٧٥٠٧ - أُمُّ عَبْد اللَّه بن أوْس
(ب د ع) أُمُّ عَبْد اللَّه بن أوْس، أُخت شَدَّاد بن أوس الأنصارية.
أخبرنا أبو منصور بن مكارم المُؤَدِّب بإسناده عن المُعَافَى بن عمران، عن أبي بكر الغَسَّاني، عن ضمرة بن حبيب، عن أُم عبد اللَّه أُخت شداد بن أوس أنها بعثت إلى النبي ﷺ بقدَح لبن عند فطره وهو صائم، وذلك في طول النهار وشدة الحر، فَردَّ إليها رسولها: أنَّى كان لك هذا اللبن فقالت: من شاة لي. فرد إليها رسولها: أنى كانت لك هذه الشاة؟ فقالت: اشتريتها من مالي. فأخذه منها. فلما كان الغد أتته أُم عبد اللَّه؟ فقالت: يا رسول اللَّه؟، بعثت إليك باللبن مَرْثِيةً (١) لك، من شدة الحر وطول النهار، فرَدَدْت الرسولَ فيه، فقال: بذلك أُمرت الرسل أن لا تأكل إلا طيباً، ولا تعمل إلا صالحاً (٢).
أخرجها الثلاثة.
٧٥٠٨ - أُم عَبد اللَّه بن بُسْر
(د ع) أُم عَبد اللَّه بن. بُسْر (٣) روى عنها ابنها عبد اللَّه بن بُسر (٣)
أخبرنا أبو الفضل عبد اللَّه بن أحمد الطوسي بإِسناده عن أَبي داود الطيالسي: حدثنا شعبة، عن يزيد بن خُمَير قال: سمعت عبد اللَّه بن بُسْر قال: أتانا رسول اللَّه ﷺ فألقت له أُمي قطيفة فجلس عليها، فأتته بتمر فجعل يأكل ويقول (٤) بالنوى هكذا.- وقال أبو داود هكذا بالسبابة والوسطى، كما يرمي بالنواة فوق أصبعيه، ثم دعا بشراب فشرب، ثم سقى الذي عن يمينه فقالت أُمي. يا رسول اللَّه، ادع اللَّه لنا. فقال رسول اللَّه ﷺ : اللَّهمّ بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم. قال: فما زلنا نتعرف بركة تلك الدعوة (٥).
أخرجها ابن منده وأبو نعيم.
٧٥٠٩ - أم عبد اللَّه الدَّوْسيَّة
(د ع) أُم عَبْد اللَّه الدَّوْسيَّة.
أدركت النبي ﷺ
روى حديثها الزهري، عنها: أنها أدركت النبي ﷺ يقول:
يوم الجمعة واجب على كل قرية فيها إمام، وإن لم يكن فيها إلا أربعة.
أخرجها ابن منده وأبو نعيم
стр. 3432
٧٥١٠ - أُم عَبْد اللَّه، من بني زُهرَة
(س) أُم عَبْد اللَّه من بني زُهرَة. أخرجها أبو موسى وقال: أوردها جعفر، ولم يورد لها شيئاً.
٧٥١١ - أُم عَبد اللَّه بن عامر
(د ع) أُم عَبد اللَّه بن عامر بن رَبِيعة. تقدم ذكرها.
أخرجها ابن منده وأبو نعيم كذا مختصراً.
وقد أخرجها أبو موسى فقال: أُم عبد اللَّه بنت أبي حَثْمَةَ، هي أُم عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة، ذكر ابن منده أنه أخرجها في ترجمة ابنها أو زوجها هذا كلام أبي موسى، وليس لاستدراكه وجه، فإن ابن منده أخرجها ترجمة منفردة، وليست مُدْرَجَةً في ترجمة ابنها ولا زوجها (١).
٧٥١٢ - أُم عَبد اللَّه بن عُمَر بن الخطاب
(س) أُم عَبد اللَّه بن عُمَر بن الخطاب.
أخرجها أبو موسى، وقال: ذُكِر في حديثٍ أنَّ عبد اللَّه هاجر مع أبويه، قيل: إن أُمَّه زينبُ بنت مَظعُون (٢).
٧٥١٣ - أُمُّ عَبد اللَّه زوجة أبى موسى الأشْعَرِيّ
(ب د ع) أُمُّ عَبد اللَّه زوجة أبى موسى الأشْعَرِيّ.
أخبرنا عبد الوهاب بن هِبة اللَّه بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن سهم بن مِنْجاب، عن القَرْثع أنه (٣) سمع أبا موسى الأشعري - وصاحت (٤) امرأته - فقال لها: أما علمتِ ما قال رسول اللَّه ﷺ ؟ قالت: بلى. ثم سكتت.
فلما مات قيل لها: أيُّ شيءٍ قال رسول اللَّه ﷺ ؟ قالت: إن رسول اللَّه ﷺ لعن من حَلق أو خرق أو سَلَق (٥).
أخرجه الثلاثة
стр. 3433
٧٥١٤ - أُمُّ عَبْد اللَّه بنتُ نُبَيه بن الحجاج
(د ع) أُمُّ عَبْد اللَّه بنتُ نُبَيه بن الحجاج السَّهْمِيَّة، امرأة عمرو بن العاص. وهي أُم ابنه عبد اللَّه (١) بن عمرو.
قال لها النبي ﷺ : نعم البيت أبو عبد اللَّه، وأُم عبد اللَّه، وعبد اللَّه.
روى عنها ابنها عبد اللَّه بن عمرو.
روى عبد الملك بن قدامة، عن عمرو بن شُعَيْب، عن أَبيه، عن جده قال: كانت أُم عبد اللَّه ابن عمرو ابنة نبيه بن الحجاج، وكانت تَلْطُف (٢) رسول اللَّه ﷺ ، فأتاها ذات يوم فقال كيف أنت يا أُم عبد اللَّه؟ قالت: بخير، وعبد اللَّه رجل قد ترك الدنيا … (٣) الحديث.
أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم.
٧٥١٥ - أُمُّ عَبْد اللَّه امرأة نُعَيْم بن النَّحَّام
(د ع) أُمُّ عَبْد اللَّه امرأة نُعَيْم بن النَّحَّام.
روى عروة بن الزبير، عن عبد اللَّه بن عمر. أنه أتى أباه عمر بن الخطاب فقال: إني قد خطبت بنت نعيم بن النحام، وأريد أن تمشي معي فتكلمه لي. فقال عمر: إني أعلم بنُعَيم منك، عنده ابن أخ يتيم ولم يكن ليتركَ لحمه. فقال: إن أُمها قد خَطَبَت إلي. فقال عمر: فإن كنت فَاعلاً فاذهب معك بعمك زيدٍ بن الخطاب. قال: فذهبنا إليه، فكلمه زيد - قال: فكأنما كان نُعَيم سمع كلام عمر - فقال: مرحباً بك وأهلاً … وذكر منزلته وشرفه، ثم قال: إن عندي ابن أخ يتيم، فلم أكن لأصل لحومَ الناس وأترك لحمي. قال: فقالت أُمها من ناحية البيت: واللَّه لا يكون هذا حتى يقضي به علينا رسولُ اللَّه ﷺ ، أتحبس أيِّم (٤) بني عدي على ابن أخيك، سَفِيهٌ - أو قال: ضعيف - ثم خرجَت حتى أتت رسول اللَّه ﷺ فأخبرته الخبر، فدعا نعيماً فقص عليه كما قال لعبد اللَّه بن عُمَر،
فقال رسول اللَّه ﷺ : صل رحمك، وأرض أيّمك، فإن لهما من أمرهما نصيباً.
أخرجها ابن منده وأبو نعيم.
стр. 3434
٧٥١٦ - أُمُّ عَبدِ الحَمِيد امرأة رافع بن خَدِيج
(د ع)
أُمُّ عَبدِ الحَمِيد، امرأة: رافع بن خَدِيج.
روى عنها يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خَدِيج: أن رافع بن خَديج رُمي بسهم يوم أُحد أو يوم خيبر في ثندُوته (١)، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، أنزع السهم. فقال: يا رافع، إن شئت نزعت السهم والقطنة جميعاً، وإن شئت نزعت السهم وتركت القطنة وشهدت لك يوم القيامة أنك شهد. قال: انزع السهم واترك القطنة، واشهد لي أني شهيد. ففعل ذلك، فعاش إلى أيام معاوية، فانتقض به الجرح فمات منه.
أخرجها ابن منده وأبو نعيم.
٧٥١٧ - أم عبد الرحمن بن أُذَيْنَة
(ب) أُمُّ عَبْدِ الرَّحْمَن بن أُذَيْنَة.
رُوِي عنها حديث مَخرجَه من أهل الكوفة: سمعت النبي ﷺ يقول: ارموا الجمار بمثل حَصَى الخَذَف (٢).
أخرجها أبو عمر (٣).
٧٥١٨ - أُم عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنتُ أبي سَعِيد الخُدْرِي
(د ع) أُم عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنتُ أبي سَعِيد الخُدْرِي.
روى عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن أبي حُمَيد، عن هند بنت سعد بن إبراهيم بن أبي سعيد الخُدْري، عن عمتها - وهي أُم عبد الرحمن بنت أبي سعيد - قالت: جاءَنا رسول اللَّه ﷺ عائداً لأبي سعيد، فقرب إليه ذراع شاة، فأكل منها، ثم حضرت الصلاة فصلى ولم يتوضأْ.
أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم.
٧٥١٩ - أُم عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن طارق
(د ع) أُم عَبْد الرَّحْمَن بن طَارِقِ بن عَلْقَمَة.
أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا الحسن بن علي، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جُرَيج، عن عُبَيد اللَّه بن أبي يَزِيدَ، عن عبد الرحمن بن طارق (٤)، عن
стр. 3435
أُمه: أن النبي ﷺ كان يأتي مكاناً في دار يعلى، فيستقبل البيت فيدعو، ويخرج معه فيدعو، ونحن مسلمات.
أخرجها ابن منده وأبو نعيم.
٧٥٢٠ - أم عبد الرحمن بن كعب
(س) أُم عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن كَعْب بن مَالِك.
أوردها جَعفرُ كذا، ولم يُورِدْ لها شيئاً: إن لم تكن ابنة كعب بن مالك فهي أخرى غيرها.
أخرجها أبو موسى.
٧٥٢١ - أُمُّ عَبْد بنت عبد ود بن سَوَاءَ
(ب د ع) أُمُّ عَبْد بنت [عبد ود (١) بن] سَوَاءَ (٢) بن قُرَيم (٣) بن صاهلة الهذلية هي أم عبد اللَّه بن مسعود.
كذا سماها أبو عمر غير مضافة إلى اسم اللَّه تعالى. وقال ابن منده وأبو نعيم: أُم عبد اللَّه ابن مسعود، روى عنها ابنها عبد اللَّه، وكلاهما واحدة. وقول أبي عمر أصح، لأن النبي ﷺ وغيره كانوا يقولون لابن مسعود: ابن أُم عبد.
روت عن النبي ﷺ أنها رأته يقنت في الوتر قبل الركوع.
وروى أبو إسحاقَ السبِيعي، عن مصعب بن سعد قال: فرض عمر بن الخطاب للنساء المهاجرات في ألفين ألفين، منهن أُم عبد (٤).
وروى أبو إسحاق السَّبِيعي أن عُمَر انتظر أُم عَبد حتى صَلَّت على عُتبةَ بن [مسعود (٥)] ابنها.
أخرجه الثلاثة.
стр. 3436
٧٥٢٢ - أُم عَبْدٍ بِنْتُ الحَارِث
(س) أُم عَبْدٍ بِنْتُ الحَارِث بن يَزِيدَ الهُذَلي. ذكرها جعفر كذلك.
أخرجها أبو موسى مختصراً.
٧٥٢٣ - أُم عَبْسٍ بنت مسلمة
أم عبس الأنصاريّة. ذكرها محمد بن سعد في تاريخه فقال: «أُم عَبسٍ بنت مَسْلمة، أُخت (١) محمد بن مسلمة لأبويه، تزوجها أبو عبس بن جَبْر بن عَمرو، فولدت له. وأسلمت وبايعت رسول اللَّه ﷺ (٢).
ذكرها الأشِيرِي.
٧٥٢٤ - أُم عُبَيْد بِنْتُ سُرَاقةَ
أُم عُبَيْد بِنْتُ سُرَاقةَ بن الحَارِث بن عدي الأنصارية. بايعت رسول اللَّه ﷺ قاله ابن حبيب (٣).
٧٥٢٥ - أم عُبَيدٍ بنتُ صَخْرِ
(س) أُم عُبَيدٍ بنتُ صَخْرِ بنِ مالك.
روى ابن جُريج، عن عكرمة قال: فرق الإسلام بين أربع نسوة وبين أبناء بعولتهن: حمنة (٤) بنت أبي طَلْحَة بن عَبْدِ العُزّى بن عثمانَ بن عبد الدار. كانت تحت خَلَف بن أسد بن عاصم ابن بياضة الخزاعي، فخلف عليها الأسود بن خلف. وفاخته بنت الأسود بن المطلب (٥) كانت تحت أمية بن خَلَف، فخلف عليها صفوان بن أُمية. وأُم عُبَيد بنت صخر بن مالك بن عمرو ابن عَزِيز، كانت تحت الأسلت، فخلف عليها أبو قيس بن الأسلت، والأسلت من الأنصار.
ومليكة بنت خارجة بن سنان بن أبي حارثة، كانت تحت زبّان بن سيّار، فخلف عليها منظور ابن زَبَّان بن سَيَّار.
أخرجها أبو موسى.
زبان: بالزاي، والباء الموحدة، وآخره نون. وسيار: بالسين المهملة والياء تحتها نقطتان.
стр. 3437
٧٥٢٦ - أُم عُبَيس
(ب ع س) أُم عُبَيس. قال الزبير: كانت فتاة لبني تيم بن مُرَّة، فأسلمت أول الإسلام، وكانت ممن استضعفه المشركون. فعذبوها، فاشتراها أبو بكر فأعتقها، وكُنِيَت بابنها عبيس ابن كُرَيز.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن أبا بكر أعتقَ ممن كان يُعَذَّبُ في اللَّه سبعةً: بلالاً. وعامر بنَ فُهيرَة، وزِنِّيرَة، وجارية بني مؤمل، والنهدية، وابنتها، وأُم عُبَيس.
أخرجها أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى.
عُبَيس: بضم العين المهملة، وفتح الباء الموحدة، وتسكين الياء تحتها نقطتان، وآخره سين مهملة.
٧٥٢٧ - أم عثمان بنت خثيم
(س) أُم عُثمانَ بِنْتُ خُثَيْم الخُزَاعِيَّة.
روى وهب بن جرير، عن أبيه، عن قيس بن سَعْد، عن عطاءٍ، عن أُم عثمان بنت خثيم الخزاعية: أنها سألت النبيَّ ﷺ عن العقيقة (١)، فقال: عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة.
أخرجها أبو موسى وقال. هذا الحديث يعرف بأُم كُرْز الكعْبِيَّة (٢).
٧٥٢٨ - أُمُّ عُثْمَانَ بِنْتُ سُفْيان
(ب د ع) أُمُّ عُثْمَانَ بِنْتُ سُفْيان، أُم بني شِيْبَة الأكابر. كانت من المبايعات. روت عنها صفية بنت شيبة، وروى عبد اللَّه بن مُسَافع، عن أُمه، عنها.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا روح وأبو نعيم قالا: حدثنا هشام ابن أبي عبد اللَّه (٣)، عن بُدَيل بن مَيسرَة، عن صفية بنت شيبة، عن أُم ولد شيبة أنها قالت:
رأيت رسول اللَّه ﷺ يسعى بين الصفا والمروة، ويقول: لا يقطع الأبطح إلا شدّا (٤).
стр. 3438
رواه حماد بن زيد، عن بُدَيل بن مَيسرَة، عن مُغيرة بن حكيم، عن صَفِية، عن امرأة منهم:
أنها رأت النبي ﷺ … فذكر نحوه (١).
أخرجها الثلاثة.
٧٥٢٩ - أُم عُثْمانُ بنُ أبي العَاصِ
(ب د ع) أُم عُثمانَ بنُ أبي العَاصِ الثَّقَفي. روى عنها ابنها عثمان.
روى حديثها عبد اللَّه بن عثمان بن أبي سليمان، عن ابن أبي سويد الثقفي، عن عثمان بن أبي العاص، عن أُمِّه: أنها شهدت آمنة لما ولدت النبيَّ ﷺ ، فلما ضَرَبها المخاض نظرتُ إلى النجوم تَدَلَّى حتى إني لأقول: لَيَقَعْنَ عَلَيَّ، فلما ولدت خرجَ لها نورٌ أضاءَ له البيتُ الذي نحن فيه والجدار، فما شيءٌ أنظر إليه إلا نوّر.
أخرجها الثلاثة.
٧٥٣٠ - أم عجرد
(ب د ع) أُم عَجْرَد الخُزَاعِيَّة.
لها ذكر في حديث
المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شُعَيْب، عن أَبيه، عن جده قال:
سمعت عجرد الخزاعية تسأل رسول اللَّه ﷺ ، قالت: يا رسول اللَّه، أمر كنا نفعله في الجاهلية ألا نفعله في الإسلام؟ قال: ما هذا؟ قالت: العقيقة: قال: فافعلوا، عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة. مثل حديث أُم كرز (٢).
أخرجها الثلاثة، إلا أن ابن منده وأبا نعيم لم يذكرا متن الحديث، إنما قالا: «عمرو ابن شعيب، عن أبيه، عن جده». لم يزيدا عليه، وذكر المتن أبو عمر (٣).
٧٥٣١ - أم عِصْمَة العَوْصِيَّة
(د ع)
أم عِصْمَة العَوْصِيَّة. رأت النبي ﷺ روت عنها أُم الشعثاء أنها قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : ما من مسلم يعمل ذنبا إلا وقف الملك الموكل بإحصاء ذنوبه ثلاث ساعات، فإن استغفر اللَّه من ذنبه ذلك لم يرفعه عليه يوم القيامة.
هكذا رواه سعيد بن سنان، عن أُم الشعثاء. وقال غيره: أُم عطية. واللَّه أعلم.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
стр. 3439
٧٥٣٢ - أُم عَطَاءٍ مولاة الزبير
(ب د ع) أم عطاء، مولاة الزبير بن العوام. لها صحبة ورواية.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن عبد اللَّه بن عطاء بن إبراهيم - مولى الزبير - عن أُمه وجدَّته أُم عطاء قالتا:
واللَّه لكأننا ننظر إلى الزبير بن العوام حين أتانا على بغلة له بيضاء، فقال: يا أُم عطاء، إن رسول اللَّه ﷺ قد نهى المسلمين أن يأكلوا من لحوم نُسُكهم فوق ثلاث. فقالت (١): كيف نصنع بما أُهدي؟ قال: أما ما أُهديَ لَكُنَّ فشأنكن به (٢).
أخرجها الثلاثة.
٧٥٣٣ - أُم عَطِيَّة الأنْصَارِيَّة
(س) أُم عَطِيَّة الأنْصَارِيَّة الخافِضَةُ (٣).
أوردها جعفر، قال أبو موسى: وأظنها المذكورة - يعني أُم عَطِيَّة نُسَيبَة التي يأتي ذكرها بعد هذه.
وروى بإسنادٍ له عن الوليد بن صالح، عن عُبَيد اللَّه بن عمرو، عن (٤) عبد الملك بن عمير، عن عطية القرظي قال: كانت بالمدينة خافضة يقال لها «أُم عطية»، فقال لها رسول اللَّه ﷺ :
أشِمِّي (٥) ولا تحفى، فإنه أسرى (٦) للوجه، وأحظى عندِ الزوج.
قال أبو موسى: وهذا الحديث يروى بغير هذا الإسناد.
٧٥٣٤ - أُم عَطِيَّة الأنْصَارِية
(ب) أُم عَطِيَّة الأنْصَارِية. اسمها نَسِيبة بنت الحارث. وقيل: نَسِيبة بنت كَعب، قال أحمد بن زهير: سمعت يحيى بن مُعِين وأحمد بن حنبل يقولان: أُم عطية الأنصارية نَسِيبة بنت كعب.
قال أبو عمر: في هذا نظر، لأن أُم عمارة نسيبة بنت كعب.
стр. 3440
تُعَد أُم عطية في أهل البصرة. وكانت من كبار نساء الصحابة، وكانت تغسل الموتى، وتغزو مع رسول اللَّه ﷺ . روى [عنها (١)] محمد بن سيرين. وأُخته حفصة، وعبد الملك بن عمير، وعلي بن الأقمر.
أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي: حدثنا أحمد بن مَنِيع، أخبرنا هُشَم، أخبرنا خالد ومنصور وهشام - فأما خالد وهشام فقالا: عن محمد وحفصة، وقال منصور: عن محمد - عن أُم عطية قالت: توفيت إحدى بنات النبي ﷺ فقال: اغسلنها وتراً ثلاثاً أو خمساً أو أكثر من ذلك إن رَأَيتُنَّ، واغسلنها بماءٍ وسِدْرٍ، واجعلن في الآخرة كافوراً أو شيئاً من كافور، فإذا فَرغتن فآذِنَّني. فلما فرغنا آذناه فألقى إلينا حَقْوَه (٢)، وقال: أشعرنها (٣) إياه (٤).
أخرجها هاهنا أبو عمر، وأخرجها الثلاثة في «النون» من الأسماء.
٧٥٣٥ - أُم عَطِيَّة العَوْصِيَّة
(د ع) أُم عَطِيَّة العَوْصِيَّة. وقيل: أُم عصمة. والأول أكثر. رأتِ النبيَّ ﷺ .
روى أَبو مَهْدِي سَعِيد بن سِنَان، عن أُم الشَّعثاء، عن أُم عِصْمَة العَوصية - امرأة من قيس - وذكر حديث: «ما من مسلم يعمل ذنباً إلا وقف الملك الموكَّلُ بإحصاء ذنوبه … ». الحديث.
وقد تقدم في «أُم عِصْمة». ورواه غير سَعِيد فقال: أُم عطية.
أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيم.
٧٥٣٦ - أُم عَفِيفٍ بنتُ مَسْرُوح
(س) أُم عَفِيفٍ بنتُ مَسْرُوح، زوج حَمَل بن مالك بن النابغة (٥).
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نُعَيم. أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حَنبل، حدثني محمد بن عَبَّاد المكي، حدثني محمد بن سليمان بن مَسمُول، عن عمرو بن تميم بن عُوَيم، عن أبيه، عن جده قال: كانت أختي مليكة وامرأة منا يقال لها «أُم عفيف بنت مُسروح»، تحت حمَل بن مالك بن النابغة، فضربت أم عفيف مليكة
стр. 3441
بِمِسْطح (١) بيتها وهي حامل فقتلتها وذا بَطْنِها» فقضى رسول اللَّه ﷺ فيها بالدية، وفي جنينها بُغرَّةٍ: عَبد أو أَمَة (٢).
أخرجها أبو موسى.
٧٥٣٧ - أُمُّ عَفِيف النَّهدِيَّة
(ب د ع) أُمُّ عَفِيف النَّهدِيَّة، إحدَى المبايعات.
روى عنها أبو عثمان النهدي أنها قالت: بايعنا رسول اللَّه ﷺ ، فأخذ علينا أن لا نُحدِّثَ غير ذي محرم خالياً، به، وأمرنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب على مَيِّتنا.
أخرجها الثلاثة.
٧٥٣٨ - أُم عَقِيل
(د ع) أُم عَقِيل، روى عنها ابنها عقيل.
روى عبد السلام بن حرب، عن إسحاق بن أبي فَروة، عن عقيل، عن أُمه أُم عقيل قالت:
أتيتُ رسولَ اللَّه ﷺ فقلت: إن أبا عقيل مات وأوصى بهذا الجمل في سبيل اللَّه، وإنه أعجف؟ فقال: يا أُم عقيل، اعتمري، فإن عمرة في رمضان تعدل حجة.
أخرجها ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: الصواب «أُم معقل (٣)». وترد في «الميم» إن شاء اللَّه تعالى.
٧٥٣٩ - أُم العَلَاء الأنْصَارِيَّة
(ب د ع) أُم العَلَاء الأنْصَارِيَّة. من المبايعات.
أخبرنا عبد الوهاب بن هِبَة اللَّه بإسناده عن عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب (ح) ويعقوب، حدثنا أبي، عن ابن شهاب، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أُم العلاء وهي امرأة من نسائهم قال يعقوب: أخبرته أنها بايعت ﷺ قال يعقوب طار (٤) لهم في السكنى عثمان بن مظعون حين اقترعت الأنصار على سُكنى المهاجرين. قالت أُم العلاء: فاشتكى عثمان بن مظعون عندنا فمرَّضناه، حتى إذا تُوُفِّي أدرجناه في أثوابه، فدخل عليه رسول اللَّه ﷺ
стр. 3442
فقلت: رحمة اللَّه عليك أبا السائب، شهادتي عليك لقد أكرمك اللَّه. فقال رسول اللَّه ﷺ :
وما يدريك أن اللَّه أكرمه؟ قالت: فقلت: لا أدري بأبي أنت وأُمي! فقال رسول اللَّه ﷺ :
أما هذا فقد جاءَه اليقين من ربه، وإني لأرجو له الخير من اللَّه، وواللَّه ما أدري وأنا رسول اللَّه ﷺ ما يفعل بي؟ - قال: يعقوب: به - قالت: فقلت: واللَّه لا أزكى أحداً بعده أبداً. فأحزنني ذلك فنمت، فرأيت لعثمان عيناً تجري، فجئت إلى رسول اللَّه ﷺ فأخبرته، فقال رسول اللَّه ﷺ : ذاك عمله (١).
روى عمرو بن دينار في آخرين، عن الزهري وعبد الملك بن عمير، عن أُم العلاء في مرض المسلم أنه يكفره.
قيل: إنها غير هذه. قال ابن السكن: أُم العلاء التي روى عنها خارجة بن زيد غير التي روى عنها عبد الملك بن عُمَير. وذكر أُم العلاء ثالثة، وهي غيرهما جميعاً، مخرج حديثها عن أهل الشام في عيادة رسول اللَّه ﷺ لها، وقد ذكرناها.
أخرجها الثلاثة.
٧٥٤٠ - أُم العَلَاءِ عَمَّةُ حِزَام بن حَكِيم
(د ع) أُم العَلَاءِ عَمَّةُ حِزَام (٢) بن حَكِيم.
روى عنها عبد الملك بن عُمَير أنها قالت: عادني رسولُ اللَّه ﷺ فقال: يا أُم العلاء، أَبْشِري فإنَّ مَرَض المسلم يُذهِبُ اللَّه به خَطَاياه، كما تُذهِب النارُ خَبَث الحديد (٣).
وروى أيضاً هذا الحديث حِزَام بن حَكِيم، عن عمته أُم العلاء، عن النبي ﷺ .
أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم. وأما أبو عمر فقد تقدم قوله في ترجمة «أم العلاء الأنصارية» عن ابن السكن، فهو أيضاً قد أخرجها، إلا أنه لم يجعل لها ترجمة منفردة، واللَّه أعلم.
٧٥٤١ - أُمُّ عَلِيَ بنتُ خَالِد
أُمُّ عَلِيَ بنتُ خَالِد بن تَيْم بن بَيَاضَة بن خُفَاف، التي نزل الآذان في بيتها. قاله ابن الكلبي (٤) قال العَدَوِي: ولم أر أهل الحجاز يعرفون هذا، ولا ابن القداح ولا ابن مزروع. ذكرها ابن الدباغ، عن أبي على.
стр. 3443
٧٥٤٢ - أُمُّ عَمَارَةَ الأنْصَارِيَّة
(د ع) أُمُّ عَمَارَةَ الأنْصَارِيَّة.
أخبرنا إسماعيل بن علي وغير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سليمان بن كثير، عن عكرمة، عن أُم عمارة: أنها أتت النبي ﷺ فقالت: ما أرى كلَّ شيءٍ إلا للرجال! ما أرى النساءَ يُذْكَرْن بشيء! فنزلت: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ﴾ … الآية (١).
أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم، وذكر هذا الحديثَ في هذه الترجمة، وأورده أبو عمر في ترجمة أُم عمارة بنت كعب التي نذكرها بعد هذه إن شاء اللَّه تعالى، كأنه رآهما واحدة.
٧٥٤٣ - أم عمارة الأنصارية
(ب د ع) أُم عَمَارَة بِنْتُ كَعْب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عَمْرو بن غَنَم بن مازن ابن النجار. وهي أنصارية من بني مازن، واسمها نَسِيبةُ، وقد تقدمت في النون. وهي أُم حبِيب وعبد اللَّه ابني زيد بن عاصم.
كانت قد شهدت بيعة العقبة (٢)، وشهدت أحداً (٣) مع زوجها زيد بن عاصم ومع ابنيها حَبِيب وعبد اللَّه، في قول ابن إسحاق. وشهدت بيعة الرضوان، وشهدت يوم اليمامة فقاتلت حتى أُصيبت يدها وجرحت يومئذٍ اثنتي عشرة جراحةً.
روت عن النبي ﷺ : الصائم إذا أُكِلَ عنده صَلَّت عليه الملائكة (٤).
وروى عنها عكرمة مولى ابن عباس أنها قالت للنبي ﷺ : ما أرى كل شيء إلا للرجال
الحديث. قاله أبو عمر (٥).
وأما ابن منده وأبو نعيم فلم ينسباها، بل قالا: أُم عُمَارة بنت كعب الأنصارية،
وروى لها أبو نُعَيم حديث «الصائم إذا أُكل عنده». وأما
ابن منده فروى لها أن النبي ﷺ نحر بُدْنَه قياماً، وقال: رحم اللَّه الحلقين.
стр. 3444
فابن منده وأبو نُعَيم جعلا هذه والتي قبلها ترجمتين، وأبو عمر جعلهما واحدة، فلو نسبها ابن منده وأبو نعيم لظهر هل هما واحدة أم اثنتان؟ واللَّه أعلم.
أخرجها الثلاثة.
٧٥٤٤ - أُم عُمَر بن خَلْدَةَ
(د ع) أُم عُمَر بن خَلْدَةَ (١) الأنصارية.
أخبرنا يحيى فيما أذن لي بإسناده عن القاضي أبي بكر أحمد بن عمرو قال: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن موسى بن عُبَيدة، عن مُنذر بن (٢) جَهْم، عن عُمَر بن خَلْدة، عن أُمه. قالت: إن النبي ﷺ بعث علياً ينادي بمنى: إنها أيام أكل وشرب وَبِعَالٍ (٣).
أخرجها ابن منده وأبو نعيم.
هذه أُم عُمَر، بضم العين.
٧٥٤٥ - أُم عَمْرو بن حُرَيث
(س) أُم عَمْرو بن حُرَيث.
أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا أبو نصر أحمد بن عمر الغازي، أخبرنا إسماعيل بن زاهر النيسابوري، أخبرنا القطان، أخبرنا عبد اللَّه بن جعفر بن دَرَسْتَويه، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا ابن نُمَير، حدثنا يحيى بن يمان، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت عَمْرو بن حُرَيث يقول: ذَهَبَتْ بي أُمي إلى النبي ﷺ ، فمسح على رأسي، ودعا لي بالرزق (٤).
أخرجه أبو موسى.
عَمْرو: بفتح العين.
٧٥٤٦ - أُم عَمْرو امرأة الزُّبير بن العَوَّام
(د ع)
أُم عَمْرو امرأة الزُّبير بن العَوَّام.
روت عنها أُم شبيب أنها قالت: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: أنشد اللَّه امرأ يصلي في الحجر.
أخرجها ابن منده وأبو نعيم.
стр. 3445
٧٥٤٧ - أُم عَمْرِو بنتُ سَلَامة
أُم عَمْرِو بنتُ سَلَامة بن وقش بن زَغْبة بن زَعُوراء الأنصارية. بايعت النبي ﷺ .
قاله ابن حبيب (١).
٧٥٤٨ - أم عَمْرو بن سُلَيم
(ب د ع) أُم عَمْرو بن سُلَيم الزرقي (٢).
روى يزيد بن الهاد، عن عبد اللَّه بن أبي سلمة، عن عمرو بن سليم، عن أُمه: أنها سمعت علياً ينادي وهم بمنى مع رسول اللَّه ﷺ : إنها أيام أكل وشرب.
أخرجها الثلاثة. وقد تقدم هذا المتن في ترجمة «أُم عُمَر بن خَلْدة». ورواه ابن إسحاق، عن حكيم بن [حكيم (٣) بن] عباد، عن مسعود بن الحكم، عن أُمه. ونذكره إن شاء اللَّه تعالى في موضعه.
٧٥٤٩ - أُم عَمْرو بنت محمود
أُم عَمْرو بنت محمود بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عَدِي بن مجدعة. وهي ابنة أخي محمد ابن مسلمة. قتل أبوها بخيبر. بايعت رسول اللَّه ﷺ .
قاله ابن حبيب (٤).
٧٥٥٠ - أُم عُمَيْس
أُم عُمَيْس بن مَسْلَمة بن سَلمة بن خالد بن عَدِي الأنصارية، أُخت محمد ومحمود ابني مسلمة.
وهي امرأة رافع بن خَدِيج.
وهي التي نزل فيها: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً﴾ … الآية (٥). بايعت رسول اللَّه ﷺ .
قاله ابن حبيب (٦).
стр. 3446
٧٥٥١ - أُم عَيَّاش
(ب د ع) أُم عَيَّاش خادِم النبي ﷺ ومولاته. وقيل: مولاة رقية.
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا هدبة، عن عبد الواحد [ابن (١) صفوان، حدثنا أبي، عن أُمه، عن جدته أُم عياش - وكانت خادم النبي ﷺ ، بعثها مع ابنته إلى عثمان - قالت: كنت أَمغَثُ (٢) لعثمان الزبيب غُدوةً فيشربه عشية، وأنبذه عشيه فيشربه غدوة. فسألني ذات يوم فقال: تخلطين فيه شيئاً؟ قلت: أجل. قال:
فلا تعودي.
روى عبد الكريم بن روح. عن (٣) عَنْبَسَة بن سعيد البزاز، عن أبيه، عن جدته أُم أبيه أُم عياش - وكانت أمة لرقية بنت رسول اللَّه ﷺ قالت: كنت أوضئُ رسول اللَّه ﷺ وأنا قائمة وهو قاعد (٤).
أخرجها الثلاثة.
٧٥٥٢ - أُم عِيسى بِنْت الجزار
أم عيسى بنت (٥) الجزّار العصرية. لها صحبة ورواية عن النبي ﷺ .
حدث عبد الرحمن بن عَمْرو بن جَبَلَة، عن أُم فَرْوة ابنة مُزَاحِم العَصَرية، عن أُمها أُم عيسى بنت الجزار. قاله ابن ماكولا، وقال: وأما «الجزار» - بعد الجيم زاي، وبعد الألف راءٌ.
فأُم عيسى، وذكرها.
стр. 3447
حرف الغين
٧٥٥٣ - أُم الغَاديَةِ
(ب د ع) أُم الغَاديَةِ. هاجرت إلى المدينة إلى النبي ﷺ مع أبي الغادية، وحبيب ابن الحارث (١).
روى محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن العاصي بن عمرو الطفاوي، عن حَبِيب بن الحارث وأبي الغادية أنهما خرجا مهاجِرِين إلى رسول اللَّه ﷺ ، ومعهما أم الغادية فأسلموا. فقالت المرأة:
أوصني يا رسول اللَّه. قال: إياك وما يسوء الأُذن (٢).
أخرجها الثلاثة، وقال أبو عمر: إسنادها مجهول.
٧٥٥٤ - أم غيطف
(ع س) أُم غُطَيف الهُذَلِيَّة. هي التي ضربتها مُلَيكة في حديث حَمَل بن مالك بن النابغة.
هكذا سُمِّيت في رواية أسباط، عن سماك، عن عكرمة. قاله أبو نعيم، وأبو بكر الخطيب.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى (٣).
стр. 3448
حرف الفاء
٧٥٥٥ - أُم فَرْوَةَ ظِئرُ النبي ﷺ
(س) أُم فَرْوَةَ، ظِئرُ النبي ﷺ .
هكذا ذكرها جعفر المستغفري،
وروى بإسناده، عن إسحاق بن أبي إسرائيل، عن مُؤمل، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أُم فروة ظئر النبي ﷺ قالت: قال لي رسول اللَّه ﷺ ، إذا أويت إلى فراشك فاقرئي ﴿قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ﴾، فَإنَّها براءَةٌ من الشرك (١).
قد اختلف في راوي هذا الحديث، فقيل فروة (٢). وقيل: أبو فروة (٣). وقيل: نوفل.
وهذا القول أغرب الأقوال.
أخرجها أبو موسى.
٧٥٥٦ - أُم فَرْوَة الأنْصَارِية
(د ع) أُم فَرْوَة الأنْصَارِية. من المبايعات.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا أبو عاصم، عن عبد اللَّه ابن عمر، عن القاسم بن غَنَّام البَيَاضي، عن عَمَّاتِه، عن أُم فَرْوَةَ قالت: سُئِلَ رسول اللَّه ﷺ :
أيُّ العمل أفضل؟ فقال: الصلاة لأول وقتها (٤).
ورواه الليث وعبد الرزاق وأبو نُعَيم وغيرهم، عن عبد اللَّه بن عمر، عن القاسم، عن جدته أُم أبيه الدنيا، عن جدته أُم فروة … وذكره. ورواه قُزَعة بن سويد، والمعتمر بن سليمان، عن عُبَيد اللَّه بن عمر. ورواه ابن أبي فَدِيك، عن الضحاك بن عثمان، عن القاسم بن غنام. عن امرأة من المبايعات. ولم يسمها (٥).
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
стр. 3449
٧٥٥٧ - أُم فَرْوَة بنت أبي قُحَافة
(ب د ع) أُم فَرْوَة بنت أبي قُحَافة التَّيميَّة. تقدم نسبتها عند ذكر أبيها (١)، وهي أُخت أبي بكر الصديق، أُمها هند بنت [نُقَيد بن (٢)] بُجَير بن عبد بن قُصيِّ. وهي التي زوجها أخُوها أبو بكر من الأشعث بن قيس الكِنْدي، فولدت له محمداً (٣) وإسحاقَ، وقُرَيبة وحُبَابة.
وكانت أُم فَروة من المبايعات، بايعت رسول اللَّه ﷺ . وروت عنه أنه قال: إن أحب الأعمال إلى اللَّه الصلاةُ في أول وقتها (٤) قاله أبو عمر.
واختصرها ابن منده وأبو نُعَيم فقالا: أُم فروة بنت أبي قحافة، أُخت أبى بكر الصديق، صاحبة الطوق، لها ذكر في حديث فتح مكة.
أخرجها الثلاثة.
قلت: قد ذكر أبو عمر حديث الصلاة في أول وقتها في هذه الترجمة، وقال: «قد قال بعضهم في أُم فروة هذه: إنها أنصارية، وهو وهم، قال: وإنما جاء ذلك - واللَّه أعلم - لأن القاسم ابن غَنَّام الأنصاري يقول في حديثه مرة عن جدته الدنيا، ومرة عن جدته القصوى، ومرة عن بعض أُمهاته، عن عمة له. والصواب ما ذكرناه (٤).
وأما ابن منده وأبو نُعَيم فإنهما ذكرا هذا الحديث في «أُم فروة الأنصارية. كما ذكرناه قبل هذه الترجمة، وقد قال الطبراني: «أُم فَرْوَةَ. هذه - يعني التي تروي حديث الصلاة - هي أُخت أبي بكر الصديق». وقال غيره: «هي أُخرى سواها واللَّه أعلم». على أن القاسم ابن غنام من الأنصار. يروي عن جدة له. أو عن بعض أهله، وكيف اختلف الرواية عليه، فهي من الأنصار. وليس لأُخت أبى بكر فيه مدخل. واللَّه أعلم.
стр. 3450
٧٥٥٨ - أُمُّ الفَضْل بِنْتُ الحارِثِ
(ب د ع) أُمُّ الفَضْل بِنْتُ الحارِثِ، زوجُ العباس بن عبد المطلب، واسمها لبابة. وقد تقدمت في «اللام».
روت عن النبي ﷺ أنه قرأ في المغرب بالمرسلات (١).
أخرجها الثلاثة.
٧٥٥٩ - أُم الفَضْل بنت حَمُزَة
(ب د ع) أُم الفَضْل بنت حَمُزَة بن عبد المطلب. قيل: اسمها فاطمة. وقيل غير ذلك.
وهي بنت عم النبي ﷺ .
روى عنها عبد اللَّه (٢) بن شداد بن الهاد أنها قالت: توفي مولى لنا وترك ابنة وأُختاً، فأتيا رسول اللَّه ﷺ ، فأعطى الابنةَ [النصف (٣)] وأعطى الأُخت النصف. كذا رواه أبو عمر.
وأما ابن منده وأبو نُعَيم فإنهما قالا: عن عبد اللَّه بن شداد، عن أم الفضل بنت حمزة قالت: [مات (٤)] مولى لنا - هي أعتقته - وترك ابنة، وأَن رسول اللَّه ﷺ قسم ميراثه بين أُم الفضل وابنته، أعطى الابنة النصف، وأعطى أُم الفضل النصف.
أخرجها الثلاثة، وقد ذكر في فاطمة.
٧٥٦٠ - أُمُّ الفَضْلِ بنتُ العَبَّاسِ
(س) أُمُّ الفَضْلِ بنتُ العَبَّاسِ بن عبد المطلب.
أخرجها أبو موسى وقال: كذا، فَرَّق جعفر بين هذه وبين أُم الفضلَ زوجة العباس، وقد أخرجها البخاري فيمن روى عن النبي ﷺ من نساءِ بني هاشم.
стр. 3451
حرف القاف
٧٥٦١ - أُم قَرْثَع
(ع س) أُم قَرْثَع، غير منسوبة.
أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا أبو علي. أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أَبو محمد بن حبان، حدثنا محمد بن جَرِير، حدثنا عصام بن رَوَّاد، حدثنا أبي، عن عمرو بن قيس، عن عطاء، عن أُم قرثع قالَت: أتيتُ النبي ﷺ فقلت: يا رسول اللَّه، إني امرأةٌ أُغلَب على عقلي. فقال:
ما شئت، إن شئت دعوت اللَّه لك، وإن شئت تصبرين؟ فقد وجبت لك الجنة. قالت:
أَصبر.
أخرجها أبو نُعَيم وأبو موسى، وقد ذكرنا هذا الحديث في «أُم زُفَر»، ولعلها قد صُحِّفَت.
٧٥٦٢ - أُم قُرَّة
(د ع) أُم قُرَّة بن (١) دُعمُوص. لها ذكر.
أخرجها ابن مندَه وأبو نُعَيم مختصراً.
٧٥٦٣ - أُم قَيْسٍ بنت مِحْصَن
(ب د ع) أُم قَيْسٍ بنت مِحْصَن بن حُرْثان الأسَدِيَّة، أُخت عُكَّاشَة بن مِحْصَن.
أسلمت بمكة قديماً، وبايعت النبي ﷺ ، وهاجرت إلى المدينة.
أخبرنا جماعة بإسنادهم عن أبي عيسى: حدثنا قتيبة وأحمد بن مَنيع قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عُتْبة، عن أُم قيْس بنت مِحْصَنٍ أنها قالت: دخلت بابن لي على رسول اللَّه ﷺ لم يأكل الطعام، فبال عليه، فدعا بماءٍ فرشه عليه (٢).
قال أبو عمر: روى عنها من الصحابة، وابصة بن مَعْبد. وروى عنها عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، وَنَافع (٣) مولى حمنة بنت شجاع. وزعم العقيلي في حديث ذكره عن ابن لهيعة. عن أبي الأسود،
стр. 3452
عن دُرَّة بنت معاذ أنها أخبرته عن أُم قيس أنها سألت النبي ﷺ أنتزاوَرُ إذا متنا، يزور بعضنا بعضاً؟ قال: يكون النَّسَم طائراً يعلقُ (١) بالجنة، حتى إذا كان يوم القيامة دخل كل نَفْس في جثتها.
قال العقيلي؟ أُم قيس هذه أنصارية، وليست بنت محصن.
قال أبو عمر: وقد قيل: إن التي روت هذا الحديث أُم هانئٍ الأنصارية (٢) ذكر ذلك ابن أبي خَيْثَمة (٣) وغيره، وسنذكرها إن شاء اللَّه تعالى (٤).
أخرجها الثلاثة، إلا أن أبا عمر كان يجب عليه أن يجعل أُم قيس الأنصارية ترجمةً مفردة، فلم يفعل، بل جعل حديثها في ترجمة أُم قيس بنتِ مِحْصن الأسدية.
أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا وغيره، قالوا بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شُعَيب. عن الزهري، أخبرني عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، أن أُم قيس بنت مِحْصَنٍ الأسدية - أسد خزيمة - وكانت من المهاجرات الأُول اللاتي بايعن رسول اللَّه ﷺ . وهي أُخت عُكَّاشة: أنها أتت رسول اللَّه ﷺ بابن لها قد أعْلَقَتْ عليه من العُذْرَة (٥). فقال النبي ﷺ :
علام تَدْغَرْنَ (٥) أولادكن بهذا العِلَاق، عليكم بالعود الهندي، فإن فيه سبعةَ أشفِيَة، منها ذات الجنب يريد الكُسْتَ، وهو العود الهندي (٦)
٧٥٦٤ - أُم قَيس
(د ع) أُم قَيس، من المهاجرات، غير منسوبة.
روى الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود قال: كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها:
«أُم قيس»، فأبت أن تزوجه حتى يهاجر، فهاجر فتزوجها، فكنا نسميه: مُهَاجِر أُم قيس.
أخرجها ابن منده. وأبو نُعَيم.
٧٥٦٥ - أُم قَيسٍ الهُذَلِية
(س) أُم قَيسٍ الهُذَلِية. أوردها جعفر. ولم يذكر عنها شيئا.
أخرجها أبو موسى.
стр. 3453
حرف الكاف
٧٥٦٦ - أُم كَبْشَةَ القُضَاعِيَّة
(ب د ع) أُم كَبْشَةَ القُضَاعِيَّة العُذْريَّة.
أخبرنا يحيى بن محمود - فيما أذن لي - بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا حُمَيد بن عبد الرحمن، عن الحسن بن صالح، عن الأسود بن قيس قال: حدثني سَعِيد بن عَمْرو القُرَشي: أن أُم كبشة - امرأة من عُذْرَة قضاعة - قالت: يا رسول اللَّه، ائذن لي أن أخرج في جيش كذا وكذا. قال: لا. قالت: يا رسول اللَّه، إني ليس أُريد أن أُقاتل إنما أُريد أن أُداوي الجرحى والمرضى وأسقي الماء. قال: لولا أن تكون سنة ويقال: فلانة خرجت، لأذنت لك، ولكن اجلسي (١).
أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم.
٧٥٦٧ - أُم كَثِير بنت يزيد
(ع س) أُم كَثِير بنت يزيد الأنصارية.
أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا أبو علي، حدثنا أحمد بن عبد اللَّه، حدثنا أبو أحمد الغطريفي، حدثنا محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي، حدثنا أحمد بن سُهَيل الورَّاق، أخبرنا إسحاق بن عيسى، أخبرنا أبو الصباح - وفي نسخة أحمد بن الصباح - عن أُم كثير بنت يزيد الأنصارية قالت. دخلت أنا وأُختي على رسول اللَّه ﷺ فقالت له: إن أختي تريد تسألك عن شيء، وهي تستحي؟! قال: فلتسأل، فإن طلب العلم فريضة. قالت: فقلت له - أو قالت أُختي - إن لي ابناً يلعب بالحَمَام. فقال: أما إنه لعبة المنافقين أخرجها أبو نُعَيم وأبو موسى.
٧٥٦٨ - أُم كُجَّة زوجُ أوس بن ثابت
(ع س) أُم كُجَّة زوجُ أوس بن ثابت. نزلت فيها آية المواريث.
أخبرنا أبو محمد عبد اللَّه بن علي بن عبد اللَّه بن سويدة بإسناده عن أبي الحسن علي بن أحمد المفسر، في قوله تعالى: ﴿لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ﴾ (٢) … الآية، قال: قال ابن عباس في رواية الكلبي: إن أوس بن ثابت الأنصاري توفي وترك ثلاث بنات وامرأة،
стр. 3454
يقال لها «أُم كُجَّة»، فقام رجلان من بني عمه فأخذا ماله، ولم يعطيا امرأته ولا بناته شيئاً، فجاءَت أُم كُجَّة إلى رسول اللَّه ﷺ فذكرت له ذلك، فنزلت هذه الآية (١).
وروى عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن جابر قال: جاءَت أُمُّ كُجَّة إِلى النبي ﷺ فقالت:
يا رسول اللَّه، إن لي ابنتين قد مات أبوهما، وليس يعطيان شيئاً. فأنزل اللَّه تعالى: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ، الْأُنْثَيَيْنِ﴾ … الآيتين (٢).
أخرجها أبو نُعَيم وأبو موسى.
٧٥٦٩ - أُم الكِرَام السلمية
(ب) أُم الكِرَام السلمية. روت عن النبي ﷺ في كراهة التحلي بالذهب للنساء. روى عنها الحكم بن جَحْل. ليس إسناد حديثها بالقوي، وقد ثبتت الرخصة في ذلك للنساء.
أخرجها أبو عمر (٣).
٧٥٧٠ - أُم كُرْزٍ الخُزَاعِية
(ب د ع) أُم كُرْزٍ الخُزَاعِية الكَعْبِيَّة. روى عنها ابن عباس وحَبيبة بنت مَيْسرة، ومجاهد، وعطاءُ بن أبي رباح.
أخبرنا يحيى كتابة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا محمد بن خالد بن عبد اللَّه الواسطي، حدثنا أبي، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن عطاء، عن ابن عباس، عن أُم كرز الخزاعية قالت: سألت النبي ﷺ عن العقيقة، فقال: عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة.
اختلف على عطاء فيه، فروى عن عطاء، عن أُم كرز (٤). وروى عن عطاء، عن حبيبة بنت ميسرة، عن أُم كرز (٥). ورواه ابن عيينة، عن عبيد اللَّه بن أبي يَزِيدَ، عن أبيه، عن سباع بن ثابت، عن أُم كرز نحوه (٦).
стр. 3455
أخبرنا أبو أحمد بن علي الصوفي بإسناده عن أبي داود السجستاني: أخبرنا مُسَدد، عن سفيان، عن عبيد اللَّه بن أبي يزيد (١) … بإسناده نحوه.
أخرجها الثلاثة.
٧٥٧١ - أُم كَعْبٍ الأنْصَارِية
(ع س) أُم كَعْبٍ الأنْصَارِية. توفيت في عهد النبي ﷺ .
أخبرنا يحيى بن محمود وعبد الوهاب بن هبة اللَّه بإسنادهما عن مسلم بن الحجاج: حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عبد الوارث بن سعيد، عن حُسَين بن ذَكوان، حدثني عبد اللَّه بن بُريدة عن سَمُرَة بن جُنْدَب قال: صليت خلف النبي ﷺ [وَصَلَّى (٢)] على أُم كعب، ماتت وهي نُفَساء، فقام رسول اللَّه ﷺ للصلاة عليها وَسَطها (٣).
أخرجها أبو نُعَيم، وأبو موسى.
٧٥٧٢ - أُم كُلثُومٍ بنتُ أبي بكر
(د ع) أُم كُلثُومٍ بنتُ أبي بكر الصِّدِّيق
روى إبراهيم بن طهمان، عن يحيى بن سعيد، عن حُمَيد بن نافع، عن أُم كلثوم بنت أبي بكر الصديق: أن النبي ﷺ نهى عن ضرب النساء. ثم شكاهن الرجال، فخلى النبي ﷺ بينهم وبين ضربهن، فقال النبي ﷺ : لقد طاف الليلة بآل محمد سبعون امرأة، كُلُّهن قد ضُرِبن.
رواه الليث بن سعد عن يحيى. وقال الثوري، عن يحيى، عن (٤) حُمَيد بن نافع، عن زينب بنت أبي سلمة، نحوه.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
قلت: ليس لأُم كلثوم بنت أبي بكر صحبة، لأنها ولدت بعد وفاة النبي ﷺ ، وأمها بنت خارجة، وهي التي قال فيها أبو بكر لعائشة في مرضه الذي توفي فيه: «إني (٥) أرى ذات بطن بنت خارجة بنتاً». فوُلِدَت أُم كلثوم بعد موته، وكان هذا يُعَد من كراماته ﵁.
стр. 3456
٧٥٧٣ - أُمَّ كلثوم بِنْتَ رسولِ اللَّه ﷺ
(ب د ع س) أُمَّ كلثوم بِنْتَ رسولِ اللَّه ﷺ ، وأُمها خَدِيجة بنت خُويلد.
قال الزبير: أُم كلثوم أسن من رقية ومن فاطمة. وخالفه غيره، والصحيح أنها أصغر من رُقيَّة، لأن رسول اللَّه ﷺ زوج رقية من عثمان، فلما توفيت زَوَّجه أُم كلثوم، وما كان ليزوج الصغرى ويترك الكبرى، واللَّه أعلم.
وكان رسول اللَّه ﷺ قد زوج رُقَيَّة وأُم كلثوم من عُتْبة وعُتَيبة ابني أبي لهب، فلما أنزل اللَّه ﴿تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ﴾، قال أبو لهب لابنيه: رأسي من رءوسكما حرام إن لم تطلقا ابنتي محمد. قالت أُم جميل أُمُّهما حمالة الحطب بنت حرب بن أُمية لابنيها: إن رُقَيَّة وأُم كلثوم قد صَبَتَا، فطلقاهما. ففعلا، فطلقاهما قبل الدخول بهما. فزوج النبي ﷺ رقية من عثمان، فلما توفيت زوجه أم كلثوم ﵃. وكان نكاحه إياها في ربيع الأول من سنة ثلاث، وبنى بها في جُمَادى الآخرة من السنة، ولم تلد منه ولداً، وتوفيت سنة تسع، وصلى عليها رسول اللَّه ﷺ ،
وهي التي غسلتها أُم عَطِية (١) وحكت قول رسول اللَّه ﷺ : «اغسلنها ثلاثاً، أو خمساً، أو أكثر». وألقى إليهم حَقْوَه، وقال أَشْعِرْنها إياه، ونزل في قبرها علي، والفضل، وأُسامة بن زيد: وقيل: إن أبا طلحة الأنصاري استأذَن رسولَ اللَّه ﷺ في أن ينزل معهم، فأذن له، وقال: لو أن لنا ثالثة لزوجنا عثمان بها.
وروى سعيد بن المسيب: أن النبي ﷺ رأى عثمان بعد وفاة رقية مهموماً لهفان، فقال له:
ما لي أراك مهموماً؟ فقال: «يا رسول اللَّه، وهل دخل على أحد ما دخل علي، ماتت ابنة رسول اللَّه ﷺ التي كانت عندي، وانقطع ظهري، وانقطع الصهر بيني وبينك». فبينما هو يحاوره إذ قال النبي: يا عثمان، هذا جبريل ﵇ يأمرني عن اللَّه أن أُزوجك أُختها أُم كلثوم على مثل صداقها، وعلى مثل عشرتها. فزوجه إياها.
أخرجها الثلاثة، واستدركها أبو موسى على ابن منده، وقد أخرجها ابن منده في بنات رسول اللَّه ﷺ ، وأخرجها في الكاف مختصراً، فليس لاستدراكه وجه، واللَّه أعلم.
٧٥٧٤ - أُم كُلْثُوم بِنْتُ أبي سَلَمَة
(ب د ع) أُم كُلْثُوم بنت أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومية، ربيبةُ رسول اللَّه ﷺ ، أمها أم سلمة.
стр. 3457
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا الصَّلت بن مسعود، حدثنا مسلم بن خالد، عن موسى بن عقبة، عن أُمه، عن أُم كلثوم بنت أبي سلمَة قالت:
لما تزوج النبي ﷺ أُم سلمة قال لها: إني قد أهديت للنجاشي هَدِية، ولا أراها إلا سترجع إلينا، النجاشي قد مات فيما أرى، أهديت له حلة وأواقي من مسك فإن رجعت إلينا فهي لك. قالت أُم سلمة: فكان كما قال النبي ﷺ ، مات النجاشي، ورجعت الهدية إلى رسول اللَّه ﷺ ، فبعث إلى كل امرأة من نسائه أوقية من المسك، وبعث إلى أُم سلمة بالحلة، وبما بقي من المسك (١) أخرجها الثلاثة، إلا أن ابن منده لم ينسبها، إنما قال «أُم كلثوم» غير منسوبة، وذكر لها هذا الحديث في الهدية، وهي هذه، واللَّه أعلم.
٧٥٧٥ - أُم كُلْثُوم بِنْتُ سُهَيْل
أُم كُلْثُوم بِنْتُ سُهَيْل بن عَمْرو. أَسلمت أول الإسلام.
أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة: «وأبو سبرة بن أبي رُهْم، من بني عامر بن لؤي، معه امرأته أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو».
وقد ذكرناها في ترجمة زوجها (٢).
٧٥٧٦ - أُم كُلْثُوم بنتُ العَبَّاسِ
(د ع) أُم كُلْثُوم بنتُ العَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلب. أدركت النبي ﷺ ، وأمها أم سلمة بنت مَحْمية بن جَزْء الزبيدي (٣).
روى الدَّرَاوَرْدِي، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أُم كلثوم بنت العباس قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : إذا اقشعرَّ جلد العبد من خشية اللَّه تعالى، تَحاتَّتْ (٤) عنه خطاياه، كما يَتَحاتَّ عن الشجرة البالية ورقها.
كذا رواه ابن منده من حديث إسماعيل بن عبد اللَّه بن مسعود، عن ضرار بن صرد، عن
стр. 3458
الدراوَرْديّ. ورواه أبو نُعَيم من حديث الحسين بن جعفر القَتَّات، عن ضِرَار، عن الدّرَاوَرْدِي، عن يزيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أُم كلثوم، عن أبيها العباس. وكأنه رأى هذا أصح.
وتزوج الحسن بن علي أُم كلثوم هذه، فولدت له محمداً وجعفراً، ثم فارقها فتزوجها أبو موسى الأشعري، فولدت له موسى. ومات عنها فتزوجها عمران بن طلحة، ففارقها فرجعت إلى دار أبي موسى، فماتت فدفنت بظاهر الكوفة.
٧٥٧٧ - أُم كُلْثُوم بِنْت عُقْبةَ
(ب د ع) أُم كُلْثُوم بِنْت عُقْبة بن أبي مُعيطْ. بن أبي عَمْرو بن أُمَيَّة بن عَبد شمس القُرَشية الأُموية. أُخت الوليد بن عقبة، واسم أبي مُعَيط: أبان، واسم أبي عمرو: ذَكوان. وأُمها أرْوَى بنت كُرَيْز بن ربيعة بن حَبِيب بن عبد شمس، عمة عبد اللَّه بن عامر. وهي أُخت عثمان بن عفان لأُمه (١).
أسلمت بمكة قديماً، وصلت القبلتين، وبايعت رسول اللَّه ﷺ ، وهاجرت إلى المدينة ماشية، فسار أخواها الوليدُ وعمارةُ ابنا عقبة خلفها ليرداها، فمنعها اللَّه تعالى.
أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني الزهري وعبد اللَّه بن أبي بكر بن حَزْم قالا: هاجرت أُم كلثوم بنت عقبة إلى رسول اللَّه ﷺ عام الحديبية، فجاء أخواها الوليد وفلان ابنا عقبة إلى رسول اللَّه ﷺ يطلبانها، فأبى أن يردها عليهما (٢).
وقال المفسرون: فيها نزلت: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ، اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ﴾ (٣) … الآية.
ولما قدمت المدينةَ تزوجَها زيدُ بن حارثة، فقتل عنها يوم مُؤتة، فتزوجها الزبير بن العوام، فولدت له زينب. ثم طلقها فتزوجها عبد الرحمن بن عوف، فولدت له إبراهيم وحُميداً، وغيرهما، ومات عنها. فتزوجها عمرو بن العاص، فمكثت عنده شهراً، ثم ماتت.
روى عنها ابنها حُمَيد بن عبد الرحمن.
أخبرنا غير واحد عن أبي عيسى: حدثنا أحمد بن مَنِيع، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن
стр. 3459
معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أُمِّه أُمُّ كلثوم بنت عُقبةَ أنها سمعت النبي ﷺ يقول: ليس بالكاذب من أصلح بين الناس. فقال خيراً (١).
أخرجها الثلاثة
٧٥٧٨ - أُم كُلْثُوم بِنْتُ عَليّ بن أبي طَالِب
(ب)
أُم كُلْثُوم بِنْتُ عَليّ بن أبي طَالِب، أُمها فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ ، ولدت قبل وفاة رسول اللَّه ﷺ .
خطبها عمر بن الخطاب إلى أبيها علي، فقال: إنها صغيرة. فقال عمر: زَوِّجنيها يا أبا الحسن فإني أرصُدُ مِن كرامتها ما لا يرصده أحد. فقال له علي: أنا أبعثها إليك، فإن رضيتها فقد زوّجتكها. فبعثها إليه ببُرْدٍ (٢)، وقال (٣) لها: قولي له: هذا البُرْد الذي قُلْتُ (٤) لك. فقالت ذلك لعمر، فقال: قولي له: قد رضيت رضي اللَّه عنك. ووضع يده عليها، فقالت: أتفعل هذا؟! لولا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك. ثم جاءَت أباها فأخبرته الخبر، وقالت له: بعثتني إلى شيخ سَوءٍ. قال: يا بنية إنه زوجك. فجاء عمر فجلس إلى المهاجرين في الروضة - وكان يجلس فيها المهاجرون الأولون - فقال: رَفِّئُونِي (٥). فقالوا: بماذا يا أمير المؤمنين؟ قال: تزوجت أُم كلثوم بنت علي سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: كل سَبَب ونَسَب وصِهْر ينقطع يوم القيامة، إلا سَبَبي ونَسَبي وصِهْرِي. وكان لي به ﵊ النسَبُ والسبَبْ، فأردت أن أجمع إليه الصهر فَرَفَّئوه. فتزوجها على مهر أربعين ألفاً، فولدت له زيد بن عمر الأكبر، ورقية.
وتوفيت أُم كلثوم وابنها زيد في وقت واحد، وكان زيدٌ قد أُصِيبَ في حَرب كانت بين بني عَدِي، خَرَج ليُصلِح بينهم، فضَرَبَه رجلٌ منهم في الظلمة فشجَّه وصَرَعه، فعاش أياماً ثم مات هو وأُمه، وصلى عليهما عبد اللَّه بن عمر، قدمه حسن بن علي.
стр. 3460
ولما قتل عنها عمر تزوجها عون بن جعفر.
أخبرنا عبد الوهاب بن علي [بن علي] (١) الأمين، أخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر، أخبرنا الخطيب أبو طاهر محمد بن أحمد بن أبي الصقر، أخبركم أبو البركات أحمد بن عبد الواحد ابن الفضل بن نظيف بن عبد اللَّه الفراء، قلت له: أخبركم أبو محمد الحسن بن رشيق؟ فقال: نعم، حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن حَسَن بن حَسَن بن علي بن أبي طالب قال:
لما تأيمت أُم كلثوم بنت علي من عُمَر بن الخطاب ﵃ دخل عليها حسَن وحُسَين أخواها فقالا لها: إنك ممن قد عرفت سيدةُ نساء المسلمين وبنتُ سيدتهن، وإنك واللَّه إن أمكنتِ عليًّا من رُمَّتِكِ (٢) ليُنْكِحنَّكِ بعض أيتامه، ولئن أردت أن تصيبي بنفسك مالا عظيما لتصيبنّه.
فو اللَّه ما قاما حتى طلع على يتكئ على عصاه، فجلس فحمد اللَّه وأثنى عليه، وذكر منزلتِهم من رسول اللَّه ﷺ ، وقال: قد عرفتم منزلتكم عندي يا بني فاطمة، وأثرتكم على سائر وَلَدي، لمكانكم من رسول اللَّه ﷺ ، وقَرَابتكم منه. فقالوا: صدقت، رحمك اللَّه، فجزاك اللَّه عنا خيراً.
فقال: أيْ بُنَيَّة، إن اللَّه قد جعل أمرك بيدك، فأنا أحب أن تجعليه بيدي. فقالت:
أيْ أبةُ، إني لامرأةٌ أرغب فيما يرغبُ فيه النساءُ، وأحبُّ أن أُصيبَ مما تصيبُ النساءُ من الدنيا، وأنا أُريد أن أنظر في أمر نفسي. فقال: لا، واللَّه يا بُنَيَّة ما هذا من رأيك، ما هو إلا رأي هذين.
ثم قام فقال: واللَّه لا أكلم رجلاً منهما أو تفعلين. فأخذا بثيابه، فقالا: اجلس يا أبه. فو اللَّه ما على هِجْرَتِك (٣) من صبر، اجعلي أمرك بيده. فقالت: قد فعلت. قال: فإني قد زوجتك من عون بن جعفر، وإنه لغلام. وبعث لها بأربعة ألف درهم، وأدخلها عليه.
أخرجها أبو عمر (٤).
стр. 3461
حرف اللام وحرف الميم
٧٥٧٩ - أُم لَيْلَى بِنْت رَوَاحَةَ
(ب د ع) أُم لَيْلَى بِنْت رَوَاحَةَ الأنْصَارِيَّة، امرأة أبي ليلى، وهي والدة عبد الرحمن بن أبي ليلى. بايعت النبي ﷺ .
روى حديثها محمد بن عمران بن أبي ليلى. عن عمته حمادة بنت محمد، عن عمتها آمنة بنت عبد الرحمن، عن جدتها أُم ليلى قالت: بايعنا رسول اللَّه ﷺ . فكان فيما أخذ علينا أن نختضب بالغَمْس (١).
أخرجها الثلاثة.
٧٥٨٠ - أُم مَالِك الأنصارِيَّة
(ب د ع) أُم مَالِك الأنصارِيَّة.
أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده. عن ابن أبي عاصم، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن فُضَيل، عن عطاءَ بن السائب، عن يحيى بن جَعدَة، عن رجلٍ حَدثه، عن أُم مالك الأنصارية قالت: جاءَت بعُكَّة (٢) من سَمْنٍ إلى رسول اللَّه ﷺ . فأمر رسول اللَّه ﷺ بلالاً فعصرها ثم دفعها إليها فرفعتها فإذا هي مملوءَة فأتت النبي ﷺ فقالت: يا رسول اللَّه نزل في شيءُ؟ قال: وما ذاك يا أُم مالك؟ قالت: ردَدْت عَلَيَّ هديَّتي. قالت: فدعا بلالاً فسأله عن ذلك، فقال: والذي بعثك بالحق لقد عَصَرتها حتى استحييت. فقال: هنيئاً لك يا أُم مالك، هذه بركة واللَّه عُجِّل ثوابها. ثم عَلَّمها أن تقول في دُبُر كل صلاة: سبحان اللَّه عشراً. والحمد للَّه عشراً، واللَّه أكبر عشراً.
روى عنها عبد الرحمن بن سابط. قالت: أتيت رسول اللَّه ﷺ ولحيي يرعدان من الحمى، فقال: مالك يا أم مالك؟ قلت: يا رسول اللَّه أم مِلْدم (٣) فعل اللَّه بها. قال: لا تسبِّها فإن اللَّه يحط. عن العبد بها الذنوب كما يَتَحاتّ (٤) ورق الشجر.
أخرجها الثلاثة.
стр. 3462
٧٥٨١ - أُم مَالِكٍ البَهْزِية
(ب د ع) أُم مَالِكٍ البَهْزِية.
أَخبرنا إِسماعيل وإِبراهيم وغيرهما بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى قال: حدثنا عِمرانُ بن موسى القَزَّاز، حدثنا عبد الوارث بن سعيد، حدثنا محمد بن جُحَادة، عن رجل، عن طاوس، عن أُم مالك البَهزية قالت: ذَكَر رسول اللَّه ﷺ فتنةً فقرَّبَها (١)، فقلت: يا رسول اللَّه، من خير الناس فيها؟ قال: رجل في ماشية يُؤدِّي حقها ويعبد رَبَّه، ورجل آخذ برأس فَرَسه يحيف العدو ويُخِيفونه (٢).
أخرجها الثلاثة.
٧٥٨٢ - أُم مُبَشِّر بنتُ البَرَاءَ بن مَعْرُورٍ
(ب د ع) أُم مُبَشِّر بنتُ البَرَاءَ بن مَعْرُورٍ الأنصارية. قيل: إنها زوج زيد بن حارثة.
وقيل: غيرها روى عنها جابر بن عبد اللَّه وغيره، روت عن رسول اللَّه ﷺ أحاديث، منها ما أخبرنا به يحيى كتابة بإسناده عن ابن أبي عاصم:
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد اللَّه بن نُمَير قال: حدثنا عبد اللَّه بن إدريس، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أُم مُبَشر أنها سمعت النبي ﷺ يقول في بيت حَفصةَ: لا يدخل النارَ أحدٌ شَهِدَ بدراً والشجرةَ. فقالت حفصة: يا رسولَ اللَّه إن اللَّه يقول:
﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها﴾؟ فقال رسول اللَّه ﷺ : فمه؟ ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ (٣)
وروى محمد بن إسحاق، عن بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أُم مبشر بنت البراء بن مَعرُور قالت: سَمِعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول لأصحابه: ألا أخبركم بخير الناس؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه قال: رجل في غُنَيمة له، يقيم الصلاة، ويؤتى الزكاة، قد اعتزل شرور الناس.
стр. 3463
أخرجها الثلاثة. وذكر ابن مَندَه وأبو نُعَيْم هذين الحديثين في ترجمة واحدة، وجعلا الاثنتين - هذه والتي بعدها - واحدة. وأخرج أبو نعيم حديث جابر، عن امرأة زيد، وأخرج حديث مجاهد، عن بنت البراء بن معرور، وجعلهما ترجمتين، واللَّه أعلم، وما أقرب أن يكونا واحدة.
٧٥٨٣ - أُم مُبَشِّر الأنصَارِيَّة، امرأة زيد بن حارثة
(ع س) أُم مُبَشِّر الأنصَارِيَّة، امرأة زيد بن حارثة.
قيل: إنها المتقدمة الذكر بنتُ البَرَاء بن مَعْرُورٍ. وقيل: هي غيرها. وأخرج أبو نعيم وأبو موسى هذه غير الأُولى بنت البراء، وقد تقدم القول فيها في الأُولى. وقد فرق ابن أبي عاصم أيضاً بينهما، جعلهما اثنتين، فذكر في ترجمة بنت البراء فضلَ من شهد بدراً، وذكر في هذه ما أخبرنا به ابنُ أبي حَبَّة وأبو الفَرَج بن أبي الرَّجاء بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج:
حدثنا قتيبة، حدثنا الليث (ح) - قال مسلم: وحدثنا محمد بن رُمح، أخبرنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر: أن النبي ﷺ دخل على أُم مبشر الأنصارية في نخل لها، فقال لها النبي ﷺ : من غَرَس هذا النخل، أمسلم أم كافر؟ قالت: بل مسلم. فقال: لا يغرس مسلم غَرساً، ولا يزرع زرعاً، فيأكل منه إنسان أو دابة أو شيءٌ (١)، إلا كانت له صدقة (٢).
وقد ذكر أحمد بن حنبل في مسنده الحديثين في ترجمة أُم مُبَشر امرأةِ زيد بن حارثة، إلا أنه لم ينسبها إلى البراء بن معرور، بل قال: «أُم مبشر، امرأة زيد بن حارثة (٣)». وروى لها الحديثين، وهذا يدل أنه رآهما واحدة، واللَّه أعلم.
٧٥٨٤ - أُمُّ مِحْجَنٍ
(س) أُمُّ مِحْجَنٍ.
روى ابن بُرَيدة، عن أبيه: أن النبي ﷺ مرَّ على قبر حديثِ عهدٍ بدفنٍ، فقال: متى دفن هذا؟ فقيل: يا رسول اللَّه، هذه أُم محجن، كانت مولعة بلقط، القذى من المسجد.
قال: أفلا آذنتموني؟! قالوا: كنت نائماً، فكرهنا أن نَهِيجك. قال: فلا تفعلوا، فإن صلاتي على موتاكُم تُنَوِّر لهم في قبورهم. قال: فصفّ أصحابه فصلى عليها.
стр. 3464
رواه يحيى بن أبي أنيسة، عن علقمة، عن رجل من أهل المدينة، مرسلاً: وسمى المرأة:
مِحْجَنَة أخرجها أبو موسى.
٧٥٨٥ - أُم مُحَمَّد الأنْصَارِيَّة
(س) أُم مُحَمَّد الأنْصَارِيَّة.
روى عُمَر بن ذَرًّ، عن عبيد اللَّه بن الحبحاب (١)، عن أُم محمد الأنصارية قالت: سمعتُ رسولَ اللَّه ﷺ يقول: من قال عند مطعمه ومشربه: بسم اللَّه خير الأسماءِ، بسم اللَّه رب الأرض والسماء، بسم اللَّه الذي لا يضر مع اسمه شيء - لم يصره ما أكل أو شرب.
أخرجها أبو موسى.
٧٥٨٦ - أُم مُحَمَّد بنُ حَاطِب
(س) أُم مُحَمَّد بنُ حَاطِب بن الحَارِث. وهي: أُم جَميل بنت المُجَلَّل. ذكرت في الجيم من الكنى. قيل: اسمها فاطمة. قاله جعفر، وإنما قيل لها أُم محمد بابنها، محمد بن حاطب، وهو قليل.
أخرجها أبو موسى.
٧٥٨٧ - أُم مُحَمَّد خَوْلةُ بنتُ قَيْسٍ
(س) أُم مُحَمَّد خَوْلةُ بنتُ قَيْسٍ.
روى آدم بن أبي إياس، عن أبي مَعشر، عن سعيد المقبُري، عن عُبيد - سنوطي - قال:
دخلنا على خَولة بنت قيس، وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب ﵁، فتزوجها بعدَه النعمانُ بن عَجلان، فقلنا: يا أُم محمد، حدثينا. فقال لها زوجها النعمان: انظري ماذا تحدثين فإن الحديث عن رسول اللَّه ﷺ بغير ثَبَت شديد. فقالت: بئس ما لي! أحدثهم عن رسول اللَّه ﷺ بما ينفعهم فأكذبَ على رسول اللَّه ﷺ . سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: الدنيا خَضِرَةٌ حنوة، من أخذ مالاً بحلِّه يبارك له فيه، ورب مُتخوِّض في مال اللَّه ، ومال رسول اللَّه ﷺ فيما شاءَت نفسه له النار يوم القيامة (٢).
أخرجها أبو موسى.
стр. 3465
٧٥٨٨ - أُم مَرْثَدِ
(ب د ع)
أُم مَرْثَدِ الأسْلَميَّة، وقيل: الغَنَوية.
أسلمت يوم الفتح، وبايعت النبي ﷺ يوم الفتح. روت عنها أُم خارجة بنت سعد بن الربيع امرأة زيد بن ثابت أنها قالت: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ وهو في ناس من الأنصار في رِعْلٍ - والرِّعلُ: النخل - فقال رسول اللَّه ﷺ : إن أوّلَ من يُشرِفُ عليكم، مَنْ تسمعونَ خَشْخَشتَه بهذا الوادي، لَمِنْ أهل الجنة. فأشرف عليهم عَلِيُّ بنُ أبي طالب.
رواه مكي بن إبراهيم، عن أبي بكر بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة، عن أُم خارجة، عن النبي ﷺ مثله. ولم يذكر «أُم مَرْثد». وقد تقدم ذكرها.
أخرجها الثلاثة.
٧٥٨٩ - أُم مِسْطَح
(ب س (١) أُم مِسْطَح بنت أبي رُهْم بن المُطلب بن عبد مناف القرشية المطلبية، واسم أبى وهم أنِيس - بفتح الهمزة، وكسر النون - وهي ابنة خالة أبي بكر الصديق، أُمها بنت صخر ابن عامر، يقال: اسمها سلمى (٢) بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. لها ذكر في حديث الإفك.
أخرجها أبو عمر، وأبو موسى.
٧٥٩٠ - أُمُّ مَسْعُود بن الحَكَم
(ب د ع) أُمُّ مَسْعُود بن الحَكَم.
روى محمد بن إسحاق، عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنَيف، عن مسعود بن الحكم، عن أُمه أنها حدثت قالت: كأني أنظر إلى علي بن أبي طالب على بغلة رسول اللَّه ﷺ البيضاء في شعب الأنصار وهو يقول: أيها الناس، إن رسول اللَّه ﷺ قال: أيها الناس، إنها أيام أكل وشرب.
стр. 3466
ورواه يزيد بن الهاد عن عبد اللَّه بن أبي سلمة فقال: «عن عمرو بن سليم، عن أُمه».
وقد ذكرناها.
أخرجها الثلاثة.
٧٥٩١ - أُم مُسْلِم الأشجعية
(ب د ع) أُم مُسْلِم الأشجعية. لها صحبة. حديثها عند أهل الكوفة.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه: حدثني أبي حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن رجل من بني المصطلق، عن أُم مسلم الأشجعية. أن رسول اللَّه ﷺ أتاها وهي في قبة من أدم، فقال: ما أحسنها إن لم يكن فيها ميتة! قالت:
فجعلت أتتبعها (١).
أخرجها الثلاثة.
٧٥٩٢ - أُم مُسْلِمٍ خَادم صَفِية
(د ع) أُم مُسْلِمٍ خَادم صَفِية. ذُكرت في الصَّحابة، ولا يُعرَف لها صحبة.
أخرجها ابن مندَه، وأبو نُعَيم مختصراً.
٧٥٩٣ - أُم المُسيَّب
(ع س) أُم المُسيَّب. وقيل: أُم السائب الأنصارية.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو علي، حدثنا أحمد بن جعفر بن مَعْبَد (٢)، حدثنا يحيى ابن مطرف، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، حدثنا أبو الزبير، عن جابر:
أَن النبي ﷺ أَتى على امرأة من الأنصار يقال لها «أُم المسيب»، وهي تُرفرف من الحُمَّى، فقال لها النبي ﷺ : مالك؟ قالت: الحمى، لا بارك اللَّه فيها. فقال لها النبي ﷺ :
لا تسبيها فإنها تذهب الذنوبَ كما يذهِبُ الكِيرُ خَبَث الحديد (٣).
رواه عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر. وقال: يقال لها «أُم السائب».
أخرجها أبو نعيم وأبو موسى.
стр. 3467
٧٥٩٤ - أُمُّ مُطَاعٍ الأسْلَمِية
(ب د ع) أُمُّ مُطَاعٍ الأسْلَمِية. مدنية.
حديثها عند عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عنها: أنها شهدت خيبر مع رسول اللَّه ﷺ ، فأسهم لها سهم رجل.
أخرجها الثلاثة، وقال أبو عمر: شهودها خيبر صحيح، وفي سهم الرجل نظر (١).
٧٥٩٥ - أُم مُعَاذ
(س) أُم مُعَاذ.
روى أيوب السَّخَتَيانِي، عن حفصة بنت سِيرين، عن أُم عطية قالت: بايعنا رسول اللَّه ﷺ على أن لا نشرك باللَّه شيئاً، ونهى عن النِّياحة. فقبضَت امرأةٌ يدهَا، فما قال لها رسول اللَّه ﷺ شيئاً، فانطلقت فرجَعت فبايعها، فما وفت امرأة إلا أُم سُليم، وأُم العلاءِ بنت أبي سبرة، وأُم معاذ. أو قال: ابنة أبي سبرة، وامرأة معاذ (٢).
أخرجها أبو موسى.
٧٥٩٦ - أُم مُعَاذ الأنْصَارِية
(د ع) أُم مُعَاذ الأنْصَارِية.
روى محمد بن إسحاق، عن عبد اللَّه (٣) بن عبد اللَّه بن الحارث، عن سالم أبي النضِر قال: دخل رسول اللَّه ﷺ على عثمان بن مظعون وهو يموت، فأمر رسول اللَّه ﷺ بثوب فَسُجِّي عليه، وكان عثمان نازلاً على امرأة من الأنصار، يقال لها «أُم معاذ»، فمكث رسول اللَّه ﷺ متكئاً عليه طويلاً، ثم تنحى فبكى، فبكى أهل البيت، فقال: إلى رحمة اللَّه أبا السائب.
وكان السائب ابنه قد شهد معه بدراً، فقالت أُم معاذ: هنيئاً لك أبا السائب الجنة. فقال
стр. 3468
رسول اللَّه ﷺ : وما يدريك يا أُمَّ معاذ، ما هو فقد جاءَه اليقين، ولا نعلم إلا خيراً. قالت، لا، واللَّه لا أقولها لأحد بعده أبداً.
أخرجها (١) ابن منده وأبو نعيم.
٧٥٩٧ - أم معبد بنت خالد
(ع س) أُم مَعْبَد بنت خالد الخزاعِية الكعْبية، واسمها عَاتِكَة. وهي أُخت حبيش (٢) ابن خالد. وهي التي نزل عليها رسول اللَّه ﷺ لما هاجر إلى المدينة. وقد تقدمت قصة نزوله عليها، وما ظهر لها من معجزاته ﷺ .
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى (٣).
٧٥٩٨ - أم مَعبَد مولاةُ قَرَظَةَ
(ب د ع) أُم مَعبَد مولاةُ قَرَظَةَ بن كَعبٍ. في صحبتها خلاف.
روى موسى بن محمد الأنصاري، عن يحيى بن الحارث التَّيْمي (٤)، عن أُم معبد مولاة قَرَظة بن كعب الأنصاري قالت: كنت أسقي أُناساً من أصحاب النبي ﷺ منهم زيد بن أرقم ومعاذ بن جبل نبيذ الذرة، فقيل لها: فأين ما تذكرين من المزفَّت؟ فقالت: على الخبير سقطت، إن المحرِّم لما أُحِل كالمستحل لما حَرم اللَّه، أما الدُّبَّاءَ فهو القَزع الذي نَهَى عنه رسول اللَّه ﷺ ، وأما الحَنْتَم فحناتم بأرض العجم، فهو الذي نهى عنه رسول اللَّه ﷺ ، وأما النَّقِير فأصول النخل المحفَّرَة النابتة في الأرض (٥)، فهي التي نهى عنها رسول اللَّه ﷺ .
أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم.
٧٥٩٩ - أُم مَعْبَدٍ زوجُ كعب بن مالك
(ب د ع) أُم مَعْبَدٍ زوجُ كعب بن مالك الأنصارية. وكانت ممن صلت القبلتين، وهي أُم معبد بن كعب.
стр. 3469
روى يزيد بن زريع، عن محمد بن إسحاق، عن معبد بن كعب، عن أُمه - وكانت قد صلت القبلتين - قالت: قال رسول اللَّه ﷺ . لا تنتبذوا التمر والزبيب جميعاً، انتبذوا كل واحد على حدته (١).
أخرجها الثلاثة.
٧٦٠٠ - أُم مَعْبَد
(ب ع س) أُم مَعْبَد. غير منسوبة. قاله أبو نعيم. وقال أبو عمر: أنصارية.
أخبرنا أبو موسى إذناً أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن نصر، حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن الحسن، حدثنا محمد بن بكير الحضرمي، حدثنا الفَرَج بن فضالة، عن الإفريقي، عن مولى أُم معبد، عن أُم معبد أن النبي ﷺ كان يدعو. اللَّهمّ طهر قلبي من النفاق، وعملي من الرياء، ولساني من الكذب، وعيني من الخيانة فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
٧٦٠١ - أُم مَعْقِل الأسَدِية
(ب د ع) أُم مَعْقِل الأسَدِية، من أسد بن خزيمة. وقيل: الأشجعية. وقيل:
الأنصارية.
أخبرنا أبو أحمد بن سكينة بإسناده عن أبي داودَ سليمانَ بن الأشعث: حدثنا أبو كامل، حدثنا أبو عَوَانَة، عن إبراهيم بن مهاجر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هِشَامٍ قال:
أخبرني رسولُ مَرْوان الذي أُرسل إلى أُم معقل قالت: جاءَ أبو معقل حاجًّا مع رسول اللَّه ﷺ ، فلما قدم قالت أُم معقل: قد علمتَ أن عَلَي حجة فانطلقا يمشيان حتى دخلا عليه، فقالت:
يا رسول اللَّه، إن عَلَي حَجَّةٍ، وإن لأبي معقل بَكْراً (٢). قال أبو معقل: صَدَقَتْ، جعلتهُ في سبيل اللَّه. فقال رسول اللَّه ﷺ : فَلْتَحُج عليه، فإنه في سبيل اللَّه . فأعطاها البكر، فقالت:
стр. 3470
يا رسول اللَّه: إني امرأة قد كبرت وسَقِمتُ، فهل من عمل يجزي عَنِّي من حجَّتِي؟ قال: عُمرةً في رمضان تَعدِلَ (١) حجة (٢).
رواه عن أبي بكر بن عبد الرحمن عُمَارةُ (٣) بنُ عُمير، وجامع بن شَدَّاد، وسُمِّي مولاه (٤)، والزهري فقال: جاء معقل [أو] (٥) [أبو معقل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، إن أُم مَعْقِلٍ جعلت عليها الحجَّ معك، فلم يَتَيَسَّر لها، فما يَعدِلُ الحجةَ معك؟ فقال: عُمرة في رمضان.
ورواه ابن إسحاق، عن عيسى بن معقل بن أبي (٦) مَعْقِل، عن يوسف بن عبد اللَّه بن سلام، عن جَدَّته أُم معقل، نحوه.
أخرجه الثلاثة.
٧٦٠٢ - أُم مُغِيث
(ب د ع) أُم مُغِيث. لها صحبة. صلت القبلتين.
روى إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي فَرْوَة، عن محمد بن يوسف، عن أبيه، عن أُم مُغِيث:
أنها سمعت رسول اللَّه ﷺ نهى عن الخليطين. فقلت: وما هما؟ قال: التمر والزبيب.
وكانت أُم مُغِيثٍ جدة ربيعة بن عبد الرحمن، أُم أُمه.
أخرجها الثلاثة.
٧٦٠٣ - أُمُّ المُغِيرَة
(س) أُمُّ المُغِيرَة بنت (٧) نوفل بن الحارث بن عبد المطلب.
ذكرناها في ترجمة أبي البَراد، زوجها رسول اللَّه ﷺ من تميم الداري.
أخرجها أبو موسى.
٧٦٠٤ - أُمُّ المُنْذِر
(ب د ع) أُمُّ المُنْذِر بنتُ قيس الأنصارية. وقيل: العدوية قاله أبو عمر. قيل: اسمها سلمى. حديثها عند أهل المدينة، قاله أبو عمر.