فأما ابن إسحاق ومن وافقه فقالوا: لم يسلم من عمات النبي ﷺ غير صفية أُم الزبير، وقال غير هؤلاء: أسلم من عمات النبي ﷺ صفية وأرْوَى. وقال محمد بن إبراهيم ابن الحارث التيمي: لما أسلم طُلَيب بن عُمَير دخل على أُمه أرْوى بنت عبد المطلب فقال لها:
قد أسلمت وتَبعت محمداً وذكر الحديث، وقال لها: ما يمنعك أن تسلمي وتتبعيه، فقد أسلم أخوك حمزة؟ قالت: أنظرُ ما تصنع أخواتي، ثم أكون مثلهن. قال: فقلت: إني أسألك باللَّه إلا أتيتِهِ وسَلَّمت عليه وصَدَّقتِه، وشهدتِ أن لا إله إلا اللَّه. قالت: فإني أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدا رسول اللَّه. ثم كانت بعدُ تَعضُد النبي ﷺ ، وتعينه بلسانها، وتحض ابنها على نصرته والقيام بأمره (١).
أخرجها أبو عمر. ولم يصح من إسلام عماته إلا صفية، وذكرها ابن منده وأبو نُعَيم في ترجمة عاتكة، ولم يفرداها بترجمة.
٦٦٩٥ - أروى بنت كريز
(د ع) أرْوَى بنت كُرَيز بن عبد شمس. كذا نسبها ابن منده وأبو نُعَيم، والصواب:
كُرَيز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس (٢). وهي أُم عثمان بن عفان ﵁ وأُمها أُم حكيم - وهي البَيْضَاء - بنت عبد المطلب، عَمَّةِ النبي ﷺ ، ماتت في خلافة عثمان.
أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال: حدثنا عبد اللَّه ابن شبيب، حدثني إبراهيم بن يحيى بن هانئ (٣)، حدثنا أبي، حدثنا خَازم بن حُسَين، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عباس قال: أسلمت أُم عثمان، وأُم طلحة، وأُم عمار بن ياسر، وأُم عبد الرحمن بن عوف، وأُم أبي بكر [الصدّيق] والزبير، وأسلم سعد وأُمه في الحياة.
وقيل: هي أروى بنت عُمَيس. وليس بشيء.
أخرجها ابن مَنْدَه وأبو نعيم.
стр. 3082
٦٦٩٦ - أرْوَى بنتُ أُنَيس
(د ع)
أرْوَى بنتُ أُنَيس.
روت عن النبي ﷺ أنه قال: مَنْ مَسَّ فرجه فليتوضأ (١) رواه هشام بن عروة، عن أبيه، عنها. وقيل: أبو أرْوَى.
أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نُعَيم.
٦٦٩٧ - أَسْمَاءُ بنتُ ابن الأشعَرِيّة
(س) أَسْمَاءُ بنتُ ابن الأشعَرِيّة. لها صحبة، ذكرها جعفر كذا مختصراً، ولم يُورِدْ لها شيئاً.
أخرجها أبو موسى.
٦٦٩٨ - أَسْمَاءُ بنتُ أبي بكر
(ب د ع) أَسْمَاءُ بنتُ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيق - واسم أبي بكر: عبد اللَّه بن عثمان - القُرَشية التَّيْمية، زوج الزبير بن العوّام، وهي أُم عبد اللَّه بن الزبير، وهي ذات النِّطاقين، وأُمها قَيلة، وقيل: قُتَيلة، بنت عبد العزى بن [عبد (٢)] أسعد بن جابر بن مالك بن حِسْلِ بن عامر ابن لُؤيّ. وكانت أسن من عائشة وهي أُختُها لأبيها وكان عبد اللَّه بن أبي بكر أخا أسماء شقيقها.
قال أبو نعيم: ولدت قبل التاريخ بسبع وعشرين سنة، وكان عمر أبيها لما وُلِدت نيفاً وعشرين سنة، وأسلمت بعد سبعةَ عشرَ إنساناً، وهاجرت إلى المدينة وهي حامل بعبد اللَّه ابن الزبير، فوضعته بقُباءَ.
وإنما قيل لها ذات النطاقين» لأنها صنعت للنبي ﷺ ولأبيها سُفْرة (٣) لما هاجرا، فلم تجد ما تشدّها به، فشقت نطاقها وشدّت السفرة به، فسماها رسول اللَّه ﷺ ذات النِّطاقين.
ثم إن الزبير طلقها فكانت عند ابنها عبد اللَّه، وقد اختلفوا في سبب طلاقها، فقيل: إن عبد اللَّه
стр. 3083
قال لأبيه: مثلي لا توطأ أُمه! فطلقها. وقيل: كانت قد أسنت وولدت للزبير عبدَ اللَّه، وعروة، والمنذر. وقيل: إن الزبير ضربها فصاحت بابنها عبد اللَّه، فأقبل إليها. فلما رآه أبوه قال: أُمك طالق إن دخلتَ. فقال عبد اللَّه: أتجعل أُمي عرضة ليمينك؟! فدخل فخلَّصها منه، فبانت منه.
روى عنها عبد اللَّه بن عباس، وابنها عروة، وعَبَّاد بن عبد اللَّه بن الزبير، وأبو بكر وعامر ابنا عبد اللَّه بن الزبير، والمطلب بن حنطب، ومحمد بن المنكدر، وفاطمة بنت المندر، وغيرهم.
أخبرنا أبو الفضل عبد اللَّه بن أحمد الخطيب، أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد السراج، أخبرنا أبو عبد اللَّه الحُسَين بن علي بن يوسف المقري - المعروف بابن الأخن - حدثنا أبو الفتح يوسف بن عمر بن مسرور القواس، أخبرنا أبو القاسم بن بنت منيع، حدثنا أبو الجهم العلاء ابن موسى الباهلي، أخبرنا الليث بن سعد (ح) قال ابن بنت منيع: وحدثنا أبو الجهم المقري، حدثنا ابن عيينة، جميعاً عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أُمه - وهي أسماء - قالت: سألتُ رسول اللَّه ﷺ قلت: أتتني أُمي وهي راغبة - وهي مشركة - في عهد قريش، أفأصلها؟ قال: نعم (١).
ثم إن إسماءَ عاشت وطال عمرها، وعَمِيت، وبَقِيت إلى أن قُتِل ابنها عبد اللَّه سنة ثلاث وسبعين، وعاشت بعد قتله قيل: عشرة أيام، وقيل: عشرون يوماً. وقيل: بضع وعشرون يوماً.
حتى أتى جواب عبد الملك بن مَرْوان بإنزال عبد اللَّه ابنها من الخشبة، وماتت ولها مائة سنة، وخبرها مع ابنها لما استشارها في قبول الأمان لما حَصَره الحجاج. يدلّ على عقل كبير، ودين متين، وقلب صبور قوي على احتمال الشدائد.
أخرجه الثلاثة.
٦٦٩٩ - أسْماءُ بنتُ الحَارِث
(ع س) أسْماءُ بنتُ الحَارِث، امرأة خطّاب المخزومي.
روى زياد بن عبد اللَّه، عن ابن إسحاق، في تسمية من أسلم بمكة: خطاب المخزومي وامرأته أسماء بنت الحارث.
стр. 3084
أخبرنا بذلك أبو موسى كتابة أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة أخبرنا منجاب أخبرنا إبراهيم بن يوسف أخبرنا زياد بن عبد اللَّه البكائي عن محمد بن إسحاق أخرجه أبو نُعَيم وأبو موسى.
٦٧٠٠ - أسماء بنت زيد
(د ع) أَسْماءُ بنت زَيْدِ بن الخَطَّاب القرَشية العَدَوية ابنة أخي عمر بن الخطاب ﵃.
لها رواية، روى حديثها محمد بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حَبَّان عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر عنها أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٧٠١ - أَسْماءُ بنتُ سَلَمة
(ب د ع) أَسْماءُ بنتُ سَلَمة وقيل سلامة بن مخرمة بن جَنْدَل بن أبَير بن نَهْشل بن دارِم التميمية الدارمية وهي أُم الجُلَاس قاله أبو عمر.
وقال ابن منده وأبو نعيم أسماءُ بنت مخُرِّبة التميمية وهي أُم الجُلَاس وهي أُم عياش وعبد اللَّه ابني أبي رَبِيعَةَ،
روى عنها عبد اللَّه بن عياش والربيع بنت مُعَوِّذ، وذكر ابن منده وأبو نُعَيم حَديث عبد اللَّه بن الحارث عن عبد اللَّه بن عياش بن أبي ربيعة قال: دخل النبي ﷺ بعض بيوت أبي ربيعة إما لعيادة مريض أو لغير ذلك فقالت له أسماءُ التميمية وكانت تكنى أُم الجلاس وهي أُم عَيَّاش بن أبي ربيعة: يا رسول اللَّه ألا توصيني؟ قال: «آتى إلى أُختك ما تحبين أن تَأتِي إليك» ثم أُتي بصبي من ولد عياش به مرض فجعل النبي ﷺ يرقي الصبي ويتفل عليه وجعل الصبي يتفل على النبي ﷺ وجعل بعض أهل البيت ينهى الصبي ويكفهم النبي ﷺ .
وقال أبو عمر وذكر نسبها كما تقدم وقال كانت من المهاجرات هاجرت مع زوجها عياش ابن أبي ربيعة إلى أرض الحبشة وولدت له بها عبدَ اللَّه بن عياش ثم هاجرت إلى المدينة
стр. 3085
وتكنى أُم الجلاس. روت عن النبي ﷺ ، روى عنها عبد اللَّه بن عياش. قال: وأما أُم عياش ابن أبي ربيعة فهي أُم أبي جهل والحارث ابني هشام بن المغيرة، وهي [أيضاً (١)] أُم عبد اللَّه ابن أبي ربيعة، أخي عياش بن أبي ربيعة، واسمها أسماء بنت مُخَرِّبة، وهي عمة أسماء بنت سلمة بن مُخَرِّبة زوج عياش هذه (٢) المذكورة - قال: وما أظن أن تلك أسلمت، قال ابن إسحاق:
أسلم عياش بن أبي ربيعة وامرأته أسماءُ بنت سلامة بن مُخَربة التميمية (٣) أخرجها الثلاثة.
قلت: انتهى كلام أبي عمر، والحق معه؛ فإن ابنَ إسحاق قال في حق السابقين إلى الإسلام:
«وعياش بن أبي ربيعة المخزومي، وامرأته أسماء بنت سلامة بن مخربة التميمية (٤)».
وأما أُم عياش فإنها لم تسلم، وهي التي نذرت أن لا تستظل ولا تأكل الطعام حتى يعود عياش، وكان قد هاجر. فلو كانت مسلمة لسرَّها هِجرته، وهي أُم أبي جهل أيضاً، والقصة في إعادة عياش إلى مكة مشهورة، قد تقدمت في ترجمة عياش (٥). وقال الزبير بن بكار - وذكر الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي فقال-: «وأخوه لأبيه وأُمه: عمرو، وهو أبو جهل، أُمهما أسماءُ بنت مُخَرِّبة بن جَنْدَل بن أبَير بن نهشل بن دارم، وأخواهما: عبد اللَّه بن أبي ربيعة، وعياش بن أبي ربيعة لأُمهما» (٦). وذكر قصة هجرته ويمين أُمه، وعوده إلى مكة.
وقال في عبد اللَّه بن عياش بن أبي ربيعة، قال: وأُمه أسماءُ بنت سَلَامة بن مُخَرِّبة.
٦٧٠٢ - أَسْماءُ بنتُ شَكَل
(س) أَسْماءُ بنتُ شَكَل.
أَخبرنا يحيى بن محمود بإِسناده عن مسلم بن الحجاج: أخبرنا يحيى بن يحيى وأبو بكر ابن أبي شيبة، كلاهما عن أبي الأحوص، عن إبراهيم بن المهاجر، عن صفية بنت شَيْبَة، عن عائشة قالت: دخلَتْ أسماءُ بنت شَكَل على رسول اللَّه ﷺ فقالت: يا رسول اللَّه، كيف تغتسل إحدانا إذا طهرت من الحيض؟ … الحديث (٧).
стр. 3086
أخرجه أبو موسى، وذكره أبو علي فيما استدركه على أبي عمر، وقال: لا أدري هذه أسماءُ إحدى مَنْ ذكر - يعني أبا عمر - أو غيرهن.
٦٧٠٣ - أَسْماءُ بنت الصَّلت
(ب) أَسْماءُ بنت الصَّلت السُّلَمِية.
اختلف فيها وفي اسمها، فقال أحمد بن صالح المصري: أسماء بنت الصلت السلمية، من أزواج النبي ﷺ . وروى عن قتادة نحوه. وقال ابن إسحاق: سناء بنت أسماء بن الصلت السّلمى، تزوجها النبي ﷺ ثم طلقها. وقال علي بن عبد العزيز الجرجاني: هي وسناء بنت الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن حَرَام بن سِمَاك بن عَوْف بن امرئ القيس بن بُهْثَةَ (١) ابن سُلَيم السُّلَمية، تزوّجها رسول اللَّه ﷺ فماتت قبل أن تصل إليه.
قال أبو عمر: قول من قال: «سناء» أولى بالصواب، وفي سبب فراقها أيضاً اختلاف لا يثبت من جهة الإسناد (٢).
أخرجه أبو عمر
٦٧٠٤ - أَسْماءُ عائشة
(س) أَسْماءُ مُقَيِّنَة (٣) عائشة.
أوردها جعفر المستغفري وقال: إن ثبت إسنادُ حديثها.
روى الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن كلاب بن تلاد (٤)، عن أسماءَ مقينة عائشة قالت: لما أقعدنا عائشة لنجلّيها (٥) برسول اللَّه ﷺ ، إذ جاءَنا رسول اللَّه ﷺ فقرب إلينا لبناً وتمراً، فقال: كلن واشربن. فقلن: يا رسول اللَّه، إنا صُوَّم. فقال:
كلن واشربن، ولا تجمعن جوعاً وكذباً. قالت: فأكلنا وشربنا (٦).
أخرجه أبو موسى.
стр. 3087
٦٧٠٥ - أَسْماءُ بنت عَمْرو
(ب د ع) أَسْماءُ بنت عَمْرو بن عَدِيّ بن نَابِي بن سواد بن غَنَم بن كعب ابن سَلِمَةَ، أم منيع الأنصارية السَّلِميَّة.
من المبايعات تحت العقبة، وهي ابنة عمة معاذ بن جَبَل.
روى عبد اللَّه بن كعب بن مالك الأنصاري، عن أبيه كعب - وكان ممن شهد العقبة، وبايع رَسُول اللَّه ﷺ ، وذكر قصة البيعة - قال: واجتمعنا بالشِّعِّب عند العقبة، ونحن سبعون رجلاً وامرأتان: نُسَيبة بنت كعب أم عمارة، وأسماء بنت عمرو بن عَدِي بن نابي إحدى نساء بني سلمة، وهي أُم منيع … وذكر الحديث (١).
أخرجه الثلاثة.
٦٧٠٦ - أَسْماءُ بنتُ عُمَيْس
(ب د ع) أَسْماءُ بنتُ عُمَيْس بن مَعْد (٢) بن الحارث بن تَيْمِ بن كعب بن مالك بن قُحَافَةَ بن عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن بشر بن وهب اللَّه بن شهران بن عِفْرس بن خلف بن أفْتَل (٣) - وهو خثعم. قاله أبو عمر.
وقال ابن الكلبي مثله إلا أنه خالفه في بعض النسب، فقال: «ربيعة بن عامر بن سعد بن مالك بن بشر (٤)». والباقي مثله في أوّل النسب وآخره.
وقال ابن منده: عُمَيس بن مُعْتَمِر (٥) بن تيم بن مالك بن قُحَافة بن تمام بن ربيعة بن خثعم ابن أنمار بن مَعَدّ بن عدنان.
وقد اختلف في أنمار، منهم من جعله من مَعَد، ومنهم من جعله من اليمن، وهو أكثر. وقد أسقط ابن منده من النسب كثيراً.
وأمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث الكنانية. أسلمت أسماءُ قديماً، وهاجَرَت إلى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب، فولدت له بالحبشة عبد اللَّه، وعوناً، ومحمداً. ثم
стр. 3088
هاجرت إلى المدينة، فلما قتل عنها جعفر بن أبي طالب تزوّجها أبو بكر الصديق، فولدت له محمد بن أبي بكر. ثم مات عنها فتزوّجها علي بن أبي طالب، فولدت له يحيى، لا خلاف في ذلك (١).
وزعم ابن الكلبي أن عون بن علي أُمه أسماء بنت عميس، ولم يقل ذلك غيره فيما علمنا.
وأسماء أخت ميمونة بنت الحارث زواج النبي ﷺ ، وأخت أم الفضل امرأة العباس، وأخت أخواتهما (٢) لأمهم، وكنَّ عَشْرَ أخوات لأُمّ، وقيل: تسع أخوات. وقيل: إن أسماء تزوّجها حمزة بن عبد المطلب فولدت له بنتاً ثم تزوّجها بعده شَدّاد بن الهاد، ثم جعفر. وهذا ليس بشيءٍ. إنما التي تزوّجها حمزة: سُلمى بنت عُمَيس أخت أسماء، وكانت أسماءُ بنت عُمَيس أكرم الناس أصهاراً، فمن أصهارها النبي ﷺ ، وحمزة، والعباس ﵄ وغيرهم.
روى عن إسماء عمر بن الخطاب، وابن عباس، وابنها عبد اللَّه بن جعفر، والقاسم بن محمد، وعبد اللَّه بن شداد بن الهاد - وهو ابن أُختها - وعروة بن الزبير، وابن المسيب، وغيرهم.
وقال لها عمر بن الخطاب: نعم القوم، لولا أنا سبقناكم إلى الهجرة. فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال:
بل لكم هجرتان إلى أرض الحبشة وإلى المدينة.
أخبرنا إِبراهيم وإِسماعيل وغيرهما بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى قال: حدثنا ابن أبي عمر، أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عُبَيد (٣) بن رفاعة الزرقي: أن أسماءَ بنت عُمَيس قالت: إن ولد جعفر تسرع إليهم العين، أفأسترقي لهم؟ قال: نعم» (٤).
أخرجها الثلاثة.
قلت: قد نسب ابن منده أسماءَ كما ذكرناه عنه، ولا شك قد أسقط من النسب شيئاً، فإنه جعل بينها وبين مَعَدِّ تسعة آباء، ومن عاصرها من الصحابة - بل من تزوّجها - بينه وبين معد عشرون أباً، كجعفر، وأبي بكر، وعلي. وقد يقع في النسب تعدد وطرافة، ولكن لا إلى هذا الحد! إنما يكون بزيادة رجل أو رجلين، وأما أن يكون أكثر من العدد فلا، والتفاوت بين نسبها ونسب أزواجها كثير جداً.
стр. 3089
٦٧٠٧ - أَسْماءُ بنتُ مُخَرِّبةَ
(د ع) أَسْماءُ بنتُ مُخَرِّبةَ التميمة، تكنى أُم الجلاس، وهي أُم عياش بن أبي ربيعة.
تقدّم ذكرها في أسماء بنت سلمة، وتقدّم الكلام عليها هناك، فإنه وَهَم ممن قاله.
أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٧٠٨ - أَسْماءُ بنتُ مُرْشِدة
(ب د ع) أَسْماءُ بنتُ مُرْشِدة (١) الحارثية، أُخت بني حارثة.
حديثها في الاستحاضة.
روى حَرَام بن عثمان، عن عبد الرحمن ومحمد ابني جابر، عن أبيهما قال: جاءت أسماء بنت مرشدة (١) إلى رسول اللَّه ﷺ فقالت: يا رسول اللَّه، إني حدثت لي حيضة لم أكن أحيضها. قال: وما هي؟ قالت: أمكث ثلاثاً أو أربعاً بعد أن أطهر، ثم تراجعني، فتحرم علي الصلاة؟ فقال رسول اللَّه ﷺ إذا رأيتِ ذلك فامكثي ثلاثاً ثم تطهّري وَصَلِّي.
أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر: لا يصح حديثهما لأنه انفرد به حَرَام بن عثمان، وهو ضعيف عند جميعهم. قال الشافعي: الحديث عن حرام بن عثمان حرام (٢)».
٦٧٠٩ - أَسْماءُ بنتُ النعمان
(ب ح س) أَسْماءُ بنتُ النّعْمانِ بن الجَوْنِ (٣) بن شَرَاحيل (٤). وقيل: أسماءُ بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شَرَاحيل بن النعمان، قاله أبو عمر.
وقال ابن الكلبي: أسماءُ بنت النعمان بن الحارث بن شَرَاحيل بن كِنْدِيّ بن الجَون بن حُجْر - آكل المُرَار - بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكندية.
تزوجها رسول اللَّه ﷺ فاستعاذت منه، ففارقها.
وقال يونس، عن ابن إسحاق: كان رسول اللَّه ﷺ تزوّج أسماء بنت كعب الجونية، فلم يدخل بها حتى طلقها.
стр. 3090
قال أبو عمر: أجمعوا على أن رسول اللَّه ﷺ تزوّجها، واختلفوا في سبب فراقه لها، فقال قتادة: ثم تزوج رسول اللَّه ﷺ من أهل اليمن أسماءَ بنت النعمان بن الجون، فلما دخل عليها دعاها، فقالت له: تعال أنت. فطلقها.
قال: وزعم بعضهم أنها كان بها وضح (١) كوضَحِ العامرية، ففعل بها نحو ما فَعَل بالعامرية.
قال وزعم بعضهم أنها قالت: أعوذ باللَّه منك. قال: قد عُذْت بمَعَاذ، وقد أعاذك اللَّه مني، فطلقها.
قال: وهذا باطل، إنما قال هذا له امرأة من بَلْعنبر، من سبي ذات الشقوق، كانت جميلة، فخاف نساؤه أن تغلبهن على النبي ﷺ ، فقلن لها: إنه يعجبه أن يقال له: نعوذ باللَّه منك.
وذكر نحو ما تقدّم في فراقها.
قال: وقال أبو عُبَيْدَةَ: كلتاهما عاذتا باللَّه منه.
وقال عبد اللَّه بن محمد بن عَقِيل: ونكح رسولُ اللَّه ﷺ امرأة من كِنْدَةَ، وهي الشقية، فسألت رسول اللَّه ﷺ إن يردّها إلى أهلها، ففعل وردّها مع أبي أسيد الساعدي، وكانت تقول عن نفسها: الشقية.
وقيل: إن التي قال لها نساءُ النبي ﷺ لتتعوّذ باللَّه منه هي الكندية، ففارقها، فتزوّجها المهاجر بن أبي أُمية المخزومي، ثم خلف عليها قيس بن مكشوح المُرَادِي.
قال: وقال آخرون: التي تعوذت باللَّه منه امرأة من سبي بلعنبر. وذكر في قول أزواج النبي ﷺ لها نحو ما تقدّم.
قال: وقال آخرون: كان بها وَضَحٌ كالعامرية، ففارقها. وقيل: إنه قال لها: هبي لي نفسك.
قالت: وهل تهب المَلِكة نفسها للسُّوقة؟ فأهوى بيده إليها، فاستعاذت منه، ففارقها.
قال أبو عمر: الاختلاف في الكندية كثير جداً، منهم من يسميها أسماءَ، ومنهم من يسميها أميمة. واختلفوا في سبب فراقها على ما ذكرناه، والاختلاف فيها وفي صواحباتها اللواتي لم يجتمع بهن عظيم (٢).
стр. 3091
أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا بن علي، ومسمار بن عمر بن العُوَيس، وغيرهما، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن إسماعيل البخاري قال: حدثنا الحُمَيدِيّ، أخبرنا الوليد، أخبرنا الأوزاعي قال: سألت الزهريَّ عن أيِّ أزواج النبي ﷺ استعاذت منه؟ قال: أخبرني عروة، عن عائشة:
أن ابنة الجَوْنِ لما دخلت (١) على رسول اللَّه ﷺ ودنا منها، قالت: أعوذ باللَّه منك. قال:
لقد عُذْتِ بعظيم، إلحقي بأهلك.
قال: وحدثني البخاري: أخبرنا أبو نُعيم، أخبرنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبي أسيد قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ حتى انطلقنا إلى حائط. يقال له الشَّوْط، فقال النبي ﷺ : اجلسوا هاهنا، فدَخَل وقد أُتِي بالجَوْنِيَّة، فأُنزلت في بيت من (٢) نخل، ومعها دايتها حاضِنَةٌ لها، فلما دخل عليها النبي ﷺ قال: هي لي نفسك. قالت:
وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ قال: فأهوى بيده يضعها عليها لتسكن، فقالت: أعوذ باللَّه منك. فقال: عذت بمَعَاذ. ثم خرج من عندها علينا فقال: يا أبا أُسَيد: اكسها رَازِقيّتين (٣) والحقها بأهلها (٤).
وقد سماها البخاري أُميمة. وقيل: عمرة. وترد هناك إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجها أبو نُعَيم، وأبو عُمر، وأبو موسى. وأخرجها ابن منده فسماها أُميمة.
٦٧١٠ - أَسْماءُ بنتُ يَزِيدَ بن السَّكَنِ
(د ع) أَسْماءُ بنتُ يَزِيدَ بن السَّكَنِ الأنْصَارِيَّة، وهي ابنة عَمَّةِ مُعَاذ بن جَبَل.
قَتلت يوم اليرموك تسعة من الروم بعمود فسطاطها. روى عنها شَهْرُ بن حَوشب، ومجاهد، وإسحاق بن راشد، ومحمود بن عمرو (٥)، وغيرهم.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الصوفي بإسناده عن أبي داود: حدثنا أبو تَوبة، أخبرنا محمد بن مُهَاجر، عن أبيه، عن أسماء بنت يزيد بن السكن قالت: سمعت رسول اللَّه
стр. 3092
ﷺ يقول: لا تقتلوا أولادكم سرًّا، فإن الغَيلَ (١) يدرك الفارس فَيُدَعْثرُه (٢) عن فرسه (٣).
وروى يحيى بن أبي كثير، عن محمود بن عمرو، عن أسماء بنت يزيد، عن النبي ﷺ قال: من بنى للَّه مسجداً بنى اللَّه له بيتاً في الجنة (٤).
أَخرجه ابن منده، وأَبو نعيم.
٦٧١١ - أسماء بنت يزيد الأشهلية
(ب د ع) أَسْماءُ بنتُ يَزيدَ الأنصارِيةُ. من بني عبد الأشهل. رسول النساء إِلى النبي ﷺ
روى عنها مسلم بن عبيد. أنها أتت النبي ﷺ وهو بين أصحابه، فقالت: بأبي وأُمي أنت يا رسول اللَّه. أنا وافدة النساء إليك، إن اللَّه بعثك إلى الرجال والنساء كافة، فآمنا بك وبإلهك، وإنا مَعشَر النساء محصورات مقصوراتٌ، قواعد بيوتكم، ومَقْضَى شهواتكم، وحاملات أولادكم. وإنكم - معشر الرجال - فُضِّلتم علينا بالجُمَع والجماعات، وعيادة المرضى، وشهود الجنائز، والحج بعد الحج، وأفضل من ذلك الجهادُ في سبيل اللَّه وإن الرجل إذا خرج حاجاً أو معتمراً أو مجاهداً، حَفِظنا لكم أموالكم، وغزلنا أثوابكم، وربَّينا لكم أولادكم. أفما نشارككم في هذا الأجر والخير؟! فالتفت النبي ﷺ إلى أصحابه بوجهه كله، ثم قال: هل سمعتم مقالةَ امرأة قطُّ أحسنَ من مساءَلتها في أمر دينها من هذه؟ فقالوا: يا رسول للَّه، ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا. فالتفت النبي ﷺ إليها فقال: فهمي أيتها المرأة، وأعلمي من خلفك من النساء، أن حسن تَبَعُّل (٥) المرأة لزوجها وطلبها مرضاته، واتباعها موافقته، يَعْدِلُ ذلك كلَّه. فانصرفت المرأة وهي تُهَلِّل.
أخرجه الثلاثة. وقال أبو نُعَيم: أفردها المتأخر عن المتقدّمة، وهي عندي المتقدّمة - يعنى أسماء بنت يزيد بن السكن
стр. 3093
قلت: قد جعل ابن منده وأبو نعيم أسماء بنت يزيد الأشهلية غير أسماء بنت يزيد بن السكن، وذكرا حديث رسالة النساء للأشهلية. وأما أبو عمر فإنه جعل أسماء بنت يزيد بن السكن هي الأشهلية، وهي رسولُ النساء، فجعل المرأتين واحدة، ووافقه أبو نُعَيم، فإنه جعل ترجمتين مثل ابن منده، وأنكر على ابن منده، وقال: أفردها المتأخر، وهي المتقدّمة. وقد جعل أحمد ابن حنبل أسماء بنت يزيد بن السكن هي الأشهلية.
أَخبرنا أَبو ياسر عبد الوهاب بن هبة اللَّه بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثني عبد اللَّه بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب:
أن أسماء بنت يزيد بن السكن - إحدى نساء بني عبد الأشهل - قالت: إني قَيَّنتُ عائشة (١) لرسول اللَّه ﷺ … وذكر الحديث (٢).
ولم ينسبها واحد منهم، وهي: أسماءُ بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس ابن زيد بن عبد الأشهل بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس.
٦٧١٢ - أُسَيْرَة الأنْصَارِيّة
(ب) أُسَيْرَة الأنْصَارِيّة. روت عنها حُمَيضَة بنت ياسر.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٦٧١٣ - أُمَامَةُ بنتُ بشْرِ
أُمَامَةُ بنتُ بشْرِ بن وَقْشٍ، أُختُ عَبّاد بن بِشْر (٣).
أسلمت وبايعت رسول اللَّه ﷺ ، وتزوّجها محمود بن مسلمة (٤)، وولدت له، قاله ابن ماكولا، وهي أُم علي بن أسد (٥) بن عبيد الهَدْلِيّ. والهَدْل أخوه قريظة، ودعوتهم في بني قريظة.
الهَدْلي، بفتح الهاء، وتسكين الدال المهملة.
стр. 3094
٦٧١٤ - أُمَامَةُ بنتُ الحَارِث بن حَزْنِ الهِلَالِيَّة
(ب) أُمَامَةُ بنتُ الحَارِث بن حَزْن الهِلَالِيَّة، أُخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي ﷺ كذا قال بعض الرواة فَوَهِم، وَصَحَّف، قاله أبو عمر، وقال: لا أعلم لميمونة أُختاً اسمها أُمامة من أب ولا أُم، إنما أخواتها من أبيها: لبابة الكبرى زوج العباس، ولبابة الصغرى أم خالد ابن الوليد، وثلاث أخوات سواهما مذكورات، ولهن ثلاث أخوات من أُمهن تمام تسع أخوات، يأتي ذكرهن إن شاءَ اللَّه تعالى.
أخرجها أبو عمر (١).
٦٧١٥ - أُمامَةُ بِنْتُ حَمْزَة بن عَبْد المُطَّلِب
(س) أُمامَةُ بِنْتُ حَمْزَة بن عَبْد المُطَّلِب، وأُمها سلمى بنتُ عُمَيْس.
وهي التي اختصم فيها علي وجعفر وزيد ﵃ لما خرجت من مكة، وسألت كلَّ من مر بها من المسلمين أن يأخذها، فلم يفعل، فاجتاز بها علي فأخذها، فطلب جعفر أن تكون عنده لأن خالتها أسماءُ بنت عُمَيس عنده، وطلبها زيد بن حارثة أن تكون عنده لأنه كان قد آخى بينهما رسول اللَّه ﷺ ، فقضى بها رسول اللَّه ﷺ لجعفر، لأن خالتها عنده.
ثم
زوّجها رسول اللَّه ﷺ من سلمة بن أُم سلمة، وقال حين زوّجها منه: «هل جُزيتَ سَلمةُ (٢)» لأن سلمة هو الذي زوّج أُمه أُم سلمة من رسول اللَّه ﷺ .
وسماها الواقدي عمارة (٣). وأخواها لأُمها عبد اللَّه وعبد الرحمن ابنا شداد بن الهاد.
أخرجها أبو موسى، وذكرها ابن الكلبي أيضاً.
٦٧١٦ - أُمَامَةُ بِنْتُ سِمَاك
أُمَامَةُ بِنْتُ سِمَاك بن عَتِيك الأوْسِيَّة، الأشهلية، وهي أُم الحارث بن أوس بن معاذ (٤).
قاله ابن حبيب.
стр. 3095
٦٧١٧ - أُمامَةُ بنتُ أبي العَاص
(ب د ع) أمامة بنت أَبِي العَاصِ بنِ الرَّبيع بنِ عَبْدِ العُزَّى بن عَبْد مَنَاف القُرَشِيَّةُ العَبْشَمِيَّة، أُمها زينب بنت رسول اللَّه ﷺ ولدت على عهد رسول اللَّه ﷺ ، وكان يحبها، وحملها في الصلاة، وكان إذا ركع أو سجد تركها، وإذا قام حملها.
وروى حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أُم محمد، عن عائشة: أن رسول اللَّه ﷺ أُهدِيَت له هدية فيها قلادة من جَزْعٍ (١)، فقال: لأدفعنها إلى أحب أهلي إلي. فدعا أُمامة بنت زينب، فأعلقها في عنقها (٢).
ولما كبرت أُمامة تزوّجها علي بن أبي طالب ﵁ بعد موت فاطمة ﵍ وكانت فاطمة وَصّت علياً أن يتزوّجها، فلما توفيت فاطمة تزوّجها، زَوَّجَهَا منه الزبير بن العوّام، لأن أباها قد أوصاه بها. فلما جرح عليّ خاف أن يتزوّجها معاوية، فأمر المغيرة بن نوفل بن الحارث ابن عبد المطلب أن يتزوّجها بعده، فلما توفي علي وقضت العدة تزوّجها المغيرة، فولدت له يحيى، وبه كان يكنى، فهلكت عند المغيرة. وقيل: إنها لم تلد لعلي ولا للمغيرة. وليس لزينب بنت رسول اللَّه ﷺ ولا لرُقَيَّة ولا لأُم كلثوم ﵅ عقب، وإنما العقب لفاطمة حَسْبُ.
أخرجه الثلاثة.
٦٧١٨ - أُمامَةُ أُم فَرْقَد
أُمامَةُ أُم فَرْقَد العِجْلي.
ذهبت بابنها فرقد إِلى النبي ﷺ ، وكانت له ذوائب، فمسحها وَبَرّك عليها. وذكرها أبو عمر في ترجمة ابنها فَرْقَد (٣).
٦٧١٩ - أُمَامَةُ بنتُ قريبة بن العَجْلان
أُمَامَةُ بنتُ قريبة بن العَجْلان بن غنم بن عامر بن بياضة الأنصارية البياضية.
أخرجت مستدركا على أبى عمر.
стр. 3096
٦٧٢٠ - أمامة المزيدية
أمامة المريدية (١) قالت لما قتل سالم بن عمير أبا عَفَكٍ (٢) أحد بني عمرو بن عوف، وكان من المنافقين، ظهر نفاقه،
فقال رسول اللَّه ﷺ : من لِي مِنْ هذا الخبيث؟ فخرج سالم بن عُمَير فقتله، فقالت أُمامة المريدية في ذلك:
تُكَذِّبُ دينَ اللَّه وَالمرءَ أحمدَا … لَعَمْرُ الذي أمناك أن بئس ما يُمنى (٣)
ذكره ابن الدباغ عن ابن هشام.
٦٧٢١ - أَمَةُ اللَّه الثَّقَفِيَّةُ
(ب) أَمَةُ اللَّه بنتُ أبي بَكْرَةَ الثَّقَفِيَّةُ. في الصحابة.
روى عنها عطاء بن أبي ميمونة. تعد في أهل البصرة (٤).
أخرجها أبو عمر مختصراً.
٦٧٢٢ - أَمَةُ اللَّه بنتُ رَزِينَةَ
(د ع) أَمَةُ اللَّه بنتُ رَزِينَةَ.
كانت خادم النبي ﷺ . رواه محمد بن موسى الحَرَشِي، عن عُلَيْلة (٥) بنت الكميت.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: وهم فيها المتأخر، فإن الصحبة لأمها رَزينة، حديثها في حرف الراء.
قلت: قد وافق ابنَ منده أبو بكر بن أبي عاصم فإنه أخرجها في الصحابة.
أخبرنا يحيى بن محمود كتابة بإسناده عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم.
أخبرنا محمد بن موسى، أخبرتنا عُلَيلة (٥) بنت الكميت العتكية قالت (٦): حدثتني أُمي» عن أمة اللَّه خادم النبي ﷺ : أنَّ النبي ﷺ سبى صفية يوم قريظة والنضير، فأعتقها وأمهرها رَزِينَةَ أُم أمة اللَّه.
стр. 3097
٦٧٢٣ - أَمَةُ بنتُ أبي الحَكم
(ب س) أَمَةُ بنتُ أبي الحَكم الغِفَارِيّة. قاله جعفر، وأبو عمر (١).
وقال الخطيب: أمية بنت أبي الصلت الغفارية. وقال ابن منده في التاريخ: أُمَيَّة بنت أبي الصلت. ولم يورده في المعرفة، وكذلك قاله عبد الغني.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس، أخبرنا أبو بكر.
(ح)
قال أبو موسى: وأخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا حجاج بن عمران السدوسي، أخبرنا يحيى بن خلف، أخبرنا عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، عن سليمان بن سحيم عن أمة ابنة (٢) أبي الحكم الغفاري قالت: سمعت النبي ﷺ يقول: «إن الرجل ليدنو من الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيتباعد منها أبعد من صنعاءَ».
أخرجها أبو عمر، وأبو موسى.
٦٧٢٤ - أَمَةُ بنت خَالِد بن سَعِيد
أَمَةُ بنت خالد بن سَعِيد بن العاص بن أُمَيَّة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشية الأُموية، تكنى أُم خالد، مشهورة بكنيتها.
ولدت بأرض الحبشة مع أخيها سَعِيد بن خَالِد بن سَعِيد بن العَاص بن أُمَيَّة بن عبد شمس، وأُمها أُميمة - وقيل: هُمَينَةَ (٣) بنت خلف. تَزوّج أُمَّ خالد الزبيرُ بن العوّام، ولدت له عمر ابن الزبير وخالد بن الزبير، وبه كانت تكنى. روى عنها موسى وإبراهيم ابنا عقبة، وكريب بن سليم (٤) الكندي، وغيرهم.
روى مصعب بن عبد اللَّه، عن أبيه، عن موسى بن عقبة، عن أُم خالد: أنها سَمِعت رسول اللَّه ﷺ يَتعَوَّذُ من عذاب القبر.
стр. 3098
٦٧٢٥ - أَمَةُ بنْتُ خَلِيفة
أَمَةُ بنْتُ خَلِيفة (١) بن عَديّ بن عَمْرو بن مَالِك بن العَجْلان الأنْصَارِيَّة.
٦٧٢٦ - أَمَةُ ابنَة الفارسية
(س) أَمَةُ ابنَة (٢) الفارسية، التي لقيها سلمان بمكة - أو: المدينة - حين قدمها أولاً.
كذا سماها ابن منده في كتاب أصفهان، وتبعه أبو نُعَيم. ولم تُسَم في الحديث.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نُعَيم، حدثنا أبو بكر محمد بن يوسف المؤدّب، حدثنا أحمد بن الحسين بن الحسن الأنصاري، حدثني الربيع بن أبي رافع، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا المبارك بن سعيد، عن عُبَيد المُكْتِب قال: قال سلمان: لما قَدِمتُ المدينة رأيت أصبهانية كانت قد أسلمت قبلي، فسألتها عن رسول اللَّه ﷺ ، فهي التي دلتني عليه.
رواه عبد اللَّه بن عبد القدوس، عن أبي الطفيل، عن سلمان، ووصل الإسناد وقال:
«بمكة» بدل «المدينة».
وروى من وجه آخر عن أبي الطفيل وقال: «المدينة». ولم تسم في شيء من الحديث.
أخرجها أبو موسى.
٦٧٢٧ - أُمَيْمَةُ بِنْت بِشْر
(د ع) أُمَيْمَةُ بِنْت بِشْر، من بني عَمرو بن عَوف، أُمّ عبد اللَّه بن سهل، امرأة سهل بن حُنَيف. وكانت قبل سهل تحت ثابت (٣) بن الدحداحة، ففرَّت منه وهو يومئذ كافر إلى النبي ﷺ ، فزوّجها سهل بن حنيف، وفيها نزلت: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ﴾. ذكره ابن وَهب، عن ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب أنه بلغه ذلك.
أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم.
قلت: هذا القول في نزول الآية فيه بعدُ، لأن بني عمرو بن عوف من الأنصار، وهم بالمدينة، وليسوا من المهاجرين حتى تنزل الآية في هذه المرأة، إنما نزلت في المهاجرات بعد الحديبية. منهنّ أُم كلثوم وبنت عقبة بن أبي مُعَيط، ويرد ذلك في اسمها إن شاء اللَّه تعالى.
стр. 3099
٦٧٢٨ - أُمَيمةُ بنت بُشَيْر
أُمَيمةُ بنت بُشَيْر، أخت النعمان بن يشير بن سعد الأنصارية. وقد تقدّم نسبها عند أبيها (١) وأخيها، وهي غير التي قبلها، فإن أبا هذه بزيادة «ياء» مُصَغَّراً، وهو من الخزرج، وتلك من الأوس، من بني أُمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمر بن عوف بن مالك بن الأوس
٦٧٢٩ - أُمَيْمَةُ بنتُ الحَارِثِ
(د ع)
أُمَيْمَةُ بنتُ الحَارِثِ، امرأة عبد الرحمن بن الزبير، وهي التي طلقها ثلاثاً، فتزوّجها رفاعة بعد أن طلقها عبد الرحمن، ثم طلقها رفاعة فقالت للنبي ﷺ : يا رسول اللَّه، إن رفاعة طلقني، أفأتزوّج عبد الرحمن؟ قال: هل جامعك؟ قالت: ما معه إلا مثل هُدْبة (٢) الثوب. فقال النبي ﷺ : حتى تذوقي عُسَيلته ويذوق عُسَيلتك. قاله أبو صالح، عن ابن ابن عباس.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٧٣٠ - أُمَيْمَةُ بنتُ خَلَف
(ب د ع) أُمَيْمَةُ بنتُ خَلَف بن أسْعَد بن عَامِر بن بَيَاضَة بن سُبَيْع بن جُعْثُمَةَ بن سعد بن مليح بن عمرو بن ربيعة الخزاعية (٣)، وهي عمة طلحة بن عبد اللَّه بن خَلَف الملقب طلحة الطلحات. وهي زوج خالد بن سعيد بن العاص. هاجرت معه إلى أرض الحبشة، وكانت من السابقات إلى الإسلام. وقيل: اسمها أمينة. قاله ابن إسحاق. وقيل: هُمَينة. وولدت بالحبشة سعيد بن خالد وأُمة بنت خالد.
أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده قال: أميمة بنت خالد الخزاعية، والأوّل هو الصحيح، وهذا وهم منه، واللَّه أعلم.
٦٧٣١ - أميمة مولاة رسول اللَّه
(ب د ع)
أُمَيمَةُ مولاة رسول اللَّه ﷺ .
حديثها عند أهل الشام، روى عنها جُبَير بن نفير الحَضْرمي أنها قالت: كنت أُوَضِّئ رسول اللَّه ﷺ يوماً، فأتاه رجل فقال: أوصني. فقال: لا تشرك باللَّه شيئاً وإن قُطِعت أو حرقت
стр. 3100
بالنار، ولا تدع صلاة متعمداً، فمن تركها فقد برئت منه ذمة اللَّه وذمة رسوله، ولا تشربن خمراً (١) فإنها رأس كل خطيئة، ولا تَعصِينَّ والديك وإن أمراك أن تجلى (٢) من أهلك ودنياك (٣).
أخرجه الثلاثة.
٦٧٣٢ - أميمة بن رُقَيْقَة
(ب د ع) أُمَيْمَةُ بنتُ رُقَيْقَة، وأُمها رُقَيقة بنت خُوَيلد بن أسَد، أُخت خديجة بنت خويلد، فأُميمة ابنة خالة أَولاد رسول اللَّه ﷺ من خَدِيجة، وهي أُميمة بن عبد بِجَاد بن عمير ابن الحارث بن حارثة بن سَعْد بن تَيْم بن مرة. وكانت من المبايعات.
روى عن أُميمة محمد بن المنكدر، وابنتها حكيمة بنت أُميمة. قاله أبو عمر (٤). وقال ابن مَندَه وأبو نُعَيم: أُميمة بنت رُقَيقة التميمية، بزيادة ميم. ثم قال: أخت خديجة لأُمها.
وزاد أبو نُعَيم: وهي خالة فاطمة. وقولهما جميعاً ليس بشيءٍ، فإنها تيمية، من بني تيم بن مُرَّة، وليست من تميم، وهي ابنة أُخت خديجة، وليست أُختاً لها. وقد ساق أبو نعيم نسبها كما ذكرناه إلى تيم.
أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى قال: حدثنا قتيبة، حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، سمع أُميمة بنت رُقَيقة تقول: بايعتُ النبي ﷺ في نسوة، فقال لنا فيما استطعتن وأطقتن (٥) قلت: اللَّه ورسوله أرحم بنا منا بأنفسنا (٦).
وروى حَجَّاج بنُ محمد، عن ابن جريج، عن حكيمة بنت أُميمة، عن أُمها أُميمة بنت رُقيقة قالت: كان للنبي ﷺ قَدَحٌ من عَيْدَان (٧) يبول فيه، يضعه تحت السرير (٨)، فجاءت
стр. 3101
امرأة اسمها بركة فشربته فطلبه فلم يجده فقيل شربته بركة فقال: «لقد احتظرت من النار بحظار» أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده أخرج حديث شرب البول في هذه الترجمة وأخرجه أبو نعيم في ترجمة أُميمة بنت أبي صيفي بعد هذه الترجمة.
٦٧٣٣ - أُمَيْمَةُ بنت رقيقة
(ع ص) أُمَيْمَةُ بنتُ رُقَيقَةَ بنت أبي صَيفي بن هاشم بن عبد مناف قال الزبير بن بكار انقرض ولد أبي صيفي إلا من بنته رقيقة ورقيقة هي أُم مخرمة بن نوفل صاحبة الرؤيا في استسقاء عبد المطلب جدّ النبي ﷺ روت عنها ابنتها حكيمة بنت رقيقة فرق الطبراني وأبو نعيم وبين هذه وبين أميمة بنت رقيقة التيمية إلا أن أبا نعيم ذكر في الترجمتين أن ابنتها حكيمة روت عنها ويبعد أن يكون كل واحدة منهما مسماة باسم الأُخرى واسم أُمها واسم ابنتها التي تروي عنها قال جعفر المستغفري: هي عمة خديجة وقال القاضي أبو أحمد العَسَّال: لا أعلم روى عنها إلا محمد بن المنكدر وهي من بني تَيم بن مُرَّة تيم قريش ووالدة حكيمة قيل هي بنت أبي البجاد لم يرو عن ابنتها حكيمة إلا ابن جُرَيج وهي حكيمة بنت حكيم أو أبي حكيم وقد جمع بينهما في ترجمة، قاله أبو موسى وروى بإسناده عن مصعب عن أُميمة قال أُميمة التي يقال لها بنت رَقِيقة أُمها بنت أسَد بن عبد العُزَّى بن قُصَي وكانت أُميمة من المهاجرات وهي التي حَدَّث عنها ابن المنكدر قال مصعب وهي عَمّة محمد بن المنكدر نقلها معاوية إلى الشام وبنى لها داراً هذا آخر كلامه أخرجها أبو نعيم وأبو موسى.
٦٧٣٤ - أُمَيمَةُ بنتُ شرَاحِيل
أُمَيمَةُ بنتُ شرَاحِيل، تزوجها النبي ﷺ ثم فارقها. أخبرنا مسمار ابن عُمَر والحسين بن فَنَّاخسرو وغيرهما بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل قال: وقال الحسين بن الوليد النيسابوري عن عبد الرحمن بن الغَسِيل عن عباس بن
стр. 3102
سهل، عن أبيه، وعن أبي أُسَيد قالا: تزوج رسول اللَّه ﷺ أُمَيمة بنت شراحيل فلما أُدْخلت عليه بسط. يده إليها، فكأنّها كرهت ذلك، فأمر أبا أُسَيد أن يُجَهِّزها ويكسوهَا ثوبين رَازِقيَّين» (١).
قال البخاري: «حدثنا عبد اللَّه بن محمد، أخبرنا إبراهيم بن أبي الوَزير، حدثنا عبد الرحمن عن حمزة - هو ابن أبي أُسَيد - عن أبيه، وعن ابن عباس بن سهل، عن أبيه بهذا (١)».
ويرد في الجَوْنية إن شاء اللَّه تعالى.
٦٧٣٥ - أُمَيمةُ جَارِيةُ عَبدِ اللَّه بن أبيَّ
أُمَيمةُ جَارِيةُ عبد اللَّه بن أبي بن سلول.
أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج: حدثني أبو كامل الجحْدَرِيّ، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر: أن جارية لعبد اللَّه ابن أبيّ يقال لها مُسَيكة، وأُخرى يقال لها أُميمة. فكان يريدهما (٢) على الزنا، فشكتا ذلك إلى النبي ﷺ ، فأنزل اللَّه : ﴿وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ﴾ إلى قوله: ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣)﴾.
٦٧٣٦ - أُمَيمةَ بنتُ عَمْرو بن سَهْل
أُمَيمةَ بنتُ عَمْرو بن سهل (٤) بن قلع بن الحارث بن عبد الأشهل الأنصَارية، بايعت النبي ﷺ .
قاله ابن حبيب.
٦٧٣٧ - أُمَيمَةُ بنتُ النَّجَّارِ
(ب) أُمَيمَةُ بنتُ النَّجَّارِ الأنصارية.
حديثها عند ابن جُرَيج، عن حكيمة بنت أبي حكيم، عن أُمها أُميمة: أن أزواج النبي ﷺ كان لهن عصائب، كان فيها الورس والزعفران، فَيُغَطِّين بها أسافل رءوسهن قبل أن يحرمن ثم
стр. 3103
يحرمن (١) كذلك - قال أبو عمر: جعل العقيلي هذا الحديث لأُميمة بنت النجار الأنصارية، قال: وأنا أظنه لأُميمة بنت رُقَيقة، بدليل حديث حجاج، عن ابن جُرَيج، عن حكيمة بنت أميمة بنت رقيقة، عن أُمها قالت: كان لرسول اللَّه ﷺ قدح، من عيدان يبول فيه.
ذكره أبو داود (٢)، عن محمد بن عيسى، عن حجاج.
أخرجه أبو عمر (١).
٦٧٣٨ - أُميمةُ بِنتُ أبي الهَيْثَم
أُميمةُ بِنتُ أبي الهَيْثَم بن التّيّهان بن مَالك البَلَوِيّة الأنصارية.
تقدم نسبها (٣) عند ذكر أبيها، بايعت النبي ﷺ .
ذكرها ابن حبيب.
٦٧٣٩ - أُمَيْمَةُ أُم أبي هُرَيْرَةَ
(س) أُمَيْمَةُ أُم أبي هُرَيْرَةَ.
أخبرنا أبو موسى فيما أذن لي قال: أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نُعَيم، أخبرنا سليمان بن أحمد، أخبرنا محمد بن إسحاق بن شاذان، حدثنا أبي، أخبرنا سعد بن الصلت، أخبرنا يحيى ابن العلاء، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أبي هُرَيرة: أن عمر بن الخطاب ﵁ دعاه ليستعمله فأبى أن يعمل له، فقال: أتكره العمل وقد طلبه مَن كان خيراً منك؟ قال: من؟ قال: يوسف بن يعقوب ﵉. فقال أبو هريرة: يوسف نبي ابن نبي، وأنا أبو هريرة بن أُميمة، أخشى ثلاثاً أو اثنتين. فقال عمر: أفلا قلت: خمساً؟ قال: أخشى أن أقول بغير علم، وأقضي بغير حكم، وأن يضرب ظهري، وينتزع مالي، ويشتم عرضي.
أخرجها أبو موسى وقال: سماها الطبراني ميمونة
стр. 3104
٦٧٤٠ - أميمة بنت قيس
(س) أُمَيَّةُ بنتُ قَيْس بن أبي الصَّلت الغِفَارية، مختلف في حديثها.
أخرجها أبو موسى وقال: كأنها الأُولى - يعني أمةُ بنت أبي الحكم - وقد تقدمت، قال:
إلا أن جماعة فرقوا بينهما، وجعلها الخطيب أبو بكر من الأسماء التي يتسمى بها الرجال والنساء.
روى الواقدي، عن ابن أبي سَبْرَة، عن سليمان بن سُحَيم، عن أُم علي بنت أبي الحكم، عن أُمية بنت قيس بن أبي الصَّلت الغِفَارِيّة قالت: جئتُ رسولَ اللَّه ﷺ في نسوة من غفار فقلنا:
إنا نريد أن نخرج معك في وجهك هذا فنداوي الجرحى، ونعين المسلمين بما استطعنا. فقال رسول اللَّه ﷺ : على بركة اللَّه (١).
وقد رواه ابن إسحاق فخالف فيه:
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني سليمان بن سُحَيم، عن أُمية (٢) بنت أبي الصلت، عن امرأة من بني غفار قالت: جئت رسول اللَّه ﷺ في نسوة من بني غفار، فقلنا: يا رسول اللَّه، إنا قد أردنا أن نخرج معك في وجهك هذا إلى (٣) خيبر .. وذكره.
ورواه أبو داود في سننه كذلك.
٦٧٤١ - أُنَيْسَةُ بنتُ ثَعْلَبة
أُنَيْسَةُ بنتُ ثَعْلَبة بن زَيْد بن قَيْس الأنْصَارِيَّة، من بني الحارث بن الخزرج، لها صحبة.
قاله ابن حبيب.
٦٧٤٢ - أُنَيْسَةُ بنتُ أبي حَارِثَة
أُنَيْسَةُ بنتُ أبي حَارِثَة بن صَعْصَعَة، أُم قتادة بن النعمان وأبي سعيد الخدري، بايعت رسول اللَّه ﷺ .
قاله ابن حبيب.
стр. 3105
٦٧٤٣ - أُنَيْسَةُ بنتُ خبَيْب
(ب د ع) أُنَيْسَةُ بنتُ خبَيْب بن يَسَاف الأنْصَارِية، عمة خبيب بن عبد الرحمن ابن خبَيب. تعد في أهل البصرة.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن خبيب - هو ابن عبد الرحمن - قال: سمعتُ عمتي تقول -وكانت حَجَّت مع النبي ﷺ ، قالت: كان رسول اللَّه ﷺ يقول: «إن ابن أُم مكتوم ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي بلال، أو إن بلالاً ينادي بليل: فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أُم مكتوم وكان يصعد هذا وينزل هذا، فنتعلق به فنقول: كما أنت حتى نتسحر (١).
أخرجه الثلاثة.
٦٧٤٤ - أُنَيْسَةُ بنتُ رَافِع
أُنَيْسَةُ بنتُ رَافِع بن المُعَلِّى بن لوذان الأنصارية، من بني بياضة. بايعت رسول اللَّه، ﷺ قاله ابن حبيب.
٦٧٤٥ - أُنَيْسَةُ بنت رُهْم
أُنَيْسَةُ بنت رُهْم (٢) الأنصارية، من بني خطمة، بايعت النبي ﷺ .
قاله ابن حبيب.
٦٧٤٦ - أنيسة بنتُ سَاعِدَة
أُنَيْسَةُ بنتُ سَاعِدَة بن عَابِس (٣) بن قيس بن النعمان، أُخت عُوَيم بن ساعدة، من بني عمرو بن عوف. بايعت النبي ﷺ .
قاله ابن حبيب.
٦٧٤٧ - أُنَيْسَةُ بنتُ أبي طَلْحَةَ
أُنَيْسَةُ بنتُ أبي طلحة بن عصمة بن زيد الأنصارية الخَطْمِية، بايعت رسول اللَّه ﷺ .
قاله ابن حبيب ..
стр. 3106
٦٧٤٨ - أُنَيْسَةُ بنتُ عَدِيّ
(ب د ع) أُنَيْسَةُ بنتُ عَدِيّ الأنصارية، امرأة من بلى، وحلفها في الأنصار. وهي جدة سعيد بن عثمان البلوي.
أخبرنا يحيى إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: أخبرنا محمد بن غالب، أخبرنا أحمد ابن جَنَاب، عن عيسى بن يونس، عن سعيد بن عثمان البَلَوِيّ عن جدته أُنيسة بنت عَدِيّ:
أنها جاءَت إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول اللَّه، إن ابني عبد اللَّه بن سلمة - وكان بدرياً - قتل يوم أُحد، فأحببتُ أن أنقله إليّ فآنس بقربه. فأذن لها النبي ﷺ في نقله، فعَدَلته بالمجذَّر بن ذِياد (١) على ناضح لها في عباءَة، فمرت بهما، فنظر إليهما النبي ﷺ فقال:
سَوّى بينهما عملهما وكان المجذَّر خفيف اللحم، وعبد اللَّه ثقيلاً جسيماً.
أخرجه الثلاثة.
٦٧٤٩ - أُنَيْسَةُ بنتُ عُرْوَةَ
أُنَيْسَةُ بنتُ عُرْوَةَ بن مَسْعُود بن سِنَان بن عَامِر (٢) بن أُمية الأنصاري، من بني بياضة.
بايعت النبي ﷺ .
قاله ابن حبيب.
٦٧٥٠ - أنيسة بنت عمرو
أنيسة بت عَمْرو (٣) بن عَنَمة الأنصارية، من بني سَوَاد، لها صحبة وبايعت النبي ﷺ قاله ابن حبيب.
٦٧٥١ - أُنَيْسَةُ بنت كَعْب
(س) أُنَيْسَةُ بنت كَعْب، أُم عمارة.
قالت: ما لنا لا نذكر بخير؟ فأنزل اللَّه ؛ ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ﴾ … الآية.
هكذا ذكرها أبو الوفاءِ البغدادي في التفسير، عن مقاتل. وهو وهم، إنما هي نُسَيبة.
أخرجها أبو موسى.
стр. 3107
٦٧٥٢ - أُنَيْسَةُ بنت مُعَاذ
أُنَيْسَةُ بنت مُعَاذ بن ماعص بن قيس بن خَلْدَة بن مُخَلَّد، أُخت أبي عُبَادة (١)، وهي أنصارية من بني زُرَيق.
قاله ابن حبيب.
٦٧٥٣ - أُنَيْسَةُ النَّخَعِيَّة
(ب) أُنَيْسَةُ النَّخَعِيَّة.
ذكرت قدومَ معاذ بن جبل عليهم اليمن رسولاً لرسول اللَّه ﷺ ، قالت: قال لنا معاذ:
أنا رسولُ رسولِ اللَّه ﷺ إليكم، صلوا خمساً، وصوموا شهر رمضان، وحجوا البيت من استطاع إليه سبيلاً، وهو ابن ثمان عشرة سنة.
أخرجها أبو عمر (٢)، وقوله في عمره فيه نظر، فإن مَن يرسله النبي ﷺ سنة تسع وعمره ثمان عشرة سنة، ينبغي أن يكون له في البيعة عند العقبة تسع سنين، وهو لَمَّا شهدها كان رجلاً (٣)!.
٦٧٥٤ - أُنَيْسَةُ بنتُ هِلال
أُنَيْسَةُ بنتُ هِلال بن المعلى بن لوذان الأنصارية، من بني بياضة، بايعت رسول اللَّه ﷺ .
قاله ابن حبيب.
***
حرف الباء
٦٧٥٥ - بَاديَةُ بنتُ غَيلان
(د ع) بَاديَةُ بنتُ غَيلان الثقفية.
روى القاسم بن محمد، عن عائشة: أن بادية بنت غيلان أتت النبي ﷺ فقالت:
إني لا أقدر على الطهر، أفأترك الصلاة؟ فقال ليست تلك بالحيضة، إنما ذلك عرق، فإذا ذهب قرءُ الحيض فارتفعي عن الدم، ثم اغتسلي وصلي.
стр. 3108
وهذه بادية هي التي قال عنها هِيتُ المخنث. تقبل بأربع وتدبر بثمان (١).
أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٧٥٦ - بُثَينَةُ بِنْتُ الضَّحاك
(ع س) بُثَينَةُ بِنْتُ الضَّحاك، أُخت ثابت بن الضحاك الأنصاري.
كان محمد بن مسلمة يخطبها، فاختفى على إجَّارٍ له (٢) لينظر إليها.
أخرجها أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: هكذا أوردها أبو نُعَيم في الباء، وأبو عبد اللَّه ابن منده في التاريخ، والأكثر فيها: ثُبَيْتة - يعني بالثاء المثلثة، ثم باءٍ موحدة، وقيل:
أوله نون يدل الثاءِ، وليس لها في حديث محمد بن مسلمة ذكرٌ لصحبتها (٣).
٦٧٥٧ - بُجَيدة
(ب) بُجَيدة-
فيما ذكر ابن أبي خيثمة، عن أبيه، عن يزيد بن هارون، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن عبد الرحمن بن بُجَيدة، عن أُمه بُجَيدة قالت: قال النبي ﷺ :
اجعل في يد السائل ولو ظِلْفاً مُحْرَقاً.
كذا قال «بجيدة»، وإنما هي أُم بُجَيد (٤)، يعني بغير هاءٍ.
أخرجه أبو عمر.
٦٧٥٨ - بُحَيْنَة بنتُ الحَارِث
(س) بُحَيْنَة بنتُ الحَارِث، وهو الأرَتّ بن المطلب، وهي أُم عبد اللَّه بن بحينة، واسم أبيه مالك. وقسم لها رسول اللَّه ﷺ من خيبر (٥).
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق في قسمة خيبر قال: ولبحينة بنت الحارث ثلاثين وسقا (٦).
أخرجه أبو موسى.
стр. 3109
٦٧٥٩ - بُدَيْلَة بنت مُسْلِم
(ب د ع) بُدَيْلَة بنت مُسْلِم بن عميرة بن سلمى الحارثية من الأنصار، أدركت النبي ﷺ روى جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة، عن جدته أُم أبيه بديلة قالت: جاءَنا رجل يقال له: عباد بن بشر من بني حارثة، فقال: إن القبلة قد حُوِّلت. روى حديثها الواقدي.
أخرجها الثلاثة (١).
٦٧٦٠ - بَرْزَةُ بنتُ مَسْعُودِ
بَرْزَةُ بنتُ مَسْعُودِ بن عَمْرو، امرأة صفوان بن أُمية. وهي أُم ابنه عبد اللَّه بن صفوان الأكبر.
جاءَ الإسلامُ وعنده ست نسوة، هي إحداهن، ذكرت في ترجمة أم وهب.
أخرجه أبو وهب.
٦٧٦١ - بَرْصَاءُ جَدَّةُ عبد الرحمن بن أبي عمرة
(د ع) بَرْصَاءُ جَدَّةُ عبد الرحمن بن أبي عمرة، اسمها كبيشة-، وقيل: كبشة.
روى عنها عبد الرحمن بن أبي عمرة أنها قالت: دخل عليَّ رسول اللَّه ﷺ ، فشرب من قربة وهو قائم (٢).
أخرجها ابن منده وأبو نعيم.
٦٧٦٢ - بركة بنت ثَعْلَبَة
(ب) بَرَكَةُ بنتُ ثَعْلَبَة بن عَمْرو بن حِصْن بن مَالِك بن سلمة بن عمرو بن النعمان، وهي أم أيمن، غلبت عليها كنيتها؛ كُنِيَتْ بابنها أيمن بن عبيد، وهي أُم أُسامة بن زيد.
تزوّجها زيد بن حارثة بعد عبيد الحبشي، فولدت له أُسامة. يقال لها: مولاة رسول اللَّه ﷺ ، وخادم رسول اللَّه ﷺ .
هاجرت الهجرتين إلى الحبشة وإلى المدينة، وتعرف بأُم الظباء … ونذكرها في الكنى أتم من هذا إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجها أبو عمر (٣).
стр. 3110
٦٧٦٣ - بَرَكَةُ الحَبَشِيّة
(د ع) بَرَكَةُ الحَبَشِيّة.
قدمت مع أُم حبيبة - زوج النبي ﷺ من الحبشة، وهي التي جاء ذكرها في حديث أُميمة بنت رقيقة، أنها شربت بول النبي ﷺ ، وقد تقدم.
أخرجها ابن مَنْدَه، وأبو نُعَيم.
٦٧٦٤ - بَرَكَةُ بنت يَسَار
(د ع) بَرَكَةُ بنت يسار، امرأة قيس بن عبد اللَّه الأسدي، وهي مولاة أبي سفيان.
هاجرت مع زوجها إلى أرض الحبشة (١)، قاله موسى بن عقبة، عن ابن شهاب.
أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٧٦٥ - بَرْوَعُ بنتُ وَاشِقٍ
(ع س) بَرْوَعُ بنتُ وَاشِقٍ الرَّواسِيَّة الكِلَابيَّة. وقيل: الأشجعية. زوج هِلَال بن مُرَّة.
أخبرنا يحيى بن محمود إذناً بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال: حدثنا إسماعيل بن عبد اللَّه، أخبرنا هشام بن عمار، عن صَدَقَةَ بن خالد، عن المثنى، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد ابن المسيب، عن بَرْوَعَ بنتِ وَاشِقٍ: أنها نكحت رجلاً وفَوَّضت إليه، فتوفي قبل أن يجامعها، فقضى لها رسول اللَّه ﷺ بصداق نسائها (٢).
وهذه القصة تروى من حديث علقمة، عن معقل بن سنان.
أخرجه أبو نُعيم وأبو موسى. وقولهم «رُوَاسية وكلابية»، فرواس اسمه: الحارث (٣) ابن كِلَاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وأشجع من قيس أيضاً، وهو أشجع بن ريث ابن غطفان بن سعد بن قيس عيلان.
стр. 3111
٦٧٦٦ - بَرَّةُ بنت أبي تِجْرَاة
(ب د ع) برّة بنت أبي تجراة العبدرية: من خلفائهم، مكية.
ذكر الزبير: أن بني تجراة قَوم من كِندَةَ، قدموا مكة.
روت عنها صفية بنت شيبة، وعميرة بنت عبد اللَّه بن كعب بن مالك.
روى منصور الحجبي، عن أُمه، عن بَرَّة بنت أبي تجراة قالت، رأيت رسول اللَّه ﷺ حين انتهى إلى المسعى قال: اسعَوا، فإن اللَّه كتبَ السعي فرأيته سعى حتى بدت ركبتاه من انكشاف إزاره.
رواه عطاءُ بن أبي رباح، عن صفية بنت شيبة، وسمى بَرّة حبيبة بنت أبي تِجْرَاة.
أخرجها الثلاثة (١).
٦٧٦٧ - بَرَّةُ بنت أبي سَلَمَةَ
(د ع) بَرَّةُ بنت أبي سَلَمَةَ بن عبد الأسَد، ربيبةُ رسول اللَّه ﷺ وهي بنت أُم سلمة.
سماها النبي ﷺ زينب، ترد في حرف الزاي أتم من هذا إن شاء اللَّه تعالى، فهي به أشهر.
أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٧٦٨ - بَرَّة بنتُ عَامر
(ب) بَرَّة بنتُ عَامر بن الحَارث بن السَّبَّاق بن عبد الدار بن قُصَيَ القرشية العبدرية، كانت تحت أبي إسرائيل. من بني الحارث. وهو الذي جاء في قصته الحديث في الندر، فولدت له إسرائيل بن أبي إسرائيل. قتل يوم الجمل، وكانت برة من المهاجرات.
أخرجها أبو عمر.
٦٧٦٩ - بزبدة بنت بِشْرِ بن الحَارِث
بُريَدَةُ بنت بِشْرِ بن الحَارِث بن عَمْرو بن حَارِثَة (٢)، كانت عند عباد بن سهل بن إساف، فولدت له إبراهيم بن عباد، بايعت النبي ﷺ .
قاله ابن حبيب.
стр. 3112
٦٧٧٠ - بَرِيرَةُ مولاةُ عائشة
(ب د ع) بَرِيرَةُ مولاةُ عائشة بنت أبي بكر الصديق ﵃، وكانت مولاة لبعض بني هلال. وقيل: كانت مولاة لأبى أحمد بن جحش. وقيل: كانت مولاة أناس من الأنصار، فكاتبوها ثم باعوها من عائشة، فأعتقتها.
أخبرنا أبو إسحاق بن محمد الفقيه وغير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى: حدثنا بُندار، حدثنا ابن مهدي، حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة: أنها أرادت أن تشتري بَرِيرَة، فاشترطوا الولاء، فقال النبي ﷺ : الولاءُ لمن أعطى الثمن - أو: لمن وَلى النعمة (١).
وكان اسم زوجها مُغِيثاً، وكان مولى فخيرها رسول اللَّه ﷺ فاختارت فراقه، وكان يحبها، فكان يمشي في طرق المدينة وهو يبكي، واستشفع إليها برسول اللَّه ﷺ ، فقال لها فيه، فقالت: أتأمر؟ قال: بل أشفع. قالت: فلا أُريده. وقد اختلف في زوجها: هل كان عبداً أو حرًّا. والصحيح أنه كان عبداً.
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بإسناده عن أبي يعلى الموصلي قال: حدثنا محمد بن بكار، أخبرنا أبو معشر، حدثني هِشَام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النبي ﷺ جعل عِدَّةَ بَرِيرَةَ حين فارقها زوجها عِدَّةَ المطلقة.
وروى عن عبد الملك بن مروان أنه قال: كنت أُجالس بَرِيرَةَ بالمدينة، فكانت تقول لي:
يا عبد الملك، إني أرى فيك خصالاً، وإنك لخليق أن تَلِيَ هذا الأمر. فإن وليته فاحذر الدماء، فإني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: إن الرجلَ لَيُدْفَعُ عن باب الجنة بعد أن ينظر إليها بملءِ محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حق (٢).
أخرجها الثلاثة.
стр. 3113
٦٧٧١ - بَرِيعَةُ بنت أبي حَارِثة
بَرِيعَةُ (١) بنت أبي حَارِثة (٢) بن أوس بن الدَّخِيس (٣) الأنصارية، من بني عوف بن الخزرج، بايعت رسول اللَّه ﷺ .
قاله ابن حبيب.
٦٧٧٢ - بُسْرَة بنت صَفْوانَ
(ب د ع) بُسْرَة بنت صَفْوانَ بن نَوْفَل بن أَسَد بن عبد (٤) العُزَّى بن قُصَيّ بن كلاب القرشية الأسدية، قاله أبو عمر وأبو نعيم.
وقال ابن منده: بسرة بنت صفوان بن أُمية بن مُحَرِّث بن خُمْل بن شق بن عامر بن ثعلبة ابن الحارث بن مالك بن كنانة، قاله ابن منده، والأوّل أصح.
وأُمها سالمة بنت أُمية بن حارثة بن الأوقص السلمية (٥)، وهي ابنة أخي ورقة بن نوفل على النسب الأوّل، وأُخت عقبة بن أبي مُعَيط لأُمه، وكانت بسرة عند المغيرة بن أبي العاص، فولدت معاوية وعائشة، فكانت عائشة، أُم عبد الملك بن مروان بن الحكم.
روت عنها أُم كلثوم بنت عُقْبة بن أبي مُعيطْ، وروى عنها مروان بن الحكم، وسعيد ابن المسيب، وغيرهم.
أخبرنا غير واحد بإِسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا يحيى ابن سعيد القطان، عن هشام بن عُروَةَ، عن أبيه، عن بُسْرَةَ بنتِ صَفوَانَ أن النبي ﷺ قال:
«من مَسَّ ذكره فلا يُصَلّ حتى يتوضأ» (٦).
ورواه غير واحد عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بُسْرَة ورواه أبو أُسامة وغيره، عن هشام، عن أبيه، عن مَرْوان بن الحكم، عن بُسْرَة. رواه أبو الزِّناد، عن عُرْوة، عن بسرة (٦).
أخرجها الثلاثة ..
стр. 3114
خُمْل: بِضم (١) الخاءِ المعجمة، وتسكين الميم.
٦٧٧٣ - بَشِيرَةُ بنتُ الحَارِث
بَشِيرَةُ (٢) بنتُ الحَارِث بن عبد رزاح بن ظَفَر الأنصارية الظفرية. بايعت رسول اللَّه ﷺ قاله ابن حبيب.
٦٧٧٤ - البَغُومُ بنتُ المُعَدَّل
البَغُومُ بنتُ المُعَدَّل الكِنَانِيَّة، امرأة صفوان بن أمية بن خلف الجمحي، أسلمت يوم الفتح، قاله الواقدي (٣) استدركه أبو علي على أبي عمر.
٦٧٧٥ - بَقِيرَةُ امرأة القعقاع
(ب د ع) بَقِيرَةُ امرأة القعقاع بن أبي حَدْرَد الأسلمي.
قال ابن أبي خيثمة: لا أدري أسْلَميَّة هي أم لا؟.
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه قال: حدثني أبي، أخبرنا سفيان ابن عُيَينَة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي قال: سمعت بَقِيرَةَ امرأة القعقاع بن أبي حَدْرَدِ أنها سمعتْ رسول اللَّه ﷺ يقول: يا هؤلاء، إذا سمعتم بجيش قد خُسِف به قَرِيباً، فقد أظلت الساعة (٤) أخرجها الثلاثة.
٦٧٧٦ - بُهَيْسَةُ
(د ع) بُهَيْسَةُ أدركت النبي ﷺ وروت عن أبيها.
روى كهمس بن الحسن، عن سيار بن منظور، عن أُمه (٥)، عن امرأة يقال لها «بهيسة»، قالت (٦): استأذن أبي النبيَّ ﷺ أن يدخل بينه وبين قميصه، فأذن له، فدخل بينه وبين قميصهِ مِنْ خلفه، وجعل يمسح صدره بظهر النبي ﷺ ، فقال: يا رسول اللَّه، ما الذي لا يحل
стр. 3115
منعه قال: الماء، قال: يا رسول اللَّه ما الذي لا يحل منعه؟ قال: الملح فكان ذلك الرجل لا يمنع شيئاً من الماء وإن قل، أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٦٧٧٧ - بهية
(ب) بُهَيَّةُ ويقال بُهَيمةُ بنت بُسْر أُخت عبد اللَّه بن بُسْر المازني تعرف بالصماء.
قال أبو زرعة: قال لي دُحَيم: أهل بيت أربعة صحبوا النبي ﷺ بسر وأبناء عبد اللَّه وعطية وابنة أُختهما الصماء.
قال الدار الدارقطني إن الصماء بنت بسر اسمها بُهَيمة بزيادة ميم روت عن النبي ﷺ أنه نهى عن صيام يوم السبت إلا في فريضة. روى عنها أخوها عبد اللَّه بن بُسْر.
أخرجه أبو عمر.
٦٧٧٨ - بهية بنت عبد اللَّه
(ب د ع) بُهَيَّة بنتُ عَبْدِ اللَّه البَكْرِيّة من بكر بن وائل وفدت مع أبيها إلى النبي ﷺ فبايع الرجالَ وصافحهم وبايع النساء ولم يصافحهنّ. قالت: فنظر إليّ ودعاني ومسح رأسي ودعا لي ولولدي قال فولدها ستون ولد، أربعون رجلاً وعشرون امرأة، فاستشهد منهم عشرون أخرجه الثلاثة.
٦٧٧٩ - البيضاء
(س) البَيْضَاءُ أُمُّ سُهَيل وصفوان امرأة من بني الحارث بن فِهْر لها صحبة وبها يعرف ولداها فيقال ابنا بيضاء، واسمها دعد بنت جَحْدم بن عَمْرو بن عائش بن الظرب ابن الحارث بن فهر، ولو لديها صحنة. أخرجها أبو موسى.
стр. 3116
حرف التاء
٦٧٨٠ - تَمَاضِرُ بنتُ عَمْرو
(ب) تَمَاضِرُ بنتُ عَمْرو بن الشَّرِيد السُّلَمية، وهي الخنساءُ الشاعرة. وسنذكرها في الخاء - إن شاء اللَّه تعالى - أتم من هذا، لأنها به أشهر.
أخرجها أبو عمر.
٦٧٨١ - تَمْلِكُ الشَّيْبيَّة
(ب د ع) تَمْلِكُ الشَّيْبيَّة، من بني عبد الدار، ثم من بني شَيْبة بن عثمان بن طلحة ابن أبي طلحة العَبْدَرِي.
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا يوسف بن موسى حدثنا مهران بن أبي عمر، حدثنا سفيان الثوري، عن المثنى بن الصباح، عن المغيرة بن حكيم، عن صفية بنت شيبة، عن تملك قالت: نظرت إلى النبي ﷺ وأنا في غرفة لي بين الصفا والمروة، وهو يقول: «يا أيها الناس، إن اللَّه كتب عليكم السعي فاسعَوا».
رواه منصور، عن أُمّه صفية وقد تقدّم ذكرها. ورواه عطاء، عن صفية، عن حبيبة (١). وسنذكرها إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه الثلاثة.
٦٧٨٢ - تَمِيمَةُ بنتُ أبي سُفْيَان
تَمِيمَةُ بنتُ أبي سُفْيَان بن قَيْس بن زَيْد بن أمية الأنصارية الأشهلية. بايعت رسول اللَّه ﷺ قاله ابن حبيب (٢).
٦٧٨٣ - تَمِيمَةُ بنتُ وَهْبٍ
(ب د ع) تَمِيمَةُ بنتُ وَهْبٍ أبي عُبَيد القُرَظية، مطلقة رفاعة القرظي.
روى سفيان بن عُيَينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن امرأة رفاعة القرظي كانت تحت عبد الرحمن بن الزبير، ولم يسمها.
стр. 3117
وروى محمد بن إسحاق، عن هشام، عن أبيه قال: كانت امرأة من بني قريظة يقال لها «تميمة» تحت عبد الرحمن بن الزبير، فطلقها، فتزوّجها رفاعة ثم فارقها، فأرادت أن ترجع إلى عبد الرحمن فقالت: يا رسول اللَّه، واللَّه ما معه إلا مثل هُدْبة الثوب. فقال: لا ترجعي إلى عبد الرحمن حتى يذوق عُسَيلتك رجل غيره.
وسماها كذلك قتادة أيضاً.
روى عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد، عن قتادة أن تميمة بنت أبي عُبَيد القُرَظية كانت تحت رفاعة - أو: رافع - القرظي فطلقها، فخلف عليها عبد الرحمن بن الزبير، فأتت النبي ﷺ فقالت: ما معه إلا مثل الهُدْبة. فقال: لا، حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك (١). أخرجه الثلاثة.
٦٧٨٤ - تَوْأَمَةُ بِنْتُ أُمَيَّة بن خَلَف
(د ع) تَوْأَمَةُ بِنْتُ أُمَيَّة بن خَلَف الجُمَحي.
لها ذكر، ولا رواية لها، قيل: إنها بايعت النبي ﷺ . وإنما قيل لها التَّوْأمَة لأنها كانت معها أُخت لها في بطن. وهي مولاة صالح مولى التوأمة.
روى صالح أن مولاته بايعت النبي ﷺ .
أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيم (٢).
٦٧٨٥ - تُوَيْلَة بنتُ أسْلَم
(د ع) تُوَيْلَة بنتُ أسْلَم الأنْصَارِيَّة. بايعت النبي ﷺ .
أخبرنا يحيى إجازة بإسناده إلى القاضي أبي بكر أحمد بن عمرو قال: حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا إبراهيم بن حمزة، عن إبراهيم بن جعفر بن محمود بن [بن محمد] (٣) مسلمة الحارثي، عن أبيه، عن جدَّته أُم أبيه تُوَيلَةَ بنت أسلم، وهي من المبايعات، قالت: بينا أنا في بني حارثة نصلي، فقال عباد بن بشر: إن رسول اللَّه ﷺ قد استقبل البيت الحرام - أو: الكعبة - فتحوّل الرجالُ مكان النساءِ، والنساءُ مكان الرجال، فصلوا السجدتين الباقيتين نحو الكعبة.
وقيل فيها: «بديلة». وقد تقدّم. وقيل: «نُوَيلة» بالنون، ونذكرها إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيم.
***
стр. 3118
حرف الثاء
٦٧٨٦ - ثُبَيْتَةُ بنتُ الرَّبِيع
ثُبَيْتَةُ بنتُ الرَّبِيع بن عَمْرو بن عَدِيّ بن جُشَم بن حارثة الأنصارية، أم أبى عيسى بن جبر. بايعت رسول اللَّه ﷺ .
قاله ابن حبيب (١).
٦٧٨٧ - ثُبَيْتَة بنت سَلِيط
ثُبَيْتَة بنت سَلِيط بن قَيْس الأنْصَارِية، من بني عَدِيّ. بايعت النبي ﷺ .
قاله ابن حبيب (٢).
٦٧٨٨ - بثينة بنتُ الضَّحَّاك
(ب س) ثُبَيْتة بنتُ الضَّحَّاك بن خَلِيفة الأنصاريّة الأشهلية. وُلِدت على عهد رسول اللَّه ﷺ . واسمها عند أكثر العلماء هكذا ثبيتة. وقيل: بُثَينة. وقد تقدّم في الباء الموحدة، والثاءِ المثلثة.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو نصر أحمد بن عمر الغازي، أخبرنا إسماعيل بن زاهر، أخبرنا القطان، أخبرنا عبد اللَّه بن جعفر بن درستويه، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عمرو ابن عون، حدثنا أبو شهاب، حدثنا الحجاج، عن ابن أبي مليكة، عن محمد بن سليمان ابن أبي حَثْمة، عن عمه سهل بن أبي حَثْمة قال: رأيت محمد بن مسلمة يطارد امرأة ببصره على إجَّار، يقال لها «ثبيتة بنت الضحاك»، أُخت أبي جبيرة، فقلت: أتفعل هذا وأنت صاحب رسول اللَّه ﷺ ؟! فقال: نعم. قال رسول اللَّه ﷺ : إذا ألقى اللَّه في قلب رجل خِطْبَةَ امرأة فلا بأس أن ينظر إليها (٣).
رواه جماعة عن الحجاج بن أرطأة، عن محمد بن سليمان، لم يذكروا ابن أبي مليكة.
وفي رواية زكريا بن أبي زائدة، عن الحجاج سماها نبيهة. وقال أبو معاوية، عن الحجاج،
стр. 3119
عن سهل بن محمد بن أبي حَثْمَة، عن عمه سليمان، وقال: نبيثة (١)، يعني بالنون. وله طرق عن محمد بن مسلمة.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٦٧٨٩ - ثُبَيتَةُ بنت النُّعْمان
(د ع) ثُبَيتَةُ بنت النُّعْمان بن عمرو بن النُّعْمان بن خَلْدَة بن عمرو بن أُمية بن عامر ابن بَيَاضة الأنصارية الخزرجية، ثم البياضية.
لها، ولأبيها، ولجدّها صحبة. أسلمت وبايعت النبي ﷺ .
قاله محمد بن سعد (٢)، وقال ابن حبيب مثله في نسبها، إلا أنه جعلها من بني جَحْجَبى. وهذا النسب معروف في بني بياضة، فإن النعمان أبا هذه وأباه عمراً لهما صحبة، وهما من بني بياضة.
٦٧٩٠ - ثُبَيتَةُ بنت يَعَار
(ب) ثُبيتة بنت يَعَار بن زيد بن عُبَيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عَوف الأنصارية.
كانت من المُهَاجِرات الأُوَل، ومن فضلاءِ النساء الصحابيات. وهي امرأة أبي حُذَيفة ابن عُتْبة بن ربيعة، وهي مولاة سالم مولى أبي حذيفة، أعتقته فوالى سالم أبا حذيفة، فقيل سالم مولى أبي حذيفة، قتل سالم يوم اليمامة.
وقد اختلف في اسمها فقال مصعب «ثبيتة» كما ذكرناه. وقال أبو طوالة: «عمرة بنت يعار». وقال ابن إسحاق: «سالم مولى امرأة من الأنصار». وقال موسى بن عقبة. عن ابن شهاب: «سالم بن معقل، مولى سلمى بنت تعار». بالتاء فوقها نقطتان. وقال إبراهيم ابن المنذر: إنما هو «يعار»، يعني بالياء تحتها نقطتان.
أخرجه أبو عمر (٣).
٦٧٩١ - ثُوَيبَةُ مَولاة أبي لَهَب
(د ع) ثُوَيبَةُ مَولاة أبي لَهَب. أرضعت النبي ﷺ ، اختلف في إسلامها.
أخرجها ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: لا أعلم أحداً أثبت إسلامها غير المتأخر يعنى ابن منده.
стр. 3120
حرف الجيم
٦٧٩٢ - جثامة المزنية
(س) حشّامة المُزَنِيَّة.
أخبرنا عُمَر بن محمد بن طَبَرْزَد، أخبرنا ابن البناء، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أبو بكر بن مالك، حدثنا محمد بن يونس. حدثنا أبو عاصم، حدثنا صالح بن رسم، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: جاءَت عجوز إلى النبي ﷺ فقال لها: من أنت؟ قالت: أنا جثامة. قال: بل أنت حَضَّانة. كيف أنتم؟ كيف حالكم؟ كيف كنتم بعدنا؟ قالت بخير يا رسول اللَّه قالت عائشة. فلما خرجت قلت: يا رسول اللَّه. تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال! قال: إنها كانت تأتينا زمن خديجة، وإن حسن العهد من الإيمان. وقيل:
إن رسول اللَّه ﷺ قال لها لما قالت أنا جثامة: بل أنت حَسّانة.
أخرجها أبو موسى، ويرد ذكرها في «حَسَّانة» إن شاء اللَّه تعالى.
٦٧٩٣ - حبلة بنت المصفح
(ب) حبلة بنتُ المُصَفَّح، أدركت النبي ﷺ . روى عنها فُضَيل بن مرزوق.
أخرجها أبو عمر مختصرا.
٦٧٩٤ - حدامة بنت جَنْدَل
جُدَامَةُ بنت جَنْدَل. ذكرها ابن (١) إسحاق فيمن هاجر من نساء بني غَنْم بن دودان بن أسد ابن خزَيمة.
٦٧٩٥ - جُذَامَةُ بنت الحَارِث
(د ع) جُذَامَةُ بنت الحَارِث. أُخت حليمة بنت الحارث أُمّ النبي ﷺ من الرضاعة.
نذكر نسبها عند ذكر حليمة، تلقب: الشيماءُ، لا تعرف لها رواية.
أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم.
قلت: كذا قال «لقبها شيماء»، وإنما الشيماءُ بنت حليمة، وهي أُخت رسول اللَّه ﷺ من الرضاعة لا خالته.