← Тараджим

Тараджим · id 1564

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (3 512 стр.). Показаны 3466–3505 · переход к 3471.

стр. 3466

ورواه يزيد بن الهاد عن عبد اللَّه بن أبي سلمة فقال: «عن عمرو بن سليم، عن أُمه». وقد ذكرناها. أخرجها الثلاثة. ٧٥٩١ - أُم مُسْلِم الأشجعية (ب د ع) أُم مُسْلِم الأشجعية. لها صحبة. حديثها عند أهل الكوفة. أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه: حدثني أبي حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن رجل من بني المصطلق، عن أُم مسلم الأشجعية. أن رسول اللَّه ﷺ أتاها وهي في قبة من أدم، فقال: ما أحسنها إن لم يكن فيها ميتة! قالت: فجعلت أتتبعها (١). أخرجها الثلاثة. ٧٥٩٢ - أُم مُسْلِمٍ خَادم صَفِية (د ع) أُم مُسْلِمٍ خَادم صَفِية. ذُكرت في الصَّحابة، ولا يُعرَف لها صحبة. أخرجها ابن مندَه، وأبو نُعَيم مختصراً. ٧٥٩٣ - أُم المُسيَّب (ع س) أُم المُسيَّب. وقيل: أُم السائب الأنصارية. أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو علي، حدثنا أحمد بن جعفر بن مَعْبَد (٢)، حدثنا يحيى ابن مطرف، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، حدثنا أبو الزبير، عن جابر: أَن النبي ﷺ أَتى على امرأة من الأنصار يقال لها «أُم المسيب»، وهي تُرفرف من الحُمَّى، فقال لها النبي ﷺ : مالك؟ قالت: الحمى، لا بارك اللَّه فيها. فقال لها النبي ﷺ : لا تسبيها فإنها تذهب الذنوبَ كما يذهِبُ الكِيرُ خَبَث الحديد (٣). رواه عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر. وقال: يقال لها «أُم السائب». أخرجها أبو نعيم وأبو موسى.

стр. 3467

٧٥٩٤ - أُمُّ مُطَاعٍ الأسْلَمِية (ب د ع) أُمُّ مُطَاعٍ الأسْلَمِية. مدنية. حديثها عند عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عنها: أنها شهدت خيبر مع رسول اللَّه ﷺ ، فأسهم لها سهم رجل. أخرجها الثلاثة، وقال أبو عمر: شهودها خيبر صحيح، وفي سهم الرجل نظر (١). ٧٥٩٥ - أُم مُعَاذ (س) أُم مُعَاذ. روى أيوب السَّخَتَيانِي، عن حفصة بنت سِيرين، عن أُم عطية قالت: بايعنا رسول اللَّه ﷺ على أن لا نشرك باللَّه شيئاً، ونهى عن النِّياحة. فقبضَت امرأةٌ يدهَا، فما قال لها رسول اللَّه ﷺ شيئاً، فانطلقت فرجَعت فبايعها، فما وفت امرأة إلا أُم سُليم، وأُم العلاءِ بنت أبي سبرة، وأُم معاذ. أو قال: ابنة أبي سبرة، وامرأة معاذ (٢). أخرجها أبو موسى. ٧٥٩٦ - أُم مُعَاذ الأنْصَارِية (د ع) أُم مُعَاذ الأنْصَارِية. روى محمد بن إسحاق، عن عبد اللَّه (٣) بن عبد اللَّه بن الحارث، عن سالم أبي النضِر قال: دخل رسول اللَّه ﷺ على عثمان بن مظعون وهو يموت، فأمر رسول اللَّه ﷺ بثوب فَسُجِّي عليه، وكان عثمان نازلاً على امرأة من الأنصار، يقال لها «أُم معاذ»، فمكث رسول اللَّه ﷺ متكئاً عليه طويلاً، ثم تنحى فبكى، فبكى أهل البيت، فقال: إلى رحمة اللَّه أبا السائب. وكان السائب ابنه قد شهد معه بدراً، فقالت أُم معاذ: هنيئاً لك أبا السائب الجنة. فقال

стр. 3468

رسول اللَّه ﷺ : وما يدريك يا أُمَّ معاذ، ما هو فقد جاءَه اليقين، ولا نعلم إلا خيراً. قالت، لا، واللَّه لا أقولها لأحد بعده أبداً. أخرجها (١) ابن منده وأبو نعيم. ٧٥٩٧ - أم معبد بنت خالد (ع س) أُم مَعْبَد بنت خالد الخزاعِية الكعْبية، واسمها عَاتِكَة. وهي أُخت حبيش (٢) ابن خالد. وهي التي نزل عليها رسول اللَّه ﷺ لما هاجر إلى المدينة. وقد تقدمت قصة نزوله عليها، وما ظهر لها من معجزاته ﷺ . أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى (٣). ٧٥٩٨ - أم مَعبَد مولاةُ قَرَظَةَ (ب د ع) أُم مَعبَد مولاةُ قَرَظَةَ بن كَعبٍ. في صحبتها خلاف. روى موسى بن محمد الأنصاري، عن يحيى بن الحارث التَّيْمي (٤)، عن أُم معبد مولاة قَرَظة بن كعب الأنصاري قالت: كنت أسقي أُناساً من أصحاب النبي ﷺ منهم زيد بن أرقم ومعاذ بن جبل نبيذ الذرة، فقيل لها: فأين ما تذكرين من المزفَّت؟ فقالت: على الخبير سقطت، إن المحرِّم لما أُحِل كالمستحل لما حَرم اللَّه، أما الدُّبَّاءَ فهو القَزع الذي نَهَى عنه رسول اللَّه ﷺ ، وأما الحَنْتَم فحناتم بأرض العجم، فهو الذي نهى عنه رسول اللَّه ﷺ ، وأما النَّقِير فأصول النخل المحفَّرَة النابتة في الأرض (٥)، فهي التي نهى عنها رسول اللَّه ﷺ . أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم. ٧٥٩٩ - أُم مَعْبَدٍ زوجُ كعب بن مالك (ب د ع) أُم مَعْبَدٍ زوجُ كعب بن مالك الأنصارية. وكانت ممن صلت القبلتين، وهي أُم معبد بن كعب.

стр. 3469

روى يزيد بن زريع، عن محمد بن إسحاق، عن معبد بن كعب، عن أُمه - وكانت قد صلت القبلتين - قالت: قال رسول اللَّه ﷺ . لا تنتبذوا التمر والزبيب جميعاً، انتبذوا كل واحد على حدته (١). أخرجها الثلاثة. ٧٦٠٠ - أُم مَعْبَد (ب ع س) أُم مَعْبَد. غير منسوبة. قاله أبو نعيم. وقال أبو عمر: أنصارية. أخبرنا أبو موسى إذناً أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن نصر، حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن الحسن، حدثنا محمد بن بكير الحضرمي، حدثنا الفَرَج بن فضالة، عن الإفريقي، عن مولى أُم معبد، عن أُم معبد أن النبي ﷺ كان يدعو. اللَّهمّ طهر قلبي من النفاق، وعملي من الرياء، ولساني من الكذب، وعيني من الخيانة فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور. أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى. ٧٦٠١ - أُم مَعْقِل الأسَدِية (ب د ع) أُم مَعْقِل الأسَدِية، من أسد بن خزيمة. وقيل: الأشجعية. وقيل: الأنصارية. أخبرنا أبو أحمد بن سكينة بإسناده عن أبي داودَ سليمانَ بن الأشعث: حدثنا أبو كامل، حدثنا أبو عَوَانَة، عن إبراهيم بن مهاجر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هِشَامٍ قال: أخبرني رسولُ مَرْوان الذي أُرسل إلى أُم معقل قالت: جاءَ أبو معقل حاجًّا مع رسول اللَّه ﷺ ، فلما قدم قالت أُم معقل: قد علمتَ أن عَلَي حجة فانطلقا يمشيان حتى دخلا عليه، فقالت: يا رسول اللَّه، إن عَلَي حَجَّةٍ، وإن لأبي معقل بَكْراً (٢). قال أبو معقل: صَدَقَتْ، جعلتهُ في سبيل اللَّه. فقال رسول اللَّه ﷺ : فَلْتَحُج عليه، فإنه في سبيل اللَّه . فأعطاها البكر، فقالت:

стр. 3470

يا رسول اللَّه: إني امرأة قد كبرت وسَقِمتُ، فهل من عمل يجزي عَنِّي من حجَّتِي؟ قال: عُمرةً في رمضان تَعدِلَ (١) حجة (٢). رواه عن أبي بكر بن عبد الرحمن عُمَارةُ (٣) بنُ عُمير، وجامع بن شَدَّاد، وسُمِّي مولاه (٤)، والزهري فقال: جاء معقل [أو] (٥) [أبو معقل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، إن أُم مَعْقِلٍ جعلت عليها الحجَّ معك، فلم يَتَيَسَّر لها، فما يَعدِلُ الحجةَ معك؟ فقال: عُمرة في رمضان. ورواه ابن إسحاق، عن عيسى بن معقل بن أبي (٦) مَعْقِل، عن يوسف بن عبد اللَّه بن سلام، عن جَدَّته أُم معقل، نحوه. أخرجه الثلاثة. ٧٦٠٢ - أُم مُغِيث (ب د ع) أُم مُغِيث. لها صحبة. صلت القبلتين. روى إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي فَرْوَة، عن محمد بن يوسف، عن أبيه، عن أُم مُغِيث: أنها سمعت رسول اللَّه ﷺ نهى عن الخليطين. فقلت: وما هما؟ قال: التمر والزبيب. وكانت أُم مُغِيثٍ جدة ربيعة بن عبد الرحمن، أُم أُمه. أخرجها الثلاثة. ٧٦٠٣ - أُمُّ المُغِيرَة (س) أُمُّ المُغِيرَة بنت (٧) نوفل بن الحارث بن عبد المطلب. ذكرناها في ترجمة أبي البَراد، زوجها رسول اللَّه ﷺ من تميم الداري. أخرجها أبو موسى. ٧٦٠٤ - أُمُّ المُنْذِر (ب د ع) أُمُّ المُنْذِر بنتُ قيس الأنصارية. وقيل: العدوية قاله أبو عمر. قيل: اسمها سلمى. حديثها عند أهل المدينة، قاله أبو عمر.

стр. 3471

وقال أبو نُعَيم: هي أُخت سَلِيط بن قيس، من بني مازن بن النجار. إحدى خالات النبي ﷺ ، صَلَّت معه القبلتين. أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده عن سليمان بن الأشعث: حدثنا هارون بن عبد اللَّه حدثنا أبو داود وأبو عامر - لفظ أبي عامر - عن فليح بن سليمان، عن أيوب بن عبد الرحمن ابن (١) عبد اللَّه بن أبي صعصعة، عن يعقوب بن أبي يعقوب، عن أُم المنذر بنت قيس الأنصارية قالت: دخل عليَّ رسول اللَّه ﷺ ومعه علي، وعلي (٢) ناقِهُ ولنا (٣) دَوَالي (٤) مُعَلَّقَة، فقام رسول اللَّه ﷺ يأكل منها، وقام علي ليأكل، فطفِقَ رسول اللَّه ﷺ يقول لعلي: مه، إنك ناقه. حتى كف علي، قالت: وصنعت شعيراً وسِلْقاً (٥)، فجئت به، فقال رسول اللَّه ﷺ : يا علي، من هذا فأصب، فإنه أوفق لك (٦). وروى محمد بن إسحاق، عن سَلِيط، بن أيوب، عن أُمِّه [عن (٧)] سلمى بنت قيس أُم المنذر. أخرجها الثلاثة. قلت: قوله «أنصارية وعدوية» لا فرق بينهما فإن عدي بن النجار من الأنصار. وجعلها أبو عمر عَدَوِية، وجعلها أبو نُعَيم من بني مازن بن النجار، ثم قال: إحدى خالات النبي ﷺ . فهذا يقوِّي قول أبي عمر، لأن أخوال النبي ﷺ بنو عديِّ بن النجار، واللَّه أعلم.

стр. 3472

٧٦٠٥ - أم منظور أُمُّ مَنظُور بنتُ محمد بن مَسْلمة (١) بن سَلِمَة بن خالد بن عَدي الأنصارية. بايعت رسول اللَّه ﷺ قاله ابن حبيب. ٧٦٠٦ - أُمُّ مَنِيع (ب ع س) أُمُّ مَنِيع الأنصارية. قيل هي أُم شُبَاث. قيل: اسمها أسماء بنت عمرو بن عَدِيّ (٢) ابن نَابِي بن عَمْرو بن سَوَاد بن غَنْم بن كعب بن سَلِمة. شهدت العقبة هي وأُم عمارة نَسِيبة، ولم يشهدها من النساء غيرهما. أخرجها أبو نُعَيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

стр. 3473

(حرف النون) ٧٦٠٧ - أُمُّ نَائِلَةِ (د ع) أُمُّ نَائِلَةِ الخُزَاعية. روت عنها أُم الأسود الخزاعية. روى إبراهيم بن نصر، عن مسلم بن إبراهيم، عن أُم الأسود الخزاعية، عن أُم نائلة الخزاعية: أَن النبي ﷺ سأَل عن رجُلٍ يُقال له «قيس»، فقال: لا أقَرَّته الأرض. فكان لا يدخل أرضاً فيسْتَقِرّ فيها حتى يخرجَ منها. أخرجها ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: ذكرها المتأخر - يعني ابن منده - وأسقط، «بريدة»، واسمها نائلة الخزاعية، وروى عن عبد اللَّه بن جعفر، عن إسماعيل بن عبد اللَّه، عن مسلم بن إبراهيم، عن أُم الأسود الخُزَاعِية، عن بُريدَة: أَن النبي ﷺ سأل عن رجل .. وذكره. ٧٦٠٨ - أُم نُبَيط (د ع) أُم نُبَيط الأنصارية، اختلف في اسمها. روى عنها ابنها نبيط. أخبرنا الحسن بن محمد بن هبة اللَّه الدمشقي، أخبرنا محمد بن الخليل بن فارس، حدثنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء، أخبرنا أبو محمد بن عثمان بن أبي نصر، حدثنا إِبراهيم بن محمد بن أَبي ثابت، حدثنا يزيد بن محمد، حدثنا عتبة بن الزبير - من ولد كعب ابن مالك - حدثنا محمد بن عبد الخالق - من ولد النعمان بن بَشِير - حدثنا عبد الملك بن نُبيط، عن أبيه، عن جده، عن جَدَّته أُم نبيط، قالت: أهدينا (١) جاريةً لنا من بني النجار، ومعي دف أضرب به، وأنا أقول: أَتَيناكُم أَتَيناكُم فَحَيُّونا نُحَيِّيكُمْ … لَولَا الذّهب الأحمر ما حلت بواديكم

стр. 3474

قالت: فوقف علينا رسول اللَّه ﷺ فقالَ: ما هذا يا أُم نُبَيط؟ فقلت: بأبي أنت وأُمي يا رسول اللَّه، جارية منا من بني النجار، نُهدِيها إلى زوجها. قال: فتقولين ماذا؟ قالت: فأعدت عليه، فقال رسول اللَّه ﷺ : لَولَا الحِنْطَةُ السَّمرَاءُ ما سمن (١) عَذَاريكم أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيم. ٧٦٠٩ - أُم نَصْر (ب د ع) أُم نَصْر المُحَارِبيَّة. روى إبراهيم بن المختار الرازي، عن ابن إِسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أُم نصر المحاربية قالت: سأل رجلٌ رسولَ اللَّه ﷺ عن لحوم الحمر الأهلية، فقال: أليس ترعى الكلأ وتأكل الشجر؟ قال: بلى. قال: فأصب من لحومها. أخرجها الثلاثة، وقال أبو عمر: «تفرد به إبراهيم، عن ابن إسحاق، وليس ممن يحتج به، وقد ثبتت الكراهية والنهي عنها من وُجُوه (٢)».

стр. 3475

حرف الهاء ٧٦١٠ - أُمُّ هَاشِمِ (ب د ع) أُمُّ هَاشِمِ، وقيل: أُم هِشَام بنت حارثة بن النعمان الأنصارية. بايعت بيعةَ الرضوان. روى عنها عبدُ الرحمن بن سعد، وخُبَيب بن عبد الرحمن، وعَمْرَة. أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء، وعبد الوهاب بن هبة اللَّه، بإسنادهما عن مسلم بن الحجاج: حدثنا عمْرو الناقد، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن حَزم، عن يحيى بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن سعد بن زُرَارة عن أُم هشام بنت حَارِثة بن النعمان قالت: لقد كان تَنَوَّرَنَا وتَنَوُّرَ رسول اللَّه ﷺ واحداً سنتين - - أو: سنة وبعض سنة - ما أخذت (قَ والقُرْآنِ المَجِيد) إلا من لسان رسول اللَّه ﷺ ، وكان رسول اللَّه ﷺ يقرأ بها كل جمعة إذا خَطَب الناس (١). أخرجها الثلاثة. ٧٦١١ - أُم هَانِئ الأنْصَاريَّة (ب د ع) أُم هَانِئ الأنْصَاريَّة: لا أقف على نسبها. وقد اختلف في اسمها، فقيل: أُم قيس. وقيل: أُم هَانئ، واللَّه أعلم. أخبرنا يحيى بن محمود بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا ابن لَهِيعة، حدثنا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن دُرَّة بنت معاذ، عن أُم هانئ الأنصارية: أنها سألت رسول اللَّه ﷺ أَنَتَزاوَرُ إذا متنا، ويرى بعضنا بعضاً؟ فقال النبي ﷺ : يكون النسم طَيراً يَعْلُق بالشجر، حتى إذا كان يومُ القيامة دخلَت كلُّ نفس في جسدها (٢). أخرجها الثلاثة.

стр. 3476

٧٦١٢ - أُم هَانئٍ بنتُ أبي طالبٍ (ب د ع) أُم هَانئٍ بنتُ أبي طالبٍ عَبد (١) منافٍ القُرَشية الهاشمية، بنت عم النبي ﷺ ، وأُخت علي بن أبي طالب، أمها فاطمة بنت أسد. واختلف في اسمها، فقيل: هند. وقيل: فاطمة، وقيل: فاختة (٢). كانت تحت هُبَيْرَة [بن أبي وَهْب (٣)] بن عَمْرو بن عائذ بن عمران ابن مخزوم المخزومي. أسلمت عام الفتح. فلما أَسلمَتْ وفتح رسول اللَّه ﷺ مكة، هرب هُبَيرة إلى نجران، وقال حين فر معتذراً من فراره (٤): لَعَمْرُك مَا وَلَّيتُ ظَهْرِي مُحَمَّداً … وَأَصْحَابَهُ جُبْناً، ولا خِيفَةَ القَتْل وَلَكنَّني قَلَّبْتُ أَمْرِي فَلَم أَجِدْ … لِسَيْفي غَنَاءَ إن ضَربتُ ولا نَبْلي وَقَفْتُ فَلَمَّا خِفْتُ ضِيقةَ (٥) مَوْقفي … رَجعتُ لِعَودٍ كالهِزبْر أبي (٦) الشبل قال خلف الأحمر: أبيات هُبَيرة في الاعتذار خيرٌ من قَول الحارث بن هشام، يعني قوله: اللَّه يعلمُ ما تركتُ قِتَالَهم … حَتَّى عَلوا فَرَسِي بأَشقَرَ مُزْبِد (٧) وقال الأصمعي: أحسن ما قيل في الاعتذار من الفرار قولُ الحارث بن هشام. أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إِسحاق: أَن هُبَيرَةَ أقام بنجران فلما بلغه إسلام أُم هانِئٍ وكانت تحته - قال أبياتاً منها: وعاذلة هبّت بليل تلومني … وتعذلنى بالليل، ضلّ ضلالها ونزعم أني إن أَطَعْتُ عَشِيرَتِي … سَأَرْدَى، وَهَلْ يُرْدين (٨) إلا زوالها؟ ومنها يخاطب أم هانئ:

стр. 3477

فَإِن كُنتِ قَد تَابعتِ دينَ مُحَمَّد … وَقَطَّعَتِ (١) الأرحامَ مِنْكِ حِبَالُها فَكُونِي عَلَى أعلى سحِيقِ بِهَضْبَةٍ … مُلَمْلَمَةٍ غَبْرَاءَ يبْسٍ بِلَالُهَا (٢) وهي أكثر من هذا (٣). وولدت أُم هانئِ لهبيرة عمراً، وبه كان يكنى هُبَيرة، وهانئاً ويوسف وجعدة. أخبرنا غير واحد بإِسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا أبو موسى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مُرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: ما أخبرني أحد أنه رأى النبي ﷺ يصلي الضحى إلا أُم هانئٍ، فإنها حَدَّثت أن رسول اللَّه ﷺ دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل، فسبح ثماني ركعات، ما رأيته صَلَّى صلاة أخف منها، غير أنه كان يتم الركوع والسجود (٤). أخرجها الثلاثة. ٧٦١٣ - أُم الهُذَيْل (ع س) أُم الهُذَيْل، غير منسوبة. أخبرنا محمد بن أبي بكر المديني إذناً، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نُعَيم، حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن، حدثنا محمد بن غالب بن حرب، حدثنا هانئُ بن يحيى اليشكري، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، عن ليث، عن سَلْم (٥) الفُقَيمي [عن أبيه، عن أُم الهُذَيل (٦) [أن رسول اللَّه ﷺ دخل أرضاً، فرأى راعياً مُتَجرداً، فقال: يا فلان، انظر ما كان من ضيعة (٧)

стр. 3478

فأفرغ واستوف أجرَكَ والحق بأهلك. فقال: يا رسول اللَّه، ألم أُحسِن الولاية والقيام على الضيعة؟ قال: بلى، ولكن لا حاجة بنا فيمن إذا خُلِّي لم يستحي من اللَّه . أخرجها أبو نُعَيم، وأبو موسى. ٧٦١٤ - أُم أبي هُرَيْرة أُم أبي هُرَيْرة، أسلمت ورَوى إسلامها أبو هُرَيرة. أخبرنا أبو الفرج بن محمود، وأبو ياسر بإسنادهما إلى أبي الحسين مسلم: حدثنا عمرو الناقد، حدثنا عُمَر بن يونس اليمامِي (١)، حدثنا عكرمة بن عمار، عن أبي كثير (٢) يزيد بن عبد الرحمن، حدثني أبو هريرة قال: كنت أدعو أُمي إلى الإسلام وهي مشركة، فدعوتها يوماً فأسمعتني فِي رسول اللَّه ﷺ ما أكره، فأتيت رسول اللَّه ﷺ وأنا أبكي، فقلت: يا رسول اللَّه، إني كنت أدعو أُمي إلى الإسلام فتأبَى عليَّ، وإني دعوتها اليومَ فأسمعتني فيك ما أكره، فادع اللَّه أن يهدِيَ أُم أبي هُرَيرة. فقال رسول اللَّه ﷺ : اللَّهمّ اهدِ أُم أبي هُرَيرةَ. فخرجت مستبشراً بدعوةِ نبيِّ اللَّه ﷺ ، فلما جئت فَصِرتُ إلى الباب فإذا هو مُجَافٌ (٣)، فَسَمِعَتْ أُمي خَشف (٤) قَدَمَيّ فقالت: مكانك يا أبا هُرَيرة. وسمعت خَضْخَضَة الماء، قال: ولَبِست دِرْعها، وعَجلَت عن خِمَارها ففتحت الباب، وقالت: يا أبا هُريرة، أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهدُ أن محمداً رسول اللَّه. قال: فرجعت إلى رسول اللَّه ﷺ فأخبرته (٥)، فحمد اللَّه وقال خيراً (٦). ٧٦١٥ - أُم هِشَام بنتُ حَارِثَة أُم هِشَام بنتُ حَارِثَة بنت النُّعْمان الأنْصَارِيّة. وقيل: أُم هاشم. وقد تقدم ذكرها. أخبرنا أبو الفضل بنُ أبي الحسن الطبري بإِسناده عن أَبي يَعْلَى أَحمد بن علي قال: حدثنا زُهَير، حدثنا جرير، عن محمد بن إسحاق، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن يحيى بن عبد اللَّه، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت: قرأت (ق والقرآن المجيد) من فِي رسول اللَّه ﷺ ، وكان يقرؤُها في كل جمعة إذا خطب الناس.

стр. 3479

قال أبو داود السجستاني: رواه يحيى بن أيوب وابن أبي الرجال، عن يحيى (١) بن سعيد، عن عَمرَة، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان (٢). ٧٦١٦ - أُم هِلَال بن بلال (د ع) أُم هِلَال بن بلال. ذكرها مسلم بن الحجاج في الصحابة، ولم يذكر لها حديثاً، قاله [ابن منده، وقال (٣)] أبو نُعَيم: أُم هلال بنت بلال، ذكرها المتأخر وقال ذكرها مسلم في الصحابة لم يزد عليه. قال أبو نُعَيم: ووَهِم فيه، إنما هي أُم بلال بنت هِلال. وقد تقدم ذكرها. في باب الباء. أخرجها ابن منده وأبو نعيم. ومن العجب أن ابن منده قد أخرجها في الباء «أم بلال»، وها هنا عكس الاسمين!.

стр. 3480

حرف الواو ٧٦١٧ - أُم ورَقَةَ بنتُ حَمْزة (س) أُم ورَقَةَ بنتُ حَمْزة بن عبد المطلب. قال جعفر: قال محمد بن حُبَّان: اختلفوا في اسمها، فقيل: عُمَارة. وقيل: أُمامة. وقيل: أُم الفضل. تقدم ذكرها. أخرجها أبو موسى. ٧٦١٨ - أُم وَرَقَة بنت عَبد اللَّه (ب د ع) أُم وَرَقَة بنت عَبد اللَّه بن الحارث بن عُوَيمر (١) الأنصارية. وقيل: أُم وَرَقة بنت نَوفَلٍ. وهي مشهورة بكنيتها، واختلفوا في نسبها. أخبرنا عبد الوهاب بن علي الصوفي بإسناده عن أبي داود: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، حدثنا الوليد بن عبد اللَّه بن جُمَيع، حدثتني جدتي وعبد الرحمن بن خلاد الأنصاري، عن أم ورقة بنت نوفل: أن رسول اللَّه ﷺ لما غزا بدراً قالت له: ائذن لي فأخرج معك فَأُمرِّضَ مرضاكم، لعل اللَّه أن يرزقني الشهادة. قال: قَرِّي في بيتِك فإن اللَّه يرزقك الشهادة. قال: فكانت تسمى الشهيدة. قال: وكانت قد قرأت القرآن، فاستأذنت النبيَّ ﷺ في أن تتخذ في دارها مُؤذِّناً، فأذن لها، قال: وكانت قد دَبَّرت (٢) غلاماً لها وجارية، فقاما إليها بالليل فَغَمَّاها (٣) بقطيفة لها حتى ماتت وذهبا، فأصبح عمر فقام في الناس فقال: مَن عنده من هذين علم - أو: من رآهما - فليجئ بهما، فأمر بهما فصُلِبا، فكانا أول مصلوب بالمدينة. قال أبو داود: حدثنا الحسن بن حماد الحضرمي، حدثنا محمد بن فُضيل، عن الوليد

стр. 3481

ابن جُمَيع، عن عبد الرحمن بن خلاد، عن أُم ورقة بنت عبد اللَّه بن الحارث بهذا الحديث، والأول أتم (١). أخرجها الثلاثة (٢). قيل: إن عمر ﵁ لما قيل له: إنها قتلت، قال: صدق رسول اللَّه ﷺ حين كان يقول: انطلقوا بنا نزورَ الشهيدة. ٧٦١٩ - أُم الوَلِيد بنتُ عُمَر (ب د ع) أُم الوَلِيد بنتُ عُمَر (٣). روى عنها سالم بن عبد اللَّه بن عمر أنها قالت: اطلع رسول اللَّه ﷺ ذات عشية فقال: أيها الناس، أما تستحيون؟ فقالوا: ممَّ ذاك يا رسول اللَّه؟! قال: تجمعون ما لا تأكلون، وتبنون ما لا تعمرون، وتأملون ما لا تدركون! ألا تستحيون من ذلك؟!. أخرجها الثلاثة، وقال أبو عمر: «حديثها عند الوازع بن نافع، وهو منكر الحديث، يروي عن أبي سلمة وسالم أحاديث لا تعرف إلا به». ٧٦٢٠ - أُم وَهْبٍ بنتُ أبي أُمَيَّة. (س) أم وهب بنت أبي أميّة. قال ابن جُرَيج: جاء الإسلام وعند أبي سفيان بن حرب ستُّ نسوة، وعند صفوان بن أُمية ابن خلف ست: أُم وهب بنت أبي أُمية بن قيس من الغَياطِلة (٤)، وفاخته بنت الأسود بن المطلب (٥) وأُمَيمة بنتُ أبي سُفيانَ بن حَرب (٦)، وعاتكة بنتُ الوليد بن المغيرة، وبرزة بنت مسعود ابن عَمرو، وابنة مُلاعِب الأسِنة عامر بن مالك بن جعفر (٧). فطلَّق أُم وَهب، كانت قد أسنّت، وفرق الإسلام بينه وبين فاختة، كانت عند أبيه. وكانت عاتكة وابنةُ مُلاعِبِ الأسِنَّة عنده، حتى طلق عاتكة في خلافة عمر بن الخطاب. أخرجها أبو موسى.

стр. 3482

(حرف الياء) ٧٦٢١ - أُمُّ يَحْيَى امرأة أُسَيد (د ع) أُمُّ يَحْيَى امرأة أُسَيد بن حُضَير. لها ذكر في حديث قراءَة أُسيد، وليس لها رواية. ذكرها ابن مندَه وأبو نُعَيم مختصراً (١). ٧٦٢٢ - أُم يَحْيَىَ بنْتُ أبي إهابَ (ع س) أُم يَحْيَىَ بنْتُ أبي إهابَ أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر، أخبرنا أبو غالب ابن البناء، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أبو بكر بن مالك، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا هَوْذَةُ بن خَلِيفة، حدثنا ابن جُريج، عن عبد اللَّه بن أبي مُلَيكة، عن عقبة بن الحارث ابن عامر: أنه تزوج أُم يحيى بنت أبي إهاب، فجاءَت أمةٌ سوداءُ فقالت: قد أرضعتكما. قال: فجئت النبيَّ ﷺ فذكرت ذلك له، فقال: وقد زعمت أنها أرضعتكما؟ فنهاه عنها (٢). أخرجها أبو نعيم وأبو موسى (٣). ٧٦٢٣ - أُم يَحْيَىَ بن الحُصَيْن أُم يَحْيَىَ بن الحُصَيْن. أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن يحيى بن الحُصَين، عن أُمه قالت: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول (٤): «أيها الناس، اسمعوا وأطيعوا وإن أُمِّر عليكم عبد مجدّع» (٥).

стр. 3483

وقد رواه يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن يحيى فقال: عن جدته (١). ونذكره في «جدة يحيى» إن شاء اللَّه تعالى. ٧٦٢٤ - أُم يَحْيَى بنت يَعْلَى (ع س) أُم يَحْيَى بنت يَعْلَى بنُ مَنَبِّه. ذكرها القاضي أبو أحمد (٢) في تاريخه قال: أتت النبيَّ ﷺ بابنها يوم فتح مكة، وقال: قاله سعيد بن الصلت (٣)، وخالفه غيره، وذكرها أبو عبد اللَّه في تاريخه وقال: أدركت النبي ﷺ . أخرجها أبو نُعَيم، وأبو موسى. ٧٦٢٥ - أُمُّ يَحْيَى. (س) أُمُّ يَحْيَى أُخرى. أخرجها أبو موسى وقال: ذكرناها في ترجمة زيدة. وقيل: زائدة (٤)، جارية عمر بن الخطاب، ٧٦٢٦ - أُم يَزيِد بن الحَارِث (س) أُم يَزيِد بن (٥) الحَارِث. روى حماد بن سلمة، عن الحجاج بن أرطاة، عن يزيد بن الحارث، عَن أُمه أَنها سمعت النبي ﷺ يقول -يعني بعرفات، أو منى-: يا أيها الناس، عليكم بالسكينة والوقار. رواه يزيد بن هارون، عن الحجاج، عن أبي يزيد مولى عبد اللَّه بن الحارث، عن أُم جندب الأزدية (٦). أخرجها أبو موسى. ٧٦٢٧ - أُم يَقَظَةَ بنت عَلْقَمَةَ أُم يقظة بنت علقمة، زوج سليط بن عَمْرو. هاجرت معه إلى أرض الحبشة، فولدت له هناك سليط بن سليط (٧). آخر الكنى من النساء، والحمد للَّه رب العالمين، وصلاته على سيدنا محمد النبي وآله وصحبه وسلم.

стр. 3484

أسماء النساء المجهولات كالأخوات، والبنات، والجدات، والخالات والعمات، وغير ذلك ذكر من عرف بأخت فلان، ورَتَّبتُهنَّ على أسماء الاخوة ٧٦٢٨ - أَخَوَات جابر بن عَبْد اللَّه (س) أَخَوَات جابر بن عَبْد اللَّه الأنْصَارِيّ. وقد اختلفت الرواية في عددهن، فقيل: سبع. وقيل: تسع. أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه، بإسناده إلى أبي عبد الرحمن أحمد ابن شعيب: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، حدثنا خالد، عن عبد الملك، عن عطاء، عن جابر: أنه تزوج امرأة على عهد رَسُول اللَّه ﷺ ، فلقيه النبي ﷺ فقال: أتزوجت يا جابر؟ قال: نعم. قال: بكراً أم ثيباً؟ قال: بل ثيباً. قال: فَهَلاَّ بكراً تُلَاعبك؟ قلت: يا رسول اللَّه، إن (١) لي أخوات، فخشيت أن تدخل بيني وبينهن. قال: فذاك إذن، إن المرأة تنكح على دينها ومالها وجمالها، فعليك بذات الدين. تَربت (٢) يداك (٣). أخرجهن أبو موسى. ٧٦٢٩ - أُختُ الحَارِث بن سُرَاقَةَ أُختُ الحَارِث بن سُرَاقَةَ. أخبرنا أبو جعفرَ بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: لما أتى الناسَ بالمدينة أسماءُ من قُتِل من المسلمين يوم بدر، بكى النساءُ على قتلاهن، فقالت أُم الحارث بن سُراقة - إحدى بني عدي بن النجار، وأُختُه-: واللَّه لا نبكي عليه حتى يَقْدَم رسولُ اللَّه ﷺ فنسأله، فإن كان من أهل الجنة لم نبك عليه، وإن كان من أهل النار بكينا عليه. فلما قدم رسول اللَّه ﷺ أتتاه فسألتاه، فقال: إنها جنان، وإنه لفي الفردوس الأعلى (٤).

стр. 3485

٧٦٣٠ - أُختُ حُذَيْفَةَ بنِ اليَمَان (س) أُختُ حُذَيْفَةَ بنِ اليَمَان. قيل: هي فاطمة. وقيل: هي خَولة. أخبرنا أبو أحمد بن سُكَينة بإسناده عن أبي داود قال: حدثنا مُسَدَّد، حدثنا أبو عَوَانة، عن منصور، عن ربعي، عن امرأته، عن أُختٍ لحذيفَة أن رسول اللَّه ﷺ قال: يا معشر النساء، أما لكن في الفضة ما تحلين به، أما إنه ليس منكن امرأة تَتَحلَّى ذهباً تظهره إلا عُذِّبت به (١). أخرجها أبو موسى. ٧٦٣١ - أُختُ عُقْبَةَ بن عَامِر (س) أُختُ عُقْبَةَ بن عَامِر. حدثنا أبو أحمد بإسناده عن أبي داود: حدثنا مخلد بن خالد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرنا سعيد بن أبي أيوب أن يزيد بن أبي حبيب أخبره أن أبا الخير حدثه، عن عقبة بن عامر الجهني قال: نذرت أُختي أن تمشيَ إلى بيت اللَّه ، فأمرتني أن أستفتي لها رسولَ اللَّه ﷺ ، فاستفتيت النبي ﷺ فقال: لِتَمْشِ ولْترْكبْ (٢). أخرجها أبو موسى. ٧٦٣٢ - أُختُ مَعْقِلِ بن يَسَار (س) أُختُ مَعْقِلِ بن يَسَار. أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى: حدثنا عبد بن حُمَيد، حدثنا هاشم بن القاسم، عن المبارك بن فضالة، عن الحَسَن، عن مَعقِل بن يَسَار أنه زَوَّج أُخته رجلاً من المسلمين على عهد رسول اللَّه ﷺ ، فكانت عنده (٣) ثم طلقها تطليقة لم يُرَاجعها حتى انقضت العدة فخطبها (٤) مع الخطاب، فقال أخوها: واللَّه لا ترجع إليك، فأنزل اللَّه تعالى: ﴿وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ﴾ … الآية (٥).

стр. 3486

واسمها جُمَيل - بضم الجيم - وقد تقدمت. أخرجها أبو موسى. ٧٦٣٣ - أُختُ النّعْمَان بن بُشَير (س) أُختُ النّعْمَان بن بُشَير. روى محمد بن إسحاق، عن سعيد بن مِينَا: أن بنتاً لبُشَير أُخت النعمان بن بُشَير قالت: دعتني أم عَمْرَة بنتُ رَوَاحة فأعطتني حَفنةً من تمر في ثوبي، وقالت: اذهبي بهذا إلى أبيك وخالك عبد اللَّه بن رَوَاحة لغدَائهما، قالت: فمررت برسول اللَّه ﷺ وأنا التمس أبي وخالي، فقال: ما هذا معك؟ قلت: هذا تمر بعثتني به أُمي إلى أبي وخالي يَتَغدَّيانه. قال: هاتيه. قالت: فَصَبَبْتُه في كَفَّي رسول اللَّه ﷺ فما ملأهما. ثم أمر بثوب فبُسِط، ثم دحا بالتمر عليه فتبدَّد فوق الثوب، ثم قال لإنسان عنده. اصرخ في الخندق: أن هَلُم إلى الغَدَاء. فاجتمع أهلُ الخندق فجعلوا يأكلون، وجعل يزداد حتى صَدَر أهلُ الخندق وإنه ليسقط من أطراف الثوب، وهم ثلاثة آلاف. أخرجها أبو موسى.

стр. 3487

ذكر البنات، وجعلت آباءهن على حروف المعجم ٧٦٣٤ - بِنْتَا أوْسِ بنِ ثَابِت (س) بِنْتَا (١) أوْسِ بنِ ثَابِت. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو الفتح إسماعيل بن الفضل، وأبو الفضل جعفر بن عبد الواحد قالا (٢): أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، حدثنا أبو الشيخ، حدثنا أبو يحيى الرازي، حدثنا سهل بن عثمان، حدثنا عبد اللَّه بن الأجلح الكِندي، عن أَبي صالح، عن ابن عباس قال: كان أهل الجاهلية لا يورثون البنات ولا الولد الصغار الذكور حتى يدركوا، فمات رجل من الأنصار من أصحاب رسول اللَّه ﷺ يقال له: «أوس بن ثابت» وترك ابنتين وابناً صغيراً، فجاء ابنا عمه، وهما عَصَبتُه، فأخذا ميراثه كله فذكر نزول قوله تعالى: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ (٣)﴾ … الآية، و ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ﴾ (٤) … الآية. أخرجها أبو موسى. ٧٦٣٥ - بِنْتُ ثَابِت (ع س) بِنْتُ ثَابِت (٥) بن قَيْس بن شَمَّاس. أَخبرنا أَبو موسى، أَخبرنا أَبو علي، أَخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد اللَّه بن محمد، حدثنا أَبو بكر بن أَبي عاصم، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، عن عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر، عن عطاء الخراساني، عن بنت ثابت بن قيس بن شماس قالت: لما أنزل اللَّه : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، لَا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾، دخل ثابت بيته وأغلق عليه بابه، وطفق يبكي. ففقده رسول اللَّه ﷺ ، فأرسل إليه فسأله، فأخبره فقال: أنا رجل شديد

стр. 3488

الصوت، أخاف أن يكون قد حَبط عملي؟ قال: لست منهم، بل تعيش بخير، وتموت بحير (١). أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. ٧٦٣٦ - بِنْتُ الحُصَيْن بِنْتُ الحُصَيْن بن الحَارِث بن المُطَّلِب. قسم لها رسول اللَّه ﷺ ولبنات عمها عُبَيدة بن الحارث مائة وسق من خيبر. قاله يونس، عن ابن إسحاق (٢). ٧٦٣٧ - بنت أبي الحكم (ع س) بِنْتُ أبي الحَكَم الغِفَارِيّ. أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نُعَيم، حدثنا سُلَيْمان بن أحمد، أخبرنا حجاج بن عمران السَّدُوسي، عن يحيى بن خلف، حدثنا عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، عن سليمان (٣) بن سُحَيم، عن أُمه بنت أبي الحكم الغِفَاري قالت: سمعتُ رسولَ اللَّه ﷺ يقول: إن الرجل ليدنو من الجنة حتى ما يكون بينه وبينها ذراع، فيتكلم بالكلمة فيتباعد عنها أبعد من صنعاءَ. أخرجها أبو نُعَيم وأبو موسى. ٧٦٣٨ - بِنْتُ خَبَّاب (ع س) بِنْتُ خَبَّاب بن الأرَتِّ. أخبرنا يحيى بن محمود إذناً بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة،

стр. 3489

حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن (١) عبد الرحمن بن زيد الفائشي، عن ابنة لخباب قالت: خرج خباب في سرية، فكان رسولُ اللَّه ﷺ يتعاهدنا، حتى كان يحلب عَنزاً لنا في جَفنة لنا، فكان يحلبها حتى تمتلئ. فلما رجع خباب حلبها فرجع حِلَابُها إلى ما كان. رواه إسرائيل، عن أبي إسحاق وقال: عن عبد الرحمن بن مالك الأحمسي. أخرجها أبو نعيم وأبو موسى. ٧٦٣٩ - بِنْتُ أبي سَبْرَة (ع س) بِنْتُ أبي سَبْرَة (٢) تقدم ذكرها في ترجمة أُم معاذ. أخرجها أبو نعيم. وأبو موسى. ٧٦٤٠ - بنتا سعد بن ربيع (س) بِنْتَا سَعْدِ بن الرَّبِيع. روى عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد اللَّه قال: جاءَت (٣) امرأة النبي ﷺ فقالت له: هاتان بنتا سعد بن الربيع، قتل معك يوم أُحد، فأخذ عمهما كل شيء ترك أبوهما، فقال: سيقضي اللَّه في ذلك ما شاء. فنزلت: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ﴾، فقال النبي ﷺ أعط هاتين الجاريتين الثلثين مما ترك أبوهما، وأعط أُمهما الثمن، وما بقي فهو لك (٤) أخرجها أبو موسى. ٧٦٤١ - بِنْتُ صَفْوَانَ بِنْتُ صَفْوَانَ بْنُ أُمَيَّةَ بن خَلَف الجُمَحِيَّة. روى عبد الرحمن بن عبد القاري، عن بنت صفوان بن أُمية الجمحي قالت: دعا رسول اللَّه

стр. 3490

ﷺ بِوَضُوء، فخرجت له بِتَوْرٍ (١) من حجارة، حَزَرته (٢) مقدار ثلاثة أرباع المُد (٣)، فتوضأ به. ذكره أبو أحمد العسكري. ٧٦٤٢ - بنَاتُ عُبَيْدَة بن الحَارِث بنَاتُ عُبَيْدَة بن الحَارِث بن المُطَّلِب. قتل أبوهن يوم بدر. أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن قسم له النبي ﷺ من خيبر: «ولبنات عُبيدَة بن الحارث، وبنت حُصَين بن الحارث مائةُ وسق (٤)». ٧٦٤٣ - بِنْتُ عَفِيف بِنْتُ عَفِيف. أخبرنا يحيى إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا [عقبة] (٥) بن مكرم. حدثنا محمد ابن موسى، حدثنا عبد المنعم بن الصلت، عن أبي يزيد المَدَني، عن امرأة منهم يقال لها «بنت عفيف» قالت: أتينا رسولَ اللَّه ﷺ لنبايعه. فأخذ علينا أن لا نُحَدِّث الرجال إلا مَحرَماً. وأمرنا أن نقرأ على موتانا بفاتحة الكتاب». كذا ذكرها ابن أبي عاصم، وذكرها غيره «أُم عفيف (٦)» وقد تقدمت في الكنى. ٧٦٤٤ - بِنْتُ قَهد (س) بِنْتُ قَهد (٧). قيل: اسمها خَولَةُ. روى عنها محمود بن لُبَيدِ: أن رسول اللَّه ﷺ دخل يوماً على عمه حمزة. وكانت تحته. فصنعَت له سَخِينةً (٨)، فأكلوا … الحديث. أخرجها أبو موسى، وهي زوْج حمزة، وقد أسقط من نسبها. وقد تقدم ذكرها.

стр. 3491

٧٦٤٥ - بِنْتُ الوَلِيد بن المُغيرَة (س) بِنْتُ الوَلِيد بن المُغيرَة. قيل: اسمها عاتكة. وهي التي استأمنت لزوجها صفوان ابن أُمية بن خَلَف من النبي ﷺ يوم الفتح، وقد تقدم ذكرها (١). أخرجها أبو موسى. ٧٦٤٦ - بِنْتُ هُبَيْرَة (س) بِنْتُ هُبَيْرَة. أخبرنا أبو القسم بن صدقة الفقيه بإسناده عن أبي عبد الرحمن النسائي: أخبرنا سليمان ابن سَلْم (٢) البَلْخِي، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا هِشَامٌ، عن يحيى، عن أَبي سَلاَّم، عن أَبي أسماء الرحبي، عن ثوبان قال: جاءَت ابنةُ هُبَيرة إلى رسول اللَّه ﷺ وفي يدها فَتَخٌ (٣) من ذَهب … الحديث (٤). قيل: اسمها هند. وقد تقدم ذكرها. أخرجها أبو موسى ..

стр. 3492

ذكر من عرف بالجدودة، وجعلت أولاد الأخ على الحروف أيضاً ٧٦٤٧ - جَدَّةُ الأنْصَارِي (س) جَدَّةُ الأنْصَارِي. روى وكيع، عن إسماعيل بن رافع أبي رافع، عن شيخ من الأنصار، عن جدته - قال: وكانت من المهاجرات - قالت: دخل عليَّ رسول اللَّه ﷺ وأنا أختضب، فقال: يرحمك اللَّه أم فلان! فهلاَّ هكذا. وأشار بيده إلى النقش. أخرجها أبو موسى. ٧٦٤٨ - جَدَّةُ حَشْرج (س) جَدَّةُ حَشْرج بن زِياد، وهي أُم زياد. أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا (١) ابن موسى، عن رافع ابن سلمة الأشجعي، عن حشرج بن زياد الأشجعي، عن جدته أُم أبيه قالت: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ في غَزَاةِ خيبرَ، وأنا سادسة ست نسوة، قالت: فبلغَ رسولُ اللَّه ﷺ أن معه نساءً، قالت: فأرسل إلينا فدعانا، قالت: فرأينا في وجهه الغضب، فقال: ما أخرجكن، وبأمر من خرجتن؟ قلنا: خرجنا معك نناول السهام ونسقي السَّوِيق (٢)، ومعنا دواءٌ للجرحى، ونغزل الشعرَ، فنُعِين به في سبيل اللَّه. قال: قمن فانصرفن. قالت: فلما فتح اللَّه عليه خيبر، أخرج لنا سهاماً كسهام الرجل، فقلت لها: يا جدة، وما الذي أخرج لكن؟ قالت: التمر (٣). أخرجها أبو موسى. ٧٦٤٩ - جَدَّةُ حَفصِ بن سَعيد (س) جَدَّةُ حَفصِ بن سَعيد القُرَشي (٤). أخبرنا أبو محمد بن سُوَيدة بإسناده عن الواحدي قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد

стр. 3493

ابن أحمد بن جعفر، أخبرنا أبو بكر بنُ الحَسنِ الشَّيباني، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الدَّغُولي، حدثنا أبو عبد الرحمن محمد بن يونس، عن الفضل بن دُكين، عن حفص بن سعيد ابن الأعور القرشي قال: حدثتني أُمي عن أُمها - وكانت خادم النبي ﷺ أنَّ جرواً دخل تحت سرير في بيت النبي ﷺ فمات، فمكث النبي أربعة أيام لا ينزل عليه الوحي، فقال: يا خولة، ما حدث في بيت رسول اللَّه؟! جبريل ﵇ لا يأتيني. ثم خرج فقلت في نفسي: لو هيأتُ البيتَ فكنستهُ؟ فأهويت بالمكنسة تحت السرير، فبدا لي الجرو ميتا، فألقيته خلف الدار. فجاء النبي ﷺ يُرعد لحياه (١)، وكان إذا نزل عليه الوحي أخذته الرِّعدة، فقال: يا خولة، دثريني. فأنزل اللَّه : ﴿وَالضُّحى وَاللَّيْلِ إِذا سَجى﴾ إلى قوله ﴿فَتَرْضى﴾. أخرجها أبو موسى. وهذا فيه نظر، فإن الصحيح أن هذه السورة من أول ما نزل بمكة، والقصة فيه مشهورة صحيحة. ٧٦٥٠ - جَدَّةُ خارِجَةَ بنِ زَيْد (س) جَدَّةُ خارِجَةَ بنِ زَيْد. روى عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد اللَّه قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ حتى جئنا امرأة من الأنصار، وهي جدة خارجة بن زيد بن ثابت، فزرناها، فَرَشت لنا صَوْراً (٢)، فقعدنا تحته فأكلنا، ثم جاءت المرأة بابنتين لها فقالت: يا رسول اللَّه، هاتان ابنتا ثابت ابن قيس، قتل معك يوم أُحد، وقد أخذ عمهما مالهما … الحديث. وقد تقدم في بنتي أوس ابن ثابت. أخرجها أبو موسى. قلت: الصحيح أنهما ابنتا أوس بن ثابت، فإن أوس بن ثابت قتل يوم أُحد في قول، ولا يعرف في أُحُدٍ ثابت بن قيس، واللَّه أعلم. ٧٦٥١ - جَدَّةُ أبي السَّائِب (ع س) جَدَّةُ أبي السَّائِب. أخبرنا يحيى إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا محمد بن إدريس، عن نعيم بن حمّاد،

стр. 3494

عن حُسَين بن زيد بن علي، عن أبي السَّائب، عن جَدَّته - وكانت من المهاجرات-: أن رسول اللَّه ﷺ أقطعها بِئراً بالعقيق (١). أخرجها أبو نُعَيم، وأبو موسى. ٧٦٥٢ - جَدَّةُ السُّلَمي (س) جَدَّةُ السُّلَمي. روى علي بن حُجْرٍ، عن عيسى بن يونس، عن رجل من بني سليم، عن جدته: أن النبي ﷺ دخل عليها وهي تختضب، فقال: هلا يا أُم فلان هكذا، على ظهر كفه، يعني النقش. أخرجها أبو موسى. وقد روى مثلُ هذا عن جَدَّة الأنصاري. ٧٦٥٣ - جَدَّةُ الصَّلْتِ بن زُيَيْدٍ (س) جَدَّةُ الصَّلْتِ بن زُيَيْدٍ (٢) روى عنها الصلت قالت: جاءَت أُم الغلامين إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول اللَّه: إن بابني العُذْرة: فما ترى؟ فقال: خذي كُسْتَ مَرَ (٣)، وحبة سوداء، وزيتاً، فاسعطيهما وتوكلي. فلم تقرها نفسها أن أَعلَقَت (٤) عليهما، فَقُدِّرَتْ مَنِيَّتُهما، فزَمَّلتهما (٥)، ثم أتت رسول اللَّه ﷺ فقالت: لَمَعصِيَتي للَّه ولرسوله أعظمُ من مُصَابي بهما. قال: أنت والدة فلا جناح عليك. ووافق ذلك عنده نساءٌ، فقال: يا معشر نساء المهاجرين، لا تُعلِّقْنَ على أولادكن فإنه قتل السر. أخرجه أبو موسى. ٧٦٥٤ - جَدَّةُ ضَمْرَة بن سَعيد (س) جَدَّةُ ضَمْرَة بن سَعيد. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة اللَّه بإسناده عن عبد اللَّه. حدثنا أبي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن ابن لضمرة بن سعيد، عن أهله، عن جدته (٦) - وكانت صَلَّت

стр. 3495

مع رسول اللَّه ﷺ القبلتين قالت-: دخلتُ على رسول اللَّه ﷺ فقال: اختضبي. قالت: فما تركت الخضاب (١). أخرجها أبو موسى. ٧٦٥٥ - جَدَّةُ عَمْروِ بن مُعَاذ جَدَّةُ عَمْروِ بن مُعَاذ. أخبرنا يحيى إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا إسماعيل ابن داود بن عبد اللَّه بن مخراق، عن هِشَام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عمرو بن معاذ الأنصاري: أن سائلاً وقف على باب بيتهم، فقالت جدته: أطعموه. فقالوا: ليس عندنا. قالت: اسقوه سَوِيقاً، فإني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: ردوا السائل ولو يظلِفْ مُحَرّق. واسمها حواءُ (٢). وقد تقدم ذكرها. ٧٦٥٦ - جَدَّةُ القُرَشي (س) جَدَّةُ القُرَشي. روى زكريا بن أبي زائدة، عن عبد الملك بن عمير، حدثني فلان القُرشي، عن جدَّته: أنها سمعت النبي ﷺ يقول: أفضل العمل الإيمانُ باللَّه ، وجهادٌ في سبيله، وحج مبرور. أخرجها أبو موسى. ٧٦٥٧ - جَدَّةُ يَحْيَى بن الحُصَيْن (س) جَدَّةُ يَحْيَى بن الحُصَيْن، هي أُخت أُم الحصين. أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه، حدثني أبي، حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثنا يحيى بن حُصَين بن عُروَةَ قال: حدثتني جَدتي قالت: سمعتُ رسولَ اللَّه ﷺ يقول: ولو استعمل عليكم عبد يقودكم بكتاب اللَّه فاسمعوا له وأطيعوا (٣). أخرجها أبو موسى. ٧٦٥٨ - جَدَّةُ يُوسُفَ بن مَسْعُود (س) جَدَّةُ يُوسُفَ بن مَسْعُود الأنْصَارِيّ الزُّرَقي. وهي أُم مسعود بن الحكم. روى يوسف بن مسعود بن الحكم الأنصاري. عن جدته: أنها أيام أكل وشرب. وقد تقدم ذكرها في أُم مسعود. أخرجها أبو موسى.

стр. 3496

ذكر الخالات، وجعلت أولاد الأخت الراوين عنهن على حروف المعجم ٧٦٥٩ - خَالَةُ أبي أُمَامَة (ع س) خالة أبي أمامة بن سهل بن حنيف. أخبرنا يحيى بن محمود إذناً بإسناده عن ابن أَبي عاصم: حدثنا الحسن بن علي، حدثنا ابن أبي مريم وأبو صالح قالا: حدثنا الليث بن سعد، حدثني خالد بن يَزِيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن مروان بن عثمان، عن أبي أُمامة بن سهل بن حُنَيف، عن خالته أنها قالت: لقد أقرأناها رسولَ اللَّه ﷺ : آية الرجم: «الشيخ والشيخة إذا زَنَيا فارجموهما البتة، بما قضيا من اللذة (١)». أخرجها أبو نُعَيم، وأبو موسى. ٧٦٦٠ - خَالَةُ جَابر بن عَبْد اللَّه (س) خَالَةُ جَابر بن عَبْد اللَّه. أخبرنا يحيى إجازة بإسناده عن ابن أَبي عاصم: حدثنا الحسن بن علي، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جُرَيج، عن أبي الزبير، عن جابر: أن خالته كانت في عدة، فأرادت أن تخرج إلى نخل لها تَجُذُّه، فقال لها رجل: ليس ذلك لك. فسألت النبي ﷺ فقال: اخرجي فجذي نخلك، فعسى أن تَصَدَّقي أو تَصنعي معروفاً. أخرجها أبو موسى. ٧٦٦١ - خَالَةُ خَالِد بن عَبْد اللَّه (ع س) خَالَةُ خَالِد بن عَبْد اللَّه بن حَرْمَلَةَ المُدْلِجِيّ. أخبرنا يحيى إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، عن محمد ابن بشر، عن خالد بن عبد اللَّه بن حرملة، عن خالته قالت: خطب رسول اللَّه ﷺ الناس وهو عاصب إصبعه، لدغته عقرب فقال: إنكم تقولون: لا عدو، ولا تزالون تقاتلون عدواً حتى تقاتلوا يأجوج ومأجوج، عراضُ الوجوه، صغار العيون، صُهبُ الشّعاف (٢) من كل حدب ينسلون، كأن وجوههم المجان (٣) المطرقة.

стр. 3497

رواه غيره عن محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، عن خالد (١). أخرجها أبو نُعَيم، وأبو موسى. ٧٦٦٢ - خَالَةُ زَيْنَب بِنْت نُبَيط (ع س) خَالَةُ زَيْنَب بِنْت نُبَيط. روى محمد بن عمارة بن عمرو (٢)، عن زينب بنت [نبيط بن (٣)] جابر، عن أُمها أو خالتها بنات أبي أمامة أسعد بن زرارة قالت: أوصى إلى رسول اللَّه ﷺ . وقد تقدم ذكرهن. أخرجها أبو نُعَيم وأبو موسى. ٧٦٦٣ - خَالَةُ السَّائب بن يَزِيد (ع س) خَالَةُ السَّائب بن يَزِيد. أخبرنا يحيى إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا حاتم بن إِسماعيل عن الجُعَيد بن عبد الرحمن بن أوس، عن السائب بن يزيد قال: ذهبت بي خالتي إلى رسول اللَّه ﷺ فقالت: يا رسول اللَّه، إن ابن أُختي وَجِعٌ، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة، ثم توضأ فشربت وضوءَه. أخرجها أبو نُعَيم، وأبو موسى. ٧٦٦٤ - خَالَةُ أُمِّ سَلمَةَ (س) خَالَةُ أُمِّ سَلمَةَ أسماءُ بِنتُ يَزِيدَ. روى شهر بن حوشب، عن أُم سلمة الأنصارية. أنها كانت في النسوة اللاتي أخذ عليهنَّ رسولُ اللَّه ﷺ ما أخذ، وكانت معها خالتها … الحديث. أخرجها أبو موسى.

стр. 3498

ذكر من عرفت بالزوجية، وجعلت الأزواج على حروف المعجم ٧٦٦٥ - زَوْجَةُ أوس بن ثابت زَوْجَةُ أوس بن ثابت. تقدم ذكرها في ترجمة بنت أوس (١). ٧٦٦٦ - زَوْجَةُ بِلالٍ (س) زَوْجَةُ بِلالٍ. روى أبو الورد القُشَيري، عن امرأة من بني عامر، عن امرأة بلال: أن النبي ﷺ أتاها فسلم، فقال: أثَمَّ بلال؟. وقد ذكرت في الكنى في أُم بلال أخرجها أبو موسى. ٧٦٦٧ - زَوْجَةُ ثَابِتِ بنِ قَيْس (س) زَوْجَةُ ثَابِتِ بنِ قَيْس. ذكرت في ترجمة ابنتها. أخرجها أبو موسى مختصراً. ٧٦٦٨ - زَوْجَةُ جَابِر بن عَبْد اللَّه (س) زَوْجَةُ جَابِر بن عَبْد اللَّه (٢). أخبرنا الخطب عبد اللَّه بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده، عن أبي داود الطيالسي: حدثنا حماد بن زيد، عن عَمْرو بن دينار قال: سمعتُ جابر بن عبد اللَّه يقول: تزوجتُ امرأة على عهد رسول اللَّه ﷺ ثَيِّباً، فقال رسول اللَّه ﷺ : فهلا بكراً تلاعبها وتُلَاعبك … الحديث. أخرجها أبو موسى. ٧٦٦٩ - زَوْجَةُ رَافِع بنِ خَديج (س) زَوْجَةُ رَافِع بنِ خَديج ذكرها جعفر، ولم يورد لها شيئاً. أخرجها أبو موسى مختصراً. ٧٦٧٠ - زَوْجَةُ سَعْد بن الرَّبِيع (س) زَوْجَةُ سَعْد بن الرَّبِيع. ذكرت في ترجمة بنتها. أخرجها أبو موسى مختصرا.

стр. 3499

٧٦٧١ - زَوْجَةُ سَلَمَة بن هِشَام زَوْجَةُ سَلَمَة بن هشام. أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق: حدثني عبد اللَّه بن أبي بكر ابن حَزم، عن عامر بن عبد اللَّه بن الزبير: أن أُم سلمة زوج النبي ﷺ قالت لامرأة سلمة ابن هشام بن المغيرة المخزومي: ما لي لا أرى سَلمة يحضرُ الصلاةَ مع رسول اللَّه ﷺ ومع المسلمين؟ فقالت: واللَّه ما يستطيعُ أن يخرج، كلما خرج صاح به الناس: يا فَرَّار، يا فرار، فَرَرتم في سبيل اللَّه حتى قعد في بيته، فما يخرج (١). وكان في غزوة مؤتة. ٧٦٧٢ - زَوْجَةُ عَبْد اللَّه بن رَوَاحَةَ (س) زَوْجَةُ عَبْد اللَّه بن رَوَاحَةَ روى إسماعيل بن عياش، عن ربيعة (٢) بن صالح المدلجي، عن عكرمة قال: بينا عبد اللَّه ابن رواحة مع أهله، إذ خطرت جارية له في ناحية الدار، فقام إليها فواقعها، فأدركته امرأته وهو عليها، فذهبت لتجيءَ بالسكين، فجاءَت وقد فرغ وقام عنها، فقالت: لم أرك حيث كنت! قال: فقلت (٣): إِن رسول اللَّه ﷺ نهانا أن يقرأ أحدنا القرآن جُنباً. قالت: فإن كنت صادقاً فاقرأ. قال: نعم. وقال (٤): أَتَانَا رَسُولُ اللَّه يَتْلُو كِتَابه … كَمَا لَاحَ مشهورٌ منَ الصُّبْح سَاطِعُ أَتَى بالهُدَى بعدَ العَمَى فَقُلُوبُنَا … به مُوقِنات أَنْ مَا قَالَ وَاقِعُ يَبيت يُجَافي جَنْبه عن فِرَاشِه … إذا استَثْقَلَت (٥) بالمشْركين المضَاجعُ وقيل: إنما قال غير هذه الأبيات. فقالت: آمنت باللَّه وكذبتُ بصري. قال عبد اللَّه: غدوت إلى رسول اللَّه ﷺ فذكرت ذلك له. فضحِكَ حتى بدت نواجذه. أخرجه أبو موسى.

стр. 3500

٧٦٧٣ - زَوْجَةُ مُعَاذ (ع س) زَوْجَةُ مُعَاذ، لها ذكر في حديث أُمِّ عَطِيَّة. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم، حدثنا جعفر بن محمد الصائغ، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة - قال أبو نُعَيم: وحدثنا أبو أحمد الغِطْريفي، حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن شِيروَيه، حدثنا إسحاق بن راهَوَيه، حدثنا النضر بن شُمَيل (ح) - قال أبو نعيم: وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن قدامة، حدثنا النضر بن شميل - قالا: حدثنا هشام بن حسان، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية قالت: كان فيما أُخذ علينا في البيعة أن لا نَنُوحَ. فما وفت منا غير خمس، منهن امرأة معاذ. وفي رواية أبي عمرو قال: غير أُم سليم، وابنة أبي سَبرة، وامرأة معاذ، وامرأة: أُخرى (١). وكانت لا تعد نفسها لأنها لما كان يوم الحرة لم يزل بها النساءُ حتى قامت. أخرجها أبو نُعَيم، وأبو موسى. ٧٦٧٤ - زَوْجَةُ أبي مُوسَى الأشعرِي زَوْجَةُ أبي مُوسَى الأشعرِي. أخبرنا يحيى فيما أذن لي بإسناده عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن سهم بن المنجاب، عن القَرثع قال: لما ثقل أبو موسى صاحت عليه امرأته، فقال لها: أما علمتِ ما قال رسول اللَّه ﷺ ؟ قالت: بلى. ثم سكتت، فقيل لها بعدُ: أيَّ شيء قال رسول اللَّه ﷺ ؟ قالت: إن اللَّه بريءٌ ممن حَلَق أو خرق أو سلق (٢).

стр. 3501

ذكر من عرف بالعمومة، وجعلت أولاد الأخ على الحروف أيضاً ٧٦٧٥ - عَمَّةُ الحَارِث بن أبي قَرَظَة (س) عَمَّةُ الحَارِث بن أبي قَرَظَة. قال جعفر: ذكرها البخاري فيمن روت عن النبي ﷺ من نساء خزاعة وأسلم. أخرجها أبو موسى. ٧٦٧٦ - عَمَّة حَسْناءَ الصُّريْمِيَّة (س) عَمَّة حَسْناءَ الصُّريْمِيَّة. روى إسحاق بن رَاهويه، عن إسحاق الأزرق، عن عوف الأعرابي، عن حسناءَ بنت معاوية الصُّرَيمية - كذا قال: عن عمتها - قالت: قلت للنبي ﷺ : من في الجنة؟ قال: النبي في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والموءودة في الجنة. أخرجه أبو موسى وقال: في أكثر الكتب «خنساء» بالخاء المعجمة، والنون، والسين، وهي عند المحققين: حسناءُ، بالحاءِ المهملة، والسين والنون، واللَّه أعلم. ٧٦٧٧ - عَمَّة حُصَيْن بن مِحْصَن (ع س) عَمَّة حُصَيْن بن مِحْصَن الخَطْمِيّ. أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد اللَّه بن مندويه الشرُوطِي والحسن ابن أحمد المقرئُ قالا: حدثنا أحمد بن عبد اللَّه، حدثنا أحمد بن يوسف بن خلاد، حدثنا الحارث بن أبي أُسامة، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يَسَار (١)، عن حُصَين بن محصن: أن عمة له أتت النبي ﷺ في حاجة لها، ففرغت من حاجتها، فقال لها: أذات بعل أنت؟ قالت: نعم. قال: فكيف أنت له؟ قالت: ما آلوه (٢) إلا ما عجزت عنه. قال: انظري أين أنت منه، فإنه جنتك ونارك (٣). أخرجها أبو نعيم؟ وأبو موسى.

стр. 3502

٧٦٧٨ - عَمَّة سِنَان بن عَبْد اللَّه الجُهَنِيّ (ع س) عَمَّة سِنَان بن عَبْد اللَّه الجُهَنِيّ. أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي أخبرنا أبو بكر بن ريذة، أخبرنا الطبراني، حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السَرَّح (١)، حدثنا يُوسُف بن عدي. (ح) قال الطبراني: وحدثنا عُبَيد بن غنام، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قالا: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن كريب، عن ابن عباس (٢). عن سِنان بن عبد اللَّه الجُهَني: أن عمته حدثته: أنها أتت النبي ﷺ فقالت: يا رسول اللَّه، أُمي توفيت وعليها مشي إلى الكعبة نذراً. فقال النبي ﷺ : هل تستطيعين أن تمشي عنها؟ قالت: نعم. قال: فامشى عن أمك. قالت: أو يجزئ ذلك عنها؟ قال: نعم، لو كان عليها دين هل كان يقبل منك؟ قالت: نعم. فقال النبي ﷺ : اللَّه أحق بذلك. أخرجها أبو نُعَيم، وأبو موسى ٧٦٧٩ - عَمَّةُّ العَاصِ الطُّفَاوِي (ع س) عَمَّةُّ العَاصِ الطُّفَاوِي. قيل: هي أُم الغادية. روى العاص بن عمرو الطفاوي، عن عمته قالت: دخلت مع ناس على النبي ﷺ فقلت: حدثني حديثاً ينفعني اللَّه به. قال: إياك وما يسوءُ الأُذنَ (٣). أخرجها أبو نُعَيم وأبو موسى. ٧٦٨٠ - عَمَّةُ عبْد رَبِّه بن سَعِيد (ع س) عَمَّةُ عبْد رَبِّه بن سَعِيد الأنْصارِيّ. أخبرنا يحيى بن محمود كتابة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا يعقوب بن حُمَيد. عن عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن أبي حُمَيد. عن عَبدِ رَبِّه بن سَعِيد بن قيس. عن عَمَّتِه قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : إن أُم مِلْدَم (٤) تُخرج خَبَث ابن آدم كما تخرج النار خَبَثَ الحديد. أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.

стр. 3503

٧٦٨١ - عَمَّة مَعبد بن كعب (ع س) عَمَّة مَعبد بن كعب. قال بالإسناد الذي قبله: عن يعقوب بن حميد، عن ابن عيينة، عن محمد بن إسحاق، عن معبد بن كعب بن مالك (١)، عن أُمه أو عن عمته أن النبي ﷺ قال: يا هؤلاء، إن البَذَاذة (٢) من الإيمان. أخرجها أبو نُعَيم وأبو موسى. ٧٦٨٢ - عَمَّةُ هِنْد بنت سعد (ع س) عَمَّةُ هِنْد بِنْت سَعِيد بن أبي سَعِيد الخُدْرِيّ. وقيل: بنت أبي سعيد. وقيل: تكنى أُم عبد الرحمن (٣). أخبرنا أبو موسى كتابه، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد اللَّه وعبد الرحمن ابن أبي بكر قالا: حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن محمد، حدثنا أَبو بكر بن أَبي عاصم، حدثنا يعقوب بن حُمَيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن أبي حُمَيد، عن هند بنت سعيد، عن عمتها أن النبي ﷺ زارهم، فأكل كتف شاة، ثم صلى ولم يتوضأ. أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.

стр. 3504

ذكر من لم يسم من الصحابيات ٧٦٨٣ - امْرَأَةٌ مِنْ بَني أَسَد امْرَأَةٌ مِنْ بَني أَسَد. أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أحمد بن عمرو: حدثنا محمد بن عوف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا أبي، عن ضَمْضَم بن زُرْعَة، عن شريح بن عبيد، عن حديث حبيب (١) ابن عُبَيد، عن حديث ابن الأبج (٢) السَّليحي. أن امرأة من بني أسد قالت: كنت يوماً عند زينب امرأة رسول اللَّه ﷺ ، وهي تصبغ ثيابها بالمَغْرَة (٣) فطلع رسول اللَّه ﷺ ، فلما رأى المَغْرة خرج، فلما رأت ذلك زينب علمت أَن رسول اللَّه ﷺ قد كَرِه ما أحدثت، فغسلت ثيابها ووارت كلَّ حُمَرة، ثم رجع رسول اللَّه ﷺ فاطلع، فلما لم ير شيئاً دخل (٤). أخرجها أبو نعيم. ٧٦٨٤ - امْرَأَةٌ مِن بَنِي عَبْد الأشْهَلِ (ع) امْرَأَةٌ مِن بَنِي عَبْد الأشْهَلِ، من الأنصار. أخبرنا أبو أحمد ابن سُكينة بإسناده عن السِّجستاني: حدثنا عبد اللَّه بن محمد النّفيلي وأَحمد بن يونس قالا: حدثنا زهير، حدثنا عبد اللَّه بن عيسى (٥)، عن موسى بن عبد اللَّه ابن يزيد، عن امرأة من بني عبد الأشهل قالت: قلت: يا رسول اللَّه، إن لنا طريقاً إلى المسجد (٦) مُنتِنَة فكيف نفعل إذا مُطرنا؟ قال: أليس بعدها طريق هي أطيب [منها (٧)]؟ قالت: قلت: بلى. قال: فهذه بهذه (٨). أخرجها أبو نعيم.

стр. 3505

٧٦٨٥ - امْرَأَة (ع) امْرَأَة. أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرَّجاءَ بإسناده عن القاضي أبي بكر بن عمرو: حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا ابن أبي عدي، عن حُسَين المعلم، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي فروة (١)، عن عبد اللَّه ابن محمد بن عبد اللَّه الأنصاري، عن امرأة من قومه قالت: دخل عليَّ رسول اللَّه ﷺ وأنا آكل بشمالي، وكنت امرأة عسراء، فضرب يدي وقال: لا تأكلي بشمالك، فقد أطلق اللَّه يمينك. فتحولت شمالي يميناً، فما أكلت بها بعد (٢) أخرجها أبو نُعَيم. ٧٦٨٦ - امْرَأَةٌ من الأنصار (ع) امْرَأَةٌ من الأنصار. أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه: حدثني أبي، أخبرنا يزيد، أخبرنا شريك (٣) ابن عبد اللَّه، عن جامع بن أبي راشد (٤)، عن منذر الثوري، عن الحسن بن محمد بن علي عن امرأة من الأنصار قالت: دخلت على أُم سلمة، فدخل عليها (٥) رسول اللَّه ﷺ فاستترت بكُمِّ درْعي (٦)، فتكلم بكلام لم أفهمه ثم خرج. فقلت: يا أُم المؤمنين، كأني رأيتُ رسولَ اللَّه ﷺ دخل (٧) وهو غضبان؟ فقالت: نعم، أو ما سمعت ما قال؟ قلت: وما قال؟ قالت: قال: إن السوءَ إذا فشا في الأرض فلم يُتَناهَ عنه، أرسل اللَّه بأسه على الأرض. قالت (٨): قلت: وفيهم الصالحون؟ قال: نعم، [وفيهم الصالحون (٩)] يصيبهم ما أصاب الناسَ، ثم يقبضهم اللَّه إلى مغفرته ورحمته (١٠). أخرجها أبو نعيم.
следующие страницы →