← Тараджим

Тараджим · id 1564

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (3 512 стр.). Показаны 3011–3050 · переход к 3016.

стр. 3011

٦٤٩١ - عَبْدُ الرَّحْمن بنُ أبي ليلى عن أشياخ من الأنصار (د ع) عَبْدُ الرَّحْمن بنُ أبي ليلى، عن أشياخ من الأنصار أن النبي ﷺ نهى أن يروّع مسلم (١) أخرجاه أيضا. ٦٤٩٢ - عبد اللَّه بن عدي، عن رجل من الأنصار (د ع) عُبَيْدُ اللَّه بنُ عَدِيّ بن الخِيَارِ، عن رجل من الأنصار. روى أبو اليمان، عن شُعَيب، عَنِ الزهري قال: قال عبيد اللَّه بن عَدِيّ بن الخيار: أخبرني رجل من الأنصار له صحبة: أنه بينا هو جالس مع رسول اللَّه ﷺ جاءه رجل من الأنصار فاستأْذن رسول اللَّه ﷺ في أن يُسَارِّه، فأذن له، فسارَّه يستأْذنه في قتل رجل من المنافقين، فلم ندر ما قال لرسول اللَّه ﷺ حتى كان رسول اللَّه ﷺ هو يجهر، فقال رسول اللَّه ﷺ : أليس يشهد أن لا إله إلا اللَّه؟ قال: بلى، ولا شهادة له. قال: أليس يصلي؟ قال: بلى، ولا صلاة له. قال: أُولئك الذين نهاني اللَّه عن قتلهم. أخرجاه أيضاً. ٦٤٩٣ - عَلِيّ بنُ بِلَال، عن ناس من الأنصار (س) عَلِيّ بنُ بِلَال، عن ناس من الأنصار. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة اللَّه بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا هشَيْم، عن أبي بشر، عن علي بن بلال، عن ناس من الأنصار أنهم قالوا: كنا نصلي مع النبي ﷺ المغرب ثم ننصرف فنترامى حتى نأْتي أهلنا، وما يخفى علينا مواقع سهامنا (٢). أخرجه أبو نعيم. ٦٤٩٤ - أَبو عَمْرٍو الشَّيْباني، عن رجل من الأنصار (د ع) أَبو عَمْرٍو الشَّيْباني، عن رجل من الأنصار. روى زائدة، عن الرُّكَين بن الربيع، عن عَمِيلة، عن أبي عمرو الشيباني، عن رجل من الأنصار، عن النبي ﷺ قال: «الخيل ثلاثة: فرس يرتبطه الرجل في سبيل اللَّه، فثمنه أجر، وركوبه أجر، وعلفه أجر. وفرس يراهن عليه الرجل، فثمنه وِزر، وعلفه وِزر، وركوبه وِزر. وفرس للمطية وعسى أن يكون سداداً من الثغور». أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

стр. 3012

٦٤٩٥ - أبو قِلَابَة الرَّقاشي، عن رجل من الأنصار (د ع) أبو قِلَابَة الرَّقاشي، عن رجل من الأنصار - وقيل: إنه هشام بن عامر. روى حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قِلَابة قال: دخلتُ المسجدَ فإذا الناسُ قد تكابُّوا على رجل من أصحاب النبي ﷺ ، فدنوت منه، فسمعته يقول: إن بعدي الكذاب المضل، وإن رأْسه من ورائه حُبُكٌ حُبُكٌ (١) - يعني الجعودة - يقول: أنا ربكم، فمن قال: «ربي اللَّه، الذي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه أُنبت»، فلا سبيل عليه (٢). ورواه معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن هشام بن عامر الأنصاري (٣). أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم. ٦٤٩٦ - كُلَيْب بنُ شِهَابٍ، عن رجل من الأنصار (د ع) كُلَيْبُ بنُ شِهَابٍ، عن رجل من الأنصار. أخبرنا عبد الوهاب بن علي بإسناده عن أبي داود: حدثنا هَنَّاد بن السري، حدثنا أبو الأحوص عن عاصم - يعني ابن كُلَيب - عن أبيه، عن رجل من الأنصار قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ في سفر، فأصاب الناس - حاجةٌ شديدة وجَهد، فأصابوا غنماً فانتهبوها، فإن قدورنا لتَغْلي إِذ جاءَ رسول اللَّه ﷺ يمشي على قوسه، فأكفأ قدورنا بقوسه، ثم جَعل يُرَمِّل (٤) اللحم بالتراب، ثم قال: «إن النهبة ليست بأحل من الميتة» - أو: «إن الميتة ليست بأحل من النهبة» - الشك من هَنَّاد (٥). وروى أبو إسحاق، عن زائدة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه أن رجلاً من الأنصار قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ في جنازة وأنا غلام، فلما رجعنا لقينا داعِيَ امرأةٍ من قريش، فقال: يا رسول اللَّه، إن فلانة تدعوك ومن معك على طعام. فانصرف وجلسنا معه، وجيء بالطعام، فوضع النبي ﷺ يده ووضع القوم أيديهم، فنظر القوم إِلى النبي ﷺ فإِذا أكلْتُه

стр. 3013

في فيه لا يسغيها، فكَفّوا أيديهم لينظروا ما يصنع، فأخذ اللقمة فلفظها وقال: «أجد لحم شاة أخذت بغير إذن أهلها، أطعموها الأسارى». أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٤٩٧ - مُجَاهِدُ بنُ جَبْرِ، عن رجل من الأنصار (د) مُجَاهِدُ بنُ جَبْرِ، عن رجل من الأنصار. روى منصور بن المعتمر، عن مجاهد قال: حدثنا رجل من الأنصار، من أصحاب النبي أنه قال لرسول اللَّه إن فلانة مولاة لبني عبد المطلب قامت الليل ما نامتْ وتصوم فما تفطر، فقال النبي ﷺ «لكني أصوم وأفطر، وأُصلي وأنام، فمن رغب عن سنتي فليس مني» (١). أخرجه ابن منده. ٦٤٩٨ - مُحَمَّدُ بنُ عبد الرحمن بن ثوبان، عن رجل من الأنصار (د ع) مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن ثَوْبَان، عن رجل من الأنصار. روى أبو نعيم، عن سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن رجل من أصحابِ النبي ﷺ من الأنصار قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «حق على كل مسلم أن يغتسل يوم الجمعة، ويَتَسَوّك، ويمس من طيب إن كان عنده». أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٦٤٩٩ - محمد بن علي بن الحسين، عن رجل من الأنصار (د) مُحَمَّد بنُ علي بن الحسين، عن رجل من الأنصار. روى ابن وهب، عن سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه: أن رسول اللَّه ﷺ أتاه سائل فقال: من عنده سلف؟ فقال رجل من الأنصار من بني الحُبْلَى: عندي يا رسول اللَّه. فقال: أعطه أربعة أوسق (٢). ثم لبث ما شاء اللَّه، فقالت امرأة من الأنصار: ما عندنا شيءٌ. فقال: يا رسول اللَّه، ما عندنا شيءٌ. فقال: سيكون إن شاء اللَّه، حتى أتاه ثلاثاً، فقال في الثالثة: أكثرتُ يا رسول اللَّه. فضحك رسول اللَّه ﷺ فقال: من عنده سلف؟ فقال رجل: عندي. فقال: أعطه ثمانية أوسق. فقال الرجل: ما لي إلا أربعة. فقال: أربعة أيضاً. أخرجه ابن منده.

стр. 3014

٦٥٠٠ - مُحَمَّد بنُ كَعْبٍ القرظِيِّ، عن رَجُل من الأنصار (د ع) مُحَمَّد بنُ كَعْبٍ القرظِيِّ، عن رَجُل من الأنصار من بني وائل: أنه سأل رسول اللَّه ﷺ على من تجب الجمعة؟ فقال رسول اللَّه ﷺ : «على كل مسلم إلا ثلاثة: امرأة، وصبي ومملوك». أخرجه أبو نُعَيم. ٦٥٠١ - مُحَمَّدُ بنُ المنكَدِر، عن رجل من الأنصار، عن أبيه (ع) مُحَمَّدُ بنُ المنكَدِر، عن رجل من الأنصار، عن أبيه قال: كنت مع رسول اللَّه ﷺ جالساً فأصغى إصغاءً حتى أنكرناه، ثم أقبل علينا وقد سري عنه، فقال: إن جبريل أتاني فقال: إن اللَّه تعالى إذا دعاه عبده المؤْمن قال: «يا جبريل، قد استجبت لعبديَ المؤْمن، وقضيت حاجته، وإني أُحب صوته». ثم أصغى الثانية فطال إصغاؤه، ثم أقبل علينا وقد سري عنه فقال: جاءني جبريل فقال: إن اللَّه تعالى إذا دعاه عبده الكافر قال: «يا جبريل، اقض حاجته، فإني أُبغض صَوته». أخرجه أبو نُعَيم. ٦٥٠٢ - محمود بن لبيد، عن نفر من الأنصار (د ع) مَحْمُود بن لَبِيد، عن نفر من قومه الأنصار. روى الفضل بن دُكين، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن محمود بن لَبِيد الأنصاري، عن نَفَر من قومه من أصحاب النبي ﷺ قالوا: قال رسول اللَّه ﷺ «أصْبِحُوا (١) بالصبح، فكلما أصبحتم فهو أعظم للأجر» (٢). أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٥٠٣ - مُسْلَمَة، عن جابِرٍ، عن رجل من الأنصار (د) مُسْلَمَة، عن جابِرٍ، عن رجل من الأنصار، وهو عبد اللَّه بن أنيس، حديثه: «من ستر مؤمناً … ». أخرجه ابن منده.

стр. 3015

٦٥٠٤ - معاوية، بن قرة عن رجل من الأنصار (د ع) معاوية بن قرة عن رجل من الأنصار. قال عبد الوهاب بن عطاء: سُئِل سعيد بن أبي عَرُوبَةَ عن بيض النعام يصيبه المُحْرِم، فأخبرنا عن مَطَر الوَرَّاق، عن معاوية بن قُرَّة، عن رجل من الأنصار: أن رجلاً كان على راحلته، فأوطأ أُدْحِيّ (١) نَعَامة وهو محرم، فانطلق إلى عليِّ فسأله عن ذلك، فقال: عليك في كل بيضة ضراب (٢) ناقة - أو جنين ناقة - فانطلق الرجل إلى رسول اللَّه ﷺ فذكر ذلك له، فقال: قد قال عليّ ما سمعت، ولكن هَلُمُّ إلى الرخصة: عليك في كل بيضة صيام يوم، وإطعام مسكين (٣) أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. انقضت الأنصار *** بنو جهينة ٦٥٠٥ - أُسِيدُ بن عبدِ الرَّحْمَن، عن رجل من جُهَينة (د ع) أُسِيدُ بن عبدِ الرَّحْمَن، عن رجل من جُهَينة. روى الأوزاعي، عن أسيد بن عبد الرحمن، عن رجل من جُهَينة، عن أبيه قال: غزونا مع رسول اللَّه ﷺ فنزلنا منزلاً فيه ضيق، فضيَّق الناسُ فقطعوا الطريق، فنادى رسول اللَّه ﷺ «ألا مَنْ ضَيَّق منزلاً أو قطع طريقاً فلا جهاد له». رواه عَبَّاد بن جُوَيرِيَة، عن الأوزاعي، عن أسيد، عن فَرْوَةَ (٤) بن مجاهد، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عَن أبيه (٥). أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٦٥٠٦ - أبو إسحاق السَّبِيعي، عن رجل من جُهَينة أو مزينة (د ع) أبو إسحاق الهَمْدَانِيّ السَّبِيعي، عن رجل من جُهَينة، أو مزينة. أخبرنا أبو ياسر ابن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد اللَّه: حدّثني أبي، حدثنا يحيى بن آدم،

стр. 3016

أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن رجل من جُهينة سَمِع النبي ﷺ رجلاً ينادي في الشعاب يا حرام، يا حرام، وهو شعارهم! فقال: يا حلال يا حلال (١). أخرجاه أيضاً. ٦٥٠٧ - أَبو إِسْحَاقَ السَّبِيعي، عن رجل من جهينة (ع) أَبو إِسْحَاقَ السَّبِيعي أيضاً، عن رجل آخر من جهينة، قاله أبو نعيم. روى أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن رجل من جهينة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «خيرُ ما أعطى الإنسان خلق حسن، وشر ما أعطى الرجل قلب سوءٌ في صورة حسنة». أخرجه أبو نعيم. ٦٥٠٨ - أَبو بَكرِ بنُ زيد بن المُهَاجر، عن رجل من جُهَيْنة (د) أَبو بَكرِ بنُ زيد بن المُهَاجر، عن رجل من جُهَيْنة أنه قال: تُوفي أخي وترك دينارين، فقلت: يا رسول اللَّه، إن أخي توفي وترك دينارين. فقال النبي ﷺ : كَيَّتان. ثم قال الرجل: بئس الرجل أنا إن كذبت على رسول اللَّه ﷺ . أخرجه ابن منده. ٦٥٠٩ - أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية، عن رجل من جُهَينة (ع) أَبو الحوَيرثِ عبدُ الرحمن بن مُعَاويةَ المَدَني، عن رجل من جهينة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «من ضم يتيماً له أو لغيره، فاتقى اللَّه فيه وأصلح، كان كالمجاهد في سبيل اللَّه القائم ليله، الصائم نهاره لا يفطر» أخرجه أبو نُعيم. ٦٥١٠ - سعِيدُ بنُ يَسار، عن رجل من جُهَينة (ع) سعِيدُ بنُ يَسار، عن رجل من جُهَينة. روى حماد، عن (٢) عمرو بن يحيى، عن سعيد بن يسار قال: رأيت رجلاً من جُهَينة لم أر رجلاً أطول منه قَطُّ ولا أعظم، قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ ، في أزمة أصابت الناس، فقال رسول اللَّه ﷺ لأصحابه: تَوَزَّعوهم، فكان الرجل يأْخذ بيد الرجل، والرجلُ بيد الرجلين، فكأنهم تحاموني، لما يَرَون من طولى وعظمي. أخرجه أبو نعيم.

стр. 3017

٦٥١١ - شمر بن عطية، عن رجل من جهينة (ع) شِمْرُ بنُ عَطِيَّة، عن رجل من جهينة، أو مزينة. روى سفيان، عن الأعمش، عن شِمْر بن عطية، عن رجل من جُهَينة، أو مزينة قال: جاءت وفود الذئاب، قريب من مائة ذئب، حين صلى رسول اللَّه ﷺ ، فقال: هذه وفود الذئاب جاءتكم تسألكم لتفرضوا لها قُوتَ طعامكم، وتأْمنوا ما سوى ذلك، فشكوا إليه الحاجة فأدبرنَ ولهن عُواء. أخرجه أيضاً. ٦٥١٢ - عَبْدُ اللَّه بن عكيم، عن مشيخة من جهينة (ع) عَبْدُ اللَّه بنُ عُكَيم، عن مشيخة من جُهَينة روى القاسم بن مُخَيْمِرة، عن عبد اللَّه بن عكيم عن مشيخة من جُهَينة: أن رسول اللَّه ﷺ كتب إليهم: لا تستنفعوا من الميتة بشيءٍ (١). أخرجه أبُو نُعَيم. ٦٥١٣ - عَطَاءُ بنُ يَسَارٍ، عن رجل من جُهَينة (د ع) عَطَاءُ بنُ يَسَارٍ، عن رجل من جُهَينة من أصحاب النبي ﷺ . روى الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن هلال بن أُسامة: أن عطاء بن يَسَار أخبره: أن رجلاً من جُهَينة من أصحاب النبي ﷺ أخبره أن النبي ﷺ بعثه إلى الجن فقال: سر ثلاثاً مَلْساً (٢)، حتى إذا لم تر شَمساً، فاعلِف بِعيراً أو أشبعْ نفساً، حتى تأتي فتيات قُعْساً (٣)، ورجالاً طُلْساً (٤) ونساءً خُلْساً (٥) فقال: يا نَبِيّ [اللَّه]، أَسُفْعٌ شُوسٌ؟ (٦). أخرجاه أيضا.

стр. 3018

٦٥١٤ - عِمْرانُ بن أبي أنس، عن رجل من جُهَيْنَةَ (د) عِمْرانُ بن أبي أنس، عن رجل من جُهَيْنَةَ: أنه سمع النبي ﷺ يقول: اللَّهمّ، إني أعوذ بك من الشيطان، من نفخه ونفثه وهمزه. فقلت: يا رسول اللَّه، لقد سمعناك دعوت بدعاءٍ ما سمعناك دعوتَ بمثله قط فما هو؟ قال: أما همزه فالخَنْق، ونَفْثُهُ الشِّعْرُ، ونَفْخُهُ الكِبْرُ. أخرجه ابن منده. ٦٥١٥ - كُلَيْب بنُ شهاب، عن رجل من جهينة (د) كُلَيْب بنُ شِهاب، عن رجل من جُهينة أو مُزَيْنة. روى عاصم بن كليب، عن أبيه قال: لم يكن يستعمل إلا أصحاب النبي ﷺ قال: فأدركنا الأضحى ونحن بفارس، فَغَلَت علينا الغنم، فجعلنا نشتري المُسنِّة بالجذعتين (١) والثلاث، فقام فينا رجل من أصحاب النبي ﷺ [فقال: كنا مع رسول اللَّه ﷺ ، في سفر] (٢) فأدركنا هذا اليوم فغلت علينا، حتى جعلنا نشتري بالجذعتين، فقام فينا رسول اللَّه ﷺ فقال: إن الجَذَع يوفي مما يوفى منه الثَّنِيّ (٣). أخرجه ابن منده، وجعل الترجمة لرجل من جهينة أو مزينة، ولم يذكر في الحديث جُهَينة. ٦٥١٦ - هِلَالُ بن يَسَاف، عن رجل من ثقيف، عن رجل من جهينة (د ع) هِلَالُ بن يَسَاف، عن رجل من ثقيف، عن رجل من جُهَينة. أَخبرنا عبد الوهاب بن أَبي منصور الأَمين بإسناده عن أبي داود: حدثنا مسدّد وسعيد بن منصور قالا: حدثنا أبو عَوَانة، عن منصور، عن هلال بن يَسَاف، عن رجل من ثَقِيف، عن رجل من جُهَينَةَ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «لعلكم تقاتلون قوماً فتظهرون عليهم، فيتقونكم بأموالهم دون أنفسهم وأبنائهم - قال سعيد في حديثه. «ويصالحونكم على صلح» ثم اتفقا - فلا تصيبوا منهم فوق ذلك، فإنه لا يحل (٤) لكم (٥)». أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ***

стр. 3019

بنو حارثة ٦٥١٧ - إسماعيل بن أُمية، عن رجل من بني حارثة، عن أشياخ من قومه إسماعيل بن أُمية، عن رجل من بني حارثة، عن أشياخ من قومه أن بعيرا تَردّى في عين، فلم يقدروا على مَنْحره، فذكوه في خاصرته، فسألوا النبي ﷺ ، عن أكله فأمرهم بأكله. أخبرنا أبو أحمد بإسناده عن أبي داود قال: حدّثنا قتيبة، حدثنا يعقوب، عن زيد بن أسْلَم، عن عطاء بن يَسَار، عن رجل من بني حارثة أنه كان يرعى لِقْحَةً (١) بشعب من شعاب أُحد، فأخذها الموت ولم يجد شيئاً ينحرها به، فَوَجَأَها في لَبَّتِهَا (٢) حتى أهريق دمها، ثم جاء إلى النبي ﷺ فأخبره بذلك، فأمره بأكلها (٣). *** بنو الحريش ٦٥١٨ - هَانِئُ بنُ عبدِ اللَّه بن الشَّخّير، عن رجل من بني الحَريش (ع) هَانِئُ بنُ عبدِ اللَّه بن الشَّخّير، عن رجل من بني الحَريش أخبرنا يعيش بن صدقة بن علي بإسناده إلى أحمد بن شعيب: أخبرنا قتيبة، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن هانئ بن الشِّخِّير، عن رجل من بَلْحَرِيش، عن أبيه قال: كنت مسافراً فأتيت النبي ﷺ ، وأنا صائم، وهو يأْكل، قال: هَلُم. قلت: إني صائم. قال: تعال، ألم تعلم ما وَضَع اللَّه عن المسافر؟ قلت: وما وَضَع عن المسافر؟ قال: الصوم، ونصف الصلاة (٤) هذا الرجل هو عبد اللَّه بن الشخير، روى سهل بن بكار، عن أبي عوانة، عن أبي بشر، عن هانئ بن عبد اللَّه بن الشِّخِّير، عن أبيه قال: كنت مسافراً وذكره (٥) أخرجه أبو نُعَيم. *** بنو خثعم ٦٥١٩ - عُمَارة بن عَبْد، عن شيخ من خثعم (ع) عُمَارة بن عَبْد. ويقال: ابن عُبيد، عن شيخ من خثعم أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة،

стр. 3020

عن داود بن أبي هند، عن عُمَارة قال: أدْرَبنَا (١) مَرَّة ثم قفلنا، وفينا شيخ [من خثعم] (٢)، فذكروا (٣) الحجاج فوقع فيه وسبه (٤) فقلت: لِمَ تسبه وهو يقاتل أهل العراق في طاعة أمير المؤمنين؟ فقال: هو الذي أكفرهم. ثم قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ ، يقول: يكون في هذه الأُمة خمس فتن، قد مضت أربع وبقيت واحدة، وهي الصَّيلم (٥)، وهي فيكم يا أهل الشام، فإن أدركتها، فإن استطعت أن تكون حَجراً فكُنْه، ولا تكن مع واحد من الفريقين، وإلا فاتخذ نَفَقاً في الأرض (٦). أخرجه أبو نُعَيم. ٦٥٢٠ - ابن عباس ابن عباس. أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة الفقيه بإسناده عن أبي عبد الرحمن النسائي: أخبرنا قتيبة، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سليمان بن يَسَار، عن ابن عباس، أن امرأة من خَثْعم سَأَلتِ النبي ﷺ ، غداة جَمْع (٧) فقالت: يا رسول اللَّه، إن فريضة اللَّه في الحج على عبادهِ أدركت أبي شيخاً كبيراً، لا يَسْتَمْسِكُ (٨) على الراحلة، أفأحج عنه؟ قال: نعم (٩). وهذا غير الأوَّل فإن هذا كان في حياة رسول اللَّه ﷺ شيخاً لا يَسْتمسكُ على الراحلة، والأوَّل كان أيام الحجاج يشهد الغزو، فهو غيره، واللَّه أعلم. ٦٥٢١ - أبو هَمَّام الشعبانيّ، عن رجل بن خَثْعَمَ (د ع) أبو هَمَّام الشَّعْبانيِّ، عن رجل من خَثْعَمَ. روى معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام أنه سمع أبا سلام يقول: حدثني أبو هَمَّام الشعباني أنه كان مرابطاً بقزوين، وكان فينا رجل من خَثْعَم مِن أصحاب النبي ﷺ ،

стр. 3021

فقال: إنا أدلجنا مع رسول اللَّه ﷺ مقبلين إلى تبوك، فوقف ذات لَيَلية واجتمع إليه أصحابه فقال إن اللَّه أعطاني الليلة الكَنْزَينِ: كنز فارس والروم، وأمدني بالملوك ملوك حِمْير، يأْتون فيأْخذون مالَ اللَّه، ويقاتلون في سبيل اللَّه تعالى (١). أخرجاه أيضاً. ٦٥٢٢ - الدَّوْسِيُّ الدَّوْسِيُّ أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر بإسنادهما إلى مسلم قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم جميعاً، عن سُليمان - قال أبو بكر: حدثنا سليمان بن حرب، أخبرنا حماد، عن حجاج الصَّوَّاف، عن أبي الزبير، عن جابر: أن الطفيل بن عمرو الدَّوسي أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، هل لك في حصن حَصِينٍ، وذكر الحديث. قال: فلما هَاجَرَ النبي ﷺ ، إلى المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمرو، وهاجر معه رجل من قومه، فاجتَوُوا (٢) المدينة فمرض فَجزع، فأخذ مشاقص (٣) له فقطع بها براجمه (٤)، فَشَخَبت (٥) يداه حتى مات فرآه الطفيل ابن عمرو في منامه في هيئة حسنة، ورآه مغطياً يديه فقال: ما صنع بك ربك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى المدينة (٦). قال: ما لي أراك مُغَطِّياً يديك؟ قال: قيل لي: لن نُصْلح منك ما أفسدت. فقصها الطَّفيل على رسول اللَّه ﷺ ، فقال رسول اللَّه ﷺ : اللَّهمّ وَلِيَدَيه فاغفر (٧). *** الديل ٦٥٢٣ - حَنَظَلَةُ بنُ علي الدَّيلي، عن رجل من بني الدِّيل (ع) حَنَظَلَةُ بنُ علي الدَّيلي، عن رجل من بني الدِّيل قال: صَليت الظهر في بيتي، ثم خرجت فمررت برسول اللَّه ﷺ وهو يصلي بالناس، فمضيت ولم أُصل، فقال لي ما منعك أن تصلي معنا؟ فقلت: يا رسول اللَّه، إني كنت قد صليت في بيتي. قال: وإن كنت صليت. أخرجه أبو نعيم.

стр. 3022

سدوس ٦٥٢٤ - مُحَاربُ بن دِثَار، عن رجل من قومه مُحَاربُ بن دِثَار (١)، عن رجل من قومه له صحبة قال: مَرّ بنا رسول اللَّه ﷺ ، ومعه ناس من أصحابه، ومعنا غلام كسير، قد انكسرت يده بالأمس، فجبرناها فلما وضع الطعام مَدَّ الغلام يده اليسرى يتناول، فقال له رسول اللَّه ﷺ : كُفَّ! فقلنا: إن يَدَه انكسرت فجبرناها، فحل رسول اللَّه ﷺ ، الجبائر عنه، ثم مسح يده فاستوت يمينه، فأكل بها وعاد إلى قومه، فرآه شيخ كان يأبى الإسلام فقال: يا غلام، ما أَمْرُك؟ فقال: مسح رسول اللَّه ﷺ ، يدي فهي كما ترى. فقام الشيخ إلى رسول اللَّه ﷺ ، فأسلم. أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا سَلم (٢) بن قتيبة، أخبرنا شعبة، عن سماك (٣)، عن رجل من قومه، عن آخر منهم قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ سفراً. أخرجه أبو نعيم. *** سليط ٦٥٢٥ - الحَسَن، عن رَجُل من بني سَلِيط (د ع) الحَسَن، عن رَجُل من بني سَلِيط. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة اللَّه بإسناده، عن عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا أبو النَّضر، حدثنا المبارك (٤)، عن الحسن، عن رجل من بنى سليط، قال: أتيت النبي ﷺ ، وهو في جماعة من الناس، فسمعته يقول: المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله، التقوى هاهنا - وأشار إلى صدره - أي في القلب (٥). أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

стр. 3023

سليم ٦٥٢٦ - إسماعيل بن إبراهيم، عن رجل من بني سليم (د ع) إسْماعِيلُ بن إبراهيم الأنصاري، عن رجل من بني سليم. أخبرنا يحيى إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم: حدثنا بندار، حدثنا بَدَلُ بن المُحَبَّر، (١) حدثنا سعيد، عن العلاء ابن أخي شعيب الفَزَارى، عن رجل، عن إسماعيل، عن رجل من بني سُليم، أنه قال: خُطبت إلى رسول اللَّه ﷺ ، أُمامة بنت عبد المطلب فزوّجني، ولم يشهد. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٥٢٧ - جُرَيُّ النَّهْدِي، عن رجل من بني سليم (د ع) جري النهدي، عن رجل من بني سليم. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة اللَّه بإسناده، عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا معاذ [بن معاذ] (٢)، حدثنا شعبة، حدثنا أبو إسحاق، عن جُرَيّ النَّهْدي، عن رجل من بني سليم قال: عقد رسول اللَّه ﷺ ، في يده - أو: في (٣) يدي-: سبحان اللَّه نصف الميزان، والحمد للَّه تملأُ الميزان، واللَّه أكبر تملأُ ما بين السماء والأرض، والوضوءُ (٤) نصف الإيمان، والصومُ نصف الصبر (٥). رواه يونس بن أبي إسحاق وفِطرُ وزُهَير عن أبي إسحاق. ورواه عاصم بن (٦) بهدلة، عن جُرَيّ من بني سليم من أصحاب النبي ﷺ ، التقيا فقال أحدهما: سمعت رسول اللَّه ﷺ ، يقول مثله أخرجاه أيضاً. ٦٥٢٨ - خالد بن مَعْدَان، عن رجل من بني سليم (د) خالد بن مَعْدَان، عن رجل من بني سليم يقال: إنه عُتبة بن عبْد (٧). روى محمد بن إسحاق، عن ثَور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أصحاب رسول اللَّه ﷺ ، أنهم قالوا: يا رسول اللَّه، أخبرنا عن نفسك. قال: دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى

стр. 3024

ابن مريم، ورأت أمي حين حملَتْ بي أنه خرج منها نور أضاءَت له قصور بُصرى من أرض الشام، واسترضعتُ في بني سعد بن بكر، فبينا أنا مع أخ لي في بَهْم (١) لنا أتاني رجلان بثياب بياض، معهما طِسْتْ مملوءة ثلجاً، فأضجعاني فشقا بطني، ثم استخرجا قلبي فغسلاه، ثم جعلا فيه إيماناً وحكمة (٢). أخرجه ابن منده. ٦٥٢٩ - نُعَيم بن سَلَامة، عن رجل من بني سُليم (د ع) نُعَيم بن سَلَامة، عن رجل من بني سُليم كانت له صحبة: أَن النبي ﷺ كان إذا فرغ من طعامه قال: اللَّهمّ لك الحمد، أطعمت وسقيت، وأشبعت وأرويت، فَلَكَ الحمد غير مكفور ولا مُوَدِّع (٣) ولا مستغنى عنك (٤). أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٦٥٣٠ - يزيد بن عبد اللَّه بن الشخير، عن رجل من بني سليم (ع) يَزيدُ، بن عبد اللَّه بن الشَّخير، عن رجل من بني سليم رأى النبي ﷺ أن النبي ﷺ قال: إن اللَّه ليبتلي العبد فيما أعطاه، فإن رضي بما قسم له بُورك له فيه ووسعه، وإن لم يرض بما قسم له لم يبارك له فيه (٥) أخرجه أبو نعيم. *** شرعب ٦٥٣١ - حبَّان بن زيد الشَّرْعَبي، عن شيخ من شَرْعَب (د) حبَّان (٦) بن زيد الشَّرْعَبي، عن شيخ من شَرْعَب. روى أبو اليمان، عن حَرِيز (٧) بن عثمان، عن حِبَّان بن زيد الشَّرعبي: أن شيخاً من شَرْعَب كان في خلقه شيء، فنزل منزلاً بأرض الروم، فقرَّب دوابَّ إلى رحله وفسطاطه، فنهاه رجل من

стр. 3025

من المسلمين غير بعيد، فأسرع إليه الشرعبي، فقال الرجل: لقد صحبت رسول اللَّه ﷺ ثلاث غزوات، فسمعته يقول: المسلمون شركاء في الماء والكلأ والنار (١). أخرجه ابن منده. وشَرْعَب: بطن من حِمْيَر. *** عامر بن صعصعة ٦٥٣٢ - أَيُّوبُ السَّختياني، عن رجل من بني عامر أَيُّوبُ السَّختياني، عن رجل من بني عامر. روى شعبة، عن أيوب، عن رجل من بني عامر، عن رجل من قومه: أن أصحاب النبي ﷺ أصابوا سبايا، فأتيت النبيَّ ﷺ ، وهو يأكل، فقال: ادن فاطعم. فقلت: إني صائم. فقال النبي ﷺ : وضع اللَّه الصيام وشطر الصلاة عن المسافر، وعن الحبلى والمرضع. رواه الثوري، وغيره، عن أيوب، عن أبي قِلَابَةَ، عن أنس بن مالك الكَعْبِيّ كما ذكرنا في أنس (٢). ورواه حماد، عن يزيد بن عبد اللَّه بن الشِّخِّير، عن رجل من قومِهُ. وقومه هم بنو عامر بن صعصعة، لأن (٣) يزيد من الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. وكذلك الكعبي من عامر أيضاً، فإنه كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. *** عدي بن كعب ٦٥٣٣ - بُرْدُ بن سَنان، عن رجل من بني عَديّ بُرْدُ بن سَنان، عن رجل من بني عَديّ بن كعب: أنهم دخلوا على النبي ﷺ ، وهو يصلي جالساً فقالوا: ما شأنك يا رسول اللَّه؟ قال: لسعتني عقرب. ثم قال: إذا رأى أحدكم عقرباً وهو يصلي فَلْيَقْتلها بنعله اليُسرى. ٦٥٣٤ - العَرَكِيّ العَرَكِيّ. قال الأمير أبو نصر بن ماكولا: وأما عَرَكي - بفتح العين والراء وكسر الكاف وآخره ياء مشددة - فهو العَرَكي الذي سأل النبي ﷺ ، عن التوضي بماء البحر. روى عنه عبد اللَّه

стр. 3026

ابن زُرَير (١) وقال أبو سعد السمعاني: العَرَكي - بفتح العين والراء، وفي آخرها كاف - هذا اسم يشبه النسبة (٢)، وهو اسم الذي سأل النبي ﷺ ، عن التوضي بماء البحر (٣). *** غفار ٦٥٣٥ - أبو حَاجِبٍ، عن رَجُل من بني غِفَار (د ع) أبو حَاجِبٍ، عن رَجُل من بني غِفَار، قيل: إنه الحَكمُ بن عمرو. أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه، وغيره بإسنادهم عن محمد بن عيسى: أخبرنا محمود بن غيلان، [قال: حدثنا وكيع] (٤) عن سفيان، عن سليمان التيمي، عن أبي حاجب، عن رجل من بني غِفَار: أن النبي ﷺ نهى عن فَضل طَهُور المرأة (٥). ورواه عاصم الأحول، عن أبي حاجب، عن الحكم بن عَمْرو الغفاري. ورواه يوسف بن يعقوب، عن سليمان التيمي وقال: عن رجل من بني غفار. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. قلت: هو الحكم بن عمرو الغفاري: أخبرنا أبو أحمد بإسناده عن أبي داود، حدثنا ابن بشار، حدثنا الطيالسي، حدثنا شعبة، عن عاصم، عن أبي حاجب، عن الحكم بن عمرو، أن النبي ﷺ نهى أن يتوضأ الرجل بفضل طهور المرأة (٦). ٦٥٣٦ - سَعْدُ بن إبراهيم، عن رجل من بني غفار (د ع) سَعْدُ بن إبراهيم، عن رجل من بني غفار. روى إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه قال: بينا أنا جالس مع حُمَيد بن عبد الرحمن إذ عرض خليل لنا في مسجد رسول اللَّه ﷺ ، في بَصَره بعض الضعف، من بني غفار. فبعث إليه حُميد، فلما أقبل قال لي: يا ابن أخي وسِّع له، فإنه قد صحب رسول اللَّه ﷺ ، في بعض أسفاره. فأجلسه بيني وبينه، ثم قال: حدِّثنا الحديث الذي سمعت من النبي ﷺ . قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: إن اللَّه ينشئ السحاب، فيضحك أحسن الضحك، وينطق أحسن النطق (٧). أخرجاه أيضا.

стр. 3027

٦٥٣٧ - عبد اللَّه بن عَبّاس، عن رجل من بني غِفَارِ عبد اللَّه بن عَبّاس، عن رجل من بني غِفَارِ. أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد بن محمد الخطيب، أخبرنا أبو سعد المطرّز إجازة، حدثنا أحمد ابن عبد اللَّه، حدثنا حبيب بن الحسن، حدثنا محمد بن يحيى المروزي، حدثنا محمد (١) بن أحمد ابن أيوب، أخبرنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق، عن عبد اللَّه بن حزم، عمن حدثه عن ابن عباس قال: حدثني رجل من بني غفار قال: أقبلت أنا وابن عم لي حتى صَعدنا جبلاً يشرف بنا على بدر، ونحن مشركان، ننظر الوقعة على من تكون الدّبرة (٢) فنبهت، فبينا نحن في الجبل إذ دنت منا سحابة، فسمعنا منها حمحمة الخيل، فسمعت قائلاً يقول: أقدم حَيزومُ (٣). قال: فأما ابن عمي فكشف قِنَاع قلبه (٤) فمات مكانه، وأما أنا فكدت أهلك فتماسكت (٥). لا أدري هل هو أحد ممن تقدم أم لا؟ ٦٥٣٨ - عَطَاء بن يُسَار، عن رجلين من بني غِفَار (د ع) عَطَاء بن يُسَار، عن رجلين من بني غِفَار. روى ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بكير، عن عطاء بن يسار، عن رجلين من بني غفار: أنهما أتيا النبي ﷺ يسألانه، فقال لهما: كما أنتما. ثم ولى فمكث ساعة، ثم أتى بقريب من ثلاثة أمداد (٦) في ردائه، فقال: دونكما، فقد جهدت لكما نفسي مذ فارقتكما. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. *** قريش ٦٥٣٩ - مُنْذرُ الثَّورِيّ، عن نفر من قريش (د) مُنْذرُ الثَّورِيّ، عن نفر من قريش. روى الربيع بن المنذر الثوري، عن أبيه قال: كان بين علي وطلحة ﵄ كلام، فقال علي: إن الجريء من يجترئ على اللَّه وعلى رسوله، يا فلان ادع لي فلانا وفلانا. فدعا

стр. 3028

نفراً من قريش فقال: بم تشهدون؟ قالوا: نشهد أن رسول اللَّه ﷺ قال: سم باسمي، وكنّ بكنيتي ولا يحل لأحد بعدك. أخرجه ابن منده. *** بلقين ٦٥٤٠ - عَبدُ اللَّه بنُ شَقِيق، عن رجل من بَلْقَين (د) عَبدُ اللَّه بنُ شَقِيق، عن رجل من بَلْقَين. أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن بإسناده عن أبي يعلى: حدثنا عبد الواحد ابن غِيَاث، أخبرنا حماد بن سلمة، عن بُدَيل بن مَيْسَرَةَ، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن رجل من بَلْقَين قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ ، وهو بوادي القرى فقلت: يا رسول اللَّه، بم أُمرت؟ قال: أُمرت أن تعبدوا اللَّه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة. فقلت: يا رسول اللَّه، ما هؤلاء؟ قال: المغضوب عليهم، يعني اليهود. قلت: مَنْ هؤلاء؟ قال: الضالين، يعني النصارى (١). قلت: فلمن المغنم يا رسول اللَّه؟ قال: للَّه سهم، ولهؤلاء أربعة أسهم. قلت: فهل أحد أحق به من أحد؟ قال: لا، حتى السهم يأخذه أحدكم من جنبه فليس بأحق به من أحد. أخرجه ابن منده. *** كلب ٦٥٤١ - ثابِتُ بن مَعْبَدٍ، عن رجل من كَلْبٍ (ع) ثابِتُ بن مَعْبَدٍ، عن رجل من كَلْبٍ. روى عبد الملك بن ثَابت بن معبد، عن أبيه، عن رجل من كلب أتى النبي ﷺ ، فقال: يا رسول اللَّه، إن امرأة من قومي قد أعجبني مِيْسَمَهَا ومالها، وهي امرأة لا تلد، أفأتزوّجها؟ قال: لا. فتردّد إليه مراراً، كُلَّ ذلك يقول: لا. حتى يكون من آخر ذلك قال: لأمرأة سوداءُ تلد أحبُّ إليّ منها. أما علمت، أني مكاثر؟ أخرجه أبو نعيم. *** كنانة ٦٥٤٢ - أَشْعَثُ بن أبي الشَعثاء، عن رجل من كنانة (د ع) أَشْعَثُ بن أبي الشَعثاء، عن رجل من كنانة. أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه: حدثني أبي، أخبرنا أبو النضر،

стр. 3029

أخبرنا شيبان، عن أشعث بن أبي الشعثاء، حدثني رجل من بني مالك بن كنانة، قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ بسوق ذي المجاز يتخللها، يقول: «أَيّها الناس، قولوا لا إله إلا اللَّه تفلحوا» وأبو جهل يحثي عليه التراب ويقول: أيها الناس، لا يغرّنكم هذا عن دينكم، فإنما يريد لتتركوا (١) دينكم، ولتتركوا اللات والعزى، قال: وما يلتفت إليه رسول اللَّه (٢). أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٦٥٤٣ - يحيى بن حَسَّان، عن رجل من كنانة (د) يَحْيَى بن حَسَّان، عن رجل من كنانة. روى أبو إسحاق الفزاري، عن يحيى بن حسان قال: سمعت رجلاً من بني كنانة يقول: صليتُ خَلْفَ رسولِ اللَّه ﷺ أراه قال: يوم الفتح - فسمعته يقول: اللَّهمّ لا تخزني يوم القيامة، ولا تخزني يوم البأس (٣). ورُوِي هذا عن الريان بن الجعد، عن يحيى بن حسانِ، عن أبي قرصافة (٤)، عن النبي ﷺ . أخرجه ابن منده. *** ليث ٦٥٤٤ - ابن عباس ابن عباس. [أخبرنا أبو أحمد بن سكينة الصوفي، أخبرنا أَبو غالب الماوردي مناولة بإِسناده عن أَبي داود. أخبرنا محمد بن يحيى بن فارس، أخبرنا موسى بن هارون البردي، أخبرنا هشام بن يوسف، عن القاسم بن فياض الأنباري، عن خَلاَّد بن عبد الرحمن، عن ابن المسيب، عن ابن عباس: أن رجلاً من بكر بن ليث أتى النبي ﷺ فأقرّ أنه زنى بامرأة أربع مرات [فجلده مائة جلدة، وكان بِكراً. ثم سأله البينة على المرأة (٥)] فقالت: كذب واللَّه يا رسول اللَّه. فجلده حدّ (٦) الفرية ثمانين (٧).

стр. 3030

محارب ٦٥٤٥ - عبد الملك المصري، عن رجل من محارب (ع) عبد الملك المصري، عن رجل من محارب أن رجلاً أتى النبي ﷺ فقال: أتيتك في امرأة أعجبني جمالها لتدعو اللَّه لي بالبركة، وكانت عاقراً، فلم يأْذن لي، ثم رجع إليه يرجو أن يأذن له أو يدعو له بالبركة، فقال: إنه لو تزوّج امرأة سوداء وَلُوداً أحبّ إليّ من أن يتزوّجها حسناء لا تلد. أخرجه أبو نُعَيم. وقد أخرج أبو نعيم أيضاً هذا المتن في ترجمة رجل من كلب، وقد تقدّم. *** مزينة ٦٥٤٦ - عبد الرحمن بن بشر، عن أناس من مزينة (س) عبد الرحمن. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا محمد بن عمر بن هارون، عن كتاب أبي بكر بن [أبي] (١) ثابت قال: قرأت على عبد اللَّه بن الحسن النحاس: حدثكم محمد بن إسماعيل البَصَلاني، أخبرنا بُنْدَار، أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرنا شعبة قال: سمعت عبيداً أبا (٢) الحسن (٣) قال: سمعت عبد الرحمن بن معقل، عن عبد الرحمن بن بشر، عن أُناس من مزينة من أصحاب النبي ﷺ : أنهم حدثوا أن سيد مزينة ابن الأبْجَر - أو الأبجر - سأل النبي ﷺ ، فقال: إنه لم يبق من مالي إلا أطعمته أهلي إلا حُمُري. قال: أطعم أهلك من سمين مالك، إنما كرهت لكم من جَوَالٍ القرية. أخرجه أبو موسى. ٦٥٤٧ - علقة بن عبد اللَّه المُزَني، عن رجل من مُزَينة (ع) عَلْقَمَةُ بن عبد اللَّه المُزَني، عن رجل من مُزَينة له صحبة، سمع النبي ﷺ ، يقول: «من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليسكت، ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلْيُكْرِمْ ضيفه». أخرجه أبو نُعَيم. ***

стр. 3031

الهجم ٦٥٤٨ - أبو تَميمَة. عن رجُلِ من الهُجَيم أبو تَميمَة، عن رجُلِ من الهُجَيم. أخبرنا إسماعيل بن علي وغير واحد بإسنادهم عن أَبي عيسى الترمذي: حدّثنا سويد بن نصر حدثنا عبد اللَّه - هو ابن المبارك - أخبرنا خالد الحَذّاء، عن أبي تَمِيمة الهُجيمي، عن رجل من قومه قال: طلبت النبي ﷺ فلم أقدر عليه، فجلست فإذا نفر هو فيهم، وهو يصلح بينهم، فلما فرغ قام معه بعضهم فقالوا: يا رسول اللَّه. فلما رأيت ذلك قلت: عليك السلام يا رسول اللَّه. قال: إن عليك السلام تحية الموتى. ثم أقبل عليّ فقال: إذا لَقِيَ أحدُكم أخاه المسلم فَلْيَقُل السلام عليك السلام ورحمة اللَّه. ثم ردّ عليّ النبي ﷺ ، فقال: عليك السلام ورحمة اللَّه. وقد روى هذا الحديث أبو غفار، عن أبي تميمة، عن أبي جُرَيّ جابر بن سُلَيم الهُجيمي قال: أتيتُ رسول اللَّه ﷺ فذكر الحديث، وأبو تميمة اسمه طريف بن مجالد (١) ٦٥٤٩ - وَالدُ أبي تَمِيمة الهُجَيمي وَالدُ أبي تَمِيمة الهُجَيمي، وولده (٢) من التابعين. روى خالد الحذاء، عن أبي تميمة الهُجَيمي، عن أبيه قال: كنت رديف رسول اللَّه ﷺ ، فعثرت الناقة فقلت: تَعِسَ الشيطان! فقال: لا تَقل «تَعِس الشيطان». فإنه يتعاظم حتى يصير مثل البيت، يقول: بقوّتي صرعته، ولكن قل: بسم اللَّه، فإنه يتصاغر فيصير مثل الذباب (٣). *** هلال ٦٥٥٠ - سِمَاك بنُ الوَلِيدِ الحَنفي، عن رجل من بني هلال (د) سِمَاك بنُ الوَلِيدِ الحَنفي، عن رجل من بني هلال. أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا عبد اللَّه بن يزيد، حدثنا

стр. 3032

عكرمة، حدثنا أبو زُمَيل سماك قال: حدثني رجل من بني هلال، قال: سمعت النبي ﷺ يقول «لا تصلح الصدقة لغني، ولا لذي مِرَّةِ (١) سَوِيّ». (٢). أخرجه ابن منده. *** يَرْبُوع ٦٥٥١ - الأشْعَثُ بن سُلَيم، عن أبيه، عن رجل من بني يَرْبُوع الأشْعَثُ بن سليم، عن أبيه، عن رجل من بني يَرْبُوع. أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا يونس، حدثنا أبو عوانة، عن الأشعث بن سليم، عن أبيه، عن رجل من بني يربوع قال: «أتيتُ النبيّ ﷺ فسمعتُه يكلم الناس، يقول: يد المعطي العليا، أمَّك وأباك، وأُختك وأخاك، ثم أدناك أدناك. قال: فقال رجل: يا رسول اللَّه، هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع الذين أصابوا فلاناً. فقال رسول اللَّه ﷺ : لا تجنى نفس على أُخرى» (٣). *** اليمن ٦٥٥٢ - يَحْيَى بنُ عُمَارة، عن شيخ من اليمن (س) يَحْيَى بنُ عُمَارة بن حَزْم، عن شيخ من اليمن قال: قَدمتْ على النبي ﷺ بعد موت أبي طالب فقلت: واللَّه لآتين محمداً ولأسمعنّ منه. فدخلت عليه بيته فاستسقيت، فقامت إليّ إحدى بناته بقعب (٤) فَنَاوَلَتْنيه، ولا واللَّه ما شَمِمْتُ رائحة أطيب من رائحة قَعبه، لأنه كان شرب منه، ورأيته يقول: «اللَّهمّ بَرَّ من بَرَّ محمداً»، مرتين. ثم لم تلبث خديجة أن ماتت بعد أبي طالب، فتتابعت على رسول اللَّه ﷺ الأحزان. أخرجه أبو نعيم. [ذكر من لم يعرف إلا بصحبة رسول اللَّه ﷺ ورتبت أسماء الرواة عنهم على حروف المعجم] ٦٥٥٣ - أَسَدُ بن وداعة، عن رجل من أصحاب النبي (د) أَسَدُ بن وَدَاعَةَ، عن رجلٍ من أصحابِ النبي ﷺ ، -وكان أسد قديماً مرضياً - أن رسول اللَّه ﷺ نظر إلى امرأة حامل مُتِم (٥) من السبايا بخيبر، فقال: لمن؟ فقالوا:

стр. 3033

لفلان ابن فلان. فقال: أيطَؤُها؟ قالوا: نعم. قال: لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه في قبره، يورثه وليس منه، أم يستعبده وقد غذاه في سمعه وبصره؟!. أخرجه ابن منده. ٦٥٥٤ - أكَدْرُ بن حُمَام، عن رجل من الصحابة (ع) أكَدْرُ بن حُمَام، عن رجل من الصحابة. أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي بن عساكر الدمشقي كتابة، أخبرنا أبو الوفاء عبد الواحد ابن أحمد الشَّرَابي، أخبرنا أبو طاهر بن محمود، أخبرنا أبو بكر بن المقرئ، أخبرنا أبو العباس ابن قتيبة، حدثنا حرملة، أخبرنا ابن وهب، عن عمرو، عن سعيد بن أبي هلال، عن خديج ابن صوفي الحجري: أنه سمع أكدر بن حُمَام يقول: أخبرني رجل من أصحاب النبي ﷺ أنه قال: «جلسنا يوما في مسجد النبي، فقلنا لفتى منا: اذهب إلى رسول اللَّه فسله: ما يعدل الجهاد؟ فأتاه فسأله، فقال رسول اللَّه: لا شيء. ثم أرسلوه الثانية فقال: لا شيء. ثم قلنا: إنها من رسول اللَّه ﷺ ، ثلاث، فإن قال: «لا شيء» قيل: ما يقرب منه يا رسول اللَّه؟ فأتاه فقال رسول اللَّه ﷺ : لا شيء. فقال: ما يقرب منه يا رسول اللَّه؟ قال: طيب الكلام، وإدامةُ الصيام، والحج كل عام، ولا يقرب منه شيءٌ أخرجه أبو نُعَيم. ٦٥٥٥ - أَبو أُمَامَةَ، عن رجال من الصحابة (د ع) أَبو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلٍ بن حُنَيف، واسمه أسعد، عن رجال من الصحابة. روى الأوزاعي، عن ابن شهاب، عن أبي أُمامة بن سهل: أن بعض أَصحاب النبي ﷺ ، حَدَّثه أن النبي ﷺ ، كان يعود مرضي مساكين المسلمين وضعفائهم، ويتبع جنائزهم. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٥٥٦ - أنَسُ بنُ مَالك، عن رَجُل من الصحابة (د ع) أَنَسُ بنُ مَالك، عن رَجُل من الصحابة. روى المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أنس بن مالك حدثه عن بعض أَصحاب النبي ﷺ أن رسول اللَّه ليلة أُسْري به مَرّ على موسى وهو يصلي في قبره. رواه حماد بن سلمة، عن سليمان التيميّ وثابت، عن أنس مثله. ورواه عُمر بن حَبِيب، عن سليمان، عن أنس، عن أبي هُرَيرة، عن النبي ﷺ ، نحوه. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

стр. 3034

٦٥٥٧ - أنَسَ بْنُ مالِك، ذكر خادماً للنبي ﷺ أنَسَ بْنُ مالِك، ذكر خادماً للنبي ﷺ . أخبرنا أبو عبد اللَّه محمد بن سرايا بن علي وغير واحد، قالوا بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل: حدثنا سليمان بن حرب، أخبرنا حماد - هو ابن زيد - عن ثابت، عن أنس قال: «كان غلام يهودي يخدم النبي ﷺ فمرض، فأتاه النبي ﷺ يعوده، فقعد عند رأسه فقال له: أسلم. فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال: أطع أبا القاسم. فأسلم. فخرج النبي ﷺ من عنده وهو يقول: الحمد للَّه الذي أنقذه من النار» (١). ٦٥٥٨ - أَيُّوبُ بن بَشِير، عن بعض الصحابة (د ع) أَيُّوبُ بن بَشِير بن أكَّال الأنصاري، عن بعض الصحابة. روى أبو اليمان. عن شعيب، عن الزهري، عن أيوب (٢) بن بشير الأنصاري، عن بعض أَصحاب النبي ﷺ أن النبي حين خرج تلك الخرجة استوى على المنبر فتشهد، وكان أوّل ما تكلم به أن استغفر للشهداء يوم أُحد، ثم قال: إن عبداً من عباد اللَّه خُيِّر بين الدنيا وبين ما عند ربه فاختار ما عند ربه. ففطن له أبو بكر الصديق أوّل الناس، وعلم أنه يريد نفسه، فبكى أبو بكر، فقال رسول اللَّه ﷺ : على رِسْلكَ، سُدوا هذه الأبوابَ الشوارعَ في المسجد إلا باب أبي بكر، فإني لا أعلم أمْراً أفضل عندي يداً من أبي بكر (٣). أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٥٥٩ - أيوب بن شرحبيل، عن رجل من الصحابة (د) أيوّبُ بن شُرَحْبِيل الأصْبَحِيّ، والي عمر بن عبد العزيز على مصر، عن رجل من الصحابة روى يزيد بن هارون عن ابن أبي ذئب، عن عبد الرحمن بن مهران، عن أيوب بن شرحبيل الأصبحي قال: كتب إلى عمر أن خُذْ من المسلمين من كل أربعين ديناراً ديناراً، ومن أهل الذمة من كل عشرين ديناراً ديناراً، إذا كانوا يصالحون بها، فإنه حدثني من لا أتهم أنه سمعه ممن سمعه من رسول اللَّه ﷺ . أخرجه ابن منده.

стр. 3035

٦٥٦٠ - بسطام الكُوفي، عن رجل من الصحابة (ع) بسطام الكُوفي، عن رجل من الصحابة. أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه: حدثني أبي، أخبرنا عبد الصمد، حدثني عُمَرُ (١) بنَ فَرُّوخ، عن بسطام، عن أعرابي تَضَيَّفهم: أنه صَلَّى مع رسول اللَّه ﷺ ، فسلم تسليمتين (٢). أخرجه أبو نعيم. ٦٥٦١ - بُشَير بن يَسَار، عن رجال من الصحابة (ع) بُشَير بن يَسَار، عن رجال من الصحابة. أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا محمد بن فُضَيل، حدثنا يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يَسَار، عن رجال من أصحاب النبي ﷺ ، أدركهم يذكرون أن رسول اللَّه ﷺ حين ظهر على خيبر، وصارت خيبر لرسول اللَّه والمسلمين، فضعفوا (٣) عن حملها، فدفعوها إلى اليهود يقومون عليها … وذكر الحديث (٤). أخرجه أبو نعيم. ٦٥٦٢ - أَبُو بَكْرِ بنِ عبد الرحمن، عن بعض الصحابة (د ع) أَبُو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. روى أبو اليمان، عن شعيب، عن الزهري عن، عبد الملك بن أبي بكر: أن أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أخبره: أن بعض أَصحاب النبي ﷺ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «يوشك أن يغلب على الدنيا لُكَعُ ابنُ لُكَع (٥)، وأفضل الناس مؤمن بين كريمين» (٦). أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٥٦٣ - أَبو بَكْرٍ بنِ عبد الرحمن، عن رجل من الصحابة (د ع) أَبو بَكْرٍ أيضاً، عن رجل من الصحابة. أخبرنا أبو الحرم مكي بن رَيَّان بن شبة النحوي بإسناده عن يحيى، عن مالك، عن سميّ ولى أبي بكر، عن أبي بكر مُحَمَّد بنُ عَبد الرَّحمن بن الحارث بن هشام، عن بعض أصحاب

стр. 3036

النبي ﷺ : أَن رسول اللَّه أمر الناس ممن كان معه في سفره عام الفتح أن يفطروا، وقال: «تَقَوَّوا لعدوِّكم»، وصام رسول اللَّه ﷺ . قال أبو بكر: وسئل الذي حدثني: لقد رأَيت رسول اللَّه ﷺ بالعَرْج (١) يصب على رأْسه الماء من العطش - أو: من الحر - ثم قيل لرسول اللَّه: إن طائفة من الناس قد صاموا حين صُمتَ، قال: فلما كان رسول اللَّه ﷺ بالكَدِيد (٢) دعا بقدح فشرب، فأفطر الناس (٣). أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وسَميَّا أبا بكر محمداً. ٦٥٦٤ - ثَابِتُ بن السِّمط، عن رجل من الصحابة (د ع) ثَابِتُ بن السِّمط، عن رجل من الصحابة. روى شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن عبد اللَّه بن محيريز، عن رجل من أصحابِ النبي ﷺ قال: «إن ناسا من أمتي يشربون الخمر، يسمونها بغير اسمها» (٤). رواه سفيان، عن الشيباني، عن أبي بكر بن حفص، عن عبد اللَّه، بن محيريز، عن رجل من أصحابِ النبي ﷺ . ورواه بلال بن يحيى (٥)، عن أبي بكر بن حفص، عن عبد اللَّه بن مُحَيريز عن ثابت، عن عبادة، عن النبي ﷺ (٦). قاله ابن منده. وقال أبو نعيم: ورواه بلال بن يحيى، عن أبي بكر بن حفص، عن أبي مصبح - أو: ابن مصبح - عن ابن السمط، عن عبادة: أنَّ النبي ﷺ ، عادَ عبد اللَّه بن رواحة، فما تَحوَّز (٧) له عن فراشه (٨). أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

стр. 3037

٦٥٦٥ - جرير بنُ عَبد اللَّه، عن رجل من الصحابة (د ع) جَرِيرُ بن عَبْد اللَّه البَجَلي، عن رجل له صحبة. أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه قال: حدثني أبي، أخبرنا إسحاق بن يوسف، حدثنا أبو جناب (١)، عن زاذان، عن جرير بن عبد اللَّه قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ ، فلما برزوا من المدينة إذا راكب يوضع (٢) نحونا، فقال رسول اللَّه: كأن هذا الراكب إياكم يريد. قال: فانتهى الرجل إلينا فسلَّم، فرددنا عليه، فقال له النبي ﷺ : من أين أقبلت؟ قال: من أهلي وولدي وعشيرتي. قال: ما تريد (٣)؟ قال: أريد رسول اللَّه. قال: قد أصبته. قال: يا رسول اللَّه، ما الإيمان؟ قال: تشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمداً رسول اللَّه، وتقيم الصلاة، وتؤْتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت. قال: قد أقررت. قال: ثم إن بعيره دخلت رجله في شبكة جُرذان (٤)، فهَوَى بعيُره وهوَى الرجل فوقع على هامته فمَات! فقال (٥) رسول اللَّه ﷺ : على بالرجل. فوثب إليه عمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان فأقعداه، فقالا: يا رسول اللَّه اللَّه قبض الرجل! فأعرض عنهما رسول اللَّه، وقال لهما رسول اللَّه: أما رأيتما إعراضي عن الرجل؟! فإني رأيت ملكين يَدُسَّان في فيه من ثمار الجنة. فعلمت أنه مات جائعاً. ثم قال رسول اللَّه ﷺ : هذا - واللَّه - من الذين قال اللَّه تعالى فيهم: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾. ثم قال: دونكم أخاكم، فاحتملناه إلى الماء وغسلناه وحنطناه [وكفناه] (٦) وحملناه إلى القبر، فجاء رسول اللَّه ﷺ فجلس على شفِير القبر، وقال، ألحدوا ولا تشقوا فإن اللحد لنا، والشق لغيرنا (٧). رواه جماعة عن زاذان. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

стр. 3038

٦٥٦٦ - جُندَبُ بنُ عَبدِ اللَّه البَجَلِيُّ، عن رجل من الصحابة (د ع) جُندَبُ بنُ عَبدِ اللَّه البَجَلِيُّ، عن رجل من الصحابة. روى حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني قال: قلت لجندب بن عبد اللَّه: إني بايعت ابن الزبير على أنى أُقاتل أهل الشام؟ قال: لعلك تريد أن تقول: أفتاني جندب؟ فقلت: ما أريد أستفتيك إلا لنفسي. قال: افتد بمالك، فإن فلاناً أخبرني أن رسول اللَّه ﷺ قال: يجيءُ المقتول يوم القيامة متعلق بالقاتل، فيقول اللَّه : فيم قتلت عبدي؟ فيقول: في مُلْكِ فلان. اتق، لا تكون ذلك الرجل (١). أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٥٦٧ - حَبيبُ بنُ أبي ثَابِت، عن رجال من أصحاب النبي (د) حَبيبُ بنُ أبي ثَابِت، عن رجال من أصحاب النبي ﷺ . روى حكيم بن جبير، عن حبيب بن أبي ثابت قال: كنت أُجالس أشياخاً لنا إذ مرَّ علينا علي بن الحسين، وقد كان بينه وبين أُناس من قريش منازعة في امرأة تزوّجها منهم، لم يرض منكحها، فقال أشياخ الأنصار: ألا دعوتنا أمس لما كان بينك وبين بني فلان، إن أشياخنا حدثونا أنهم أتوا رسول اللَّه ﷺ فقالوا: يا محمد، ألا نخرُج إليك من ديارنا ومن أموالنا لما أعطانا اللَّه بك، وفضلنا بك، وأكرمنا بك؟ فأنزل اللَّه تعالى: ﴿قُلْ لَا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى﴾، ونحنُ نُدلِّكم على الناس. أخرجه ابن منده. ٦٥٦٨ - الحَسَنُ البَصْرِي، عن رجال من الصحابة (د ع) الحَسَنُ البَصْرِي، عن رجال من الصحابة. روى زيد العَمِّي وغيره، عن الحسن البصري قال: حَدّثني خمسون من أصحاب النبي ﷺ ، أن النبي ﷺ ، نهى أن يلتزم الرجل الرجل، ونهى أن تُحَدَّ الشَّفْرَةِ والشاة تنظر، ونهى أن يجامع الرجل أهله وعنده إنسان، حتى الصبي في المهد. ونهى أن يُمْحَى اسم اللَّه تعالى بالبُزَاق، ونهى عن تعليم القرآن وعن الإمامة والأذان بأجر. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

стр. 3039

٦٥٦٩ - الحَسَنُ، عن رجل من الصحابة (د) الحَسَنُ أيضاً، عن رجل من الصحابة. روى يزيد بن هارون، عن هشام، عن الحسن، عن بعض أَصحاب النبي ﷺ ، قال: كنا مع رسول اللَّه ﷺ ، في سفر، فسمع منادياً يقول: اللَّه أكبر، اللَّه أكبر. فقال رسول اللَّه ﷺ : على الفطرة. فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه. فقال رسول اللَّه ﷺ : خرج من النار. فابتدرنا (١) الوادي، فإذا نحن براع قد حضرته الصلاة، فأقام الصلاة. أخرجه ابن منده. ٦٥٧٠ - الحَسَنُ، عن رجل من الصحابة (د) الحَسَنُ أيضاً، عن رجل له صحبة. روى الحجاج [بن الحجاج (٢)]، عن قتادة، عن الحسن، عن بعض أَصحاب النبي ﷺ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : لا تقوم الساعة حتى تزول جبال عن أمكنتها، وحتى تروا أُموراً عظاماً لم تكونوا ترون أنكم ترونها. رواه عَفَيْرُ بن معدان، عن قتادة، عن الحسن، عن سَمُرَةَ، عن النبي ﷺ . أخرجه ابن منده. ٦٥٧١ - الحَسَنُ، عمن رأى النبي ﷺ (ع) الحَسَنُ أيضاً، عمن رأى النبي ﷺ . روى هُشَيم، عن منصور، عن الحسن قال: أخبرني من رأى النبي ﷺ ، أن النبي ﷺ ، بال قاعداً، فَتَفَاجَّ (٣) حتى ظننا أن وَرِكَه سينفك. أخرجه أبو نعيم. ٦٥٧٢ - حُصَيْن بن جُنْدَبَ، عن بعض الصحابة (د ع) حُصَيْن بن جُنْدَبَ أبو ظَبْيَانَ، عن بعض الصحابة. روى بكر بن بكار، عن حبيب بن حسان، عن أبي ظبيان قال: جاءَ رجل إلى رسول اللَّه ﷺ ، فقال: يا رسول اللَّه، إني عالم بالطب، فهل يريبك في نفسك شيءٌ؟ فقال النبي ﷺ :

стр. 3040

ألا أُريك آية؟ فدعا عَذْقاً (١) فخرجت من أصلها، وأقبلت إليه تسجد مرة وترفع مرة، حتى انتهت إليه، فقال لها: ارجعي، فرجعت حتى كانت مكانها. وروى ابن إسحاق، عن المختار بن أبي المختار، عن أبي ظبيان: حدثنا أصحابنا أنهم بينا هم مع رسول اللَّه ﷺ في سفر له، فاعترضهم يهودي جَعْدٌ (٢)، فلما انتهى إِلى رسول اللَّه ﷺ قال: يا أبا القاسم، إني سائلك عن مسألة لا يعلمها إلا نبي. فقال: سل عَمّ شئت. فقال: من أيّ الفحلين يكون الولد؟ … الحديث. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٥٧٣ - أبُو الحَكَمِ التنوخِيّ عن رجل له صحبة (د ع) أبُو الحَكَمِ التنوخِيّ، عن رجل له صحبة، أَن النبي ﷺ قال: «إن الجنة حَزْنَةٌ (٣) حُفَّت بالمكاره، وإن النار حُفَّت بالهوى، ألا ومن كشف له باب كرب أشفى على الجنة، ومن كشف له باب هوى أشفى على النار». أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٥٧٤ - حُمَيدُ بنُ عبد الرحمن الحمْيري، عن رجل من الصحابة (د) حُمَيدُ بنُ عبد الرحمن الحمْيري، عن رجل من الصحابة. أخبرنا أبو القاسم بن صدقة الفقيه، بإسناده عن أبي عبد الرحمن النَّسَائي: حدثنا قُتَيبة، أخبرنا [أبو] عَوَانة (٤)، عن داود الأوْدِي، عن حميد بن عبد الرحمن قال: لقيتُ رجلاً صحب النبي ﷺ كما صحبه أبو هريرة أربع سنين، قال: نهى رسول اللَّه ﷺ أن يمتشط، أحدنا كُلَّ يوم، أو يبول في مغتسله، أو يغتسل الرجل بفضل المرأةِ، والمرأةُ بفضل الرجل، وليغترفا جميعاً (٥). أخبرنا أبو أحمد بإسناده إلى أبي داود سليمان قال: حدثنا هَنّاد بن السري. عن عبد السلام ابن حرب، عن أبي خالد الدَّالاَّنِي، عن أبي العلاء داود الأودي، عن حميد، عن رجل من أصحاب

стр. 3041

النبي ﷺ قال: «إذا اجتمع الداعيان فأجب أقربهما باباً، وإن سبق أحدهما فأجب الذي سبق» (١). أخرجه ابن منده. ٦٥٧٥ - حُمَيدُ، عن أعرابي له صحبة (د ع) حُمَيدُ عن أعرابي له صحبة. روى سليمان بن المغيرة، عن حُمَيد بن عبد الرحمن، عن أعرابي رأى النبي ﷺ يصلي، فرفع رأْسه من الركوع، ورفع كفيه حتى بلغت فروع أُذنيه (٢)، قال: ورأيتُ النّبىّ ﷺ ، وعليه نعلان، وتفل عن يساره ثم حك حيث تفل بنعله. أخرجه أبو نعيم، فقال: حميد بن عبد الرحمن. وأخرجه ابن منده، فقال بإسناده عن سليمان ابن المغيرة: عن حُمَيد بن هلال، عن أعرابي (٣)، وذكره. ٦٥٧٦ - حُميد بنُ عبد الرحمن بن عوف، عن رجل من الصحابة (د ع) حُميد بنُ عبد الرحمن بن عوف الزهري، عن رجل من الصحابة. روى عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن رجل من أصحابِ النبي ﷺ قال: قال رجل: أوصني يا رسول اللَّه. قال: لا تغضب (٤). أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم. ٦٥٧٧ - حَنْظَلة بنُ أبي سُفيانَ الجُمَحي، عن رجل أدرك النبي ﷺ (د) حَنْظَلَةُ بنُ أبي سُفيانَ الجُمَحي، عن رجل أدرك النبي ﷺ : أَن رسول اللَّه ﷺ قال: إن الأكثرين هم الأقلون. فقال رجل: إنا نراه من صلحائنا وخيارنا؟ فقال: لا، إلا من قال (٥) هكذا وهكذا، من بين يديه وخلفه، وعن يمينه وعن يساره. أخرجه ابن منده. ٦٥٧٨ - حَيُّ بن يُومِنُ، عن رجل له صحبة (د) حَيُّ بن يُومِنُ أبُو قَبِيل المَعافِري، عن رجل له صحبة. روى الليث بن سعد، عن أبي قَبيل، عن بعض أَصحاب النبي ﷺ قال: خرج علينا

стр. 3042

رسول اللَّه ﷺ ذات يوم فقال (١) بيمينه: هذا كتاب من رب العالمين، فيه أسماءُ أهل الجنة وأسماءُ آبائِهم وقبائلهم مُجْمَل عليهم، وبيده اليسرى: هذا كتاب من رب العالمين، فيه أسماءُ أهل النار وأسماءُ آبائِهم وقبائلهم، مجمل على آخرهم، لا يزاد فيهم ولا ينقص، منهم فريق في الجنة، وفريق في السعير. أخرجه ابن منده. ٦٥٧٩ - خَالدُ بن دُرَيك، عن رَجُلٍ من الصحابة (د ع) خَالدُ بن دُرَيك، عن رَجُلٍ من الصحابة. روى أبو عمران حفص بن عمر، عن أصبغ بن زيد، عن خالد بن كثير، عن خالد بن الدريك، عن رجل من أصحابِ النبي ﷺ : أن رسول اللَّه ﷺ قال: من كذب عليّ فليتبوَّأ بين عيني جهنم مقعداً. قالوا: يا رسول اللَّه، ولجهنم عين؟ قال: ألم تسمعوا اللَّه يقول ﴿إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ﴾ (٢). ورواه الحسن بن قتَيبَة، عن أصبغ فقال: عن خالد، عن أبي سعيد الخدري. أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم. ٦٥٨٠ - داود بن عمرو، عن أبي سلام، عمن رأى النبي ﷺ (ع) داود بن عمرو، عن أبي سلام (٣)، عمن رأى النبي ﷺ . أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة، بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا هشيم، حدثنا داود بن عمرو، عن أبي سلام، عمن رأى النبي ﷺ بال، ثم تلا شيئاً من القرآن - وقال هشيم: مرة آياً من القرآن - قبل أن يمس ماء (٤). أخرجه أبو نعيم.

стр. 3043

٦٥٨١ - ذَكْوَانُ أبو صَالح، عن رجل من الصحابة (د ع) ذَكْوَانُ أبو صَالح: عن رجل من الصحابة. روى وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أَصحاب النبي ﷺ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «أفضل الكلام سبحان اللَّه، والحمد للَّه، ولا إِله إِلا اللَّه، واللَّه أكبر» (١). رواه أبو حمزة السُّكَّرِي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وروى وكيع أيضاً، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أَصحاب النبي ﷺ قال: كان النبي ﷺ ، يصلي حتى تَرِم قدماه، فقيل: يا رسول اللَّه، تفعل هذا وقد غفر اللَّه لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخر؟ قال: «أفلا أكون عبداً شكوراً». ورواه أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح قال: كان النبي ﷺ يصلي. ورواه شعبة والثوري، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٦٥٨٢ - ذَكْوَانُ، عن رجل من الصحابة (د) ذَكْوَانُ أبو صالح أيضاً، عن رجل من الصحابة. روى أبو إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أَصحاب النبي ﷺ ، عن النبي ﷺ أنه قال: «من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليسكت». أخرجه ابن منده. قلت: ما أقرب أن يكون الأوّل، لأن الإسناد واحد، واللَّه أعلم. ٦٥٨٣ - رَاشِدُ بن سعد المقرئي، عن رجل له صحابة (د ع) رَاشِدُ بنُ سَعْدِ المُقْرَئِي، عن رجل له صحبة. أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي إجازة، أخبرنا أبو القاسم الحُسَين بن الحسن ابن محمد الأسدي، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن العلاء، أخبرنا أبو محمد بن أبي نصر، أخبرنا أبو الحسن بن حَزْلم، حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، حدثنا عبد اللَّه بن صالح، حدثني معاوية بن صالح: أن صفوان بن عمرو حدثه، عن راشد بن سعد، عن رجل

стр. 3044

من أصحاب النبي ﷺ ، أن رجلاً قال: يا رسول اللَّه، ما بال المؤمنين يُفتنون في قبورهم إلا الشهداء؟ قال: «كفى ببارقة السيوف على رأْسه فِتنة» (١). أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم. ٦٥٨٤ - رِبّعىّ، عن رجل من الصحابة (د ع) رِبّعىّ، عن رجل من الصحابة. روى سفيان، عن منصور، عن رِبْعِيّ بن حِرَاش، عن بعض أَصحاب النبي ﷺ أن رسول اللَّه ﷺ قال: لا تُقَدِّمُوا (٢) هذا الشهر حتى تروا الهلال، أو تكملوا العدّة، ثم صوموا حتى تروا الهلال أو تُكمِّلوا العدَّةَ (٣). أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم. ٦٥٨٥ - رَفِيعُ أبو العَالِية، عن رجل من الصحابة (د. ع) رَفِيعُ أبو العَالِية، عن رجل من الصحابة. روى أبو خلدة بن دينار، عن أبي العالية قال: حدثني مَن كان يَخدُم النبي ﷺ قال: هذا ما حفظتُ لكَ منه: كان إذا صلى [و] (٤) لم يبرح من المسجد حتى تحضر الصلاة، توضأ وضوءاً خفيفاً في جَوفِ المسجد. وأخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا أبو معاوية وعَبدةُ ويحيى بن سعيد الأُموي قالوا: حدثنا عاصم، عن أبي العالية، عمن سمع النبي ﷺ يقول: «أعطوا كل سورة حظها من الركوع والسجود» (٥). أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

стр. 3045

٦٥٨٦ - زَاذَان عن بعض أَصحاب النبي ﷺ (د ع) زَاذَان، عن بعض أَصحاب النبي ﷺ . روى حَمّاد بن سلمة، عن عطاءِ بن السائب، عن زاذان، عمن سمع النبي ﷺ يقول: من لُقِّن عند موته «لا إله إلا اللَّه»، دخل الجنة (١). أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم. ٦٥٨٧ - زُهَيْر بنُ عَبد اللَّه، عن رجل من الصحابة (د ع) زُهَيرُ بنُ عَبد اللَّه، عن رجل من الصحابة. أخبرنا عبد الوهاب، بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا أزهر بن القاسم، حدثنا هشام - يعني الدَّسْتَوائي - عن أبي عمران الجَوني قال: كنا بفارس وعلينا أمير يقال له: زهير بن عبد اللَّه، فقال: حدثني رجل أن النبي ﷺ قال: من بات فوق إجَّار (٢) أو: فوق بيت - ليس حوله شيء يردّ رِجْلَه، فقد برئت منه الذمة (٣). أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم. ٦٥٨٨ - زَيدُ بنُ أسْلَم، عن رجل من الصحابة (د) زَيدُ بنُ أسْلَم، عن رجل من أصحابِ النبي ﷺ . أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير، عن هِشَام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن رجل حدثه قال: مررت برسول اللَّه ﷺ ، وهو جالس على قبر وهو يدفن، فسمعته يقول: اللَّهمّ، إني قد رضيت عنه فارضَ عنه. فسألت: من هو؟ فقيل: عبد اللَّه ذو البِجادين. وقد روى يونس عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن عبد اللَّه بن مسعود - وذكر موت ذي البجادين - وقال في آخره: وقال رسول اللَّه ﷺ : «اللَّهمّ، إني أمسيت عنه راضياً فارض عنه». وقال ابن مسعود: فليتني كنت صاحب الحفرة (٤). أخرجه ابن منده.

стр. 3046

٦٥٨٩ - زَيْدُ بنُ أسْلَمَ، عن رجل، عن بعض أصحاب النبي زَيْدُ بنُ أسْلَمَ أيضاً، عن رجل، عن بعض أَصحاب النبي ﷺ . أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده عن أبي داود السجستاني قال: حدثنا محمد بن كثير، عن سفيان، عن زيد بن أسلم، عن رجل من أصحابه، عن بعض أَصحاب النبي ﷺ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «لا يفطر من قاءَ، ولا من احتلم، ولا من احتجم» (١) ٦٥٩٠ - زَيدُ بنُ الحَوَارِيّ، عن رجال من أصحاب النبي (د) زَيدُ بنُ الحَوَارِيّ العَمِّي، عن رجال من أصحاب النبي ﷺ . روى عبد الرحمن بن زيد العمِّي، عن أبيه قال: أدركت أربعين شيخاً كلهم يحدثون عن رجال من أصحاب النبي ﷺ : أن رسول اللَّه ﷺ قال: «من أحب أصحابي وتولاهم واستغفر لهم، جعله اللَّه يوم القيامة معهم في الجنة». أخرجه ابن مَنْدَه. ٦٥٩١ - سالم بن أبي الجعد، عن رجل من الصحابة (د ع) سَالِم بنُ أَبي الجَعْد، عن رجل من الصحابة. روى همام، عن عطاء بن السائب، أن رجلاً من أهل البادية أتى النبي ﷺ فقال: السلام عليك يا غلام بني عبد المطلب. فردّ عليه النبي ﷺ ، فقال: إِني رسول قومي ووافدهم إليك، وإني سائلك فمشتدّ في المسألة، وإني من أخوالك بني جُشَم. ثم قال: أتدري من خَلَقَك، ومن قبلك، ومن هو كائن؟ قال: نعم. قال: من؟ قال: اللَّه تعالى. قال: فنشدتك بذلك: أهو أرسلك؟ قال: نعم … الحديث. رواه محمد بن فضيل، عن عطاء، عن سالم، عن ابن عباس (٢). وقال ابن المسيب: عن سالم، عن كريب، عن ابن عباس. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة اللَّه، بإسناده عن عبد اللَّه: حدثني أبي، أخبرنا علي بن عاصم، أخبرنا حُصَين، عن سالم بن أبي الجعد، عن رجل من قومه قال: دخلت على النبي ﷺ وعليّ خاتم من ذهب، فَأَخذ جرَيدةً فضرب بها كفى وقال: اطرحه. فطرحته (٣). أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

стр. 3047

٦٥٩٢ - سعد بن مسعود، عن رجل من الصَّحابة (ع) سَعْدُ بن مَسعُودِ، عن رَجُلٍ من الصَّحابة. روى بكر بن مضر، عن عبيد اللَّه بن زَحْر، عن سعد بن مسعود، عن رجل من أصحابِ النبي ﷺ ، عن النبي ﷺ قال: «ليتَ شِعْرِي كيْف أُمتي حين تتبختر رجالهم، وتمرَح نساؤُهم! وليت شعري كيف أُمتي حين يصيرون صفين: صف ناصبون (١) نحورهم في سبيل اللَّه، وصف عُمَّال لغير اللَّه». أخرجه أبو نُعَيم. ٦٥٩٣ - سَعِيدُ أبو البَخْتَرِي، عن رجل من الصحابة (د) سَعِيدُ أبو البَخْتَرِي، عن رجل من الصحابة. روى شعبة، عن عمرو بن مُرّة، عن أَبي البَختري، عمن سمع النبي ﷺ يقول: «ليس يهلك الناس حتى يُعذِروا من أنفسهم» (٢). أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم. ٦٥٩٤ - سَعِيدُ بن المُسَيّب، عن رجل من الصحابة (د) سَعِيدُ بن المُسَيّب، عن رجل من الصحابة روى عُبَيد اللَّه بن عمر، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن بعض أَصحاب النبي ﷺ قال: خرج النبي ﷺ إلى المُصَلَّى، فصفَّ الناس خلفه، ثم صلى على النجاشي فكبر أربع تكبيرات رواه أصحاب السير عنه، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة (٣). أخرجه ابن منده ٦٥٩٥ - سَعِيدُ بن المُسَيّب، عن ثلاثين رجلاً من الصحابة (ع) سَعِيدُ بن المُسَيّب، عن ثلاثين رجلاً من الصحابة. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه: حدثني أبي، أخبرنا يزيد بن هارون،

стр. 3048

أخبرنا الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب قال: حفظنا عن ثلاثين من أصحاب رسول اللَّه ﷺ أن رسول اللَّه ﷺ قال: «من أعتق شِقْصاً (١) من مملوك له ضَمِن بقيته» (٢). أخرجه أبو نعيم. ٦٥٩٦ - سَلاَّمُ بن عَمْرو، عن رجل من الصحابة (د ع) سَلاَّمُ بن عَمْرو، عن رجل من الصحابة. روى أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سلاَّم بن عمرو، عن رجل من أصحابِ النبي ﷺ ، أن رسول اللَّه ﷺ قال: «الكلاب رجس إلا كلب غنم، وليس فيها عز ولا منفعة». أَخبرنا أَبو الفضل بن أَبي الحسن الفقيه بإسناده عن أبي يعلى: أخبرنا محمد بن بشار، أخبرنا غُنْدَر، عن شعبة، عن أبي بشر، عن سَلَام، عن رجل من الصحابة أن النبي ﷺ قال: «إخوانَكُم فأحسنوا إليهم». أو قال: «فأصلحوا إليهم، استعينوهم على ما غَلَبكم، وأعينوهم على ما عليهم (٣)». أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم. ٦٥٩٧ - أبو سَلَمةُ بنُ عبدِ الرَّحمن، عن رجل من الصحابة (د ع) أبو سَلَمةُ بنُ عبدِ الرَّحمن، عن رجل من الصحابة روى أبو اليمان، عن شعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن رجل من أصحاب رسول اللَّه ﷺ : أن رسول اللَّه ﷺ ، قضى في امرأتين من هذيل رمت إحداهما الأُخرى … وذكر الحديث رواه مالك في الموطأ عن، الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة (٤). وأخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه: حدثني أبي، أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرنا شعبة قال: سمعت أبا مالك الأشجعي يحدّث، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: أخبرني من رأى النبي ﷺ ، يصلي في ثوب واحد قد خَالفَ بين طرفيه (٥) أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

стр. 3049

٦٥٩٨ - سُلَيمانُ بن يَسَارٍ، عن رجل من الصحابة (د) سُلَيمانُ بن يَسَارٍ، عن رجل من الصحابة. روى عبد اللَّه بن محمد بن عَقِيل، عن سليمان بن يَسَار، عن بعض أَصحاب النبي ﷺ ، قال: «منبري هذا على تُرعة من تُرَع الجنة، وما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة». أخرجه ابن منده. ٦٥٩٩ - سُوَيْدُ بن غَفْلَة، عن رجل من الصحابة (ع) سُوَيْدُ بن غَفْلَة، عن رجل من الصحابة. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة اللَّه، بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا هُشَيم، أخبرنا هلال بن خباب، عن ميسرة أبي صالح، عن سويد بن غفلة قال: أتانا مُصَدِّق (١) رسول اللَّه ﷺ ، فجلست إليه فسمعته يقول: إن في عهدي أن لا آخذ راضع لبن، ولا يُجَمع بين مُتَفَرِّق، ولا يُفَرَّق بين مُجْتمع. فأتاه رجل بناقة كَوماء (٢)، فقال: خذ هذه. فأبى (٣). أخرجه أبو نعيم. ٦٦٠٠ - شبيب بن أبي روح، عن رجل من الصحابة (د ع) شَبِيبُ بن أبي رَوح، عن رجل من الصحابة. روى وكيع، عن سفيان، عن عبد الملك بن عُمَير، عن شبيب بن أبي رَوح، عن رجل من أصحابِ النبي ﷺ ، قال: صلى النبي ﷺ ، الفجر فقرأ فيها بالرُّوم، فالتبس عليه القراءة، فلما صلى النبي ﷺ ، قال: «ما بال رجال يحضرون معنا الصلاة بغير طَهُور؟ أولئك الذين يَلبسون علينا صلاتنا، فمن شهد معنا صلاتنا فليحسن الطهور» (٤). أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

стр. 3050

٦٦٠١ - شَدَّادُ بنُ الهَادِ، عن رجل من الأعراب له صحبة شَدَّادُ بنُ الهَادِ، عن رجل من الأعراب له صحبة. أخبرنا يعيش بن صدقة الفقيه، بإسناده عن أبي عبد الرحمن النسائي: أخبرنا سُوَيد بن نصر، أخبرنا عبد اللَّه، عن ابن جريج، أخبرني عكرمة بن خالد: أن ابن أبي عمار أخبره، عن شداد بن الهاد: أن رجلاً من الأعراب جاء إلى النبي ﷺ ، [فآمن به] (١) واتبعه، ثم قال: أُهاجر معك. فأوصى به النبي ﷺ بعض أصحابه، فلما كانت غزوةٌ غَنِم النبيُّ ﷺ فقسَم وقَسَم له، فأعطى أصحابه ما قَسَم له، وكان يرعى ظهرهم. فلما دفعوه إليه قال: ما هذا؟ قالوا: قِسْمٌ قَسَم لك النبي ﷺ . فأخذه فجاء به إلى النبي ﷺ فقال: ما هذا؟ قال: قسمته لك. قال: ما على هذا أتبعك! ولكن اتبعتك على أن أُرْمَى إلى هاهنا - وأشار إلى حلقه - بسهم فأموت، فأدخل الجنة. فقال: إن تَصْدُقِ اللَّه يَصْدُقْكَ. فلبثوا قليلاً ثم نهضوا في قتال العدوّ، فأُتِيَ به النبي ﷺ يُحْمَلُ قد أصابه سهمٌ حيث أشار، فقال النبي ﷺ : أهو هو؟ قالوا: نعم. قال: صَدَقَ اللَّه فَصَدَقه. ثم كَفَّنه النبي ﷺ ، في جُبَّة للنبي ﷺ ثم قدَّمه فصلى عليه، فكان مما ظهر من صلاته: اللَّهمّ، هذا عبدك، خرج مهاجراً في سبيلك، فقتل شهيداً أنا شهيد على ذلك (٢). ٦٦٠٢ - شُرَحْبِيل بن شُفْعَةَ الرَّحَبِيّ، عن رجل له صحبة (ع) شُرَحْبِيل بن شُفْعَةَ (٣) الرَّحَبِيّ، عن رجل له صحبة. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة، بإسناده عن عبد اللَّه: حدثني أبي، أخبرنا أبو المغيرة، أخبرنا حَرِيز (٤) بن عثمان، أخبرنا شُرَحبيل بن شُفْعَة، عن بعض أَصحاب النبي ﷺ ، أنه سمع النبي ﷺ يقول: يقال للولدان يوم القيامة: ادخلوا الجنة. فيقولون: يا رب، حتى يدخل آباؤنا وأُمّهاتنا! قال: فيأتون فيقول اللَّه : ما لي أراهم مُحْبَنْطِئِينَ (٥) ادخلوا الجنة. فيقولون: يا رب، آباؤنا! فيقول اللَّه : ادخلوا الجنة أنتم وآباؤكم (٦).
следующие страницы →