٦٣٩٧ - أبو الأَسْوَد عن أبيه
(د ع) أبو الأَسْوَد النَّهْدِيّ، عن أبيه.
روى يونس بن بُكَير، عن عَنْبَسَة بن الأزهر، عن أبي الأسود النَّهدِيّ، عن أبيه - وكان قد أدرك النبي ﷺ قال: نَكِبَ رسول اللَّه ﷺ وهو متوجه إلى الغار، فَدَمِيت إصبع من رجلهِ، فقال رسول اللَّه ﷺ :
هَلْ أَنْتِ إِلاَّ إِصبَعٌ دَمِيتِ … وَفِي سَبِيل اللَّه مَا لَقِيتِ
رواه شعبة والثوري وزهير وأبو عوانة وغيرهم، عن الأسود بن قيس، عن جندب (١).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٣٩٨ - بُهَيسة عن أبيها
(د ع) بُهَيسة، عن أبيها.
أخبرنا أبو أحمد بإسناده عن سليمان بن الأشعث: حدثنا عبد اللَّه بن معاذ، أخبرنا أبي، أخبرنا كهمس بن الحسن، عن سيار بن منظور - رجل من فزارة - عن أبيه، عن امرأة منهم يقال لها بُهَيسة، عن أبيها: إنه استأْذن على النبي ﷺ فدخل بينه وبين قميصه (٢)، ثم قال: يا رسول اللَّه، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: الماء. قال: يا رسول اللَّه، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: الملح. قال: يا رسول اللَّه، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: أن تفعلَ الخير خير لك (٣).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٣٩٩ - الحَارِثُ بنُ خُفَاف، عن أُمه، عن أبيها
(د) الحارث بن خفاف الغفاري، عن أمه، عن أبيها.
стр. 2977
روى خالد بن حَرْملة، عن الحارث بن خفاف الغفاري، عن أُمه، عن أَبيها قال: رأَيت رسولَ اللَّه ﷺ عاصِباً يده من عَقْرَبٍ لَدَغته (١).
أخرجه ابن منده.
٦٤٠٠ - فَسِيلَةُ عَن أبيها
(د ع)
فَسِيلَةُ، عَن أبيها. قيل: هو واثلة بن الأَسقَع.
روت عن أبيها أنه سأل النبي ﷺ : مِن العصبية أن يُحِبّ الرجل قومه؟ قال: لا. ولكن العصبية أن يعين الرجل قومه على الظلم (٢).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
قلت: هي بنت واثلة بن الأسقع. لا شبهة فيها.
٦٤٠١ - مُجِيبة عن أبيها أو عمها
(د ع) مُجِيبة البَاهِليَّة، عن أبيها أو عمها.
روى عنها أبو السَّلِيل ضَرَيب بن نُفَير -
وروى سعيد الجُرَيري، عن أبي السَّليل، عن امرأة من باهلة، يقال لها: مجيبة، عن أبيها - أو: عمها، شك الجُرَيري - قال: أتيت النبي ﷺ ، ثم انطلقت وأتيته بعد سنة وقد تَغيَّرت حالي، فقال: يا رسول اللَّه، أوَ ما تعرفني؟ قال: من أنت؟ قال: أنا الباهلي الذي أتيتك عامَ أوّلَ. قال: فما غَيَّرك فقد كنتَ حسن الهيئة؟ قال: ما أكلت طعاماً منذ فارقتك إلا بليلٍ. فقال رسول اللَّه ﷺ : لِمَ عذَّبتَ نفسك؟! صم رمضان، ومن كل شهر يوماً. قال: زدني. قال: صم من كل شهر يومين. قال: زدني.
قال: صم من كل شهر ثلاثة أيام (٣).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم هكذا. ورواه ابن أبي عاصم فقال: «أبو أبي مجيبة الباهلي».
فجعله كنية رجل، عن أبيه.
стр. 2978
٦٤٠٢ - ميمون الكردي عن أبيه
(د ع)
مَيْمُونٌ الكُرْدِيّ، عن أبيه - قيل: اسمه جابان (١) - أنه سمع النبي ﷺ يقول:
أيما رجل تزوج امرأة يوم تزوّجها، وهو لا يريد أن يعطيها مهرها، لقي اللَّه يوم القيامة وهو زَان.
وأيما رجل استدان ديناً، وهو لا يريد أَداءَه، فمات ولم يؤده، لقي اللَّه يوم القيامة سارقاً.
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٤٠٣ - يَحْيَى بن إسْحَاق، عن أُمه، عن أبيها
(د ع) يَحْيَى بن إسْحَاق، عن أُمه، عن أبيها - واسمه: رفاعة بن رافع.
روى عبد السلام بن حرب، عن يزيد بن عبد الرحمن - هو الدَّالَانِيَ - عن يحيى بن إسحاق ابن (٢) عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن أُمه حميدة أو عبيدة، عن أبيها قال: قال رسول اللَّه ﷺ :
رِهَان الخليل طِلْق (٣).
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٤٠٤ - أبو المليح عن أبيه
أبو الَملِيح الهذَلي، عن أبيه.
أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى محمد بن عيسى قال: حدثنا أبو كريب، حدثنا ابن المبارك، ومحمد بن بشر، وعبد اللَّه بن إسماعيل، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن أبي المَلِيح، عن أبيه، أن النبي ﷺ نهى عن جلود السباع أن تُفْتَرَش.
قال أبو عيسى: لا نعلم أحداً قال «عن أبي المليح، عن أبيه» غير سعيد بن أبي عَرُوبة (٤)، وكان يلزم أبا موسى أن يخرجه، فقد أخرج ما هو أضعف من هذا
٦٤٠٥ - رَجُلٌ من الأنصار، عن أبيه
(د ع)
رَجُلٌ من الأنصار، عن أبيه: أنه سمع النبي ﷺ يقول: من صلى أربعاً قبل الظهر كان كعِدْل رقبة من ولد إسماعيل.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم، إلا أن ابن منده أخرجه ترجمتين، والحديث واحد، وهو وهم.
стр. 2979
٦٤٠٦ - رَجُلٌ من بَلِيّ، عن أبيه
(د ع) رَجُلٌ من بَلِيّ، عن أبيه.
أخبرنا يحيى بن محمود إذناً بإسناده، عن ابن أبي عاصم: حدثنا يعقوب بن حُمَيد، أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن سعد بن سعيد، عن الزهري، عن رجل من بَلِيّ، عن أبيه: أن النبي ﷺ قال: لا يمر بالناس زمان إلا وهو خير من الذي بعده.
ورواه سليمان بن بلال، عن سعد بن سعيد فقال - يعني الرجل البَلَوي-: أقبلت مع أبي إلى رسول اللَّه ﷺ ، قال: فخلا بأبي دوني، فناجاه، وكان فيما قال له: إذا هَمَمت بأمر فعليك بالتؤَدة، حتى يُريك اللَّه منه المخرجَ. وقال: لا يأْتي على الناس زمان … الحديث.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٤٠٧ - رجُلٌ من أهل الشام، عن أبيه
(د ع) رجُلٌ من أهل الشام، عن أبيه.
روى الثوري، عن أيوب، عن أبي قِلابة، عن رجل من أهل الشام، عن أبيه قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فسأله عن الإسلام، فقال: أسلِم تسلم. قال: وما الإسلام؟ قال:
تُسلِم قلبك للَّه ، وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك.
أخرجاه أيضاً.
٦٤٠٨ - رَجُلٌ من بني ضَمرة، عن أبيه
(د ع) رَجُلٌ من بني ضَمرة، عن أبيه.
أخبرنا فِتْيَان بن سَمْنِيَّة الجوهري بإسناده عن القَعْنبي، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني ضَمْرَة، عن أبيه: أن رسول اللَّه ﷺ سئل عن العقِيقة، فقال: لا أُحب العقوق - كأنه كره الاسم - ولكن من ولد له ولد وأحب أن يَنْسُكَ عن ولده، فَلْيَفعل (١).
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٤٠٩ - رَجُل من العَرَب، عن أبيه
(د) رَجُل من العَرَب، عن أبيه: أنه صلى وراء النبي ﷺ قال: فسلم تسليمتين عن يمينه ويساره.
أخرجه ابن منده.
стр. 2980
٦٤١٠ - رجل من أهل قُباء، عن أبيه
(د ع) رَجُلٌ من أهل قُبَاءٍ، عن أبيه.
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره، بإسنادهم عن أبي عيسى قال: حدثنا عبد بن حُمَيد ومحمد ابن مَدُّويَه قالا: حدثنا الفضل بن دُكَين، حدثنا إسرائيل، عن ثُوَير، عن رجل من أهل قُباء، عن أبيه قال: أمرنا رسول اللَّه ﷺ أن نشهد الجمعة من قُباء (١).
وروى أيضاً قال: سئل النبي ﷺ عن ألبان الإبل، فقال: لا بأْس به.
أخرجاه أيضاً.
٦٤١١ - رَجُلٌ من بني مُدْلِج، عن أبيه
(د ع) رَجُلٌ من بني مُدْلِج، عن أبيه قال: جاءنا سراقة بن مالك بن جُعْشُمٍ من عند رسول اللَّه ﷺ ، فقال رجل كالمستهزئ:
أما علمكم كيف تَخْرءون (٢)؟ قال: بلى، والذي بعثه بالحق لقد أمرنا أن نتوكأ على اليسرى، وأن ننصب اليمنى.
أخرجاه أيضاً.
٦٤١٢ - رَجُلٌ من أهل المدينة، عن أبيه
(د ع) رَجُلٌ من أهل المدينة، عن أبيه.
روى سعيد المَقبري، عن رجل، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: من تطهر فأحسن طهوره، ولبس من صالح ثيابه، ثم تَطَيَّب من طَيِّب بيته، ثم راح إلى الجمعة ولم يفرق بين رجلين، فصلى ما قضى له، ثم تَحَيَّن خروجَ الإمام، ثم أنصت، غَفِر له ما بين الجمعتين وزيادة ثلاثة أيام.
والصواب سعيد المَقْبُري، عن أبيه عن عبد اللَّه بن وَدِيعة، عن سلمان، عن النبي ﷺ (٣).
أخرجاه أيضا.
стр. 2981
٦٤١٣ - رَجُلٌ من أهل مكة، عن أبيه
(د ع) رَجُلٌ من أهل مكة، عن أبيه.
روى حماد بن سلمة، عن أيوب، عن شيخ سمع منه بمنى يحدث عن أبيه، عن رسول اللَّه ﷺ أنه نهى عن قتل الوُصَفاءِ والعُسَفاء (١).
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٤١٤ - رَجُلٌ من أولاد النقباء، عن أبيه
(د) رَجُلٌ من أولاد النُّقباء، عن أبيه أنه قال: بايعنا رسول اللَّه ﷺ ، فاشترط علينا أن لا نشرك باللَّه، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا.
أخرجه ابن منده.
٦٤١٥ - رَجُلٌ من بني نُمَير، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه
(د ع) رَجُلٌ من بني نُمَير، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه.
روى شعبة، عن غالب القطان، عن رجل من بني نُمَير، عن أبيه: أن أبا جده بعثه إلى النبي ﷺ يقرئه السلام، فقال النبي ﷺ : على أبيك السلام. وقال: قال رسول اللَّه ﷺ : «من ابتدأ قوماً بالسلام فَضَلَهم بعشر حسنات، وإن ردوا».
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٦٤١٦ - رجل، عن أبيه
(د ع) رَجُل، عن أبيه: أن رسول اللَّه ﷺ نهى أن تستقبل واحدة من القبلتين بغائط أو بول.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٤١٧ - رجل، عن أبيه
(د) رَجُلٌ، عن أبيه: أنه سأل النبي ﷺ عما يوجب الجنة.
رواه معاوية بن صالح، عن الأوزاعي، عنه. ورواه غيره، عن الأوزاعي، عن يحيى بن
стр. 2982
يزيد، عن أبي يَزيد، عن أبيه، عن أبي ذر. ورواه سماك الحنفي، عن مالك بن مرثد، عن أبيه، عن أبي ذر.
أخرجه ابن مَنْدَه.
٦٤١٨ - رَجُلٌ وأبوه
(س) رَجُلٌ وأبوه.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو بكر محمد بن القاسم (١) بن علي بن حَنَّة الصوفي، أخبرنا أبو طاهر بن محمود، أخبرنا أبو بكر بن المُقْرِئِ، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد العظيم بمصر، أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا محمد بن مَعْنٍ الغِفَاري، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، حدثني يحيى بن سعيد، عن رجل قال: ذهبت مع أبي إلى رسول اللَّه ﷺ فسأله عن الشاة، فقال: «لك أو لأخيك أو للذئب».
أخرجه أبو موسى.
***
ذكر من روى عن أخيه وجده وخاله وعمه
٦٤١٩ - أَبُو أُمَامةَ الباهِلِيّ
(س) أَبُو أُمَامةَ الباهِلِيّ.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو غالب الكُوشِيديّ، ونوشروان بن شَيْرزاد، وأبو بكر محمد بن القاسم، وأبو زيد غانم بن علي بن مُشْكلة، وأبو الخير عبد الكريم بن فورجة، وأبو بكر محمد بن أحمد الصغير قالوا: حدثنا أبو بكر بن رِيذَة، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل: حدثني سويد بن سعيد، أخبرنا علي بن مسهر، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي أُمامة وأخيه قالا: أبصر رسول اللَّه ﷺ قوماً يتوضئون، فقال: «ويل للأعقاب من النار».
أخرجه أبو موسى وقال: رواه جماعة عن ليث، اختلف عليه فيه، فقال بعضهم: «عن أبي أُمامة» وحده، وبعضهم: «عن أخيه» وحده، وبعضهم: عن أحدهما على الشك.
قلت: وقد أخبرنا به يحيى بن محمود إذناً بإسناده، عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا يوسف ابن موسى، أخبرنا جَرِير، عن ليث، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أخي أبى أمامة قال: رأى
стр. 2983
النبي ﷺ قوماً يتوضئون، فبقي على أقدامهم قَدرُ الدِّرهم، لم يصبه الماءُ، فقال: «ويل للأعقاب من النار».
٦٤٢٠ - أخو عَمْرٍو بن أُمَيَّة
أخو عَمْرٍو بن أُمَيَّة الضَّمْرِي.
قال أبو أحمد العسكري: له صحبة.
٦٤٢١ - جَدُّ أبي الأسد
(س) جَدُّ أبي الأسد، أو: أبي الأسود - السّلمي. ذكرناه في أبي المعلى (١).
أخرجه أبو موسى.
٦٤٢٢ - جَدُّ إسْمَاعِيلَ
(س) جَدُّ إسْمَاعِيلَ الأنصاري.
قال البخاري: هو ابن إبراهيم، ولم يعرف اسم جده، ولم يثبت حديثه.
أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا أُستاذنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل، أخبرنا والدي، أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد، أخبرنا جعفر بن عبد اللَّه، أخبرنا محمد بن هارون، أخبرنا عمرو بن علي، أخبرنا أبو داود، أخبرنا محمد بن أبي حُمَيد، عن إسماعيل الأنصاري، عن أبيه، عن جده قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، أوصني وأوجز. قال: «عليك بالإياسِ مما في أيدي الناس، وإياك والطمعَ فإنه الفقرُ الحاضر، وَصَلِّ صلاتك وأنت مُودع، وإياك وما تعتذر منه».
أخرجه أبو موسى.
٦٤٢٣ - جَدّ أبي الأسْود
(س) جَدّ أبي الأسْود المَالِكي.
أخبرنا يحيى بن محمود إذناً بإسناده عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا الحَوْطي، حدثنا بقية، أخبرنا خالد بن حميد المَهرِي، حدثنا أبو الأسود المالكي، عن أبيه، عن جده قال:
قال رسول اللَّه ﷺ : «ما عَدَلَ وال تجبر على (٢) رَعِيته أبداً».
أخرجه أبو موسى.
стр. 2984
٦٤٢٤ - جَدّ امرَأَة
(س) جَدّ امرَأَة من الأعراب.
قال داود بن أبي هند: خرجنا إلى مكة، فنزلنا منزلاً، فجاءَت أعرابية، فسألتنا فلم نعطها.
فلما أردنا الرحيل قالت الأعرابية: يا اللَّه، يا اللَّه، يا اللَّه. يا أحد، يا أحد، يا أحد.
يا واحد، يا واحد، يا واحد، ارزقني منهم شاءوا أم أبوا. قال: فما كان إلا قليلاً حتى أصيبت ناقة لنا، فنحرناها، فأخذنا من أطائبها، وتركنا الباقي عليها. فسألناها فقالت: إن جدّي أتى النّبىّ ﷺ ، فعلمه هذا الدعاء، فنحن نعيش به.
أخرجه أبو موسى.
٦٤٢٥ - جَدُّ أبي دَعْشَمٍ
جَدُّ أبي دَعْشَمٍ (١) الجُهني.
روى عبد اللَّه بن إبراهيم، عن أبي عمرو الغفاري، عن أبي دَعْشم الحجازي الجهني، عن أبيه، عن جده قال: نظر رسول اللَّه ﷺ إلى أعرابي وهو يَخْبِطُ (٢) على غَنَمه، فقال:
ائتوني بالأعرابي ولا تفزعوه. فلما جاء قال: «يا أعرابي، هُشَّ هَشّاً (٣) ولا تخبط خَبْطاً». قال:
فكأني أنظر إلى الخَبَطِ على صَلْعَتِه.
ذكره أبو أحمد العسكري.
٦٤٢٦ - جَدُّ أبي أُمَيَّة
(س) جَدُّ أبي أُمَيَّة: قاله جعفر.
روى عن جده قال: قال رسول اللَّه ﷺ : أمرني جبريل بأكل الهَرِيسة (٤) أَشد بها ظَهْري.
أَخرجه أَبو موسى.
٦٤٢٧ - جَد أبِي شِبْلٍ
(ع س) جَد أبِي شِبْلٍ المخزومي.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد اللَّه،
стр. 2985
أخبرنا عبد اللَّه بن محمد بن جعفر، أخبرنا الفضل بن الحُبَاب (١)، أخبرنا مسلم بن إبراهيم، عن واصل بن مرزوق الباهلي، حدثني رجل من بني مخزوم - يكنى أبا شبل - عن جَدّه - وكان جَدُّه من أصحاب النبي ﷺ : أن النبي ﷺ قال لمعاذ بن جبل: «كم تذكر ربك كل يوم؟ تذكره كل يوم عشرة آلاف مرة؟ قال: كل ذلك أفعل. قال: أفلا أدلُّك على كلمات هُنَّ أهون عليك، وهن أكثر من عشرة آلاف مرة، وعشرة آلاف مرة: لا إله إلا اللَّه عدد ما أحصاه اللَّه، لا إله إلا اللَّه عدد كلماته، لا إله إلا اللَّه عَدَد خلقه، لا إله إلا اللَّه زنة عرشه، لا إله إلا اللَّه ملء سماواته، لا إله إلا اللَّه ملء أرضه، لا إله إلا اللَّه مثل ذلك، لا يحصيه مَلَك ولا غيرهُ».
أخرجه أبو موسى وأبو نُعَيم.
٦٤٢٨ - جَدُّ صَعْصَعَةَ
(س) جَدُّ صَعْصَعَةَ، وأخوه.
روى صعصعة بن أبي الخَرِيف (٢)، عن أبيه، عن جده قال: أقبلت أنا وأخي، والنبي ﷺ يَؤمّ الناس بالخَيْفِ (٣) من منى في صَلَاة الغَدَاة، وقد صلينا الصبح في منازلنا. فلما انصرف قال: عليّ بهذين الرجلين. فقال: ما منعكما أن تصليا مع الناس؟ قال: كنا صلينا.
فقال: «إذا صلى أحدكم في رَحْلِهِ ثم وجد الناس يُصَلّونَ فَلْيُصلِّ بصلاتهم، ويَجْعلْ صلاته في رَحْلِهِ نافلة».
أخرجه أبو موسى.
٦٤٢٩ - جَدّ الصَّلْت بن زُيَيْد
جَدّ الصَّلْت بن زُيَيْد.
قال أبو أحمد العسكري: ذكر بعضهم أنه من مزينة، وقالَ: هذا غير زييد بن الصلت الكنديّ.
стр. 2986
رُوِيَ عن الصلت بن زُيَيد المزني، عن أبيه، عن جده: أن رسول اللَّه ﷺ استعمله على الخَرْص (١)، قال: وليس منه زُيَيد بن الصَلْتِ في شيءٍ، لأن «زُيَيدَ بن الصَلْتِ (٢)» وأخاه «كُثَيْراً (٣)» من كندة، وكان كثير أسر مع الأشعث في الردّة، فأتى بهما أبو بكر فَمَنَّ عليهما. ولم يذكر ابن ماكولا وغيره من أصحاب المؤتلف إلا الكنديّ.
٦٤٣٠ - جد طَلْحَةَ بن مُصرِّف
جد طَلْحَةَ بن مُصرِّف.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده إلى أبي داود: أخبرنا محمد بن عيسى، ومُسدد قالا: حدثنا عبدُ الوارث، عن ليث، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن أَبيه، عن جَدّه قال:
رأيت رسول اللَّه ﷺ يمسح على رأْسه مَرَّةً مرة (٤)، حتى أخرج يديه من تحت أذنيه - قال مسدد: فحدثت به يحيى فأنكره.
قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: ابن عيينة زعموا أنه كان ينكره، ويقول: أيش (٥) هذا طلحة، عن أبيه، عن جده (٦)؟!
٦٤٣١ - جَدّ عَديّ بن ثابت
جَدّ عَديّ بن ثابت.
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء، عن ابن أبي عاصم، عن أبي بكر، عن شَريك، عن أَبي اليقظان عن عَدِيّ بن ثابت، عن أَبيه، عن جدِّه، عن النبي ﷺ قال: المستحاضة تدع الصلاة أيام أقْرائها (٧)، ثم تغتسل وتتوضأ لكل صلاة، وتصوم وتصلي.
٦٤٣٢ - جَدُّ عُمَارَةَ القُرَشِيّ
(س) جَدُّ عُمَارَةَ القُرَشِيّ.
أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد القَزَّاز، أخبرنا أبو بكر
стр. 2987
أحمد بن علي بن ثابت، أخبرنا أحمد بن جعفر (١) القَطِيعيّ، حدّثنا يوسف بن عمر القَوّاس، حدّثنا محمد بن القاسم بن بنت كعب، حدّثنا الهيثم - يعني ابن سهل التستري - قال: رأيت حماد بن زيد جاء على حمارٍ إلى دار قارويه (٢) - وكان بزازاً - فقام إليه شاب يقال له «عُمَارة القرشي» ليأْخذ بركابه لينزل، فقال: مَه. فقال: تنفِسُ [عليَّ (٣)] الأجر؟ قال:
لا، ولكن أُجلُّك.
فقال عمارة: حدّثني والدي، عن جدّي، عن رسول اللَّه ﷺ قال:
«ثلاثة لا يستخف بحقهم إلا منافق بين النفاق، ذو الشيبة في الإسلام، ومعلم الخير، وإمام عادل» (٤).
أخرجه أبو موسى.
٦٤٣٣ - جَدُّ عِمْرَانَ الثَّقَفِي
(س) جَدُّ عِمْرَانَ الثَّقَفِي.
روى يحيى بن اليمان، عن سفيان، عن عمران الثقفي، عن أبيه، عن جده: أن النبي ﷺ رأى عليه خاتماً من ذهب، فقال: أتزكيه؟ قال: وما زكاته؟ قال: جَمْرَة (٥) أخرجه أبو موسى.
٦٤٣٤ - جَدّ عَمْرو بن يَحيَى المازِني
جَدّ عَمْرو بن يَحيَى المازِني.
روى عَمْرو بن يحيى المازني، عن أبيه، عن جده (٦): أن النبي ﷺ كان في مجلس، فقام رجل، فجاء رجل فجلس مكانه، ثم جاء الرجل الذي قام، فقال النبي ﷺ للرجل الذي قعد: «استأخر عن مجلس الرجل، فكل إنسان أحق بمجلسه».
ذكره أبو أحمد العسكري.
٦٤٣٥ - جَدُّ أبِي مَروَانَ الأَسلَمِيّ
(س) جَدُّ أبِي مَروَانَ الأَسلَمِيّ.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بَكير، عن إبراهيم بن إسماعيل الأنصاري، عن
стр. 2988
صالح بن كيسان، عن عطاءِ بن مَرْوان الأسلمي، عن أبيه، عن جدّه قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ إلى خيبر، حتى إذا كنا قريباً منها وأشرفنا عليها، قال رسول اللَّه ﷺ للناس: قفوا. فوقف الناس، ثم قال: اللَّهمّ، ربَّ السموات السبع وما أظللن، ورب الأرضين السبع وما أقْلَلْن، ورب الشياطين وما أضللن، إنا نسألُكَ من خيرها وخير أهلها، ونعوذ بك من شرها وشر أهلها. ادخلوا بسم اللَّه (١). وقد تقدّم.
أخرجه أبو موسى.
٦٤٣٦ - جَدُّ مِسْمَع الحَجبِيّ
(س) جَدُّ مِسْمَع الحَجبِيّ. ذكره ابن شاهين.
روى العلاءُ بن أخضر الرام العجلي، عن شيخ من الحجبة يقال له: مِسْمَع، عن أبيه، عن جدّه: أنه رأى النبي ﷺ صلى في الكعبة ركعتين عند السارية، قال: فقال لي:
«صلّ هاهنا ركعتين».
أخرجه أبو موسى.
٦٤٣٧ - جَدُّ مَلِيح بن عَبْد اللَّه
جَدُّ مَلِيح بن عَبْد اللَّه الأَنْصَارِيّ الخَطْمِي. ذكره أبو أحمد العسكري، وابن أبي عاصم.
أخبرنا يحيى إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدّثنا الحَوطي ودُحَيم قالا: حدثنا ابن أبي فُديك، أخبرنا عُمَر بن محمد الأسلمي، عن مَلِيح بن عبد اللَّه الأنصاري، عن أبيه، عن جدّه: أن رسول اللَّه ﷺ قال: «خمس من سنن المرسلين: الحياءُ، والحلم، والحجامة، والسواك، والتعطُّر».
٦٤٣٨ - خَالُ البَرَاءِ بن عَازِب
خَالُ البَرَاءِ بن عَازِب.
أخبرنا يعيش بن صدَقة بن علي الفقيه بإسناده عن النسائي: أخبرنا أحمد بن عثمان بن حَكِيم، حدثنا أبو نُعيم، حدثنا الحسن بن صالح، عن السدّي، عن عدي بن ثابت، عن البراء
стр. 2989
ابن عازب قال: لقيت خالي، ومعه الراية (١) فقلت: أين تريد؟ فقال: أرسلني رسول اللَّه ﷺ إلى رجل تزوّج امرأة أبيه من بعده أن أضرب عنقه، أو أقتله (٢) قيل: إن اسم خال البراء أبو بردة هانئ بن نيار. وقال ابن ماكولا: الذي تزوّج امرأة أبيه مَنْظور بن (٣) زبان بن سنَان الفزاري
٦٤٣٩ - خَال حَرْبِ بن عَبْدِ اللَّه
خَال حَرْبِ بن عَبْدِ اللَّه الثَّقَفي.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه: حدثني أبي، أخبرنا ابن دُكَين، أخبرنا سفيان (٤)، عن عطاء، عن حرب بن عُبيد اللَّه الثقفي، عن خاله قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ فذكرت (٥) له أشياء، فسأله، فقال: أعشُرْها. فقال: إنما العُشُور (٦) على اليهود والنصارى، ليس على المسلمين عشور (٧).
٦٤٤٠ - خال أبى السوار
(ع س) خَال أبي السَّوَّارِ العَدَوِيّ.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أبو نُعَيم، حدثنا أبو علي بن محمد بن أحمد بن بالويه النيسابوري، حدثنا أبو بكر بن خُزَيمة، أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، أخبرنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، حدثنا السُّمَيط، عن أبي السَّوار، عن خاله قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ والناس يتبعونه فاتبعته معهم، وأتى عَلَيّ رسول اللَّه ﷺ فضربني ضربة
стр. 2990
إما قال: بعَسِيب (١)، أو قَضِيب، أو سواك، أو شيء كان معه - فو اللَّه ما أوجعتني. قال:
فبت بليلة فقلت: ما ضربني رسول اللَّه ﷺ إلا لشيءٍ علمه اللَّه بي. قال: وحدثتني نفسي أن آتي رسول اللَّه ﷺ إذا أصبحت. ونزل جبريل على النبي ﷺ : «إنك راع، فلا تكسر قَرْن رعيتك» فلما صلينا الغداة - أو قال: أصبحنا - قال رسول اللَّه: واللَّه ما أضربكم في معصية ولا خلاف، اللَّهمّ إن ناساً يتبعوني، وإنه لا يعجبني أن يتبعوني، اللَّهمّ فمن ضربت أو سببتُ فاجعلها له كفارة وأجراً، أو مغفرة ورحمة، أو كما قال (٢).
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.
٦٤٤١ - خال سُوَيْد بن حُجَير
(س) خال سُوَيْد بن حُجَير.
روى مُعلَّى (٣) بن أسد، عن قَزَعَةَ بن سُوَيد، حدثني أبي سُوَيد بنُ حُجير (٤) عن خاله قال: لقيت رسول اللَّه ﷺ بين عرفة والمزدلفة، فأخذت بِخِطام ناقته، فقلت:
ماذا يقربني من الجنة ويباعدني من النار؟ فقال: واللَّه لئن كنت أوجزتَ المسألة لقد أعظمتَ وأطلت! أقم الصلاة المكتوبة، وأدِّ الزكاة المفروضة، وحُجَّ البيت، وما أحببت أن يفعله الناس بك فافعله بهم، وما كرهت أن يفعله الناس بك فَدعِ الناس منه.
قد تقدّم هذا الحديث في (٥) عَمِّ المُغِيرة بنِ سعْد بن الأخْرَمِ. وقيل: السائل هو سعد بن الأخرم (٦). وقيل: هو ابن المنتفق، غير مسمى. وقيل: هو عبد اللَّه بن المنتفق. وفي الصحيح من حديث أبي أيوب: أن رجلاً سأل عن هذا، ولم يسمه (٧) أخرجه أبو موسى.
стр. 2991
٦٤٤٢ - عَمُّ أَشْعَثَ بن سُلَيم
(د ع) عَمُّ أَشْعَثَ بن سُلَيم.
روى شعبة، عن أشعثَ بن سُلَيم، عن عمته، عن عمها قال: بينما أنا أمشي في سِكَّة من سكَكِ المدينة، إذ نادى إنسان من خلفي: ارفع إزارك فإنه أبقى وأنقى. قال: فنظرت فإذا هو رسول اللَّه ﷺ فقلت: يا رسول اللَّه، إنما هي بُرْدَةَ ملحاء (١) فقال: أو مالك بي أُسوة؟ قال: فنظرت فإذا إزاره إلى نصف ساقة (٢).
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٤٤٣ - عمّ أنَسِ بن مَالِكِ
(س) عمّ أنَسِ بن مَالِكِ.
روى يحيى بن يزيد الرَّهاوي عن زيد بن أبي أنيسة، عن عدي بن ثابت، عن أنس بن مالك قال: لقيت عمي قد اعتقد لواءً، فسألته: أين تريد؟ فقال: بعثني رسول اللَّه ﷺ إلى رجل من أهل البادية تَزَوَّج امرأة أبيه، أمرني أن أضرب عنقه وأقْسِم ماله.
أخرجه أبو موسى وقال: هذا وهم. وقد رواه غير واحد عن عَدِيّ. عن البراء قال: لقيت عمي - أو قال: خالي.
٦٤٤٤ - عمُّ البراءِ بنُ عازبٌ
(س) عمُّ البراءِ بنُ عازبٌ.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور قال: أخبرني أبو غالب الماوَرْدِي مناولة بإِسناده عن سليمان بن الأَشعث قال: حدثنا عمرو بن قُسيط الرَّقيُّ، حدثنا عُبَيد اللَّه بن عَمْرو، عن زيد ابن أبي أنيسة، عن عدي بن ثابت، عن [يزيد بن (٣)] البراء، [عن ابنه (٣)] قال: لقيت عمى
стр. 2992
ومعه الراية، فقال: بعثني رسول اللَّه ﷺ إلى رجل نكح امرأة أبيه لأضرب عنقه، وآخذ (١) ماله.
وفي رواية: لقيت خالي.
أخرجه أبو موسى.
٦٤٤٥ - عمُّ جَبْرِ بنِ عَتِيك
(ع س) عمُّ جَبْرِ بنِ عَتِيك.
أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أحمد بن عبد اللَّه، أخبرنا محمد بن أحمد ابن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أَبي شيبة، حدثنا القاسم بن خليفة، حدثنا عمرو بن محمد، حدثنا إسرائيل، عن عبد اللَّه بن عيسى، عن جَبْر بن عتيك، عن عمه قال: دخلت مع النبي ﷺ على ميت من الأنصار وأهله يبكون عليه، فقال: أتبكون وهذا رسول اللَّه ﷺ ؟ فقال: دعهنّ يبكين ما دام عندهنّ، فإذا وجب فلا يبكين (٢).
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى. وقال أبو موسى: هذا حديث مختلف على وجوه
٦٤٤٦ - ابنُ عَمِّ الحارِث
(س) ابنُ عَمِّ الحارِث. ذكر في ترجمة سعيد (٣) بن يزيد الأزدي.
روى يزيد بن أبي حبيب، عن سعيد بن يزيد الأزدي، عن ابن عم له قال: قلت: يا رسول أوصني. قال: اسْتَحْيِ من اللَّه كما تستحِيي من الرجل الصالح من قومك.
أخرجه أبو موسى.
٦٤٤٧ - عَمُّ حَبِيبِ بن هَرِمِ
(س) عَمُّ حَبِيبِ بن هَرِمِ بن الحارث السلمي.
أخبرنا أَبو الفرج بن محمود كتابة بإِسناده، إِلى أبي بكر أحمد بن عمرو: حدثنا سعيد بن الأشعث، أخبرنا أبو بكر الزهراني، أخبرنا أبو جَنَاب، (٤) أخبرنا حبيب بن هرم بن الحارث
стр. 2993
قال: كان عطاء عمى ألفين، فإذا خرج عطاؤُه قال لغلامه: انطلق فاقض ما علينا، فإني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: من ترك ديناراً فَكَيَّةً، ومن ترك دينارين فكَيَّتَيْن.
أخرجه أبو موسى.
٦٤٤٨ - عَمُّ أبي حُرَّة
(د ع) عَمُّ أبي حُرَّة الرَّقاشي. قيل: اسمه حنيفة
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري بإسناده إلى أبي يعلى قال: حدثنا عبد الأعلى ابن حمَّاد، عن علي بن زيد، عن أبي حُرَّة الرقاشيّ [عن عمه (١)] قال: كنت آخذا بزمام ناقة رسول اللَّه ﷺ في أوسط أيام التشريق في حجة الوداع، فقال فيما يقول: «يا أيها الناس، كل ربا موضوع، وإن أول ربا يوضع ربا العباس بن عبد المطلب، لكم ﴿رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ﴾.
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٤٤٩ - عَمّ الحَسْحاسِ
(س) عَمّ الحَسْحاسِ. ذُكِر في ترجمة الحسحاس.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٦٤٥٠ - عمُّ حَسْنَاءَ بنتِ مُعَاوية
(د ع) عمُّ حَسْنَاءَ بنتِ مُعَاوية الصُرَيْميَّةَ
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا إسحاق الأزرق، أخبرنا عوف، عن حسناء بنت معاوية الصريمية، عن عمها قال: قلت: يا رسول اللَّه، من في الجنة؟ قال: «النبيَّ في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والموءودة في الجنة» (٢) رواه شعبة، ويحيى بن سعيد، وغيرهما، عن عوف.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم
стр. 2994
٦٤٥١ - عَمُّ خَارِجَةَ بنِ الصَّلْتِ
(د ع) عَمُّ خَارِجَةَ بنِ الصَّلْتِ.
أخبرنا أبو أحمد بإسناده عن سليمان بن الأشعث: حدثنا مسدّد، عن يحيى، عن زكريا، حدثني عامر الشعبي، عن خارجة بن الصلت، عن عمه: أنه أتى النبي ﷺ فأسلم، ثم أقبل راجعاً من عنده، فمر على قوم عندهم رجل [مجنون] (١) موثق بالحديد، فقال أهله: إنا حدثنا أن صاحبكم يعني النبي ﷺ قد جاء بخير كثير، فهل عندك من شيءٍ تداويه به؟ فقلت: نعم. فرقيته بفاتحة الكتاب، فبَرَأ، فأعطوني مائة شاة، فلم آخذها. فأتيت النبي ﷺ فأخبرته، فقال: قلت شيئاً غير هذا؟ قلت لا. قال: خذها، لعَمْري لَمن أَكل بِرُقْيَةِ باطل لَقَد أَكلت برقية حَقَ (٢).
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٤٥٢ - عَمّ رافِعِ بن خَدِيج
(س) عَمّ رافِعِ بن خَدِيج. قد ذكرناه في ترجمة «أبي ثابت» أخرجه أبو موسى مختصراً.
٦٤٥٣ - عَمٌ زَيَدِ بن أرقم
(س) عَمٌ زَيَدِ بن أرقم أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن الترمذي: حدثنا عَبْد بن حُمَيد، أخبرنا عُبيد اللَّه بن موسى، عن إِسرائيل، عن أَبي إِسحاق، عن زيد بن أرقم قال: كنت مع عمي، فسمعت عبد اللَّه بن أُبَيِّ ابن سَلُولَ يقول لأصحابه: ﴿لَا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا﴾ وَ ﴿لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾. فذكرت ذلك لعمي، فذكر ذلك عَمِّي للنبي ﷺ فدعاني النبي ﷺ فحدَّثْتُه، فأرسل رسول اللَّه ﷺ إلى عبد اللَّه بن أُبَيِّ وأصحابه، فحلفوا ما قالوا، فكذَّبني رسول اللَّه ﷺ وصدّقه. فأصابني ما لم يصبني قطّ مثله، فجلست في
стр. 2995
البيت، فقال عمي: ما أردتَ إلا أنْ كذَّبكَ رسولُ اللَّه ﷺ ، فأنزل اللَّه : ﴿إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ﴾. فبعث إليَّ رسول اللَّه ﷺ ، فقرأها، ثم قال: إن اللَّه قد صَدَّقَكَ (١).
أخرجه أبو موسى.
٦٤٥٤ - عَمُّ رَجُل من بني سَاعِدَة
(د ع س) عَمُّ رَجُل من بني سَاعِدَة، قاله ابن منده. وقال أبو نعيم: من بني سَعْد.
روى خالد بن عبد اللَّه الواسطي، عن سعيد الجُرَيري، عن الساعدي - وقيل: السعدي - عن أبيه - أو: عن عمه - قال: رأيت النبي ﷺ حين سجد، فكان قدر ما يُسبِّح ثلاث تسبيحات وقد استدركه أبو موسى على ابن منده، فقال: «عم السعدي أو أبُوه» وذكر الحديث ولم يتركه ابن منده حتى يستدركه عليه، إنما على قول أبي نُعَيم قد أخطأ ولم ينبه أبو موسى على غلط ابن منده حتى كان يذكر هذا الغلط، فلا وجه لذكره.
٦٤٥٥ - ابن عَمِّ سَبْرَةَ بن مَعْبَد
(س) ابن عَمِّ سَبْرَةَ بن مَعْبَد الجُهَنِي.
ذُكِر في حديث الرَّبيع بن سبرة، عن أبيه في متعة النساء، قال: ومعي ابن عم لي، وكنت أشبَّ، وكان بُردُه أجودَ من بُرْدِي … الحديث (٢).
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٦٤٥٦ - عَمُّ أبي الشَّمَّاخ الأَزْدِي
(د ع) عَمُّ أبي الشَّمَّاخ الأَزْدِي.
روى زائدة، عن السائب بن حُبَيش الكَلَاعي، عن أبي الشماخ، عن عمه (٣) وهو من أصحاب النبي ﷺ : أنه أتي معاوية فدخل عليه، فقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول:
стр. 2996
«من ولي من أمر الناس شيئاً ثم أغلق بابه دون المسكين والمظلوم وذوي الحاجة، أغلق اللَّه دونه أبواب رحمته عند حاجته وفقره - أفقر ما يكون إليها».
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٤٥٧ - عَمُّ شَيْبَةَ الحَجَبِي
(س) عَمُّ شَيْبَةَ الحَجَبِي. ذكره جعفر.
روى بإسناده ما أخبرنا به مسمار بن عمر بن العُوَيس، أخبرنا أبو العباس بنُ الطَلاَّية، حدثنا أبو القاسم الأنماطي، أخبرنا أبو طاهر المخلِّص، أخبرنا يحيى بن صاعد، أخبرنا بكار ابن قتيبة، أخبرنا محمد بن [أبي] (١) الوزير أبو المطرِّف، أخبرنا موسى بن عبد الملك، عن أبيه، عن شَيْبَةَ الحَجَبي، عن عَمِّه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «ثلاث يصفين لك ودّ أخيك:
تسلم عليه إذا لقيته، وتوسّع له في المجلس، وتدعوه بأحب أسمائه إليه».
أخرجه أبو موسى.
٦٤٥٨ - عَمُّ عَامِر بن الطُّفَيْل
(س) عَمُّ عَامِر بن الطفيل.
أخبرنا أبو موسى. إذناً، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أبو نُعَيم، أخبرنا محمد بن محمد، أخبرنا الحضرمي، أخبرنا شيبان بن فَرُّوخ، حدثنا عقبة بن عبد اللَّه الرفاعي، حدثنا عبد اللَّه بن بَرَيَدَة، عن عامر بن الطفيل: أن عامراً أهدى إلى النبي ﷺ فرساً، وقال: إنه ظهرت بي دبيلة (٢) فابعث إليّ دواءً من عندك. فردّ النبي ﷺ الفرس لأنه لم يكن أسلم، فبعث إليه بعكَّة (٣) عَسَلٍ، وقال: تداوى بهذا.
أخرجه أبو موسى.
قلت: هذا القول في أنه من الصحابة ليس بشيءٍ، وإن عامر بن الطفيل لم يكن الذي أهدى إلى رسول اللَّه ﷺ ، فإنه كان أشد كفراً وعداوة لرسول اللَّه ﷺ من أن يطلب منه شفاءً، فإنه هو الذي قتل أهل بئر مَعُونة، وإنما هذه الحادثة لأبي براء عامر مُلَاعب الأسِنَّة، وهو عم عامر
стр. 2997
ابن الطفيل، فهو الذي أهدى لرسول اللَّه ﷺ ، وطلب منه دواءً، ومع هذا فلم يسلم أيضاً.
ثم إنَّ ابن بُرَيدة لم يدرك عامر بن الطفيل، فإن عامراً مات في حياة رسول اللَّه ﷺ ، وترك هذا كان أحسن من ذكره.
٦٤٥٩ - عَمُّ عَبْدِ اللَّه الجهَني
(ع س) عَمُّ عَبْدِ اللَّه الجهَني.
[أَخبرنا أَبو موسى (١)]. أَخبرنا أَبو علي، أَخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد اللَّه بن جعفر، حدثنا إسماعيل بن عبد اللَّه، أخبرنا عبد اللَّه بن مسلمة، أخبرنا عبد اللَّه بن سليمان، عن معاذ بن عبد اللَّه الجهني، عن أبيه، عن عمه قال: خرج علينا رسول اللَّه ﷺ وعليه أثر غُسْل وهو طَيِّبُ النفس، فظننا أنه ألَمَّ بأهْلِه، فقلنا: يا رسول اللَّه، نراك طيب النفس؟ قال:
أجل والحمد للَّه، ثم ذكر الغنى فقال رسول اللَّه ﷺ : لا بأْس بالغنى لمن اتقى، والصحة لمن اتقى خيرٌ من الغِنَى، وطِيبُ النَّفْسِ من النَّعِيم (٢).
قيل: اسم هذا الرجل «عُبيد اللَّه (٣) بن معاذ».
أخرجه أبُو نَعيم وأبو موسى.
٦٤٦٠ - عَمُّ عَبْدِ الجَلِيل
(ع س) عَمُّ عَبْدِ الجَلِيل.
أخبرنا يحيى بن محمود بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا دحيم، عن ابن أبي فُدَيك، عن داود بن قيس، عن عبد الجليل الفلسطيني، عن عمه قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من كظم غيظاً - وهو يقدر على نفاذه ملأه اللَّه أمناً وإيماناً».
ورواه إسماعيل بن عبد اللَّه، [عن] (٤) دحيم بإسناده، وزاد فيه بعد «وايمانا»: «ومن
стр. 2998
وَضْع ثوب جمال وهو يقدر عليه، تواضعا للَّه، كساه اللَّه تعالى حُلة الكرامة. ومن زَوَّج للَّه تعالى تَوَّجه اللَّه بتاج الملك (١)».
وقد روى عن داود، عن زيد بن أسلم، عن عبد الجليل. وقيل: عن عبد الجليل، عن عمه، عن أبي هريرة.
أخرجه أبو نَعيم، وأبو موسى.
٦٤٦١ - عَمُّ عَبْد الرَّحْمن بن سَلَمة
(د ع) عَمُّ عَبْد الرَّحْمن بن سَلَمة الخُزَاعي.
روى روح بن عبادة، عن سعيد عن قتادة، عن عبد الرحمن بن سلمة الخزاعي، عن عمه قال: غدونا على رسول اللَّه ﷺ صبيحة عاشوراءَ وقد تغدينا، فقال: أصمتم هذا اليوم؟ قال: قلنا: قد تغدينا. قال: فأتموا بقية يومكم (٢).
هذا ورواه يزيد بن زُرَيع وغيره عن سعيد، عن قتادة نحوه. وقد ذكره أبو أحمد العسكري فقال: عبد الرحمن بن المنهال بن سلمة عن عمه.
أخبرنا أبو أحمد بإسناده عن أبي داود: حدثنا محمد بن المنهال، حدثنا يزيد، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن عبد الرحمن بن مسلمة (٣)، عن عمه: أن أسلم أتت النبي ﷺ فقال:
أصمتم يومكم هذا؟ قالوا: لا. قال: فأتموا يومكم واقضوه (٤).
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٤٦٢ - عَمُّ عبد الرَّحْمن بن أبي عَمْرة
(س) عَمُّ عبد الرَّحْمن بن أبي عَمْرة.
أخبرنا ابن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد اللَّه قال: حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عبد الكريم الجَزَري، عن عبد الرحمن بن أبي عَمْرة، عن عمه قال: قال رسول اللَّه ﷺ «لا تجمعوا بين اسمى وكنيتي» (٥).
أخرجه أبو موسى.
стр. 2999
٦٤٦٣ - عَمّ عُبَيدِ اللَّه
(د ع) عَمّ عُبَيدِ اللَّه، وقيل: عبد اللَّه.
روى أبو اليمان، عن شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري قال: أخبرني حُمَيد بن عبد الرحمن، عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، عن عمه أن النبي ﷺ لما رجع من طلب الأحزاب نَهَى عن قتل النساء والصبيان. قاله ابن منده.
وقال أبو نعيم بإسناده عن سفيان، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن عمه. أن النبي ﷺ نهى عن قتل النساء والولدان.
وقال: رواه المتأخر من حديث أبي اليمان عن شعيب، عن الزهري، عن حميد، عن عبد اللَّه ابن كعب، عن عمه. وليس لحميد في هذا الإسناد مدخل، وقد جوّده مرزوق بن أبي الهُذَيل، فروى عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن كعب، عن عمه عُبَيد (١) اللَّه بن كعب بن مالك، عن أبيه كعب أن رسول اللَّه ﷺ لما رجع من طلب الأحزاب الحديث.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٦٤٦٤ - عَمُّ أُمِّ عَمْرو بنت عيسى
(س) عَمُّ أُمِّ عَمْرو بنت عيسى. ذكره جعفر. وقال ابن أبي عاصم: عم أم عمرو الصُّريمية.
أخبرنا يحيى إجازة بإسناده إلى القاضي أبي بكر قال: حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا أبو عامر، أخبرنا إبراهيم بن طهمان، عن عاصم بن سليمان، عن أم عمرو بنت عيسى، عن عمها:
أنه كان مع رسول اللَّه ﷺ في مسير، فأُنزلت عليه «سورة المائدة»، فعرفنا أنه ينزل عليه، فاندقت كتف راحلته العضباء من ثِقَل السورة (٢).
стр. 3000
أخرجه أبو موسى. فعلى قول ابن أبي عاصم: هي تميمة، لأن صُرَيماً هو ابن مقاعس بن عَمْرو ابن كعب بن سعد (١) بن زيد مناة بن تميم.
٦٤٦٥ - عَمُّ عُمَير بن سَعِيد
(د س) عَمُّ عُمَير بن سَعِيد.
روى أبو الجَوَّاب، عن عمار بن زُرَيق (٢)، عن عبد اللَّه بن عيسى، عن عمير بن سعيد، عن عمه قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ إلى البقيع فقال: «من غشنا فليس منا».
رواه شريك عن عبد اللَّه بن عيسى، عن جميع بن عمير، عن خاله أبي بردة، عن النبي ﷺ بهذا (٣).
أخرجه ابن منده، وأبو موسى.
قلت: هذه الترجمة قد أخرجها ابن منده كما ذكرناه، وأخرجه أبو موسى مثله سواء، إلا أنه لم يذكر رواية شريك، فلا أدري لم استدركه وقد أخرجه؟!
٦٤٦٦ - عَمُّ أَبي عُمَير بن أنس
(د ع) عَمُّ أَبي عُمَير بن أنس.
أخبرنا أبو أحمد بإسناده عن أبي داود: حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن أبي عمير بن أنس، عن عمومته من أصحاب النبي ﷺ قالوا: إن ركباً جاءوا إلى النبي ﷺ يشهدون أنهم رأوا الهلال بالأمس، فأمرهم أن يفطروا فإذا أصبحوا يغدون إلى المصلى (٤).
رواه بِشُر بن المفضل وعثمان بن جَبَلَة، عن شعبة عن أبي بشر، عن أبي عبد اللَّه بن أنس.
ورواه أبو عوانه وهشيم (٥) وغيرهما، عن أبي بشر، عن أبي عمير بن أنس كرواية روح عن شعبة، عن أبي بشر، عن عمومته.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
стр. 3001
٦٤٦٧ - عَمُّ قُرة بن دُعْمُوص
(د ع) عَمُّ قُرة بن دُعْمُوص.
أتى قرَّة (١) مع عمه إلى النبي ﷺ ، وقد تقدم ذكره.
أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم مختصراً.
٦٤٦٨ - عَمُّ مُجِيبة
(س) عَمُّ مُجِيبة. ذكر في ترجمة أبي مُجيبة (٢).
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٦٤٦٩ - عَمُّ مُعَاوِية بن حَكِيم
(د ع) عَمُّ مُعَاوِية بن حَكِيم.
روى إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن سُلَيم (٣) عن يحيى بن جابر الطائِي، عن معاوية ابن حكيم، عن عمه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : لا شُؤْمَ، وقد يكون اليمنُ في المرأة والدار والفَرَسِ (٤).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٤٧٠ - عَمُّ مُعَاوِيةَ بن قرَّة
(د ع) عَمُّ مُعَاوِيةَ بن قرَّة المُزَنِيّ.
روى زائدة عن عبد الملك بن عمير (٥).
أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد اللَّه بن أحمد بإسناده عن أبي داود الطيالسي: حدثنا شعبة، عن معاوية بن قرة قال: كان رجل يأتي النبي ﷺ بابن له صغير فيجلسه بين يديه، فقال له النبي ﷺ : أتحبه؟ قال: نعم حباً شديداً؟. ثم إن الغلام مات، فقال له
стр. 3002
النبي ﷺ : كأنك حزنت عليه؟ قال: نعم. قال: إن أدخلك اللَّه الجنة، فتجدهُ فما يَسُرُّك على باب من أبوابها فيفتحه لك؟ قال: بلى. قال: فإنك كذلك إن شاء اللَّه تعالى.
ورواه شعبة أيضاً، عن معاوية فقال: عن أبيه (١). ووافقه خالد بن مَيْسرَة، وزياد الجَصَّاص.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٤٧١ - عَمُّ المُغِيرةِ بن سَعْدِ
(ع س) عَمُّ المُغِيرةِ بن سَعْدِ بن الأخرم.
روى الأعمش، عن عمرو بن مُرَّة، عن مغيرة بن سعد بن الأخرم، عن عمه: أنه أتى النبي ﷺ ، فقيل: هو بعرفة. فلما رآه دفعه الناس عنه، فقال النبي ﷺ : دعوه «أرِبَ (٢)، ما له؟ … » الحديث.
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
قيل: إن هذا الرجلَ سعد بن الأخرم. وقيل: غيره. وقد أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم.
حدثنا ابن نمير، أخبرنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرَّة، عن المغيرة ابن عبد اللَّه بن سَعْد بن الأخرم، عن أبيه - أو: عمه، شك الأعمش - قال: قلت: يا رسول اللَّه، دُلَّني على عمل يقربُنِي من الجنة (٣) … الحديث.
٦٤٧٢ - عَمُّ المنْهَالِ بنِ سَلَمَة
(س) عَمُّ المنْهَالِ بنِ سَلَمَة الخزَاعي.
قال جعفر:
روى عبد الرحمن بن سلمة، عن أبيه، عن عمه حديثاً - أخبرنا به يحيى بن محمود، إذنا بإسناده عن ابن أبي عاصم:
стр. 3003
أخبرنا محمد بن المثنى، أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن عبد الرحمن بن المنهال الخزاعي، عن عمه: أن رسول اللَّه ﷺ قال لأسلم: صوموا هذا اليوم.
قالوا: قد أكلنا؟ قال: فصوموا بقية يومكم - يعني عاشوراء.
فلم يذكر «عن أبيه»، وذكره غيره.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
قلت: قد استدرك أبو موسى هذا على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، فقال: «عبد الرحمن بن سلمة الخزاعي، عن عمه»، وروى له حديث صوم يوم عاشوراء، ثم قال: بعده بإسناده عن محمد بن المنهال فقال: «عن قتادة بإسناده نحوه»، فهذا يدل على أنهما واحد، وقد ذكرنا في «عم عبد الرحمن» ما فيه كفاية، فتارة نسب إلى أبيه، وتارة إلى جده، واللَّه أعلم.
٦٤٧٣ - عَمُّ يَحْيَى بن خَلاَّد
(س) عَمُّ يَحْيَى بن خَلاَّد.
أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه بإسناده عن أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب: حدثنا قتيبة، أخبرنا بكر بن مُضر (١)، عن ابن عجلان، عن علي بن يحيى الزَّرقي، عن أبيه، عن عمه (٢) - وكان بدرياً - قال: كنا مع رسول اللَّه ﷺ إذ دخل رجل المسجد، فصلّى ورسول اللَّه ﷺ يرمُقه، وهو لا يشعر. ثم انصرف فأتى رسول اللَّه ﷺ فسلم عليه، فردّ عليه، ثم قال: ارجع فصل فإنك لم تصل.- قال: لا أدري في الثانية، أو في الثالثة؟ - قال: والذي أنزل عليك الكتاب لقد جَهِدْت فعلِّمني وأرني. قال: إذا أردت الصلاة فتوضأ فأحسن الوضوء، ثم قم فاستقبل القبلة، ثم كَبِّر، ثم اقرأ، ثم اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائماً، ثم اسجد حتى تطمئنَّ ساجداً، ثم ارفع رأسك حتى تطمئن جالساً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، فإذا صنعت ذلك فقد قضيتَ صلاتَكَ وما انتقصت من ذلك فإنما تنتقصه من صلاتك (٣).
стр. 3004
هذا عليّ بن يحيى بن خَلاَّد بن رافع الزرقي، وعمه هُو رِفَاعة بن رافع، وقد تقدّم. وقد رواه إسحاق (١) بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن علي بن يحيى بن خلاد (٢) بن رافع بن مالك عن أبيه عن عمه، فبان بهذا أنه «رفاعة بن رافع».
أخرجه أبو موسى.
ذِكرُ من نُسِب إلى قبيلته. وجعلتُ القبائل على حروف المعجم
وإذا كانت الصحابة من قبيلة، جعَلت الرواة عنهم على حروف المعجم.
٦٤٧٤ - رجل من الأَزْد
(د ع) الأَزْدُ.
روى شعبة، عن عَمْرو بن مُرَّة عن عبد اللَّه بن الحارث، عن زهير بن الأقمر قال: لما قُتِل عَلِيُّ بن أبي طالب، قام الحسن ﵁ خطيباً فقام شيخ من أزد شَنُوءَةَ فقال: سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: «من أحبني فليحب هذا الذي على المنبر. فليبلغ الشاهدُ الغائبَ». ولولا دعوة رسول اللَّه ﷺ ما حَدَّثت أحداً (٣).
وروى عن عُروَةَ بن الزبير، عن رجل من أزد شنوءَة عن النبي ﷺ قال: تفتح اليمن، فيأْتي قوم يَبسُّون (٤) والمدينة خير لهم، وذكر الشام والعراق (٥).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٦٤٧٥ - رجل من أَسَد
(د ع) أَسَدٌ.
أخبرنا أبو أحمد بإسناده عن أبي داود قال: حدثنا عبد اللَّه بن مسلمة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من بني أسَدِ قال: نزلت أنا وأهلي ببقيع
стр. 3005
الغَرْقد (١)، فقال لي أهلي: اذهب إلى رسول اللَّه ﷺ فَسَلْه لنا شيئاً نأْكله. وجعلوا يذكرون من حاجتهم، فذهبت إلى رسول اللَّه ﷺ ، فوجدت عنده رجلاً يسأله، ورسول اللَّه ﷺ يقول: «لا أجد ما أُعطيك». فولى الرجل عنه وهو مُغضَب، وهو يقول: إنك لعمري تُعطِي من شئت! فقال رسول اللَّه ﷺ : «إنه ليغضب عليَّ أن لا أجد ما أُعطيه، من يسأل منكم وله أوقية أو عِدْلُها فقد سأل إلحافاً (٢)». قال الأسدي: فقلت لِقْحة (٣)، لنا خير من أوقية. والأوقية: أربعون درهماً - قال: فرجعتُ ولم أسأله. فقدم على رسول اللَّه ﷺ بعد ذلك شعير وزبيب، فقسم لنا منه - أو كما قال - حتى أغنانا اللَّه. ورواه الثوري كما قال مالك (٤) أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٤٧٦ - رجل من أَسْلم
(د ع) أَسْلم.
أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد الخطيب، أخبرنا أبو محمد السراج، أخبرنا أبو القاسم عبيد اللَّه ابن عمر بن أحمد بن شاهين، أخبرنا أبو محمد بن مَاسِي البزار، أخبرنا أبو شُعَيب الحَرَّاني، أخبرنا علي بن الجَعد، أخبرنا زُهَير، عن سُهَيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن رجل من أسلم قال: كنت عند النبي ﷺ وجاءه رجل فقال: إني لُدِغت الليلة ولم أنم. قال: ماذا؟ قال: عقرب. قال: أما إنك لو قلت حين أمسيت: «أعوذُ بكلمات اللَّه التامة من شَرِّ ما خلق، لمّ يَضُرَّكَ شيءٌ إن شاء اللَّه تعالى (٥)».
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
***
الأنصار كثيرون، فنحن نرتب الرواة منهم على حروف المعجم
٦٤٧٧ - أبو أمامة بن سهل، عن رَهط من الأنصار
(د ع)
أَبُو أُمامَةَ بنُ سَهْل بن حُنيف، عن رَهط من الأنصار أخبروه: أنه قام رجل منهم في جوف الليل، يريد أن يفتتح سورة وقد كان وعاها، فلم يقدر منها إلا «بسم اللَّه الرحمن
стр. 3006
الرحيم». فأتى بابَ النبيّ ﷺ حين أصبح ليسأل رسول اللَّه ﷺ عن ذلك، ثم جاء آخر وآخر حتى اجتمعوا، فسأل بعضُهم بعضاً، فأخبر بعضُهم بعضاً نسيان تلك السورة، ثم أذن لهم رسول اللَّه ﷺ فأخبروه خَبَر تلك السورة، فسكت ساعة ثم قال: «نُسِخت البارحةَ، فنسخت من صدوركم، ومن كل شيءٍ كانت فيه».
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٤٧٨ - جُنَادة، عن رجل من الأنصار
(د ع) جُنَادة، عن رجل من الأنصار.
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد بن الحسن المؤدّب بإِسناده، إِلى أَبي زكريا يزيد بن إياس بن القاسم الأزدي، أخبرنا أبو حفص أحمد بنْ صالح بن عبد الصمد الأسدي، حدثنا أبي، عن محمد بن محاشر، عن مجاهد، عن جنادة بن أبي أمية قال: أتينا رجلاً من الأنصار قال: فقلت له: حَدِّثنا ما سمعتَ من رسول اللَّه ﷺ ، ولا تُحَدِّثنا عن غيره وإن كان في نفسك ثبتاً. فقال: قام فينا رسول اللَّه ﷺ فقال: «أنذركم الدجال ثلاثاً … » وذكر قصته بطولها.
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٤٧٩ - أَبو حَازِم عن البَيَاضِيّ
(د ع) أَبو حَازِم التَّمَّارُ، عن البَيَاضِيّ، وبَيَاضة من الأنصار. قيل: إن اسمه عبد اللَّه ابن جابر.
روى مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إِبراهيم التيمي، عن أَبي حازم التمَّار، عن البَيَاضي: أن رسول اللَّه ﷺ خرج إلى الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة، فقال: «إن المصلى يناجي ربه فَلْينظر أحدكم مَن يناجيه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن» (١).
رواه يزيد بن الهاد والوليد بن كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن البَيَاضي.
ورواه ليث بن سعد، عن ابن الهادِ، عن مُحَمَّد بن إبراهيم، عن عطاء، عن رجل، عن النبي ﷺ .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
стр. 3007
٦٤٨٠ - الحضرمي بن لاحق، عن رجل من الأنصار
(د ع) الحَضْرَمِيّ بن لاحق، عن رجل من الأنصار.
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد أجازه بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم: حدثنا يحيى بن دُرُسْت، حدثنا أبو إسماعيل القَنَّادُ (١) قال: سألت يحيى بن أبي كثير عن القملة يجدها الرجل في ثيابه وهو يصلي، فقال: أخبرني الحضرمي بن لاحق، عن رجل من الأنصار من بني خَطْمة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «إذا وجد أحدكم القملة على ثيابه وهو يصلي، فَلْيُصِرّها في ثوبه ولا يلقها في المسجد» (٢).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٦٤٨١ - أَبُو الخَيْرِ اليَزَنِيِ، عن رجل من الأنصار
(د ع) أَبُو الخَيْرِ اليَزَنِيِ، عن رجل من الأنصار.
روى الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير مَرْثَدِ بن عبد اللَّه اليَزَني: أن رجلاً من الأنصار حَدّثه: أن ناساً سَمِعُوا رَجَّةً بالمدينة يوم الأضحى، فظنوا أن نبي اللَّه ﷺ قد صَلّى فذْبحوا، ثم إنهم أُخبروا أن نبيّ اللَّه ﷺ لم يُصَلّ. فأرسلوا رجلاً إلى النبي ﷺ فوجده قد أضْجَع ضَحِيته يذبحها، فقال له: يا رسول اللَّه، إن ناساً ظنوا أنك قد صَلَّيت فذبحوا ضحاياهم، فما ترى في ذلك؟ قال: فليشتروا غيرها ثم يُضَحّوها (٣).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٤٨٢ - زَاذَانُ، عن رجل من الأنصار
(د ع) زَاذَانُ، عن رجل من الأنصار.
روى ابن فضيل، عن حُصَين، عن هلال بن يِساف، عن زاذان، عن رجل من الأنصار قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول في دُبُر صلاته: «اللَّهمّ اغفر لي ذنبي، إنك أنت التواب الغفور». حتى بلغ مائة مرة أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
стр. 3008
٦٤٨٣ - أبو السَّائِبِ مولى عَائِشَة، عن رجل من الأنصار
(د ع) أبو السَّائِبِ، مولى عَائِشَة، عن رجل من الأنصار من بني عبد الأشهل أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني عبد اللَّه بن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبي السائب - مولى عائشة بنت عثمان-: أن رجلاً من أصحاب رسول اللَّه ﷺ ، من بني عبد الأشهل - قال: شهدتُ أُحداً مع رسول اللَّه ﷺ أنا وأخ لي، فرجعنا جريحين، فلما أذن مؤذن رسول اللَّه ﷺ بالخروج في طلب العدو قلت لأخي - أو: قال لي-: تفوتنا غَزوة مع رسول اللَّه ﷺ ؟! وواللَّه ما لنا من دابة نركبها، وما منا إلا جريح، فخرجنا مع رسول اللَّه ﷺ وكنت أيسر جراحة منه، فكان إذا غُلِب حملته عُقْبَةً (١) ومشى عُقْبَةً، حتى إذا انتهينا إلى ما انتهى إليه المسلمون. فخرج رسول اللَّه ﷺ حتى انتهى إلى حمراء الأسد، وهي من المدينة على ثمانية أميال، فأقام بها ثلاثة: الاثنين، والثلاثاء، والأربعاء. ثم رجع إلى المدينة (٢).
أخرجاه أيضاً.
٦٤٨٤ - سَعِيدُ بن جُشَم، عن رجل من الأنصار
(د ع) سَعِيدُ بن جُشَم، عن رجل من الأنصار.
روى سعيد بن عامر، عن رجل قد سماه - أحسبه قال: سعيد بن جشم - عن رجل من الأنصار، من أصحاب النبي ﷺ الذين وقعوا إلى الشام (٣) قال: وَعَظَنَا رسول اللَّه ﷺ موعظة مَضَّت (٤) منها الجلود. وذَرِفت منها العيون، ووَجِلت منها القلوب.
فقلنا: كأنَّ هذا مِنك وداعٌ، فما تعهد إلينا؟ فقال: «اتقوا اللَّه، واتبعوا سنتي وسنة الخلفاء من بعدي الهاديةَ المهدية، عَضُّوا عليها بالنواجذ، واسمعوا لهم وأطيعوا، فإن كل بدعة ضلالة».
أخرجاه أيضا.
стр. 3009
٦٤٨٥ - أَبُو العالية، عن رجل من الأنصار
(ع) أَبُو العالية، عن رجل من الأنصار.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه، حدثني أبي، أخبرنا يزيد، أخبرنا هشام، عن حفصة بنت سيرين، عن أبي العالية، عن رجل من الأنصار قال: خرجت مع أهلي أريد النبي ﷺ فإذا أنا به قائم، وإذا رجل معه مقبل عليه، فظننت أن لهما حاجة، فجلست. فو اللَّه لقد قام رسول اللَّه ﷺ حتى جعلت أرثي له من طول القيام، فلما انصرف قلت: يا رسول اللَّه، لقد قام هذا الرجل حتى جعلتُ أرثِي لكَ من طول القيام! قال: ولقد رأيته؟ قلت: نعم. قال:
أتدري مَنْ هو؟ قلت: لا. قال: ذاكَ جبريل ﵇، ما زال يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورِّثه، أما لو سَلّمت عليه لردَّ عليك السلام (١).
أخرجه أبو نُعَيم.
٦٤٨٦ - العَبّاسُ بنُ عبد الرحمن، عن رجل من الأنصار
(د) العَبّاسُ بنُ عبد الرحمن، عن رجل من الأنصار
روى رَوْح بن عُبَادة عن ابن جُرَيج عن العباس بن عبد الرحمن، عن رجل من الأنصار أنه قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: الدين مَقْضِيّ، والزعيم غارم (٢).
أخرجه ابن مَنْدَه.
٦٤٨٧ - عَبْدُ اللَّه بن عباس، عن رهطَ من الأنصار
(د ع)
عَبْدُ اللَّه بن عباس، عن رهطَ من الأنصار أنهم قالوا: كنا جُلوساً عند النبي ﷺ إذْ رُمِي بِنَجْم، «فقال: ما كنتم تقولون لمثل هذا إذا رمى؟ قالوا: كنا نقول: [وُلِد] (٣) الليلة رجل عظيم ومات رجل عظيم. فقال رسول اللَّه ﷺ : فإنها لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا إذا قضى أمراً سبَّحه حملة العرش، ثم أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا، ثم يقول الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فيجيبونهم، فيستخبر أهلُ السمواتِ بعضُهم بعضاً حتى يبلغَ الخبرُ أهلَ السماءِ الدنيا ثم تخطف الجن السمع ليلقونه إلى أوليائِهم، فترُمَى الشياطين بالنجوم» (٤).
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
стр. 3010
٦٤٨٨ - عَبدُ اللَّه بنُ مُحَمّد بن الحنفية، عن رجل من الأنصار
(د ع) عبد اللَّه بنُ مُحَمّد بن الحنفية، عن رجل من الأنصار.
أخبرنا أبو أحمد بإسناده عن أبي داود: حدثنا ابن كثير، أخبرنا إسرائيل، عن عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أَبي الجعد، عن عبد اللَّه بن محمد بن الحنفية قال: انطلقت أنا وأبي إلى صهرٍ لنا من الأنصار نعوده، فحضرت الصلاة، فقال الأنصاريُّ لجاريته: ائتيني بطهور أُصلي وأستريح. فأنكرنا ذلك عليه، فقال: سمعتُ رسولَ اللَّه ﷺ يقول: يا بلال، أرحنا بالصلاة (١).
وقد روى عن محمد بن الحنفية، عن صهر له من أسلم: أن النبي ﷺ قال: «من كذب علي متعمدا فليتبوَّأ مقعده من النار». أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٦٤٨٩ - عبد اللَّه بن أبي مُلَيْكَةَ، عن رجل من الأنصار
(د ع) عَبْدُ اللَّه بنُ أبي مُلَيْكَةَ، عن رجل من الأنصار.
روى ابنُ جُرَيج عن ابن أبي مُلَيكة، عن رجل من الأنصار كان بمكة أن النبي ﷺ كان إذا أراد أن يأْكل قال: «اللَّهمّ بارك لنا فيما رزقتنا، وعليك خَلفه».
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٦٤٩٠ - عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة، عن رجال من الأنصار
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عُوَيْم بنِ ساعدة، عن رجال من قومه الأنصار.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عويم (٢) بن ساعدة، عن رجال من قومه الأنصار قال:
لما بلغنا مخرج رسول اللَّه ﷺ من مكة، كنا نخرج فنجلس بظاهر الحَرَّة … وذكر الحديث (٣) أخرجاه أيضا.
стр. 3011
٦٤٩١ - عَبْدُ الرَّحْمن بنُ أبي ليلى عن أشياخ من الأنصار
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمن بنُ أبي ليلى، عن أشياخ من الأنصار أن النبي ﷺ نهى أن يروّع مسلم (١) أخرجاه أيضا.
٦٤٩٢ - عبد اللَّه بن عدي، عن رجل من الأنصار
(د ع) عُبَيْدُ اللَّه بنُ عَدِيّ بن الخِيَارِ، عن رجل من الأنصار.
روى أبو اليمان، عن شُعَيب، عَنِ الزهري قال: قال عبيد اللَّه بن عَدِيّ بن الخيار:
أخبرني رجل من الأنصار له صحبة: أنه بينا هو جالس مع رسول اللَّه ﷺ جاءه رجل من الأنصار فاستأْذن رسول اللَّه ﷺ في أن يُسَارِّه، فأذن له، فسارَّه يستأْذنه في قتل رجل من المنافقين، فلم ندر ما قال لرسول اللَّه ﷺ حتى كان رسول اللَّه ﷺ هو يجهر، فقال رسول اللَّه ﷺ :
أليس يشهد أن لا إله إلا اللَّه؟ قال: بلى، ولا شهادة له. قال: أليس يصلي؟ قال: بلى، ولا صلاة له. قال: أُولئك الذين نهاني اللَّه عن قتلهم.
أخرجاه أيضاً.
٦٤٩٣ - عَلِيّ بنُ بِلَال، عن ناس من الأنصار
(س) عَلِيّ بنُ بِلَال، عن ناس من الأنصار.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة اللَّه بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا هشَيْم، عن أبي بشر، عن علي بن بلال، عن ناس من الأنصار أنهم قالوا: كنا نصلي مع النبي ﷺ المغرب ثم ننصرف فنترامى حتى نأْتي أهلنا، وما يخفى علينا مواقع سهامنا (٢).
أخرجه أبو نعيم.
٦٤٩٤ - أَبو عَمْرٍو الشَّيْباني، عن رجل من الأنصار
(د ع) أَبو عَمْرٍو الشَّيْباني، عن رجل من الأنصار.
روى زائدة، عن الرُّكَين بن الربيع، عن عَمِيلة، عن أبي عمرو الشيباني، عن رجل من الأنصار، عن النبي ﷺ قال: «الخيل ثلاثة: فرس يرتبطه الرجل في سبيل اللَّه، فثمنه أجر، وركوبه أجر، وعلفه أجر. وفرس يراهن عليه الرجل، فثمنه وِزر، وعلفه وِزر، وركوبه وِزر.
وفرس للمطية وعسى أن يكون سداداً من الثغور».
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
стр. 3012
٦٤٩٥ - أبو قِلَابَة الرَّقاشي، عن رجل من الأنصار
(د ع) أبو قِلَابَة الرَّقاشي، عن رجل من الأنصار - وقيل: إنه هشام بن عامر.
روى حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قِلَابة قال: دخلتُ المسجدَ فإذا الناسُ قد تكابُّوا على رجل من أصحاب النبي ﷺ ، فدنوت منه، فسمعته يقول: إن بعدي الكذاب المضل، وإن رأْسه من ورائه حُبُكٌ حُبُكٌ (١) - يعني الجعودة - يقول: أنا ربكم، فمن قال: «ربي اللَّه، الذي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه أُنبت»، فلا سبيل عليه (٢).
ورواه معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن هشام بن عامر الأنصاري (٣).
أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم.
٦٤٩٦ - كُلَيْب بنُ شِهَابٍ، عن رجل من الأنصار
(د ع) كُلَيْبُ بنُ شِهَابٍ، عن رجل من الأنصار.
أخبرنا عبد الوهاب بن علي بإسناده عن أبي داود: حدثنا هَنَّاد بن السري، حدثنا أبو الأحوص عن عاصم - يعني ابن كُلَيب - عن أبيه، عن رجل من الأنصار قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ في سفر، فأصاب الناس - حاجةٌ شديدة وجَهد، فأصابوا غنماً فانتهبوها، فإن قدورنا لتَغْلي إِذ جاءَ رسول اللَّه ﷺ يمشي على قوسه، فأكفأ قدورنا بقوسه، ثم جَعل يُرَمِّل (٤) اللحم بالتراب، ثم قال: «إن النهبة ليست بأحل من الميتة» - أو: «إن الميتة ليست بأحل من النهبة» - الشك من هَنَّاد (٥).
وروى أبو إسحاق، عن زائدة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه أن رجلاً من الأنصار قال:
خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ في جنازة وأنا غلام، فلما رجعنا لقينا داعِيَ امرأةٍ من قريش، فقال: يا رسول اللَّه، إن فلانة تدعوك ومن معك على طعام. فانصرف وجلسنا معه، وجيء بالطعام، فوضع النبي ﷺ يده ووضع القوم أيديهم، فنظر القوم إِلى النبي ﷺ فإِذا أكلْتُه
стр. 3013
في فيه لا يسغيها، فكَفّوا أيديهم لينظروا ما يصنع، فأخذ اللقمة فلفظها وقال: «أجد لحم شاة أخذت بغير إذن أهلها، أطعموها الأسارى».
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٤٩٧ - مُجَاهِدُ بنُ جَبْرِ، عن رجل من الأنصار
(د) مُجَاهِدُ بنُ جَبْرِ، عن رجل من الأنصار.
روى منصور بن المعتمر، عن مجاهد قال: حدثنا رجل من الأنصار، من أصحاب النبي أنه قال لرسول اللَّه إن فلانة مولاة لبني عبد المطلب قامت الليل ما نامتْ وتصوم فما تفطر، فقال النبي ﷺ «لكني أصوم وأفطر، وأُصلي وأنام، فمن رغب عن سنتي فليس مني» (١).
أخرجه ابن منده.
٦٤٩٨ - مُحَمَّدُ بنُ عبد الرحمن بن ثوبان، عن رجل من الأنصار
(د ع) مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن ثَوْبَان، عن رجل من الأنصار.
روى أبو نعيم، عن سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن رجل من أصحابِ النبي ﷺ من الأنصار قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «حق على كل مسلم أن يغتسل يوم الجمعة، ويَتَسَوّك، ويمس من طيب إن كان عنده».
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٦٤٩٩ - محمد بن علي بن الحسين، عن رجل من الأنصار
(د) مُحَمَّد بنُ علي بن الحسين، عن رجل من الأنصار.
روى ابن وهب، عن سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه: أن رسول اللَّه ﷺ أتاه سائل فقال: من عنده سلف؟ فقال رجل من الأنصار من بني الحُبْلَى: عندي يا رسول اللَّه. فقال: أعطه أربعة أوسق (٢). ثم لبث ما شاء اللَّه، فقالت امرأة من الأنصار: ما عندنا شيءٌ.
فقال: يا رسول اللَّه، ما عندنا شيءٌ. فقال: سيكون إن شاء اللَّه، حتى أتاه ثلاثاً، فقال في الثالثة: أكثرتُ يا رسول اللَّه. فضحك رسول اللَّه ﷺ فقال: من عنده سلف؟ فقال رجل:
عندي. فقال: أعطه ثمانية أوسق. فقال الرجل: ما لي إلا أربعة. فقال: أربعة أيضاً.
أخرجه ابن منده.
стр. 3014
٦٥٠٠ - مُحَمَّد بنُ كَعْبٍ القرظِيِّ، عن رَجُل من الأنصار
(د ع)
مُحَمَّد بنُ كَعْبٍ القرظِيِّ، عن رَجُل من الأنصار من بني وائل: أنه سأل رسول اللَّه ﷺ على من تجب الجمعة؟ فقال رسول اللَّه ﷺ : «على كل مسلم إلا ثلاثة: امرأة، وصبي ومملوك».
أخرجه أبو نُعَيم.
٦٥٠١ - مُحَمَّدُ بنُ المنكَدِر، عن رجل من الأنصار، عن أبيه
(ع)
مُحَمَّدُ بنُ المنكَدِر، عن رجل من الأنصار، عن أبيه قال: كنت مع رسول اللَّه ﷺ جالساً فأصغى إصغاءً حتى أنكرناه، ثم أقبل علينا وقد سري عنه، فقال: إن جبريل أتاني فقال:
إن اللَّه تعالى إذا دعاه عبده المؤْمن قال: «يا جبريل، قد استجبت لعبديَ المؤْمن، وقضيت حاجته، وإني أُحب صوته». ثم أصغى الثانية فطال إصغاؤه، ثم أقبل علينا وقد سري عنه فقال: جاءني جبريل فقال: إن اللَّه تعالى إذا دعاه عبده الكافر قال: «يا جبريل، اقض حاجته، فإني أُبغض صَوته».
أخرجه أبو نُعَيم.
٦٥٠٢ - محمود بن لبيد، عن نفر من الأنصار
(د ع) مَحْمُود بن لَبِيد، عن نفر من قومه الأنصار.
روى الفضل بن دُكين، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن محمود بن لَبِيد الأنصاري، عن نَفَر من قومه من أصحاب النبي ﷺ قالوا: قال رسول اللَّه ﷺ «أصْبِحُوا (١) بالصبح، فكلما أصبحتم فهو أعظم للأجر» (٢).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٥٠٣ - مُسْلَمَة، عن جابِرٍ، عن رجل من الأنصار
(د)
مُسْلَمَة، عن جابِرٍ، عن رجل من الأنصار، وهو عبد اللَّه بن أنيس، حديثه: «من ستر مؤمناً … ».
أخرجه ابن منده.
стр. 3015
٦٥٠٤ - معاوية، بن قرة عن رجل من الأنصار
(د ع) معاوية بن قرة عن رجل من الأنصار.
قال عبد الوهاب بن عطاء: سُئِل سعيد بن أبي عَرُوبَةَ عن بيض النعام يصيبه المُحْرِم، فأخبرنا عن مَطَر الوَرَّاق، عن معاوية بن قُرَّة، عن رجل من الأنصار: أن رجلاً كان على راحلته، فأوطأ أُدْحِيّ (١) نَعَامة وهو محرم، فانطلق إلى عليِّ فسأله عن ذلك، فقال: عليك في كل بيضة ضراب (٢) ناقة - أو جنين ناقة - فانطلق الرجل إلى رسول اللَّه ﷺ فذكر ذلك له، فقال:
قد قال عليّ ما سمعت، ولكن هَلُمُّ إلى الرخصة: عليك في كل بيضة صيام يوم، وإطعام مسكين (٣) أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
انقضت الأنصار ***
بنو جهينة
٦٥٠٥ - أُسِيدُ بن عبدِ الرَّحْمَن، عن رجل من جُهَينة
(د ع) أُسِيدُ بن عبدِ الرَّحْمَن، عن رجل من جُهَينة.
روى الأوزاعي، عن أسيد بن عبد الرحمن، عن رجل من جُهَينة، عن أبيه قال: غزونا مع رسول اللَّه ﷺ فنزلنا منزلاً فيه ضيق، فضيَّق الناسُ فقطعوا الطريق، فنادى رسول اللَّه ﷺ «ألا مَنْ ضَيَّق منزلاً أو قطع طريقاً فلا جهاد له».
رواه عَبَّاد بن جُوَيرِيَة، عن الأوزاعي، عن أسيد، عن فَرْوَةَ (٤) بن مجاهد، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عَن أبيه (٥).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٦٥٠٦ - أبو إسحاق السَّبِيعي، عن رجل من جُهَينة أو مزينة
(د ع) أبو إسحاق الهَمْدَانِيّ السَّبِيعي، عن رجل من جُهَينة، أو مزينة.
أخبرنا أبو ياسر ابن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد اللَّه: حدّثني أبي، حدثنا يحيى بن آدم،