وَلَا أُعْطِي بِهَا ثَمَناً حَيَاتِي … وَلَا أَدْعُو لَهَا أَبداً نَدِيما
فَإِنَّ الخَمْرَ تَفْضَحُ شَارِبِيهَا … وَتَجْنِيهِمْ بِهَا الأَمْرَ العَظِيمَا
رُوِي عنه أنه قال للنّبيّ ﵌: إِني وَأْدت اثنتَى عشرة بنتاً، أَو ثلاثَ عشرة بنتاً! فقال له النبي ﵌: أَعتِقْ عن كل واحدة منهن نَسَمَةً.
أَنبأَنا إِبراهيم بن محمد وغير واحد بإِسنادهم عن محمد بن عيسى قال: حدثنا بُنْدَار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن الأَغرِّ بن الصبَّاح، عن خَلِيفة بن حُصَين، عن قيس بن عاصم: أَنه أَسلم، فأمره النبيّ ﵌ أن يغتسل بماء وسدر (٤)
стр. 2016
قال الحسن البصري: لما حَضَرَت قيس بن عاصم الوفاةُ، دعا بنيه فقال: يا بُنَي، احفظوا عنِّي، فلا أَحَدَ أَنصحُ لكم مني، إِذا أَنا مِتُّ فسوِّدوا كبارَكم، ولا تُسوِّدُوا صِغاركم، فَتُسَفَه الناس كباركم، وتُهونوا عليهم. وعليكم بإِصلاح المال، فإِنه مَنْبَهَةٌ للكريم، ويُسْتَغنى به عن اللئيم، وإِياكم وَمسْأَلة الناسِ، فإِنها آخر كسب المرءِ، ولا تقيموا عليَّ نائحةً، فإِني سمعت رسول اللَّه ﵌ نَهَى عن النائحة.
روى عنه الحسن، والأَحنف، وخليفة بن حُصَين، وابنه حكيم بن قيس.
أَنبأَنا يحيى بن محمود إِذناً بإِسناده إِلى ابن أَبي عاصم: حدثنا هدِيَّة (١) بن عبد الوهاب أَبو صالح المروزي، عن النضر بن شُمَيل، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن مُطرف بن الشخير، عن حكيم بن قيس بن عاصم، عن أَبيه: أَنه أَوصى عند موته فقال: إِذا مت فلا تَنُوحوا عليّ، فإن رسول اللَّه ﵌ لم يُنَح عليه (٢).
وخَلَّف من الولد اثنين وثلاثين ذكراً.
وروى أَبو الأَشهب عن الحسن، عن قيس بن عاصم المِنْقَرِيّ: أَنه قدِم على النبيِّ ﵌ فقال: هذا سَيِّد أَهل الوَبَر، فسلمت عليه وقلت: يا رسول اللَّه، المال الذي لا تَبِعه عليَّ فيه؟ قال: نعم، المال الأَربعون، وإِن كثر فستون، ويل لأَصحاب المئين إِلا من أَدَّى حَقَّ اللَّه في رسْلها ونَجْدتها (٣)، وأَطرَق (٤) فحلها، وأَفقر ظهرها (٥)، ومنح غزيرتها (٦)، ونحر سمينتها، وأَطعم القانع والمعتر (٧) فقلت: يا رسول اللَّه، ما أَكرمَ هذه الأَخلاق وأَحسنها؟ قال: يا قيس، أما لك أَحَبُّ إِليك أَم مال مواليك؟ قال قلت: بل مالي! قال: فإِنما لك من مالك ما أَكلت فأَفنيت، أَو لبست فأَبليت، أَو أَعطيت فأَمضيت، وما بقي فلورثتك. قال قلت: يا رسول اللَّه، لئن بقيتُ لأَدَعنَّ عددها قليلا - قال الحسن: ففعل.
أخرجه الثلاثة.
стр. 2017
٤٣٦٥ - قَيْسُ بن عَائِذ
(ب د ع) قَيْسُ بن عائذ، أبو كاهل الأحمسي.
هو مشهور بكنيته، وقد اختلف في اسمه، فقيل: عبد اللَّه بن مالك، قاله البخاري. وقيس أَشهر، ونذكره في الكنى إِن شاءَ اللَّه تعالى أَتم من هذا.
روى عنه إِسماعيل بن أَبي خالد وقال: كان إِمامَ الحيّ.
أَنبأَنا ابن أَبي حَبَّة بإِسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قَيْس بن عائذ قال: رأَيت رسول اللَّه ﵌ يخطبُ الناسَ على ناقة، وحَبشِيّ ممسك بخطَامها (١).
أَخرجه الثلاثة (٢).
٤٣٦٦ - قَيْسُ بن عَبَّاد
(د ع) قَيْسُ بن عَبَّاد (٣).
عداده في الشاميين. روى عن النبي ﵌ في قاتل نفسه، ولا تصح له رؤية ولا صحبة.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٤٣٦٧ - قَيْسُ بنُ عَبْدِ اللَّه الأَسَدِي
(ع س) قَيْسُ بنُ عَبْدِ اللَّه الأَسَدِي، من بني أَسد بن خُزَيمة أَبو آمنة بنت قيس، التي كانت مع أُم حَبيبة.
هاجر قيس إِلى الحبشة مع امرأَته بَرَكة بنت يسار، مولاة أَبي سُفْيان بن حرب قال موسى بن عقبة: كان ظئراً (٤) لعُبَيد اللَّه بن جَحْش ولأم حَبيبة.
أَخرجه أَبو نُعَيم، وأَبو موسى مختصراً.
٤٣٦٨ - قَيْسُ بن عَبدِ اللَّه النابغة الجَعْديّ
(ب د ع) قَيْسُ بن عَبدِ اللَّه بن عدس، النابغة الجعديّ، الشاعر المشهور بلقبه النابغة (٥) ونذكره إِن شاءَ اللَّه في «النون» أَتمَّ من هذا. أَخرجه الثلاثة.
стр. 2018
٤٣٦٩ - قَيْسُ بنُ عَبْد اللَّه
(س) قَيْسُ بنُ عَبْد اللَّه. غير منسوب.
أَخرجه يحيى بن يونس، من حديث ابن لَهِيعة، عن ابن هُبَيرة، عن قيس: أَن رسول اللَّه ﵌ شُغِل يوم الأَحزاب عن صلاة العصر.
قال جعفر: هذا مرسل، وقيس لا نعرفه في الصحابة.
أَخرجه أَبو موسى.
٤٣٧٠ - قَيْسُ بنُ عَبْد اللَّه الكِندي
قَيْسُ بنُ عَبْد اللَّه بن قَيْس بن وهبْ بن بُكَيْر بن امْرِئِ القَيْس بن الحارث بن مُعَاوية الكِندي.
وفد إلى النبي ﵌ قاله هشام بن الكلبي.
٤٣٧١ - قَيْسُ بنُ عَبدِ العَزَّى
(د ع) قَيْسُ بنُ عَبدِ العَزَّى.
روى عنه أَنس بن مالك أَن رسول اللَّه ﵌ قال: «لا تزال «لا إِله إِلا اللَّه» تدفع عقوبة سُخُط اللَّه ما لم يقولوها ثم ينقضوا دينهم لِصلاح دنياهم، فإِذا فعلوا ذلك قال اللَّه :
كذبتم».
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
٤٣٧٢ - قيس بن عَبدِ المُنْذِر
(د ع) قَيْسُ بنُ عَبدِ المُنْذِر الأَنصارِي.
تقدم نسبه عند أَخيه «رفاعة (١)». قتل ببدر، ونزل فيه وفي أَصحابه: ﴿وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ﴾ (٢) … الآية. فكان القتلى من المهاجرين ستة: عُبَيدة ابن الحارث، وعُمَير بن أَبي وَقَّاص، وذو الشمالين بن عمرو، وعاقل بن البُكَير، ومِهْجَع مولى عمر بن الخطاب، وصفوان. وقتل من الأَنصار ثمانية: سعد بن خيثمة، وقيس بن
стр. 2019
عبد المنذر، وزيد بن الحارث، وتميم بن الحمام، ورافع بن المعلى، وحارثة بن سراقة، ومعوِّذ وعوف ابنا عفراء.
أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، وقال أَبو نعيم: فيه تصحيف، وهو قيس بن عبد المنذر، وإِنما هو مُبَشِّر بن عبد المنذر، من بني عمرو بن عوف، لا يختلف فيه. والثاني: تميم بن الحمام، وإِنما هو عُمَير بن الحمام، قاله أَهل السير. وهو الصحيح.
٤٣٧٣ - قَيْسُ بن عَبْدِ يَغُوث
(س) قَيْسُ بن عَبْدِ يَغُوث بن المكْشُوح.
وهو ممن شرك في قَتْل الأَسود العَنْسي. ويرد ذكره مستوفى في قيس بن المكشوح، فهو به أَشهر.
أَخرجه هاهنا أَبو موسى.
٤٣٧٤ - قَيْسُ بن عُبَيْد
قَيْسُ بن عبيد بن الحرير بن عبيد بن الجَعْد بن عَوْف بن مَبْذُول بن عَمْرو بن غنم بن مَازِن ابن النجار، أَبو بشر.
له صحبة، شهد أُحداً والمشاهد كلها، واستشهد يوم اليمامة.
الحُرَير: بضم الحاء المهملة، وبالراءَين. قاله الأَمير أبو نصر.
٤٣٧٥ - قَيْس بن عَمْرو الأَنصارى
(س) قيس بن عمرو، وأبوه عَمْرو بن قيْس بن زيد بن سَوَاد بن مالك بن غَنْم بن مالك ابن النجار الأنصاري الخزرجي.
استشهدا كلاهما يوم أُحد.
أَنبأَنا عُبَيد اللَّه بن أحمد بإسناده عن يونس بن بُكَير، عن ابن إِسحاق، في تسمية من قتل يوم أُحد، قال: «ومن بنى سَوَاد بن مالك بن غنم: عَمْرو بن قيس، وابنه قيس (١) وقد تقدّم في عمرو (٢) أَتم من هذا، وقد اختلف في شُهُودِ قيس بدراً، وقد جعله ابن الكلبي فيمن شهدها. أَخرجه أَبو موسى (٣).
стр. 2020
٤٣٧٦ - قَيْسُ بن عَمْرُو بن قهد
(ب د ع) قَيْسُ بن عَمْرُو. وقيل: قَيْس بن قهد، وقيل: قيس بن سهل. وهو جد يحيى بن سعيد الأَنصاري. فقيل: قيس بن عمرو بن قُهَدْ بن ثعلبة، وقيل: قيس بن عمرو ابن سَهْل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن عُبَيد بن غنم بن مالك بن النجار، وقد اختلف في نسبه.
روى عنه ابنه سعيد، وعطاء بن أَبي رَبَاح، ومحمد بن إِبراهيم.
أَنبأَنا أَبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أَبي، حدثنا عبد اللَّه بن نمير، حدثنا سعد بن سعيد: أَن محمد بن إِبراهيم أَخبره، عن قيس بن عمرو قال: رأى النبيّ ﵌ رجلاً يُصلِّي بعد الصبح ركعتين، فقال النبي ﵌: أَصلاةُ الصبح مَرَّتين؟ قال: إِني لم أَكن صَلّيت الركعتين اللتين قبلها، فصليت الآن. قال: فسكت النبي ﵌ (١) ورواه الليث، عن يحيى بن سعيد، عن أَبيه، عن جَدِّه.
أَخرجه الثلاثة (٢).
٤٣٧٧ - قَيْسُ بن عَمْرو بن لَبِيد
قَيْسُ بن عَمْرو بن لَبِيد، ابن أَخي زياد بن لبيد (٣).
شهد أُحداً والمشاهد بعدها. قاله ابن القداح.
ذكره ابن الدباغ.
٤٣٧٨ - قَيْسُ بنُ عُمَيْر
قَيْسُ بنُ عُمَيْر.
ذكره ابن قانع، وروى بإِسناده عن حُمَيد بن عبد الرحمن، عن قيس بن عمير قال: انطلقت إِلى النبي ﵌، فأَسلمت، وأَخذت العَقد على قومي، وَأَمَّرني عليهم.
ذكره ابن الدباغ على أَبي عمر.
стр. 2021
٤٣٧٩ - قيس بن أبي غرزة
(ب د ع) قيس بن أبي غرزة بن عُمَيْر بن وَهْب الغِفَاري، وقيل: الجهني.
سكن الكوفة ومات بها، له حديث واحد.
أَنبأَنا عبد اللَّه بن أَحمد الخطيب بإِسناده عن أَبي داود الطيالسي قال: حدثنا شعبة، عن الأَعمش، سمع أَبا وائل يحدث، عن قيس بن أَبي غَرَزَة قال: «خرج علينا رسول اللَّه ﵌ في السوق ونحن نبيع الأَوساق، ونحن نسمى السماسرة، فسمانا باسم أَحسن مما سمينا به أَنفسنا، فقال: يا معشر التجار، إِنه يخالط بيعكم هذا الحِلْف، فشوبوه (١) بالصدقة» (٢) أَخرجه الثلاثة (٣).
٤٣٨٠ - قَيْسُ غَرْبَة
(س) قَيْسُ بنُ غَرْبَة، أبو غربة الأَحْمَسِيّ.
وفد على النبي ﵌، ودعا قومَه إِلى الإِسلام.
ذكره المستغفري في كتاب الوفود.
أَخرجه أَبو موسى مختصراً.
غَرْبة: بالغين المعجمة، وبالراءِ، وبالباءِ الموحدة. قاله الأَمير.
٤٣٨١ - قَيسُ أَبو غُنَيْم
(ب د ع) قَيسُ أَبو غُنَيْم.
أَدرك النبيَّ ﵌، وسكن البصرة.
روى شعبة، عن عاصم الأحول، عن غنيم بن قيس الأَسدي قال: سمعت من أَبي كلمات يقولُهُنَّ على رسول اللَّه ﵌ (٤):
стр. 2022
ألا لي الويل على محمد … قد كنت في حَيَاتِهِ بمُقْعَدِ
أَبِيتُ لَيْلى آمِناً إِلَى الغَد
أَخرجه الثلاثة (١).
٤٣٨٢ - قَيْسُ بن قَارِبِ الضَّبِيِّ
(س) قَيْسُ بن قَارِبِ الضَّبِيِّ. ذكره الدارقطني.
روى جعفر بن الزبير، عن القاسم بن أَبي أُمامة، عن قيس بن قارب الضَّبِّي قال: قال رسول اللَّه ﵌: لا يؤاخذ اللَّه ابن آدم بذنب أَربعين يوماً، يعني لكي يستغفر اللَّه تعالى منه.
وقد روى هذا عن فروة بن قيس، وهو مذكور هناك (٢).
أَخرجه أَبو موسى.
٤٣٨٣ - قَيْسُ بن قَبِيصَة
(س) قَيْسُ بن قَبِيصَة.
أَورده عبدان في الصحابة،
وروى بقية، عن عبد اللَّه مولى عثمان بن عفان، عن عبد اللَّه ابن يحيى الأَلهاني، عن قيس بن قَبيصةَ: أَن رسول اللَّه ﵌ قال: «من لم يوصِ لم يُؤذَن له في الكلام مع الموتى: قيل: يا رسول اللَّه، وهل يتكلمون؟ قال: نعم، ويتزاوَرُون».
أَخرجه أَبو موسى (٣).
٤٣٨٤ - قَيْسُ بن قَهْدِ
(ب) قَيْسُ بن قَهْدِ الأَنْصَارِي، من بني مالك بن النجار، وهو قيس بن قَهْد بن قيس (٤) ابن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النجار الأَنصاري الخزرجي.
قال مصعب الزُّبَيري: هو جد يحيى بن سعيد الأَنصاري، قال: ولم يكن قيس بالمحمود في أَصحاب النبي ﷺ .
стр. 2023
قال ابن أَبي خيثمة: هذا وَهْمٌ من مصعب، وإِنما جد يحيى بن سعيد: قيس بن عمرو، قال: وقيس بن قهد هو [جد (١) أَبي] مريم عبد الغفار بن القاسم الأَنصاري الكوفي.
قال أَبو عمر: وهو كما قال ابن أَبي خيثمة، وقد أَخطأَ فيه مصعب، وكلهم خَطَّأَه في قوله هذا.
أَخرجه أبو عمر (٢) هكذا. وقد تقدم «قيس بن عمرو»، واللَّه أَعلم.
وقال الأَمير أَبو نصر: وأَما «قهد» بالقاف، فهو قيس بن قهد، له صحبة، روى عنه قيس بن أَبي حازم، وابنه سليم بن قيس، شهد بدراً وما بعدها، توفي في خلافة عثمان.
٤٣٨٥ - قَيْسُ بنُ قَيْس
(ب) قَيْسُ بنُ قَيْس (٣).
شهد مع عليّ صفين، ذكره بن الكلبي فيمن شهد صِفّين مع علي بن أَبي طالب.
أَخرجه أَبو عمر مختصراً (٤).
٤٣٨٦ - قَيْسُ بن أَبي قيس
قَيْسُ بن أَبي قيس بن الأَسْلَت، وهو قيس بن صَيْفِيّ. وقد تقدم ذكره، ولقيس هذا يقول أَبوه:
أَقَيس إِنْ هَلَكْتُ وَأَنْتَ حَيٌّ *فَلَا يُحْرَمْ فَوَاضِلَكَ العديم قاله ابنُ الكلبي.
٤٣٨٧ - قَيْسُ بنُ كَعْبٍ
(س) قَيْسُ بنُ كَعْبٍ.
تقدم ذكره في ترجمة أَرطأه (٥).
أخرجه أبو موسى مختصرا.
стр. 2024
٤٣٨٨ - قَيْسُ بن كلاب
(ب د ع) قَيْسُ بن كلاب الكِلابيّ.
له صحبة، وهو من أَهل اليمن، حديثه عند عبد اللَّه بن حُكَيم (١) الكِناني.
روى محمد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم، عن سعيد بن بشير القرشي المصري [عن عبد اللَّه ابن حكيم] (٢) رجل من أَهل اليمن، عن قيس بن كلاب الكلابي قال: سمعتُ رسول اللَّه ﵌ وهو على ظهر البيت (٣) ينادي الناس ثلاثاً: «إِن اللَّه حَرّم دماءكم وأَموالكم وأَولادكم، كحرمة هذا اليوم في هذا الشهر، وحرمة هذا الشهر من السنة، اللَّهمّ هل بلغت».
أَخرجه الثلاثة (٤).
٤٣٨٩ - قَيْسُ بنُ مَالِكِ الأَرْحَبِي
(د ع) قَيْسُ بنُ مَالِكِ الأَرْحَبِي، وأَرحْب بطن من هَمْدَان.
كاتبه النبيُّ ﷺ وأَسلم بعد أَن كتب إِليه.
روى عمرو بن يحيى بن عَمْرو بن سَلمة الهَمْداني قال: حدثني أَبي، عن أَبيه، عن جده:
أن رسول اللَّه ﵌ كتب إِلى قيس بن مالك الأَرحبي: «سلام عليكم، أَما بعد ذلك، فإِني استعملتك على قومِكَ: عُرْبِهم وخُمُورهم (٥) ومَوَاليهم، وأَقطعتك من ذرة نسار مائتي صاع، ومن زبيب خيوان مائتي صاع جَارٍ لك ذلك ولعقبك من بعدك، أَبداً أَبداً أَبداً». قال قيس: وقولُ رسول اللَّه ﵌: «أَبداً أَبداً أَبداً» أَحبُّ إِليّ، إِني لأَرجو أَن يبقي لي عقبي أَبداً.
أَخرجه ابن منده وأبو نعيم.
стр. 2025
قال عمرو بن يحيى: «عُرْبُهم»: أَهل البادية، و «خُمُورهم»: أَهل القرى.
قال ابن ماكولا: حِبَّان بن هانئ بن مسلم بن قيس بن عمرو بن مالك بن لاي الهَمْداني ثم الأَرحبي، عن أَشياخهم، قالوا: قدم قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لاي الأَرحبي على النبي ﵌، وهو بمكة، وذكر حديثاً رواه عنه ابن الكلبي.
حِبَّان: بكسر الحاء، وبالباء الموحدة.
٤٣٩٠ - قَيْسُ بنُ مَالِك بن أَنس
(ب س) قَيْسُ بنُ مَالِك بن أَنس، أَبو صِرْمَة.
تقدم ذكره في قيس بن صِرْمة.
أَخرجه أَبو عمر وأَبو موسى.
٤٣٩١ - قَيْسُ بنُ مالِك بن المُحَسّر
(ب) قَيْسُ بنُ مالِك بن المُحَسّر.
خرج مع زيد بن حارثة في السَّريَّة إِلى أُم قِرْفَةَ فأَخذها، وهو الذي تولى قتلها، وقتل عبد اللَّه والنعمان ابني مَسْعَدة الفَزَارِيَّيْنِ أَيضاً، وذكر له ابن إِسحاق شعراً لما انصرف من مُؤْتَةَ مع خالد بن الوليد.
وأُم قِرْفَةَ هي: فاطمة بنت يزيد بن ربيعة (١).
أَخرجه أَبو عمر.
قال ابن ماكُولا: وأَمَّا مُحَسِّر - بضم الميم، وفتح الحاءِ، والسين المهملتين - فهو قيس ابن المُحَسّر، كان خرج مع زيد بن حارثة في السَّريَّة إِلى أُم قِرْفَةَ.
٤٣٩٢ - قَيْسُ بن مُحْصَن
(ب) قَيْسُ بن مُحْصَن، وقيل: قيس بن حِصْن بن خالد بن مُخَلَّد بن عامر بن زُرَيْق الأنْصاري الزرقي.
شهد بدرا، وأحدا.
стр. 2026
أنبأنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً.
قال: «ومن بني زُرَيْق (١) بن عامر بن عبد حارثة بن مالك، ثمّ من بنى مخلد بن عامر بن زريق:
قيس بن مِحْصَن بن خالد بن مخلد.
أَخرجه أَبو عمر (٢).
٤٣٩٣ - قَيْسُ، أَبو محمد
(ع س) قَيْسُ، أَبو محمد. أَورده الطبراني (٣).
أَنبأَنا أَبو موسى إذناً، أنبأنا أبو غالب أَحمد بن العباس، أَنبأَنا أَبو بكر بن رِيذة (٤) (ح) قال أَبو موسى: أَنبأَنا أَبو علي، أنبأنا أبو نعيم قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدّثنا محمد ابن خالد الرّاسبي، حدَّثنا أَبو ميسرة النهاوندي، حدَّثنا عبد المجيد بن عبد العزيز ابن أَبي رَوَّاد (٥) عن ابن جريج، عن أَبيه، عن عثمان بن محمّد بن قيس قال: رأَى أَبي في يدي سَوْطاً لا عِلَاقَة له، فقال: إن رسول اللَّه ﵌ قال لرجل: «أَحسن عِلَاقَة سوطك، فإِن اللَّه تعالى جَمِيلٌ يُحبّ الجمال».
أَخرجه أَبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: كذا أَورده، وهذا لا دليل فيه على أَن قيساً صحابي، إِلا أَن يكون أَراد: «عثمان عن أَبيه قال: رأَى أَبي» واللَّه تعالى أَعلم.
٤٣٩٤ - قَيْسُ جَدّ محمد بن الأَشْعَث
(س) قَيْسُ، جَدّ محمد بن الأَشْعَث بن قَيْس.
روى محمد، عن أَبيه، عن جدّه، عن النبي ﵌ حديثاً مسنداً، من حديث أَحمد بن سيار، عن جعفر بن مسافر، عن محمد بن تميم. قاله جعفر، قاله لي البَرْذَعِيّ بِسَمَرْقَند.
أَخرجه أَبو موسى كذا مختصراً.
والذي يغلب على ظني أَنه محمد بن الأَشعث بن قيس الكندي الأَمير المشهور، والد عبد الرحمن ابن محمد بن الأَشعث الذي قاتل الحجاج، فإِن كان هو فلا صحبة لجدّه قيس، وإِن كان غيره فلا أعرفه.
стр. 2027
٤٣٩٥ - قَيْس بن مَخْرَمَة
(ب د ع) قَيْس بن مَخْرَمَة بن المُطَّلب بن عَبْد مناف بن قُصَيّ القُرَشي المطلبي، أَبو محمّد، وقيل: أبو السائب. وأمه بنت (١) عبد اللَّه بن سَبُع بن مالك بن جُنَادة، من بني عَنَزَة بن أَسد ابن ربيعة بن نِزار.
وُلد هو ورسولُ اللَّه ﵌ عام الفيل. روى ذلك ابن إِسحاق، عن المطلب بن عبد اللَّه ابن قيس، عن أَبيه، عن جده قيس بن مَخْرَمَة قال: كنت أَنا ورسول اللَّه ﵌ لِدَةً، وُلِدنا عام الفيل.
وهو أَحد المؤلّفة قلوبهم، وممن حَسُن إِسلامه منهم، ولم يبلغ رسول اللَّه ﵌ به عام حُنَين مائةً من الإِبل، وأطعمه رسول اللَّه ﵌ بخيبر خمسينَ وَسْقاً، وقيل: أَطعمه ثلاثين وسقاً.
وكان شديد الصفير، يصفر عند البيت، يسمع صوته من حراءَ.
روى عنه ابناه عبد اللَّه ومحمد، وكان عبد اللَّه من الفُضَلاءِ.
أَخرجه الثلاثة (٢).
٤٣٩٦ - قَيْسُ بن مُخَلَّد
(ب ع س) قَيْسُ بن مُخَلَّد بن ثعْلبة بن صخر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مازن ابن النجار الأَنصاري الخزرجي المازني.
شهد بدراً، قاله ابن شهاب، وابن إِسحاق (٣) وقتل يوم أُحُد شهيداً.
أَخرجه أَبو عمر، وأَبو نعيم، وأَبو موسى.
قلت: قد أَخرج أَبو موسى هذا قيساً في موضعين من كتابه، فقال في أَحدهما: قيس بن مُخَلَّد الأَنصاري، وروى بإِسناده عن ابن شهاب، في تسمية من شهد بدرا من الأنصار، من الخزرج، من بني ثعلبة بن مازن بن النجار: «قَيْسُ بن مُخَلَّد بن ثعْلبة بن صخر بن حبيب ابن الحارث بن ثعلبة». وقال في الموضع الثاني: «قيس بن مخلد بن ثعلبة بن مَازِن النجاري، شهد بدراً، وقتل يوم أُحد». ولا شك أَنه رأَى في هذه ثعلبة بن مازن، وأنه قتل يوم أحد،
стр. 2028
وأَنه رأَى في تلك بين ثعلبة وبين مازن عِدَّة آباء، ولم يُذكَر فيه أَنه قتل بأُحد، فظَّنهما اثنين، وهما واحد لا شبهة فيه، وقد سقط من هذا النسب عِدَّة آباء، والصَواب هو النسب الذي ذكرناه أَوّل الترجمة، واللَّه أَعلم.
٤٣٩٧ - قَيْسُ بن المسحر
(س) قَيْسُ بن المسحر الكِنَاني الشَاعِر، وهو من ولد كلب بن عوف بن كعب بن عامر ابن ليثِ بن بكر بن عبد مناة بن كنانة.
قاله هشام بن الكلبي بتقديم «السين» على «الحاءِ». وقاله أَبو موسى: «قيس بن مسحل اليعمري»، آخره لام، وقال «اليعمري» نسبة إِلى يعمر الشُّدَّاخ بن عوف الكناني الليثي، وهو أَخو كلب بن عوف، وكثيراً ما ينسبون إِلى الأَخ المشهور، وقال: كان مع زيد ابن حارثة في غزوة جذام، من أرض جسمي (١)، وشهد مؤتة، وقال يؤمئذ شعراً ذكره ابن إِسحاق في المغازي، وسمَّاه مسحراً، مثل ابن الكلبي.
أَخرجه أَبو موسى.
قلت: وقد أَخرج أَبو عمر: «قيس بن المُحَسْر» بتقديم الحاءِ على السين، وذكر فيه أَنه غزا مع زيد بن حارثة أُم قِرْفَةَ وقتلها. وذكره أَبو موسى وقال: «مسحل»، وقد وافق ابن ماكولا أَبا عمر، كما ذكرناه، وقاله ابن إِسحاق وابن الكلبي، مسحر بتقديم «السين» على «الحاء»، ولا شك أَنهم قد اختلفوا فيه، وذكر أَبو موسى أَنه غزا جُذام بأَرض حسمى.
وليس بشيءٍ، وإِنما الصحيح أَنه غزا مع زيد بني فزارة لما قُتِلت أُم قِرْفَة، وأَمر زيدٌ قيساً فقتلها، وكانتا عزونين في وقتين ومكانين لا يمكن الجمع بينهما، واللَّه أَعلم.
٤٣٩٨ - قَيْسُ بن مَعْبَد
(د ع) قَيْسُ بن مَعْبَد الحَنَفِيّ، أَخو يزيد بن معبد.
له ذكر في حديث أَخيه يزيد.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا.
стр. 2029
٤٣٩٩ - قَيْسُ بنُ المَكْشُوحِ
(ب س) قَيْسُ بنُ المَكْشُوحِ، أَبو شداد.
واختلف في اسم أَبيه، فقيل: عبد يغوث (١). وقيل: هُبيرة بن هلال. وهو الأَكثر، وقيل: اسمه عبد يغوث بن هُبَيرة بن هلال بن الحارث بن عمرو بن عامر بن علي بن أسلم (٢) ابن الأَحمس بن أَنمار (٣) بن إِراش بن عمرو بن الغوث البَجَلي، حليف مراد، قاله أَبو عمر.
وقال أَبو موسى: «قيس بن عبد يغوث بن مكشوح». ولم يزد.
وقال ابنُ الكلبي: قيس بن المكشوح، واسمه هُبَيرة بن عبد يغوث بن الغُزَيِّل بن بدا (٤) بن عامر ابن عوتبان بن زاهر بن مُرَاد فجعله من مراد صلبيّة.
وقال أبو عمر: إِنما قيل له المكشوح لأَنه كوِي. وقيل: لأَنه ضرب على كَشْحِه (٥).
قيل: له صحبة. وقيل: لا صحبة له باللقاءِ والرؤْية. وقيل: لم يسلم إِلا في أَيام أَبي بكر.
وقيل: في أَيام عمر.
وهو الذي أَعان على قتل الأَسود العَنْسي مع فيروز، فَقَتْلُه الأَسودَ يدلّ على إِسلامه في حياة رسول اللَّه ﵌.
وكان فارس مُذجج غير مُدَافَع، وسار إِلى العراق على مُقَدَّمة سعد بن أَبي وقَّاص، وله آثار صالحة في قتال الفرس بالقادسية وغيرها، وشهد مع النعمان بن مُقَرَن نَهَاوَند، ثمّ قتل بصفين مع علي. وكان فارساً بطلاً شاعراً، وهو ابن أُخت عمرو بن معديكرب، وكان يناقضه في الجاهلية، وكانا في الإِسلام متباغضين، وهو القائل لعمرو بن معديكرب:
فَلَوْ لَاقَيْتَنِي لَاقِيتَ قِرْنَا … وَوَدعت الحَبَائب بالسّلام
الأبيات (٦).
стр. 2030
وكان سبب قتله أَن بجيلة قالوا له: يا أَبا شدَّاد، خذ رايتنا اليوم. فقال: غيري خير لكم! قالوا: ما نريد غيرك! قال: فو اللَّه لئن أَخذتها لا أَنتهي بكم دون صاحب الترس المذهَّب - وكان الترس مع رجل على رأس معاوية (١) - فأَخذ الرّاية وحمل وقاتل، حتى وَصَل إِلى صاحب التُّرس، فحمل قيس عليه، فاعترضه رُوميّ لمعاوية، فضرب رجله فقطعها، وقتله قيس. وأَشرعت إِليه الرماح فقتل.
أَخرجه أَبو عمر وأبو موسى، إلا أن أبا موسى قال: قيس بن عبد يغوث. وهو هذا.
الغُزَيْل: بضم الغين المعجمة، وفتح الزاي، وتشديد الياء تحتها نقطتان، وآخره لام.
٤٤٠٠ - قَيْس بنُ المُنْتَفِق
(س) قَيْس بنُ المُنْتَفِق.
روى المغيرة بن عبد اللَّه اليَشْكُرِيّ، عن أَبيه: أَنه دخل مسجد الكوفة قال: فرأيت قيس ابن المنتفق وهو يقول: وُصِفَ لي رسول اللَّه ﵌، فطلبته بمكة وبمنى وبعرفات، فأَتيته فانتهيت إِليه … وذكر الحديث (٢).
وهذا الرجل مختلف في اسمه، روي على عدة وجوه.
أَخرجه أَبو موسى مختصراً.
٤٤٠١ - قَيْسُ بن نُشْبَةَ
(س) قَيْسُ بن نُشْبَةَ السُّلَمي.
روى أَبو معشر بإِسناده قال: لما كان من أَهل بدر ما كان، اشتد على العرب لا سِيَّما أَهلُ نجد، فلمّا كان يوم الخندق، ورَجَعَ المشركون إِلى بلادهم، جاءَ قيس بن نشْبَة إِلى النبي ﵌ فسأَله عن السموات، فذكر له النبيّ ﵌ السموات السبعَ والملائكة وعبادَتهم، وذكر الأَرض وما فيها، فأَسلم ورجع إِلى قومه، فقال: يا بني سُلَيم، قد سمعت ترجمة الروم وفارس، وأَشعار العرب والكهان، ومقاول حِمْيَر، وما كلام محمد يشبه شيئاً من كلامهم، فأَطيعوني في محمّد فإنّكم أخواله، فإن ظفر تتنفعوا به وتسعدوا، وإِن تكن الأُخرى لم تقدم العرب عليكم.
стр. 2031
فقيل: الذي سأَل رسولَ اللَّه ﵌ هو: قيس بن نُشْبَةَ، عمُّ العبّاس بن مِرْدَاس. وقيل:
الذي سأَله الأَصم بن عباس الرعلي (١)، والثبت قيس بن نشبة.
أَخرجه أَبو موسى.
٤٤٠٢ - قَيْسُ بنُ النُّعْمَان
(ب د ع) قَيْسُ بنُ النُّعْمَان السَّكُونِيّ. وقيل: العَبْسي.
وحديثه في الكوفيين والبصريين. روى عنه إِياد بن لَقِيط، وزيد بن علي أَبو القَمُوص (٢).
روى له هذا الحديث أَبو نُعَيم (٣)، وأَبو عمر، وروى له ابن منده حديث أَبي القموص قال:
حدَّثني أَحد الوفد الذين قدموا على رسول اللَّه ﵌ من عبد القيس، وهو قيس بن النعمان، أَنهم أَهدَوا رسول اللَّه ﵌ شيئاً من تَمْر، فقال: إِنه قرأَ القرآن على عهد رسول اللَّه ﵌، وأَحصاه على عهد عمر.
روى عند إِياد بن لَقِيط أَنه قال: لما انطلق النبيّ ﵌ وأَبو بكر إِلى الغار يريدان الهجرة، مَرَّا بعبد يرعى غنماً فَاستَسْقَيَاه لبناً. فقال: ما عندي شاة تُحلَب. فأَخذ شاة فمسح ضَرْعها، واحتلب أَبو بكر، فَشَرِبُوا. فقال: من أَنت؟ فقال: أَنا محمّد رسول اللَّه. فأَسلم.
أَخرجه (٤) الثلاثة.
٤٤٠٣ - قَيْسُ بنُ النُّعْمَان العَبْدي
(ب) قَيْسُ بنُ النُّعْمَان العَبْدي. أَحد وفد عبْد القيس.
روى عنه أبو القموص: أنه أنى النبي ﵌ في حديث ذكره.
أَنبأَنا عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده إلى أبي داود: حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، عن (٥) عوف، عن أَبي القَمُوص زيد بن علي قال: حدَّثني رجل (٦) من الوفد الذين وفدوا على
стр. 2032
رسول اللَّه ﵌ من عبد القيس - يحسب عوف أَن اسمه قيس بن النعمان - فقال: «لا تشربوا في نقِير (١) ولا مُزَفَّت ولا دُبَّاء ولا حنتم، واشربوا في الجلد المُوكأ (٢) عليه فإِن اشتد فاكسرُوه (٣) بالماء، فإِن أَعياكم فأهريقوه (٤)».
أَخرجه أَبو عمر مختصراً وجعله غير الذي قبله، جعلهما اثنين. وأَما ابن منده وأَبو نُعيم فجعلاهما واحداً، وهو الأَوّل، وقالا: روي عنه إِياد بن لَقِيط، وأَبو القَمُوص. واللَّه أَعلم.
٤٤٠٤ - قَيْسُ جَدّ أَبي هُبَيْرة
(س) قَيْسُ، جَدّ أَبي هُبَيْرة.
قال أَبو موسى: أَورده بعض الحُفَّاظ عن شيخنا سعيد بن أَبي الرَّجاء، وروى عن أَبي هشام الرّفاعي، عن حفص، عن أَشعث، عن أَبي هُبَيرة، عن جَدِّه قيس، قال: تَسحَّرتُ ثمّ أَتيت المسجد، فاستندت إِلى الحجرة، فَتَنَحْنَحْتُ، فقال النبيّ ﵌: أبو يحيى؟ قلت نعم. قال: ادن فكل. قلت: إِني أُريد الصوم. قال: وأَنا أُريد الصوم، ولكنَّ مؤذننا أَذن قبل الفجر، كان في بصره سوء، أَو شيء.
أَخرجه أَبو موسى وقال: كذا ذكره، وصوابه عن جدِّه شيبان (٥).
٤٤٠٥ - قيس بن الهَيْثَم
(ب د ع) قيس بن الهَيْثَم السّامِي (٦). من بني سَامَة بن لُؤي. قاله أَبو عمر (٧).
وقال ابن منده: السلمي، من بني سُليم. وهو جد عبد القاهر السُّلميّ. له صحبة، روى عنه عَطِيّة الدعاء. وقال: ذكره البخاري في الوحدان من الصحابة، ولم يذكر له حديثاً.
أخرجه الثلاثة.
стр. 2033
٤٤٠٦ - قَيْسُ بن وهرز
(س) قَيْسُ بن وهرز بن عَمْرو بن رِفَاعة بن الحَارِث بن سَوَادة بن غَنْم بن مالك بن النجار وقيل: قيس بن أَبي وَدِيعة.
أَسلم على يد سعد بن عبادة، وقدِم على رسول اللَّه ﵌، وورد خراسان مع الحَكم بن عَمْرو.
ذكره الحاكم أَبو عبد اللَّه.
أَخرجه أَبو موسى.
٤٤٠٧ - قَيْسُ بنُ يَزِيد
(س) قَيْسُ بنُ يَزِيد.
روى عنه أَولاده أَنه وفد على رسول اللَّه ﵌، فأَسلم، وولاه على قومه، ومسح رأَسه.
فدعا قومه إِلى الإِسلام على جَبَل اسمه سلمان، فأَسلموا، ولم يَشِب موضع يد رسول اللَّه ﵌ إِلى أَن مات.
أَخرجه أَبو موسى.
٤٤٠٨ - قَيْسُ بن يَزِيد الجُهَنِيّ
قَيْسُ بن يَزِيد الجُهَنِيّ.
روى عنه الشعبي أَنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «من صام يوما تطوعا غرست له شجرة في الجنة … » وذكر الحديث.
ذكره أَبو أَحمد العسكري.
٤٤٠٩ - قَيْسُ
(س) قَيْسُ، غير منسوب.
أَورده جعفر مفرداً. أَخرجه أَبو موسى وقال: لا أَدري لعله بعض من تقدم.
روت أُم نائلة الخُزَاعِية، عن بُريدَة: أَن النبي ﵌ سأَل عن رجُلٍ يُقال له: «قيس» فقال: لا أقرته الأَرض. فكان إِذا دخل أَرضاً لم يستقر بها (١).
أخرجه أبو موسى مختصرا.
стр. 2034
٤٤١٠ - القَيْسِيّ
القَيْسِيّ، منسوب إِلى قيس.
روى عُمَارةَ بن عثمان بن حُنيف، عن القيسي: أَنه كان مع رسول اللَّه ﵌ في سَفْر، قال: فأَتى بماءٍ فقال على (١) يديه من الإناء فغسلهما مرّة، تم غسل وجهه وذراعيه مَرّة، وغسل رجليه بيمينه كلاهما.
أَخرجه أَبو موسى وقال: هذا حديث حسن مختلف في إِسناده.
٤٤١١ - قَيْسَبَة بن كَلْثُوم
(د ع) قَيْسَبَة (٢) بن كَلْثُوم بن حُبَاشَة.
وفد على النبيّ ﵌، وشهد فتح مصر. له ذكر، ولا تعرف له رواية. قاله أبو سعيد بن يونس أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا.
٤٤١٢ - قَيْظيْ بنُ قَيْس
(ب د ع) قَيْظيْ بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عَدِيّ بن مَجْدَعَة بن حارثة بن الخزرج ابن عمرو - وهو النبيت بن مالك بن الأوس الأَنصاري الأَوسي. أُمه لُبْنَى بنت رافع بن عدي ابن زيد بن جُشَم بن حارثة.
شهد أُحداً في قول الواقدي، هو وثلاثة من أَولاده: عُقْبَة، وعبد اللَّه، وعبد الرحمن بنو قيظي، وقتلوا ثلاثتهم يوم جِسْر أَبي عبيدة. وأَما أَخوهم عباد بن قيظي فصَحِب رسول اللَّه ﵌ ولم يشهد أُحداً.
أَخرجه الثلاثة، وقالوا: إِنه شهد أُحداً، وذكره الحافظ أَبو القاسم بن عساكر الدمشقي فقال: قيظي بن قيس بن لوذان، ونسبه كما ذكرناه، وقال: أَدرك عصر النبي ﵌، واستشهد يوم أَجنادين. ذكره ابن القداح.
стр. 2035
٤٤١٣ - قينُ الأَشجعي
(د ع) قينُ، آخره نون، هو الأَشجعي.
له ذكر في حديث أَبي هريرة. رواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن قينا الأَشجعي قال: فكيف بالمهراس (١).
أَخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأَخرين في الصحابة، ولا حقيقة له.
٤٤١٤ - قيَّوم
(د ع) قيَّوم، أَبو يَحْيى الأَزْدِيّ.
وفد على النبيّ ﵌ في وفد اليمن، فسمّاه رسول اللَّه ﵌ عبد القيوم.
وقد ذكرناه في حرف «العين» (٢). روى حديثه عبد الجبار بن يحيى بن الفضل بن يحيى ابن قيوم، عن آبائه.
أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم مختصرا.
[انتهى]